← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 11456

أسباب النزول ت زغلول

الواحدي

Полный текст (507 стр.). Показаны 491–507 · переход к 496.

стр. 491

سُورَةُ قُرَيْشٍ [٤٦٤] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [قَوْلُهُ تَعَالَى: لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ... إِلَى آخِرِ السُّورَةِ] . [١: ٤] (نَزَلَتْ فِي (قُرَيْشٍ) ، وَذِكْرِ مِنَّةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ.) ( «٨٧٠» - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا سَوَادَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ هَانِئِ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: قال النبي ﷺ : إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَ (قُرَيْشًا) بِسَبْعِ خِصَالٍ- لَمْ يُعْطِهَا أَحَدًا قَبْلَهُمْ، وَلَا يُعْطِيهَا أَحَدًا بَعْدَهُمْ-: إِنَّ الْخِلَافَةَ فِيهِمْ، وَ [إِنَّ] الْحِجَابَةَ فِيهِمْ، وَإِنَّ السِّقَايَةَ فِيهِمْ، وَإِنَّ النُّبُوَّةَ فِيهِمْ، وَنُصِرُوا عَلَى الْفِيلِ، وَعَبَدُوا اللَّهَ سَبْعَ سِنِينَ لَمْ يَعْبُدْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، وَنَزَلَتْ فِيهِمْ سُورَةٌ لَمْ يُذْكَرْ فِيهَا أَحَدٌ غَيْرُهُمْ: لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ.]

стр. 492

سُورَةُ الْمَاعُونِ [٤٦٥] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَوْلُهُ تَعَالَى: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ؟! [١، ٢] . ( «٨٧١» - قَالَ مُقَاتِلٌ وَالْكَلْبِيُّ: نَزَلَتْ فِي (الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ)) . ( «٨٧١١» م- وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: كَانَ (أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ) يَنْحَرُ كُلَّ أسبوع جَزُورَيْنِ، فأتاه يَتِيمٌ فَسَأَلَهُ شَيْئًا، فَقَرَعَهُ بِعَصَا. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ.)

стр. 493

سُورَةُ الْكَوْثَرِ [٤٦٦] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ.... إلى آخر السورة] . [١: ٣] [ «٨٧٢» - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَزَلَتْ فِي (الْعَاصِ [بْنِ وَائِلٍ] ) ، وَذَلِكَ: أَنَّهُ رَأَى رسول اللَّه- ﷺ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَهُوَ يَدْخُلُ، فَالْتَقَيَا عِنْدَ بَابِ بني سَهْمٍ، وتحدَّثنا وَأُنَاسٌ مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ فِي الْمَسْجِدِ جُلُوسٌ. فَلَمَّا دَخَلَ الْعَاصُ قَالُوا لَهُ: مَنِ الَّذِي كُنْتَ تُحَدِّثُ؟ قَالَ: ذَاكَ الْأَبْتَرُ، يَعْنِي رسول اللَّه ﷺ . وَكَانَ قَدْ تُوُفِّيَ قَبْلَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ رسول اللَّه ﷺ ، وَكَانَ مِنْ خَدِيجَةَ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ مَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنٌ: أَبْتَرَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ السُّورَةَ.] ( «٨٧٣» - وَأَخْبَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، قَالَ: كَانَ (الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ السَّهْمِيُّ) إِذَا ذُكِرَ رسولُ اللَّه ﷺ ، قَالَ: دَعُوهُ، فَإِنَّمَا هُوَ

стр. 494

رَجُلٌ أَبْتَرُ لَا عَقِبَ لَهُ، لَوْ هَلَكَ انْقَطَعَ ذِكْرُهُ وَاسْتَرَحْتُمْ مِنْهُ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ.) ( «٨٧٣١» م- وَقَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ (الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ) يمرُّ بمحمد ﷺ ، وَيَقُولُ: إِنِّي لَأَشْنَؤُكَ، وَإِنَّكَ لَأَبْتَرُ مِنَ الرِّجَالِ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ شَانِئَكَ [يَعْنِي: الْعَاصَ] هُوَ الْأَبْتَرُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.)

стр. 495

سُورَةُ الْكَافِرُونَ [٤٦٧] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ يا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ... إِلَى آخِرِ السُّورَةِ] . [١: ٦] [ «٨٧٤» - نَزَلَتْ فِي (رَهْطٍ مِنْ قُرَيْشٍ) ، قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ! هَلُمَّ فَاتَّبِعْ دِينَنَا وَنَتَّبِعُ دِينَكَ: تَعْبُدُ آلِهَتَنَا سَنَةً، وَنَعْبُدُ إِلَهَكَ سَنَةً. فَإِنْ كَانَ الَّذِي جِئْتَ بِهِ خَيْرًا مِمَّا بِأَيْدِينَا، [كُنَّا] قَدْ شَرَكْنَاكَ فِيهِ، وَأَخَذْنَا بِحَظِّنَا مِنْهُ. وَإِنْ كَانَ الَّذِي بِأَيْدِينَا، خَيْرًا مما في يَديك، [كُنْتَ] قَدْ شَرَكْتَنَا فِي أَمْرِنَا، وَأَخَذْتَ بِحَظِّكَ. فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنَّ أُشْرِكَ بِهِ غَيْرَهُ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ. فَغَدَا رسولُ اللَّه- ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَفِيهِ الْمَلَأُ مِنْ قريش، فقرأها عليها حَتَّى فَرَغَ مِنَ السُّورَةِ. فَأَيِسُوا مِنْهُ عِنْدَ ذَلِكَ.]

стр. 496

سُورَةُ النَّصْرِ [٤٦٨] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [قَوْلُهُ تَعَالَى: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ.... إِلَى آخِرِ السُّورَةِ] . [١: ٣] [نَزَلَتْ فِي مُنصَرَف النبيِّ- ﷺ مِنْ (غَزْوَةِ حُنَيْنٍ) ، وَعَاشَ بَعْدَ نُزُولِهَا سَنَتَيْنِ.] [ «٨٧٥» - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ رسولُ اللَّه ﷺ مِنْ (غَزْوَةِ حُنَيْنٍ) ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ- قَالَ: يَا عَلِيُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَيَا فَاطِمَةُ! قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا، فَسُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا!]

стр. 497

سُورَةُ تَبَّتْ [٤٦٩] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [قَوْلُهُ تَعَالَى: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ.... إِلَى آخِرِ السُّورَةِ] [١: ٥] [ «٨٧٦» - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَعِدَ رسول اللَّه- ﷺ (ذَاتَ يَوْمٍ الصَّفَا) ، فَقَالَ يَا صَبَاحَاهُ! فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ (قُرَيْشٌ) فَقَالُوا لَهُ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ: أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ، أَمَا كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي؟! قَالُوا: بَلَى. قَالَ: فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ. فَقَالَ (أَبُو لَهَبٍ) : تَبَّاً لكَ! لهذا دَعَوْتَنَا جَمِيعًا! فَأَنْزَلَ اللَّهُ :

стр. 498

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ إِلَى آخِرِهَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ.] [ «٨٧٧» - أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَدْلُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَامَ رسول اللَّه ﷺ ، فَقَالَ: يَا آلَ غَالِبٍ! يَا آلَ لُؤَيٍّ! يَا آلَ مُرَّةَ! يَا آلَ كِلَابٍ! يَا آلَ قُصَيٍّ! يَا آلَ عَبْدِ مَنَافٍ! إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَلَا مِنَ الدُّنْيَا نَصِيبًا، إِلَّا أَنْ تَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. فَقَالَ (أَبُو لَهَبٍ) : تَبًّا لَكَ! لِهَذَا دَعَوْتَنَا؟! فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ] [ «٨٧٨» - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ، أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ ابن عَبْدَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ أَتَى رسولُ اللَّه- ﷺ (الصَّفَا) ، فَصَعِدَ عَلَيْهِ، ثُمَّ نَادَى: يَا صَبَاحَاهُ! فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ: مِنْ بَيْنِ رَجُلٍ يَجِيءُ، وَرَجُلٍ يَبْعَثُ رَسُولَهُ. فَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! يَا بَنِي فِهْرٍ! يَا بَنِي لُؤَيٍّ! لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ: أَنَّ خَيْلًا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صَدَّقْتُمُونِي؟! قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ. فَقَالَ (أَبُو لَهَبٍ) : تَبًّا لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ! مَا دَعَوْتَنَا إِلَّا لِهَذَا؟! فَأَنْزَلَ اللَّهُ تعالى: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ.]

стр. 499

سُورَةُ الْإِخْلَاصِ [٤٧٠] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ... إِلَى آخِرِ السُّورَةِ] [١: ٤] ( «٨٧٩» - قَالَ قَتَادَةُ وَالضَّحَّاكُ وَمُقَاتِلٌ: جَاءَ (نَاسٌ مَنِ الْيَهُودِ) إلى النبي- ﷺ فَقَالُوا: صِفْ لَنَا رَبَّكَ، فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ نَعْتَهُ فِي التَّوْرَاةِ، فَأَخْبِرْنَا: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ؟ وَمِنْ أَيِّ جِنْسٍ هُوَ؟ [مِنْ] ذَهَبٍ هُوَ، أَمْ نُحَاسٍ أَمْ فِضَّةٍ؟ وَهَلْ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ؟ وَمِمَّنْ وَرِثَ الدُّنْيَا؟ وَمَنْ يُوَرِّثُهَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ هَذِهِ السُّورَةَ، وَهِيَ نِسْبَةُ اللَّهِ خَاصَّةً.) [ «٨٨٠» - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمِهْرَجَانِيُّ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ بِنْتِ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا

стр. 500

أَبُو سَعْدٍ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ (الْمُشْرِكِينَ) قَالُوا لرسول اللَّه- ﷺ : انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ قَالَ: فَالصَّمَدُ: الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُولَدُ إِلَّا سَيَمُوتُ، وَلَيْسَ شَيْءٌ يَمُوتُ إِلَّا سَيُورَثُ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَمُوتُ وَلَا يُورَثُ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ قَالَ: لَمْ يَكُنْ لَهُ شَبِيهٌ وَلَا عِدْلٌ، ولَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.] ( «٨٨١» - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّرَّاجُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، أَخْبَرَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ. فَنَزَلَتْ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِلَى آخِرِهَا) .

стр. 501

الْمُعَوِّذَتَانِ [٤٧١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ.... إِلَى آخِرِ السُّورَةِ. [١: ٥] قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ... إِلَى آخِرِ السُّورَةِ] . [ «٨٨٢» - قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: كَانَ (غُلَامٌ مِنَ الْيَهُودِ يَخْدُمُ رسولَ اللَّه ﷺ . فَدَنَتْ إِلَيْهِ الْيَهُودُ، وَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَخَذَ مُشَاطَةَ [رأسِ] النبيِّ- ﷺ وَعِدَّةَ أَسْنَانٍ مِنْ مُشْطِهِ، فَأَعْطَاهَا الْيَهُودَ، فَسَحَرُوهُ فِيهَا. وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى ذَلِكَ (لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ الْيَهُودِيُّ) ، ثُمَّ دَسَّهَا فِي (بِئْرٍ لَبَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ لَهَا: «ذَرْوَانُ» .) فَمَرِضَ رسولُ اللَّه- ﷺ وَانْتَثَرَ شَعْرُ رَأْسِهِ، وَ [لَبِثَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ] يُرَى أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ وَلَا يأتِيهِنَّ، وجعل يَذُوبُ وَلَا يَدْرِي مَا عَرَاهُ. فَبَيْنَمَا هُوَ نَائِمٌ ذَاتَ يَوْمٍ، [إِذْ] أَتَاهُ مَلَكَانِ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ. فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِهِ: مَا بَالُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: طُبَّ. قَالَ: وَمَا الطُّبُّ؟ قَالَ: سِحْرٌ. قَالَ: وَمَنْ سَحَرَهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ الْيَهُودِيُّ. قَالَ: وَبِمَ طَبَّهُ؟

стр. 502

قَالَ: بِمُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ. قَالَ: وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي جُفِّ طَلْعَةٍ تَحْتَ رَاعُوفَةٍ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ. وَ «الْجُفُّ» : قِشْرُ الطَّلْع. و «الرَّعُوفَةُ» : حَجَرٌ فِي أَسْفَلِ الْبِئْرِ، يَقُومُ عَلَيْهِ الْمَاتِحُ. فَانْتَبَهَ رسولُ اللَّه ﷺ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَمَا شَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَخْبَرَنِي بِدَائِي؟! ثُمَّ بَعَثَ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ، فَنَزَحُوا مَاءَ تِلْكَ الْبِئْرِ كَأَنَّهُ نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، ثُمَّ رَفَعُوا الصَّخْرَةَ وَأَخْرَجُوا الْجُفَّ، فَإِذَا فِيهِ مُشاطَةُ رأسِه- ﷺ وَأَسْنَانُ مُشْطِهِ، وَإِذَا [فِيهِ] وَتَرٌ مَعْقُودٌ فِيهِ إِحْدَى عَشْرَةَ عُقْدَةً مَغْرُوزَةً بِالْإِبَرِ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى سُورَتَيِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ. فَجَعَلَ كُلَّمَا قَرَأَ آيَةً انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَوَجَدَ رسولُ اللَّه ﷺ خِفَّةً، حَتَّى انْحَلَّتِ الْعُقْدَةُ الْأَخِيرَةُ، فَقَامَ كَأَنَّمَا أُنْشِطَ مِنْ عِقَالٍ. وَجَعَلَ جِبْرِيلُ- ﵇ يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، وَمِنْ حَاسِدٍ وَعَيْنٍ اللَّهُ يَشْفِيكَ!. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلَا نَؤُمُّ الْخَبِيثَ؟! فَنَقْتُلُهُ؟! فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ وَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا. [فَهَذَا مِنْ حِلْمِ رسولِ اللَّه ﷺ ]] . [ «٨٨٣» - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ، أَخْبَرَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: سُحَرِ النبيُّ- ﷺ حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ فَعَلَ الشَّيْءَ، وَمَا فَعَلَ. حَتَّى إِذَا

стр. 503

كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ- وَهُوَ عِنْدِي- دَعَا اللَّهَ وَدَعَا، ثُمَّ قَالَ: أَشَعَرْتِ- يَا عَائِشَةُ! - أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟! قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَتَانِي مَلَكَانِ. وَذَكَرَ الْقِصَّةَ بِطُولِهَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ. وَلِهَذَا الْحَدِيثِ طُرُقٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ.] تَمَّ كِتَابُ «أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ» . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْمَنَّانِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَالتَّابِعِينَ لهم بإحسان.

стр. 504

فهرس المصادر والمراجع أولًا: المخطوط: تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ أبي الحجاج المزي (ت ٧٤٢) - مصورة عن مخطوطة دار الكتب المصرية. تصوير دار المأمون للتراث. ثانياً: المطبوع (سوى القرآن الكريم) . - أخلاق النبي ﷺ وآدابه لأبي الشيخ ابن حيان (ت ٣٦٩) . مطبعة النهضة المصرية، طبعة ١٩٧٢ م. - الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر (ت ٤٦٣) حاشية الإصابة للحافظ ابن حجر. - الأسماء والصفات للبيهقي (ت ٤٥٨) ، دار الكتاب العربي ١٩٨٥ م. - الإصابة في تمييز الصحابة للحافظ ابن حجر (ت ٨٥٢) دار إحياء التراث العربي. - التاريخ الصغير للإمام البخاري (ت ٢٥٦) طبعة دار المعرفة. - التاريخ الكبير للإمام البخاري (ت ٢٥٦) ، مصورة من دائرة المعارف العثمانية. - تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف لأبي الحجاج المزي (ت ٧٤٢) . - تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير (ت ٧٧٤) .

стр. 505

- تفسير النسائي للإمام أحمد بن شعيب النسائي (ت ٣٠٣ هـ) - طبعة مكتبة السنة بالقاهرة- سنة ١٤١٠ هـ. - تقريب التهذيب لابن حجر (ت ٨٥٢) - طبعة دار المعرفة. - تهذيب التهذيب لابن حجر (ت ٨٥٢) . - جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير (ت ٣١٠ هـ) دار المعرفة. - جامع الترمذي (ت ٢٧٩) طبعة دار الكتب العلمية. - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم (ت ٤٣٠) دار الكتاب العربي. - الدر المنثور في التفسير بالمأثور للإمام السيوطي (ت ٩١١) دار المعرفة. - دلائل النبوة لأبي نعيم (ت ٤٣٠) ، عالم الكتب، بيروت. - دلائل النبوة للبيهقي (ت ٤٥٨) دار الكتب العلمية. - زوائد مسند الإمام أحمد لعبد اللَّه بن أحمد (ت ٢٩٠) ضمن مسند أحمد. - سنن ابن ماجة لأبي عبد اللَّه محمد بن يزيد (ت ٢٧٥) طبعة دار الحديث. - سنن أبي داود للإمام سليمان بن الأشعث (ت ٢٧٥) المكتبة العصرية بيروت. - سنن الدارقطني (ت ٣٨٥) ، دار المحاسن للطباعة- القاهرة. - السنن الكبرى للبيهقي. طبعة دار المعرفة. - سنن النسائي الصغرى (ت ٣٠٣ هـ) دار الكتب العلمية. - سنن سعيد بن منصور (ت ٢٧٧) دار الكتب العلمية. - السنة لابن أبي عاصم (ت ٢٨٧) . - سير أعلام النبلاء للذهبي (ت ٧٤٨) مؤسسة الرسالة. - شرح السنة للبغوي (ت ٥١٦) المكتب الإسلامي. - شرح معاني الآثار للإمام الطحاوي (ت ٣٢١) مطبعة الأنوار المحمدية. - صحيح مسلم. - الضعفاء الكبير للعقيلي (ت ٣٢٢) دار الكتب العلمية.

стр. 506

- الطبقات الكبرى لابن سعد (ت ٢٣٠) دار التحرير بالقاهرة. - عشرة النساء للنسائي (٣٠٣) ، مكتبة التراث الإسلامي، القاهرة. - العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ابن الجوزي، دار نشر الكتب الإسلامية، باكستان. - فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر. - الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي، دار الكتب العلمية. - كشف الأستار عن زوائد البزار- لنور الدين الهيثمي (ت ٨٠٧) مؤسسة الرسالة. - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال للمتقي الهندي (ت ٩٧٥) . مؤسسة الرسالة. - لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي- مكتبة نصير بالأزهر. - لسان الميزان لابن حجر. - المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين للإمام أبي حاتم بن حبان (ت ٣٥٤) دار الوعي بحلب. - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي (ت ٨٠٧) دار الريان للتراث. - مساوئ الأخلاق للخرائطي (ت ٣٢٧) ، مكتبة القرآن- القاهرة. - المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥) وبذيله تلخيص المستدرك للذهبي- دار المعرفة. - مسند أبي داود الطيالسي. - مسند أبي عوانة. - مسند أبي يعلى الموصلي (ت ٣٠٧) دار المأمون للتراث. - مسند أحمد (ت ٢٤١) المكتب الإسلامي. - مسند الحميدي (ت ٢١٩) عالم الكتب بيروت ومكتبة المتنبي بالقاهرة. - مشكل الآثار للطحاوي. - المصاحف لابن أبي داود، المطبعة الرحمانية بمصر، ١٩٣٦ م.

стр. 507

- المصنف لابن أبي شيبة. - المعجم الأوسط للطبراني (ت ٣٦٠) مكتبة المعارف بالرياض. - المعجم الصغير للطبراني. دار الكتب العلمية. - المعجم الكبير للطبراني- تحقيق حمدي السلفي. - المنتخب من مسند عبد بن حميد (ت ٢٤٩) مكتبة السنة بالقاهرة.