ويجوز محمد الطاهر يوسف الاستغاثة بالأموات، ويعلل ذلك (بأن استناد الإغاثة إلى الله استناد حقيقي، واستنادها إلى الخلق مجازي، ولا فرق بين الحي والميت؛ لأن المتولي لأمورهم في الدارين هو الله الذي أكرمهم بفضله) ١.
وبعد إيراد اعتراض أولئك الخصوم على إنكار أئمة الدعوة السلفية الاستغاثة بالموتى ودعائهم، وما تضمنه هذا الإيراد من بيان بعض استدلالاتهم وحججهم في ذلك، بعد ذلك نسوق بعض ما كتبه أئمة الدعوة السلفية وأنصارها في تقرير وتأكيد أن الدعاء عبادة يجب صرفها لله وحده، وأن من دعا غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فهو مشرك كافر. وسيتضح هذا جليا من خلال أجوبتهم ومناقشتهم لأقوال الخصوم.
لقد ركز الشيخ الإمام على عبادة الدعاء، وبين وجوب صرفها لله وحده سواء كان الدعاء دعاء مسألة، أو دعاء عبادة، وعقد بابا في كتابه "كتاب التوحيد" بعنوان: "باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره"٢.
وألف الشيخ الإمام ﵀ رسالة موجزة في مسائل مستنبطة من قول الله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾ ٣ فقال ﵀ فيها عشر درجات.. نختار منها قوله:
الأولى: تصديق القلب أن دعوة غير الله باطلة، وقد خالف فيها من خالف.
الثانية: أنها منكر يجب فيها البغض، وقد خالف فيها من خالف.
الثالثة: أنها من الكبائر والعظائم المستحقة للمقت والمفارقة وقد خالف فيها من خالف.
الرابعة: أن هذا هو الشرك بالله الذي لا يغفره، وقد خالف فيها من خالف.
الخامسة: أن الداعي لغير الله لا تقبل منه الجزية كما تقبل من اليهود، ولا تنكح نساؤهم كما تنكح نساء اليهود، لأنه أغلظ كفرا) ٤.
ولما دخلت جيوش الموحدين مكة سنة ١٢١٨هـ، كان مما حدث مع علماء مكة ما سطره الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب:
стр. 352
(عرفناهم أنا دائرون مع الحق أينما دار، وتابعون للدليل الجلي الواضح، ولا نبالي حينئذ بمخالفة ما سلف عليه من قبلنا، فلم ينقموا علينا أمرا، فألحينا عليهم في مسألة طلب الحاجات من الأموات إن بقي لديهم شبهة، فذكر بعضهم شبهة أو شبهتين، فرددناها بالدلائل القاطعة من الكتاب والسنة حتى أذعنوا، ولم يبق عندهم أحد منهم شك ولا ارتياب فيما قاتلنا الناس عليه، أنه الحق الجلي الذي لا غبار عليه، وحلفوا لنا الأيمان المعقدة من دون استحلاف على انشراح صدورهم، وجزم ضمائرهم، أنه لم يبق لديهم شك في من قال: يا رسول الله أو قال ابن عباس، أو يا عبد القادر، أو غيرهم من المخلوقين طالبا بذلك دفع شر أو جلب خير في كل ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى من شفاء المريض، والنصر على العدو، ونحو ذلك أنه مشرك الشرك الأكبر الذي يهدر دمه ويبيح ماله، وإن كان يعتقد أن الفاعل المؤثر في تصريف الكون هو الله وحده، لكنه قصد المخلوقين بالدعاء متقربا لهم لقضاء حاجته) ١.
وقد سبق في فصل تحريم التوسل بيان بطلان أن تكون الاستغاثة بالأنبياء وغيرهم بمعنى التوسل من عدة أوجه، كما قرر ذلك في كتاب "التوضيح" فأغنى عن إعادته وتكراره٢.
ويبين الشيخ حمد بن ناصر بن معمر- ﵀ بطلان دعاء الموتى فيقول:
(نحن نعلم بالضرورة أن النبي ﷺ لم يشرع لأمته أن يدعوا أحدا من الأموات، لا الأنبياء، ولا الصالحين، ولا غيرهم، لا بلفظ الاستغاثة ولا بغيرها، بل نعلم أنه نهى عن كل هذه الأمور وأن ذلك من الشرك الأكبر الذي حرمه الله ورسوله ... يقول تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً. أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً﴾ ٣ فهذه الآية خطاب لكل من دعا من دون الله مدعوا، وذلك المدعو٤ يبتغي إلى الله الوسيلة ويرجو رحمته ويخاف عذابه، فكل من دعا ميتا أو غائبا من الأنبياء والصالحين، فقد تناولته هذه الآية، وقد دعا من لا يغيثه ولا يملك كشف الضر عنه ولا تحويله ... ) ٥.
стр. 353
ويوضح الشيخ حمد حكم من دعا ميتا، أو غائبا فيقول:
(من دعا ميتا أو غائبا فقال يا سيدي فلان أغثني، أو انصرني، أو ارحمني، أو اكشف عني شدتي، ونحو ذلك فهو كافر مشرك، يستتاب فإن تاب وإلا قتل.
وهذا مما لا خلاف فيه بين العلماء، فإن هذا هو شرك المشركين الذين قاتلهم رسول الله ﷺ فإنهم لم يكونوا يقولون: إنها تخلق، وترزق وتدبر أمر من دعاها، بل كانوا يعلمون أن ذلك لله وحده كما حكاه عنهم في غير موضع في كتابه، وإنما كانوا يفعلون عندها ما يفعله إخوانهم من المشركين اليوم من دعائها والاستغاثة بها..) ١.
ويسوق الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب- ﵀ إجماع العلماء في حكم من صرف الدعاء لغير الله فيقول:
(اعلم أن العلماء أجمعوا على أن من صرف شيئا من نوعي الدعاء- أي دعاء العبادة ودعاء المسألة- لغير الله فهو مشرك، ولو قال لا إله إلا الله محمد رسول الله وصلى وصام. إذ شرط الإسلام مع التلفظ بالشهادتين أن لا يعبد إلا الله، فمن أتى بالشهادتين وعبد غير الله، فما أتى بهما حقيقة وإن تلفظ بهما كاليهود الذين يقولون لا إله إلا الله وهم مشركون) ٢.
ومما أورده الشيخ سليمان في شرحه للآية الكريمة وهي قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ ٣ - أثناء شرحه لباب (من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره) من "كتاب التوحيد"- يقول ﵀:
(حاصل كلام المفسرين أن الله تعالى حكم بأنه لا أضل ممن يدعو من دون الله لا دعاء عبادة، ولا دعاء مسألة، واستغاثة من هذه حاله، ومعنى الاستفهام في إنكار أن يكون الضلال كلهم أبلغ ضلالا ممن عبد غير الله ودعاه، حيث يتركون دعاء السميع المجيب القادر على تحصيل كل بغية ومرام، ويدعون من دونه من لا يستجيب
стр. 354
لهم، ولا قدرة به على استجابة أحد منهم مادام في الدنيا، وإلى أن تقوم القيامة) ١.
ولما سئل الشيخ عبد الرحمن بن حسن عن حكم الاستغاثة بالموتى، كان مما قاله ﵀:
(وأما مسألة استغاثة الأحياء بالموتى في طلب الجاه والسعة والرزق والأولاد، فالجواب هذه من الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله، وهذا شرك في الربوبية، والألوهية، وقد كان شرك المشركين في جاهليتهم بطلب الشفاعة والقربة، وأما طلب الرزق، والأولاد وشفاء المرضى فقد أقروا بأن آلهتهم لا تقدر على ذلك كما قال تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ﴾ ٢ ٣.
ويقول الشيخ أيضا في مسألة سماع الموتى:
(ومن قال إن الميت يسمع، ويستجيب، فقد كذب على الله، وكذب بالصدق إذ جاءه.. قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾ ٤ ٥.ويبين الشيخ عبد الرحمن خطورة دعاء الموتى والتعلق بهم، ثم يبطله فيقول:
(إن التعلق بالأموات والالتجاء والرغبة إليهم هو أصل دين المشركين.
ويترتب على ذلك من أنواع العبادة جلها، ومعظمها، كالمحبة والدعاء، والتوكل والرجاء ونحو ذلك، وكل هذا عبادة لا يصلح منه شيء لغير الله أبدا. ولو جاز التعلق بالأموات، لجاز أن يستظهر العبد بالحفظة من الملائكة الذين هم لا يفارقونه بيقين، وهم كما وصف الله: ﴿بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُون. لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾ ٦ وهذا لا يقوله مسلم أصلا، بل لو فعله أحد لكان مشركا بالله، فإذا لم يجز ذلك في حق الملائكة الحاضرين، فإنه لا يجوز في حق أرواح أموات قد فارقت أجسادها لا يعلم مستقرها إلا الله من باب أولى، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
стр. 355
لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ. أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ ١ ٢ ويوضح الشيخ عبد الرحمن بن حسن كيف كان الاستمداد بالأموات شركا أكبر فيقول:
إن الاستمداد بالأموات والغائبين هو الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله، فإن الاستمداد عبادة، والعبادة لا يجوز أن يصرف منها شيء لغير الله وذلك أن الاستمداد نتيجته الاعتماد، والاعتماد هو معنى التوكل الذي هو من خصائص الإلهية وأجمعها لأعمال القلوب.
كما أن مورد العبادة القلب واللسان والأركان، والمستمد لا يكون إلا داعيا، وراغبا، وراهبا، وخاشعا، ومتدخلا، ومستعينا. فإن الاستمداد طلب المدد بالقلب، واللسان، والأركان ولا بد، وهذه الأعمال هي أنواع العبادة، فإذا كانت لله وحده، فقد ألهه العبد، فإذا صرف لغير الله تعالى صار مألوها له٣.
ويرد الشيخ عبد الرحمن دعواهم في التفريق بين الدعاء والنداء، ويثبت أنهما مترادفان، ويذكر الأدلة القرآنية التي تدل على أنهما بمعنى واحد ومنها ما قاله ﵀:
(قال تعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاءً وَنِدَاءً﴾ ٤ فعطف النداء على الدعاء عطف مرادف.
ومما يوضح ترادف النداء والدعاء وأنهما بمعنى واحد، ما أخبر الله تعالى عن نوح ﵇ بقوله: ﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾ ٥ فأخلص القصد لله بندائه في كربه وشدته فاستجاب الله له. وقال في الآية الأخرى: ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾ ٦ فسماه تعالى دعاء) ٧.
ومما كتبه الشيخ أبو بطين- ﵀ في شأن الحياة البرزخية للشهداء، والحياة البرزخية للمصطفى ﷺ أنه قال:
стр. 356
(فحياتهم برزخية الله أعلم بحقيقتها، والنبي ﷺ قد مات بنص القرآن والسنة، ومن شك في موته فهو كافر، وكثير من الناس خصوصا في هذه الأزمنة، يدعون أنه ﷺ حي كحياته لما كان على وجه الأرض بين أصحابه، وهذا غلط عظيم، فإن الله سبحانه أخبر بأنه ميت، وهل جاء أثر صحيح أنه باعثه لنا في قبره مثل حياته على وجه الأرض يسأله أصحابه عما أشكل عليهم، ومعلوم ما صار بعده ﷺ من الاختلاف العظيم، ولم يجيء أحد إلى قبره ﷺ يسأل عما اختلفوا فيه، وفي الحديث المشهور " ما من مسلم يسلم علي إلا رد الله على روحي حتى أرد ﵇ "١ ٢ فهذا يدل على أن روحه ﷺ ليست دائمة في قبره) ٣.
ويشير الشيخ أبو بطين إلى كثرة وقوع الاستغاثة بالنبي عند المتأخرين، وما كتبه ابن تيمية في ذلك، فيقول أبو بطين ﵀:
(والاستغاثة بالنبي ﷺ صدرت من كثير من المتأخرين ممن يشار إليهم بالعلم، وقد صنف رجل يقال له ابن البكري كتابا في الاستغاثة بالنبي ﷺ ورد عليه الشيخ ابن تيمية، بين فيه بطلان ما ذهب إليه وبين أنه من الشرك. قال الشيخ ﵀:
(وقد طاف هذا- يعنى ابن البكري- على علماء مصر، فلم يوافقه منهم أحد، وطاف عليهم بجوابي الذي كتبته، وطلب منهم معارضته، فلم يعارضه أحد منهم، مع أن عند بعضهم من التعصب ما لا يخفى..) ٤.
ويرد الشيخ أبو بطين على افتراء داود، حين زعم الإجماع على مشروعية الاستغاثة بالرسول ﷺ فقال ﵀:
(ثم زعم أن الاستغاثة به ﷺ في الشدائد أمر مشهور معمول به عند الصحابة والتابعين، فنسب إلى خير القرون ما هم أبعد الناس عنه، ويكفي في إبطال الشبهة كلها قول الله تعالى: ﴿قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ ٥ وقوله سبحانه: ﴿قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَداً﴾ ٦ وهذا في حال حياته ﷺ فكيف الحال بعد الممات) ٧.
стр. 357
ويستنكر الشيخ أبو بطين دعوى التفريق بين الدعاء والنداء، ثم يبطلها، فيقول ﵀:
(ومن العجب قول بعض من ينسب إلى علم ودين، أن طلبهم من المقبورين والغائبين ليس دعاء لهم بل هو نداء، أفلا يستحي هذا القائل من الله إذا لم يستح من الناس من هذه الدعوى الفاسدة السمجة التي يروج بها على رعاع الناس. والله قد سمى الدعاء نداء، كما في قوله: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيّاً﴾ ١ وقوله تعالى: ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ ٢ وأي فرق بين ما إذا سأل العبد ربه حاجة، وبين ما إذا طلبها من غيره ميت أو غائب، بأن الأول يسمى دعاء والثاني نداء؟ وما أسمج هذا القول وأقبحه.. وهو قول يستحي من حكايته لولا أنه يروج على الجهال) ٣.
ويقول الشيخ محمد بن ناصر التهامي مبينا تحريم دعاء غير الله:
(فإذا رددنا ما تنازعنا فيه، وقلنا بتحريم دعوة غير الله والاستغاثة به.. وجدنا القرآن ينادي بالنهي عن دعوة غير الله ويختمها بالوعيد الشديد لمن فعل ذلك، ولو لم يحتج على صاحب الرسالة إلا بآية واحدة، لانقطعت حجته، ووهت شبهته، والسنة كذلك تنادي في النهي عن أن يدعى مع الله غيره، كما في "الصحيح" عن ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: " من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار " ٤ ومسمى الدعاء هو السؤال والطلب لغة وشرعا، والند هو الشبه والمثل. فمن استغاث بغير الله من ميت أو غائب، أو دعاه فقد شبهه بالله الذي يصمد إليه كل مخلوق في كل ما يحتاجون إليه في دنياهم وأخراهم) ٥.
كما أن القول بتحريم دعاء غير الله واعتباره من الشرك الأكبر المخرج من الملة ليس مما انفرد واختص به الشيخ ابن عبد الوهاب، بل جمهور أهل العلم على ذلك.. فيقول الحازمي مدافعا عن الشيخ الإمام:
(إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب- ﵀ ليس أول من فتح هذا الباب، بل ما ذكره هو ما عليه جمهور العلماء.. فهو يقول لا يدعى في الممات إلا الله
стр. 358
عز وجل وأكثر الخلق يدعون سواه في كل محل، إذا عثرت دابة نادى من يعتقده كالشيخ عبد القادر الجيلاني، والشيخ أحمد بن علوان، أو العيدروس، أو البدوي، أو العلوي، وإذا مسهم الضر في البحر، دعى كل واحد منهم شيخ بلده في زعمه، ويقول ابن عبد الوهاب: هذا فعل المشركين؛ وليس هو أول من قال هذه المقالة بل قد سبق إليها..) ١.
ويبطل الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن دعوى تصرف الموتى فيقول ﵀:
(وأما القول بالتصرف بعد الممات، فيقول تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ ٢ وقوله سبحانه: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً﴾ ٣ وقوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ ٤ وفي الحديث: " إذا مات ابن آدم انقطع عمله ... "٥ الحديث٦ جميع ذلك دال على انقطاع الحس والحركة من الميت، فإن أرواحهم ممسكة، وإن أعمالهم منقطعة عن زيادة ونقصان، فدل ذلك على أن ليس للميت تصرف في ذاته، فضلا عن غيره بحركة، وإن روحه محبوسة مرهونة بعملها من خير وشر، فإذا عجز عن حركة نفسه فكيف يتصرف في غيره..) ٧.
ويتحدث الشيخ عبد اللطيف عن مسألة سماع الموتى فيقول:
(واعلم أن مسألة السماع فيها كلام للمحققين لا يحيط به علما إلا من فقه عن الله قلبه، ودق في باب العلم نظره وفهمه.. فتأمل قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِير. إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ٍ﴾ ٨ الآية.
فإن هذه الآيات فيها دعوى نفي الإجابة فقط مع بقاء أصل السماع، لئلا يتحد فعل الشرط وجوابه، والأظهر أن سماع الميت مقيد بحال دون حال، لا في جميع حالاته) ٩.
стр. 359
ويبين الشيخ عبد اللطيف اختلاف حياة البرزخ عن حياة الدنيا فيقول:
(والذي دل عليه كتاب الله، وسنة رسوله، وإجماع الأمة أن الحال بعد مفارقة الأرواح للأبدان ليست كحال الحياة من وجوه كثيرة لا يمكن استقصاؤها ويكفي المؤمن قوله ﷺ " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث.. " ١ فهذا الحديث يدخل تحته جميع أعماله الباطنة والظاهرة، وأنه لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، وأن الأسباب الحسية تزول بالموت، فكيف بغيره، وإذا كان لا يملك لنفسه شيئا وعمله قد انقطع فكيف يتصرف، ويدبر، ويستمد منه، وتطلب منه الحوائج إن هذا لهو الضلال المبين) ٢.
وينقل الشيخ عبد اللطيف نصا نفيسا لابن تيمية- ﵀ في بطلان الاستغاثة بالأموات، وآثارها السيئة..، وأن الاستغاثة بالله وحده هي سبب انتصار المسلمين على التتار آنذاك، يقول ابن تيمية:
(ونحن نعلم بالاضطرار من دين الإسلام أن النبي ﷺ لم يشرع لأمته أن يدعوا أحدا من الأموات، لا الأنبياء، ولا غيرهم بلفظ الاستغاثة ولا غيرها.. وربما قصدوا الأموات في ضرورة نزلت بهم فيدعون دعاء المضطر، راجين قضاء حاجاتهم.. حتى إن العدو الخارج عن شريعة الإسلام لما قدم دمشق خرجوا يستغيثون بالموتى عند القبور، قال بعض الشعراء:
يا خائفين من التتر ... لوذوا بقبر أبي عمر ... ينجيكموا من الضرر
فقلت لهؤلاء الذين يستغيثون بهم لو كانوا معكم في القتال، لانهزموا كما انهزم المسلمون يوم أحد، فإنه كان قد قضي أن العسكر ينكسر لأسباب اقتضت ذلك، ولحكمة كانت لله في ذلك، ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة لم يقاتلوا في تلك المرة لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله، فلما كان ذلك بعد ذلك جعلنا نأمر بإخلاص الدين لله والاستعانة به، وأنهم لا يستعينون إلا به، ولا يستغيثون بملك مقرب ولا نبي مرسل.
فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم، نصرهم الله على عدوهم نصرا عزيزا لم يتقدم نظيره، ولم يهزم التتار مثل هذه الهزيمة أصلا..) ٣.
стр. 360
ويرد الشيخ عبد اللطيف على افتراء داود ابن جرجيس حين كذب، وزعم إباحة دعاء الموتى فقال الشيخ عبد اللطيف:
(من المستحيل شرعا وفطرة وعقلا أن تأتي هذه الشريعة المطهرة الكاملة بإباحة دعاء الموتى، والغائبين، والاستغاثة بهم في المهمات والملمات، كقول القائل يا علي، أو يا حسين، أو يا عباس، أو يا عبد القادر، أو يا عيدروس، أو نحو ذلك من الألفاظ الشركية التي تتضمن العدل بالله والتسوية به تعالى وتقدس١ وقد نص على ذلك مشايخ الإسلام حتى ذكره ابن حجر في "الأعلام"٢ مقررا له) ٣.
ويؤكد الشيخ عبد اللطيف أن دعاء الموتى شرك أكبر، وإجماع العلماء على ذلك فيقول:
(الأدلة والنصوص متواترة متظاهرة على أن طلب الحوائج من الموتى، والتوجه إليهم شرك محرم، وأن فاعله من أسفه السفهاء، وأضل الخلق، وأنه ممن عدل بربه، وجعل له أندادا وشركاء في العبادة التي لا تصلح لسواه، ولا تنبغي لغيره، وأنه أصل شرك العالم، وقد حكى الإجماع على هذا شيخ الإسلام ابن تيمية في مواضع من كلامه، وكذلك ابن قيم الجوزية قرر تحريمه، وأنه من الشرك الأكبر، وأنه أصل شرك العالم في كتابه "إغاثة اللهفان" وغيره، وابن عقيل كفر بطلب الحوائج من الموتى) ٤.
ويكشف الشيخ عبد اللطيف عما لبس فيه المخالفون حين ادعوا الحياة الحقيقية للموتى- كما لهم في الدنيا- ومن ثم جوزوا سؤالهم، فيقول جوابا على هذا التلبيس:
(ليست حياة الأنبياء والشهداء كما يظنه هؤلاء وأسلافهم من الصابئة من أن لهم علما بحال من دعاهم، وقدرة على إجابته، وتصرفا في العالم، وجولانا في الملكوت، ويكفي المؤمن في بيان حياتهم والإشارة إلى حقيقتها قوله تعالى: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ ٥ وقوله ﷺ فيما صح عنه: " أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت " ٦ ٧.
стр. 361
ويكفي في إبطال قول الصابئة وورثتهم قوله تعالى في المسيح: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ ١ فإن في هذه الآية ما يدل على أنه علية السلام لا علم له بما صدر وجرى منهم بعد وفاته، وأنه إنما يشهد بما كان منهم مدة حياته، وبقائه فيهم، ولا يعلم سواه..) ٢.
ويرد الشيخ عبد اللطيف على من ادعى حياة الأنبياء بعد وفاتهم كحياتهم الدنيا، فقال الشيخ ﵀:
(إن هذه مقالة جاهل لا يفرق بين حياة الأنبياء والشهداء بعد الموت، وحياتهم في الدنيا، فظن الغبي أنها هي الحياة الدنيوية ولذلك نفي الموت، والله تعالى يقول: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ ٣ والحياة البرزخية تجامع الموت ولا تنافيه كحال الشهداء) ٤.
ويرد الشيخ عبد اللطيف دعوى داود حين ظن جواز دعاء الموتى، مادام أن الذي يدعوهم ويستغيث بهم يعتقد أن الفاعل والموجد هو الله وحده، ثم يرد ويبطل الشيخ عبد اللطيف تفريق داود بين الدعاء والنداء، فقال ﵀:
(وهذا الأحمق زاد قيدا، فقال لا يشرك إلا من قصد واعتقد الاستقلال من دون الله، وفي تلبية المشركين في الجاهلية لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك، فهؤلاء لم يدعوا الاستقلال وعلى زعم هذا ليسوا بمشركين. وقوله وهذا نداء لا دعاء من أدل الأشياء على جهله، فإن النداء هو رفع الصوت بالدعاء، أو الأمر أو النهي، ويقابله النجا الذي هو المسارة وخفض الصوت. هذا بإجماع أهل اللغة كما حكاه ابن القيم في نونيته، وشيخ الإسلام في تسعينيته، وليس قسيما للدعاء، قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ﴾ ٥ الآية، فما فعلوه هو عين ما أمروا به، وكفى بهذه الآية حجة على إبطال قوله.
وقال تعالى: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ﴾ ٦ ﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ﴾ ٧وسمى هذا النداء دعاء في كتابه العزيز، قال عن نوح ﵇: ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ
стр. 362
فَانْتَصِرْ﴾ ١ وقال: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ ٢ وفي الحديث: " دعوة أخي ذي النون ما دعا بها مكروب إلا فرج الله عنه " ٣ - وذكر الشيخ عبد اللطيف غيرها من النصوص، إلى أن قال: فانظر هذه النصوص وما أفادت من إطلاق اسم الدعاء على المسألة والطلب) ٤.
ولما سئل الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن- ﵏ عن بعض الأحاديث التي وصفت موسى ﵇ في حياة البرزخ، فأجاب عن ذلك جوابا شافيا، وضح فيه وبين ما تختص به الحياة البرزخية وتتميز به عن الحياة الدنيوية، ثم نقل جوابا لابن تيمية ﵀ في الجواب على ذلك السؤال، سئل الشيخ إسحاق ابن عبد الرحمن عما ورد أن النبي ﷺ رأى موسى وهو يصلي في قبره، ورآه يطوف بالبيت، ورآه في السماء، وكذلك الأنبياء فأجاب:
(هذه الأحاديث وأشباهها تمر كما جاءت ويؤمن بها، إذ لا مجال للعقل في ذلك، ومن فتح على نفسه هذا الباب هلك، في جملة من هلك، فهذه الأحاديث التي مر البحث فيها خاض فيها بعض الزنادقة، وصنف مصنفا بناه عليها، وجادل وماحَلَ في أن من كان حيا هذه الحياة التي أطلقت في القرآن فينبغي أن ينادى، إذ لا فرق عند هذا الجاهل بين الحياة الحسية والبرزخية، لأنه اشتبه عليه أمر هذه الصلاة.. ولم يعلم أنه لا خلاف في أن أهل البرزخ يجري عليهم من نعيم الآخرة ما يتلذذون به مما هو ليس من عمل التكليف، ومعاذ الله أن نعارض نص رسول الله ﷺ الذي رواه مسلم: " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث " والحديث عام؛ لأن المقصود به جنس بنى آدم؛ لأن الفرد يعم كما هو مقرر في محاله، ألم يعلم المسكين أن البرزخ طور ثان وله حكم ثان؛ إذ لو كان بهذه المثابة أنه يلاقي الأولياء والأفاضل كما زعم بعض المصنفين، لبطل حكم الاجتهاد بعده، ولم يتراجع الصحابة رضوان الله عليهم بعده مسائل طال فيها نزاعهم إلى زماننا هذا، إذا تحققت هذه الإشارة وتأملتها، فلا بد أن أنقل كلام ابن تيمية قدس الله روحه في أحاديث السؤال:
(قال ﵀: أما رؤيا موسى في الطواف فهذا كان رؤيا منام لم يكن ليلة المعراج، كذلك جاء مفسرا لما رأى المسيح أيضا، ورأى الدجال، أما رؤيته ورؤية غيره من الأنبياء ليلة المعراج في السماء، لما رأى آدم في السماء الدنيا، ورأى يحيى
стр. 363
وعيسى، فهذا رأى أرواحهم مصورة في صورة أبدانهم.. وأما كونه رأى موسى يصلي في قبره، ورآه في السماء أيضا، فهذان لا منافاة بينهما فإن أمر الأرواح من جنس أمر الملائكة، في اللحظة الواحدة تصعد وتهبط، كالملك ليست كالبدن ... إلى آخر ما نقله) ١.
ويورد الشيخ أحمد بن عيسى الأدلة المتعددة على ترادف الدعاء والنداء وأنهما بمعنى واحد، فكان مما قاله ﵀ ردا على من فرق بينهما:
(كأنه لم يسمع ما ذكره الله في كتابه من أن مدلول النداء والدعاء واحد، قال الله تعالى: ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا. إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيّاً. قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾ ٢ فقوله: ﴿رَبّ﴾ ٣ هذا هو الدعاء، سماه نداء، ثم قال ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً﴾ ٤ فتبين أن النداء في هذه الآية هو الدعاء لا غير.
وقال في سورة آل عمران: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبّ﴾ ٥ فقوله: ﴿رَبّ﴾ ٦ هو الدعاء في قوله: ﴿هُنَالِكَ دَعَا﴾ ٧ وفي سورة مريم قال: ﴿إِذْ نَادَى﴾ ٨ وفي سورة آل عمران قال: ﴿دَعَا﴾ ٩ والصيغة واحدة. ثم قال: ﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ ١٠ وقال تعالى: ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ ١١ وفي الحديث مرفوعا: " دعوة أخي ذي النون لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ما دعا بها مكروب إلا فرج الله عنه " ١٢.
ومما يدل على ترادف الدعاء والنداء في كلام العرب، قول الشاعر:
فقلت ادعي وأدعو فإن أندى ... لصوت أن ينادى داعيان١٣
يبين علامة العراق محمود الآلوسي اختلاف الحياة البرزخية عن الحياة المعهودة.. ومن ثم فلا يجوز سؤال الموتى، يقول ﵀:
(إن الأموات لا يسألون سؤال الأحياء بوجه من الوجوه، إذ الموت غير الحياة، وما ثبت لهم من الحياة فهي برزخية غير الحياة المعهودة في الدنيا، فمن أراد بها
стр. 364
الحياة المعهودة في الدنيا التي تقوم فيها الروح بالبدن وتدبره وتصرفه، ويحتاج معها إلى الطعام والشراب واللباس فهذا انتكاس ظاهر، والحس والعقل يكذبه كما يكذبه النص، ومن أراد أنها حياة أخرى غير هذه الحياة بل تعاد الروح إليه إعادة غير الإعادة المألوفة في الدنيا ليسأل ويمتحن في قبره فهذا حق ونفيه خطأ، وقد دل عليه النص الصحيح الصريح) ١.
ويوضح الشيخ ابن سحمان الفرق بين طلب الغوث من الأحياء، وطلبه من الأموات، والفرق بين الأحياء والأموات ... فكان من توضيحه أنه قال:
(وأما الإغاثة بالأسباب العادية، وما هو في طوق البشر وقدرتهم فهذا ليس الكلام فيه، والأموات لا قدرة لهم على الأسباب العادية وما هو في طوق البشر وقدرتهم ... والله سبحانه خلق في الحي اختيارا ومشيئة بها يثاب وبها يعاقب وبها يكلّف، والميت ليس له قدرة الحي، ولا يكلّف، بل ينقطع عمله بموته، وتطوى صحيفته، ولا يسأل، ولا يستفتى ولا يرجع إليه في شيء مما للعباد عليه قدرة، وسائر الحيوان يفرقون بين الحي والميت) ٢.
ويرد الشيخ ابن سحمان على من جوّز الاستغاثة بالأموات بشرط الإقرار بأن الله هو المؤثر، والموجد وحده سبحانه، فقال ﵀:
(إن مجرد عدم التأثير، والخلق والإيجاد، والإعدام والنفع والضر إلا الله لا يبريء من الشرك، فإن المشركين الذين بعث الله الرسل إليهم أيضا كانوا مقرين بأن الله هو الخالق الرازق النافع والضار، بل لا بد فيه من إخلاص توحيده وإفراده، وإخلاص التوحيد لا يتم إلا بأن يكون الدعاء كله لله والطلب منه والنداء، والاستغاثة، كلها يكون لله) ٣.
وقرر علماء الحجاز وعلماء نجد في "البيان المفيد" أن الدعاء عبادة يجب صرفها لله وحده، وأن صرفها لغيره شرك أكبر، فقالوا ﵏:
(ونعتقد أن عبادة غير الله شرك أكبر، وأن دعاء غير الله من الأموات والغائبين، وحبه كحب الله، وخوفه ورجائه ونحو ذلك شرك أكبر، وسواء دعاء عبادة أو دعاء استعانة في شدة أو رخاء، فإن الدعاء مخ العبادة، وسواء دعاه لجلب نفع أو دفع
стр. 365
ضر..) ١.
ويوضح الشيخ عبد الله بن بليهد ﵀ أن دعاء غير الله شرك أكبر، وإن كان فاعله يعتقد أن الله بيده النفع والضر.. فقال ﵀:
(فإن قال قائل إن من يدعو النبي ﷺ أو غيره من الأولياء لا يعتقد أنه يملك نفعا أو ضرا، ولا يطلب ذلك منه. وأن قوله عند قيامه، أو دخوله، أو خروجه أو غير ذلك من أحواله يا رسول الله أو يا فلان إن أراد به طلب النفع والضر فهو شرك، وإن أراد أنه يشفع له عند الله أو يقربه إلى الله فهذا ليس بشرك.
فيقال إن شرك المشركين الذين بعث فيهم النبي ﷺ هو بتعلقهم على الأنبياء، والصالحين لطلب القربة، والشفاعة، كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ ٢ ٣.
ولما سئل أحد العلماء: هل النداء بمعنى الدعاء أم بينهما فرق؟ كان جوابه: لا فرق بينهما، وتفريق من فرق بين النداء والدعاء تفريق يرده الكتاب والسنة واللغة ... - ثم ذكر الأدلة من الكتاب والسنة ثم قال:
وقال في "المصباح": النداء الدعاء، وقال النحاة النداء هو الدعاء بأحرف مخصوصة٤.
ويرد الشيخ صالح بن أحمد على من ادعى أن حياة الشهداء في قبورهم حياة حقيقية، فيقول:
(إن حياة الشهداء في قبورهم كما قال تعالى: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ﴾ ٥ فنؤمن بأننا لا نشعر بحقيقة حياتهم التي أخبرنا بها ، وهو المختص بحقيقة علمها، وأما الأستاذ٦ فحمل قوله تعالى: ﴿لا تَشْعُرُونَ﴾ ٧ على عدم شعوره بالسرور والنعيم الذي هم فيه، وهذا مبلغ علمه.
стр. 366
وتقتضي دعواه عدم موتهم، تحريم تقسيم أموالهم، على الورثة، وعدم تزوج نسائهم؛ لأنهم أحياء على زعمه، والمسلمون متفقون الوهابية وخلافهم على تقسيم أموالهم، وتزويج نسائهم كسائر الأموات) ١. وأما دعوى المجوزين الاستغاثة بالأموات، بحجة أن الفاعل هو الله وحده والعبد لا فعل له، فيرد القصيمي تلك الحجة فيقول:
(قولك إن العبد ليس فاعلا، إما أن يكون دل عليه العقل، أو القرآن أو الحديث، أو الإجماع، أو المشاهدة، أو الضرورة، أو شيء غيرها، ولا شيء، أما العقل فإنه لا يفهم أن العبد ليس فاعلا وأنه كالريشة تقلبها الريح أنى شاءت، بل العقل يعلم أنه لا يحسن عقاب العبد، ولا ثوابه. ولا أمره، ولا نهيه، إلا إذا كان فاعلا قادرا على الفعل والترك، ولهذا لا يلوم الحجر الهاوي من أعلى إلى أسفل إذا ضر، ولا يشكره إذا نفع ...
وأما القرآن فمن أوله إلى آخره ينادي بهدم هذه المقالة، منها قوله تعالى: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ ٢ وأما الحديث: " اعملوا فكل ميسر لما خلق له "٣ وأما الإجماع فالسلف قاطبة يرون العبد فاعلا حقيقة لا يشذ منهم واحد. وهذا مذكور في كتاب "خلق أفعال العباد" للبخاري، وغيره٤.
وعقب إيراد ما سطره بعض أئمة الدعوة السلفية وأنصارها في مسألة دعاء الموتى، اتضح جليا عظم شأن الدعاء، وأنه من آكد العبادات وأهمها وأعلاها قدرا، وأن الدعاء عبادة يجب أن لا تصرف إلا لله وحده. فمن خالف ذلك، ودعا الأموات والغائبين فقد صرف هذه العبادة العظيمة إلى غير مستحقها، فوقع في الشرك الأكبر المخرج عن دين الإسلام، وإن كان يعتقد أثناء دعائه للموتى، أن الله هو الخالق المؤثر وبيده- سبحانه- النفع والضر، فإن هذا لن ينفعه كما لم ينفع مشركي العرب ممن قاتلهم الرسول ﷺ لكن وهم يعترفون ويقرون بما يقر به طالبوا الحاجات من الموتى، من إقرار بتوحيد الربوبية. كما ظهر في ثنايا هذا الفصل الجواب والرد على دعواهم بعدم التفرقة بين
стр. 367
الحي والميت، إما على حسب ظنهم، لأن الموتى لهم حياة حقيقية في قبورهم كالأحياء في دنياهم، أو عدم التفريق بينهما؛ لأن المؤثر والفاعل هو الله وحده، وليس للميت ولا للحي فعل أو تأثير.
كما تبين أيضا بطلان تلبيسهم في التفرقة بين الدعاء والنداء ولله الحمد والمنة.
стр. 368
خاتمة
وفي هذه الخاتمة أحمد الله تعالى وأشكره على إنجاز هذا البحث وإنهائه.
وقد بينت- أولا في المقدمة- أهمية هذا الموضوع، وأسباب اختياره ثم ذكرت خطة البحث، ومنهجي الذي سرت عليه في كتابة أبواب البحث، ثم تحدثت عن جمع المادة العلمية لهذا البحث.
وقد تحدثت في التمهيد عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وبينت أن هذه الدعوة ما هي إلا دعوة إلى عقيدة أهل السنة والجماعة، وأن هذه الحركة الإصلاحية ما هي الا تجديد لمنهج السلف الصالح، وأشرت إلى بعض العلماء الذين تأثروا بدعوة الشيخ، ممن لم يذكرهم الكُتَّابُ الذين كتبوا في هذا المجال، كما أشرت إلى خطأ دعوى أن بعض الحركات الإصلاحية أو الشخصيات الإسلامية قد تأثرت بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، مثل الحركة السنوسية، والحركة المهدوية، ومثل: محمد عبده، ومحمد إقبال.
ثم أوردت دراسة استقرائية مجملة لمؤلفات المناوئين مع موقف علماء الدعوة من هذه المؤلفات المناوئة، وقد اتضح أن خصوم هذه الدعوة على عدة أصناف، فمنهم من أبغض هذه الدعوة حسدا وبغيا كما وقع من سليمان بن سحيم مطوع الرياض، ومنهم من عادى هذه الدعوة وأهلها انتصارا لطريقته الصوفية كما هو ظاهر في كتابات علوي الحداد، وداود بن جرجيس النقشبندي، ومحمد الطاهر يوسف، ومالك بن داود، وغيرهم.
ومنهم من ناهض هذه الدعوة انتصارا لمسلكه الرافضي كما هو واضح في كتابات محمد بن عبد الوهاب بن داود الهمداني، وعلى اللكنهوري، وجعفر النجفي، ومحسن الأمين العاملي، وغيرهم ممن سبق ذكر أقوالهم.
وقد بينت بكثير من الأمثلة، الكم الهائل من المؤلفات التي صنفت ضد هذه الدعوة السلفية، وبمختلف اللغات، ثم وضحت بكثير من الأمثلة أيضا، ما سطره بعض
стр. 369
أئمة الدعوة السلفية وأنصارها في الرد على تلك المؤلفات، ومناقشة الشبهات، وتفنيد الاعتراضات.
ثم أوجزت أهم الأسباب التي أدت إلى كثرة تلك المؤلفات المناوئة وتعددها.
ثم انتقلت إلى الباب الأول، ويتضمن الحديث عن مفتريات ألصقت بدعوة الشيخ مع الرد عليها.
وقد، عرضت في الفصل الأول منه لافتراء الخصوم بأن الشيخ ادعى النبوة، وانتقص الرسول ﷺ وابتدأت أولا بالحديث عن معتقد الشيخ الإمام وأتباعه في مسألة ختم النبوة بمحمد ﷺ ثم أوردت الفرية كما جاءت مدونة في كتب الخصوم، ثم أتبعتها بالرد والدحض من خلال ما كتبه أئمة الدعوة السلفية.
وكذلك كان الأسلوب في فرية انتقاص الرسول ﷺ فقبل إيراد الافتراء، كان هناك تمهيد يتضمن بيان مقام نبينا محمد ﷺ عند الوهابيين، ثم بيان الافتراء كما جاء مسطورا في كتب المناوئين، وعقب ذلك يأتي الرد والدحض لهذا الافتراء، وفي آخر الفصل كشفت عن ضلال أولئك الخصوم من خلال كتبهم، وجهلهم بحقه ﵊، وزيغهم عن معرفة مقام المصطفى ﷺ .
وكتبت الفصلين: الثاني، والثالث بنفس أسلوب الفصل الأول، وكان الفصل الثاني حول الزعم بأن الشيخ مشبه مجسم، وقد ظهر بكثير من الأدلة والبراهين أن الشيخ وأتباعه في باب أسماء الله عزوجل وصفاته على منهج أهل السنة والجماعة، من وصف الله بما وصف به نفسه، ووصفه به رسوله ﷺ من غير تمثيل ولا تكييف، ولا تعطيل، ولا تحريف، فلا يتجاوزون القرآن والحديث.
كما ظهر ضلال أولئك الخصوم في هذا الباب، ووقوعهم في التعطيل والتحريف، كما بيناه بأمثلة من كتبهم.
أما الفصل الثالث وهو حول فرية إنكار الشيخ لكرامات الأولياء، فقد اتضح بطلان هذه الفرية، وأن الشيخ الإمام وأتباعه يقرون بكرامات الأولياء، كما ظهر جليا تلبيس الخصوم وتضليلهم حين اتخذوا من لفظ كرامات الأولياء قناعا أخفوا تحته الكثير من الشركيات والبدعيات.
وتحدثت في الباب الثاني عن الشبهات المثارة حول دعوة الشيخ مع بيان الحق في ذلك.
وكان موضوع الفصل الأول عن شبهة التكفير والقتال، وقد أطنبت- نوعا ما-
стр. 370
في الحديث عن هذه الشبهة، وذكرت أسباب ذلك.
وقد ذكرت في المبحث الأول من هذا الفصل مفتريات الخصوم وأكاذيبهم على الشيخ محمد ابن عبد الوهاب في مسألة التكفير، ثم أتبعتها بالرد والدحض.
ثم تحدثت في المبحث الثاني عن فرية أن الوهابيين خوارج، وأن موطنهم قرن الشيطان، وقد ثبت كذب هذه الفرية، واتضح الفرق الشاسع بين الوهابيين والخوارج، ثم ذكرت بعض أقوال العلماء قديما وحديثا في بيان معنى حديث نجد قرن الشيطان، مع توضيح بطلان استدلال الخصوم بهذا الحديث في نصر فريتهم.
وفي المبحث الثالث كشفت من خلال ما نقلته عن أئمة الدعوة وأنصارها عن زيف شبهة الخصوم حين ادعوا أن الوهابيين أدخلوا في نواقض الإسلام ما ليس منها، وبينت سلامة موقفهم في هذه المسألة، وأنه هو الصواب الذي سار عليه السلف الصالح.
وفي المبحث الرابع بينت موافقة الشيخ الإمام لابن تيمية وابن القيم في مسألة التكفير، وأنه لم يخالفهم في ذلك كما ادعى الخصوم، وأوردت الأمثلة على ذلك.
وفي المبحث الخامس وضحت أن الشرك واقع في هذه الأمة، كما شهدت بذلك النصوص، فلا صحة لشبهة الخصوم من عدم طروء الشرك على هذه الأمة.
وعرضت في المبحث السادس لشبهة الخصوم بأن الشيخ يجعل الآيات التي نزلت في المشركين منطبقة على المسلمين، وأوردت الردود عليها.
وختمت مباحث ذلك الفصل بشبهة خروج الشيخ على دولة الخلافة العثمانية، وبينت ابتداء، وبنقول متعددة أن نجدا- موطن هذه الدعوة- لم تكن تحت سيطرة دولة الخلافة، ثم بينت بطلان هذه الشبهة.
وفي الفصل الثاني تحدثت عن شبهة تحريم التوسل، وعرضت أولا لشبهة الخصوم في هذه المسألة، ثم أعقبتها بالرد والبيان، وبينت ما في لفظ التوسل من الإجمال والإطلاق، وأشرت إلى التوسل المشروع، ثم التوسل البدعي المحظور، وعرضت لأدلة الخصوم واستدلالاتهم بالرد والجواب، وبشيء من التفصيل.
وتحدثت في الفصل الثالث عن شبهة منع الاستشفاع بمحمد ﷺ وعرضت لمقالة الخصوم في تجويز طلب الشفاعة من المصطفى ﷺ بعد وفاته، وأن ذلك ليس عبادة للرسول أو للولي، وذكرت حججهم في ذلك، ثم عطفت عليها بالرد والبيان،
стр. 371
وبينت شرطي قبول الشفاعة، والفرق بين قول الداعي: اللهم شفع محمدا فينا، وبين قول: يا محمد اشفع لي، وذكرت خلط الخصوم وعدم تفريقهم بين كلا القولين.
ثم انتقلت إلى الباب الثالث، ويتضمن الحديث عما اعترض على الشيخ من قضايا الدعوة مع المناقشة لها.
فبينت في الفصل الأول اعتراض الخصوم على الشيخ وأنصار دعوته فيما فعلوه من هدم الأبنية على القبور، والنهي عن شد الرحال لزيارة الأضرحة، وقد ظهر بالأدلة والبراهين صواب فعل الشيخ وأتباعه، وأن ما اعتقدوه وفعلوه في هذه المسألة هو الحق الذي تعضده النصوص الشرعية، كما ظهر في نفس الوقت ضلال الخصوم وانحرافهم في تلك المسألة.
وأظهرت في الفصل الثاني، ومن خلال كتابات أنصار الدعوة الوهابية، صحة تقسيم التوحيد إلى توحيدين: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وأنه تقسيم تقره الأدلة، وتثبته نصوص الوحيين، وأقوال السلف الصالح، وبينت بطلان اعتراض الخصوم على ذلك التقسيم، كما اتضح أيضا زيغ الخصوم حين اقتصروا على تقرير توحيد الربوبية، واكتفوا به.
وفي الفصل الثالث تحدثت عن اعتراض المناوئين على هذه الدعوة في إنكارهم دعاء الموتى، وظهر جليا- عبر أقوال أئمة الدعوة- صحة ما ذهب إليه الشيخ ومن تبعه في إنكار دعاء الموتى، وأبطلت على ضوء تلك النقول حجج الخصوم واستدلالاتهم في هذا الاعتراض.
وفي نهاية هذه الخاتمة أحب أن أقترح بعضا من الحلول والأساليب لمن يهمه نشر مذهب السلف الصالح عموما، وبصورة صادقة، والتي يمكن أن تحقق في نفس الوقت تصورا صحيحا لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فمن هذه الحلول:
(١) الاهتمام بنشر تراث السلف الصالح، وفي سائر بلاد المسلمين، وعلى مختلف المستويات الثقافية، واختيار الرسائل والمؤلفات التي توضح عقيدة أهل السنة والجماعة، وتتصف بالوضوح والإيجاز وملائمة العصر، وأن يتضح ويظهر لعامة المسلمين- من خلال تلك الرسائل- "عالمية" معتقد أهل السنة والجماعة، فتنشر رسائل موجزة لبعض علماء السلف الصالح ومن مختلف المذاهب الأربعة، وتنشر رسائل موجزة أخرى لبعض علماء السلف الصالح من مختلف أقطار المسلمين، ومختلف الأزمان.
стр. 372
فتطبع- على سبيل المثال- رسالة "كشف الشبهات" للشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي، ومعها رسالة "تطهير الاعتقاد" للصنعاني، أو رسالة شرح الصدور في تحريم رفع القبور" للشوكاني، أو رسالة "قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثر" لمحمد صديق خان.
(٢) نشر مؤلفات الشيخ الإمام التي توضح معتقده مثل "كتاب التوحيد" و"الأصول الثلاثة" وغيرهما، وكذلك نشر الرسائل الجامعة لأئمة الدعوة في نجد، والتي توضح معتقدهم ومنهجهم، كما فعل الشيخ سليمان بن سحمان- ﵀ حين جمع بعض الرسائل الهامة في كتاب سماه "الهدية السنية"، وهو خمس رسائل لكبار أئمة نجد وعلمائها. وترجمة هذا التراث النفيس إلى أشهر اللغات العالمية.
(٣) إبراز الجوانب الدعوية عند الشيخ الإمام، وكذا أئمة الدعوة من بعده، وبيان ما كان عليه الشيخ وأتباعه من فقه للدعوة، وإدراك لأساليبها المناسبة.
(٤) التحذير من كتب الخصوم، وتتبعها بالرد والمناقشة، وتصحيح الأخطاء الواقعة في بعض المراجع العامة، مثل "دوائر المعارف" عموما، و"حاشية الصاوي على الجلالين"، و"حاشية ابن عابدين"، وبعض المصادر التاريخية.
(٥) الاهتمام بتدريس كتب ورسائل الشيخ في التعليم الجامعي، وحسن عرض ترجمة الشيخ الإمام في المناهج الدراسية، وإبراز آثاره العلمية والعملية على هذه البلاد، وكذلك إظهار فضله وعظيم نفعه على بلاد المسلمين عموما، والعناية أيضا بحسن عرض أبواب "كتاب التوحيد"- في المناهج الدراسية للمرحلة المتوسطة-، وإعادة صياغة ذلك المنهج بأسلوب جذاب يفهمه الناشئة ويدركونه، مع مراعاة ربط مادة الكتاب بالواقع الذي يعيشه الطالب.
(٦) فتح باب الحوار والمناقشة مع المتعلمين من الوافدين لهذه البلاد، ودعوتهم إلى التجرد والإنصاف، واتباع الحق أينما دار، وتحرير أفكارهم من تبعية حملات التشويه والتضليل.
وهذه الاقتراحات الموجزة ما هي إلا غيض من فيض، وأسأل الله عزوجل أن يمدنا بالعون لتحقيقها، وأن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
стр. 373
مصادر ومراجع
...
قائمة بمصادر البحث
أولا: المخطوطات:
(١) أحمد بن علي البصري الشهير بالقباني: "فصل الخطاب في رد ضلالات ابن عبد الوهاب".
(٢) إسماعيل التميمي التونسي: "المنح الإلهية في طمس الضلالة الوهابية".
(٣) خليل بن أحمد الرجبي الشافعي: "هذا تاريخ في شأن الوزير محمد علي باشا".
(٤) سليمان بن سحمان: "الحجج الواضحة الإسلامية"، مكتبة الشيخ عبد الرحمن بن سحمان بالرياض.
(٥) سليمان بن عبد الوهاب: "حجة فصل الخطاب من كتاب رب الأرباب وحديث رسول الملك الوهاب وكلام أولي الألباب في إبطال مذهب محمد بن عبد الوهاب".
(٦) ابن السويدي: "المشكات المضيئة ردا على الوهابية".
(٧) صالح بن محمد الشثري: "تأييد الملك المنان في نقض ضلالات دحلان"، المكتبة السعودية بالرياض، رقم ١٩٧/٨٦.
(٨) عبد الرؤوف بن محمد بن عبد الله النيسابوري: "فصل الخطاب في نقض مقالة ابن عبد الوهاب".
(٩) عبد العزيز بن إبراهيم السويح: "قصيدة في الرد على يوسف النبهاني"، دارة الملك عبد العزيز، رقم ٢٤٥.
стр. 374
(١٠) عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: "البراهين الإسلامية في رد الشبه الفارسية"، المكتبة السعودية بالرياض، رقم ٣٥٩/٨٦.
(١١) عبد الله بن حسين بلفقيه العلوي: "كتاب في الرد على الخوارج ومن نحا نحوهم".
(١٢) عبد الله بن حسين بلفقيه العلوي: "كتاب في الرد على الوهابية".
(١٣) عثمان بن عبد العزيز المنصور: "منهج المعارج لأخبار الخوارج".
(١٤) عثمان بن عبد العزيز المنصور: "الرد الدامغ على الزعم أن شيخ الإسلام ابن تيمية زائغ"، مكتبة جامعة الإمام، رقم ٢١٤٧.
(١٥) مجهول (لم يعرف مؤلفه) : "منظومة تعرضت لسب الشيخ محمد بن عبد الوهاب".
(١٦) مجهول: "شرح أبيات في الرد على الوهابية".
(١٧) محمد بن سليمان الكردي الشافعي: "مسائل وأجوبة وردود على الخوارج".
(١٨) محمد بن عبد الرحمن بن عفالق الإحسائي: "رسالة ابن عفالق إلى عثمان بن معمر".
(١٩) محمد بن عبد الرحمن بن عفالق الإحسائي: "جواب ابن عفالق على ردّ ابن معمر".
(٢٠) محمد بن عبد الرحمن بن عفالق الإحسائي: "تهكم المقلدين في مدعي تجديد الدين".
(٢١) محمد بن عبد الوهاب بن داود الهمذاني: "إزهاق الباطل في رد شبه الفرقة الوهابية".
(٢٢) محمد بن عثمان الشاوي: "القول الأسد في الرد على الخصم الألد"، مكتبة جامعة الملك سعود، رقم ٣٤٢١.
стр. 375
(٢٣) محمد بن محمد القادري: "رسالة في الرد على الوهابية".
(٢٤) محمد بن ناصر الحازمي: "رسالة في إثبات الصفات"، الخزانة العامة بالرباط (المكتبة الكتانية) رقم ١٥١ - ٣٠ ك/١ ١.
(٢٥) محمد بن ناصر الحازمي: " رسالة في مشاجرة بين أهل مكة وأهل نجد"، الخزانة العامة بالرباط (المكتبة الكتانية) رقم ١٥١ - ٣٠ ك/ ١ ٢.
(٢٦) محمد بن ناصر الحازمي: " إيقاظ الوسنان لبيان الخلل الذي في صلح الإخوان"، مكتبة جامعة الملك سعود، رقم ٥٥٤.
ثانيا: المطبوعات:
(١) إبراهيم السمنودي: "سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلدة الظاهرية"، جزءان، المطبعة العامرية الشرقية، مصر، ١٣٢٦ هـ.
(٢) أحمد بن إبراهيم بن عيسى: "الرد على شبهات المستعينين بغير الله"، دار مصر للطباعة.
(٣) أحمد بن إبراهيم بن عيسى: "تنبيه النبيه والغبي في الرد على المدراسي والحلبي" (طبع ضمن مجموعة كتب) ، مطبعة كردستان، مصر ١٣٢٩ هـ.
(٤) أحمد بن حجر آل بوطامي: "الشيخ محمد بن عبد الوهاب"، قدم له سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، مطبعة الحكومة، مكة، ١٣٩٥ هـ.
(٥) أحمد بن حجر آل بوطامي: "تنزيه السنة والقرآن عن أن يكونا من أصول الضلال والكفران"، مطابع مؤسسة العلوم، الدوحة.
(٦) أحمد بن زيني دحلان: "خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام"، مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة، ١٣٩٧ هـ.
(٧) أحمد بن زيني دحلان: " الفتوحات الإسلامية بعد مضي الفتوحات النبوية"، مكتبة الحلبي، القاهرة، ١٣٨٧ هـ.
(٨) أحمد بن زيني دحلان: "الدرر السنية في الرد على الوهابية"، ط ٤، مكتبة الحلبي، القاهرة، ١٤٠٠ هـ.
стр. 376
(٩) أحمد بن علي بن شرف: "ديوان ابن مشرف"، ط ٤، مكتبة الفلاح، الهفوف، ١٤٠٣ هـ ١.
(١٠) أحمد بن محمد الصاوي: "حاشية العلامة الصاوى على تفسير الجلالين "، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
(١١) أحمد بن محمد الكتلاني: "الصيب الهطال في كشف شبه ابن كمال"، قام بطبعه وتصحيحه الشيخ عبد الله الخليفي، مطابع مؤسسة الطباعة، جدة.
(١٢) إدوارد جوان: "مصر في القرن التاسع عشر"، تعريب محمد مسعود، ط١، القاهرة، ١٣٤٠ هـ.
(١٣) إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: (رسائل متفرقة موجودة ضمن الدرر السنية في الأجوبة النجدية) .
(١٤) أمين سعيد: " تاريخ الدولة السعودية من محمد بن سعود إلى عبد الرحمن الفيصل وعهد الملك عبد العزيز"، من مطبوعات دارة الملك عبد العزيز.
(١٥) أمين سعيد: "سيرة الإمام محمد بن عبد الوهاب"، ط١، شركة التوزيع العربية، بيروت.
(١٦) أيوب صبري باشا: "مرآة الجزيرة العربية"، جزءان، ترجمة: أحمد متولي والصفصافي مرسي، ط ١، دار الرياض للنشر، ١٤٠٣ هـ.
(١٧) جاسم الفهيد الدوسري: (النهج السديد في تخريج أحاديث تيسير العزيز الحميد"، ط١، دار الخلفاء، الكويت، ١٤٠٤ هـ.
(١٨) جعفر النجفي: "منهج الرشاد لمن أراد السداد"، مطبعة الحيدرية، النجف، ١٣٤٢هـ.
(١٩) جميل صدقي الزهاوي: "الفجر الصادق في الرد على منكري التوسل والكرامات والخوارق) ، مكتبة المليجي، مصر، ١٣٢٣ هـ.
(٢٠) حسن خزبك: "المقالات الوفيّة في الردّ على الوهابية" (ضمن مجموعة كتب) ، ط ٢، مكتبة التهذيب، القاهرة.
(٢١) حسن صدر الدين الكاظمي: "الرد على فتاوى الوهابيين"، ط ٢، مطبعة الفرات، بغداد، ١٣٤٥ هـ.
(٢٢) حسن بن عمر الشطي: "النقول الشرعية في الرد على الوهابية" (ضمن
стр. 377
مجموعة كتب) ، ط ٢، مكتبة التهذيب، القاهرة.
(٢٣) حسين بن أبي بكر بن غنام: "تاريخ نجد المسمى روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام، وتعداد غزوات الإسلام، ط ٣، مطابع شركة الصفحات الذهبية، الرياض ١.
(٢٤) حسين حلمي ايشيق (تعليق) : "الإيمان والإسلام" لخالد البغدادي، مكتبة الحقيقة، استنبول، ١٩٨٥ م.
(٢٥) حسين بن مهدى النعمي: "معارج الألباب في مناهج الحق والصواب"، تحقيق: محمد حامد الفقي، ط ٢، مطابع الرياض، ١٣٩٣هـ.
(٢٦) حكيم محمد أشرف سندهو: "أكمل البيان في شرح حديث نجد قرن الشيطان"، تحقيق: عبد القادر السندي، ط ١، نشر حديث أكاديمي، باكستان، ١٤٠٢هـ.
(٢٧) حمد بن ناصر بن معمر: (رسائل متعددة، ضمن مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، والدرر السنية) .
(٢٨) حمود بن عبد الله التويجري: "إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة"، ط ١، مؤسسة النور للطباعة، الرياض.
(٢٩) خليل مردم بك: "أعيان القرن الثالث عشر"، ط٢، مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٩٧٧م.
(٣٠) خير الدين زركلي: " الأعلام"، ط٦، دار العلم للملايين، بيروت، ١٩٨٤م.
(٣١) داود بن سليمان بن جرجيس: "المنحة الإلهية في رد الوهابية" ويليه "أشد الجهاد في إبطال دعوى الاجتهاد"، مكتبة الحقيقة، استنبول، ١٤٠٣ هـ.
(٣٢) سليمان بن سحمان: "الأسنة الحداد في رد شبهات علوي الحداد"، ط ٢، مطابع الرياض، ١٣٧٦ هـ.
(٣٣) سليمان بن سحمان: "الصواعق المرسلة الشهابية على الشبه الداحضة الشامية" (ضمن مجموعة كتب) ، مطابع الرياض، ١٣٧٦هـ.
(٣٤) سليمان بن سحمان: "كشف غياهب الظلام عن أوهام جلاء الأوهام"، ط ٢، مطابع الرياض، ١٣٧٦ هـ.
(٣٥) سليمان بن سحمان: "تأييد مذهب السلف وكشف شبهات من حاد وانحرف ودعي باليماني شرف"، المطبعة المصطفوية، بمبي، ١٣٢٣ هـ.
стр. 378
(٣٦) سليمان بن سحمان: "عقود الجواهر المنضدة الحسان من أشعار سليمان بن سحمان" (ديوان ابن سحمان) ، ط الأولى، المطبعة المصطفوية، بمبي، ١٣٣٧هـ١.
(٣٧) سليمان بن سحمان: "الضياق الشاوق في رد شبهات الماذق المارق"، ط١، مطبعة المنار، مصر، ١٣٤٤هـ.
(٣٨) سليمان بن سحمان: "تنبيه ذوي الألباب السليمة عن الوقوع في الألفاظ المبتدعة الوخيمة"، ويليه كتاب "تبرئة الشيخين الإمامين من تزوير أهل الكذب والمين"، ط ١، مطبعة المنار، مصر، سنة ١٣٤٣ هـ.
(٣٩) سليمان بن سحمان: "البيان المبدي لشناعة القول المجدي"، مطبعة القرآن والسنّة، أمر تسر، الهند.
(٤٠) سليمان بن سحمان: "الهدية السنية والتحفة الوهابية النجدية"، ط ٢، مطبعة المنار، مصر، ١٣٤٤ هـ.
(٤١) سليمان بن عبد الله آل الشيخ: " تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد"، ط ٣، المكتب الإسلامي، بيروت، ١٣٩٧ هـ.
(٤٢) سليمان بن عبد الوهاب: "الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية"، ط ٢، مكتبة التهذيب، القاهرة.
(٤٣) سيف الله المسلول شاه فضل بديواني: "سيف الجبار المسلول على الأعداء"، مكتبة الحقيقة، استنبول.
(٤٤) صالح بن أحمد: "تدمير أباطيل محمد بن أحمد نور بالقرآن والحديث"، المطبعة السلفية، القاهرة.
(٤٥) عباس العزاوي: "ذكرى أبي الثناء الآلوسي"، شركة التجارة والطباعة، بغداد، ١٣٧٧ هـ.
(٤٦) عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد"، تحقيق: محمد حامد الفقي، ط ٨، مطابع القصيم، الرياض، ١٣٨٦ هـ.
(٤٧) عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: "القول الفصل النفيس في الرد على المفتري داود بن جرجيس"، ط ٢، دار الهداية، الرياض، ١٣٠٥ هـ ٢.
(٤٨) عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: (رسائل وأجوبة متعددة، ومتنوعة، ضمن
стр. 379
مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، والدرر السنية) .
(٤٩) عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ: "مشاهير علماء نجد وغيرهم"، ط ٢، دار اليمامة للبحث، الرياض، ١٣٩٤ هـ.
(٥٠) عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ (تحقيق وتعليق) : "لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبد الوهاب"، مطبوعات دارة الملك عبد العزيز.
(٥١) عبد الرحمن بن محمد بن قاسم (جمع) : "الدرر السنية في الأجوبة النجدية"، اثنا عشر جزءا، رجعت إلى كل من:
(أ) الجزء الأول/ كتاب العقائد/ ط ٢، المكتب الإسلامي، بيروت، ١٣٨٥هـ.
(ب) الجزء الثاني/ كتاب التوحيد/ ط ٢، المكتب الإسلامي، بيروت، ١٣٨٥هـ.
(جـ) الجزء الثالث/ كتاب الأسماء والصفات/ ط٢، المكتب الإسلامي، بيروت، ١٣٨٥ هـ.
(د) الجزء الثامن/ كتاب حكم المرتد/ ط٢، المكتب الإسلامي، بيروت، ١٣٨٥هـ.
(هـ) الجزء التاسع/ كتاب مختصرات الردود/ ط٢، مطابع شركة المدينة، جدة، ١٣٨٨ هـ.
(٥٢) عبد الرحمن بن ناصر السعدي: "القول السديد في مقاصد التوحيد"، مكتبة المعارف، الرياض.
(٥٣) عبد الظاهر أبو السمح: " الرسالة المكية في الرد على الرسالة الرملية"، ط١، مطبعة المنار، مصر، ١٣٤٩ هـ.
(٥٤) عبد العزيز بن حمد (سبط الشيخ الإمام) : "المسائل الشرعية إلى علماء الدرعية" (ضمن مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، مطبعة المنار، مصر، ٤/٥٦٤ - ٥٨٤) .
(٥٥) عبد العزيز بن محمد بن سعود: "رسالة الإمام عبد العزيز الأول"، ط ٣، مؤسسة النور، الرياض.
(٥٦) عبد الكريم بن فخر الدين الهندي: "الحق المبين في الرد على الوهابية المبتدعين"، (ضمن مجموعة كتب) ، المطبعة الأنصارية، دلهي.
(٥٧) عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: "دلائل الرسوخ في الرد على
стр. 380
المنفوخ، مطبوعات الرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف، الرياض، ١٤٠٢هـ.
(٥٨) عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: "مصباح الظلام في الرد على من كذب على الشيخ الإمام"، ط ٢، دار الهداية، الرياض ١.
(٥٩) عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: "منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس،، مطبعة ديرسات، بمبي، ١٣٠٩هـ.
(٦٠) عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: "مجموعة الرسائل والمسائل النجدية" (الجزء الثالث) ، جمع الشيخ سليمان بن سحمان، مطبعة المنار، مصر.
(٦١) عبد الله بن سليمان بن بليهد: "خطاب ابن بليهد أثناء اجتماع علماء مكة ونجد"، ط ٢، مطابع دار الثقافة، مكة المكرمة، ١٣٩٨ هـ.
(٦٢) عبد الله بن صالح العثيمين: "الشيخ محمد بن عبد الوهاب، حياته وفكره"، دار العلوم، الرياض.
(٦٣) عبد الله بن صالح العثيمين: "تاريخ المملكة العربية السعودية"، ط ١، ١٤٠٤ هـ.
(٦٤) عبد الله بن صالح العثيمين: "بحوث وتعليقات في تاريخ المملكة العربية السعودية"، ط١، مطابع دار الهلال، الرياض، ١٤٠٤ هـ.
(٦٥) عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين: "تأسيس التقديس في كشف تلبيس داود ابن جرجيس"، مطبعة دار إحياء الكتب، مصر، ١٣٤٤هـ.
(٦٦) عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين: "الانتصار لحزب الله الموحدين والرد على المجادل عن المشركين"، ط ٣، مكتبة الصحابة الإسلامية، الكويت.
(٦٧) عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين: (رسائل متعددة ضمن مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، والدرر السنية) .
(٦٨) عبد الله بن عبد الرحمن البسام: "علماء نجد خص ستة قرون،، ثلاثة أجزاء، ط١، مكتبة النهضة الحديثة، ١٣٩٨هـ.
(٦٩) عبد الله بن علي القصيمي: " الصراع بين الإسلام والوثنية"، جزءان، ط ٢، القاهرة، ١٤٠٢ هـ.
(٧٠) عبد الله بن علي القصيمي: " البروق النجدية قي اكتساح الظلمات الدجوية"،
стр. 381
مطبعة المنار، مصر، ١٣٥٠ هـ.
(٧١) عبد الله بن علي القصيمي: "الثورة الوهابية"، ط١، مطبعة الرحمانية، مصر، ١٣٥٤ هـ.
(٧٢) عبد الله بن علي القصيمي: " الفصل الحاسم بين الوهابيين ومخالفيهم"، ط١، مطبعة التضامن الأخوي، مصر، ١٩٣٤م.
(٧٣) عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب: (رسائل وأجوبة متعددة ضمن مجموعة الرسائل والمسائل النجدية، والدرر السنية) .
(٧٤) عثمان بن عبد الله بن بشر: "عنوان المجد في تاريخ نجد"، تحقيق: عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ، ط ٤، مطبوعات دارة الملك عبد العزيز، ١٤٠٣ هـ.
(٧٥) عثمان بن عبد الله العلوي: "فصل الخطاب في بيان الصواب".
(٧٦) علوي بن أحمد الحداد: "مصباح الآنام وجلاء الظلام في رد شبه البدعي النجدي التي أضل بها العوام"، المطبعة العامرة الشرقية، مصر، ١٣٢٥هـ.
(٧٧) علي باشا مبارك (تهذيب وترجمة) : "خلاصة تاريخ العرب" لسيديو، ط١، مطبعة محمد أفندي، مصر، ١٣٠٩هـ.
(٧٨) علي نقي إبراهيم اللكنهوري: "كشف النقاب عن عقائد ابن عبد الوهاب"، المطبعة الحيدرية، النجف، ١٣٤٥ هـ.
(٧٩) عمر رضا كحالة: "معجم المؤلفين"، مكتبة المثنى، بيروت.
(٨٠) عمر قاسم المحجوب: "رسالة في الرد على الوهابية"، ط ١، المطبعة التونسية، تونس، ١٣٢٧ هـ.
(٨١) فضل الرسول القادري البركاتي: "المعتقد المنتقد"، مكتبة الحقيقة، استنابول، ١٩٨٣م.
(٨٢) فورستر سادلير: "رحلة عبر الجزيرة العربية"، ترجمة أنس الرفاعي، ط ٢، الناشر سعود العجمي، الكويت، ١٤٠٣ هـ.
(٨٣) فوزان السابق: "البيان والإشهار لكشف زيغ الملحد الحاج مختار"، ط ١، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، ١٣٧٢هـ.
(٨٤) مالك بن داود: "الحقائق الإسلامية في الرد على المزاعم الوهابية"، ط ١، مكتبة الحقيقة، استنبول، ١٤٠٣ هـ.
(٨٥) محسن الأمين العاملي: "كشف الارتياب عن أتباع محمد بن عبد الوهاب"،
стр. 382
ط ١، مطبعة ابن زيدون، دمشق، ١٣٤٦ هـ.
(٨٦) محسن غيّاض عجيل: " الصحفي المؤرخ سليمان بن صالح الدخيل"، منشورات مركز دراسات الخليج العربي بجامعة البصرة، ١٩٨٢م.
(٨٧) محمد أبو زهرة: "تاريخ المذاهب الإسلامية في السياسة والعقائد"، دار الفكر العربي، مصر.
(٨٨) محمد أديب غالب: "من أخبار الحجاز ونجد في تاريخ الجبرتي"، دار اليمامة للنشر، الرياض، ١٣٩٥ هـ.
(٨٩) محمد بشير السهسواني: "صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان"، ط ٥، مطابع نجد، الرياض، ١٣٩٥ هـ.
(٩٠) محمد البهي: "الفكر الإسلامي في تطوره"، ط١، دار الفكر، مصر، ١٩٧١م.
(٩١) محمد توفيق ين نجيب سوقية: "تبيين الحق والصواب بالرد على أتباع ابن عبد الوهاب،، مطبعة الفيحاء، الشام.
(٩٢) محمد جواد مغنية: "هذه هي الوهابية،، ١٩٦٤م.
(٩٣) محمد حسن الموسوي الطباطبائي: "البراهين الجلية في رفع تشكيكات الوهابية"، (ضمن مجموعة كتب) ، طهران، إيران.
(٩٤) محمد حسنين مخلوف: "حكم التوسل بالأنبياء والأولياء"، (ضمن مجموعة كتب) ، ط٢، مكتبة التهذيب، القاهرة.
(٩٥) محمد حسين: "رسالة نقض فتاوى الوهابية ورد كلية مذهبهم"، المطبعة العلوية، النجف، ١٣٤٥ هـ.
(٩٦) محمد خليل هراس: "الحركة الوهابية رد على مقال للدكتور محمد البهي في نقد الوهابية"، مطبوعات الجامعة الإسلامية، المدينة، ١٣٩٦ هـ.
(٩٧) محمد رشيد رضا: "السنّة والشيعة أو الوهابية والرافضة"، مطبعة المنار، مصر، ١٣٤٧ هـ.
(٩٨) محمد سليمان الكردي: (قرة العين فتاوى علماء الحرمين"، ط ١، المكتبة التجارية، مصر، ١٣٥٧ هـ.
(٩٩) محمد شفيق غربال: "الموسوعة العربية الميسرة"، دار نهضة لبنان، بيروت، ١٤٠١هـ.
(١٠٠) محمد صديق حسن خان: "أبجد العلوم"، ثلاثة أجزاء، دار الباز، مكة.
стр. 383
(١٠١) محمد الطاهر يوسف: "رسالة قوة الدفاع والهجوم"، مطبعة التمدن المحدودة، السودان.
(١٠٢) محمد عاشق القادري: "عذاب الله المجدي لمنكر التوسل النجدي"، مكتبة الحقيقة، استانبول، ١٤٠٢ هـ.
(١٠٣) محمد بن عبد المجيد بن كيران الفاسي: "الرد على بعض المبتدعة من الطائفة الوهابية"، ط ١، مطبعة التقدم العلمية، مصر، ١٣٢٧هـ.
(١٠٤) محمد عبد الله ماضي: " النهضات الحديثة في جزيرة العرب"، ط ٢، دار إحياء الكتب العربية، مصر، ١٣٧٢هـ.
(١٠٥) محمد بن عبد الوهاب: "مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب"، اثنا عشر مجلدا، صنفها وأعدها للتصحيح: عبد العزيز الرومي وآخرون، مطابع الرياض، ورجعت إلى كل من:
(أ) القسم الأول: العقيدة والآداب الإسلامية.
(ب) القسم الثالث: مختصر سيرة الرسول ﷺ والفتاوى.
(ب) القسم الرابع: التفسير ومختصر زاد المعاد.
(د) القسم الخامس: الرسائل الشخصية.
(١٠٦) محمد بن عثمان القاضي: "روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد"، جزءان، ط ١، مطبعة الحلبي، ١٤٠٠هـ.
(١٠٧) محمد عطا الكسم: "الأقوال المرضية في الرد على الوهابية"، ط ١، المطبعة العمومية، مصر، ١٩٠١ م.
(١٠٨) محمد علوي المالكي: "مفاهيم يجب أن تصحح".
(١٠٩) محمد بن علي الشوكاني: "البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع"، دار المعرفة، بيروت.
(١١٠) محمد علي العزوي الأوربادى: "رسالة في الرد على الوهابية"، المطبعة العلوية، النجف، ١٣٤٥ هـ.
(١١١) محمد علي بن غريب (وآخرون) : "التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهل العراق وتذكرة أولي الألباب بطريقة الشيخ محمد بن عبد الوهاب"، ط ٢، دار طيبة، الرياض، ١٤٠٤ هـ.
(١١٢) محمد أمين بن عمر الشهير بابن عابدين: "حاشية رد المحتار على الدر المختار"، ط ٢، مكتبة الحلبي، مصر، ١٣٨٦ هـ.
стр. 384
(١١٣) محمد فريد بك: "تاريخ الدولة العلية العثمانية"، تحقيق: إحسان حقي، ط ٢، دار النفائس، بيروت، ١٤٠١ هـ.
(١١٤) محمد فريد وجدي: "دائرة معارف القرن العشرين"، ط ٣، دار المعرفة، بيروت، ١٩٧١ م.
(١١٥) محمد كمال جمعة: "انتشار دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب خارج الجزيرة العربية"، ط ٢، مطبوعات دارة الملك عبد العزيز.
(١١٦) محمد لبيب البتنوني: "الرحلة الحجازية"، ط ٣، مكتبة المعارف، الطائف.
(١١٧) محمد بن محمد الغزي: "النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل"، تحقيق: محمد مطيع الحافظ ونزار أباظة، دار الفكر، دمشق، ١٤٠٢هـ.
(١١٨) محمد بن محمد بن يحيى بن زبارة: "نيل الوطر من تراجم رجال اليمن في القرن الثالث عشر"، جزءان، المطبعة السلفية، القاهرة، ١٣٥٠ هـ.
(١١٩) محمد بن مصطفى الحسني: "إظهار العقوق في الرد على من منع التوسل إلى الله تعالى بالنبي والولي الصدوق"، ط ١، مطبعة التقدم العلمية، مصر، ١٣٢٧هـ.
(١٢٠) محمد بن منظور نعماني: "دعايات مكثفة ضد الشيخ محمد بن عبد الوهاب"، تعريب: نور عالم الأمين الندوي، مكتبة الفرقان، لكهنوء، الهند.
(١٢١) محمود شويل: " القول السديد في قمع الحرازي العنيد"، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة، ١٣٧٢ هـ.
(١٢٢) محمود شكري الآلوسي: "غاية الأماني في الرد على النبهاني"، جزءان، مطابع نجد، الرياض.
(١٢٣) محمود شكري الآلوسي: "المسك الأزفر في نشر مزايا القرن الثاني عشر والثالث عشر"، عبد الله الجبوري، دار العلوم، الرياض، ١٤٠٢ هـ.
(١٢٤) محمود شكري الآلوسي: "تاريخ نجد"، تحقيق: محمد بهجة الأثري، المطبعة السلفية، القاهرة، ١٣٤٣ هـ.
(١٢٥) محمود شكري الآلوسي: "فتح المنان تتمة منهاج التأسيس"، مطبعة السنة المحمدية، ١٣٦٦هـ.
(١٢٦) محمود مهدي الاستانبولي: "الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الشرق والغرب" ١٤٠٠ هـ.
(١٢٧) مختار بن أحمد باشا المؤيد العظمي: "جلاء الأوهام عن مذاهب الأئمة
стр. 385
العظماء ط ١، مطبعة الفيحاء، دمشق، ١٣٣٠هـ.
(١٢٨) مركز البحوث بجامعة الإمام محمد بن سعود (اختيار) : بحوث أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، جزءان، مطابع جامعة الإمام، ١٤٠٣هـ.
(١٢٩) مسعود الندوى: "محمد بن عبد الوهاب مصلح مظلوم ومفترى عليه"، تعريب: عبد العليم الستوى، مطبوعات إدارة الثقافة والنشر بجامعة الإمام محمد بن سعود، ١٤٠٤هـ.
(١٣٠) مصطفى الكريمي إبراهيم السيامي: "رسالة السنين في الرد على المبتدعين الوهابيين"، مطبعة المعاهد، مصر.
(١٣١) ناصر الدين الحجازي: "النفخة على النفحة والمنحة"، مطبعة الترقي، دمشق، ١٣٤٠هـ.
(١٣٢) يوسف بن إسماعيل النبهاني: "شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق"، مطبعة الحلبي، مصر.
(١٣٣) يوسف بن إسماعيل النبهاني: "الرائية الصغرى في ذم البدعة ومدح السنة الغراء"، ط٤.
ثالثا: البحوث والرسائل الجامعية:
(١) صالح بن عبد الله العبود: "عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وأثرها في العالم الإسلامي"، رسالة دكتوراه، مطبوعة على الآلة الكاتبة، الجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، ١٤٠٢ هـ - ١٤٠٣ هـ.
(٢) عبد البارى عبد الباقي: " الوهابيون الأوائل بعض الجوانب من التقييم المعاصر لها"، تعريب: سيد رضوان علي، ضمن بحوث أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، مطبوع على الآلة الكاتبة.
(٣) محمد بن عبد الله السكاكر: "الإمام محمد بن عبد الوهاب ومنهجه في الدعوة"، رسالة ماجستير، مطبوعة على الآلة الكاتبة، جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض، ١٣٩٨ - ١٣٩٩ هـ.
(٤) محمد محمد حسين: "دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب بين التأييد والمعارضة"، ضمن بحوث أسبوع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، مطبوع على الآلة الكاتبة.
(٥) محمد نسيب الرفاعي: "الشبهات التي أثيرت حول دعوة الشيخ محمد بن
стр. 386
عبد الوهاب، مطبوع على الآلة الكاتبة.
رابعا: الدوريات:
(١) أحمد بن حافظ الحكمي: " آثار الشيخ عبد الرحمن بن حسن"، مجلة الدارة، س٥، ع ٤، ص ٧٦ - ٩٦.
(٢) حمد الجاسر: "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة"، مجلة العرب، س ١٢، ج ٩، ١٠، ص٦٤١- ٧٣٦.
(٣) صالح بن دخيل الجار الله: "رد على مقالة القس زويمر ضد الوهابية"، مجلة المقتطف، م ٧، ص ٨٩٣، ٣٩٤.
(٤) عبد العزيز بن عبد الله بن باز: "جواب عن سؤال هل الوهابية ينكرون شفاعة الرسول ﷺ "، مجلة البحوث الإسلامية، ع ٩، ص ٣٢٣.
(٥) عبد الله بن سليمان البليهد: "حول هدم القبور"، جريدة أم القرى، س٣، ع١٠٤.
(٦) عبد الله بن محمد الحبشي: "لفحات الوجد من فعلات أهل نجد"، مجلة العرب، س ١٧، ج ٩، ١٠.
(٧) عجيل النشمي: سلسلة مقالات بعنوان: "إعادة ترتيب أوراق سقوط الخلافة"، مجلة المجتمع، رجعت إلى كل من: العدد ٥٠٦، ٥٠٩ ٥١٠.
(٨) مجهول (لم يعرف كاتبه) : "ولا تدعوا مع الله أحدا" فتوى لأحد العلماء الأعلام، جريدة أم القرى، ع ٢٨٥.
(٩) محب الدين الخطيب: "الوهابية"، مجلة الزهراء، م ٣، ج ٢، ص ٨١ - ٩٩.
(١٠) محمد بهجت البيطار: "كتب الإلحاد والتحريف"، جريدة أم القرى، س٣، ع١٠٣.
(١١) محمد بهجت البيطار: "دروس التوحيد والتاريخ"، جريدة أم القرى، س٢٩٣.
(١٢) محمد رشيد رضا: بأسئلة عن القطب والإبدال.."، مجلة المنار، م ١١، ص ٥٠ - ٥٩.
(١٣) محمد رشيد رضا: "أعداء الإصلاح: النبهاني "، مجلة المنار، م ١٣، ج ١٠، ص ٧٩٦- ٧٩٧.
(١٤) محمد رشيد رضا: "الزهاوي ومهاجمته لشريعة الإسلام "، مجلة المنار، م ١٣، ج ١١، ص ٨٤١- ٨٤٦.
стр. 387
(١٥) محمد رشيد رضا: "رسائل الطعن في الوهابية"، مجلة المنار، م ٢٤، ح ٤، ص ٣١٨- ٣٢٠.
(١٦) محمد رشيد رضا: "حقيقة الوهابية ومنشأ الطعن فيها"، مجلة المنار، م ٢٤، ح ٨، ص ٥٨٤ - ٥٩٢.
(١٧) محمد رشيد رضا: " منشورات الأشراف ضد الوهابية"، مجلة المنار، م ٢١، ح ٥، ص ٢٤١ - ٢٤٨.
(١٨) محمد رشيد رضا (تعليق) : "الرد على جريدة القبلة" لأحد علماء نجد، مجلة المنار، م٢١، ح ٩، ص ٤٩٦، ٤٩٧.
(١٩) محمد بن سعد الشريعر: "لا علاقة بين الوهابية الرستمية وبين دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب السلفية"، مجلة الاعتصام، س ٤٧، ع ٨، ٩.
(٢٠) يوسف الدجوى: "حكم التوسل بالنبي"، مجلة نور الإسلام، م١، ص ٥٨٨-٥٩١.
(٢١) يوسف الدجوي: "التوسل وجهلة الوهابيين"، مجلة نور الإسلام، م ٢، ص ٢٩ - ٣٧، ص ١١٤ - ١٣١.
(٢٢) يوسف الدجوي: "توحيد الألوهية والربوبية"، مجلة نور الإسلام، م ٤، ص ٢٥٥ - ٢٦٠، ص ٣١٩ - ٣٣٠.
(٢٣) يوسف الدجوى: "تنزيه الله عن المكان والجهة"، مجلة نور الإسلام، م٥، ص ٢٨٢ - ٢٨٩، ص ٦٣١ - ٦٣٨.
(٢٤) يوسف الدجوي: "كلمات للوهابية وردها"، مجلة نور الإسلام، م ٥، ص ٦٩٨ - ٧٠٥.
خامسا: مصادر أخرى:
(١) إسماعيل بن عتيق: دراسة عن "حياة حسين حلمي ايشيق وشيء من أفكاره" غير منشور.
(٢) عبد العزيز بن عبد الله بن باز (وآخرون) : ندوة "تجديد الفكر الإسلامي"، في جامعة الملك سعود، ١٤٠٢هـ، مسجلة على أشرطة كاسيت.
(٣) محمد علي هزاع: تعريب بعض النقول من كتب ضد الوهابية كتبت باللغة الأوردية.