← Акыда

Акыда · id 11214

رسالة إلى أهل الثغر بباب الأبواب

أبو الحسن الأشعري

Полный текст (189 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

الأدلة لتي جعل لهم بها السبيل إلى معرفة وجوب ما دعوا إليه من النظر في آياته التي أزعج بخرق العادات فيها قلوبهم، وحرك بها دواعي نظرهم١. الإجماع الرابع والعشرون وأجمعوا على أنهم يستحقون الذم بإعراضهم وتشاغلهم بما نهوا عنه عن التشاغل به٢. الإجماع الخامس والعشرون وأجمعوا أيضاً على أن الكافرين غير قادرين على العلم بما دعوا إليه مع تشاغلهم بالإعراض٣ عنه، وإيثارهم للجهل عليه مع كونهم غير عاجزين عن ذلك، ولا ممنوعين منه لصحة أبدانهم وقدرتهم على ما تشاغلوا به من الإعراض عنه، وآثروه من الجهل عليه، وإنما أتوا في ذلك من جهة إعراضهم عنه، وسوء الاختيار في التشاغل بتركه، ولو

стр. 142

كرهوا ما هم (عليه) ١ من الإعراض عن تأمل أدلة الله التي نبههم نبيه ﷺ عليها ودعاهم إلى تأملها لتأتى لهم ذلك وحصل لهم العلم به والقدرة عليه٢. الإجماع السادس والعشرون وأجمعوا على أن الإنسان لا يقدر بقدرة واحدة على مقدورين، كما أنه لا يعلم بعلم واحد يكتسبه شيئاً من تصرفه إلا بقدرة تخصه في حال وجوده؛ لأن التصرف لا يصح وجوده إلا بها، فلو وجد تصرفه مع عدم القدرة عليه لاستغنى في وجوده عنها، كما أنها٣ لو وجدت الحركة مع عدم محلها لاستغنت في الوجود عنه ولم تحتج إليه٤.

стр. 143

الإجماع السابع والعشرون وأجمعوا على أنه لا يصح تكليف الإنسان الطاعة ونهيه عن المعصية إلا مع صحة بدنه وسلامة آلات فعله، وإن كان لكل فعل يكتسبه قوة تخصه غير القوة عليه١ على تركه، وغير الفعل المقدور بها وغير صحة بدنه، كما أنه لا يصح أن يكلف فعلاً إلا مع٢ صحة عقله وآلات تمييزه، وإن كان يحتاج في المعرفة لكل ما دعي٣ إلى معرفته إلى علم يخصه ويصح معه فعله، وليس يجب إذا كلفوا معرفة ما لا يعلمونه في حال التكليف لإعراضهم٤ عنه أن يكلفوا الفعل مع عدم جميع علومهم إذ كان عدم جميع علومهم يخرجهم عن صحة عقولهم، ويصيرهم إلى الجنون الذي لا يصح تكلف الاستدلال معه، وكذلك الحكم في تكليفهم الإيمان الذي علم الله أنهم لا يفعلونه وسبق في الكتاب أنهم لا يكتسبونه وهم غير قادرين عليه ولا عن الخروج من علم الله فيه (وخبره عنهم به لا يخل) ٥ بتكليفهم فعله من قبل أن أبدانهم صحيحة، وآلات فعل ما كلفوه موجودة، وقد مكنوا في فعله فهم غير عاجزين عنه ولا ممنوعين منه، وإنما أتوا في ذلك بإعراضهم عما أمروا به وتشاغلهم بالكفر الذي قد آثروه عليه وشغلوا قدرهم بكسبه. ولو كرهوا الكفر وما هم عليه من الإيثار له، وأرادوا الإيمان لقدروا عليه، ولا يجب إذا كلفوا ما هم غير قادرين على ما كلفوه من الإيمان لتشاغلهم عنه بالكفر الذي نهوا عنه أن يكلفوا الأفعال مع عدم جميع القدر من قبل أن خروجهم عن جميع القدر يصيرهم إلى العجز وفساد الأبدان والآلات التي لا يصح منهم الفعل مع عدمها، كما لا يصح تكليفهم الاستدلال مع عدم جميع العلوم، من قبل أن عدم جميع العلوم يصيرهم إلى فساد آلات الاستدلال التي لا يتأتى لهم الاستدلال مع فسادها، وإنما يصح تكليفهم

стр. 144

الأفعال مع صحة عقولهم وأبدانهم التي يتأتى لهم الأفعال معها، وكونهم غير قادرين على ما تركوا من الأفعال وتشاغلوا عنه لا يخرجهم عن صحة أبدانهم، ولا يصيرهم إلى العجز الذي لا يصح معه فعلهم، كما أن (قولهم غير) ١ عالمين إلى ما دعوا إلى معرفته وتشاغلهم بالإعراض عن الاستدلال عليه لا يخرجهم عن صحة عقولهم ولا يصيرهم إلى٢ الجنون الذي لا يصح معه تكليفهم٣. الإجماع الثامن والعشرون وأجمعوا على أن جميع ما عليه سائر الخلق من تصرفهم قد قدره الله قبل خلقه لهم، وأحصاه في اللوح المحفوظ لهم، وأحاط علمه به وبهم وأخبر بما يكون منهم، وأن أحداً لا يقدر على تغيير شيء من ذلك ولا الخروج عما قدره الله تعالى وسبق علمه به، وبما يتصرفون في علمه وينتهون إلى مقاديره فمنهم شقي وسعيد٤. الإجماع التاسع والعشرون وأجمعوا على أنه تعالى تفضل على بعض خلقه بالتوفيق والهدى وحبب إليهم الإيمان وشرح صدورهم، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان وجعلهم راشدين، كما قال عز

стр. 145

وجل: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ﴾ ١ وقال: ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ﴾ ٢ فعدد بذلك نعمته عليهم. الإجماع الثلاثون وأجمعوا على أن ما يقدر عليه من الألطاف التي لو فعلها لآمن٣ جميع الخلق غير متناهية، وأن فعل ذلك غير واجب عليه، بل هو تعالى متفضل بما يفعله منها، وأنه تعالى لم يتفضل على بعض خلقه بذلك، بل أضلهم كما قال: ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً﴾ ٤، وقد قال موسى ﵇ لما جيء بالعجل الذي عمله السامري لبني إسرائيل، وكان خواره فعل الباري تعالى عنه: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ﴾ ٥ ولم ينكر الله ذلك عليه، ولو كان وصفه بذلك جوراً كما يقول القدرية لما ترك الإنكار ذلك عليه وزجره عنه، وقد قال نبينا ﵇: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" ٦.

стр. 146

الإجماع الحادي والثلاثون وأجمعوا على أن الله تعالى كان قادراً على أن يخلق جميع الخلق في الجنة متفضلاً عليهم بذلك؛ لأنه تعالى غير محتاج إلى عبادتهم له، (وأنه قادر أن يخلقهم كلهم في النار، ويكون بذلك عادلاً عليهم؛ لأن الخلق خلقه والأمر أمره لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، ولأنه فعل من ذلك ما أراد لا معقب لحكمه وهو السميع البصير) ١. الإجماع الثاني والثلاثون وأجمعوا على أنه تعالى لا يجب عليه أن يساوي بين خلقه في النعم، وأنّ له أن يختص من يشاء منهم بما شاء من نعمة، وقد دل على صحة ذلك قولنا قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ ٢ وأخبرنا تعالى عما أراده في تفضل بعض خلقه المكلفين فقال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ﴾ ٣، وقال في فريق آخر وهم أهل بيت النبي ﷺ : ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾ ٤ وإنما اختلف الفريقان لاختلاف ما أراده الله لهم٥.

стр. 147

الإجماع الثالث والثلاثون وأجمعوا على أنه ليس لأحد من الخلق الاعتراض على الله تعالى في شيء من تدبيره، ولا إنكار لشيء من فعله إذْ كان مالكاً١ لما يشاء منها غير مملوك وأنه تعالى حكيم قبل أن (يفعل) ٢ سائر الأفعال، وأن جميع ما يفعله لا يخرجه عن الحكمة، وأن من يعترض عليه في أفعاله متبع٣ لرأي الشيطان حين امتنع من السجود لآدم ﵇ وزعم أن ذلك فساد في التدبير وخروج من الحكمة حين قال: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ ٤. الإجماع الرابع والثلاثون وأجمعوا على أن النبي ﷺ دعا جميع الخلق إلى معرفة الله وإلى نبوته، ونهاهم عن الجهل بالله وعن تكذيبه، وأنه ﵇ بين (لهم) ٥ جميع ما دعاهم إليه من الإسلام والإيمان، وما رغبهم فيه من منازل الإحسان، وأوضح (لهم) ٦ الأدلة عليه وبين لهم الطريق إليه، وأن جبريل ﵇ جاءه في صورة أعرابي بحضرة أصحابه فقال له: ما الإسلام؟ فقال ﵇: "أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت - في الحديث

стр. 148

الطويل - فقال: صدقت، قال فما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره - وغير ذلك - فقال: صدقت، قال فما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، ثم انصرف ونحن نتعجب من تصديقه النبي ﷺ فقال لهم١ النبي ﷺ بعد أمره لهم بطلبه فلم يجدوه بعد انصرافه هذا جبريل جاءكم يعلمكم أمر دينكم" ٢، ولذلك قد بين لهم قبل ذلك طرق المعارف بحدثهم ودلهم على وجود المحدث لهم، ودلهم على صدقه فيما أنبأهم به عن٣ ربه تعالى على ما قد سلف شرحنا له. الإجماع الخامس والثلاثون وأجمعوا على أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، وليس نقصانه عندنا شك فيما أمرنا بالتصديق به، ولا جهل به، لأن ذلك كفر، وإنما هو نقصان في مرتبة العلم وزيادة البيان كما يختلف وزن طاعتنا وطاعة النبي ﷺ وإن كنا جميعاً مؤدين للواجب علينا٤.

стр. 149

الإجماع السادس والثلاثون وأجمعوا على أن المؤمن١ بالله تعالى وسائر ما دعاه النبي ﷺ إلى الإيمان به لا يخرجه عنه شيء من المعاصي، ولا يحبط إيمانه إلا الكفر، وأن العصاة من أهل القبلة مأمورون بسائر الشرائع غير خارجين عن الإيمان بمعاصيهم٢.

стр. 150

وقد سمى الله١ عصاة أهل القبلة مؤمنين بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ...﴾ ٢ الآية، فلو كانوا خرجوا من الإيمان بمعاصيهم كما قالت القدرية لما تعلق عليهم فرض الطهارة، وكان خطاب الله تعالى منصرفاً إلى المؤمنين دونهم، وكذلك قال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ٣ ولم يخص بالحض على ذلك الطائعين دون العاصين.

стр. 151

الإجماع السابع والثلاثون وأجمعوا على أنه لا يقطع على أحد من عصاة أهل القبلة في غير البدع بالنار، ولا على أحد من أهل الطاعة بالجنة إلا من قطع عليه رسول الله ﷺ بذلك١، وقد دل الله على ذلك بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ ٢. ولا سبيل لأحد٣ إلى معرفة مشيئته تعالى إلا بخبر٤، وقد قال النبي ﷺ : " لاتنزلوا أحداً من أهل القبلة جنة ولا ناراً" ٥.

стр. 152

الإجماع الثامن والثلاثون وأجمعوا على أن على العباد٢ حفظة يكتبون أعمالاً٣، وقد دل على ذلك بقوله: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَاماً كَاتِبِينَ﴾ ٤. الإجماع التاسع والثلاثون وأجمعوا على أن عذاب القبر حق، وأن الناس يفتنون في قبورهم بعد أن يحيون فيها ويسألون، فيثبت الله من أحب تثبيته٥.

стр. 153

وأنهم لا يذوقون ألم الموت كما قال تعالى: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلا الْمَوْتَةَ الأُولَى﴾ ١. وعلى أنه ينفخ في الصور٢ قبل يوم القيامة، ويصعق من في السماوات ومن في

стр. 154

الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون. وعلى أن الله تعالى يعيدهم١ كما بدأهم حفاة عراة غرلاً، وأن الأجساد التي أطاعت وعصت هي التي تبعث يوم القيامة وكذلك الجلود التي كانت في الدنيا والألسنة والأيدي والأرجل هي التي تشهد عليهم يوم القيامة٢. وأن الله تعالى ينصب الموازين لوزن أعمال العباد، فمن ثقلت موازينه أفلح، ومن خفت موازينه خاب وخسر، وأن كفة السيئات تهوي إلى جهنم وأن كفة الحسنات تهوي عند زيادتها إلى الجنة٣.

стр. 155

وأن الخلق يؤتون١ يوم القيامة بصحائف فيها أعمالهم، فمن أوتي كتابه بيمينه حوسب حساباً يسيراً، ومن أوتي كتابه بشماله فأولئك يصلون سعيراً٢.

стр. 156

الإجماع الأربعون وأجمعوا على أن الصراط (جسر) ١ ممدود على جهنم يجوز عليه العباد بقدر أعمالهم، وأنهم يتفاوتون في السرعة والإبطاء على قدر ذلك٢. الإجماع الحادي والأربعون وأجمعوا على أن الله تعالى يخرج من النار من كان في قلبه شيء من الإيمان بعد الانتقام منه٣.

стр. 157

الإجماع الثاني والأربعون وأجمعوا على أن شفاعة النبي ﷺ لأهل الكبائر من أمته، وعلى أنه يخرج من النار قوماً من أمته بعد ما صاروا حمماً، فيطرحون في نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السبيل١.

стр. 158

وعلى أن لرسول الله ﷺ حوضاً يوم القيامة ترده أمته لا يظمأ من شرب منه، ويذاد عنه من بدل وغيّر بعده١. وعلى أن الإيمان بما جاء به من خبر الإسراء بالنبي ﷺ إلى السماوات واجب٢.

стр. 159

وكذلك ما روي من خبر الدجال ونزول عيسى ابن مريم وقتله الدجال١. وغير ذلك من سائر الآيات التي تواترت الرواية بين يدي الساعة من طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة وغير ذلك مما نقله إلينا الثقات عن رسول الله ﷺ وعرفونا صحته٢. الإجماع الثالث والأربعون وأجمعوا على التصديق بجميع ما جاء به رسول الله ﷺ في كتاب الله، وما ثبت به النقل من سائر سنته، ووجوب العمل بمحكمه والإقرار بنص مشكله ومتشابهه، ورد

стр. 160

كل ما لم يحط به علماً بتفسيره إلى الله مع الإيمان بنصه، وأن ذلك لا يكون إلا فيما كلفوا الإيمان بجملته دون تفصيله١.

стр. 161

الإجماع الرابع والأربعون وأجمعوا على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عليهم بأيديهم وبألسنتهم إن استطاعوا ذلك، وإلا فبقلوبهم، وأنه لا يجب عليهم بالسيف إلا في اللصوص والقطاع بعد مناشدتهم١. الإجماع الخامس والأربعون وأجمعوا على السمع والطاعة لأئمة المسلمين وعلى أن كل من ولي شيئاً من أمورهم عن رضى أو غلبة وامتدت طاعته من بر وفاجر لا يلزم الخروج عليهم بالسيف جار

стр. 162

أو عدل، وعلى أن يغزوا معهم العدو، ويحج معهم البيت، وتدفع إليهم الصدقات إذا طلبوها ويصلى خلفهم الجمع والأعياد١. وأنه لا يصلى خلف أحد من أهل البدع منهم من أجل٢ أنهم قد فسقوا بالبدع، والإمامة موضع فضل، ولا يصح أن يأتم العدل بالفاسق، كما لا يجب أن يأتم القارئ بالأمي ((إلا أن)) ٣ يخاف منهم فيصلي معهم، وتعاد الصلاة بعدهم٤.

стр. 163

الإجماع السادس والأربعون وأجمعوا على أن خير القرون قرن الصحابة، ثم الذين يلونهم على ما قال ﷺ : "خيركم قرني"١ وعلى أن خير الصحابة أهل بدر، وخير أهل بدر العشر، وخير العشرة الأئمة الأربعة أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي - رضوان الله عليهم-٢.

стр. 164

وأن إمامتهم كانت عن رضى من جماعتهم، وأن الله ألف قلوبهم على ذلك لما أراده من استخلافهم جميعاً بقوله: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ﴾ ١ فجمع الله قلوب المؤمنين على ترتيبهم في التقديم من قبل أنهم لو قدموا عمر على الجماعة لخرج أبو بكر عما وعده الله به، وكذلك لو قدم عثمان لخرج أبو بكر وعمر؛ لأن الله قد علم أنه يبقى بعدهما، وأنهما يموتان قبله، وكذلك لو قدم علي على جميعهم لخرجوا من الوعد لعلم الله أنهم يموتون قبله فرتبهم وألف بين قلوب المؤمنين على ذلك، لينالوا جميعاً ما وعدوا به، وإن كان كل واحد منهم يعلم ذلك٢. الإجماع السابع والأربعون وأجمعوا على أن الخيار بعد العشرة في أهل بدر من المهاجرين والأنصار على قدر الهجرة والسابقة٣، وعلى أن كل من صحب النبي ﷺ ولو ساعة، أو رآه ولو مرة مع إيمانه به وبما دعا إليه أفضل من التابعين بذلك٤.

стр. 165

الإجماع الثامن والأربعون وأجمعوا على الكف عن ذكر الصحابة ﵈ إلا بخير ما يذكرون به، وعلى أنهم أحق أن ينشر محاسنهم، ويلتمس لأفعالهم أفضل المخارج، وأن نظن بهم أحسن الظن، وأحسن المذاهب ممتثلين في ذلك لقوله رسول الله ﷺ : "إذا ذكر أصحابي فأمسكوا" ١. وقال أهل العلم معنى ذلك لا تذكروهم إلا بخير الذكر٢.

стр. 166

وقوله: "لا تؤذوني في أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مدَّ أحدهم ولا نصيفه" ١ وعلى ما أثنى الله تعالى به عليهم بقوله: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الأِنْجِيلِ ...﴾ إلى آخر ما قص الله من ذكرهم ثم قال: ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ ٢. الإجماع التاسع والأربعون وأجمعوا على أن ما كان بينهم من الأمور الدنيا لا يسقط حقوقهم، كما لا يسقط ما

стр. 167

كان بين أولاد يعقوب النبي ﵇ من حقوقهم١، وعلى أنه لا يجوز لأحد أن يخرج عن أقاويل السلف فيما أجمعوا عليه، وعما اختلفوا فيه، أو في تأويله؛ لأن الحق لا يجوز أن يخرج عن أقاويلهم٢. الإجماع الخمسون وأجمعوا على ذم سائر أهل البدع والتبري٣ منهم، وهم الروافض٤، والخوارج٥،

стр. 168

والمرجئة١، والقدرية٢، وترك الاختلاط بهم لما روي عن النبي ﷺ في ذلك، وما أمر به من الإعراض عنهم في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ ٣. وما روي عن النبي ﷺ : "أن الخوارج كلاب أهل النار"٤، وما روي عنه ﵇ أنه قال: "فرقتان لا تنالهما شفاعتي المرجئة والقدرية" ٥. وأنه ﵇ قال: "القدرية مجوس هذه الأمة" ٦. وأنهم الذين (يعترضون) ٧ على الله في مقاديره، ويزعمون أنهم يقدرون على الخروج من علمه، وأنهم يخلقون كخلقه، وإنما شبههم النبي ﷺ بالمجوس دون سائر الفرق من اليهود والنصارى في مشاركتهم لهم فيما يختصون به من قولهم: إن الشر لا يفعله إلا

стр. 169

الشرير، وأن الله لا يفعل ذلك كما قالت المجوس في النور الذي يعبدونه، وأنه لا يضر أحداً، لأن من ضر غيره كان سفيهاً، وقد أجمع المسلمون على أن الله الضار النافع، وقال تعالى: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾ ١. الإجماع الحادي والخمسون وأجمعوا على النصيحة للمسلمين٢ والتولي بجماعتهم٣، وعلى التوادد في الله، والدعاء لأئمة المسلمين، والتبري ممن ذم أحداً من أصحاب رسول الله ﷺ وأهل بيته وأزواجه، وترك الاختلاط بهم، والتبري منهم٤.

стр. 170

فهذه الأصول التي مضى الأسلاف عليها، واتبعوا حكم الكتاب والسنة بها واقتدى بهم الخلف الصالح في مناقبها. نفعنا الله وإياكم آخره، والحمد لله رب العالمين وهو حسبنا١ ونعم الوكيل (ولا حول ولا قوة إلا بالله) ٢.

стр. 171

الخاتمة انتهيت بحمد الله ومَنِّه وكرمه من دراسة وتحقيق كتاب ((رسالة إلى أهل الثغر بباب الأبواب)) لأبي الحسن الأشعري، ويمكن تلخيص ما اشتمل عليه موضوع الكتاب في قسمين: ١- الأول: وهو ما يتعلق بالمقدمة، والتي كانت دراسة وافية عن المؤلف وكتابه، وقد اشتملت على بابين: الباب الأول: دراسة وافية عن أبي الحسن وسيرته، وقد أبرزت فيها جوانب هامة من حياته، وذلك فيما يتعلق بعقيدته وأطواره المختلفة، ومنهجه في كل حالة، ثم تعرضت لموقف تلامذة الأشعري والمنتسبين إليه، وبينت مدى مخالفة الأشعريين لمنهج الأشعري في طوره الأخير. وأما الباب الثاني: فقد تناولت فيه الكتاب المحقق من ناحية اسمه وموضوعه، وسبب تأليفه، وبيان صحة نسبته إلى المؤلف، وقيمته العلمية في بابه، وما أخذ عليه فيه، كما تعرضت لنسخ المخطوطة وعرفت بها كعادة المحققين، وأخيراً ذكرت المنهج الذي سلكته في تحقيق هذا الكتاب. ٢- الثاني: مادة الكتاب الأصلية، أعني التي تضمنها ذات الكتاب وهي قضايا هامة في أصول الدين، وافق الأشعري فيها غالباً مذهب السلف وخالفهم أحياناً في بعض المسائل. وقد توصلت من خلال تحقيقي لهذا الكتاب إلى عدة نتائج أجملها فيما يلي: ١ أن النجاح الكامل في اتباع منهاج النبوة وما كان عليه السلف الصالح. ٢- التمسك بالكتاب والسنة وطرح ما عداهما فيه صيانة للإنسان من البدع والضلال. ٣- تمكن النزعة الكلامية عند الأشعري، وذلك بسبب نشأته الأولى. ٤- سلك الأشعري مسلك السلف عموماً بعد رجوعه إلى مذهبهم، وخالفهم في بعض المسائل عند تطبيقه لهذا المنهج، وذلك لبعده فترة طويلة عن مذهبهم.

стр. 172

٥- مخالفة الأشعري للفلاسفة والمتكلمين، وذمه لهم وبيانه لفساد طريقتهم في الاستدلال، وإن سلك مسلكهم أحياناً، كما حدث في الكلام حول حدوث العالم. ٦- إثبات الأشعري للصفات التي جاء بها الوحي قرآناً كان أو سنة دون تفرقة في ذلك وإن كان عليه بعض المآخذ التي أشرت إليها في التحقيق، كما وافق السلف في مسائل القضاء والقدر. ٧- موافقة الأشعري لمذهب السلف فيما جاء به الوحي من أخبار الساعة وما يقع فيها. ٨- موافقة الأشعري لمذهب السلف في مرتكب الكبيرة، وما وقع من خلاف بين الصحابة وما يتعلق بذلك. ٩- إعلان براءته من جميع الفرق الضالة المخالفين لمنهج السلف، أهل السنة والجماعة. وختاماً أرجو أن أكون قد وفقت في تقديم عمل علمي يستفيد منه المسلمون، وخاصة من سموا أنفسهم ((الأشعرية)) أو ((أهل السنة والجماعة)) . وأسأل الله جل ذكره أن يوفقنا جميعاً لهدي كتابه والسير على سنة رسوله ومصطفاه ﷺ ، والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل. ((وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين)) .

стр. 173

مصادر ومراجع ... الفهارس فهرس ثبت المصادر. ثبت المصادر والمراجع روعي في هذا الفهرس ما يلي: ترتيب المراجع حسب أسماء مؤلفيها. ترتيب هذه الأسماء ترتيباً أبجديا. إغفال أداة التعريف ((أل)) وكلمة ((ابن)) ، و ((أبو)) عند ذكر الأعلام. إذا كان العلم المترجم له مبدوءً ((بابن أبي)) يكتفى بإغفال ((ابن)) . أولاً: المطبوعات: (الألف) ابن أبي العز الحنفي: صدر الدين علي بن محمد بن أبي العز الحنفي قاضي القضاة وعلامة عصره (ت ٧٩٢هـ) . شرح العقيدة الطحاوية ط/ الأولى ١٣٩٢هـ. الأشعري: أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري البصري (ت ٣٢٤هـ) . الإبانة عن أصول الديانة. طبعة الجامعة الإسلامية. مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين. ط/ الثانية ١٣٨٩هـ. بتحقيق د. محمد محيي الدين عبد الحميد. الناشر مكتبة النهضة المصرية. اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع. بتحقيق د. حمودة غرابة مطبعة مصر ١٩٥٥م. الأصبهاني: أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ) . دلائل النبوة ط/ الثالثة، مطبعة دار المعارف الإسلامية بحيدر آباد الدكن بالهند. الأسفرايني: أبو المظفر الأسفرايني. (ت ٤٧١هـ) . التبصرة في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن فرق الهالكين. ط/ الأولى ١٣٥٩هـ. بتحقيق زاهد الكوثري. طبع ونشر السيد عزت العطار بالقاهرة. الآجري: أبو بكر محمد بن الحسين الآجري (ت ٣٦٠هـ) . الشريعة. بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي. ط/ الأولى ١٣٦٩هـ بمطبعة أنصار السنة المحمدية بالقاهرة. ابن أبي عاصم: الحافظ أبو بكر عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني (ت ٢٨٧هـ) . كتاب السنة ومعه ظلال الجنة في تخريج السنة للألباني. ط/ الأولى ١٤٠٠هـ المكتب الإسلامي. الإيجي: عبد الرحمن بن أحمد الإيجي (ت ٧٥٦هـ) . المواقف في علم الكلام. نشر عالم الكتب ببيروت بدون تاريخ. ابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي. الجرح والتعديل. ط/ الأولى ((بدون تاريخ)) بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن بالهند. ابن أبي الوفاء القرشي الحنفي: أبو محمد عبد القادر بن أبي الوفاء محمد بن محمد بن نصر الدين سالم بن أبي الوفاء القرشي الحنفي المصري. (ت ٧٧٥هـ) .

стр. 174

الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية. ط/ الأولى بمطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية الهند. بدون تاريخ. أحمد أمين. ظهر الإسلام. ط/ الخامسة ١٣٨٨هـ. الناشر: دار الكتاب العربي بيروت. الألباني: محمد ناصر الدين الألباني. سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها. طبع المكتب الإسلامي. بدون تاريخ. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة. ط/ الثالثة ١٣٩٢هـ. المكتب الإسلامي. (الباء) البخاري: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة البخاري (ت ٢٥٦هـ) . صحيح البخاري. نشر المكتب الإسلامي لمحمد ادذمير بتركيا طبع مؤسسة أليف أوفست. الأدب المفرد. ط/ الثانية ١٣٧٩هـ بتحقيق محب الدين الخطيب. كتاب خلق أفعال العباد. ضمن مجموعة عقائد السلف. بتحقيق د. سامي النشار وعمار جمعي طالبي. الناشر دار المعارف بالإسكندرية سنة ١٩٧١م. البغدادي: عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي الأسفرائيني التميمي (ت ٤٢٩هـ) . الفَرق بين الفِرق. بتحقيق د. محمد محيي الدين عبد الحميد. الناشر دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت. أصول الدين. ط/ الأولى ١٣٤٦هـ تركيا. البيهقي: أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت ٤٥٨هـ) . دلائل النبوة. ط/ الأولى ١٣٨٩هـ بتحقيق عبد الرحمن عثمان – مطبعة دار النصر للطباعة – القاهرة. الأسماء والصفات. تحقيق محمد زاهد الكوثري. دار إحياء التراث العربي بيروت بدون تاريخ. الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرشاد. صححه ونشره أحمد محمد مرسي ١٣٨٠هـ وطبع بالقاهرة. البغوي: أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي (ت ٥١٦هـ) . شرح السنة. بتحقيق شعيب الأرناؤوط وزهير الشاويش ط/ الأولى ١٣٩٠هـ المكتب الإسلامي.

стр. 175

البنا: حسن البنا. العقائد. - بتحقيق رضوان محمد رضوان - صادرة عن الدار السعودية للنشر والتوزيع. آل بو طامي: أحمد بن حجر آل بو طامي قاضي المحكمة الشرعية بقطر العقائد السلفية بأدلتها النقلية والعقلية. ط/ الأولى ١٩٧٠م بيروت. (التاء) الترمذي: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سوره (ت ٢٧٩هـ) . الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي بتحقيق جماعة من العلماء. ابن تيمية: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني (ت ٧٢٨هـ) . النبوات. الناشر مكتبة الرياض الحديثة – بدون تاريخ. بيان تلبيس الجهمية. بتحقيق محمد بن عبد الرحمن بن قاسم. ط/ الأولى ١٣٩١هـ بمطبعة الحكومة بمكة المكرمة. منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية. الناشر مكتبة الرياض الحديثة, بدون تاريخ. بيان موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول. على هامش كتاب منهاج السنة النبوية السابق ذكره، كما استخدمت نسخة أخرى لهذا الكتاب وهي النسخة التي قام بتحقيقها الدكتور/ محمد رشاد سالم. طبع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم. بتحقيق الشيخ/ محمد حامد الفقي - رئيس أنصار السنة بالقاهرة – طبع مطابع المجد التجارية بدون تاريخ. تفسير سورة الإخلاص. الناشر مكتبة المنار الإسلامية بالكويت. رسالة معارج الوصول. ضمن مجموعة الرسائل الكبرى – الناشر مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح وأولاده – بدون تاريخ. الرسالة التدمرية في تحقيق الإثبات لأسماء الله وصفاته، وبيان حقيقة الجمع بين الشرع والقدر. ط/ الثانية بمطبعة السلفية بالقاهرة. الفتوى الحموية الكبرى. ط/ الثالثة ١٣٩٨هـ بالمطبعة السلفية بالقاهرة. رسالة في معنى كون الرب عادلاً وفي تنزهه عن الظلم، وفي إثبات عدله وإحسانه. ضمن كتاب جامع الرسائل. تحقيق د/ محمد رشاد سالم، مطبعة المدني بالقاهرة؛ بدون تاريخ. الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان – ضمن مجموعة التوحيد – الناشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، بدون تاريخ. الإيمان. ط/ الثالثة ١٣٩٩هـ طبع المكتب الإسلامي. مجموعة فتاوى شيخ الإسلام.

стр. 176

ابن تغرى بردى: جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغرى بردى (ت ٨٧٤هـ) . النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب بدون تاريخ. الناشر وزارة الثقافة والإرشاد القومي. التهانوني: محمد علي الفاروقي التهانوني من علماء الهند توفي في القرن الثاني عشر. كشاف اصطلاحات الفنون. تحقيق د/ لطفي عبد البديع، وترجمة د/ عبد المنعم حسنين، ومراجعة الأستاذ/ أمين الخولي. طبع المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر سنة ١٣٨٢هـ. (الجيم) ابن جرير: أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ) . جامع البيان عن تأويل آي القرآن، وهو المعروف بتفسير الطبري، بتحقيق الشيخ أحمد شاكر ومحمود شاكر. طبعة دار المعارف بالقاهرة، بدون تاريخ. كما استخدمت نسخة أخرى بدون تحقيق ط/ الثالثة بمطبعة الحلبي ١٣٨٨هـ، لأن الأولى ناقصة. ابن الجوزي: أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي القرشي البغدادي. (ت ٥٩٦هـ) . نقد العلم والعلماء، أو تلبيس إبليس. بتحقيق محمود مهدي استنبولي. طبع مؤسسة علوم القرآن بدمشق سنة ١٣٩٦هـ. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. ط/ الأولى بمطبعة دار المعارف العثمانية بالهند سنة ١٣٥٧هـ. الجرجاني: علي بن محمد بن علي السيد الزين أبي الحسن الحسيني الجرجاني الحنفي (ت ٨١٦هـ) . التعريفات. مطبعة الحلبي بالقاهرة / ١٣٥٧هـ. جماعة من المستشرقين. دائرة المعارف الإسلامية. أصدرها بالإنجليزية والفرنسية والألمانية أئمة المستشرقين في العالم ونقلها إلى العربية إبراهيم زكي خورشيد، وأحمد الشناوي، وعبد الحميد يونس. مطبعة دار الشعب بالقاهرة، بدون تاريخ. (الحاء) أبو حنيفة: النعمان بن ثابت الكوفي (ت ١٥٠هـ) . الفقه الأكبر بشرح ملا علي القاري. ط/ الثانية ١٣٧٥هـ مطبعة الحلبي بالقاهرة. ابن حنبل: أحمد بن حنبل بن هلال بن أسد (ت ٢٤١هـ) .

стр. 177

مسند الإمام أحمد. ط/ الثانية ١٣٩٨هـ المكتب الإسلامي للطباعة والنشر/ بيروت. الرد على الجهمية والزنادقة فيما شكوا فيه من متشابه القرآن وتأويله على غير تأويله. رسالة السنة. كلاهما في كتاب واحد بتحقيق الشيخ/ إسماعيل الأنصاري. نشر رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد. الحاكم: الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥هـ) . المستدرك. الناشر دار الكتاب العربي بيروت / بدون تاريخ. ابن حزم: علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري (ت ٤٥٦هـ) . الفصل في الملل والأهواء والنحل. ط/ الثانية ١٣٩٥هـ طبع دار المعرفة / بيروت. الإحكام في أصول الأحكام – بتحقيق محمد أحمد عبد العزيز. ط/ الأولى ١٣٩٨هـ. الناشر مكتبة عاطف بالقاهرة. أبو حيان: محمد بن يوسف الأندلسي الغرناطي (ت ٧٥٤هـ) . تفسير البحر المحيط. ط/ الثالثة ١٣٩٨هـ دار الفكر بيروت. ابن حجر: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ) . فتح الباري شرح صحيح البخاري. بترقيم وإخراج/ محمد فؤاد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب – طبع المطبعة السلفية بالقاهرة - بدون تاريخ. الإصابة في تمييز الصحابة. طبعة جديدة بالأوفست بدون تاريخ – نشر دار صادر بيروت. تهذيب التهذيب. ط/ الأولى ١٣٢٦هـ مطبعة دائرة المعارف النظامية بالهند. حمودة غرابة: دكتور. الأشعري أبو الحسن. طبع مطبعة الرسالة بالقاهرة بدون تاريخ. حسن نصر ومحيي الدين صالح – كاتبان معاصران. جسم الإنسان في علم الصحة. طبع مصلحة الطباعة بالمعهد التربوي الوطني بالجزائر، بدون تاريخ. حمدي حيا الله: دكتور معاصر بكلية البنات بجامعة الأزهر. أثر التفلسف في الفكر الإسلامي. ط/ الأولى ١٣٩٥هـ، مطبعة الجبلاوي بالقاهرة. (الخاء) ابن خزيمة: الحافظ محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت ٣١١هـ) . كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب . بتحقيق الدكتور محمد خليل هراس ط/ الثانية ١٣٩٣هـ دار الفكر / بيروت. الخطيب البغدادي: الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي (٤٦٣هـ) .

стр. 178

تاريخ بغداد أو مدينة السلام. الناشر دار الفكر العربي – بيروت – بدون تاريخ. الكفاية في علم الرواية - تقديم / محمد الحافظ التيجاني. ط/ الأولى بدون تاريخ – طبع مطبعة دار السعادة بالقاهرة. الرحلة في طلب الحديث – بتحقيق د. نور الدين عتر – ط/ الأولى ١٣٩٥هـ - الناشر دار الكتب العلمية بيروت. ابن خلكان: أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان (ت ٦٨١هـ) . وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. بتحقيق د. إحسان عباس – نشر دار صادر بيروت ١٣٩٧هـ. (الدال) أبو داود: الحافظ سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي (ت ٢٧٥هـ) . سنن أبي داود ومعه معالم السنن للخطابي (ت ٣٨٨هـ) . بتعليق عزت عبيد الدعاس. ط/ الأولى ١٣٨٨هـ، نشر وتوزيع محمد علي السيد. الدارمي: عثمان بن سعيد الدارمي. (ت ٢٨٠هـ) . الرد على الجهمية – بتحقيق زهير الشاويش. ط/ الثالثة ١٣٩٨هـ، نشر المكتب الإسلامي. رد الإمام الدارمي عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد. بتحقيق محمد حامد الفقي ط/ الأولى ١٣٥٨هـ مطبعة أنصار السنة المحمدية بالقاهرة. الدارقطني: الإمام علي بن عمر الدارقطني (ت ٣٨٥هـ) . سنن الدارقطني بتحقيق السيد عبد الله هاشم يماني، وبذيله التعليق المغني على الدارقطني لمحمد شمس الحق العظيم آبادي، مطبعة دار المحاسن بالقاهرة بدون تاريخ، الناشر: السيد عبد الله هاشم يماني بالمدينة المنورة. دراز: محمد عبد الله دراز. دكتور. النبأ العظيم. ط/ الرابعة ١٣٩٧هـ. درويش: أبو الوفاء محمد درويش. الأسماء الحسنى – ط/ الأولى ١٣٩٠هـ. طبع ونشر الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية. (الذال) الذهبي: الحافظ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨هـ) . مختصر العلو للعلي الغفار. اختصره وحققه محمد ناصر الدين الألباني، ط/ الأولى ١٤٠١هـ وطبع المكتب الإسلامي بدمشق.

стр. 179

ميزان الاعتدال في نقد الرجال. تحقيق علي محمد البجاوي، مطبعة عيسى البابي الحلبي بدون تاريخ. تذكرة الحفاظ. بتصحيح الشيخ/ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، طبعة إحياء التراث العربي – بيروت – بدون تاريخ. المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال. وهو مختصر منهاج السنة لابن تيمية، بتحقيق محب الدين الخطيب، المطبعة السلفية / ١٣٧٤هـ. العبر في خبر من غبر. سلسلة تصدرها دار المطبوعات والنشر بالكويت / ١٩٦٠م. (الراء) ابن رجب: أبو الفرج عبد الرحمن بن شهاب الدين بن أحمد بن رجب الحنبلي. فضل علم السف على الخلف. مطبعة الحلبي ١٣٤٧هـ. جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم. ط/ الرابعة ١٣٩٣هـ مطبعة الحلبي. الرازي: فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي (ت٦٠٦هـ) اعتقادات فرق المسلمين والمشركين. الناشر مكتبة الكليات الأزهرية ١٣٩٨هـ. المحصول في علم أصول الفقه. بتحقيق الدكتور/ جابر فياض العلواني ط/ الأولى ١٣٩٩هـ، طبع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. الراغب الأصفهاني: أبو القاسم حسين بن محمد بن المفضل المعروف بالراغب الأصفهاني. المفردات في غريب القرآن. بتحقيق محمد سيد كيلاني. طبع مطبعة الحلبي بالقاهرة ١٩٦١م. رضا: محمد رشيد رضا. تفسير القرآن الحكيم. ط/ الرابعة ١٣٨٠هـ مطبعة القاهرة. (الزاي) الزركلي: خير الدين الزركلي. الأعلام. ط/ الثالثة بيروت ١٣٨٩هـ. أبو زهرة: محمد أبو زهرة (ت ١٣٩٤هـ) . محاضرات في النصرانية. ط/ الثالثة ١٣٨٥هـ مطبعة المدني بالقاهرة. ابن تيمية: حياته وعصره آراؤه الفقهية. مطبعة الدجوي بالقاهرة. - نشر دار الفكر العربي – بدون تاريخ.

стр. 180

(السين) ابن سعد: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع البصري الزهري (ت ٢٣٠هـ) . الطبقات الكبرى. دار صادر للطباعة والنشر بيروت بدون تاريخ. السمعاني: أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني. (ت ٥٦٢هـ) . الأنساب. بتعليق الشيخ عبد الرحمن المعلمي. ط/ الأولى بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بالهند. السبكي: تاج الدين أبو نصر عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي (ت ٧٧١هـ) . طبقات الشافعية الكبرى. بتحقيق محمد محمد الطناحي وعبد الفتاح الحلو. ط/ الأولى مطبعة عيسى الحلبي ١٣٨٤هـ. السيوطي: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. (ت ٩١١هـ) . تدريب الراوي شرح تقريب النووي. بتحقيق د/ عبد الوهاب عبد اللطيف. ط/ الثانية ١٣٩٢هـ. الناشر المكتبة العلمية بالمدينة المنورة. أبو السعود: أبو السعود بن محمد بن محمد العماد الحنفي (ت٩٨٢هـ) . تفسير أبي السعود، أو إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم. بتحقيق عبد القادر أحمد عطا، طبع مطبعة السعادة بالقاهرة، ونشر مكتبة الرياض الحديثة. السفاريني: محمد بن أحمد السفاريني الأثري الحنبلي (ت ١١٢٨هـ) لوامع الأنوار البهية وسواطع الأسرار الأثرية في عقد الفرقة المرضية. طبع مطابع دار الأصفهاني وشركاه بجدة ١٣٨٠هـ. الساعاتي: أحمد بن عبد الرحمن البنا المعروف بالساعاتي. الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني. ط/ الأولى ١٣٧٧هـ. السباعي: مصطفى السباعي. السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي. ط/ الثانية ١٣٩٦هـ طبع المكتب الإسلامي بيروت. سيد قطب. في ظلال القرآن. ط/ التاسعة ١٤٠٠هـ طبعة دار الشروق
следующие страницы →