← Указатели

Указатели · id 11365

لمحات في المكتبة والبحث والمصادر

محمد عجاج الخطيب

Полный текст (553 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

وجل المخطوطات العربية في أوربا محفوظة في مكتبات إنكلترا، وفرنسا، وألمانيا، وهولندا، وروسيا، وإسبانيا، وإيطاليا، والنمسا، والسويد، والدانمرك.

стр. 72

١- انكلتره: مكتبات لندن واكسفوردوكمبردج١.

стр. 73

٢- فرنسا: المكتبة الأهلية بباريس١.

стр. 74

٣- إيطاليا: مكتبة الفاتيكان في روما، ومكتبات فلورنسا والبندقية وغيرها١.

стр. 75

٤- إسبانيا "الأندلس ": ١- مكتبة دير الأسكوريال في مدريد١.

стр. 76

٢- المكتبة الأهلية بمدريد. ٣- مكتبة غونطا.

стр. 77

٥- ألمانيا: من أغنى مكتبات أوربا بل أغناها بالمخطوطات العربية مكتبات ألمانيا فيها نحو خمسة عشر ألف مخطوط، وأعنى مكتبات ألمانيا

стр. 78

بالمخطوطات مكتبة برلين؛ فإن فهارس مخطوطاتها تقع في عشر مجلدات كبيرة سوى الملاحق. وإلى جانب مكتبة برلين مكتبات أخرى؛ فهناك مكتبة مدينة ليبزع، ومكتبة هامبورج، ومكتبة ميونيخ، ومكتبة الجمعية الشرقية الألمانية.

стр. 79

٦- روسيا: ١- مكتبات لينينغراد، فيها أربع مكتبات كبيرة١. ٢- خزانة المخطوطات في جامعة قازان بمدينة قازان بروسيا. ٣- خزانة طاشقند في مدينة طاشقند التابعة لاتحاد جمهوريات السوفييت الاشتراكية٢. ٤- خزائن الكتب القديمة في المدن الجنوبية والجنوبية الشرقية من الاتحاد السوفيتي.

стр. 80

٧- هولندا: ١- مكتبة أكاديمية ليدن أشهر مراكز الاستشراق في العالم. ٢- الخزانة الملكية في أمستردام.

стр. 81

٨- النمسا: ١- مكتبة فينا. ٢- مكتبة الأداكيمية الشرقية بفينا.

стр. 82

٩- السويد: ١- مكتبة جامعة أبسالا. ٢- المكتبة الملكية في استوكهلم.

стр. 83

١٠- الدانمرك: خزانة كوبنهاجن١.

стр. 84

١١- الولايات المتحدة الأمريكية: ١- مكتبة الكونجرس بواشنطن. ٢- المكتبة العامة في نيويورك. ٣- مكتبة جامعة برنستون أجمع مكتبة للمخطوطات العربية في الولايات المتحدة. ٤- مكتبات الجامعات الكثيرة في أمريكا ومكتبات المؤسسات العلمية١.

стр. 85

.................................................................................................................

стр. 86

تلك لمحة سريعة في مكتبات أوربا وأمريكا أبرزت ما لنا من تراث قيم. وأوقفتنا على ما بذله أسلافنا في ميادين العلم والمعرفة. وما قدموا من أجل سعادة الإنسانية ورقيها؛ كل ذلك يهيب بنا أن نحرص على تلك الثروة العلمية بحفظها وتحقيقها ونشرها وأخرجها من عالم المخطوط إلى عالم المطبوع ليفيد منها أهل العلم، وينعم بها العامة والخاصة.

стр. 87

سادساً: المخطوطات العربية ومعهد أحياء المخطوطات . رأينا في البحث السابق أن المكتبات العربية والأجنبية تغص بمئات الألوف من الكتب المخطوطة، التي لم يكتب لها الطبع والنشر بعد، ومن هذه المخطوطات ما هو بخط مؤلفيها، ومنها ما هو بخط غيرهم كطلابهم الذين كتبوا عنهم أو زملائهم، ومنها ما نسخ على

стр. 88

نسخة المؤلف، أو نسخة مقابلة على نسخة المؤلف قريبة من عصر المصنفن أو بعيدة منه، وغير ذلك. وجيمع تلك الكتب المخطوطة تكون ثروة علمية عظيمة؛ ولكن هذه الثروة لا بد لها من العناية والرعاية، والحفظ من جميع ما قد يعتريها؛ فيفسدها كالأرضية والسوس.. والرطوبة والعفن.. ومن العوادي التي تذهب بها كالحريق والغرق والسرقة وانتقام الأعداء الجهال، وغير ذلك. لكل هذا اهتم المسؤولون في المكتبات بالكتب المخطوطة واعتنوا بها عناية فائقة، تعددت وسائلها وطرق حفظها والاستفادة منها.. وخير الوسائل الحديثة في حفظ المخطوطات أن تؤخذ عن الأصل المخطوط صور فوتوغرافية كبيرة وتجلد كالكتاب تمامًا، وتوضع الصورة في متناول أهل العلم؛ بينما يحفظ الأصل المخطوط في خزانة المكتبة مخافة التلف أو الفقدان، وتلجأ بعض المكتبات إلى تصوير المخطوطات على أفلام دقيقة ميكروفيلم وتوضع هذه الأفلام في علب معدنية صغيرة، كل فيلم في علبة تعنون العلبة باسم الكتاب المصور، ثم تكبر هذه الأفلام لطالبيها، وقد اتبعت هذه الطريقة بعض مكتبات المغرب الأقصى والمكتبة الظاهرية بدمشق وغيرها من المكتبات العالمية؛ غير أنه لا تزال أكثر المكتبات في البلاد العربية والإسلامية بحاجة كبيرة إلى مزيد من العناية بما لديها من المخطوطات. وقد انتبه المسؤولون في البلاد العربية إلى أهمية تراثنا المخطوط فأنشئوا مؤسسة تباعة لجامعة الدول العربية باسم معهد إحياء المخطوطات، التي خرجت من أيدينا إلى البلاد الأجنبية، وحفظها في خزائن المعهد، ويقوم المعهد بين حين وآخر بإرسال مندوربين

стр. 89

متخصصين إلى بعض المكتبات الأجنبية التي تضم في خزائنها مخطوطات عربية؛ فتصور بعضها، ثم تحفظ الأفلام في خزائن المعهد، ومن ثم يستطيع المرء أن يطلع على ما يريد من تلك الأفلام، ويقرأ ما يناسبه منها بواسطة جهاز مكبر، كما يستطيع أن يحصل على صورة مكبرة عن بعضها، وما يحصل عليه يكون صورة مطابقة لنسخة الأصل المخطوط. وفي المعهد الخبراء والمتخصصون من الدول العربية وبين أيديهم الوسائل والأدوات الحديثة التي تساعدعنم على أداء مهمتهم وتحقيق الغاية التي أنشئ من أجلها المعهد، ومركز معهد إحياء المخطوطات في مبنى جامعة الدول العربية بالقاهرة، وقد أصدر فهرسًا مطبوعًا لبعض المصورات المحفوظة في خزائنه. وبهذا يستطيع البعيد عن القاهرة أن يرسل إلى المسؤولين في المعهد اسم ورقم المصور الذي يريده مع تحويل بتكاليفه، لتصله نسخة مصورة في فترة مناسبة. ومع كل هذا فإن المعهد لا يزال بحاجة إلى المزيد من الخبراء والعاملين، وإلى مزيد من الاستقلال المالي البعيد عن الإجراءات المكتبية المعهودة في بعض المؤسسات؛ ليتمكن المهد من أداء مهمته على أكمل وجه، وتقديم الخدمات العلمية الكثيرة لأهل العلم بما يناسب روح هذا العصر من الإتقان والسرعة. وإلى جانب هذا فإن معهد إحياء المخطوطات يصدر عدة نشرات دورية في السنة، يبين فيها بعض نشاطاته، ويطلع المهتمين بالمخطوطات خاصة وبالعلم عامة على ما يجد في عالم المخطوطات والمصورات، ويشير إلى بعض الأعمال العلمية المتعلقة بتحقيق أو دراسة أو نشر بعض المخطوطات. كما أنه يتبنى بين حين وآخر تحقيق وإخراج بعض المخطوطات العربية.

стр. 90

سابعاً: مراكز حديثة لحفظ التراث وإحيائه ونشره . أولاً: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . كانت الرئاسة العامة للكليات والمعاهد العلمية تشرف على التعليم الديني في المملكة العربية السعودية وتضطلع بمهامه في المرحلة المتوسطة والثانوية والجامعية، بمعاهدها العلمية الكثيرة، المنتشرة في أنحاء المملكة العربية السعودية، وفي بعض الدول المجاورة لها، وعن طريق كليتي الشريعة واللغة العربية في الرياض، ثم صدر المرسول الملكي سنة ١٣٩٤هـ الخاص بإنشاء جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية؛ فكانت كليتا الشريعة واللغة العربية نواة هذه الجامعة الحديثة؛ فضمت عدة كليات ومؤسسات علمية إلى الكليتين النواة، ككلية أصول الدين، وأسست فروع للجامعة في أبها وبريدة، وتوسعت الجامعة توسعًا أفقيًا وعموديًا؛ فأنشأت الدراسات العليا في مختلف فروعها، وأحدثت مؤسسة خاصة باسم عمادة شئون المكتبات تتحمل عبء إنشاء مكتبات الكليات وتزويدها وتزويد مكتبة الجامعة المركزية بما تحتاج إليه من مصادر ومراجع. وإلى جانب هذه المهمة فقد اضطلعت بمهمة إنشاء قسم للمخطوطات العربية، واجتهدت في تزويده بكل ما يحتاج إليه من وسائل حديثة؛ فاقتنى قسم المخطوطات مخطوطات كثيرة من مختلف البلاد العربية والغسلامية والأجنبية، واقتنى مصورات كثيرة لما لم يستطع اقتناءه، ونما قسم المخطوطات، وضم النواحي الآتية: ١- نسخ من كتب مخطوطة لمخطوطات نادرة. ٢- مصورات. ٣- ميكرو فيلم بكميات كبيرة لكثير من المخطوطات الإسلامية في مختلف العلوم والفنون، حفظت بطريقة فنية حديثة. ولجميع ما سبق فهارس سهلة منظمة.

стр. 91

ويلحق بهذه الأقسام كل ما يتعلق بتصوير المخطوطات، وتكبير الأفلام، وطبعها. ويشرف على ذلك كله خبراء متخصصون بينهم من يختص بحسن حفظ المخطوطات وترميمها. وقد كان لإنشاء الدراسات العليا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أثر كبير في دفع عجلة أعمال هذا القسم، وزيادة نشاطه، وتقديم خدمات علمية جليلة للعلماء والباحثين.

стр. 92

ثانياً: جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة . تضم جامعة الملك عبد العزيز في مكة المكرمة عدة كليات للعلوم الإنسانية، ككلية الشريعة بأقسامها المختلفة، وكلية اللغة العربية، وكلية للعلوم العملية المختلفة إلى جانب كلية التربية، وقد أنشئ مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي ملحقًا بكلية الشريعة في الجامعة سنة ١٣٩٦هـ - ١٩٧٦م، وقد سنحت لي فرصة لزيارة هذا المركز في شتاء عام ١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م؛ فهو في بناء ضخم مستقل يضم إدارة المركز وغرفًا للبحث العلمي، يعمل فيها أساتذة متفرغون للبحث أو التحقيق، من جامعة الملك عبد العزيز ومن غيرها من الجامعات العربية والإسلامية. وفي كل غرفة أهم المصادر والمراجع التي يحتاج إليها الباحث أو المحقق. وقد ألحق بهذا البناء جناح من بناء آخر ضم عدة أقسام هي: ١- قسم المكتبة التي تضم أمهات المصادر والمراجع في التراث الإسلامي، وضعت لخدمة الباحثين، وطلاب الدراسات العليا. ٢- قسم المصورات، وفيه نحو عشرة آلاف مخطوط مصور في التراث الإسلامي. ٣- قسم الميكروفيلم، وفيه آلاف الأفلام لمخطوطات كثيرة. ويقوم هذا بفهرسة الأفلام وتصنيفها، وحفظها، وتسهيل إعارتها للباحثين والمحققين وطلاب الدراسات العليا.

стр. 93

وألحق بهذا القسم غرف القراءة، وفي كل غرفة عدة أجهزة مقرئة حديثة، سهلة الاستعمال، يستطيع الباحث أن يطلع على مضمون الميكروفيلم دون أية مشقة. ٤- قسم لطبع المصورات، وسحب نسخ للأفلام. ٥- قسم للتحميض والتكبير بمقاييس مختلفة. هذا إلى جانب ما يحتاج إليه كل قسم من وسائل حديثة لتسهيل مهمته، وتيسير أعماله، وأداء واجبه ويشرف على كل قسم من هذه الأقسام خبراء متخصصون. ٦- وقد أشرت في مطلع هذا الموضوع إلى الباحثين والمحققين في التراث الإسلامي الذين يجمعهم قسم خاص بهم، ويتفرغون فيه لأعمالهم العلمية، ويسعى هذا القسم إلى إعداد موسوعة إسلامية، وفيه من يقوم بدراسة أحوال الأقليات الإسلامية في العالم. وتتلخص أهداف مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بما يلي: ١- جمع التراث الإسلامي المخطوط على ميكروفيلم. ٢- تيسيره للباحثين كي يطلعوا عليه. ٣- اختيار أهم المخطوطات في الحقول المختلفة، وتحقيقها ونشرها. ٤- التعاون مع العاملين في تحقيق التراث في العالم الإسلامي بتبني إنتاجهم ونشره. ٥- التعاون مع المراكز والمؤسسات المماثلة في نشر الموسوعات وتحقيق التراث. ٦- إعداد الكفاءات الناشئة وتدريبيها تدريبًا يمكنها من تحمل المسؤولية، بإعداد دورات لهذا الغرض. ٧- نشر البحوث العلمية الأصيلة.

стр. 94

٨- إتاحة الفرصة للأساتذة الذين يتفرغون للبحث العلمي أو التحقيق، من جامعة الملك عبد العزيز أو الجامعات الأخرى. ٩- اختيار الموضوعات التي تعالج مشكلات العصر، وطرحها للباحثين. ١٠- دراسة أحوال الأقليات الإسلامية في العالم. ١١- دراسة حال العالم الإسلامي دراسة علمية تقوم على الإحصاء١. ولمركز البحث العلمي والتراث الإسلامي مجلة باسمه صدر منها العدد الأول سنة ١٣٩٨هـ. ويشرف على إدارة المركز مجلس المركز، ويتألف المجلس من رئيس المركز وهو عميد كلية الشريعة، ومدير المركز، ويتولى الإشراف على تنفيذ السياسة التي يرسمها المجلس، ويتابع سير الأقسام، ويساعده نائب المدير في أعماله وينوب عنه في غيابه٢.

стр. 95

ثالثاً: جامعة الرياض . دأب قسم المخطوطات الملحق بالمكتبة المركزية في جامعة الرياض على اقتناء المخطوطات العربية في مختلف أنواع العلوم، وازداد نشاطه منذ عشر سنوات واقتنى مجموعة كبيرة من المخطوطات المصورة في التراث الإسلامي؛ اختارها عن مخطوطات المكتبات العامة والخاصة في المملكة وخارجها، وعكف المتخصصون على تصنيفها وفهرستها ولا يزال النشاط مستمرًا في هذا الميدان، إلى جانب اقتناء ميكروفيلم لآلاف المخطوطات. وفي هذا القسم جميع الأجهزة الحديثة التي تسهل الاستفادة من محتوياتها والانتفاع بها، وكان في نية المشرفين على هذا القسم التوسع في أعماله وإمداده بكل ما يحتاج إليه الباحثون وطلاب الدرسات العليا من تصوير وتحميض وطبع، ونسخ للميكروفيلم، والأمل أن تكن تلك الرغبات قد تحققت؛ إذ لم تتح لي زيارة جامعة الرياض ومكتبتها بعد عام ١٣٩٣هـ- ١٩٧٣م، ولم أقف على آخر إحداثاتها ومشاريعها في هذا الميدان. ولا بد من الإشارة إلى أن بعض وزارات الثقافة والمؤسسات العلمية المكتبية وغيرها في بعض البلاد العربية والإسلامية قد ألحقت بمكتباتها أقسامًا للميكروفيلم وللمخطوطات المصورة، وهذا دليل على اهتمام الأمة بتراثها على المستويات الرسمية وغير الرسمية، وهذا دليل على اهتمام الأمة بتراثها على المستويات الرسمية وغير الرسمية، وأن إنشاء مراكز لحفظ التراث وإحيائه ونشره في مختلف البلاد له أهمية كبيرة، وأثر بعيد في توجيه الأجيال نحو البحث العلمي الجاد، والموضوعية العملية؛ بما يقفون عليه من جهود أسلافنا العظيمة في مختلف ميادين العلم وحقوله على مر العصور، وبما يدركونه من سبق علمائنا إلى بناء الحضارة الإنسانية والإسهام في إثرائها، والعمل على تقدمها على أسس علمية منهجية، وقيم أخلاقية خالدة، لا يشق لهم فيها غبار، ولا يدركهم غيرهم إلا ممن سار على نهجهم وتأسى بهم.

стр. 96

فإلى مزيد من الاعتناء بتراث أمتنا وحفظه وتحقيقه ونشره؛ لعلنا نستعيد مكانتنا العلمية الرفيعة، ونبني مجد أمتنا كما بنى الآباء والأجداد؛ فيتم الخلف ما قد بدأه السلف، وعيوننا متعلقة بهذا الرعيل الصاعد وآمالنا معقودة عليه.

стр. 97

المكتبة ونظامها وفهارسها المكتبة ونظامها ... ثامناً: المكتبة ونظامها وفهارسها. أ- المكتبة ونظامها: ١ كانت المكتبة في الإسلام نواة للجامعات والمعاهد العليا العليا، تقوم بمهمة المعاهد ودرو العلم في العصر الحديث كما تقوم بدور المكتبة في عصرنا الحاضر؛ من حيث تسهيل مطالعة القراءة فيها، ووضع أهم المؤلفات بين أيديهم، وتيسير سبل الاطلاع بالإعارة الداخلية والخارجية وما يلحق بذلك. ولأهمية الدور العظيم الذي كانت تقوم به المكتبة الإسلامية في العصور الغابرة اهتم المسؤولون ببنائها، المعد لاستقبال أفواج القراء وطلاب العلم والعلماء؛ فشيدت أمهات المكتبات على طراز خاص يضم غرفًا واسعة متعددة تربط بينها أروقة فسيحة، وممرات عريضة، وكانت الكتب توضع على الرفوف المثبتة بجوار الجدران. وخصصت بعض الحجرات للمطالعة، وبعضها للنسخ والترجمة، وبعضها للحلقات العلمية والمناظرات، وقد أثثت جميع الغرف تأثيثًا جيدًا مريحًا، وفرشت أرضها بالبسط والحصير، وكان للنوافذ والأبواب ستائر جميلة تدفع حر الشمس عن القراء، وعلى مدخل المكتبة ستارة سميكة تمنع دخول الهواء البارد في الشتاء إلى غرف المكتبة المختلفة، قال

стр. 98

المقريزي: إن دار الحكمة بالقاهرة لم تفتح أبوابها للجماهير؛ إلا بعد أن فرشت وزخرفت وعلقت على جميع أبوابها وممراتها الستور، وأقيم قوام وخدام وفراشون وغيرهم رسموا بخدمتها١. وقد كان النظام في جل المكتبات الغسلامية أن توزع الكتب على الحجرات حسب موضوعاتها: غرفة للعربية وعلومها، وغرفة للفقه، وأخرى للحديث وهكذا، وقد تضم بعض الغرف خزائن لأكثر من علم. وكانت الكتب توضع على الرفوف، ينضد بعضها فوق بعض؛ حيث يكون القطع الكبير في أسفلها والقطع الصغير فوقه؛ حتى لا يختل نظمها، ويكثر تساقطها؛ لهذا كانوا يكتبون عنوان الكتاب واسم مؤلفه على أطراف الصفحات مجتمعة -أي على سمك الكتاب- بحيث تكون أطراف الحروف العليا تجاه أول الكتاب، وتنضد الكتب بعضها فوق بعض ويجعل الجانب الذي عليه الكتابة في الجهة الخارجية للرف ليواجه المطالعين؛ فتسهل معرفته والاستفادة منه. وقد يكتب عنوان الكتاب واسم مؤلفه على أطراف الورق الثلاثة للكتاب، أما الكتب النفيسة، أو الكتب غير المجلدة، أو التي يخشى عليها لضعف ورقها؛ فغالبًا ما كان يحفظ كل كتاب منها في صندوق صغير أوسع من الكتاب بقليل، مصنوع من الجلد أو الورق المقوى الغليظ؛ وحينئذ يكتب عنوان الكتاب واسم مؤلفه على جانب الصندوق٢.

стр. 99

ولا يزال عدد كبير من هذه المجلدات القديمة محفوظا في دار الكتب الظاهرية بدمشق ودار الكتب المصرية وغيرهما ضمن صناديقها على حالها التي كانت عليه في تلك العصور. وكانت رفوف الكتب مفتوحة، والكتب في متناول الجميع، يستطيع أي مطالع أن يتناول الكتاب الذي يريده. وإذا عسر عليه معرفة موضع كتاب ما يستعين بالموظف المناول فيرشده ويساعده. وكانت بعض غرف المكتبة لا تخلو من رفوف مغلقة على بعض الكتب النادرة مخافة تلفها أو تساقط بعض أوراقها، ويستطيع المطالع أن يستفيد منها بإذن من المشرف على المكتبة، وبذا يتاح له استخراجها والمطالعة فيها. وكان يشرف على المكتبة هيئة من المسؤولين؛ أعلاهم أمين المكتبة، أو خازن المكتبة، ولم يكن عمل الخازن إداريًا فحسب؛ بل كان علميًا وإداريًا في آن واحد؛ ولهذا اختير لشغل مناصب خزانة المكتبة أو أمانتها جماعة من فحول العلماء ومشاهير الأدباء؛ كسهل بن هارون وسعيد بن هارون وسلم خزنة بيت الحكمة ببغداد. وكان سلم حكيمًا فصيحًا شاعرًا، ولسهل عدة مؤلفات، وكان سعيد فصيحًا مترسلًا، له عدة مؤلفات. وقد أعد علي بن يحيى المنجم مكتبة الفتح بن خاقان، وقد كان أديبًا يميل إلى أهل الأدب، ويعتني بأمورهم وكان من خاصة ندماء المتوكل، وفي دار الحكمة بالقاهرة تولى منصب الخازن علي بن محمد الشابشتي، الذي عرف بالاطلاع الواسع، وبالمعشر اللطيف حتى صار جليس الخليفة العزيز بالله العبيدي، وله مؤلفات حسنة. وقد بلغ خزنة المكتبات مبلغًا رفيعًا من العلم والمعرفة وسعة الاطلاع؛ حتى إن المؤرخ المشهور والعالم الكبير ابن مسكويه كان

стр. 100

خازنًا لمكتبة الوزير ابن العميد١. وحق لهذا المنصب أن يتوالاه إلا أكابر العلماء والأدباء؛ لأن الخازن يمد المكتبة ببنات أفكار العلماء ومؤلفاتهم الجديدة، ويشرف على الفهارس وسحن تنظيمها، وييسر للعلماء والقراء الحصول على ما يريدون، ويسهل لهم ما يطلبون؛ هذا إلى جانب محافظته على الكتب من التلف والضياع وغير ذلك؛ كل هذه الأمور تراعيها الدول في العصر الحاضر؛ فتختار الأمناء من المثقفين والمتخصصين؛ ليحسنوا شغل هذا المنصب، ويرعوه حق رعايته. وكان الغالب في المكتبات أن يتولى الإشراف عليها خازن واحد؛ ولكن ضخامة بعض المكتبات وكثرة روادها اضطر المسؤولين إلى تعيين خازنين أو أكثر، أو تعيين خازن ومساعد له. ومن أبرز ما يسترعي الانتباه في المكتبات الإسلامية جماعة النساخ، وهؤلاء النساخ أشبه بقسم الطبع والنشر في دور الكتب المعاصرة؛ إذ أن وسائل الطباعة الحديثة لم تكن معروفة بعد، وعرف النساج بجودة الخط، وحسن الضبط والإتقان؛ فكانت تدفع إليهم المؤلفات الحديثة لنسخوا منها نسخة أو أكثر يزودون بها مكتبتهم. وقد اتبعوا قواعد خاصة في النسخ تتعلق بالوق والحبر ولونه وعدد الأسطر في كل صفحة وغير ذلك مما له صلة بحسن اخراج المؤلف على وجه يليق به. وإلى جانب النساخ ظهر المترجمون في أمهات المكتبات الإسلامية، ووصلت الترجمة إلى ذروتها في بيت الحكمة في عهد الرشيد والمأمون؛ حيث ترجمت بعض الكتب من الفارسية وغيرها إلى اللغة العربية.

стр. 101

وما لبث أن اختفى المترجمون من المكتبات وتوقف نشاط الترجمة تقريبًا في عهد الواثق، ولعل مرد ذلك تقدم المسلمين في المجال العلمي مما أغناهم عن الاشتغال بتراث غيرهم. وقد ألحق بقسم النساخ والمترجمين المجلدون الذين يقومون بتجليد ما ينسخه النساخ والمترجمون، كما يقومون بترميم وإصلاح ما يطرأ على الكتب من كثرة الاستعمال، وقد تقدم التجليد عند المسلمين من حالته البسيطة إلى أرفع درجاته وأحلى زخارفه ونقوشه. ويساعد الخازن في عمله فئة عرفت بالمناولين، وتقتصر وظيفة المناول على إرشاد المطالع إلى موضع الكتب ي الرفوف؛ إذا تعذر عليه معرفة مكانها، أو إحضار ما يطلبه القراء من الكتب إلى أماكن قراءتهم، ومن هنا يتبين لنا أن عملهم يدور بين القراء والكتب فهو دون عمل الخازن، ويرتقي عن عمل المستخدمين المسؤولين عن نظافة المكتبة وأثاثها. وأما استعارة الكتب؛ فقد عرفت منذ زمن بعيد يعود إلى أواخر عصر الصحابة وأوائل عصر التابعين؛ فكان يستعير طلاب العلم بعضهم من بعض الأجزاء أو المجالس للنسخ والمقابلة والتصحيح، كما كان العلماء يتبادلون الكتب فيما بينهم، وقد حظيت اعارة الكتب واستعارتها بآداب جمة تدل على رفعة الأخلاق الإسلامية وشمولها جميع الميادين١؛ فيكره لمن عنده كتاب أن يحبسه عن أهل العلم، كما

стр. 102

يكره للمستعير أن يتأخر في رده، وفي هذه يقول الإمام الزهري:

стр. 103

إياك وغلول الكتب. قيل: وما هو؟ قال: حبسها١. وقال الفضيل بن عياض: ليس من فعل أهل الورع. ولا من فعال العلماء أن يأخذ سماع رجل وكتابه فيحبسه عليه، ومن فعل ذلك؛ فقد ظلم نفسه٢. ويروى عن الجاحظ في هذا المقام هذان البيتان: أيها المستعير مني كتابًا ... ارض لي فيه ما لنفسك ترضى لا ترى ردًا ما أعرتك نقلًا ... وترى رد ما استعترك فرضا٣ وأنشد بعضهم: أيها المستعير مني كتابًا ... إن رددت الكتاب كان صوابا أنت والله إن رددت كتابًا ... كنت أعطيته أخذت كتابا٤ وقد كتب أبو بكر أحمد بن الحسين القطان على ظهر كتابه: يا مستعير كتابي إنه علق ... بمهجتي علق المحبوب بالمهج انسخ واردده في حل وفي سعة ... وأنت في حبسة في أضيق الحرج٥ وكره العلماء أن يجعل المستعير ما استعاره رهنا لدين، أوأن يعيره لغيره إلا بإذن مالكه، أو أن يكتب في هامشه وحواشيه؛ إلا إذا أذن له المعير، وغير ذلك٦.

стр. 104

وكان بعضهم يستوثق لكتبه المعارة برهن، ولا يعيرها إلا به. وفي هذا المعنى قال بعضهم: أعر الدفتر للصاحب بالرهن الوثيق ... إنه ليس قبيحًا أخذ رهن من صديق١ ولأبي القاسم علي بن الحسن القطيعي أبيات تبين منزلة الكتاب من صاحبه، يختمها بتوثيق إعارتها بالرهن الثمين؛ فيقول: جل قدر الكتاب يا صاح عندي ... فهو أغلى من الجواهر قدرا لست يومًا معيره من صيدق ... لا ولا من أخ أحاذر غدرا ما على من يصونه من ملام ... بل له العذر فيه سرًا وجهرا لن أعير الكتاب إلا برهن ... من نفيس الرهون تبرًا ودرا٢ وكما كانت الاستعارة معروفة بين اهل العلم؛ فقد عرفت الاستعارة الخارجية أيضًا في المكتبات، وكانت تتم مقابل ضمان أو تأمين٣،

стр. 105

وقد يعفى المعروفون من العلماء وأفاضل الناس من ذلك، وكانت الإعادرة تقيد بمدة معينة ليس للمستعير أن يتجاوزها١، وعلى المستعير أن يحرص على ما يستعيره ويحافظ عليه حرصه ومحافظته على ماله. وبهذا فقد أدت المكتبات الإسلامية رسالتها فيما مضى، وحققت الغايات النبيلة السامية من إنشائها واستمرارها؛ فكان لها الفضل العظيم في حفظ التراث العلمي، ونشره وتعميمه، وتسهيل التبادل الثقافي، وكست المعرفة، وتعميق الاطلاع، وتثقيف الناشئة، والأخذ بأيدي طلاب العلم إلى ماورده وينابيعه، والكشف عن كنوزه وأسرراه؛ فقامت المكتبات الإسلامية- بحق- بما تقوم به اليوم المؤسسات العلمية والجامعات بما لديها من مختلف وسائل المعرفة الحديثة بما يناسب روح العصر ووسائله. ففي المكتبة العامة الحديثة في هذا العصر قاعة كبيرة تتسع أحيانًا لمئات القراء فيها المقاعد المنتظمة، تحمل أرقامًا مسلسلة. وفي القاعة مسؤول أو أكثر، يطلب الكتاب في الاستعارة الداخلية عن طريق هؤلاء الموظفين، ويسترشد بهم. وللمكتبة أمين خازن أو محافظ وهو رأس المكتبة، يساعده في عمله عدد من المساعدين والموظفين، وفيها المناولون وهم همزة الوصل بين مخازن المكتبة والقراء. وفي المكتبة اليوم قاعة كبيرة للمؤلفين والباحثين تضم أمهات المصادر والمراجع تكون قريبة منهم وفي متناول أيديهم٢، وقد ترى

стр. 106

لكل علم أو علمين قاعة خاصة مزودة بمصادر ذلك العلم١. وتجد في المكتبات الكبيرة أقسامًا خاصة بالكتب المخطوطة، يلحق بها كل ما يساعد على تصوير الكتب وتكبير الأفلام، وحفظ الشرائح وغير ذلك مما يقدم خدمات للقراء وأهل العلم. كما ترى في المكتبة الحديثة موظفين متخصصين في شئون المكتبات وفهارسها، تكون كل فئة جهازًا مكتبيًا فعالًا، له أثره في تقدم المكتبة، وتيسير المطالعة على القراء والباحثين؛ فهناك قسم التزويد الذي يهتم بكل ما يصدر حديثًا وزود المكتبة به، وقسم الفهارس الذي يتولى تصنيف الكتب وفهرستها حسب موضوعاتها، كما يتولى وضع فهارس المكتبة المختلفة، وفي المكتبات الحديثة قسم الإرشاد وهو القسم الذي يتولى إرشاد المطالعين إلى مواضع الكتب التي يريدونها. وغير ذلك من الأقسام الكثيرة التي تتضافر من أجل خدمة رواد المكتبة وطلاب المعرفة. هذا سوى الأقسام الإدارية الأخرى التي لا صلة لها بالقراء. ويلحق بالمكتبة الحديثة مطبعة تتولى نشر الكتب التي تقوم بتحقيقها لجان خاصة بذلك، وهيئة مكتبية متفرغة للانتاج العلمي، كما هو شأن دار الكتب المصرية بالقاهرة٢ وغيرها من دور الكتب العربية والأجنبية.

стр. 107

فهارس المكتبة مدخل ... ب - فهارس المكتبة: فهرس المكتبة هو البيان الشامل لما تضمه المكتبة في خزائنها من مطبوعات ومخطوطات، وخرائط ومصورات وما يلحق بذلك، وينظم وفق ترتيب معين يكفل سهولة الحصول على الكتاب بالسرعة المناسبة. لقد عرفت المكتبة الإسلامية الفهارس منذ نشأتها الأولى؛ فكان لكل مكتبة فهارسها المنظمة تنظيمًا دقيقًا حسب موضوعات محتوياتها، وإلى جانب هذا عمد خزنة المكتبات إلى لصق قائمة بأسماء الكتب التي تحتويها كل خزانة من خزائن المكتبة، على أحد جوانب الخزانة البارزة. بحيث يراها القراء، وإلى جانب كل كتاب في القائمة سجل رقمه الخاص به. وكانت الفهارس خير دليل لمحتويات المكبتة، وبيان ما فيها؛ فكلما عظمت المكتبة ازداد عدد فهارسها، ولم تقتصر الفهارس على المكتبات العامة بل كانت متبعة في المكتبات الخاصة؛ حتى إن فهارس كتب الصاحب بن عباد كانت في عشر مجلدات١، وبلغت فهارس دواوين الشعراء في مكتبة قرطبة أربعة وأربعين جزءًا٢. ولتصنيف الكتب في المكتبات الحديثة في فهارس خاصة عدة طرق، أيسرها وأسهلها الطريقة المعجمية؛ فترتب الكتب فيها حسب حروف الهجاء، وأنواع الفهارس في المكتبة الحديثة ثلاثة، فهرس بأسماء المؤلفين، وفهرس بأسماء الكتب، وفهرس للموضوعات، وكل هذه ترتب حسب حروف الهجاء. وخير طريقة لوضع هذه الفهارس بين يدي رواد المكتبات أن

стр. 108

تكون على بطاقات متينة مصنوعة من المقوى الجيد بحجم مناسب. وإلى جانب فهارس البطاقات يوجد شكل آخر لفهرسة الكتب، وهو أن تطبع فهارس الكتب في سجل كبير على شكل كتاب، كما يوجد شكل ثالث وهو أن توضع أوراق الفهرس في مغلف كبير متين؛ فيثقب طرف كل صفحة عدة ثقوب وتشد الصفحات إلى بعضها عن طريق هذه الثقوب بواسطة محازم حديدية قوية، وهناك شكل رابع للفهارس كتلك القوائم التي ذكرناها، يذكر فيها عنوان الكتاب ورقمه وتلصق على لوحات، وتوضع هذه اللوحات في مكان ظاهر غالبًا ما يكون في الممرات المؤدية إلى غرف المطالعة، أو على جدران الأروقة التي تربط بين حجرات المكتبة. وسنكتفي في هذا المقام بذكر فهارس البطاقات، وسجلات الكتب والفهارس المطبوعة:

стр. 109

١- فهرس البطاقات: يتكون هذا الفهرس من بطاقات طولها ١٢.٥سم وعرضها ٧.٥سم أو ١٣×٩سم، وهذا المقاس المتعارف عليه في جل المكتبات في العصر الحاضر. وتثقب البطاقة في منتصف طرفها الأسفل؛ لتسلك مع غيرها في قضيب معدني ضمن صندوق البطاقات المفهرسة. وقد جرى العرف المكتبات الحديثة ان تختلف ألوان البطاقات باختلاف الفهارس؛ فيكون اللون الأبيض مثلًا لبطاقات المؤلفين، واللون الأخضر الفاتح لبطاقات الكتب، واللون الأحمر الفاتح لبطاقات الموضوعات؛ ليسهل على المطالعين تمييز الفهارس بمعرفة ألوانها، ولفهارس البطاقات عدة مميزات منها: ١- سهولة الاستعمال: فيمكن أن تضاف بطاقات جديدة إلى

стр. 110

صندوق البطاقات فتوضع في أماكنها، كما يمكن أن ترفع بطاقات الكتب غير الصالحة، أو الموجودة في التجليد من صندوق البطاقات، ويتم ذلك كله بسهولة ويسر نتيجة نظم البطاقات في القضيب المعدني المثبت في أسفل الصندوق. انظر شكل١. ٢- فهرس البطاقات يحقق اطلاع القراء على ما يصدر من كتب حديثة منذ وصولها إلى المكتبة؛ ففي الوقت الذي يضم فيه كتاب إلى خزانة المكتبة تضم بطاقته إلى صندوق الفهارس، ولا يبقى فترة طويلة ريثما تتم فهرسة مجموعة كبيرة من الكتب، كما هو الشأن في سجلات الفهارس المطبوعة. ٣- نضيف إلى ما سبق أن فهرس الطباقات أطول عمرًا من سجل الكتب أو من الفهارس المطبوعة على ورق، وذلك لمتانة البطاقات وقوة مادتها.
следующие страницы →