← Тараджим

Тараджим · id 1110

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 699 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان بن شيرزاد وأبو بكر محمد بن القاسم وأبو زيد غانم بن علي بن مشكلة وأبو الخير عبد الكريم بن فورجة وأبو بكر محمد بن أحمد الصغير، قالوا: حدثنا أبو بكر ابن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني سويد بن سعيد، أخبرنا علي بن مسهر، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة وأخيه، قالا: أبصر رسول الله ﷺ قوما يتوضئون، فقال: «ويل للأعقاب من النار». أخرجه أبو موسى، وقال: رواه جماعة عن ليث، اختلف عليه فيه، فقال بعضهم: عن أبي أمامة وحده، وبعضهم: عن أخيه وحده، وبعضهم عن أحدهما على الشك قلت: وقد أخبرنا به يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده، عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا يوسف بن موسى، أخبرنا جرير، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أخي أبي أمامة، قال: رأى النبي ﷺ قوما يتوضئون، فبقي علي أقدامهم قدر الدرهم، لم يصبه الماء، فقال: «ويل للأعقاب من النار» ٦٤٢٧ - أخو عمررو بن أمية أخو عمرو بن أمية الضمري قال أبو أحمد العسكري: له صحبة. ٦٤٢٨ - جد أبي الأسد س: جد أبي الأسد أو أبي الأسود السلمي ذكرناه في أبي المعلى. أخرجه أبو موسى. ٦٤٢٩ - جد إسماعيل س: جد إسماعيل الأنصاري قال البخاري: هو ابن إبراهيم، ولم يعرف اسم جده، ولم يثبت حديثه. أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أستاذنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، أخبرنا جعفر بن عبد الله، أخبرنا محمد بن

стр. 3187

هارون، أخبرنا عمرو بن علي، أخبرنا أبو داود، أخبرنا محمد بن أبي حميد، عن إسماعيل الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أوصني وأوجز. قال: «عليك بالإياس مما في أيدي الناس، وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاتك وأنت مودع، وإياك وما تعتذر منه». أخرجه أبو موسى ٦٤٣٠ - جد أبي الأسود س: جد أبي الأسود المالكي أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا الحوطي، حدثنا بقية، أخبرنا خالد بن حميد المهري، حدثنا أبو الأسود المالكي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : «ما عدل وال تجبر على رعيته أبدا». أخرجه أبو موسى ٦٤٣١ - جد امرأة س: جد امرأة من الأعراب قال داود بن أبي هند: خرجنا إلى مكة، فنزلنا منزلا، فجاءت أعرابية، فسألتنا فلم نعطها. فلما أردنا الرحيل، قالت الأعرابية: يا الله، يا الله، يا الله. يا أحد، يا أحد، يا أحد. يا واحد، واحد، يا واحد، ارزقني منهم شاءوا أم أبوا. قال: فما كان إلا قليلا حتى أصيبت ناقة لنا، فنحرناها، فأخذنا من أطايبها، وتركنا الباقي عليها. فسألناها فقالت: إن جدي أتى النبي ﷺ فعلمه هذا الدعاء فنحن نعيش به. أخرجه أبو موسى. ٦٤٣٢ - جد أبي دعشم جد أبي دعشم الجهني روى عبد الله بن إبراهيم، عن أبي عمرو الغفاري، عن أبي دعشم الحجازي الجهني، عن أبيه، عن جده، قال: نظر رسول الله ﷺ إلى أعرابي وهو يخبط على غنمه، فقال: «ائتوني بالأعرابي ولا تفزعوه». فلما جاء قال: «يا أعرابي، هش هشا ولا تخبط خبطا». قال: فكأني أنظر إلى الخيط على صلعته،

стр. 3188

ذكره أبو أحمد العسكري. ٦٤٣٣ - جد أبي أمية س: جد أبي أمية قاله جعفر. روى عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : «أمرني جبريل ﵇ بأكل الهريسة أشد بها ظهري». أخرجه أبو موسى. ٦٤٣٤ - جد أبي شبل ع س: جد أبي شبل المخزومي أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا الفضل بن الحباب، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، عن واصل بن مرزوق الباهلي، حدثني رجل من بني مخزوم يكنى أبا شبل، عن جده، وكان جده من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال لمعاذ بن جبل: «كم تذكر ربك كل يوم؟ تذكره كل يوم عشرة آلاف مرة؟» قال: كذلك أفعل. قال: «أفلا أدلك على كلمات هن أهون عليك، وهن أكثر من عشرة آلاف مرة، وعشرة آلاف مرة: لا إله إلا الله عدد ما أحصاه الله، لا إله إلا الله عدد كلماته، لا إله إلا الله عدد خلقه، لا إله إلا الله زنة عرشه، لا إله إلا الله ملء سماواته، لا إله إلا الله ملء أرضه، لا إله إلا الله مثل ذلك، لا يحصيه ملك ولا غيره». أخرجه أبو موسى، وأبو نعيم ٦٤٣٥ - جد صعصة س: جد صعصعة وأخوه. روى صعصعة بن أبي الخريف، عن أبيه، عن جده، قال: أقبلت أنا وأخي، والنبي يؤم الناس بالخيف من منى في صلاة الغداة، وقد صلينا الصبح في منازلنا. فلما انصرف، قال: «علي بهذين الرجلين»، فقال: «ما منعكما أن تصليا مع الناس؟» قال: كنا صلينا، فقال: «إذا صلى أحدكم في رحله ثم وجد الناس يصلون فليصل بصلاته، ويجعل صلاته في رحله نافلة». أخرجه أبو موسى. ٦٤٣٦ - جد الصلت بن زييد جد الصلت بن زييد

стр. 3189

قال أبو أحمد العسكري: ذكر بعضهم أنه من مزينة، وقال: هذا غير زييد بن الصلت الكندي. روي عن ابن زييد المزني، عن أبيه، عن جده، «أن رسول الله ﷺ استعمله على الخرص»، قال: وليس منه زييد بن الصلت في شيء، لأن زييد بن الصلت وأخاه كثيرا من كندة، وكان كثيرا أسر مع الأشعث في الردة، فأتي بهما أبو بكر فمن عليهما. ولم يذكر ابن ماكولا، وغيره من أصحاب المؤتلف إلا الكندي. ٦٤٣٧ - جد طلحة بن مصرف جد طلحة بن مصرف أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي، بإسناده إلى أبي داود: أخبرنا محمد بن عيسى ومسدد، قالا: حدثنا عبد الوارث، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: «رأيت رسول الله ﷺ يمسح على رأسه مرة، حتى أخرج يديه من تحت أذنيه». قال مسدد: فحدثت به يحيى فأنكره قال أبو داود: سمعت أحمد، يقول: ابن عيينة زعموا أنه كان ينكره، ويقول: أيش هذا طلحة، عن أبيه، عن جده؟ ٦٤٣٨ - جد عدي بن ثابت جد عدي بن ثابت أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، عن ابن أبي عاصم، عن أبي بكر، عن شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: «المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرئها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة، وتصوم وتصلي» ٦٤٣٩ - جد عمارة القرشي س: جد عمارة القرشي أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، أخبرنا أبو كر أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا يوسف بن عمر القواس،

стр. 3190

حدثنا محمد بن القاسم ابن بنت كعب، حدثنا الهيثم يعني ابن سهل التستري، قال: رأيت حماد بن زيد جاء على حمار إلي دار قارويه وكان بزازا، فقام إليه شاب يقال له: عمارة القرشي ليأخذ بركابه لينزل، فقال: مه، فقال: تنفس علي الأجر؟ قال:، لا ولكن أجلك، فقال عمارة: حدثني والدي، عن جدي، عن رسول الله ﷺ قال: «ثلاثة لا يسخف بحقهم إلا منافق بين النفاق، ذو الشيبة في الإسلام، ومعلم الخير، وإمام عادل». أخرجه أبو موسى ٦٤٤٠ - جد عمران الثقفي س د: جد عمران الثقفي روى يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن عمران الثقفي، عن أبيه، عن جده، «أن النبي ﷺ رأى عليه خاتما من ذهب، فقال: أتزكيه؟ قال: وما زكاته؟ قال: جمرة». أخرجه أبو موسى. ٦٤٤١ - جد عمرو بن يحيى المازني جد عمرو بن يحيى المازني روى عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن جده، أن النبي ﷺ كان في مجلس فقام رجل، فجاء رجل فجلس مكانه، ثم جاء الرجل الذي قام، فقال النبي ﷺ للرجل الذي قعد: «استأخر عن مجلس الرجل، فكل إنسان أحق بمجلسه». ذكره أبو أحمد العسكري. ٦٤٤٢ - جد أبي مروان الأسلمي س: جد أبي مروان الأسلمي أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري، عن صالح بن كيسان، عن عطاء بن مروان الأسلمي، عن أبيه، عن جده قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلي خيبر، حتى إذا كنا قريبا منها وأشرفنا عليها، قال رسول الله ﷺ للناس: «قفوا». فوقف الناس، ثم قال: «اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين والسبع وما

стр. 3191

أقللن، ورب الشياطين وما أضللن إنا نسألك من خيرها وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها، ادخلوا بسم الله». وقد تقدم، أخرجه أبو موسى ٦٤٤٣ - جد مسمع الحجبي س: جد مسمع الحجبي ذكره ابن شاهين. روى العلاء بن أخضر الرام العجلي، عن شيخ من الحجبة يقال له: مسمع، عن أبيه، عن جده، أنه رأى النبي ﷺ صلى في الكعبة ركعتين عند السارية، قال: فقال لي: «صلي ههنا ركعتين». أخرجه أبو موسى. ٦٤٤٤ - جد مليح بن عبد الله جد مليح بن عبد الله الأنصاري الخطمي ذكره أبو أحمد العسكري، وابن أبي عاصم. أخبرنا يحيى إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا الحوطي ودحيم، قالا: حدثنا ابن أبي فديك، أخبرنا عمر بن محمد الأسلمي، عن مليح بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ قال: «خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر» ٦٤٤٥ - خال البراء بن عازب خال البراء بن عازب أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه، بإسناده عن النسائي: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الحسن بن صالح، عن السدى، عن عدي بن ثابت، عن

стр. 3192

البراء بن عازب، قال: لقيت خالي ومعه الراية، فقلت: أين تريد؟ فقال: «أرسلني رسول الله ﷺ إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده أن أضرب عنقه، أو أقتله». قيل: إن اسم خال البراء أبو بردة هانئ بن نيار. وقال ابن ماكولا: الذي تزوج امرأة أبيه منظور بن زبان بن سنان الفزاري ٦٤٤٦ - خال حرب بن عبد الله خال حرب بن عبد الله الثقفي أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا ابن دكين، أخبرنا سفيان، عن عطاء، عن حرب بن عبيد الله الثقفي، عن خاله، قال: أتيت رسول الله ﷺ فذكرت لها أشياء، فسأله فقال: «أعشرها؟»، فقال: «إنما العشور على اليهود والنصارى، ليس على المسلمين عشور» ٦٤٤٧ - خال أبي السوار س: خال أبي السوار العدوي أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو على بن محمد بن أحمد بن بالويه النيسابوري، حدثنا أبو بكر بن خزيمة، أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، أخبرنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، حدثنا السميط، عن أبي السوار، عن خاله، قال: رأيت رسول الله ﷺ والناس يتبعونه، فاتبعته معهم، وأتى علي رسول الله ﷺ فضربني ضربة إما قال: بعسيب، أو قضيب، أو سواك، أو شيء كان معه، فوالله ما أوجعتني. قال: فبت بليلة فقلت: ما ضربني رسول الله ﷺ إلا لشيء علمه الله بي. قال: وحدثتني نفسي أن آتي رسول الله ﷺ إذا أصبحت. ونزل جبريل ﵇ على النبي ﷺ : إنك راع، فلا تكسر قرن رعيتك، فلما صلينا الغداة أو قال: أصبحنا، قال رسول الله ﷺ : «والله ما أضربكم في معصية ولا خلاف، اللهم إن ناسا يتبعوني، وأنه لا يعجبني أن يتبعوني، اللهم فمن ضربت أو سببت فاجعلها له كفارة وأجرا، أو مغفرة ورحمة». أو كما قال.

стр. 3193

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى ٦٤٤٨ - خال سويد بن حجير س: خال سويد بن حجير روى معلى بن أسد، عن قزعة بن سويد، حدثني أبي سويد بن حجير، عن خاله، قال: لقيت رسول الله ﷺ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام ناقته، فقلت: ماذا يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ فقال: «والله لئن كنت أوجزت المسألة لقد أعظمت وأطلت! أقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وحج البيت، وما أحببت أن يفعله الناس بك فافعله بهم، وما كرهت أن يفعله الناس بك فدع الناس منه». قد تقدم هذا الحديث في عم المغيرة بن سعد بن الأخرم، وقيل: السائل هو سعد بن الأخرم. وقيل: هو ابن المنتفق، غير مسمي. وقيل: هو عبد الله بن المنتفق. وفي الصحيح من حديث أبي أيوب، أن رجلا سأل عن هذا، ولم يسمه. أخرجه أبو موسى. ٦٤٤٩ - عم أشعث بن سليم د ع: عم أشعث بن سليم روى شعبة، عن أشعث بن سليم، عن عمته، عن عمها، قال: بينما أنا أمشي في سكة من سكك المدينة، إذ نادى إنسان من خلفي: «ارفع إزارك فإنه أبقى وأنقى». قال: فنظرت فإذا هو رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إنما هي بردة ملحاء، فقال: «أو مالك بي أسوة؟» قال: فنظرت فإذا إزاره إلى نصف ساقه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٤٥٠ - عم أنس بن مالك س: عم أنس بن مالك روى يحيى بن يزيد الرهاوي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: لقيت عمي قد اعتقد لواء، فسألته: أين تريد؟ فقال: «بعثني رسول الله ﷺ إلى رجل من أهل البادية تزوج امرأة أبيه، أمرني أن أضرب عنقه وأقسم ماله». أخرجه أبو موسى، وقال: هذا وهم. وقد رواه غير واحد عن عدي. عن البراء، قال: لقيت عمي أو قال: خالي.

стр. 3194

٦٤٥١ - عم البراء بن عازب س: عم البراء بن عازب أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور، قال: أخبرني أبو غالب الماوردي مناولة، بإسناده عن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا عمرو بن قسيط الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن يزيد بن البراء، عن أبيه، قال: لقيت عمي ومعه الراية، فقال: «بعثني رسول الله ﷺ إلى رجل نكح امرأة أبيه لأضرب عنقه وآخذ ماله». وفي رواية: لقيت خالي. أخرجه أبو موسى ٦٤٥٢ - عم جبر بن عتيك ع س: عم جبر بن عتيك أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا القاسم بن خليفة، حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عتيك، عن عمه قال: دخلت مع النبي ﷺ على ميت من الأنصار وأهله يبكون عليه، فقال: أتبكون وهذا رسول الله ﷺ فقال: «دعهن يبكين ما دام عندهن، فإذا وجب فلا يبكين». أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. وقال أبو موسى: هذا حديث مختلف على وجوه ٦٤٥٣ - ابن عم الحارث س: ابن عم الحارث ذكر في ترجمة سعيد بن يزيد الأزدي. روى يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد بن يزيد الأزدي، عن ابن عم له، قال: قلت: يا رسول الله، أوصني. قال: «استحيي من الله كما تستحيي من الرجل الصالح من قومك». أخرجه أبو موسى. ٦٤٥٤ - عم حبيب من هرم س: عم حبيب بن هرم بن الحارث السلمي

стр. 3195

أخبرنا أبو الفرج بن محمود، كتابة بإسناده، إلى أبي بكر أحمد بن عمرو، حدثنا سعيد بن الأشعث، أخبرنا أبو بكر الزهراني، أخبرنا أبو جناب، أخبرنا حبيب بن هرم بن الحارث، قال: كان عطاء عمي ألفين، فإذا خرج عطاؤه، قال لغلامه، أنطلق فاقض ما علينا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من ترك دينارا فكية، ومن ترك دينارين فكيتين». أخرجه أبو موسى ٦٤٥٥ - عم أبي حرة د ع: عم أبي حرة الرقاشي قيل اسمه حنيفة أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري، بإسناده إلى أبي يعلى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، عن علي بن زيد، عن أبي حرة الرقاشي، عن عمه، قال: كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله ﷺ في أوسط أيام التشريق في حجة الوداع، فقال فيما يقول: «يا أيها الناس، كل ربا موضوع، وإن أول ربا يوضع ربا العباس بن عبد المطلب، ﴿لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ﴾». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ٦٤٥٦ - عم الحسحاس س: عم الحسحاس ذكر في ترجمة الحسحاس. أخرجه أبو موسى مختصرا. ٦٤٥٧ - عم حسناء بنت معاوية د ع: عم حسناء بنت معاوية الصريمية أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا إسحاق الأزرق، أخبرنا عوف، عن حسناء بنت معاوية الصريمية، عن عمها، قال: قلت: رسول الله، من في الجنة؟ قال: «النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والموءودة في الجنة». ورواه شعبة، ويحيى بن سعيد، وغيرهما، عن عوف. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ٦٤٥٨ - عم خارجة بن الصلت د ع: عم خارجة بن الصلت

стр. 3196

أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن سليمان بن الأشعث، حدثنا مسدد، عن يحيى، عن زكريا، حدثني عامر الشعبي، عن خارجة بن الصلت، عن عمه، أنه أتي النبي ﷺ فأسلم، ثم أقبل راجعا من عنده، فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بالحديد، فقال أهله: إنا حدثنا أن صاحبكم، يعني النبي ﷺ قد جاء بخير كثير، فهل عندك من شيء تداويه به؟ فقلت: نعم. فرقيته بفاتحة الكتاب، فبرأ، فأعطوني مائة شاة، فلم آخذها. فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال: «قلت شيئا غير هذا؟» قلت: لا، قال: «خذها، لعمري لمن أكل برقية باطل لقد أكلت برقية حق». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ٦٤٥٩ - عم رافع بن خديج س: عم رافع بن خديج قد ذكرناه في ترجمة أبي ثابت. أخرجه أبو موسى مختصرا. ٦٤٦٠ - عم زيد بن أرقم س: عم زيد بن أرقم أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن الترمذي: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول لأصحابه: ﴿لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ و ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾ فذكرت ذلك لعمي، فذكر ذلك عمي للنبي ﷺ فدعاني النبي ﷺ فحدثته، فأرسل رسول الله ﷺ إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله ﷺ وصدقه. فأصابني ما لم يصبني قط مثله، فجلست في البيت، فقال عمي: ما أردت إلا أن كذبك رسول الله ﷺ فأنزل الله : ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾. فبعث إلي رسول الله ﷺ فقرأها، ثم قال: «إن الله قد صدقك». أخرجه أبو موسى ٦٤٦١ - عم رجل من بني ساعدة د ع س: عم رجل من بني ساعدة قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: من بني سعد.

стр. 3197

روى خالد بن عبد الله الواسطي، عن سعيد الجريري، عن الساعدي وقيل: السعدي، عن أبيه أو عن عمه، قال: «رأيت النبي ﷺ حين سجد، فكان قدر ما يسبح ثلاث تسبيحات». وقد استدركه أبو موسى على ابن منده، فقال: عم السعدي أو أبوه وذكر الحديث، ولم يتركه ابن منده حتى يستدركه عليه، إنما على قول أبي نعيم قد أخطأ ولم ينبه أبو موسى على غلط ابن منده حتى كان يذكر هذا الغلط، فلا وجه لذكره. ٦٤٦٢ - ابن عم سبرة بن معبد س: ابن عم سبرة بن معبد الجهني ذكر في حديث الربيع بن سبرة، عن أبيه في متعة النساء، قال: ومعي ابن عم لي، وكنت أشب، وكان برده أجود من بردي. الحديث. أخرجه أبو موسى مختصرا. ٦٤٦٣ - عم أبي الشماخ الأزدي د ع: عم أبي الشماخ الأزدي روى زائدة، عن السائب بن حبيش الكلاعي، عن أبي الشماخ، عن عمه وهو من أصحاب النبي ﷺ أنه أتى معاوية فدخل عليه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من ولي من أمر الناس شيئا ثم أغلق بابه دون المسكين والمظلوم وذوي الحاجة، أغلق الله دونه أبواب رحمته عند حاجته وفقره أفقر ما يكون إليها». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٤٦٤ - عم شيبة الحجبي س: عم شيبة الحجبي ذكره جعفر. روي بإسناده ما أخبرنا به مسمار بن عمر بن العويس، أخبرنا أبو العباس بن الطلاية، حدثنا أبو القاسم الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، أخبرنا يحيى بن صاعد، أخبرنا بكار بن قتيبة، أخبرنا محمد بن أبي الوزير أبو المطرف، أخبرنا موسى بن عبد الملك، عن أبيه، عن شيبة الحجبي، عن عمه، قال: قال رسول الله ﷺ : «ثلاث يصفين لك ود أخيك: تسلم عليه إذا لقيته، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه». أخرجه أبو موسى

стр. 3198

٦٤٦٥ - عم عامر بن الطفيل س: عم عامر بن الطفيل أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا الحضرمي، أخبرنا شيبان بن فروخ، حدثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن عامر بن الطفيل، أن عامرا أهدى إلى النبي ﷺ فرسا، وقال: إنه ظهر بي دبيلة فابعث إلى دواء من عندك فرد النبي ﷺ الفرس لأنه لم يكن أسلم، فبعث إليه بعكة عسل، وقال: «تداوى بهذا». أخرجه أبو موسى. قلت: هذا القول في أنه من الصحابة ليس بشيء، وإن عامر بن الطفيل لم يكن الذي أهدى إلى رسول الله ﷺ فإنه كان أشد كفرا وعداوة لرسول الله ﷺ من أن يطلب منه شفاء، فإنه هو الذي قتل أهل بئر معونة، وإنما هذه الحادثة لأبي براءة عامر ملاعب الأسنة، وهو عم عامر بن الطفيل، فهو الذي أهدى لرسول الله ﷺ وطلب منه دواء، ومع هذا فلم يسلم أيضا، ثم إن ابن بريدة لم يدرك عامر بن الطفيل، فإن عامرا مات في حياة رسول الله ﷺ وترك هذا كان أحسن من ذكره ٦٤٦٦ - عم عبد الله الجهني ع س: عم عبد الله الجهني أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن مسلمة، أخبرنا عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله الجهني، عن أبيه، عن عمه قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وعليه أثر غسل وهو طيب النفس، فظننا أنه ألم بأهله، فقلنا: يا رسول الله، نراك طيب النفس؟ قال: «أجل والحمد لله»، ثم ذكر الغنى، فقال رسول الله ﷺ : «لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغني، وطيب النفس من النعيم». قيل: اسم هذا الرجل عبيد الله بن معاذ. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى ٦٤٦٧ - عم عبد الجليل ع س: عم عبد الجليل

стр. 3199

أخبرنا يحيى بن محمود، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا دحيم، عن ابن أبي فديك، عن داود بن قيس، عن عبد الجليل الفلسطيني، عن عمه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كظم غيظا وهو يقدر على نفاذه ملأه الله أمنا وإيمانا». ورواه إسماعيل بن عبد الله، عن دحيم بإسناده، وزاد فيه بعد: «وإيمانا»: «ومن وضع ثوب جمال وهو يقدر عليه، تواضعا لله، كساه الله تعالى حلة الكرامة. ومن زوج لله تعالى توجه الله بتاج الملك». وقد روى عن داود، عن زيد بن أسلم، عن عبد الجليل، وقيل: عن عبد الجليل، عن عمه، عن أبي هريرة، ﵁. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى ٦٤٦٨ - عم عبد الرحمن بن سلمة د ع: عم عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي روى روح بن عبادة، عن سعيد، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي، عن عمه قال: غدونا على رسول الله ﷺ صبيحة عاشوراء وقد تغدينا، فقال: «أصمتم هذا اليوم؟» قال: قلنا: قد تغدينا. قال: «فأتموا بقية يومكم». هذا ورواه يزيد بن زريع، وغيره عن سعيد، عن قتادة، نحوه. وقد ذكره أبو أحمد العسكري، فقال: عبد الرحمن بن المنهال بن سلمة، عن عمه. أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن مسلمة، عن عمه، أن أسلم أتت النبي ﷺ فقال: «أصمتم يومكم هذا؟» قالوا: لا، قال: «فأتموا يومكم واقضوه». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ٦٤٦٩ - عم عبد الرحمن بن أبي عمرة س: عم عبد الرحمن بن أبي عمرة أخبرنا ابن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله، قال: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عمه قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي».

стр. 3200

أخرجه أبو موسى ٦٤٧٠ - عم عببد الله د ع: عم عبيد الله، وقيل: عبد الله روى أبو اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: أخبرني حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن عمه، «أن النبي ﷺ لما رجع من طلب الأحزاب نهى عن قتل النساء والصبيان». قاله ابن منده. وقال أبو نعيم، بإسناده عن سفيان، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن عمه، أن النبي ﷺ «نهى عن قتل النساء والولدان». وقال: رواه المتأخر من حديث أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن حميد، عن عبد الله بن كعب، عن عمه، وليس لحميد في هذا الإسناد مدخل، وقد جوده مرزوق بن أبي الهذيل، فروى عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن عمه عبيد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه كعب، أن رسول الله ﷺ لما رجع من طلب الأحزاب الحديث. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٤٧١ - عم أم عمرو بنت عيسى س: عم أم عمرو بنت عيسى ذكره جعفر، وقال ابن أبي عاصم: عم أم عمرو الصريمية. أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده إلى القاضي أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا أبو عامر، أخبرنا إبراهيم بن طهمان، عن عاصم بن سليمان، عن أم عمرو بنت عيسى، عن عمها، أنه «كان مع رسول الله ﷺ في مسير، فأنزلت عليه سورة المائدة، فعرفنا أنه ينزل عليه، فاندقت كتف راحلته العضباء من ثقل السورة». أخرجه أبو موسى. فعلى قول ابن أبي عاصم: هي تميمة، لأن صريما هو ابن مقاعس ابن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن نعيم ٦٤٧٢ - عم عمير بن سعيد دس: عم عمير بن سعيد روى أبو الجواب، عن عمار بن زريق، عن عبد الله بن عيسى، عن عمير بن سعيد، عن عمه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى البقيع فقال: «من غشنا فليس منا».

стр. 3201

رواه شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن جميع بن عمير، عن خاله أبي بردة، عن النبي ﷺ بهذا. أخرجه ابن منده، وأبو موسى. قلت: هذه الترجمة قد أخرجها ابن منده كما ذكرناه، وأخرجه أبو موسى مثله سواء، إلا أنه لم يذكر رواية شريك، فلا أدري لم استدركه وقد أخرجه؟. ٦٤٧٣ - عم أبي عمير بن أنس د ع: عم أبي عمير بن أنس أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومته من أصحاب النبي ﷺ قالوا: «إن ركبا جاءوا إلى النبي ﷺ يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أن يفطروا فإذا أصبحوا يغدون إلى المصلى». رواه بشر بن المفضل وعثمان بن جبلة، عن شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عبد الله بن أنس. ورواه أبو عوانة، وهشيم، وغيرهما عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس كرواية روح، عن شعبة، عن أبي بشر، عن عمومته. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ٦٤٧٤ - عم قرة بن دعموص دع: عم قرة بن دعموص أتى قرة مع عمه إلى النبي ﷺ وقد تقدم ذكره. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا. ٦٤٧٥ - عم مجيبة س: عم مجيبة ذكر في ترجمة أبي مجيبة. أخرجه أبو موسى مختصرا.

стр. 3202

٦٤٧٦ - عم معاوبة بن حكيم د ع: عم معاوية بن حكيم روى إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر الطائي، عن معاوية بن حكيم، عن عمه قال: قال رسول الله ﷺ : «لا شؤم، وقد يكون اليمن في المرأة والدار والفرس». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٤٧٧ - عم معاوية بن قرة دع: عم معاوية بن قرة المزني روى زائدة عن عبد الملك بن عمير. أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد، بإسناده عن أبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة قال: كان رجل يأتي النبي ﷺ بابن له صغير فيجلسه بين يديه، فقال النبي ﷺ : «أتحبه؟» قال: نعم حبا شديدا؟، ثم إن الغلام مات، فقال له النبي ﷺ : «كأنك حزنت عليه؟» قال: نعم. قال: «إن أدخلك الله الجنة، فتجده فما يسرك على باب من أبوابها فيفتحه لك؟» قال: بلى. قال: «فإنك كذلك إن شاء الله تعالى». ورواه شعبة أيضا، عن معاوية فقال: عن أبيه. ووافقه خالد بن ميسرة، وزياد الجصاص. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ٦٤٧٨ - عم المغيرة بن سعد ع س: عم المغيرة بن سعد بن الأخرم روى الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم، عن عمه، أنه أتى النبي ﷺ فقيل: هو بعرفة. فلما رآه دفعه الناس عنه، فقال النبي ﷺ : «دعوه أرب، ما له؟ … » الحديث. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. قيل: إن هذا الرجل سعد بن الأخرم، وقيل: غيره. وقد أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم.

стр. 3203

حدثنا ابن نمير، أخبرنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن المغيرة بن عبد الله بن سعد بن الأخرم، عن أبيه أو عمه، شك الأعمش، قال: قلت: يا رسول الله، «دلني على عمل يقربني من الجنة … » الحديث ٦٤٧٩ - عم المهال بن سلمة س: عم المنهال بن سلمة الخزاعي قال جعفر: روى عبد الرحمن بن سلمة، عن أبيه، عن عمه حديثا أخبرنا به يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم: أخبرنا محمد بن المثنى، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن المنهال الخزاعي، عن عمه: أن رسول الله ﷺ قال لأسلم: «صوموا هذا اليوم». قالوا: قد أكلنا؟ قال: «فصوموا بقية يومكم» يعني: عاشوراء. فلم يذكر عن أبيه، وذكره غيره. أخرجه أبو موسى مختصرا. قلت: قد استدرك أبو موسى هذا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فقال: عبد الرحمن بن مسلمة الخزاعي، عن عمه، وروى له حديث صوم يوم عاشوراء، ثم قال: بعده، بإسناده عن محمد بن المنهال فقال: عن قتادة، بإسناده نحوه، فهذا يدل على أنهما واحد، وقد ذكرنا في عم عبد الرحمن ما فيه كفاية، فتارة نسب إلى أبيه، وتارة إلى جده، والله أعلم ٦٤٨٠ - عم يحيى بن خلاد س: عم يحيى بن خلاد أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه، بإسناده عن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب، حدثنا قتيبة، أخبرنا بكر بن مصر، عن ابن عجلان، عن علي بن يحيى الزرقي، عن أبيه، عن عمه وكان بدريا، قال: كنا مع رسول الله ﷺ إذ دخل رجل المسجد، فصلى ورسول الله ﷺ يرمقه، وهو لا يشعر، ثم انصرف فأتى رسول الله ﷺ فسلم عليه، فرد عليه، ثم قال: «ارجع فصل فإنك لم تصل». قال: لا أدري في الثانية، أو في الثالثة؟ قال: والذي أنزل عليك الكتاب لقد جهدت فعلمني وأرني. قال: «إذا أردت الصلاة فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قم فاستقبل القبلة، ثم كبر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع

стр. 3204

رأسك حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع رأسك حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، فإذا صنعت لك فقد قضيت صلاتك وما انتقصت من ذلك فإنما تنتقصه من صلاتك». هذا علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي، وعمه هو رفاعة بن رافع، وقد تقدم. وقد رواه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك عن أبيه، عن عمه، فبان بهذا أنه رفاعة بن رافع. أخرجه أبو موسى. ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم. وإذا كانت الصحابة من قبيلة، جعلت الرواة عنهم على حروف المعجم ٦٤٨١ - رجل من الأزد د ع: الأزد روى شعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر، قال: لما قتل علي بن أبي طالب، قام الحسن ﵁ خطيبا فقام شيخ من أزد شنوءة فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أحبني فليحب هذا الذي على المنبر. فليبلغ الشاهد الغائب». ولولا دعوة رسول الله ﷺ ما حدثت أحدا. وروى عن عروة بن الزبير، عن رجل من أزد شنوءة، عن النبي ﷺ قال: «تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون والمدينة خير لهم»، وذكر الشام والعراق. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٤٨٢ - رجل من أسد د ع: أسد

стр. 3205

أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أسد قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع الغرقد، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله ﷺ فسله لنا شيئا نأكله. وجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول الله ﷺ فوجدت عنده رجلا يسأله، ورسول الله ﷺ يقول: «لا أجد ما أعطيك». فولى الرجل عنه وهو مغضب، وهو يقول: إنك لعمري تعطي من شئت! فقال رسول الله ﷺ : «إنه ليغضب علي أن لا أجد ما أعطيه، من يسال منكم وله أوقية أو عذلها فقد سأل إلحافا». قال الأسدي: فقلت: لقحه لنا خير من أوقية. والأوقية: أربعون درهما، قال: فرجعت ولم أسأله. فقدم على رسول الله ﷺ بعد ذلك شعير وزبيب، فقسم لنا منه أو كما قال حتى أغنانا الله. ورواه الثوري كما قال مالك. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ٦٤٨٣ - رجل من أسلم د ع: أسلم أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد السراج، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين، أخبرنا أبو محمد بن ماسي البزار، أخبرنا أبو شعيب الحراني، أخبرنا علي بن الجعد، أخبرنا زهير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم، قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءه رجل فقال: إني لدغت الليلة ولم أنم قال: «ماذا؟»، قال: عقرب. قال: «أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضرك شيء إن شاء الله تعالى». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم الأنصار كثيرون، فنحن نرتب الرواة منهم على حرف المعجم. ٦٤٨٤ - أبو أمامة بن سهل، عن رهط من الأنصار د ع: أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن رهط من الأنصار أخبروه، أنه قام رجل منهم

стр. 3206

في جوف الليل، يريد أن يفتتح سورة وقد كان وعاها، فلم يقدر منها إلا ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. فأتى باب النبي ﷺ حين أصبح ليسأل رسول الله ﷺ عن ذلك، ثم جاء آخر وآخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضهم بعضا، فأخبر بعضهم بعضا نسيان تلك السورة، ثم أذن لهم رسول الله ﷺ فأخبروه خبر تلك السورة، فسكت ساعة، ثم قال: «نسخت البارحة فنسخت من صدوركم، ومن كل شيء كانت فيه». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٤٨٥ - جنادة، عن رجل من الأنصار دع: جنادة عن رجل من الأنصار. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد بن الحسن المؤدب، بإسناده، إلى أبي زكريا يزيد بن إياس بن القاسم الأزدي، أخبرنا أبو حفص أحمد بن صالح بن عبد الصمد الأسدي، حدثنا أبي، عن محمد بن محاشر، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية، قال: أتينا رجلا من الأنصار، قال: فقلت له، حدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ ولا تحدثنا عن غيره وإن كان في نفسك ثبتا، فقال: قام فينا رسول الله ﷺ فقال: «أنذركم الدجال» ثلاثا. وذكر قصته بطولها. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ٦٤٨٦ - أبو حازم عن البياضي دع: أبو حازم التمار عن البياضي، وبياضة من الأنصار. قيل: إن اسمه عبد الله بن جابر. روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم التمار، عن البياضي، أن رسول الله ﷺ خرج إلى الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: «إن المصلي يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن». ورواه يزيد بن الهاد والوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن البياضي. ورواه ليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء، عن رجل، عن النبي ﷺ . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3207

٦٤٨٧ - الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار د ع: الحضرمي بن لاحق عن رجل من الأنصار. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة، بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا يحيى بن درست، حدثنا أبو إسماعيل القناد، قال: سألت يحيى بن أبي كثير عن القملة يجدها الرجل في ثيابه وهو يصلي، فقال: أخبرني الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار من بني خطمة، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا وجد أحدكم القملة على ثيابه وهو يصلي، فليصرها في ثوبه ولا يلقها في المسجد». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ٦٤٨٨ - أبو الخير اليزني، عن رجل من الأنصار د ع: أبو الخير اليزني عن رجل من الأنصار. روى الليث بن سعد، عن يزيد، أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، أن رجلا من الأنصار حدثه، أن ناسا سمعوا رجه بالمدينة يوم الأضحي، فظنوا، أن النبي ﷺ قد صلى فذبحوا، ثم إنهم أخبروا، أن النبي ﷺ لم يصل، فأرسلوا رجلا إلى النبي ﷺ فوجده قد أضجع ضحيته يذبحها، فقال له: يا رسول الله، إن ناسا ظنوا أنك قد صليت فذبحوا ضحاياهم، فما ترى في ذلك؟ قال: «فليشتروا غيرها ثم يضحوها». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٤٨٩ - زاذان، عن رجل من الأنصار د ع: زاذان عن رجل من الأنصار. روى ابن فضيل، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن زاذان، عن رجل من الأنصار، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في دبر صلاته: «اللهم اغفر لي ذنبي، إنك أنت التواب الغفور». حتى بلغ مائة مرة. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٤٩٠ - أبو السائب مولى عائشة، عن رجل من الأنصار د ع: أبو السائب مولى عائشة عن رجل من الأنصار من بني عبد الأشهل.

стр. 3208

أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبي السائب مولى عائشة بنت عثمان، «أن رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ من بني عبد الأشهل، قال: شهدت أحدا مع رسول الله ﷺ أنا وأخ لي فرجعنا جريحين. فلما أذن مؤذن رسول الله ﷺ بالخروج في طلب العدو قلت لأخي أو قال لي: تفوتنا غزوة مع رسول الله ﷺ ! والله ما لنا من دابة نركبها، وما منا إلا جريح، فخرجنا مع رسول الله ﷺ وكنت أيسر جراحة منه، فكان إذا غلب حملته عقبة ومشى عقبة، حتى إذا انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون، فخرج رسول الله ﷺ حتى انتهى إلى حمراء الأسد، وهي من المدينة على ثمانية أميال، فأقام بها ثلاثة: الاثنين، والثلاثاء والأربعاء، ثم رجع إلى المدينة». أخرجاه أيضا ٦٤٩١ - سعيد بن جشم، عن رجل من الأنصار د ع: سعيد بن جشم عن رجل من الأنصار. روى سعيد بن عامر، عن رجل قد سماه أحسبه، قال: سعيد بن جشم، عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي ﷺ الذين وقعوا إلى الشام، قال: وعظنا رسول الله ﷺ موعظة مضت منها الجلود، وذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب. فقلنا: كأن هذا منك وداع، فما تعهد إلينا؟ فقال: «اتقوا الله، واتبعوا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهادية المهدية، عضوا عليها بالنواجذ، واسمعوا لهم وأطيعوا، فإن كل بدعة ضلالة». أخرجاه أيضا. ٦٤٩٢ - أبو العالية، عن رجل من الأنصار ع: أبو العالية عن رجل من الأنصار. أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار، قال: خرجت مع أهلي أريد النبي ﷺ فإذا أنا به قائم، وإذا رجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، فجلست. فوالله لقد قام رسول الله ﷺ حتى جعلت أرثي له من طول القيام، فلما انصرفت قلت: يا رسول الله، لقد قام هذا الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام! قال: «ولقد رأيته؟» قلت: نعم.

стр. 3209

قال: «أتدري من هو؟» قلت: لا. قال: «ذاك جبريل ﵇، ما زال يوصيني بالجار حتى ظنت أنه سيورثه، أما لو سلمت عليه لرد عليك السلام». أخرجه أبو نعيم ٦٤٩٣ - العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار د: العباس بن عبد الرحمن عن رجل من الأنصار. روى روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الدين مقضي، والزعيم غارم». أخرجه ابن منده. ٦٤٩٤ - عبد الله بن عباس، عن رهط من الأنصار د ع: عبد الله بن عباس، عن رهط من الأنصار أنهم، قالوا: كنا جلوسا عند النبي ﷺ إذ رمي بنجم، فقال: «ما كنتم تقولون لمثل هذا إذا رمي؟» قالوا: كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم ومات رجل عظيم، فقال رسول الله ﷺ : «فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا إذا قضي أمرا سبحه حملة العرش ثم أهل السماء الدنيا الذي يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، ثم يقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيجيبونهم، فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا ثم تخطف الجن السمع ليلقونه إلى أوليائهم، فترمى الشياطين بالنجوم». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٤٩٥ - عبد الله بن محمد ابن الحنفية، عن رجل من الأنصار د ع: عبد الله بن محمد بن الحنفية عن رجل من الأنصار. أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، حدثنا ابن كثير، أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن

стр. 3210

المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية، قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال الأنصاري لجاريته: ائتيني بطهور أصلي وأستريح. فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يا بلال، أرحنا بالصلاة» وقد روى عن محمد بن الحنفية، عن صهر له من أسلم، أن النبي ﷺ قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٤٩٦ - عبد الله بن أبي مليكة، عن رجل من الأنصار د ع: عبد الله بن أبي مليكة عن رجل من الأنصار. روى ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن رجل من الأنصار كان بمكة، أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن يأكل، قال: «اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وعليك خلفه». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٤٩٧ - عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال من الأنصار ع: عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة عن رجال من قومه الأنصار. أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال من قومه الأنصار، قال: «لما بلغنا مخرج رسول الله ﷺ من مكة، كنا نخرج فنجلس بظاهر الحرة … ». وذكر الحديث ٦٤٩٨ - عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أشياخ من الأنصار د ع: عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أشياخ من الأنصار: «أن النبي ﷺ نهى أن يروع المسلم». أخرجاه أيضًا.

стр. 3211

٦٤٩٩ - عبيد الله بن عدي، عن رجل من الأنصار د ع: عبيد الله بن عدي بن الخيار عن رجل من الأنصار. روى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، قال: قال عبيد الله بن عدي بن الخيار: أخبرني رجل من الأنصار له صحبة، أنه بينا هو جالس مع رسول الله ﷺ جاءه رجل من الأنصار فاستأذن رسول الله ﷺ في أن يساره، فأذن له، فساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فلم ندر ما قال لرسول الله ﷺ حتى كان رسول الله ﷺ هو يجهر، فقال رسول الله ﷺ : «أليس يشهد أن لا إله إلا الله» قال: بلي، ولا شهادة له. قال: «أليس يصلي؟» قال: بلى، ولا صلاة له. قال: «أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم». أخرجاه أيضا. ٦٥٠٠ - علي بن بلال، عن ناس من الأنصار س: علي بن بلال عن ناس من الأنصار. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن علي بن بلال، عن ناس من الأنصار أنهم، قالوا: «كنا نصلي مع النبي ﷺ المغرب ثم ننصرف فنترامى حتى نأتي أهلنا، وما يخفي علينا مواقع سهامنا». أخرجه أبو نعيم ٦٥٠١ - أبو عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار د ع: أبو عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار. روى زائدة، عن الركين بن الربيع، عن عميلة، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ قال: «الخيل ثلاثة: فرس يرتبطه الرجل في سبيل الله، فثمنه أجر، وركوبه أجر، وعلفه أجر. وفرس يراهن عليه الرجل، فثمنه وزر، وعلفه وزر، وركوبه وزر. وفرس للمطية وعسى أن يكون سدادا من الثغور». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3212

٦٥٠٢ - أبو قلابة الرقاشي، عن رجل من الأنصار دع: أبو قلابة الرقاشي عن رجل من الأنصار، وقيل: إنه هشام بن عامر. روى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: دخلت المسجد فإذا الناس قد تكابوا على رجل من أصحاب النبي ﷺ فدنوت منه، فسمعته يقول: «إن بعدي الكذاب المضل، وإن رأسه من ورائه حبك حبك يعني: الجعودة يقول، أنا ربكم، فمن قال: ربي الله، الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنبت، فلا سبيل عليه». ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هشام بن عامر الأنصاري. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٥٠٣ - كلبب بن شهاب، عن رجل من الأنصار دع: كليب بن شهاب عن رجل من الأنصار. أخبرنا عبد الوهاب بن علي، بإسناده عن أبي داود، حدثنا هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص، عن عاصم يعني: ابن كليب، عن أبيه، عن رجل من الأنصار، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فأصاب الناس حاجة شديدة وجهد، فأصابوا غنما فانتهبوها، فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله ﷺ يمشي على قوسه، فأكفأ قدورنا بقوسه، ثم جعل يرمل اللحم بالتراب، ثم قال: «إن النهبة ليست بأحل من الميتة، أو: إن الميتة ليست بأحل من النهبة». الشك من هناد وروى أبو إسحاق، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، أن رجلا من الأنصار، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة وأنا غلام، فلما رجعنا لقينا داعي امرأة من قريش، فقال: يا رسول الله، إن فلانة تدعوك ومن معك على طعام. فانصرف وجلسنا معه، وجيء بالطعام، فوضع النبي ﷺ يده ووضع القوم أيديهم، فنظر القوم إلى النبي ﷺ فإذا أكلته في فيه لا يسيغها، فكفوا أيديهم لينظروا ما يصنع، فأخذ اللقمة فلفظها، وقال: «أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، أطعموها الأسارى». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3213

٦٥٠٤ - مجاهد بن جبر، عن رجل من الأنصار د: مجاهد بن جبر عن رجل من الأنصار. روى منصور بن المعتمر، عن مجاهد، قال: حدثنا رجل من الأنصار، من أصحاب النبي ﷺ أنه قال لرسول الله ﷺ : إن فلانة مولاة لبني عبد المطلب قامت الليل ما نامت وتصوم فما تفطر، فقال النبي ﷺ : «لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، فمن رغب عن سنتي فليس مني». أخرجه ابن منده. ٦٥٠٥ - محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار د ع: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن رجل من الأنصار. روى أبو نعيم، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار، قال: قال رسول الله ﷺ : «حق على كل مسلم أن يغتسل يوم الجمعة، ويتسوك، ويمس من طيب إن كان عنده». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٥٠٦ - محمد بن علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار د: محمد بن علي بن الحسين عن رجل من الأنصار. روى ابن وهب عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ أتاه سائل فقال: «من عنده سلف؟»، فقال رجل من الأنصار من بني الحبلى: عندي يا رسول الله، فقال: «أعطه أربعة أوسق»، ثم لبث ما شاء الله، فقالت امرأة من الأنصار: ما عندنا شيء، فقال: يا رسول الله، ما عندنا شيء، فقال: «سيكون إن شاء الله»، حتى أتاه ثلاثا، فقال في الثالثة: أكثرت يا رسول الله. فضحك رسول الله ﷺ فقال: «من عنده سلف؟» فقال رجل: عندي، فقال: «أعطه ثمانية أوسق»، فقال الرجل: ما لي إلا أربعة، فقال: «أربعة أيضا». أخرجه ابن منده. ٦٥٠٧ - محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار د ع: محمد بن كعب القرظي عن رجل من الأنصار من بني وائل، أنه سأل رسول

стр. 3214

الله ﷺ على من تجب الجمعة؟ فقال رسول الله ﷺ : «على كل مسلم إلا ثلاثة: امرأة، وصبي ومملوك». أخرجه أبو نعيم. ٦٥٠٨ - محمد بن المنكدر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه ع: محمد بن المنكدر عن رجل من الأنصار، عن أبيه، قال: كنت مع رسول الله ﷺ جالسا فأصغى إصغاء حتى أنكرناه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه، فقال: «إن جبريل أتاني فقال: إن الله تعالى إذا دعاه عبده المؤمن، قال: يا جبريل، قد استجبت لعبدي المؤمن، وقضيت حاجته، وإني أحب صوته»، ثم أصغى الثانية فطال إصغاؤه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه فقال: «جاءني جبريل، فقال: إن الله تعالى إذا دعاه عبده الكافر، قال: يا جبريل، اقض حاجته، فإني أبغض صوته». أخرجه أبو نعيم. ٦٥٠٩ - محمود بن لبيد، عن نفر من الأنصار دع: محمود بن لبيد عن نفر من قومه الأنصار. روى الفضل بن دكين، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لبيد الأنصاري، عن نفر من قومه من أصحاب النبي ﷺ قالوا: قال رسول الله ﷺ : «أصبحوا بالصبح، فكلما أصبحتم فهو أعظم للأجر». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٥١٠ - مسلمة، عن جابر، عن رجل من الأنصار د: مسلمة عن جابر. عن رجل من الأنصار، وهو عبد الله بن أنيس، حديثه: «من ستر مؤمنا. ». أخرجه ابن منده. ٦٥١١ - معاوية، بن قرة عن رجل من الأنصار د ع: معاوية بن قرة عن رجل من الأنصار. قال عبد الوهاب بن عطاء: سئل سعيد بن أبي عروبة عن بيض النعام يصيبه المحرم،

стр. 3215

فأخبرنا عن مطر الوراق، عن معاوية بن قرة، عن رجل من الأنصار، أن رجلا كان على راحلته، فأوطأ أدحي نعامة وهو محرم، فانطلق إلى علي فسأله عن ذلك، فقال: عليك في كل بيضة ضراب. ناقة أو جنين ناقة، فانطلق الرجل إلى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له، فقال: «قد قال علي ما سمعت، ولكن هلم إلى الرخصة: عليك في كل بيضة صيام يوم، وإطعام مسكين». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. انقضت الأنصار. بنو جهينة ٦٥١٢ - اسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جهينة د ع: أسيد بن عبد الرحمن عن رجل من جهينة. روى الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جهينة، عن أبيه، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ فنزلنا منزلا فيه ضيق، فضيق الناس فقطعوا الطريق، فنادى رسول الله ﷺ : «ألا من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له». رواه عباد بن جويرية، عن الأوزاعي، عن أسيد، عن فروة بن مجاهد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٥١٣ - أبو إسحاق السبيعي، عن رجل من جهينة، أو مزينة د ع: أبو إسحاق الهمداني السبيعي عن رجل من جهينة أو مزينة. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن آدم، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن رجل من جهينة سمع النبي ﷺ رجلا ينادي في الشعاب: يا حرام، يا حرام، وهو شعارهم! فقال: «يا حلال يا حلال».

стр. 3216

أخرجاه أيضا ٦٥١٤ - أبو إسحاق السببعي، عن رجل من جهبنة ع: أبو إسحاق السبيعي أيضا عن رجل آخر من جهينة، قاله أبو نعيم. روى أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله ﷺ : «خير ما أعطي الإنسان خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة». أخرجه أبو نعيم. ٦٥١٥ - أبو بكر بن زيد بن المهاجر، عن رجل من جهينة د: أبو بكر بن زيد بن المهاجر عن رجل من جهينة أنه قال: توفي أخي وترك دينارين، فقلت: يا رسول الله، إن أخي توفي وترك دينارين، فقال النبي ﷺ : «كيتان»، ثم قال الرجل: بئس الرجل أنا إن كذبت على رسول الله ﷺ . أخرجه ابن منده. ٦٥١٦ - أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية، عن رجل من جهينة ع: أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية المدني عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله ﷺ : «من ضم يتيما له أو لغيره، فاتقى الله فيه وأصلح، كان كالمجاهد في سبيل الله القائم ليله، الصائم نهاره لا يفطر». أخرجه أبو نعيم. ٦٥١٧ - سعيد بن يسار، عن رجل من جهينة ع: سعيد بن يسار عن رجل من جهينة، روى حماد، عن عمرو بن يحيى، عن سعيد بن يسار، قال: رأيت رجلا من جهينة لم أر رجلا أطول منه قط ولا أعظم، قال: أتيت رسول الله ﷺ في أزمة أصابت الناس، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: «توزعوهم»، فكان الرجل يأخذ بيد الرجل، والرجل بيد الرجلين، فكأنهم تحاموني، لما يرون من طولي وعظمي. أخرجه أبو نعيم.

стр. 3217

٦٥١٨ - شمر بن عطية، عن رجل من جهينة ع: شمر بن عطية عن رجل من جهينة، أو مزينة. روى سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن رجل من جهينة، أو مزينة، قال: جاءت وفود الذئاب، قريب من مائة ذئب، حين صلى رسول الله ﷺ فقال: «هذه وفود الذئاب جاءتكم تسألكم لتفرضوا لها قوت طعامكم، وتأمنوا ما سوى ذلك»، فشكوا إليه الحاجة فأدبرن ولهن عواء. أخرجه أيضا. ٦٥١٩ - عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة ع: عبد الله بن عكيم عن مشيخة من جهينة. روى القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عكيم، عن مشيخة من جهينة، أن رسول الله ﷺ كتب إليهم: «لا تستنفعوا من الميتة بشيء». أخرجه أبو نعيم. ٦٥٢٠ - عطاء بن يسار، عن رجل من جهينة د ع: عطاء بن يسار عن رجل من جهينة من أصحاب النبي ﷺ روى الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أسامة، أن عطاء بن يسار، أخبره، أن رجلا من جهينة من أصحاب النبي ﷺ أخبره، أن النبي ﷺ بعثه إلى اليمن فقال: «سر ثلاثا ملسا، حتى إذا لم تر شمسا، فاعلف بعيرًا أو أشبع نفسًا، حتى تأتي فتيات قعسا، ورجالا طلسا ونساء خلسا». فقال: يا نبي الله، أسفع شوس؟ أخرجاه أيضا.

стр. 3218

٦٥٢١ - عمران بن أبي أنس، عن رجل من جهينة د: عمران بن أبي أنس عن رجل من جهينة، أنه سمع النبي ﷺ يقول: «اللهم، إني أعوذ بك من الشيطان، من نفخه ونفثه وهمزة». فقلت: يا رسول الله، لقد سمعناك دعوت بدعاء ما سمعناك دعوت بمثله قط فما هو؟ قال: «أما همزه فالخنق، ونفثه الشعر، ونفخه الكبر». أخرجه ابن منده. ٦٥٢٢ - كليب بن شهاب، عن رجل من جهينة د: كليب بن شهاب عن رجل من جهينة أو مزينة. روى عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: لم يكن يستعمل إلا أصحاب النبي ﷺ قال: فأدركنا الأضحى ونحن بفارس، فغلت علينا الغنم، فجعلنا نشتري المسنة بالجذعتين والثلاث، فقام فينا رجل من أصحاب النبي ﷺ فقال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فأدركنا هذا اليوم فغلت علينا، حتى جعلنا نشتري بالجذعتين، فقام فينا رسول الله ﷺ فقال: «إن الجذع يوفي مما يوفى منه الثني». أخرجه ابن منده، وجعل الترجمة لرجل من جهينة أو مزينة، ولم يذكر في الحديث جهينة. ٦٥٢٣ - هلال بن يساف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة د ع: هلال بن يساف عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين، بإسناده عن أبي داود، حدثنا مسدد وسعيد بن منصور، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جهينة، قال: قال رسول الله ﷺ : «لعلكم تقاتلون قوما فتظهرون عليهم، فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم»، قال سعيد في حديثه «، ويصالحونكم على صلح» ثم اتفقا «فلا تصيبوا منهم فوق ذلك، فإنه لا يحل لكم».

стр. 3219

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم بنو حارثة ٦٥٢٤ - إسماعيل بن أمية، عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه إسماعيل بن إسماعيل بن أمية عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه، أن بعيرا تردى في عين، فلم يقدروا على منحره، فذكوه في خاصرته، فسألوا النبي ﷺ عن أكله فأمرهم بأكله. أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني حارثة، «أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد، فأخذها الموت ولم يجد شيئا ينحرها به، فوجأها في لبتها حتى أهريق دمها، ثم جاء إلى النبي ﷺ فأخبره بذلك، فأمره بأكلها» بنو الحريش ٦٥٢٥ - هانئ بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني الحريش ع: هانئ بن عبد الله بن الشخير عن رجل من بني الحريش. أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي، بإسناده إلى أحمد بن شعيب: أخبرنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن الشخير، عن رجل من بلحريش، عن أبيه، قال: كنت مسافرا فأتيت النبي ﷺ وأنا صائم، وهو يأكل، قال: «هلم». قلت: إني صائم. قال: «تعال، ألم تعلم ما وضع الله عن المسافر؟» قلت: وما وضع عن المسافر؟ قال: «الصوم، ونصف الصلاة» هذا الرجل هو عبد الله بن الشخير، روى سهل بن بكار، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، قال: كنت مسافر وذكره. أخرجه أبو نعيم.

стр. 3220

بنو خثعم ٦٥٢٦ - عمارة بن عبد، عن شيخ من خثعم ع: عمارة بن عبد ويقال ابن عبيد عن شيخ من خثعم. أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله: حدثي أبي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن عمارة، قال: أدربنا مرة ثم قفلنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكروا الحجاج فوقع فيه وسبه فقلت: لم تسبه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: هو الذي أكفرهم، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يكون في هذه الأمة خمس فتن، قد مضت أربع وبقيت واحدة، وهي الصيلم، وهي فيكم يا أهل الشام، فإن أدركتها، فإن استطعت أن تكون حجرا فكنه، ولا تكن مع واحد من الفريقين، وإلا فاتخذ نفقا في الأرض». أخرجه أبو نعيم ٦٥٢٧ - ابن عباس ابن عباس أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، أن امرأة من خثعم سألت النبي ﷺ غداة جمع فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا فلا يستمسك على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: «نعم». وهذا غير الأول فإن هذا كان في حياة رسول الله ﷺ شيخا لا يستمسك على الراحلة، والأول كان أيام الحجاج يشهد الغزو، فهو غيره، والله أعلم ٦٥٢٨ - أبو همام الشعباني، عن رجل من خثعم د ع: أبو همام الشعباني عن رجل من خثعم. روى معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، يقول: حدثني أبو همام الشعباني، أنه كان مرابطا بقزوين، وكان فينا رجل من خثعم من أصحاب النبي ﷺ فقال: إنا أدلجنا مع رسول الله ﷺ مقبلين إلى تبوك، فوقف ذات ليلة واجتمع إليه أصحابه فقال: «إن

стр. 3221

الله أعطاني الليلة الكنزين: كنز فارس والروم، وأمدني بالملوك ملوك حمير، يأتون فيأخذون مال الله، ويقاتلون في سبيل الله تعالى». أخرجاه أيضا. ٦٥٢٩ - الدوسي الدوسي أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما إلى مسلم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعا، عن سليمان، قال أبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين، وذكر الحديث. قال: فلما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة فمرض فجزع، فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة، ورآه مغطيا يديه فقال: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى المدينة. قال: مالي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : «اللهم وليديه فاغفر» الديل ٦٥٣٠ - حنظلة بن علي الديلي، عن رجل من بني الديل ع: حنظلة بن علي الديلي عن رجل من بني الديل، قال: صليت الظهر في بيتي، ثم خرجت فمررت برسول الله ﷺ وهو يصلي بالناس، فمضيت ولم اصل، فقال لي: «ما منعك أن تصلي معنا» فقلت: يا رسول الله، إني كنت قد صليت في بيتي. قال: «وإن كنت صليت». أخرجه أبو نعيم ..

стр. 3222

سدوس ٦٥٣١ - محارب بن دثار، عن رجل من قومه محارب بن دثار عن رجل من قومه له صحبة، قال: مر بنا رسول الله ﷺ ومعه ناس من أصحابه، ومعنا غلام كسير، قد انكسرت يده بالأمس، فجبرناها فلما وضع الطعام مد الغلام يده اليسرى يتناول، فقال له رسول الله ﷺ : «كف!» فقلنا: إن يده انكسرت فجبرناها، فحل رسول الله ﷺ الجبائر عنه، ثم مسح يده فاستوت يمينه، فأكل بها وعاد إلى قومه، فرآه شيخ كان يأبي الإسلام فقال: يا غلام، ما أمرك؟ فقال: مسح رسول الله ﷺ يدي فهي كما ترى. فقام الشيخ إلى رسول الله ﷺ فأسلم. أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا سلم بن قتيبة، أخبرنا شعبة، عن سماك، عن رجل من قومه، عن آخر منهم، قال: «رأيت رسول الله ﷺ سفرا». أخرجه أبو نعيم. سليط ٦٥٣٢ - الحسن، عن رجل من بني سليط د ع: الحسن عن رجل من بني سليط. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، قال: أتيت النبي ﷺ وهو في جماعة من الناس، فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، التقوى ههنا» وأشار إلى صدره، أي في القلب. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم سليم ٦٥٣٣ - إسماعبل بن إبراهيم، عن رجل من بني سليم د ع: إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن رجل من بني سليم.

стр. 3223

أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا بندار، حدثنا بدل بن المحبر، حدثنا بندار، حدثنا بدل بن المحبر، حدثنا سعيد، عن العلاء ابن أخي شعيب الفزاري، عن رجل، عن إسماعيل، عن رجل من بني سليم، أنه قال: «خطبت إلى رسول الله ﷺ أمامة بنت عبد المطلب فزوجني، ولم يشهد». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم ٦٥٣٤ - جري النهدي، عن رجل من بني سليم د ع: جري النهدي عن رجل من بني سليم. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم، قال: عقد رسول الله ﷺ في يده أو: في يدي: «سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض، والوضوء نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر». ورواه يونس بن أبي إسحاق وفطر وزهير عن أبي إسحاق. ورواه عاصم بن بهدلة، عن جري من بني سليم من أصحاب النبي ﷺ التقيا فقال أحدهما: سمعت رسول الله ﷺ يقول مثله أخرجاه أيضا ٦٥٣٥ - خالد بن معدان، عن رجل من بني سليم د: خالد بن معدان عن رجل من بني سليم يقال: إنه عتبة بن عبد. روى محمد بن إسحاق، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أصحاب رسول الله ﷺ أنهم، قالوا: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك. قال: «دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى ابن مريم، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام، واسترضعت في بني سعد بن بكر، فبينا أنا مع أخ لي في بهم لنا أتاني رجلان بثياب بياض، معهما طست مملوءة ثلجا، فأضجعاني فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي فغسلاه، ثم جعلا فيه إيمانا وحكمة». أخرجه ابن منده. ٦٥٣٦ - نعيم بن سلامة، عن رجل من بني سليم د ع: نعيم بن سلامة عن رجل من بني سليم كانت له صحبة، أن النبي ﷺ كان إذا

стр. 3224

فرغ من طعامه، قال: «اللهم لك الحمد، أطعمت وسقيت، وأشبعت وأرويت، فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنك». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٥٣٧ - يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من بني سليم ع: يزيد بن عبد الله بن الشخير عن رجل من بني سليم رأى النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: «إن الله ليبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم له بورك له فيه ووسعه، وإن لم يرضى بما قسم له لم يبارك له فيه». أخرجه أبو نعيم .. شرعب ٦٥٣٨ - حبان بن زيد الشرعبي، عن شيخ من شرعب د: حبان بن زيد الشرعبي عن شيخ من شرعب. روى أبو اليمان، عن حريز بن عثمان، عن حبان بن زيد الشرعبي، أن شيخا من شرعب كان في خلقه شيء، فنزل منزلا بأرض الروم، فقرب دواب إلى رحله وفسطاطه، فهناه رجل من المسلمين غير بعيد، فاسرع إليه الشرعبي، فقال الرجل: لقد صحبت رسول الله ﷺ ثلاث غزوات، فسمعته يقول: «المسلمون شركاء في الماء والكلأ والنار». أخرجه ابن منده. وشرعب: بطن من حمير. عامر بن صعصعة ٦٥٣٩ - أيوب السختياني، عن رجل من بني عامر أيوب السختياني عن رجل من بني عامر. روى شعبة، عن أيوب، عن رجل من بني عامر، عن رجل من قومه، أن أصحاب

стр. 3225

النبي ﷺ أصابوا سبايا، فأتيت النبي ﷺ وهو يأكل، فقال: «ادن فاطعم». فقلت: إني صائم، فقال النبي ﷺ : «وضع الله الصيام وشطر الصلاة عن المسافر، وعن الحبلى والمرضع». ورواه الثوري، وغيره، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي كما ذكرنا في أنس. ورواه حماد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من قومه. وقومه هم بنو عامر ابن صعصعة، لأن يزيد من الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصة. وكذلك الكعبي من عامر أيضا، فإنه كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. عدي بن كعب ٦٥٤٠ - برد بن سنان، عن رجل من بني عدي برد بن سنان عن رجل من بني عدي بن كعب، أنهم دخلوا على النبي ﷺ وهو يصلي جالسا فقالوا: ما شأنك يا رسول الله؟ قال: «لسعتني عقرب»، ثم قال: «إذا رأى أحدكم عقربا وهو يصلي فليقتلها بنعله اليسرى». ٦٥٤١ - العركي قال الأمير أبو نصر بن ماكولا: وأما عركي بفتح العين والراء وكسر الكاف وآخره ياء مشدودة فهو العركي الذي سأل النبي ﷺ عن التوضي بماء البحر. روى عنه عبد الله بن زرير، وقال أبو سعد السمعاني: العركي بفتح العين والراء، وفي آخرها كاف هذا اسم يشبه النسبة، وهو اسم الذي سأل النبي ﷺ عن التوضي بماء البحر. غفار ٦٥٤٢ - أبو حاجب، عن رجل من بني غفار د ع: أبو حاجب عن رجل من بني غفار، قيل: إنه الحكم بن عمرو. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه، وغيره، بإسنادهم عن محمد بن عيسى:
следующие страницы →