← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 11309

عناية المسلمين بإبراز وجوه الإعجاز في القرآن الكريم - محمد السيد جبريل

محمد السيد راضي جبريل

Полный текст (83 стр.). Показаны 71–83 · переход к 76.

стр. 71

سادسا: نشر هذه الأبحاث بين الناس بصورة متناسبة مع مستوياتهم العلمية والثقافية، وترجمة ذلك إلى لغات المسلمين المشهورة، واللغات الحية في العالم. وكان من إصدارتها من الكتب في هذا المجال: علم الأجنة في ضوء الكتاب والسنة، المصب والحواجز بين البحار في القرآن الكريم، تأصيل الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، أوجه الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في أ-عالم النحل ب- اللبن حـ- الحبة السوداء، علم الأجنة في ضوء القرآن والسنة "باللغة الإنجليزية"، المفهوم الجيولوجي للجبال في القرآن والسنة "باللغة الإنجليزية"، إعجاز القرآن الكريم في وصف أنواع: الرياح والسحب والمطر، تأملات في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة حول: الإنسان في الارتفاعات العالية- الإحساس بالألم، الإعجاز العلمي في آيات السمع والبصر في القرآن الكريم، من أوجه الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في عالم البحار، إلى غير ذلك من الكتب، والأشرطة المرئية (١) . ويطول بنا المقام إذا نحن حاولنا التوسع في ذكر الأمثلة والشواهد على الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ومع ذلك لا ينبغي أن يخلو البحث من مثل هذه الشواهد، وبخاصة ما التزم فيها جانب الرشد وفق ما قدمناه من الضوابط، فلم يقطع فيه الباحث بأن ما ذكر فيه هو مراد الله تعالى، وإنما استشهد بالدلالة اللغوية لعبارة القرآن على ما كشف عنه العلم في الجانب العلمي.

стр. 72

وفي هذا الإطار نسوق قول الله تعالى في سورة النبأ: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَاداً. وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ ففي إبراز وجه الإعجاز العلمي فيها يقول الأستاذ الدكتور زغلول راغب النجار: (من أروع الحقائق الكونية التي وردت في هذا السياق أن الله تعالى قد جعل الجبال أوتاداً ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَاداً. وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً﴾ النبأ:٦،٧- ووصف الجبال بأنها أوتاد هو من أبلغ صور الإعجاز العلمي في كتاب الله، وهذه شهادة صدق بأن القرآن الكريم كلام الله، وأن محمدًا ﷺ هو خاتم أنبيائه ورسله، وأنه ﷺ كان موصولاً بالوحى، معلما من قبل خالق السموات والأرض ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (النجم:٣،٤) . (ففي الوقت الذي يصف فيه القرآن الكريم الجبال بأنها أوتاد قبل أربعة عشر قرناً، نجد كل المجامع اللغوية والعلمية إلى يومنا هذا تعرف الجبل بأنه: نتوء أرضي يرتفع بارزاً فوق ما يحيط به من الأرض بصوره تفوق ارتفاع التل، ويختلف الدارسون في تحديد ارتفاع كل من الجبل والتل، فبينما يضع بعضهم الحد الفاصل بين هذين الشكلين من أشكال سطح الأرض عند ارتفاع ٣٠٥أمتار فوق مستوى سطح البحر، نجد آخرين يرفعونه إلى ضعف هذا الرقم، ومن ثم فإنهم يقصرون الجبال على المرتفعات الأرضية التي تفوق ٦١٠ أمتار فوق سطح البحر، ويعتبرون كل مادون ذلك من التلال أو الربى، والربوة عندهم هي التل المرتفع. (وانطلاقاً من ذلك فإن "معجم مصطلحات علوم الأرض" يعرف الجبل بأنه: تل مرتفع، أو بصياغة أدق ربوة مرتفعة، أو مرتفع أرضي يفوق في ارتفاعه الأراضي المجاورة له بشكل ملحوظ.

стр. 73

(... وفي معجم البيئة الطبيعية "الفطرية" يعرف الجبل بأنه:" نتوء أرضي مرتفع بشكل ملحوظ تحيط به منحدرات شديدة تصل ارتفاعاته إلى مستوى الجروف البارزة، أو القمم الفردية السامقة، وليس للجبل ارتفاع محدد، وإن وصل ذلك في بريطانيا عادة إلى ما فوق-٦٠٠متر أو ٢٠٠٠قدم –إلا إذا ارتفع الجبل فجأة من أرض منخفضة محيطه به" (وفي دائرة المعارف البريطانية الجديدة يعرف الجبل بأنه:" منطقة من الأرض تعلو الأراضي المحيطة بها نسبيا بشكل واضح، وتضيف: وعليه فإن ما يدعى بالتلال في مناطق السلاسل الجبلية العظيمة كجبال الهملايا تعد جبالاً لو وجدت في إطار منطقة أخرى أقل تضاريسَ" (وبالمثل تعرف دائرة المعارف الأمريكية الجبل بأنه: جزء من سطح الأرض يرتفع فوق مستوى المنطقة المحيطة به" وتضيف:: وبصفة عامة يتناقص ارتفاع السلاسل الجبلية على مراحل حتى يصل إلى مستوى السهول مروراً بمرحلة التلال، إلا أنه في بعض الأحوال تكون عمليه الانتقال من الجبال إلى السهول فجائية على هيئة منحدرات شديدة: (ويتضح مما تقدم أن جميع التعريفات البشرية للجبال، اللغوية منها والعلمية تقتصر على تضاريس الأرض الناتئة بشموخ فوق باقي المناطق الأرضية المحيطة بها، سواء كانت تتميز بقمم سامقة أم لا، أو بسفوح متدرجة في الانخفاض، أو فجائية في الانحدار، التي عادة ما توجد في مجموعات متوازنة أو شبه متوازنة من الأطواق الطولية، أو المجموعات أو النظم أو السلاسل الجبلية، أو في محاور جبلية عملاقة للقارات، توجد بينها اتجاهات سائدة لمحاورها الطولية، وإن كان من الممكن للجبل أن يوجد على هيئة مرتفع منفرد معزول

стр. 74

(إن الدراسات الميدانية قد أثبتت منذ منتصف القرن الثامن عشر الميلادي أن القشرة الأرضية تزداد في السمك تحت كل التضاريس المرتفعة فوق سطح البحر مثل- الجبال، الربى، التلال، الهضاب، القارات- ويبلغ سمك القشرة الأرضية مداه في المناطق الجبلية، حيث تندفع مادة الجبل لتخترق الغلاف الصخري للأرض- الذي يبلغ سمكه في المتوسط مائة كيلومتر- لتطفو في مادة لزجة شبه منصهرة، عالية الكثافة، توجد تحت الغلاف الصخري للأرض مباشرة، وتعرف باسم-النطاق الضعيف- وتحكم مادة الجبل الطافية في نطاق الضعف هذا قوانين الطفو التي تؤمن لكتلة الجبل دعما طافيا يعين الجبل على الانتصاب فوق سطح الأرض، وسبحان القائل: ﴿أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ. وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ. وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ (الغاشية: ١٧-١٩) وكلما أخذت عوامل التعرية من قمم الجبال ارتفعت تلك الجبال بفعل مادة وشاح الأرض، ويظل الأمر كذلك حتى تتساوى تلك الامتدادات العميقة للجبال مع سمك الغلاف الصخري للأرض، وحينئذ يتوقف الجبل عن الارتفاع وتصل الامتدادات العميقة للجبال إلى أضعاف مضاعفة لارتفاعها فوق سطح الأرض، وتتراوح بين عشرة أضعاف وخمسة عشر ضعفا بناء على التباين في كثافة الصخور المكونة للكتلة الجبلية. (... وعلى ذلك: فإن امتدادات الجبال تحت سطح الأرض تفوق ارتفاعاتها فوق سطحها بأضعاف مضاعفة، تصل إلى أكثر من خمسة عشر ضعفا، فقمة:إفرست" التي يبلغ ارتفاعها فوق سطح البحر حوالي التسعة كيلومترات تقريبا (٨٨٤٨متر) لها امتدادات في الغلاف الصخري للأرض يصل إلى حوالي ١٣٥ كيلو مترا.

стр. 75

(وهنا تتضح صورة من أروع صور الإعجاز العلمي في القرآن الكريم الذي نزل قبل أربعة عشر قرنا ليصف الجبال بأنها "أوتاد" ففي كلمة واحدة أوتاد-شمل التعبير القرآني وصف كلٍ من الشكل الخارجي للجبال فوق سطح الأرض، وامتداداتها العميقة تحت ذلك السطح، كما وصف وظيفة الجبال، وهى تثبيت الغلاف الصخري للأرض في مادة الوشاح اللدنة، الموجودة تحت ذلك الغلاف الصخري مباشرة، تماما كالوتد الذي يندس معظمه تحت سطح الأرض، بينما يرتفع الجزء الأصغر منه فوق ذلك السطح. (فسبحان الذي أنزل هذا الوصف الدقيق للجبال قبل أربعة عشر قرنا على خاتم أنبيائه ورسله، وسبحان الذي حفظ لنا هذا الوصف الدقيق شاهداً على أن القرآن الكريم كلام الله الذي أبدع هذا الكون بعلمه وحكمته وقدرته) (١) . بقى بعد ذلك أن ننبه إلى وجوب وضع هذا الوجه من الإعجاز في موضعه الصحيح، فإننا وإن قلنا به، ورغبنا فيه، وعددناه وسيلة لدعوة فريق من الناس إلى الحق،إلا أن ذلك ليس معناه أن كون القرآن حقا وصدقا يتوقف على القول بالإعجاز العلمي، حتى يتكلف البعض ذلك تكلفاً يوقع في أخطاء تعود في النهاية على الباحث في هذا المجال بعكس مقصوده، فالقرآن الكريم قد ثبت صدقه وكونه وحياً من عند الله تعالى بما سبق من وجوه الإعجاز الأخرى وبغيرها من الأدلة.

стр. 76

ومن ثم فنحن مع الأستاذ سيد قطب رحمه الله تعالى عندما نعى على المتكلفين في هذا الأمر، وبين كيفية التعامل مع هذا الوجه من الإعجاز في اعتدال لا شطط فيه ولا غلو، قال ﵀: (وكل محاولة لتعليق الإشارات القرآنية العامة بما يصل إليه العلم من نظريات متجددة متغيرة- أو حتى بحقائق علمية ليست مطلقة كما أسلفنا –تحتوى أولا على خطأ منهجي، كما أنها تنطوي على معان ثلاثة كلها لا يليق بجلال القرآن الكريم: الأولي: هي الهزيمة الداخلية التي تخيل لبعض الناس أن العلم هو المهيمن والقرآن تابع، ومن هنا يحاولون تثبيت القرآن بالعلم، أو الاستدلال له من العلم، على حين أن القرآن كتاب كامل في موضوعه، ونهائي في حقائقه، والعلم ما يزال في موضوعه ينقض اليوم ما أثبته بالأمس... والثانية: سوء فهم طبيعة القرآن ووظيفته، وهى أنه حقيقة نهائية مطلقة تعالج بناء الإنسان بناءً يتفق- بقدر ما تسمح به طبيعة الإنسان النسبية- مع طبيعة هذا الوجود وناموسه الإلهي، حتى لا يصطدم بالكون من حوله، بل يصادقه ويعرف بعض أسراره.. والثالثة: هي التأويل المستمر- مع التمحل والتكلف- لنصوص القرآن كي نحملها ونلهث بها وراء الفروض والنظريات التي لا تثبت ولا تستقر، وكل يوم يجد فيها جديد. (وكل أولئك لا يتفق وجلال القرآن،كما أنه يحتوي على خطأ منهجي كما أسلفنا، ولكن هذا لا يعني ألا ننتفع بما يكشفه العلم من نظريات- ومن حقائق – عن الكون والحياة والإنسان في فهم القرآن..كلا! إن هذا ليس هو الذي عنيناه بالبيان، ولقد قال الله سبحانه:

стр. 77

﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ فصلت: ٥٣) . ومن هذه الإشارة أن نظل نتدبر كل ما يكشفه العلم في الآفاق وفي الأنفس من آيات الله وأن نوسع بما يكشفه مدى المدلولات القرآنية في تصورنا) (١) . فالقول بالإعجاز العلمي للقرآن، والبحث فيه أمر لا بأس به، بل هو مرغوب ومطلوب فيما أشرنا إليه من زيادة يقين المؤمن لإيناسه وتثبيته على الحق بما يرى من دلائله آناً بعد آن، وكذلك من إقامة الحجة على الكافر في مجالٍ فتن البشر بمنجزاته في مرحلة من الزمن تقدمت فيها العلوم المادية تقدما غير مسبوق. هذا وهناك وجوه الإعجاز ذكرها العلماء ولم نتطرق إليها لضيق المقام، وهي: ١-كون القرآن محفوظاً من الزيادة والنقصان على مر الدهور والأزمان. ٢-تيسير حفظه. ٣-شموله على جميع البراهين والأدلة على توحيد الألوهية والربوبية. ٤-إعجاز القرآن في أسمائه وأوصافه. ٥-إعجاز القرآن في حروف المعجم.

стр. 78

خاتمة البحث خاتمة البحث ... خاتمة البحث وبعد.. فهذا ما منّ الله تعالى به من الحديث في موضوع: (عناية المسلمين بإبراز وجوه الإعجاز في القرآن الكريم) عالجنا فيه بقدر ما يقتضيه المقام، ويتسع له المجال ما يلي: (١) بيان الحكمة من تأييد الله تعالى رسله بالمعجزات، وأنه إذا كانت معجزات الأنبياء السابقين حسية فقد كانت المعجزة الكبرى للنبي ﷺ عقلية، وهى القرآن الكريم، إضافة إلى ما أعطاه الله تعالى كذلك من المعجزات الحسية، وذلك لكون رسالة النبيصلى الله عليه وسلم عالمية، وكونها خاتمة الرسالات. (٢) التعريف بمصطلح "إعجاز القرآن الكريم" بما يحدد المراد به، ويبين غايته، وهو أن المراد به:إثبات القرآن عجز الخلق عن الإتيان بما تحداهم به، وهو أن يأتوا بمثله أو بشيء من مثله، وأن لازم ذلك هو: إثبات أن هذا الكتاب حق، وأنه وحي الله تعالى إلى رسولهصلى الله عليه وسلم بما يقتضيه ذلك من إثبات صدقه ﷺ فيما جاء به من الرسالة. (٣) إيضاح أهمية علم الإعجاز والضرورة الداعية إلى بحثه: من أن القرآن الكريم جاء هدى للناس، والاهتداء به فرع من فهم معانيه، وأنه لما كان قد نزل بلسان عربي مبين، فإن القيام على تفسيره لابد له من معرفة تامة بالعربية وخصائصها، ودلالات ألفاظها، وأوجه بلاغتها، وذلك من علم الإعجاز.

стр. 79

(١) التأكيد على أن مناط الإعجاز المتفق عليه عند جماهير المحققين من علماء هذا الشأن هو لفظ القرآن الذي نزل به على رسول الله ﷺ وهو ما يتعلق -من بين أوجه الإعجاز- بالناحية البلاغية ابتداء، إضافة إلى ما تضمنه من أوجه أخرى ترجع إلى ذاته لفظا ومعنى، مع رد القول بالصرفة الذي شاع بين بعض العلماء رغم أنه لا يستند إلى دليل، بل يقوم الدليل على بطلانه. (٢) تأصيل قضية الإعجاز، وما قاله العلماء في أوجهه مما كتبوه فيه تأصيلاً تاريخيا تبين منه أنه منذ القرن الثالث الهجري، وحتى عصرنا الحاضر لم ينقطع مدد الكتابة في إعجاز القرآن، وإبراز أوجهه مما يدل على مدى عناية المسلمين بهذا الكتاب الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. (٣) تحقيق القول بقدر ما سمح مجال البحث في أوجه الإعجاز القرآني، باستخلاص ما جاء بحثه منها في كتابات العلماء، وهى: إعجاز القرآن في بلاغته وفصاحته، وإعجازه في نظمه وأسلوبه، وفي إخباره بالغيوب المستقبلة، وفي إخباره عن القرون السابقة والأمم البائدة، وكذلك في إعجازه النفسي، ويقصد به تأثير القرآن الكريم في النفوس عند قراءته أو الاستماع إليه، ثم إعجازه في هديه وتشريعه، وأخيراً:الإعجاز العلمي، وهو ما أثاره وتوسع فيه العلماء في مجال العلوم الكونية في العصر الحديث، وبعد تقدم العلوم المادية، وتطور البحث في العلوم الطبيعة تطورا كبيرا في مجالاتها المتعددة،مما لم تشهده البشرية من قبل عبر عصورها المختلفة.

стр. 80

(١) التنبيه على أن أوجه الإعجاز في القرآن الكريم منها ما يلازم القرآن، ويطَّرد فيه: سورة سورة، وآية آية، وعليه المعول، وبه كان التحدي، وذلك مجاله الإعجاز اللغوي بمعناه العام بما يشمل الإعجاز في البلاغة والفصاحة، وفي النظم والأسلوب، ومنها ما يكون الإعجاز فيه متعلقا بجوانب منه غير مطرد فيه، مثل بقية الأوجه الأخرى، فتساق من باب كونها شواهد صدق ظاهرة لهذا الكتاب الكريم. أسأل الله الكريم سبحانه أن يجعله خالصا لوجهه، وأن يتقبله بمنه وكرمه، وأن يجعله لبنة نافعة في صرح الخدمة لهذا الكتاب الكريم الذي نفتديه بمهجنا وأرواحنا. ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على سيد ولد آدم محمد بن عبد الله النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين. كتبه دكتور/محمد السيد راضى جبريل أستاذ التفسير وعلوم القرآن الكريم بكلية أصول الدين بالقاهرة /جامعة الأزهر..

стр. 81

مصادر ومراجع ... أهم مراجع البحث ١-الإتقان في علوم القرآن- الحافظ جلال الدين السيوطي- تقديم وتعليق د. مصطفي ديب البغا- دار ابن كثير بيروت ط: أولى ١٤٠٧هـ. ٢- إعجاز القرآن –القاضي أبو بكر الباقلاني-دار إحياء العلوم بيروت ط: أولي ١٤٠٨هـ. ٣-إعجاز القرآن والبلاغة النبوية –مصطفي صادق الرافعي- دار الكتاب العربي ط: ثالثة ١٩٢٨م. ٤-الإعجاز البياني للقرآن الكريم- د. عائشة عبد الرحمن- دار المعارف مصر ط: ثانية ١٩٨٧ م. ٥-البرهان في علوم القرآن-بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي- دار الكتب العلمية بيروت طـ: أولى ١٤٠٨هـ. ٦-بلاغة القرآن في آثار القاضي عبد الجبار-د. عبد الفتاح لاشين-دار الفكر العربي ١٩٨٧م. ٧-التحرير والتنوير- الشيخ محمد الطاهر بن عاشور-دار سحنون تونس دون تاريخ. ٨-تفسير القرآن العظيم- الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن كثير-دار المعرفة بيروت ١٤٠٣هـ. ٩- ثلاث رسائل في إعجاز القرآن: للرماني، والخطابي، والجرجاني- تحقيق محمد خلف الله أحمد، ود.محمد زغلول سلام-سلسلة ذخائر العرب- دار المعارف مصر ط: رابعة ١٩٩١ م.

стр. 82

- الجامع لأحكام القرآن –أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي- الهيئة المصرية العامة للكتاب ط: ثانية ١٩٨٧. ١١- دلائل الإعجاز- الإمام عبد القاهر الجرجاني-دار المدني جدة ط: ثالثة ١٩٩٢م. ١٢- روح المعاني-شهاب الدين الألوسي البغدادي-دار التراث العربي بيروت طـ: ثانية دون تاريخ. ١٣- السيرة النبوية الصحيحة- د. أكرم ضياء العمري –مكتبة العلوم والحكم بالمدينة المنورة ط: سادسة ١٤١٥هـ. ١٤- الشفا بتعريف حقوق المصطفي- القاضي عياض بن موسى اليحصبي –مكتبة دار التراث بالقاهرة دون تاريخ. ١٥- صحيح البخاري للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري مع فتح الباري للحافظ أحمد بن العسقلاني- دار المعرفة بيروت دون تاريخ. ١٦- صحيح مسلم للإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري، حققه ورقم أحاديثه محمد فؤاد عبد الباقي- دار إحياء التراث العربي- دون تاريخ. ١٧- الفصل في الملل والأهواء والنحل- علي بن أحمد بن حزم الظاهري- دار المعرفة بيروت ١٩٨٣م. ١٨- في ظلال القرآن- سيد قطب- دار الشروق ط: تاسعة ١٤٠٠هـ. ١٩-لسان العرب- ابن منظور- دار المعارف مصر دون تاريخ. ٢٠- المعجزة الكبري-الإمام محمد أبو زهرة- دار الفكر العربي مصر ١٩٩٨م.

стр. 83

٢١-مفاتيح الغيب- فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي- دار الفكر بيروت ط: ثالثة ١٤٠٥هـ. ٢٢- مفهوم الإعجاز القرآني حتى القرن السادس الهجري-د. أحمد جمال العمري- دار المعارف مصر ١٩٨٤م. ٢٣- الملل والنحل – أبو الفتح محمد بن عبد الله الشهرستاني- دار صعب بيروت ١٩٨٦م. ٢٤-مناهل العرفان في علوم القرآن –محمد عبد العظيم الزرقاني- دار الفكر بيروت ١٤٠٨هـ. ٢٥- من أوجه الإعجاز العلمي للقرآن في عالم النبات-د. قطب فرغلي، د. السيد زيدان- هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ط: أولي ١٤١٧هـ. ٢٦- نظرات في القرآن –الشيخ محمد الغزالي-دار الكتب الحديثة ط: ثالثة دون تاريخ- "من المجلات العلمية". ٢٧- العلميّون- تصدر عن نقابة العلمين في مصر- عدد يونيو ١٩٩٧م. ٢٨- القافلة- تصدر عن شركة أرامكو بالمملكة العربية السعودية- العدد السابع، المجلد الثالث والأربعون رجب ١٤١٥هـ- ديسمبر ١٩٩٤م.