← Тараджим

Тараджим · id 1116

التنبيه والإيقاظ

أحمد الطهطاوي

Полный текст (166 стр.). Показаны 141–166 · переход к 146.

стр. 141

غرة شوال من سنه ٨٣٨ ورأيت من أرخه في يوم الخميس ثالث شهر رمضان من التي بعدها بهراة في الوباء الحادث بها اه باختصار كثير والثاني موافق لما ذكره المؤلف ولكن إذا كانت وفاته بهراة كان في قول المؤلف بالقاهرة تحريف والله اعلم. الصفحة (٣٠٩) (جاء) في السطر الثالث منها في ترجمة البرهان الحلبي سبط ابن العجمي [والد والدته الموفق] وهذه العبارة غير مستقيمة والصواب [والد والدة الموفق الخ] كما هي عبارة الضوء اللامع. الصفحة (٣١٠) (جاء) في السطر الحادي عشر منها [جاء على غالب مروياتها] ولعله سقطت منه كلمة حتى والاصل [حتى جاء الخ] كما في عبارة الضوء اللامع. (وجاء) في السطر الثاني عشر منها [وخاله هاشم بن محمد بن الموفق الخ] هو هاشم بن عمربن محمد بن الموفق الخ كما يعلم من كلام المؤلف في اول الترجمة. وقد توفي هاشم هذا في النحرارية من أعمال مصر سنة بضع وسبعين وسبعمائة عن ثمانين سنة كما في الدرر الكامنة. ووالدة المترجم اخت هاشم هذا هي عائشة بنت عمر بن العجمي الكامنة. ووالدة المترجم اخت هاشم هذا هي عائشة بنت عمر بن العجمي المذكور [توفيت في شهر رجب من سنة ٧٨٩] سمعت على العز أبي اسحق ابراهيم بن صالح بن العجمي زوج عمتها ووحدثت وسمع منها ولدها.

стр. 142

(وجاء) في السطر الخامس عشر منها [ابن حمد] والذي في معجم الحافظ ابن حجر [ابن حميد] بالتصغير. الصفحة (٣١١) (جاء) في السطر الاول منها [ورفيقة ابن مالك] هو شهاب الدين أبو جعر احمد بن يوسف بن مالك الرعيني الاندلسي الغرناطي. وهو رفيق شمس الدين أبي عبد الله محمد بن احمد بن علي بن جابر الهواري الاندلسي الاديب الضرير صاحب البديعية التي سماها [الحلة السيرا في مدح خير الورى] الشهيرة ببديعية العميان وقد شرحها رفيقه أبو جعفر شرحا مفيدا وتوفي ابن جابر سنة ٧٨٠ وتوفي رفيقه أبو جعفر قبله بسنة أعني سنة ٧٧٩ وكان رفيقا له في بلاد الاندلس وفي الرحلة إلى مصر وحلب وغيرهما وهما المشهوران بالاعمى والبصير وهما اللذان ذكرهما المؤلف في الصفحة [٣١٠] بقوله: وأبي عبد الله وأبي جعفر الاندلسيين. (وجاء) في السطر الاخير منها [وابن فتح الله] وصوابه [وابن يفتح الله] وهو محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن بفتح الله المالكي الاسكندري المعروف بجد أبيه (المتوفى سنة ٧٩٩ عن ٧١ سنة) كما في معجم الحافظ ابن حجر. الصفحة (٣١٥) (جاء) في السطر الثاني عشر منها (الشهير بابن كاتب جكم) وذلك لكون جده كان كاتبا عنده كما ذكره صاحب الضوء اللامع في ترجمة أخيه الجمال يوسف بن عبد الكريم وقال في قسم الانساب ابن كاتب

стр. 143

جكم بفتحتين سعد الدين ابراهيم والجمال يوسف ابنا عبد الكريم وكذا أبوهما عبد الكريم بن بركة فانه كان يعرف ايضا بذلك فان أباه بركة تعلق بخدمة الامراء فكتب عند الامير جكم فعرف به كما ذكره الحافظ ابن حجر في الانباء. وجكم بفتح الجيم والكاف المخففة هو الامير أبو الفرج جكم بن عبد الله الظاهري البرقوقي (المتوفى في ذي القعدة من سنة ٨٠٩)) . (وجاء) في السطر الخامس عشر منها [محمد بن الخضر المصري] هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن بهاء الدين أبي الحياة الخضر بن داود بن يعقوب بن يوسف بن أبي سعيد الحلبي المولد الشهير بابن المصري (المتوفى ببيت المقدس في التاريخ الذي ذكره المولف عن ثلاث وسبعين سنة) وقبل ان يتحول إلى بيت المقدس قدم القاهرة وأقام بها دهرا كما في انباء الغمر وله ترجمه في عنوان العنوان والضوء اللامع والانس الجليل وغيرها. (وجاء) في السطر السابع عشر منها (علاء الدين محمد بن محمد بن محمد البخاري) وسماه بعضهم عليا وهو غلط. كذا في الضوء اللامع وممن سماه عليا الجلال السيوطي في حسن المحاضرة وبغية الوعاة. وقد ترجم له الحافظ في ابناء الغمر مرتين في السنة المذكورة وسماه في الاولى عليا وفي الثانية محمدا وذكر في الاولى انه ولد ببلاد العجم سنة ٧٧٩ ونشأ ببخارى. وكان قد قدم القاهرة واستوطنها وتصدر للاقراء بها وأخذ عنه البرهان بن حجاج الانباسي والشمسان الونائي والقاياتي والجلال

стр. 144

الحلي والكمال بن البارزي وغيرهم. وتوجه بعد ذلك إلى دمشق وأقام بها إلى ان توفي. الصفحة (٣١٧) (جاء) في السطر الثامن منها في ترجمة الحافظ ابن ناصر الدين (محمد بن أبي بكر بن عبد الله) وقع مثل للحافظ ابن حجر في معجمه فقال الشمس السخاوي في الضوء اللامع هذا غلط فأبوبكر كنية عبد الله لا ابنه اه أي فحقه ان يذكر فيمن اسم أبيه عبد الله لافيمن اسم أبيه أبو بكر كما صنع الحافظ فالصواب في عبارة المؤلف اسقاط كلمة (ابن) التي بعد أبي بكر ولذا قال الشهاب احمد بن محمد الاسدي المكي في ذيل طبقات الشافعية في ترجمة محمد بن عبد الله بن محمد الخ. وقد عرف بابن ناصر الدين وهو لقب جده محمد كما في تنبيه الطالب. (وجاء) في السطر الاخير منها (ابن عوان) وصوابه (ابن جعوان) كما في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع وكما سبق للمؤلف في الصفحة [١٩٠] . الصفحة (٣١٨) (جاء) في السطر السادس منها [احمد فزارة] وظاهر انه قد سقطت منه كلمة [ابن] بين الاسمين. ومثل ذلك [عيسى بدران] الآتي في الصفحة [٣٢٥] في السطر الخامس منها.

стр. 145

الصفحة (٣١٩) (جاء) في السطر الثالث منها [ابن غشم] بفتح الغين وسكون الشين المعجمتين كذا في معجم الحافظ ابن حجر. (وجاء) في السطر الرابع منها [المعظمي] نسبة إلى المدرسة المعظمية بصالحية دمشق لانه كان قيما بها كما في معجم الحافظ ابن حجر ويعرف بابن شيخ المعظمية وهي مدرسة منسوبة إلى الملك المعظم عيسى صاحب دمشق وقد تغيرت حالتها وصارت مدفنا. الصفحة (٣٢١) (جاء) في السطر السادس والذي يليه منها [رفع الملام عمن خفف والد البخاري محمد بن سلام] ولعل صوابه [والد شيخ البخاري] وهو محدث ما وراء النهر الحافظ أبو عبد الله محمد بن سلام البيكندي [المتوفى سنة ٢٢٧ أو قبلها] وهو شيخ البخاري صاحب الصحيح وقد ضبط الخطيب البغدادي وغيره اسم والده بالتخفيف وهو الراجح خلافا لمن ضبطه بالتشديد. فان ادعى ان اسم الكتاب كما في عبارة المؤلف كان فيه تقديم الصفة على الموصوف فان محمد بن سلام البيكندي المذكور بخاري كما في تهذيب التهذيب والاصل عمن خفف والد محمد ابن سلام البخاري والله اعلم. الصفحة (٣٢٥) (جاء) في السطر الاول منها [جمال الدين محمد بن سعيد كنن]

стр. 146

بنونين وفي التعليقات انه غير منقوط في الاصل. وصحته [كبن] بكاف وباء موحدة مشددة ونون ففي انباء الغمر جمال الدين محمد بن سعيد بن كبن بفتح الكاف والموحدة الثقيلة بعدها نون اه وفي الضوء اللامع الجمال محمد بن سعيد بن علي بن محمد بن كبن بفتح الكاف ثم موحدة مشددة وآخره نون القرشي الطبري الاصل اليماني العدني الشافعي القاضي ويعرف بابن كبن ولى قضاء عدن نحو أربعين سنة. ولد بها في ذي الحجة من سنة ٧٧٦ وتوفي بها في شهر رمضان من سنة ١٨٤٢ اه باختصار وفي قسم الانساب منه ابن كبن بفتح أوله كما ضبطه شيخنا في انبائه محمد بن سعيد بن علي بن محمد بن كبن اه ومثله في ذيل طبقات الشافعية للشهاب احمد الاسدي المكي وفي شذرات الذهب وضبطه شارح القاموس بكسر الكاف فقال محمد بن سعيد بن علي بن كبن الطبي بكسر فتشديد موحدة اه والله اعلم. (وجاء) في السطر الرابع منها [علم الدين احمد بن التاج محمد بن العلم محمد بن الكمال محمد الخ] والذي ذكره صاحب الضوء اللامع انه علم الدين احمد بن محمد بن محمد بن احمد بن محمد بن أبي بكر بن عيسى الخ وسبق للمؤلف في الصفحة [١٦٤] ما يوافقه حيث ذكر هناك فيمن توفوا سنة ٧٧٦ جد المذكور هنا فقال وبالقاهرة القاضي علم الدين محمد بن احمد بن محمد بن أبي بكر الاخنائي اه وأحمد هذا يلقب بالكمال فكان على المؤلف ان يقول هنا ابن الكمال أحمد ثم قال صاحب الضوء وعند المقريزي ابدال احمد في نسبه بمحمد فصار أربعة

стр. 147

على الولاء والصواب ما قدمته اه ثم نبه على ذلك في موضع آخر فماهنا موافق لما للمقريزي وفي الانباء للحافظ ما يوافقه وفي الشذرات في موضع ما يوافق هذا وفي آخر ما يوافق ذاك والله أعلم. (وجاء) في السطر السادس منها [موفق الدين علي بن محمد بن فخر] بالقاء والخاء المعجمة وصوابه [ابن قحر] بالقاف المضمومة والحاء المهملة الساكنة نبه على ذلك الحافظ في الانباء وصاحب الشذرات وكذا صاحب الضوء اللامع فقال موفق الدين علي بن محمد بن عبد العليم ابن قحر بضم القاف وسكون المهملة بعدها راء الزبيدي الشافعي مفتي زبيد وففيهها ثم قال واقتصر بعض المؤرخين في ايراده على اسم أبيه فقال علي بن محمد بن قحر وقال بعضهم علي بن محمد بن فخر الدين وهو تحريف وزيادة اه وكانت ولادته سنة ٧٥٨ ووفاته في التاريخ الذي ذكره المؤلف وله ترجمه في انباء الحافظ وعقود المقريزي والمنهل الصافي وشذرات الذهب. (وجاء) في السطر الثامن منها [كر نوح] وقد ذكر صاحب معجم البلدان ان هذه ككرك الشوبك بفتح الكاف والراء قال وهي قرية كبيرة قرب بعلبك بها قبرلا طويل يرعم اهل تلك النواحي انه قبر نوح ﵇ اه وذكر الحافظ الذهبي في كتاب المشتبه ان هذه بكسون الراء بخلاف كرك الشوبك وتبعه الحافظ ابن حجر في تبصير المنتبه. (وجاء) في السطر العاشر منها [قاضي المالكية بمكة ولي الدين أبو

стр. 148

عبد الله محمد بن علي بن احمد النويري] وهو أخو القاضي كمال الدين أبي البركات محمد بن علي بن احمد بن عبد العزيز النويري المكي الآتي ذكره في الصفحة (٣٤٣) في وفيات سنة ٨٥٢ وأبوهما هو نور الدين أبو الحسن علي بن الشهاب احمد بن الكمال عبد العزيز بن القاسم بن الشهيد الناطق النويري المكي امام مقام المالكية بها (المتوفى سنة ٧٩٩ عن ٧٥ سنة) وهو أخو قاضي مكة وخطيبها كمال الدين أبي الفضل محمد بن الشهاب احمد بن الكمال عبد العزيز النويري المكي الشافعي السابق ذكره في الصفحة (١٦٧) في وفيات سنة ٧٨٦. ولهذا البيت أفراد آخرون متقدمون ومتأخرون ذكرتهم في كتابي الذي وضعته للتعريف بكثير من رجال الاسانيد وفقني الله تعالى بمنه وكرمه لاتمامه وتبيضه. (وجاء) في السطر الثاني عشر منها (قتل بالاسكندرية الامير يخشي بكي المؤيدي) وسبب قتله انه سب شريفا من اهل منفلوط وهو حسام الدين محمد بن خريز قاضيها وثبت ذلك عليه كذا في انباء الغمر والشريف المذكور هو حسام الدين أبو عبد الله محمد بن مجدالدين أبي بكر بن شمس الدين محمد بن زين الدين أبي المعالي حيرز الطهطاوي الاصل المنفلوطي قاضيها ثم قاضي قضاة المالكية بالديار المصرية (المتوفى بالقاهرة سنة ٧٨٣ عن ٦٩ سنة) وله ترجمة في الضوء اللامع وذيل رفع الاصر في قضاة مصر وغيرهما وفي كتابي (الثغر الباسم في مناقب سيدي أبي القاسم) المطبوع بالقاهرة في سنة ١٣٣٣.

стр. 149

(وجاء) في السطر الرابع عشر منها (صاحب اليمن الظاهر يحيى ابن الاشرف اسماعيل الخ) والذي في انباء الغمر انه الملك الظاهر يحيى بن الملك الناصر احمد بن الاشرف اسماعيل الخ وعليه يكون سقط من عبارة المؤلف اسم أبيه احمد قال صاحب الضوء اللامع قلت وأحمد في نسبه زيادة وهو عبد الله بن الاشرف اسماعيل ولقبه الظاهر ويسمى فيما قيل يحيى اه وقال صاحب الشذرات الملك الظاهر عبد الله وقيل يحيى بن الاشرف اسماعيل صاحب اليمن توفي في سلخ رجب من سنة ٨٤٢ اه وعلى كلامهما يكون الناصر احمد الذي استقر في مملكة اليمن بعد أبيه الاشرف اسماعيل سنة ٨٠٣ وتوفي في جمادي الآخرة من سنة ٨٢٧ على ما في انباء الغمر والشذرات أخا للظاهر يحيى الذي ذكره المولف لا أباه وتكون عبارة المؤلف مستقيمة والله اعلم. الصفحة (٣٢٦) (جاء) في التعليقات نقلا عن انباء الغمر (ان العفيف النشاوري توفي سنة ٨٩٠) وفيه تحريف مطبعى وصوابه سنة ٧٩٠ كما في انباء الغمر وغيره. الصفحة (٣٢٧) (جاء) في السطر الاول منها في ترجمة الحافظ ابن حجر وعلى عالم الحجاز الحافظ أبي حامد الخ والصواب اسقاط الواو منه لان البحث في عمدة الاحكام كان عليه لا على العفيف النشاوري كما يفيده اثبات

стр. 150

الواو فيه ويدل لذلك عبارة المترجم في معجمه في ترجمة الحافظ أبي حامد بن ظهيرة المذكور ونصها: وهو أول من بحثت عليه في فقه الحديث وذلك في مجاورتنا بمكة سنة خمس وثمانين وسبعمائة وأنا ابن اثنتي عشرة سنة كنت اقرأ عليه في عمدة الاحكام. الصفحة (٣٣٠) (جاء) في السطر الرابع منها في ترجمته (وأخذ الاصول عن نصرة الاسلام العز عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة) والذي ذكره الحافظ السخاوي وغيره انه اخذ الاصول عن العلامة المتفنن عز الدين أبي عبد الله محمد بن الشرف أبي بكر بن قاضي القضاة العز أبي عمر عبد العزيز بن جماعة الحموي الاصل المصري (المتوفى في ربيع الآخر من سنة ٨١٩) الذي تقدم ذكره في كلام المؤلف في الصفحة (٢٦٧) وقد ترجمه الحافظ ابن حجر في معجمه وفي انباء الغمر وقال في الاول أخذت عنه في شرح منهاج الاصول وفي جمع الجوامع وفي مختصر ابن الحاجب وفي المطول لعسد الدين اه وقال في الثاني أخذت عنه العضد وجمع الجوامع ولازمته من سنة تسعين إلى ان مات اه ولم يذكر في معجمه ولا في غيره شيخا له اسمه العز عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة على اني بحثت عن المعروفين بابن جماعه فعرفت منهم جمعا جما ذكرتهم في كتابي الذي وضعته للتعريف بكثير من رجال الاسانيد ولم اظفر لعمر بن العز عبد العزيز بن جماعة بولد يقال له العز

стр. 151

عبد العزيز فكان على المؤلف ان يقول (وأخذ الاصول عن العز محمد ابن ابي بكر بن عبد العزيز بن جماعة) والله اعلم بحقيقة الحال. الصفحة (٣٣٤) (جاء) في السطر السابع منها (سماه نزهة الفكر في توضيح نخبة الفكر) والذي في كلام غيره انه سماه (نزهة النظر الخ) ولكنه لم يذكر في ديباجته أنه سماه بهذا ولا بذاك. الصفحة (٣٤٢) (جاء) في السطر الثالث عشر منها (المقري) ولعله (المقدسي) فقد قالوا في ترجمته المقدسي الاصل الصالحي نسبة إلى صالحية دمشق القاهري المولد والمنشأ والوفاة المعروف هو بالصاحي ووالده بالصائغ بصاد مهملة وهمزه وغين معجمة وبالبزاز بزاي مكررة ولم يقولوا انه كان مقرئا والله اعلم. (وجاء) في السطر السادس عشر منها (ابن أبي القاسم) الذي في عنوان العنوان والضوء اللامع والتبر المسبوك (ابن القاسم) وكذا في معجم الحافظ ابن حجر والشذرات في ترجمة والد البرهان أبي الوفاء المذكور. (وجاء) في السطر المذكور منها (الفرياني) وضبط في التعليقات بضم الفاء وتشديد الراء الخ وصوابه (العرياني) بضم العين المهملة وسكون الراء بعدها مثناة تحتية وبعد الالف نون كما في عنوان العنوان في ترجمة البرهان أبي الوفاء ابراهيم المذكور. وهو مصري ولد بالقاهرة

стр. 152

وتوفي بها وشافعي المذهب كأبيه الجمال عبد الله بن احمد العرياني وقد ذكره البرهان البقاعي في حرف العين المهملة من قسم الانساب من عنوانه وذكره ووالده الشمس السخاوي في حرف العين المهملة من قسم الانساب من ضوئه. وأما الفرياني بالفاء وبالضبط المذكور في التعليقات فهي نسبة جماعة من المغاربة منهم شمس الدين أبو عبد الله محمد بن احمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن اللخمي التونسي الفرياني المالكي (المتوفى بثغر اللاذقية من بلاد طرابلس الشام سنة ٨٥٩ أو بعدها كما ذكره البقاعي في العنوان والسخاوي في الضوء قالا والفرياني بضم الفاء وتشديد الراء المكسورة بعدها تحتية وآخره نون نسبة إلى فريانة احدى مدائن افريقية اه أي تونس وهو مذكور في حرف الفاء من قسم الانساب من كل منهما فتنبه لذلك. الصفحة (٣٤٣) (جاء) في السطر الرابع منها (السنديسي) وصوابه (السندبيسي) كما في عنوان العنوان والضوء اللامع والتبر المسبوك وبغية الوعاة وشذرات الذهب في ترجمة نسبة إلى سندبيس بباء موحدة مكسورة بعد الدال المهلمة المفتوحة وقبل المثناة التحتية الساكنة وهي بلدة مصرية باقليم القليوبية. (وجاء) في السطر الخامس منها [ابن احمد بن علي بن عبد العزيز] والذي في الضوء اللامع والتبر المسبوك في ترجمة الكمال أبي البركات المذكور [ابن احمد بن عبد العزيز] بدون ذكر علي بينهما وكذا في

стр. 153

مواضع من معجم الحافظ ابن حجر ومعجم الجلال السيوطي والضوء اللامع والتبر المسبوك وشذرات الذهب في تراجم جماعة من سلفه وأقاربه، وسبق مثله للمولف في الصفحة [١٦٧] عند ذكر عم الكمال أبي البركات المذكور هنا في وفيات سنة ٧٦٨ فقد قال هناك وبمكة قاضيها كمال الدين أبو الفضل محمد بن احمد بن عبد العزيز العقيلي النويري إلى آخر كلامه. هذا وقد نقل الجلال السيوطي في معجمه عن السراج البلقيني سبب اشتهار جدهم الا على عبد الرحمن بالشهيد الناطق فليراجع. (وجاء) في السطر السابع منها [خير الدين أبو الخير] وصوابه قطب الدين أبو الخير] كما في عنوان العنوان والضوء اللامع والتبر المسبوك وغيرها وقد سبق للمؤلف ذكره على الصواب في الصفحة [٢٧٧] ولقدم ذكر ابيه عبد القوي البجائى ثم المكي فيمن توفوا سنة ٨١٦. (وجاء) في السطر العاشر منها [يحيى بن زيان] ولي الضوء اللامع والتبر المسبوك وغيرهما [يحيى بن زيان بن عمر] وفي جذوة الاقتباس فيمن حل ن الاعلام مدينة فاس للشهاب ابن القاضي [يحيى بن عمر ابن زيان] والظاهر ان في عبارته تقديما وتأخيرا فقد ذكر في ترجمة ابنه ما يوافق الاول وكذا صاحب كتاب الاستقصا لاخبار دول المغرب الاقصى والله اعلم. (وجاء) في السطر المذكور [الوطاسي الربني] الاول بتشديد

стр. 154

الطاء المهملة والثاني بفتح الميم وكسر الراء مخففة بعدها مثناة تحتية ساكنة ونون من بني مرين قبيلة من البريز وقد كانوا أمراء المغرب الاقصي، وبنو وطاس فخذ منهم. (ما يتعلق بذيل الجلال السيوطي) الصفحة (٣٤٨) (جاء) في السطر الرابع عشر منها في ترجمة الحافظ الذهبي [ومختص بالمحدثين] وقد ذكر فيه غالب الطبقة من اهل ذلك العصر وقد عاش الكثير منهم بعده بكثير كالصلاح العلائي والعزابي عمر بن جماعة والعماد ابن كثير والتقي بن رافع والبهاء بن خليل والتاج السبكي والعفيف المطري والحافظ الحسيني بل منهم من عاش بعده اكثر من اربعين سنة كشمس الدين محمد بن سند السابق ذكره في ذيل ابن فهد والآتي ذكره في ذيل الجلال السيوطي فانه توفي سنة ٧٩٢ وهو آخر المذكورين في المعجم المختص وفاة كما في انباء الغمر والدرر الكامنة وسيأتي ذلك في ترجمته. الصفحة (٢٥٠) (جاء) في السطر التاسع منها في ترجمة ابن سيد الناس [وسمع من

стр. 155

غازي والعز] اي من غازي الحلاوي والعز الحراني كما تقدم في ذيل الحافظ الحسيني قال الحافظ الذهبي في اواخر طبقات الحفاظ ولحق بدمشق ابن المجاور ومحمد بن مؤمن ثم قال لم لم اسمع منه شيئا وقال في المعجم المختص جالسته وسمعت بقراءته وأجاز لي مروياته. الصفحة (٣٥١) (جاء) في السطر السابع منها في ترجمة الشمس بن عبد الهادي [وسمع من ابن عبد الدائم] وليس المراد به أبا العباس احمد بن عبد الدائم [المتوفى سنة ٦٦٨] لانه لام يدركه بل المراد به ابنه أبو بكر بن احمد بن عبد الدائم [المتوفي سنة ٧١٨] ولو قال من أبي بكر بن عبد الدائم كما عبرالحافظ الحسيني في ذيله لكان احسن. (وجاء) في السطر المذكور [وتفقه بابن مسلم] بتشديد اللام كما في الدرر الكامنة وهو قاضي قضاة الحنابلة بدمشق شمس الدين أبو عبد الله محمد بن مسلم بن مالك بن مزروع بن جعفر الصالحي [المتوفي بالمدينة المنورة سنة ست وعشرين وسبعمائة عن اربع وستين سنة] ورأيت في طبقات الحافظ ابن رجب والمنهج الاحمدان الشمس بن عبد الهادي المذكور قرأ الفقه على مجد الدين الحراني وهو الامام الفقيه مجد الدين أبو الفداء اسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن الفراء الحراني ثم الدمشقي [المتوفى بها سنة تسع وعشرين وسبعمائة عن اربع وثمانين سنة] فلعله تفقه بهما والله اعلم. (وجاء) في السطر العاشر منها [وكنت أراه يوافق] بفاء فقاف

стр. 156

وصوابه [يواقف] بتقديم القاف على الفاء كما في عبارة الصلاح الصفدي المنقولة عنه في بغية الوعاة أي يقف معه. الصفحة (٣٥٢) (جاء) في السطر الحادي عشر منها في ترجمة التقي السبكي [عن السيف البغداي] والذي في طبقات ابنه التاج السبكي [عن الشرف البغدادي] ومثله في الدرر الكامنة. الصفحة (٣٥٤) (جاء) في السطر الرابع منها في ترجمة الحافظ البرزالي (وله تاريخ ذيل به الخ) وقد بدأ فيه من سنة ولادته التي هي سنة خمس وستين وستمائة كما وجده الحافظ ابن ناصر الدين بخطه وهي سنة وفاة الامام أبي شامة قال الحافظ الذهبي وهو الذي حبب إلى طلب الحديث فانه رأى خطى فقال خطك يشبه خط المحدثين فأثر قوله في وسمعت منه وتخرجت به في اشياء. الصفحة (٣٥٥) (جاء) في السطر الثالث منها في ترجمة الشهاب احمد بن أبيك الحسامي [ولد سنة سبع وسبعمائة] والذي تقدم في ذيل الحافظ الحسيني انه ولد سنة سبعمائة وهو الصواب الموافق لما في الدرر الكامنة وحسن المحاضرة للمؤلف. الصفحة (٣٥٧) (جاء) في السطر السابع منها في ترجمة الشهاب الهكاري [ابن

стр. 157

الشهاب أبي الحسن] وصوابه [أبي الحسين] كما في الدرر الكامنه في ترجمته وترجمة أبيه. الصفحة (٣٥٨) (جاء) في السطر السادس منها في ترجمة السراج القزويني (ومات سنة خمس وسبعين وسبعمائة) ويظهران هذه العبارة فيها تحريف وزيادة من قلم ناسخ أو غيره والاصل (سنة خمسين وسبعمائة) وهذا هو الموجود في عبارة الدرر الكامنة التي هي مأخذ عبارة المؤلف فيما يظهر والله اعلم. (وجاء) في السطر الثالث عشر منها في ترجمه امين الدين الواني (ويفيدها الرجال) وصوابه (للرحال) بالحاء المهملة جمع راحل أي للذين يرحلون إليه للاخذ عنه وعبارة العلم البرزالي الذي نقل المؤلف عنه هذه الجملة (ويفيدها للرحالة) ولعل المراد مطلق من يذهبون إليه للسماع منه. الصفحة (٣٦١) (جاء) في السطر السابع منها في ترجمه العماد بن كثير (ولد سنة سبعمائة) وفي التعليقات (أو بعدها بيسير كما ذكره ابن حجر) وهذا يوافقه قول الحافظ الذهبي في اواخر طبقات الحفاظ ولد بعد السبعمائة أو فيها اه وجزم التقي أبو بكر ابن قاضي شهبة في طبقاته بأنه ولد سنة احدى وسبعمائة وكذا الحافظ الحسيني في ذيله المتقدم في الصفحة [٥٧] والشمس بن ناصر الدين في الراد الوافر ومحيي الدين عبد القادر النعيمي

стр. 158

في تنبيه الطالب وارشاد الدارس وجزم الحافظ ابن جحر في ذيل معجمه بما ذكره المؤلف وكذا صاحب الشذرات. (وجاء) في السطر التاسع مها (أدلة التنبيه) وفي التعليقات (صوابه تخريج أدلة التنبيه) وعبارة الحافظ ابن حجر في ذيل معجمه وأول شي خرجه احاديث التنبيه فيقال ان شيخه البرهان بن الفركاح كان يحبه ويثني عليه اه اي كان يحب كتابه المذكور الذي خرج فيه احاديث التنبيه ويثني عليه. وعبارة التقي بن قاضي شهبة في طبقاته وصنف في صغره كتاب الاحكام على ابواب التنبيه ووقف عليه شيخه البرهان الفزاري فأعجبه. الصفحة (٣٦٣) (جاء) في السطر السادس عشر منها في ترجمه العز أبي عمر بن جماعة (وأجاز له ابن وريدة) هكذا بالمثناة التحتية بين الراء والدال المهملة وفي الدرر الكامنة وأجاز له من بغداد (ابن ورندة) هكذا بالنون بينهما وفيها في ترجمة البياني ابن امام الصخرة وأجاز له من بغداد (ابن وريدة) مثل ماهنا والظاهر ان في كل منهما تحريفا من النساخ وان الصواب (ابن دويرة) بلفظ تصغير دار وكان ببغداد من بني دويرة علماء من الحنابلة ذكر جماعة منهم الحافظ ابن رجب في طبقاته قال ورأيت منهم في صباي رجلا كان معيدا بالمستنصرية يقال لهأبو حفص عمر ابن دويرة اه والله اعلم.

стр. 159

الصفحة (٣٦٥) (جاء) في السطر الثاني منها في ترجمة الحافظ الحسيني (وسمع من ابن عبد الدائم) وعبارة الدرر الكامنة وسمع من محمد بن أبي بكر بن احمد ابن عبد الدائم اه وهو المراد هنا لا أبوه ولاجده وقد توفي شمس الدين محمد بن أبي بكر هذا سنة ٧٤٣ ولقدم قريبا ذكر وفاة أبيه ووفاة جده الصفحة (٣٦٧) (جاء) في السطر الاول منها في ترجمة أبي بكر بن المحب [ولد سنة اثنتي عشرة وسبعمائة] وفي التعليقات [وفي النسخة التيمورية ثلاث عشرة] والاول موافق لما تقدم في ذيل الحافظ الحسيني في الصفحة [٦١] ولما في الرد الوافر للحافظ ابن ناصر الدين والثاني موافق لما في ذيل معجم الحافظ ابن حجر والدرر الكامنة له. وهو ابن أخت زينب بنت الكمال وقد قرأ عليها كثيرا. (وجاء) في السطر الرابع منها في ترجمته [ومات خامس شوال سنة تسع وثمانين وسبعمائة] وهو موافق لما في الدرر الكامنة والمنهج الاحمد والرد الوافر والذي في ذيل معجم الحافظ ابن حجر له انه توفي في خامس شوال من سنة خمس وثمانين وسبعمائة ولعل الصواب الاول واما قول الحافظ في الانباء توفي في خامس ذي القعدة من سنة ٧٨٩ ومثله في شذرات الذهب فهو يوافق الاول في السنة دون الشهر. (وجاء) في السطر الثامن منها في ترجمة الحافظ ابن رجب [في

стр. 160

ربيع الاول سنة ست وسبعمائة] هو تابع في ذلك لما في الدرر الكامنة ولاصحة له كيف ووالده الشهاب أبو العباس احمد بن رجب البغدادي المقري قد ولد في خامس عشر ربيع الاول من السنة المذكورة كما في المنهج الاحمد أو من سنة سبع وسبعمائة كما في الرد الوافر والصواب ما في انباء الغمر للحافظ ابن حجر من انه ولد سنة ست وثلاثين وسبعمائة ويؤيده قول صاحب المنهج الاحمد قدم مع والده من بغداد إلى دمشق وهو صغير سنة اربع واربعين وسبعمائة وقد تقدم التنبيه على ذلك. الصفحة (٣٦٨) (جاء) في السطر الرابع منها [عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر بن بدر] كذا جاء في كلام غير واحد ووقع في النسخة التي بيدي من ابناء الغمر (عمر بن سعيد بن عمر بن بدر بن مسلم بن سعيد القرشي البلخي الاصل الدمشقي الكتاني بالمثناة المشددة ثم النون) وقد سقط من هذه العبارة اسم أبيه مسلم فقد جاء بعد ذلك في انباء الغمر في ترجمه ابنه احمد ما لفظه القاضي شهاب الدين احمد بن زين الدين عمر بن مسلم بن سعيد بن عمر بن بدر بن مسلم القرشي الدمشقي الخ وفي ترجمه ابنه محمد ما لفظه شمس الدين محمد بن عمربن مسلم بن سعيد القرشي الدمشقي أخو شهاب الدين ابن الشيخ زين الدين الخ فليعلم. (وجاء) في السطر السادس منها (لايني) وعبارة غعيره (لا يمل) ولعله الانسب.

стр. 161

الصفحة (٣٦٩) (جاء) في السطر الثاني منها في ترجمة ابن سند (وولاه عدة وظائفه) ولعله (عدة من وظائفه) أي أنابه عنه فيها ففي انباء الغمر وناب عن بعض القضاة الشافعية كالتاج السبكي وكان شديد اللزوم له وقارئها لتصانيفه في دروسه وناب عنه في مشيخة دار الحديث الاشرفية وغيرها. (وجاء) في السطر الثالث منها في ترجمته (وطلب الحديث بعد اربعين سنة) أي بعد سنة اربعين وسبع مائة كما تقيده عبارة انباء الغمر. (وجاء) في السطر الرابع عشر منها في ترجمة السراج ابن الملقن (وألف في المصطلح المقنع) والذي في معجم الحافظ ابن حجر في ترجمته وصنف في علوم الحديث مختصرا سماه الكافي اه هكذا رأيت في النسخة التي بيدي منه وتقدم في كلام الحافظ تقي الدين بن فهد في ترجمته انهما كتابان له في علوم الحديث ولعل الكافي مقتضب من المقنع والله اعلم. وقد قال هو في اجازة كتبها بخطه وهو بمكه تجاه الكعبة في ذي الحجه من سنة ٧٦١ ووقع لي عدة أحاديث تساعيات ذكرت ثلاثة منها في آخر كتابي المقنع في علوم الحديث اه ثم رأيت صاحب الضوء اللامع نقل في ترجمته عن الحافظ ابن حجران له في علوم الحديث المقنع وقال قلت وقفت عليه وهو في مجلد وله فيها التذكرة في كراسة رأيتها ايضا اه ورأيت في كشف الظنون انه اقتضب من

стр. 162

المقنع مختصرا سماه التذكرة وشرحه شرحا صغيرا ولم يذكر كل منهما الكافي ولعله هو التذكرة والله اعلم. الصفحة (٣٧٠) (جاء) في السطر الثامن منها في ترجمه السراج البلقيني (والف في علم الحديث محاسن الاصطلاح وتضمين ابن الصلاح) والذي ذكره الحافظ ابن حجر في معجمه في ترجمته ان اسم كتابه هذا (محاسن الاصطلاح وتضمين علوم الحديث لابن الصلاح) قال اختصر فيه كتاب ابن الصلاح وزاد فيه اشياء من اصلاح ابن الصلاح لمغلطاي فنبه على بعض اوهام مغلطاي وقلده في بعضها وزاد فيه بعض مباحث اصولية وليس هو على قدر رتبته في العلم. الصفحة (٣٧١) (جاء) في السطر السادس عشر منها في ترجمة الحافظ العراقي (من سنة ست وتسعين) والذي في معجم الحافظ ابن حجر (من سنة خمس وتسعين) وتقدم في ذيل التقي بن فهد في الصفحة (٢٣٣) ما يوافقه. الصفحة (٣٧٤) (جاء) في السطر الاخير منها في ترجمة الجمال ابن الشرائحي [ومات سنة احدى وعشرين وثمانمائة] والذي في معجم الحافظ ابن حجر انه توفي بدمشق في آخر سنة تسع عشرة وثمانمائة قال ثم تحرر لي انه مات في ثالث المحرم من سنة عشرين وثمانمائة اه وجرى على هذا صاحب الضوء اللامع وصاحب الشذرات وسبق التنبيه على ذلك في ذيل التقي

стр. 163

ابن فهد في الصفحة [٢٦٦] فكلمة احدي في عبارة المؤلف زائدة والصواب سنة عشرين وثمانمائة. الصفحة (٣٧٥) (جاء) في السطر الثاني منها في ترجمة الصلاح الاقفهسي [ابن عبد الرحمن] ومثله في الشذرات والذي في معجم الحافظ ابن حجر [ابن عبد الرحيم] وفي الضوء اللامع [ابن عبد الرحيم بن عبد الرحمن] وسبق مثله في ذيل التقي بن فهد في الصفحة [٢٦٨] . (وجاء) في السطر الرابع منها في ترجمته [ومات سنة احدى وعشرين وثمانمائة] وذكر مثله في حسن المحاضرة وهو تابع فيه لغيره وقد تقدم في ذيل التقي بن فهد في الصفحة [٢٧٢] انه توفي في أواخر سنة عشرين وثمانمائة وكذا ذكر الحافظ ابن حجر في معجمه فقد قال فيه ومات بمدينة يزد غريبا خرج من الحمام فمات فجأة في آخر سنة عشرين ووصل الخبر بوفاته في سنة احدى وعشرين فأرخه بعضهم فيها اه ومثله في الضوء اللامع نقلا عن التقي الفاسي. (وجاء) في السطر السادس منها في ترجمة الجمال أبي حامد بن ظهيرة [ابن احمد بن عبد الله بن عطية] والذي تقدم في ذيل التقي بن فهد [ابن احمد بن عطية] بدون ذكر عبد الله بينهما ومثله في الضوء اللامع في ترجمته والدرر الكامنة في ترجمة أبيه العفيف عبد الله بن ظهيرة وترجمة عمه قاضي مكة وخطيبها الشهاب أبي العباس احمد بن ظهيرة وفي معجم الحافظ ابن حجر في ترجمة ابن عمه الخطيب كمال الدين

стр. 164

أبي الفضل محمد بن احمد بن ظهيرة وفي شذرات الذهب في ترجمتي أبيه وعمه المذكورين وان كان فيها في ترجمة الجمال أبي حامد مثل ما هنا والله اعلم. الصفحة (٣٧٨) (جاء) في السطر الخامس منها في ترجمة التقي الفاسي [مختصرا لهما] ولعل الصواب [ومختصراتهما] كما يعلم بالتأمل. (وجاء) في السطر العاشر منها في ترجمة الحافظ ابن ناصر الدين [ابن أبي بكر بن عبد الله] وهو تابع في ذلك للحافظ ابن حجر وقد تقدم ان أبا بكر كنية عبد الله لا ابنه فالصواب اسقاط كلمة [ابن] التي بينهما. الصفحة (٣٧٩) (جاء) في السطر الخامس منها في ترجمه البرهان الحلبي [ويعرف بابن القوف] بضم القاف وسكون الواو بعدها فاء وكان يغضب منها كذا في عنوان العنوان وعبارة الضوء اللامع ويعرف بالقوف لقبه به بعض اعدائه. الصفحة (٣٨٠) (جاء) في السطر السادس عشر منها في ترجمه الحافظ ابن حجر [ثم طلب الحديث من سنة اربع وتسعين وسبعمائة] بل قبل ذلك فقد قرأ عمدة الاحكام على الجمال أبي حامد بن ظهيرة المكي بمكة في سنة

стр. 165

خمس وثمانين وسمع صحيح البخاري على العفيف النشاوري المكى بالمسجد الحرام بمكه في السنة المذكورة. وسمعه على نجم الدين عبد الرحم بن رزين بالقاهرة في سنة ست وثمانين بقراءة الجمال بن ظهيرة المذكور. وسمعه على صلاح الدين محمد بن محمد بن علي الزفتاوي وقرأ عليه كثيرا منه بالقاهرة في سنة ثلاث وتسعين. وأظن ان من تتبع تراجم شيوخه التي ذكرها في معجمه وطالع بدقة ثبت مروياته يتبين له غير ذلك والله اعلم. الصفحة (٣٨١) (جاء) في التعليقات [ان الجلال السيوطي كان يروي في كتبه عن الحافظ ابن حجر والبدر العيني تعويلا على الاجازة العامة منهما لاهل عصرهما] وقد بينا في اواخر ثبتنا [ارشاد المستفيد] ان الجلال السيوطي ﵀ كان لا يعول على الاجازه العامة وثبته المسمى [زاد المسير] بين أيدينا وهو مشحون بأسانيده وليس فيه رواية لشئ من الكتب الحديثية ولا غيرها عن البدر العيني ولاعن الحافظ ابن حجر الاكتاب مغني اللبيب في النحو لابن هشام فقد قال في ثبته المذكور أخبرني به الحافظ ابن حجر اجازة عامة ان لم تكن خاصة اه ولم يروبها عنه من الاحاديث الا حديثا واحدا هو المسلسل بالحفاظ وقال لم أروبها غير هذا الحديث وقد صرح بذلك في أواخر كتابه تدريب الراوي وقد بينا في ثبتنا المذكور عدم صحة ما جاء في كثير من اثبات المتأخرين من أنه روى عن الحافظ بعض الكتب الحديثية بدون واسطة والله اعلم

стр. 166

بحقيقة الحال واليه المرجع في الحال والمال والحمد لله على جزيل نعمائه. والصلاة السلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأوليائه. (قال المؤلف) وهو الفقير إلى رحمة مولاه الراجي منه سبحانه ان يديم عليه من نعمه الجزيلة ومننه الوافرة ما أولاه احمد رافع الحسيني القاسمي المصري الطهطاوي الحنفي ابن العلامة السيد محمد رافع ابن المرحوم السيد عبد العزيز رافع الذي يتصل نسبه بولي الله تعالى جلال الدين ابي القاسم بن عبد العزيز بن يوسف بن رافع الحسيني التلمساني الاصل الطهطاوي كتبت هذه التعليقات وحررتها على قدر الاستطاعة في أواخر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وألف من هجرة صاحب الشفاعة حامد الله تعالى على افضاله ومصليا ومسلما على نبيه وآله.