← Язык

Язык · id 11490

علم اللغة

علي عبد الواحد وافي

Полный текст (367 стр.). Показаны 351–367 · переход к 356.

стр. 351

الإنسان رجلًا كان أم امرأة، ولكن تذكيرها ربط مدلولها في الذهن بنوع الذكور، فأخذ يدنو شيئًا فشيئًا من هذا النوع حتى أصبحت في كثير من اللغات المنشعبة عن اللاتينية لا تطلق إلّا على الرجال. ٥- عوامل تتعلق بانتقال اللغة من السلف إلى الخلف, فكثيرًا ما ينجم عن هذا الانتقال تغير في معاني المفردات, وذلك أن الجيل اللاحق لا يفهم جميع الكلمات على الوجه الذي يفهمها عليه الجيل السابق. ويساعد على هذا الاختلاف كثرة استخدام المفردات في غير ما وضعت له على طريق التوسع أو المجاز, فقد يكثر استخدام الكلمة مثلًا في جيلٍ ما في بعض ما تدل عليه، أو في معنًى مجازيٍّ تربطه بمعناها الأصلي بعض العلاقات، فيعلق المعنى الخاص أو المجازي وحده بأذهان الصغار، ويتحول بذلك مدلولها إلى هذا المعنى الجديد. وإليك مثلًا كلمة saoul الفرنسية، فقد كان معناها في الأصل "الشبعان" من الطعام، ثم كثر استخدامها في عصر ما في النشوان من الخمر عن طريق المجاز والتهكم, وللتحرج من استخدام الكلمة الصريحة في هذا الجيل، وتحول إليه مدلول هذه الكلمة, فأصبحت صريحة فيه١، وانقرض معناها القديم. وإلى هذا العامل يرجع أهم الأسباب في تحول الكلمات إلى معانٍ كانت مجازية في الأصل، وفيما يعتري المدلولات في نطاقها من سعة أو ضيق, بل إن طائفة من العلماء على رأسها العلامة هرزوج Herzog قد رجعت إلى هذا العامل وحده كل ما يحدث من تطور في الدلالة٢. ٦- وكثيرًا ما يتغير مدلول الكلمة على أثر انتقالها من لغة إلى

стр. 352

لغة؛ فقد يخصص مدلولها العام, وتقصر على بعض ما كانت عليه في لغتها الأصلية، وقد يعمم مدلولها الخاص، وقد تستعمل في غير ما وضعت له لعلاقةٍ ما بين المعنيين، وقد تنحط إلى درجة وضيعة في الاستعمال؛ فتصبح من فحش الكلام وهجره، وقد تسمو إلى منزلة راقية فتعتبر من نبي القول ومصطفاه، كما تقدمت الإشارة إلى ذلك وإلى أسبابه وأمثلته في الفصول السابقة١. ٧- وقد يكون العامل في تغير معنى الكلمة أن الشيء نفسه الذي تدل عليه قد تغيرت طبيعته أو عناصره أو وظائفه أو الشئون الاجتماعية المتصلة به.. وما إلى ذلك, فكلمة "الريشة" مثلًا "Plume" كانت تطلق على آلة الكتابة أيام أن كانت تتخذ من ريش الطيور، ولكن تغير الآن مدلولها الأصلي تبعًا لتغير المادة المتخذة منها آلة الكتابة, فأصبحت تطلق على قطعة من المعدن مشكلة في صورة خاصة, والقطار كان يطلق في الأصل على عدد من الإبل على نسق واحد تستخدم في السفر، ولكن تغير الآن مدلوله الأصلي تبعًا لتطور وسائل المواصلات، فأصبح يطلق على مجموعة عربات تقطرها قاطرة بخارية, و"البريد" كان يطلق على الدابة التي تحمل عليها الرسائل، ثم تغير الآن مدلوله تبعًا لتطور الطرق المستخدمة في إيصال الرسائل، فأصبح يطلق على النظم والوسائل المتخذة لهذه الغاية في العصر الحاضر, و"بنى الرجل بامرأته" كانت تستخدم كناية عن دخوله بها؛ لأن الشاب البدوي كان إذا تزوج يبني له ولأهله خباء جديدًا، ولا تزال تستخدم هذه العبارة كناية عن المعنى نفسه, مع أن الزفاف لا علاقة له في نظمنا الحاضرة بالبناء, وقد جرت العادة في بعض العصور بفرنسا أن يقضي المحكوم عليهم بالأشغال الشاقة مدة عقوبتهم في أعمال التجديف على ظهر السفن الملكية، ومن ثَمَّ جاءت عبارة envoyer aux galeres وجاءت وصف galerien، ولكن تغير الآن مدلولها تبعًا لتغير النظم المتصلة بهذه العقوبة ونوعها.

стр. 353

٨- عوامل تتعلق باختلاف الطبقات والجماعات, فكثيرًا ما ينجم عن اختلاف الناس في طبقاتهم وفئاتهم اختلاف مدلول الكلمات وخروجها عن معانيها الأولى, ويؤدي إلى ذلك ما يوجد بين الجماعات الناطقة باللغة الواحدة من فروق في الخواص الشعبية والجسمية والنفسية, وفي شئون السياسة والاجتماع والثقافة والتربية ومناحي التفكير والوجدان ومستوى المعيشة وحياة الأسرة والتقاليد والعادات، وفي الظروف الطبيعية والجغرافية المحيطة بكل جماعة منها، وما تزواله كل طبقة من أعمال, وتضطلع به من وظائف، والآثار العميقة التي تتركها كل وظيفة ومهنة في عقلية المشتغلين بها، وحاجة أفراد كل طبقة إلى دقة التعبير وسرعته, وإنشاء مصطلحات خاصة بصدد الأمور التي يكثر ورودها في حياتهم, وتستأثر بقسط كبير من انتباههم، وما يلجئون إليه من استخدام مفردات في غير ما وضعت له, أو قصرها على بعض مدلولاتها للتعبير عن أمور تتصل بصناعاتهم وأعمالهم.. وهلم جرا. فمن الواضح أن هذه الأمور وما إليها من شأنها أن تخرج بالكلمات عن مدلولاتها الأولى, وتوجه معانيها في كل طبقة وفي كل جماعة وجهةً تختلف عن وجهتها عند غيرها, كما تقدم شرح ذلك بتفصيل في الفصل الأول من الباب الثاني من هذا الكتاب١. ويدخل في موضوع التطور الدلالي نشأة كلمات لم تكن موجودة في اللغة من قبل, وهجر كلمات مستخدمة فيها, أو انقراضها انقراضًا تامًّا. أما نشأة كلمات في اللغة فتدعو إليها في الغالب مقتضيات الحاجة إلى تسمية مستحدث جديد مادي أو معنوي "مخترع جديد، نظام حديث في الشئون الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها، نظرية جديدة علمية أو فلسفية ... وهلم جرا". ويتم ذلك بإحدى الوسائل الآتية: ١- إنشاء الكلمة إنشاءً على الوجه الذي بيناه بتفصيل في آخر

стр. 354

الفصل الرابع من الباب الثاني بصدد موضوع التجديد في اللغة١, وهذه الوسيلة لا تكاد تستخدم إلّا في لغات الكتابة, وخاصةً في إنشاء المصطلحات العلمية وما شاكلها٢. ٢- انتقال الكلمة من اللغة أو اللهجة إلى لغة أو لهجة أخرى, على الوجه الذي شرحناه في الفصول الأول والثالث والرابع من الباب الثاني٣. ٣- إحياء الأدباء والعلماء لبعض المفردات المهجورة في اللغة, على الوجه الذي شرحناه في أواخر الفصل الرابع من الباب الثاني٤. ٤- تفرع الكلمة في صورة تلقائية أو مقصودة من الكلمات المستخدمة في اللغة, ويتم ذلك عن طريق الاشتقاق بأوسع معانيه، أو تكوين كلمة من كلمتين أو أكثر، أو تسمية شيء جديد باسم مكانه أو مخترعه، أو نحت أفعال من بعض الأسماء الجامدة أو أسماء الأعلام لعلاقة ما.... وهلم جرا ٥. وأما انقراض الكلمة من الاستعمال فترجع أسبابه إلى عوامل كثيرة من أهمها ما يلي: ١- انقراض مدلول الكلمة نفسه أو عدم استخدامه, ويصدق

стр. 355

هذا على الملابس والأثاث وعدد الحرب ووسائل النقل وآلات الصناعة والمقاييس والنقود ومظاهر النشاط والنظم الاجتماعية التي انقرضت أو بطل استخدامها, فانقرضت معها المفردات الدالة عليها, فمن ذلك في الفرنسية١ Veste, casaquin, cabas, carosse, soupentes, briquet, pacotille corvette, fregate, brulot, boulet, arpent, ecu, liard, toise, etc وقد انقرض كذلك في اللغة العربية كثير من الكلمات الدالة على نظم جاهلية قضى عليها الإسلام, كالمرباع والصرورة والنوافج ... وهلم جرا٢؛ ومن اللهجات العامية المصرية بعض أسماء النقود القديمة كالبارة والخردة والفضة.. إلخ. ٢- انعزال الكلمة وعدم ارتباطها بفصيلة من الكلمات معروفة الأصل متداولة الاستعمال, فانعزال الكلمة، أي: عدم اتصالها بأسرة معروفة، لا يقف أثره عند تعريض مدلولها للانحراف عن وضعه الأصلي على الوجه الذي سبق شرحه٣، بل كثيرًا ما يعرضها هي نفسها للفناء, فما أشبه الكلمات بأفراد الحيوانات الاجتماعية: يظل الواحد منه قويًّا منيع الجانب ما اندمج في أفراد قطيعه, وقوي تضمنه معه، ويتعرض للأذى، والهلاك كلما انعزل عنه, أو وهنت العلاقات التي تربطه به, ولهذا السبب كادت تنقرض من لغة التخاطب الفرنسية: besicles, binocle, missive, visage, miroir, Lunettes, lorgnon, lettre figure, glace ٣- ثقل الكلمة على اللسان أو عدم تلاؤم أصواتها مع الحالة التي انتهى إليها تطور أعضاء النطق, فإن هذا العامل لا يقف أثره عند تعريض أصواتها للانحراف عن مخارجها الأولى على الوجه الذي سبق

стр. 356

شرحه١، بل قد يعرضها هي نفسها للانقراض, وإلى هذا يرجع السبب في انقراض كثير من الكلمات العربية من لغات التخاطب العامية في العصر الحاضر. هذا، وكثير من الكلمات التي تنقرض من لغات المحادثة تأوى إلى ركن شديد في ميادين الشعر أو الأمثال أو الآداب أو الفنون، فتتوطد لها فيه أسباب المنعة والبقاء.

стр. 357

أهم المراجع أولا: المراجع العربية ... أهم المراجع: أولًا: أهم المراجع العربية: ١- ابن السكيت "يعقوب الجمحي" كتاب الألفاظ. ٢- ابن جني "أبو الفتح عثمان" الخصائص. ٣- ابن خلدون "عبد الرحمن بن محمد" المقدمة, تحقيق الدكتور علي عبد الواحد وافي. ٤- ابن خلكان "أحمد بن محمد بن إبراهيم" وفيات الأعيان. ٥- ابن دريد "محمد بن الحسن" جمهرة الكلام. ٦- ابن رشيق "أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني" العمدة في صناعة الشعر ونقده. ٧- ابن سلام "أبو عبد الله محمد بن سلام" طبقات الشعراء. ٨- ابن سيدة "علي بن إسماعيل" المخصص. ٩- ابن سينا "الرئيس أبو علي الحسين" أسباب حدوث الحروف, مطبوع بمصر. ١٠- ابن عبد ربه "أحمد بن محمد" العقد الفريد. ١١- ابن فارس "أبو الحسن أحمد" الصاحبي في فقه اللغة, وسنن العرب في كلامها. ١٢- ابن قيبة أدب الكاتب. ١٣- ابن منظور "جمال الدين بن مكرم" لسان العرب. ١٤- أبو البقاء "الحسيني الكفوي" الكليات. ١٥- أحمد تيمور باشا معجم العامية "مخطوط بالخزانة التيمورية", وقد نشر بعض نماذج منه بمجلة المجمع العلمي بدمشق، في المجلد السادس. ١٦- أحمد تيمور باشا "الأمثال العامية", طبع سنة ١٩٤٩. ١٧- أحمد تيمور باشا "الكنايات العامية", طبع سنة ١٩٤٩ ١٨- أحمد عيسى "الدكتور" التهذيب في أصول التعريب" ١٩- الأزهري "محمد بن أحمد بن الأزهري" تهذيب اللغة, منه نسخة بدار الكتب المصرية. ٢٠- الإسكافي "محمد بن عبد الله" مبادئ اللغة. ٢١- الأصفهاني "أبو الفرج علي بن الحسين" كتاب الأغاني.

стр. 358

٢٢- الأصمعي "عبد الملك بن قريب" غريب الحديث "انظر كذلك رسائله في طوائف خاصة من الألفاظ والمعاني بصفحة ٢٨٠ من الطبعة السابعة من كتابنا "فقه اللغة". ٢٣- الأنباري "أبو بكر محمد بن القاسم" كتاب الأضداد. ٢٤- البستاني "بطرس" محيط المحيط. ٢٥- البستاني "بطرس" قطر المحيط. ٢٦- البستاني "بطرس" دائرة المعارف. ٢٧- البستاني "عبد الله" البستان. ٢٨- البغدادي "عبد القادر" خزانة الأدب. ٢٩- التبريزي "يحيى بي علي" تهذيب كتاب الألفاظ لابن السكيت "المذكور برقم١". ٣٠- التهانوي "محمد علي بن علي" كشاف اصطلاحات الفنون. ٣١- الثعالبي "أبو منصور عبد الله بن محمد" فقه اللغة. ٣٢- الجاحظ "أبو عثمان عمر بن بحر" البيان والتبيين. ٣٣- الجرجاني "علي بن محمد" التعريفات. ٣٤- الجزائري "الشيخ طاهر" التقريب إلى أصول التعريب. ٣٥ الجوالقي "أبو منصور موهوب بن أحمد" المعرب من الكلام الأعجمي طبعته، أخيرًا "دار الكتب المصرية" في مجلد يقع في ٤٥٦ صفحة من القطع الكبير مع بعض شروح وتعليقات للأستاذ أحمد محمد شاكر. ٣٦- الجوهري "إسماعيل بن حماد" الصحاح "تاج اللغة وصحاح العربية". ٣٧- الخفاجي "شهاب الدين أحمد بن محمد شفاء العليل فيما ورد في كلام العرب من الدخيل. ٣٨- الخليل بن أحمد, العين. ٣٩- الدسوقي, تهذيب الألفاظ العامية. ٤٠- الرازي "محمد بن أبي بكن بن عبد القادر", مختار الصحاح. ٤١- الزمخشري "أبو القاسم محمود", أساس البلاغة. ٤٢- السيوطي "جلال الدين عبد الرحمن", المزهر في علوم اللغة وأنواعها. ٤٣- الشدياق "أحمد فارس", سر الليال في القلب والإبدال. ٤٤ الشرتوني "سعيد", أقرب الموارد في فصح العربية والشوارد. ٤٥ العسكري "أبو هلال", المعجم في بقية الأشياء. ٤٦ العسكري كتاب الصناعتين: الكتابة والشعر.

стр. 359

٤٧- الفيروزابادي "محمد بن يعقوب", الروض المألوف فيما له اسمان إلى ألوف. ٤٨- الفيروزابادي, القاموس المحيط. ٤٩- الفيومي "أحمد بن محمد بن علي المقري", المصباح المنير. ٥٠- القالي "أبو علي", الآمالي وذيل الأمالي والنوادر. ٥١- الكرملي "أنستاس", مجلة لغة العرب. ٥٢- المبرد "أبو العباس محمد بن يزيد", كتاب الكامل في اللغة والأدب. ٥٣- الهمذاني "عبد الرحمن بن عيسى", الألفاظ الكتابية. ٥٤- اليازجي "إبراهيم", نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد. ٥٥- جرجي زيدان, الفلسفة اللغوية. ٥٦- جرجي زيدان, تاريخ اللغة العربية. ٥٧- جرجي زيدان, تاريخ آداب اللغة العربية. ٥٨- جرجي زيدان, اللغة العربية كائن حي. ٥٩- طه حسين الأدب الجاهلي ٦٠- على العناني, ومحمد عطية الإبراشي, وليون محرز, كتاب الأساس في الأمم السامية ولغاتها وقواعد اللغة العبرية وآدابها. ٦١- على العناني, ومحمد عطية الإبراشي, وليون محرز, كتاب المفصل في قواعد اللغة السريانية وآدابها والموازنة بين اللغات السامية. ٦٢- علي عبد الواحد وافي, اللغة والمجتمع. ٦٣- علي عبد الواحد وافي, فقه اللغة. ٦٤- علي عبد الواحد وافي, نشأة اللغة عند الإنسان والطفل. ٦٥- علي عبد الواحد وافي, عوامل التربية. ٦٦- مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق. ٦٧- مجلة مجمع اللغة العربية. ٦٨- محب الدين الخطيب, اتجاه الموجات البشرية في جزيرة العرب. ٦٩- مرمرجي الدومنكي "الأب" هل العرب منطقية أبحاث ثنائية السنية. ٧٠- معلوف "الأب لويس", المنجد "معجم لغوي". ٧١- ولفنس "الدكتور إسرائيل", تاريخ اللغات السامية. ٧٢- ياقوت معجم الآدباء.

стр. 360

ثانيا: أهم المراجع الأفرنجية ١ — Baldwin: Le Developpement mental chez l'enfant et dans la race (trad, fr.) . ٢ — Bally: Le Langage et la Vie. ٣ — Bally: Precis de Stylistique, ٤ — Berry: An Experimental study of Imitation. ٥ — Bloch: Les Premiers stades du Langage de l'enfant «J. de Psych. ١٩٢١» . ٦ — Boas: Handbook of American Indian Languages, ٢ vols, Washington. ٧ — Brandenburg: Language development, ٨ — Breal: Essai de Semantique. ٩ — Breal: Melange de Mythologie et de Linguistique. ١٠ — Brockelmann: Precis de Linguistique (trad. fr.) . ١١ — Claparede: Psychologie de ١'Enfan* ... etc. ١٢ — Clodd: Story of the Alphabet (New York) . ١٣ — Crammont: Melanges Meillet. ١٤ — Darmesteter: La Vie des Mots. ١٥ — Darmesteter: L'Expression des Emotions (trad. fr.) . ١٦ — Darwin: L'Origine des Especes (trad. fr.) . ١٧ — Dauzat: La Philosophic du Langage. ١٨ — Dauzat: Les Patois. ١٩ — Dauzat: La vie du Langage. ٢٠ — Dauzat: Etudes Linguistiques sur la Basse-Auvergne. ٢١ — Delacroix: Le Langage et la Pensee. ٢٢ — Dumas et collaborateurs: Traite de Psychologie. ٢٣ — Durkheim: Les Regies de la Methode Sociologique.

стр. 361

٢٤ — Durkheim: Les Formes elementaires de la Vie Reli- gieuse. ٢٥ — Durkheim: La Prohibition de l'lnceste, dans «L'Annee Sociologique* T. ١. ٢٦ — Gennep (Van) : Essai d'une theorie des Langues Spe- ciales (dans «Revue des Etudes Ethnographiques et So-ciologiques» ) . ٢٧ — Gillieron et Roques: Etude de Geographic Linguistique. ٢٨ — Ginneken: Principes de Linguistique psychologyque. ٢٩ — Gramont: La Dissimilation. ٣٠ — Gregoire: Petit Traite de Linguistique. ٣١ — Guillaum: Limitation chez I'Enfant. ٣٢ — Hermann (Paul) : Etudes sur les Changements Phone- tiques. ٣٣ — Hovelacque: La Linguistique. ٣٤ — Jespersen: Language: its nature, development and ori- gin. ٣٥ — Jesperen: The Progress of Language. ٣٦ — Kohler: L'Intelligence des Singes Superieurs (trad. fr.) . ٣٧ — Larousse du XXe Siecie. ٣٨ — Leroy: Le Langage. ٣٩ — Levy Bruhl: Les Fonctions mentales dans les Societ&s Primitives. ٤٠ — Malinowski: Primitive Language. ٤١ — Mallery: Sign Language among the North American Indians. ٤٢ — Marichelle ; L'Enseignement de la Parole aux sourd- muets. ٤٣ — Meillet: Comment les Mots changent de Sens (dans «L'Annee Sociologique* T. IX, pp. ٣-٣٣) . ٤٤ — Meillet: Les Dialectes Indo-Europeennes. ٤٥ — Meillet: Introduction a I'Etude Comparative des Lan- gues Indo-Europecnnes, ٤٦ — Meillet: Les Langues dans l'Europe Nouvelle. ٤٧ — Meillet: Linguistique Historique et Linguistique ge'ne rale.

стр. 362

٤٨ — Meillei tt Cohen (groupe de linguistes sous la direction de Meillet et Cohen) : Les Langues du Monde. ٤٩ — Muller (M jc) : The Science of Language, ٥٠ — Muller (Max) . New Lectures on the Science of Lan-guage. ٥١ — Paulhan: La Double Fonction du Langage. ٥٢ — Pawlowitch: Lie Langage enfantin. ٥٣ — Piaget: Le Langage et la Pensee chez ١'Enfant. ٥٤ — Renan: Histoire generale des Langues Semitiques. ٥٥ — Renan: L'Origine du Langage. ٥٦ — Roudet: Elements de Phonetique generale. ٥٨ — Rousselot: Introduction a l'Etude des Patois. ٥٩ — Rousselot: Les Modifications Phonetiques du Langage. ٦٠ — Rousselot: Principe de Phonetique experimentale. dl — Roustan: Psychologic ٦٢ — Sapir (E) : Langage (New York) . ٦٣ — Saussure (De) : Cours de Linguistique Generale. ٦٤ — Sayce: Introduction to the Science of Language (٢ vols) . ٦٥ — Sayce: Principles of Comparative Philology. ٦٦ — Sechehaye: Programme et Methode de la Linguistique theorique. ٦٧ — Sweet: History of English Sounds. ٦٨ — Sweet: The Practical Study of Language. ٦٩ — Taine: Observation sur l'Acquisition du Langage par les Enfante (Revue Phil. ١٨٧٦) . ٧٠ — Tarde: Lois de l'lmitation. ٧١ — Tomas (Antoine) : Essai de philologie Franchise. ٧٢ — Tomas (Antoine) : Melange d'Etyxnologie Franchise. ٧٣ — Tylor: Early History of Mankind. ٧٤ — Tylor: Origin of Civilisation.

стр. 363

٧٥ — Vannier: I/Esprit et les Moeura d.htm'une nation d'aprds sa Langue. ٧٦ — Vendryes: Le Langage. ٧٧ — Vendryes: Reflexion sur les lois phonetiques. ٧٨ — Whitney: Language and the Study of Language. ٧٩ — Wright: Lectures on the comparative grammar of the Semitic Languages.

стр. 364

الفهرس: الموضوع الصفحة مقدمة الطبعة الأولى ٤ تمهيد في التعريف بعلم اللغة ٦ ١- البحوث اللغوية وما يدخل منها تحت علم اللغة ٦ ٢- أغراض علم اللغة ١٦ ٣- قوانين العلوم ١٧ ٤- قوانين علم اللغة ٢٠ ٥- قوانين "الفونيتيك" وقوانين "السيمنتيك" ٢٣ ٦- الشعبة التي ينتمي إليها علم اللغة ٢٤ ٧- الانتفاع ببحوث علم اللغة من الناحية العملية ٢٩ ٨- علاقات علم اللغة بما عداه من البحوث ٣٠ ٩- مناهج البحث في علم اللغة ٣٣ ١٠- تاريخ البحوث اللغوية ٥٢ ١١- موضوعات هذا الكتاب ٧٩ الباب الأول: نشأة اللغة ٨٠ الفصل الأول: نشأة اللغة عند الإنسان ٨١ ١- أنواع التعبير الإنساني ٨١ ٢- اختصاص الإنسان باللغة ومراكزها ٨٧ ٣- نشأة الكلام ٩٦ ٤- نشأة مراكز اللغة ١٠٦ ٥ المراحل الأولى التي اجتازتها اللغة الإنسانية ١١٠

стр. 365

الموضوع الصفحة الفصل الثاني: نشأة اللغة عند الطفل ١١٩ ١- أنواع الأصوات في الطفولة, وأساس كل منها ١١٩ ٢- أنواع التعبير في الطفولة ١٢٧ ٣- المراحل التي يجتازها الطفل في أصواته وتعبيراته ١٢٨ ٤- عوامل كسب الطفل للغة ١٥١ ٥- أثر النظر في التقليد اللغوي ١٥٤ ٦- أساس التقليد عند الطفل ١٦٠ ٧- مبلغ تمثيل الطفل في ارتقائه اللغوي لنشأة اللغة الإنسانية وتطورها ١٦٤ الباب الثاني: حياة اللغة ١٦٨ الفصل الأول: تفرع اللغة إلى لهجات ولغات ١٦٩ ١- انتشار اللغة وأسبابه ١٦٩ ٢- تفرع اللغة نتيجة لازمة لانتشارها ١٧٢ ٣- اللهجات المحلية وصراعها بعضها مع بعض ١٧٩ ٤- نشأة لغة الدولة أو لغة الكتابة ١٨٤ ٥- اختلاف مناحي الفصحى باختلاف فنون القول ١٨٦ ٦- اللهجات الاجتماعية ١٨٨ ٧- اختلاف لهجة الرجال عن لهجة النساء ١٩٣ الفصل الثاني: فصائل اللغات ١٩٥ ١- أشهر الآراء في فصائل اللغات ١٩٥ ٢- الفصيلة الهندية - الأوروبية ١٩٧ ٣- الفصيلة الحامية - السامية ٢٠١ ٤- الفصائل الأخرى ٢٠٦ ٥- بعض ما تختلف فيه السامية عن الهندية - الأوروبية ٢١٧

стр. 366

الموضوع الصفحة الفصل الثالث: صراع اللغات ٢٢٩ ١- نظرة عامة في عوامله وآثاره في حياة اللغة ٢٢٩ ٢- العامل الأول من عوامل الصراع اللغوي: نزوح عناصر أجنبية إلى البلد ٢٣٠ ٣- العامل الثاني من عوامل الصراع اللغوي: تجاور شعبين مختلفي اللغة ٢٤٠ ٤- عوامل أخرى للاحتكاك اللغوي ٢٤٧ الفصل الرابع: التطور اللغوي العام ٢٤٩ ١- انتقال اللغة من السلف إلى الخلف ٢٥٠ ٢- تأثر اللغة باللغات الأخرى ٢٥٢ ٣- أثر العوامل الاجتماعية والنفسية والجغرافية ٢٥٧ ٤- العوامل الأدبية المقصودة: الرسم، التجديد في اللغة، البحوث اللغوية، حركة التأليف والترجمة، وسائل تعليم اللغة ٢٦٨ الفصل الخامس: أصوات اللغة، حياتها وتطورها ٢٨٥ ١- خواص التطور الصوتي وعوامله ٢٨٥ ٢- التطور الطبيعي المطرد لأعضاء النطق ٢٨٩ ٣- اختلاف أعضاء النطق باختلاف الشعوب ٢٩٣ ٤- الأخطاء السمعية ٢٩٦ ٥- تفاعل أصوات الكلمة بعضها مع بعض ٢٩٨ ٦- موقع الصوت في الكلمة ٣٠١ ٧- تناوب الأصوات وحلول بعضها محل بعض ٣٠٨ الفصل السادس: الدلالة وتطورها ٣١٣ ١- أنواع التطور الدلالي ٣١٣ ٢- خواص التطور الدلالي ومناهجه ٣١٤ ٣- عوامل التطور الدلالي ٣١٩ أهم المراجع ٣٢٩ أولًا: أهم المراجع العربية ٣٢٩ ثانيًا: أهم المراجع الإفرنجية ٣٣٢

стр. 367

تعقيب: تعقيب على المدون في هامش رقم ٢ ص٢٠٥ بصدد سكان العالم: نشر في عدد ١/ ٩/ ٨٣ من جريدة الأهرام ما يلي: "أعلن مكتب الإحصاء الأمريكي أن عدد سكان العالم زاد نحو ٨٢ مليون شخص خلال العام الماضي -يقصد عام ١٩٨٢- وبذلك يصيبر عدد سكان العلم ٤,٧ مليار نسمة, بزيادة قدرها مليار نسمة خلال السنوات العشر الماضية.. وأوضح الإحصاء الأمريكي أن ٥٢% من سكان العالم يتمركزون في خمس دول، هي: الصين والهند والاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية وأندونسيا على التوالي, وأن أكبر خمس دول ساهمت في الزيادة السكانية في العام الماضي هي الهند ١٥,٥ مليون نسمة, والصين ١٥ مليون نسمة, وأندونيسيا ٣,٣ مليون نسمة, والبرازيل ٣ ملايين نسمة, وبنجلاديش ٢،٩ مليون نسمة. وانخفض العدد الحقيقي للسكان في خمس دول أوروبية هي: ألمانيا الشرقية والمجر، والدنمارك, ومالطة, وألمانيا الغربية.