التنبيه والايقاظ لما في ذيول تذكرة الحفاظ
لصاحب الفضيلة الاستاذ الكبير محدث مصر القاسم بأعباء علوم الإسناد في هذا العصر الشيخ أحمد رافع الحسيني القاسمي الطهطاوي الحنفي أمتع الله المسلمين بطول بقائه
(حقوق الطبع محفوظة)
عني بنشره: القدسي دمشق - صندوق البريد ٢٠٧
стр. 2
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على آلائه والشكر له جل شأنه على نعمائه والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه وعلى آله وصحبه وأوليائه.
(أما بعد) فيقول الفقير إلى رحمة مولاه أحمد رافع الحسيني القاسمي الطهطاوي الحنفي لما تفضل علي..حسام الدين القدسي الدمشقي باهداء نسخة من مجموعة الذيول الثلاثة لطبقات الحفاظ التي طبعها بدمشق اطلعت عليها فأعجبت بها وبالتعليقات الكوثرية السنية التي أضيفت إليها.
وقد ظهرت لي الأمور الآتية بعضها للايضاح وبعضها للإصلاح فدونتها في هذه العجالة وسميتها [التنبيه والإيقاظ لما في ذبول طبقات الحفاظ] وبعثت بها إليه لعلها نقع موقع القبول لديه راجيا منه ومن استاذه العلامة الجليل الشيخ محمد زاهد الكوثري النظر فيها والتنبيه على ما يبدو لهما مخالفا لشئ منها إذ ليس المقصود الا الوصول إلى الحقائق
وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب
стр. 3
(ما يتعلق بذيل الحافظ الحسيني)
الصفحة (١٥)
(جاء) في السطر الخامس منها بعد ذكر وفاة البرهان ابراهيم بن محمد الواني (ومات بعده بشهر ابنه المحدث المفيد أمين الدين محمد) وذلك لان والده توفي في صفر من سنة ٧٣٥ وتوفي هو في شهر ربيع الاول منها كما في معجم الحافظ الذهبي وغيره.
وأمين الدين هذا هو الذي خرج للتقي بن تيمية أربعين حديثا عن عواليه عن أربعين من كبار شيوخه وهي الاربعون التي طبعت بمصر في سنة.
١٣٤١ وستأتي ترجمته في ذيل الجلال السيوطي في الصفحة (٣٥٨)
وله ابن هو الحافظ شرف الدين عبد الله بن امين الدين محمد الواني ستأتي ترجمته في ذيل التقي بن فهد في الصفحة (١٢٧)
стр. 4
(وجاء) في السطر التاسع منها (مجود الشام بهاء الدين محمود بن خطيب بعلبك محيى الدين عبد الرحيم) وقد سقط من العبارة اسم أبيه ففي الدرر الكامنة محمود بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب السلمي المعروف بابن خطيب بعلبك بهاء الدين المجود عني بالخط فجوده إلى الغاية، ونسخ نسخة من صحيح البخاري في ثلاثة مجلدات باسم الامير سيف الدين تنكز نائب الشام وقابلها الجمال المزي بقراءة العماد بن كثير وهي أعجوبة في الحسن والصحة اه وفي شذرات الذهب مجود دمشق بهاء الدين محمود بن خطيب بعلبك محيي الدين محمد بن عبد الرحيم السلمي (وجاء) في السطر الحادي عشر منها (شمس الدين حسن) والذي في حسن المحاضرة وشذرات الذهب (شمس الدين حسين) وسيأتي للمؤلف في الصفحة (٦٣)
ما يوافقه.
الصفحة (١٧)
(جاء) في السطر الاول منها في ترجمة أبى الفتح بن سيد الناس (وقدم دمشق ليالي وفاة ابن البخاري) هذه عبارة المعجم المختص للحافظ الذهبي وفي الدرر الكامنة ورحل إلى دمشق فاتقق وصوله عند موت الفخر بن البخاري فتألم لذلك اه وفي طبقات الحافظ ابن رجب في ترجمة
الفخر بن البخاري ورحل إليه أبو الفتح بن سيد الناس فوجده مات قبل وصوله بيومين فتألم لذلك اه ومثله في المنهج الاحمد في تراجم أصحاب الامام احمد للقاضي مجبر الدين أبي اليمن العليمي.
وقد جاء في التعليقات ان الفخر بن البخاري هذا ولد سنة ست وتسعين وخمسمائة.
والذي في
стр. 5
طبقات الحافظ ابن رجب والمنهج الاحمد انه ولد في آخر سنة خمس أو أول سنة ست وتسعين والامر مرسل.
(وجاء) في السطر الثالث منها (وصنف وعلل الخ) وعبارة المعجم المختص وصنف وصحح وعلل الخ وهو المناسب.
الصفحة (١٨)
(جاء) في السطر الرابع منها (نجم الدين عبد الرحمن بن الحسن) والذي في معجم الحافظ الذهبي وطبقات الحافظ ابن رجب وشذرات الذهب عبد الرحمن بن الحسين.
(وجاء) في السطر السادس منها (حرمي بن قاسم) والذي في الدرر الكامنة (حرمى بن هاشم) وله فيها ترجمة.
الصفحة (٢٠)
(جاء) في التعليقات في التعريف بابن أبى لقمة نقلا عن شذرات الذهب (أنه توفي سنة ٦٢٣ عن ست وتسعين سنة) وصوابه عن أربع وتسعين سنة كما يعلم من عبارة صاحب الشذرات فانه قال ولد سنة تسع وعشرين وخمسمائة وتوفي سنة ثلاث وعشرين وستمائة.
الصفحة (٢١)
(جاء) في السطر التاسع منها (صفي الدين عبد المؤمن بن الخطيب
عبد الحق الخ) وهو صفي الدين أبو الفضائل عبد المؤمن بن الخطيب كمال الدين ابى محمد عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود البغدادي الحنبلي ولد ببغداد في جمادى الآخرة من سنة ٦٥٨ وتوفي بها في صفر
стр. 6
من سنة ٧٣٩.
كان مدرسا بالمدرسة البشيرية وهي مدرسة للحنابلة ببغداد.
وكان والده خطيبا بجامع ابن عبد المطلب ببغداد احتسابا.
وكان جده يعرف بابن شمائل وللشيخ صفي الدين مؤلفات منها مختصر تاريخ الطبري ومختصر معجم البلدان الذي سماه مراصد الاطلاع على أسماء الامكنة والبقاع.
(وجاء) في السطر الثاني عشر منها (عن عبد الله بن ابى الحسن) والذي في الدرر الكامنة عن عبد الصمد بن ابى الحسن.
وفي طبقات الحافظ ابن رجب وشذرات الذهب عن عبد الصمد بن ابى الجيس وكلا هذين صحيح فانه مجد الدين أبو الخير عبد الصمد بن احمد بن عبد القادر بن أبى الجيش بن أبى الحسن بن عبد الله البغدادي (المتوفى بها سنة ٦٧٦ عن ٨٣ سنة) ولكنه يعرف بالثاني أعني ابن أبي الجيش بالجيم والشين المعجمة وقد ذكره صفي الدين عبد المؤمن المذكور في مشيخة وقال هو شيخ بغداد كلها إليه انهت رياسة القراءات والحديث بها وكذا الحافظ الدمياطي في معجمه كذا يلتقط من طبقات الحافظ ابن رجب وغيرها.
(وجاء) في السطر الثالث عشر منها فيمن توفوا في سنة ٧٣٩ (قاضي حلب فخر الدين عثمان بن الخطيب حسين بن علي بن عثمان) وفيه تحريف من قلم ناسخ والاصل (عثمان بن خطيب جبرين علي بن عثمان) ففي
طبقات التاج السبكي الكبرى ما ملخصه: القاضي فخر الدين أبو عمرو عثمان بن علي الطائي المعروف بابن خطيب جبرين فقيه حلب وحاكمها
стр. 7
ولد سنة ٦٦٢ وتوفي بالقاهرة سنة ٧٣٩ اه وفي الدرر الكامنة للحافظ ابن حجر عثمان بن علي بن عثمان بن ابراهيم بن اسماعيل الطائي الحلبي فخر الدين ابن خطيب جبرين الفقيه الشافعي إلى آخر كلامه وفي تاريخ القاضي زين الدين عمر بن الوردي ما ملخصه: في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة في المحرم توفي بمصر شيخنا قاضي حلب فخر الدين عثمان بن زين الدين علي بن عثمان المعروف بابن خطيب جبرين إلى آخر كلامه.
وفي موضعين من شذرات الذهب ما ملخصه: قاضي حلب فخر الدين أبو عمرو عثمان بن علي بن عثمان بن ابراهيم بن اسماعيل بن يوسف بن يعقوب الطائي الحلبي الشافعي المعروف بابن خطيب جبرين ولد في ربيع الاول من سنة ٦٦٢ وتوفي بالقاهرة في المحرم من سنة ٧٣٩ كما جزم به الاسنوي وابن قاضي شهبة وغيرهما اه فانظر كيف صنع قلم الناسخ من التحريف ما صنع والله اعلم وجبرين بكسر الجيم وسكون الباء الموحدة وكسر الراء قرية من قرى حلب.
الصفحة (٢٢)
(جاء) في السطر الثاني منها بعد ذكر وفاء الجلال القزويني (وله ثلاث وتسعون سنة) والصواب (ثلاث وسبعون سنة) كما عبر الحافظ الذهبي في دول الاسلام والعفيف اليافعي في مرآة الجنان لانه ولد سنة ست وستين وستمائة كما في الدرر الكامنة وطبقات الشافعية للتقي أبي بكر بن قاضي شهبة وغيرهما.
وقد كثر بين النساخ تحريف السبع
стр. 8
بالتسع والسبعين بالتسعين والعكس والحسن بالحسين والعكس وأمثال ذلك (وجاء) في السطر الثاني عشر منها (المفتي زين الدين عباد الحنبلي الخ) وصوابه (عبادة) وهو الفقيه المفتي زين الدين أبو سعد وأبو محمد عبادة ابن جمال الدين عبد الغني بن منصور بن عبادة الحراني ثم الدمشقي الحنبلي الشروطي.
ولد في رجب من سنة ٦٧١ وتوفي في شوال من سنة ٧٣٩ سمع من القاسم الاربلي وابى الفضل بن عساكرو جماعة وكان يلي العقود والفسوخ ويكثر الكتابة في الفتاوي كذا يستفاد من معجم الحافظ الذهبي وطبقات الحافظ ابن رجب.
(وجاء) في السطر الرابع عشر منها (شمس الدين محمد بن محمد بن عبد العزيز الخ) وقد سقط منه اسم جده فانه شمس الدين أبو الكرم محمد المعروف بالاكحل بن حسام الدين ابى الفضل محمد الملقب بشر شيق ابن الجمال ابى عبد الله محمد بن الشمس ابى بكر عبد العزيز بن القطب محيى الدين عبد القادر الجيلي رضي الله تعالى عنه وقد ولد شمس الدين ابو الكرم محمد المذكور في بلدة الحيال في شهر رمضان من سنة ٦٥١ وتوفي بها في ذي الحجة من سنة ٧٣٩.
وقد سمع بدمشق من الفخر بن البخاري وبغيرها من غيره كما ذكره الحافظ الذهبي في ذيل تاريخ الاسلام.
والحيال بالحاء المهملة المكسورة والمثناة التحتية الخفيفة واللام بلدة من بلاد سنجار وبها قبر والده وجده وجد والده.
وقد نزلها جد والده عبد العزيز في حدود سنة ثمانين وخمسمائة.
(وجاء) في السطر السادس عشر منها (شمس الدين محمد بن ابراهيم
стр. 9
الجزري الدمشقي الخ) هو شمس الدين محمد بن ابراهيم بن ابى بكر بن ابراهيم بن عبد العزيز الجزري الدمشقي صاحب التاريخ المشهور سمع من الفخر بن البخاري وابراهيم بن احمد بن كامل المقدسي والتقي الواسطي والحافظ الدمياطي والتقي بن دقيق العيد وغيرهم.
الصفحة (٢٤)
(جاء) في السطر العاشر منها في ترجمة أبى حيان (وأبو جعفر بن بشير) هو أبو جعفر احمد بن ابن سعيد بن احمد بن بشير الانصاري المقرئ كما ذكره أبو حيان في الاجازه التي كتبها للصلاح الصدي المذكورة بكمالها في تاريخه أعيان العصر وأعوان النصر.
(وجاء) في السطر المذكور (وابن الطباخ) بالخاء المعجمة وصوابه (وابن الطباع) بالعين المهملة كما في طبقات التاج السبكي وتاريخ الصلاح الصدي والدرر الكامنة وبغية الوعاة وغيرها.
وهو الاستاذ المقرئ الحافظ الخطيب أبو جعفر احمد بن علي بن محمد المعروف بابن الطباع الغرناطي (المتوفي سنة ثمانين وستمائة) وقد قرأ أبو حيان عليه الموطأ.
(وجاء) في السطر المذكور وما بعده منها (وأبو علي بن أبى الاحمر) وصوابه (ابن أبى الاحوص) كما في الاجازة المذكورة وطبقات التاج السبكي وتاريخ الصلاح الصدي والدرر الكامنة وبغية الوعادة وغيرها.
وهو الحافظ أبو علي الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن محمد المعروف بابن أبى الاحوص الجياني ثم الغرناطي (المتوفى بها سنة تسع
стр. 10
وسبعين وستمائة) وهو شيخ أبى حيان في الحديث والتفسير وغيرهما.
(وجاء) في السطر الحادي عشر منها (وأبو الحسن بن الصائغ)
بالصاد المهملة والغين المعجمة وصوابه (أبو الحسن بن الضائع) بالضاد المعجمة والعين المهملة فان هذا هو شيخ أبى حيان وهو أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن يوسف الكتامي الاشبيلي المعروف بابن الضائع شارح كتاب سيبويه (المتوفى سنة ثمانين وستمائة) واما ابن الصائغ بالصاد المهملة والغين المعجمة فهو تلميذ أبي حيان وهو شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن علي الزمرذي المصري شارح ألفية ابن مالك (المتوفى سنة ست وسعين وسبعمائه)
الصفحة (٢٥)
(جاء) في السطر الرابع منها (وعبد الرحمن بن خطيب المزة) وصوابه (عبد الرحيم) كما في كلام غير واحد.
وهو شهاب الدين ابو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن احمد بن سليم المعروف بابن خطيب المزة الموصلي الاصل الدمشقي نزيل القاهرة (المتوفى سنة سبع وثمانين وستمائة عن تسع وثمانين سنة) وسيأتي ذكره على الصواب في ذيل الحافظ تقي الدين بن فهد في الصفحة (٧٤) والصفحة (٨٢) والصفحة (١١٢) والصفحة (١٨٠)
الصفحة (٢٧)
(جاء) في السطر التاسع منها (ابن الحسين) وصوابه (ابن الحسن)
стр. 11
كما في الدرر الكامنة وعدة مواضع من الجواهر المضية وطبقات الكفوي.
وما ذكره المؤلف من ان وفاة جلال الدين أبى المفاخر المذكور كانت في سنة ٧٤٥ هو الصواب الموافق لما في الدرر الكامنة والجواهر المضية وغيرهما وقد قال صاحب الدرر الكامنة في ترجمته وكتب الخط المنسوب
على الولي الذى كان ببلاد الروم ومات سنة ٦٩١ ثم قال في آخر ترجمته وكانت وفاته في تاسع عشر رجب من سنة ٧٤٥ اه وبهذا يعلم ما في كلام صاحب الفوائد البهية في تراجم الحنفية من الغلط الفاحش الناشي من اختصار عباره الدرر الكامنة وعدم النظر إلى ما في آخرها من تاريخ وفاة المترجم فتأمل والله الهادي.
(وجاء) في السطر الحادي عشر منها (المجد السني محمد بن عيسى الخج) وصوابه (السبتي) كما في معجم الحافظ الذهبي وطبقات الحفاظ له في ترجمة والده وكذا في الدرر الكامنة في ترجمته وترجمة اخته امة الرحيم وهو مجد الدين أبو الخطاب محمد بن الشيخ المحدث ضياء الدين عيسى بن يحيى بن احمد بن محمد بن مسعود الانصاري السبتي الاصل المصري ثم المدشقي ولد بمصر سنة ٦٧٢ وسمع من ابن ترجم جامع الترمذي وتحول إلى دمشق فسكنها وولي بها مشيخة دروس جمة وحدث ومات في جمادى الاخرة من سنة.
٧٤٥ وأما والده ضياء الدين عيسى فقد توفي بالقاهرة في سنة ٦٩٦ عن ٨٣ سنة كما في معجم الحافظ الذهبي.
(وجاء) في السطر الثالث عشر منها (نجم الدين علي بن داود
стр. 12
اليحياوي الحنفي) وصوابه (القحفازي) بالقاف والحاء المهملة والفاء والزاي كما يعلم من الجواهر المضية في باب الانساب.
وهو شيخ النحاة والادباء بدمشق في عصره نجم الدين أبو الحسن علي بن داود بن يحيى ابن كامل بن يحيى بن جبارة القرشي الزبيري القحفازي الدمشقي الحنفي وله ترجمة في الدرر الكامنة وفوات الوفيات والجواهر المضية وبغية
الوعاة وشذرات الذهب ولكن ليس فيها بيان هذه النسبة ولعل أحد آبائه لقب بالقحفاز من القحفزة وهي سرعة المشى فنسب إليه والله أعلم (وجاء) في السطر الرابع عشر منها (ابي الحسن) وصوابه (ابى الحسين) لان هذه كنية شرف الدين علي ابن الشيخ الفقيه اليونيني كما في معجم الحافظ الذهبي وطبقات الحفظا له وا لدرر الكامنة وغير ذلك وسيأتي ذكرها على الصواب في ذيل التقي بن فهد في الصفحة (٢٥٧)
وبنته أمة العزيز المذكورة اكبر بناته ولدت سنة ٦٥٧ وعمرت ٨٨ سنة.
الصفحة (٢٨)
(جاء) في السطر الثالث منها وما بعده (عثمان بن سالم بن خلف البلدي) والذي في معجم الحافظ الذهبي ومعجم التاج السبكي أبو عمر عثمان بن سالم بن خلف بن فضل البدي الصالحي الحنبلي ولد بقرية بديا من قرى الساحل اه وبديا بفتح الباء الموحدة وكسر الدال المهملة المشددة بع دها مثناة تحتية وألف مقصورة كما هو مضبوط بالقلم في المعجمين المذكورين وقال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة عثمان بن
стр. 13
سالم بن خلف بن فضل الله بن ابى بكر البذي المقدسي الصالحي ثم قال وهو منسوب إلى بذا بفتح الموحدة وتشديد الذال المعجمة مقصورا قرية من الساحل اه وبهذا يعرف ان كلمة البلدى محرفة وصوابها البدى بتشديد الدال المهملة أو الذال المعجمة والله اعلم.
وفي معجم البلدان في باب البياء والدال المهملة بدا بالفتح والقصر واد قرب ابلة من ساحل البحر اه ولم يضبط الدال بالتخفيف ولا بالتشديد.
(وجاء) في التعليقات نقلا عن الذهبي (ان شرف الدين نصر الله ابن عبد المن عم بن حواري التنوخي الدمشقي الحنفي توفي سنة ٦٧٧) وهو مخالف لما ذكره صاحب شذرات الذهب من أنه توفى سنة ٧٧٣ وكذا صاحب الجواهر المضية نقلا عن الفطب عبد الكريم الحلبي وملخص عبارته شرف الدين أبو الفتح نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله ابن احمد بن جعفر بن حواري التنوخي عرف بابن شقير سمع بمصر ودمشق وبغداد ومات سنة ثلاث وسبعين وستمائة كتب عنه الدمياطي كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم في تاريخ مصر اه والله اعلم
الصفحة (٣٠)
(جاء) في السطر الرابع منها (أبو الحسن علي الكاكوني) وصوابه (السكاكري) وهو علاء الدين أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن ابي القاسم المعروف بابن السكاكري العدوي الدمشقي الصالحي الشروطي (المتوفي في المحرم من سنة ست وعشرين وسبعمائة عن ثمانين سنة) وقد
стр. 14
ذكره الحافظ الذهبي في معجمه والصلاح العلائي في فهرست مروياته والحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة وصاحب شذرات الذهب.
(وجاء) في السطر الثامن منها (أبو مطيع محمد بن عبد الواحد المصري) وهو الشيخ الذي انتهى إليه علو الاسناد باصبهان أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن احمد المصري الاصل المديني ثم الاصبهاني (المتوفى سنة ٤٩٧ وهو في عشر المائة) وله جزء حديثي رواه عنه الحافظ السلفي ساقبهان في ثانى شعبان من سنة ٤٨٨.
(وجاء) في السطر التاسع منها (علي بن يحيى بن عبد كويه) هو
ابو الحسن علي بن يحيى بن جعفر بن عبد كويه الاصبهاني امام جامعها (المتوفى سنة ٤٢٢) .
الصفحة (٣١)
(جاء) في السطر الثالث منها في ترجمة الفخر البعلبكي الحفيد (وحضر في الثانية على ابن البخاري) والذى في طبقات الحافظ ابن رجب (وسمع من ابن البخاري في الخامسة) ومثله في المنهج الاحمد والدرر الكامنة والرد الوافر وشذرات الذهب أي في السنة الخامسة من عمره وهي سنة وفاة ابن البخاري والجمع بينهما ممكن.
الصفحة (٣٢)
(جاء) في السطر الثامن منها في ترجمة الشهاب ابى العباس بن المظفر (حدث عنه الذهبي في معجمه الخ) قال الحافظ العراقي في شرح ألفيته قد حدث شيخنما الحافظ أبو العباس أحمد بن المظفر وسنه ثماني
стр. 15
عشرة سنة سمع منه الحافظ أبو عبد الله الذهبي سنة ثلاث وتسعين وستمائة وحدث عنه في معجمه بحديث من الافراد للدار قطني وقال عقبه أملاه علي ابن مظفر وهو أمرد.
الصفحة (٣٨)
(جاء) في السطر الثامن منها (وابوجوشتكين) وصوابه (وابن جوسلين) بضم الجيم وسكون الواو والسين والمهملة وكسر اللام ومنهم من ضبط السين المهملة بالفتح.
وهو الفقيه عماد الدين أبو الفداء اسماعيل ابن اسماعيل بن علي بن جوسلين البعلبكي الحنبلي (المتوفى سنة ٦٨١ عن سبع وسبعين سنة) وهو من شيوخ الجمال المزي والجمال بن العطار
وا لشمس بن الخباز وقد ذكره الحافظ الذهبي في معجمه.
(وجاء) في السطر التاسع منها (ابن سبع) وصوابه (ابن تبع) كما في معجم التاج السبكي في ترجمته وكذا في معجم الحافظ الذهبي والدرر الكامنة في ترجمة ابيه الفقيه صلاح الدين ابى احمد محمد بن احمد بن بدر ابن تبع بن محمد بن ابراهيم البلعبكي ثم الدمشقي (المتوفى سنة ٧١ عن ٦٨ سنة) وتبع بضم المثناة الفوقية وفتح الموحدة المشددة.
(وجاء) في السطر الحادي عشر منه (عرف بابن الغرس) والذي في الدرر الكامنة (ابن الزئبق) والله اعلم (وجاء) في السطر الثالث عشر منها وما بعده (حدث عن البرزالي والذهبي والسبكي) والصواب (حدث عنه) وقد ذكره الحافظ الذهبي في معجمه.
стр. 16
(وجاء) في السطر الرابع عشر منها (فرج بن علي بن صالح الحسيني) والذي في الدرر الكامنة (فرج بن علي بن صالح الحنبلي الجيتي وفي معجم الحافظ الذهبي فرج بن علي بن صالح أبو الفضل الصالحي الحنبلي المقرئ.
والذى يظهران (الحسيني) هنا محرف عن الجيتي وهو بكسر الجيم وسكون المثناة التحتية بعدها مثناة فوقية نسبة إلى جيت من اعمال نابلس كما في القاموس.
الصفحة (٣٩)
(جاء) في السطر السادس منها في ترجمة التقي السبكي (قدم دمشق عام سبع وسبعمائة) وصوابه (عام ست) ففي طبقات ابنه التاج السبكي في رتجمته أنه رحل إلى الشام في طلب الحديث في سنة ست
وسبعمائة وعاد إلى القاهرة في سنة سبع وقال فيها في ترجمة العلم البرزالى ولما ورد الوالد إلى الشام في سنة ست وسبعمائة كان هو القائم بتسسيعه على المشايخ
الصفحة (٤٠)
(جاء) في السطر العاشر منها (خاتمة اصحاب ابن عبد السلام) وصوابه (ابن عبد الدائم) كما سترى أي خاتمة من حدث عنه.
(وجاء) في السطر الحادي عشر منها (أبو عبد الله محمد بن اسماعيل ابن الحفار) وصوابه (ابن الخباز) وسيأتي ذكره على الصواب في ذيل التقي بن فهد في الصفحة (١٥٠) والصفحة (١٦٧) والصفحة (١٧٧) والصفحة (١٨١) والصفحة (١٨٥) والصفحة (٢٢٣)
والصفحة
стр. 17
(٢٤٠) والصفحة (٢٤٣)
وهو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن النجم اسماعيل بن ابراهيم بن اسلم بن ركاب الانصاري المعروف كأبيه وجده بابن الخباز الدمشقي الحنبلي.
ولد في رجب من سنة ٦٦٧ وتوفي في شهر رمضان من سنة ٧٥٦ وقد بكر به ابوه فأحضره على زين الدين احمد بن عبد الدائم وغيره فتفرد في آخر عصره بالرواية عنه.
وخرج له العلم البرزالي مشيخة ذكر له فيها كثر من مائة وخمسين شيخا وسمع عليه هو والجمال المزي والحافظ الذهبي والتقي السبكي والصلاح العلائي والعماد بن كثير وا لعز بن جماعة والحافظ الحسيني والحافظ ابن رجب والحافظ العراقي واكثر عنه وقال كان مسند الآفاق في زمانه كذا يستفاد من الدرر الكامنة والمنهج الاحمد وغيرهما وهو لم يدرك زمن العز بن عبد السلام الذي خرج من دمشق إلى الديار المصرية في حدود سنة
٦٣٩ وتوفي بالقاهرة في سنة ٦٦٠.
(وجاء) في السطر السادس عشر منها (عن ثمان وسبعين سنة) وصوابه (عن ثمان وثمانين سنة) لانه ولد في شهر رمضان من سنة ٦٦٨.
وتوفي في رجب من سنة ٧٥٦ كما في الدرر الكامنة ثم رأيت في المنهج الاحمد وشذرات الذهب انه ولد في شهر رمضان من سنة ٦٧٨ وعليه تستقيم عبارة المؤلف.
(وجاء) في السطر المذكور (حدثنا عن ابن سنان وغيره) وصوابه (عن ابن شيبان) ففي الدرر الكامنة في ترجمته سمع من احمد بن شيبان
стр. 18
جزء ابن الغطريف ومن الفخر مشيخته ومن الشرف بن عساكر وغيرهم وحدث قرأ عليه شيخنا الحافظ العراقي والحافظ الحسيني وغيرهما اه وابن شيبان هو بدر الدين أبو العباس احمد بن شيبان بن تغلب بن حيدرة الشيباني الصالحي العطار (المتوفي سنة ٦٨٥ عن ٨٩ سنة) كما في شذرات الذهب وغيرها وقد سبق ذكره في الصفحة (٢٢)
(وجاء) في آخر الصفحة المذكورة وأول التي بعدها (أبو الحسن علي بن احمد بن عبد العزيز) وصوابه (أبو الحسين يحيى بن احمد بن عبد العزيز) كما يعلم من معجم الحافظ الذهبي ومعجم التقي السبكي الذي خرجه له الحافظ الشهاب أبو الحسين احمد بن ابيك الحسامي وغيرهما.
وهو الامام المقري مسند الاسكندرية شرف الدين أبو الحسين يحيى ابن احمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن علي بن عبدا لباقي المعروف بابن الصواف الجذامي الاسكندري المالكي (المتوفى سنة ٧٠٥ عن ٩٦ سنة) كما في معجم الحافظ الذهبي وطبقات الحفاظ له وغيرهما وقد قرأ التقي
السبكي عليه بالاسكندرية في سنة وفاته وهو الذي ذكره المؤلف في أول الترجمة بقوله وبالاسكندرية من يحيى بن الصواف وقد وقع في النسخة التي بيدى من حسن المحاضرة في باب من كان بمصر من أئمة القراآت تحريف في سنتي ولادته ووفاته يجب اصلاحه.
الصفحة (٤٢)
(جاء) في السطر الثامن منها (بعد المولد) ولعله) بعد الموسم) ويظهر لي أن قوله (آخرها في موسم سنة ست وستين وسبعمائة) وما بعده من
стр. 19
(أنه توفي في جمادى الآخرة من سنة سبع وستين) ملحقان بكلام المؤلف وليسا منه فان مؤلف هذا الذيل وهو الحافظ شمس الدين الحسيني توفي قبل ذلك فانه توفي سنة خمس وستين كما جاء في ترجمته المذكورة في ذيل التقي بن فهد في الصحفة (١٥٠) وذيل الجلال السيوطي في الصفحة (٣٦٤)
وفي الدرر الامنة وكتاب تنبيه الطالب وارشاد الدارس وغير ذلك على أنه قد ألف هذا الذيل في سنة (٧٥٣) كما سيأتي في الصفحة (٦٦)
والله أعلم الصفحة
الصفحة (٤٣)
(جاء) في السطر العاشر منها (سمع ابن مشرف) بصيغة اسم المفعول من التشريف وهو شهاب الدين أبو عبد الله محمد بن ابى العز ابن مشرف بن بيان الانصاري الدمشقي الصالحي البزاز (المتوفى سنة ٧٠٧ عن ٨٧ سنة) وقد سمع الصلاح العلائى عليه صحيح البخاري في سنة ٧٠٤.
الصفحة (٤٤)
(جاء) في السطر السادس منها (وابى الحسن علي بن القيم) وصوابه (وأبو الحسن) وهو القاضي بها الدين أبو الحسن علي بن عيسى بن سليمان بن رمضان بن ابي الكرم المعروف بابن القيم المصري الشافعي ناظر الاوقاف بمصر.
ولد سنة ٦١٣ وتوفي في ذي القعدة من سنة ٧١٠ كما ذكره الحافظ الذهبي في معجمه قال وكان والده قيم قبة الامام الشافعي رضي الله تعالى عنه وما في التعليقات التي بأسف الصفحة المذكورة من
стр. 20
انه توفي سنة ٦٩٠ سهو كيف وقد ذكر المؤلف أنه ممن أجاز للصلاح العلائي وذكر قبل ذلك ان الصلاح العلائى ولد سنة ٦٩٤ وجل من لا يسه و.
(وجاء) في السطر العاشر منها (المعنعة) ولع له (المغنية) من الاغنله أو (المستغينة) من الاستغناء ويظهران الصلاح العلائي أخذ اسم كتابه هذا من اسم كتاب الاربعين البلدانية للحافظ السلفي وهو كتاب الاربعين المستغني بتعيين ما فيه من المعين والله اعلم
الصفحة (٤٧)
(جاء) في السطر السادس منها (عبد الله بن محمد بن ابى بكر بن خليل) وسيأتي في ذيل الجلال السيوطي (عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن ابي بكر بن خليل) ومثله في حسن المحاضرة له وفي الدرر الكامنة بزيا دة عبد الله بن محمد وأبى بكر ورأيت في معجم الحافظ الذهبي وشذرات الذهب ما يوافق ما هنا في ترجمة وفي ترجمة أبيه شيخ الحرم وفقيه رضي الدين أبى عبد الله محمد بن أبي بكر بن خليل بن ابراهيم القرشي العثماني والمكي الشافعي (المتوفى سنة ٦٩٦) وكذا في اواخر طبقات الحفاظ عند ذكره والله اعلم.
الصفحة (٤٩)
(جاء) في السطر السابع منها (ابن محمد بن يوسف) والصواب تقديم يوسف على محمد كما في كلام غير واحد من مؤرخي الحنابلة وغيرهم وسيأتي ذكره على الصواب في ذيل الجلال السيوطي في الصفحة (٣٥١) .
(وجاء) في السطر الثامن منها (ولد سنة خمس وسبعمائة) وقيل
стр. 21
قبلها وقيل بعدها كذا في الدرر الكامنة والذي في طبقات الحافظ ابن رجب والمنهج الاحمد الجزم بأنه ولد في رجب من سنة اربع وسبعمائة.
الصفحة (٥٠)
(جاء) في السطر التاسع منها (ابن عفان) وصوابه (ابن عفاف) كما في معجم الحافظ الذهبي ومعجم التاج السبكي والدرر الكامنة بعين مهملة مفتوحة وفاءين بينهما الف وهو شهاب الدين أبو العباس احمد ابن عمر بن عفاف بن عمر الموشي ثم الدمشقي العطار المعروف بأخي حيدر (المتوفي بدمشق في رجب أو شعبان من سنة ٧٤٤ عن ٩٣ سنة) وفي كتاب المشتبه للحافظ الذهبي احمد بن عمر بن عفاف الموشي العطار حدثنا عن ابن عبد الدائم اه وفيه ضبط عفاف بالقلم بتشديد الفاء الاولى والله اعلم.
الصفحة (٥١)
(جاء) في السطر الخامس منها (ويحيى بن حنبل حضورا) وصوابه (يحيى بن الحنبلي) ففي الدرر الكامنة في ترجمه الشهاب ابى القاسم بن هلال المذكور وأحضره أبوه على يحيى بن الحنبلي اه وهو سيف الدين ابو زكريا يحيى بن عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن عبد الواحد
الانصاري المعروف كسلفه بابن الحنبلي المقدسي الاصل الدمشقي (المتوفى سنة ٦٧٢ عن ثمانين سنة) فيكون الشهاب أبو القاسم بن هلال المذكور أحضر مجلس تحديثه وهو ابن سنة أو اكثر بيسير لانه ولد في المحرم من سنة ٦٧١ كما في معجم التاج السبكي والدرر الكامنة.
стр. 22
(وجاء) في السطر السابع منها (عن ابى بكر بن السني) والذي في الدرر الكامنة) عن ابي بكر محمد بن علي البستي) ولعله الصواب) (وجاء) في السطر التاسع منها (المنجنيقي) كانت رياسة عمل المنجنيق انتهت إليه فاتفق انه كان في حصار فرفع المنجنيق ليصلحه فسقط ميتا كذا في الدرر الكامنة.
وقد ذكر المؤلف انه محمد بن عبد الله بن احمد ابن عمر الخ والذي في الدرر الكامنة محمود بن الجمال عبيد الله بن احمد ابن عمر بن ابى عمر المقدسي المنجنيفي سمع من ابن البخاري مشيخته وحدث سمع منه الشريف الحسيني.
(وجاء) في السطر الثالث عشر وما بعده منها (ابا الحسن بن القاسم) وصوابه (ابن القيم) كما في الطبات التاج السبكي فقد قال وأحضره والده على ابى الحسن علي بن عيسى بن القيم اه ومثله في الدرر الكامنة وقد سبق ذكره في كلام المؤلف في الصفحة (٤٤)
في ترجمة الصلاح العلائى وانه من أجاز له وذكرنا هناك ما هو الصواب في تاريخ وفاته ولو كانت وفاته في سنة ٦٩٠ كما جاء في التعليقات التي بأسفل الصفحة المذكورة لما تأتى احضار ابى الفتح السبكي عليه كيف وأبو الفتح ولد في سنة ٧٠٥ كما ذكره المؤلف والتاج السبكي في طبقاته أو في التي قبلها على ما في شذرات الذهب.
احمد بن في السطر الرابع عشر منها (وعلي بن هرون التغلبي) وصوابه (الثعلبي) بالثاء المثلثة والعين المهملة كما نبه عليه التفي بن فهد في ذيله الآتي في الصفحة (١٦٣)
عند ذكر ابنه ابى الفرج عبد الرحمن
стр. 23
(وجاء) في التعليقات (أبو عمرو عثمان بن علي بن عبد الواحد الفرس ابن خطيب القرافة الخ) وفيه اختصار في نسبه وتحريف في نسبته فانه نجم الدين أبو عمرو عثمان بن علي بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الواحد القرشي الاسدي الدمشقي المعروف بابن خطيب القرافة (المتوفى بالقاهرة في ربيع الآخر من سنة ٦٥٦ عن ٨٤ سنة) .
الصفحة (٥٢)
(جاء) في السطر الاول منها في ترجمة أبي الفتح السبكي (وأجاز له عام مولده الحافظ برهان الدين الرشاطي وعدة) والذي في طبقات التاج السبكي في ترجمة أبي الفتح المذكور (وأ﴾ از له في سنة مولده الحافظ أبو محمود الدمياطي وغيره) ومثله في الدرر الكامنة ولقب الحافظ الدمياطي شرف الدين كما ذكره غير واحد في ترجمته وهو المراد في عبارة المؤلف وفيها تحريف من قلم ناسخ وان كان تحريف شرف الدين ببرهان الدين بعيدا ولم يذكر أحد ان الحافظ المياطي لقب ببرهان الدين.
وأما الرشاطي صاحب كتاب الانساب المسمى اقتباس الانوار والتماس الازهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار وهو أبو محمد عبد الله بن علي ابن عبد الله بن خلف بن احمد بن عمر اللخمي الاندلسي المربي فهو متقدم لانه ولد سنة ٤٦٦ وتوفي بالمرية سنة ٥٤٢ ولا نعرف أحدا عرف بالرشاطي غيره وهو بضم الراء بعدها شين معجمة مخففة ثم طاء
مهملة بعد الالف.
стр. 24
الصفحة (٥٣)
(جاء) في السطر الخامس منها في ترجمة التقي بن رافع (ثم توفي والده) وقد توفي والده بالقاهرة في ذي الحجة من سنة ٧١٨ وكانت ولادته بدمشق في سنة ٦٦٨ وهو من اخذ بدمشق عن الفخر بن البخاري والشمس بن أبى عمر وبالقاهرة عن الشرف الدمياطي والتقي بن دقيق العيد وقد لازم الثاني وقرأ عليه الاربعين التساعية التي خرجها لنفسه في ثاني عيد الاضحي من سنة ٦٩٨ بدار الحديث الكاملية بالقاهرة.
الصفحة (٥٣)
(جاء) في السطر السادس عشر منها في ترجمة الشهاب الحسامي (وقدم دمشق عام أربعين فسمع الجزري) ومراده به الشهاب أبو العباس احمد بن علي بن حسن بن داود الكردي الجزري ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي (المتوفي سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة عن اربع وتسعين سنة) وسيأتي ذكره في كلام المؤلف في الصفحة (٥٥) والصفحة (٦٠)
وليس مراده به الشمس الجزري المؤرخ السابق ذكره كما جاء في التعليقات فان هذا توفي سنة تسع وثلاثين وسبعمائة كما سبق في كلام المؤلف عقب ترجمة العلم البرزالي في الصفحة (٢٢)
وذلك قبل قدوم الشهاب الحسامي إلى دمشق بستة والله اعلم.
الصفحة (٥٦)
(جاء) في السطر الثامن منها (القاضي زين الدين عمر بن نجيح الحنبلي) وهو القاضي الفقيه الفرضي المحدث زين الدين أبو حفص عمر
стр. 25
ابن سعد الله بن عبد الاحد بن سعد الله بن عبد القادر الشهير بابن نجيح الحراني الاصل الدمشقي الحنبلي.
ولد سنة ٦٨٥ وتوفي في رجب من سنة ٧٤٩ وهو ممن ولي مشيخة الشيائية.
وذكره الحافظ الذهبي في المعجم المختص بالمحدثين وأثنى عليه.
(وجاء) في السطر الحادي عشر منها (عيسى بن المطعم) والصواب حذف كلمة ابن.
الصفحة (٥٧)
(جاء) في السطر الثامن منها (وعمه الشيخ ابراهيم المحب) والمناسب ان يقال ابراهيم بن احمد بن المحب فانه البرهان أبو إسحق ابراهيم بن ابى العباس احمد بن المحب عبد الله بن احمد بن الجمال أبى بكر محمد بن ابراهيم بن احمد بن عبد الرحمن بن اسماعيل بن منصور المقدسي ثم الصالحي.
واما ابن اخيه المذكور قبله فهو الشهاب أبو الفتح احمد بن المحب عبد الله ابن أبى العباس احمد بن المحب عبد الله بن احمد بن الجمال ابي بكر محمد إلى آخر ما ذكر وسيأتى ذكره في ذيل التقي بن فهد في الصفحة (١٢٦)
ووالده هو الذي سبقت ترجمته في الصفحة (٢٩)
(وجاء) في السطر الرابع عشر منها في ترجمة العماد بن كثير (ابن ذرع) بالذال المعجمة والمعروف (ابن زرع) بالزاي.
(وجاء) في السطر الخامس عشر منها (ولد بمجدل القرية) وهو اسم للبلدة التابعة لبصري التي كان ابوه يخطب بها وهي بلدة صغيرة وفي
стр. 26
كلام الحافظ ابن ناصر الدين ابن اسمها مجيدل القرية وعليه يكون التقييد
بالقرية للتمييز بينها وبين البلدة الكبيرة التي تسمى المجيدل وبدون تقييد وهي بلدة من بلاد فلسطين بين الناصرة وحيفا وفي ترجمة والد العماد ابن كثير من الدرر الكامنة انه كان يخطب بالقرية من عمل بصرى ويظهر ان فيه اقتصارا على القيد المميز والله اعلم.
الصفحة (٥٨)
(جاء) في السطر الاول منها (وصاهر شيخنا الحافظ المزي فاكثر عنه) وقرأ عليه تهذيب الكمال جميعه قال الحافظ ابن حجر في ذيل معجمه وقد قرأت بخطه في آخر تهذيب المال قرأته من أوله إلى آخره على مؤلفه وأجزت روايته عني لكل من وقف على خطي هذا اه وأفاد بهذا انه داخل في أجازته هذه لكنها عامة وان كان فيها بعض خصوص والحافظ ابن حجر لا يعول على الرواية بالاجازة العامة وان كان فيها ذلك الخصوص كما حققته في اواخر كتابي المسمى [ارشاد المستفيد إلى بيان وتحرير الاسانيد] .
الصفحة (٥٩)
(جاء) في السطر الرابع منها (أبو محمد بن ابى سريج) بالسين المهملة والجيم والصواب (ابن ابى شريح) بالشين المعجمة والحاء المهملة مصغرا.
وهو محدث هراة أبو محمد عبد الرحمن بن ابى شريح احمد بن محمد بن احمد بن يحيى الانصاري الهروي (الموفى سنة ٣٩٢ عن ٨٥ سنة) وله جزء آن حديثيان احدهما رواية أبي عاصم الفضيل بن ابي
стр. 27
منصور الهروي عنه والثاني رواية أم الفضل بيبى الهرثمية الهروية عنه، وقد ذكرت اسانيدهما في كتابي المذكور.
الصفحة (٦٠)
(جاء) في السطر الرابع منها في ترجمة ابن سعد (طلب لنفسه) وعبارة الحافظ الذهبي في المعجم المختص (طلب بنفسه) وهو الصواب (وجاء) في السطر الثامن منها في ترجمته (ومات في ذي القعدة سنة سبع وخمسين وسبعمائة) والذي في الدرر الكامنة والمنهج الاحمد وشذرات الذهب (انه توفي في ذي القعدة سنة تسع وخمسين وسبعمائة) والظاهر انه الوصاب فانه قد خرج للتاج السبكي معجم شيوخه وذكر في آخره انه فرغ من تخريجه في الثامن والعشرين من ذي الحجة سنة سبع وخمسين وسبعمائة بسفح جبل قاسيون ثم قرأه على المخرج له بعد ذلك في عدة مجالس.
ففي عبارة المؤلف تحريف من قلم ناسخ.
(وجاء) في السطر الخامس عشر وما بعده منها (أبو عبد الله الحسن ابن يحيى بن عباس القطان) وصوابه الحسين (مصغرا) ابن يحيى بن عياش بالمثناة التحتية والشين المعجمة كما في كتاب المشتبه وغيره وهو مسند بغداد الثقة أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش السلمي القطان الميموني البغدادي (المتوفى سنة اربع وثلاثين وثلاثمائة) .
الصفحة (٦١)
(جاء) في السطر الثاني منها بياض قبل قوله في قلوب الاعداء
стр. 28
والاصل (يقذف في قلوب الاعداء) كما في مسند الامام أحمد عن أبي امامة.
(وجاء) في السطر الثامن منها (محمد بن احمد المقدسي) وصوابه محمد بن ابراهيم بن احمد كما في الدرر الكامنة وغيرها ويعلم ذلك مما
ذكرناه قريبا.
الصفحة (٦٥)
(جاء) في السطر الثالث منه (الجلالي مولاهم) وعبارة الحافظ ابن ناصر الدين (الحريري مولاهم) وفى طبقات الحافظ ابن رجب (الحريري مولى الصدر صلاح الدين عبد الرحمن بن عمر الحريري) ومثله في المنهج الاحمد وسيأتي في ترجمته في ذيل الجلال السيوطي (الحريري الجلالي) والكل صحيح لان مولاه الحريري المذكور يلقب بجلال الدين وقد قال صاحب الدرر الكامنة الجلال عبد الرحمن بن عمر بن حماد بن عبد الله ابن ثابت الربعي البغدادي ثم قال وهو مولي المحدث سعيد الدهلي اه وقد توفي الجلال عبد الرحمن المذكور ببغداد في شعبان من سنة تسع وثلاثين وسبعمائة عن ثلاث وستين سنة.
стр. 29
(ما يتعلق بذيل الحافظ تقى الدين بن فهد)
الصفحة (٧٢)
(جاء) في السطر الثالث منه نقلا عن العبر (ان الحافظ ابا القاسم ابن السمرقندي توفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة) ومثله في تاريخ الكامل لابن الاثير ودول الاسلام للحافظ الذهبي ومرآة الجنان للعفيف اليافعي.
وكذا في طبقات الشافعية الوسطى للتاج السبكي وأما ما في طبقاته الكبرى المطبوعة من انه توفي سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة فلعل فيه تحريفا مطبعيا والله اعلم.
(وجاء) في السطر الثامن منها (وممن سمع منه أبو محمد) وهذا بيا لشيوخه الذين سمع هو منهم لكن قوله (وأبو نصر فتوح الخ)
صوابه (وأبو عبد الله محمد بن ابى نصر فتوح الخ) لان هذا هو الذي سمع منه أبو القاسم بن السمرقندي كما يعلم من طبقات الحفاظ للحافظ الذهبي في تجرمة ابى عبد الله محمد هذا (المتوفى ببغداد سنة ٤٨٨) وهو صاحب كتاب الجمع بين الصحيحين وتاريخ الاندلس الذي سماه جذوة المقتبس.
(وجاء) في السطر التاسع منه (ابن محلى السلمي) ولعل صوابه (ابن يحيى السلمي) كما جاء في عبارة شرح القاموس (وجاء) في السطر الرابع عشر منها (ابن ابى الفرج عبد الرحمن)
стр. 30
وصوابه (عبد الواحد) كما هو المذكور في طبقات الحنابلة وطبقا ت الحفاظ ودول الاسلام للحافظ الذهبي ومرآة الجنان للعفيف اليافعي وشذرات الذهب وغيره ذلك وسيأتي ذكره على الصواب في التعليقات التى بأسفل الصفحة (١٨٢) .
الصفحة (٧٣)
(جاء) في السطر الخامس منها (أبو محمد يحيى بن علي بن الطراح المذبر) وصوابه (المدير) بكسر الدال المهملة بعدها مثناة تحتية ساكنة.
وهو من يدير السجلات التي حكم فيها القاضي على الشهود ليكتبوا شهادتهم فيها واشتهر بهذا اللقب ببغداد أبو الحسن علي بن محمد بن علي ابن محمد بن الطراح البغدادي وابنه أبو محمد يحيى بن على المذكور هنا كذا يستفاد من كتاب الانساب لابي سعد السمعاني وفي كتاب المشتبه للحافظ الذهبي المدير بياء ساكنة علي بن محمد بن علي بن الطراح المدير وابنه يحيى وابنه علي بن يحيى وبنتاه ست الكتبة وعزيزة روتا
عن جدهما.
(وجاء) في السطر السابع منها (غريقا بمراكش) والذي في مرآة الجنان وشذرات الذهب (غريبا بمراكش) (وابن العريف) الذي قبر هو بازاء قبره هو الشيخ العارف أبو العباس احمد بن محمد بن موسى ابن عطاء الله الصنهاجي الاندلسي المريى (المتوفى بمراكش في صفر من سنة ٥٣٦) وكان من كبار الاولياء.
стр. 31
الصفحة (٧٤)
(جاء) في السطر الخامس منها (المعمر أبو الربيع سليمان بن خالد) هو علم الدين أبو الربيع سليمان بن خالد بن عمر الاسكندري (المتوفى بعد سنة ٨١٥ بقليل وله من العمر مائة وثمان وعشرون سنة بل أزيد) وكان يحدث عن الفخر بن البخاري باجازته العامة كما يفيده كلام المؤلف وسمع منه الجمال بن موسى المراكشي ورفيقه الموفق الابي كما في الضوء اللامع.
(وجاء) في السطر الحادي عشر منها (أبو القاسم عبد الله بن محمد بن اسحق بن حبان) وصوابه (أبو القاسم عبيد الله بالتصغير ابن محمد بن اسحق بن حبابة) اي المعروف بابن حبابة بجاء مهملة مفتوحة وباءين موحدتين مخففتين بينهما ألف وبعدهما هاء تأنيف.
وهو مسند بغداد وشيخ الحنابلة في زمانه بها وصاحب أبي القاسم البغوي وراوي الجعديات عنه وكانت وفاته سنة ٣٨٩ كذا يستفاد من مشيخة الفخر بن البخاري وطبقات الحفاظ للحفاظ الذهبي وكتاب المشتبه له والقاموس وغير ذلك.
(وجاء) في السطر الرابع عشر منها (فضالة بن جبير) وصوابه
(فضال) ففي القاموس فضال كشداد ابن جبير التابعي اه وفي ميزان الاعتدال ولسانه فضال بن جبير صاحب أبي أمامة اه ولم يذكروه فيمن اسمه فضالة بالفتح ولا فيمن اسمه فضالة بالضم.
وكذا يقال فيما جاء في الصفحة (٧٥)
في السطر الخمس عشر منها.
стр. 32
الصفحة (٧٥)
(جاء) في السطر السادس منها (وابو غالب بن قريش) وهو أبو غالب محمد بن احمد بن قريش كما جاء في اسانيد التقي بن تيمية.
(وجاء) في السطر المذكور (وابو بكر بن شقير) والذي في اسانيد تقي الدين بن تيمية في شيوخ ابن طبرزذ أبو بكر احمد بن الاشقر الدلال اه وهو أبو بكر احمد بن علي بن عبد الواحد المعروف بابن الاشقر الدلال البغدادي (المتوفى سنة ٥٤٢) .
(وجاء) في السطر التاسع منها (أبو الحسن ياسين) والصواب (أبو الحسن بن ياسين) ففي مشيخة الفخر بن البخاري أخبرنا أبو البركات داود بن احمد بن محمد بن ملاعب الوكيل.
أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الارموي ببغداد.
أخبرنا أبو الحسن جابر بن ياسين بن الحسن بن محمويه الحنائي.
أخرنا أبو حفص عمر بن ابراهيم بن احمد بن كثير الكتاني.
أخرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي اه وهؤلاء الخمسة مذكورون في السند الذي ساقه المؤلف.
وفي كتاب المشتبه للحافظ الذهبي في حرف الجيم وجابر بن ياسين الحنائي عن أبى حفس الكتاني مشهور اه وهو أبو الحسن جابر بن ياسين بن الحسن بن محمد بن احمد بن محمويه بن خالد العسكري الحنائي العطار
البغدادي (المتوفي في شوال من سنة ٤٦٤) ومحمويه في نسبه بميم مفتوحة وحاء مهملة ساكنة وميم مضمومة هذا هو الصحيح وذكره ابن
стр. 33
السمرقندي حمويه بلاميم في أوله.
والكتاني بالمثناة الفوقية المشددة كما يعلم من كتاب المشتبه للحافظ الذهبي في حرف الكاف.
الصفحة (٧٧)
(جاء) في السطر العاشر منه في التعريف بأبى عبد الله الفرسيسي ((محمد بن حسين) والذي في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع وغيرهما (ابن حسن) وسيأتي للمؤلف ما يوافقه في الصفحة (٨٠) والصفحة (٨٨) والصفحة (٩٣) .
(وجاء) في السطر الحادي عشر منه (في سنة سبع وثمانمائة) لعل كتابة ابى عبد الله الفرسيسى للمؤلف كانت في سنة ست أو فيما قبلها فان أبا عبد اله الفرسيسي المذكور توفي في رجب من سنة ست وثمانمائة كما في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع وغيرهما وكما سيأتي للمؤلف عقب ترجمة الحافظ العراقي في الصفحة (٢٣٥)
وفي التعليقات هناك تنبيه على ذلك.
الصفحة (٨٠)
(جاء) في السطر الثالث منها (البعلي) والذي في معجم الحافظ الذهبي في ترجمة ابنه (الثعلبي) بثاء مثلثة وعين مهملة ولام بعدها باء موحدة وهو الذي يفيده كلامه في كتابه المشتبه في حرف المثناة الوقية.
(وجاء) في السطر المذكور (الخطيب الحاذق) والظاهر ان فيه
стр. 34
تحريفا والصواب (الطبيب الحاذق) كما عبر صاحب المشذرات فانه كان طبيبا حاذقا قرأ الطب حتى برع فيه وصنف المقالة المرشدة في درج الادوية المفردة ونظم أرجوزة في الدرياق الفاروق وله فيه غير ذلك وترجم له ابن ابى أصيبعة في طبقات الاطباء ولم يكن خطيبا نعم كان ابوه خطيبا بدنيسر كما في فوات الوفيات.
(وجاء) في السطر الرابع منه (الريفي) بمثناة تحتة وفاء والذي في ترجمته من طبقات الاطباء وشذرات الذهب (الربعي) بالموحدة والعين المهملة والظاهر أنه الصواب.
(وجاء) في السطر الخامس منها (الدنيصري) وعبارة غيره الدنيسري وفي القاموس دنيسر بضم الدال المهملة وفتح النون والسين المهملة بلدة قرب ماردين اه وهي من نواحي الجزيرة كما في معجم البلدان ويقال لها دنيصر بابدال السين صادا.
(وجاء) في السطر المذكور (ومولده ببلبيس) والظاهر ان فيه تحريفا من ناسخ والصواب (بدنيسر) كما في عبارة طبقات الاطباء وفوات الوفيات وشذرات الذهب.
الصفحة (٨١)
(جاء) في السطر الاول منها (ابنا ابن عبد القادر الجيلي) وهما ابنا تاج الدين أبى بكر عبد الرزاق بن القطب أبى محمد عبد القادر الجيلي رضي الله تعالى عنه.
وأولهما وهو أبو المحاسن فضل الله توفي ببغداد في جمادى الآخرة من سنة ٦٥٦ عن ٨٢ سنة.
وثانيهما هو قاضي القضاة
стр. 35
عماد الدين أبو صالح نصر (المتوفى في شوال من سنة ٦٣٣ عن ٦٩ سنة) وهو اول من دعي بقاضي القضاة من الحنابلة.
(وجاء) في التعليقات ان البندنيجي بضم الموحدة الخ والذي في لب اللباب أنه بفتح أوله وانه نسبة إلى بندنيجين بلفظ المثنى بلد قرب بغداد وقال صاحب معجم البلدان البندنيجين بلفظ التثنية بلدة مشهورة من أعمال بغداد اه ولم يضبط أوله.
(وجاء) في السطر الرابع منها (ابن شاقيل) وصوابه (ابن شاتيل) بمثناة فوقية بعد الالف وهو مسند العراق أبو الفتح وابو القاسم عبيد الله ابن عبد الله بن محمد بن نجابن شاتيل البغدادي الحنبلي الدباس (المتوفي في رجب من سنة ٥٨١ عن ٩٠ سنة) .
الصفحة (٨٢)
(جاء) في السطر الثامن عشر منها (الارموي) وصوابه (الاموي) لان المقصود به خطيب المدينة المورة وقاضيها زين الدين أبو بكر بن الحسين المراغي ثم المدني وهو أموي عثماني.
الصفحة (٨٣)
(جاء) في التعليقات ضبط ابن المقير بكسر المثناة التحتية المشددة وفي شرح القاموس ابن المقير هو أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن منصور البغدادي الازجي قيل سقط بعض آبائه في حفير قار فقيل له المقير اه وهذا يفيد انه بفتحها وكذا وججدته مضبوطا بالقلم في كتاب
стр. 36
المشتبه للحافظ الذهبي والضبط بالقلم فيه منسوب إلى مؤلفه كما جاء في خطبته الله اعلم.
الصفحة (٨٧)
(وجاء) في السطر العاشر منها (تنسلي) والصواب (تنسل) اي تسرع كما في قوله تعالى [وهم من كل حدب ينسلون] اي يسرعون من موضع مرتفع.
الصفحة (٨٩)
(جاء) في السطر الثالث منها (المحبر) بالحاء المهملة وصوابه (المجبر) بالجيم على صيغة اسم الفاعل من التجبير كما يعلم من كتاب المستبه للحافظ الذهبي ومن القاموس وشرحه في فصل الجيم من باب الراء.
وهو لقب مسند بغداد ابى الحسن احمد بن محمد بن موسى القاسم بن الصلت بن الحرث بن مالك القرشي العبدي الاهوازي ثم البغدادي (المتوفى سنة ٤٠٥ عن ٩١ سنة) وهو شيخ مالك البانياسي وتلميذ الامير أبى اسحق الهاشمي كما جاء في السند الذي ذكره المؤلف.
الصفحة (٩٠)
(جاء) في السطر الاول والخامس منها (ابن الحباب) بالحاء المهملة وصوابه (ابن الجباب) بجيم مفتوحه وموحدتين أولاهما مشددة.
وكذا يقال فيما سيأتي في السطر التاسع من الصفحة (٩٣)
وهو فخر القضاة عز الدين أبو الفضل احمد بن محمد بن القاضي أبي المعالي عبد العزيز ابن الحسين بن عبد الله بن احمد التميمي السعدي المصري المعروف كسلفه
стр. 37
بابن الحباب [المتوفى سنة ٦٤٨ عن ٨٧ سنة] والجباب لقب جده الاعلى عبد الله بن احمد لجلوسه في سوق الجباب كما يعلم من القاموس وشرحه في فصل الجيم من باب الباء الموحدة ولعله كان يبيعها.
الصفحة (٩١)
(جاء) في السطر السادس منها (احمد بن عبد الهادي) والذي في حسن المحاضرة وشذرات الذهب (ابن عبد الباري) ومثله في شرح ألفية العراقي للشمس السخاوي في مبحث الاجازة العامة.
وهو صعيدي الاصل اسكندري النشأة أخذ عن علمائها.
(وجاء) في السطر السابع منها (وله ثلاث وثلاثون سنة) والذي في حسن المحاضرة وشذرات الذهب (ثلاث وثمانون سنة) وهو الصواب لانه كما هو مذكور في ترجمته أخذ القراآت عن أبى القاسم عيسى بن مكي العامري المصري وروى عن أبى الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني الاسكندري والجمال أبى القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد بن اسماعيل المعروف بابن الصفراوي الاسكندري وقد توفي الاول سنة تسع واربعين وستمائة والثاني والثالث سنة ست وثلاثين وستمائة.
(وجاء) في السطر الثاني عشر منها (والتقي شبيب بن حمدان الخ) وهو اخو نجم الدين احمد بن حمدان السابق ذكره وقد توفي بعده بنحو شهرين لانه توفي في شهر ربيع الآخر من السنة المذكورة وهو في عشر الثمانين والاول توفي في سادس صفر منها.
стр. 38
(وجاء) في السطر السادس عشر منها (مقارنا للسبعين) ولعله (مقاربا) بالموحدة.
الصفحة (٩٢)
(جاء) في السطر الثاني منها (رضي الدين عبد الله بن محمد بن رزين) والذي في حسن المحاضرة وشذرات الذهب صدر الدين عبد البر ابن القاضي تقي الدين محمد بن رزين، توفي بدمشق في رجب من سنة ٦٩٥ وللقاضي تقي الدين المذكور ابن آخر هو بدر الدين أبو البركات عبد اللطيف.
توفي بالقاهرة في جمادي الآخرة من سنة ٧١ ولا يعلم
له ابن ثالث.
(وجاء) في السطر الثامن عشر منها (المحدث الوجيه موسى بن محمد المقري) والذي في شذرات الذهب (المحدث الوجيه موسى بن محمد النفري بكسر النون وفتح الفاء المشددة وراء نسبة إلى نفر بلد على النرس) اي بلد على نهر النرس من اعمال الكوفة وقد ذكر الحافظ الذهبي في كتاب المشتبه اولا النفري بالضبط المذكور وذكر المعروفين به ثم ذكر النفري بفتح النون وسكون الفاء وقال المحدث وجيه الدين موسى بن محمد النفري من طلبة مصر مات كهلا اه ولعله من بني نفر بطن من العرب وهو احد من عني بمصر بالحديث واكثر من اصحاب ابن طبرزذ.
وفي حسن المحاضرة (الوجيه الثغري) بالمثلثة والغين المعجمة وفيه تصحيف وتحريف والله اعلم.
(وجاء) في السطر التاسع عشر منها (ابن عباس) بالباء الموحدة
стр. 39
والسين المهملة والذي في معجم الحافظ الذهبي والمنهج الاحمد (ابن عياش) بالمثناة التحتية والشين المعجمة وقد ضبطه بذلك الحافظ ابن حجر في معجمه والشمس السخاوي في الضوء اللامع في ترجمة بعض أحفاد أبي الفتوح نصر الله المذكور في كلام المؤلف.
الصفحة (٩٣)
(جاء) في السطر الاول منها (القسطنطيني) وصوابه (القسنطيني) كما في معجم الحافظ الذهبي وبغية الوعاة وشذرات الذهب بضم القاف وفتح السين المهملة وسكون النون الاولى نسبة إلى قسنطينة وهي بلدة بالجزائر متاخمة لحدود مملكة تونس كان رضي الدين المذكور نزيل
القاهرة ومن كبار ائمة العربية بها أخذها عن ابن معطي وابن الحاجب وتزوج بنت الاول وأخذ عنه أبو حيان وغيره.
(وجاء) في السطر السادس عشر منها (عن سعيد بن طارق) وصوابه (سعد بن طارق) وهو أبو مالك الاشجعي الكوفي.
(وجاء) في السطر التاسع عشر منها (وكان من خلقي الخوار) بالخاء المعجمة والراء وصوابه (الجواز) بالجيم المفتوحة والزاي اي التساهل والتسامح في البيع والاقتضاء كما في نهاية ابن الاثير.
الصفحة (٩٤)
(جاء) في السطر السادس منها (مولده بعد العشرين وستمائة) وقد جزم الحافظ الذهبي في معجمه بأنه ولد سنة ثمان وعشرين وستمائة ويوافقه قول المؤلف في آخر الترجمة وله ست وسبعون سنة.
стр. 40
(جاء) في السطر الثالث منها (بدار الحديث البهية) والذي في معجم الحافظ الذهبي (دار الحديث النبيهية بالثغر) وكذا في الدرر الكامنة في ترجمة التاج الغرافي المذكور وترجمة عز الدين ابى اسحق ابراهيم بن احمد بن عبد المحسن الغرافي ثم الاسكندري فقد قال في ترجمة الاول ولي مشيخة دار الحديث النبيهية بالاسكندرية وقال في ترجمة الثاني وولي مشيخة دار الحديث النبيهية بعد أخيه.
(وجاء) في السطر الثاني عشر منها (وشيخ المغار الضياء عيسى الخ) وفي التعليقات عليه ان مغار قرية من قرى فلسطين والذي في معجچم الحافظ الذهبي وغيره انه شيخ مغارة الدم فهو منسوب إليها وهي الموضع الذي قتل فيه قابيل أخاه هابيل من جبل قاسيون المشرف على دمشق
والظاهر ان المؤلف قال (وشيخ المغارة) كما عبر صاحب شذرات الذهب وغيره وقلم الناسخ اسقط الهاء والله اعلم.
الصفحة (٩٧)
(جاء) في السطر الثاني منها (بضم الراء) اي مع التصغير فهو ابن رشيد كما جاء في العبر ودول الاسلام ومرآة الجنان والدرر الكامنة والديباج المذهب والاحاطة وبغية الوعاة وشذرات الذهب وجذوة الاقتباس ودرة الحجال وسلوة الانفاس وغير ذلك قال صاحب الجذوة كأنه تصغير رشد وقال صاحب السلوة تصغير رشد.
(وجاء) في السطر المذكور (ابن اويس) والذي في الدرر الكامنة