Полный текст (365 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
أَبِي سَعِيد الخدري١ حَدَّث عَنْهُ ابْن سيرين"٢ (() .
٥٢٨- سألت أبا دَاوُد عَن هِشَام (أَبِي٣) كُليب فَقَالَ: "كوفي مِمَّن رَوَى عَنْهُ سُفْيَان٤ وَلَمْ يلقه شُعْبَة"٥.
٥٢٩- سألت أبا دَاوُد عَن سالِم بْن غَيْلان٦ فَقَالَ: "بصريُّ"٧. قيل:
كَيْفَ هُوَ؟ قَالَ: لا بأس به" (() .
الحواشي
(١) ١ أبو سعيد الخدري الصحابي الجليل واسم سعد بن مالك الأنصاري، مات بالمدينة سنة ٦٥هـ وقيل غير ذلك/ ع.
انظر: تقريب التهذيب ١١٩، الإصابة ٢/ القسم الأول/ ٣٥.
٢ محمد بن سيرين، تقدم.
(() انظر: تهذيب الكمال ٩/٦٣، تهذيب التهذيب ١٢/١٩٢.
٣ جاء في المخطوط (ابن) ولعلها محرفة عن أبي، إذ لم أر من قال أن هشاماً هو ابن كليب.
وهو هشام أبو كليب من أهل الكوفة، روى عن الشعبي، وعنه سفيان الثوري.
انظر: المعرفة والتارخ ٣/٩٠، الجرح والتعديل ٤/٢/٦٨، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة/١٦١ وجه أ، ثقات ابن شاهين ص ١١١، ميزان الاعتدال ٤/٣٠٦،
٤ الثوري، تقدم.
٥ شعبة بن الحجاج، تقدم.
٦ سالم بن غيلان التجيبي المصري، ليس به بأس، مات سنة ١٥٣هـ، وقيل قبلها/د ت س.
انظر: الجرح والتعديل ٢/١٨٧٢، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة٦٠/ وجه أ، تهذيب الكمال ٣/٦٤، الخلاصة ١٣٢، تقريب التهذيب ١١٥.
٧ هكذا في المخطوط وكل المصادر المذكورة تنسبه إلى مصر لا إلى البصرة، ولعله ورد البصرة فذكر في هذا القسم والذي يمثل البصريين، وإن كانت نسبته إلى مصر أشهر.
(() انظر: ميزان الاعتدال ٢/١١٣، تهذيب التهذيب ٣/٤٤٣.стр. 317
٥٣٠- سألت أبا دَاوُد عَن سَالم بْن نوح١ فَقَالَ: بلغني عَن يَحْيَى٢ أَنَّهُ قَالَ: "لَيْسَ بشيء"٣.
٥٣١- وسمعت أبا دَاوُد يَقُول: "كَانَ (نُوح بْن٤) قَيْس يتشيع" (( () .
سألت أبا دَاوُد عَن يَحْيَى بْن بِسْطَام٥ فَقَالَ: "تركوا حَدِيثه. قَالَ له
الحواشي
(١) ١ سالم بن نوح بن أبي عطاء البصري أبو سعيد العطار، صدوق وله أوهام، مات بعد سنة ٢٠٠هـ/ بخ م د ت س. انظر: الجرح والتعديل ٢/١/١٨٨، الكاشف ١/٣٤٥، من تكلم فيه وهو موثوق ص١٣، تقريب التهذيب ١١٥.
٢ يحيى بن معين، تقدم.
٣ قلت: روى الدوري مثل هذا عن ابن معين، وفي قول ابن معين نظر. إلا أن يكون قد قصد بها أن أحاديثه قليلة كما فسرها بعضهم، ويشهد له ما ذكره الحافظ نقلاً عن ابن شاهين أنه قال في الثقات قال ابن معين: "ليس بحديثه بأس"، والمذكور وثقه أبو زرعة وابن قانع وقال يحيى بن سعيد القطان، ما به بأس، وقاله أحمد، وذكره ابن شاهين في الثقات والذهبي فيمن تكلم فيه وهو موثوق، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، ورد الساجي على تضعيف ابن معين له بقوله: "وأهل البصرة أعلم به من ابن معين". وكذا فإن قول أبي حاتم لا يحتج به، ولا يؤخذ على إطلاقه لما علم من تشدده في التوثيق، وقول الحافظ في التقريب ينطبق على حاله، والله أعلم. انظر: المصادر المتقدمة.
٤ هاتان الكلمتان كتبتا في الحاشية، وفوقهما صح.
والمَعْني هو: نوح بن قيس بن رباح الأزدي، أبو روح البصري، صدوق رمي بالتشيع، مات سنة ١٨٤هـ وقيل قبلها/ م ٤. انظر: التاريخ الكبير ٤/٢/١١١، ثقات العجلي ص٥٥، ميزان الاعتدال ٤/٢٧٩، تقريب التهذيب.
(( () انظر: ميزان الاعتدال ٤/٢٧٩، تهذيب التهذيب ١٠/٤٨٦.
٥ يحيى بن بسطام بن حريث البصري، روى عن ابن لهيعة وعنه أهل البصرة.
قال ابن حبان: "كان قدرياً داعية إلى القدر لا تحل الرواية عنه لهذه العلة، ولما في روايته من المناكير التي تخالف رواية المشاهير".
انظر: مجروحي ابن حبان ٣/١١٩، ضعفاء العقيلي ٣/٤٢١، لسان الميزان ٦/٢٤٣.стр. 318
مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان١: أَنْتَ قَدَريُّ؟ قَالَ: نعم، وبسطام بْن حُرَيث٢ ثقة".
قُلْت لأبي دَاوُد: هُوَ أبوه؟ فَقَالَ: "وذكر كلمة" (() .
٥٣٣- سألت أبا دَاوُد عَن السائب بْن حُبيش٣ فَقَالَ: "شامِيُّ كَلَاعِيُّ
أخطأ عَبْد الرَّحْمَنِ٤ فِي اسمه، فَقَالَ: ثنا زائدة٥ عَن حنش، وَهِم فِي اسمه" (() .
الحواشي
(١) ١ معتمر بن سليمان، تقدم.
٢ بسطام بن حريث الأصفر بالفاء، أبو يحيى البصري، ثقة، من السابعة /د.
قال الذهبي: "مجهول الحال، تفرد عنه سليمان بن حرب".
قال الحافظ ابن حجر: "ذكر ابن يونس في تاريخ الغرباء أن سعيد بن كثير بن عفير روى عنه أيضاً".
قلت: وسعيد بن عفير صدوق عالم بالأنساب، وأما بسطام بن حريث فقد وثقه أبو حاتم وقال فيه أبو زرعة: "صدوق" بالإضافة إلى توثيق أبي داود المذكور، وعليه فقول الذهبي فيه لا يصح ولهذا حكم الحافظ ابن حجر بأنه ثقة، والله أعلم.
انظر: الجرح والتعديل ١/١/٤١٥، الضعفاء والمتروكين لأبي زرعة ١٧، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ١٦/ وجه ب، تهذيب الكمال ١/١٤٢، ميزان الاعتدال ١/٣٠٩، تقريب التهذيب ٤٣.
(() انظر: تهذيب التهذيب ١/٤٣٩.
٣ السائب بن حبيش بمهملة وموحدة ومعجمة مصغراً، الكلاعي بفتح الكاف الحمصي، مقبول، من السادسة / د. س.
انظر: الجرح والتعديل ٢/١/٢٤١، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ٦/ وجه ب، الكاشف ١/٣٤٦، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٦/٥٩، تقريب التهذيب ١١٥.
٤ عبد الرحمن بن مهدي، تقدم.
٥ زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي، مات سنة ١٦٠هـ، وقيل بعدها/ ع.
انظر: تقريب التهذيب ١٠٥.
(() انظر: تهذيب الكمال ٣/٦٥، تهذيب التهذيب ٣/٤٤٦.стр. 319
٥٣٤- سألت أبا دَاوُد عَن يُونُس١ الإسكاف٢ فَقَالَ: "ثقة، حدث عَنْهُ هِشَام الدستوائي"٣ (( () .
٥٣٥- سألت أبا دَاوُد عَن بسطام بْن مُسْلِم٤ فَقَالَ: "ثقة، حدث عنه شعبة"٥ (() .
الحواشي
(١) ١ يونس بن أبي الفرات القرشي مولاهم البصري، الاسكاف، ثقة من السادسة، ولم يصب ابن حبان في تليينه/ خ ت س ق.
قال الحافظ الذهبي معقباً على قول ابن حبان: "لا يجوز الاحتجاج به"، قال: "بل الاحتجاج به واجب".
انظر: مجروحي ابن حبان ٣/١٣٩، ميزان الاعتدال ٤/٤٨٣، تقريب التهذيب٣٩٠.
٢ الاسكاف بكسر الألف وسكون السين المهملة في آخرها فاء، يقال لمن يعمل اللوالك والشمشكات.
وقال ابن أبي حاتم: "الأسكيف بياء تحتانية بعد الكاف". وقال محقق الجرح: "الاسكاف والأسكيف كلاهما صح".
قلت: واللوالك: التي تلبس في الأرجل.
انظر: الجرح والتعديل ٤/٢/٢٤٥، اللباب ١/٥٧، تاج العروس ٧/١٧٤.
٣ هشام بن أبي عبد الله.
(( () انظر: تهذيب الكمال ٨/١٧٠، تهذيب التهذيب ١١/٤٤٦.
٤ جاء في المخطوط سلم ووضع فوق السين المهملة فتحة، وهو خطأ.
والمقصود هو: بسطام بن مسلم بن نمير العوذي بفتح المهملة وسكون الواو بصري، ثقة، من السابعة / س ق.
انظر: الجرح والتعديل ١/١/٤١٣، ثقات ابن شاهين ص١٥، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ١١٦ وجه ب، تقريب التهذيب ٤٣.
٥ شعبة بن الحجاج، تقدم.
(() انظر: تهذيب التهذيب ١/٤٤٠.стр. 320
٥٣٦- سألت أبا دَاوُد عَن حَجَّاج بن حَجَّاج الباهِليِّ١ فَقَالَ: "ثقة، قَالَ مُحَمَّد بْن المِنهال٢: كَانَ يَزِيد بْن زُرَيُع٣ يَقُول فِي حجاج الصواف٤:لم يكن عنده بأس، وَكَانَ يقدم حجاجًا الباهليَّ عَلَيْهِ" (( () .
٥٣٧- قُلْت لأبي دَاوُد: "ابْن أَبِي عَروبة٥ عَن حَجَّاج الأحول قَالَ: هَذَا حجاج بْن حجاج الباهلي" (() .
الحواشي
(١) ١ حجاج بن حجاج الباهلي البصري، الأحول، ثقة، من السادسة / خ م د س ق.
وقد وهم عبد الغني بن سعيد فقال: وهو حجاج الأسود لأن صاحب الترجمة باهلي والأسود من قسامل من الأزد ولا تقارب في النسب، وقد أشار الخطيب إلى هذا في موضح أوهام الجمع والتفريق.
٢ محمد بن المنهال الضرير، أبو عبد الله أو أبو جعفر البصري التميمي، مات سنة ٢٣١هـ/ خ م د س. انظر: تقريب التهذيب ٣٢٠.
٣ تقدم.
٤ حجاج بن أبي عثمان ميسرة أو سالم الصواف، أبو الصلت الكندي مولاهم البصري، ثقة حافظ، من السادسة، مات سنة ١٤٣هـ/ ع.
انظر: المعرفة والتاريخ ٢/١٢٧، الجرح والتعديل ١/٢/١٦٦، تهذيب الكمال ٢/٣٥، الكاشف ١/٢٠٧، تقريب التهذيب ١٥٢.
(( () انظر: تهذيب التهذيب ٢/٢٠٠.
٥ سعيد تقدم.
(() انظر: موضح أوهام المجع والتفريق ٢/٥٩.стр. 321
٥٣٨- سألت أبا دَاوُد عَن حَجَّاج الأسود١، قَالَ: "هَذَا القَسْملي٢ يقال لَهُ: زِقُّ العَسَل لفضله. قيل كَيْفَ هُوَ؟ قَالَ: ثقة" (( () .
٥٣٩- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "خَلَّف ابْن داود٣ أربعمائة دِينَار، وبعث إِلَيْهِ مُحَمَّد بْن عَبَّاد٤ بيد نصر بْن عَلِي٥ مائة دينار فقبلها" (() ٦.
الحواشي
(١) ١ حجاج الأسود وهو حجاج بن أبي زياد، ويعرف بزق العسل بصري، كان ينزل القسامل.
قلت: تقدم أن عبد الغني بن سعيد خلطه بحجاج الباهلي وقد وهم في ذلك، وكذا فإن يعقوب بن سفيان جعلهما واحداً حيث قال: حجاج الأسود الباهلي ثقة حسن الحديث، والصواب التفرقة، وهو ما ذهب إليه ابن أبي حاتم وغيره.
قال الذهبي: "روى عن ثابت البناني وما روى عنه فيما أعلم إلا مستلم بن سعيد، نكرة".
قلت: وفيما قاله نظر، بل روى عن ثابت البناني وجابر بن زيد وأبي نضرة وآخرين، وروى عنه حماد بن سلمة وجريري بن حازم وروح بن عبادة وآخرون، وقد وثقه أحمد وابن معين وابن حبان.
انظر: المعرفة والتاريخ مع التعليق ٢/١٢٧، ٦٦٤، الجرح والتعديل ١/٢/١٦١، موضح أوهام الجمع والتفريق ٢/٥٩، ميزان الاعتدال ١/٤٦٠، لسان الميزان ٢/١٧٥.
٢ بفتح القاف وسكون السين وفتح الميم وفي آخرها لام نسبة إلى القساملة بفتح القاف وهي قبيلة من الأزد نزلت البصرة فنسبت المحلة إليها أيضاً. انظر: اللباب ٣/٣٧.
(( () انظر: موضح أوهام الجمع والتفريق ٢/٥٩، لسان الميزان ٢/١٧٥.
٣ عبد الله بن داود بن عامر الخريبي، تقدم.
٤ محمد بن عباد المهلبي تولى الإمارة بالبصرة. انظر: تاريخ بغداد ٢/٣٧١.
٥ نصر بن علي الجهضمي الصغير، تقدم.
(() انظر: تهذيب الكمال ٤/٧٨.
٦ وفي هذا إشارة إلى أن ابن داود لم يكن من أهل العفة. قال يعقوب بن سفيان: "قال لي محمد بن عبد الله الأنصاري استقبلني الأفطس يوماً فقال: من أين؟ قلت: من عند ابن داود فقال لي: إذا ذهبت إليه فاحمل كسرة خبز في كمك فأره ثم حركه وأره فإنه يتبعك إلى حيث ذهبت".
على أن الحافظ المزي ذكر له قصة ردِّه لأموال بعث إليه بها السلطان لأنها من أموال الصدقة وهي: من حق الأصناف الثمانية وهو ليس منهم، وقال: "لو كانت من أموال الخراج لأخذتها".
وفي هذا أيضاً ما يشير إلى أنه كان ممن يتحرى في مكسبه، ولو لم يكن متعففاً لأخذها.
انظر: المعرفة والتاريخ ٣/٤٩، تهذيب الكمال ٤/٧٨، تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧/٣٧٩.стр. 322
٥٤٠- سألت أبا دَاوُد عَن المِقْدام أَبِي فروة١ حَدَّث عَنْهُ جَرِير بْن
٥٤١- حازم٢ فَقَالَ: "معروف حَدَّث، قَالَ: سمعت شُرَيحًا قضى بالشفعة٣، وَرَوَى أَبُو عوانة٤ عَنْهُ يَعْنِي عَن المقدام أَبِي فروة ثُمَّ رجع عَنْهُ فَقَالَ: حدثناه الْحَسَن بْن عُمَارَة٥ عَن المقدام أَبِي فروة".
الحواشي
(١) ١ جاء في المخطوط ابن أبي فروة بزيادة (ابن) وهو خطأ، والصواب حذفها.
وجاء في أخبار القضاة لوكيع المقداد بن أبي فروة. وهو خطأ أيضاً.
انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/٢١٢، التاريخ الكبير ٤/١/٤٣٠، الكنى والأسماء لمسلم ص٩١، الجرح والتعديل ٤/١/٣٠٣.
٢ جرير بن حازم تقدم.
٣ قال عبد الله بن أحمد: "حدثني أبي قال: ثنا وكيع قال: ثنا جرير بن حازم عن المقدام أبي فروة قال: حدثني جار لي عن شريح قضى لنصراني بالشفعة."
وقال أيضاً: "حدثني أبي قال: ثنا عفان قال: ذكرت للأغطاف يعني حديث جرير عن أبي فروة فقال: حدثني الحسن بن عمارة عن أبي فروة قال عفان: ثنا جرير قال: سمعت أبا فروة..."
انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/٣٣٧، وأخبار القضاة لوكيع ٢/٣٨٩.
٤ الوضاح بن عبد الله اليشكري، تقدم.
٥ جاء في المخطوط: الحسن بن عمار آخره راء والصواب بزيادة التاء في آخره، الحسن بن عمارة البجلي، مولاهم أبو محمد الكوفي قاضي بغداد، متروك، مات سنة ١٥٣هـ/ ت ق. انظر: تقريب التهذيب ٧١.стр. 323
٥٤١- ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّد بْن المثنى١ ثنا عَبْد اللَّهِ بْن دَاوُد٢ عَن الْحَسَن بْن صالح٣ قال: "كنت حدثتني عني عَن الأَعْمَش٤ عَن إِبْرَاهِيم٥ قَالَ: أغسل الماء بالماء"٦.
٥٤٢- سَمِعْتُ أَبَا داود يَقُولُ: "سمع معتمر٧ من أيوب٨ قطعة جيدة".
٥٤٣- سئل أبو داود عَن أَبِي مَعْشَر٩ البَرَّاء ١٠، قَالَ: "يُوسُف بْن يزيد
ليس
الحواشي
(١) ١ أبو موسى العنزي، محمد بن المثنى، تقدم.
٢ عبد الله بن داود الخريبي، تقدم.
٣ الحسن بن صالح بن حي الهمداني بسكون الميم الثوري، ثقة فقيه عابد رمي بالتشيع، مات سنة ١٩٩هـ/ بخ م ٤.
انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/٣٣٧، تاريخ بغداد ٨/٣٤٥، تقريب التهذيب ٧١.
٤ سليمان بن مهران.
٥ إبراهيم بن يزيد النخعي.
٦ قال يعقوب بن سفيان ﵀: "حثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا عبد الله بن داود قال: حدثني الحسن بن صالح بن حي عن نفسي عن الأعمش عن إبراهيم قال: يغسل الماء بالماء. قال: فقلت له: ليس أحفظ هذا فقال لي: أنت حدثتني به".
انظر: المعرفة والتاريخ ٢/٦٨٩، تذكرة المؤتسي فيمن حدث ونسي ص٧.
٧ معتمر بن سليمان.
٨ أيوب بن أبي تميمة السختياني.
٩ يوسف بن يزيد، أبو معشر البراء العطار، صدوق ربما أخطأ، من السادسة / خ م. ضعفه ابن معين وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه، ووثقه ابن حبان ومحمد بن أبي بكر المقدمي". قال الحافظ الذهبي: "صدوق نبيل ضعفه ابن معين بغير وجه وأثنى عليه غير واحد".
قلت: ولعل تضعيف أبي داود إنما كان تبعاً لشيخه ابن معين حيث وصفه بنفس عبارته. ليس بذاك، وعليه فاعتراض الذهبي ينطبق عليه أيضاً، ولذا فإني أميل إلى رأي الحافظ ابن حجر حيث راعى أقوال من وثق ومن جرح فكان قوله إلى التوثيق أقرب. والله أعلم.
انظر: الجرح والتعديل ٤/٢/٢٣٤، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ١٧٥/ وجه أ، تهذيب الكمال ٨/١٦٤، ميزان الاعتدال ٤/٤٧٥، تقريب التهذيب ٣٨٩.
١٠ بفتح الباء الموحدة وتشديد الراء نسبة إلى بري الأشياء.
انظر: اللباب ١/١٣١.стр. 324
بذاك" (() .
٥٤٤- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "سَلْم العَلوي١: سَلْم بْن قَيْس"٢.
سألت أبا دَاوُد عَن نَاصِح البصري٣، فقال: "ثقة.
الحواشي
(١) (() انظر: تهذيب التهذيب ١١/٤٣٠.
١ العلوي بفتح العين المهملة واللام المخففة آخرها واو.
قال أبو داود ﵀ في سننه: "ليس علوياً - يعني ممن ينسب لعلي ﵁ كان يبصر في النجوم".
وقال الحافظ ابن حجر: "وممن ينسب إلى علم الهيئة سلم العلوي، وقيل: هو منسوب إلى علي بن سويد الأزدي".
انظر: سنن أبي داود ٢/٥٥١، الأنساب ورقة ٣٩٧، وجه ب، تبصير المنتبه ٣/١٠٢.
٢ سلم بفتح السين المهملة وتخفيف اللام بن قيس العلوي، البصري ضعيف من الرابعة/ بخ م ت تم.
انظر: الجرح والتعديل ٢/١/٢٦٣، تهذيب الكمال ٣/١٢١، ميزان الاعتدال ٢/١٨٧، الخلاصة ١٤٧، تقريب التهذيب ١٢٩.
٣ ناصح أبو العلاء البصري مولى بني هاشم، لين الحديث، من الثامنة، وزعم الترمذي أنه صاحب سماك.
قلت: "قول أبي داود المذكور يوضح الفرق بين الاثنين".
وأما إطلاق توثيق أبي داود ففيه نظر. فالمذكور ضعفه ابن معين مرة ووثقه في أخرى، ووثقه البخاري مرة وقال في أخرى: "منكر الحديث"، وقال أبو حاتم: "منكر الحديث"، ووثقه الدارقطني مرة وقال في الأخرى: "ليس بالقوي"، ووثقه الحاكم أبو عبد الله، وقال ابن حبان: "منكر الحديث على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد".
والمتأمل في هذه الأقوال يرى أن صاحب الترجمة أقرب إلى الضعف منه إلى التوثيق، فلو أسقطنا قول ابن معين والبخاري والدارقطني إذ من الصعب أن نأخذ بقول أحدهم لاختلاف آرائهم فيه - ولربما رجحنا تضعيف ابن معين على توثيقه لأنه من رواية الدوري وهو من أشهر تلاميذته - وبقي لدينا قول الحاكم وأبي حاتم وأحدهما متشدد وهو أبو حاتم والآخر متساهل وفي النهاية نرى أن قول ابن حبان هو الفصل في هذا المقام.
ولعل قصد أبي داود بقوله: "ثقة" أي إذا ما قورن بناصح الكوفي، فذاك ضعيف لا يحتج بروايته ولا يعتبر بها، والله أعلم.
انظر: التاريخ الكبير ٤/٢/١٢١، الضعفاء والمتروكين للنسائي ص ٣٠٥، مجروحي ابن حبان ٣/٥٥، ميزان الاعتدال ٤/٢٤٠، تهذيب التهذيب ١٠/٤٠٣، تقريب التهذيب ٣٥٥.стр. 325
قَالَ: وناصح الكوفيُّ١ صاحب سِمَاكٍ٢ لَيْسَ بشيءٍ".
٥٤٦- سألت أبا دَاوُد عَن القاسم بْن الفضل٣ الحُدَّاني٤ فَقَالَ: "كَانَ صاحب حَدِيث، قَالَ يَحْيَى الْقَطَّان٥: كَانَ قاسم مُنْكرًا من فطنته"٦.
٥٤٧- سألت أبا دَاوُد عَن عَبَّاد بْن جُوَيرِيَّة٧ فَقَالَ: "غير ثقة ولا مأمون".
الحواشي
(٢٨) .
٢ سماك بن حرب، تقدم.
٣ القاسم بن الفضل بن معدان الحداني، أبو المغيرة البصري، ثقة رمي بالإرجاء، مات سنة ١٦٧هـ/ بخ م ٤. انظر: ثقات ابن شاهين ص٨٢، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ١٢١ وجه ب، تهذيب الكمال ٦/١١٦، تقريب التهذيب ٢٧٩.
٤ بضم الحاء وتشديد الدال المهملتين آخرها نون نسبة إلى بني حدان، وقد ورد في التقريب الحدائي بهمز بعد الألف وهو تصحيف، والصواب بالنون.
انظر: الأنساب ٤/٨٣.
٥ ابن سعيد.
٦ المنكر بالضم الدهاء والفطنة، يقال للرجل إذا كان فطناً منكراً، ما أشد نكره بالفتح وبالضم ومن ذلك حديث معاوية: أني لأكره النكارة في الرجل أي الدهاء.
انظر: تاج العروس ٣/٥٨٣.
٧ عبّاد بن جويرية البصري، روى عن الأوزاعي. كان أحمد يرميه بالكذب.
انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/٢٤٢، مجروحي ابن حبان ٢/١٧١، الكامل في ضعفاء الرجال ٢/٢/١١، تنزيه الشريعة ١/٧٠.стр. 326
قال أبو موسى١: "سألت عنه عبد الله بْن داود٢ فَقَالَ: كان معنا بالشام".
٥٤٨- سألت أبا دَاوُد عَن قُرَّة٣، وأبي خَلْد٤، فَقَالَ: "قُرَّة فَوْقَ أَبِي خَلْدة".
٥٤٩- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي: جَرِير بْن حازم٥ عندي فَوْقَ قرة بْن خَالِد. قَالَ فُلان٦ أحكي هَذَا عَنْك؟ قَالَ: نعم". قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "وَهَذَا عِنْدَ النَّاس عَلَى غَيْر هَذَا".
٥٥٠- وسئل أَبُو دَاوُد عَن الحَسن بْن أَبِي جَعْفَر٧ فَقَالَ: "ضعيف لا أكتب حديثه".
стр. 327
سمعت نصر بْن عَلِي١ يَقُول: "لَمْ يكن بالبصرة أعبد من الْحَسَن بْن أَبِي جَعْفَر".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "سمعت نصرًا قَالَ: ما نقَّر٢ عَن العلم".
قُلْت لأبي دَاوُد: "كَانَ يرى القدر؟ قَالَ: لا".
٥٥١- سئل أَبُو دَاوُدَ عَن مُوسى بْن أَبِي الفُرات٣ فَقَالَ: "مَا سمعت إلَّا خيرًا".
٥٥٢- سئل أَبُو دَاوُدَ عَن خِلاس٤ فَقَالَ: "ثقة، ثقة".
الحواشي
(١) ١ نصر بن علي الجهضمي الصغير.
٢ نقّر، بتشديد القاف، والتنقير هو البحث عن الأمر. والظاهر أن المذكور لم يكن من أهل العلم ولم يكلف نفسه ذلك. انظر: لسان العرب ٣/٧٠٢.
٣ موسى بن أبي الفرات الليثي المكي. روى عن طلق بن حبيب، وعمرو بن دينار، وعنه وكيع وأبو نعيم وآخرون.
وثقه ابن المديني وابن معين وأبو حاتم، وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به.
انظر: القدريين ص١٠، المعرفة والتاريخ ١/٤٣٥، التاريخ الكبير ٤/١/٢٩٣، الجرح والتعديل ٤/١٥٧.
٤ خلاس بكسر أوله وتخفيف اللام ابن عمرو الهجري بفتحتين البصري، ثقة كان يرسل من الثانية، وكان على شرطة علي / ع.
وسماع خلاس من علي ﵁ لم يثبت من وجه صحيح. وأما سماعه من أبي هريرة ففيه خلاف.
قال أحمد: "لم يسمع من أبي هريرة شيئاً، وردّ الذهبي على هذا بقوله: وروايته عن أبي هريرة في البخاري، وروى له البخاري مقروناً، وبه قال الحافظ ابن حجر."
قلت: روى له البخاري حديثين قرنه فيهما بمحمد بن سيرين.
الأول في أحاديث الأنبياء: حديث: "إن موسى كان حيياً".
والثاني حديث: "من أكل أو شرب ناسياً".
وبالسماع قال ابن طاهر المقدسي وقال: "سمع أبا هريرة عند البخاري".
انظر: المراسيل لابن أبي حاتم ٤١، الجمع بين رجال الصحيحين ١/١٢٨، تهذيب الكمال ٢/١٨٤، تحفة الأشراف ٩/٣٣٩، جامع التحصيل ١/٣٧١، ٣٧٢، تقريب التهذيب ص٩٥، فتح الباري ٦/٤٣٦.стр. 328
قيل: سمع من عَليٍّ١؟ قَالَ: "لا".
سمعت أبا دَاوُد قَالَ: "وسمعت أَحْمَد٢ قَالَ: لَمْ يسمع خِلاسٌ من أَبِي هُرَيْرَة شيئًا" (() .
٥٥٣- سألت أبا دَاوُد عَن عَلي بن ثابت٣ فَقَالَ: "ثقة حدّث عَنْهُ سُفْيَان٤ ومِسْعَر٥ يقال لَهُ عَلِي الأرقط، وحدث عَنْهُ شُعْبَة٦ فَقَالَ: ثنا عُتيق أَوِ ابْن عُتيق".
٥٥٤- قيل لأبي دَاوُد: "أَبُو عُثْمَان٧ وليس بالنهدي، قَالَ: أَبُو عُثْمَان السَلِّي"٨.
الحواشي
(١) ١ علي بن أبي طالب.
٢ أحمد بن حنبل.
(() انظر: تهذيب الكمال ٢/١٨٤، ميزان الاعتدال ١/٦٥٨، جامع التحصيل ١/٣٧١، تهذيب التهذيب ٣/١٧٦.
٣ ورد في ثقات ابن حبان علي بن الأرقط، وفي التاريخ الكبير علي الأرقط، وفي كل من علل أحمد والجرح والتعديل علي بن عتيق بالتصغير كما ضبطت في العلل، روى عن أبي هريرة بن أبي موسى روى عنه الثوري وشعبة.
انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/٢١٥، التاريخ الكبير ٣/٢/٣٦١، الجرح والتعديل ٣/١/١٩٨، ثقات ابن حبان ٣/١٠٢.
٤ الثوري.
٥ ابن كدام.
٦ شعبة بن الحجاج.
٧ أبو عثمان شيخ لسليمان التيمي قال في رواية عنه: وليس بالنهدي، قيل اسمه سعد مقبول من الرابعة / د س ق.
انظر: الجرح والتعديل ٤/٢/٤٠٨، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ١٨١/ وجه أ، تهذيب الكمال ٩/٥٤، الكاشف ٣/٣٥٦، تقريب التهذيب ٤١٦.
٨ جاء في النص المنقول عن الآجري عن أبي داود في تهذيب التهذيب السكني، وهو تحريف والصواب ما أثبته. والسلي بفتح السين المهملة وتشديد اللام نسبة إلى بني سلي. انظر: اللباب ١/٥٩٥.стр. 329
٥٥٥- سألت أبا دَاوُد عَن عَمَّار بْن أَبِي عَمَّار١، فَقَالَ: "ثقة، رَوَى عَنْهُ شُعْبَة٢ حَدِيثًا٣، قَالَ شعبة: وكان لا يصحح لي".
الحواشي
(١) ٥٥٦- قُلْت لأبي دَاوُد: "سمع الْحَسَن٤ من سُراقة؟ قَالَ: لَمْ يسمع الْحَسَن من سراقة٥ قليلاً ولا كثيراً".
سمعت أبا داود يقول: "لم يحج الحسن إلا حجتين، وكان يكون بخراسان، وكان يرافق مثل قطري بن الفجاءة٦ والمهلب بن أبي
١ عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم أبو عمرو، ويقال أبو عبد الله صدوق ربما أخطأ، مات بعد سنة ١٢٠هـ/ م٤. انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/٢٢٦، الكاشف ٢/٣٠٠، تهذيب الكمال ٥/١٩٦، تقريب التهذيب ٢٥٠.
٢ شعبة بن الحجاج.
٣ أخرج الدارمي حديثه هذا فقال: "أخبرنا أسود بن عامر، ثنا شعبة عن عمار مولى بني هاشم عن ابن عباس في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها..." الحديث.
وقد أخرج أبو داود هذا الحديث من طريق أخرى ثم قال: وكذلك رواه عمار مولى بني هاشم.
انظر: سنن الدارمي ١/٢٠١، سنن أبي داود ١/٦٤.
٤ الحسن البصري.
وروايته عن سراقة بن مالك مرسلة.
انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/٢٢٧، مراسيل ابن أبي حاتم ٣١، ٣٢، جامع التحصيل ١/٣٤٥.
٥ سراقة بن مالك المدلجي، أبو سفيان، صحابي مشهور، من مسلمة الفتح مات في خلافة عثمان سنة ٢٤هـ وقيل بعدها / خ ٤.
انظر: تقريب التهذيب ص١١٧، الإصابة/ القسم الأول/ ١٩.
٦ أبو نعامة قطري بن الفجاءة من رؤساء الأزارقة وأبطالهم، استفحل أمره زمن مصعب بن الزبير، وبقي قطري ثلاث عشرة سنة يقاتل ويسلم عليه بالخلافة وإمارة المؤمنين. وأبو نعامة كنيته في الحرب، ونعامة فرسه.
انظر: تاريخ خليفة ٢٧٦، الأعلام ٦/٤٦.стр. 330
صُفرة١ وَكَانَ من شجعان النَّاس، وَكَانَ يقال: عرض زَنْدَي الْحَسَن شِبرٌ. قَالَ هِشَام٢: كَانَ الْحَسَن أشجع أَهْل زمانه".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ أَبُو عَمْرو٣: "مَا رأيت أفصح من الحجَّاج٤ والحسن. وَقَالَ ابْن عون٥: كنت أُشَبِّهُ لهجتَه بلهجة رُؤْبَة بْن العَجَّاج"٦.
٥٥٨- سئل أَبُو دَاوُدَ عَن حارث بْن سُرَيج٧ فَقَالَ: "سمعت نصر بْن عَلِي٨ يَقُول: لَيْسَ بشيء.
٥٥٩- سألت أبا دَاوُد عَن أَبِي مَكِين فَقَالَ: "ثقة، نوح بْن ربيعة٩ ثقة".
стр. 331
٥٦٠- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "حُسَام بْن مِصَكّ١ أَبُو سهل. قيل حُسام ثقة؟ قَالَ: لا" (() .
٥٦١- سألت أبا دَاوُد عَن مُحَمَّد بْن عمروٍ الأَنْصَارِي٢ قَالَ: "كَانَ يَحْيَى ابن سَعِيد يضعفه" (( () .
٥٦٢- سألت أبا دَاوُد عَن النَهَّاسِ بْن قَهْم٣ قَالَ: "كَانَ يَحْيَى٤ يضعفه.
٥٦٣- وسألت أبا دَاوُد عَن العَوَّام بْن حَمْزة٥ فقال: "ثقة" (() .
الحواشي
(٣٥٥) حيث قال فيه: "لا نعرف له حديثاً منكراً".
(() انظر: تهذيب الكمال ٦/٦٦، تهذيب التهذيب ٨/١٦٣.стр. 332
٥٦٤- وسمعت أبا دَاوُد يَقُول: "ثابت بْن عُمَارة١ ثقة".
٥٦٥- وسألت أبا دَاوُد عَن عُثمان الشَّحّام٢ فَقَالَ: "ثقة أَوْ قَالَ: لَيْسَ بِهِ بأس. ثُمَّ قَالَ: عُثمان الشحَّام قَدْ أعيا القرون اسم أبيه، فقيل لَهُ إنه وجد بخط يَحْيَى بْن معين أَنَّهُ عُثْمَان بْن ميمون فأعجَبَه ذَلِكَ" (( () .
٥٦٦- قُلْت لأبي دَاوُد: "عُثْمَان البَتِّيُّ٣ ابْن من؟. قال: عثمان بن سلمان ابن جُرموز"٤.
الحواشي
(١) ١ ثابت بن عمارة الحنفي، صدوق فيه لين، مات سنة ١٤٩هـ/ د ت س.
وثقه ابن معين والدارقطني وابن حبان وقال فيه أحمد والنسائي: "لا بأس به"، وقال أبو حاتم: "ليس بالمتين".
قلت: وقول أبي حاتم لا ينزله من مرتبة التوثيق إلى صدوق، فيه لين كما قاله ابن حجر ﵀ لما علم من تشدد أبي حاتم في التوثيق. وتوثيق ابن معين يعض عليه بالنواجذ. ولهذا حكم عليه الحافظ الذهبي في الكاشف بأنه صدوق، بل أدخله فيمن تكلم فيه وهو موثوق.
انظر: الجرح والتعديل ١/١/٤٥٥، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ١٨ وجه ب، ثقات ابن شاهين ص١٥، تهذيب الكمال ١/١٧١، من تكلم فيه وهو موثوق ص٧، تقريب التهذيب ٢/١١.
٢ عثمان الشحام العدوي أبو سلمة البصري، يقال: اسم أبيه ميمون، أو عبد الله، لا بأس به، من السادسة/ م د ت س.
انظر: الجرح والتعديل ٣/١/١٧٣، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ١٠٠/ وجه ب، تهذيب الكمال ٥/١٢٢، من تكلم فيه وهو موثوق ص٢٣، تقريب التهذيب ٢٣٦.
(( () انظر: تهذيب الكمال ٥/١٢٢، تهذيب التهذيب ٧/١٦١.
٣ بضم الموحدة في آخرها تاء مثناة نسبة إلى البت، وهو موضع بنواحي البصرة. وعثمان البتي هو ابن مسلم أبو عمرو البصري، ويقال اسم أبيه سليمان، صدوق عابوا عليه الإفتاء بالرأي، مات سنة ١٤٣هـ.
قلت: وقيل في اسم أبيه أسلم أيضاً، وما قاله أبو داود، قاله ابن سعد في الطبقات. انظر: طبقات ابن سعد ٧/٢٥٧، تهذيب الكمال ٥/١٢٠، سير أعلام النبلاء ٣/٢٠٢، اللباب ١/٩٦، تقريب التهذيب ٢٣٦.
٤ بضم الجيم كما ضبطت في المخطوط وطبقات ابن سعد، آخرها زاي.стр. 333
٥٦٧- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "لَمْ يَسْمَعِ سُليمان التَيْمِيُّ١، ولا قَتَادة٢، ولا يُونُس بْن عُبَيد٣ من نَافِع٤ شيئًا".
٥٦٨- سمعت أبا دَاوُد قَالَ: "سمعت يَحْيَى بْن معين يَقُول: مُحَمَّد بْن محبوب٥ كَيِّسٌ صادق، كثير الْحَدِيث" (() .
٥٦٩- سألت أبا دَاوُد عَن أبان بْن صَمعَة٦ فَقَالَ: "أنكر في آخر عمره" (() .
الحواشي
(١) ١ سليمان بن طرخان التيمي.
٢ قتادة بن دعامة السدوسي.
٣ يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة ثبت فاضل، مات سنة ١٣٩هـ / ق.
تم اتفاقهم على عدم سماع يونس من نافع شيئاً، وإنما سمع من ابن نافع عن أبيه.
انظر: المراسيل لابن أبي حاتم ١٤٧، جامع التحصيل ٢/٧٥٢، تقريب التهذيب ٣٩٠.
٤ نافع مولى ابن عمر.
٥ محمد بن محبوب البناني بضم الموحدة البصري، مات سنة ٢٢٣هـ / خ د س.
انظر: الجرح والتعديل ٤/١/١٠٢ تهذيب الكمال ٧/٦٥، تقريب التهذيب ٣١٧.
(() انظر: تهذيب الكمال ٧/٦٥، تهذيب التهذيب ٩/٤٢٩.
٦ أبان بن صمعة بمهملتين مفتوحتين الأنصاري بصري، صدوق تغير آخراً، وحديثه عند مسلم متابعة، مات سنة ١٥٣هـ/ بخ م س ق.
انظر: مشاهير علماء الأمصار ١٥٢، شرح علل الترمذي ٤٠٨، الكواكب النيرات ١٥، تقريب التهذيب ١٨.
(() انظر: تهذيب الكمال ١/٤٦، تهذيب التهذيب ١/٩٥.стр. 334
٥٧٠- سألت أبا داود عن سَلَم بن أبي الذيال١ قال: " (ما) ٢ روى عنه غير معتمر٣، روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم٤ قَاضِي قيس٥.معتمر لقيه بالبحر".
قَالَ أَبُو عُبيد: "وقَيْس مدينة بالبطائح٦ غَرَّقَها الماءُ. وَكَانَ إِسْمَاعِيل بْن مُسْلِم قاضيها، يقال: إنها الهُونُ"٧ (() .
الحواشي
(١) ١ سلم بن أبي الذيال عجلان البصري، ثقة قليل الحديث، من السابعة، له في مسلم حديث واحد/ بخ م د. انظر ترجمته في: ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ٦١ وجه ب، تهذيب الكمال ٣/١٢٠، تقريب التهذيب ١٢٩.
٢ كذا في المخطوط بإثبات هذا الحرف، وفي النص المنقول عن الآجري عن أبي داود في تهذيب التهذيب بحذفه فقال: "روى عنه غير معتمر بن سليمان، وأظنه صواباً بدليل بقية النص".
وقد ورد عن الإمام أحمد قال: "ما سمعت أحداً روى عنه غير معتمر..."
قلت: "بل روى عنه إسماعيل بن مسلم كما في النص وإسماعيل بن عُلية".
انظر: تهذيب الكمال ٣/١٢٠.
٣ ابن سليمان.
٤ إسماعيل بن مسلم العبدي، أبو محمد البصري القاضي، / م ت س.
انظر: الجرح والتعديل ١/١/١٩٦، ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ٦ وجه أ، تقريب التهذيب ٣٥.
٥ قيس جزيرة في بحر عمان مدينة مليحة المنظر ذات بساتين ملك ذلك البحر صاحب عمان، وله ثلثا دخل البحرين وهي مرفأ مراكب الهند وفارس.
انظر: معجم البلدان ٤/ ٤٢٢.
٦ البطائح أرض واسعة بين واسط والبصرة وهي عدة قرى مجتمعة في وسط الماء.
انظر: معجم البلدان ١/٤٥٠، اللباب ١/١٥٩، الأنساب ٢/٢٥٧.
قلت: أستبعد أن تكون هذه المقصودة فشتان ما بين واسط والبصرة وبحر عمان على أني لم أعثر في كتب الأنساب والبلدان إلا على ما ذكر.
٧ بسكون الواو ثم نون مدينة بالبطائح غرقها الماء. انظر: تبصير المنتبه ٤/١٤٦٣.
(() انظر: تهذيب التهذيب ٤/١٢٩.стр. 335
٥٧١- سمعتُ أبا دَاوُد يَقُول: "حُضَين١ كَانَ مَعَ عليّ٢ ﵁".
٥٧٢- قيل لأبي دَاوُد: "سَمِع أيوب٣ من عَطاءِ بْن يَسَار٤ قَالَ: لا" (( () .
٥٧٣- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "كَانَ عُثْمَان بْن غِياثٍ٥ يذهب إِلَى شَيْء من الإرجاء، يتقدم عَلَى عُثْمَان الشَّحَّام"٦ (() .
٥٧٤- سألت أبا دَاوُد عَن المختار بْن عَمْرو٧ فَقَالَ: "ثقة، حدث عَنْهُ يَحْيَى بْن سَعِيد٨، وأثنى عَلَيْهِ".
الحواشي
(٤٢٤) .
٦ تقدم. انظر: نص رقم(٥٦٥) .
(() انظر: تهذيب الكمال ٥/١١٨، تهذيب التهذيب ٧/١٤٦.
٧ المختار بن عمرو أبو عمرو، البصري الأزدي، روى عن جابر بن يزيد، وعنه وكيع وأبو نعيم.
قال أحمد: "لا بأس به".
انظر: التاريخ الكبير ٤/١/٣٨٦، الجرح والتعديل ٤/١/٣١١.
٨ القطان، تقدم.стр. 336
٥٧٥- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "سمعت أَحْمَد بْن حنبل يَقُول: كتبت من كتاب أَبِي طليق١ شيئًا من أحاديث معاذ بْن هِشَام٢. قُلْت لَهُ: سمعتَ من أَبِي طليق شيئًا؟ قَالَ: لا".
٥٧٦- قلت لأبي دَاوُد: "قَالَ لي حَنْبَل٣: سمعت عمِّي٤ قَالَ: يَحْيَى البَكَّاء٥ لَيْسَ بثقة. قَالَ: هُوَ غَيْر ثقة" (() .
٥٧٧- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "ضُرب أَبُو الْوَلِيد٦ عَلَى حَدِيث جَرِير بْن حازم٧ عَن ثابت٨ عَن أنس٩ "إذا أقيمت الصلاة"١٠
الحواشي
(٤٣٣) .
٢ الدستوائي تقدم في نص رقم(٣٥٩) .
٣ حنبل بن إسحاق بن حنبل بن هلال بن أسد أبو علي الشيباني، وهو ابن عم أحمد ابن حنبل.
انظر: تاريخ بغداد ٨/٢٨٦.
٤ يعني الإمام أحمد.
٥ يحيى بن مسلم، أو ابن سليم مصغراً، وهو ابن خليد البصري المعروف بيحيى البكاء بتشديد الكاف الحدائي، بضم المهملة وتشديد الدال مولاهم، ضعيف، مات سنة ١٣٠هـ / ت ق.
وقال الحافظ الذهبي: "تابعي فيه لين مختلف فيه والجمهور على تضعيفه".
انظر: مجروحي ابن حبان ٣/١٠٩، تهذيب الكمال ٨/١١٨، ميزان الاعتدال ٤/٤٠٨، تقريب التهذيب ٣٥٨.
(() انظر: تهذيب الكمال ٨/١١٨، تهذيب التهذيب ١١/٢٧٩.
٦ هشام بن عبد الملك الباهلي الطيالسي.
٧ تقدم.
٨ ثابت بن أسلم البناني.
٩ أنس بن مالك ﵁.
١٠ يشير بذلك إلى الحديث الذي رواه جرير بن حازم وهو قوله ﷺ : "إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني".
وقد روى جرير هذا الحديث ووهم فيه. قال الساجي: "جرير بن حازم صدوق، حدث بأحاديث توهم فيها". قلت: ومنها هذا الحديث؛ لأن هذا الحديث ليس هو من حديث أنس ﵁ كما في رواية جرير، المذكورة في النص.
قال عبد الله بن أحمد: "حدثني أبي قال: ثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثت حماد بن زيد بحديث جرير بن حازم عن ثابت عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا أقيمت الصلاة..." الحديث. فأنكره وقال: "إنما سمعته من حجاج الصواف عن يحيى بن عبد الله بن أبي كثير في مجلس ثابت فظن أنه سمعه من ثابت".
قلت: والحديث في الصحيحين من رواية يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه، ذكره البخاري في الأذان باب متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة ١/١٥٥، ومسلم في الصحيح، كتاب المساجد، في باب متى يقوم الناس للصلاة ١/٤٢٢. انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/٢٤٣، ضعفاء العقيلي ١/٧٠، الكامل في ضعفاء الرجال ١/٢/٧، شرح علل الترمذي ص٤٣٧.стр. 337
٥٧٥- سألت أبا دَاوُد عَن اسم أَبِي حُرَّة فَقَالَ: واصل بْن عَبْد الرَّحْمَنِ١ وأخوه سَعِيد٢ أثبت منه.
سألت أبا دَاوُد عَن سَعِيد بْن زَيد٣ فَقَالَ: "كَانَ يَحْيَى بن
الحواشي
(٣١٣) .
٢ تقدم الكلام على سعيد وأخيه في نص رقم(٣١٣) .
٣ سعيد بن زيد بن درهم الأزدي، أبو الحسن البصري، أخو حماد صدوق له أوهام، مات سنة ١٦٧هـ/ خت م د ت ق. ما رواه أحمد عنه. قال: كان يحيى بن سعيد لا يستمريه.
والظاهر أن المذكور ليس كما قال: فقد وثقه كل من ابن معين وابن سعد وسليمان بن حرب والعجلي، وقال فيه البخاري: صدوق حافظ، وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي، ولم يضعفه إلا الدارقطني والجوزجاني حيث قال: يضعفون حديثه، وليس بحجة. قوله الأخير ليس بتضعيف. وقال ابن حبان: "كان صدوقاً حافظاً يخطئ في الأخبار لا يحتج به إذا انفرد". وقال ابن عدي: "هو في جملة من ينسب إلى الصدق".
وعليه فما قاله الحافظ ابن حجر صدوق له أوهام هو أقرب إلى الحقيقة والواقع في وصف الرجل ويؤيده أن ابن مهدي كان يروي عنه وهو لا يروي إلا عمن هو ثقة عنده. وكذا فإن الذهبي ذهب إلى توثيقه، والله أعلم. انظر: الجرح والتعديل ٢/١/٢١، مجروحي ابن حبان ١/٣٢٠، تهذيب الكمال ٣/٩٠، من تكلم فيه وهو موثوق ١٣، تقريب التهذيب.стр. 338
سَعِيد١ يَقُول: لَيْسَ بشيء، وَكَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ٢ يحدث عَنْهُ" (() .
٥٨٠- سألت أبا دَاوُد عَن المُهَلَّب بْن أَبِي حَبيبة٣ فَقَالَ: "ثقة حدث عَنْهُ يَحْيَى بْن سَعِيد٤ وأثنى عَلَيْهِ" (( () .
٥٨١- قُلْت لأبي دَاوُد: مَيمُون المَرَائِيِّ٥ قَالَ: "لَيْسَ بِهِ بأس. قُلْت: هُوَ أَبُو موسى؟ قَالَ: أراه رَوَى عَن الْحَسَن٦ ثلاثة أشياء، يعني سماعًا"٧.
الحواشي
(١) ١ القطان.
٢ عبد الرحمن بن مهدي، تقدم.
(() انظر: تهذيب الكمال ٣/٩٠، تهذيب التهذيب ٤/٣٢.
٣ جاء في المخطوط جبلية، وهو تحريف والصواب ما أثبته.
والمهلب هو ابن أبي حبيبة البصري، صدوق، من كبار السابعة /د س.
قال الحافظ الذهبي: "مجهول". وفيما قاله نظر. فقد وثقه أحمد وأبو داود وابن حبان وروى عنه سعيد بن أبي عروبة ويحيى القطان وهما من الأئمة.
انظر: ثقات ابن حبان ٣/ ورقة ١٤٩/ وجه أ، تهذيب الكمال ٧/١٨١، ميزان الاعتدال ٤/١٩٧، تقريب التهذيب ٣٤٩.
٤ القطان تقدم.
(( () انظر: تهذيب الكمال ٧/١٨١، تهذيب التهذيب ١٠/٣٢٨.
٥ هكذا في المخطوط بزيادة الألف الممدودة بعدها همزة مكسورة ومثله ما أشار إليه محقق الميزان في تسخة أخرى منه. وفي المصادر التي سوف أذكرها: المرئي بدون ألف.
والمرئي: بفتح الميم والراء والألف المهموزة المكسورة نسبة إلى امرئ القيس. وهو ميمون بن موسى، ويقال ابن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة المرئي بفتحتين وهمزة أبو موسى البصري، صدوق مدلس من السابعة / ت ق.
انظر: الجرح والتعديل ٤/٢/٢٣٧، ضعفاء العقيلي ٣/ ٤١٤، الكامل في ضعفاء الرجال ٣/٢/٣٩، تهذيب الكمال ٨/١٩٩، ميزان الاعتدال ٤/٢٣٤، اللباب ٣/١٩١، تقريب التهذيب٣٥٤، تبصير المنتبه ٤/١٣٥٣.
٦ الحسن البصري.
٧ وفي هذا إشارة إلى أنه كان يدلس عن الحسن كثيراً.
انظر: جامع التحصيل ١/٢٠٣، طبقات المدلسين ٣٤.стр. 339
٥٨٢- سألت أبا دَاوُد عَن طَلْحَة بْن النَّضر١ قَالَ: "ثقة رَوَى عَنْهُ ابْن المُبّارك٢. قُلْت: بصريٌّ؟ قَالَ: بصري كَانَ عَلَى عُشر البصرة".
٥٨٣- سألت أبا دَاوُد عَن حبيب بْن الزبير٣ فقال: "ثقة، أصله مدني (كَانَ بالبصرة٤) (() .
٥٨٤- سمعت أبا دَاوُد: "قَالَ يَحْيَى بْن سَعِيد٥: إني لأَغْبِطُ جيران سَعِيد بْن عَامِر"٦ (( () .
الحواشي
(١) ١ طلحة بن النضر البصري الحداني، عن ابن سيرين، عنه ابن المبارك وثقه ابن حبان وابن شاهين وقال أحمد: "ما أرى به بأساً". وذكره البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكراه بجرح.
انظر: التاريخ الكبير ٢/٢/ ٣٥١، الجرح والتعديل ٢/١/ ٤٧٩، ثقات ابن حبان / ٣/ ورقة ٧١/ وجه ب، ثقات ابن شاهين ص٥٠.
٢ عبد الله بن المبارك.
٣ حبيب بن الزبير بن مشكان (بضم الميم وسكون المعجمة) الهلالي، أو الحنفي الأصبهاني، أصله من البصرة، ثقة من السادسة /مد ت.
انظر: ذكر أخبار أصبهان ١/٢٩٤، ميزان الاعتدال ١/٤٥٤، تهذيب الكمال ٢/٢٩، تقريب التهذيب ٦٣.
٤ ما بين القوسين كتب في الحاشية.
قال أبو نعيم: "حبيب بن الزبير الهلالي الأصبهاني من ناقلة البصرة عقبه الزبيرية بالمدينة. وذكر بعض أولاد حبيب أن مشكان كان من أهل أصبهان، ولما وقع السبي أخذت أم مشكان ابنها وكان في أذنيه قرطان فأدخلته دار حائك لكي لا يعرف، فيقال ابن ملك". قال: "فسبي من دار ذلك الحائك".
قلت: الظاهر أنه سبي في أول أمره إلى المدينة ثم انتقل بعدها أبناؤه إلى البصرة. وعليه يحمل قول أبي داود. وإلا فأصله الحقيقي من أهل أصبهان، والله أعلم. انظر: ذكر أصبهان ١/٢٩٤.
(() انظر: تهذيب التهذيب ٢/١٨٢.
٥ القطان.
٦ سعيد بن عامر الضبعي، تقدم.
(( () انظر: تهذيب الكمال ٣/٩٧، تهذيب التهذيب ٤/٥٠.стр. 340
سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "قَالَ يَحْيَى١: عيسى بْن مَيمون٢ وعُبَيس بْن مَيمون٣، يحدثان عَن القاسم بن محمد٤ ليسا بشيء بصريين وأبو عيسى تليد٥ رَوَى عَنْهُ حماد بْن
الحواشي
(٥٠٠) .
٤ القاسم بن أبي بكر، تقدم.
٥ هكذا في المخطوط، ومثله فما ورد في تهذيب الكمال. وأكثر المصادر تذكر هذه الكلمة بزيادة الألف والنون.
وأبو عيسى المذكور هو: موسى بن أبي بكر وفي بعض المصادر موسى بن بكر. روى القاسم وعنه وكيع وأبو نعيم قال أبو حاتم: شيخ.
قال الخطيب في ذكره لابن سخبرة: "ذكر يحيى بن معين: أن شيخ حماد بن سلمة - ابن سخبرة - وهو عيسى بن ميمون، وهو أيضاً ابن تليدان الذي روى عنه وكيع. وما يبعد عندي هذا لأن ابن سخبرة وعيسى بن ميمون وابن تليدان رووا جميعاً عن القاسم بن محمد حديثاً واحدا"ً.
ثم ذكر الخطيب الحديث - الذي يرويه عيسى بن ميمون «أعظم النكاح أميره مؤونة» عن ابن سخبرة، وذكره أيضاً عن الطفيل بن سخبرة. ومرة عن عيسى بن ميمون. عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن عائشة ﵂.
ثم قال: "وأخبرنا بمثله أبو نعيم حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا موسى بن تليدان - من آل أبي بكر الصديق - قال: سمعت القاسم بن محمد... وذكر الحديث".
قال الخطيب: "كذا سماه أبو داود (موسى) وتابعه أبو نعيم على تسميته ونسبه إلى كنية أبيه فقال: ثنا موسى بن أبي بكر".
انظر: التاريخ لابن معين ١/٦٢٩، الكنى والأسماء لمسلم ٨١، موضح أوهام الجمع والتفريق ١/٣٠٥- ٣٠٦، تهذيب الكمال ٦/٨٦.стр. 341
سَلَمة١ يقال له ابن سخبرة٢ ثقة".
٥٨٦- وسمعت أبا دَاوُد يَقُول: "استعدى٣ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي٤ عَلَى عيسى بْن مَيمون٥ صاحب مُحَمَّد بْن كعب٦ فِي هذه الأحاديث فَقَالَ: لا أعود".
سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "مَات مُحَمَّد بْن كثير٧ سَنَة ثَلاث وعشرين
الحواشي
(١) ١ تقدم.
٢ هكذا في المخطوط ومثله في الجرح والتعديل في ترجمة عيسى بن ميمون ٣/٢/٢٨٧، وموضح أوهام الجمع والتفريق ١/٣٠٥، وفي تهذيب الكمال والخلاصة الطفيل بن سخبرة.
٣ قال في اللسان: استعدى عليه السلطان، أي: استعان به فأنصفه منه. والمعنى استعان بعض المحدثين عبد الرحمن بن مهدي على عيسى بن ميمون ليمنعه من رواية بعض الأحاديث ففعل، ووعد عيسى عبد الرحمن بعدم العودة.
انظر: لسان العرب ١٥/٣٩.
٤ تقدم.
٥ عيسى بن ميمون راوي حديث عائشة ﵂: "أعلنوا النكاح واجعلوه في المساجد..." الحديث. وقد أخرج له العقيلي عدة أحاديث تفرد بروايتها.
انظر: ضعفاء العقيلي ٣/٣٣٧.
٦ محمد بن كعب بن سليم بن أسد أبو حمزة القرضي الدني، ثقة، مات سنة ١٢٠هـ وقيل قبل ذلك/ ع.
انظر: تقريب التهذيب ٣١٦.
٧ محمد بن كثير العبدي البصري، ثقة لم يصب من ضعفه، مات سنة ١٢٣هـ وله تسعون سنة/ ع.
انظر: الجرح والتعديل ٤/١/١٧٠، ميزان الاعتدال ٤/١٨، تقريب التهذيب ٣١٦.стр. 342
ورأيت الحَوضِيَّ١ فِي جنازة ابْن كثير" (() .
٥٨٦- سألت أبا دَاوُد عَن موت عَارِم٢ فَقَالَ: "سَنَة أربع وعشرين، وعارم أدرك شُعْبَة"٣ (() .
سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "مُحَمَّد بْن مُعاذ بْن عَبَّاد٤ أراه مَات سَنَة ثَلاث وعشرين، وَمَاتَ عَبْد الْعَزِيز بْن الخطَّاب٥ فِي ذي القعدة. وعبد اللَّه بْن أَبِي بَكْر العَتكي٦ فِي جمادى، وهُرَيم٧ فِي جمادى، وبكر بْن الأسود٨
الحواشي
(١) ١ حفص بن عمر بن الحارث الحوضي.
(() انظر: تهذيب التهذيب ٩/٤١٨.
٢ محمد بن الفضل تقدم.
قال الحفظ المزي: وفيها - يعني سنة ٢٢٤/ أرّخه غير واحد، وقيل سنة ٢٢٣هـ.
انظر: تاريخ خليفة ٤٧٨، التاريخ الكبير ١/١/٢٠٨، تهذيب الكمال ٧/٥٩، تاريخ الوفيات للربعي ٦٩.
٣ شعبة بن الحجاج.
(() انظر: تهذيب الكمال ٧/٥٩، تهذيب التهذيب ٩/٤٠٢.
٤ محمد بن معاذ بن عباد بن معاذ العنبري، وقد ينسب إلى جده، صدوق يهم، مات سنة ٢٢٣هـ/ م د.
انظر: تهذيب الكمال ٧/٧٤، ميزان الاعتدال ٤/٤٤.
٥ عبد العزيز بن الخطاب الكوفي أبو الحسن نزيل البصرة، صدوق، مات سنة ٢٢٤هـ/ ص ق.
انظر: التاريخ الكبير ٣/٢/٢٩، تهذيب الكمال ٥/٣٦، تقريب التهذيب ٢١٤.
٦ عبد الله بن أبي بكر بن السكن بن الفضل بن المؤتمن الساجي العتكي، أبو عبد الرحمن البصري، صدوق، مات سنة ٢٢٤هـ/ بخ.
انظر: التاريخ الكبير ٣/١/٥٥، تقريب التهذيب ١٦٩.
٧ هريم مصغراً آخره ميم ابن سفيان البجلي البصري، من كبار التاسعة / ع.
انظر: التاريخ الكبير ٤/٢/٢٤٤، الكاشف ٣/٢٢٠، تقريب التهذيب ٣٦٣.
٨ بكر بن الأسود العائدي الكوفي يقال له بكار عن عباد بن العوام.
انظر: الجرح والتعديل ١/١/ ٣٨٢، ميزان الاعتدال ١/٣٤٣، لسان الميزان ٢/٤٧.стр. 343
وقرة بن حبيب١، كلهم في سَنَة أربع وعشرين" (() .
٥٩٠- قُلْت لأبي دَاوُد: "حماد بْن سَلَمة٢ عَن عبيد اللَّه بْن عُمَر٣ عَن نَافِع٤ عَن ابْن عُمَر٥ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّر يومَ النَّحر من صلاة الظهر٦. فَقَالَ: حَمَّادُ رَوَى هَذَا عَن عُبيد اللَّه بْن عُمَرَ".
سألت أبا دَاوُد عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يَحْيَى بْن سعيد الخدري٧ فَقَالَ: "لا أعرفه". قلتُ: حَدَّث عَن يُونُس٨ عَن الزهري٩ عَن سعيد١٠
الحواشي
(١) ١ قرة بن حبيب القنوي (بفتح القاف والنون) أبو علي البصري، ثقة، من التاسعة /بخ.
ذكر الحافظ ابن حجر ما قاله أبو داود في وفاته ولم يذكر رأياً غيره وهذا دليل اعتماده.
انظر: التاريخ الكبير ٤/١/١٨٣، تقريب التهذيب ٢٨٢.
(() انظر: تهذيب الكمال ٧/٧٤، ٥/٣٦، ٤/٧٠، ٦/١٢٩، تهذيب التهذيب ٩/٤٦٢، ٦/٣٣٥، ٥/١٦٥، ٨/٣٧١.
٢ تقدم.
٣ عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم.
٤ مولى بن عمر.
٥ عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄.
٦ رواه ابن أبي شيبة والبيهقي عن وكيع عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، وذكره ابن قدامة عن عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر... وذكر الحديث.
انظر: المصنف لابن أبي شيبة ٢/١٦٦، السنن الكبرى ٢/٣١٢-٣١٣، المغني ٢/٣٠٦.
٧ عبد الرحمن بن يحيى الخدري الأزدي روى عنه مالك.
قال العقيلي: مجهول لا يقيم الحديث، وقال الحاكم لا يعتمد عليه..
انظر: ضعفاء العقيلي ٢/٢٣٨، ميزان الاعتدال ٢/٥٩٧، لسان الميزان ٣/٤٤٣.
٨ يونس بن يزيد بن أبي النجاد.
٩ محمد بن مسلم.
١٠ سعيد بن المسيب القرشي المخزومي أحد العلماء الفقهاء الكبار، مات سنة ٩٠هـ/ع.
انظر: تقريب التهذيب ١٢٦.стр. 344
عَن أَبِي هُرَيْرَة، حَدِيث الباكورة١ فَقَالَ: "قَدْ بانَ أمره فِي هذا الْحَدِيث. هَذَا حَدِيث عَن الزهري مرسل".
٥٩٢- سألت أبا دَاوُد عَن مُحَمَّد بْن حُمران القَيسِيِّ٢ فَقَالَ: "كَانَ ابْن دَاوُد٣ يثني عَلَيْهِ" (() .
قُلْت لأبي دَاوُد: "حماد الأبَحَّ٤ عَن أَبِي إِسْحَاق٥ عَن عكرمة٦ عن ابن
الحواشي
(١) ١ يشير إلى حديث أبي هريرة والذي قال فيه: "رأيت رَسُول اللَّه ﷺ إذا رأى باكورة الفاكهة..." الحديث. والحديث مذكور في علل الدارقطني. قال الدارقطني ﵀: "يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس عن الزهري واختلف عن يونس فرواه عبد الرحمن بن يحيى الخدري عن يونس عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة... وذكر عدة طرق كلها تلتقي في الزهري مرسلاً وهو المحفوظ، ولا يصح مسنداً عنهم".
انظر: علل الدارقطني ٣/٦٧، تحفة الأحوذي ٩/٤١٩، سنن الدارمي ٢/١٠٦.
٢ محمد بن حمران بن عبد العزيز القيسي البصري صدوق فيه لين، من التاسعة/ م ت س.
انظر: الكاشف ٣/٣٥، ميزان الاعتدال ٣/٥٢٨، تقريب التهذيب ٢٩٥.
٣ عبد الله بن داود الخريبي.
(() انظر: تهذيب الكمال ٦/١٨٩، تهذيب التهذيب ٩/١٢٦.
٤ حماد بن يحيى الأبح بموحدة بعدها مهملة، أبو بكر السلمي البصري، صدوق، يخطئ من الثامنة / مد ت.
انظر: التاريخ لابن معين ١/٤٦٣، ضعفاء العقيلي١/١١٠، تهذيب الكمال ٢/١٣٢، تقريب التهذيب ٨٢.
٥ أبو إسحاق السبيعي.
٦ عكرمة مولى ابن عباس.стр. 345
عَبَّاس١ قَالَ: الغلام الَّذِي قتله الخضر٢. قَالَ: النَّاس كلهم عَن أَبِي إِسْحَاق عَن سَعِيد بْن جُبير".
سألت أبا دَاوُد عَن روح بن عطاء ابن أَبِي ميمونة٣ فَقَالَ: "سألت يَحْيَى بْن معين عَنْهُ فَقَالَ: ضعيف. وَكَانَ نصر بْن عَلِي٤ لا يحدث عنه.
الحواشي
(١) ١ عبد الله بن عباس، تقدم.
٢ صاحب موسى ﵇ اختلف في نسبته وفي كونه نبيًّا وفي عمره وبقاء حياته وعلى تقدير بقائه إلى زمن النَّبِيِّ ﷺ وحياته بعده فهو داخل في تعريف الصحابي على أحد الأقوال، قاله الحافظ.
انظر: الإصابة١/ القسم الأول/ ٤٢٩، تهذيب الأسماء واللغات ١/١٧٦.
قلت: وحديثه هو ما رواه ابن عباس قال: "الغلام الذي قتله الخضر طبع كافراً..."الحديث. وقد روى حماد الأبح هذا الحديث فأخطأ فيه فرواه عن أبي إسحاق عن عكرمة. والصحيح عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير.
قال الدوري: "سألت يحيى عن حديث حماد الأبح فقال: ثقة". فقلت: روى حديثاً عن أبي إسحاق عن عكرمة عن ابن عباس... الحديث فقال: "هكذا يحدث به حماد الأبح. وغيره يقول، عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير. ولا أرى الحديث إلا عن سعيد بن جبير".
قلت: وهذا الحديث رواه مسلم في الصحيح في باب فضائل الخضر وأبو داود في كتاب السنة في باب القدر والترمذي في تفسير سورة الكهف. كلهم عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ "الغلام..." الحديث.
انظر: التاريخ لابن معين ١/٤٦٣، صحيح مسلم ٤/١٨٤٧، سنن أبي داود ٢/٥٢٩، تحفة الأحوذي ١/٥٩٥، الدر المنثور ٤/٢٣٧.
٣ روح بن عطاء بن أبي ميمونة من أهل البصرة، روى عن شعبة. وعنه أبو داود الطيالسي.
انظر: التاريخ الكبير ٢/١/٣٠٩، مجروحي ابن حبان ١/٣٠٠، ضعفاء العقيلي ١/١٣٤، الكامل في ضعفاء الرجال ١/٢/٢٩٤، ميزان الاعتدال ٢/٦٠.
٤ نصر بن علي الجهضمي الصغير.стр. 346
وَكَانَ نصر يُحدث عَن عَوْبَد بْن أَبِي عِمران١ ولا يحدث عَن رَوح بْن عَطَاء"٢.
٥٩٥- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "مَعْمَر بْن راشد٣ رَحَل إِلَى صنعاء فِي طلب العلم. قَالَ مَعْمَر: كنت فِي منزل سَعِيد بْن أَبِي عروبة٤ سنتين".
٥٩٦- وسمعت أبا دَاوُد يَقُول: "يَحْيَى بْن أَبِي كثير٥ بصري، خرج إلى اليمامة٦ بعد ما حَدَّث. سمع منه الأوزاعي٧ بالبصرة وباليمامة".
الحواشي
(٣٩٧) .
٢ وهذا للتدليل على المبالغة في تضعيفه وإلا فعوبد متروك الحديث، ولم يذكر فيه ما يفيد الاستئناس بروايته.
٣ تقدم في نص رقم(٣٧٦) .
قال العجلي بصري سكن اليمن.
انظر: تهذيب التهذيب ١٠/٢٤٣.
٤ تقدم في نص(٢٦٢) .
٥ أبو نصر اليمامي. تقدم.
٦ بلد كبير فيه قرى وحصون وعيون ونخل وكان اسمها أولاً جوّا فتحت أيام أبي بكر الصديق ﵁. بين اليمامة والبحرين عشرة أيام، وهو معدودة من نجد.
انظر: معجم البلدان ٤/٤٤٢.
٧ عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، أبو عمرو الفقيه، ثقة جليل، مات سنة ١٥٧هـ/ ع.
قال أبو زرعة الدمشقي: "سألت أحمد عن أصحاب يحيى بن أبي كثير فقال: هشام - وذكر بعضهم - قلت له: الأوزاعي. قال: الأوزاعي إمام".
انظر: العلل ومعرفة الرجال ١/٨٧، المعرفة والتاريخ ٢/٣٩٠، شرح علل الترمذي ٣٤٥، تهذيب التهذيب ١١/٢٧٠، تقريب التهذيب.стр. 347
٥٩٧- وسمعت أبا دَاوُد يَقُول: "أثبت الناس في أنس١ قتادة٢ ثُمَّ ثابتُ"٣.
٥٩٨- سألت أبا دَاوُد عَن حُريث بْن السائب٤ فَقَالَ: "لَيْسَ بشيء".
٥٩٩- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "كتب مُسْلِم٥ عَن قريب من ألف شيخٍ. هَؤُلاءِ أَصْحَابُ شيوخٍ، مُسْلِم وعبد الصمد٦ وإسحاق بْن إدريس"٧.
قَالَ أَبُو عبيد: "سمعت الترمذيَّ أبا إِسْمَاعِيل٨ يَقُول: سمعت
الحواشي
(١) ١ أنس بن مالك ﵁، تقدم.
روى ابن أبي حاتم عن أبيه قال: "أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة ثم ثابت". هكذا في الجرح. ونقل عنه في تهذيب الكمال وسير أعلام النبلاء أنه قال: "الزهري ثم ثابت ثم قتادة". قلت: "وما في كتابه أرجح".
انظر: الجرح والتعديل ١/١/٤٤٩، تهذيب الكمال ١/١٦٩، سير أعلام النبلاء ٣/٦٣.
٢ قتادة بن دعامة السدوسي.
٣ ثابت بن أسلم البناني.
٤ حريث بن السائب التميمي، وقيل الهلالي البصري المؤذن، صدوق يخطئ من السابعة.
قلت: وفي قول أبي داود نظر، فالمذكور وثقه ابن معين وابن حبان وقال أبوحاتم والعجلي: لا بأس به. وضعفه الساجي وأبو حاتم في رواية أخرى عنه.
وعليه فقول الحافظ ابن حجر فيه صدوق يخطئ أقرب إلى الصواب، لأن توثيق ابن معين وأبي حاتم لرجل مات توثيق ما بعده توثيق، ولكن تضعيف أبي حاتم له في الرواية الأخرى لا ينزله إلى ما قاله أبو داود لما علم من تشدده في التوثيق ولورود ما يعارض التضعيف عنه نفسه، والله أعلم.
انظر: الجرح والتعديل ١/٢/٢٦٤، تهذيب الكمال ٢/٤٦، ميزان الاعتدال ١/٤٧٤، تقريب التهذيب ٦٧.
٥ مسلم بن إبراهيم الأزدي.
قال العجلي: "روى عن سبعين امرأة. انظر: ثقات العجلي"٥٠.
٦ أحسبه عبد الصمد بن عبد الوارث.
٧ إسحاق بن إدريس الأسواري.
٨ محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، أبو إسماعيل الترمذي نزيل بغداد، ثقة حافظ، مات سنة ٢٨٠هـ/ ت س. انظر: تقريب التهذيب ٢٩٠.стр. 348
مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم يَقُول: كتبت عن ثمانمائة شيخ مَا جُزتُ الجسر"١ (() .
٦٠٠- سئل أَبُو دَاوُدَ عَن إِسْحَاق بْن إدريس٢ فَقَالَ: "لَيْسَ بشيء".
٦٠١- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "مَا رحل مُسْلِم٣ إِلَى أحَدٍ" (( () .
٦٠٢- قُلْت لأبي دَاوُد: خالِد الحَذَّاء٤ عَن الْوَلِيد بْن مُسْلم٥ قَالَ: "أَبُو بِشْرٍ".
قُلْت لأبي دَاوُد: أَحْمَد بْن حَلْبَس الكلبي٦ عَن يَحْيَى الْقَطَّان٧ قَالَ: "مَا رأيت أثبت من يَزِيد بْن زريع٨ فوهَّي هَذَا الخبر. قال: لم ير
الحواشي
(١) ١ الجسر (بكسر الجيم) ، جسر على الفرات قرب الحيرة، وهو المكان الذي كانت فيه الوقعة بين المسلمين والفرس. انظر: مراصد الاطلاع ١/٣٣٤.
(() انظر: تهذيب الكمال ٧/١٢٣، الخلاصة ٣٧٤، تهذيب التهذيب ١٠/١٢١.
٢ الأسواري، تقدم تركوه. انظر: التاريخ الكبير ١/١/ ٣٨٢، الجرح والتعديل ١/١/٢١٣، مجروحي ابن حبان ١/١٣٥، ميزان الاعتدال ١/١٨٤.
٣ مسلم بن إبراهيم الأزدي.
(( () انظر: تهذيب الكمال ٧/١٢٣، تهذيب التهذيب ١٠/١٢١.
٤ خالد بن مهران الحذاء أبو المنازل، تقدم.
٥ الوليد بن مسلم، العنبري البصري.
٦ في مجروحي ابن حبان والميزان والإكمال وتبصير المنتبه حلبس بن بن محمد الكلبي عن الثوري، قال ابن حبان: "لا يحل الاحتجاج به بحال".
قلت: والظاهر أن المقصود بالنص هو ابنه ولم أعثر له على ترجمة.
٧ يحيى بن سعيد.
٨ يزيد بن زريع.
قال: "شعبة هو من أثبت الناس. وقال إبراهيم بن محمد عن يحيى بن سعيد القطان: لم يكن هنا أحد أثبت من يزيد بن زريع".
قلت: والذي يظهر أن تضعيف أبي داود للخبر المذكور لأنه يتضمن إطلاق تفضيل القطان ليزيد بن زريع على سائر الرواة، والواقع غير ذلك. وإلا فقد ورد عن يحيى قوله لم يكن هنا - يعني البصرة - أحد أثبت من يزيد بن زريع. ومثله ما روي عن الإمام أحمد، والله أعلم. انظر: تهذيب الكمال ٨/١٣٢، تذكرة الحفاظ ١/٢٥٦، تهذيب التهذيب ١١/٣٢٥، طبقات الحفاظ للسيوطي ١١٠.стр. 349
هشامًا الدستوائي"١.
٦٠٤- قُلْت لأبي دَاوُد: حكى رجُلُ٢ عَن شَيْبان٣ الأُبُلَّيِّ٤ أَنَّهُ سمع شُعبة٥ يَقُول: اكتبوا عَن أَبِي أمية بْن يعلى٦ فَإِنَّهُ شريف لا يكذب. واكتبوا عَن الْحَسَن بْن دِينَار٧ فَإِنَّهُ صدوق. فكذب الذي حكى عنه".
قَالَ أَبُو عُبيد: "غلامُ خليل حكى هذا عن شيبان. قال أَبُو دَاوُدَ: كَذَب الَّذِي حكى هذا" (() .
الحواشي
(٣٩٨) .
(() انظر: لسان الميزان ١/٤٤٥.стр. 350
٦٠٥- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "كتبتُّ عن بندار١ نحو خمسين ألف حَدِيث. وكتبتُ عَن أَبِي موسى شيئًا٢ وَهُوَ أثبت من بُندار. ثُمَّ قَالَ: "لولا سلامةُ فِي بُندار لتُرِك حَدِيثُه"٣ (( () .
٦٠٦- سألت أبا دَاوُد عَن بُندار وَأَحْمَد بْن سنان٤ فَقَالَ: "أَحْمَد ابن سنان" (() .
٦٠٧- قُلْت لأبي دَاوُد: "عُبيد اللَّه بْن الْحَسَن٥ عِنَدكَ حُجَّة٦؟ قال: كان فقيهاً".
الحواشي
(١) ١ محمد بن بشار.
٢ محمد بن المثنى أبو موسى العنزي، كان هو وبندار فرسي رهان، تقدم.
قال أبو الحسين السمناني: "كان أهل البصرة يقدمون أبا موسى على بندار، وكان الغرباء يقدمون بندار".
انظر: تاريخ بغداد ٣/٢٨٣، تذكرة الحفاظ ٢/٥١٢، شذرات الذهب ٢/١٢٦.
٣ كذا يقول أبو داود، ولا أدري كيف يتفق هذا مع كثرة ما روى عنه.
(( () انظر: تاريخ بغداد ٢/١٠١، ميزان الاعتدال ٣/٤٩٠، تهذيب الكمال ٦/١٧٧، تهذيب التهذيب ٩/٧٠.
٤ أحمد بن سنان بن أسد بن صهبان، ثقة حافظ معروف.
(() انظر: تهذيب التهذيب ١/٣٤.
٥ عبيد الله بن الحسن بن حصين بن أبي الحر العنبري البصري، قاضيها، ثقة فقيه، مات سنة ١٦٨هـ/ م خد.
انظر: تهذيب الكمال ٥/٣٥، ميزان الاعتدال ٣/٥، تقريب التهذيب ٢٢٤.
٦ قال السخاوي ﵀: "كلام أبي داود يقتضي أن الحجة أقوى من الثقة وذلك أن الآجري سأله عن سليمان بن بنت شرحبيل فقال: ثقة يخطئ، قال الآجري: فقلت: هو حجة؟ قال: الحجة أحمد بن حنبل".
انظر: فتح المغيث ١/ ٣٦٥.стр. 351
الخاتمة
انتهيت بحمد الله ومنّه وكرمه من دراسة وتحقيق الجزء الثالث من كتاب (سؤالات الآجري) ، ويمكن تلخيص ما اشتمل عليه موضوع الكتاب في قسمين:
١- الأول: وهو ما يتعلق بالمقدمة، والتي كانت دراسة وافية للجانب النقدي عند أبي داود السجستاني ﵀ كإمام ناقد ممن يُعتمد قوله في هذا الفن.
وقد توصلت من خلال دراستي لنصوص الكتاب إلى تحليل منهج أبي داود في النقد، والوقوف عن كثب على قدرته الفائقة في هذا المجال، كما تمكنت من معرفة مرتبته بين مراتب النقاد، فكان إماماً من كبار أئمة النقد، فضلاً عما وصف به من غزارة العلم في مختلف علوم الحديث النبوي الشريف.
كما واستطعت معرفة الطبقة التي انتمى إليها أبو داود من طبقات النقاد بالنظر إلى مشددهم ومتساهلهم، فكان من طبقة مَنْ وصفوا بالاعتدال، وممن تكلموا في سائر الرواة على اختلاف أوطانهم.
وهذا التفصيل المذكور لا أظن أن أحداً سبقني إلى بيانه، إذ لم أر من أفرد الجانب النقدي عند أبي داود في بحث مستقل يمكن من خلاله معرفة أثر أبي داود فيه.
стр. 352
وبعد ذلك جاء الكلام حول مصنِّف كتاب السؤالات، أعني الآجري، فذكرت للرجل ترجمة تشتمل على ذكر نسبه ووفاته، وشيوخه وتلاميذه، وثقافته وخاصة في الجانب الحديثي، وتوثيقه وتعديله، وعلاقته بأبي داود بما لم أسبق إليه أيضاً - لأني لم أعثر للمذكور على ترجمة قط - معتمداً في ذلك على ما تمكنت من استنباطه من مادة كتابه، وعلى بعض العبارات النادة الواردة في شأنه في تراجم شيخه أبي داود.
والواقع أنني عانيت الكثير من الصعوبات في محاولة الكشف عن تلك المعلومات التي ضمنتها ترجمة الرجل، إلى أن تيسر لي التعريف به وبحاله بما يكتفي ببيانه عند المحدثين.
ثم تعرضت بعد لدراسة موجزة لعلم النقد اشتملت على تعريفه ونشأته، وتدوينه ومراحل تطوره، وأهدافه، وميادين تطبيقه، وطبقات النقاد على اختلاف مناهجهم، وعلى بعض الكتب المؤلفة في النقد على اختلاف أنواعه عند المحدثين.
وتلا ذلك بيان قيمة كتاب السؤالات ككتاب نقدي، فكان أصلاً في فنه، وبيان مصادر أبي داود فيه، ومدى اعتماد الأئمة من بعد للمادة النقدية التي تضمنها الكتاب، فكان الكتاب من أنفس كتب النقد التي تبحث في الرواة وأحوالهم.
وأخيراً بيّنت منهج المؤلف في كتابه المذكور، ودلائل ثبوت نسبته إليه، ودراسة السماعات كما جرت عادة المحققين المتثبتين في ذلك، ثم اتبعت المنهج الذي سلكته في التحقيق بما أسلفت ذكره في موضعه.
٢- مادة الكتاب الأصلية: أعني التي تضمنها ذات الكتاب، وهي قضايا حديثية عامة، الغالب عليها نقد الرواة، وبعض مروياتهم وما إلى ذلك، وقد عالجت كلاً منها حسب ما تقتضيه الحاجة.
وقد واجهت في سبيل إخراج مادة الكتاب الصعوبات الجمَّة، ووقفت
стр. 353
عند بعض النصوص أياماً وليالي سواء كان ذلك للتثبت من قراءتها أو بيان معانيها، أو للتوفيق بينها وبين ما قد يتعارض مع دلالتها في الظاهر، وزاد الأمر صعوبة تلك الإشارات الخفية التي استخدمها أبو داود للأحاديث، فضلاً عن عدم تمكني من الاطلاع على نسخة ثانية من المخطوط توضح بعض ما خفي عليّ.
وقد حباني الله تعالى بجميل إحسانه، فكانت الثقة بعونه مطلقة فازددت ثباتاً وجلداً، إلى أن خرج هذا الجزء بهذا الثوب القشيب، وأترك للقارئ الكريم تقويم الجهد الذي بذلته في ذلك. راجياً من الله أن أكون قد وفقت في إخراجه، وما كان فيه من جودة فإنما كان بفضل الله تعالى وتوفيقه، وما كان فيه من تقصير فإني ألتمس من القارئ العذر فيه.
وأرجو أن أكون قد سلكت المسلك العلمي الحديثي في التحقيق، وما أجدرنا باتباعه في كتب الرجال لنساهم بالدور الذي تركه لنا المتقدمون في سبيل تقريب هذه المؤلفات وسبل الاستفادة منها، سائلاً المولى جل وعلا أن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم، وهو ولي التوفيق.
стр. 354
مصادر ومراجع
...
ثبت المصادر والمراجع
أولاً- المطبوعات:
١- إحياء علوم الدين، تأليف أبي حامد محمد بن محمد الغزالي، المتوفى سنة ٥٠٥هـ، دار إحياء الكتب العربية.
٢- أخبار القضاة، تأليف وكيع محمد خلف المتوفى سنة ٣٠٦هـ، تعليق عبد العزيز المراغي. مطبعة السعادة - القاهرة ط. الأولى.
٣- الاستيعاب في معرفة الأصحاب ((بهامش الإصابة)) ، تأليف المحدث أبي عمر يوسف بن عبدَ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عبد البر المتوفى سنة ٤٦٣هـ، مطبعة السعادة - الطبعة الأولى سنة ١٣٢٨هـ.
٤- أسد الغابة في معرفة الصحابة، تأليف الإمام عز الدين أبي الحسن علي بن الأثير الجزري المتوفى سنة ٦٣٠هـ المطبعة الإسلامية بطهران.
٥- الإصابة في تمييز الصحابة، للحافظ أحمد بن علي بن محمد بن شهاب الدين أبي الفضل بن حجر المتوفى سنة ٨٥٢هـ، مطبعة السعادة - الطبعة الأولى سنة ١٣٢٨هـ.
٦- أعلام النساء، تأليف عمر رضا كحالة، المكتبة الهاشمية، دمشق سنة ١٣٥٩هـ.
٧- الأعلام، تأليف خير الدين الزركلي - الطبعة الثانية.
٨- الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب، للحافظ علي بن هبة الله بن علي بن جعفر المشهور بابن ماكولا المتوفى سنة ٤٧٥هـ، الناشر محمد أمين، بيروت لبنان.
الأنساب، تأليف عدب الكريم بن محمد بن منصور التميمي أبو سعد السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢هـ، تصحيح وتعليق عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، مجلس دائرة المعارف
стр. 355
العثمانية، حيدر أباد سنة ١٣٨٣هـ الطبعة الأولى، وطبعة الأوفست/ مكتبة المثنى ببغداد سنة ١٩٧٠م. نشر وعناية المستشرق د. س. مرجليوت.
١٠- البداية والنهاية، تأليف الحافظ المحدث أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير المتوفى سنة ٧٧٤هـ - دار الفكر - بيروت. ط. ثانية ١٩٧٧م.
١١- بذل المجهود في حل أبي داود، تأليف المحدث خليل أحمد السنهار نفوري المتوفى سنة ١٣٤٦هـ، تعليق الشيخ محمد زكريا بن يحيى الكاندهلوي، مطبعة ندوة العلماء/ لكهنؤ ١٣٩٢هـ.
١٢- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة ٩١١هـ - دار المعرفة والنشر، بيروت
١٣- البيان والتبيين، تأليف أبي عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الجاحظ المتوفى سنة ٢٥٥هـ، تحقيق عبد السلام هارون - مكتبة الخانجي، القاهرة سنة ١٣٩٥هـ.
١٤- بيان خطأ البخاري في تاريخه لعبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي المتوفى سنة ٣٢٧هـ، تصحيح عبد الرحمن بن يحيى المعلمي. مطبعة دار المعارف العثمانية، حيدر أباد ١٣٧٨هـ.
١٥- تاج العروس شرح القاموس للعلامة النحوي محمد مرتضى الزبيدي، مكتبة الحياة - بيروت.
١٦- تاريخ الإسلام، للحافظ أحمد بن محمد بن الحسن أبي بكر بْن مُحَمَّد بْن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨هـ، مكتبة القدس القاهرة ١٩٦٨م.
١٧- تاريخ الأمم والملوك، لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة ٣١٠هـ، تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، دار المعارف بمصر الطبعة الثانية.
١٨- تاريخ بغداد للحافظ أحمد بن علي بن ثابت بن الخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣هـ- مكتبة الخانجي، القاهرة سنة ١٣٤٩هـ
١٩- تاريخ جرجان، للحافظ حمزة بن يوسف بن إبراهيم السهمي المتوفى سنة ٤٢٧هـ، تصحيح عبد الرحمن بن يحيى المعلمي، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد سنة ١٣٥٠هـ.
٢٠- تاريخ الخلفاء، للحافظ السيوطي المتوفى سنة ٩١١هـ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة السعادة القاهرة ١٣٧١هـ.
٢١- التاريخ، تأليف خليفة بن خياط العصفري المتوفى سنة ٢٤٠هـ، تحقيق الكتور أكرم ضياء العمري، مطبعة محمد هاشم الكتبي، مؤسسة الرسالة، دمشق - بيروت.
٢٢- التاريخ الصغير، للإمام المحدث أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة ٢٥٦هـ، المكتبة الأثرية، سانكلة هل/ باكستان.
следующие страницы →