← Акыда

Акыда · id 11148

حاشية ثلاثة الأصول

عبد الرحمن بن قاسم

Полный текст (168 стр.). Показаны 141–168 · переход к 146.

стр. 141

الإسلام١. أخذ على هذا عشر سنين٢، وبعدها توفي، صلاة الله وسلام عليه٣، ودينه باقٍ٤. وهذا

стр. 142

دينه١ لا خير إلا دله الأُمَّةَ عَلَيْهِ٢، وَلا شَرَّ إِلا حَذَّرَهَا مِنْهُ٣، والخير الذي دل عليه:

стр. 143

التَّوْحِيدُ١، وَجَمِيعُ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ٢. وَالشَّرُ الَّذِي حَذَّرَهَا مِنْهُ: الشِّرْكُ٣ وَجَمِيعُ مَا يَكْرَهُ اللهُ وَيَأْبَاهُ٤، بَعَثَهُ اللهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً٥، وافترض طاعته على جميع الثقلين:

стр. 144

الْجِنِّ وَالإِنْسِ١. وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً٢﴾ [الأعراف:١٥٨]

стр. 145

وأكمل الله به الدين١. والدليل قول تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ٢ وَأَتْمَمْتُ

стр. 146

عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي١ وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً٢﴾ [المائدة:٣]

стр. 147

وَالدَّلِيلُ عَلَى مَوْتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ١ قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ٢ وَإِنَّهُم

стр. 148

مَّيِّتُونَ١ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ٢﴾ [الزمر:٣١،٣٠] والناس

стр. 149

إِذَا مَاتُواْ يُبْعَثُونَ١، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى٢﴾ [طه:٥٥] وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتاً٣ (١٧) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ ١ ليجازى كل بعلمه, ويقتص لبعضهم من بعض حتى البهائم. ٢ أي: من الأرض مبدؤكم, فإن أباكم آدم مخلوق من تراب من أديم الأرض, وفي الأرض نعيدكم, أي: إذا متم تصيرون إليها فتدفنون بها, ومن الأرض نخرجكم يوم البعث والحساب , ﴿تَارَةً﴾ أيك مرة أخرى, كقوله: ﴿فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ﴾ [لأعراف: من الآية٢٥] , وفي الحديث أنه ﷺ أخذ قبضة من تراب الأرض فألقاها في القبر فقال: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ [طه:٥٥] ٣ أراد تعالى مبدأ خلق آدم من الأرض والناس ولده, و ﴿نَبَاتاً﴾ اسم وضع موضع المصدر, أي: إنبات.

стр. 150

إِخْرَاجاً١﴾ [نوح:١٨،١٧] وَبَعْدَ الْبَعْثِ مُحَاسَبُونَ٢ وَمَجْزِيُّونَ بِأَعْمَالِهِمْ٣. والدليل قول تعالى: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا٤ بِمَا عَمِلُوا

стр. 151

وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾ [النجم:٣١] وَمَنْ كَذَّبَ بِالْبَعْثِ كَفَرَ١. وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا٢ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ٣ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ٤

стр. 152

وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ١﴾ [التغابن:٧] وَأَرْسَلَ اللهُ جميع الرسل مبشرين ومنذرين٢.

стр. 153

وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ ١ [النساء:١٦٥] َوَأَّولُهُمْ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلامُ٢، وَآخِرُهُمْ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم٣.

стр. 154

وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ أَوَّلَهُمْ نُوحٌ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ﴾ ١ [النساء:١٦٣] وكل أمة

стр. 155

بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِا رَسُولا مِنْ نُوحٍ إِلَى محمد١

стр. 156

يَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ، وَيَنْهَاهُمْ عَنْ عِبَادَةِ الطَّاغُوتِ١. وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ

стр. 157

أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ١﴾ [النحل:٣٦] وافترض الله

стр. 158

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 159

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 160

عَلَى جَمِيعِ الْعِبَادِ الْكُفْرَ بِالطَّاغُوتِ، وَالإِيمَانَ بِاللهِ١. قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى٢: "مَعْنَى الطَّاغُوتِ مَا تَجَاوَزَ بِهِ الْعَبْدُ حَدَّهُ مِنْ معبود، أو متبوع، أو مطاع"٣.

стр. 161

والطواغيت كثيرة١، رؤوسهم خَمْسَةٌ٢: إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللهُ٣، وَمَنْ عُبِدَ وَهُوَ

стр. 162

رَاضٍ١، وَمَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى عِبَادَةِ نَفْسِهِ٢، وَمَنْ ادَّعَى شَيْئًا مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ٣، وَمَنْ حَكَمَ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ٤. وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تعالى: ﴿لاَ

стр. 163

إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ١ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْد مِن

стр. 164

الْغَي١ فَمَن يَكْفُرْ بالطَّاغُوت وَيُؤْمِن بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى٢﴾

стр. 165

[البقرة:٢٥٦] وَهَذَا هُوَ مَعْنَى (لا اله إِلا الله) وفي الحديث: "رأس الأمر الإسلام٢،

стр. 166

وعموده الصلاة١، وذروة سنامه الجهاد في

стр. 167

سبيل الله١".

стр. 168

والله أعلم. وصلى الله علي محمد وآله وصحبه وسلم١.