الباب الحادي عشرون: في الجماعات
...
الباب الحادي والعشرون في الجماعات.
الفصل الأول "في تَرْتِيب جَمَاعَاتِ النَّاسِ وَتَدْرِيجهَا مِنَ القِلَّةِ إلى الكَثْرَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ".
نَفَر وَرَهْطٌ ولُمة وشِرْذِمَة. ثُمَّ قَبِيل وَعُصْبَة وَطَائِفَةٌ. ثُمَّ ثُبَة وثُلَّة. ثُمَّ فَوْجٌ وفِرْقَةٌ. ثُمَّ حِزْب وزُمْرَة وزُجْلَة. ثُمَّ فِئَامٌ وجِزْلَة وحَزِيقٌ وَقِبْصٌ وَجُبلَةٌ وجُبُلُّ.
الفصل الثاني "في تَفْصِيلِ ضُرُوبٍ مِنَ الجَمَاعَاتِ".
"عَنِ الأئِمَّةِ".
إذا كَانُوا أَخْلاَطاً وضُروباً مُتَفَرِّقِينَ فَهُمْ أفْنَاءُ وأوْزَاعٌ وأوْبَاشٌ وأَعْنَاق وأشَائِبُ. فإذا احْتَشَدُوا في اجْتِمَاعِهِمْ فَهُمْ حَشْدٌ. فإذا حُشِروا لأَمْرٍ مَا فَهُمْ حَشْرٌ. فإذا ازْدَحَمُوا يَرْكَبُ بَعْضُهْم بَعْضاً فَهُمْ دُفَّاع. فإذا كَانُوا عَدَداً كَثِيراً مِنَ الرَّجَّالَةِ١ فَهُمْ حَاصِب. فإذا كَانُوا فُرْسَاناً فَهًمْ مَوكِبٌ. فإذا كَانُوا بَفي أبٍ وَاحِدٍ فَهُمْ قَبِيلةٌ. فإذا كَانُوا بَفي أبِ واحدٍ وأمٍّ وَاحِدَةٍ فَهُم بَنُو الأعْيَانِ. فإذا كَانَ أبُوهُمْ واحِداً وأُمَّهاتُهُمْ شَتَّى فَهُمْ بَنُو الَعَلاَّتِ. فإذا كَانَتْ أُمُّهُمْ وَاحِدَةً وآباؤًهُمْ شَتَّى فَهُمْ بَنُو الأَخْيَافِ.
الفصل الثالث "في تدريج القبيلة من الكثرة إلى القِلَّةِ".
العَجِيجُ صَوْتُ الرَّعْدِ والحَجِيجِ والنِّسَاءَ والشَّاءَ. "عَنِ ابْنِ الكَلْبيِّ عَنْ أبِيهِ". الشَّعْبُ بِفَتْحِ الشِّينِ أَكْبَرً مِنَ القَبِيلَةِ. ثُمَّ القَبِيلَةُ. ثُمَّ العِمَارَةً بِكَسْرِ العَيْنِ. ثُمَّ البطن. ثمّ الفخذ.
стр. 142
الفصل الرِابع "في مِثْلِ ذلِكَ".
"عَنْ غَيْرِهِ".
الشَّعْبُ. ثُمَّ القَبِيلَةُ. ثُمَّ الفَصِيلَةُ. ثُمَّ العَشِيرَةُ. ثُمَّ الذُّرِّيَّةُ. ثُمَّ العِتْرَةُ. ثُمَّ الأسْرَة.
الفصل الخامس "في تَرْتِيبِ جَمَاعَاتِ الخَيْلِ".
"عَنِ الأئِمَّةِ".
مِقْنَبٌ. ثُمَّ مِنْسَرٌ. ثُمَّ رَعِيل ورَعْلَةٌ. ثُمَّ كُرْدُوس. ثُمَّ قَنْبَلَةٌ.
الفصل السادس "في تَفْصِيلِ جَمَاعَاتٍ شَتّى".
جِيلٌ مِنَ النَّاسِ. كَوْكَبَةٌ مِنَ الفُرْسَانِ. حِزْقَة مِنَ الغِلْمَانِ. حَاصِب مِنَ الرِّجَالِ. كَبْكَبَةٌ مِنَ الرَّجَّالَةِ. لُمَّة مِنَ النِّسَاءِ. رَعِيل مِنَ الخَيْلِ. صِرْمَةٌ مِنَ الإِبِل. قَطِيعٌ مِنَ الغَنَمِ. عَرْجَلَة مِنَ السِّبَاعِ. سِرْب مِنَ الظِّبَاءِ. عِصَابَةٌ مِنَ الطَّيْرِ. رِجْلٌ مِنَ الجَرَادِ. خَشْرَمٌ مِنَ النَّحْلِ.
الفصل السابع "في تَرْتِيبِ العَسَاكِرِ".
"عَنْ أبي بَكْرٍ الخُوَارزْمِي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ".
أَقلُّ العَسَاكِرِ الجَرِيدَةُ "وهي قِطْعَة جُرِّدَتْ مِنْ سَائِرِهَا لِوَجْهٍ". ثُمَّ السَّرِيَّةُ وَهِيَ مِنْ خَمْسِينَ إلى أَرْبَعْمائةٍ. ثُمَّ الكَتِيبَةُ وهِيَ مِن أرْبَعمائةٍ إلى الأَلْفِ. ثُمَّ الجَيْشُ وهُوَ مِنْ ألْفٍ إلى أرْبَعَةِ آلافٍ. وَكَذَلِكَ الفَيْلَقُ والجَحْفَلُ. ثُمَّ الخَمِيسُ وهوَ مِنْ أرْبَعَةِ آلاَفٍ إلى آثْنَىْ عَشَرَ ألْفاً. والعَسْكَرُ يَجمَعُهَا.
الفصل الثامن "في تَقْسِيمِ نعُوتِ الكَثْرَةِ عَلَيْهَا".
"عَنِ الأئِمَّةِ والبُلَغَاءِ والشُّعَرَاءِ".
كَتِيبَة رَجْرَاجَةٌ. جَيْشٌ لَجِب. عَسْكَر جَرَّار. جَحْفَلٌ لُهام. خَمِيسٌ عَرَمْرَم.
الفصل التاسع "في سِيَاقَةِ نُعُوتِهَا فِي شِدّةِ الشَّوْكَةِ والكَثْرَةِ".
"عَنِ الأصْمَعِيّ".
كَتِيبَةٌ شَهْبَاءُ إذا كَانَتْ بَيْضَاءَ مِنَ الحَدِيدِ. وخَضْرَاءُ إذا كَانَتْ سَوْدَاءَ مِنْ صَدَإِ الحَدِيدِ. وَمُلَمْلَمَة إذا كَانَتْ مُجْتَمِعَةً. وَرَمَّازَة إذا كَانَتْ تَمُوجُ مِنْ نَوَاحِيها. وَرَجْرَاجَة إذا كَانَتْ
стр. 143
تَمْخَضُ ولا تَكَادُ تَسِيرُُ. وَجَرَّارَةٌ إذا كَانَتْ لا تَقْدِرُ عَلَى السَّيْر إِلاَ رُويداً مِنْ كَثْرَتِهَا.
الفصل العاشر "في تَفْصِيلِ جَمَاعَاتِ الإبل وترتيبها".
"عن الأئمة".
إذا كَانَتْ مَا بَيْنَ الثَّلاَثَةِ إلى العَشَرَةِ فَهِيَ ذَوْد. فإذا كَانَتْ مَا بَيْنَ العَشَرَةِ إلى الأرْبَعِينَ فَهِيَ صِرْمَة. فَإذا بَلَغَتِ الأرْبَعِينَ فَهِيَ هَجْمَةِّ. فإذا بَلَغَتِ السِّتِّينَ فَهِيَ عَكَرَة وَعَرْج إلى مَا زَادَتْ. فإذا بَلَغَتِ المائَةَ فَهِيَ هَنَيدَةٌ. فإذا زَادَتَْ المائَتَيْنِ فَهِيَ عَكَنَانٌ. فإذا بَلَغَتِ الألْفَ فَهِيَ خِطْر.
الفصل الحادى عشر "في جَمَاعَاتِ الضّأنِ والمَعْزِ".
إذا كَانَتِ الضأنُ مَا بَيْنَ العَشرِ إلى الأرْبَعِينَ فَهِيَ الفِزْرُ. والصُّبَةُ مِنَ المَعْزِِ مِثْلُ ذَلِكَ. فإذا بَلَغَتِ الثَلاَثِينَ فَهِيَ الأَمْعُوزُ. فإذا بَلَغَتِ الضَّاْنُ مائةً فَهِيَ القَوْطُ. فإذا كَثُرَتْ فَهِيَ الضَّاجِعَةُ والكَلَعَةُ. فإذا اجْتَمَعَتِ الضّاْنُ والمَعْزُ فَكَثُرَتَا قِيلَ لَهَا ثُلَّةٌ.
الفصل الثاني عشر "مُجْمَلٌ في سِيَاقَةِ جَمَاعَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ".
"عَنِ الأئِمَّةِ".
جَمَاعَاتُ النِّسَاء والظِّبَاءِ والقَطَا سِرْبٌ. جَمَاعَةً البَقَرِ الوَحْشِيَّةِ والظِّبَاءِ إجْلٌ وَرَبْرَب. جَمَاعَةُ البَقَرِ الوَحْشِيَّةِ خَاصَّةً صُوار. جَمَاعَةُ الحَمِيرِ الوَحْشِيَّةِ عَانَة. جَمَا النَّعَامِ خِيط. جَمَاعَةُ الجَرَادِ رِجْلٌ وَعَارِضٌ. جَمَاعَةُ النَّحْل دَبْر.
الفصل الثالث عشر "في سِيَاقَةِ جُمُوع لا وَاحِدَ لَهَا مِنْ بِنَاءِ جَمْعِهَا".
النِّسَاءُ. الإبِلُ. الخَيْلُ. الفُورُ وهيَ الظِّبَاءُ. الصَّوْرُ والحَائشُ "وهُمَا. النَّخْلِ". المَسَاوِي. المَحَاسِنُ. المَمَادِحُ. المَقَابحُ. المَعَايِبِ. المَقَالِيدُ الشَّمَاطِيطُ "الثِّيابُ المُخرَّقَةُ". العَبَابِيدُ١. الأبَابِيلُ. المَذَاكِيرُ. المَسَّامُّ "وهي المَنَافِذُ في بَدَنَ الإنْسَانَ يَخْرُجُ مِنْهَا العَرَقُ والبُخَارً". مَرَاقُّ البَطْنِ "مَا لاَنَ منه ورق".
стр. 144
الفصل الرابع عشر "في القَوَافِلَ".
"وَجَدْتُهُ في تَعْلِيقَاتِي عَنِ الخُوَارَزْمِي عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ. فَلَمْ اَسْتبعدْهُ عَنِ الصَوَابِ". إذا كَانَتْ فِيها جِمَال قَدْ تخَلَّلَتْها حَمِيرٌ تَحْمِلً المِيرَةَ فَهِيَ العِيرُ. فإذا كَانَتْ تَحْمِلُ أزْوَادَ قَوْم خَرَجُوا لِمُحَارَبَةٍ أو غَارَةٍ فهي القَيْرَوَانُ. فإذا كَانَتْ رَاجِعَةً فَهِيَ القَافِلَةُ لا غَيْرُ. فإذا كَانَتْ تَحْمِلُ البَزَّ والطّيب فهي اللّطيمة.
стр. 145
الباب الثاني والعشرون: في القطاع والانقطاع والقطع وما يقاربها من الشق والكسر وما يتصل بهما
...
الباب الثاني والعشرون في القطع والانقطاع والقطع "وما يقاربها من الشق والكسر وما يتصل بهما".
الفصل الأول "في قَطْعِ الأعْضَاءِ وتَقْسِيمِ ذَلِكَ عَلَيها".
جَدَعَ أنْفَهُ. صَلَمَ أُذُنَهُ. شَتَرَ جَفْنَهُ. شَرَمَ شَفَتَهُ. جَذَمَ يَدَهُ. جَبَّ ذَكَرَهُ.
الفصل الثاني "في تَقِسِيمِ قَطْعِ الأطْرَافِ".
قَصَّ جَنَاحَ الطَّائِرِ. حَذَفَ ذَنَبَ الفَرَسِ. قَدَّ رِيشَ السَّهْمِ. قَلَّمَ الظُّفْرَ. قَطَ القَلَمَ. عَصَفَ الزَّرْعَ. خَرَمَ الأنْفَ "وَهُوَ دُونَ الجَدْعِ".
الفصل الثالث "في تَقْسِيمِ القَطْعِ عَلَى أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ".
حَزَّ اللَّحْمَ. جَزَّ الصُّوفَ. قَصَّ الشَّعْرَ. عَضَدَ الشَّجَرَ. قَضَبَ الكَرْمَ. قَطَفَ العِنَبَ. جَرَمَ النَّخْلَ. بَرَى القَلَمَ. فَلَحَ الحَدِيدَ. خَضَدَ النَّبَاتَ الرَّطْبَ. حَصَدَ النَّبَاتَ اليَابِسَ. قَطَعَ الثَّوْبَ. جَابَ الجَيْبَ. قَدَّ السَّيْرَ١. حَذَا النَّعْلَ. حَذَقَ الحَبْلَ.
الفصل الرابعِ "في القَطْعِ بآلاَتٍ لَهُ مُشْتَقةٍ أسْمَاؤُهَا مِنْهُ".
وَشَرَ الخَشَبَةَ بالمِيشَارِ. نَشَرَهَا بالمِنْشَارِ. فَرَصَ الفِضَّةَ بالمِفْرَاصِ٢. قَرَضَ. الثَّوْبَ بالمِقْرَاضِ. جَلَمَ الشَّعْرَ بالجلمين. نجل الزّرع بالمنجل.
جَمِيعاً مُخْتَلِطِينَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ". الغَلْثُ خَلْطُ البُرِّ بالشَّعِيرِ. القَشْبُ خَلْطُ الطَّعَام بالسُّمِّ. الإبْسَارُ خَلْطُ البُسْرِ بالتَّمْرِ وَنَبْذُهُمَا "وَهُوَ أيْضاً خَلْطُ الماء الحَارِّ بالبَارِدِ لِيَعْتَدِلَ وَكَثِيراً مَا يَجْرِي عَلَى ألْسِنَةِ العَامَّةِ بالفَارِسِيَّةِ". المَيْشُ خَلْطُ الصُّوفِ بالشَّعَرِ. المُجْنُ خَلْطُ الجِدِّ بالهَزْلِ عَنْ عَمْروٍ عَنْ أبِيهِ. المُقاناةُ خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ "وهِيَ أيْضاً خَلْطُ الصُّوفِ بالوَبَرِ أو الشَّعَرِ بالغزل".
الفصل الخامس: "يُقَارِبُهُ مِنْ جِهَةٍ ويُبَاعِدُهُ مِنْ أُخْرَى".
الأَبْرَقُ والبُرْقَة حِجَارَة وتُرَاب مُخْتَلِطَة. اللَّثَقُ مَاءٌ وَطِينٌ يَخْتَلِطَانِ. العُرَّةُ البَعَرُ المُخْتَلِطُ بالتُّرَابِ. الخَلِيسُ نبات أَخْضَرُ يَخْتَلِطُ بِهِ نَبَاتٌ أصْفَرُ وهُوَ أيْضاً الشَّعَرُ الأبْيَضُ يختَلِطُ بالشَّعَرِ الأسْوَدِ "وكَذَلِكَ الشَّمِيطُ في النّبات والشّعر".
الفصل السادس "في تَفْصِيلِ أحْوَالِ العَصِيدَةِ"١.
إذا كَانَتِ العَصِيدَةُ نَاعِمَةً فَهِيَ الوَطِيئَة. فإن ثَخُنَتْ فَهِيَ النَّفِيثَةُ. فإذا زَادَتْ قَلِيلاً فَهِيَ اللَّفِيتَةُ. فإذا تعقّدت وتعلّكت فهي العصيدة.
الفصل السابع "في تَفْصِيلِ أحْوَالِ اللَّحْمِ المَشْوِي".
إذا ألْقِيَ في العَرْصَةِ٢ فَهُوَ مُعَرَصٌ. فإذا أَلْقِيَ على الجَمْرِ فَهُوَ مُعَرَضٌ. فإذا غُيِّبَ في الجَمْرِ فَهُوَ المَمْلًولُ. فإذا شُوِيَ على الحِجَارَةِ المُحْمَاةِ فَهُوَ حَنِيذ. فإذا لم يَتَكَامَلْ نُضْجُهُ فَهُوَ مُضَهَّبٌ. فإذا رُدّ إلى التَّنُّورِ كَيْ يَتِمَّ نُضْجُهُ فَهُوَ مُشَيَّط. فإذا شُوِيَ عَلَى الجَمْرِ بالعَجَلَةِ فَهُوَ مَحْسُوسٌ. فإذا خَرَجَ مِنَ التَّنُّورِ يَقْطُرُ فَهُوَ رَشْرَاشٌ "سمِعْتُ الخُوَارَزْمِي يَقُولُ في وَصْفِ طَعَام قَدَّمَهُ إليهِ بَعْضُ أصْحَابِهِ: جَاءَني بشواء رشراش وفالوذج رجراج".
الفصل الثامن "في مُعَالَجَةِ اللَّحْمِ بالوَدَكِ".
إذا شَوَيْتَ لحماً فَكُلَّمَا وَكَفَتْ إهالَتُهُ اسْتَوْكَفْتَهُ٣ عَلَى خُبْزٍ ثُمَّ أَعَدْتَهُ فهو الاجتمال
стр. 171
عَنْ أبي زَيْدٍ. فإذا فَعَلْتَ مِثْلَ ذَلِكَ بالشَّحْمَةِ فَهُوَ الاسْتِيدَافُ عَنِ الفَرّاءِ. فإذا أوْسَعْتَ الثَرِيدَ دَسَماً فَهُوَ السَّغْسَغَةُ عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ. فإذا دَلَكْتَ الخُبْزَ بالسَّمْنِ فَهُوَ التَرْوِيلُ عَنِ الأصْمَعِي. فإذا طَبَخْتَ العِظَامَ واستَخْرَجْتَ وَدَكَهَا فَهُوَ الاصطلاب عن الكسائي.
الفصل التاسع "في أوْصَافِ المُخِّ".
إذا كَانَ المُخُّ في العَظْمِ رَقِيقاً مُمْكِناً مِنْ أنْ يُحْسَى فَهُوَ الرَّارُ والرِّيرُ. فإذا خَرَجَ بِدَقَّةٍ وَاحِدَةٍ فَهُوَ الدَالِقُ. فإذا لم يَخْرُجْ إلا بدَقَّاتٍ فَهُوَ القَصِيدُ. فإذا لم يَخْرُجْ إلا بالخِلالِ فَهُوَ المكاكة.
الفصل العاشر "في الطُّعُومِ سوَى الأصولِ وهِيَ الحَلاوَة والمَرَارَةُ والحُمُوضَة والمُلُوحَةُ".
إذا كَانَ في طَعْمِ الشَّيْء كَرَاهَة وَمَرَارَة وحُفوفٌ كَطَعْمِ الإهْلِيلَجِ١ وما اشْبَهَه فَهُوَ بَشِعٌ. فإذا كَانَتْ فِيهِ بَشَاعَةٌ وَقَبْضٌ وكَرَاهَةٌ كَطَعْمِ العَفْصِِ فَهُوَ عَفِصٌ. فَإذا لم تَكُنْ لَهُ حَلاوَةٌ مَحْضَة ولا حُمُوضَة خَالِصَة وَلا مَرَارَة صَادِقَةٌ فَهُوَ تَفِة. فَإذا كَانَتْ فِيهِ حَرَافَةٌ وَحَرَارَة وحَرَاوَة كَطَعْمِ الفُلْفًلِ فَهُوَ حَامِز. فَإذا لم يَكُنْ لَهُ طَعْم فَهُوَ مَسِيخٌ وَمَلِيخٌ.
الفصل الحادي عشر "في تَفْصِيلِ أشْياءَ حَامِضةٍ".
التَّخُّ العَجِينُ الحَامِضُ. الطَّخْفُ اللَّبَنُ الحَامَضً. الصَّقْرُ أشَدُّ حُمُوضَةً مِنْهُ. الخَمْطَةُ الشَرَابُ الحَامِضُ. الجُلُفْت التُّفَّاحِ الحَامِضُ وهوَ دَخِيلٌ في شِعْرِ ابْنِ الرُومِي: [من الرَجز] :
كَأنَّمَا عَضَّ على جلُفْتِ.
الفصل الثاني عشر "في تَرْتِيبِ الحَامِضِ".
خَلٌّ حَامِض. ثُمَّ ثَقِيف. ثمّ حاذق. ثمّ باسل.
الفصل الثالث عشر "في اتِّبَاعَاتِ الطُّعُومِ".
حُلْو حَامِت. مُرّ مُمْقِرٌ. حَامِضٌ بَاسِل. عَفِصٌ لَفِصٌ. بَشِع مَشِع. حِرِّيف حَادّ. ملح
стр. 172
أُجاجٌ. عَذْب نُقاخٌ. حَمِيمٌ آنٌ. فاتر مرت.
الفصل الرابع عش "في تَرْتِيبِ حوَالِ اللَّبَنِ وَتَفْصِيلِ أوْصَافِهِ".
أوَّلُ اللَّبَنِ اللِّبَأ. ثُمَّ الذِي يَلِيهِ المُفْصِحُ. ثُمَّ الصَّرِيف. فإذا سَكتْ رَغْوَتُهُ فَهُوَ الصَّرِيحُ. فإذا خَثُرَ فَهُوَ الرَّائِبُ. فإذا حَذَى١ اللَسَانَ فَهُوَ القَارِصُ. فإذا اشْتَدَّتْ حُمُوضَتًهُ فَهُوَ الحَازِرُ. فإذا انْقَطَعَ وصَارَ اللَّبَنُ ناحيَةً وَالمَاءُ نَاحِيَةً فَهُوَ مُمْذَفِرٌ. فإذا خَثُرَ جِدّاً وَتَكَبَّدَ فَهُوَ عُثَلِط وعُكَلِطٌ وعُجَلِطٌ. فإذا حُلِبَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْض مِنْ ألْبَانٍ شَتَّى فَهُوَ الضَّرِيبُ. فإذا مُخِضَ واستُخْرِجَتْ مِنْهُ الزُّبْدةُ فَهُوَ المَخِيضُ. فإذا صُبَّ الحَلِيبُ عَلَى الحَامِضِ فَهُوَ الرَّثِيئَةُ والمُرِضَّة. فإذا سُخِّنَ بالحِجِّارَةِ المُحْمَاةِ فهو الوغير.
الفصل الخامس عش "في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ الخَمْرِ وصِفَاتِهَا".
الخَمْرُ اسم جَامِع وأكثرُ مَا سِوَاهُ صِفَاتٌ. الشَّمُولُ الّتي تَشْمُلُ بِرِيحِهَا القَوْمَ. المَشْمُولَةُ الّتي أُبْرِزَتْ للشّمَالِ عَنْ أبي الفتحِ المراغِي. الرَّحِيقُ صَفْوَةُ الخَمْر الّتي لَيْسَ فِيهَا غِشّ عَنْ أبي عُبَيدٍ. الخَنْدَرِيسُ القَدِيمَةُ مِنْهَا عَنِ الفَرّاءِ. الحُمَيَّا الشَّديدةُ منهَا عَنِ ابْنِ السِكّيتِ "وُيقَالُ بلْ هِيَ سَوْرتُها وشِدَّتُها". العُقَارُ التي عَاقَرَتِ آلدَّنَّ زماناً أي لازَمَتْهُ عَنِ الأصْمَعِي "وُيقَالُ بلِ الّتي تَعْقِرُ شَارِبَهَا". القَرْقَفُ الّتي تُقَرْقِفُ شَارِبَهَا إذا أدْمَنَهَا أي: تُرْعِشُهُ عَنِ الأصْمَعِي "وأنْكَرَ سَائِرُ الأئِمَّةِ هَذَا الاشْتِقَاقَ". الخُرْطُومُ أوَّلُ ما يَخْرُجُ مِنَ الدَّنِّ إذا بُزِلَ "وُيقَالُ بَلْ هيَ الّتي إذا اخَذَها الشَارِبُ قَطَّبَ لَهَا فَكأنَّهَا أَخَذَتْ بِخُرْطُومِهِ" عَنِ ابْنِ الأعْرابي. الرَّاحُ الّتي يَرتاحُ شَارِبُها لها "وُيقَالُ: بَلْ هِيَ الّتي يَسْتَطِيبُ الشَّارِبُ رِيحَها" "وُيقَالُ: بَلْ هِيَ الّتي يَجِدُ شَارِبُهَا رَوْحاً "وقد جمع ابْنُ الرُّوميّ هَذِهِ المعاني في قولِهِ وأحْسَنَ: [من الكامل] :
والله ما أدْرِي لأيَّةِ عِلَّةٍ ... يدْعونَهَا في الرَّاحِ باسْمِ الرَّاح.
ألِرِيحِهَا أم رَوْحِها تَحْتَ الحَشَا ... أمْ لارْتِيَاحِ نَدِيمِهَا المرْتَاحِ.
المُدَامَةُ هِيَ الّتي أدِيمَتْ في مَكَانِهَا حتّى سَكَنَتْ حَرَكَتُهَا وَعَتُقَتْ عَنِ الأصْمَعِيّ. القَهْوَةُ الّتي تُقْهِي صَاحِبَهَا اي: تَذْهَبُ ِبشَهْوَةِ طَعَامِهِ عَنِ الكِسَائِيّ. السَّلاَفُ الّتي تَحَلَبَ عَصِيرُهَا مِنْ غَيرِ عَصْرٍ باليَدِ وَلا دَوْس بالرِّجْلِ عَنِ الصّاحِبِ. الطِّلاَءُ الذي قد طبخ حتّى
стр. 173
ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وبعضُ العربِ يَجْعَلُهُ خَمْراً كَما يَدَلُّ عَليهِ شِعْرُ عُبَيدٍ. الكُمَيْتُ الحَمْرَاءُ إلى الكُلْفَةِ عَنِ الأصْمَعِيّ. الصَّهْبَاءُ الّتي مِنَ العِنَبِ الأبْيَضِ عَنِ المرَاغِي عَنِ الأصْمَعِي. البَاذِقُ مُعَرَّبٌ وهو أن يُطْبَخَ العَصِيرُ بَعْضَ الطبْخ. وتُطْرَحَ طُفاحَتُهُ١ وُيطَيَّبَ وُيخَمَّرَ عَنْ أبي حنيفة الدّينوريّ.
الفصل السادس عش "في تقسيم أجناسها".
الصَّهْبَاءُ مِنَ العِنَبِ. السَّكَر مِنَ التَّمْرِ. القِنْديدُ مِنَ القَنْد. النَّبِيذ مِنَ الزَّبِيبِ. البِتَعُ مِنَ العَسَلِ. السُّكُرْكَةُ والمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ. الفَضِيحُ مِنَ البُسْرِ ولا تَمُسَّهُ النَارُ.
الفصل السابع عش "في تَرْتِيبِ السُّكْرِ".
إذا شَرِبَ الإنْسَانُ فَهُوَ نَشْوَانُ. فَإذا دَبَّ فِيهِ الشّرَاب فَهُوَ ثُمَّلٌ. فَإذا بَلَغِ الحَدَّ الذي يُوجِبُ الحَدَّ فَهُوَ سَكْرَانُ. فإذا زَادَ وامْتَلأَ فَهُوَ سَكَرَانُ طَافِح. فإذا كَان لا يَتَمَاسَكُ وَلاَ يَتَمَالَكُ فَهُوَ مُلْتَخٌّ عَنِ الأصْمَعِيّ. فإذا كَانَ لا يَعْقِلُ شَيْئاً مِنْ أمْرِهِ وَلا يَنْطَلِقُ لِسانُهُ فهو سَكْرَانُ باتٌّ وسَكْرَانُ مَا يَبُتُّ ومَا يبتّ كلاهما عن الكسائيّ.
стр. 174
الباب الخامس والعشرون: في اللآثار العلوية
...
الباب الخامس والعشرون في الآثار العلوية "وما يتلو الأمطار من ذكر المياه وأماكنها".
الفصل الأول"في تفصيل الرّياح".
"عن الأئمة"
إذا وَقَعَتِ الرِّيحُ بين الرِّيحَيْنِ فَهِيَ النَّكْبَاءُ. فإذا وَقَعَتْ بين الجَنُوبِ والصَّبَا فَهِيَ الجِرْبِيَاءُ. فإذا هَبَّتْ مِنْ جِهَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ فَهِيَ المُتَنَاوِحَةُ. فإذا كَانَتْ لَيِّنَةً فَهِيَ الرَّيْدَانَةُ. فإذا جَاءَتْ بِنَفَس ضَعِيفٍ ورَوْح فَهِيَ النَّسِيمُ. فإذا كَانَ لَهَا حَنِين كَحَنِينِ الإبِلِ فَهِيَ الحَنُونُ. فإذا ابتَدَأَتْ ِبشِدَّةٍ فَهِيَ النَّافِجَةُ. فإذا كَانَتْ شَدِيدَةً فَهِيَ العَاصِفُ والسَّيْهُوجُ. فإذا كَانَتْ شَدِيدةً ولها زَفْزَفَة وَهِيَ الصَّوتُ فهي الزَّفْزَافَةُ. فإذا اشتَدَّتْ حتّى تَقلَع الخِيَامَ فَهِيَ الهَجُومُ. فإذا حَرَّكَتِ الأغْصَانَ تَحْرِيكاً شَديداً وَقَلَعَتِ الاشْجَارَ فَهِيَ الزَّعْزعَانُ والزَّعْزَع والزَّعْزَاعُ. فإذا جَاءَتْ بالحَصْبَاءِ فَهِيَ الحَاصِبَةُ. فإذا دَرَجَتْ حتى تَرَى لها ذَيْلاَ كَالرَّسَنِ في الرَمْلِ فَهِيَ الدَّرُوجُ. فَإذا كَانَتْ شَدِيدَةَ المُرُورِ فَهِيَ النَّؤُوجُ. فإذا كَانَتْ سَرِيعَةً فَهِيَ المُجْفِلُ والجافِلَةُ. فإذا هَبَّتْ مِنَ الأرْضِ نَحْوَ السماءِ كالعَمُودِ فَهِيَ الإعْصَارُ "وُيقَالُ لَهَا زَوْبَعَة اَيْضاً". فإذا هَبَّتْ بالغَبَرَةِ فَهِيَ الهَبْوَةُ. فإذا حَملتِ المُورَ١ وجَرّتِ الذَيْلَ فَهِيَ الهَوْجَاءُ. فإذا كَانَتْ بَارِدَةً فَهِيَ الحَرْجَفُ والصَّرْصَرُ والعَرِيَّةُ. فإذا كَانَ مَعَ بَردِهَا نَدىً فَهِيَ البَلِيلُ. فإذا كَانَتْ حَارَّةً فَهِيَ الحَرُورُ والسَّمُومُ. فإذا كَانَتْ حَارّةً وأَتَتْ من قِبَلِ اليَمَنِ فَهِيَ الهَيْفُ. فإذا كَانَتْ بَارِدَةً شَدِيدةً تَخْرِقُ الثَّوْبَ فهي الخَرِيقُ. فإذا ضَعُفَتْ وجَرَتْ فُوَيْقَ الأَرْضِ فَهِيَ المُسَفْسِفَةُ. فإذا لم تُلْقِحْ شَجَراً ولم تَحْمِلْ مَطَراً فَهِيَ العَقِيمُ "وقد نطق بها القرآن"٢.
стр. 175
الفصل الثاني "فيما يذكر منها بلفظ الجمع".
الرِّياحُ الحَوَاشِكُ المُخْتَلِفَةُ أو الشَّدِيدَةُ. البَوَارِحُ الشَّمَالُ الحارّةُ في الصَيْفِ. الأعَاصِيرُ الّتي تَهِيجُ بالغُبَارِ. اللَّوَاقِحُ الّتي تُلْقِحُ الاشْجَارَ. المُعْصِرَاتُ الّتي تأتي بالأَمْطَارِ. المُبشِّرَاتُ الّتي تأتي بالسَّحَابِ والغَيْثِ. السَّوَافِي الّتي تَسْفِي التّراب١.
الفصل الثالث "في تَفْصِيلِ أوْصَافِ السَّحَابِ وأسْمَائِهَا".
أوَّلُ مَا يَنْشَأُ السَّحابُ فَهُوَ النَّشْءُ. فإذا انْسَحَبَ في الهَوَاءِ فَهُوَ السَّحابُ. فإذا تَغَيَّرَتْ له السّماء فَهُوَ الغَمَامُ. فإذا كَانَ غَيْماً يَنْشَأ في عُرْضِ السّماءِ فلا تُبْصِرُهُ ولكنْ تَسْمَعُ رَعْدَهُ مِنْ بَعِيدٍ فَهُوَ العَقْرُ. فإذا أَطَلَّ أظلَّ السّماءَ فَهُوَ العَارِضُ. فإذا كَانَ ذَا رَعْدٍ وَبَرْق فَهُوَ العَرَّاصُ. فإذا كَانَتِ السَّحَابَةُ قِطَعاً صِغَاراً مُتَدَانِياً بَعضُها من بَعْض فهي النَّمِرَةُ. فإذا كَانَتْ مُتَفَرِّقةً فَهِيَ القَزَعُ. فإذا كَانَتْ قِطَعاً مُتَرَاكِمَةً فهي الكِرْفى. فإذا كَانَت كَأنّهَا قِطَعُ الجِبَالِ فَهِيَ قَلَع وَكَنَهْوَرٌ "وَاحِدَتُهَا كَنْهورَةٌ". فإذا كانت قِطعاً مُسْتَدِقَّةً رِقاقاَ فهيَ الطَّخاريرُ "وَاحِدَتُهَا طُخْرُورٌ". فإذا كَانَتْ حَوْلَها قِطَعٌ من السَّحابِ فَهِيَ مُكَلَلَةٌ. فإذا كَانَتْ سَوْدَاءَ فَهِيَ طَخْيَاءُ ومُتَطَخْطِخَةٌ. فإذا رَأيْتَهَا وَحَسِبْتَها مَاطِرَةً فَهِيَ مُخِيلَة. فإذا غَلُظَ السَّحَابُ ورَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضاً فَهُوَ المُكْفَهِرُّ. فإذا ارتَفَعَ ولم يَنْبَسِطْ فَهُوَ النَّشَاصُ. فإذا أنْقَطَعَ في أقْطَارِ السَّمَاءِ وتلبَّدَ بعضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ فهو القَرَدُ. فإذا ارْتَفَعَ وحَمَلَ المَاءَ وكَثُفَ وأطْبَقَ فَهُوَ العَمَاءُ والعَمَايَةُ والطَّخَاءُ والطَّخَافُ والطَّهَاءُ. فإذا اعْتَرَضَ اعْتِرَاضَ الجَبَلِ قَبْلَ أن يُطَبِّقُ السّماءَ فهو الحَبِيُّ. فإذا عَنَّ فهو العَنانُ. فإذا أظلَ الأرْضَ فَهُوَ الدَّجْنُ. فإذا اسْوَدَّ وتَرَاكَبَ فَهُوَ المُحْمُومِيّ. فإذا تَعَلَّقَ سَحابٌ دُونَ السَّحَابِ فهوَ الرَّبابُ. فإذا كانَ سَحاب فوق السَّحابِ فَهُوَ الغِفَارَةُ. فإذا تَدَلَّى ودَنَا مِنَ الأرْضِ مِثْلَ هُدْبِ القَطِيفَةِ فَهُو الهَيْدَبُ. فإذا كَانَ ذَا مَاءٍ كَثِيرٍ فَهُو القَنِيفُ. فإذا كَانَ أبْيَضَ فَهُوَ المُزْنُ والصَّبِيرُ. فإذا كَانَ لِرَعْدِهِ صَوت فَهُوَ الهَزِيمُ. فإذا اشتَدَّ صَوْتُ رَعْدِهِ فَهُوَ الأجَشُّ. فإذا كَانَ بَارِداً ولَيْسَ فِيهِ مَاء فَهُوَ الصُّرادُ. فإذا كَانَ خَفِيفاَ تُسْفِرُهُ الرِّيحُ فَهُوَ الزِّبْرِجُ. فإذا كَانَ ذَا صَوْتٍ شَدِيدٍ فَهُوَ الصَّيِّبُ. فإذا هَرَاقَ ماءَهُ فَهُوَ الجَهَامُ "ويُقَالُ: بَلْ هُوَ الذِي لا ماء فيه".
стр. 176
الفصل الرابع "في تَرْتِيبِ المَطَرِ الضَّعِيفِ".
أَخَفُّ المَطَرِ وَأَضْعَفُهُ الطَّلُّ. ثُمَّ الرَّذَاذُ أقوَى مِنْهُ. ثُمَّ البَغْشُ والدَّثُّ. ومثله الرّكّ والرّهمة.
الفصل الخمس "في تَرْتِيبِ الأمْطَارِ".
أوَّلُ المَطَرِ رَشٌّ وَطَشُّ. ثُمَّ طَلّ وَرَذَاذ. ثُمَّ نَضْح ونَضْخ "وهو قَطْر بَيْنَ قَطْرَيْنِ". ثُمَّ هَطْل وَتَهْتَان. ثمّ وابل وجود.
الفصل السادس "في تَرْتِيبِ صَوْتِ الرَّعْدِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيب".
تَقُولُ العَرَبُ: رَعَدَتِ السَّمَاءُ. فإذا زَادَ صَوْتُهَا قِيلَ: أرْزَمَتْ وَدَوًّتْ. فإذا زَادَ واشْتَدَّ قِيلَ: قَصَفَتْ وَقَعْقَعَتْ. فإذا بَلَغَ النهاية قيل: جلجلت وهدهدت.
الفصل السابع "في تَرْتِيبِ البَرْقِ".
إذا بَرَقَ البَرْقُ كَأَنَّهُ يَتَبَسَّمُ "وذلِكَ بِقَدْرِ مَا يُرِيكَ سَوَادَ الغَيْمِ مِن بَيَاضِهِ" قِيلَ: انْكَلَّ انْكِلالاً. فإذا بَدَا مِنَ السَّمَاءِ بَرْقٌ يَسِير قِيلَ: أَوْشَمَتِ السَّمَاءُ "وَمِنْهُ قِيلَ: أوْشَمَ النَّبْتُ إذا أبْصَرْتَ أوَّلَهُ". فإذا بَرَقَ بَرْقاً ضَعِيفاً قِيلَ: خَفِي يَخْفَى عَنْ أبي عَمْروٍ وَخَفَا يَخْفُو عَنِ الكِسَائِيّ. فإذا لَمَعَ لَمعاً خَفِيفاً قِيلَ: لَمَحَ وَأوْمَضَ. فإذا تَشَقَقَ قِيلَ: انْعَقَّ انْعِقَاقاً. فإذا مَلأَ السَّمَاءَ وتَكَشَّفَ واضْطَرَبَ قِيلَ: تَبَوَّجَ. فإذا كَثُرَ وَتَتَابَعَ قيلَ: ارْتَعَجَ. فإذا لَمَعَ واَطْمَعَ ثُمَّ عَدَلَ قِيلَ لَهُ: خلّب.
الفصل الثامن "في فِعْلِ السَّحَابِ والمَطَرِ".
إذا أتَتِ السَّمَاءُ بالمَطَرِ الشَّدِيدِ قيلَ: حَفَشَتْ وحَشَكَتْ. فإذا استَمَّرَ مَطَرُهَا قِيلَ: هَطَلَتْ وهَتَنَتْ. فإذا صَبَّتِ المَاءَ قِيلَ: هَمَعَتْ وهَضَبَتْ. فإذا ارْتَفَعَ صَوْت وَقْعِهَا قِيلَ: انْهَلَّتْ واسْتَهَلَّتْ. فإذا سَالَ المَطَرُ بِكَثْرَةٍ قِيلَ: انسَكَبَ وانْبَعَقَ. فإذا سَالَ يَرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضاً قِيلَ: اثْعَنْجَرَ واثْعَنْجَحَ. فإذا دَامَ أيَّاماً لا يُقلِعُ قِيلَ: أَثْجَمَ وأغْبَطَ وَأَدْجَنَ. فإذا أقْلَعَ قِيلَ: أَنْجَمَ
стр. 177
وأفصم وأفصى عن الأصمعيّ.
الفصل التاسع "في أمطَارِ الأزمِنةِ".
أوَّلُ ما يَبْدُو المَطَرُ في إقْبَالِ الشِّتَاءِ فاسْمُهُ الخَرِيفُ. ثُمَّ يَلِيهِ الوَسْمِيّ. ثُمَّ الرَّبِيعُ. ثُمَّ الصَّيِّفُ. ثُمَّ الحَمِيمُ. عَنِ أبْنِ قُتَيبَةَ: المَطَرُ الأَوَلُ هُوَ الوَسْمِيُّ. ثُمَّ الذِي يَلِيهِ الوَلِيُّ. ثُمَّ الرَّبِيعُ. ثُمَّ الصّيّف. ثمّ الحميم.
الفصل العاشر "في تَفْصِيلِ أسْمَاءِ المَطَرِ وأوْصَافِهِ".
"عن الأكثر الأئمة"
إِذَا أحَيَا الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا فَهُوَ الحَيَاءُ. فإذا جَاءَ عَقِيبَ المَحْلِ او عِنْدَ الحَاجَةِ إليهِ فَهُوَ الغَيْثُ. فإذا دَامَ مع سُكونٍ فَهُوَ الدِّيمَةُ. والضَّرْب فَوْقَ ذَلِكَ قَليلاً. وَالهَطْلُ فَوْقَهُ. فإذا زَادَ فَهُوَ الهَتَلانُ والتَهْتَانُ. فإذا كَانَ القَطْرُ صِغَاراً كَاَنَّهُ شَذْرٌ فهو القِطْقِطُ. فإذا كَانَتْ مَطْرَةً ضَعِيفَةً فَهِيَ الرِّهْمَةُ. فإذا كَانَتْ لَيْسَتْ بالكَثِيرَةِ فَهِيَ الغَبْيَةُ والحَشَكَةُ والحَفْشَةُ. فإذا كَانَتْ ضَعِيفةً يَسِيرَةً فَهِيَ الذِّهَابُ والهَمِيمَةُ. فإذا كَانَ المَطَرُ مُسْتَمِرّاً فَهُوَ الوَدْقُ. فإذا كَانَ ضَخْمَ القَطْرِ شَدِيدَ الوَقْعِ فَهُوَ الوَابِلُ. فإذا تَبَعَّقَ بالماءِ١ فَهُوَ البُعاقُ. فإذا كَانَ يُرْوِي كُلَّ شيءٍ فَهُوَ الجَوْدُ. فإذا كَانَ عَامًّا فَهُوَ الجَدَا. فإذا دَامَ أيَّاماً لا يُقْلِعُ فهو العَيْنُ. فإذا كَانَ مُسْتَرْسِلاً سَائِلاً فَهُو المُرْثَعِنُّ. فإذا كَانَ كَثِيرَ القَطْرِ فَهُوَ الغَدَقُ. فإذا كَانَ كَثِيراً فَهُوَ العِزُّ والعُبَابُ. فإذا كانَ شَدِيدَ الوَقْعِ كَثِيرَ الصَّوْبِ فَهُوَ السَّحِيفَةُ. فإذا جَرَفَ مَا مَرَّ بِهِ فَهُوَ السَّحِيتَةُ. فإذا قَشَر وَجْهَ الأرْضِ فهو السَّاحِيَةُ. فإذا أثَّرَتْ في الأرْضِ مِنْ شِدَةِ وَقْعِهَا فَهِيَ الحَرِيصَةُ "لأنّها تَحْرُصُ وَجْهَ الأرْضِ". فإذا أصَابَتِ القِطْعَةَ مِنَ الأرْضِ وأخْطَأتِ الأخْرَى فَهِيَ النُّفْضَةُ. فإذا جَاءَتِ المَطْرَةُ لِمَا يأتي بَعْدَها فَهِيَ الرَّصْدَةُ "والعِهَاد نَحوٌ مِنْهَا". فإذا أتى المَطَرُ بَعدَ المَطَرِ فَهُوَ الوَلِيُّ. فإذا رَجَعَ وَتَكَرَّرَ فَهُوَ الرَّجْعُ. فإذا تَتَابَعَ فَهُوَ اليَعْلُولُ. فإذا جَاءَ المَطَرُ دُفَعَاتٍ فَهِيَ الشَّآبِيبُ.
стр. 178
الفصل الحادي عشر "في تَقْسِيمِ خُرُوجِ المَاءِ وسَيَلاَنِهِ مِنْ أمَاكِنِهِ".
مِنَ السَّحَابِ سَحَ. مِنَ اليَنْبُوعِ نَبَعَ. مِنَ الحَجَرِ انْبَجَسَ. مِنَ النَّهْرِ فَاضَ. مِنَ السَّقْفِ وَكَفَ. مِنَ القِرْبَةِ سَرَبَ. مَنَ الإنَاءَ رَشَحَ. مَنَ العَيْنِ انْسَكَبَ. مِنَ المَذَاكِيرِ نَطَفَ. مِنَ الجرح ثعّ.
الفصل الثاني عشر "في تَفْصِيلِ كَمِّيّةِ المِيَاهِ وَكَيْفِيّتِهَا".
إِذا كَانَ المَاءُ دَائِماً لاَ يَنْقَطِعُ وَلا يَنْزَحُ١ في عَيْنٍ أو بِئرٍ فَهُوَ عِدٌّ. فإذا كَان إذا حرِّكَ مِنْهُ جَانِب لم يَضْطَرِبْ جَانبُهُ الآخَرُ فهُوَ كُرٌّ. فإذا كَانَ كَثِيراً عَذْباً فَهُوَ غَدَق "وقد نطق به القرآن"٢. فإذا كَانَ مُغْرِقاً فَهُوَ غَمْرٌ. فإذا كَانَ تَحْتَ الأَرْضَ فَهُوَ غَوْرٌ. فإذا كَانَ جَارِياً فَهُوَ غَيْلٌ. فإذا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الأرضِ يَسْقِي بِغَيْرِ آلةٍ مِنْ دالِيَةٍ أو دُولابٍ أو ناعُورَةٍ أو مَنْجَنُونٍ٣ فَهُوَ سَيْحٌ. فإذا كَانَ ظاهراَ جارِياً على وَجْهِ الأرْضِ فَهُوَ مَعِينٌ وَسَنِمِ وفي الحديث: "خيْرُ الماءِ السَّنِمُ"٤. فإذا كَانَ جَارِياً بَيْنَ الشَّجَرِ فَهُوَ غَلَلٌ. فإذا كَان مُسْتَنْقَعاً في حُفْرَةٍ أو نُقْرَةٍ فَهُوَثَغْبٌ. فإذا أَنْبِطَ من قَعْرِ البِئْرِ فَهُوَ نَبَط. فإذا غَادَرَ السَّيلُ مِنْهُ قِطْعَةً فَهُوَ غَدِير. فإذا كَانَ إلى الكَعْبَيْنِ أو إلى أنْصَافِ السُّوق فهو ضَحْضَاحٌ. فإذا كَانَ قَرِيبَ القَعْرِ فَهُوَ ضَحْل. فإذا كَانَ قَليلاً فَهُوَ ضَهْل. فإذا كَانَ أقَلَّ مِن ذلك فهو وَشَل وَثُمَّد. فإذا كَانَ خَالِصاً لا يُخَالِطُهُ شيءٌ فَهُوَ قَراحٌ. فإذا وَقَعَتْ فِيهِ الأَقْمِشَةُ حتّى كَادَ يَدفِنُ فَهُوَ سُدُمٌ. فإذا خَاضَتْهُ الدَّوَابُّ فَكَدَّرتْهُ فَهُوَ طَرْق. فإذا كَانَ مُتَغَيِّراً فَهُوَ سَجِسٌ. فإذا كَانَ مُنْتِناً غَيرَ أنَهُ شَرُوبٌ فَهُوَ آجِن. فإذا كَانَ لا يَشْرَبُهُ أحَدٌ من نَتْنِهِ فَهُوَ آسِنٌ. فإذا كَانَ بارداً مُنْتِناً فَهُوَ غَسَّاقٌ "بتشديد السِّين وتخفيفِها وقد نطق به القرآن"٥. فإذا كَانَ حَارّاً فَهُوَ سُخْن. فإذا كَانَ شَدِيدَ الحَرَارَةِ فَهُوَ حَمِيم. فإذا كَانَ مُسَخَّناً فَهُوَ مُوغَر. فإذا كَان بَيْنَ الحارِّ والبَارِدِ فَهُوَ فَاتِر. فإذا كَانَ بارداً فَهُوَ قارّ. ثُمَّ خَصِر. ثُمَّ شُنَانٌ. فإذا كَانَ جامداً فَهُوَ قَارِس. فإذا كَانَ سَائِلاً فَهُوَ سَرِب. فإذا كَانَ طَرِيّاً فهُوَ
стр. 179
غَرِيضٌ. فإذا كَانَ مِلْحاً فَهُوَ زُعَاق. فإذا اشتَدَّتْ مُلُوحَتُهُ فَهُوَ حُرَاق. فإذا كَانَ مُرًّا فَهُوَ قُعَاع. فإذا اجتَمَعَتْ فيه المُلُوحَةُ والمَرَارَةُ فَهُوَ أُجَاج. فإذا كَانَ فِيهِ شَيء مِنَ العُذُوبَةِ وقدْ يَشربُهُ النَّاسُ على ما فيه فهو شَرِيبٌ. فإذا كَانَ دُونَهُ في العُذُوبَةِ وليسَ يَشرَبُهً النّاسُ إلا عِنْدَ الضَّرُورَةِ وقد تَشْرَبُهُ البَهَائِمُ فَهُوَ شَرُوبٌ. فإذا كَانَ عَذْباً فَهُوَ فُرَاتٌ. فإذا زَادَتْ عُذُوبَتُهُ فَهُوَ نُقَاخٌ. فإذا كان زاكِياً فِي المَاشِيَة فَهُوَ نَمِير. فإذا كَانَ سَهْلاً سَائِغاً مُتَسَلْسلاً في الحَلْقِ مِنْ طِيبِهِ فَهُوَ سَلْسَل وَسَلْسَالٌ. فإذا كَانَ يَمَسُّ الغًلَّةَ١ فَيَشْفِيها فَهُوَ مَسُوس. فإذا جَمَعَ الصَّفَاءَ وَالعُذُوبَةَ والبَرْدَ فَهُوَ زُلالٌ. فإذا كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ بِشفَاههم فَهُوَ مَشْفُوه. ثُمَّ مَثُمَّود. ثُمَّ مَضْفُوف. ثُمَّ مَكُولٌ. ثُمَّ مَجْمُومٌ. ثُمَّ مَنْقُوضٌ وهَذَا عَنْ أبي عَمْروٍ الشّيباني.
الفصل الثالث عشر "في تَفْصِيلِ مَجَامِعِ المَاءِ ومُسْتَنْقَعَاتِهَا".
إذا كَانَ مُسْتَنْقَعُ الماءِ في التُّرَابِ فَهُوَ الحِسْيُ. فإذا كَانَ في الطِّينِ فَهُوَ الوَقِيعَةُ. فإذا كَانَ في الرَّمْلِ فَهُوَ الحَشْرَجُ. فإذا كَانَ في الحَجَرِ فهو القَلْتُ والوَقْبُ. فإذا كَانَ في الحصى فهو الثَّغْبُ. فإذا كَانَ في الجَبَلِ فَهُوَ الرَّدْهَةُ. فإذا كَانَ بَيْنَ جبلين فهو المفصل.
الفصل الرابع عشر "في تَرْتِيبِ الأنهار".
"عن الأئمة"
أَصْغَرُ الأنْهَارِ الفَلَجُ. ثُمَّ الجَدْوَلُ أَكْبَرُ مِنْهُ قليلاً. ثُمَّ السَّرِيُّ. ثُمَّ الجَعْفَرُ. ثُمَّ الرَّبِيعُ. ثُمَّ الطّبع. ثمّ الخليج.
الفصل الخامس عشر "في تَفْصِيلِ أسماء الآبار وأوصافها".
"عن الأكثر"
القَلِيبُ البِئْرُ العاديَّةُ لا يُعْلم لَهَا صَاحِب وَلاَ حَافِر. الجُبُّ البِئر التي لم تُطْوَ٢. الرَّكِيَّةُ البِئْرُ الّتي فِيها ماءٌ قلَّ أوكَثُرَ. الظَّنُونُ البِئْرُ الّتي لا يُدرَى أفِيها ماء أمْ لا. العَيْلَمُ البِئْرُ الكَثِيرَةُ المَاءِ. وكَذَلِكَ القَلَيْزَمُ. الرَّسُّ البِئْرُ الكَبِيرَةُ. الضَّهُولُ البِئْرُ الّتي بَخْرُجُ مَاؤُهَا قليلاً قليلاً. المَكُولُ القَلِيلَةُ الماءِ. الجُدُّ الجَيِّدَةُ المَوْضِعِ مِنَ الكَلإ. المَتُوحُ الّتي يُسْتَقَى مِنْها مَدًا باليَدَيْنِ
стр. 180
على البَكَرَةِ. النَّزُوعُ الّتي يُسْتَقَى مِنْهَا باليَدِ. الخَسِيفُ المَحْفُورَةُ بالحِجَارَةِ. المَعْرُوشَةُ الّتي بَعْضُها بالحِجَارَةِ وبَعْضُهَا بالخَشَبِ. الجُمْجُمَةُ المَحْفُورَةُ في السَّبَخَةِ١. المغوّاة المحفورة للسّباع.
الفصل السادس عشر "في ذِكْرِ الأحْوَالِ عِنْدَ حَفْرِ الآبَارِ".
إذا حَفَرَ الرَّجُلُ البِئْرَ فَبَلَغَ الكُدْيَةَ٢ قِيلَ: أكْدَى. فإذا انتَهَى إلى جَبَل: قِيلَ: جْبَلَ. فإذا بَلَغَ الرَّمْلَ قِيلَ: أسْهَبَ. فإذا انْتَهَى إلى سَبَخَةٍ قيلَ: أسْبَخَ. فإذا بَلَغَ الطِّينَ قِيلَ: أثلج.
الفصل السابع عشر "في الحياض".
"عن الأئمة"
المِقْرَاةُ يُجْمَعُ فيه المَاءُ. الشَّرَبَةُ الحَوْضُ يُحْفَر تَحْتَ النَّخْلَةِ وُيملأ مَاءً لِتَشْرَبَ مِنْهُ. النَّضَحُ الحَوْضُ يَقْرُبُ مِنَ البِئْرِ حَتَّى يَكُونَ الإفْرَاغُ فِيهِ مِنَ الدَّلْوِ. الجُرْمُوزُ الحَوْضُ الصَّغِيرُ. الجَابِيَةُ الحَوْض الكَبِيرُ. الدُّعْثُورُ الحَوْضُ الذي لم يُتأنَّقْ في صنعته.
الفصل الثامن عشر "في تَرْتِيبِ السَّيْلِ وتَفْصِيلِهِ".
إذا أتَى السَّيْلُ فَهُوَ أُتيٌّ. فإذا جَاءَ يَمْلأ الوَادِي فَهُوَ رَاعِب "بالرَّاءِ". فإذا جَاءَ يَتَدَافَعُ فَهُوَ زَاعِب "بالزَّايِ". فإذا جَاءَ مِنْ مَكَانٍ لاَ يُعْلَمُ بِهِ قِيلَ: جَاءَنَا السَّيْلُ دَرْءاً. فإذا جَاءَ بالقَمْشِ٣ الكَثِيرِ فَهُوَ مُزْلَعِبّ ومُجْعَلِبّ. فإذا رَمَى بالزَّبَدِ والقَذَرِ قِيلَ: غَثَا يَغْثُو. فإذا رَمَى بالجُفَاءِ قِيلَ: جَفَأ يَجْفأُ. فإذا كَانَ كَثِيرَ الماءِ ذَاهِباً بكلِّ شيءٍ فهو جُحَافٌ وجراف.