← Улюм аль-хадис

Улюм аль-хадис · id 11140

جهود المحدثين في بيان علل الحديث

علي الصياح

Полный текст (79 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

جُهُودُ المُحَدِّثِينَ فِي بَيانِ عِللِ الأحَادِيثِ د. علي بن عبد الله الصياح مقدمة: إنَّ الحمدَ لله، نحمدُهُ ونستعينهُ، ونستغفرهُ، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ﷺ . ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢] ، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ [النساء: ١] ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً﴾ [الأحزاب: ٧٠] أمَّا بعد: فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرَ الَهْدي هَدْيُ محمدٍ ﷺ ، وشرَّ الأمورِ محدثاتها وكلَّ بدعةٍ ضلالة. إنَّ مِنْ نعم الله العظيمة على هذه الأمة حِفْظَ دينهِا بحفظ كتابه العزيز، وسنة نبيه الكريم، قَالَ تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر:٩] وهذا الوعدُ والضمانُ بحفظِ الذكر يشمل حفظ القرآن، وحفظ السنة النبوية - التي هي المفسرة للقرآن وهي الحكمة المنزلة كما قَالَ تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [النساء:١١٣] ، -وقد ظهر مصداقُ ذلك

стр. 2

مع طولِ المُدّة، وامتدادِ الأيام، وتوالي الشهور، وتعاقبِ السنين، وانتشارِ أهل الإسلامِ، واتساعِ رُقعتهِ، فقيض الله للقرآن من يحفظه ويحافظ عليه. وأما السُّنَّةُ فإنَّ الله تعالى - بفضلهِ ومنتهِ وحكمته - وَفَّق لها حُفَّاظاً عارفين، وجهابذةً عالمين، وصيارفةً ناقدين، ينفون عنها تحريف الغالين، وانتحال المُبْطلين، وتأويل الجاهلين، فتفرغوا لها، وأفنوا أعمارهم في تحصيلها، فجزاهم اللهُ عن الإسلامِ والمسلمينَ خيرَ الجزاءِ وأوفرَه. وقد خلَّفَ لنا هؤلاء الأئمةُ الحفّاظ ثروةً علميةً زاخرةً، مَنْ تأملَ في فنونها وعلومها المختلفة عَلِمَ الجهدَ الشاقّ، والصبرَ الطويلَ، الذي بذله سلفُنَا وعلماؤنا في جَمْعِها، وبيانها والاستنباطِ منها، وتمييزِ ضعيفها من صحيحها، وبذل الغالي والنفيس في سبيلِ ذلكَ، وعَلِمَ أيضاً مقدار ما حَظِي بهِ السلف من تأييدٍ رباني وفضلٍ إلهيّ وتوفيقٍ سماويّ، لمَّا صَدَقوا في الطلب والعلم والعمل والدعوة وصَبَروا على ذلك ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الجمعة: ٤] . ومن هذه الثروة العلمية وجوانبها: جانبُ العناية بعلل الحديث وبيانها، فإنَّ لعلم علل الحديث دوراً كبيراً ودقيقاً في حفظ السُّنّة النَّبويّة، وهو يحكي التطور النقدي عند نُقّاد الحديثِ وحُفّاظِهِ لمَّا تنوعتْ وخفيتْ وغمضتْ أخطاء الرواة وأوهامهم، وسرتْ إلى روايات الثقات. وهذا البحثُ الموسوم بـ"جُهُودُ المُحَدِّثِينَ فِي بَيانِ عِللِ الأحَادِيثِ" يكشفُ عن جوانب من عناية المحدثين بهذا الفن، ودوره البارز في حفظ السُّنّة النَّبويّة، ويتكون البحث من:

стр. 3

- المُقَدّمة -وهي هذه-. - تمهيد وفيه مبحثان: المبحثُ الأوَّل: تعريفُ العلل لغةً واصطلاحاً. المبحثُ الثاني: أهميةُ علمِ العلل وشرفه وعزته، وأسباب ذلك. - الفصلُ الأوَّل: ذكر أئمة العلل والمصنفات فيه من بدايةِ القرن الثاني إلى نهايةِ القرنِ التاسع (١) . - الفصلُ الثاني: أمثلةٌ من دقائق تعليل النقاد للأحاديث. - الخاتمةُ: وفيها أبرزُ نتائجِ البحث، وتوصيات مقترحة. - المراجع. - فهرس الموضوعات. وأختمُ هذه المُقدّمة بمقولةٍ جميلةٍ قالها المعلميّ-رحمة الله عليه- (ت١٣٨٦هـ) عند ذِكْره لما قد يقاسيه المتقنون والمخلصون من محققي الكتب قَالَ: ((إنّ أحدَهم ليتعب نحوَ هذا التعب في مواضع كثيرة جداً ولكنّه في الغالب ينتهي إلى أحدِ أمرين: إمّا عدمِ الظفَر بشيءٍ فيكتفي بالسكوت، أو بأنْ يقولَ (كذا) أو نحوها، ولا يرى موجباً لذكر ما عاناه في البحث والتنقيب، وإمّا الظفَرِ بنتيجةٍ حاسمةٍ فيقدمها للقراء لُقْمة سائغة، ولا يهمه أن يشرح ما قاساه حتى حَصَلَ عليها، والله المستعان)) (٢) .

стр. 4

وهذه المقولة تحكي واقع مواطن عديدة مرّتْ عليّ أثناء إعداد البحث أقف فيها متحيراً، وربما راجعتُ من أجل معلومة لا تتجاوز سطراً أو سطرين عشرات الكتب للتحقق منها، وهو"جهدُ المقل والقدر الذي واتاه ﴿وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ﴾ [الطلاق: ٧] ، وإليه السؤال أن يجعل ذلك خالصاً لوجهه الكريم، مقتضياً لرضاه، وألاَّ يجعل العلم حجة على كاتبه في دنياه وأخراه، وعلى الله قصد السبيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل" (١) . ولا يفوتني أنْ أشكر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة على تنظيم هذه الندوة العلمية"عناية المملكة العربية السعودية بالسُّنّة والسيرة النَّبويّة" فنحن في هذا الوقت بحاجةٍ مُلِحةٍ لمثل هذه الندوات العلمية المنهجية المتخصصة لما فيها من مصالح لا تخفى. وأسأل الله أنْ يوفق القائمين على هذه الندوة لكل خيرٍ وصلاحٍ، وأنْ يعينهم ويسددهم بمنهِ وكرمهِ.

стр. 5

تمهيد المبحث الأول: تعريف العلل لغة واصطلاحا ... المبحثُ الأوَّلُ: تعريفُ العلل لغةً واصطلاحاً تعريف العلل لغةً: قَالَ ابنُ فارس: "عَلَّ: العين واللام أصولٌ ثلاثةٌ صحيحة: أحدها: تكرّر أو تكرير، والآخر: عائق يعوق، والثالث: ضعف في الشيء، فالأوَّل: العلل، وهي الشربة الثانية،...والأصل الآخر: العائق يعوق، قال الخليل: العلة حدث يشغل صاحبه عن وجهه...، والأصل الثالث: العِلةُ: المرض، وصاحبها معتل..)) (١) . واسم المفعول من أعل"مُعَلّ"، واستعمل المحدثون في كلامهم لفظة معلول، قَالَ العراقي: “والتعبير بالمعلول موجود في كلام كثير من أهل الحديث في كلام الترمذي في جامعه، وفي كلام الدارقطني، وأبي أحمد بن عدي، وأبي عبد الله الحاكم، وأبي يعلى الخليلي، ورواه الحاكم في التاريخ، وفي علوم الحديث عن البخاري)) (٢) ، واستعمال البخاري نقله الترمذيُّ في العلل الكبير عن البخاريّ (٣) . غير أنَّ كثيراً من أهل اللغة، وبعض المحدثين انتقدوا هذا الاستعمال، قال ابن الصلاح: ((ويسميه أهل الحديث المعلول، وذلك منهم ومن الفقهاء في قولهم في باب القياس: العلة والمعلول مرذول عند أهل العربية واللغة)) (٤) .

стр. 6

وقال ابنُ منظور: ((واستعمل أَبوإسحاق لفظة المَعْلول في المُتقارِب من العَروض.... والمتكلمون يستعملون لفظة المَعْلول في مثل هذا كثيراً؛ قَالَ ابنُ سِيده: وبالجملة فَلَسْتُ منها على ثِقَةٍ ولا على ثَلَجٍ؛ لأَن المعروف إِنَّما هو أَعَلَّه الله فهو مُعَلٌّ)) (١) . إلاَّ أنّ أهل اللغة أنفسهم ليسوا متفقين على تخطئة هذا الاستعمال، قَالَ العراقيُّ-بعد نقله كلام ابن الصلاح المتقدم-: ((وقد تبعه عليه الشيخ محيي الدين النوويّ فقال في مختصره: إنه لحن، واعترض عليه بأنه قد حكاه جماعة من أهل اللغة منهم قطرب فيما حكاه اللبلي، والجوهري في الصحاح، والمطرزي في المغرب)) (٢) ، واستعمل هذه اللفظة كبار أهل اللغة منهم: أبو إسحاق الزجاج كما تقدم في كلام ابن منظور (٣) ، وقال الفيوميُّ: ((والعلة المرض الشاغل، والجمع علل مثل سدرة وسدر، وأعله الله فهو معلول قيل من النوادر التي جاءت على غير قياس وليس كذلك، فإنه من تداخل اللغتين، والأصل أعله الله فَعُلَّ فهو مَعْلُول)) (٤) . فمما تقدم من عدم اتفاق أهل اللغة على تخطئة استعمال هذه الكلمة، واستعمال كثير من الأئمة المحدثين لها نستفيد أنّها كلمة صحيحة لغوياً، وإنْ كان الأفصح استعمال كلمة مُعَلّ.

стр. 7

العلة والحديث المُعل في الاصطلاح: ترد كلمة عِلة، ومعلول في لسان المحدثين على معنيين: المعنى الأوَّل: معنى عام ويراد به الأسباب التي تقدح في صحة الحديث، المانعة من العمل به، قَالَ ابن الصلاح: "اعلم أنه قد يطلق اسم العلة على غير ما ذكرناه من باقي الأسباب القادحة في الحديث المخرجة له من حال الصحة إلى حال الضعف المانعة من العمل به على ما هو مقتضى لفظ العلة في الأصل، ولذلك نجد في كتب علل الحديث الكثير من الجرح بالكذب، والغفلة، وسوء الحفظ ونحو ذلك من أنواع الجرح، وسمّى الترمذيُّ النسخَ علةً من علل الحديث" (١) . وما قاله ابنُ الصلاح ظاهر ففي كتابِ العلل لابن أبي حاتم، وكتاب العلل للدارقطني أمثلةٌ كثيرةٌ تدلُ على ما قَالَ، وكذلك في تطبيقات الأئمة المتقدمين، فالعلة عندهم لها معنى واسع وشامل، بحيث تشمل ما قاله ابن الصلاح، والمعنى الخاص الآتي الذكر. المعنى الثاني: معنى خاص، وعرّفه ابنُ الصلاح بقوله: "هو الحديث الذي اطلع فيه على علةٍ تقدحُ في صحته مع أنّ ظاهره السلامة منها" (٢) ، وعرّفه ابنُ حجر بقوله: "هو حديثٌ ظاهرهُ السلامة، اطُّلِعَ فيه بعد التفتيش على قادح" (٣) .

стр. 8

وهذا المعنى هو مرادُ من تكلم على أهمية العلل ودقته وقلة من برز فيه، وهو المعنى الذي يتكلم عليه من كتب في علوم الحديث، وقد أشار الحاكم في كتابه"معرفة علو م الحديث" (١) إلى هذا المعنى. وهو نوعان: النوع الأوّل: الاختلافُ في إسنادِ الحديثِ كرَفْعهِ ووقفهِ، ووصلهِ وإرسالهِ، ونحو ذلك، أو الاختلافُ في متنِ حديثٍ كاختصار المتن، أو الإدراجِ فيه، أو تغيير المعنى ونحو ذلك، وهذا النوعُ هو الغالبُ على"علل الدارقطني". النوع الثاني: العلةُ الغامضةُ في إسنادٍ فَرْدٍ ظاهرهُ الصحة، وهذه العلةُ الغامضةُ لا يمكن أن يوضع لها ضابط محدد؛ لأنّ لها صوراً كثيرةً ومتعددةً، وفي بعضها دقة وغموض، لا يعلمها إلاّ حذاق هذا الفن، وهذا النوع يكثر في كلام النقاد المتقدمين، وهم العمدة في الكلام عليه إذْ إنهم-في الغالب- قد باشروا مكمن العلة والخطأ بأنفسهم: تارةً بسؤال الراوي ونقده مباشرةً، وتارةً بالرحلة لجمع طرق الحديث والنظر في موضع الخطأ وغير ذلك. وسيأتي في الفصلِ الثاني - إنْ شاءَ الله - أمثلةٌ دقيقةٌ على هذين النوعين.

стр. 9

المبحثُ الثاني: أهميةُ علمِ العلل وشرفه وعزته، وأسبابُ ذلك تعدَّدتْ أقوال النقادِ في بيانِ أهميةِ علم العلل وشرفهِ وعزته ودقته، فمن الأقوالِ في ذلكَ: ١- قول عبد الرحمن بن مهدي: "لأنْ أعرف علةَ حديثٍ-هو عندي- أحب إليّ من أنْ أكتب عشرين حديثاً ليسَ عندي" (١) ، وقولُهُ: "إنكارُنا للحديثِ عِند الجهّال كِهانة" (٢) . ٢- وَقَالَ علي بنُ المديني: "ربما أدركتُ علةَ حديثٍ بعد أربعين سنة" (٣) . ٣- وَقَالَ عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: "سمعتُ أبي يقول: جرى بيني وبين أبِى زرعة يوماً تمييز الحديث ومعرفته، فجعل يذكر أحاديثَ ويذكر عللها، وكذلك كنتُ أذكر أحاديث خطأ وعللها وخطأ الشيوخ، فقال لي: يا أبا حاتم قلَّ من يفهم هذا! ما أعز هذا! إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقلَّ من تجد من يحسنُ هذا! وربما أشك في شيء أو يتخالجنىِ شيء في حديث، فإلى أن ألتقي معكَ لا أجد من يشفيني منه، قَالَ أبي: وكذاكَ كان أمري" (٤) ، وَقَالَ

стр. 10

٤- ابنُ أبي حاتم أيضاً: "سمعتُ أبي يقول: الذي كانَ يحسنُ صحيحَ الحديثِ من سقيمهِ وعنده تمييزُ ذلكَ ويحسنُ عللَ الحديثِ أحمدُ بنُ حنبل ويحيى بن معين وعلي بنُ المديني، وبعدهم أبو زرعه كان يحسنُ ذلكَ، قيل لأبي: فغير هؤلاء تعرف اليوم أحداً؟ قَالَ: لا" (١) . ٥- وَقَالَ الحاكم أبو عبد الله: "ذكر النوع السابع والعشرين من علوم الحديث: هذا النوع منه معرفة علل الحديث، وهو علمٌ برأسه غير الصحيح والسقيم والجرح والتعديل...فإنّ معرفة علل الحديث من أجلِّ هذه العلوم" (٢) . ٦- وَقال الخطيبُ البغدادي: "معرفةُ العلل أجل أنواع علم الحديث" (٣) ، وَقَالَ أيضاً: "فمن الأحاديث ما تخفى علته فلا يوقف عليها إلاّ بعد النظر الشديد، ومضي الزمن البعيد" (٤) . ٧- وَقَالَ أبو عبد الله الحميدي: "ثلاثةُ كتبٍ من علوم الحديث يجبُ الاهتمامُ بها: كتابُ العلل، وأحسنُ ما وضع فيه كتاب الدّارقُطنيّ، والثاني: كتابُ المؤتلف والمختلف، وأحسنُ ما وضع فيه الإكمال للأمير ابنِ ماكولا، وكتابُ وفيات المشايخ، وليس فيه كتابٌ (٥) " (٦) .

стр. 11

٧- وَقال ابنُ الصلاح: ((اعلم أنّ معرفة علل الحديث من أجل علوم الحديث وأدقها وأشرفها، وإنما يضطلع بذلك أهل الحفظ والخبرة والفهم الثاقب)) (١) . ٨- وَقال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية -عن أهل الحديث أنهم-: "يضعفون من حديث الثقة الصدوق الضابط أشياء تبين لهم أنه غلط فيها بأمور يستدلون بها ويسمون هذا"علم علل الحديث" وهو من أشرف علومهم بحيث يكون الحديث قد رواه ثقة ضابط وغلط فيه" (٢) . ٩- وَقَالَ ابن القيم: "ومعرفةُ هذا الشأنِ وعللهِ ذوقٌ ونورٌ يقذفه اللهُ في القلبِ يقطعُ به من ذاقه ولا يشك فيه، ومن ليس له هذا الذوق لا شعور له به، وهذا كنقدِ الدراهم لأربابه فيه ذوق ومعرفة ليستا لكبار العلماء، قال محمدُ بن عبد الله بن نمير: قال عبدُ الرحمن بنُ مهديّ: إنَّ معرفةَ الحديثِ إلهام، قال ابنُ نمير: صَدَقَ لو قلتَ له: مِنْ أينَ قلتَ؟ لم يكن له جواب" (٣) . ١٠- وَقَالَ العلائيُّ: "وهذا الفنُ أغمضُ أنواعِ الحديثِ، وأدقها مسلكاً، ولا يقومُ بهِ إلاّ مَنْ منحه اللهُ فهماً غايصاً، واطلاعاً حاوياً، وإدراكاً لمراتب الرواة، ومعرفة ثاقبة، ولهذا لم يتكلم فيه إلاّ أفراد أئمة هذا الشأنِ وحذاقهم كابنِ المدينيّ، والبخاريّ، وأبي زرعة، وأبي حاتم وأمثالهم" (٤) .

стр. 12

١١- وَقَالَ ابنُ رجب: "فالجهابذةُ النقادُ العارفون بعللِ الحديثِ أفرادٌ قليلٌ من أهل الحديث جداً، وأوَّل من اشتهر في الكلام في نقد الحديث ابن سيرين، ثم خَلفه أيوب السختياني، وأخَذ ذلك عنه شعبةُ، وأخذ عَنْ شعبة: يحيى القطان وابن مهدي، وأخذ عنهما: أحمدُ وعلى بنُ المديني وابنُ معين، وأخذ عنهم مثل: البخاريّ وأبي داود وأبي زرعة وأبي حاتم، وكان أبو زرعةَ في زمانه يقول: قلَّ من يفهم هذا! ما أعز هذا! إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقلّ من تجد من يحسنُ هذا، ولما ماتَ أبو زرعة قال أبو حاتم: ذَهَبَ الذي كان يحسن هذا المعنى - يعني: أبا زرعة - ما بقي بمصر ولا بالعراق واحد يحسن هذا، وقيل له بعد موت أبي زرعة: يعرف اليوم واحد يعرف هذا؟ قَالَ: لا، وجاء بعد هؤلاء جماعة منهم النسائي والعُقيلي وابن عدي والدّارقُطنيّ، وقلّ مَن جاء بعدهم مَنْ هو بارع في معرفة ذلك حتى قال أبو الفرج بن الجوزي في أول كتابه الموضوعات: قل من يفهم هذا بل عُدم، والله أعلم" (١) . - وَقال أيضاً: "وقد ذكرنا في كتاب العلم أنه علم جليل، قلَّ من يعرفه من أهل هذا الشأن، وأنَّ بساطه قد طوي منذ أزمان" (٢) . - وَقال أيضاً: "ذكرنا فيما تقدم في كتاب العلم شرف علم

стр. 13

العلل وعزته، وأنّ أهله المتحققين به أفراد يسيرة من بين الحفاظ وأهل الحديث، وقد قَالَ أبو عبد الله بن منده: إنّما خص الله بمعرفة هذه الأخبار نفراً يسيراً من كثير ممن يدعي علم الحديث" (١) . - وَقَالَ أيضاً- بعد ذكره حديث أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ ينام وهو جنب ولا يمس ماء-: "وهذا الحديث مما اتفق أئمة الحديث من السلف على إنكاره على أبي إسحاق..وأمّا الفقهاء المتأخرون: فكثيرٌ منهم نظر إلى ثقةِ رجالهِ فظنَّ صحته، وهؤلاء يظنون أنَّ كلَّ حديثٍ رواه ثقة فهو صحيحٌ ولا يتفطنون لدقائق علم علل الحديث" (٢) . ١٢- وَقال ابنُ حجر: "المُعَلَّل: وهو من أغمض أنواع علوم الحديث وأدقها، ولا يقوم به إلاّ من رزقه الله فهماً ثاقباً، وحفظاً واسعاً، ومعرفةً تامةً بمراتب الرواة، وملكةً قويةً بالأسانيد والمتون، ولهذا لم يتكلم فيه إلاّ القليل من أهل هذا الشأن؛ كعلي بن المديني، وأحمد ابن حنبل، والبخاري، ويعقوب بن شيبة، وأبي حاتم، وأبي زرعة.." (٣) .

стр. 14

وكلام الأئمة والنقاد في أهميةِ هذا العلم، وشرفهِ، وعزته ودقته كثير، ولعل ما تقدم كافٍ في بيان ذلك. ومن خلال ما تقدم من النقول يتبين أنَّ أهمية علم العلل ترجع إلى عدة أسباب أبرزها أمران: الأوَّل: قلةُ العلماء البارعين والمتمكنين من هذا الفن، لعدة أسباب: ١- أنَّ العلة أمر خفيّ فلا تدرك إلاّ بعد النظر الشديد، ومضي الزمن البعيد، وتقدم كلام علي بن المديني، والخطيب البغدادي في ذلك. ٢- أنَّ معرفة العلة ومأخذها يحتاج إلى دقة فهم وجودة فكر ونظر، قال ابنُ دقيق العيد- بعد أن طوّل النفس على حديث ابن عباس مرفوعاً: "إذا وقع الرجل بأهله وهي حائض فليتصدق بنصف دينار" وبيَّن علله وناقشها-: "إذا تنبهت لهذه الدقائق التي ذكرناها في هذا الحديث ظهر لك احتياج هذا الفن إلى جودة الفكر والنظر، فإنَّ الأمر ليس بالهيِّن، لا كما يظنه قوم أنه مجرد حفظ ونقل لا يحتاج إلى غيرهما فيه" (١) . ٣- الحاجة في هذا الفن إلى الحفظ الواسع، والتقصي في جمع الطرق، قال ابنُ المبارك: "إذا أردتَ أن يصح لك الحديث فاضرب بعضه ببعض" (٢) ، وقال علي بنُ المديني: "البابُ إذا لم تجمع طرقه لم يتبين

стр. 15

خطؤه" (١) ، وقال يحيى بنُ معين: "اكتب الحديث خمسين مرة، فإنّ له آفات كثيرة" (٢) . ٤- الدقة في معرفة مراتب الثقات، وترجيح بعضهم على بعض عند الاختلاف. الثاني: أثرُ علم العلل الكبير في تصحيح الحديث وتضعيفه، ولاسيما لمَّا تنوعتْ أخطاء وأوهام الرواة وخفيتْ وغمضتْ، وسرت إلى روايات الثقات بقصد-لأسباب عديدة- وبغير قصد. قال ابن مفوّز (٣) : "..حديثُ أبي إسحاق من رواية الثوريِّ وغيره ِفأجمعَ من تقدم من المحدثين ومن تأخر منهم أنه خطأ منذ زمان أبي إسحاق إلى اليوم ... وبعض المتأخرين من الفقهاء الذين لا يعتبرون الأسانيد، ولا ينظرون الطرق يجمعون بينهما بالتأويل، فيقولون: لا يمس ماء للغسل، ولا يصح هذا، وفقهاء المحدثين وحفاظهم على ما أعلمتك" (٤) . وقال ابن رجب: "اعلم أن معرفة صحة الحديث وسقمه تحصل من وجهين: أحدهما: معرفة رجاله وثقتهم وضعفهم ومعرفة هذا هين؛ لأن الثقات والضعفاء قد دونوا في كثير من التصانيف وقد اشتهرت بشرح أحوالهم التواليف. والوجه الثاني: معرفة مراتب الثقات، وترجيح بعضهم على بعض عند

стр. 16

الاختلاف، إمّا في الإسناد، وإمّا في الوصل والإرسال، وإما في الوقف والرفع ونحو ذلك، وهذا هو الذي يحصل من معرفته وإتقانه وكثرة ممارسته الوقوف على دقائق علل الحديث" (١) . تنبيه: ربما يُفْهَم من بعضِ الأقوال المتقدمة أنّ علم العلل يحصل في القلب من فراغ بدون عمل ولا طلب، وهذا الفهم غير مراد قطعاً، لكن لمَّا كان علم العلل خفياً ودقيقاً وبحاجةٍ إلى كثرةِ طلبٍ، وسعةِ حفظٍ، وجودةِ فكر ودقةِ نظر، وتوفيق من الله أولا وآخراً، -وهو ما توافر لأولئك النقاد- أصبح عند من لا يحسنه نوعٌ من الكهانة والإلهام. وهذا التوجيه يتبين من مجموع أقوالهم وأحوالهم، فمن الخطأ أخذ جزء من الكلام وبناء الأحكام عليه، فلا بدّ من ضم الكلام بعضه إلى بعض ليتضح ويتبين المراد، ومما يوضح ذلك قول أبي حاتم لمّا قَالَ له السائل: تدَّعي الغيب؟ قَالَ قلت: ما هذا ادعاء الغيب، قال: فما الدليل على ما تقول؟ قلتُ: سلْ عما قلتُ من يحسن مثل ما أحسن فإن اتفقنا علمتَ أنَّا لم نجازف ولم نقله إلا بفهم، قال: من هو الذي يحسن مثل ما تحسن؟ قلت: أبوزُرْعة ... " (٢) فقول أبي حاتم" سلْ عما قلتُ من يحسن مثل ما أحسن" يدل على أنه علم يتعلم ويحسنُ معرفتَه من يأخذ بأسبابه، وكذلك قول عبد الرحمن

стр. 17

ابن مهدي: "إنكارنا للحديث عند الجهال كهانة"، فتأملْ التعبير"بالجهال" أي ليس عندهم علم بهذا الفن. قال المعلميُّ: "وهذه الملكة لم يُؤْتَوْها من فراغ، وإنما هي حصاد رحلة طويلة من الطلب، والسماع، والكتابة، وإحصاء أحاديث الشيوخ، وحفظ أسماء الرجال، وكناهم، وألقابهم، وأنسابهم، وبلدانهم، وتواريخ ولادة الرواة ووفياتهم، وابتدائهم في الطلب والسماع، وارتحالهم من بلد إلى آخر، وسماعهم من الشيوخ في البلدان، من سمع في كل بلد؟ ومتى سمع؟ وكيف سمع؟ ومع من سمع؟ وكيف كتابه؟، ثم معرفة أحوال الشيوخ الذين يحدث الراوي عنهم، وبلدانهم، ووفياتهم، وأوقات تحديثهم، وعادتهم في التحديث، ومعرفة مرويات الناس عن هؤلاء الشيوخ، وعرض مرويات هذا الراوي عليها، واعتبارها بها، إلى غير ذلك مما يطول شرحه. هذا مع سعة الاطلاع على الأخبار المروية، ومعرفة سائر أحوال الرواة التفصيلية، والخبرة بعوائد الرواة ومقاصدهم وأغراضهم، وبالأسباب الداعية إلى التساهل والكذب، وبمظنات الخطأ والغلط، ومداخل الخلل. هذا مع اليقظة التامة، والفهم الثاقب، ودقيق الفطنة،..وغير ذلك" (١) .

стр. 18

الفصل الأول: ذكر أئمة العلل والمصنفات فيه من بداية القرن الثاني إلى نهاية القرن التاسع مدخل ... الفصلُ الأول (١) : ذكر أئمة العلل والمصنفات فيه من بداية القرن الثاني إلى نهاية القرن التاسع سلكتُ في هذا الفصل الطريقة الآتية: ١- رتبتُ الأعلام حسب وفياتهم. ٢- أذكرُ اسم العَلَم كاملاً وكنيته وموطنه ومولده ووفاته ومؤلفاته في العلل –إن وُجدتْ-، فإنْ كانَ كتابهُ مطبوعاً وضعتُ حرف"ط". ٣- وفي الحاشية أذكر المرجع الذي نُصَّ فيه على معرفته بالعلل أو مؤلفاته في العلل ثم إن كانت هناك دراسة عن هذا العَلَم وجهوده في الحديث قلتُ: وفيه مؤلف أو مؤلفات. وكنتُ في بداية البحث أذكر كلام النقاد في وصف هذا العَلَم بمعرفة العلل، وثنائهم عليه في هذا الفن، وأبين مؤلفاته تفصيلاً ما طُبع وما لم يُطْبع، وأذكر في الحاشية الدراسات عنه وعن جهودهِ في الحديثِ، فإذا بهذا الفصل فقط يتجاوز الحدّ الأعلى المقدر لبحوث هذه الندوة -وهو ستون صفحة- فحذفت هذه المعلومات كلها واكتفيتُ بذكر المرجع الذي نصَّ على معرفته أو مؤلفاته في العلل، ولعلَ الله -بمنّهِ وفضلهِ- أنْ ييسِّر بيانها في وقتٍ آخر.

стр. 19

أولاً: أئمة علم العلل: فمن أئمة العلل والعارفين به: ١- محمَّد بنُ سيرين، أبو بكر البصريّ (٣٣ -١١٠هـ) . (١) ٢- وأيوبُ بن أبي تَمِيمَة السَّخْتياني، أبو بكر البصريّ (٦٦ -١٣١هـ) (٢) . ٣- وشعبةُ بنُ الحجاج، أبو بسطام الواسطي ثم البصري (٨٣-١٦٠هـ) (٣) . ٤- ويحيى بنُ سعيد القطان، أبو سعيد البصريّ (١٢٠-١٩٨) (٤) ، وذكر ابنُ رجب أنَّ هناك مؤلفاً في علل الحديث منقول عنه. ٥- وعبد الرحمن بن مَهْدي، أبو سعيد البصريّ (١٣٥-١٩٨هـ) (٥) . وهما أشهر أهل زمانهما في هذا الفن، وأخذ عنهما من جاء بعدهما من أئمة هذا الشأن. ٦- ومُحمَّد بنُ إدريس الشافعيُّ المكي نزيل مصر (١٥٠- ٢٠٤هـ) (٦) ، ذكر ابنُ حجر كتابه"اختلاف الحديث ط" ضمن كتب العلل.

стр. 20

٧- ومنصور بن سلمة أبو سلمة الخزاعي البغدادي (بعد١٤٠-٢١٠?) (١) . ٨- ويحيى بن معين أبو زكريا البغداديّ (١٥٨-٢٣٣هـ) (٢) ،له مصنف في"العلل"، وذكر ابنُ رجب أنَّ هناك مؤلفاً في علل الحديث منقول عن ابن معين. ٩- وعلي بن عبد الله المديني أبو الحسن البصريّ (١٦١-٢٣٤هـ) (٣) ، وهو مِنْ أبرز مَنْ أظهر هذا الفن وشهره، وأكثر فيه التصنيف، وقد استفاضت شهرته بهذا الفن، قَالَ الذّهليُّ: ((رأيتُ لعلي بن المديني كتاباً على ظَهره مكتوب المائة والنيف والستين من علل الحديث)) ، ومن الكتب التي سُمِّيتْ له في باب العلل: علل المسند، العلل كتبها عنه إسماعيل القاضي، علل حديث ابن عيينة، العلل المتفرقة، العلل رواية أبي الحسن محمد بن أحمد بن البراء"ط"، واختلاف الحديث. وعن ابن المديني أخذ هذا العلم: البخاريُّ، ويعقوبُ بنُ شيبة، وأبوزُرْعة، وأبو حاتم وغيرهم من المبرزين في هذا الفن. ١٠- ومُحمَّد بن عبد الله بن نُمير أبو عبد الرحمن الكوفي (؟ -٢٣٤هـ) (٤) .

стр. 21

١١- أحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي السرخسي (بعد١٨٠ -٢٣٥هـ) (١) . ١٢ وإسحاق بنُ راهويه أبو يعقوب النَّيْسَابوريّ (١٦١-٢٣٩هـ) (٢) . ١٣- وأحمد بن حنبل أبو عبد الله المروزي نزيل بغداد (١٦٤-٢٤١هـ) (٣) ، ونُقِلَ عنه كلام كثير في العلل من رواية ابنيه: عبد الله وصالح، ومن رواية: المروذي، والميموني والأثرم، وخطاب بن بشر وغيرهم، وقد طُبع كثير منها. ١٤- ومُحمَّد بن عبد الله بن عمّار أبو جعفر البغدادي نزيل الموصل (١٦٢-٢٤٢?) (٤) ، له كتاب كبير ونفيس في"عِلل الحديث ومعرفة الشيوخ". ١٥- وعبد الرحمن بن إبراهيم أبو سعيد الدمشقي يعرف بدُحَيْم (١٧٠ – ٢٤٥هـ) (٥) . ١٦- وأحمد بن الحسن بن جُنَيدب أبو الحسن الترمذيّ (؟ -بين ٢٤١و٢٥٠هـ) (٦) . ١٧- وأحمد بن حميد أبو زُرْعة الجُرْجَانيّ الصيدلاني (؟ -؟) (٧) ،وأبو زُرْعة هذا غير أبي زُرْعة الكَشِّي محمد بن يوسف الجُرْجَانيّ (ت٣٩٠هـ) .

стр. 22

١٨- وأحمد بن صالح أبو جعفر المِصْري (١٧٥-٢٤٨هـ) (١) . ١٩- وعَمْرو بنُ علي الفلاّس أبو حفص البصريّ (؟ -٢٤٩هـ) (٢) ، له مصنف في" العلل". ٢٠- وعبد الله بن عبد الرحمن التميمي أبو محمد الدارميّ (١٨١-٢٥٥هـ) (٣) . ٢١- ومُحمَّد بن إسماعيل الجعفيّ أبوعبد الله البخاريّ (١٩٤-٢٥٦هـ) (٤) ، له مصنف في"العلل"، وهو ممن استفاضت شهرته بهذا الفن. ٢٢- ومُحمَّد بن يحيى الذُّهْلِيُّ أبو عبد الله النَّيْسَابوريّ (بعد ١٧٠-٢٥٨هـ) (٥) له مصنف في"علل حديث الزهري". ٢٣- ويحيى بن إبراهيم بن مُزيّن أبو زكريا الأندلسيّ (؟ -٢٦٠هـ) (٦) ، له مصنف في علل الموطأ اسمه"المُسْتَقْصِية". ٢٤- ومسلم بن الحجاج القُشيري أبوالحسين النَّيْسَابوريّ (٢٠٤-٢٦١هـ) (٧) ، له عدد من المصنفات في العلل منها كتاب"التمييز ط"،" والعلل"، و"جزء ما استنكر أهل العلم من حديث عمرو بن شعيب".

стр. 23

٢٥- ومُحمَّد بن علي بن حمزة أبو علي المروزيّ (؟ -٢٦١هـ) (١) . ٢٦- ويعقوبُ بنُ شيبة السّدُوسي أبو يوسف البصريّ، نزيل بغداد (١٨٢-٢٦٢هـ) (٢) ، صاحب كتاب"المسند المعلل". ٢٧- وعبيدُ الله بنُ عبد الكريم أبوزُرْعة الرَّازيّ (١٩٤-٢٦٤هـ) (٣) ، له مصنف في" العلل". ٢٨- وإسماعيل بن عبد الله بن مسعود أبو بشر الأصبهاني (١٩٠- ٢٦٧هـ) (٤) ، له مصنف في العلل. ٢٩- وأحمد بن مُحمَّد بن هانئ الأثرم أبو بكر البغداديُّ (؟ -٢٧٣هـ) (٥) ، صاحبُ أحمد بن حنبل، له مصنف في"علل الحديث". ٣٠- وسليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني (٢٠٢-٢٧٥هـ) (٦) . ٣١- وبقيّ بن مَخلد أبو عبد الرحمن الأندلسيّ (٢٠١-٢٧٦هـ) (٧) . ٣٢-ومُحمَّد بن إدريس الحنظليُّ أبو حَاتم الرَّازيّ (١٩٥-٢٧٧هـ) (٨) ، له

стр. 24

مصنف في"العلل"–رواية محمد بن إبراهيم الكتاني-. ٣٣-ومُحمَّد بن عيسى أبو عيسى الترمذيّ (٢٠٩-٢٧٩هـ) (١) ، له كتب منها"العلل"- طبع باسم العلل الكبير وهو ترتيب القاضي أبي طالب-، وختم كتابه السنن بكتاب العلل، وهو الذي شرحه ابن رجب - ضمن شرحه للسنن - شرحاً نفيساً. ٣٤-وعبد الرحمن بن عَمرو أبو زُرْعة الدمشقيُّ (قبل٢٠٠-٢٨٠هـ) (٢) ، له مصنف في"العلل". ٣٥-وأحمد بن محمد بن عيسى أبو العباس البِرْتي (٢٠٠-٢٨٠هـ) (٣) . ٣٦- وإبراهيم بن الحسين أبو إسحاق الهمَذَاني (قبل٢٠٠-٢٨١هـ) (٤) . ٣٧- وإبراهيمُ بنُ إسحاق أبو إسحاق الحربي البغداديّ (١٩٨-٢٨٥هـ) (٥) ، له مصنف في"العلل". ٣٨- وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم الشيباني أبو بكر البصري (٢٠٦-٢٨٧هـ) (٦) ، له مصنف في"علل حديث الزهري".

стр. 25

٣٩- ومُحمَّد بن وَضَّاح المرواني أبو عبد الله القرطبيّ (١٩٩-٢٨٧هـ) (١) . ٤٠-وإبراهيم بن نصر أبو إسحاق الأندلسيّ يعرف بابن أبْرول (؟ ٢٨٧هـ) (٢) . ٤١-وعبد الله بن أحمد بن حنبل أبوعبد الرحمن البغداديّ (٢١٣-٢٩٠هـ) (٣) ، له كتاب في"العلل". ٤٢- وعلي بن الحُسين بن الجُنَيْد أبو الحسن الرَّازيّ (؟ -٢٩١هـ) (٤) . ٤٣- وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار أبو بكر البصريّ (نيف عشرة ومائتين-٢٩٢هـ) (٥) ، صنّف"المسند الكبير المعلل"، وطبع أجزاء منه. ٤٤- ومُوسى بنُ هارون أبو عِمران الحمّال البغداديّ (٢٤١-٢٩٤هـ) (٦) . ٤٥- وعبدُ الله بنُ مُحمَّد أبو علي البلخيّ (؟ -٢٩٥هـ) (٧) ،له مصنف في"العلل". ٤٦- وإبراهيمُ بنُ أبي طالب أبو إسحاق النَّيْسَابوريّ (؟ -٢٩٥هـ) (٨) ، له مصنف في"العلل".

стр. 26

٤٧- ومُحمَّد بن إبراهيم أبوعبد الله الكناني الأصبهاني ثم السمرقندي (؟؟) (١) . ٤٨- وأحمد بن هارون أبو بكر البردِيجيّ (بعد٢٣٠-٣٠١هـ) (٢) ،له جزء لطيفٌ"معرفة المتصل من الحديث والمرسل والمقطوع وبيان الطرق الصحيحة". ٤٩- وجعفر بن مُحمَّد أبو بكر الفريابي (٢٠٧-٣٠١هـ) (٣) . ٥٠- وأحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النّسَائيُّ (٢١٤-٣٠٣هـ) (٤) ، له"مسند حديث الزهري بعلله والكلام عليه"، وصناعة العلل واضحة في سنُنه (ط) الكبرى والصغرى، وبقية مؤلفاته. ٥١- وسعيد بنُ عثمان أبو عثمان الأعْنَاقي الأندلسيّ (٢٣٣-٣٠٥هـ) (٥) . ٥٢- ومُحمَّد بن إبراهيم بن حَيُّون أبو عبد الله الأندلسيّ (؟ -٣٠٥هـ) (٦) . ٥٣- وزكريا بن يحيى السّاجي أبو يحيى البصريّ (٢١٧-٣٠٧هـ) (٧) له مصنف

стр. 27

في"علل الحديث" يدل على تبحره في هذا الفن كما قال الذهبيُّ. ٥٤- ومُحمَّد بن جرير أبو جعفر الطبريُّ (٢٢٤-٣١٠هـ) (١) له كتاب"تهذيب الآثار (ط) " يتكلم على الأحاديث وعللها وطرقها وما فيها من الفقه واختلاف العلماء وحججهم واللغة، ومات قبل أن يكمله. ٥٥- وأحمدُ بن يحيى أبو جَعْفر التُستري (؟ - ٣١٠هـ) (٢) . ٥٦- ومُحمَّد بنُ إسحاق بن خُزَيْمة أبو بكر النَّيْسَابوريّ (٢٢٣-٣١١هـ) (٣) صاحب الصحيح، له مصنف في المزارعة ذكر فيه علل الأحاديث الواردة في ذلك، قاله الخطابيُّ. ٥٧- وأحمد بن مُحمَّد الخلال أبو بكر البغداديّ (٢٣٤-٣١١هـ) (٤) له كتاب العلل في عدة مجلدات، قاله الذهبيّ. ٥٨- وأحمد بن عمرو الألبيريّ أبو جعفر الأندلسيّ (؟ -٣١٢هـ) (٥) . ٥٩- وعبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بكر السجستاني (٢٣٠-٣١٦هـ) (٦) .

стр. 28

٦٠-ومُحمَّد بن أبي الحسين بن عمّار الجارودي أبو الفضل الهرويّ (؟ -٣١٧هـ) (١) صاحب كتاب"علل أحاديث مسلم ط". ٦١-ويحيى بنُ محمد بن صَاعد أبو محمد البغداديّ (٢٢٨-٣١٨هـ) (٢) . ٦٢- وعبد الله بن محمد الكلاعيّ أبو مُحمَّد القرطبيّ يعرف بابن أخي رُفَيْع الصائغ (؟ -٣١٨هـ) (٣) له تآليف في معرفة الرجال، وعلل الحديث. ٦٣- وأحمد بن عُمير بن جَوْصَاء أبو الحسن الدمشقي (؟ -٣٢٠هـ) (٤) . ٦٤- ومُحمَّد بن عَمْرو العُقيليُّ أبو جعفر الحجازيُّ (؟ -٣٢٢هـ) (٥) ، له مصنف في"العلل"، وصناعة العلل واضحة في كتابه"الضعفاء ط". ٦٥- وعبد الله بن مُحمَّد بن زياد أبو بكر النَّيْسَابوريّ (٢٣٨-٣٢٤هـ) (٦) . ٦٦- وأحمد بن مُحمَّد الشَّرقيّ أبوحامد النَّيْسَابوريّ تلميذ مسلم بن الحجاج (٢٤٠-٣٢٥هـ) (٧) . ٦٧- وعبدُ الرحمن بنُ أبي حاتم أبو مُحمَّد الرَّازيّ (٢٤٠- ٣٢٧هـ) (٨) ،

стр. 29

وكتابه"علل الحديث ط" من أشهر مؤلفات هذا الفن. ٦٨- وأحمد بن مُحمَّد أبو العباس بن عُقْدَة الكوفيُّ (٢٤٩-٣٣٢هـ) (١) . ٦٩- ومُحمَّد بن يعقوب بن الأخرم أبو عبد الله النيسابوري (٢٥٠-٣٤٤هـ) (٢) . ٧٠- ووهبُ بن مَسَرَّة أبو الحَزْم التميميّ الأندلسي (حدود٢٦٠-٣٤٦هـ) (٣) . ٧١- وعبدُ الرحمن بنُ أحمد بن يونس الصَّدَفيُّ (٢٨١-٣٤٧هـ) (٤) . ٧٢- وحسين بن علي أبو علي النَّيْسَابوريّ (؟ -٣٤٩هـ) (٥) له مصنف في العلل. ٧٣- ومُحمَّد بن أحمد العَسَّال أبو أحمد الأصبهاني (٢٦٩-٣٤٩هـ) (٦) . ٧٤- وحسّان بن محمد أبوالوليد القرشي النَّيْسَابوريّ (بعد ٢٧٠-٣٤٩هـ) (٧) . ٧٥- وخالد بن سعد أبو القاسم الأندلسي (٢٩٠تقريباً- ٣٥٢هـ) (٨) . ٧٦- وإبراهيم بن مُحمَّد بن حمزة أبو إسحاق الأصبهاني (بضع وسبعين ومائتين-٣٥٣هـ) (٩) .

стр. 30

٧٧- وسعيد بن عثمان أبو علي السَّكن المصري (٢٩٤-٣٥٣هـ) (١) . ٧٨- ومُحمَّد بن حبان أبوحاتم البُسْتي (٢٧٠-٣٥٤هـ) (٢) له عددٌ من المصنفات في العلل منها كتاب"علل حديث الزهري"، و"علل حديث مالك بن أنس"، و"ما خالف الثوري شعبة". ٧٩- ومُحمَّد بن عُمَر التميمي أبو بكر البغدادي يعرف بابن الجِعَابي (٢٨٤-٣٥٥هـ) (٣) . ٨٠- وحمزةُ بن مُحمَّد الكناني أبو القاسم المصري (٢٧٥-٣٥٧هـ) (٤) ، وصناعة العلل ظاهرة في كتابه"جزء البطاقة ط" على صغره. ٨١- وسليمان بن أحمد أبو القاسم الطبراني (٢٦٠-٣٦٠هـ) (٥) . ٨٢- وعبد الله بن عدي أبو أحمد الجرجاني ويعرف أيضا بابن القطان (٢٧٧-٣٦٠هـ) (٦) ، صاحب كتاب" الكامل في معرفة ضعفاء المحدثين وعلل الحديث ط"، وصناعة العلل واضحة في كتابه هذا، ونسب إليه كتاب في "علل الحديث".

стр. 31

٨٣- وإبراهيم بن محمد أبو إسحاق المزكى النَّيْسَابوريّ (٢٩٥-٣٦٢هـ) (١) . ٨٤- والحسين بن مُحمَّد الماسَرْجِسيّ أبو علي النَّيْسَابوريّ (٢٩٨-٣٦٥هـ) (٢) ، له"مسند كبير معلل". ٨٥- ومُحمَّد بنُ مُحمَّد الحجاجي أبو الحسين النَّيْسَابوريّ (٢٨٥-٣٦٨هـ) (٣) ، له مصنفٌ كبير في العلل. ٨٦ومخارق بن الحكم أبو الحكم الأندلسي (؟ -٣٧٧هـ) (٤) . ٨٧- ومُحمَّد بن مُحمَّد أبو أحمد الحاكم الكبير النَّيْسَابوريّ (٢٨٥-٣٧٨هـ) (٥) ، له مصنفٌ في العلل. ٨٨- ومُحمَّد بن المُظفر أبو الحسين البغدادي (٢٨٦-٣٧٩هـ) (٦) ،له كتاب"غرائب حديث الإمام مالك بن أنس ط"، وصناعة العلل بينة فيه. ٨٩- وعبد الرحمن بن عبد الله الجوهري أبو القاسم المصري (؟ - ٣٨١هـ) (٧) . ٩٠-وعلي بن عمر أبو الحسن الدارقطني (٣٠٦-٣٨٥هـ) (٨) ، قَالَ الذهبيُّ: ((وبهِ خُتم معرفة العلل)) (٩) ، وقد عُني الدارقطني ببيان علل

стр. 32

الحديث في كثير من كتبه، ومن أبرز كتبه في ذلك كتاب"العلل -طبع بعضه-"،"والتتبع ط"، وصناعة العلل بينة في كتابه"السنن (ط) "، وكتابه"الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس ط"وغيرها. ٩١- وأحمد بن عَبْدان أبو بكر الشِّيرازي (٢٩٣ – ٣٨٨هـ) (١) . ٩٢- وعبد الله بن إبراهيم الأصيلي أبومُحمَّد الأندلسي (؟ -٣٩٢هـ) (٢) . ٩٣- والحسن بن محمد أبو علي الزُّجَاجيّ (؟ -حدود٤٠٠هـ) (٣) ، له مصنف في"العلل". ٩٤- وإبراهيم بن مُحمَّد بن عبيد أبو مسعود الدّمشقي (؟ -٤٠١هـ) (٤) ، له كتاب"الأجوبة عما أشكل الشيخ الدارقطني على صحيح مسلم ط". ٩٥- وعبد الرحمن بن مُحمَّد بن فُطَيس أبو المطرّف القرطبيُّ (٣٤٨-٤٠٢هـ) (٥) . ٩٦- وعلي بن مُحمَّد المعافري أبو الحسين القابسيّ (٣٢٤-٤٠٣هـ) (٦) . ٩٧- ومُحمَّد بن عبد الله الحاكم أبو عبد الله النَّيْسَابوريّ (٣١٢-٤٠٥هـ) (٧) له مصنف في"العلل".

стр. 33

٩٨- وعبد الغني بن سعيد الأزدي أبو مُحمَّد المصري (٣٣٢-٤٠٩هـ) (١) . ٩٩- وحمزة بن يوسف السهميُّ أبو القاسم الجرجاني (٣٤٥ تقريباً-٤٢٧هـ) (٢) . ١٠٠- وإسحاق بن إبراهيم القَرَّاب أبو يعقوب الهروي (٣٥٢-٤٢٩هـ) (٣) . ١٠١- وأبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني (٣٣٩-٤٣٠هـ) ، وصناعة العلل واضحة في كتابيه "حلية الأولياء ط" و "معرفة الصحابة ط". ١٠٢- وعَبْدُ بنُ أحمد أبو ذَرِّ الهرويّ (٣٥٥-٤٣٥هـ) (٤) . ١٠٣- والخليلُ بن عبد الله الخليليّ أبو يعلى القزويني (٣٦٧-٤٤٦هـ) (٥) ، له جزء"مجلس حديث القهقهة وعلله"، وصناعة العلل بينة في كتابه النفيس"الإرشاد في معرفة علماء الحديث ط". ١٠٤- ومُحمَّد بن إبراهيم أبوعبد الله الأنصاري الأندلسي المعروف بابن شُقَّ الليل (حدود٣٨٠-٤٥٥هـ) (٦) . ١٠٥- وعلي بنُ أحمد بن حَزْم أبو مُحمَّد الأندلسي الظاهري (٣٨٤-٤٥٦هـ) (٧) ، له مصنف"مختصر في علل الحديث".

стр. 34

١٠٦- وأحمد بن الحسين أبو بكر البيهقي (٣٨٤-٤٥٨هـ) (١) وصناعة العلل ظاهرة في كتبه وبخاصة " السنن الكبرى ط". ١٠٧- وأحمد بن مغيث أبوجَعْفر الأندلسيّ (٤٠٦-٤٥٩هـ) (٢) . ١٠٨- وأحمد بن علي الخطيب أبو بكر البغداديّ (٣٩٢-٤٦٣هـ) (٣) ، من أبرز كتبه في العلل:"تمييز المزيد في متصل الأسانيد" و"الفصل للوصل المدرج في النقل ط"، و"حديث الستة من التابعين وذكر طرقه واختلاف وجوهه ط""وتاريخ بغداد" وصناعة العلل ظاهرة فيه. ١٠٩- ويوسفُ بن عبد الله بن عبد البر أبوعُمَر القرطبيّ (٣٨٦-٤٦٣هـ) (٤) ، وصناعة العلل ظاهرة في كتابيه المطبوعين: "التمهيد"، و"الاستذكار". ١١٠- وسليمانُ بنُ خلف الباجيّ أبو الوليد القرطبي (٤٠٣-٤٧٤هـ) (٥) له مصنف في"العلل"، ومقدمة الباجي لكتابه"التعديل والتجريح ط" فيها إشارات نفيسة في باب العلل ونقد الرجال. ١١١- ومُحمَّد بن أبي نصر فتوح الحميدي أبو عبد الله الأندلسي، الظاهري، صاحب ابن حزم وتلميذه (قبل سنة ٤٢٠-٤٨٨هـ) (٦) .

стр. 35

١١٢- وعبد الله بن يوسف أبو محمد الجُرْجانيّ (٤٠٩-٤٨٩هـ) (١) له مصنف في"علة الحديث المسلسل في يوم العيد ط". ١١٣- والحسين بن مُحمَّد أبوعلي الجياني الأندلسي (٤٢٧-٤٩٨هـ) (٢) فقد ضمن كتابه"تقييد المهمل وتمييز المشكل ط"، قسم العلل. ١١٤- ومُحمَّد بن حيدرة بن مفوَّز المعافريُّ أبو بكر الشاطبي (٤٦٣-٥٠٥هـ) (٣) . ١١٥- ومُحمَّد بن طاهر أبو الفضل القيسراني (٤٤٨-٥٠٧هـ) (٤) له كتاب"تصحيح العلل"، وله مصنف في العلل اسمه"الانتصار لإمامي الأمصار" ذكره ابنُ حجر. ١١٦- والحسين بن محمد بن فِيرّه أبو علي الصَّدفي الأندلسي (؟ -٥١٤هـ) (٥) . ١١٧- وغالب بن عبد الرحمن بن عطية المحاربي أبوبكر الأندلسي (٤٤١-٥١٨هـ) (٦) والد العلامة المفسر أبي مُحمَّد عبد الحق.

стр. 36

١١٨- وعبد الله بن أحمد بن يَرْبُوع أبو مُحمَّد الأندلسي (٤٤٤-٥٢٢هـ) (١) له كتاب في تعليل جميع آثار الموطآت. ١١٩-وعبدُ العزيز بنُ محمد أبو محمد الأُطْرُوش الأندلسي (؟ -٥٢٤هـ) (٢) . ١٢٠-وأحمد بن عبد الرحمن أبو جعفر البِطْرَوْجي الأندلسي (؟ -٥٤٢هـ) (٣) . ١٢١-ومُحمَّد بن عبد الرحمن بن صقالة أبوعبد الله الغرناطيّ (٥٠٠-٥٤٤هـ) (٤) . ١٢٢-وأحمد بن مسعود القيسي أبوجعفر الأندلسي (٥٠٥-٥٥٨هـ) (٥) . ١٢٣-وعبدُ الحق بنُ عبد الرحمن الأزدي أبو محمَّد الإشبيلى، ويعرف بابن الخراط (٥١٠-٥٨١هـ) (٦) ، مصنف"الأحكام الكبرى والوسطى والصغرى ط"، وله كتاب"المعتل من الحديث". ١٢٤-وعبد الرحمن بن محمد أبو القاسم الأندلسي يعرف بابن حُبَيْش (٥٠٤-٥٨٤هـ) (٧) .

стр. 37

١٢٥-ومُحمَّد بن موسى أبو بكر الحازمي الهَمَذاني (٥٤٨- ٥٨٤هـ) (١) . ١٢٦-وعبد الرحمن بن علي أبو الفرج بن الجوزيُّ البغداديّ (٥١٠-٥٩٧هـ) (٢) له كتاب" العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ط". ١٢٧- وعلي بن مُحمَّد الكتامي أبو الحسن المغربيّ المعروف بابن القطان (٥٦٢-٦٢٨هـ) (٣) ، صاحب كتاب"بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام ط"، وكتاب"نقع الإقلال والفوائد والعلل في الكلام على أحاديث السنن لأبي داود". ١٢٨- ومُحمَّد بن أبي يحيى المراكشيّ أبو عبد الله بن الموَّاق (؟ -٦٤٢هـ) (٤) له كتاب نفيسٌ في تعقب ابن القطان الفاسي اسمه" المآخذ الحفال السامية عن مآخذ الإهمال في شرح ما تضمنه كتاب بيان الوهم والإيهام من الإخلال والإغفال، وما انضاف إليه من تتميم وإكمال"، ومات ولم يكمله فأكمله ابنُ رُشَيْد الفِهْري. ١٢٩- وعثمان بن عبد الرحمن أبو عمرو بن الصلاح الشهرزوريّ (٥٧٧-٦٤٣هـ) (٥) صاحب الكتاب المشهور"علوم الحديث".

стр. 38

١٣٠- ومُحمَّد بن عبد الواحد أبو عبد الله الضياء المقدسي (٥٦٩ -٦٤٣هـ) (١) . ١٣١- وأحمد بن محمد الكسَّار أبوعبد الله الوسطي ثم البغداديّ (٦٢٦-٦٩٨هـ) (٢) . ١٣٢- ومُحمَّد بن علي أبوالفتح تقي الدين القشيري المنفلوطي المعروف بابن دقيق العيد (٦٢٥-٧٠٢هـ) (٣) ، وصناعة العلل بينةٌ في كتابه"الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط". ١٣٣- ومسعود بن أحمد الحارثي أبو مُحمَّد المصري (٦٥٢-٧١١هـ) (٤) . ١٣٤ومُحمَّد بن عُمر بن رُشَيْد أبو عبد الله الفِهْري (٦٥٧-٧٢١هـ) (٥) . ١٣٥- وعبد الله بن عبد الحليم بن تيمية الدمشقيُّ (٦٦٦-٧٢٧هـ) (٦) . ١٣٦- ومُحمَّد بن علي أبو المعالي الزَّمَلْكاني (٦٦٧ – ٧٢٧هـ) (٧) . ١٣٧- وأحمدُ بنُ عبد الحليم أبو العباس تقيُّ الدين بن تيمية الدمشقيُّ (٦٦١-٧٢٨هـ) (٨) .

стр. 39

١٣٨- ومُحمَّد بن محمد بن محمد أبو الفتح اليعمريّ الأندلسي ثم المصريّ ابن سيّد النّاس (٦٧١-٧٣٤هـ) (١) . ١٣٩- ويوسف بن عبد الرحمن أبو الحجاج المِزيّ الحافظ (٦٥٤-٧٤٢هـ) (٢) ، وكتبه تشهد بإمامته في هذا العلم. ١٤٠- ومُحمَّد بن أحمد بن عبد الهادي أبو عبد الله شمس الدين الدمشقيُّ (٧٠٥-٧٤٤هـ) (٣) ،له"تعليقة على علل ابن أبي حاتم ط"، مات ولم يكملها، وصناعة العلل بينة في مؤلفاته ككتاب"الصارم المنكي في الرد على السبكي ط"، و"تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق ط". ١٤١- ومُحمَّد بن أحمد أبو عبد الله الذهبيّ الحافظ (٦٧٣-٧٤٨هـ) (٤) ، ومؤلفاته فيها الكثير من ذكر العلل. ١٤٢- ومُحمَّد بن أبي بكر أبو عبد الله شمس الدين الشهير بابن قيم الجوزية (٦٩١-٧٥١هـ) (٥) له كتاب"تهذيب سنن أبي داود وإيضاح علله ومشكلاته ط"، وله كلام نفيس في العلل ومباحثه في عدد من كتبه المطبوعة كالفروسية، والمنار المنيف، وزاد المعاد وغيرها. ١٤٣- وخليل بن كيكلدي أبو سعيد صلاح الدين العلائيّ الدمشقيُّ (٦٩٤-٧٦١هـ) (٦) ،وله كلام نفيس في العلل ومباحثه في عدد من كتبه

стр. 40

كجامع التحصيل، ونظم الفرائد المطبوعين وغيرهما، ونقل عنه ابن حجر في كتابه" النكت على كتاب ابن الصلاح" نقولات دقيقة وعميقة في باب العلل (١) . ١٤٤- وأحمد بن الحسن المقدسي ثم الدمشقي المعروف بابن قاضي الجبل (٦٩٣-٧٧١هـ) (٢) . ١٤٥- وإسماعيل بن عُمر بن كثير أبو الفداء الدمشقي (٧٠١- ٧٧٤هـ) (٣) . ١٤٦- وعبدُ الرحمن بن أحمد بن رَجَب أبو الفَرَج الدمشقيّ (٧٣٦-٧٩٥هـ) (٤) فله كتاب "شرح علل الترمذي ط" الذي شرح فيه كتاب العلل الذي بآخر كتاب الجامع للترمذي، وهو قطعه من شرحه للجامع الذي فقد معظمه. ١٤٧- وعبد الرحيم بن الحسين أبو الفضل العراقي (٧٢٥-٨٠٦هـ) (٥) . ١٤٨- ومحمد بن موسى أبو البركات وأبو المحاسن المراكشيّ الأصل المكيّ (٧٨٩-٨٢٣هـ) (٦) . ١٤٩- وأحمد بن علي بن حجر أبو الفضل شهاب الدين العسقلاني (٧٧٣-
следующие страницы →