← Указатели

Указатели · id 11138

جهود الاستشراق الروسي في مجال السنة والسيرة

سليمان الجار الله

Полный текст (58 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

مقدمة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: ففكرة هذا البحث مبنية على تتبع جهود الاستشراق الروسي ورصد آثاره في مجال السنة؛ إذ إن البداية العلمية النظامية للاستشراق هناك ترجع إلى ما قبل قرنين من الزمان تقريباً. وتتأكد أهمية موضوع هذا البحث إذا أخذنا في الاعتبار جِدّته ومحدودية انتشار الاستشراق الروسي خارج حدوده، بسبب عوامل عدة حدَّت من انتشاره، وعدم وجود دراسات حول جهوده في مجال السنة مما يجعل منه موضوعاً بكراً يستحق البحث والعناية. في هذا البحث سيتم تتبع ببليوغرافي ورصد الآثار العلمية في مجال السنة من كتب ومؤلفات، ومقالات وأبحاث منشورة في الدوريات والمجلات العلمية، والتعرف على جهود الاستشراق في حفظ وفهرسة المخطوطات الحديثية، حيث يحتوي عدد من المكتبات والمراكز الاستشراقية هناك على خزائن للمخطوطات الشرقية، من بينها المخطوطات العربية. وخطة البحث تتكون من مقدمة وفصلين وخاتمة.

стр. 2

الفصل الأول: السنة والسيرة في المصادر الاستشراقية الروسية. ويشتمل على مبحثين: المبحث الأول: نشأة الاستشراق الروسي وجذوره. المبحث الثاني: السنة والسيرة في المصادر الروسية المطبوعة. الفصل الثاني: المخطوطات الحديثية في الخزائن الروسية. ويشتمل على مبحثين: المبحث الأول: أهم أماكن حفظ المخطوطات الحديثية. المبحث الثاني: نماذج من المخطوطات الحديثية المحفوظة في الخزائن المذكورة. الخاتمة: في نتائج البحث.

стр. 3

الفصل الأول: السنة والسيرة في المصادر الاستشراقية الروسية المبحث الأول: نشأة الاستشراق الروسي وجذوره ... الفصل الأول: السنة والسيرة في المصادر الاستشراقية الروسية وفيه مبحثان: المبحث الأول: نشأة الاستشراق الروسي وجذوره. المبحث الثاني: السنة والسيرة في المصادر الروسية المطبوعة.

стр. 4

جهود الاستشراق الروسي في مجال السنة والسيرة "دراسة ببليوغرافية" د. سليمان بن محمد الجار الله بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ المبحث الأول: نشأة الاستشراق الروسي وجذوره. جذور الاستشراق الروسي: ترجع جذور العناية الروسية بالاستشراق إلى الربع الأول من القرن الثامن عشر الميلادي، وذلك في عهد بطرس الأول (ت:١٧٢٥) ، الذي تم في عهده عدد من الإصلاحات والخطوات الجذرية، وكان لها أثر كبير في مستقبل روسيا وبنائها من جديد، وهذا النوع من الاهتمام الاستشراقي لبطرس نابع من سياسته الشرقية، وما اقتضته مصالح روسيا، وحاجاتها المتزايدة إلى التعرف على جيرانها الذين دخلت معهم في صراعات مريرة. وترجع البداية الجادة للاهتمام بلغات الشرق وحضاراتها إلى المراسيم التي أصدرها بطرس الأول، لإعداد دارسين لمختلف اللغات الشرقية، حيث صدر في عام ١٧٠٠م أمر رسمي لتهيئة رجلين أو ثلاثة من الرهبان الشباب الذين باستطاعتهم أن يتعلموا اللغة الصينية والمغولية قراءة وكتابة، وصدر مرسوم في عام ١٧٠٥م بقيام خمسة رجال بتعلم اللغة اليابانية، وفي عام ١٧١٦م صدر مرسوم عن مجلس الشيوخ حول تسمية خمسة من الشباب من المدارس اللاتينية في موسكو لإرسالهم إلى إيران لتعلم اللغات الشرقية.

стр. 5

وفي عام ١٧٢٤م صدر مرسوم من مجلس الشيوخ وبأمر من بطرس بتعلم اللغة التركية. وقد كان لبطرس مستشار فيما له صلة بالشرق والإسلام، هو ديمتري كانتيمير (ت:١٧٢٣م) الذي يعد مؤسس أول مطبعة في روسيا تطبع الحروف العربية، وله مؤلفات عن تركيا والإسلام، كما يرجع إلى عهد بطرس الأول تأسيس مكتب سُمِّي بمكتب النوادر، وتجمع فيه التحف والنقود الشرقية وغيرها، وذلك في عام١٧٢٤م (١) ، كما تم في عهد بطرس الأول أول ترجمة للقرآن الكريم إلى اللغة الروسية، وذلك في عام ١٧١٦م، وإن كانت تعد ترجمة رديئة وسيئة، لم يتم الاعتماد فيها على النص القرآني مباشرة، وإنما عن طريق ترجمة دورييي الفرنسية التي تمت في عام ١٦٤٧م (٢) . وقد تواصل هذا الاهتمام ولا سيما خلال الربع الأخير من القرن نفسه، ففي عهد القيصرة كاتيرينا الثانية تم إرسال عدد من الطلاب في بعثات لعدد من الدول الأوربية، وتم التوسع في تعليم لغات الشعوب

стр. 6

الإسلامية في الأقاليم الإسلامية، كما تم التوسع في الطباعة العربية، ولقد كان لمطابع سان بطرسبرج وقازان شهرة عالمية في هذا المجال، حيث طُبع العديد من المؤلفات والكتب الإسلامية، ويأتي على رأس تلك المطبوعات، طباعة المصحف الشريف، الذي طبع سنة ١٧٧٨م، ثم تكرر طبعه في سنوات لاحقة (١) . بداية الاستشراق الروسي النظامية: أما بداية الاستشراق النظامية فترجع إلى العقدين الأولين من القرن التاسع عشر الميلادي، وهي البداية التي كانت أساساً لما عُرف بالاستشراق الأكاديمي، وذلك من خلال الأقسام والكراسي الجامعية التي أنشئت في الجامعات الروسية، والتي ترجع بدايات تأسيسها إلى بداية القرن التاسع عشر (٢) .

стр. 7

ومن أهم تلك الأقسام والمراكز والشخصيات الاستشراقية فيها: (١) جامعة خاركوف حيث تعد أول جامعة تأسس فيها كرسي لتدريس اللغة العربية، وذلك حينما عيّن الألماني بيريندت عام١٨٠٥م ليقوم بهذا الأمر، ولم يستمر طويلاً، فبعد سنة واحدة خلفه أستاذ ألماني آخر هو روميل، وقد تأرجح تعليم العربية فيها بين استمرار وانقطاع، إلى أن أتى المستشرق الألماني المشهور دورن، الذي استدعاه القيصر فأمضى ست سنوات في هذه الجامعة، وذلك بين عامي ١٨٢٩ـ١٨٣٦م، قبل أن ينتقل منها ويستقر به المقام في سان بطرسبرج، وقد قام بالإشراف على المتحف الآسيوي خلفاً للمستشرق فران. (٢) جامعة قازان حيث بدأ تدريس العربية فيها مع مجئ المستشرق الألماني المشهور باختصاصه في المسكوكات والنقود كريستيان فران، حيث قام بالإشراف على قسم اللغات السامية فيها مدة عشر سنوات، وذلك في المدة من عام ١٨٠٧ـ١٨١٧م، ويرجع المستشرقون الروس إليه الفضل في تأسيس بدايات الاستشراق العلمي في روسيا، وذلك من خلال عمله في جامعة قازان ثم لاحقاً في المتحق الآسيوي. وقد خلفه في عمله أردمان ف. الذي تخرج

стр. 8

باللغات السامية من روستوك وبطرسبرج وباريس، وذهب إلى لبنان، وقد أمضى فترة طويلة في التدريس في قازان، وكان ذلك بين عامي ١٨١٩ـ١٨٤٥م. (٣) جامعة موسكو التي تأسست سنة ١٧٥٥م، وقد تأخر تدريس العربية فيها إلى عام ١٨١١م، وبدأت فيها تلك الدراسات على يد الاختصاصي باللغات السامية الروسي بولديرييف، الذي تخرج في الجامعة نفسها عام ١٨٠٦م، ثم ذهب في جولة دراسية إلى ألمانيا وفرنسا، حيث تلقى عن المستشرق الفرنسي المشهور سلفيسترودو ساسي، وقد كان من حظ العربية في الجامعة أن تولى الأستاذ بولديرييف رئاسة الجامعة، مما كان له أثره في دعم الدراسات العربية. وفي موسكو كانت هناك مؤسسة لها أثر ظاهر في مسيرة الاستشراق الروسية، وهي معهد لازاريف الذي تأسس في سنة ١٨١٥م، وقد قام المعهد بإصدار العديد من الإصدارات، من أهمها عدد من الأعمال العلمية للمستشرق المعروف كريمسكي، والذي تخرج في جامعة موسكو عام ١٨٩٦م، ورحل إلى الشام حيث أمضى قرابة السنتين هناك، وهو من أشهر أساتذة الاستشراق الروسي الذين قاموا بالتدريس في المعهد.

стр. 9

(٤) جامعة سان بطرسبرج بدأت كمعهد تربية في عام ١٨٠٤م، تحول بعد ذلك إلى معهد عالٍ للتربية عام ١٨١٦م، ثم تحوَّل إلى جامعة عام ١٨١٩م، وقد كان قد وصل للتدريس عام ١٨١٧م، اثنان من تلامذة المستشرق الفرنسي دوساسي بتوصية منه، هما ديمانج وشارموي للتدريس في المعهد الذي أسس حديثاً، وقد تولى ديمانج تدريس العربية في حين قام شارموي بتدريس الفارسية، وقد انتقلا إلى المعهد الشرقي في القسم الآسيوي في وزارة الخارجية بعد افتتاحه عام ١٨٢٣م، وخلف ديمانج على كرسي العربية في الجامعة الأديب والمستشرق سينكوفسكي البولوني الأصل، الذي قصد الشرق العربي وبقي فيه عدة سنوات لاستكمال تحصيله، وقد استمر في الكرسي مدة طويلة وذلك من عام ١٨٢٢م إلى عام ١٨٤٧م، حيث خلفه الشيخ محمد عياد طنطاوي (ت:١٨٦١م) . وفي عام ١٨٥٥م بدأ عهد جديد للدراسات العربية في روسيا بتأسيس كلية اللغات الشرقية في جامعة سانت بطرسبرج. وقد كان من أوائل خريجي الجامعة في اللغات الشرقية المستعرب جيرجاس (ت:١٨٨٧م) الذي ذهب إلى باريس للتزود من الدراسات العربية ثم ذهب إلى المشرق حيث زار الشام ومصر، وأمضى هناك ثلاث سنوات أتقن فيها العربية، ثم رجع ودَرَّس في الجامعة، ويرجع المستشرقون إليه الفضل في تأسيس الدراسات الاستعرابية الجديدة بالإضافة إلى المستعرب الكبير فيكتور روزن (ت:١٩٠٨م) الذي ذهب بعد تخرجه في

стр. 10

الجامعة إلى ليبزيج في ألمانيا ودرس على فلايشر، ثم لما رجع سنة ١٨٧٢م حصل على الدكتوراه، وتعين أستاذاً للعربية فيها، وقد رحل أيضاً إلى ألمانيا عام ١٨٧٣م للتلقي عن أهلفارت في جرايسفالد، وقد كان لروزن جهود وأعمال عدة في المجال الاستشراقي، وتولى عمادة الكلية الشرقية ما بين الأعوام (١٨٩٣ـ١٩٠٣م) ، وكان له عدد كبير من التلاميذ، ويأتي على رأسهم الأستاذان الشهيران بارتولد (ت:١٩٣٠م) وكراتشكوفسكي (ت:١٩٥١م) ، اللذان تخرجا في جامعة سان بطرسبرج وعُدَّا بعد ذلك من أساتذتها الكبار، ومن رموز الاستشراق ليس على مستوى روسيا فحسب وإنما على مستوى العالم (١) . في عام ١٨١٨م تأسس المتحف الآسيوي التابع لأكاديمية العلوم، ويعد تأسيس هذا المتحف منعطفاً جديداً في تاريخ الاستشراق الأكاديمي، وصار مخزناً مهماً للنوادر والآثار والمخطوطات والوثائق والنقود والمسكوكات تأتي إليه من خلال قنوات عدة، وكان المستشرق فرين أول أمين له، وبقي يشرف عليه ويرعى أعماله أكثر من عقدين من الزمان حتى خلفه المستشرق الألماني الآخر دورن، وقد كان لجهود فران في

стр. 11

تأسيس المتحف وتنظيم أعماله أثرٌ عظيم ليس فقط في مسيرة المتحف، بل والاستشراق بوجه عام. وقد كان كرسي اللغات الشرقية في جامعة سان بطرسبرج في تعاون وثيق مع المتحف الآسيوي، وكان الدارسون والطلاب يجدون في المتحف مركز بحث ينهلون من وثائقه ومخطوطاته وكنوزه. وعبَّر فران عن جهود هاتين المؤسستين بقوله عنهما: "إنهما تقدمان إلى روسيا بمرور الزمن عدداً كبيراً ورصيناً من المستشرقين الماهرين المدركين، ليس فقط كمترجمين أو علماء لغة، وإنما كاختصاصيين في الشؤون كافة من المستشرقين المهنيين علمياً وثقافياً أيضاً" وقد استمرت تلك الصلة الوثيقة بين الجامعة والمتحف، ولا سيما بعد تأسيس كلية اللغات الشرقية في الجامعة (١) . يتضح من خلال هذا الاستعراض الصلة المباشرة للاستشراق الروسي بالاستشراق الألماني بوجه خاص والأوروبي بوجه عام. ورغم ذلك تميَّز هذا الاستشراق بجهود ودراسات ميزته عن الاستشراق الغربي، وجعلت له شخصيته المستقلة، وإن كان قد بقي للاستشراق الغربي أثره فيه، سواء من حيث المنهج أو الموضوع. ويعد بارتولد علامة فارقة في الاستشراق الروسي. يقول في تقديمه لأطروحته الدكتوراه: "تركستان من الفتح

стр. 12

العربي إلى الغزو المغولي": "محاولة متواضعة لتطبيق واسع لمناهج علم التاريخ الأوروبي على تاريخ آسيا الوسطى، تلك المناهج التي سبق أن طبقت من قبل على تاريخ آسيا الغربية في مؤلفات دوزي وكريمر وغيرهما" (١) . من خلال استقراء جهود الاستشراق الروسي الأكاديمي، وعلى الأخص في القرن التاسع عشر والعقود الأولى من القرن العشرين، يُلحظ عنايته الكبيرة باللغة العربية وآدابها ودراسة النقود الشرقية والمسكوكات، وتتبع المصادر الشرقية التاريخية مما له صلة بروسيا، والعناية المتنامية بالمخطوطات دراسة وتحقيقاً، ولقد كان للصلة المباشرة بالشرق ومصادره أثره الإيجابي في أكاديمية الاستشراق الروسي واستقلالية نتائجه في بعض الدراسات التي قام بها. ولكن من المجالات التي لا نجد للاستشراق الروسي الأكاديمي فيها جهوداً مثل جهوده السابق ذكرها، مجال الدراسات ذات الصلة بالشريعة الإسلامية ومصادرها؛ ولذا نجد رؤيته فيها عند تناولها متأثرة بشكل واضح بنمطية الاستشراق الأوروبي في هذا المجال. ومما تجدر الإشارة إليه هنا، أنه قد تنامى في العقدين الأخيرين الاهتمام في مجال الدراسات الإسلامية، وظهر عدد من الأعمال العلمية المتخصصة، التي تستحق الاهتمام والدراسة.

стр. 13

وخلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر برز نوع آخر من الاستشراق، يمكن إطلاق مسمى الاستشراق التبشيري عليه، إذ تم إنشاء شعبة للتبشير ملحقة بأكاديمية كنسية، تسمى أكاديمية الرهبان في قازان، وقد كان لهذه الأكاديمية أثرٌ كبير في ازدهار نوع من الاستشراق بعيد عن التقاليد العلمية. ومن أكبر الشخصيات التي كان لها دور في هذا النوع من النشاط ايلمنسكي الذي توفي سنة ١٨٩١م، وقد تخرج هو نفسه في تلك الأكاديمية، ثم قام بالتدريس فيها، وكان هناك عدد من الشخصيات ذات الصلة بهذا النوع من الاستشراق، ممن كتبوا عن الدين الإسلامي ومصادره من خلال تلك الرؤية التبشيرية، ومما يُحمد للاستشراق الأكاديمي رموزه أمثال روزن وبارتولد وكريمسكي وكراتشكوفسكي وقوفهم في وجه هذا النوع من الاستشراق البعيد عن الحقيقة ومنهج العلم (١) .

стр. 14

المبحث الثاني: السنة والسيرة في المصادر الروسية المطبوعة . عرض مبادئ الشريعة الإسلامية. تأليف: نيكولاي تروناؤو، سانكت بطرسبرج، عام١٨٥٠م. ويبدو من الإهداء المطبوع على الكتاب أن المؤلف ألفه للقيصر، حيث ورد: إهداء، إلى جلالة الإمبراطور نيكولاي بن بافل، عاهل كل روسيا، من خادمه المخلص نيكولاي تورناؤو. ورد عنوان جانبي في تمهيد الكتاب تكلم فيه المؤلف على الحديث، وذلك في الصفحات ١١ـ١٤. مصادر سيرة محمد والكتابات عنه. (١) من عروة إلى ابن إسحاق مع ابن هشام. تأليف: أ. كريمسكي، الكتاب من إصدارات معهد لا زاريف للغات الشرقية، الإصدار١٣، موسكو، مطبعة فارواري، غاتسوك، ١٩٠٢م. تاريخ الإسلام، الجزءان (١ـ٢) . تأليف: أ. كريمسكي، الكتاب من إصدارات معهد لازاريف للغات الشرقية في الاستشراق، الإصدار الثاني عشر، دار نشر فارواري غاتسوك، موسكو، ١٩٠٣م.

стр. 15

هذا الكتاب يحتوي على دراسات ومقالات لكريمسكي، ويحتوي أيضاً على دراسات مترجمة من أعمال المستشرقين المعروفين دوزي وجولدتسيهر. اشتمل الكتاب على ثمانية فصول: ١ـ٤: عن (محمد) : بقلم ر. دوزي. بترجمة كامنيسكي، مع ملحق بقلم أ. كريمسكي "حول المراجع والكتب المساعدة لدراسة سيرة محمد وتاريخه". ٥: القرآن والسنة والأحاديث: بقلم أ. كريمسكي، ور. دوزي، بترجمة ف. إي كامنيسكي. ٦: دين الإسلام وأحكام العبادات: بقلم ر. دوزي، ترجمة ف. كامينسكي وملحق أ. كريمسكي "حول مراجع الفقه الإسلامي". ٧ـ٨: الإسلام والمجتمع العربي: بقلم إي. جولد تسيهر. وتحت عنوان السنة (الأحاديث) ، ورد الموضوعان التاليان: ١- تاريخ السنة، بقلم أ. كريمسكي ص١٤٥ـ١٥٨. ٢- ما مدى صحة الأحاديث الإسلامية؟ بقلم ر. دوزي ص١٥٩. السنة، الأحاديث الإسلامية: نشأتها وتطورها. تأليف: م. إي تريتياكوف، مطبعة تروتيتسكايا، ماكارييف على نهر أونجه، عام١٩٠٣م.

стр. 16

احتوى الكتاب على مقدمة، وسبعة فصول: الفصل الأول: الحديث والسنة، معنى هذين المصطلحين وأهميتهما في الإسلام ص١-١٤. الفصل الثاني: مواقف الأمويين والعباسيين ومعاصريهما من السنة والحديث النبوي ص١٤ـ٢٨. الفصل الثالث: نقد المسلمين أنفسهم للأحاديث وأهميته ص٢٨ـ٣٩. الفصل الرابع: أساليب نشر وجمع الأحاديث ص٣٩ـ٥٢. الفصل الخامس: تدوين الأحاديث، الكارهون والمؤيدون لتدوينها بين المسلمين ص٥٢ـ٦٠. الفصل السادس: مراجع وأدبيات الأحاديث. الرأي الخاطئ بشأن نشوئها لدى المسلمين ص٦٠ـ٧١. الفصل السابع: مجموعات الأحاديث الإسلامية (السنية والشيعية) خصائصها المميزة ص٧١ـ٨١. موسوعة الفقه الإسلامي، ١، الجزء العام. تأليف: ن. ستريبولايف، مترجم لدى الإدارة الأولى لوزارة الخارجية، س/بطربورغ، ١٩٠٤م. يحتوي على مقطع عن السنة ومصنفاتها، تحت عنوان: تاريخ الشريعة الإسلامية، وذلك في الصفحات: ٣٥ـ٣٧.

стр. 17

أحاديث محمد ﷺ . انتخبها: ل. تولستوي، ترجمها من الإنجليزية: س. د.نيكولايف، سلسلة المفكرون الرائعون من جميع الأزمنة والشعوب، نشرة بوسريدنيك، عدد٧٦٢، موسكو، مطبعة فيلده، عام١٩١٠م. في بداية الكتاب تم الإشارة إلى مصدر الأحاديث المختارة، وهو كتاب بالإنجليزية لأحاديث محمد ﷺ ، ألفه عبد الله السهروردي في الهند، مستهلاً الكتاب بالآية القرآنية التالية: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة:٣٢] . وقد انتخب ليو تولستوي الأحاديث الواردة في هذا الكتاب والمترجمة إلى اللغة الروسية باعتبارها تشتمل على حقائق عامة تتسم بها كل التعاليم الدينية. (ص٣) . تقول د. مكارم الغمري في استعراضها لتأثير الشرق العربي في فكر تولستوي وإنتاجه: "ويتصدر كتابات تولستوي عن الإسلام كتيب بعنوان: "أحاديث مأثورة لمحمد".. ولم يكتف تولستوي بالتقديم للكتاب، بل ـ وكما أشير في المؤلفات الكاملة ـ قام بعمل تصحيحات به بتاريخ ١٣فبراير١٩٠٩م، غير أن هذه التصحيحات لم يحتفظ بها، وفي يوليو من العام نفسه قام تولستوي بإدخال الكثير من التعديلات، وأعاد صياغة بعض الأحاديث، وقد أبقى على ستة عشر حديثاً منها بختم مطبعة

стр. 18

كوشيريفا بتاريخ ١١يوليو ١٩٠٩م وظهر الكتاب بعدها تحت عنوان: "أحاديث مأثورة لمحمد" جمع تولستوي (١) . حِكَم النبي محمد ﷺ . ليون تولستوي، ترجمة سليم قبعين، تقديم وتعليق عبد المعين الملوحي، مع ملحق في تخريج الأحاديث والآثار الواردة في كتاب حكم النبي محمد ﷺ ، لتولستوي بقلم محمود الأرنؤوط. الطبعة الثانية، دار الملوحي للطباعة والنشرة والتوزيع، دمشق ـ سورية، ١٩٩٧م. "حِكَم النبي محمد" عبارة عن ترجمة لكتاب تولستوي السابق من الروسية إلى العربية، والطبعة المشار إليها هي إعادة لطبعة الكتاب الأولى، وقد ذكر صاحب التقديم أنه وجد الكتاب في مكتبة والده، "عنوانه بالخط الكبير حِكَم النبي محمد وتحته للفيلسوف تولستوي، وبعد ذلك عنوان صغير "شئ عن الإسلام وأوروبا"، وقد طبع في مطبعة التقدم بشارع محمد علي في القاهرة، وتاريخ طباعة الكتاب سنة ١٩١٢م/١٣٣٩هـ (ص٥) ، ويتضح من صنيع الملوحي أنه عدّ طبعته طبعة ثانية للكتاب، علماً أن الكتاب سبق طباعته أكثر من مرة في القاهرة، فالدكتورة مكارم الغمري في تناولها لهذا الكتاب، قالت: "لم نقف على أول طبعة لترجمة سليم قبعين لكتاب تولستوي"، أما الطبعة

стр. 19

الثانية فقد صدرت عام ١٩١٥م في القاهرة بعنوان: "حِكَم النبي محمد للفيلسوف تولستوي، وشئ عن الإسلام"، وصدرت الطبعة الثالثة عام١٩٨٧م" (١) . وفي مقارنة لنسخة الكتاب الروسية بالترجمة العربية، ذكرت د. مكارم الغمري أن سليم قبعين قدم "ترجمة للأحاديث التي أوردها تولستوي في كتابه، بعد أن اختصر عدد الأحاديث إلى النصف تقريباً، فقدم في الترجمة واحداً وأربعين حديثاً فقط، بينما يبلغ عدد أحاديث الرسول ﷺ في كتاب تولستوي واحداً وتسعين حديثاً، بالإضافة إلى ذلك ضمّن سليم قبعين لكتاب تولستوي موضوعات لا وجود لها في أصل كتاب تولستوي وذلك مثل: "دعاء النبي، قصيدتان لشوقي وحافظ في رثاء تولستوي بعد وفاته، رأي تولستوي في الحجاب والزواج وما بينهما وغيرها" (٢) . يصل عدد الأحاديث في طبعة الملوحي إلى أربعة وستين حديثاً، وقد يكون عدم ترجمة جميع النصوص الواردة في الأصل الروسي هو عدم عثور المترجم عليها في المصادر التي رجع إليها، فهو يقول في مقدمته للترجمة: "ولما اطلعت على هذه الرسالة راقني ما جاء فيها من الحقائق الباهرة والمقاصد الشريفة فدفعتني الغيرة على الحق لنقلها إلى اللغة العربية،

стр. 20

وقد عانيت المشاق في رد الأحاديث إلى أصولها العربية التي وردت فيها، ثم كاتبت كثيرين من علماء روسيا وأدبائها سائلاً إياهم عن كتاب "محمد" لذلك الفيلسوف؟ فقالوا: إنه موجود بين مخلفاته من الكتب غير المطبوعة، وإنه سيطبع في العاجل القريب، فإذا طبع فسأبادر إلى نقله خدمة للأمة الإسلامية الكريمة. وقد وجدت من المناسب أن أذكر بعض أقوال الكُتَّاب الروسيين المنصفين في الإسلام إتماماً للفائدة فجمعت من مجلات مختلفة بعض المقالات أذكرها قبل رسالة الفيلسوف توفيةً لهذا الموضوع حقه، وإني أرجو أن تصادف خدمتي هذه القبول الحسن عند عامة المسلمين". (ص٢٢) . امتازت طبعة الملوحي باشتمالها على ملحق في آخر الكتاب في تخريج للأحاديث والآثار المترجمة، قام به محمود الأرناؤوط. الإسلامية: المجلد الأول، محمد والقرآن. تأليف: تسفيتكوف، ب، عشق أباد، مطبعة هيئة الأركان التابعة للفيلق العسكري التركستاني الثاني، عام١٩١٢م. تم تخصيص فصل في هذا الكتاب عن السُنَّة، وذلك في الصفحات ٢٥٨-٢٩٧: الفصل الثالث: ـ السنة ص٢٥٨. ـ نشأة وتأليف السنة ص٢٥٩.

стр. 21

ـ الأحاديث ص٢٦٢. ـ السنة ص٢٦٧. ـ الإسناد ص٢٧٥. ـ رجال الإسناد ص٢٧٧. ـ أنواع السنة ص٢٨٥. ـ الحديث المتواتر ص٢٨٥. ـ الحديث المنقطع ص٢٩٠. تاريخ العرب والأدب العربي. المدني والديني "القرآن، الفقه، السنة، إلخ.."، الجزء الثاني، التاريخ من أقدم العصور، طبعة جديدة منقحة. تأليف: أ. كريمسكي، الكتاب من إصدارات معهد لازاريف للغات الشرقية في الاستشراق، الإصدار ١٥الجزء الثاني، موسكو، عام١٩١٢م. من محتويات الكتاب: ـ محمد ﷺ (٥٧٠-٦٣٢) ص٧١-١٠٢. (أ) سيرة محمد ﷺ ص٧١-٨٣. (ب) تاريخ محمد ﷺ ص٨٣-١٠٣. ـ الإسلام. نبذة حول دين محمد ﷺ ص١٠٤-١١٨. (أ) كتب حول العلوم الإسلامية ١٠٤-١٩٦. (ب) دين الإسلام وعبادة الله ص١٠٦-١١٨.

стр. 22

تعاليم القرآن بشأن الصلاة وأخبار السنة عن مواقيت الصلاة اليومية. م. تريتياكوف، مطبعة كولوكول (الناقوس) ، سانت بيتربورغ، عام ١٩١٢م في بداية الكتاب عنوان لمحتواه: تعاليم القرآن والحديث الإسلامي عن الصلاة "مواد للجدال ضد الإسلام". ١- تعاليم القرآن بشأن الصلاة ص١-١٩. ٢- تعاليم الحديث الإسلامي عن مواقيت إقامة الصلوات الخمس اليومية ص١٩-٣٣. دراسات في تاريخ الإسلام والخلافة العربية. المجلد السادس من المجموعة الكاملة لمؤلفات ف. بارتولد، دار ناؤوكا (العلم) للطباعة، هيئة التحرير الرئيسة للآداب الشرقية، موسكو ١٩٦٦م. ـ الإسلام ص٨١-١٤٢. ـ الحياة السياسية والدينية للجزيرة العربية فيها قبل محمد ﷺ ص٨٣. ـ دعوة محمد ﷺ في مكة ص٨٩. ـ محمد ﷺ في المدينة ص٩٦. ـ الإسلام بعد النبي، انفصال المؤسسة الدينية عن الدولة. سنة النبي ﷺ ص١٠٤. أصول الفقه. تأليف: م. إ.صدقدار، الكتاب من منشورات جامعة الصداقة، موسكو١٩٦٨م.

стр. 23

الكتاب معتمد من قبل كلية الاقتصاد والحقوق للتدريس لطلاب التخصصات القانونية، المحرر المسؤول: الأستاذ المساعد أو. أ. جيدكوف. يحتوي الكتاب على خمسة فصول، الأول منها بعنوان: مصادر الفقه الإسلامي، يشتمل هذا الفصل على عنوان جانبي: سنة، وذلك في الصفحات ١٨-٢٢. دراسات في تاريخ الثقافة العربية: القرون ٥-١٥. معهد الاستشراق، التابع لأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفيتي، المحرر المسؤول بولشاكوف، ترجمة الدكتور أيمن أبو شعر، دار التقدم، موسكو، ١٩٨٩م. يتضمن دراسة بعنوان: الثقافة الكتبية ص٢٣٤-٣٣٦، بقلم خالدوف، اشتملت على الكلام عن الحديث وتدوينه وروايته. الإسلام: مختصر في تاريخ الدراسات الإسلامية. بإشراف وتحرير: ستانسيلاف بروزوروف، دار ناؤوكا للنشر والطباعة، هيئة التحرير الرئيسة للأدب الشرقي، موسكو، ١٩٩١م. الكتاب من مطبوعات معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية. ويحتوي على ثلاثة أبحاث من إعداد ثلاثة من أساتذة المعهد في حينه، شاملة أكثر من مجال في الدراسات الإسلامية، بإشراف وتحرير س. بروزوروف. وكما ورد في مقدمة محرر الكتاب، فالكتاب يهدف إلى تقديم استعراض تحليلي للنتائج المتوصل إليها في نتاج أجيال من العلماء الغربيين والروس في مجال الدراسات الإسلامية: الدراسات القرآنية،

стр. 24

الدراسات الحديثية، الصوفية، وكذلك من أجل أن يقترح ويوحي بمناهج مأمولة في دراسات مستقبلية في تلك المجالات. يحتوي الكتاب على ثلاثة أقسام: القسم الأول: القرآن والدراسات القرآنية، بقلم: أي. ريزفان، ص٧-٨٤. القسم الثاني: الأحاديث: استعراض للجهود والدراسات الحديثية في هذا المجال، بقلم: د. يرماكوف، ص٨٥-١٠٨. القسم الثالث: الصوفية، بقلم: أ. كنش ص١٠٩-٢٠٧. في القسم الثاني تناول فيه كاتبه الجهود والدراسات الغربية في مجال السنة، باستعراض تاريخي منذ بدء الاهتمام الجاد بها في أوروبا منذ ما يزيد على قرن من الزمان، ولقد قدم يرماكوف استعراضاً تحليلياً مختصراً لنظريات وآراء الغربيين في الحديث، والجهود التي كانت في هذا المجال. الإسلام: معجم موسوعي. معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية، دار ناؤوكا للطباعة والنشر، هيئة التحرير الرئيسة للأدب الشرقي، موسكو، ١٩٩١م. قام بكتابة مقالات تلك الموسوعة فريق عمل كبير من العلماء السوفيت، وكان لها لجنة تحرير، تتكون من: ق. ف.ميلوسلافسكي، يو. أ. بتيروسان، م. بي. بئوترفسكي. ستانسيلاف بروزروف "السكرتير المسؤول".

стр. 25

يتكون هذا المعجم الموسوعي عن الإسلام من مجلد واحد، وقد ورد في تصديره أنه قُصد منه سد النقص في اللغة الروسية إلى مرجع يعطي القارئ صورة متكاملة عن الإسلام، فتم إعداد تلك الموسوعة؛ لتكون مصدراً علمياً يسد تلك الحاجة الملحة لإعطاء صورة شاملة عن الدين الإسلامي، عرضوا في الموضوعات التي تناولوها نتائج الدراسات السوفيتية في مجال الإسلام، بالإضافة إلى أهم النتائج المستخلصة من الدراسات العالمية الأخرى في هذا المجال. تمت الإشارة أيضاً في التصدير إلى أن كُتَّاب هذا المعجم الموسوعي استفادوا بشكل خاص من دائرة المعارف الإسلامية، وتم التنبيه على أن ذلك لا يعني أنه نقل وترجمة لمحتواها إلى اللغة الروسية من خلال هذا المعجم. يحتوي هذا المعجم على (٥٧٨) مقالة، تعطي فكرة عامة عن العديد من الأمور الأساسية في الإسلام، من تعاليم وعقائد ومصطلحات وأسماء ومذاهب وفرق وجماعات وغير ذلك، مرتبة على حروف المعجم، وفي ختام كل مقالة يتم الإشارة إلى المصادر والمراجع الأساسية في موضوع المقال، مرتبة حسب التسلسل الزمني، وقد أشار محرر المعجم إلى أن هذا الكتاب موجه للمتخصصين في مجالات الدين والفلسفة والاستشراق والتاريخ. من خلال استقصائي لمصطلحات الكتاب، وجدت أن أهم المصطلحات مما له صلة بالسنة وعلومها فيه، ما يلي: ـ أصحاب الرأي ص٢٤.

стр. 26

ـ أصحاب الحديث ص٢٥. ـ أهل السنة والجماعة ص٢٩. ـ أحمد بن حنبل ص٣٠. ـ البدعة ص٣٤. ـ البخاري ص٤٤. ـ علم الحديث ص٩٥. ـ محمد ﷺ ص١٧٨. ـ السلفية ص٢٠٤. ـ سماع ص٢٠٥-٢٠٦. ـ صحيح ص٢٠٨. ـ ثقة ص٢٠٨. ـ السنة ص٢١٤. ـ طبقات ص٢١٧. ـ طالب العلم ص ٢٢٢. ـ أصول الدين ص ٢٤٣. ـ خبر ص ٢٥٩. ـ حديث ص ٢٦٢.

стр. 27

نصوص مختارة عن الإسلام. معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، جمع وتحرير: ستانسيلاف بروزوروف، دار ناؤوكا للطباعة والنشر، دار طباعة ونشر الأدب الشرقي، موسكو، ١٩٩٤م. رغم أن غلاف الكتاب يشير إلى أن طباعته ونشره كان في عام ١٩٩٤م، إلا أن تاريخ مقدمته يشير إلى أن إعداده للطبع كان في عام ١٩٨٩م، حيث تم تأريخها في يونيو ١٩٨٩م في ليننغراد. وهو عبارة عن نصوص مختارة من مراجع عربية حول الإسلام وترجمتها، والتعليق عليها، وقد قام بجمع وتحرير أبحاث الكتاب أحد المشاركين فيه والمتخصص في الدراسات العقدية ستانسيلاف بروزوروف، وعدَّ محرر الكتاب أن هذا أول عمل من هذا النوع في الدراسات الاستشراقية الروسية، ويحتوي على ستة فصول تُوَفِّي جوانب الدراسات الإسلامية المختلفة، وهي: ١- محمد ﷺ وبداية الإسلام. ٢- القرآن وتفاسيره. ٣- الحديث، سنة النبي ﷺ . ٤- العقائد والفرق في الإسلام. ٥- الصوفية. ٦- الفقه. والفصول الستة للكتاب تحتوي على نص مترجم من أحد المصادر الإسلامية مع مقدمة وتعليق موجز، وحواشٍ على الترجمة. وكل فصل من

стр. 28

تلك الفصول قام بكتابته أحد المتخصصين في مجال من مجالات الدراسات الإسلامية في معهد الاستشراقات في سانت بطرسبرج. الفصل الأول: محمد وبداية الإسلام، "ترجمة بولوسين، قدم للنص وعلق عليه بيتروفسكي"، ص٩-٣٣. يشتمل هذا الفصل على ترجمة نصين من نصوص رواية السيرة النبوية، الأول من سيرة ابن إسحاق برواية ابن هشام يحتوي على عدد من وقائع السيرة النبوية، تمتد من تاريخ ولادته إلىبداية البعثة، والثاني: رسالة "أوجز السير لأحمد بن فارس الرازي". الفصل الثالث: الحديث: سنة النبي ﷺ "ترجمة وتعليق د. يرماكوف"، ص٨٦-١٠٧. في هذا الفصل تناول فيه كاتبه ما يسميه بالحديث السني، من خلال ترجمة من كتاب "الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة" لابن بطة العكبري، وأشار إلى أن هذا النص يعرض العقيدة الإسلامية حسب اعتقاد المحدثين، وزُوِّدت الترجمة بحواشٍ وملاحظات توضِّح منهج المحدثين المسلمين. أسس علم الديانات. بإشراف وتحرير: يابلوكوف، دار المدرسة العليا للنشر والطباعة، موسكو، ٢٠٠٠م. تم التعريف بالكتاب على غلافه أنه كتاب تعليمي لطلاب المعاهد العليا والجامعات.

стр. 29

يشتمل الكتاب على فصل عن الإسلام ص٢٠٤-٢٦٠، ومن ضمن محتوياته: ـ الحالة الدينية في الجزيرة العربية قبيل ظهور الإسلام، ص٢٠٤-٢٠٨. ـ محمد ﷺ ودعوته، ص٢٠٨-٢١٩. ـ السنة، ص ٢٢٤-٢٢٧. ببليوغرافيا للأعمال الروسية في الدراسات العربية والإيرانية والتركية. الدوريات العلمية: ١٨١٨-١٩١٧م. ل. ن. كارسكايا، من منشورات فرع معهد الاستشراق في سانت بطرسبرج التابع لأكاديمية العلوم الروسية، دار الأدب الشرقي للطباعة والنشر، موسكو، ٢٠٠٠م. الكتاب فهرسة للأبحاث والمقالات فيما له صلة بالدراسات العربية والإيرانية والتركية، والمنشورة في الدوريات والمجلات العلمية الروسية في المدة المحددة أعلاه، وهي تمثل الاستشراق في روسيا القيصيرية منذ بداية الاستشراق النظامية إلى نهاية العهد القيصري. ورد ثلاث مقالات فقط تحت عنوان: الأحاديث، كلها للمستشرق أ. إي. شميدت، وذلك تحت الأرقام التالية:

стр. 30

١٤٤٠ـ مقالة عن الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي: ميزان الاعتدال في نقد الرجال. الأول (٤٨٦) ، والثاني (٣٦٢) ، القاهرة، ١٣٢٥هـ الموافق ١٩٠٨م. مذكرات (تقارير) القسم الشرقي لجمعية الأثريات الروسية الامبراطورية، عام ١٩١٠م، المجلد ١٩، ص٩٣-١٠٢. تناول فيها طرق جمع الأحاديث ونقد الأسانيد، وقائمة بأسماء أشهر جوامع الأحاديث وجامعيها، ومعلومات عن الذهبي وخمسة من مؤلفاته، وأهميتها بالنسبة للعلم. ١٤٤١ـ دراسة في صحيح البخاري: كتاب البيع وفيه باب السلم وباب الشفعة، ترجمة وتعليق ف. بيلتي، الجزائر١٩١٠م. مذكرات (تقارير) القسم الشرقي لجمعية الأثريات الروسية الامبراطورية، عام ١٩١٢م، المجلد ٢٠، ص١٠٢-١٠٩. تناول شميدت في تلك المقالة التعريف بصحيح البخاري ومحتواه ومصادره، وتشتمل على رأيه وملاحظاته على أحاديث الصحيح، ونظرية تطور الأحاديث. ١٤٤٢ـ دراسة في كتاب الموطأ لمالك بن أنس: كتاب البيع، ترجمة وتعليق ف. بيلتي، الأستاذ في كلية القانون في الجزائر، ١٩١١م. مذكرات (تقارير) القسم الشرقي لجمعية الأثريات الروسية الإمبراطورية، عام ١٩١٣م، المجلد ٢١، ص١٠٤-١٠٧.

стр. 31

تناول شميدت في تلك المقالة، الفرق بين صحيح البخاري والموطأ، ووصف الموطأ بكونه في جمع الأحاديث المخصصة للآراء الفقهية المعمول بها في المدينة. وهناك عنوان جانبي: النبي محمد ﷺ ، ص١٦٥-١٦٦، ورد الإشارة إلىعدة مقالات، تحت الأرقام التالية: ١٤١٩-١٤٢٤. كما تجدر الإشارة هنا إلى عنوان جانبي آخر في بداية سرد المقالات عن الإسلام، بعنوان: أعمال عامة، ص١٦٢-١٦٥، وتحت الأرقام التالية: ١٣٨٧-١٤١٨. يتم تناول السنة بشكل أو بآخر في بعض تلك الأبحاث.

стр. 32

الفصل الثاني: المخطوطات الحديثية في الخزائن الروسية المبحث الأول: أهم أماكن حفظ المخطوطات الحديثية . ... الفصل الثاني: المخطوطات الحديثية في الخزائن الروسية وفيه مبحثان: المبحث الأول: أهم أماكن حفظ المخطوطات الحديثية. المبحث الثاني: نماذج من المخطوطات الحديثية المحفوظة في الخزائن المذكورة.

стр. 33

المبحث الأول: أهم أماكن حفظ المخطوطات الحديثية. كان من أهم عوامل تنامي العناية الروسية بالشرق الإسلامي وحضارته وشعوبه موقع روسيا الجغرافي وحدودها المباشرة مع العالم الإسلامي، بل وخضوع عدد من شعوبه للسيطرة الروسية منذ النصف الثاني من القرن السادس عشر، وتوسع تلك السيطرة خلال القرن التاسع عشر الميلادي إلى عمق آسيا الوسطى. وكان من لوازم تلك العناية تنامي الاهتمام بالمخطوطات الإسلامية والتي كان قسم كبير منها مكتوباً باللغة العربية حيث هي لغة العلم والدين في تلك الأصقاع، وكانت المناطق الأساسية لتزويد الخزائن الروسية بالمخطوطات الشرقية بما فيها المخطوطات العربية جمهوريات آسيا الوسطى التي كانت ضمن حدود روسيا القيصرية والاتحاد السوفيتي لاحقاً، والمناطق الإسلامية في روسيا الفدرالية، وبالأخص حوض الفولغا والقوقاز، وغني عن الإشارة إلى أسماء العلماء الكبار والأئمة العظام في مختلف العلوم الذين هم من أهل تلك الديار. يمكن إرجاع البداية الرسمية في جمع المخطوطات واقتنائها إلى قرار بطرس الأول في نهاية الربع الأول من القرن التاسع عشر الميلادي بتأسيس دار التحف الذي صاحب إنشاء مؤسسة أكاديمية تعنى بالعلم ومجالاته المتعددة، كان هذا التأسيس يمثل البداية الجادة للاهتمام بجمع المخطوطات

стр. 34

الشرقية المكتوبة بمختلف اللغات الشرقية (١) ، وكانت المخطوطات تصل إلى دار التحف في بداية الأمر على سبيل الإهداء إلى القيصر، ثم صارت تصله هدايا ووصايا من مختلف الأشخاص، وقد كانت هناك محاولة مبكرة لفهرسة محتويات المتحف بما فيها المخطوطات على يد المستشرق المشهور ج. ي. كهير الذي استدعي للعمل في روسيا (٢) . وفي عام ١٨١٨م تأسس المتحف الآسيوي التابع لأكاديمية العلوم، وانتقلت مواد دار التحف من مخطوطات ونقود شرقية وغيرها، لتكون من ضمن محتويات المتحف الآسيوي (٣) ، وكان تأسيس المتحف يعد مرحلة مهمة وأساسية في تاريخ الاستشراق الروسي، وصار هو الخزانة الرئيسة لحفظ المخطوطات، ترد إليه من جهات عدة وبطرق مختلفة، ونمت تلك الخزانة وكبرت بحيث صارت تضاهي الخزانات العالمية في المخطوطات الشرقية عموماً والعربية على وجه الخصوص، وكان لجهود مؤسسه الأول فرين في إدارة المتحف، وفهرسة تلك المخطوطات والتعريف بها دور بارز في تاريخه وتاريخ العلم الروسي، وإرساء تقاليد علمية تبعه عليها آخرون.

стр. 35

لا يخلو مركز من مراكز المخطوطات الأساسية في روسيا من وجود للمخطوطات الحديثية فيه، وقد حظيت مدينة سان بطرسبرج بأهم مراكز حفظ المخطوطات؛ فمنذ أن كانت عاصمة لروسيا القيصرية كانت مأرزاً للمخطوطات، تأتيها من جميع الجهات، وقد نشأت في العهد السوفيتي مراكز أخرى في جمهورياته كان لها دور في حفظ المخطوطات واقتنائها، بما في ذلك المناطق الإسلامية في روسيا الفدرالية، وبالأخص في قازان وداغستان. أشار د. أنس خالدوف المستعرب الروسي المختص في المخطوطات وفهرستها، والمشرف على "فهرس المخطوطات العربية في معهد الاستشراق" المطبوع في مجلدين، وناشر عدد من الدراسات والأبحاث في مجال المخطوطات العربية، في دراسته المعنونة بـ"المخطوطات العربية ودراستها في الاتحاد السوفيتي" إلى المرحلة المبكرة للعناية العلمية بجمع المخطوطات، والمؤسسات المعنيّة بذلك، والدور الأساس للمتحف الآسيوي الذي تحوَّل إلى معهد الاسشراق في العهد السوفيتي. يقول أنس خالدوف في استعراضه: "تعزى المرحلة المبكرة لجمع المخطوطات العربية ودراستها لأغراض علمية في روسيا إلى القرن التاسع عشر، وهي ترتبط في المقام الأول بنشاط أربع مؤسسات في بطرسبرج هي: المتحف الآسيوي لأكاديمية العلوم، والمكتبة العامة، والقسم الدراسي بوزارة الخارجية، وكلية اللغات الشرقية بجامعة بطرسبرج. وكان يصب في هذه المؤسسات الأربع معظم المخطوطات التي جمعها المستشرقون

стр. 36

والدبلوماسيون والرحالة والهواة والعسكريون والموظفون المدنيون الروس.. إن مجموعات المخطوطات الشرقية لدى هذه المؤسسات الأربع هي التي أصبحت القاعدة الأساسية لعلم الإسلاميات والاستعراب الروسي قبل الثورة. وقد كرس الأكاديميون فرين ودورن وروزن وزاليمان وبارتولد وكراتشكوفسكي وعدد آخر من كبار المستشرقين لتسليط الأضواء على هذه المخطوطات عشرات المقالات وعدداً من الفهارس والشروح الموجزة، ويرتكز الكثير من الأبحاث الأدبية التاريخية والنصية والمرجعية على مخطوطات من مجموعة بطرسبرج ـ لينينغراد" (١) . ثم يوضح د. خالدوف الدور المركزي للمتحف الآسيوي في مجال المخطوطات، فيقول: "لقد اضطلع المتحف الآسيوي لأكاديمية العلوم الذي أسس في العام (١٨١٨م) بدور المؤسسة المركزية في روسيا لجمع المخطوطات الشرقية وحفظها ودراستها على مدى القرن التاسع عشر بأسره، والنصف الأول من القرن العشرين" (٢) . ابتدأ المتحف الآسيوي عند تأسيسه بعدد قليل من المخطوطات الشرقية، وكان من ضمنها مخطوطات عربية كانت في حوزة أكاديمية العلوم في سانت بطرسبرج في حينه، ولعل أول مجموعة مهمة دخلت في

стр. 37

حوزة المتحف الآسيوي هي مجموعة القنصل الفرنسي السابق في حلب ج. روسو، التي اشترتها الحكومة الروسية على دفعتين، خمسمائة مجلد في عام ١٨١٩م، و٢٠٠مجلد في عام ١٨٢٥م، وهي زهاء ٤٧٠مخطوطة من مجموعة وارسو تحتوي إما بشكل كامل أو جزئي على مؤلفات باللغة العربية، وكانت تلك المجموعة بداية لقسم المخطوطات الإسلامية في المتحف، وهي المخطوطات المكتوبة بلغات مختلفة باستخدام الحروف العربية بما في ذلك المخطوطات النصرانية العربية، خلال التسعين سنة اللاحقة لم يتحصل المتحف إلا على مجموعات صغيرة، وفي عام ١٩١٥-١٩١٦م اقتنى ف. إيفانوف من بخارى في رحلتين إلى هناك ١٠٥٧ مجلد معظمها مخطوطات عربية لصالح المتحف، وهي المجموعة التي تسمى (مجموعة بخارى) ، وفي عام ١٩١٦ـ١٩١٧م دخل في خزانة المتحف ما يزيد على ١٠٠٠مجلد من المخطوطات العربية جمعت من حوالي بحيرة وان، وهي المجموعة التي تسمى (مجموعة وان) . في عام ١٩١٩م تم نقل عدد من مجاميع المخطوطات الشرقية المحفوظة في مكتبات أخرى في سانت بطرسبرج، وهي مكتبة القصر الشتوي، ومكتبة القسم التعليمي لوزارة الشؤون الخارجية إلى المتحف الآسيوي. ثم بواسطة البعثات الأثرية التي نظمها معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفيتي خلال الأعوام ١٩٣٤-١٩٣٦م، تم تزويد خزانة المخطوطات في المعهد ـ الذي أُسس سنة١٩٣٠م، وحلَّ محل المتحف الآسيوي ـ وفيه أكثر من (١٥٠٠) مخطوطة عربية، وبعد

стр. 38

ذلك وصل لخزانة المعهد مجاميع صغيرة من المخطوطات سواءً من مؤسسات وجهات علمية أو عن طريق الشراء من الافراد (١) . تحتوي خزانة معهد الاستشراق على أكبر وأهم المخطوطات الحديثية في الخزائن الروسية، ويصل عدد المخطوطات الحديثية في تلك الخزانة إلى أربعمائة وستين مخطوطة (٤٦٠) ، وذلك حسب تصنيف فهرس المخطوطات العربية في المعهد الصادر عام١٩٨٦م، حيث تم تصنيف المخطوطات فيه على حسب موضوعاتها، بحيث يفرد كل موضوع بقسم يخصه، وقد تم تخصيص القسم الثالث في الفهرس للحديث. المكتبة الوطنية في سانت بطرسبرج، المسماة مكتبة سالطيكوف شيدرين العامة، تلي خزانة معهد الاستشراق في الأهمية من حيث وجود المخطوطات، وحسب إحصاء أنس خالدوف في حينه "بلغ مجموع الرصيد زهاء (١٥٠٠) من المخطوطات والوثائق العربية"، وقد كانت المخطوطات تصل إليها من مصادر عدة منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي، ولم يكن في حوزة المكتبة عام ١٨١٣م إلا ثنتان وأربعون (٤٢) مخطوطة عربية (٢) . أعدّت المكتبة للنشر فهرساً لمخطوطاتها العربية،

стр. 39

تبلغ المخطوطات الحديثية فيه ستاً وتسعين (٩٦) مخطوطة، وهي تفوق في الأهمية من حيث العدد والمحتوى المجموعة المحفوظة في مكتبة اللغات الشرقية في جامعة بطرسبرج. جامعة بطرسبرج، الجهة الثالثة في الأهمية في سانت بطرسبرج من حيث عدد المخطوطات العربية، حيث تبلغ محفوظات مكتبة كلية اللغات الشرقية من المخطوطات العربية (١٠٤٠) مخطوطة (١) ، وقد كان أهم المجموعات التي أسست لمخطوطات مكتبة الكلية في الجامعة المخطوطات التي تم نقلها إليها من قازان، سواء "مجموعة مكتبة ثانوية قازان التي نقلت عام١٨٤٦م" أو مجموعة جامعة قازان التي نقلت عام ١٨٥٥م، وذلك بعد إغلاق الدراسات الشرقية في الجامعة، ثم بعد ذلك تعززت مجموعة المكتبة، مما يصلها بالأخص من المخطوطات التي في حوزة أساتذتها (٢) . يصل عدد المخطوطات الحديثية في خزانة تلك المكتبة إلى إحدى وأربعين مخطوطة (٤١) حسب تصنيف الفهرس المختصر الصادر عام ١٩٩٦م للمخطوطات العربية في تلك المكتبة. كانت المناطق الإسلامية في روسيا الفدرالية مصدراً مهماً لخزائن المخطوطات في سانت بطرسبرج، وقد كانت تلك الخزائن هي المورد الرئيس للمخطوطات، تأتيها من داخل روسيا ومن خارجها، ولا سيما خلال العهد القيصري منذ البداية الجادة بجمع المخطوطات في بداية القرن

стр. 40

التاسع عشر، ولكن في العهد السوفيتي وذلك خلال القرن العشرين، بدأت تتكون خزائن مهمة لحفظ المخطوطات في عموم جمهوريات الاتحاد السوفيتي، بما في ذلك المناطق الإسلامية في روسيا الفدرالية، وبالأخص في قازان التي أعادت تأسيس نفسها في هذا المجال حيث نُقلت مجموعاتها إلى جامعة سانت بطرسبرج في منتصف القرن التاسع عشر، وداغستان (١) . وبالتأكيد للمخطوطات الحديثية نصيب من بين مجموعات المخطوطات العربية المحفوظة في خزائن تلك المناطق، يشير كاتبا مقالة "المخطوطات العربية في داغستان" إلى نصيب الحديث في خزانة المخطوطات المحفوظة في معهد التاريخ واللغة والأدب لفرع أكاديمية العلوم السوفيتية في داغستان، والتي أنشئت عام١٩٤٥م، وتضم قرابة (٢٥٠٠) مجلد مخطوط: "وكان الحديث أيضاً معروفاً في داغستان على نطاق واسع، وبين المخطوطات نسخ قديمة من مصابيح الدجى للإمام الشافعي المعروف أبي محمد الحسن الفراء البغوي، المتوفى عا ١١١٧هـ أو عام ١١٢٢هـ. ويمكن الحكم على قدم هذه المخطوطات من تواريخ نسخها، وهي:٦٣٢/١٢٣٤-١٢٣٥،٧٦٠/١٢٥٨-٨٣١،
следующие страницы →