← Указатели

Указатели · id 11138

جهود الاستشراق الروسي في مجال السنة والسيرة

سليمان الجار الله

Полный текст (58 стр.). Показаны 36–58 · переход к 41.

стр. 36

والدبلوماسيون والرحالة والهواة والعسكريون والموظفون المدنيون الروس.. إن مجموعات المخطوطات الشرقية لدى هذه المؤسسات الأربع هي التي أصبحت القاعدة الأساسية لعلم الإسلاميات والاستعراب الروسي قبل الثورة. وقد كرس الأكاديميون فرين ودورن وروزن وزاليمان وبارتولد وكراتشكوفسكي وعدد آخر من كبار المستشرقين لتسليط الأضواء على هذه المخطوطات عشرات المقالات وعدداً من الفهارس والشروح الموجزة، ويرتكز الكثير من الأبحاث الأدبية التاريخية والنصية والمرجعية على مخطوطات من مجموعة بطرسبرج ـ لينينغراد" (١) . ثم يوضح د. خالدوف الدور المركزي للمتحف الآسيوي في مجال المخطوطات، فيقول: "لقد اضطلع المتحف الآسيوي لأكاديمية العلوم الذي أسس في العام (١٨١٨م) بدور المؤسسة المركزية في روسيا لجمع المخطوطات الشرقية وحفظها ودراستها على مدى القرن التاسع عشر بأسره، والنصف الأول من القرن العشرين" (٢) . ابتدأ المتحف الآسيوي عند تأسيسه بعدد قليل من المخطوطات الشرقية، وكان من ضمنها مخطوطات عربية كانت في حوزة أكاديمية العلوم في سانت بطرسبرج في حينه، ولعل أول مجموعة مهمة دخلت في

стр. 37

حوزة المتحف الآسيوي هي مجموعة القنصل الفرنسي السابق في حلب ج. روسو، التي اشترتها الحكومة الروسية على دفعتين، خمسمائة مجلد في عام ١٨١٩م، و٢٠٠مجلد في عام ١٨٢٥م، وهي زهاء ٤٧٠مخطوطة من مجموعة وارسو تحتوي إما بشكل كامل أو جزئي على مؤلفات باللغة العربية، وكانت تلك المجموعة بداية لقسم المخطوطات الإسلامية في المتحف، وهي المخطوطات المكتوبة بلغات مختلفة باستخدام الحروف العربية بما في ذلك المخطوطات النصرانية العربية، خلال التسعين سنة اللاحقة لم يتحصل المتحف إلا على مجموعات صغيرة، وفي عام ١٩١٥-١٩١٦م اقتنى ف. إيفانوف من بخارى في رحلتين إلى هناك ١٠٥٧ مجلد معظمها مخطوطات عربية لصالح المتحف، وهي المجموعة التي تسمى (مجموعة بخارى) ، وفي عام ١٩١٦ـ١٩١٧م دخل في خزانة المتحف ما يزيد على ١٠٠٠مجلد من المخطوطات العربية جمعت من حوالي بحيرة وان، وهي المجموعة التي تسمى (مجموعة وان) . في عام ١٩١٩م تم نقل عدد من مجاميع المخطوطات الشرقية المحفوظة في مكتبات أخرى في سانت بطرسبرج، وهي مكتبة القصر الشتوي، ومكتبة القسم التعليمي لوزارة الشؤون الخارجية إلى المتحف الآسيوي. ثم بواسطة البعثات الأثرية التي نظمها معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفيتي خلال الأعوام ١٩٣٤-١٩٣٦م، تم تزويد خزانة المخطوطات في المعهد ـ الذي أُسس سنة١٩٣٠م، وحلَّ محل المتحف الآسيوي ـ وفيه أكثر من (١٥٠٠) مخطوطة عربية، وبعد

стр. 38

ذلك وصل لخزانة المعهد مجاميع صغيرة من المخطوطات سواءً من مؤسسات وجهات علمية أو عن طريق الشراء من الافراد (١) . تحتوي خزانة معهد الاستشراق على أكبر وأهم المخطوطات الحديثية في الخزائن الروسية، ويصل عدد المخطوطات الحديثية في تلك الخزانة إلى أربعمائة وستين مخطوطة (٤٦٠) ، وذلك حسب تصنيف فهرس المخطوطات العربية في المعهد الصادر عام١٩٨٦م، حيث تم تصنيف المخطوطات فيه على حسب موضوعاتها، بحيث يفرد كل موضوع بقسم يخصه، وقد تم تخصيص القسم الثالث في الفهرس للحديث. المكتبة الوطنية في سانت بطرسبرج، المسماة مكتبة سالطيكوف شيدرين العامة، تلي خزانة معهد الاستشراق في الأهمية من حيث وجود المخطوطات، وحسب إحصاء أنس خالدوف في حينه "بلغ مجموع الرصيد زهاء (١٥٠٠) من المخطوطات والوثائق العربية"، وقد كانت المخطوطات تصل إليها من مصادر عدة منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي، ولم يكن في حوزة المكتبة عام ١٨١٣م إلا ثنتان وأربعون (٤٢) مخطوطة عربية (٢) . أعدّت المكتبة للنشر فهرساً لمخطوطاتها العربية،

стр. 39

تبلغ المخطوطات الحديثية فيه ستاً وتسعين (٩٦) مخطوطة، وهي تفوق في الأهمية من حيث العدد والمحتوى المجموعة المحفوظة في مكتبة اللغات الشرقية في جامعة بطرسبرج. جامعة بطرسبرج، الجهة الثالثة في الأهمية في سانت بطرسبرج من حيث عدد المخطوطات العربية، حيث تبلغ محفوظات مكتبة كلية اللغات الشرقية من المخطوطات العربية (١٠٤٠) مخطوطة (١) ، وقد كان أهم المجموعات التي أسست لمخطوطات مكتبة الكلية في الجامعة المخطوطات التي تم نقلها إليها من قازان، سواء "مجموعة مكتبة ثانوية قازان التي نقلت عام١٨٤٦م" أو مجموعة جامعة قازان التي نقلت عام ١٨٥٥م، وذلك بعد إغلاق الدراسات الشرقية في الجامعة، ثم بعد ذلك تعززت مجموعة المكتبة، مما يصلها بالأخص من المخطوطات التي في حوزة أساتذتها (٢) . يصل عدد المخطوطات الحديثية في خزانة تلك المكتبة إلى إحدى وأربعين مخطوطة (٤١) حسب تصنيف الفهرس المختصر الصادر عام ١٩٩٦م للمخطوطات العربية في تلك المكتبة. كانت المناطق الإسلامية في روسيا الفدرالية مصدراً مهماً لخزائن المخطوطات في سانت بطرسبرج، وقد كانت تلك الخزائن هي المورد الرئيس للمخطوطات، تأتيها من داخل روسيا ومن خارجها، ولا سيما خلال العهد القيصري منذ البداية الجادة بجمع المخطوطات في بداية القرن

стр. 40

التاسع عشر، ولكن في العهد السوفيتي وذلك خلال القرن العشرين، بدأت تتكون خزائن مهمة لحفظ المخطوطات في عموم جمهوريات الاتحاد السوفيتي، بما في ذلك المناطق الإسلامية في روسيا الفدرالية، وبالأخص في قازان التي أعادت تأسيس نفسها في هذا المجال حيث نُقلت مجموعاتها إلى جامعة سانت بطرسبرج في منتصف القرن التاسع عشر، وداغستان (١) . وبالتأكيد للمخطوطات الحديثية نصيب من بين مجموعات المخطوطات العربية المحفوظة في خزائن تلك المناطق، يشير كاتبا مقالة "المخطوطات العربية في داغستان" إلى نصيب الحديث في خزانة المخطوطات المحفوظة في معهد التاريخ واللغة والأدب لفرع أكاديمية العلوم السوفيتية في داغستان، والتي أنشئت عام١٩٤٥م، وتضم قرابة (٢٥٠٠) مجلد مخطوط: "وكان الحديث أيضاً معروفاً في داغستان على نطاق واسع، وبين المخطوطات نسخ قديمة من مصابيح الدجى للإمام الشافعي المعروف أبي محمد الحسن الفراء البغوي، المتوفى عا ١١١٧هـ أو عام ١١٢٢هـ. ويمكن الحكم على قدم هذه المخطوطات من تواريخ نسخها، وهي:٦٣٢/١٢٣٤-١٢٣٥،٧٦٠/١٢٥٨-٨٣١،

стр. 41

١٢٥٩/١٤٢٧-٨٦٨، ١٤٢٨/١٤٦٣- ٨٩٥، ١٤٦٤/١٤٩٠، ١٠١٥/١٦١٦ إلخ. ومن المؤلفات المكرسة للحديث كذلك "افهام" لجلال الدين عبد الرحمن البلقيني المتوفى عام ٨٢٤?/١٤٢١م، كبير قضاة المذهب الشافعي في القاهرة، وقد كتب المؤلف عام ٨١١?/١٤٠٩م، أما مخطوطاتنا فمؤرخة بعام ٨٢٠?/١٤١٧م. وقد نسخها إبراهيم بن أحمد بن علي بن عمر المليحي، وهكذا توافر تحت تصرفنا نسخة من مؤلف البلقيني، نسخت وهو لا يزال على قيد الحياة (١) . وفي ختام الحديث عن أماكن حفظ المخطوطات في روسيا، تجدر الإشارة إلى أن هناك عدداً من الجهات والمؤسسات في موسكو، والتي لديها مخطوطات عربية، ولكنها تبقى مجموعات صغيرة، وليست بأهمية خزائن سانت بطرسبرج، فمثلاً هناك المخطوطات المحفوظة في دار الوثائق الأثرية لدولة روسيا، وقد ظهر فهرس للمخطوطات والوثائق العربية فيها، بعنوان: فهرس المخطوطات والوثائق العربية في دار الوثائق الأثرية لدولة روسيا، من تأليف: ديمتري موروزوف، وتحت عنوان: الأحاديث ورد الإشارة إلى مخطوطة واحدة فقط برقم٥٤، بعنوان: مجموعة أربعين حديثاً مع تعليق بالتركية، تم تجليدها مع مؤلفات في النحو والصرف (٢) .

стр. 42

فيما يلي سيتم التعريف بفهارس المخطوطات العربية في الخزائن الثلاث الرئيسة في سانت بطرسبرج والمخطوطات الحديثية فيها، حيث كانت تلك الخزائن هي الأساس لجمع المخطوطات منذ البداية العلمية المبكرة لهذا المجال، وأغلب جهود الاستشراق الروسي الأكاديمي كانت منصبة على الاهتمام بها والاشتغال عليها، وقد حظيت تلك الخزائن في العقدين الأخيرين بفهارس شاملة لمخطوطاتها العربية، مما ييسر استخدامها والاستفادة منها.

стр. 43

المبحث الثاني: نماذج من المخطوطات الحديثية المحفوظة في الخزائن المذكورة المخطوطات العربية لمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفيتي بإشراف: أنس خالدوف، دار ناؤوكا للنشر، موسكو، عام١٩٨٦م. سبق الحديث عن خزانة معهد الاستشراق الذي كان يسمى بالمتحف الآسيوي، والتي تُعد الخزانة الرئيسة للمخطوطات في روسيا، ومن أغنى الخزانات العالمية في هذا المجال، وقد تعاقب على العناية بمخطوطات تلك الخزانة العديد من المستشرقين الروس بدءاً بالمؤسس الأول للمتحف الآسيوي المستشرق "فرين" كما سبق الإشارة إلى ذلك، وقد حظيت المخطوطات العربية بعمل رائع في فهرسة متعددة الأغراض من جزأين، قام بها فريق عمل من أساتذة المعهد بإشراف ومشاركة المستعرب الكبير أنس خالدوف، وقد استعرض د. خالدوف في مقدمة الفهرس الجهود السابقة في خدمة مخطوطات تلك الخزانة من فهرسة سابقة لمحتوياتها، والدراسات النقدية والأبحاث والمقالات العلمية حول تلك المخطوطات، والجهود التي تمت في تحقيق ونشر بعضها، وقد أشار إلى هذه الجهود أيضاً عند مواطن إيراد هذه المخطوطات في داخل الفهرس. أشار المشرف على إعداد الفهرس ـ في تعريفه بالعمل الذي تم في إعداده وطريقة تصنيفه ـ إلى أن الفهرس يحتوي على معلومات عن كل

стр. 44

المخطوطات العربية في المعهد، ويصل عدد المواد المعرّف بها إلى (١٠٨٢٢) مادة، وكل مادة أخذت رقماً مستقلاً، بغض النظر فيما إذا كانت نسخة مكررة أو جزءاً من مجموع أو مجلَّد. وقد تم تصنيف الفهرس حسب الموضوعات بدءاً بالقرآن الكريم ثم الدراسات القرآنية، ثم الحديث ... إلخ. والأصل في ترتيب المواد داخل كل عنوان حسب الترتيب الزمني، ويتم التعريف بالمخطوط من خلال إحدى عشرة معلومة، يأتي على رأسها عنوان المخطوط واسم مؤلفه واللذان يكتبان باللغة العربية. وإضافة إلى الفهرس الموضوعي للمخطوطات العربية وطريقة ترتيب المواد فيه، والمعلومات التفصيلية المذكورة للمخطوطة، فقد اشتمل الفهرس على كشافات متنوعة، شملت قوائم بأسماء عناوين المؤلفات، وأسماء المؤلفين، وأسماء النساخ، وأماكن النسخ، وأسماء المتبرعين بالمخطوطات، وغير ذلك من كشافات مفيدة، مما أعطى ميزة لهذا الفهرس رغم اختصاره ليُعرِّف بشكل دقيق بالمخطوطات العربية في خزانة معهد الدراسات الشرقية. لقد تم إعداد وتأليف هذا الفهرس في السنوات ١٩٦٤ـ١٩٧١م، وقد كان تحرير هذا الفهرس في الأعوام ١٩٦٩ـ١٩٧١م (١) . قسم الحديث من الفهرس يأتي في الصفحات ٦٦-٨٥ من الجزء الأول، ويشتمل على ٤٦٠ مخطوطة، تحت الأرقام التالية: (٦٩٩-

стр. 45

١١٢٨) ، وذلك حسب ترقيم الفهرس. ويأتي ترتيب المواد فيه حسب الترتيب الزمني قدر الإمكان، وعندما يورد كتاباً أساسياً مثل صحيح البخاري، يورد كل ما له صلة به من شروح وتعاليق ومختصرات بعد إيراده مباشرة، بغض النظر عن تاريخ تأليفها، وحتى في حال عدم وجود المصدر الأساس، فإن المخطوطات ذات الصلة به تذكر في مكانه المفترض. في مقدمة الفهرس، استعرض المشرف على إعداده محتوياته بإجمال، ومن ضمن ما استعرضه مخطوطات قسم الحديث. (ص٧) . المخطوطات الحديثية الواردة في الفهرس تمثل التصنيف في الحديث وعلومه منذ القرن الثالث الهجري، وفيما يلي استعراض لنموذج من عناوين تلك المخطوطات من بداية قسم الحديث، وحسب الترتيب الوارد في الفهرس، تحت الأرقام التالية: (٦٦٩-٧٤٨) ، ويجدر التنبيه هنا أن ما يرد تحت بعض تلك الأرقام قد يكون أجزاءً أو نسخاً أخرى للكتاب: ـ الجامع الصحيح تأليف محمد بن إسماعيل البخاري. ـ الكواكب الدراري في شرح الجامع الصحيح للبخاري تأليف شمس الدين محمد الكرماني. ـ فتح الباري في شرح البخاري تأليف ابن حجر العسقلاني. ـ الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث الباري تأليف أحمد بن إسماعيل الكوراني. ـ التوشيح على الجامع الصحيح تأليف السيوطي. ـ إرشاد الساري بشرح صحيح البخاري تأليف أحمد القسطلاني.

стр. 46

ـ مقدمة شرح تراجم (أبواب الصحيح) الباري تأليف أحمد ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي. ـ في بيان كتاب الصحيح للبخاري. ـ مختصر الصحيح تأليف عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي. ـ[رسالة في الجامع الصحيح للبخاري] تأليف أحمد بن محمد العدوي الخلوتي المعروف بالدردير الأزهري. ـ الرسالة المتعلقة على كتاب الصحيح للباري تأليف محمد علي بن طاهر الوتري. ـ تسمية من سمي من أهل البدر في الجامع للبخاري. ـ الثلاثيات تأليف محمد بن إسماعيل البخاري. ـ مختصر الصحيح لمسلم تأليف عبد العظيم بن عبد القوي المنذري. ـ الشمائل تأليف الترمذي. ـ شرح الشمائل للترمذي. ـ جمع الوسائل في شرح الشمائل تأليف علي القاري الهروي. ـ الاستبصار فيما اختلف فيه [من] الأخبار تأليف أبي جعفر محمد ابن الحسن بن علي الطوسي. ـ الإفصاح عن معاني الصحاح [وهو شرح على الجامع بين الصحيحين للحميدي] تأليف يحيى بن محمد بن هبيرة. ـ أربعون حديثاً في الوعظ والخطب تأليف محمد بن علي بن ودعان.

стр. 47

ـ مصابيح السنة تأليف الحسين بن مسعود الفراء البغوي. ـ الينابيع في شرح المصابيح تأليف أبي عبد الله عبد المؤمن بن أبي بكر ابن محمد التبريزي الزعفراني. ـ كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح تأليف محمد ابن إبراهيم المناوي. ـ مجالس الأبرار ومسالك الأخيار (شرح على مصابيح السنة) تأليف أحمد بن عبد القاهر الرومي الأقحصاري. ـ شرح على مصابيح السنة للبغوي. ـ مشكاة المصابيح تأليف محمد بن عبد الله المعروف بالخطيب التبريزي. ـ شرح على مشكاة المصابيح تأليف السيد الشريف الجرجاني. ـ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح تأليف علي القاري الهروي. ـ شرح على مشكاة المصابيح. المخطوطات العربية للقسم الشرقي في المكتبة العلمية لجامعة سانت بطرسبرج. فهرس مختصر، تأليف: أولغا فرالوفا، ت. دروجينا. تحرير: أولغا فرالوفا سانت بطرسبرج، ١٩٩٦م. الفهرس باللغة الروسية، ونُشر بدعم من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ـ دبي.

стр. 48

المخطوطات الحديثية حسب تصنيف هذا الفرس، (ينظر: ص٢٤٨) تأتي تحت الأرقام التالية: (٦-١٠، ٤٠، ٦٣، ١٤٣، ١٦٦، ١٨٣، ٢٦٤، ٢٦٦-٢٧٤، ٢٨٨، ٣٢٤، ٤١٠، ٤١٣، ٤٥٧، ٥١٦، ٦٣٠، ٦٣٢، ٦٣٩، ٦٨١، ٧٣١، ٧٨٤، ٧٩٣، ٨٠٠، ٨٠٩، ٨٨٣، ٨٨٥-٨٨٦، ٩٠٣، ٩٧٦، ١٠٤٠) . المنتقى من مخطوطات جامعة بطرسبرج، كلية الدراسات الشرقية إشراف وتقديم د. عبد الرحمن فرفور. إعداد: خالد أحمد الريان، عبد القادر أحمد عبد القادر. مطبوعات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ـ دبي، الطبعة الأولى، ١٤١٦? -١٩٩٦م. قام مركز جمعة الماجد بإرسال بعثة إلى تلك المكتبة، اختارت عدداً من المخطوطات العربية وَصَلَ إلى أكثر من أربعمائة مخطوطة، إذ تم تصويرها على أفلام، وفهرستها، وطباعة الفهرس بالاسم المذكور أعلاه، وقد ورد في مقدمة الفهرس: "وقد راعى أعضاء البعثة في اختيارهم منها عدداً من المواصفات؛ فانتقوا ما كتب منها بخط المؤلف، وصوروا ما أوغل في القدم، منتبهين إلى القيمة العلمية فيها، مع الأخذ بعين الاعتبار مقدار الفائدة المرجوة للباحثين مما ينتقون ويصورون". (ص٦) .

стр. 49

وقد تم ترتيب محتويات المنتقى بناء على عناوين المخطوطات مرتبة حسب حروف المعجم، ويتم تحديد موضوع كل مخطوطة عند ذكر المعلومات التفصيلية المتعلقة بها، وفي نهاية الكتاب تم وضع فهرس موضوعي لمحتوياته مرتباً حسب حروف المعجم، وتحت عنوان: "الحديث النبوي وعلومه"، تم إيراد (١٧) مخطوطة، وهي تمثل أقل من نصف العدد للمخطوطات الحديثية حسب الفهرسة الكاملة للمخطوطات العربية في الفهرس المذكور أعلاه، وفيما يلي سرد لجميع عناوين المخطوطات الحديثية، مرتبة حسب حروف المعجم، وذلك حسب ورودها في المنتقى: ـ إجازة الصفتي إلى أنطوني بيك موخلينسكي برواية ديوانه. ـ إجازة العجيمي إلى أحمد بن سليمان الإسلامبولي. ـ الأحاديث القدسية: تأليف الملا علي القاري (نسختان) . ـ أربعون حديثاً تأليف الملا علي القاري. ـ إسناد الحديث المسلسل بالأولية: لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي. ـ البرة في الهرة للملا علي القاري. ـ تحرير الأبحاث في الكلام على حديث "حبب إليَّ من دنياكم ثلاث" تأليف عبد النافع بن عمر الحموي. ـ التذييل والتذنيب على نهاية الغريب تأليف جلال الدين السيوطي. ـ الثلاثيات. ـ ثلاثيات الترمذي لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي.

стр. 50

ـ الدر النثير في تلخيص نهاية ابن الأثير تأليف جلال الدين السيوطي. ـ رسالة في الأحاديث الواردة في المعراج تأليف الملا علي القاري. ـ شرح حديث "الخلق الحسن يذيب الخطايا" (بالفارسية) . ـ فرائد القلائد على أحاديث شرح العقائد للملا علي القاري. ـ فهرسة مرويات ابن حجر العسقلاني: لأبي الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني. ـ مقدمة في الجامع الصحيح للبخاري. المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية في سانت بطرسبرج. مكتبة سالطيكوف شيدرين العامة. تم إعداد فهرس للنشر بمحتويات مكتبة الدولة الوطنية في سانت بطرسبرج من المخطوطات العربية منذ أكثر من عقد من الزمان ولم يطبع بعد، وقد اطلعت على هذا الفهرس على الهيئة المعد بها للنشر في ذلك الوقت، وهو يتكون من جزأين، وعلى غلاف الجزء الأول وردت المعلومات التالية: أكاديمية العلوم في الاتحاد السوفيتي المخطوطات العربية مكتبة الدولة الوطنية، م بي (سالطيكوفا شيدرين)

стр. 51

فهرس واضع الفهرس: ليبيديف. المدقق: أ. خالدوف. الجزء الأول/ الدين، القانون، الفلسفة، التاريخ، الجغرافيا دار ناؤوكا، الناشر الأول للمطبوعات الشرقية موسكو ١٩٩٠م، وقد تم إجراء تعديل على التاريخ إلى ١٩٩٢م وقد تم تصنيف المخطوطات فيه على حسب الموضوعات، ويحتوي الفهرس أيضاً على كشاف لتلك المخطوطات بناء على عنوان المخطوطة، وكشاف آخر بناء على اسم المؤلف، ومن ضمن الموضوعات المبوب لها (الحديث) ويستغرق اثنتين وعشرين صفحة من الجزء الأول، وذلك من ص٨٤ إلى ص١٠٥، وتحت الأرقام التالية: ٢٩٩-٣٩٤، ويشمل هذا الترقيم الأجزاء أو النسخ المتعددة لكتاب ما، والمعلومات التفصيلية للمخطوطات في الفهرس باللغة الروسية، وعناوين المخطوطات مع أسماء مؤلفيها ترد باللغة العربية، وطريقة ترتيب إيراد المخطوطات شبيهة بالطريقة التي سبق ذكرها في فهرس المخطوطات العربية في معهد الاستشراق. وفيما يلي استعراض للثلث الأول من تلك العناوين، والتي تأتي تحت الأرقام ٢٩٩-٣٣٠، ويمكن مقارنة المحتوى بالنموذجين اللذين سبق إيرادهما من فهرس معهد الاستشراق، وفهرس مكتبة اللغات الشرقية: ـ الثلاثيات: لعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي.

стр. 52

ـ الجامع الصحيح: لمحمد بن إسماعيل البخاري (ج١-٥،١) . ـ فتح الباري في شرح البخاري: تأليف أحمد بن علي. ـ عمدة القارئ في شرح البخاري: تأليف محمود بن أحمد العيني (٧-٨) . ـ[إرشاد الساري في شرح البخاري تأليف أحمد بن محمد القسطلاني] (ج٣-٤) . ـ جمع النهاية في بدء الخير والغاية تأليف عبد الله بن أبي حمزة الأزدي. ـ الثلاثيات تأليف محمد بن إسماعيل البخاري. ـ الصحيح تأليف مسلم بن الحجاج النيسابوري. ـ المنهاج في شرح مسلم بن الحجاج تأليف [يحيى بن شرف] النووي. (ج٢) . ـ[الجامع الصحيح] تأليف ابن عيسى [محمد بن عيسى] الترمذي. ـ شرح الشمائل تأليف عبد الله بن صديق بن عمر الهروي. ـ أربعون حديثاً في العفو والغفران تأليف محمد بن أبي بكر [العصفوري] . ـ[دلائل النبوة تأليف جعفر بن محمد] المستغفري، أبي العباس. ـ سراج المستهدين في آداب الصالحين تأليف أبي بكر بن العربي. ـ شرح الأربعين الودعانية. ـ مصابيح السنة تأليف الحسين بن مسعود البغوي.

стр. 53

ـ[المفاتيح في شرح المصابيح تأليف الحسين بن محمد بن الحسن الزيداني] مظهر الدين. ـ مجالس [الأبرار ومسالك الأخيار] تأليف [أحمد بن عبد القاهر] الرومي. ـ مشكاة المصابيح تأليف محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي. ـ مرقاة المفاتيح بمشكاة المصابيح تأليف علي بن محمد القارئ الهروي (ج٢) . ـ كتاب العلل تأليف علي بن الحسن بن علي بن صدقة.

стр. 54

الخاتمة ... خاتمة: مع بداية الاستشراق الروسي العلمية في العقدين الأولين من القرن التاسع عشر الميلادي، بدأ إرساء تقاليد علمية لهذا الاستشراق، وإنتاج جهود مَيَّزته عن الاستشراق الأوربي، وللاستشراق الروسي جهود متعددة في الاهتمام بجوانب من الحضارة الإسلامية وتراثها ولغاتها وشعوبها، وإن كان كما يتضح من خلال استقراء جهوده أن جهوده في مجال الشريعة الإسلامية ومصادرها لم تكن بنفس جهوده في المجالات الأخرى، ولكن مما يجدر ذكره هنا، أنه قد برز في العقدين الأخيرين تنامي الاهتمام بهذا المجال. من خلال استقراء السنة في المصادر الروسية، نجد أن مجمل الجهود في هذا المجال إنما هي أبحاث وكتابات تأتي ضمن محتويات مصادر أشمل، ولكن تبقى لها أهمية كبرى؛ لأنها إما أن تكون من كتابات علماء وباحثين لهم مكانتهم في الاستشراق الروسي، أو في مصادر لها مرجعية علمية وتعليمية في المراكز الاستشراقية والأقسام الجامعية والدوائر التعليمية. وتجدر الإشارة هنا إلى أن المصادر التي تم استعراضها في المبحث الأول تشتمل على مصدرين في مجال السنة والحديث استقلالاً، أحدهما: السنة، الأحاديث الإسلامية: نشأتها وتطورها، تأليف تريتياكوف، والذي يتضح من تأمل محتوى هذا الكتاب ومنهجية تناوله للسنة، أنه من نتاج الاستشراق التبشيري، والكتاب الآخر هو أحاديث محمد ﷺ ، أو حكم

стр. 55

النبي محمد ﷺ ، للأديب الروسي الكبير ل. تولستوي، وهي أحاديث اختارها لترجمتها إلى الروسية إعجاباً منه بمعانيها ودلالاتها، وهو معروف عنه إعجابه وتقديره للإسلام ونبيه ﷺ . من الجهود المشهودة للاستشراق الروسي هي عنايته بالمخطوطات فهرسة ودراسة، وقد نهض بذلك عدد من رموز الاستشراق الأكاديمي منذ بدايته، وقد ساعد على وجود هذا التوجه البحثي تكوّن خزائن مهمة لحفظ المخطوطات، تأتي على رأسها خزانة المتحف الآسيوي في سانت بطرسبرج الذي تحوّل إلى معهد الاستشراق لاحقاً، ويوجد بجانب تلك الخزانة خزانتان أخريان، إحداهما: المكتبة العامة، والأخرى: مكتبة اللغات الشرقية في جامعة سانت بطرسبرج، وجميع هذه الجهات الثلاث بدأت في اقتناء وحفظ المخطوطات منذ وقت مبكر، وفي كل منها نجد للمخطوطات الحديثية نصيباً في محتوياتها، وما تحتوي عليه خزانة مكتبة معهد الاستشراق أكبر مقارنة بالمكتبتين الأخريين، تأتي بعدها المكتبة العامة، ثم مكتبة كلية اللغات الشرقية، وهذا أمر طبيعي إذا قورن ذلك بالعدد الإجمالي للمخطوطات في كل منها، وقد تم فهرسة المخطوطات الحديثية ضمن فهارس تلك المكتبات التي تم استعراضها في المبحث الثاني.

стр. 56

مصادر ومراجع ... المصادر باللغة العربية (١) آثار الكتابة العربية في داغستان، ناتاليا طاهروفا، في "أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت" الكتاب الرابع ص١٧٧-١٩٣- أكاديمية العلوم السوفيتية، موسكو١٩٨٩م. (٢) الاستشراق الروسي، د. عبد الرحيم العطاوي، المركز الثقافي العربي، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م الدار البيضاء – المغرب، بيروت – لبنان. (٣) تاريخ الاستشراق والدراسات العربية والكردية في المتحف الآسيوي ومعهد الدراسات الشرقية في لينينغراد، تأليف: مجموعة من المستشرقين السوفيات، ترجمة: د. معروف خزنه دار، نشر جامعة بغداد- مطبعة المعارف، الطبعة الأولى، بغداد١٩٨٠م. (٤) تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي، فاسيلي بارتولد، ترجمه إلى العربية صلاح الدين عثمان هاشم، الطبعة الأولى، الكويت، ١٤٠١? ـ١٩٨١م. (٥) الثقافة الكتبية، خالدوف، في "دراسات في تاريخ الثقافة العربية" – القرون٥-١٥ ص٢٣٤-٣٣٦، من منشورات أكاديمية العلوم في الاتحاد السوفيتي – معهد الاستشراق، للكتاب هيئة تحرير من عدد من الكتاب، والمحرر المسؤول: بولشاكوف، ترجمة د. أيمن أبو شعر، دار التقدم، موسكو١٩٨٩م.

стр. 57

(٦) الدراسات العربية في الاتحاد السوفيتي، جيورجي تسيريتيلي، مجلة المجمع العلمي العربي – دمشق، ١٧جمادى الأولى ١٣٧٥هـ ـ ١كانون الثاني١٩٥٦م، المجلد الحادي والثلاثون ص٥٥٩-٥٧٦. (٧) القرآن في روسيا، بيوتر غريزنيفتش، في "أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت"، الكتاب الأول ص٢٤٩-٢٥٩، أكاديمية العلوم السوفيتية، موسكو١٩٨٦م. (٨) مجموعة كتب محمد سيد سعيدوف، عمر شيخ سعيدوف، خولادته عمروف، في "أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت" الكتاب الرابع ص١٩٤-٢٠٩، أكاديمية العلوم السوفيتية، موسكو١٩٨٩م. (٩) المخطوطات العربية في داغستان، حاجي حمزتوف، عمري شيخ سعيدوف، في "أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت"، الكتاب الثاني ص٦٢-٨٣، أكاديمية العلوم السوفيتية، موسكو ١٩٨٧م. (١٠) المخطوطات العربية ودراستها في الاتحاد السوفيتي، أنس خالدوف، في "أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت"، الكتاب الأول ص٥-٤٠، أكاديمية العلوم السوفيتية، موسكو ١٩٨٦م. (١١) المستشرقون، نجيب العقيقي – دار المعارف، طبعة رابعة موسعة، القاهرة. (١٢) المنتقى من مخطوطات جامعة بطرسبرج/ كلية الدراسات الشرقية، إشراف وتقديم د. عبد الرحمن فرفور، إعداد: خالد أحمد الريان،

стр. 58

عبد القادر أحمد عبد القادر – مطبوعات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ـ دبي، الطبعة الأولى١٤١٦هـ ـ ١٩٩٦م. (١٣) Years of Oriental Studies in Russia, Institute of Oriental Studies Russian Academy of Sciences, Moscow,.