← Тараджим

Тараджим · id 1110

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 699 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.

стр. 3361

٦٨٧٦ - خزيمة بنت جهم ب: خزيمة بنت جهم بن قيس العبدرية من بني عبد الدار بن قصي. هاجرت مع أبيها وأمها خولة بنت الأسود أم حرملة إلى أرض الحبشة. أخرجها أبو عمر. ٦٨٧٧ - خضرة د ع: خضرة خادم النبي ﷺ . روى أبو كريب، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: «كان للنبي ﷺ خادمة يقال لها: خضرة». أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. ٦٨٧٨ - خليدة بنت الحباب خليدة بنت الحباب بن سعد بن معاذ الأنصارية، ثم من بني ظفر. بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب. ٦٨٧٩ - خليدة بنت قعنب د ع: خليدة بنت قعنب الضبية كانت من المهاجرات، بايعت النبي ﷺ أخبرنا يحيى بن محمود، كتابة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن معمر، عن حميد بن حماد بن أبي الخوار، عن ثعلبة بنت الخوار، عن خالتها خليدة بنت قعنب، «أنها كانت في النسوة اللاتي أتين رسول الله ﷺ يبايعنه، فأتته امرأة في يدها سوار من ذهب، فأبي أن يبايعها، فخرجت من الزحام فرمت بالسوار، ثم جاءت إلى النبي ﷺ فبايعها، قالت: فخرجت فطلبت السوار، فإذا هو قد ذهب به». أخرجها ابن منده، وأبو نعيم

стр. 3362

٦٨٨٠ - خليسة جارية حفصة د ع: خليسة جارية حفصة زوج النبي ﷺ روى حديثها علية بنت الكميت، عن جدتها، عن خليسة جارية حفصة، أن عائشة وحفصة ﵄ كانتا جالستين تتحدثان، فأقبلت سودة زوج النبي ﷺ فقالت إحداهما للأخرى: أما ترى سودة؟ ما أحسن حالها! لنفسدن عليها وكانت من أحسنهن حالا، كانت تعمل الأديم الطائفي فلما دنت منهما، قالتا لها: يا سودة، أما شعرت؟ قالت: وما ذلك؟ قالتا: خرج الأعور الدجال. ففزعت وخرجت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها، وكأن في مآقيها زعفران. فأقبل النبي ﷺ فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه، حتى أومأت إليه فذهب حتى قام على باب الخيمة، فقالت: يا نبي الله، «خرج الدجال الأعور؟ فقال: لا». وكان قد خرج فخرجت، وجعلت تنفض عنها نسج العنكبوت. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. ٦٨٨١ - خليسة مولاة سلمان الفارسي س: خليسة مولاة سلمان الفارسي. لها ذكر في قصة إسلام سلمان، رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمان الفارسي، وذكر قصة إسلامه، قال: فمر بي أعراب من كلب فاحتملوني، حتى أتوا بي يثرب، فاشترتني امرأة يقال لها خليسة بنت فلان حليف بني النجار بثلثمائة درهم، قال: فمكثت معها ستة عشر شهرا حتى قدم محمد ﷺ المدينة، قال: فأتيته وذكر إسلامه، قال: فأرسل إليها النبي ﷺ علي بن أبي طالب يقول لها: إما أن تعتقي سلمان وإما أن أعتقه. وكانت قد أسلمت، فقالت: قل للنبي ﷺ إن شئت أعتقته، وإن شئت فهو لك. قال رسول الله ﷺ : «أعتقيه أنت». فأعتقته، قال: فغرس لها رسول الله ﷺ ثلاثمائة فسيلة. أخرجه أبو موسى أتم من هذا في الطولات، وهذا غريب، فإن المشهور في مكاتبته تقدم في ترجمة سلمان ﵁.

стр. 3363

٦٨٨٢ - خنساء بنت خدام ب د ع: خنساء بنت خدام بن خالد الأنصارية من بني عمرو بن عوف، وقيل: خنساء بنت خدام بن وديعة. ورد ذكرها في حديث أبي هريرة ﵁. روى عنها عبد الرحمن ومجمع ابنا يزيد، أن أباها زوجها وهي بنت فكرهت ذلك، فجاءت إلى رسول الله ﷺ فرد نكاحها. وقد اختلفت الرواية في حالها عند تزويجها هذا. أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربان، بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عبد الرحمن ومجمع، ابني يزيد بن جارية، عن خنساء، «أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك، فأتت رسول الله ﷺ فرد نكاحه». ورواه الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد الله بن يزيد بن وديعة، عن خنساء بنت خدام، أنها كانت يومئذ بكرا. وحديث مالك أصح وروى محمد بن إسحاق، عن حجاج بن السائب، عن أبيه، عن جدته خنساء بنت خدام بن خالد، قال: وكانت قد أيمت من رجل فزوجها أبوها من رجل من بني عمرو بن عوف، وأنها خطبت إلى أبي لبابة بن عبد المنذر، فارتفع شأنهما إلى رسول الله ﷺ «فأمر رسول الله ﷺ أباها أن يلحقها بهواها»، فتزوجت أبا لبابة. أخرجها الثلاثة. ٦٨٨٣ - خنساء بنت عمرو ب: خنساء بنت عمرو الشريد بن رباح بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة كذا نسبها أبو عمر. وقال هشام بن الكلبي: صخر ومعاوية وخنساء واسمها تماضر: بنو عمرو بن الشريد بن رباح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن سليم. قال: ولها يقول دريد بن الصمة:

стр. 3364

حيوا تماضر واربعوا صحبي قدمت على رسول الله ﷺ مع قوها فأسلمت معهم، فذكروا أن رسول الله ﷺ كان يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشده يقول: هيه يا خناس. قالوا: وكانت تقول في أول أمرها البيتين والثلاثة، حتى قتل أخوها معاوية وهو شقيقها قتله هاشم وزيد المريان، وقتل صخر وهو أخوها لأبيها، وكان أحبهما إليها، وكان حليما جوادا محبوبا في العشيرة، طعنه أبو ثور الأسدي، فمرض منها قريبا من سنة، ثم مات. فلما مات أكثرت أخته من المراثي، فأجادت من قولها في صخر أخيها: أعيني جودا ولا تجمدا … ألا تبكيان لصخر الندى؟ ألا تبكيان الجريء الجميل؟ … ألا تبكيان الفتى السيدا؟ طويل العماد عظيم الرماد … ساد عشيرته أمردا ولها فيه: أشم أبلج يأتم الهداة به … كأنه علم في رأسه نار وإن صخرا لمولانا وسيدنا … وإن صخر إذا نشتوا لنحار وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قلبها ولا بعدها أشعر منها. وذكر الزبير بن بكار، عن محمد بن الحسين المخزومي، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي وجزة، عن أبيه، أن الخنساء شهدت القادسية ومعها أربعة بنين لها، فقالت لهم أول الليل: يا بني، إنكم أسلمتم وهاجرتم مختارين والله الذي لا إله غيره إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنت أباكم ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غيرت نسبكم. وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين. واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول الله : ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. فإذا أصبحتم غدا إن شاء الله سالمين فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين. وإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها، واضطرمت لظى على سياقها، وجللت نارا على

стр. 3365

أرواقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها، تظفروا بالغنم والكرامة، في دار الخلد والمقامة. فخرج بنوها قابلين لنصحها، وتقدموا فقاتلوا وهم يرتجزون، وأبلوا بلاء حسنا، واستشهدوا ﵏. فلما بلغها الخبر، قالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته. وكان عمر بن الخطاب ﵁ يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة، لكل واحد مائتا درهم، حتى قبض ﵁. أخرجها أبو عمر. ٦٨٨٤ - خولة بنت الأسود ب د ع: خولة بنت الأسود بن حذافة تكنى أم حرملة الخزاعية روى موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني عبد الدار: جهيم بن قيس وقيل: جهم ومعه امرأته خولة بنت الأسود بن حذافة. سماها ابن عقبة ولم يكنها. وكناها ابن إسحاق ولم يسمها فقال: أم حرملة بنت عبد الأسود بن جزيمة بن أقيش بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن خزاعة. هاجرت مع زوجها جهيم بن قيس. أخرجها الثلاثة. ٦٨٨٥ - خولة بنت ثامر الأنصارية ب د ع: خولة بنت ثامر الأنصارية أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني أبو الأسود، عن النعمان بن أبي عياش الزرقي، عن خولة الأنصارية، أنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الدنيا خضرة حلوة، وإن رجالا سيخوضون في مال الله بغير حق، لهم النار يوم القيامة».

стр. 3366

أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: قيل: هي، ابنة قيس بن فهد، وثامر لقب ٦٨٨٦ - خولة بنت ثعلبة ب د ع: خولة بنت ثعلبة وقيل خويلة والأول أكثر وقيل خولة بنت حكيم وقيل خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم به فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف. روي عن يوسف بن عبد الله بن سلام خولة، وروي عنه خويلة. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا سعد ويعقوب، ابنا إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام: حدثتني خويلة امرأة أوس بن الصامت، أخي عبادة بن الصامت، قالت: في والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله صدر سورة المجادلة، قالت: كنت عنده، وكان شيخا كبيرا قد ساء خلقه وضجر، قالت: فدخل علي يوما فراجعته في شيء، فغضب، وقال: أنت علي كظهر أمي، ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة، ثم دخل علي فإذا هو يريدني على نفسي، قالت: فقلت: كلا، والذي نفسي خويلة بيده لا تخلص إلي وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا!. قالت: فواثبني وامتنعت منه، فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف، فألقيته عني. قالت: ثم خرجت إلى بعض جاراتي فاستعرت منها ثيابها، ثم خرجت حتى جئت رسول الله ﷺ فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه، وجعلت أشكو إليه ما ألقي من سوء خلقه. قالت: فجعل رسول الله ﷺ يقول: «يا خويلة، ابن عمك شيخ كبير، فاتقي الله فيه». قالت: فوالله ما برحت حتى نزل في القرآن، فتغشى رسول الله ﷺ وما كان يتغشاه، ثم سري عنه فقال: «يا خويلة، قد أنزل الله فيك وفي صاحبك»، ثم قرأ علي: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾ الآيات، إلى قوله: ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ قالت: فقال رسول الله ﷺ : «مريه فليعتق رقبة»، قالت: فقلت: والله يا رسول الله ما عنده ما يعتق! قال: «فليصم شهرين متتابعين». قالت: فقلت: والله إنه شيخ كبير ما به من صيام. «فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر». قالت: فقلت: يا رسول الله، ما ذاك عنده! قالت: فقال رسول الله ﷺ : «فإنا سنعينه بعرق من تمر»، قالت: فقلت: يا رسول الله، وأنا

стр. 3367

سأعينه بعرق آخر. قال: «فقد أصبت وأحسنت، فاذهبي فتصدقي به عنه، ثم استوصي بابن عمك خيرا». قالت: ففعلت. ورواه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، بإسناده، وقال: خولة بنت ثعلبة. ورواه جعفر بن الحارث، عن ابن إسحاق، بإسناده فقال: خولة بنت مالك. ورواه محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار، أن خولة بنت ثعلبة كانت تحت أوس ابن الصامت، وذكر نحوه. ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن يزيد بن زيد، عن خولة بنت الصامت. وذكر نحوه. وأخرج ابن منده حديثها وترجم عليه: خولة بنت الصامت. ويرد ذكره إن شاء الله تعالى. وروى محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أن خولة بنت ثعلبة بن مالك بن الدخشم الأنصارية كانت تحت أوس بن الصامت. وذكر نحوه، وقيل: جميلة، وقيل: خويلة بنت دليج. ولا يثبت، والأول أصح. روي عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه خرج ومعه الناس، فمر بعجوز، فجعل يحدثها وتحدثه، فقال رجل: يا أمير المؤمنين، حسبت الناس على هذه العجوز؟! قال: ويلك! تدري من هذه؟ هي امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات، هذه خولة بنت ثعلبة التي أنزل الله فيها: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾. والله لو أنها وقفت إلي الليل ما فارقتها إلا للصلاة، ثم أرجع. أخرجها الثلاثة. ٦٨٨٧ - خولة بنت حكيم ع س: خولة بنت حكيم الأنصارية فرق الطبراني بينها وبين خولة بنت حكيم السلمية امرأة عثمان بن مظعون ﵁ أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب، عن خولة بنت حكيم، قالت: سألت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل؟ قال: «إذا رأت ذلك فلتغتسل». ورواه إسماعيل بن عياش، عن عطاء. ورواه الثوري، عن علي بن زيد، عن سعيد.

стр. 3368

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى ٦٨٨٨ - خولة بنت حكيم بن أمية ب د ع: خولة وقيل خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمية امرأة عثمان بن مظعون. وهي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ في قول بعضهم. وكانت امرأة صالحة. روى عنها سعد ابن أبي وقاص في النزول في السفر. أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني، حدثنا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى، أخبرنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، أخبرنا إبراهيم بن هانئ، حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الحارث بن يعقوب بن عبد الله، عن بسر بن سعيد، عن سعد هو ابن أبي وقاص، عن خولة بنت حكيم السلمية، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» وهي التي قالت للنبي: إن فتح الله عليك الطائف، فأعطني حلي بادية بنت غيلان، فقال لها رسول الله ﷺ : «أرأيت إن كان لم يؤذن في ثقيف». أخرجه الثلاثة. ٦٨٨٩ - خولة بنت دليج د: خولة بنت دليج وقيل خويلة روت قصة الظهار. وقد ذكرناها في خولة بنت ثعلبة. أخرجها ابن منده. ٦٨٩٠ - خولة خادم الرسول ب د ع: خولة خادم رسول الله ﷺ جدة حفص بن سعيد.

стр. 3369

أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، عن حفص بن سعيد القرشي، قال: حدثتني أمي، عن أمها وكانت خادم رسول الله ﷺ أن جروا دخل البيت فمات تحت السرير، فمكث رسول الله ﷺ أياما لا ينزل عليه الوحي، فقال: «يا خولة، ما حدث في بيت رسول الله ﷺ جبرئيل لا يأتيني!» فقلت: والله ما أتى علينا يوم خير من يومنا. فأخذ برده فلبسه، فقلت: لو هيأت البيت وكنسته، فأوهيت بالمكنسة فإذا شيء ثقيل، لم أزل أهيئه حتى بدا لي الجرو ميتا، فألقيته خلف الدار. فجاء نبي الله ﷺ الله ترعد لحيته، وكان إذا أتاه الوحي أخذته الرعدة، فقال: «يا خولة، دثريني». فأنزل الله تعالى: ﴿وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾، إلى قوله ﴿فَتَرْضَى﴾. فقام، فوضعت له ماء فتطهر، ولبس بردته، كذا قيل: والصحيح أن هذه السورة نزلت من أول ما نزل من القرآن، لما انقطع عنه الوحي، فقال المشركون: إن محمدا قد ودعه ربه، فأنزل الله هذه السورة. أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: لا يحتج بإسناد حديثها ٦٨٩١ - خولة بنت الصامت د: خولة بنت الصامت روى أبو إسحاق السبيعي، عن يزيد بن زيد، عن خولة بنت الصامت قصة الظهار. وقد ذكرناها في خولة بنت ثعلبة. أخرجها ابن منده. ٦٨٩٢ - خولة بنت عاصم د ع: خولة بنت عاصم امرأة هلال بن أمية التي لاعنها ففرق النبي ﷺ بينهما. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. ٦٨٩٣ - خولة بنت عبد الله الأنصاري ب د ع: خولة بنت عبد الله الأنصارية عدادها في البصريين.

стр. 3370

روت رقية بنت سعد، عن جدتها خولة بنت عبد الله الأنصارية أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الناس دثار، والأنصار شعار، اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار». وأرجو أن تكون قد أدركتني دعوة رسول الله ﷺ . أخرجها الثلاثة، قال أبو عمر: في إسنادها مقال. ٦٨٩٤ - خولة بنت عمرو د ع: خولة بنت عمر لها ذكر في حديث عائشة. روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ﷺ «ابتاع جزورا، فبعث إلى خولة بنت عمرو يستسلفها». أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. ٦٨٩٥ - خولة بنت قيس الأنصارية ب د ع: خولة بنت قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية النجارية. زوج حمزة بن عبد المطلب ﵁، تكنى أم محمد. وقد قيل: إن امرأة حمزة: خولة بنت ثامر، وقيل: إن ثامرا لقب لقيس بن قهد. والأول أصح، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: تكنى أم محمد، وقيل: أم حبيبة. وقال ابن منده: تكنى أم صبية، وقيل: أم محمد. وهذا وهم منه، صحف حبيبة بصبية، فإن أم صبية جهنية وهذه أنصارية من أنفسهم. قتل عنها حمزة يوم أحد، فخلف عليها النعمان بن العجلان الأنصاري الزرقي. قال علي بن المديني: خولة بنت قيس، هي خولة بنت ثامر. روى عنها عبيد أبو الوليد سنوطي ومحمود بن الربيع، ومعاذ بن رفاعة، ومحمد بن يحيي بن حبان. أخبرنا أبو منصور بن مكارم، أخبرنا نصر ابن صفوان، بإسناده عن المعافي بن عمران، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن سعيد، أن أبا الوليد عبيدا، أخبره، أنه

стр. 3371

دخل مع أبي عبيدة الزرقي على خولة ابنة قيس، قالت: ذكر المال عند رسول الله ﷺ فقال: «إن المال حلوة خضرة، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورب متخوض فيما اشتهت نفسه في مال الله ورسوله يوم القيامة في النار» وروى محمود بن لبيد، عن خولة بنت قيس بن قهد، أن النبي ﷺ قال: «ألا أخبركم بكفارات الخطٍايا». قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة». أخرجه الثلاثة. قلت: ما أقرب أن يكون ثامر لقب قيس ابن قهد، فإن الحديث في الترجمتين واحد، وهو، أن هذا المال حلوة خضرة. والله أعلم. ٦٨٩٦ - خولة بنت قيس الجهنية ب ع س: خولة بنت قيس الجهنية أم صبية. حديثها عند سالم ونافع ابني سرج أو النعمان بن خربوذ. فرق الطبراني بينها وبين خولة بنت قيس بن قهد الأنصارية زوج حمزة بن عبد المطلب، إلا أن أبا نعيم كناها أم صبية. وكذلك فرق بينهما أبو عمر أيضا، وكناها أم صبية أيضا. وقال جعفر المستغفري: خولة بنت قيس أم صبية، هي جدة خارجة بن النعمان، وليست بامرأة حمزة، ولا بالمجادلة التي اشتكت زوجها. أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله. ح قال أبو موسى: وأخبرنا أبو غالب، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني، عن سالم بن سرج مولى أم صبية، وهي خولة بنت قيس هي أم جدة خارجة، أنه سمعها تقول: «اختلفت يدي ويد رسول الله ﷺ في إناء واحد»، تعني في الوضوء. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. وأما ابن منده فإنه جعل أم صبية كنية خولة بنت قيس بن فهد، التي قبل هذه الترجمة ظنا منه أنها هي حيث رأى بنسبها ابنة قيس وهذه جهينة وتلك أنصارية، وسنذكرها في الكني إن شاء الله تعالى، فإنها مشهورة

стр. 3372

بكنيتها. وقد أخرج أحمد بن حنبل في مسنده ترجمة خولة بنت قيس، وروى لها حديث: «الدنيا حلوة خضرة». وأخرج ترجمة أخرى أم صبية الجهنية، وروى لها حديث: «اختلفت يدي رسول الله ﷺ في إناء واحد»، إلا أنه لم يسمها، وهذا يدل أنهما اثنتان ٦٨٩٧ - خولة بنت الهذيل ب: خولة بنت الهذيل بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث بن حبيب بن حرفة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن غنم بن ثعلب التغلبية. تزوجها رسول الله ﷺ فماتت في الطريق قبل أن تصل إليه، قاله الجرجاني النسابة. أخرجه أبو عمر. حرفة: بضم الحاء المهملة، وتسكين الراء، وبالفاء. ٦٨٩٨ - خولة بنت يسار ب د ع: خولة بنت يسار روى علي بن ثابت الجزري، عن الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن خولة بنت يسار، أنها قالت: قلت: يا رسول الله، إني أحيض وليس لي إلا ثوب واحد؟ قال: «اغسليه وصلي فيه». قلت: يا رسول الله، إنه يبقى فيه أثر الدم؟ قال: «لا يضرك». وروى أبو هريرة، ﵁، أن خولة بنت يسار، قالت لرسول الله ﷺ : أرأيت إن لم يخرج أثر الدم؟ قال: «يكفيك غسله ولا يضرك». أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: أخشى أن تكون خولة بنت اليمان، لأن إسناد حديثهما واحد، وإنما هو علي بن ثابت، عن الوازع، عن أبي سلمة. الحديث الذي نذكره في خولة بنت اليمان، إلا أن من دون علي بن ثابت يختلف في الحديثين، وفي ذلك نظر.

стр. 3373

٦٨٩٩ - خولة بنت اليمان ب د ع: خولة بنت اليمان العبسية أخت حذيفة بن اليمان. أخبرنا يحيى، كتابة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا صلت بن مسعود، عن علي ابن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن خولة بنت اليمان، قالت: قال رسول الله ﷺ : «لا خير في جماعة النساء إلا على ميت، فإنهن إذا اجتمعن قلن وقلن» وروى ربعي بن حراش، عن امرأته، عن أخت حذيفة، قالت: قام فينا رسول الله ﷺ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «يا معاشر النساء، أما لكن في الفضة ما تحلين به؟ أما إنه ليس منكن امرأة تحلى ذهبا تظهره إلا عذبت به». أخرجه الثلاثة. ٦٩٠٠ - خولة ع س: خولة روى عنها معاوية بن إسحاق قال أبو نعيم: أفردها الطبراني، وقال: أراها امرأة حمزة. أخبرنا يحيى، كتابة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن عوف، حدثنا موسى بن أيوب، حدثنا بقية، عن ابن أبي الجون، عن أبي سعيد، عن معاوية بن إسحاق، عن خولة، أنها قالت: قال رسول الله ﷺ : «ما يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها من قويها حقه غير متعتع» قال: «ومن انصرف عن غريمه وهو راض عنه صلت عليه دواب الأرض ونون البحار، ومن انصرف عن غريمه وهو ساخط عليه، كتب عليه كل يوم وليلة وجمعة وشهر ظلم». أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

стр. 3374

٦٩٠١ - خيرة بنت أبي حدرد ب د ع: خيرة بنت أبي حدرد أم الدرداء الكبرى وقيل اسمها هجيمة وهي زوج أبي الدرداء. روى حديثها سهل بن معاذ، عن أبيه، وصفوان بن عبد الله، وعبد الله بن باباه. أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم، أخبرنا أبو علي الحسين بن عمر بن الحسن بن يونس، أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر، أخبرنا أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا محمد بن حمير، عن أسامة، عن سهل، عن أبيه، أنه سمع أم الدرداء تقول: خرجت من الحمام فلقيني رسول الله ﷺ فقال: «من أين أقبلت يا أم الدرداء؟» فقلت: من الحمام، فقال: «والذي نفسي بيده، ما منكن امرأة تضع ثيابها في بيت أحد إلا وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن ». أخرجها الثلاثة. وترد في الكنى إن شاء الله تعالى. قلت: قد جعل ابن منده، وأبو نعيم خيرة أم الدرداء الكبرى، قالا: وقيل: هجيمة. فجعلاهما واحدة، وليس كذلك، فإن الكبرى اسمها خيرة، وأم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة الكبرى، لها صحبة، والصغرى لا صحبة لها. هذا هو الصحيح وما سواه وهم، قال علي بن المديني: كان لأبي الدرداء امرأتان، كلاهما يقال لها: أم الدرداء، إحداهما رأت النبي ﷺ وهي خيرة بنت أبي حدرد، والثانية تزوجها بعد وفاة النبي ﷺ وهي التي نروي عنها، وهي هجيمة الوصابية. وقال أبو مسهر: هما واحدة. وهو وهم منه. قال الأمير أبو نصر: خيرة بنت أبي حدرد أم الدرداء الكبرى، زوجة أبي الدرداء، لها صحبة، يقال: ماتت قبل أبي الدرداء، وأم الدرداء الصغرى هجيمة بنت حي الوصابية، هي التي خطبها معاوية فأبت أن تتزوجه فظهر بهذا أنهما اثنتان، والله أعلم ٦٩٠٢ - خيرة امرأة كعب ب د ع: خيرة امرأة كعب بن مالك الأنصاري.

стр. 3375

أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد، عن رجل من ولد كعب بن مالك، يقال له: عبد الله بن يحيى، عن أبيه، عن جدته خيرة امرأة كعب بن مالك، أنها أتت رسول الله ﷺ بحلي لها فقالت: إني تصدقت بهذا، فقال رسول الله ﷺ : «إنه لا يجوز للمرأة في مالها أمر إلا بإذن زوجها. فهل استأذنت كعبا؟» فقالت: نعم. فبعث رسول الله ﷺ إلى كعب فقال: «هل أذنت لخيرة أن تتصدق بحليها؟» فقال: نعم. فقبله رسول الله ﷺ منها. وروى عبد الله بن يحيى، عن أبيه، عن جدته خيرة امرأة كعب. أخرجه الثلاثة

стр. 3376

حرف الدال ٦٩٠٣ - درة بنت أبي سفيان س: درة بنت أبي سفيان صخرة بن حرب بن أمية القرشية الأموية أخت أم حبيبة زوج النبي ﷺ روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة، أنها قالت لرسول الله ﷺ : هل لك في درة بنت أبي سفيان؟ قال لها: «فأفعل ماذا؟»، قالت: تزوجها، قال: «أتحبين ذلك»، قالت: لست بمخلية لك، وأحب من شركني فيك أختي، قال: «فإنها لا تحل لي»، قالت: إنه بلغني أنك تخطب بنت أبي سلمة؟ قال: «فليست تحل لي، إنها ربيبتي في حجري، وإني وأياها أرضعتنا ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن». أخرجه أبو عمر، وقال: الأشهر في بنت أبي سفيان أن أسمها عزة، وقيل فيها: حسنة وقد تقدم، والله أعلم. ٦٩٠٤ - درة بنت أبي سلمة ب د ع: درة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد القرشية المخزومية ربيبة رسول الله ﷺ أمها أم سلمة زوج النبي ﷺ روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته أن أم حبيبة قالت لرسول الله ﷺ : إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة فقال رسول الله ﷺ : «أعلى أم سلمة، لو أني لم أنكح أم سلمة لم حلت لي، إن أباها أخي من الرضاعة». أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: إنها معروفة عند أهل العلم بالسير والخبر والحديث

стр. 3377

في بنات أم سلمة ربائب النبي ﷺ . وقال الزبير: ولد أبو سلمة بن عبد الأسد: سلمة، وعمرو، ودرة وزينب، أمهم: أم سلمة بنت أبي أمية. ٦٩٠٥ - درة بنت أبي لهب ب د ع: درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية بنت عم النبي ﷺ . أسلمت وهاجرت إلى المدينة، وكانت عند الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، فولدت له عقبة والوليد وأبا مسلم. روى محمد بن إسحاق، عن نافع، وزيد بن أسلم، عن ابن عمر، وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وابن المنكدر، عن أبي هريرة ﵁، وعن عمار بن ياسر، قالوا: قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة، فنزت في دار رافع بن المعلى الزرقي، فقال لها نسوة جلسن إليها من بني زريق، أنت ابنة أبي لهب الذي يقول الله له: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ فما يغني عنك مهاجرتك فأتت النبي ﷺ فذكرت له ما قلن لها فسكنها، وقال: «اجلسي»، ثم صلى بالناس الظهر، وجلس على المنبر ساعة، ثم قال: «أيها الناس، مالي أوذى في أهلي؟ فوالله إن شفاعتي لتنال بقرابتي حتى إن صداء وحكما وسلهما لتنالها يوم القيامة». وسلهم في نسب اليمن. أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا أحمد بن عبد الملك، عن شريك، عن سماك بن حرب، عن زوج درة بنت أبي لهب، عن درة بنت أبي لهب، قالت: قام رجل إلى النبي ﷺ وهو على المنبر فقال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ فقال: «خير الناس أقرؤهم وأتقاهم، وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر، وأوصلهم للرحم». وقد روى عن شريك، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن زوج درة، عن درة. ورواه شعبة، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن رجل، عن زوج درة بنت أبي لهب، عن بنت أبي جهل. وهو وهم. أخرجه الثلاثة

стр. 3378

٦٩٠٦ - دقرة أم ولد أذينة ع س: دقرة أم ولد أذينة ذكرها الطبراني، وقال: يقال: لها صحبة. ولم يذكر لها شيئا. روت عن عائشة. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا.

стр. 3379

حرف الذال ٦٩٠٧ - ذرة د ع: ذرة امرأة من أصحاب النبي ﷺ غير منسوبة. روى عنها: محمد بن المنكدر، وزيد بن أسلم. روى أبو النصر هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر الرازي، عن ليث، عن محمد بن المنكدر، عن ذرة، أنها قالت: قال رسول الله ﷺ : «أنا وكافل اليتيم له أو لغيره كهاتين في الجنة، وأشار بإصبعيه، الساعي على الأرملة والمسكين كالغازي في سبيل الله تعالى، وكالقائم الصائم الذي لا يفتر». أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3380

حرف الراء ٦٩٠٨ - رائطة بنت الحارث ب س: رائطة بنت الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة هاجرت مع زوجها الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب إلى أرض الحبشة، فولدت له هناك عائشة وزينب بنت الحارث، هلكن جميعا. أخبرنا أبو جعفر، بإسناده إلى يونس، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: ومن بني تميم بن مرة الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب، ومعه امرأته ريطة بنت الحارث. أخرجها أبو موسى فسماها رائطة، وأخرجها أبو عمر فسماها ريطة ٦٩٠٩ - رائطة بنت حيان رائطة بنت حيان بن عميرة بن ناصرة من سبي هوزان، وهبها رسول الله ﷺ لعلي بن أبي طالب فعلمها شيئا من القرآن. أخبرنا بذلك أبو جعفر بن السمين، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق ٦٩١٠ - رائطة بنت سفيان ب د ع: رائطة بنت سفيان بن الحارث الخزاعية زوج قدامة بن مظعون روت عنها ابنتها عائشة بنت قدامة أنها كانت مع أمها رائطة لما بايعت رسول الله ﷺ هي والنساء. وقد ذكرت في عائشة بنت قدامة. أخرجها الثلاثة.

стр. 3381

٦٩١١ - رائطة بنت عبد الله ع: رائطة بنت عبد الله امرأة ابن مسعود وقيل ريطة وتذكر في ريطة إن شاء الله تعالى. أخرجها أبو نعيم. ٦٩١٢ - رائعة بنت ثابت رائعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية ثم من بني خطمة بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٦٩١٣ - الرباب بنت معرور الرباب بنت البراء بن معرور بن خنساء الأنصارية بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب. ٦٩١٤ - الرباب بنت حارثة الرباب بنت حارثة بن سنان بن عبيد الأنصارية ثم من بني الأبجر بايعت رسول الله ﷺ قاله ابن حبيب. ٦٩١٥ - الرباب بنت كعب الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل وهي أم حذيفة وسعد وصفوان بني اليمان. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٦٩١٦ - الرباب بنت النعمان الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري، وهي أم معاذ بن زرارة الظفري، بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب.

стр. 3382

٦٩١٧ - الربداء بنت عمرو الربداء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية قال عبيد الله بن سعيد: كان ياسر أبو الربداء عبدا لامرأة من بلي يقال لها الربداء بنت عمرو بن عمارة البلوي، فزعم أنه مر به النبي ﷺ وهو يرعى غنم مولاته، وله فيها شاتان، فاستسقاه النبي ﷺ فحلب له شاتيه، ثم راح وقد حفلتا فأخبر مولاته، فأعتقته، فاكتنى بابي الربداء ذكره الغساني. ٦٩١٨ - الربيع بنت معوذ ب د ع: الربيع بنت معوذ ابن عفراء الأنصارية تقدم نسبها عند ذكر أبيها وأعمامها. لها صحبة. روى عنها أهل المدينة، وكانت ربما غزت مع رسول الله ﷺ فتداوي الجرحي وترد القتلى إلى المدينة، وكانت من المبايعات تحت الشجرة بيعة الرضوان. وروى الزبير، عن عمه، عن الواقدي، قال كانت بنت مخربة تبيع العطر بالمدينة، وهي أم عياش، وعبد الله ابني أبي ربيعة المخزوميين، فدخلت هذه أسماء على الربيع بنت معوذ ومعها عطرها في نسوة فسألنها، فانتسبت الربيع، فقالت لها أسماء: أنت ابنة قاتل سيدة تعني: أبا جهل. قالت الربيع: بل أنا ابنة قاتل عبده. قالت: حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا. قلت: وحرام على أن أشتري منه شيئا، فما رأيت لعطر نتنا غير عطرك، ثم قمت. وإنما قلت ذلك لأغيظها. أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن أبي عيسى، قال: حدثنا حميد بن مسعدة البصري، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا خالد بن ذكوان، عن الربيع بنت معوذ، قالت: جاءنا رسول الله ﷺ فدخل علي غداة بني بي، فجلس على فراشي كمجلسك مني، وجويريات لنا يضربن بدفوفهن ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر، إلى أن قالت إحداهن: وفينا نبي ما في غد،

стр. 3383

فقال لها: «اسكتي عن هذه، وقولي التي كنت تقولين قبلها» وروى أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: قلت للربيع بنت معوذ بن عفراء: صفي لي رسول الله ﷺ فقالت: يا بني، لو رأيته لرأيت الشمس طالعة. أخرجها الثلاثة. الربيع: بضم الراء، وفتح الموحدة، وتشديد الياء تحتها نقطتان. ٦٩١٩ - الربيع بنت النضر ب د ع: الربيع تصغير الربيع أيضا هي بنت النضر تقدم نسبها عند أخيها أنس بن النضر، وهي أنصارية من بني عدي بن النجار، وهي أم حارثة بن سراقة الذي استشهد بين يدي رسول الله ﷺ ببدر، فأتت أمة الربيع رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، أخبرني عن حارثة فإن كان في الجنة صبرت واحتسبت، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء، فقال: «إنها جنات، وإنه أصاب الفردوس الأعلى». وهذه الربيع هي التي كسرت ثنية امرأة، فعرضوا عليهم الأرش فأبوا، وطلبوا العفو فأبوا وأتوا النبي ﷺ فأمر النبي ﷺ بالقصاص، فقام أخوها أنس بن النضر فقال: يا رسول الله أتكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فعفا القوم بعد أن كانوا امتنعوا، فقال رسول الله ﷺ : «إن من عباد الله من أقسم على الله لأبره». وقد قيل: إن التي فعلت ذلك كانت أخت الربيع. أخبرنا يحيى بن محمود عن عبد الوهاب بن أبي حبة. بإسنادهما عن مسلم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس: أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا، فاختصموا إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : «القصاص القصاص» فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أيقتص من فلانة! والله لا يقتصن منها أبدا، فقال رسول الله ﷺ : «سبحان الله يا أم الربيع! القصاص كتاب الله». قالت: والله

стр. 3384

لا يقتص منها أبدا. فما زالت حتى قبلوا، فقال رسول الله ﷺ : «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره». أخرجها الثلاثة ٦٩٢٠ - رجاء الغنوية ب د ع: رجاء الغنوية سكنت البصرة، روى عنها محمد بن سيرين. أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، عن امرأة يقال لها: رجاء، أنها قالت: كنت عند النبي ﷺ فجاءته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله، ادع الله لي فيه بالبركة، فإنه توفي لي ثلاثة، فقال لها رسول الله ﷺ : «أمنذ أسلمت؟» قالت: نعم، فقال رسول الله ﷺ : «جنة حصينة». قالت: فقال لي رجل عند رسول الله ﷺ : اسمعي يا رجاء ما يقول رسول الله ﷺ . أخرجه الثلاثة ٦٩٢١ - رزينة خادم رسول الله ﷺ ب د ع: رزينة خادم رسول الله ﷺ وهي مولاة صفية زوج النبي ﷺ روت عنها ابنتها أمة الله، ولها أيضا صحبة في قول. روي أن النبي ﷺ لما تزوج صفية بنت حيي أمهرها خادما، وهي رزينة. وروت عليلة بنت الكميت العتكية، عن أمها أمينة، عن أمة الله بنت رزينة، قالت: سألت أمي رزينة: ما كان رسول الله ﷺ يقول في صوم يوم عاشور؟ قالت: إن كان ليصومه ويأمر بصيامه. أخرجها الثلاثة. حديثها عند أهل البصرة.

стр. 3385

٦٩٢٢ - رضوى مولاة رسول الله ﷺ س: رضوى مولاة رسول الله ﷺ ذكرها جعفر المستغفري في الصحابيات، ولم يخرج لها شيئا. أخرجها أبو موسى مختصرا. ٦٩٢٣ - رضوى بنت كعب س: رضوى بنت كعب روى سعيد بن بشير، عن قتادة، عن رضوى بنت كعب، قالت: سألت النبي ﷺ عن الحائض تختضب، فقال: «ما بذلك بأس». أخرجها أبو موسى. ٦٩٢٤ - رفاعة بنت ثابت رفاعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية من بني خطمة. بايعت النبي ﷺ . قال ابن حبيب. ٦٩٢٥ - رفيدة الأنصارية س: رفيدة الأنصارية وقيل الأسلمية أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: وكان رسول الله ﷺ حين أصاب سعدا السهم بالخندق، قال لقومه: «اجعلوه في خيمة رفيدة حتى أعوده من قريب». وكانت امرأة من أسلم، في مسجده، فكانت تداوي الجرحى، وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين، وكان رسول الله ﷺ يمر به فيقول: «كيف أمسيت وكيف أصبحت؟» فيخبره. أخرجه أبو موسى

стр. 3386

٦٩٢٦ - رقيقة الثقفية ب ع س: رقيقة الثقفية أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلي بن كعب الطائفي، عن عبد ربه بن الحكم، عن ابنة رقيقة، عن أمها رقيقة، قالت: لما جاء النبي ﷺ يبتغي النصر بالطائف، دخل علي، فأخرجت له شرابا من سويق، فقال: «يا رقيقة، لا تعبدي طاغيتهم ولا تصلن إليها». قالت: إذا يقتلوني، قال: «فإذا قالوا لك فقولي: ربي رب هذه الطاغية، فإذا صليت فوليها ظهرك»، ثم خرج رسول الله ﷺ من عندي قالت بنت رقيقة: فأخبرني أخواي سفيان ووهب ابنا قيس بن أبان، قالا: لما أسلمت ثقيف خرجنا إلى رسول الله ﷺ قال: «ما فعلت أمكما؟»، قلنا: هلكت على الحال التي تركتها، قال: «لقد أسلمت أمكما». أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى ٦٩٢٧ - رقيقة بنت صيفي ب ع س: رقيقة بنت صيفي بن هاشم بن عبد مناف أوردها الطبراني وجعفر المستغفري في الصحابيات، وقال أبو نعيم: لا أراها أدركت البعثة والدعوة. أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة، حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن موسى البربري، أخبرنا زكريا بن يحيى الطائي، حدثني عم أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن منهب، حدثني عروة بن مضرس، أخبرنا مخرمة بن نوفل، عن أمه رقيقة، قال: وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم، قالت: تتابعت على قريش سنون أقلحت الضرع، وأدقت العظم، فبينا أنا راقدة اللهم أو مهومة إذ أنا بهاتف يصرخ بصوت صحل، يقول: يا معشر قريش، إن هذا النبي مبعوث، قد أظلتكم أيامه، وهذا إبان نجومه، فجي هلا بالحيا والخصب، ألا فانظروا رجلا منكم وسيطا، عظاما جساما، أبيض بضا، أوطف الأهداب، سهل الخدين، أشم العرنين، له فخر يكظم عليه، وسنة تهدي إليه، فليخلص هو وولده، ليهبط إليه من كل بطن رجل

стр. 3387

فليشنوا من الماء، وليمسوا من الطيب، وليستلموا الركن، ثم ليرقوا أبا قبيس، ثم ليدع الرجل، وليؤمن القوم فغثتم ما شئتم. فأصبحت علم الله مذعورة، اقشعر جلدي، ودله عقلي، واقتصصت رؤياي، ونمت في شعاب مكة، فوالحرمة والحرم ما بقي بها أبطحي إلا قال: هذا شيبة الحمد. وتناهت إليه رجالات قريش، وهبط إليه من كل بطن رجل، فشنوا ومسوا واستلموا، ثم ارتقوا أبا قيس، واصطفوا حوله ما يبلغ سعيهم مهلة، حتى إذا استووا بذروة الجبل، قام عبد المطلب ومعه رسول الله ﷺ غلام قد أيفع، أو كرب، فرفع يديه فقال: «اللهم ساد الخلة، وكاشف الكربة، أنت معلم غير معلم ومسئول غير مبخل، وهذه عبداك وإماؤك بعذرات حرمك، يشكون إليك سنتهم التي أذهبت الخف والظلف، اللهم فأمطر علينا مغدقا مرتعا». فورب الكعبة ما راموا حتى تفجرت السماء بما فيها، واكتظ الوادي بشجيجة، فسمعت شيخان قريش وجلتها: عبد الله بن جدعان، وجرب بن أمية، وهشام بن المغيرة يقولون لعبد المطلب: هنيئا لك أبا البطحاء، أي: عاش بك أهل البطحاء. وفي ذلك تقول رقيقة: بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا … وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر فجاد بالماء جوني له سبل … سحا، فعاشت به الأنعام والشجر منا من الله بالميمون طائره … وخير من بشرت يوما به مضر مبارك الأمر يستسقي الغمام به … ما في الأنام له عدل ولا خطر أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وقال أبو موسى: هذا حديث حسن عال، في هذا الحديث غريب نشرحه مختصرا قوله: لدة عبد المطلب، أي: على سنه. وأقحلت: أيبست. وأدقت العظم، أي: جعلته ضعيفا من الجهد. وروى: أرقت، بالراء. والتهويم: أول النوم، والإبان: الوقت. وحي هلا كلمة تعجيل. والحيا مقصور: المطر، والخصب، أي: أتاكم المطر والخصب عاجلا. والوسيط: النسيب، والعظام بضم العين أبلغ من العظيم، وكذلك الجسام أبلغ من الجشيم. والبض: الرقيق البشرة. والأوطف: الطويل، والأشم: المرتفع. وقوله: له فخر يكظم عليه: أي: يخفيه ولا يفاخر به. والسنة: الطريقة. وتهدي إليه، أي: تدل الناس عليه. فليشنوا بالسين والشين أي: فليصبوا. ومعناه: فليغتسلوا.

стр. 3388

فغثتم، أي: أتاكم الغيث والغوث. ونمت، أي: فشت. وشيبة الحمد: لقب عبد المطلب. وتناهت إليه وفي رواية: تنامت إليه، ومعناهما واحد، أي: جاءوا كلهم، ويعني بقوله: رجالات قريش: رؤساؤهم. ومهله: سكونه. وقوله: كرب، أي قرب والخلة: الحاجة. والعبدي مقصور: العباد. والعذرات: الأفنية. والسنة: القحط والشدة. ويعني بالظلف والخف: الغنم والإبل. والمغدق: الكثير. ومرتعا، أي: ترتع فيه الدواب. واكتظ، أي: ازدحم. والثجيج: سيلان كثرة الماء. والشيخان: المشايخ. والجلة: ذوو الأقدار، اجلوذ أي: تأخر. والجوني: السحاب الأسود، وسحا، أي: منصبا. ٦٩٢٨ - رقية بنت ثابت بن خالد رقية بنت ثابت بن خالد بن النعمان الأنصارية بايعت النبي ﷺ . قاله ابن حبيب. ٦٩٢٩ - رقية بنت رسول الله ﷺ ب د ع: رقية بنت رسول الله ﷺ أمها خديجة بنت خويلد ﵄.

стр. 3389

روى الزبير بن بكار، عن عمه مصعب بن عبد الله، أن خديجة ولدت لرسول الله ﷺ فاطمة، وزينب، ورقية، وأم كلثوم. وروى أيضا عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، أن خديجة ولدت للنبي ﷺ زينب، ورقية، وفاطمة، وأم كلثوم. وروى محمد بن فضالة، قال: سمعت أن خديجة ولدت للنبي ﷺ زينب، وأم كلثوم، وفاطمة، ورقية، وقيل: إن فاطمة أصغرهن عليهن السلام. وقال أبو عمر: لا أعلم خلافا أن زينب أكبر بنات رسول الله ﷺ . واختلف فيمن بعدها. وكان رسول الله ﷺ قد زوج ابنته رقية من عتبة بن أبي لهب، وزوج أختها أم كلثوم عتيبة بن أبي لهب، فلما نزلت سورة «تبت»، قال لهما أبوهما أبو لهب، وأمهما أم جميل بنت حرب بن أمية حمالة الحطب: فارقا ابنتي محمد. ففارقاهما قبل أن يدخلا بهما كرامة من الله تعالى لهما وهوانا لابني أبي لهب. فتزوج عثمان بن عفان رقية بمكة، وهاجرت معه إلى الحبشة، وولدت له هناك ولدا، فسماه عبد الله. وكان عثمان يكنى به، فبلغ الغلام ست سنين: فنقر عينه ديك، فورم وجهه ومرض ومات، وكان موته في جمادى الأولى سنة أربع، وصلى عليه رسول الله ﷺ ونزل أبوه عثمان في حفرته. وقال قتادة: إن رقية لم تلد من عثمان ولدا. وهذا ليس بصحيح، إنما أختها أم كلثوم لم تلد من عثمان، وكان تزوجها بعد رقية، وهذا يدل على أن رقية أكبر من أم كلثوم. ولما سار رسول الله ﷺ إلى بدر كانت ابنته رقية مريضة، فتخلف عليها عثمان بأمر رسول الله ﷺ له بذلك، فتوفيت يوم وصول زيد بن حارثة مبشرا بظفر رسول الله ﷺ بالمشركين، وكانت قد أصابتها الحصبة، فماتت بها، وقيل: ماتت قبل وصول زيد ودفنت عند ورود زيد، فبينما هم يدفنونها سمع الناس التكبير، فقال عثمان: ما هذا التكبير؟ فنظروا فإذا زيد على ناقة رسول الله ﷺ الجدعاء بشيرا بقتلى بدر والغنيمة، وضرب رسول الله ﷺ لعثمان بسهمه وأجره، لا خلاف بين أهل السير في ذلك. وقال قتادة: حدثني النضر بن أنس، عن أبيه أنس، قال: خرج عثمان مهاجرا إلى أرض الحبشة، ومعه زوجه رقية بنت رسول الله ﷺ فاحتبس خبرهم عن النبي ﷺ فكان يخرج فيسأل عن أخبارهما، فجاءته امرأة فأخبرته أنها رأتهما، فقال النبي ﷺ : «صحبهما الله، إن عثمان أول من هاجر بأهله بعد لوط ﵇». أخرجها الثلاثة.

стр. 3390

٦٩٣٠ - رقية بنت كعب الأسلمية رقية بنت كعب الأسلمية قيل: لها صحبة. روى سفيان بن حمزة، عن أشياخه عنها. قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا. ٦٩٣١ - رملة بنت الحارث رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصارية النجارية أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: ثم استنزلوا يعني: بني قريظة لما حكم سعد بن معاذ فيهم، فحبسوا في دار رملة بنت الحارث، امرأة من الأنصار من بني النجار وذكرها ابن حبيب فيمن بايع رسول الله ﷺ من الأنصار. ٦٩٣٢ - رملة بنت أبي سفيان ب د ع: رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أم حبيبة القرشية الأموية أم المؤمنين زوج رسول الله ﷺ ورضي عنها. وأمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان بن عفان بن أبي العاص. قيل: اسمها رملة، وقيل: هند. اسلمت قديما بمكة، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن جحش، فتنصر بالحبشة. ومات بها، وأبت هي أن تتنصر، وثبتت على إسلامها، فتزوجها رسول الله ﷺ وهي بالحبشة زوجها منه عثمان بن عفان، وقيل: عقد عليها خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، وأمهرها النجاشي عن رسول الله ﷺ أربعمائة دينار، وأولم عليها عثمان لحما، وقيل: أولم عليها النجاشي، وحملها شرحبيل ابن حسنة إلى المدينة. وقد قيل: إن رسول الله ﷺ تزوجها وهي بالمدينة. روى مسلم بن الحجاج في صحيحه، أن أبا سفيان طلب من النبي ﷺ أن يتزوجها فأجابه إلى ذلك. وهذا مما يعد من أوهام مسلم، لأن رسول الله ﷺ كان قد تزوجها

стр. 3391

وهي بالحبشة قبل إسلام أبي سفيان، لم يختلف أهل السير في ذلك. ولما جاء أبو سفيان إلى المدينة قبل الفتح، لما أوقعت قريش بخزاعة، ونقضوا عهد رسول الله ﷺ فخاف، فجاء إلى المدينة ليجدد العهد، فدخل على ابنته أم حبيبة، فلم تتركه يجلس على فراش رسول الله ﷺ وقالت: أنت مشرك. وقال قتادة: لما عادت من الحبشة مهاجرة إلى المدينة خطبها رسول الله ﷺ فتزوجها. وكذلك روى الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب. وروى معمر، عن الزهري: أن رسول الله ﷺ تزوجها وهي بالحبشة. وهو أصح. ولما بلغ الخبر إلى أبي سفيان، أن رسول الله ﷺ نكح أم حبيبة ابنته، قال: «ذلك الفحل، لا يقدع أنفه». وتزوجها رسول الله ﷺ سنة ست، وتوفيت سنة أربع وأربعين، وقيل: إن رسول الله ﷺ أرسل عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي يخطب أم حبيبة، فزوجها إياه. وروى الزبير بن بكار، قال: حدثني محمد بن الحسن، عن عبد الله بن عمرو بن زهير، عن إسماعيل بن عمرو، أن أم حبيبة، قالت: «ما شعرت وأنا بأرض الحبشة إلا برسول النجاشي جارية، فاستأذنت فأذنت لها، فقالت: إن الملك يقول لك: إن رسول الله ﷺ كتب إلي أن أزوجكيه، فقلت: بشرك الله بخير، فقالت: يقول الملك: وكلى من يزوجك. فأرسلت إلى خالد بن سعيد، فوكلته، فأمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون، وخطب النجاشي، وقال: إن رسول الله ﷺ كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله ﷺ وزوجته أم حبيبة، فبارك الله لرسوله. ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد». وروت عن النبي ﷺ روى عنها أخوها معاوية بن أبي سفيان، وكان سألها: هل كان النبي ﷺ يصلي في الثوب الذي يجامع فيه؟ قالت: نعم، إذا لم ير فيه أذى. وروى عنها غيره: أخبرنا إبراهيم بن محمد، وغيره، قالوا: بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي، حدثنا علي ابن حجر، أخبرنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عبد الله الشعيثي، عن أبيه، عن

стр. 3392

عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، قالت: قال رسول الله ﷺ : «من صلى قبل الظهر أربعا وبعده أربعا، حرمه الله على النار». أخرجه الثلاثة ٦٩٣٣ - رملة بنت شيبة ب: رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية العبشمية وهي ابنة عم هند بنت عتبة بن ربيعة، وابنة عم أبي حذيفة بن عتبة. أسلمت قديما، وهاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان بن عفان. أخرجها أبو عمر. وعندي فيه نظر، فإن قوله هاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان، فإن عثمان هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة ومعه زوجته رقية بنت رسول الله ﷺ ثم بعدها تزوج أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ فلو لم يقل: هاجرت مع زوجها عثمان لكان الصواب، فإنها هاجرت، ثم تزوجها عثمان، والله أعلم، وقيل: اسمها رميلة، قاله الزبير. ولما أسلمت، قالت ابنة عمها هند بنت عتبة تعيب عليها دخولها في الإسلام، وتعيرها بقتل أبيها شيبة يوم بدر: لحا الرحمن صابئة بوج … ومكة أو بأطراف الحجون تدين لمعشر قتلوا أباها … أقتل أبيك جاءك باليقين؟! وأم رملة بنت شيبة: أم شراك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر، من بني عامر بن لؤي. ٦٩٣٤ - رملة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول رملة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول الأنصارية ثم من بلحبلى. أبوها رأس المنافقين. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب.

стр. 3393

٦٩٣٥ - رملة بنت أبي عوف ب ع س: رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم وهي ابنة أخي أبي وداعة بن صبيرة السهمي. روى زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق، في تسمية من أسلم بمكة: المطلب بن أزهر بن عوف الزهري، وامرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة. وهاجرا كلاهما إلى أرض الحبشة، وولدت له هناك عبد الله بن المطلب. وكان يقال إنه لأول رجل ورث أباه في الإسلام. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. ٦٩٣٦ - رملة بنت الوقيعة س: رملة بنت الوقيعة بن حرام بن غفار الغفارية وهي أم أبي ذر، قاله خليفة بن خياط. وسماها أبو نعيم، وجعفر، وغيرهما، وورد إسلامها في قصة إسلام أبي ذر، ولم تسم في الحديث، وقيل: هي أم عمرو بن عبسة أيضا. أخرجها أبو موسى. ٦٩٣٧ - رميثة بنت حكيم س: رميثة بنت حكيم. روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب حديثا لها عن رسول الله ﷺ وهو مرسل إنما هي تابعية تروي عن عائشة. قاله أبو موسى. ٦٩٣٨ - رميثة بنت عمرو بن هاشم ب د ع: رميثة بنت عمرو بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف جدة عاصم بن عمر بن قتادة، وهي أم حكيم والد القعقاع. قاله أبو عمر.

стр. 3394

وقال أبو نعيم: رميثة الأنصارية. أخبرنا الحسين بن يوحن بن أتوية بن النعمان الباوري وعثمان بن أبي علي، قالا: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الواحد النيلي الأصفهاني، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، حدثنا أبو سعيد الهيثم بن كليب، حدثنا محمد بن عيسى بن سورة، حدثنا أبو مصعب المدني، حدثنا يوسف بن الماجشون، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن جدته رميثة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربه، لفعلت يقول لسعد بن معاذ يوم مات: «اهتز له عرش الرحمن». أخرجه الثلاثة، وقد رواه جماعة عن يوسف بن الماجشون، عن عاصم بن عمر ٦٩٣٩ - الرميصاء أم أنس بن مالك د ع: الرميصاء وقيل الغميصاء وهي أم أنس بن مالك. روت عنها عائشة، وأم سلمة، وابنها أنس بن مالك، وغيرهم. وهي امرأة أبي طلحة، وهي بكنيتها أشهر، وكنيتها أم سليم. أخبرنا أبو الفضل المخزومي الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى، حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : «أريت أني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة». أخرجها ابن منده، وأبو نعيم ٦٩٤٠ - الرميصاء د ع: الرميصاء وقيل الغميصاء شكت زوجها إلى النبي ﷺ . روى سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن العباس، قال: جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول الله ﷺ تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها. فما كان إلا يسيرا

стр. 3395

حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال لها رسول الله ﷺ : «ليس لك ذلك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره». أخرجها ابن منده، وأبو نعيم. ٦٩٤١ - روضة ب د ع: روضة أسلمت بالمدينة. كانت مولاة لامرأة من أهل المدينة أسلمت هي ومولاتها عند قدوم النبي ﷺ المدينة. أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا عبد الجليل بن الحارث بن عبد الله بن عبيد الأنصاري أبو صالح، حدثتني شيبة بنت الأسود، حدثتني روضة: «أنها كانت وصيفة لامرأة من أهل المدينة، فلما هاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، قالت لي مولاتي: يا روضة، قومي على باب الدار، فإذا مر هذا الرجل تعني النبي ﷺ فأعلميني. قالت: فقمت على باب الدار، فإذا هو قدم ومعه نفر من أصحابه، فأخذت بطرف من ردائه، فتبسم في وجهي، قالت: وأظنها، قالت: مسح يده على رأسي فقلت لمولاتي: يا هذه، هو ذا قد جاء هذا الرجل تعني النبي ﷺ فخرجت مولاتي ومن كان معها في الدار، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا». أخرجها الثلاثة ٦٩٤٢ - ريحانة سرية رسول الله ﷺ ب س: ريحانة سرية رسول الله ﷺ وهي ريحانة بنت شمعون بن زيد بن قثامة من بني قريظة، وقيل: من بني النضير. والأول أكثر، قاله أبو عمر. وقال ابن إسحاق: ريحانة بنت عمرو بن خنافة، إحدى نساء بني عمرو بن قريظة. ماتت قبل وفاة النبي ﷺ قيل: ماتت سنة عشر لما رجع رسول الله ﷺ من حجة الوداع. وأخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، أن النبي ﷺ توفي عنها وهي في ملكه. وكان رسول الله ﷺ عرض عليها أن يتزوجها ويضرب عليها الحجاب، فقالت: يا رسول الله، بل تتركني في ملكك، فهو أخف علي وعليك، فتركها، وكانت حين سباها قد تعصت بالإسلام وأبت إلا اليهودية، فوجد رسول الله ﷺ في نفسه، فبينما هو مع

стр. 3396

أصحابه، إذ سمع وقع نعلين خلفه، فقال: «هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة» فبشره بإسلامها. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: ريحانة بنت عمرو، سرية رسول الله ﷺ ذكرها الحافظ أبو عبد الله يعني: ابن منده في ترجمة مارية، ولم يترجم لها، ويقال: ربيحة ٦٩٤٣ - ريطة بنت عبد الله ب د ع: ريطة بنت عبد الله بن معاوية الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود ويقال: رائطة. قيل: إنها زينب، وأن رائطة لقب لها، وقيل: ريطة زوجة أخرى له، وهي أم ولده. أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا ابن أبي أويس، أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن عبيد الله بن عبد الله، عن رائطة امرأة عبد الله بن مسعود أم ولده وكانت امرأة صناعا، وليس لعبد الله بن مسعود مال، فكانت تنفق عليه وعلى ولده من ثمن صنعتها فقالت: والله لقد شغلتني أنت وولدك عن الصدقة! فقال: ما أحب إن لم يكن لك أجر أن تفعلي. فسألت رسول الله ﷺ فقالت: إني امرأة ذات صنعة فأبيع، وليس لي ولا لوالدي ولا لزوجي شيء، ويشغلونني فلا أتصدق، فهل لي في النفقة عليهم من أجر؟ فقال: «لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم، فأنفقي عليهم». أخرجه الثلاثة قلت: وهذه القصة قد وردت عن زينب الثقافية امرأة عبد الله مسعود، ويرد الحديث في زينب إن شاء الله تعالى. وروي عن عروة، عن عبد الله بن عبد الله الثقفي، عن أخته رائطة، وروى عن عروة، عن ريطة. ٦٩٤٤ - ريطة بنت منبه د ع: ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية أم عبد الله بن عمرو بن العاص. وأمها زينب بنت وائل بن هشام بن سعيد بن سهم. أسلمت وبايعت، لها ذكر وليس لها حديث. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

стр. 3397

حرف الزاي ٦٩٤٥ - زائدة مولاة عمر بن الخطاب س: زائدة وقيل زيدة مولاة عمر بن الخطاب أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني، أخبرنا أبو حفص السمسار، أخبرنا أبو سعيد النقاش، أخبرنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري، حدثني أبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، حدثنا الفضل بن يزيد بن الفضل، حدثني بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، عن واصل، عن أم نجيح كذا قال، قالت عائشة: كنت قاعدة عند النبي ﷺ إذ أقبلت زيدة جارية عمر بن الخطاب، وكانت من المجتهدات في العبادة، وكان النبي ﷺ يدنيها لما يعلم منها، فقالت: السلام عليك ورحمة الله يا رسول الله، كنت عجنت عجينا لأهلي، فخرجت لأحتطب، فإذا أنا برجل نقي الثياب طيب الريح، كأن وجهه القمر ليلة البدر، على فرس أغر محجل، فدنا مني، وقال: السلام عليك يا زائدة. فقلت: وعليك السلام. قال: هل أنت مبلغة عني ما أقول؟ قلت: نعم، إن شاء الله فقال: إذا لقيت محمدا فقولي: إني لقيت الخضر، وهو يقرئك السلام. وذكر الحديث في فضل النبي ﷺ وأمته. أخرجه أبو موسى ٦٩٤٦ - زجاء زجاء. روى عنها ابن سيرين قالت: كنت عند النبي ﷺ فجاءته امرأة بابن لها، وقيل: رجاء، بالراء. وقد تقدمت في حرف الراء. ٦٩٤٧ - زرينة س: زرينة والدة أمة الله قيل رزينة بتقديم الراء على الزاي، وقد تقدم ذكرها. أخبرنا يحيى، كتابة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم: أخبرنا عقبة بن مكرم، حدثنا محمد بن موسى، حدثتني عليلة بنت الكميت العتكية، حدثتني أمي، عن أمة الله، قالت:

стр. 3398

سألت زرينة ما كان رسول الله ﷺ يقول في صوم يوم عاشوراء؟ فقالت: «إن كان ليصومه ويأمر بصيامه». أخرجها أبو موسى ٦٩٤٨ - زنيرة الرومية ب د ع: زنيرة الرومية كانت من السابقات إلى الإسلام، أسلمت في أول الإسلام، وعذبها المشركون، وقيل: كانت مولاة بني مخزوم، فكان أبو جهل يعذبها، وقيل: كانت مولاة بني عبد الدار، فلما أسلمت عميت، فقال المشركون: أعمتها اللات والعزى لكفرها بهما! فقالت: وما يدري اللات والعزى من يعبدهما، إنما هذا من السماء، وربي قادر على رد بصري، فأصبحت من الغد وقد رد الله بصرها، فقالت قريش: هذا من سحر محمد. ولما رأى أبو بكر ﵁ ما ينالها من العذاب، اشتراها فأعتقها، وهي أحد السبعة الذين أعتقهم أبو بكر. أخرجها الثلاثة. زنيرة: بكسر الزاي، والنون المشددة، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره راء، ثم هاء. ٦٩٤٩ - زينب الأسدية ب د ع: زينب الأسدية، مكية. روى أبو الزبير، عن مجاهد، عن زينب الأسدية، قالت: أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إن أبي مات وترك جارية، فولدت غلاما، وإنا كنا نتهمها، فقال: «ائتوني به». فلما أتوه به نظر إليه، فقال لها: «إن الميراث له، وأما أنت فاحتجبي منه». أخرجها الثلاثة. ٦٩٥٠ - زينب بنت أسعد بن زرارة س: زينب بنت أسعد بن زرارة الأنصارية وكنية أسعد أبو أمامة كانت هي وأختاها فريعة وأخرى في حجر رسول الله ﷺ أوصى بهن أبوهن إلى رسول الله ﷺ فكان يحليهن الرعاث من الذهب،

стр. 3399

وقيل: اسم ابنتي أبي أمامة: حبيبة وكبشة، وأما الفريعة فأمهما، والله أعلم. أخرجها أبو موسى. ٦٩٥١ - زينب الأنصارية ب: زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود الأنصاري روى علقمة، عن عبد الله، أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية أتتا رسول الله ﷺ تسألانه عن النفقة على أزواجهما. الحديث، وهو أيضا مذكور من حديث الأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله بن مسعود، عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، قالت: انطلقت إلى رسول الله ﷺ فإذا امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي، اسمها زينب. فذكر الحديث في النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما، فقال لهما رسول الله ﷺ : «نعم، لكما أجران: أجر الصدقة، وأجر القرابة». أخرجها أبو عمر. ٦٩٥٢ - زينب التميمية ب: زينب التميمية حديثها عن النبي ﷺ أنه كره أن يفضل الذكور من البنين على الإناث في العطية. أخرجها أبو عمر مختصرا. ٦٩٥٣ - زينب بنت ثابت بن قيس زينب بنت ثابت بن قيس بن شماس الأنصارية من بلحارث بن الخزرج. بايعت رسول الله ﷺ . قاله ابن حبيب. ٦٩٥٤ - زينب بنت جابر س: زينب بنت جابر الأحمسية

стр. 3400

كانت في زمان النبي ﷺ وحدثت عن أبي بكر، روى عنها عبد الله بن جابر الأحمسي وهي عمته كذا قاله ابن منده في التاريخ، وقيل: هي بنت المهاجر بن جابر. ويشبه أن تكون بنت نبيط بن جابر، امرأة أنس بن مالك، لأنها من أحمس. أخرجها أبو موسى كذا مختصرا. قلت: قد أخرجها ابن منده في المعرفة فقال: زينب بنت جابر الأحمسية، وروى لها حديث محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، وهو مذكور في زينب بنت نبيط، فليس لاستدراكه وجه، والله أعلم. ٦٩٥٥ - زينب بنت جحش ب د ع: زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ أخت عبد الله بن جحش. وهي أسدية من أسد بن خزيمة، وأمها أميمة بنت عبد المطلب، عمة النبي ﷺ . وقد تقدم نسبها عند ذكر أخيها، وتكنى أم الحكم. وكانت قديمة الإسلام، ومن المهاجرات وكانت قد تزوجها زيد بن حارثة، مولى النبي ﷺ تزوجها ليعلمها كتاب الله وسنة رسوله، ثم إن الله تعالى زوجها النبي ﷺ من السماء، وأنزل الله تعالى ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾. الآية. فتزوجها رسول الله ﷺ سنة ثلاثة من الهجرة، قاله أبو عبيدة. وقال قتادة: سنة خمس. وقال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله ﷺ بعد أم سلمة. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر القطيعي، أخبرنا محمد بن يونس، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب بنت جحش قال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة: «اذهب فاذكرني لها». قال زيد: فلما قال لي رسول الله ﷺ ذلك، عظمت في عيني، فذهبت إليها، فجعلت ظهري إلى الباب، فقلت: يا زينب، بعث بي رسول الله ﷺ يذكرك؟ فقالت: ما كنت لأحدث شيئا حتى أؤامر ربي . فقامت إلى مسجدها، وأنزل الله هذه الآية ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ فجعل رسول الله ﷺ يدخل عليها بغير إذن
следующие страницы →