← Книги сунны

Книги сунны · id 1147

صحيح سنن النسائي

ناصر الدين الألباني

Полный текст (1 158 стр.). Показаны 396–435 · переход к 401.

стр. 396

(٦٦) باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة، سوى المكتوبة، وذكر اختلاف الناقلين فيه لخبر أُم حبيبة في ذلك، والاختلاف على عطاء ١٦٩٣ - عن عائشة قالت: قال رسول اللّه ﷺ : "مَنْ ثَابَرَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكعَةً في اليَوْم واللَّيْلَةِ، دَخَل الجَنَّةَ، أرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرب، وَرَكْعَتَيْن بَعْدَ العِشَاء، وَرَكْعَتَيْن قَبْلَ الفَجْرِ". (صحيح) - التعليق الرغيب ١/ ٢٠١، صحيح الترغيب ٥٧٩. ١٦٩٤ - عن عائشة ﵂: عن النبي ﷺ قال: "مَنْ ثَابَرَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بَنَى اللّه لَهُ بَيْتًا في الجَنَّةِ، أربَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرب، وَرَكْعَتَيْن بَعْدَ العِشَاء، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ". (صحيح) - انظر ما قبله. ١٦٩٥ - عن أم حَبيبة بنت أبي سُفيان، قالت: سَمعتُ رسول اللّه ﷺ يقول: "مَنْ رَكَعَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، في يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ، سِوَى المَكْتُوبَةِ، بَنَى اللّه لَهُ بهَا بَيْتًا في الجَنَّةِ". (صحيح) - ابن ماجه ١١٤١: م. ١٦٩٦ - عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: بلغني أنك تركع قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة، ما بلغك في ذلك؟ قال: أُخبرتُ أن أم حَبيبة حَدثت عَنبسَة بن أبي سُفيان: أن النبي ﷺ قال: "مَنْ رَكَعَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، في اليَوْم واللَّيْلَة، سِوَى المَكْتُوبَةِ، بَنَى اللّه ، لَهُ بَيْتًا في الجَنَّةِ". (صحيح بما قبله). ١٦٩٧ - عن أم حبيبة، قالت: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول:

стр. 397

"مَن صَلَّى في يَوْم ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بَنَى الله لَهُ بَيْتًا في الجَنَّة". (صحيح) - انظر ما قبله. ١٦٩٨ - عن يَعْلَى بن أمية، قال: قدمتُ الطائفَ فدخلت على عَنْبَسَة بن أبي سُفيان، وهو بالموت، فرأيت منه جزعًا، فقلت: إنك على خير، فقال: أخبرتني أختي أم حبيبة أن رسول اللّه ﷺ قال: "مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بالنَّهَارِ، أوْ باللَّيْلِ، بَنَى اللّه ، لَهُ بَيْتًا في الجَنَّةِ". (صحيح الإسناد). ١٦٩٩ - عن أم حبيبة بنت أبي سُفيان قالت: من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم، فصلى قبل الظهر، بنى الله له بيتًا في الجنة. (صحيح بما قبله). (٦٧) الاختلاف على إسماعيل بن أبي خالد ١٧٠٠ - عن أُم حبيبة، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ صَلَّى في اليَوْم واللَّيْلَةِ، ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بُنيَ لَهُ بَيْت في الجَنَّةِ". (صحيح): م - مضى ٢٦١ [١٦٩٦]. ١٧٠١ - عن أم حبيبة قالت: من صلى في الليل والنهار، ثنتي عشرة ركعة، سوى المكتوبة، بُني له بيت في الجنة. (صحيح أيضًا). ١٧٠٢ - عن أُم حبيبة قالت: من صلى في يوم وليلة، ثنتي عشرة ركعة، سوى المكتوبة، بنى اللّه ، له بيتًا في الجنة. (صحيح). ١٧٠٣ - عن أُم حبيبة: أنه من صلى في يوم، ثنتي عشرة ركعة، بُني له بيت في الجنة. (صحيح). ١٧٠٤ - عن أم حبيبة قالت: قال رسول اللّه ﷺ :

стр. 398

"مَنْ صَلَّى في يَوْم ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكعَةً، سِوَى الفَريضَةِ، بَنَى اللّه لَهُ -أَوْ بُنِىَ لَهُ- بَيْتٌ [- بيتًا-] في الجَنَّةِ". (صحيح). ١٧٠٥ - عن أُم حَبيبة: أن رسول اللّه ﷺ قال: "مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، في يَوْم وَلَيْلَةٍ، بَنَى اللّه لَهُ بَيْتًا في الجَنَّةِ". (صحيح). ١٧٠٦ - عن أُم حَبيبة قالت: من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة، بني له بيت في الجنة. (صحيح). ١٧٠٧ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ صَلَّى في يَوْم ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، سِوَى الفريضَة، بَنَى اللّه لَهُ بَيْتًا في الجَنَّةِ". (صحيح بما قبله). ١٧٠٨ - عن حسان بن عطية قال: لما نزل بِعَنبَسة، جعل يَتَضور، فقيل له: فقال: أما إني سمعت أم حبيبة زوج النبي ﷺ تُحدث، عن النبي ﷺ : أنه قال: "مَنْ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَات، قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا، حَرَّمَ اللّه ، لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ"، فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ. (صحيح) - ابن ماجه ١١٦٠. ١٧٠٩ - عن أم حبيبة زوج النبي ﷺ : أن حبيبها أبا القاسم ﷺ أخبرها قال: "مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤمِنٍ، يُصَلِّي أرْبَعَ رَكَعَات بَعْدَ الظُّهْرِ، فَتَمَسُّ وَجْهَهُ النَّارُ أبَدًا، -إنْ شَاء اللّه ". (صحيح بما قبله). ١٧١٠ - عن أم حبيبة: أن رسول اللّه ﷺ كان يقول: "مَنْ صَلَّى أرْبَعَ رَكَعَات، قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأرْبَعًا بَعْدَهَا، حَرَّمَهُ اللّه ، عَلَى النَّارِ". (صحيح أيضًا).

стр. 399

١٧١١ - عن أم حبيبة، عن النبي ﷺ أقر بذلك، ولم ينكره، وإذا حدثنا به هو، لم يرفعه، قالت: "من ركع أربع ركعات، قبل الظهر، وأربعًا بعدها، حرمه اللّه على النار". (صحيح أيضًا). ١٧١٢ - عن محمد بن أبي سُفيان، قال: لما نزل به الموت، أخذه أمر شديد، فقال: حدثتني أختي أُم حبيبة بنت أبي سُفيان، قالت: قال رسول اللّه ﷺ : "مَنْ حَافَظَ عَلَى أرْبَع رَكَعَات، قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأربَع بَعْدَهَا، حَرَّمَهُ اللّه تَعَالَى عَلَى النَّارِ". (صحيح أيضًا) (١). ١٧١٣ - عن أُم حبيبة، عن النبي ﷺ ، قال: "مَن صَلَّى أَربعًا، قَبْلَ الظُّهْر، وَأرْبَعًا بَعْدَها، لَمْ تَمَسُّهُ النَّارُ". (صحيح أيضًا) (٢). [آخر كتاب الصلاة] (٣)

стр. 400

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ٢١ - كتابُ الجنَائِز (١) باب تمني الموت ١٧١٤ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "لا يَتَمَنَّيَنَّ (١) أَحَدٌ مِنْكُمُ المَوْتَ، إمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا، وَإمَّا مُسِيئًا فَلَعَلَّهُ أنْ يَسْتَعْتِبَ". (صحيح) - انظر ما بَعْدُ. ١٧١٥ - عن أبي هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوْتَ، إمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أنْ يَعيشَ يَزْدَادُ خَيْرًا، وَهُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَإمَّا مُسيئًا فَلَعَلَّهُ أنْ يَسْتَعْتِبَ". (صحيح): خ ٥٦٧٣، م ٨/ ٦٥ - مختصرًا -. ١٧١٦ - عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ، لِضُرٍّ نزَلَ بِهِ في الدُّنْيَا، وَلكِنْ لِيَقُل: اللَّهُمَّ أَحْيِني مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لي، وَتَوَفَّني إذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْرًا لي". (صحيح) - ابن ماجه ٤٢٦٥: ق. ١٧١٧ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "أَلا لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ المَوْتَ، لِضُرٍّ نَزلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمنِّيًا المَوْتَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِني مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لي، وَتَوَفَّني مَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْرًا لي". (صحيح): ق - انظر ما قبله.

стр. 401

(٢) الدعاء بالموت ١٧١٨ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تَدْعُوا بالمَوْت، وَلا تَتَمَنَّوْهُ، فَمَنْ كَانَ داعِيًا لا بُدَّ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أحْيِني مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لي، وَتَوَفَّني إذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْرًا لي". (صحيح الإسناد) - انظر ما قبله. ١٧١٩ - عن قيس قال: دخلت على خَبَّاب، وقد اكتوى في بطنه سبعًا، وقال: لولا أن رسول الله ﷺ نهانا: أن ندعو بالموت، دعوت به. (صحيح) - الترمذي ٩٨٣: ق. (٣) كثرة ذكر الموت ١٧٢٠ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِم اللَّذَّات". (حسن صحيح) - ابن ماجه ٤٢٥٨ [صحيح الجامع ١٢١١ أتم مما هنا - إرواء ٦٨٢]. ١٧٢١ - عن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذَا حَضَرْتُمُ المَريضَ فَقُولُوا خَيْرًا، فَإنَّ المَلائكَةَ يُؤمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ". فلما مات أبو سلمة قلت: يا رسول الله، كيف أقول: قال: "قُولي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَأَعْقِبْني مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً". فأعقبني الله منه محمدًا ﷺ . (صحيح) - ابن ماجه ١٤٤٧: م [مختصر مسلم ٤٥٢، رياض الصالحين ٩٢٥]. (٤) باب تلقين الميت ١٧٢٢ - عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "لَقِّنُوا مَوْتاكُمْ: لا إلهَ إلَّا الله". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٤٤: م. ١٧٢٣ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "لَقِّنُوا هَلْكَاكُمْ قَوْلَ: لا إلهَ إلَّا الله". (صحيح) - الإرواء ٦٨٦، الروض النضير ١١٢٥.

стр. 402

(٥) باب علامة موت المؤمن ١٧٢٤ - عن بريدة أن رسول الله ﷺ قال: "مَوْتُ المُؤمِنِ بِعَرَق الجَبينِ". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٥٢. ١٧٢٥ - عن بُريدة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المُؤمِنُ يَمُوتُ بِعَرَق الجَبينِ". (صحيح) - انظر ما قبله. (٦) شدة الموت ١٧٢٦ - عن عائشة قالت: ماتَ رسولُ الله ﷺ ، وإنه لبين حَاقِنَتي وَذَاقِنَتي (١)، فلا أكره شدة الموت لأحد أبدًا، بعد ما رأيت رسول الله ﷺ . (صحيح) - مختصر الشمائل ٣٢٥: خ. (٧) الموت يوم الاثنين ١٧٢٧ - عن أنس قال: آخِرُ نَظرة نظرتها إلى رسول الله ﷺ ، كشْف السِّتارة والناس صفوف خلف أبي بكر ﵁، فأراد أبو بكر أن يرتد، فأشار إليهم: أن امكثوا، وألقى السِّجْف، وتوفي من آخر ذلك اليوم، وذلك يوم الاثنين. (صحيح) - ابن ماجه ١٦٢٤: ق نحوه. (٨) الموت بغير مولده ١٧٢٨ - عن عبد الله بن عمرو قال: مات رجل بالمدينة، ممن ولد بها، فصلى عليه رسول الله ﷺ ثم قال: "يَا لَيْتَهُ مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ" قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: "إنَّ الرَّجُلَ إذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ، قيس لَهُ مِنْ مَوْلِدِه إلَى مُنْقَطعَ أثَرِهِ، في الجَنَّةِ". (حسن) - ابن ماجه ١٦١٤.

стр. 403

(٩) باب ما يلقى به المؤمن من الكرامة عند خروج نفسه ١٧٢٩ - عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ ، قال: "إذَا حُضِرَ المُؤمِنُ أَتَتْهُ مَلائكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَريرَةٍ بَيْضَاء، فَيَقُولُون: اخْرُجي رَاضِيَةً مَرْضِيًا عَنْكِ، إلَى رَوْح الله وَرَيْحَان، وَرَبٍّ غَيْر غَضْبَان، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَب رِيح المِسْكِ، حَتَّى أَنَّهُ ليُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَأَتُونَ بهِ بَابَ السَّمَاء، فَيَقُولُونَ: مَا أَطْيَبَ هذِهِ الرِّيحَ، الَّتي جَاءتكمْ مِنَ الأَرْض، فَيَأتُونَ بهَ أَرْوَاحَ المُؤمِنينَ، فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ. فَيَسْأَلُونَهُ: مَاذَا فَعَلَ فُلان، مَاذَا فَعَلَ فُلان؟ فَيَقُولُون: دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ في غَمِّ الدُّنْيَا، فَإذَا قَالَ: أَمَا أتَاكُمْ؟ قالوا: ذُهِبَ بِهِ إلَى أُمِّه الهَاويَةِ. وإنَّ الكَافِرَ إذَا احْتُضِرَ أتَتْهُ مَلائكَةُ العَذَاب بمِسْحٍ فَيَقُولُونَ: اخْرُجي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ، إلى عَذَاب الله ، فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ ريح جيفَةٍ، حَتَّى يَأتُونَ بِهِ بَابَ الأَرْض فَيقُولون: مَا أَنْتَنَ هذِهِ الرِّيحَ، حَتَّى يَأتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الكُفَّارِ". (صحيح) - الصحيحة ١٣٠٩ [صحيح الجامع الصغير ٤٩٠]. (١٠) فيمن أحب لقاء الله ١٧٣٠ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ أَحَبَّ لِقَاء الله أحَبَّ الله لقَاءهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاء الله، كَرِهَ الله لِقَاءهُ". قال شُرَيْحٌ: فأتيت عائشة، فقلت: يا أم المؤمنين سمعتُ أبا هريرة، يذكر عن رسول الله ﷺ ، حديثًا، إن كان كذلك فقد هلكنا؟ قالت: وما ذاك؟ قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ أحَبَّ لِقَاء الله أَحَبَّ الله لِقَاءهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاء الله، كَرِهَ الله لِقَاءهُ، ولكِنْ لَيْسَ مِنَّا أحَدٌ إلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ المَوْتَ". قالت: قد قاله رسول الله ﷺ ، وليس بالذي تذهب إليه، ولكن إذا طمح البصر، وحشرج الصدر، واقشعر الجلد، فعند ذلك: "مَنْ أَحَبَّ لِقَاء الله، أحَبَّ الله لِقَاءهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاء الله، كَرِهَ الله لِقَاءهُ". (صحيح) - ابن ماجه ٤٢٦٤، م، خ نحوه [مختصر مسلم ٤٥٤ وصحيح الجامع ٥٩٦٤]. ١٧٣١ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :

стр. 404

"قال الله تَعالَى: إذَا أَحَبَّ عَبْدي لِقَائي، أَحْبَبْتُ لِقَاءهُ، وإذَا كَرِهَ لِقَائي، كَرِهْتُ لِقَاءهُ". (صحيح الإسناد). ١٧٣٢ - عن عُبادة، عن النبي ﷺ قال: "مَنْ أَحَبَّ لِقَاء الله، أَحَبَّ الله لِقَاءهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاء الله، كَرِهَ الله لِقَاءهُ". (صحيح): ق. ١٧٣٣ - عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ أَحَبَّ لِقاء الله، أَحَبَّ الله لِقَاءهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاء الله، كَرِهَ الله لِقَاءهُ". (صحيح): ق. ١٧٣٤ - عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ أحَبَّ لِقَاء الله، أَحَبَّ الله لِقاءهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاء الله، كَرهَ الله لِقاءهُ". زاد عمرو (١) في حديثه: فقيل: يا رسول الله، كراهية لقاء الله، كراهية الموت، كلنا نكره الموت؟ قال: "ذَاكَ عِنْدَ مَوْتِهِ، إذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ الله وَمَغْفِرَتِهِ، أَحَبَّ لِقَاء الله، وَأَحَبَّ الله لِقَاءهُ، وَإذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ الله، كَرِهَ لِقَاء الله، وَكَرِهَ الله لِقَاءهُ". (صحيح): م، خ تعليقًا. (١١) تقبيل الميت ١٧٣٥ - عن عائشة: أن أبا بكر قَبَّلَ بين عَيني النبي ﷺ ، وهو ميت. (صحيح) - ابن ماجه ١٤٥٧: ج. ١٧٣٦ - عن ابن عباس، وعن عائشة: أن أبا بكر قَبَّلَ النبي ﷺ وهو ميت. (صحيح): خ - انظر ما قبله. ١٧٣٧ - عن عائشة: أن أبا بكر، أقبل على فرس من مسكنه بالسُنُح، حتى نزل

стр. 405

فدخل المسجد، فلم يُكلم الناس، حتى دخل على عائشة، ورسول الله ﷺ مسجى بِبُردٍ حبرة، فَكَشَفَ عن وجهه، ثم أكب عليه فقبَّله، فبكى ثم قال: بأبي أنت، والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدًا، أما المَوتة التي كتبَ الله عليك فقد مُتَّها. (صحيح) - أحكام الجنائز (٢٠ - ٢١): ج. (١٢) تسجية الميت ١٧٣٨ - عن جابر [قال]: جِيءَ بأبي يوم أحد، وقد مُثِّلَ به، فوضع بين يَدي رسول الله ﷺ ، وقد سُجِّي بثوب، فجعلتُ أُريدُ أن أكشفَ عنه، فنهاني قومي، فأمرَ به النبي ﷺ ، فرفع، فلما رفع، سمع صوت باكية، فقال: "مَنْ هذِهِ؟ " فقالوا: هذه بنت عمرو، أو أخت عمرو، قال: "فَلا تَبْكي" أو "فَلِمَ تَبْكي" ما زالت الملائكة تُظله بأجنِحَها حتى رُفع. (صحيح) - الأحكام [أحكام الجنائر] ص ٢٠ ق [صحيح الجامع ٧٢٠٨]. (١٣) في البكاء على الميت ١٧٣٩ - عن ابن عباس، قال: لما حُضِرَت بنتٌ لرسول الله ﷺ صغيرة، فأخذها رسول الله ﷺ ، فضمها إلى صدره، ثم وضع يده عليها فقضت، وهي بين يدي رسول ﷺ الله ﷺ ، فبكت أم أيمن، فقال لها رسول الله ﷺ : "يَا أمَّ أيْمَنَ أَتَبْكِينَ وَرَسُولُ الله ﷺ عِنْدَكِ؟ " فقالت: ما لي لا أبكي ورسول الله ﷺ يبكي؟ فقال رسول الله ﷺ : "إنِّي لَسْتُ أَبْكي، وَلكِنَّها رَحْمَةٌ" ثم قال رسول الله ﷺ : "المُؤمِنُ بخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ، تُنْزعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْن جَنْبَيْه وَهُوَ يَحْمَدُ الله ". (صحيح) - الصحيحة ١٦٣٢. ١٧٤٠ - عن أنس: أن فاطمة بكت على رسول الله ﷺ حين مات، فقالت: يا أبتَاه مِن رَبِّه ما أدنَاه … يا أبتاه إلى جبريل نَنْعَاه يا أبتاه جَنَّةُ الفِردوس مأوَاه (صحيح) - ابن ماجه ١٦٣٠: خ. ١٧٤١ - عن جابر: أن أباه قُتلَ يوم أُحُد، قال: فجعلت أكشف عن وجهه

стр. 406

وأبكي، والناس يَنهوني، ورسول الله ﷺ لا ينهاني، وجعلت عمتي تبكيه، فقال رسول الله ﷺ : "لا تَبْكِيه، مَا زَالَتِ المَلائكَةُ تُظِلُّهُ بأَجْنِحَتَها حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ". (صحيح): ق- مضى آنفًا (١٧٣٨). (١٤) النهي عن البكاء على الميت ١٧٤٢ - عن جابر بن عَتيك: أن النبي ﷺ ، جاء يعود عبد الله بن ثابت، فوجده قد غُلب عليه، فصاح به، فلم يُجبه، فاسترجَع رسول الله ﷺ وقال: "قَدْ غُلِبْنَا عَلَيْكَ أَبَا الرَّبيع" فصحن النساء وبكين، فجعل ابن عتيك يُسكتهن فقال رسول الله ﷺ : "دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَ، فَلا تَبْكِيَنَّ بَاكِيةٌ" قالوا: وما الوجوب يا رسول الله؟ قال: "المَوْتُ" قالت ابنته: إن كنتُ لأرجو أن تكون شهيدًا، قد كنتَ قضيتَ جهازك، قال رسول الله ﷺ : "فَإِنَّ الله قَدْ أوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَيْهِ، عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ، وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟ ". قالوا: القتل في سبيل الله ، قال رسول الله ﷺ : "الشَّهَادَةُ سَبْعٌ، سِوَى القَتْلِ في سَبيلِ الله ، المَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالمَبْطُونُ شَهيدٌ والغَريقُ شَهيدٌ، وَصَاحِبُ الهَدَم شَهيدٌ، وَصَاحِبُ ذَات الجَنْبِ شَهيدٌ، وَصَاحِبُ الحَرَق شَهيدٌ، والمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْع (١) شَهيدة". (صحيح) - ابن ماجه ٢٨٠٣. ١٧٤٣ - عن عائشة قالت: لما أتى نَعيُ زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رَوَاحة، جلس رسول الله ﷺ ، يُعرف فيه الحُزن، وأنا أنظر من صِئر الباب (٢) فجاءه رجل فقال: إن نساء جعفر يبكين! فقال رسول الله ﷺ : "انْطَلِق فَانْهَهُنَّ" فانطلق، ثم جاء فقال: قد نهيتهن فأبين أن ينتهين قال: "انْطَلِق فَانْهَهُنَّ" فانطلق، ثم جاء فقال: قد نهيتهن فأبين أن ينهين. قال: "فَانْطَلِق فَاحْثُ في أفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ". فقالت عائشة، فقلت: أرغمَ الله أنفَ الأبعد، إنكَ والله ما تركتَ رسول الله

стр. 407

صلَّى الله عليه وسلَّم، وما أنت بفاعل (١). (صحيح): ق. ١٧٤٤ - عن عمر، عن النبي ﷺ قال: "المَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاء أهْلِهِ عَلَيْهِ". (صحيح) - ابن ماجه ١٥٩٣: ق. ١٧٤٥ - عن محمد بن سيرين يقول: ذُكر عند عمران بن حُصين: "المَيِّتُ يُعَذَّبُ ببُكَاء الحَيِّ". فقال عمران: قالَه رسول الله ﷺ . (صحيح) - المصدر نفسه. ١٧٤٦ - عن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "يُعَذَّبُ المَيِّتُ بِبُكَاء أَهْلِهِ عَلَيْهِ". (صحيح) - الأحكام أيضًا: ق [نحوه في صحيح الجامع ٦٧٤١ وأحكام الجنائز ٢٨]. (١٥) النياحة على الميت ١٧٤٧ - عن قيس بن عاصم قال: لا تنوحوا عليَّ! فإن رسول الله ﷺ لم يُنَحْ عليه. (مختصرًا) (٢). (صحيح الإسناد). ١٧٤٨ - عن أنس: أن رسول الله ﷺ ، أخذ على النساء حين بايعهن، أن لا يَنحنَ. فقلن: يا رسول الله! إن نساء أسعَدننا فى الجاهلية، أفنُسعدهن؟ فقال رسول الله ﷺ : "لا إسْعَادَ في الإسْلام" (٣). (صحيح) - المشكاة ٢٩٤٧.

стр. 408

١٧٤٩ - عن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: "المَيِّتُ يُعَذَّبُ في قَبْرِهِ، بالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ". (صحيح): ق - مضى ١٥. ١٧٥٠ - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكَاء أَهْلِهِ عَلَيْهِ". فذكر ذلك لعائشة فقالت: وَهِلَ (١)، إنما مر النبي ﷺ ، على قبر، فقال: "إنَّ صَاحِبَ القَبْرِ لَيُعَذَّبُ، وَإنَّ أهلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْه" ثم قرأتْ ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (٢). (صحيح) - التعليق على الآيات البينات ص ٢٩: ق. ١٧٥١ - (٣) عن عائشة وذُكر لها: أن عبد الله بن عمر يقول: "إن الميت ليعذب ببكاء الحي عليه" قالت عائشة: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب، ولكن

стр. 409

نسي أو أخطأ، إنما مر رسول الله ﷺ على يهودية يُبكى عليها فقال: "إنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا، وَإنَّهَا لَتُعَذَّبُ". (صحيح): ق. ١٧٥٢ - عن عائشة قالت: إنما قال رسول الله ﷺ : "إنَّ الله ، يزيدُ الكَافِرَ عَذَابًا، بِبَعْضِ بُكَاء أَهلِهِ عَلَيْهِ". (صحيح): خ ١٢٨٨. ١٧٥٣ - عن ابن أبي مُلَيْكَةَ يقول: لما هَلكت أمُّ أَبَان، حَضرتُ مع الناس، فجلست بين عبد الله بن عمر، وابن عباس، فبكين النساء. فقال ابن عمر: ألا تَنهى هؤلاء عن البكاء؟ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذبُ، ببَعْضِ بُكَاء أَهلِهِ عَلَيْهِ". فقال ابن عباس: قد كَان عمر يقول: بعض ذلك. خرجت مع عمر، حتى إذا كنا بالبيداء، رأى رَكبًا تحت شجرة، فقال: انظر من الرَّكب؟ فذهبتُ، فإذا صُهيب وأهله، فرجعت إليه فقلت: يا أمير الؤمنين هذا صهيب وأهله، فقال: عليّ بصهيب. فلما دخلنا المدينة، أصيب عمر، فجلس صهيب يبكي عنده يقول: وا أُخيَّاه، وا أُخَيَّاه. فقال عمر: يا صهيب لا تبك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاء أَهلِهِ عَلَيْهِ". قال: فذكرت ذلك لعائشة، فقالت: أما والله ما تحدثون هذا الحديث عن كاذبين مكذبين، ولكن السمع يخطئ، وإنَّ لكم في القرآن لا يشفيكم ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (١) ولكن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ الله لَيَزيدُ الكَافِرَ عَذَابًا، ببُكَاء أَهلِهِ عَلَيْهِ". (صحيح): خ ١٢٨٦ - ١٢٨٨. (١٦) باب الرخصة في البكاء على الميت (١٧) دعوى الجاهلية ١٧٥٤ - عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ، وَدَعَا بِدُعَاء الجَاهِلِيَّة".

стр. 410

واللفظ لعلي. وقال الحسن: "بِدَعْوَى" (١). (صحيح) - ابن ماجه ١٥٨٤: ق. (١٨) السلق ١٧٥٥ - عن صفوان بن مُحرز قال: أُغمي على أبي موسى، فبكوا عليه، فقال: أبرأ إليكم كما برئ إلينا رسول الله ﷺ : "لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ، وَلا خَرَقَ، وَلا سَلَقَ" (٢). (صحيح) - ابن ماجه ١٥٨٦: ق. (١٩) ضرب الخدود ١٧٥٦ - عن عبد الله: أن النبي ﷺ قال: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّة". (صحيح): ق - مضى قريبًا (١٧٥٤). (٢٠) الحلق ١٧٥٧ - عن عبد الرحمن بن يزيد، وأبي بُرْدة قالا: لما ثَقل أبو موسى، أقبَلت امرأته تصيح. قالا: فأفاق، فقال: ألم أخبرك أني بريء ممن برئء منه رسول الله ﷺ . قالا: وكان يحدثها: أن رسول الله ﷺ قال: "أَنَا بَريء مِمَّنْ حَلَقَ، وَخَرَقَ، وَسَلَقَ". (صحيح): ق - مضى قريبًا (١٧٥٥). (٢١) باب شق الجيوب ١٧٥٨ - عن عبد الله عن النبي ﷺ ، قال: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ". (صحيح) - ق، مضى ١٩ (١٧٥٤). ١٧٥٩ - عن أبي موسى - أنه أغمي عليه، فبكت أم ولد له، فلما أفاق - قال لها:

стр. 411

أما بلغك ما قال رسول الله ﷺ . فسألناها فقالت: قال: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ، وَحَلَق، وَخَرَقَ". (صحيح) - بما تقدم. ١٧٦٠ - عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : "لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ، وَسَلَقَ، وَخَرَقَ". (صحيح أيضًا). ١٧٦١ - عن القَرْثَعِ قال: لما ثَقُل أبو موسى، صاحت امرأته، فقال: أما علمتِ ما قال رسول الله ﷺ ؟ قالت: بلى! ثم سكتت. فقيل لها بعد ذلك: أي شيء قال رسول الله ﷺ ؟ قالت: إن رسول الله ﷺ . "لعَنَ مَنْ حَلَقَ، أَوْ سَلَقَ، أوْ خَرَقَ". (صحيح الإسناد). (٢٢) باب الأمر بالاحتساب والصبر عند نزول المصيبة ١٧٦٢ - عن أسامة بن زيد قال: أرسلت بنتُ النبي ﷺ اليه: أنَّ ابنًا لي قُبض فأتنا. فأرسل يقرأ السلام، ويقول: "إنَّ لله مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْء عِنْدَ الله بِأَجَلٍ مُسَمّى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ". فأرسلت إليه تُقسمُ عليه ليأتينَّها، فقام ومعه سعد بن عُبادة، ومُعاذ بن جَبل، وأُبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال. فرفع إلى رسول الله ﷺ الصَّبي، ونَفْسُهُ تَقَعقَع (١)، ففاضت عيناه. فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ قال: "هذَا رَحْمَةٌ يَجْعَلُهَا الله في قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإنَّمَا ترْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاء". (صحيح) - ابن ماجه ١٥٨٨: ق. ١٧٦٣ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى". (صحيح) - ابن ماجه ١٥٩٦: ق [صحيح الجامع ٣٨٥٦ وأحكام الجنائز ٢٣]. ١٧٦٤ - عن قُرَّة بن إياس ﵁: أن رجلًا أتى النبي ﷺ

стр. 412

ومعه ابن له، فقال له: "أَتُحِبُّهُ؟ " فقال: أحبك الله كما أُحبه، فمات ففقده، فسأل عنه فقال: "مَا يَسُرُّكَ أَنْ لَا تأتِيَ بَابًا مِنْ أَبْواب الْجَنَّةِ إلَّا وَجَدْتَهُ عِنْدَهُ، يَسْعَى يَفْتَحُ لَكَ". (صحيح) - أحكام الجنائز ١٦٢، المشكاة ١٧٥٦، وسيأتي بأتم ص ١١٨ [١٩٧٤]. (٢٣) باب ثواب من صبر واحتسب ١٧٦٥ - عن عمرو بن شعيب: أنه كتب إلى عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، يعزيه بابن له هلك. وذكر في كتابه: أنه سمع أباه يحدث عن جده، عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ الله لَا يَرْضَى لِعَبْدِهِ الْمُؤمِنِ إذَا ذَهَبَ بصَفِيِّهِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ، وَقَالَ مَا أُمِرَ بِهِ، بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ". (حسن) - الأحكام ٢٣ [صحيح الجامع الصغير ١٨٥١]. (٢٤) باب ثواب من احتسب ثلاثة من صلبه ١٧٦٦ - عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "مَن احْتَسَبَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ". فقامت امرأة فقالت: أو اثنان، قال: "أو اثْنَانِ" قالت المرأة: ياَ ليتني قلت واحدًا. (صحيح) - الصحيحة ٢٣٠٢، التعليق الرغيب ٣/ ٨٩. (٢٥) باب مَنْ يُتوفى لهُ ثَلاثة ١٧٦٧ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّى لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ، إلَّا أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ". (صحيح) - ابن ماجه ١٦٠٥: ق. ١٧٦٨ - عن صَعصَعة بن معاوية قال: لقيتُ أبا ذَرٍّ، قلت: حدِّثني، قال: نعم! قال رسول الله ﷺ : "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إلَّا غَفَرَ الله لَهُمَا بفَضْلِ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ". (صحيح) - التعليق الرغيب ٣/ ٨٩، الصحيحة ٢٢٦٠ [صحيح الجامع ٥٧٧٦].

стр. 413

١٧٦٩ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "لا يَمُوتُ لأحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَتَمَسُّهُ النَّارُ، إلَّا تَحلَّةَ القَسَم". (صحيح) - ابن ماجه ١٦٠٣: ق. ١٧٧٠ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ، لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ، إلَّا أدْخَلَهُمَا الله بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمُ الْجَنَّةَ" قال: "يُقَالُ لَهُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُونَ: حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤنَا، فَيُقَالُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤكُمْ". (صحيح) - المصدر نفسه [صحيح الجامع ٥٧٨٠]. (٢٦) باب من قدم ثلاثة ١٧٧١ - عن أبي هريرة قال: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ بابن لها يشتكي، فقالت: يا رسول الله أخاف عليه، وقد قدمت ثلاثة، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "لَقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ". (صحيح) - م ٨/ ٤٠. (٢٧) باب النعي ١٧٧٢ - عن أنس أن رسول الله ﷺ : نعى زيدًا، وجعفرًا (١)، قبل أن يجيء خبرهم، فَنعاهُم وعَيناهُ تَذرِفَان. (صحيح) - الأحكام ٣٢: ج. ١٧٧٣ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ : نعى لهما النجاشي - صاحب الحبشة اليوم الذي مات فيه - وقال: "اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ". (صحيح) - الأحكام ٣٢ و ٨٩: ق.

стр. 414

(٢٨) باب غسل الميت بالماء والسِّدر ١٧٧٤ - عن أم عطية الأنصارية قالت: دخل علينا رسول الله ﷺ ، حين توفيت ابنته، فقال: "اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا، أوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكِ، إنْ رَأَيْتُنَّ ذلِكِ، بِمَاء وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورًا، أوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورِ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي". فلما فرغنا آذنَّاه، فأعطانا حِقْوَهُ (١) وقال: "أَشْعِرْنَهَا إيَّاهُ". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٥٨: ق. (٢٩) باب غسل الميت بالحميم (٣٠) باب نقض رأس الميت ١٧٧٥ - عن أم عطية: أنَّهُنَّ جعلن رأسَ ابنة النبي ﷺ ثلاثة قُرُون. قلت (٢): نقضنه وجعلنه ثلاثة قرون؟ قالت: نعم!. (صحيح) - الأحكام ٤٨: ج. (٣١) باب ميامن الميت ومواضع الوضوء منه ١٧٧٦ - عن أُم عطية: أنَّ رسول الله ﷺ قال في غُسْل ابنته: "ابْدأنَ بِمَيَامِنِهَا، وَمَوَاضِعِ الْوُضُوء مِنْهَا". (صحيح) - المصدر نفسه: ق. (٣٢) باب غسل الميت وَترًا ١٧٧٧ - عن أم عطية قالت: ماتت إحدى بنات النبي ﷺ ، فأرسل إلينا، فقال: "اغْسِلْنَهَا بِمَاء وَسِدْرٍ، واغْسِلْنَهَا وَتْرًا، ثَلاثًا أوْ خَمْسًا أوْ سَبْعًا، إنْ رَأَيْتُنَّ ذلك، واجعَلنَ في الآخِرَةِ شَيْئًا مِنْ كَافُور، فَإذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي". فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حِقوَه، وقال: "أشْعِرْنَهَا إيَّاهُ" ومشطناها ثلاثة قرون وألقَينَاها من خَلفها. (صحيح) - الأحكام أيضًا: م.

стр. 415

(٣٣) باب غسل الميت أكثر من خمس ١٧٧٨ - عن أم عطية قالت: دخل علينا رسول الله ﷺ ، ونحن نغسل ابنته فقال: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثرَ مِنْ ذلِكِ، إنْ رَأَيْتُنَّ ذلِكِ، بِمَاء وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورًا - أوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ - فَإذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي" فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه، وقال: "أَشْعِرْنَهَا إيَّاهُ". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٥٨: ق. (٣٤) باب غسل الميت أكثر من سبعة ١٧٧٩ - عن أم عطية قالت: توفيت إحدى بنات النبي ﷺ ، فأرسل إلينا فقال: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أوْ أَكْثَر مِنْ ذلِكَ، إنْ رَأيْتُنَّ، بِمَاء وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ فَإذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي" فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه، وقال: "أَشْعِرْنَهَا إيَّاهُ". (صحيح) - ق، انظر ما قبله. ١٧٨٠ - عن أم عطية نحوه، غير أنه قال: "ثلاثًا، أو خمسًا، أو سبعًا أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك". (صحيح) - خ، انظر ما قبله. ١٧٨١ - عن أم عطية قالت: توفيت ابنة لرسول الله ﷺ فأمرنا بغسلها فقال: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا، أَوْ أكْثَرَ مِنْ ذلِكِ إنْ رَأَيْتُنَّ" قالت: قلت: وترًا؟ قال: "نَعَمْ! واجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورًا، - أو شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ - فَإذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي" فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه وقال: "أشْعِرْنَهَا إيَّاهُ". (صحيح) - ق، انظر ما قبله. (٣٥) باب الكافور في غسل الميت ١٧٨٢ - عن أم عطية قالت: أتانا رسول الله ﷺ ، ونحن نغسل ابنته فقال: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أو خَمْسًا، أوْ أَكْثَرَ، مِنْ ذلِك إنْ رَأيْتُنَّ ذلِكِ، بِمَاء وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورًا، -أوْ شَيْئًا مِنْ كَافُور- فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي" فلما فرغنا آذناه، فألقى إلينا حقوه وقال: "أَشْعِرْنَهَا إيَّاهُ".

стр. 416

قال: أو قالت حفصة: اغسلنها ثلاثًا، أو خمسًا، أو سبعًا. قال (١): وقالت أم عطية: مشطناها ثلاثة قرون. (صحيح) - ق، انظر ما قبله. ١٧٨٣ - عن أم عطية قالت: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون. (صحيح) - ق. ١٧٨٤ - عن أم عطية: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون. (صحيح) - ق. (٣٦) باب الإشعار ١٧٨٥ - عن محمد بن سيرين قالت: كانت أم عطية، امرأة من الأنصار، قدمت تُبَادِرُ ابنًا لها، فلم تُدركه. حدثتنا قالت: دخل النبي ﷺ ، علينا، ونحن نغسل ابنته، فقال: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أوْ خَمْسًا، أوْ أَكْثَرَ مِنْ ذلِك إنْ رَأَيْتُنَّ، بِمَاء وسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ في الآخِرَةِ كَافُورًا، - أَوْ شَيْئًا مِنْ كافُورٍ - فَإذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي". فلما فرغنا ألقى إلينا حقوه وقال: "أشْعِرْنَهَا إيَّاهُ" ولم يزد على ذلك. قال: لا أدري أي بناته؟ قال: قلت: ما قوله "أَشْعِرْنَهَا إيَّاهُ" أتُؤزَّرُ به؟ قال: لا أُرَاه، إلا أن يقول: الفُفنَها فيه (٢). (صحيح) - ج. ١٧٨٦ - عن أم عطية قالت: توفي إحدى بنات النبي ﷺ فقال: "اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، أوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، إنْ رَآيْتُنَّ ذَلِكَ وَاغْسِلْنَهَا بالسِّدْر وَالمَاء، وَاجْعَلْنَ في آخِرِ ذلِك كَافُورًا،- أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ - فَإذَا فَرَغْتُنَّ فآذِنَّنِي". قالت: فآذناه فألقى إلينا حقوه، فقال: "أَشْعِرنَهَا إِيَّاهُ". (صحيح) - ق. (٣٧) باب الأمر بتحسين الكفَن ١٧٨٧ - عن جابر خطب رسول الله ﷺ ، فذكر رجلًا من أصحابه مات فقبر ليلًا، وكُفن في كَفَن غير طائل، فزجر رسول الله ﷺ ، أن يقبر إنسان ليلًا، إلا أن يضطر إلى

стр. 417

ذلك، وقال رسول الله ﷺ : "إذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيُحَسِّنْ كفْنَهُ" (١). (صحيح) - ابن ماجه ١٤٧٤: م. (٣٨) باب أي الكفن خير ١٧٨٨ - عن سمرة عن النبي ﷺ قال: "الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ البَيَاضَ، فَإنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٧٢. (٣٩) باب كفن النبي ﷺ ١٧٨٩ - عن عائشة قالت: كُفِّن النبي ﷺ في ثلاثة أثواب سُحوليَّة (٢) بيض. (صحيح) - الأحكام ٦٣، الإرواء ٧٢٢: ق. ١٧٩٠ - عن عائشة أن رسول الله ﷺ : كفن في ثلاثة أثواب بيض سُحولية، ليس فيها قميص، ولا عمامة. (صحيح) - ق، انظر ما قبله. ١٧٩١ - عن عائشة قالت كفن رسول الله ﷺ ، في ثلاثة أثواب بيض يمانية كُرْسُفٍ، ليس فيها قيص ولا عمامة. فذكر لعائشة قولهم: في ثوبين وبرد من حِبَرَةٍ. فقالت: قد أُتي بالبُرْدِ، ولكنهم ردوه، ولم يكفنوه فيه. (صحيح) - م، انظر ما قبله. (٤٠) باب القميص في الكفن ١٧٩٢ - عن عبد الله بن عمر قال: لما مات عبد الله بن أُبي، جاء ابنه إلى النبي ﷺ فقال: اعطني قميصك حتى أُكفنه فيه، وصلِّ عليه، واستغفر له. فأعطاه قميصه ثم قال: "إذَا فَرَغْتُمْ فآذِنُونِي أُصَلِّي عَلَيْهِ".

стр. 418

فجذبه عمر وقال: قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين، فقال: "أَنا بَيْنَ خِيرَتَيْنِ" قال: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ (١). فصلى عليه فأنزل الله تعالى ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ (٢) فترك الصلاة عليهم. (صحيح) - الأحكام ٩٣ - ٩٥: ق. ١٧٩٣ - عن جابر قال: أتى النبي ﷺ قبر عبد الله بن أُبي، وقد وضع في حفرته، فوقف عليه فأمر به فأُخرجَ له، فوضعه على ركبتيه، وألبسه قيصه، ونَفَث عليه من رِيقِه، - والله تعالى أعلم -. (صحيح) - الأحكام ١٦٠: ق. ١٧٩٤ - (٣) عن جابر قال: وكان العباس بالمدينة، فَطَلبَتِ الأنصار، ثوبًا يكسونه، فلم يجدوا قميصًا يصلح عليه، إلا قميص عبد الله بن أُبي، فكسوه إياه. (صحيح) - المصدر نفسه: ج. ١٧٩٥ - عن خَبَّاب قال: هاجرنا مع رسول الله ﷺ نبتغي وجه الله تعالى، فوجب أجرنا على الله، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئًا منهم: مصعب بن عمير، قتل يوم أُحد، فلم نجد شيئًا نكفنه فيه إلا نمرة، كنا إذا غطينا رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا بها رجليه خرجت رأسه، فأمرنا رسول الله ﷺ : أن نغطي بها رأسه، ونجعل على رجليه إذْخِرًا. ومنا من أينَعت له ثمَرته فهو يَهْدِبُها (٤). (صحيح) - الأحكام ٥٧: ق.

стр. 419

(٤١) باب كيف يكفن المحرم إذا مات ١٧٩٦ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "أَغْسِلُوا الْمُحْرِمَ في ثَوْبَيْهِ اللَّذَيْنِ أَحْرَمَ فِيهمَا، وَاغْسِلُوهُ بمَاء وَسِدْر، وَكَفِّنُوهُ في ثَوْبَيْهِ وَلَا تُمِسُّوهُ بطِيب، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأسَهُ، فَإنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحْرِمًا". (صحيح) - الأحكام ١٢ - ١٣: ق. (٤٢) باب المسك ١٧٩٧ - عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمسْكُ". (صحيح) - م ٧/ ٤٧ [صحيح الجامع ١٠٣٢]. ١٧٩٨ - عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "مِنْ خَيْرِ طِيبِكُمُ الْمِسْكُ". (صحيح الإسناد). (٤٣) باب الإذن بالجنازة ١٧٩٩ - عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، أنه أخبره أن مِسكينَة مرضت، فأخبر رسول الله ﷺ بمرضها - وكان رسول الله ﷺ يعود المساكين، ويسأل عنهم - فقال رسول الله ﷺ : "إذَا مَاتَتْ فآذِنُونِي". فأُخرج بجنازتها ليلًا، وكرهوا أن يوقظوا رسول الله ﷺ ، فلما أصبح رسول الله ﷺ ، أخبر بالذي كان منها، فقال: "ألَمْ آمُرْكُمْ أَنْ تُؤذِنُونِي بِهَا؟ " قالوا: يا رسول الله كرهنا أن نوقظك ليلًا، فخرج رسول الله ﷺ ، حتى صف بالناس على قبرها، وكبر أربع تكبيرات. (صحيح) - الأحكام ٨٩. (٤٤) باب السرعة بالجنازة ١٨٠٠ - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ عَلَى سَرِيرِه، قَالَ: قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي. وَإذَا وُضِعَ الرَّجُلُ

стр. 420

- يَعْنِي السُّوء - عَلَى سَرِيره قَالَ: يا وَيْلي أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِي". (صحيح) - الأحكام ٧٢. ١٨٠١ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا وُضِعَتِ الجَنَازَةُ فَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أعْنَاقِهِمْ، فَإنْ كَانَتْ صَالِحةً قَالَتْ: قَدِّمُوني قَدِّمُوني، وَإنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ: يَا وَيْلَهَا إلَى أَيْنَ تَذْهَبُونَ بِهَا، يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْء إلَّا الإنْسَانَ، وَلَوْ سَمِعَهَا الإنْسَانُ لَصَعِقَ". (صحيح) - المصدر نفسه ٧٢: ج. ١٨٠٢ - عن أبي هريرة يبلغ به النبي ﷺ قال: "أسْرعُوا بالْجَنَازَةِ، فَإنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْر تُقَدِّمُونَهَا إلَيْهِ، وإنْ تَكُ غَيْرَ ذلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَاَبِكُمْ". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٧٧: ق [مختصر مسلم ٤٧٠ صحيح الجامع ٩٦٤]. ١٨٠٣ - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً، قَدّمْتُمُوهَا إلَى الْخَيْرِ، وَإنْ كَانَتْ غَيْرَ ذلِكَ كَانَتْ شَرًّا تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ". (صحيح) - ق، انظر ما قبله. ١٨٠٤ - عن عبد الرحمن بن جَوْشَن (١) قال: شهدت جنازة عبد الرحمن بن سمرة، وخرج زياد يمشي بين يدي السرير، فجعل رجال من أهل عبد الرحمن ومواليهم يستقبلون السرير، ويمشون على أعقابهم، ويقولون: رويدًا، رويدًا، بارك الله فيكم، فكانوا يدبون دبيبًا، حتى إذا كنا ببعض طريق المِربد، لحقنا أبو بَكَرة على بغلة، فلما رأى الذي يصنعون حمل عليهم ببغلته، وأهوى إليهم بالسوط. وقال: خلوا! فوالذي أكرم وجه أبي القاسم ﷺ ، لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ ، وإنا لنكاد نرمُلُ بها رملًا، فانبسط القوم. (صحيح) - الأحكام ٧٢.

стр. 421

١٨٠٥ - عن أبي بكرة: قال: لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ وإنا لنكاد نرمل بها رملًا. (صحيح) - انظر ما قبله. ١٨٠٦ - عن أبي سعيد: أن رسول الله ﷺ قال: "إذَا مَرَّتْ بِكُمْ جَنَازَة فَقُومُوا، فَمَنْ تَبِعَهَا فَلَا يَقْعُدْ، حَتَى تُوضَعَ". (صحيح) - ق. (٤٥) باب الأمر بالقيام للجنازة ١٨٠٧ - عن عامر بن ربيعة، عن النبي ﷺ ، قال: "إذَا رَأى أَحَدُكُمُ الْجَنَازَةَ، فَلَمْ يَكُنْ مَاشِيًا مَعَهَا فَلْيقُمْ، حَتَى تُخَلِّفَهُ أَوْ تُوضَعَ مِنْ قَبْلِ أن تُخَلِّفَهُ". (صحيح) - ق. ١٨٠٨ - عن عامر بن ربيعة العدوي عن رسول الله ﷺ قال: "إذَا رَأيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا، حَتَى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ". (صحيح) - ق [صحيح الجامع ٥٦٦]. ١٨٠٩ - عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "إذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا، فَمَنْ تَبِعَهَا فَلَا يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ". (صحيح) - ق. ١٨١٠ - عن أبي هريرة، وأبي سعيد قالا: ما رأينا رسول الله ﷺ شهد جنازة قط، فجلس حتى توضع. (حسن الإسناد). ١٨١١ - عن أبي سعيد: أن رسول الله ﷺ : مروا عليه بجنازة فقام. وقال عمرو (١): إن رسول الله ﷺ ، مرت به جنازة فقام. (صحيح الإسناد).

стр. 422

١٨١٢ - عن يزيد بن ثابت: أنهم كانوا جلوسًا مع النبي ﷺ ، فَطَلعَت جَنازة، فقام رسول الله، وقام من معه، فلم يزالوا قيامًا حتى نفَذَت. (صحيح الإسناد). (٤٦) باب القيام لجنازة أهل الشرك ١٨١٣ - عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال: كان سَهل بْنُ حُنَيفٍ، وقيسُ بن سَعد بن عبادة، بالقادسية فَمُر عليهما بجنازة، فقاما، فقيل لهما: إنها من أهل الأرض (١). فقالا: مر على رسول الله بجنازة فقام، فقيل له: إنه يهودي. فقال: "أَلَيْسَتْ نَفْسًا". (صحيح) - خ ١٣١٢ - ١٣١٣ م ٣/ ٥٨. ١٨١٤ - عن جابر بن عبد الله قال: مرت بنا جنازة، فقام رسول الله، وقمنا معه، فقلت: يا رسول الله إنما هي جنازة يهودية. فقال: "إنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا، فَإذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا". (صحيح) - الصحيحة ٢٠١٧: م وهو وما في معناه منسوخ بالأحاديث الآتية. [قال أبو عبد الرحمن]: اللفظ لخالد. (٤٧) باب الرخصة في ترك القيام ١٨١٥ - عن أبي مَعْمَرَ قال: كنا عند علي، فمرت به جنازة، فقاموا لها، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أمرُ أبي موسى. فقال: إنما قام رسول الله ﷺ لجنازة يهودية، ولم يعد بعد ذلك. (صحيح) - م نحوه، ويأتي لفظه ٧٨ [١٨٩٠ - ١٨٩١]. ١٨١٦ - عن محمد: أن جنازة مرت بالحسن بن علي، وابن عباس، فقام الحسن، ولم يقم ابن عباس، فقال الحسن: أليس قد قام رسول الله ﷺ لجنازة يهودي؟ قال ابن عباس: نعم! ثم جلس. (صحيح الإسناد).

стр. 423

١٨١٧ - عن ابن سيرين قال: مُر بجنازة على الحسن بن علي، وابن عباس، فقام الحسن، ولم يقم ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس: أما قام لها رسول الله ﷺ ؟ قال ابن عباس: قام لها، ثم قعد. (صحيح الإسناد). ١٨١٨ - عن ابن عباس، والحسن بن علي، مرت بهما جنازة فقام أحدهما، وقعد الآخر، فقال الذي قام: أما والله لقد علمت: أن رسول الله ﷺ ، قد قام، قال له الذي جلس: لقد علمت أن رسول الله ﷺ ، قد جلس. (صحيح الإسناد). ١٨١٩ - عن الحسن بن علي: أنه كان جالسًا فمُر عليه بجنازة، فقام الناس حتى جاوزت الجنازة، فقال الحسن: إنما مُر بجنازة يهودي، وكان رسول الله ﷺ على طريقها جالسًا، فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي فقام. (صحيح) - المشكاة ١٦٨٤، لكن لا يظهر أنّه في حكم المرفوع. ١٨٢٠ - عن جابر يقول: قام النبيّ ﷺ لجنازة يهودي، مرت به، حتى توارت. (صحيح الإسناد). وعن جابر ﵁ قال: قام النبي ﷺ ، وأصحابه لجنازة يهودي، حتى توارت. (صحيح أيضًا). ١٨٢١ - عن أنس: أن جنازة مرت برسول الله ﷺ ، فقام، فقيل: إنها جنازة يهودي. فقال: "إنَّمَا قُمْنَا لِلْمَلَائكَةِ". (صحيح الإسناد). (٤٨) باب استراحة المؤمن بالموت ١٨٢٢ - عن أبي قتادة بن ربعي: أنه كان يحدث: أن رسول الله ﷺ ، مر عليه بجنازة فقال: "مُسْتَرِيحٌ، وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ" فقالوا: ما المستريح وما المستراح منه؟ قال: "الْعَبْدُ الْمُؤمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ

стр. 424

الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ، وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابّ". (صحيح) - الصحيحة ١٧١٠: ق [مختصر مسلم ٤٦٦]. (٤٩) باب الاستراحة من الكفار ١٨٢٣ - عن أبي قتادة قال: كنا جلوسًا عند رسول الله ﷺ ، إذا طلعت جنازة فقال رسول الله ﷺ : "مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ، الْمُؤمِنُ يَمُوتُ فَيَسْتَرِيحُ، مِنْ أَوْصَاب الدُّنْيَا وَنَصَبِهَا وَأَذَاهَا، وَالفَاجِرُ يَمُوتُ فَيَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ". (صحيح) - ق، انظر ما قبله [صحيح الجامع الصغير وزيادته ٥٨٧٢]. (٥٠) باب الثناء ١٨٢٤ - عن أنس قال: مُر بجنازة فأُثْنِيَ عليها خيرًا فقال النبي ﷺ : "وَجَبَتْ" ومر بجنازة أخرى، فأثني عليها شرًا، فقال النبي ﷺ : "وَجَبَتْ" فقال عمر: فداك أبي وأمي، مر بجنازة فأثني عليها خيرًا فقلت: "وَجَبَتْ" ومر بجنازة فأثني عليها شرًا، فقلت: "وَجَبَتْ" فقال: "مَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا، وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ الله في الأرْضِ". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٩١: ق. ١٨٢٥ - عن أبي هريرة قال: مروا بجنازة على النبيّ ﷺ ، فأثنوا عليها خيرًا، فقال النبي ﷺ : "وَجَبَتْ" ثم مروا بجنازة أخرى، فأثنوا عليها شرًا، فقال النبي ﷺ : "وَجَبَتْ" قالوا: يا رسول الله قولك الأولى والأخرى "وَجَبَتْ" فقال النبي ﷺ : "المَلَائكَةُ شُهَدَاءُ الله في السَّمَاء، وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ الله في الأَرْضِ". (صحيح) - المصدر نفسه ١٤٩٢. ١٨٢٦ - عن أبي الأسود الديلي (١) قال: أتيت المدينة، فجلست إلى عمر بن الخطاب، فَمُرَ بجنازة، فأثني على صاحبها خيرًا، فقال عمر: وجبت، ثم مر بأخرى، فأثني على

стр. 425

صاحبها خيرًا، فقال عمر: "وجبت" ثم مر بالثالث، فأثني على صاحبها شرًا، فقال عمر: "وجبت" فقلت: وما وجبت يا أمير المؤمنين؟ قال: قلت كما قال رسول الله ﷺ : "أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ، قَالُوا خَيْرًا، أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ" قلنا: أو ثلاثة؟ قال: "أَوْ ثَلَاثَة" قلنا: أو اثنان، قال: "أَوَ اثْنَانِ". (صحيح) - الترمذي ١٠٧١: ج. (٥١) باب النهي عن ذكر الهلكى إلا بخير ١٨٢٧ - عن عائشة قالت: ذُكِرَ عند النبيّ ﷺ هَالك بِسُوء، فقال: "لَا تَذْكُرُوا هَلْكَاكُمْ إلَّا بِخَيْرٍ". (صحيح) - الروض النضير ١/ ٤٣٧ [صحيح الجامع ٧٢٧١]. (٥٢) باب النهي عن سب الأموات ١٨٢٨ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "لا تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ، فَإنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إلَى مَا قَدَّمُوا". (صحيح) - التعليق الرغيب ٤/ ١٧٥ [صحيح الجامع الصغير ٧٣١١]. ١٨٢٩ - عن أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ :- "يَتْبَعُ المَيِّتَ ثَلاثَةٌ، أهْلُهُ، وَمَالُهُ، وَعَمَلُهُ. فَيَرْجعُ اثْنَانِ، أَهْلُهُ، وَمَالُهُ. وَيَبْقَى وَاحدٌ عَمَلُهُ". (صحيح) - ق [مختصر مسلم ٢٠٨٦ المشكاة ٥١٦٧]. ١٨٣٠ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لِلْمُؤمِنِ عَلَى المُؤمِنِ ستُّ خِصَالٍ، يَعُودُهُ إذَا مَرِضَ، وَيَشْهَدُهُ، إذَا مَاتَ، وَيُجيبُهُ إذَا دَعَاهُ، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمِّتُهُ إذَا عَطَسَ، وَيَنْصَحُ لَهُ إذَا غَابَ، أَوْ شَهِدَ". (صحيح) - الترمذي ٢٨٩٣، م نحوه. (٥٣) باب الأمر باتباع الجنائز ١٨٣١ - عن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول الله ﷺ ، بسبع، ونهانا عن سبع؛ أمرنا بعيادة المريض، وتشميت العاطس، وإبرار القسم، ونصرة المظلوم، وإفشاء السلام، وإجابة الداعي، واتباع الجنائز.

стр. 426

ونهانا عن خواتيم الذهب، وعن آنية الفضة، وعن الميَاثر، والقَسِّية، والاستَبرق، والحرير، والدِّيباج. (صحيح) - الإرواء ١٨٥: ق. (٥٤) باب فضل من يتبع جنازة ١٨٣٢ - عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ تَبعَ جَنَازَة حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ قِيرَاطٌ، وَمَنْ مَشَى مَعَ الجَنَازَةِ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ قِيرَاطَانِ، وَالقِيراطُ مِثْلُ أُحُدٍ". (صحيح) - الأحكام ٦٨. ١٨٣٣ - عن عبد الله بن المُغفَّل قال: قال رسول الله ﷺ : "مَنْ تَبعَ جَنَازَة حَتَى يُفْرَغَ مِنْهَا، فَلَهُ قِيرَاطَانِ، فَإنْ رَجَعَ قبْلَ أن يُفْرَغَ مِنْهَا، فَلَهُ قِيرَاطٌ". (صحيح) - المصدر نفسه. (٥٥) مكان الراكب من الجنازة ١٨٣٤ - عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله ﷺ : "الرَّاكِبُ خَلْفَ الجَنَازَةِ، وَالمَاشِي حَيْثُ شَاء مِنْهَا، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ". (صحيح) - ابن ماجه ١٤٨١ - [وسيأتي ١٨٤٠]. (٥٦) باب مكان الماشي من الجنازة ١٨٣٥ - عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله ﷺ : "الرَّاكِبُ خَلْفَ الجَنَازَةِ، وَالمَاشِي حَيْثُ شَاء مِنْهَا، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ". (صحيح) - انظر ما قبله. ١٨٣٦ - (١) عن ابن عمر، أنه رأى: رسول الله ﷺ ، وأبا بكر، وعمر ﵄، يمشون أمام الجنازة. ١٨٣٧ - عن ابن عمر، أنه رأى: النبي ﷺ ، وأبا بكر، وعمر، وعثمان يمشون بين يدي الجنازة. (صحيح) - ابن ماجه ١٤٨٢ و ١٤٨٣.

стр. 427

(٥٧) باب الأمر بالصلاة على الميت ١٨٣٨ - عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : "إنَّ أَخَاكمْ قَدْ مَاتَ، فَقومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ". (صحيح) - ابن ماجه ١٥٣٥: م. (٥٨) باب الصلاة على الصبيان ١٨٣٩ - عن أم المؤمنين عائشة، قالت: أُتي رسول الله ﷺ ، بصبي من صبيان الأنصار، فصلى عليه. قالت عائشة: فقلت: طوبى لهذا، عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل سوءًا، ولم يدركه، قال: "أوَ غَيْرُ ذلِكَ يَا عَائشَة، خَلَقَ الله الجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أهْلًا، وَخَلَقَهُمْ في أصْلابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَخَلَقَهُمْ في أصْلابِ آبَائِهِمْ". (صحيح) - ابن ماجه ٨٢: م. (٥٩) باب الصلاة على الأطفال ١٨٤٠ - عن المغيرة بن شعبة، أنه ذكر: أن رسول الله ﷺ قال: "الرَّاكِبُ خَلْفَ الجَنَازَةِ، وَالمَاشِي حَيْث شَاء مِنْهَا، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ". (صحيح) - مضى قريبًا ص ٥٦ [١٨٣٤]. (٦٠) باب أولاد المشركين ١٨٤١ - عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله ﷺ ، عن أولاد المشركين، فقال: "الله أعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ". (صحيح): ق. ١٨٤٢ - عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ ، سئل عن أولاد المشركين فقال: "الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ". (صحيح): ق. ١٨٤٣ - عن ابن عباس قال: سئل رسول الله ﷺ عن أولاد المشركين فقال: "خَلَقَهُمْ الله حِينَ خَلَقَهُمْ، وَهوَ يَعْلَمُ بمَا كَانُوا عَامِلينَ". (صحيح الإسناد).

стр. 428

١٨٤٤ - عن ابن عباس قال: سئل النبي ﷺ ، عن ذراري المشركين؟ فقال: "اللهُ أعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ". (صحيح): ق. (٦١) باب الصلاة على الشهداء ١٨٤٥ - عن شداد بن الهَاد: أن رجلًا من الأعراب، جاء إلى النبي ﷺ ، فآمن به واتبعه، ثم قال: أهاجر معك، فأوصى به النبي ﷺ ، بعض أصحابه، فلما كانت غزوة، غَنِمَ النبي ﷺ سَبْيًا، فقَسم، وقَسَم له، فأعطى أصحابه ما قسمَ له، وكان يرعى ظهرهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قِسم قسمه لك النبي ﷺ ، فأخذه فجاء به إلى النبي ﷺ فقال: ما هذا؟ قال: "قَسَمْتُهُ لَكَ" قال: ما على هذا اتبعتك، ولكنى اتبعتك على أنْ أُرمى إلى هَهُنا، وأشار إلى حَلقه بسهم فأموت، فأدخل الجنة، فقال: "إنْ تَصْدُقِ الله يَصْدُقْكَ" فلبثوا قليلًا، ثم نهضوا في قتال العدو، فأُتي به النبي ﷺ ، يُحمل قد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي ﷺ : "أهُوَ هُوَ؟ " قالوا: نعم! قال: "صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ" ثم كفنه النبي ﷺ ، في جُبة النبي ﷺ ، ثم قدمه فصلى عليه، فكان فيما ظهر من صلاته: "اللَّهُمَّ هذَا عَبْدُكَ، خَرج مُهَاجرًا في سَبِيلكَ، فَقُتِلَ شَهِيدًا، أنَا شَهِيدٌ عَلَى ذلِكَ". (صحيح) - الاحكام ٦١. ١٨٤٦ - عن عُقبة: أن رسول الله ﷺ ، خرج يومًا، فصلى على أهل أُحد، صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: "إنِّي فَرَطٌ لَكُمْ، وَأَنَا شَهِيد عَلَيْكُمْ". (صحيح) - الأحكام ٨٢ - ٨٣: ق. (٦٢) باب ترك الصلاة عليهم ١٨٤٧ - عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ ، كان يجمع بين الرجلين من قتلى أُحد في ثوب واحد، ثم يقول: "أيُّهُمَا أَكْثَرُ أخْذًا لِلْقُرآنِ" فَإِذَا أشِيرَ إلَى أحَدِهِمَا، قَدَّمَهُ في اللَّحْدِ، قَالَ:

стр. 429

"أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤلاءِ" وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يُصل عليهم، ولم يُغَسَّلوا. (صحيح) - ابن ماجه ١٥١٤: خ. (٦٣) باب ترك الصلاة على المرجوم ١٨٤٨ - عن جابر بن عبد الله: أن رجلًا من أسْلَم، جاء إلى النبيّ ﷺ ، فاعترف بالزنا، فأعرض عنه، ثم اعترف، فأعرض عنه، ثم اعترف، فأعرض عنه، حتى شهد على نفسه أربع مرات، فقال النبي ﷺ : "أَبِكَ جُنُون" قال: لا! قال: "أُحْصِنْتَ" قال: نعم، فأمر به النبيّ ﷺ ، فَرُجم، فلما أذلقَتهُ الحجارة، فَرَّ فأُدرك فَرُجم فمات، فقال له النبي ﷺ : خَيْرًا، ولم يُصل عليه. (صحيح) - الترمذي ١٤٦٦: ق. (٦٤) باب الصلاة على المرجوم ١٨٤٩ - عن عمران بن حصين: أن امرأة من جُهَينة، أتت رسول الله ﷺ ، فقالت: إني زَنيت، وهي حُبلى، فدفعها إلى وليها، فقال: "أَحْسِنْ إلَيْهَا، فَإذَا وَضَعَتْ فَائتِنِي بِهَا" فلما وضعت جاء بها، فأمر بها فشُكت (١) عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلَّى عليها. فقال له عمر: أتصلي عليها وقد زنت؟ فقال: "لَقَدْ تَابَتْ توْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهلِ المَدِينَةِ لَوَسعَتْهُمْ، وَهَلْ وَجَدْتَ تَوْبَةً أَفْضَلَ مِنْ أن جَادَتْ بِنَفْسِهَا لله ". (صحيح) - الأحكام ٨٣: م. (٦٥) باب الصلاة على من يحيف في وصيته ١٨٥٠ - عن عمران بن حصين، أن رجلًا أعتق ستة مملوكين له، عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبيّ ﷺ ، فغضب من ذلك، وقال: "لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أصَلِّيَ عَلَيْهِ". ثم دعا مملوكيه فجزأهم ثلاثة أجزاء، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة. (صحيح) - الأحكام ٨: م.

стр. 430

(٦٦) باب الصلاة على من غل (٦٧) باب الصلاة على من عليه دين ١٨٥١ - عن أبي قتادة: أن رسول الله ﷺ أتي برجل من الأنصار، ليصلي عليه، فقال النبي ﷺ : "صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا" قال أبو قتادة: هو عَليَّ. قال النبي ﷺ : "بالوَفَاء" قال: بالوفاء، فصلى عليه. (صحيح) - الأحكام ٨٥. ١٨٥٢ - عن سلمة بن الأكوع قال: أتي النبيّ ﷺ بجنازة، فقالوا: يا نبي الله صلِّ عليها، قال: "هَلْ ترَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا" قالوا: نعم، قال: "هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْء؟ " قالوا: لا، قال: "صَلُّوا عَلَى صَاحِبكُمْ". قال رجل من الأنصار، يقال له: أبو قتادة: صلِّ عليه وعليَّ دينه، فصلى عليه. (صحيح) - الأحكام أيضًا: خ. ١٨٥٣ - عن جابر قال: كان النبي ﷺ ، لا يصلي على رجل عليه دين، فأُتي بميت فسأل: "أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟ " قالوا: نعم عليه ديناران، قال: "صَلُّوا عَلَى صَاحِبكُمْ" قال أبو قتادة: هما عليَّ يا رسول الله، فصلى عليه، فلما فتح الله على رسوله ﷺ ، قال: "أنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ". (صحيح) - الأحكام ٨٦. ١٨٥٤ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ : كان إذا تُوفي المؤمن، وعليه دين، سأل: "هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاء؟ " فان قالوا: نعم، صلَّى عليه. وإن قالوا: لا، قال: "صَلُّوا عَلَى صَاحِبكُمْ". فلما فتح الله على رسوله ﷺ قال: "أَنَا أَوْلَى بالمُؤمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَعَلَيَّ قَضَاؤهُ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا، فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ". (صحيح) - الأحكام أيضًا: ق.

стр. 431

(٦٨) باب ترك الصلاة على من قتل نفسه ١٨٥٥ - عن ابن سَمُرة (١): أن رجلًا قتل نفسه بمَشَاقِص، فقال رسول الله ﷺ : "أَمَّا أَنَا فَلا أُصَلِّي عَلَيْهِ". (صحيح) - ابن ماجه ١٥٢٦: م. ١٨٥٦ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: "مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ في نَارِ جَهَنَّمَ، يَتَرَدَّى خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ في يَدِهِ، يَتَحَسَّاهُ في نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخلَّدًا فِيهَا أبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ"،- ثم انقطْع عليَّ شيء - خالد يقول (٢): "كَانَتْ حَدِيدَتُهُ في يَدِهِ، يَجَأ بِهَا في بَطْنِهِ في نَار جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فيهَا أَبَدًا". (صحيح) - ابن ماجه ٣٤٦٠: ق (غاية المرام ٤٥٣). (٦٩) باب الصلاة على المنافقين ١٨٥٧ - عن عمر بن الخطاب قال: لما مات عبد الله بن أُبيّ بن سلول، دعي له رسول الله ﷺ ليصلي عليه، فلما قام رسول الله ﷺ ، وثبتُ إليه فقلت: يا رسول الله تصلي على ابن أُبيّ، وقد قال يوم كذا وكذا: كذا وكذا، أُعَدِدُ عليه، فتبسم رسول الله ﷺ وقال: "أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ" فلما أكثرت عليه قال: "إنِّي قَدْ خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ، فَلَوْ عَلِمْتُ أَنِّي لَوْ زدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ، لَزِدْتُ عَلَيْهَا". فصلى عليه رسول الله ﷺ ، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرًا، حتى نزلت الآيتان من براءة ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ (٣).

стр. 432

فعجبت بعدُ من جُرأتي على رسول الله ﷺ يومئذ،- والله ورسوله أعلم -. (صحيح) - الأحكام ٩٣ - ٩٥: خ. (٧٠) باب الصلاة على الجنازة في المسجد ١٨٥٨ - عن عائشة قالت: ما صلَّى رسول الله ﷺ على سهيل بن بيضاء، إلا في المسجد. (صحيح) - ابن ماجه ١٥١٨: م. ١٨٥٩ - عن عائشة قالت: ما صلَّى رسول الله ﷺ على سهيل بن بيضاء، إلا في جوف المسجد. (صحيح) - م، انظر ما قبله. (٧١) باب الصلاة على الجنازة بالليل ١٨٦٠ - عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف: أنه قال: اشتكت امرأة بالعوالي مسكينة، فكان النبي ﷺ ، يسألهم عنها، وقال: "إنْ مَاتَتْ فَلا تَدْفِنُوهَا حَتَّى أُصَلِّي عَلَيْهَا". فتوفيت، فجاؤا بها إلى المدينة بعد العتمة، فوجدوا رسول الله ﷺ قد نام، فكرهوا أن يوقظوه، فصلوا عليها (١)، ودفنوها ببقيع الغَرقد. فلما أصبح رسول الله ﷺ جاؤا فسألهم عنها، فقالوا: قد دفنت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائمًا، فكرهنا أن نوقظك قال: "فَانْطَلِقُوا" فانطلق، يمشي ومشوا معه، حتى أروه قبرها، فقام رسول الله ﷺ وصفوا وراءه، فصلى عليها، وكبر أربعًا. (صحيح) - مضى ٤٠ [١٧٩٩]. (٧٢) باب الصفوف على الجنازة ١٨٦١ - عن جابر: أن رسول الله ﷺ ، قال:

стр. 433

"إنَّ أخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ". فقام فصف بنا، كما يصف على الجنازة، وصلى عليه. (صحيح) - الأحكام ٩٠: ق [صحيح الجامع ١٥٤٩ إرواء الغليل ٧٢٧]. ١٨٦٢ - عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ نَعَى للناس النَّجَاشِيِّ، اليوم الذي مات فيه، ثم خرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، فصلى عليه، وكبر أربع تكبيرات. (صحيح) - الأحكام أيضًا: ق. ١٨٦٣ - عن أبي هريرة قال: نعى رسول الله ﷺ النجاشي لأصحابه بالمدينة، فصفوا خلفه فصلى عليه، وكبر أربعًا. (صحيح) - انظر ما قبله. ١٨٦٤ - عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ أَخَاكُمْ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ" فصففنا عليه صفين. (صحيح) - ق، مضى أيضًا. ١٨٦٥ - عن جابر قال: كنت في الصف الثاني، يوم صلَّى رسول الله ﷺ ، على النجاشي. (صحيح الإسناد). ١٨٦٦ - عن عمران بن حصين قال: قال لنا رسول الله ﷺ : "إنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ". قال: فقمنا فصففنا عليه، كما يصف على الميت، وصلينا عليه، كما يصلى على الميت. (صحيح) - م، مضى ٥٧ [١٨٣٨]. (٧٣) باب الصلاة على الجنازة قائمًا ١٨٦٧ - عن سمرة قال: صليت مع رسول الله ﷺ ، على أُم كعب، ماتت في نِفَاسِها، فقام رسول الله ﷺ في الصلاة في وسَطها. (صحيح) - ق، مضى ١/ ١٩٥ [٣٨٠].

стр. 434

(٧٤) باب اجتماع جنازة صبي وامرأة ١٨٦٨ - عن عمار (١) قال: حضرت جنازة صبي وامرأة، فقدم الصبي مما يلي القوم، ووضعت المرأة وراءه، فصلى عليهما، وفي القوم أبو سعيد الخدري، وابن عباس، وأبو قتادة، وأبو هريرة، فسألتهم عن ذلك فقالوا: السُّنة. (صحيح) - الأحكام ١٠٤. (٧٥) باب اجتماع جنائز الرجال والنساء ١٨٦٩ - عن ابن عمر أنه: صلَّى على تسع جنائز جميعًا، فجعل الرجال يلون الإمام، والنساء يلين القبلة، فصفهن صفًا واحدًا، ووضعت جنازة أُم كُلثُوم بنت علي، امرأة عمر بن الخطاب، وابن لها يقال له: زيد، وضعا جميعًا. والإمام يومئذ سعيد بن العاص، وفي الناس، ابن عمر (٢)، وأبو هريرة، وأبو سعيد، وأبو قتادة، فوضع الغلام مما يلي الإمام. فقال رجل: فأنكرت ذلك، فنظرت إلى ابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي قتادة فقلت: ما هذا؟ قالوا: هى السُّنة. (صحيح) - الأحكام ١٠٣. ١٨٧٠ - عن سمرة بن جندب: أن رسول الله ﷺ صلى على أم فلان، ماتت في نفاسها، فقام في وسطها. (صحيح) - ق، مضى قريبًا.

стр. 435

(٧٦) باب عدد التكبير على الجنازة ١٨٧١ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ نعى للناس النجاشي، وخرج بهم، فصف بهم، وكبر أربع تكبيرات. (صحيح) - ق، مضى ٦٩ - ٧٠ [١٨٦٢]. ١٨٧٢ - عن أبي أمامة بن سهل قال: مرضت امرأة من أهل العَوالي، وكان النبي ﷺ ، أحسن شيء عيادة للمريض، فقال: "إذَا مَاتَتْ فآذِنُونِي" فماتت ليلًا فدفنوها، ولم يُعلموا النبيّ ﷺ ، فلما أصبح سأل عنها فقالوا: كرهنا أن نوقظك يا رسول الله. فأتى قبرها فصلى عليها وكبر أربعًا. (صحيح) - مضى ٤٠ [١٧٩٩]. ١٨٧٣ - عن زيد بن أرقم: أنه صلَّى على جنازة، فكبر عليها خمسًا، وقال: كبرها رسول الله ﷺ . (صحيح) - ابن ماجه ١٥٠٥: م. (٧٧) باب الدعاء ١٨٧٤ - عن عوف بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ ، صلَّى على جنازة يقول: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاء وَثَلْج وَبَرَد، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا، كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَقِهِ عَذَابَ القَبْرِ، وَعَذَابَ النَّارِ". قال عوف: فتمنيت؛ أن لو كنت الميت، لدعاء رسول الله ﷺ ، لذلك الميت. (صحيح) - ابن ماجه ١٥٠٠: م. ١٨٧٥ - عن عوف بن مالك قال: سمعت رسول الله ﷺ ، يصلي على ميت، فسمعت في دعائه وهو يقول: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بالمَاء وَالثَّلْج وَالبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ
следующие страницы →