← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11243

شذا العرف في فن الصرف

أحمد بن محمد الحملاوي

Полный текст (187 стр.). Показаны 176–187 · переход к 181.

стр. 176

الأُنثَيَيْنِ﴾ [الأنعام: ١٤٣-١٤٤] ، أو لا؟ والأول إما اسثباتي وهو ما وقع فى الاستثبات، والسؤال المقصود به تعيين مبهم، نحو مَنُو، وأيُّون؟ لمن قال: جاءنى رجل أو قوم. وإما إنكارىّ لزيادة مدة الإنكار فيه، وهو الواقع فى سؤال مقصود به إنكار خبر المخبر، أو كون الأمر على خلاف ما ذُكِر فيه، وحينئذ فإِن كانت الكلمة منونة كسر التنوين، وتعينت الياء مدة، نحو أزَيدُنِيه بضم الدال، وأزيدَنيه بفتحها، وأزيدِنَيه بكسرها، وكسر النون فى الجميع، لمن قال: جاء زيدٌ، أو رأيتُ زيدًا، أو مررت بزيد. وإن لم تكن منونة أتى بالمدّ من جنس حركة آخر الكلمة، نحو أعُمَرُوه وأعمرَاه، وأحَذَامِيه، لمن قال جاء عَمَرُ، ورأيتُ عُمَر، ومررت بحَذَام. وإما تذكُّريّ، وهو المقصود به تذكر باقى اللفظ، فيؤتى فى آخر الكلمة بمَدّة مجانسة لحركة آخرها، كقالا، ويقولُوا، وفى الدَّاري. وإما ترنميُّ كالوقف فى قول جَرير: أقّلى اللّوْمَ عاذلَ والعتابَنْ٢ ... وإما غير ذلك وهو المقصود هنا. ٢ والتغييرات الشائعة فى الوقف سبعة أنواع، نظمها بعضهم فقال: نَقْل وحَذْفٌ وإِسْكَانٌ ويَتْبَعُهَا التَّضْعِيفُ والرَّوْمُ والإشْمَامُ والْبَدَلُ. فيُبدل تنوينُ الاسم بعد فتحه ألفا، كرأيتُ زيدًا، وفَتًى، ونحو ويْهَا وَإيْهَا بكسر الهمزة، وكذلك تبدل نون التوكيد الخفيفة ألفًا، يردّ ما حُذِفَ لأجلها في الوقت كما تقدَّم، وشبّهُوا إذنْ بالمنوَّن، فأبدلوا نونها ألفا فى الوقف مطلقًا، وبعضهم يقف عليها بالنون مطلقًا، لشبهها بأنْ ولنْ، وبعضهم يقف عليها بالألف إن ألْغِيت، وبالنون إن أعْمِلت.

стр. 177

ويُوقَف بعد غير الفتحة بحذف التنوين، وإسكان الآخر، كهذا زيدْ، ومررت بزيدْ، ومطلقا عند ربيعة، وأما الأزدة١ فتقلبه واوًا بعد الضم، وياء بعد الكسر، فيقولون: جاء زيدُو، ومررت بزيدِي، وإن وقف على هاء الضمير حذفت صلته، أى مَدَّته، بعد غير الفتح، نحو بهْ ولهْ، إلا في الضرورة كقول رُؤبة: وَمَهْمَهْ مُغْبَرَّةٍ أرْجَاؤُهُ ... كأنَّ لوْنَ أرضِه سَمَاؤُهُ بخلاف نحو بهَا ومنْها, فتبقى الصلة, وقد تحذف على قلة, كقوله: "وبالكرامة ذات٢ أكرمكم الله به". أراد بِها، فحذف الألف، وسكَّن الهاءَ، بعد نقل حركتها إلى ما قبلها. وَإِذا وُقف على المنقوض ثبتت ياؤه، إذا كان محذوف الفاء، كما إذا سَميت بمضارع نحو وَفَي: تقول هذا يَفي، أو كان محذوف العين، كما إذا سميت باسم الفاعل مِن رأى، فإنك تقول هذا يَفي؛ إذ لو حذفت اللام منهما لكان إِجحافًا، وكان إذا كان منصوبًا منوَّنا نحو: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًّا﴾ [آل عمران: ١٩٣] ، أو غير منوّن مقرونًا بأل، نحو ﴿كَلاَّ إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ﴾ [القيامة: ٢٦] ، فإن كان غير منصوب جاز الإثبات والحذف، ولكن يترجح فى المنوّن الحذف، نحو هذا قاضْ، ومررت بقاضْ، وقرأ ابن كثير: ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾ [الرعد: ١١] ٣ وفى غير المنوّن يترجَّح الإثبات، كهذا القاضي، ومررت بالمنادي، وقرأ الجمهور: ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِي﴾ [الرعد: ٩] ٤. ويوقف على هاء التأنيث بالسكون، نحو فاطمهْ، وعلى غيرها من المتحرك بالسكون

стр. 178

فقط، أو مع الرَّوم، وهو إخفاء الصوت بالحركة، والإشارة إليها ولو فتحة، بصوت خفىّ، ومنعه الفَرَّاءُ فيها، أو الإشمام، وهو ضَمُّ الشَّفَتين والإشارة بهما إلى الحركة بدون صوت. ويختص بالمضموم، ولا يُدْركه إلا البصير؛ أو التضعيف، نحو هذا خالدّ، وهو يضربّ، بتشديد الحرف الأخير، وهى لغة سَعْدية. وشرط الوقف بالتضعيف ألاّ يكون الموقوف عليه همزة كرِشاء، ولا ياء كالراعى، ولا واواً كيغزو، ولا ألفًا كيخشى، ولا واقعًا إثر سكون كزيد وبكر، أو مع نقل حركة الحرف الموقوف عليه إلى قبله، كقراءة بعضهم: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر﴾ [العصر: ٣] بكسر الباء، وسكون الراء، بشرط أن يكون ما قبل الآخر ساكنا غير متعذر، ولا مستثقل تحريكه، وألاّ تكون الحركة فتحة، وألا يؤدِّيَ النقل إلى عدم النظير. فخرج نحو جعفر، لتحرك ما قبله، ونحو إنسان ويشدّ؛ لأن الألف والمدغم لا يقبلان الحركة، ويقولُ ويبيعُ، لاستثقال الضمة إثرة كسرة أو ضمة، ونحو هذا عِلْم؛ لأنه لا يوجد فِعْل بكسر فضم فى العربية. والشرطان الأخيران مختصان بغير المهموز، فيجوز النقل في نحو يُنْرِجُ الخَبَءُ١ وإِن كانت الحركة فتحة، وفى نحو هذه ردُءْ، وإن أدى إلى عدم النظير؛ لأنهم يغتفرون في الهمزة ما لا يغتفرون في غيرها. ويوقف على تاء التأنيث بدون إن كانت فى حرف، كَثُمَّتْ وَرُبَّتْ، أو في فعل كقامت، أو اسم وقبلها ساكن صحيح، كأخْتْ وبنْتْ، وجاز إبقاؤها على حالها وقبلها هاء، إن كان قبلها حركة كثَمَرَةْ وشَجَرَةْ، أو ساكن معتلّ، كصلاةْ ومسلماتْ، ويترجح إبقاؤها فى الجمع وما سمى به منه، تحقيقًا أو تقديرًا، وفي اسمه وكمسلمات وَأذْرِعاتْ وهيْهَاتْ، فإنها فى التقدير جمع هَيْهَيَةٍ كقَلْقَلَة، سمِّي بها الفعل، ونحو أولاتْ. ومن الوقف بالإبدال قولهم كيف الإخوةُ والأخواهْ. وقولهم: دَفْنْ البناهْ، من المكْرُماهْ، وقُرِىءَ ﴿هَيْهَاتَ﴾ ٢. ومن الوقف بتركه وقف بعضهم بالتاء فى قوله

стр. 179

تعالى: ﴿إِنَّ شَجَرَةَ﴾ [الدخان:٤٣] ١. وقولِه: كانَت نفوسُ القومِ عندَ الغَلْصَمَتْ ... وكادَتِ الحَرَّةُ أنْ ْتُدْعَى أمَتْ ويُوقف بهاء السكتَ جَوازًا على الفعل المعلّ لاماً بحذف آخره، نحو لم يَغْزُهْ ولم تَرْمِهْ، ولم يَخْشَهُ. وتجب الهاء إن بقى على حرف واحد، نحو قِهْ، وعِهْ, وقال بعضهم: وكذا إذا بقى على حرفين أحدهما زائد نحو لم يَقِهْ ولم يعِه. ورُدَّ بلَمْ أكْ، ومَنْ تَقْ، بدون هاء عند إرادة الوقف. ويترجح الوقف بها على ما الاستفهامية المجرورة بالحرف، نحو لمهْ، وَعَمَّهْ [النبأ: ١] ٢. ويجب إن جُرَّت باسم، نحو مَجِيءَ مَهْ. وعلى كلٍّ فيجب حذف ألفها فى الجر مطلقًا. وأما قولُ حسان رضى الله عنه. عَلى ما٣ قامَ يَشْتُمُنى لَئِيمٌ ... كخِنْزِيرِ تَمرّغَ فى تُرَابِ بإثبات الألف، فضرورة. وقال الشاطبىّ: حذف الألف ليس بلازم، فيما جرت باسم، فيجوز مَجِيء مَا جِئْتَ؟ ولكن الأجود الحذف. وكذا يُوقَفُ بها على كلّ كلمة مبنية على حركة بناء لازمًا، وليست فعلاً ماضياً، نحو هُوَ وهِيَ وياء المتكلم عند من فتحها فى الوصل، وكيفَ وثَمَّ، ولحاقها لهذا النوع جائز مستحسن. فلا تلحَقِ اسم لا ولا المنادىِ المضموم، ولا ما قُطِعَ لفظه عن الإضافة، كقبلُ، وبعدُ؛ ولا العددَ المركَّبَ كخمسةَ عشرَ، لشبه حركاتها بحركات الإعراب، لعُروضها عند المقتضى، وزوالها عند عدمه، فيقال فى الوقف على هُوَ: هُوَهْ، قال حسان: إذَا مَا تَرَعْرعَ فِينَا الغُلَامُ ... فَما إنْ يُقَالَ لَهُ مَنْ هُوَهْ

стр. 180

وفى هِيَ: هيَهْ، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾ [القارعة: ٨] ، وفى كيفَ وثُمَّ: كيفَهْ، وثُمَّهْ. وفى غلاميَ وكتابيَ: وغلاميَهْ، وكتابيَهْ. قال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمْ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ [الحاقة: ١٩] والله أعلم. وصلى الله على سيدنا محمد النبيَّ الأميَّ وعلى آله وصحبه وسلم. قَال المؤلّفُ حَفِظَه اللهُ: وكان الفَراغُ من تَبيْيضِهِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، لِعَشْرٍ خَلَتْ من شوّالٍ عامَ أحَدَ عشَرَ بعد ثَلَثِمِائةٍ وألفٍ هجرية، على صاحبها ألفُ الصَّلاةِ وأزكَى التَّحِيةِ. بحمد الله تعالى قد تمّ طبع كتاب شذا العرف في فن الصرف شذا العرف في فن الصرف للشيخ أحمد الحملاوي

стр. 181

تقاريظ الكتاب قرَّظ هذا الكتاب بعد الاطلاع بعضَ العلماء الأفاضل، فأحببنا إثبات تقاريظهم، اعترافا بفضلهم، وشكرا لعملهم. ١ قال حضرة الأستاذ الجليل، والشاعر الناثر النبيل، رئيس التصحيح بالمطبعة الأميرية سابقا، المرحوم الشيخ طه قَطَريَّة، مقرّظاً ومؤرّخاً عام، طبعه الأول: العِلْمُ أحْسَن مَا بِهِ ظَفِرَتْ يَدُ ... عَظُمَتْ عَلَيَّ بهِ لأُستاذي يَدُ رُوحِي فِدًا لمعلّمٍ تحيا به ... رُوحِي ويَحسُنُ مَصْدَري والموْرِدُ العَلمُ بَيْتٌ والمعلمُ سُلَّمٌ ... من أيْنَ تَرْقَى البَيتَ لوْلاَ المِصْعَدُ فاعْرِفْ له حَقًّا فأَنت به عَرَفْت ... الحَقَّ إذْ غُصْنُ الشّبِيبَة أمْلَدُ والعلم إن أنصفْتَ لا تَعْدِلْ به ... عَرَضًا مِنَ الدُّنيا يَزُولُ وينْفَدُ وَاعْذِرْ بَني الدُّنْيَا فإنَّ زُيُوفَهَا ... جادتْ بِأَعْيُنِهِم وَزَافَ الجيِّدُ لا تَطْلُبِ الشَّهوَاتِ تَقْلِيدًا لَهُمْ ... فَمِن الْبَهائِم مَا تَرَاهُ يُقَلِّدُ يَا جَامِعًا للْمَالِ يُدْعَى سَيِّدًا ... مِنْ غيْر بَذْل أينَ مِنْكَ السُّؤدَدُ المجدُ مَوْقوفٌ عَلَى كَفِّ نَدٍ ... مَنْ كَانَ يَجْمُدُ كَفُّهُ لا يَمْجُدُ فَانْهَضْ إِلَى كَسْب الْعُلُوم مُنَزَّهًا ... للنفْسِ عَنْ خُلُقٍ يَشِينُ ويفْسدُ تَسْعَى فَإذا فَعَلْتَ فأَنْتَ شَهَمٌ سَيِّدٌ ... لخدمته المُلُوك وتجْفِدُ نمَّتْ بِهِ أوْصافُهُ الغَرَّا كمَا ... نَمَّ الشَذَا فينا بفضلك أحْمَدُ هذا الكتاب غنيمة الصَّرْفيّ من ... زَمَن بهِ دار الْعُلُوم تُشيَّدُ لم ألقَ أطْيبَ من شَذَا الْعَرْفِ الذى ... أهدَى إلينَا ذَا الهمامُ الأمجدُ يَا قَوْمُ دُونَكُمُ الشَّذَا فَتَمَسَّكُوا ... بمدَادِهِ وَبهِ إلى الصَّرْفِ اهْتَدُوا وبه افْرِقوا في الصَحيح وما بدَا ... فيه اعْتِلَالٌ وهو منه مجرَّدُ وبه ثقوا، وله اسمعوا قولا، وعُوا ... وإذا قضى أمْراً فلا تَتَردَّدُوا

стр. 182

فمباحِث التصريف قد أضْحَت به ... كالشَّمْسِ ضَاحيةٍ عليها فاشْهَدُوا لا تَعْجَبُوا للصَّرْفِ مُجْتَمِعًا بهِ ... شَمْلًا فَأَصْلُ الجمع هذا المفرَدُ فارْغَبْ إِليه وَقِفْ عَلَى أبْوَابِهِ ... تَصْدُرْ أخى عَنْها وأنت مُزَوَّدُ وكأنَّني بفتًى تعرَّض سَائلًا ... من ذا الذى تُثْني عليْه وتَحْمَدُ باللهِ خَبّرْني، فقلت مؤرخا: ... مَنْ فَاحَ طيبُ شَذاه أحْمَدُ أحْمَدُ ٥٣٥٣١٠٠٦٢١٨٩٩٠ سنة ١٣١٢هـ ٢ وقال التقىّ النقىّ، الورع الذكىّ، مَحْتِد الكمال الأستاذ الفاضل الشيخ على غَزَال، المدرس بالأزهر المعمور، ﵀: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله وحْدَه، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده، وعلى آله وأصحابه، وجمع أحبابه. وبعدُ: فقد اطلعتُ على الكتاب الموسوم بشذا العرف، فى فن الصرف، الذى ألفه العالم الفاضل، والهمام الكامل، الشيخ أحمد الحملاوىّ، فوجدته كتاباً بديعاً، لكثرة فوائده، وتحرير مقاصده، مع سهولة عباراته، ولطف إشارته، وقد احتوى على مهمات هذا الفن، مع تحرير حَسَن مُتْقَنَ، فجزَى الله مؤلفه أحسن الجزاء، ونفع بالمؤلف والتأليف، إنه سميع الدعاء آمين. وصلى الله على سيدنا محمد النبىِّ الأمىّ، وعلى آله وصحبه وسلم. ٣ وقال العلامة الفاضل، العالم العامل، مَظْهَر المجد، الأستاذ الشيخ سليمان العبْد، المدرس بالأزهر المعمور، ومدرسة دار العلوم الخديوية سابقا، ﵀:

стр. 183

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ نحمدُك يا مصدَر الأسماء والأفعال، سُبْحَانَكَ صَحَّحْتَ إيماننا، وخلَّصته من شوائب الاعتلال، ونُثْنِي عليك، صَرَفْتَ قلوبنا إلى التحلِّى بحِلية المعارف، وأسبغْت علينا ظِلَّ إنعامك الوارف، ونُصَلِّي ونُسَلم على سيد العرب والعجم، أفصحِ من نطق بالضاد من حروف المُعْجَم، سيدنا ومولانا محمد، المشهور في الصحف الأولى بأحمد، والداعى إلى الصراط المستقيم والمنهج الأَحمد، وعلى آله وصحبه ما تحلى جيد الزمان العاطل، بوجود العلماء الأَفاضل. وبعد، فإِنه لما زلت عن قلبى الغُصَص، ونالت بُغْيَتي أجلَّ الفُرَص، بمطالعة الكتاب المسمى شذا العرف، فى فن الصرف، فوجدته سِفْرًا كالعَروس تشتاق إليه جميع النفوس، ويُخْجِل قُسَّ الفصاحة بفصاحته، ويرينا نهج البلاغة ببلاغته، فصرت أستخرج من بحاره الدُّرَر، وأشكر فضل جامعه، حيث انتقى فيه أحسن الغُرر، فما زال يُبْدِي من برج سعود فِرْطَاسه بِدُورًا وشُمُوسًا، ويدير علينا من خمر لذة معانيه كُؤوسًا، فاز من كان جليساً له، فإنه لم يُرَ فى فنه مجموعاً عادلَه، فلذلك أرَّخته، ولحسنه قَرَّظْتُه، فَقُلْتُ: كِتَابٌ كَبَدْرِ التِّمّ حُسنًا فَإنَّهُ ... يضيءُ بأنوارٍ عُجَابٍ غَرَائِب فَفَاقَ سِوَاهُ فى المحاسِنِ والبَهَا ... وَسُرَّتْ به الطُّلَّابُ من كلِّ جانِبِ وقَلَّدَ جِيدَ الدَّهْرِ جامعهُ به ... قلائِدَ فَخْرٍ من أجلِّ المَناقِبِ ومن طِيبِ مَبْنَاهُ أَقولُ مؤرِّخًا ... شذا العرفِ نبراسٌ بديعُ المطالِبَ ١١٣٨٦٣١٣١٣٨٢ سنة ١٨٩٤ فلله درّ مؤلفه الذى رُفِعَتْ له بين العلماء الأعْلام، وسجَدت له طوعاً الأقلام، العالم العامل، واللوذعىّ الكامل، الذى هو فى الشعر والنثر، وأعمال القلم، أشهر من نار على عَلَم، من هو لكل فضل وكمالٍ رواي، حضرة الشيخ أحمد الحملاوي، حفظه الله.

стр. 184

فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة مقدمة المحقق............................................................ ٥ تعريف بمؤلف الكتاب................................................... ٧ وللشيخ مؤلفات هي:.................................................... ٧ خطبة الكتاب....................................................٩ مُقَدِّمَة....................................................١١ تقسيم الكلمة....................................................١٣ الميزان الصرفي....................................................١٤ الباب الأول: في الفعل وفيه عِدَّةُ تقاسيم..................................١٧ التقسيم الأول: إلى ماض ومضارع وأمر...................................١٧ التقسيم الثاني: للفعل....................................................١٩ أقسام الصحيح....................................................١٩ أقسام المعتل....................................................١٩ التقسيم الثالث: للفعل بحسب التَّجَرُّد والزيادة، وتقسيم كل..................٢١ الباب الأول: فَعَلَ يَفْعُل...................................................٢١ الباب الثاني: فَعَلَ يَفْعِل....................................................٢١ الباب الثالث: فَعَلَ يَفْعَل....................................................٢١ الباب الرابع: فَعِلَ يَفْعَل...................................................٢٢ الباب الخامس: فَعُلَ يَفْعُل..................................................٢٣ الباب السادس: فَعِلَ يَفْعِل.................................................٢٣ تنبيهات.................................................................٢٣ أوزان الرباعي المجرد وملحقاته.............................................٢٦ أوزان الثلاثي المزيد فيه...................................................٢٧ أوزان الرباعي المزيد فيه وملحقاته...........................................٢٨ تنبيهان.............. ....................................................٢٩ فصل في معاني صيغ الزوائد...............................................٢٩ ١- أَفْعَلَ.............................................................. ٢٩ ٢- فَاعَلَ....................................................٣٠ ٣- فَعَّلَ....................................................٣١ ٤- انْفَعَل....................................................٣٢ ٥- افْتَعَل....................................................٣٢

стр. 185

الموضوع الصفحة ٦- افْعَلَّ................................................................٣٣ ٧- تَفَعَّلَ................................................................٣٣ ٨- تَفَاعَل................................................................٣٤ ٩- اسْتَفْعَل..............................................................٣٤ التقسيم الرابع للفعل بحسب الجمود والتصريف...............................٣٦ فصل تصريف الأفعال بعضها من بعض......................................٣٦ التقسيم الخامس للفعل من حيث التعدى واللزوم.............................٣٨ التقسيم السادس للفعل من حيث بناؤه للفاعل، أو المفعول.....................٤١ التقسيم السابع للفعل من حيث كونه مُؤَكَّدًا أو غير مُؤَكَّد....................٤٤ حكم آخر: للفعل المؤكد بنون التوكيد......................................٤٧ تتمة فى حكم الأفعال عند إسنادها إلى الضمائر ونحوها........................٤٩ الباب الثاني: في الكلام على الاسم وفيه عِدَّة تقاسيم..........................٥٣ التقسيم الأول: الاسم، من حيث التجرُّد والزيادة...........................٥٣ التقسيم الثانى للاسم من حيث الجمود والاشتقاق...........................٥٦ المصدر................................................................٥٧ مصادر الثلاثي...........................................................٥٧ مصادر غير الثلاثي.......................................................٥٨ تنبيهات................................................................٦٠ اسم الفاعل..............................................................٦١ اسم المفعول..............................................................٦٣ الصفة المشبهة باسم الفاعل.................................................٦٣ تنبيهان................................................................٦٥ اسم التفضيل.............................................................٦٦ تنبيهان................................................................٧٠ اسما الزمان والمكان......................................................٧١ اسم الآلة................................................................٧٢ التقسيم الثالث للاسم من حيث كونه مذكرًا أو مؤنثًا.........................٧٣ التقسيم الرابع للاسم من حيث مونه منقوصا، أو مقصورا، أو ممدودا، او صحيحا ... ٧٧ التقسيم الخامس للاسم من حيث كونه مفردا، أو مثنى، أو مجموعًا..............٨٠ كيفية التثنية..............................................................٨٢

стр. 186

فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة كيفية جَمعَ الاسم جمع مذكر سالمًا..........................................٨٣ كيفية الاسم جمع مؤنث سالمًا..............................................٨٤ جمع التكسير..............................................................٨٥ جموع القلة...............................................................٨٦ جموع الكثرة.............................................................٨٧ خاتمة تشتمل على عدة أسئلة...............................................٩٦ التصغير...................................................................٩٩ وشرط المصغر............................................................٩٩ تنبيهان..................................................................١٠٥ النسب..................................................................١٠٦ خاتمة...................................................................١١٣ الباب الثالث فى أحكام تعم الاسم والفعل..................................١١٥ فصل في حروف الزيادة ومواضعها وأدلتها..................................١١٥ فصل في همزة الوصل.....................................................١٢٠ الإعلال والإبدال.......................................................١٢١ "أ" الإعلال في الهمزة....................................................١٢٣ "ب" فصل في عكس ما تقدم.............................................١٢٥ الإعلال فى حروف العلة "أ" قلب الألف والواو ياء..........................١٢٨ "ب" قلب الواو والياء واوًا...............................................١٣١ "ج" قلب الواو والياء ألفًا................................................١٣٢ فصل في فاء الافتعال وتائه...............................................١٣٤ فصل إبدال الميم من الواو والنون..........................................١٣٦ الإعلال بالنقل.........................................................١٣٦ الإعلال بالحذف........................................................١٣٨ الإدغام.........................................................١٣٩ تنبيه.........................................................١٤٣ فصل في إدغام المتقاربين.................................................١٤٤ التقاء الساكنين.........................................................١٤٦ الإمالة وتسمى الكسر، والبطح، والإضجاع...............................١٤٩ تنبيهات.........................................................١٥١

стр. 187

الموضوع الصفحة مسائل التمرين...........................................................١٥٣ تنبيه....................................................................١٥٣ تطبيق...................................................................١٥٤ الوقف..................................................................١٥٦ تقاريظ الكتاب........................................................١٦٣ ١......................................................................١٦٣ ٢......................................................................١٦٤ ٣......................................................................١٦٤