← История

История · id 11164

حقيقة دعوة الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية

عبد الله بن سعد الرويشد

Полный текст (152 стр.). Показаны 141–152 · переход к 146.

стр. 141

الشعر يبارك الدعوة السلفية قصيدة الأمير الصنعاني محمد بن إسماعيل١ في الشيخ: سلامِى علَى نَجْد ومَنْ حلَّ في نَجد ... وإن كان تَسْلمي على البُعْد لا يُجْدي وقد صَدَرت من سَفْح صَنْعا، سَقَى الحيا ... رباُها وحيَّاها بقَهْقهة الرَّعد سَرَت من أَسِير ينْشُد الرِّيح إن سَرت: ... ألا يا صبا نَجْد، مَتَى هِجْت من نَجْد؟ قفِي واسْأَلي عَن عالم حلَّ سَوْحها ... بِه يَِهْتدِِي من ضَلَّ عنْ منْهج الرُّشد مُحمَّد الهَادِي لسُنَّة أحْمَد ... فَيا حَبَّذا الهَادي، ويَا حَبَّذا المهْدى لَقد أنْكَرت كلّ الطَّوائِف قَوْله ... بِلا صَدْرٍ في الحَقّ منْهم ولا ورْد وما كُلّ قَولٍ بالقبُول مُقَابل ... وما كُلّ قَول واجِب الرَّد والطَّرد سِوى ما أتى عَنْ ربنا ورَسُوله ... فَذلك قَول، جلَّ، يا ذا، عن الرَّد وأمَّا أقاويل الرِّجال فإنَّها ... تدورُ علَى قدْرِ الأدلةِ في النَّقْد وقَد جاءَت الأخبارُ عنْهُ بأنَّه ... يُعيدُ لَنا الشَّرع الشَّريفَ بمَا يُبْدي وينْشُر جَهراً ما طَوَى كلُّ جاهلٍ ... ومبْتدع مِنْه، فوافَقَ ما عِنْدي ويعْمُر أركان الشَّريعةِ هادِماً ... مَشَاهد ضَلَّ النَّاس فِيها عن الرُّشد أعادُوا بِها مَعْنى سِواعَ ومِثْله ... يَغُوث ووَدّ، بئْسَ ذلك مِن ود وقد هَتفُوا عنْدَ الشَّدائدِ باسْمِها ... كمَا يهتِف المضْطر بالصَّمَد الفَرْد وكَم عَقَروا في سَوْحها مِنْ عَقِيرة ... أُهلَّت لِغير اللهِ جَهراً علَى عَمْد وكَم طائفٍ حَول القُبُور مُقبِّل ... ومسْتَلمُ الأركانِ منْهنَّ باليَد لَقد سرَّني ما جَاءنِي مِنْ طَريقةٍ ... وكنْتُ أرَى هذِى الطَّريقة لِي وَحْدي يَصبّ عليْه صَوتُ ذَمّ وغَيْبة ... ويهْواه مَنْ قَد كانَ يَهْواه عَنْ بُعْد ويُعْزى إليْهِ كلّ ما لا يقُولُه ... بتنْقيصِه عِنْد التُّهاميّ والنَّجدي فيرْميهِ أهلُ الرَّفضِ بالنَّصْب فِريةً ... ويرْميهِ أهل النَّصْب بالرَّفضِ والجَحْد ولَيسَ لَه ذَنْب سِوى أنَّه أتَى ... بتَحْكيم قَول اللهِ في الحِلِّ والعَقْد ويتْبَع أقْوالَ النَّبيّ مُحمَّد ... وهلْ غَيْره بالله في الشَّرع مَنْ يَهْدي

стр. 142

لئنْ عدَّه الجُهَّال ذَنْباً فَحبَّذا ... بهِ حَبَّذا يَوْم انْفِرادي فِي لَحْدي سَلامِى علَى أهْل الحَدِيث فإنَّنى ... نَشَأت علَى حُبّ الأحاديث مِنْ مَهْدي هُمُ بذلُوا فِي حِفْظ سُنَّة أحْمَد ... وتنْقيحها مِنْ جَهْدهم غايَة الجَهْد أأنْتمُ أهْدى من صَحابة أحْمَد ... وأهْلُ الكِسا، هَيْهات ما الشَّوْك كالورد أُولئك أهدى فِي الطَّريقَة منْكمو ... فَهُم قُدْوتي حتَّى أُوسد في لَحْدي

стр. 143

ويا جَزَعي لا غِبْت كُنْ مُتجدَّداً ... وياسَلْوتي ولى وللقَلْب زائِلي فَقدْ ماتَ طَودُ العِلْم قطب رَحَى العُلا ... ومَرْكز أدْوار الفُحُول الأفاضِل وماتَتْ علُوم الدِّين طرًّا بموته ... وغُيِّبَ وجْه الحقِّ تحْت الجنَادِل إمام الهدَى ماحِي الرَّدَى، قامع العِدا ... ومُرْوى الصَّدَى مِنْ فَيضِ علْمٍ ونائل جَمَال الوَرَى رَحْب الذُّرا شامِخ الذر ... وجم القِرَى صَدْر الصُّدور الأوائِل عَظِيم الوَفا كَنْز الشِّفا مَعْدِن الصَّفا ... وجَالي الخفَا عَنْ مشكلات المسَائِل بهيّ السَّنا عذْبُ الجنَا طيَّب الثَّنا ... مُنيل المنَى مِنْ سَيْبه كُلّ آمِل إمامُ الوَرَى عَلاَّمة العَصْر قُدْوتى ... وشَيْخ الشُّيوخ الجدّ فَرد الفَضائِل مُحمد ذُو المجدِ الذِي عزَّ درْكه ... وجلَّ مَقاماً عن لُحوق المطاوِل إلَى عابدِ الوهاب يُعْزى وإنَّه ... عليهِ منَ الرَّحمن أعْظَم رَحمةً سُلالة أَنْجاب زكىّ الخصَائِل ... تَبلُّ ثَراه بالضُّحَى والأصائِل لَقد أشْرقَت نَجْد بنُور ضِيائِه ... وقامَ مَقامات الهدَى بالدَّلائل إمام لهُ شأْن كَبير ورُتبة ... مِنْ الفَضل تُثنى هِمَّة المتَطاول تأخَّر مِيلادًا وفي حَلْبة العُلَى ... وميدان فَخر سابق للأَوائِل علَى خُلق يحْكى النَّسِيم لَطَافةً ... وكامِل أوْصاف وحُسْن شَمائِل وقلب سَليم للمهَيْمن خاشِع ... مُنيب وعنْ مولاهُ لَيسَ بغافِل وجنْبٌ تُجافيه المضَاجعُ في الدُّجا ... وجِفْن بهتّان المدَامِع هامِل وعَنْ ذِكر رَب العَرْش في السِّر دائماً ... وفي الجهْرِ طُول الدَّهْر لَيسَ بذَاهل عَفو عَنِ الجانِي صَفُوح وحِلْمه ... إلَى الشّيم يُعْزى لَيس يهْفُو لعاجِل يُقابل مَنْ لاَقى بِبِشْر ومَبْسم ... ضَحُوك وَوجْه للبَشَاشة باذِل ويأْمر بالمعْرُوف في كُلِّ حالةٍ ... ومِنْ مُنكرٍ ينهَى وليسَ بقَابل ولمَ يألُ جَهدًا في نصيحةِ مُسْلم ... برأيٍ وتدبيرٍ وحُسْن تَعامُل يُجازِي بإحْسانِ إساءةَ غَيْره ... وبالجاهِ عَنْ مُستوجه غَيْر باخِل تقمَّص بالتَّقْوى وبالخشية ارْتَدى ... ولَم يمْضِ منهُ العُمْر في غَير طائلِ ومِن شَأْنه قَمع الضَّلال ونَصره ... لمنْ كان مظلوماً وليسَ بخاذِل

стр. 144

وكمْ كانَ في الدِّين الحنيفِ مُجاهدًا ... بماضي سِنان دَامغِ للأَباطِل وكمْ ذبَّ عن سامِي حِماه وذَاد مِن ... مُضلٍّ وبدْعيٍّ ومُغوٍ وَنائِل فِفيم اسْتباحَ أهلُ الضَّلال لعِرْضه ... وما نُكِّست أعْلامهُ بالأراذِل وليسَ لهُ شيء عَنِ الله شاغِل ... ولا عَنْ وِصالِ الاعْتِبار بفَاصِل فَلولاهُ لم تُحْرز رَحى الدِّين مَرْكزاً ... ولا اشْتدَّ للإسْلام رُكم المعاقِل ولا كانَ للتَّوحيد واضِح لا حِب ... يُقيمُ اعْوجَاج السَّيْر مِنْ كلّ عادِل فَما هُو إلاَّ قائم في زَمَانه ... مَقام نَبي في إماتَةِ باطِل سَتبْكيه أجْفاني حَياتِي وإن أمتْ ... سَيبْكيه عنِّي جِفْن طَل ووَابِل وتبْكِيه أقْلامِي أسىً ومحَابري ... ويبْكِيه طُرْسي دائماً وأنامِلي عجبْتُ لقَبْر ضَمَّه كَيْف لَمْ يَكُن ... يميدُ ببَحْر فائِض العِلْم سائِل ولله نعش كانَ حامِلَ جِسْمه ... هَنِيئًا لهُ كانَ أشْرَف حامِل ولا غَرْو أنْ يَبْكي الزَّمان لفَقْده ... فقد كانَ غَيْث الجُود كَهْف الأرمل فآهاً على ذاَك المحيَّا وحُسْنه ... وآهاً علَى تِلك العُلُوم الجلائِل وآهاً علَى تَحقيقه ودُروسِه ... وتَوْضِيحه للمُعْضلات المشَاكِل فمنْ للبُخاري بَعْده ولمسْلمٍ ... يُبيِّن المخبا مِنْهُما للمُجادِل؟ ومنْ ذَا لتفْسيرِ الكِتابِ ومَنْ تَرَى ... لأحكام فقهِ الدِّين، منْ للمسَائِل؟ ومَنْ لمسَانِيد سَمَت ومَعاجمِ ... وكَشْف لِثام الحُكْم عنْد النَّوازِل؟ ألَم تَرَ أنَّ الدَّهْر نِصْف كآبةِ ... عليهِ وذُو جِسْم مِنَ الحزْنِ ناحِل؟ ومَنْ للمعانِي والبَيان ومَنْطِق ... ورَدْع أخي الجهْل الغويّ المجامِل؟ ومَن لك بالأصْلين واللّغة التِي ... بها أنزلَ القُرآن أشْرف نازل؟ ومَنْ بَعدَه للصَّدع بالحقِّ قائم ... بجدّ ولا يخْشَى مَلامَة عاذِل أفِقْ يا مُعيبَ الشَّيْخ ماذَا تَعيبُه ... لَقَد عِبْت حقًا وارْتحلْت بِباطل نَعَم ذنْبهُ التَّقليدُ قَدْ جدَّ حَبْلَه ... وفَلَّ التَّعصُّب بالسُّيوف الصَّياقل ولمَّا دَعا للهِ في الخَلق صارِخاً ... صرَخْتم لهُ بالقَذْف مِثْل الزوَاجِل

стр. 145

أَفِيقُوا أفيقُوا إنَّه ليسَ داعياً ... إلَى دين آباءٍ لَهُ وقَبائِل دَعا لكِتاب اللهِ والسُّنة التِي ... أتانَا بها طَه النَّبي خَيْر قائِل فَوا أَسفا والهفَ قَلْبي وحَسْرتى ... عَليهِ ويا حزْني لأكْرَم راحِل ويا نَدمِي لوْ كانَ يُجْدي مِنَ القَضا ... ولكن قَضاءُ اللهِِِ أغلبُ حائِل ولوْ كانَ مِنْ رَيب المنيَّة مُخلِص ... لكُنْت لهُ بالجهْدِ أيّ مُحاول وما ماتَ كلاَّ بلْ إلَى جنَّة العُلى ... أتاهُ مِنَ الرَّحْمن أكْرَم ناقِل ولما لهُ الفِرْدوسُ زادَ اشْتِياقها ... وكانَ لهَا كُفواً وأسْرَع واصِل وكانَ علَى حُسْن الأرائِك في ذُرا ... أظلَّتها أهْنا وأرْفَه قائِل شَدَت وَرَق أغْصَان الهناء تَرجعا ... تقولُ لهُ قدْ فُزتَ يا خَير عامِل وخاطَبهُ التَّاريخُ فالا بقَوْله ... هَنيئاً في رَفيع المنازِل فَيا سائر الأوْلادِ للشَّيخ إنَّني ... أُعزِّيكمُو معْ انْتسابِ ابنْ وائِل وأُوصِيكم بالصَّبر طرا وبالرِّضا ... بجَارِِى القَضا في عاجلٍ ثم آجل بتَسْليم أمرِ اللهِ ثمَّ احْتِساب مَا ... لدَيهِ تَعَالَى مِنْ أجُور جَزَائل فَما جَزع يَوماً بِنَافع جَازع ... وما الحُزْن رَدًا للقَضَاء بعاجِل ومِثْلُكم لا يعْتَريه تَزلْزل ... ولا وَهَن في فادِحاتِ النَّوازِل فإن كانَ للجَنَّات والدُكُم مضى ... فَقَد كانَ فِينا مُعْقبا كلّ كامِل وأنتُم بحمْدِ اللهِ عنْهُ خَلائف ... بعِلْمِ وفَضلِ شامِخٍ القَدْر شامِل وإنّا لنرْجُو أنْ تَكُونو أئمة ... بكُم يُقتَدى في دِينِه كلَّ فاضِل وللخَيْر والإحْسَان مِنْ كلِّ وجْهةٍ ... تَحثُ إليْكُم مُضموات الرَّواحِل ونَسأل ربَّ العَرْش يُعظِم أُجورَكم ... ويحْمِيكُم مِنْ طارِقات الغَوائِل ويُجبرُ صَدْع القَلْب والكَسْر منْكُم ... ويعقبكُم طراً جَمال المحافِلِ ولا زلْتمُو غَيْظ القُلوب لِكل مَن ... يُعادِيكم مِنْ كلِّ حاف وناعِل ولا فُجعَت في الدَّهر سَاحةُ سَوْحكم ... برُزءٍ لموْصُول المسرَّة فاضِل عليْكم سلامُ اللهِ ما هبَّ ناسم ... وجمَّل زاكِي ذكْرِكم كلّ عاطِل أَوْفى الثَّنا منِّي عليكُم مكررًا ... وأزْكَي تحياتِ سَوام كوَامِل وأضْعافَها للمقرنييِّن كلِّهم ... هُداة الوَرَى مِنْ مَحْتدى فَرْع وائِل

стр. 146

هُم الناسُ أهل البأسِ يَعْرف فَضْلهم ... جَميعُ بني الدُّنيا فما للمُجادِل؟ لقد جاهَدُوا في الله حقَّ جهادِه ... إلى أنج أقامُوا بالضَّبا كلّ مائِل فَناديهُمو في كلِّ نادِ مُبجَّل ... فَجقَّهم التَّبجيلُ بينَ القَبائِل سُعود مضَى والسَّعدُ حالَف نَجْله ... كَما حالفَ الآباء لَيسَ براحِل لَقد نَصرُوا دِين الآله وحِزْبه ... كما دَفعُوا داعي الهوَى بالقَنَابل عليْهم سَلامُ اللهِ مَا ذرَّ شارِق ... وما اهتزَّت الأزْهارُ في صُبْح هاطِل وأزْكَى صلاةِ اللهِ ثمَّ سَلامِه ... علَى المصْطَفى الهادِي كَرِيم الشَّمائل مُحمد المختارُ مِنْ فَرْع هاشمٍ ... وآلِ وأصْحابِ كرام أفاضِل

стр. 147

رثاء الشيخ محمد بن على الشوكاني اليمنى للشيخ محمد بن عبد الوهاب مصابٌ دها قلْبي فأذكَى غَلائلي ... وأصْمَى بسَهْم الافْتجَاع مَقاتلي وخَطب به أعْشار أحَشاىَ صُدَّعت ... فأمْسَت بفَرط الوَجْد أيّ تَواكل ورزء تَقاضانى صَفاء مَعيشَتي ... وأنْهلَني قَسراً أمرَّ المناهِل فَعدَت بهِ رَهْن التياع ولا عجً ... حَليف أسًى للقَلْب غَيْر مُزايل أَسِير جَوى أفْنَى فُؤَادي رَسيسُه ... وقَلبٌ مِنَ الحزْنِ المبرِّح ذاهِل مُصاب بهِ قامَتْ على قِيامَتى ... ومِنْ كَرْب لاقَيْت أعْظَم هائِل مُصاب بهِ ذابَتْ حُشاشَة مُهْجتي ... وعنَ حَملِه قدْ كَلَّ مَتْني وكَاهلي مُصاب به قَد أظْلَم الكَوْن كلُّه ... وكانَ علَي حال منَ الحزْنِ هائلِ مُصاب بهِ الدنيا قدِ اغبرَّ وَجْهُها ... وقدْ شَمختْ أَعْلامُ قَوْم أسافِل رميت بهِ عَنْ قَوْس أبْرحَ لَوْعة ... بِها نَجْم روحى كانَ أسْرَع آفِل بهِ هدَّ رُكْن الدِّين وانْبتَّ حبْلهُ ... وشَدّ بِناءُ الغيِّ مَع كلّ بَاطِل وقامَ علَى الإسْلامِ جهراً وأهْله ... نَعيقُ غُرابٍ بالمذَلَّة هائِل وسِيم مَنار الإتباع لأحْمَد ... هَوان انْهِدامٍ جاء منْ كُلّ جاهل وهبَّتْ لنار الإتباع سمائم ... بسُمّ لنفْس الدِّين مُردٌ وقَاتِل فيا مُهْجَتي ذُوبي آسًى وتأسفاً ... ويا كَبدي مُوتي بحُزْن مُواصل ويالَوعِتى دُومِي وزِيدي ولازِمي ... ويا فَجعتي للقلْب ما عِشْت نَازِلي ويا مُقلتي نحِّي الكَرَى عَنْك جانباً ... وجُودِي بدَمعٍ دَائِم السَّكْب هاطِل

стр. 148

قصيدة ابن رضوان وقال الشيح عمران بن على بن رضوان من سكان لنجه - من البلدان الفارسية رداً على بعض الملحدين ومثنياً على الشيخ بقصيدة أجاد فيها وأفاد، أولها: جاءَت قصيدتُهم تَروحُ وتغْتَدى ... في سَبَّ دين الهاشِمي مَحَّمد قَدْ زَخرفُوها للطُّغامِ بقَوْلهم ... إنَّ الكتَاب هُو الهُدَى فَيهِ اقْتَد لوْ أنَّ ناظِمَها تمسَّك بالَّذِي ... قَد قال فِيها أولا إذ يبْتَدى لكنَّه قَد زاغ عَمَّا قالَه ... مُتأوَّلا فِيهِ بتَأويل رَدِى فأتَتْ كَشَهد فِيهِ سمْ ناقِعٌ ... مَنْ ذاقَ منه فَفي العذاب المعُبَّد الشَّيخ شَاهَد بَعْض أهْل جهالَةٍٍ ... يدْعُون أصْحَاب القُبُور الهمَّد تاجاً وشمساناً ومن ضَاهَاهما ... مَنْ قُبَّة أوْ تُربَة أو مَشْهد يرْجُون منْهُم قُريةً وشَفاعةً ... ويؤملُونَ كذلكَ أخْذاً باليَدِ ورأى لعُبَّاد القُبُور تقرُّبا ... بالنَّذر والذَّبح الشَّنِيع المفْسِد ما أنكر القُرَّاء والأشياخ ما ... شَهدُوا مِنَ الفِعْل الذِي لمَْ يحْمد بلْ جَوّزوه وشارَكُوا في أكْلهِ ... مِنْ كانَ يذْبَح للقُبُور ويفْتَدِى فأتاهُم الشَّيخُ المشَار إليه بالنُّصْح ... المبينِ وبالكَلامِ الجَيِّد يدْعُوهم للهِ أن لا يعْبُدوا ... إلا المهَيْمن ذا الجَلال السَّرمد لا تُشْركوا مَلِكاً ولا مِنْ مُرْسَل ... كلاَّ ولا من صالِح أو سَيد فَتنافَروا عنْهُ وقالُوا لَيس ذا ... إلا عجيب عِنْدنا لم يعْهَد ما قالَهُ آباؤنا أيضاً ولا ... أجْدادُنا أهْل الحجَى والسُّؤدد إنا وجَدْنا جُمْلة الآبا علَى ... هذا فنَحنْ بماَ وجَدْنا نَقْتدي فالشَّيخُ لمَّا أنْ رَأى ذا الشَأن من ... أهْلِ الزَّمان اشتدِّ غَيْر مُقلِِّد ناداهُم يا قَوْم كَيْف جَعلْتمُ ... للهِ أنداداً بغَيْر تَعدُّد لو أنْصفُوا لرأوا لَه فَضْلا علَى ... إظْهار ما قَدْ ضيَّعوهُ مِنَ اليَد ودُعوا لهُ بالخَيْر بعْدَ ممَاتِه ... ليُكافِئوا علَى رِفاق المرْشِد

стр. 149

لكنَّهمْ قدْ عاندُوا، وتَكبَّرُوا ... ومشَوْا علَى مِنْهاج قَوْم حُسَّد ورَموْه بالبُهتَان والإفْك الذِي ... هُم يعْلمونَ ومنْهُم يبْتَدى فَمقالُهم هُو للمُتابِع قَاطِع ... بدُخُول جنَّات وحُورِ خُرَّد حاشَا وكلاَّ لَيسَ هَذا شأنهُ ... بلْ إنَّه يرْجُو بِها لموحِّد قالُوا لَه يا كافِراً يا فاجراً ... ما ضَرَّه قَوْل العُداةِِ الحُسَّد قالَت قُريش قَبْلهُم للمصْطَفى ... ذا ساحِر، ذا كاهِن، ذا مُعْتَدى قالُوا لهُ غشَّاشُ أمَّة أحْمَد ... وهُو النَّصيحُ بكلِّ وجهٍ يَبْتَدى هل قالَ. إلا وَحِّدُوا رَبَّ السَّما ... وذَرُوا عِباَدة ما سِوَى المتَوحِّد وتمسَّكُوا بالسُّنَّة البَيْضَا، ولا ... تتنطَّعُوا بزيادة تَردُّدِ هذا الذِي جَعلُوه غشًّا وهُو قَد ... بعثَتْ بهِ الرُّسُل الكِرام لمنْ هُدِى مِنْ عَهْد آدَم ثمَّ نُوح هكَذا ... تَتْرى إلى عَهْد النَّبي مُحمَّد وكذلكَ الخُلَفاء بعْدَ نَبيِّهم ... والتَّابعُونَ وكلّ خَيْر مُهْتَدى مِنهاجُهم هذا عَليْه تمسَّكُوا ... من كانَ مُستناً بِهِم فلْيقْتَد

стр. 150

مصادر ومراجع ... مراجع ومصادر الكتاب ١- الشيخ حسين بن غنام الأحسائي في تاريخه "روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام". ٢- الشيخ عثمان بن عبد لله بن بشر في تاريخه"عنوان المجد في تاريخ نجد". ٣- الشيخ عبد الرحمن الجبرتي في تاريخه "عجائب الآثار في التراجم والأخبار". ٤- الأستاذ عبد الرحمن الرافعي في كتابه "تاريخ الحركة القومية عصر محمد على". ٥- الأستاذ عبد الحليم الجندي في كتابه "الإمام محمد بن عبد الوهاب وانتصار المنهج السلفي". ٦- الأستاذ عبد الكريم الخطيب في كتابه "محمد بن عبد الوهاب". ٧- الشيخ عبد الله بن على القصيمي النجدي في كتابه "الثورة الوهابية". ٨- عبد الله بن سعد الرويشد في كتابه "الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب في التاريخ" جزءان. ٩- عبد الله بن سعد الرويشد في كتابه "قادة الفكر الإسلامي عبر القرون". ١٠- عبد الله بن سعد الرويشد في كتابه "أيام في تونس". ١١- الأستاذ السردار إسماعيل سرهنك في كتابه "حقائق الأخبار". ١٢- الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار في كتابه "محمد بن عبد الوهاب". ١٣- أمير البيان شكيب أرسلان في كتابة "حاضر العالم الإسلامي". ١٤- الأستاذ هاملتون جب وهارولد بوون في كتابه "المجتمع الإسلامي والغرب"جزءان. ١٥- الأستاذ محمد خليل المدادي في كتابه "سلك الورد في أعيان القرن الثاني عشر" أربعة أجزاء. ١٦- الأستاذ محمد بن أبي سرور البكري في كتاب "الروضة المأنوسة في أخبار مصر المحروسة". ١٧- الأستاذ خير الدين الزر كلي في كتابه "الأعلام" الجزء السابع. ١٨- مؤلفات الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب طبعة جامعة محمد بن سعود الإسلامية.

стр. 151

١٩- الدرر السنية في الأجوبة النجدية. ٢٠- الأستاذ أحمد بن أبي الضياف في كتابه "إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الإمام". ٢١- الأستاذ محمد الندوي الهندي في كتابه "الإمام المظلوم المفترى عليه". ٢٢- الأستاذ محمد الجزولي في كتابه "دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار". ٢٣- الشيخ أحمد بن حجر آل ابن على آل بوطامي في كتابه "محمد بن عبد لوهاب". ٢٤- الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في كتابه "محمد بن عبد الوهاب". ٢٥- الأستاذ حافظ وهبة في كتابه "خمسون عاماً في جزيرة العرب". ٢٦- الدكتور طه حسين في بحث كتبه عام ١٣٥٤هـ عن الحياة الأدبية جزيرة العرب. ٢٧- الأستاذ عباس محمود العقاد في كتابه "الإسلام في القرن العشرين". ٢٨- الأستاذ أحمد حسين في كتابه "مشاهداتي في جزيرة العرب". ٢٩- الأستاذ محمد عبد الله ماضي في كتابه "النهضة العربية السعودية" ٣٠- الأستاذ محمد ضياء الدين الريس في بحث كتبه بعنوان "الحركة الوهابيه". ٣١- الأستاذ محمد قاسم في كتابه "تاريخ أوربا". ٣٢- الدكتور أحمد أمين في كتابه "زعماء الإصلاح". ٣٣- الأستاذ مصطفى الحفناوي عن وليمز في كتابه "ابن سعود". ٣٤- الأستاذ عبد العزيز بكر في كتابه "الأدب العربي وتاريخه ". ٣٥- الشيخ حامد الفقي مؤسس أنصار السنة المحمدية بمصر في كتابه "أثر الدعوة الوهابية". ٣٦- الشيخ محمد رشد رضا في كتابه "صيانة الإنسان" بعد أن ذكر أن البدع بسبب ضعف العلم والعمل بالكتاب والسنة. ٣٧- الأستاذ محمد كرد علي في بحث كتبه عن "أصل الوهابية". ٣٨- فيليب حتى في كتابه "تاريخ العرب".

стр. 152

٣٩- الأستاذ أمين سعيد في كتابه "سيرة الإمام محمد بن عبد الوهاب ٤٠- الدكتور عبد الله العثيمين في كتابه "محمد بن عبد الوهاب". ٤١- الشيخ علي الطنطاوي في كتابه "محمد بن عبد الوهاب". ٤٢- الأستاذ محمد جميل بيهم في كتابه "الحلقة المفقودة في تاريخ العرب تحت عنوان "آل سعود في حكم آل عثمان" ٤٣- الأستاذ عمر أبو النصر في كتابه "ابن سعود". ٤٤- علاَّمة العراق محمود شكري الألوسي في كتابه "تاريخ نجد". ٤٥- الشيخ محمد بشير السهوائي الهندي مؤلف كتات "صيانة الإنسان عن وسوسة دحلان". ٤٦- الأستاذ فتح هارون في الرد على الكاتب الإنجليزي "كونت وبلز". ٤٧- الأستاذ أحمد بن سعيد البغدادي في كتابه "نديم الأديب". ٤٨- الأستاذ لوثروب ستودرد الأمريكي في كتابه "حاضر العالم الإسلامي". ٤٩- المستشرق الألماني بروكلمان في كتابه "تاريخ الشعوب الإسلامية " الجزء الرابع. ٥٠- الأستاذ المؤرخ الألماني الدكتور الوبرت فرن ميكوس في كتابه "عبد العزيز" وقد صدر في ألمانيا عام ١٩٥٣م ونقله إلى العربية الدكتور أمين رويحه عن الحركة الوهابية. ٥١- الأستاذ ويلفرد كانتول في كتاب "الإسلام في نظر الغرب" ألفه جماعة من المستشرقين. ٥٢- الأستاذ المؤزج الفرنسي برنارد ليوس في كتابه "لعرب في التاريخ". ٥٣- الأستاذ المستشرق النمساوي جولد زيهر في كتابه "العقيدة والشريعة". ٥٤- الأستاذ المستشرق الإنجليزي جب في كتابه "المحمدية" وفي كتابه "الاتجاهات المدينة في الإسلام". ٥٥- المستشرق الفرنسي سديو في كتابه "تاريخ العرب العام". ٥٦- دائرة المعارف البريطانية. المؤلف عبد الله بن سعد الروشيد-الرياض