الكندي
٥- عبد الله بن بحينة، هي أمه، وأبوه مالك بن القشب الأزدي الأسدي.
٦- سعد بن حبتة - بالمهملة بعدها موحدة ثم فوقية -، هي أمه، وأبوه بحير - بالموحدة ثم المهملة - بن معاوية، جد أبي يوسف القاضي، وهؤلاء كلهم صحابة.
من غير الصحابة:
٧- محمد بن الحنفية، هي أمه واسمها خولة، وأبوه علي بن أبي طالب ﵁.
٨- إسماعيل بن علية، هي أمه، وأبوه إبراهيم وغيرهما.
الثاني: مَنْ نسب إلى جدته: منهم:
١- يعلى بن مُنية - أوله ميم ثم نون - الصحابي.
قال الزبير بن بكار وابن ماكولا: مُنية جدته أم أبيه، وأبوه أمية.
٢- بشير بن الخصاصية الصحابي، هو بشير بن معبد، والخصاصية هي أم الثالث من أجداده.
الثالث: مَنْ نسب إلى جده: منهم:
ا- أبو عبيدة بن الجراح، أحد العشرة، هو عامر بن عبد الله بن الجر اح.
٢- حمل بن النابغة الهذلي الصحابي، هو حمل بن مالك بن النابغة.
٣- مجمع بن جارية الصحابي: هو مجمع بن يزيد بن جارية.
стр. 247
ومن غير الصحابة:
٤- ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
٥- بنو الماجشون: منهم يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة.
قال أبو علي الغساني (ت ٤٩٨ هـ) : "هو لقب يعقوب بن أبي سلمة وجرى على بنيه وبني أخيه عبد الله بن أبي سلمة، والماجشون - بكسر الجيم وضم الشين - معناه: الأبيض والأحمر".
٦- ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب
٧- ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
٨- ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.
٩- أحمد بن حنبل الإمام هو أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الله.
١٠- بنو أبي شيبة: أبو بكر وعثمان والقاسم بنو محمد بن أبي شيبة، وأبو شيبة جدهم واسمه إبراهيم بن عثمان واسطي.
١١- أبو سعيد بن يونس صاحب تاريخ مصر: هو عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي.
الرابع: مَنْ نسب إلى غير أبيه لسبب: منهم:
١- المقداد بن الأسود: هو المقداد بن عمرو بن ثعلبة الكندي، كان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري فتبناه فنسب إليه.
٢- الحسن بن دينار: هو الحسن بن واصل، ودينار زوج أمه. ١
стр. 248
المبحث السادس: معرفة النسب التي على خلاف ظاهرها
١- قال الحافظ شمس الدين السخاوي:
"وأفرد عما قبله - المنسوبين إلى غير آبائهم - لكونه في الأنساب خاصة، وذلك في الأعلام وإن تشابها في المعنى". ١
٢- وقال الحافظ العراقي: "قد ينسب الراوي إلى نسبة من مكان أو وقعة به أو قبيلة أو صنعة وليس الظاهر الذي يسبق إلى الفهم من تلك النسبة مراداً، بل لعارض عرض من نزوله ذلك المكان أو تلك القبيلة أو نحو ذلك". ٢
٣- من أمثلة هذا النوع:
أ- أبو مسعود البدري: عقبة بن عمرو الأنصاري الخزرجي صاحب رسول الله ﷺ .
ولم يشهد بدراً، لكنه نزل بدراً فنسب إليها.
ب- سليمان بن طرخان التيمي: نزل في تيم وليس منهم، وهو مولى بني مرة.
ج- أبو خالد الدالاني: يزيد بن عبد الرحمن الأسدي مولى لبني
стр. 249
أسد، نزل في بني دالان بطن من همدان فنسب إليهم.
د- أحمد بن يوسف السُّلمي - جليل روى عنه مسلم وغيره -: وهو أزدي عرف بالسلمي لأن أمه كانت سلمية.
هـ- مقسم مولى ابن عباس: وهو مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، لزم ابن عباس فقيل له مولى ابن عباس.
و يزيد الفقير أحد التابعين: وصف بذلك لأنه أصيب في فقار ظهره.
ز- خالد الحذاء: لم يكن حذاءاً، ووصف بذلك لجلوسه إلى الحذائين. ١
стр. 250
المبحث السابع: معرفة الموالي من الرواة
أولاً: أهمية هذا النوع:
من المهمات معرفة الموالي من العلماء، وأهم ذلك معرفة الموالي المنسوبين إلى القبائل بوصف الإطلاق، فإن الظاهر في المنسوب إلى قبيلة كما إذا قيل: "فلان القرشي" أنه منهم صليبة، أي نسباً، فبيان من قيل فيه: "قرشي" مثلاً أنه مولى أو صليبة أمر مهم. ١
ثانياً: أقسام الموالي:
قال الحافظ أبو عمرو ابن الصلاح:
"واعلم أن فيهم من يقال فيه:
١- "مولى فلان" أو "لبني فلان" والمراد به مولى العتاقة وهذا هو الأغلب في ذلك. ٢
٢- ومنهم من أطلق عليه لفظ "المولى" والمراد به ولاء الإسلام مثل: أبي عبد الله البخاري، فهو محمد بن إسماعيل الجعفي مولاهم نسب إلى ولاء الجعفيين لأن جده أسلم - وكان مجوسيّاً - على يد اليمان بن أخنس الجعفي جد عبد الله بن محمد المُسْنِدي
стр. 251
الجعفي أحد شيوخ البخاري، وكذلك الحسن بن عيسى الماسَرجس مولى عبد الله بن المبارك، إنما ولاؤه له من حيث كونه أسلم -وكان نصرانيّاً- على يديه.
٣- ومنهم من هو مولى بولاء الحِلْف والموالاة كمالك بن أنس الإمام ونفره، وهم موالٍ لتيم قريش بالحلف.
٤- وهناك قسم رابع في ذلك وهو نحو "مقسم مولى ابن عباس" للزومه إياه، وإلا فهو مولى لعبد الله بن الحارث بن نوفل. ١
стр. 252
الباب الرابع: مدارس العلم في القرنين الأول والثاني الهجريين
تمهيد
...
تمهيد:
أولاً: سبق أن ذكرت في مطلع هذا البحث أن الأصل في هذا الدين تلقي الأمة له عن أصحاب رسول الله ﷺ ، وهم تلقوه عن رسول الله ﷺ وهو أوحي إليه من رب العزة والجلال.
وبعد وفاته ﷺ تفرق الصحابة ﵃ في الأمصار التي تمكنوا من فتحها بالإسلام، وأقبل عليهم الناس ينهلون من علمهم الذي حملوه عن رسول الله ﷺ ، فكان كل واحد منهم مدرسة متكاملة في الحديث والفقه والقراءة والتفسير وغير ذلك.
قال علي بن المديني: "قال مسروق: شاممت أصحاب رسول الله ﷺ فوجدت علمهم انتهى إلى ستة نفر منهم: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبو الدرداء، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ثم شاممت هؤلاء الستة فوجدت علمهم انتهى إلى رجلين منهم: علي وعبد الله" ١ اهـ.
وأخرج الخطيب البغدادي بسنده عن مسروق بن الأجدع الهمداني قال:
"كان العلماء بعد نبيهم ﷺ : ستة نفر، الذين يفتون فيؤخذ بفتواهم، ويفرضون فيؤخذ بفرائضهم، ويَسُنُّونَ فيؤخذ بسنَّتهم: عمر ابن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبى بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، ثم قال: فكان من هؤلاء الستة -
стр. 253
بالكوفة ثلاثة - علي وعبد الله وأبو موسى، وثلاثة في سائر الأرض" ١ اهـ.
وقال علي بن المديني عن مسروق قال: "شاممت أصحاب رسول الله ﷺ ، وكانوا كالإخّاذ، منهم ما يروي الرجل، ومنهم ما يروي الرجلين، ومنهم ما يروي الثلاثة، ومنهم ما يروي الناس، وكان عبد الله بن مسعود ممن يروي الناس". ٢
ثم تلقى عن الصحابة هذا الدين والعلم التابعون ثم أتباع التابعين وهكذا تلقت الأمة العلم والدين خلف عن سلف جيلاً بعد جيل، حتى إذا ما دونت الكتب تُلقيت هذه الكتب وتُنوقِلت بين العلماء ولم تزل حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
ثانياً: أقدم من وقفت على كلامه في مدارس العلم ومراكزه الأولى هما الإمامان: علي بن عبد الله المديني (ت ٢٣٤ هـ) ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت ٣٠٣ هـ) . ٣
ثالثاً: قال الإمام علي بن المديني: "لم يكن في أصحاب رسول الله ﷺ مَنْ له صحبة يذهبون مذهبه ويفتون بفتواه، ويسلكون طريقته إلا ثلاثة:
١- عبد الله بن مسعود.
стр. 254
٢- زيد بن ثابت.
٣- عبد الله بن عباس". ١
وقال في موضع آخر: "لم يكن من أصحاب النبي ﷺ أحد له أصحاب يفتون بقوله في الفقه إلا ثلاثة: عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عباس ٢.
في هذين النصين اختار ابن المديني ثلاثة أئمة من أصحاب رسول الله ﷺ ، وهم يمثلون ثلاثة مراكز من مراكز العلم الأولى في الإسلام: أما مكة والمدينة فهما مهبط الوحي ومركز دولة الإسلام الأولى، ومنهما بزغ نور الإسلام وإليهما سيأرز الإيمان في آخر الزمان، وأما الكوفة فهي أول الأمصار تمصيراً في الإسلام اختطت في أول خلافة عمر ﵁ وسير إليها عبد الله بن مسعود ليعلم الناس أمور دينهم".
أما اختياره لهؤلاء الأئمة فلأنهم كانوا رؤوساً في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض وقد جمعوا بين الرواية والفقه، ونلمح هذا الشرط من صنيعه ﵀ في اختيار تلاميذهم وتلاميذ تلاميذهم إلى طبقة شيوخه حيث ركز اختياره على من عُرف بالرواية والفقه دون غيرهم.
أما الحافظ أبو عبد الرحمن النساني فقد توسع ﵀ في تلك المدارس من جهتين:
الأولى: من حيث ذكره للمدارس ومراكز العلم الأخرى حيث أضاف إلى ما ذكره ابن المديني مدرسة البصرة، والشام، ومصر،
стр. 255
وخراسان.
الثانية: أنه ذكر إلى جانب المشهورين بالرواية والفقه في هذه المراكز العلمية الذين اشتهروا بالفقه ولم يكن لهم فى الرواية كبير مشاركة، كمدرسة أبي حنيفة في الكوفة مثلاً وغيرها من النماذج التى ذكرها من أهل مكة أو البصرة والشام وغيرها. ١
стр. 256
الفصل الأول: مدارس العلم ومراكزه الأولى بحسب ما ذكره الإمام ابن المديني
المبحث الأول: الأئمة الذين عليهم مدار الرواية في الأمصار
...
المبحث الأول: الأئمة الذين عليهم مدار الرواية في الأمصار
قال الإمام علي بن عبد الله المديني (ت ٢٣٤ هـ) ١: "نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة: فلأهل المدينة:
١- ابن شهاب: وهو محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب، ويكنى أبا بكر، مات سنة (١٢٤ هـ) .
ولأهل مكة:
٢- عَمرو بن دينار: مولى جمح ويكنى أبا محمد، مات سنة (١٢٦ هـ) .
ولأهل البصرة:
٣- قتادة بن دعامة السدوسي، وكنيته أبو الخطاب، مات سنة (١١٧ هـ) .
٤- ويحيى بن أبي كثير، ويكنى أبا نصر، مات سنة (١٣٢ هـ) باليمامة.
ولأهل الكوفة:
٥- أبو إسحاق واسمه: عمرو بن عبد الله بن عبيد، مات سنة
стр. 257
(١٢٩ هـ) وهو السبيعي.
٦- وسليمان بن مهران مولى بني كاهل من بني أسد، ويكنى أبا محمد، مات سنة (١٤٨ هـ) ، وكان جميلاً (هو الأعمش) .
ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب الأصناف ممن صنَّف.
فلأهل المدينة:
١- مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي، عداده في بني تيم الله، ومات سنة (١٧٩ هـ) وسمع من ابن شهاب.
٢- ومحمد بن إسحاق بن يسار مولى بني مخرمة، ويكنى أبا بكر، مات سنة (١٥٢ هـ) ، وسمع من ابن شهاب والأعمش.
ومن أهل مكة:
٣- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج مولى لقريش، ويكنى أبا الوليد، مات سنة (١٥١ هـ) .
٤- وسفيان بن عيينة بن ميمون، مولى محمد بن مزاحم أخو الضحاك بن مزاحم الهلالي، ويكنى أبا محمد، مات سنة (١٩٨ هـ) ، سفيان لقي ابن شهاب وعَمرو بن دينار وأبا إسحاق والأعمش.
ومن أهل البصرة:
٥- سعيد بن أبي عروبة مولى بني عدي بن يشكر، وهو سعيد بن مهران، ويكنى أبا النضر مات سنة ثمان أو تسع وخمسين ومئة. ١
стр. 258
٦- وحماد بن سلمة - قال: أحسبه مولى لبني سليمان - ويكنى أبا سلمة، مات سنة (١٦٧ هـ) .
٧- وأبو عوانة: واسمه الوضاح، مولى يزيد بن عطاء الواسطي، مات سنة (١٧٥ هـ) .
٨- وشعبة بن الحجاج أبو بسطام، مولى الأشافر، مات سنة (١٦٠ هـ) .
٩- ومعمر بن راشد ويكنى أبا عروة، مولى الحداني، مات باليمن سنة (١٥٤ هـ) .
سمع من ابن شهاب وعَمرو بن دينار وقتادة، ومن يحيى بن أبي كثير ومن أبي إسحاق.
ومن أهل الكوفة:
١٠- سفيان بن سعيد الثوري، ويكنى أبا عبد الله، مات سنة (١٦١ هـ) .
ومن أهل الشام:
١١- عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، ويكنى أبا عمرو، مات سنة (١٥٧ هـ) . ١
ومن أهل واسط:
١٢- هشيم بن بشير مولى بني سليم، ويكنى أبا معاوية، مات سنة (١٨٣ هـ) . ٢
стр. 259
ثم انتهى علم الاثني عشر إلى ستة:
١- يحيى بن سعيد القطان، ويكنى أبا سعيد، وهو مولى لبني تيم، ومات سنة (١٩٨ هـ) في صفر.
٢- ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويكنى أبا سعيد مولى لهمْدان، مات سنة (١٨٢ هـ) .
٣- ووكيع بن الجراح بن مليح بن عدي بن فرس، ويكنى أبا سفيان، مات سنة (١٩٧ هـ) .
٤- وعبد الله بن المبارك، وهو حنظلي، ويكنى أبا عبد الرحمن، ومات سنة (١٨١ هـ) .
٥- وعبد الرحمن بن مهدي الأسدي، ويكنى أبا سعيد، مات سنة (١٩٨ هـ) .
٦- ويحيى بن آدم، ويكنى أبا زكريا، وهو مولى خالد بن عبد الله ابن أسيد - بالظن مني ١ - مات سنة (٢٠٣ هـ ") . ٢
стр. 260
المبحث الثاني: مدرسة المدينة النبوية
لا شك أن رسول الله ﷺ هو المؤسس الأول لهذه المدرسة بل للدين كله.
فكان مسجده مقر قيادته للأمة ديناً ودنيا وعلماً وعملاً، وبعد موته ﷺ وتفرق الصحابة للجهاد في سبيل الله ونشر الإسلام في أنحاء الأرض لم يبق في المدينة إلا القليل منهم ممن استبقاه الخلفاء الراشدون لمشورتهم ولنشر العلم في المدينة النبوية.
وكان من أولئك الصحابي الجليل زيد بن ثابت ﵁ الذي كان كما قال قبيصة بن ذؤيب: "رأساً في الفتوى والقضاء والقراءة والفرائض" ١ كما كان من كتاب الوحي أمام رسول الله ﷺ ، هو الذي انْتُدِبَ لجمع القرآن في زمن أبي بكر الصديق ثم في زمن عثمان ﵃ أجمعين.
ولذلك اعتبره الإمام علي بن المديني من الثلاثة الذين تأسست على أيديهم مدارس العلم الأولى فقال:
"لم يكن في أصحاب رسول الله ﷺ من له صحبة يذهبون مذهبه ويفتون بفتواه ويسلكون طريقته إلا ثلاثة ٢: عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن
стр. 261
عباس. ١
ثم قال ﵀: "وأصحاب زيد بن ثابت الذين كانوا يأخذون عنه ويفتون بفتواه، منهم من لقيه، ومنهم من لم يلقه، اثنا عشر رجلاً:
١- سعيد بن المسيب توفي بعد سنة تسعين للهجرة.
٢- عروة بن الزبير بن العوام (ت ٩٤ هـ) .
٣- قبيصة بن ذؤيب (ت بعد سنة (٨٠ هـ) .
٤- خارجة بن زيد بن ثابت (ت ١٠٠ هـ) .
٥- سليمان بن يسار (ت بعد سنة ١٠٠ هـ) .
٦- أبان بن عثمان بن عفان (ت ١٠٥ هـ) .
٧- عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود (ت ٩٤ هـ) .
٨- القاسم بن محمد بن أبي بكر (ت ١٠٦ هـ) .
٩- سالم بن عبد الله بن عمر (ت ١٠٦ هـ) .
١٠- أبو بكر بن عبد الرحمن المخزومي (ت ٩٤ هـ) .
١١- طلحة بن عبد الله بن عوف.
١٢- نافع بن جبير بن مطعم". ٢
ثم قال: "فأما من لقيه منهم وثبت عندنا لقاؤه:
стр. 262
سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب، وخارجة بن زيد، وأبان بن عثمان، وسليمان بن يسار.
ولم يثبت عندنا من الباقين سماع من زيد فيما ألقي إلينا، إلا أنهم كانوا يذهبون مذهبه في الفقه والعلم.
ولم يكن بالمدينة بعد هؤلاء أعلم بهم من:
١- ابن شهاب الزهري.
٢- ويحيى بن سعيد الأنصاري (ت ١٤٤ هـ) أو بعدها.
٣- وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان (ت ١٣٠ هـ) .
٤- وبكير بن عبد الله بن الأشج (ت ١٢٠ هـ) .
٥- وأبي بكر بن محمد بن حزم (ت ١٢٠ هـ ") . ١
وقال: "ثم كان بعد هؤلاء يذهب هذا المذهب ويقوم بهذا الأمر:
١- مالك بن أنس الأصبحي (ت ١٧٩ هـ) .
٢- وكثير بن فرقد.
٣- والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي.
٤- وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (ت ١٦٤ هـ ") .
ثم قال: "وعبد الرحمن بن مهدي (ت ١٩٨ هـ) يحب ذا الطريق وذهب هذا المذهب ولا يقدم عليه أحداً". ٢
стр. 263
المبحث الثالث: مدرسة الكوفة
وإمامها الصحابي الجليل ذو الهجرتين: عبد الله بن مسعود الذي سيَّره عمر بن الخطاب ﵁ إلى الكوفة ليعلم الناس أمور دينهم ثم أمَّره عثمان ﵁ على الكوفة، وتوفي سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين.
قال علي بن المديني:
"فأصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتون بفتواه، ويذهبون مذهبه، ويقرؤون بقراءته:
١- علقمة بن قيس النخعي (مات بعد سنة ستين للهجرة) .
٢- والأسود بن يزيد النخعي (توفي سنة أربع أو خمس وسبعين) .
٣- ومسروق بن الأجدع الهمْداني (توفي سنة اثنين أو ثلاث وستين)
٤- عَبيدة - بفتح المهملة - بن عمرو السلماني (المتوفى قبل سنة سبعين) .
٥- الحارث بن قيس الجعفي، قتل بصفين، وقيل: مات بعد علي ﵁.
стр. 264
٦- عمرو بن شرحبيل الهمداني (توفي سنة ٦٣ هـ) .
ستة عدَّهم إبراهيم النخعي.
وأصحاب هؤلاء الستة من أصحاب عبد الله، ممن يقول بقولهم ويفتي بفتواهم:
١- إبراهيم بن يزيد النخعي (توفي سنة ٩٦ هـ) ، وعمره قريب من الخمسين سنة.
لقي من هؤلاء: الأسود وعلقمة ومسروق وعَبيدة، ولم يسمع من الحارث بن قيس ولا من عمرو بن شرحبيل، وروى عن همام بن الحارث عنه.
٢- وعامر بن شراحيل الشعبي (توفي بعد سنة مائة) سمع منهم كلهم إلا الحارث بن قيس". ١
وقال في موضع آخر: "كان أعلم أهل الكوفة بأصحاب عبد الله بن مسعود وطريقتهم ومذهبهم: إبراهيم النخعي وعامر الشعبي، إلا أن الشعبي كان يذهب مذهب مسروق، يأخذ عن علي وأهل المدينة، وكان إبراهيم يذهب مذهب أصحابه، أصحاب عبد الله هؤلاء". ٢
ثم قال ﵀: "وكان أعلم النالس بهؤلاء من أهل الكوفة ممن يفتي بفتواهم ويذهب مذهبهم:
١- الأعمش - سليمان بن مهران - (ت ١٤٨ هـ) .
٢- أبو إسحاق - عمرو بن عبد الله السبيعي - (ت ١٢٩ هـ) .
стр. 265
ومن بعد التابعين هؤلاء:
سفيان بن سعيد الثوري (ت ١٦١ هـ) ، وكان يذهب مذهبهم ويفتي بفتواهم.
ومن بعد سفيان: يحيى بن سعيد القطان، كان يذهب مذهب سفيان الثوري وأصحاب عبد الله بن مسعود". ١
وقال في موضع: "كان أبو إسحاق وسليمان الأعمش أعلم أهل الكوفة بمذهب عبد الله وطريقته، والحكم بن عتيبة (ت ١١٥ هـ) بعد هذين، وكان سفيان بن سعيد أعلم الناس بهذين وبحديثهم وبطريقهم، وكان يحيى بن سعيد يحب سفيان، ويحب هذا الطريق ولا يقدم عليه أحداً". ٢
стр. 266
المبحث الرابع: مدرسة مكة
وإمامها حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عم رسول الله ﷺ : عبد الله بن عباس ﵄، مات بالطائف (سنة ٦٨ هـ) ، قال الإمام علي بن المديني (ت ٢٣٤ هـ) :
"وأصحاب ابن عباس الذين يذهبون مذهبه ويسلكون طريقه:
١- عطاء بن أبي رباح (ت ١١٤ هـ) .
٢- عكرمة أبو عبد الله البربري (ت ١٠٤ هـ) .
٣- طاووس بن كيسان (ت ١٠٦ هـ) .
٤- مجاهد بن جبر (مات بعد المائة بقليل) .
٥- أبو الشعثاء جابر بن زيد (ت ٩٣ هـ) .
٦- سعيد بن جبير (قتله الحجاج سنة ٩٥ هـ) .
فأعلم هؤلاء سعيد بن جبير وأثبتهم فيه".
ثم قال: "وكان أعلم الناس بهؤلاء: عَمرو بن دينار، وكان يحب ابن عباس ويحب أصحابه.
ثم كان ابن جريج وسفيان بن عيينة يحبان أصحاب ابن عباس ويحبان طريقه.
стр. 267
فسمع ابن جريج من طاووس ومجاهد، ولم يلق منهم جابر بن زيد ولا عكرمة ولا سعيد بن جبير". ١
وقال في موضع آخر:
"وكان أصحاب ابن عباس ستة يقولون بقوله ويفتون به ويذهبون مذهبه، هؤلاء الستة: سعيد بن جبير، وجابر بن زيد، وطاووس، ومجاهد، وعطاء، وعكرمة.
وكان أعلم الناس بهؤلاء وبطريقهم وبهذا المذهب: عمرو بن دينار، وكان قد لقيهم جميعاً وكان ابن أبي نجيح - عبد الله بن يسار المكي - (ت ١٣١ هـ) ، يذهب هذا المذهب ويفتي بذا الفتيا إلا أنه لقي بعض هؤلاء، ولم يلق بعضهم.
وكان أعلم الناس بهؤلاء وبطريقهم ومذهبهم ابن جريج وسفيان بن عيينة". ٢
стр. 268
الفصل الثاني: مدارس العلم بحسب ما ذكره الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت ٣٠٣ ه ـ)
المبحث الأول: من أهل المدينة
...
قال ﵀: تسمية فقهاء الأمصار من أصحاب رسول الله ﷺ ومن بعدهم ١:
المبحث الأول: من أهل المدينة
من الصحابة: عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عمرو، وعائشة.
ومن التابعين: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسليمان بن يسار، وخارجة بن زيد بن ثابت، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعلي بن الحسين، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعمر بن عبد العزيز.
ومن بعد هؤلاء ٢:
عبد الله بن يزيد بن هرمز، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وربيعة بن أبي عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي ت ١٣٦ هـ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ت ١٣٠ هـ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ت ١٤٤ هـ.
وبعد هؤلاء:
١- مالك بن أنس الأصبحي.
٢- عبد العزيز بن أبي سلمة عبد الله الماجشون ت ١٦٤ هـ.
стр. 269
وأصحاب مالك من أهل المدينة:
عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله أبي سلمة بن الماجشون.
ومن أهل مصر:
١- عبد الرحمن بن القاسم.
٢- وأشهب بن عبد العزيز.
стр. 270
المبحث الثاني: أصحاب عبد الله بن عباس من أهل مكة
١- عطاء بن أبي رباح.
٢- طاووس بن كيسان.
٣- مجاهد بن جبر.
٤- وسعيد بن جبير.
٥- وجابر بن زيد.
٦- وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة. وبعد هؤلاء:
عَمرو بن دينار، وبعده: ابن جريج وسفيان بن عيينة.
وبعد هؤلاء: مسلم بن خالد الزنجي ت ١٧٩ هـ، وليس بالقوي في الحديث، وسعيد بن سالم القداح.
وبعد هؤلاء: محمد بن إدريس الشافعي. وأصحاب الشافعي:
أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني.
وأبو ثور إبراهيم بن خالد ت ٢٤٠ هـ.
стр. 271
ويوسف بن يحيى البويطي مات في محنة خلق القرآن سنة ٢٣١ هـ
وأبو الوليد موسى بن أبي الجارود.
وعبد الله بن الزبير الحميدي ت ٢١٩ هـ. ١
стр. 272
المبحث الثالث: الفقهاء من أهل الكوفة
من الصحابة:
علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود.
ومن فقهاء التابعين:
علقمة بن قيس النخعي، والأسود بن يزيد النخعي، وعمرو بن شرحبيل أبو ميسرة الهمْداني، وعَبيدة - بفتح المهملة - بن عمرو السلماني، وشريح بن الحارث بن قيس النخعي القاضي، ومسروق بن الأجدع، وعبد الله بن عتبة ابن مسعود، مات بعد سنة سبعين من الهجرة.
وبعد هؤلاء: عامر بن شراحيل الشعبي، وإبراهيم النخعي.
وبعد هذين:
الحكم بن عتيبة، وحماد بن أبي سليمان، والحكم أثبتهما في الحديث، ومنصور بن المعتمر، والمغيرة بن مقسم.
وبعد هؤلاء:
ابن شبرمة، وابن أبي ليلى محمد بن عبد الرحمن، وليس بالقوي في الحديث، وأبو حنيفة، وليس بالقوي في الحديث.
وبعد هؤلاء: سفيان بن سعيد الثوري، والحسن بن صالح بن حي.
وأصحاب أبي حنيفة:
زفر بن الهذيل، ويعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي، وعافية بن يزيد - القاضي الأودي الكوفي مات بعد
стр. 273
الستين ومائة، وأسيد بن عمرو، وأصحاب سفيان الثوري: عبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجراح، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري، وعبد الرحمن بن مهدي.
وأصحاب الحسن بن صالح: حميد بن عبد الرحمن الرُؤاسي ت ١٨٩ هـ، ويحيى بن آدم ٢٠٣ هـ ١
стр. 274
المبحث الرابع: ومن فقهاء أهل البصرة
من الصحابة:
أبو موسى الأشعري، وعمران بن حصين.
ومن التابعين:
حميد بن عبد الرحمن الحميري، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ت ٩٥ هـ.
وبعد هؤلاء:
الحسن بن أبي الحسن البصريت ١١٠ هـ، ومحمد ابن سيرين ت ١١٠ هـ، وجابر بن زيد، وقد ذكرناه في أصحاب ابن عباس ت ٩٣ هـ، وقيل سنة ١٠٣ هـ، وأبو قلابة واسمه: عبد الله بن زيد الجرمي ت ١٠٤ هـ، وقيل بعدها.
وبعد هؤلاء:
أيوب السختياني ت ١٣١ هـ، ويونس بن عبيد ابن دينار العبدي البصري - ت ١٣٩ هـ، وعثمان بن مسلم البَتِّي ت ١٤٣ هـ.
وبعد هؤلاء: عبيد الله بن الحسن القاضي - العنبري البصري
ت ٦٨ هـ، وحماد بن زيد ت ١٧٩ هـ
وقال عبد الرحمن بن مهدي: ما رأيت رجلاً أعلم بالسنة من حماد ابن زيد.
وبعد حماد بن زيد: بشر بن المفضل الرقاشي البصري ت ١٨٦ هـ أو ١٨٧ هـ.
стр. 275
وبعد هؤلاء: معاذ بن معاذ العنبري ت ١٩٦ هـ، ومحمد بن عبد الله بن المثنى بن أنس بن مالك - الأنصاري - ٢١٥ هـ.
وبعد هؤلاء: هلال بن يحي بن مسلم - الرأي - ت ٢٤٥ هـ.
стр. 276
المبحث الخامس: من فقهاء الشام ومصر وخراسان
١- من فقهاء الشام:
من الصحابة: معاذ بن جبل ﵁ ت ١٨ هـ، وعويمر - وقيل عامر - بن زيد أبو الدرداء ﵁، مات في آخر خلافة عثمان ﵁.
وبعد هؤلاء: مكحول أبو عبد الله الشامي.
وبعده: سليمان بن موسى الدمشقي الأموي مولاهم.
وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز - التنوخي الدمشقي - ت ١٦٧ هـ.
٢- ومن فقهاء أهل مصر:
عمرو بن الحارث - ابن يعقوب الأنصاري المصري - مات قبل سنة ١٥٠ هـ، والليث بن سعد الفهمي ت ١٧٥ هـ.
وبعد هؤلاء:
عبد الرحمن بن القاسم، وأشهب بن عبد العزيز، وقد ذكرناهما في أصحاب مالك بن أنس.
وبعد هؤلاء: الحارث بن مسكين، ومحمد بن عبد العزيز بن عبد
стр. 277
الحكم. ١
ومن فقهاء أهل خرسان:
الضحاك بن مزاحم، وقد ذكرناه في أصحاب ٢ الثوري.
والنضر بن محمد المروزي، وإبراهيم بن ميمون - الصائغ - قتله أبو مسلم الخراساني سنة ١٣١ هـ، وعبد الله بن المبارك ت ١٨١ هـ.
وبعد هؤلاء:
١- أحمد بن حنبل ت ٢٤١ هـ.
٢- وإسحاق بن راهويه ت ٢٣٨ هـ.
٣- ويحيى بن أكثم المروزي ت ٢٤٢ هـ.
стр. 278
الباب الخامس: نماذج من طبقات ومراتب الرواة عن أعيان الثقات ومن يرجح قوله منهم عند الاختلاف
الفصل الأول: من مدرسة المدينة النبوية
المبحث الأول: أصحاب نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄
...
المبحث الأول: أصحاب نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄
قال الحافظ ابن رجب (ت ٧٩٥ هـ) : "قسمهم علي بن المديني (ت ٢٣٤ هـ) تسع طبقات:
الطبقة الأولى: أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، وعمر بن نافع، قال - ابن المديني -: "فهؤلاء أثبت أصحابه، وأثبتهم عندي أيوب".
وسمعت يحيى - القطان - يقول: "ليس ابن جريج بدونهم فيما سمع من نافع".
الطبقة الثانية: عبد الله بن عون - ابن أرطبان -، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
الطبقة الثالثة: أيوب بن موسى المكي، وإسماعيل بن أمية الأموي، وسليمان بن موسى الأموي الأشدق، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف الزهري.
الطبقة الرابعة: موسى بن عقبة (ت ١٤١ هـ) ، ومحمد بن إسحاق (ت ١٥٠ هـ) ، وداود بن الحصين (ت ١٣٥ هـ) .
الطبقة الخامسة: محمد بن عجلان (ت ١٤٨ هـ) ، والضحاك بن عثمان، وأسامة بن زيد الليثي (ت ١٥٣ هـ) ، ومالك بن مِغْول (ت
стр. 279
١٥٩ هـ) على الصحيح، جرير بن حازم. ١
الطبقة السادسة: الليث بن سعد (ت ١٧٥ هـ) ، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة توفي في خلافة المهدي، وسليمان بن مساحق، ومحمد بن عبد الرحمن بن غَنَج - بفتح المعجمة والنون آخره جيم -.
الطبقة السابعة: عبد الرحمن بن عبد الله السراج البصري، وسعيد بن عبد الله بن حرب، وسلمة بن علقمة التميمي (ت ١٣٩ هـ) ، وعلي -ابن الحكم البُناني - بضم الموحدة وبنونين - (ت ١٣١ هـ) ، والوليد بن أبي هشام.
الطبقة الثامنة: أبو بكر بن نافع العدوي المدني مولى ابن عمر، وخليفة بن غالب الليثي أبو غالب البصري، ويونس بن يزيد الأيلي (ت ١٥٩ هـ) ، وجويرية بن أسماء (ت ١٧٣ هـ) ، وعبد العزيز بن أبي روّاد (ت ١٥٩ هـ) ، ومحمد بن ثابت العبدي، وأبو علقمة الفروي عبد الله بن محمد بن أبي فروة الأموي مولاهم عُمِّر مائة سنة (مات سنة ١٩٠ هـ) ، وعطَّاف - بتشديد الطاء المهملة - بن خالد بن عبد الله المخزومي توفي قبل الإمام مالك، وعبد الله بن عمر العُمري المدني (ت ١٧١ هـ) ، وحجاج بن أرطأة (ت ١٤٥ هـ) ، وأشعث بن سوار (ت ١٣٦ هـ) ، وثور بن يزيد (ت ١٥٠ هـ) وقيل بعدها.
وطبقة تاسعة لا يكتب عنهم: عبد الله بن نافع (ت ١٥٤ هـ) ، وأبو أمية بن يعلى، اسمه: إسماعيل، وعثمان - بن مقسم - البُرّي،
стр. 280
وعمر بن قيس سندل - بفتح المهملة وسكون النون آخره لام -".
قال الحافظ ابن رجب:
"وقد خولف - ابن المديني - في بعض هذا الترتيب، فمن ذلك:
تقديم سليمان بن موسى على: موسى بن عقبة، والليث بن سعد، ومالك بن مِغْول، والضحاك بن عثمان، وجويرية، ويونس.
وحديث جويرية والليث بن سعد عن نافع مخرج في "الصحيحين"، وسليمان بن موسى قد تكلم فيه غير واحد، ولم يخرجا له شيئاً".
ثم قال: "وقد قسم النسائي أصحاب نافع تسع طبقات أيضاً ١: وخالف ابن المديني في بعض ما ذكره ووافقه في بعضه:
فوافقه في ذكر الطبقة الأولى، وزاد في الطبقة الثانية: صالح بن كيسان.
وزاد في الثالثة: موسى بن عقبة وكثير بن فرقد، وأسقط منها:
سعد بن إبراهيم، وسليمان بن موسى.
وذكر الطبقة الرابعة: الليث بن سعد، وجويرية بن أسماء، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، ويونس بن يزيد، ولم يذكر غيرهم.
وزاد في الخامسة: ابن أبي ذئب، وحنظلة بن أبي سفيان، وابن غَنَج - بفتح المعجمة والنون بعدها جيم - محمد بن عبد الرحمن
стр. 281
المصري، وأسقط ذكر أسامة بن زيد وابن مِغْول.
وذكر الطبقة السادسة: سليمان بن موسى، وبُرْد بن سنان، وهشام بن الغاز، وابن أبي روّاد.
وزاد في السابعة: عبيد الله بن الأخنس، وأسقط منها سعيداً وعلي بن الحكم.
وقال في الطبقة الثامنة: عمر بن محمد بن زيد، وأسامة بن زيد، ومحمد بن إسحاق، وصخر بن جويرية، وهمام بن يحيى، وهشام بن سعد.
قال: والتاسعة: الضعفاء: عبد الكريم أبو أمية -ابن أبي المخارق- وليث بن أبي سليم، وحجاج بن أرطأة، وأشعث بن سوار، وعبد الله بن عمر العُمري.
وذكر طبقة عاشرة، وقال: هم المتروك حديثهم: إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولاهم (ت ١٤٤ هـ) ، وعبد الله بن نافع، وعمر بن قيس، ونجيح أبي معشر، وعثمان البُريّ، وأبو أمية ابن يعلى، ومحمد بن عبد الرحمن بن المُجَبّر - بضم أوله وفتح الجيم بعدها موحدة مشددة مفتوحة - ١ وعبد العزيز بن عبيد الله الحمصي". ٢
стр. 282
المبحث الثاني: أصحاب الزهري
قال الحافظ ابن رجب: "هم خمس طبقات:
الطبقة الأولى: جمعت الحفظ والإتقان وطول الصحبة للزهري والعلم بحديثه والضبط له: كمالك، وابن عيينة، وعبيد الله بن عمر العُمري، ومعمر بن راشد، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة وغيرهم، وهؤلاء متفق على تخريج حديثهم عن الزهري.
الطبقة الثانية: أهل حفظ وإتقان، ولكن لم تطل صحبتهم للزهري، وإنما صحبوه مدة يسيرة، ولم يمارسوا حديثه، وهم في إتقانه دون الطبقة الأولى: كالأوزاعي، والليث بن سعد، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والنعمان بن راشد، ونحوهم، وهؤلاء يخرج لهم مسلم عن الزهري.
الطبقة الثالثة: قوم لازموا الزهري وصحبوه ورووا عنه، ولكن تكلم في حفظهم: كسفيان بن حسين، ومحمد بن إسحاق، وصالح بن أبي الأخضر، وزمعة بن صالح، ونحوهم.
وهؤلاء يخرج لهم أبو داود والترمذي والنسائي، وقد يخرج مسلم لبعضهم متابعة.
стр. 283
الطبقة الرابعة: قوم رووا عن الزهري من غير ملازمة ولا طول صحبة، ومع ذلك تكلم فيهم مثل: إسحاق بن يحيى الكلبي، ومعاوية ابن يحيى الصدفي، وإسحاق بن أبي فروة، وإبراهيم بن يزيد المكي، والمثنى بن الصباح، - ونحوهم، وهؤلاء قد يخرج الترمذي لبعضهم.
الطبقة الخامسة: قوم من المتروكين والمجهولين: كالحكم الأيلي، وعبد القدوس بن حبيب، ومحمد بن سعيد المصلوب، وبحر السقاء، ونحوهم.
فلم يخرج لهم الترمذي، ولا أبو داود، ولا النسائي، ويخرج لبعضهم ابن ماجه، ومن هنا نزلت درجة كتابه عن بقية الكتب. ١
стр. 284
الفصل الثاني: من مدرسة الكوفة
المبحث الأول: أصحاب الأعمش
...
المبحث الأول: أصحاب الأعمش
قال الحافظ أبو عبد الرحمن النسائي (ت ٣٠٣ هـ) :
"هم سبع طبقات:
الطبقة الأولى: يحيى بن سعيد القطان، وسفيان بن سعيد الثوري، وشعبة بن الحجاج.
الطبقة الثانية: زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي، وزكريا ابن أبي زائدة، وحفص بن غياث.
الطبقة الثالثة: أبو معاوية محمد بن خازم - بمعجمتين - الضرير، وجرير بن عبد الحميد الضبي، وأبو عَوانة وضاح اليشكري، وعثام - بالمثلثة قبلها مهملة - ابن علي بن هُجير - مصغراً - الكوفي.
الطبقة الرابعة: قطبة بن عبد العزيز، ومفضل بن مهلهل، وداود الطائي، وفضيل بن عياض، وابن المبارك.
الطبقة الخامسة: عبد الله بن إدريس - الأودي الكوفي -، وعيسى ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، ووكيع بن الجراح، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وعبد الله بن داود بن عامر الهمْداني، والفضل بن موسى، وزهير بن معاوية.
الطبقة السادسة: أبو أسامة حماد بن أسامة، وعبد الله بن نمير،
стр. 285
وعبد الواحد بن زياد.
الطبقة السابعة: عبيدة بن حميد، وعبدة بن سليمان أبو محمد الكوفي". ١