← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 115119

إتحاف القاري بسد بياضات فتح الباري

أحمد شاغف

Полный текст (44 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي من تعلق بأسباب طاعته، فقد أسند أمره إلى العظيم جلاله، ومن اقتطع لأبواب خدمته، مُتمسِّكاً بنفحات كرمه قرب اتصاله، ومن انتصب لرفع يديه جازماً بصحَّة رجائه، مع انكسار نفسه صلح حاله. وصلى الله على نبينا محمد، المشهور جماله، المعلوم كماله، وعلى آل محمد وصحبه الطيبين الطاهرين، فصحبه خير صحب وآله. أما بعد! فإنَّ كتاب " فتح الباري بشرح صحيح البخاري " وحيد لا مثيل له، ألَا وإنه موسوعة علمية كبيرة، لم تر العيون ثانية، وفيه علوم جَمَّةٌ، وهو كتاب حافل بمسائل ومباحث حديثية وفقهية ونحوية وغيرها عديدة، ولا يقدره قدره إلاَّ من كان له شغف ومحبَّة للعلم عامة، وللسُنَّة المحمدية خاصة. ألَا وإنَّ مؤلفه الحافظ ابن حجر العسقلاني (المتوفى سَنَة َ ٨٥٢ هـ) ﵀ قد بذل جهده في هذا السِفْرِ الجليل، وكشف فيه كنوز السُنَّةِ الخفية، ومن علوم المسلمين الباهر العبقرية. وطُبع " فتح الباري " عدة طبعات، وعدة مرات، وأجلَّ هذه الطبعات وأحسنها هي الطبعة الهندية في دهلي (سَنَةَ ١٣١٠ هـ) وهي طبعة حجرية، والنُّسَخُ من هذه الطبعة نادرة اليوم جداً، وتليها طبعة بولاق بمصر (سَنَةَ ١٣٠١ هـ)، وكلا الطبعتين من حسنات السيد النواب محمد صِدِّيق حسن خان القنوجي أحد علماء السلفيِّين في بلاد الهند.

стр. 2

وتليها طبعة المطبعة السلفية بالقاهرة (سَنَةَ ١٣٨٠ هـ) والتي كانت بعناية سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - حَفِظَهُ اللهُ -، والشيخ محب الدين الخطيب ﵀، وهناك طبعات أخرى مثل الطبعة المنيرية بالقاهرة وغيرها. وكأي عمل علمي كبير فإنَّ الطبعات قد حفلت ببعض المشكلات، ومن ذلك: الأخطاء المطبعية، وهاكم مثالان لذلك: ١ - «وَوَقَعَ فِي " صَحِيح مُسْلِم " عَنْ عُمَر أَنَّهُ خَطَبَ ثُمَّ قَالَ: " إِنِّي لَا أَدَعُ بَعْدِي شَيْئًا أَهَمَّ عِنْدِي مِنْ الْكَلَالَة، وَمَا رَاجَعْت رَسُول اللَّه ﷺ مَا رَاجَعْته فِي الْكَلَالَة حَتَّى طَعَنَ بِأُصْبُعِهِ فِي صَدْرِي فَقَالَ: أَلَا يَكْفِيك آيَةُ النِّصْف الَّتِي فِي آخِر سُورَةِ النِّسَاءِ "». [كتاب الفرائض، ١٤ - باب ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ … إلخ - ١٢/ ٢٦، من الطبعة السلفين و ١٢/ ٢٧ من طبعة قُصي]. والصواب هكذا: «وَوَقَعَ فِي " صَحِيح مُسْلِم عَنْ عُمَر أَنَّهُ خَطَبَ، ثُمَّ قَالَ: " إِنِّي لَا أَدَعُ بَعْدِي شَيْئًا أَهَمَّ عِنْدِي مِنْ الْكَلَالَة، وَمَا رَاجَعْت رَسُول اللَّه ﷺ مَا رَاجَعْته فِي الْكَلَالَة حَتَّى طَعَنَ بِأُصْبُعِهِ فِي صَدْرِي فَقَالَ: أَلَا تَكْفِيك آيَةُ الصَيْفِ الَّتِي فِي آخِر سُورَةِ النِّسَاءِ "». مسلم: كتاب الفرائض، ٢ - باب (ميراث الكلالة، حديث ٩). ٢ - «وَوَقَعَ فِي حَدِيث سَمُرَة عِنْد الطَّبَرَانِيِّ، وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان وَالْحَاكِم " مَمْسُوح الْعَيْن الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْن أَبِي يَحْيَى شَيْخ مِنْ الأَنْصَار " - اِنْتَهَى. وَهُوَ بِكَسْرِ الْمُثَنَّاة الْفَوْقَانِيَّة ضَبَطَهُ اِبْن مَاكُولَا عَنْ جَعْفَر الْمُسْتَغْفِرِيّ وَلَا يُعْرَف إِلَّا مِنْ هَذَا الْحَدِيث».

стр. 3

كتاب الفتن، ٢٦ - باب (ذكر الدَجَّالِ، ١٣/ ٩٧ من الطبعة السلفية، و ١٣/ ١٠٨ من طبعة قُصَيْ). والصواب هكذا: «وَوَقَعَ فِي حَدِيث سَمُرَة عِنْد الطَّبَرَانِيِّ، وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان وَالْحَاكِم " مَمْسُوح الْعَيْن الْيُسْرَى كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِي تَحْيَى - شَيْخ مِنْ الأَنْصَار - " اِنْتَهَى. وَهُوَ بِكَسْرِ الْمُثَنَّاة الْفَوْقَانِيَّة، ضَبَطَهُ اِبْن مَاكُولَا عَنْ جَعْفَر الْمُسْتَغْفِرِيّ، وَلَا يُعْرَف إِلَّا مِنْ هَذَا الْحَدِيث». (راجع " الإصابة ": ٤/ ٢٧، و " الإكمال " لابن ماكولا: ١/ ٥٠٢). وقد تكرر هذا الخطأ مع خطأ آخر في آخر هذا الباب (ص ١٠١ من الطبعة السلفية): «وَعِنْد الْبَزَّار مِنْ حَدِيث الغلتان بْن عَاصِم … وَشَبَه عَيْنه الْمَمْسُوحَة بِعَيْنِ أَبِي يَحْيَى الأَنْصَارِيِّ كَمَا تَقَدَّمَ وَاَللَّه أَعْلَم». والصواب هكذا: «وَعِنْد الْبَزَّار مِنْ حَدِيث الفلتان بْن عَاصِم … وَشَبَه عَيْنه الْمَمْسُوحَة بِعَيْنِ أَبِي تَحْيَى الأَنْصَارِيِّ كَمَا تَقَدَّمَ - وَاَللَّه أَعْلَم». (راجع " مجمع الزوائد ": ٨/ ٤٣٨، و " الإصابة ": ٤/ ٢٧، و " الإكمال " لابن ماكولا: ١/ ٥٠٢). وهذا يُوَضِّحُ أنَّ الكتاب في حاجة إلى عناية كبيرة، فيطبع طبعة جديدة يليق بمقام هذا السفر الجليل.

стр. 4

وإسهامًا مني في خدمة كتاب " فتح الباري " أقدم للطلاب والباحثين هذا الكتاب بعنوان: " إتحاف القاري بسد بياضات فتح الباري " وهو كتاب يهتم بجانب من الواجب تجاه كتاب " فتح الباري " ويتمثل في سد البياضات التي وجدت في جميع الطبعات القائمة، وها [أنا] أقدم للباحثين مثالاً واحدًا من هذه البياضات: «وَحَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ سَمِعْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ ﷺ بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ، أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَحَدِيثُ مَعَاذٍ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ بمنى - أخرجه … وَحَدِيثُ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى حِين ارْتَفع الضُّحَى -أخرجه … وَأَخْرَجَ مِنْ مُرْسَلِ مَسْرُوقٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ يَوْمَ النَّحْرِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ». ويتضح بهذا المثال أن معنى البياض هو الفراغ الذي بين كلمتين في جملة واحدة، حيث لا يتم معناها إلا بملء ذلك الفراغ، وهذا يُبَيِّنُ مدى تأثير البياضات على القارئ وعلى النص، ويبين أن ملء البياضات مسألة أساسية في تحقيق النصوص. وأسباب وجود البياضات في النصوص المحنطوطة والمطبوعة أسباب عديدة - منها ما يتعلق بالمصنف الأصلي للنص، فإن معظمهم مثل الحافظ ابن حجر ﵀ كانوا يكتبون من الذاكرة أحيانًا بدون مصادر مكتوبة أمامه، ولهذا لا تسعفه الذاكرة تارة فيضطر إلى ترك بياض على أن يملأه فيما بعد حينما تسعفه الذاكرة،

стр. 5

أو حينما يعود إلى مراجعه إذا تيسر. والذي يظهر من الاستقراء أن هذا السبب قليل جِدًّا في بياضات " فتح الباري ". ومنها ما يتعلق بالنساخ، فإن بعضهم قد يتعذر عليه قراءة خط المؤلف، فيترك مكان ما تعذر عليه قراءته فارغًا، والذي يظهر أن أكثر البياضات في "فتح الباري " من هذا القبيل. وتعالج ظاهرة البياضات في النصوص بالبحث المتأني في عموم النص، لاحتمال وجود ما يملأ الفراغ أو البياض في مكان آخر منه، أو بمراجعة المصادر الأساسية التي يحتمل أن المصنف أخذ عنها، أو كتب أخرى يمكن وجودها فيها.- وقد اجتهدت بسد هذه البياضات، وملء تلك الفراغات على ما ذكرنا أعلاه، فما تيقنت منه اليقين الكامل قلت فيه: «العبارة الكاملة هكذا» وما لم أتيقن منه تمامًا قلت فيه: «لعل العبارة الكاملة هكذا». وأشرت - بعد ذلك - في آخر العبارة إلى المصدر الذي ملأت منه ذلك البياض، سواء كان المصدر كتاب " فتح الباري " نفسه أو غيره من المصادر. فما أصبت فيه فمن الله وحده، وما أخطأت فمن قصور نفسي، وإنما أردت خدمة السنة النبوية. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه المرجع والمآب. كتبه أبو الأشبال شاغف عفا الله عنه مكة المكرمة ٢/ ٣ / ١٤١٥ هـ

стр. 6

ذِكْرُ البَيَاضَاتِ وَسَدِّهَا: بَيَاضَاتُ " هَدْيِ السَّارِي مُقَدِّمَةُ فَتْحِ البَارِي ": ١ - ٢ - (ص ٢٢٢/ ٢٢٧/ ٢٤١) (١) - تحت عنوان «ذكر من اسمه إسحاق على ترتيب المشايخ»: ««ترجمة»: قال في باب (١) حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الله هو ابن الوليد العدني (١)». (١) بياض في جميع النسخ - وكتب بهامش بعضها أنه وجد كذلك في النسخة الأم (٢). قال أبو الأشبال: لم يرو البخاري في: "صحيحه " عن عبد الله بن الوليد العدني موصولاً، وإئما روى له في سبعة مواضع تعليقًا: [١] في (كتاب الجنائز)، في - باب الكفن بغير قميص - وهذا التعليق لا يوجد إلا في نسخة الصغاني فقط. [٢] في (كتاب المناسك)، في - باب رمي الجمار من بطن الوادي. [٣] في (كتاب السلم)، في - باب السلم. [٤] في (كتاب السلم)، أيضًا في - باب السلم إلى أجل معلوم. [٥] في (كتاب الجهاد)، في باب - السبق بين الخيل.

стр. 7

[٦] في (كتاب الجهاد)، أيضًا في - باب جهاد النساء. [٧] في (كتاب التفسير)، في تفسير سورة البقرة، في - باب: وهو ألد الخصام. (راجع " التقريب "، و" تهذيب التهذيب "، و" تهذيب الكمال "، و" رجال البخاري " للكلاباذي وأبي الوليد الباجي. و" رجال الصحيحين " لابن القيسراني، و" عناية الباري " للشيخ عبد الوكيل الهاشمي المكي، وغيرها من كتب التراجم). • قال أبو الأشبال: من هذه المواضع السبعة الموضع الثالث الذي في (كتاب السلم)، في - باب السلم، قال البخاري ﵀ فيه بعد أن ذكر حديث رقم ٢٢٤٥ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُجَالِدٍ، بِهَذَا، وَقَالَ: «فَنُسْلِفُهُمْ فِي الحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ». وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الوَلِيدِ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، وَقَالَ: «وَالزَّيْتِ». يمكن- والله أعلم- أن الحافظ كان قد رآه في بعض النسخ من البخاري، أو في بعض الشروحات هذه الرواية موصولة، فأراد أن يذكرها فنسي، أو يمكن أنه التبس الأمر عليه من هذا المقام فبيض في المقدمة من حفظه (١).

стр. 8

٣ - ٤ - (ص ٢٥٠/ ٢٥٧ / ٢٧١) تحت عنوان: «من كتاب الغسل إلى الصلاة»: «فَقَدِمَتْ امْرَأَةٌ فَنزلت قصر بني خلف، فَحدثت عَن أُخْتهَا - وَكَانَ زوج أُخْتهَا غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةٍ - المَرْأَة هِيَ (١) وَأُخْتهَا هِيَ أم عَطِيَّة وَاسْمهَا نسيبة بنت الحَارِث الأَنْصَارِيَّة وَزوج أم عَطِيَّة هُوَ (١)». (١) بياض في الموضعين بأصله. • قال أبو الأشبال: راجع " الفتح " (١/ ٣٥٩ / ٤٢٣/ ٥٠٤) - كتاب الحيض، ٢ - بَابُ شُهُودِ الحَائِضِ العِيدَيْنِ وَدَعْوَةَ المُسْلِمِينَ، وَيَعْتَزِلْنَ المُصَلَّى. قال الحافظ في شرح حديث رقم ٣٢٤: «لم

стр. 9

أقف على تسمية المرأة ولا تسمية زوج أم عطية». ملخصًا بألفاظنا. • قال أبو الأشبال: قال ابن عبد البر: ضباعة بنت الحارث الأنصارية، أخت أم عطية الأنصارية. ولكن ابن الأثير جعله وَهْمًا منه، وتبعه الحافظ في " الإصابة ". أما زوج أم عطية فهو صحابي غير مسمى. والله أعلم. (راجع " الاستيعاب "، و" أسد الغابة "، و" الإصابة "). ٥ - (ص ٢٧٣/ ٢٧٧ / ٢٩٢) - تحت عنوان «فضائل المدينة»: «عن زيد بن أسلم، عن أمه (١) وأكثر الروايات عن أبيه». (١) بياض بأصله. • قال أبو الأشبال: قال الحافظ في " الفتح ": وانفرد روح بن القاسم عن زيد بن أسلم بقوله: «عَنْ أُمِّهِ» - انتهى. • قال أبو الأشبال: رواية روح بن القاسم في " الحلية " لأبي نعيم في ترجمة عمر بن الخطاب، وفيه «عَنْ أَبِيهِ». فيمكن إما وقع الخطأ من بعض النساخ في نسخ البخاري، وإما وقع الخطأ في " الحلية " والله أعلم. (راجع " الفتح " شرح حديث رقم ١٨٩٠، وهو آخر حديث من فضائل المدينة، و" الحلية ": ١/ ٥٣). ٦ - ص ٢٩٧/ ٣٠٠ / ٣١٦) تحت عنوان «فضائل الصحابة»: حديث عمرو بن العاص. قلت: ثم من؟ قال: «عمر» فعد رجالاً. في رواية (١). (١) بياض بأصله.

стр. 10

• قال أبو الأشبال: قال الحافظ في المغازي في شرح حديث رقم ٤٣٥٨: «فَعَدَّ رِجَالاً» فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ (عند البيهقي) قَالَ: قُلْتُ فِي نَفْسِي لَا أَعُودُ لِمِثْلِهَا أَسْأَلُ عَنْ هَذَا. ٧ - (ص ٢٨٤/ ٢٩٧ / ٣٠٤) - تحت عنوان «الشروط»: «قوله: فَلَمَّا أَجْمَعَ عُمَرُ عَلَى ذَلِكَ أَتَاهُ أَحَدُ بَنِي أَبِي الحُقَيْقِ» اسمه (١). (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: قال الحافظ في " الفتح ": ٥/ ٢٤٠ / ٣٤٨/ ٣٨٧) - كتاب الشروط، ١٤ - باب إذا اشترط في المزارعة: إذا شئت أخرجتك، في شرح حديث رقم ٢٧٣٠ - وهو الحديث الوحيد في هذا الباب -: «قوله: " أَحَدُ بَنِي أَبِي الحُقَيْقِ " بِمُهْمَلَةٍ وَقَافَيْنِ مُصَغَّرٌ وَهُوَ رَأْسُ يَهُودِ خَيْبَرَ، وَلَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِهِ». ٨ - (ص ٣٢٨/ ٣٣٠ / ٣٤٧) - تحت عنوان «كتاب اللباس»: «قَوْلُهُ: قَالَ إِسْحَاقُ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِي أَنَّهَا رَأَتْهُ عَلَى أُمِّ خَالِدٍ» (١). (١) قَوْلُهُ: قَالَ إِسْحَاقُ … إلخ. كذا في جميع النسخ، ليس بعد هذه العبارة ما يتعلق بها فحرر - اهـ. • قال أبو الأشبال: أراد الحافظ أن يبين الرواية المبهمة لأن هذا مذكور في بيان المبهمات، وقال في " الفتح ": (١٠/ ٢٥٦ / ٣٠٤/ ٣١٦) - كتاب اللباس، ٣٢ - باب ما يدعى لمن لبس ثوبًا جديدًا، في شرح حديث رقم ٢٨٤٥ - وهو الحديث الوحيد في هذا الباب -: «قَوْلُهُ: " حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِي" لَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِهَا». قال في " التقريب " في المبهمات من النسوة: «إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي، عن امرأة من أله، عن أم خالد، لم أقف

стр. 11

على اسمها، وهي مقبولة من الرابعة - خ». (يعني عند البخاري). وأما أم خالد فهي أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية. (راجع " الفتح "، و" التقريب "، و" التهذيب "، و" الإصابة "). * * * * الجزء الأول من " الفتح " ما وجدت فيه بياضًا. الجزء الثاني من " الفتح " ما وجدت فيه بياضًا. • • • •

стр. 12

بياضات الجزء الثالث: ٩ - ١٠ - (ص ٤٦٠/ ٥٧٨ / ٦٧٥) - كتاب الحج ١٣٢ - باب الخطبة أيام منى - في شرح حديث رقم ١٧٤٢ - وهو الحديث الرابع في الباب المذكور: «وَحَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ: " سَمِعْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ ﷺ بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ "، أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَحَدِيثُ مَعَاذٍ: " خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ بِمِنَى " أخرجه (١) وَحَدِيثُ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى حِين ارْتَفع الضُّحَى " أخرجه (٢) وَأَخْرَجَ مِنْ مُرْسَلِ مَسْرُوقٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " خَطَبَ يَوْمَ النَّحْرِ " وَاللَّهُ أعلم». (١) بياض بالأصل. (٢) بياض بالأصل، وعبارة القسطلاني تفيد أن الذي أخرج حديث رافع بن عمرو، هو أبو داود والنسائي. • قال أبو الأشبال: في هذه العبارة تقديم وتأخير وسقط، وهذا يستدعي الإصلاح أولاً قبل ملء البياض منه، وقد أصلحتها بالتتبع على النحو التالي: «وَحَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ: " سَمِعْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ ﷺ بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ "، أَخْرَجَهُ (١) وَحَدِيثُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعَاذٍ: " خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ بِمِنَى " أَخْرَجَهُ (٢) وَحَدِيثُ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى حِينَ ارْتَفَعَ الضُّحَى " أَخْرَجَهُ (٣) وَأَخْرَجَ (٤) مِنْ مُرْسَلِ مَسْرُوقٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " خَطَبَ يَوْمَ النَّحْرِ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ».

стр. 13

• قال أبو الأشبال: أما قول المصححين والمحققين: (٢) بياض بالأصل وعبارة القسطلاني تفيد أن الذي أخرج حديث رافع بن عمر هو أبو داود النسائي. اهـ. فالعجب منهم أنهم بحثوا في " القسطلاني " وغفلوا أن الحافظ نفسه في نفس الباب قبل سطور عند شرح الحديث الثالث أي قبل هذا نسبه إلى أبي داود والنسائي. والعبارة الكاملة هكذا: «وَحَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ: " سَمِعْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ ﷺ بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ "، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدُ، وَحَدِيثُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعَاذٍ: " خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ بِمِنَى " أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدُ وَالنَّسَائِيُّ وَحَدِيثُ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى حِينَ ارْتَفَعَ الضُّحَى " - أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدُ وَالنَّسَائِيُّ أَيْضًا، وَأَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ مُرْسَلِ مَسْرُوقٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " خَطَبَ يَوْمَ النَّحْرِ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ». تخريج: (حديث أبي أمامة عند أبي داود في كتاب الحج، ٧٢ - باب من قال خطب يوم النحر، حديث رقم ١٩٥٥، وحديث عبد الرحمن بن معاذ عند أبي داود في كتاب الحج، ٧٤ - باب ما يذكر الإمام في خطبته بمنى، حديث رقم ١٩٥٧، وعند النسائي في المناسك، ١٨٩ - باب ما ذكر في منى، حديث رقم ٢٩٩٦، وحديث رافع بن عمرو عند أبي داود في كتاب الحج، ٧٣ - باب أي وقت يخطب يوم النحر؟، حديث رقم ١٩٥٦، وعند النسائي في المناسك الكبرى، ٢٣٨ - باب وقت الخطبة يوم النحر، حديث رقم ٤٠٩٤. وحديث مسروق عند ابن أبي شيبة في " مصنفه ": ٣/ ٢٥٦ / ١٣٩٧٦). • • • •

стр. 14

بياضات الجزء الرابع: ١١ - (ص ٢٣٤/ ٢٧٠ / ٣١٧) - كتاب فضل ليلة القدر، ٥ - باب العمل في العشر الأواخر من رمضان، في شرح حديث رقم ٢٠٢٤ - وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور: «وَكَأَنَّ مَنْ وَثَّقَ هُبَيْرَةَ لَمْ يُؤَثِّرْ ذَلِكَ فِيهِ [عِنْدَهُ] قَدْحًا، لأَنَّهُ كَانَ مُتَأَوِّلاً وَلِذَلِكَ صَحَّحَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثَهُ، وَمِمَّنْ وَثَّقَ هُبَيْرَةَ (١) وَمَعْنَى قَوْلِهِ: يُجْهِزُ، وَهُوَ بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَجِيمٍ وَزَايٍ». (١) بياض في غالب النسخ التي بأيدينا. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَكَأَنَّ مَنْ وَثَّقَ هُبَيْرَةَ لَمْ يُؤَثِّرْ ذَلِكَ فِيهِ قَدْحًا، لأَنَّهُ كَانَ مُتَأَوِّلاً وَلِذَلِكَ صَحَّحَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثَهُ، وَمِمَّنْ وَثَّقَ هُبَيْرَة أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ وَالنَّسَائِيُّ وَالعِجْلِيُّ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ: يُجْهِزُ، وَهُوَ بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَجِيمٍ وَزَايٍ». (راجع " تهذيب التهذيب " و" تهذيب الكمال " وغيرهما من كتب التراجم، ترجمة هبيرة). * تنبيه: وقع في هذه الصفحة لفظ: «يُجْهِزُ» مرتين فيحررما هو الصحيح: يجهز أو يجيز؟ وأيضًا وقع في طبعتي السلفية وقصي «هُبَيْرَةُ بْنُ مَرْيَمَ» وهو خطأ، وصوابه «هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمٍ». ١٢ - (ص ٣١٩/ ٣٨٢ / ٤٤٧) - كتاب البيوع، ٧٩ - باب بيع الدينار

стр. 15

بالدينار نساءً، بعد شرح حديث رقم ٢١٧٩: «تَنْبِيهٌ … قُلْتُ: وَهَذَا مُوَافقٌ (١) وَفِي قِصَّةِ أَبي سَعِيدٍ مَعَ ابْنِ عُمَرَ وَمَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ العَالِمَ يُنَاظِرُ العَالِمَ … إلخ». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «تَنْبِيهٌ … قُلْتُ: وَهَذَا مُوَافقٌ (١) وَفِي قِصَّةِ أَبي سَعِيدٍ مَعَ ابْنِ عُمَرَ وَمَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ العَالِمَ يُنَاظِرُ العَالِمَ … إلخ». (راجع " الفتح " كتاب البيوع، ٨٠ - باب بيع الورق بالذهب نسيئة). • • • •

стр. 16

بياضات الجزء الخامس: ١٣ - (ص ٢٣٨/ ٣٢٥ / ٣٢٣) - كتاب الشروط، ١١ - باب الشروط في الطلاق، في شرح حديث رقم ٢٧٢٧، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور: «وَأَمَّا رِوَايَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فَوَصَلَهَا (٣) وَأَمَّا رِوَايَةُ آدَمَ فَرُوِّينَاهَا فِي نُسْخَتِهِ رِوَايَةَ إِبْرَاهِيمِ بْنِ يَزِيدٍ عَنْهُ». (٣) بياض في نسخة معتمدة. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَأَمَّا رِوَايَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهَا، وَأَمَّا رِوَايَةُ آدَمَ فَرُوِّينَاهَا فِي نُسْخَتِهِ رِوَايَةَ إِبْرَاهِيمِ بْنِ يَزِيدٍ عَنْهُ». (راجع " هدي الساري ": ص ٤٣/ ٤٥ / ٤٨). • • • •

стр. 17

بياضات الجزء السادس: ١٤ - (ص ٥٢/ ٧١ / ٨٤) - كتاب الجهاد، ٥٨ - باب غاية السباق للخيل المضمرة، في شرح حديث رقم ٢٨٧٠، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور «مِنَ الحَفْيَاءِ، بِفَتْحِ المُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الفَاءِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ وَمَدٌّ، مَكَانٌ خَارِجَ المَدِينَةِ مِنْ جِهَةِ (١) وَيَجُوزُ فِيهِ القَصْرُ». (١) بياض في الأصل. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «مِنَ الحَفْيَاءِ، بِفَتْحِ المُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الفَاءِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ وَمَدٌّ، مَكَانٌ خَارِجَ المَدِينَةِ مِنْ جِهَةِ سَافِلَتِهَا وَيَجُوزُ فِيهِ القَصْرُ». (راجع هامش السلفية وقصي في الصفحة نفسها). ١٥ - (ص ٤١٥/ ٥٧١ / ٦٦٠) - كتاب المناقب، ٢٣ - باب صفة النبي ﷺ في شرح حديث رقم ٣٥٤٧، وهو الحديث السادس في الباب المذكور: «وَفِي حَدِيثِ الهَيْثَمِ بْنِ زُهَيْرٍ (١) عِنْد (١) ثَلَاثُونَ عَدَدًا». (١) هكذا بياض في النسخ. • قال أبو الأشبال: فيه تصحيف وسقط، والصواب هكذا: «وَفِي حَدِيثِ الهَيْثَمِ بْنِ دَهْرٍ (١) عِنْد … ثَلَاثُونَ عَدَدًا».

стр. 18

والعبارة الكاملة هكذا: «وَفِي حَدِيثِ الهَيْثَمِ بْنِ دَهْرٍ عِنْدَ ابْنِ سَعْدٍ: ثَلَاثُونَ عَدَدًا». (راجع " الطبقات " لابن سعد: ١/ ٤٣٤، و" الإصابة " في ترجمة الهيثم بن دهر). • • • •

стр. 19

بياضات الجزء السابع: ١٦ - (ص ٢٣٦/ ٣٠٣ / ٣٥٤) - كتاب المغازي، ٨ - باب قتل أبي جهل، في شرح حديث رقم ٣٩٧٨، وهو الحديث التاسع عشر في الباب المذكور حسب ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، والثالث عشر حسب ترقيم الحافظ ابن حجر: «وَزَادَ ابْنُ القَطَّاعِ» (١). (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَزَادَ ابْنُ القَطَّاعِ: ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ». (راجع " هدي الساري ": ٢٠٣/ ٢٠٧ / ٢٠٨: قال الحافظ فيه: «وَقَالَ صَاحِبُ الأَفْعَال … ذَهَبَ وَهْمُهُ إِلَيْهِ»). • قال أبو الأشبال: صاحب الأفعال هو ابن القطاع - راجع " الأعلام " للزركلي: (٤/ ٢٦٩). • • • •

стр. 20

بياضات الجزء الثامن: من طبعتي بولاق والسلفية وبقية الجزء السابع من طبعة قصي. ١٧ - (ص ٥٠/ ٦٣ / ٦٦١) - كتاب المغازي، ٦٠ - باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع، في شرح حديث رقم ٤٣٤٣، وهو الحديث الثالث في الباب المذكور: «وَأَمَّا رِوَايَةُ عَبْدِ الوَاحِدِ وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ فَوَصَلَهَا (١)». (١) هكذا بياض بالنسخ. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَأَمَّا رِوَايَةُ عَبْدِ الوَاحِدِ وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ فَلَمْ أَرَهَا». (راجع " هدي الساري ": ص ٥١/ ٥٣ / ٥٦، وأيضًا " العلل " للدارقطني: ٧/ ٢١٤). ١٨ - (ص ٦٢/ ٧٨ / ٧: ٦٧٩) - كتاب المغازي، ٦٥ - باب غزوة سيف البحر، وهم يتلقون عيرًا لقريش، في شرح حديث رقم ٤٣٦٠، وهو أول حديث في الباب المذكور: «قَوْلُهُ: عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرٍ (١)». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «قَوْلُهُ: عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرٍ، وَعِنْدَ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ

стр. 21

وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ، وَقَدْ صَرَّحَ البُخَارِيُّ فِي " تَارِيخِهِ الكَبِيرِ " سَمَاعَهُ عَنْ جَابِرٍ». (راجع " صحيح مسلم " - كتاب الصيد، حديث رقم ٢١، و" التاريخ الكبير " للبخاري: ٨/ ١٦٣). ١٩ - (ص ٨٠/ ١٠٣ / ٧: ٧٠٧) - كتاب المغازي، ٧٧ - باب حجة الوداع، في شرح حديث رقم ٤٣٩٥، وهو أول حديث في الباب المذكور: «وَوَقَعَ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ مَا يُوهِمُ أَنَّهُ ﷺ حَجَّ قَبْلَ أَن يُهَاجِرَ غَيْرَ حَجَّةِ الوَدَاع وَلَفْظُهُ (١) وَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ حَجَّ قَبْلَ أَنْ يُهَاجر ثَلَاثَ حِجَجٍ». (١) بياض بأصله. • قال أبو الأشبال: لعل في هذه العبارة تقديم وتأخير وسقط، ولعل الصواب هكذا: «وَوَقَعَ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ مَا يُوهِمُ أَنَّهُ ﷺ حَجَّ (١) غَيْرَ حَجَّةِ الوَدَاع وَلَفْظُهُ (٢) قَبْلَ أَن يُهَاجِرَ (٣) وَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ: حَجَّ قَبْلَ أَنْ يُهَاجر ثَلَاثَ حِجَجٍ». البياضات في ثلاثة مواضع، ولعل العبارة الكاملة هكذا: «وَوَقَعَ فِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيّ مَا يُوهِمُ أَنَّهُ ﷺ حَجَّ مِنَ المَدِينَةِ بَعْدَ الهِجْرَةِ غَيْرَ حَجَّةِ الوَدَاع وَلَفْظُهُ عِنْدَ البَزَّارِ فِي " مُسْنَدِهِ ": حَجَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنَ المَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ … الحَدِيثُ، وَهُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، وَأَمَّا قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ فَلَا يُضْبَطُ عَدَدُهَا، وَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ: حَجَّ قَبْلَ أَنْ يُهَاجر ثَلَاثَ حِجَجٍ».

стр. 22

(راجع " البداية والنهاية " وكتب السير بيان حج النبي ﷺ ). ٢٠ - (ص ٨٩/ ١١٩ / ٧: ٧٢٣) - كتاب المغازي، ٧٩ - باب حديث كعب بن مالك، في شرح حديث رقم ٤٤١٨، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور: «وَفِي حَدِيث أبي ثَعْلَبَة عِنْد (١) وَالطَّبَرَانِيُّ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ … إلخ». (١) بياض بأصله. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَفِي حَدِيث أبي ثَعْلَبَة عِنْد الحَاكِمِ وَالطَّبَرَانِيِّ: كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ … إلخ». (راجع " المستدرك ": ٣/ ١٥٥). ٢١ - (ص ١١٥/ ١٥١ / ٧: ٧٥٨) - كتاب المغازي، ٨٥ - باب وفاة النبي ﷺ ، في شرح حديث رقم ٤٤٦٥، وهو أول حديث في الباب المذكور: «وَلَكِنْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ ابْنِ سَعْدٍ مَا يُخَالِفُهُ كَمَا أَوْضَحْتُهُ فِي الكَلَامِ عَلَى حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي بَدْءِ الْوَحْيِ المُخَرَّجِ فِي (١) مِنْ رِوَايَةِ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالزِّيَادَةِ التِي أَرْسَلَهَا الزُّهْرِيُّ». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَلَكِنْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ ابْنِ سَعْدٍ مَا يُخَالِفُهُ كَمَا أَوْضَحْتُهُ فِي الكَلَامِ عَلَى حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي بَدْءِ الْوَحْيِ المُخَرَّجِ فِي أَوَائِلِ كِتَابِ تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا مِنْ

стр. 23

رِوَايَةِ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالزِّيَادَةِ التِي أَرْسَلَهَا الزُّهْرِيُّ». (راجع " الفتح " ١٢ / شرح حديث رقم ٦٩٨٢). ٢٢ - (ص ٢١١/ ٢٨١ / ٨: ١٣١) - كتاب التفسير، في تفسير سورة المائدة، ١٢ - باب ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١]، في شرح حديث رقم ٤٦٢١، وهو أول حديث في الباب المذكور: «قَوْلُهُ: لَهُمْ حَنِينٌ، بِالحَاءِ المُهْمَلَةِ لِلأَكْثَرِ، وَلِلْكُشْمِيهَنِيِّ: بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ، وَالأَوَّلُ الصَّوْتُ الذِي يَرْتَفِعُ بِالبُكَاءِ مِنَ الصَّدْرِ، وَالثَّانِي مِنَ الأَنْفِ، وَقَالَ الخَطَّابِيُّ: الحَنِينُ، بُكَاءٌ دُونَ الانْتِحَابِ، وَقَدْ يَجْعَلُونَ الحَنِينَ وَالخَنِينَ وَاحِدًا إِلاَّ أَنَّ الحَنِينَ مِنَ الصَّدْرِ أَيْ الْمُهْمَلَةِ، وَالخَنِينُ مِنَ الأَنْفِ بِالمُعْجَمَةِ. وَقَالَ عِيَاضٌ (١)». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «قَوْلُهُ: لَهُمْ حَنِينٌ، بِالحَاءِ المُهْمَلَةِ لِلأَكْثَرِ، وَلِلْكُشْمِيهَنِيِّ: بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ، وَالأَوَّلُ الصَّوْتُ الذِي يَرْتَفِعُ بِالبُكَاءِ مِنَ الصَّدْرِ، وَالثَّانِي مِنَ الأَنْفِ، وَقَالَ الخَطَّابِيُّ: الحَنِينُ، بُكَاءٌ دُونَ الانْتِحَابِ، وَقَدْ يَجْعَلُونَ الحَنِينَ وَالخَنِينَ وَاحِدًا إِلاَّ أَنَّ الحَنِينَ مِنَ الصَّدْرِ أَيْ الْمُهْمَلَةِ، وَالخَنِينُ مِنَ الأَنْفِ بِالمُعْجَمَةِ. وَهُوَ الصَّحِيحُ فِي هَذَا المَوْضِعِ، وَهُوَ بُكَاءٌ مَعَهُ صَوْتٌ». (راجع " الأُبِّي: ٦/ ١٤٩). ٢٣ - ٢٤ - (ص ٢٢٠/ ٢٩٣ / ١٤٣) - كتاب التفسير في تفسير سورة الأنعام، ٢ - باب ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥]، الآية، في شرح ترجمة الباب:

стр. 24

«وعن أبي هريرة (١) وعن عثمان عند (١) وعن ابن مسعود وابن عمر وابن عمرو وسهل بن سعد عند ابن ماجه». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: لعل في هذه العبارة تصحيفًا وسقطًا، والصواب هكذا: «وعن أبي هريرة عند (١) وعن عمران عند (١) وعن ابن مسعود وابن عمر وابن عمرو وسهل بن سعد عند ابن ماجه». والعبارة الكاملة هكذا: «وعن أبي هريرة عند الترمذي وعن عمران عند ابن أبي الدنيا في " ذم الملاهي " وعن ابن مسعود وابن عمر وابن عمرو وسهل بن سعد عند ابن ماجه». (راجع " الترمذي "، باب أشراط الساعة، و" كنز العمال ": ١٤/ ٢٨١ / ٤٨٣٤). ٢٥ - (ص ٢٢٣/ ٢٩٨ / ٤١٨) - كتاب التفسير، في أوائل تفسير سورة الأعراف، في شرح الألفاظ الواردة في ترجمة الباب: «سورة الأعراف: اختلف في المراد بالأعراف في قوله تعالى ﴿وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾ [الأعراف: ٤٦] فقال: (١) وعن أبي مجلز: هم الملائكة وُكِّلُوا بالصور ليميزوا المؤمن من الكافر». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «سورة الأعراف: اختلف في المراد بالأعراف في قوله تعالى ﴿وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾ [الأعراف: ٤٦] فقال أبو جعفر: الأعراف جمع واحدها عرف، وكل مرتفع

стр. 25

من الأرض عند العرب عرف، وهو الحجاب بين الجنة والنار، وأما الرجال فقيل: هم من بني آدم استوت حسناتهم وسيئاتهم، وقيل: المقتول في سبيل الله عصاة لآبائهم في الدنيا، وعن مجاهد: هم قوم صالحون فقهاء علماء، وعن أبي مجلز: هم الملائكة وُكِّلُوا بالصور ليميزوا المؤمن من الكافر». راجع " تفسير الطبري "، تفسير سورة الأعراف، الآية ٤٦). ٢٦ - (ص ٢٦٢/ ٣٤٨ / ١٩٩) - كتاب التفسير، في تفسير سورة يونس، ٢ - بَابُ ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ البَحْرَ، فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا، حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الغَرَقُ قَالَ: آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ﴾ [يونس: ٩٠]. في شرح ترجمة الباب: «وَلَيْسَ قَوْلُهُ: نُنَجِّيكَ مِنَ النَّجَاةِ بِمَعْنَى السَّلَامَةِ، وَقَدْ قِيلَ هُوَ بِمَعْنَاهَا، وَالمُرَادُ مِمَّا وَقَعَ فِيهِ قَوْمُكُ مِنْ قَعْرِ البَحْرِ، وَقيل هُوَ (١) وَقَدْ قَرَأَ ابن مَسْعُود وَابْنُ السَّمَيْفَعِ وَغَيْرُهُمَا (نُنَحِّيكَ (بِالتَّشْدِيدِ وَالحَاءِ المُهْمَلَةِ أَيْ نُلْقِيكَ بِنَاحِيَةٍ». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَلَيْسَ قَوْلُهُ: نُنَجِّيكَ مِنَ النَّجَاةِ بِمَعْنَى السَّلَامَةِ، وَقَدْ قِيلَ: هُوَ بِمَعْنَاهَا، وَالمُرَادُ مِمَّا وَقَعَ فِيهِ قَوْمُكُ مِنْ قَعْرِ البَحْرِ، وَقيل هُوَ بِتَخْفِيفِ الجِيمِ، وَقَدْ قَرَأَ ابن مَسْعُود وَابْنُ السَّمَيْفَعِ وَغَيْرُهُمَا (نُنَحِّيكَ) بِالتَّشْدِيدِ وَالحَاءِ المُهْمَلَةِ أَيْ نُلْقِيكَ بِنَاحِيَةٍ». (راجع " القسطلاني ": ٧/ ١٦٦). ٢٧ - (ص ٣٨٠/ ٤٩٠ / ٣٥٣) - كتاب التفسير، في تفسير سورة الفرقان، ٣ - بَابُ ﴿يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا﴾ [الفرقان: ٦٩]، في

стр. 26

شرح حديث رقم ٤٧٦٥، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور: «وَذَكَرَ عِيَاضٌ وَمَنْ تَبِعَهُ أَنَّهُ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلاَّمٍ فِي هَذَا الحَدِيث من طَرِيق (١) عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَمَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَالحَدِيثُ مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ». (١) بيان بأصله. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَذَكَرَ عِيَاضٌ وَمَنْ تَبِعَهُ أَنَّهُ وَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلاَّمٍ فِي هَذَا الحَدِيث من طَرِيق شُعْبَةَ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَمَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن بن أَبْزَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَالحَدِيثُ مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن ابْنِ عَبَّاسٍ». (راجع الأُبِّي: ٧/ ٣٢٦). ٢٨ - ٢٩ - (٤٣٣/ ٥٦٤ / ٤٢٧) - كتاب التفسير، في سورة حم عسق، بَابُ قَوْلِهِ: ﴿إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣]، في شرح حديث رقم ٤٨١٨، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور: «وَالقُرْبَى قَرَابَةُ العُصُوبَةِ وَالرَّحِمِ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: احْفَظُونِي لِلْقَرَابَةِ إِنْ لَمْ تَتَّبِعُونِي لِلنُّبُوَّةِ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا تَقَدَّمَ عَنْ عِكْرِمَة فِي سَبَبِ نزُولِ (١) وَقَدْ جَزَمَ بِهَذَا التَّفْسِيرِ جَمَاعَةٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ وَاسْتَنَدُوا إِلَى مَا ذَكَرْتُهُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الطَّبَرَانِيِّ وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ، فِيهِ ضَعِيفٌ وَرَافِضِيٌّ … وَهَذِهِ [مِنْ] رِوَايَةِ الكَلْبِيِّ وَنَحْوِهِ مِنَ الضُّعَفَاءِ. وَأَخْرَجَ من طَرِيق مِقْسَمٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا قَالَ بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ الأَنْصَارِ شَيْءٌ فَخَطَبَ فَقَالَ: " أَلَمْ تَكُونُوا ضُلاَّلاً فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي " … الحَدِيثَ وَفِيهِ: فَجَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ، وَقَالُوا: أَنْفُسُنَا وَأَمْوَالُنَا لَكَ، فَنَزَلَتْ. وَهَذَا أَيْضًا

стр. 27

ضَعِيفٌ وَيُبْطِلُهُ أَنَّ الآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَالأَقْوَى فِي سَبَبِ نُزُولِهَا (١) عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ المُشْرِكُونَ: لَعَلَّ مُحَمَّدًا يَطْلُبُ أَجْرًا عَلَى مَا يَتَعَاطَاهُ فَنَزَلَتْ». (١) بياض بأصله. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَالقُرْبَى قَرَابَةُ العُصُوبَةِ وَالرَّحِمِ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: احْفَظُونِي لِلْقَرَابَةِ إِنْ لَمْ تَتَّبِعُونِي لِلنُّبُوَّةِ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا تَقَدَّمَ عَنْ عِكْرِمَة فِي سَبَبِ نزُولِ هَذِهِ الآيَةِ فِي المَنَاقِبِ، وَقَدْ جَزَمَ بِهَذَا التَّفْسِيرِ جَمَاعَةٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ وَاسْتَنَدُوا إِلَى مَا ذَكَرْتُهُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الطَّبَرَانِيِّ وَابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ، فِيهِ ضَعِيفٌ وَرَافِضِيٌّ … وَهَذِهِ [مِنْ] رِوَايَةِ الكَلْبِيِّ وَنَحْوِهِ مِنَ الضُّعَفَاءِ. وَأَخْرَجَ من طَرِيق مِقْسَمٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا قَالَ بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ الأَنْصَارِ شَيْءٌ فَخَطَبَ فَقَالَ: " أَلَمْ تَكُونُوا ضُلاَّلاً فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي " … الحَدِيثَ وَفِيهِ: فَجَثَوْا عَلَى الرُّكَبِ، وَقَالُوا: أَنْفُسُنَا وَأَمْوَالُنَا لَكَ، فَنَزَلَتْ. وَهَذَا أَيْضًا ضَعِيفٌ وَيُبْطِلُهُ أَنَّ الآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَالأَقْوَى فِي سَبَبِ نُزُولِهَا مَا ذّكَرَهُ القُرْطُبِي فِي " تَفْسِيرِهِ " عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ المُشْرِكُونَ: لَعَلَّ مُحَمَّدًا يَطْلُبُ أَجْرًا عَلَى مَا يَتَعَاطَاهُ فَنَزَلَتْ». (راجع " الفتح "، الجزء السادس شرح حديث رقم ٣٤٩٧، و" تفسير الطبري " و" القرطبي "). (تنبيه: وقع في " الفتح " «عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الطَّبَرَانِيِّ». وهو خطأ مطبعي، والصواب «عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنَ الطَّبَرِيِّ». ٣٠ - (ص ٥٠٦/ ٦٦١ / ٥٢٨) كتاب التفسير في سورة ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾، في شرح ترجمة الباب، وليس فيه حديث: «وَهُوَ كَلَامُ الفَرَّاءِ مِنْ قَوْلِهِ: " مَاءٌ غَوْرٌ إِلَى وَمَقْنَعٌ " لَكِنْ قَالَ بَدَلَ " بِئْرٍ غَوْرٍ ":

стр. 28

" مَاءٌ غَوْرٌ " وَزَادَ: "وَلَا يَجْمَعُونَ غَوْرٌ وَلَا يُثَنُّونَهُ " وَالبَاقِي سَوَاءٌ، وَأَمَّا أَوَّلُ الكَلَامِ فَهُوَ مِنْ (١) وَأَخْرَجَ الفَاكِهِيُّ عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الكَلْبِيِّ». (١) بياض بأصله. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَهُوَ كَلَامُ الفَرَّاءِ مِنْ قَوْلِهِ: " مَاءٌ غَوْرٌ إِلَى وَمَقْنَعٌ " لَكِنْ قَالَ بَدَلَ " بِئْرٍ غَوْرٍ ":" مَاءٌ غَوْرٌ " وَزَادَ: "وَلَا يَجْمَعُونَ غَوْرٌ وَلَا يُثَنُّونَهُ " وَالبَاقِي سَوَاءٌ، وَأَمَّا أَوَّلُ الكَلَامِ فَهُوَ مِنْ كَلَامِ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَخْرَجَ الفَاكِهِيُّ عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الكَلْبِيِّ». (راجع " الفتح " الجزء العاشر، كتاب الأدب، ٨٥ - باب إكرام الضيف، في شرحه ترجمة الباب). • • • •

стр. 29

بياضات الجزء التاسع: ٣١ - (ص ١٥/ ١٧ / ٨: ٦٣٤) - كتاب فضائل القرآن، ٣ - باب جمع القرآن، في شرح حديث رقم ٤٩٨٧، وهو الحديث الثاني في الباب المذكور: «وَأَذْرَبِيجَانُ، بِفَتْحِ الهَمْزَةِ وَالذَّالِ المُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَقِيلَ بِسُكُونِ الذَّالِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَبِكَسْرِ المُوَحَّدَةِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ سَاكِنَةٌ ثُمَّ جِيم خَفِيفَة وَآخرهُ نُونٍ وَحَكَى ابْنُ مَكِّيٍّ كَسْرَ أَوَّلِهِ وَضَبَطَهَا صَاحِبُ " المَطَالِعِ " وَنَقَلَهُ عَنْ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ بِسُكُونِ الذَّالِ وَفَتْحِ الرَّاءِ بَلَدٌ كَبِيرٌ مِنْ نَوَاحِي جِبَالِ العِرَاقِ غَرْبِيٍّ (١) وَهِيَ الآنَ تِبْرِيزُ وَقَصَبَاتُهَا». (١) بياض بالأصل ص ١٧ في الأصل. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَأَذْرَبِيجَانُ، بِفَتْحِ الهَمْزَةِ وَالذَّالِ المُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَقِيلَ بِسُكُونِ الذَّالِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَبِكَسْرِ المُوَحَّدَةِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ سَاكِنَةٌ ثُمَّ جِيم خَفِيفَة وَآخرهُ نُونٍ وَحَكَى ابْنُ مَكِّيٍّ كَسْرَ أَوَّلِهِ وَضَبَطَهَا صَاحِبُ " المَطَالِعِ " وَنَقَلَهُ عَنْ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ بِسُكُونِ الذَّالِ وَفَتْحِ الرَّاءِ بَلَدٌ كَبِيرٌ مِنْ نَوَاحِي جِبَالِ العِرَاقِ غَرْبِيِّ أَرْمِينِيَّةَ، وَهِيَ الآنَ تِبْرِيزُ وَقَصَبَاتُهَا». (راجع " التاج "، مادة: ذَرَبَ). ٣٢ - (ص ٢١٩/ ٢٥٤ / ٩: ١٦٣) - كتاب النكاح، ٨٠ - باب الوصاة

стр. 30

بالنساء، في شرحد حديث رقم ٥١٨٧، وهو الحديث الثالث في الباب المذكور: «قَوْلُهُ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ (١)». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: لعل الحافظ ﵀ أراد أن يبين اختلاف النسخ أو رأى في بعض المستخرجات أو في كتب الفوائد: «عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ» بَدَلَ «عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ» فَبَيَّنَهُ، ولكن تعذر قراءة خط الحافظ على النساخ فتركوا بياضًا، أو كان في ذاكرة الحافظ أنه رأى في بعض المصنفات أو النسخ «عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ» بَدَلَ «عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ» فَبَيَّضَهُ ثم شغل في بعض الأمور ونسي أن يكتبها، فصار بَيَاضًا، فلا يمكن ملؤه إلا بعد مراجعة جميع النسخ الميسرة للفتح، أو بمراجعة مظان الحديث في السنن والمسانيد والمعاجم والفوائد - والله أعلم. ٣٣ - (ص ٥٢٢/ ٦٠٤ / ٥١٩) كتاب الذبائح، ٢ - باب صيد المعراض في شرح التعليقات التي في ترجمة الباب: «قَوْلُهُ: وَكَرِهَ الحَسَنُ رَمْيَ البُنْدُقَةِ فِي القُرَى وَالأَمْصَارِ، وَلَا يَرَى بِهِ بَأْسًا فِيمَا [سِوَاهُ] وَصَلَهُ (١)». (١) بياض بأصله. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «قَوْلُهُ: وَكَرِهَ الحَسَنُ رَمْيَ البُنْدُقَةِ فِي القُرَى وَالأَمْصَارِ، وَلَا يَرَى بِهِ بَأْسًا فِيمَا [سِوَاهُ] وَصَلَهُ، لَمْ نَعْثُرْ عَلَيْهِ». ٣٤ - (ص ٥٣٥/ ٦١١ / ٥٣٦) - كتاب الذبائح، ١٣ - باب أكل الجراد، في شرح ترجمة الباب: «وَهُوَ صِنْفَانِ طَيَّارٌ وَوَثَّابٌ، وَيَبِيضُ فِي الصَّخْرِ فَيَتْرُكُهُ

стр. 31

حَتَّى يَيْبَسَ، وَيَنْتَشِرَ فَلَا يَمُرُّ بِزَرْعٍ إِلاَّ اجْتَاحَهُ وَقِيلَ: (١) وَاخْتُلِفَ فِي أَصْلِهِ، فَقِيلَ: إِنَّهُ نَثْرَةُ حُوتٍ … إلخ». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَهُوَ صِنْفَانِ طَيَّارٌ وَوَثَّابٌ، وَيَبِيضُ فِي الصَّخْرِ فَيَتْرُكُهُ حَتَّى يَيْبَسَ، وَيَنْتَشِرَ فَلَا يَمُرُّ بِزَرْعٍ إِلاَّ اجْتَاحَهُ وَقِيلَ: لُعَابُه سُمٌّ عَلَى الأَشْجَارِ لَا يَقَعُ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ أَحْرَقَهُ، وَاخْتُلِفَ فِي أَصْلِهِ، فَقِيلَ: إِنَّهُ نَثْرَةُ حُوتٍ … إلخ». (راجع القسطلاني: ٨/ ٢٧١). ٣٥ - (ص ٥٤٠/ ٦٢٧ / ٥٤٢) - كتاب الذبائح، ١٥ - باب التسمية على الذبيحة ومن ترك متعمدًا، في شرح حديث رقم ٥٤٩٨، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور: «قَوْلُهُ ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ بِبَعِيرٍ، فِي رِوَايَة (١) وَهَذَا مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّ هَذَا كَانَ قِيمَةَ الْغَنَمِ إِذْ ذَاكَ». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «قَوْلُهُ ثُمَّ قَسَمَ فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الغَنَمِ بِبَعِيرٍ، فِي رِوَايَة عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ عِنْدَ أَحْمَدَ وَالدَّارِمِيِّ: «وَقَسَمَ بَيْنَنَا فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةً، وَهَذَا مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّ هَذَا كَانَ قِيمَةَ الْغَنَمِ إِذْ ذَاكَ». (راجع " مسند أحمد ": ٤/ ٣٤٨، و" الدارمي ": كتاب السير، باب في قسمة الغنائم … إلخ). • • • •

стр. 32

بياضات الجزء العاشر: ٣٦ - (ص ٩٥/ ١٠٩ / ١١٤) - كتاب المرضى، ١ - باب ما جاء في كفارة المرض، في شرح حديث رقم ٥٦٤٥، وهو الحديث السادس في الباب المذكور: «وَذَلِكَ فِيمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " … المُؤْمِنِ (١) وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ اللَّهَ … إلخ». (١) كذا بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَذَلِكَ فِيمَا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلُّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ اللَّهَ … إلخ». راجع " صحيح مسلم " كتاب الزهد، حديث رقم ٦٤، وفي الطبعة السلفية وقصي سد البياض من نقل " صحيح مسلم "، ولكن وقع الخطأ فيهما، فسقط منهما لفاظ «إِلاَّ» ولعله خطأ مطبعي - والله أعلم. (تنبيه: أرجو أن يلاحظ القارئ اختلاف بعض الألفاظ بين ما ذكره الحافظ عن مسلم وما وجدته في الطبعة الحالية المتوافرة من " صحيح مسلم "، مع العلم أنه ليس لمسلم في هذا الموضع رواية أخرى). ٣٧ - (ص ١٠٨/ ١٢٩ / ١٣٤) - كتاب المرضى، ١٩ - باب تمني المريض، في شرح حديث رقم ٥٦٧٢، وهو الحديث الثاني في الباب المذكور:

стр. 33

«قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مَا فَعَلَ مِنَ الكَيِّ مَعَ وُرُودِ النَّهْيِ عَنْهُ، كَمَا قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: نُهِينَا عَنِ الكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا، أَخْرَجَهُ (١) قَالَ: وَهَذَا بَعِيدٌ». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مَا فَعَلَ مِنَ الكَيِّ مَعَ وُرُودِ النَّهْيِ عَنْهُ، كَمَا قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: نُهِينَا عَنِ الكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ، قَالَ: وَهَذَا بَعِيدٌ». (راجع الفتح، الجزء العاشر، كتاب الطب، ١٧ - باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو، في شرح ترجمة الباب). ٣٨ - (ص ١٩١/ ٢٢٦ / ٢٣٦) - كتاب الطب، ٤٧ - باب السحر، في شرح ترجمة الباب: «وَأَخْرَجَ (١) فِي قَوْلِهِ ﴿فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ أَيْ تُخْدَعُونَ أَوْ تُصْرَفُونَ عَنِ التَّوْحِيدِ وَالطَّاعَةِ». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَأَخْرَجَ البَغَوِيُّ وَالقُرْطُبِيُّ فِي تَفْسِيرَهِمَا فِي قَوْلِهِ ﴿فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ أَيْ تُخْدَعُونَ أَوْ تُصْرَفُونَ عَنِ التَّوْحِيدِ وَالطَّاعَةِ». (راجع " تفسير البغوي " و" القرطبي "، تفسير سورة المؤمنون). ٣٩ - ٤٠ - (ص ٢٣٣/ ٢٧٥ / ٢٨٦) - كتاب اللباس، ١٦ - باب التقنع، في شرح حديث رقم ٥٨٠٧، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور:

стр. 34

«وَعُورِضَ بِمَا أَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ بِسَنَدٍ مُرْسَلٍ: " وُصِفَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ الطَّيْلَسَانُ فَقَالَ: هَذَا ثَوْبٌ لَا يُؤَدِّي شُكْرَهُ "، أَخْرَجَهُ (١) وَإِنَّمَا يَصْلُحُ الاسْتِدْلَالُ بِقِصَّةِ اليَهُودِ فِي الوَقْتِ الذِي تَكُونُ الطَّيَالِسَةُ مِنْ شِعَارِهِمْ … وَقدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ فِي أَمْثِلَةِ البِدْعَةِ المُبَاحَةِ، وَقَدْ يَصِيرُ مِنْ شَعَائِرِ قَوْمٍ فَيَصِيرُ تَرْكُهُ مِنَ الإِخْلَالِ بِالمُرُوءَةِ كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ الفُقَهَاءُ أَنَّ الشَّيْءَ قَدْ يَكُونُ (١) لِقَوْمٍ وَتَرْكُهُ بِالعَكْسِ وَمَثَّلَ ابْنُ الرُّفْعَةِ ذَلِكَ بِالسُّوقِيِّ وَالفَقِيهِ فِي الطَّيْلَسَانِ». (١) هكذا بياض بالأصل في الموضعين. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَعُورِضَ بِمَا أَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ بِسَنَدٍ مُرْسَلٍ: " وُصِفَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ الطَّيْلَسَانُ فَقَالَ: هَذَا ثَوْبٌ لَا يُؤَدِّي شُكْرَهُ "، أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ مُوسَى الحَارِثِيِّ، وَإِنَّمَا يَصْلُحُ الاسْتِدْلَالُ بِقِصَّةِ اليَهُودِ فِي الوَقْتِ الذِي تَكُونُ الطَّيَالِسَةُ مِنْ شِعَارِهِمْ … وَقدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ فِي أَمْثِلَةِ البِدْعَةِ المُبَاحَةِ، وَقَدْ يَصِيرُ مِنْ شَعَائِرِ قَوْمٍ فَيَصِيرُ تَرْكُهُ مِنَ الإِخْلَالِ بِالمُرُوءَةِ كَمَا نَبَّهَ عَلَيْهِ الفُقَهَاءُ أَنَّ الشَّيْءَ قَدْ يَكُونُ فِعْلُهُ مُبَاحًا لِقَوْمٍ وَتَرْكُهُ بِالعَكْسِ وَمَثَّلَ ابْنُ الرُّفْعَةِ ذَلِكَ بِالسُّوقِيِّ وَالفَقِيهِ فِي الطَّيْلَسَانِ». (راجع " الفتح ": الجزء السابع، شرح حديث رقم ٣٩٠٥، وأيضًا " ابن سعد ": ١/ ٤٦١). ٤١ - (ص ٢٦٨/ ٣١٨ / ٣٣٠) - كتاب اللباس، ٤٥ - باب خواتيم الذهب، في شرح حديث رقم ٥٨٦٥، وهو الحديث الثالث في الباب المذكور: «وَقَوْلُهُ: مِنْ وَرِقٍ أَوْ فِضَّةٍ، شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي، وَجَزَمَ فِي الذِي يَلِيهِ بِقَوْلِهِ: مِنْ فِضَّةٍ وَفِي الذِي يَلِيهِ بِأَنَّهُ (مِنْ وَرِقٍ) وَالوَرِقُ بِفَتْحِ الوَاوِ وَكَسْرِ الرَّاء وَيَجُوزُ إِسْكَانُهَا، وَحَكَى الصَّغَانِيُّ (١) وَحَكَى كَسْرَ أَوَّلِهِ مَعَ السُّكُونِ، فَتِلْكَ أَرْبَعُ لُغَاتٍ». (١) بياض بأصله.

стр. 35

• قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَقَوْلُهُ: مِنْ وَرِقٍ أَوْ فِضَّةٍ، شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي، وَجَزَمَ فِي الذِي يَلِيهِ بِقَوْلِهِ: مِنْ فِضَّةٍ وَفِي الذِي يَلِيهِ بِأَنَّهُ (مِنْ وَرِقٍ) وَالوَرِقُ بِفَتْحِ الوَاوِ وَكَسْرِ الرَّاء وَيَجُوزُ إِسْكَانُهَا، وَحَكَى الصَّغَانِيُّ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ الرَّاءِ، وَحَكَى كَسْرَ أَوَّلِهِ مَعَ السُّكُونِ، فَتِلْكَ أَرْبَعُ لُغَاتٍ». (راجع هامش الطبعات [الثلاث]، وراجع " لسان العرب " و" التاج "). «وَالحَدِيثُ المَذْكُور أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي " كِتَابِ الغِيبَة " وَابْنُ مَرْدَوَيْهٍ فِي " التَّفْسِيرِ "وَ (١) فِي (١) مِنْ طَرِيقِ حِبَّانَ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ عَائِشَةَ وَهُوَ (١)». (١) كذا بياض بالأصل. ٤٢ - ٤٤ - (ص ٣٩١/ ٤٦٩ / ٤٨٤) - كتاب الأدب، ٤٥ - باب ما يجوز من ذكر الناس، في شرح ترجمة الباب: • قال أبو الأشبال: في العبارة تصحيف وسقط، والعبارة الصحيحة الكاملة هكذا: «وَالحَدِيثُ المَذْكُور أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي " كِتَابِ الغِيبَة " وَابْنُ مَرْدَوَيْهٍ فِي " التَّفْسِيرِ "وَالخَرَائِطِيُّ فِي " مَسَاوِئِ الأَخْلَاقِ "، مِنْ طَرِيقِ حَسَّانَ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ عَائِشَةَ، وَهُوَ فِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُ الحَدِيثِ فِي أَبْوَابِ الصَّلَاةِ». (راجع " الدر المنثور ": ٧/ ٥٧٥). ٤٥ - (ص ٣٩١/ ٤٧٠ / ٤٨٤) - كتاب الأدب، ٤٦ - باب الغيبة، في شرح ترجمة الباب: «وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ سُلَيْمِ بْنِ جَابِرٍ (١) وَالحَدِيثُ سِيقَ لِبَيَانِ صِفَتِهَا، وَاكْتُفِيَ بِاسْمِهَا عَلَى ذِكْرِ مَحِلِّهَا». (١) بياض بأصله.

стр. 36

• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ عِنْدَ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ، وَفِيهِ: " إِنَّا قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ "، وَالحَدِيثُ سِيقَ لِبَيَانِ صِفَتِهَا، وَاكْتُفِيَ بِاسْمِهَا عَلَى ذِكْرِ مَحِلِّهَا». (راجع " الإصابة "، ترجمة جابر بن سليم). ٤٦ - (ص ٤٠٨/ ٤٨٩ / ٥٠٤) - كتاب الأدب، ٦٠ - باب ستر المؤمن على نفسه، في شرح حديث رقم ٦٠٧٠، وهو الحديث الثاني في الباب: «وَهَذَا كُلُّهُ بِنَاءً على مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ (١) أَنْ يَفْعَلَهُ بِاخْتِيَارِهِ وَإِلاَّ فَلَا يَجِبُ عَلَى اللَّهِ شَيْءٌ، وَهُوَ يَفْعَلُ فِي عِبَادِهِ مَا يَشَاءُ». (١) هكذا بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَهَذَا كُلُّهُ بِنَاءً على مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ: أَنَّ اللهَ يَفْعَلَهُ بِاخْتِيَارِهِ وَإِلاَّ فَلَا يَجِبُ عَلَى اللهِ شَيْءٌ، وَهُوَ يَفْعَلُ فِي عِبَادِهِ مَا يَشَاءُ». (وَاللهُ أَعْلَمُ). ٤٧ - (ص ٤١٨/ ٥٠٢ / ٥١٧، ٥١٨) - كتاب الأدب، ٦٧ - باب الإخاء والحلف، في شرح حديث رقم ٦٠٨٣، وهو الحديث الثالث في الباب المذكور: «وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَلَفْظُهُ (١) وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي " الأَدَبِ المُفْرَدِ ": عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَلَفْظُهُ " أَوْفُوا

стр. 37

بِحِلْفِ الجَاهِلِيَّةِ، فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ - يَعْنِي الإِسْلَامُ - إِلاَّ شِدَّةً، وَتُحْدِثُوا حِلْفًا فِي الإِسْلَامِ "». وَأَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي " الأَدَبِ المُفْرَدِ ": «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ». (راجع " الترمذي "، كتاب السير، حديث رقم ١٥٨٥). ٤٨ - (ص ٤٢٥/ ٥١١ / ٥٢٧) - كتاب الأدب، ٧٠ - باب الهدي الصالح، في شرح حديث رقم ٦٠٩٧، وهو أول حديث في الباب المذكور. «حَجَّ عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي، فَقَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ صَلَاةً وَلَا هَدْيًا وَلَا خُشُوعًا وَلَا لِبْسَةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ ". انْتهى، وَعَمْرو الْمَذْكُور» (١). (١) بياض بالأصل كأنه محل ترجمة عمرو. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ: حَجَّ عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ فَرَآهُ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي، فَقَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ صَلَاةً وَلَا هَدْيًا وَلَا خُشُوعًا وَلَا لِبْسَةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ ". انْتهى، وَعَمْرو الْمَذْكُور فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ هُوَ الهَمَدَانِيُّ، اشْتَهَرَ بِعُمَيْرٍ، وَلَهُ إِدْرَاكٌ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَمُعَاذٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَغَيْرِهِمْ». (راجع " الإصابة " ترجمة عمير بن الأسود في الفصل الثالث من حرف العين). ٤٩ - (ص ٤٤٩/ ٥٤٣ / ٥٥٩) - كتاب الأدب، ٩٠ - باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه، في شرح حديث رقم ٦١٤٨، وهو الحديث الرابع في الباب المذكور: «وَقَدْ تَقَدَّمَ لَهُ بِوَجْهٍ آخَرَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ (١) وَالحَلِيمِيُّ مَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا إِلَى الدَّوَاءِ أَوْ شَهِدَ بِهِ طَبِيبٌ عَدْلٌ عَارِفٌ». (١) بياض بالأصل.

стр. 38

• قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَقَدْ تَقَدَّمَ لَهُ بِوَجْهٍ آخَرَ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ. (تَنْبِيهٌ) قُلْتُ: قَدْ أَبَاحَ اسْتِمَاعَ الغِنَاءِ لِلْمَرِيضِ بَعْضُ الفُقَهَاءِ مِنْهُمْ الأَذْرُعِيُّ وَالحَلِيمِيُّ مَا تَعَيَّنَ طَرِيقًا إِلَى الدَّوَاءِ أَوْ شَهِدَ بِهِ طَبِيبٌ عَدْلٌ عَارِفٌ». (راجع " نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج ": ٨/ ٢٩٧). ٥٠ - (ص ٤٩٢/ ٥٩٧ / ٦١٣) - كتاب الأدب، ١١٩ - باب من نكت العود في الماء والطين، في شرح ترجمة الباب. «قُلْتُ: وَفِقْهُ التَّرْجَمَةِ أَنَّ ذَلِكَ لَا يُعَدُّ مِنَ العَبَثِ المَذْمُومِ، لأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَقَعُ مِنَ العَاقِلِ عِنْدَ التَّفَكُّرِ فِي الشَّيْءِ، ثُمَّ لَا يَسْتَعْمِلُهُ فِيمَا لَا يَضُرُّ تَأْثِيرُهُ فِيهِ، بِخِلَافِ مَنْ يَتَفَكَّرُ وَفِي يَدِهِ سِكِّينٌ، فَيَسْتَعْمِلُهَا فِي خَشَبَةٍ تَكُونُ فِي البِنَاءِ الذِي فِيهَا (١) فَسَادًا؛ فَذَاك هُوَ العَبَث المذموم». (١) بياض في بعض النسخ. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «قُلْتُ: وَفِقْهُ التَّرْجَمَةِ أَنَّ ذَلِكَ لَا يُعَدُّ مِنَ العَبَثِ المَذْمُومِ، لأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَقَعُ مِنَ العَاقِلِ عِنْدَ التَّفَكُّرِ فِي الشَّيْءِ، ثُمَّ لَا يَسْتَعْمِلُهُ فِيمَا لَا يَضُرُّ تَأْثِيرُهُ فِيهِ، بِخِلَافِ مَنْ يَتَفَكَّرُ وَفِي يَدِهِ سِكِّينٌ، فَيَسْتَعْمِلُهَا فِي خَشَبَةٍ تَكُونُ فِي البِنَاءِ الذِي يَسْكُنُهُ، فِيمَا يُسَبِّبُ فَسَادًا، فَذَاك هُوَ العَبَث المذموم». (والله أعلم بالصواب). • • • •

стр. 39

بياضات الجزء الحادي عشر: ٥١ - (ص ٢٥٥/ ٢٩٨ / ٣٠٤) - كتاب الرقاق، ١٨ - باب القصد والمداومة في العمل، في شرح حديث رقم ٦٤٦٥، وهو الحديث الخامس في الباب المذكور: «قَوْلُهُ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيْ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، لَمْ أَقِفْ عَلَى تَعْيِينِ السَّائِلِ عَنْ ذَلِكَ، لَكِنْ (١)». (١) بياض بأصله. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «قَوْلُهُ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيْ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ، لَمْ أَقِفْ عَلَى تَعْيِينِ السَّائِلِ عَنْ ذَلِكَ، لَكِنْ يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ عَائِشَةُ هِيَ نَفْسُهَا. وَاللهُ أَعْلَمُ». ٥٢ - (ص ٢٨٨/ ٣٣٦ / ٣٤٤) - كتاب الرقاق، ٣٦ - باب الرياء والسمعة، في شرح حديث رقم ٦٤٩٩، وهو الحديث الوحيد في الباب المذكور: «وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ (١) مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ». (١) بياض بالأصل وهو عند مسلم. • قال أبو الأشبال: العبارة الكاملة هكذا: «وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ مُسْلِمٍ:" مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ "».

стр. 40

(راجع " صحيح مسلم " - كتاب الزهد، حديث رقم ٤٧، وهو مذكور على هامشي السلفية وقصي). ٥٣ - (ص ٣٢٢/ ٣٧٤ / ٣٨١) - كتاب الرقاق، ٤٤ - باب يقبض الله الأرض يوم القيامة، في شرح حديث رقم ٦٥٢٠، وهو الحديث الثاني في الباب المذكور: «وَالأَوْلَى الحَمْلُ عَلَى الحَقِيقَةِ مَهْمَا أَمْكَنَ، وَقُدْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى صَالِحَةٌ لِذَلِكَ، بَلْ اعْتِقَادُ كَوْنِهِ حَقِيقَةٌ أَبْلَغَ، وَكَونِ أَهْلِ الدُّنْيَا (١) وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ أَنَّ المُؤْمِنِينَ لَا يُعَاقَبُونَ بِالجُوعِ فِي طُولِ زَمَانِ المَوْقِفِ». (١) بياض بالأصل. • قال أبو الأشبال: لعل العبارة الكاملة هكذا: «وَالأَوْلَى الحَمْلُ عَلَى الحَقِيقَةِ مَهْمَا أَمْكَنَ، وَقُدْرَةُ اللَّهِ تَعَالَى صَالِحَةٌ لِذَلِكَ، بَلْ اعْتِقَادُ كَوْنِهِ حَقِيقَةٌ أَبْلَغَ، وَكَونِ أَهْلِ الدُّنْيَا يَوْمَ القِيَامَةِ إِمَّا أَهْلُ إِسْلَامٍ وَإِمَّا أَهْلُ كُفْرٍ، فَيَأْكُلُ أَهْلُ الإِسْلَامِ مِنْهَا حَتَّى يَفْرُغُوا مِنَ الحِسَابِ، وَيُسْتَفَادُ مِنْهُ أَنَّ المُؤْمِنِينَ لَا يُعَاقَبُونَ بِالجُوعِ فِي طُولِ زَمَانِ المَوْقِفِ». (مُلَخَّصًا من " القسطلاني ": ٩/ ٣٠١). • • • • الجزء الثاني عشر: ما وجدت فيه بياضًا. • • • •
следующие страницы →