قوله: بالِغُ أَمْرِهِ [٣].
حفص عن عاصم: «إنّ الله بالغ» بغير تنوين «أمره» بالخفض.
الباقون: «بالغ» بالتنوين «أمره» بنصب الراء «١».
قوله: بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ [١].
ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم: «بفاحشة مبيّنة» بفتح الياء.
الباقون: بكسرها «٢».
قوله: مِنْ وُجْدِكُمْ [٦].
روح عن يعقوب: «من وجدكم» بكسر الواو.
الباقون: برفعها «٣».
قوله: نُكْراً [٨].
نافع، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «عذابا نكرا» برفع الكاف.
الباقون: بإسكانها «٤».
قوله: مُبَيِّناتٍ [١١].
ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «آيات الله مبيّنات» بكسر الياء.
الباقون: بفتحها «٥».
قوله: يُدْخِلْهُ [١١].
نافع، وابن عامر: «ندخله» بالنون.
الباقون: بالياء «٦».
سورة التّحريم
قوله: مَرْضاتَ [١].
الكسائي وحده: «مرضاتي» [الممتحنة ١]، و «مرضاة» بالكسر فيهما.
стр. 352
الباقون: بالفتح فيهما «١».
قوله: عَرَّفَ [٣].
الكسائي وحده: «عرف بعضه» بتخفيف الراء.
الباقون: بتشديدها «٢».
قوله: وَإِنْ تَظاهَرا [٤].
عاصم، وحمزة، والكسائي: «وإن تظاهرا عليه» بتخفيف الظاء.
الباقون: بتشديدها «٣».
قوله: أَنْ يُبْدِلَهُ [٥].
نافع، وأبو عمرو: «أن يبدّله» بالتشديد.
الباقون: بالتخفيف «٤».
قوله: نَصُوحاً [٨].
أبو بكر عن عاصم: «نصوحا» برفع النون.
الباقون: بفتحها «٥».
قوله: وَكُتُبِهِ [١٢].
أبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وكتبه» برفع الكاف والتاء من غير ألف.
الباقون: «وكتابه» بألف «٦».
سورة الملك
قوله: مِنْ تَفاوُتٍ [٣].
حمزة، والكسائي: «من تفوّت» بتشديد الواو من غير ألف.
الباقون: بألف خفيفة الواو «٧».
قال أبو علي: كلّهم برفع الواو.
стр. 353
قوله: هَلْ تَرى [٣].
أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: بإدغام اللام عند التاء.
الباقون: بالإظهار «١».
أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع: بكسر الراء.
قال أبو علي: هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عنه.
قالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.
الباقون: بالفتح «٢».
قوله: تَكادُ تَمَيَّزُ [٨].
البزّي عن ابن كثير: «تكاد تّميّز» بتشديد التاء.
الباقون: بتخفيفها «٣».
قوله: فَسُحْقاً [١١].
الكسائي وحده: برفع الحاء، وخيّر في إسكانها.
الباقون: بإسكان الحاء «٤».
قوله: النُّشُورُ أَأَمِنْتُمْ [١٥، ١٦].
نافع، وأبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب: «آمنتم» بهمزة واحدة ممدودة.
قنبل عن ابن كثير: «النّشور وامنتم» بواو من غير همز.
هشام عن ابن عامر: بهمزتين بينهما مدّة.
الباقون: «النّشور أأمنتم» بهمزتين مقصورتين «٥».
قوله: سِيئَتْ [٢٧].
نافع، وابن عامر، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «سيئت» بإشمام رفع السّين.
الباقون: بكسر السّين «٦».
قوله: تَدَّعُونَ [٢٧].
يعقوب وحده: «تدعون» بإسكان الدّال خفيفة.
стр. 354
الباقون: «تدّعون» بفتح الدّال مشدّدة «١».
قوله: فَسَتَعْلَمُونَ [٢٩].
الكسائي وحده: «فسيعلمون من هو» بالياء.
الباقون: بالتاء «٢».
قال أبو علي: وأجمعوا على التاء في قوله تعالى: «فستعلمون كيف نذير» (١٧).
قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياءين: قوله تعالى: «إن أهلكني الله»، سكّنها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا [٢٨]، سكّنها حمزة والكسائي ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم، وفتحها الباقون، واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي قوله تعالى: كَيْفَ نَذِيرِ [١٧]، وكانَ نَكِيرِ [١٨] أثبتهما يعقوب في الحالين، وأثبتهما ورش عن نافع في الوصل دون الوقف. وحذفهما الباقون في الحالين «٣».
سورة نون
قوله: ن وَالْقَلَمِ [١].
ابن عامر، والكسائي، ويعقوب، وورش عن نافع، وأبو بكر عن عاصم، واللهبيون عن البزّي عن ابن كثير، والضّبي عن حمزة: «ن وّ القلم» بالإدغام.
الباقون: بالإظهار «٤».
قوله: أَنْ كانَ [١٤].
حمزة، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «أأن كان ذا مال» بهمزتين مقصورتين على الاستفهام.
ابن عامر، ورويس عن يعقوب: «آن كان» بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام «٥».
قال أبو علي: هكذا قرأته عن الأخفش عن هشام بالشّام خالف أصله هاهنا.
الباقون: «أن كان» بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر.
قوله: لَما تَخَيَّرُونَ [٣٨].
البزّي عن ابن كثير: «لمّا تّخيّرون» بتشديد التاء.
стр. 355
الباقون: بتخفيفها «١».
قوله: أَنْ يُبْدِلَنا [٣٢].
نافع، وأبو عمرو: «أن يبدّلنا» بالتشديد.
الباقون: بالتخفيف «٢».
قوله: لَيُزْلِقُونَكَ [٥١].
نافع وحده: «ليزلقونك» بفتح الياء.
الباقون: برفعها «٣».
سورة الحاقّة
قوله: فَهَلْ تَرى [٨].
أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «فهل تّرى لهم» بإدغام اللام عند التاء.
الباقون: بالإظهار «٤».
أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، بكسر الراء.
هكذا قرأته عن البلخي عن يونس عن ورش.
قالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب «٥».
قوله: وَمَنْ قَبْلَهُ [٩].
أبو عمرو والكسائي ويعقوب: «ومن قبله» بكسر القاف وفتح الباء.
الباقون: بفتح القاف وإسكان الباء «٦».
قوله: لا تَخْفى [١٨].
حمزة، والكسائي: «لا يخفى منكم» بالياء والكسر.
ورش عن نافع: بالتاء والفتح من غير إفراط.
قالون عنه: بالتاء، وبين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.
стр. 356
الباقون: بالتاء وبالفتح «١».
قوله: فَهِيَ يَوْمَئِذٍ [١٦].
شجاع عن أبي عمرو: «فهي يّومئذ» بالإدغام في كلّ حال.
اليزيدي عنه: بالإدغام إذا آثر ذلك.
الباقون: بالإظهار «٢».
قوله: كِتابِيَهْ* [١٩، ٢٥]، حِسابِيَهْ* [٢٠، ٢٦].
يعقوب وحده: «كتابي»، «حسابي» بغير هاء فيهما في حال الوصل.
الباقون: بهاء فيهما في الوصل «٣». وكلّهم يقفون عليهما بهاء.
قوله: مالِيَهْ [٢٨]، سُلْطانِيَهْ [٢٩].
حمزة، ويعقوب: «ما لي»، «سلطاني» بغير هاء فيهما في الوصل.
الباقون: بهاء فيهما في الوصل «٤». كلّهم يقفون عليهما بهاء.
قال أبو علي: وكلّ من حذف الهاء من جميع ذلك في الوصل فتح الياء منهنّ.
قوله: تُؤْمِنُونَ [٤١]، وتَذَكَّرُونَ [٤٢].
ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «قليلا ما يؤمنون»، «قليلا ما يذّكّرون» بالياء فيهما.
الباقون: بالتاء فيهما «٥».
قال أبو علي: قال لي أبو بكر السّلمي عن أبيه وقد روى عن هشام أيضا التاء فيهما، ولم أقرأ به عليه إلّا بالياء فيهما.
سورة سأل سائل
نافع، وابن عامر: «سال» (١)، بألف من غير همز.
الباقون: «سأل» بالهمز «٦». إلّا أنّ حمزة إذا وقف ليّن الهمزة فيه على أصله.
وأجمعوا على همز قوله تعالى: «سائل» (١) في الحالين غير حمزة، فإنّه إذا وقف
стр. 357
ليّن الهمزة فيه على أصله.
قوله: تَعْرُجُ [٤].
الكسائي وحده: «يعرج الملائكة» بالياء.
الباقون: بالتاء «١».
قوله: وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ [١٠].
البزّي عن ابن كثير: «ولا يسأل» برفع الياء.
قال أبو علي: وقرأته عن اللهبيين عنه بفتح الياء كالباقين «٢».
قوله: مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ [١١].
نافع، والكسائي: «يومئذ» بفتح الميم.
الباقون: بكسرها «٣».
قوله: نَزَّاعَةً [١٦].
حفص عن عاصم: «نزّاعة» بالنصب.
الباقون: بالرفع «٤».
قوله: لِأَماناتِهِمْ [٣٢].
ابن كثير وحده: «لأمانتهم» بغير ألف.
الباقون: «لأماناتهم» بألف «٥».
قوله: بِشَهاداتِهِمْ [٣٣].
يعقوب، وحفص عن عاصم: «بشهاداتهم» بألف.
الباقون: بشهادتهم» بغير ألف «٦».
قوله: إِلى نُصُبٍ [٤٣].
ابن عامر، وحفص عن عاصم: «إلى نصب» برفع النون والصّاد جميعا.
الباقون: «إلى نصب» بفتح النون وإسكان الصاد «٧».
قال أبو علي: أواخر الآي فيها حمزة، والكسائي بالكسر.
стр. 358
أبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.
ورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.
قال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن البلخي عن يونس عن ورش.
الباقون: بالفتح «١».
سورة نوح ﵇
قوله: وَوَلَدُهُ [٢١].
نافع، وعاصم، وابن عامر: «وولده» بفتح الواو واللام.
الباقون: «وولده» برفع الواو وإسكان اللام «٢».
قوله: وَدًّا [٢٣].
نافع وحده: «ودّا» برفع الواو.
الباقون: بفتحها «٣».
قوله: خَطِيئاتِهِمْ [٢٥].
أبو عمرو وحده: «خطاياهم» بياء بين ألفين من غير همز.
الباقون: «ممّا خطيئآتهم» بالمدّ والهمز وبتاء مكسورة «٤».
قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث ياءات: قوله تعالى: دُعائِي إِلَّا فِراراً [٦]. سكّنها عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَعْلَنْتُ [٩]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: بَيْتِيَ مُؤْمِناً [٢٨]. فتحها هشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم، وسكّنها الباقون.
قال أبو علي: خالف نافع أصله هاهنا.
واختلفوا فيها في حذف ياء واحدة من آخر آية قوله تعالى: وَأَطِيعُونِ [٣]، أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين «٥».
стр. 359
سورة الجنّ
قال أبو علي: أجمعوا على فتح همزة ثلاث كلمات: قوله تعالى: أَنَّهُ اسْتَمَعَ [١]، وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا (١٦)، وَأَنَّ الْمَساجِدَ [١٨]. وأجمعوا على كسر همز ما كان منه بعد القول وهو أربعة مواضع، أو بعد فاء الجزاء وهو موضعان: قوله تعالى: فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا [١]، قُلْ إِنَّما [٢٠]، قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ [٢١]، قُلْ إِنِّي لَنْ [٢٢]، فَإِنَّهُ يَسْلُكُ [٢٧]، فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ [٢٣] ست كلمات، وكسر نافع، وأبو بكر عن عاصم: همزة قوله تعالى: «وإنّه لمّا قام عبد الله» (١٩). وفتحها الباقون. واختلفوا بعد ذلك فيما أشبههنّ. فتحهن ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وكسرهنّ الباقون «١».
قوله تعالى: أَنْ لَنْ تَقُولَ [٥].
يعقوب وحده: «أن لن تقوّل الإنس» بفتح القاف وتشديد الواو.
الباقون: «أن لن تقول» برفع القاف وتخفيف الواو «٢».
قوله: يَسْلُكْهُ [١٧].
عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «يسلكه» بالياء.
الباقون: «نسلكه عذابا» بالنون «٣».
قوله: لِبَداً [١٩].
هشام عن ابن عامر: «لبدا» برفع اللام.
هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه بالشّام.
الباقون: «لبدا» بكسر اللام «٤».
قال أبو علي: كلّهم بتخفيف الباء.
قوله: قُلْ إِنَّما [٢٠].
عاصم، وحمزة: «قل إنّما» بغير ألف.
الباقون: «قال» بألف «٥».
стр. 360
قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياء واحدة: قوله تعالى: رَبِّي أَمَداً (٢٥)، فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون «١».
سورة المزّمل ﷺ
قوله: أَوِ انْقُصْ [٣].
حمزة، وعاصم: «أو انقص منه» بكسر الواو.
الباقون: «أو انقص» برفع الواو «٢».
قوله: وَطْئاً [٦].
ابن عامر، وأبو عمرو: «وطآء» بكسر الواو وبالمدّ.
الباقون: «وطأ» بفتح الواو ساكنة الطاء مقصور «٣».
قال أبو علي: كلّهم بالهمز في الحالين، إلّا حمزة وحده فإنّه يقف عليه بغير همز «وطا».
قوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ [٩].
نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم: «ربّ المشرق» بالرفع.
الباقون: بالخفض «٤».
قوله: وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ [٢٠].
نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «ونصفه وثلثه» بالخفض فيهما.
الباقون: «ونصفه وثلثه» بالنصب فيهما «٥».
قال أبو علي: كلّهم رفعوا اللام من قوله تعالى: «وثلثه».
قوله: مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ [٢٠].
هشام عن ابن عامر: «من ثلثي» بإسكان اللام. هذه وحدها فقط.
الباقون: برفع اللام مثل أشباهه «٦».
стр. 361
سورة المدّثر ﵇
قوله: وَالرُّجْزَ [٥].
يعقوب، وحفص عن عاصم: برفع الراء هذه وحدها فقط.
الباقون: بكسر الراء كأشباهه «١».
قوله: إِذْ أَدْبَرَ [٣٣].
نافع وحمزة ويعقوب، وحفص عن عاصم: «والليل إذ» بإسكان الذّال «أدبر» بهمزة مفتوحة ساكنة الدّال.
الباقون: «والليل إذا دبر» بفتح الذّال والدّال وبألف ساكنة بينهما «٢».
قوله: مُسْتَنْفِرَةٌ [٥٠].
نافع، وابن عامر: «مستنفرة» بفتح الفاء.
الباقون: بكسرها «٣».
قوله: وَما يَذْكُرُونَ [٥٦].
نافع وحده: «وما تذكرون» بالتاء.
الباقون: بالياء «٤».
قال أبو علي: وأجمعوا على تخفيف الذّال والكاف فيهما.
سورة القيامة
قوله: لا أُقْسِمُ [١].
ابن كثير وحده: «لأقسم بيوم القيامة» بغير ألف بين اللام والهمزة.
هكذا قرأته عن اللهبيين عن البزّي.
الباقون: «لا أقسم» بألف كأشباهه على اختلافهم في القصر والمدّ «٥».
قوله: فَإِذا بَرِقَ [٧].
نافع وحده: «فإذا برق» بفتح الراء.
стр. 362
الباقون: بكسرها «١».
قوله: تُحِبُّونَ [٢٠]، وَتَذَرُونَ [٢١].
ابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «يحبّون العاجلة ويذرون» بالياء فيهما.
الباقون: بالتاء فيهما «٢».
قوله: مَنْ راقٍ [٢٧].
حفص عن عاصم: «وقيل من راق» بوقفة خفيفة على النون يريد بها الإظهار لا الوقف.
الباقون: «من رّاق» بالإدغام «٣».
قوله: يُمْنى [٣٧].
يعقوب، وحفص عن عاصم: «من منيّ يمنى» بالياء.
الباقون: «تمنى» بالتاء «٤».
أواخر الآي كلّها حمزة والكسائي بالكسر.
أبو عمرو وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.
ورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.
هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن البلخي عن يونس عن ورش.
الباقون: بالفتح «٥».
سورة الإنسان
قوله: سَلاسِلَ [٤].
نافع، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وهشام عن ابن عامر: «سلاسلا» بالتنوين.
الباقون: «سلاسل» بغير تنوين «٦».
وقف عليها حمزة، وحفص عن عاصم، والبزّي عن ابن كثير، وابن ذكوان عن ابن عامر، ورويس عن يعقوب بغير ألف.
الباقون: يقفون عليها بألف «٧».
стр. 363
قال أبو علي: هكذا قرأت على أبي إسحاق عن حفص، وعن ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان بالشّام، وهي في جميع المصاحف بألف.
قوله: كانَتْ قَوارِيرَا [١٥].
نافع، وابن كثير، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «كانت قواريرا» بالتنوين.
الباقون: بغير تنوين.
قال أبو علي: وقف عليها حمزة، ورويس عن يعقوب بغير ألف.
الباقون: يقفون عليها بألف، وهي في المصاحف الخمسة بألف «١».
قوله: قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ [١٦].
نافع والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «قواريرا من فضّة» بالتنوين.
الباقون: بغير تنوين.
ووقف عليها نافع، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب بألف.
الباقون: يقفون عليها بغير ألف وهي في مصاحف المدينة والكوفة بألف، وفي مصاحف مكة والشام والبصرة بغير ألف، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك «٢».
قوله: عالِيَهُمْ [٢١].
نافع، وحمزة: «عاليهم» بإسكان الياء.
الباقون: «عاليهم» بنصب الياء «٣».
قوله: خُضْرٌ [٢١].
ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «خضر»: بالخفض.
الباقون: «خضر» بالرفع «٤».
قوله: وَإِسْتَبْرَقٌ [٢١].
نافع، وابن كثير، وعاصم: «وإستبرق» بالرفع.
الباقون: بالخفض «٥».
كلّهم بقطع الهمزة وكسرها.
قوله: وَما تَشاؤُنَ [٣٠].
ابن كثير، وأبو عمرو، وابن ذكوان عن ابن عامر: «وما يشاءون» بالياء.
стр. 364
الباقون: بالتاء «١».
قال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام.
سورة والمرسلات
قوله: عُذْراً [٦].
روح عن يعقوب: «عذرا» برفع الذّال.
الباقون: بإسكان الذّال «٢».
قوله: أَوْ نُذْراً [٦].
أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «أو نذرا» بإسكان الذّال.
الباقون: برفعها «٣».
قوله: أُقِّتَتْ [١١].
أبو عمرو وحده: «وإذا الرسل وقّتت» بالواو.
الباقون: «أقّتت» بهمزة مرفوعة «٤».
قال أبو علي: كلّهم بتشديد القاف.
قوله: وَما أَدْراكَ [١٤].
أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: «وما أدراك» بكسر الراء وحيث كان.
قالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.
قال أبو علي: هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عن ورش، وعلى أبي الفرج الشّنبوذي عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر، وعن الشّحام عن قالون.
الباقون: بالفتح وحيث كان «٥».
قوله: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ [٢٠].
قرأت عن الجماعة بإدغام القاف وصوتها عند الكاف، وقال لي أبو الفرج الشّنبوذي: كان أبو بكر النّقاش يظهر القاف عند الكاف من قوله تعالى: «ألم نخلقكم» عن
стр. 365
ابن كثير، ونافع، وعاصم: ويدغمها عن الباقين. فذكرت ذلك لأبي إسحاق الطّبري فقال: يخطئون على شيخنا، وإنّما كان يريد إظهار صوت القاف حسب. وذكر لي أبو علي الأصبهاني أنّ أبا الفتح بن برهان كان يروي إظهار القاف من قوله تعالى: «ألم نخلقكم» في والمرسلات عن ابن الأخرم عن ابن ذكوان إظهارا غير مفرط، وأدغمها غيره عنه، مع تبقية صوت القاف عند تشديد الكاف «١».
قوله: فَقَدَرْنا [٢٣].
نافع، والكسائي: «فقدّرنا فنعم» بتشديد الدال.
الباقون: «فقدرنا» بتخفيف الدّال «٢».
قوله: انْطَلِقُوا [٣٠].
رويس عن يعقوب: «انطلقوا إلى ظل» بفتح اللام هذه فقط.
الباقون: بكسر اللام كالحرف الذي قبله (٢٩) «٣».
قال اليمان: وأقرأنيه رويس مرة أخرى بكسر اللام.
قوله: جِمالَتٌ [٣٣].
حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «جمالة صفر» بكسر الجيم بغير ألف بعد اللام.
رويس عن يعقوب: «جمالات» برفع الجيم وبألف بعد اللام.
الباقون: «جمالات» بكسر الجيم وبألف بعد اللام «٤».
قال أبو علي: اختلفوا فيها في حذف ياء واحدة من آخر آية قوله تعالى: فَكِيدُونِ [٣٩] أثبتها يعقوب في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين «٥».
سورة التّساؤل
قوله: وَفُتِحَتِ السَّماءُ [١٩].
عاصم، وحمزة، والكسائي: «وفتحت» بالتخفيف.
الباقون: بالتشديد «٦».
стр. 366
قوله: لابِثِينَ [٢٣].
حمزة، وروح عن يعقوب: «لبثين» بغير ألف.
الباقون: «لابثين» بألف «١».
قوله: وَغَسَّاقاً [٢٥].
حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: بالتشديد.
الباقون: بالتخفيف «٢».
قوله: وَلا كِذَّاباً [٣٥].
الكسائي وحده: «لغوا ولا كذابا» بالتخفيف.
الباقون: بتشديد الذّال «٣».
قال أبو علي: أجمعوا على تشديد الذّال من قوله تعالى: «وكذّبوا بآياتنا كذّابا» (٢٨) فيهما.
قوله: رَبِّ السَّماواتِ [٣٧].
نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «ربّ السموات» بالرفع.
الباقون: بكسر الباء «٤».
قوله: الرَّحْمنِ [٣٧].
ابن عامر، وعاصم، ويعقوب: بكسر النون.
الباقون: برفعها «٥».
سورة والنّازعات
قوله: أَإِنَّا [١٠]، أَإِذا [١١].
نافع، وابن عامر، والكسائي، ويعقوب: «أئنّا لمردودون» بالاستفهام، «إذا كنّا عظاما» بكسر الهمزة على الخبر.
الباقون: بالاستفهام فيهما جميعا «٦».
قال أبو علي: ابن عامر وحده خالف أصله هاهنا.
стр. 367
الباقون على أصولهم، والجماعة كلّهم على أصولهم في الهمزتين.
قوله: نَخِرَةً [١١].
حمزة، وأبو بكر عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «عظاما ناخرة» بألف.
الدّوري عن الكسائي: يخيّر فيه بين إثبات الألف وبين حذفها.
قال أبو الحارث: كان الكسائي يقرأها بغير ألف، ثم رجع فقرأها بألف.
قال أبو علي: وقرأتها عن الكسائي من طريقيه «ناخرة» بألف.
الباقون: «نخرة» بغير ألف «١».
قوله: طُوىً اذْهَبْ [١٦، ١٧].
نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: «طوى اذهب» بغير تنوين.
الباقون: «طوى اذهب» بالتنوين وبكسرها في الوصل «٢».
قوله: إِلى أَنْ تَزَكَّى [١٨].
نافع، وابن كثير، ويعقوب: «تزّكّى» بتشديد الزاي.
الباقون: بتخفيفها «٣».
قال أبو علي: وأجمعوا على تشديد كافها.
أواخر الآي فيها كلّها حمزة، والكسائي: بالكسر. إلّا أنّ حمزة فتح «دحاها» (٣٠) فقط لا غير.
أبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.
ورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.
الباقون: بالفتح «٤».
قال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن البلخي عن يونس عن ورش.
سورة عبس
أواخر آيها كلّها حمزة، والكسائي: بالكسر.
أبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.
ورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.
стр. 368
هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش.
الباقون: بالفتح «١».
قوله: فَتَنْفَعَهُ [٤].
عاصم وحده: «فتنفعه» بنصب العين.
الباقون: برفعها «٢».
قوله: عَنْهُ تَلَهَّى [١٠].
البزّي عن ابن كثير: «عنه تّلهّى» بإشباع ضمّ الهاء وتشديد التاء.
الباقون: بتخفيفها «٣».
قوله: تَصَدَّى [٦].
نافع، وابن كثير: «فأنت له تصّدّى» بتشديد الصاد.
الباقون: بتخفيفها «٤».
قال أبو علي: وأجمعوا على تشديد دالها.
قوله: أَنَّا صَبَبْنَا [٢٥].
عاصم، وحمزة، والكسائي: «أنّا صببنا» بفتح الهمزة.
رويس عن يعقوب: «إلى طعامه أنّا» (٢٤، ٢٥) إذا وصل فتح الهمزة، وإذا ابتدأ كسرها.
الباقون: بكسر الهمز في الحالين «٥».
سورة كوّرت
قوله: سُجِّرَتْ [٦].
ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «وإذا البحار سجرت» بتخفيف الجيم.
الباقون: بتشديدها «٦».
قوله: نُشِرَتْ [١٠].
стр. 369
نافع، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب: «نشرت» بالتخفيف.
قال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام.
الباقون: «نشّرت» بتشديد الشّين «١».
قوله: سُعِّرَتْ [١٢].
نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «سعّرت» بتشديد العين.
قال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام.
الباقون: «سعرت» بتخفيف العين «٢».
قوله: بِضَنِينٍ [٢٤].
ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «على الغيب بظنين» بالظاء.
الباقون: «بضنين» بالضاد «٣».
يعقوب وحده يقف على قوله تعالى: «الجوار الكنّس» (١٦): «الجواري» بياء.
الباقون: يقفون عليه بغير ياء «٤»، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.
سورة انفطرت
قوله: فَعَدَلَكَ [٧].
عاصم، وحمزة، والكسائي: «فعدلك» بتخفيف الدّال.
الباقون: بتشديدها «٥».
قوله: بَلْ تُكَذِّبُونَ [٩].
حمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «بل تّكذّبون» بإدغام اللام عند التاء.
الباقون: بالإظهار «٦».
قوله: يَوْمَ [١٩].
стр. 370
ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «يوم لا تملك» برفع الميم.
الباقون: بنصبها «١».
سورة المطفّفين
قوله: بَلْ رانَ [١٤].
قالون عن نافع، وحفص عن عاصم: «كلّا بل ران» بإظهار اللام عند الراء. إلّا أنّ حفصا عن عاصم يقف على اللام وقفة خفيفة يريد بذلك الإظهار لا الوقف.
الباقون: بالإدغام.
حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: بكسر الراء.
الباقون: بفتحها «٢».
قوله: خِتامُهُ [٢٦].
الكسائي وحده: «خاتمه مسك» الألف بعد الخاء وبفتح التاء.
الباقون: «ختامه» بكسر الخاء والألف بعد التاء «٣».
قوله: تَعْرِفُ [٢٤].
يعقوب وحده: «تعرف» برفع التاء وفتح الراء: «نضرة النّعيم» بالرفع.
الباقون: «تعرف» بفتح التاء وكسر الراء «نضرة النّعيم» بالنصب «٤».
قوله: فَكِهِينَ [٣١].
حفص عن عاصم: «انقلبوا فكهين» بغير ألف هاهنا فقط.
الباقون: «فاكهين» بألف كأشباهه «٥».
قوله: هَلْ ثُوِّبَ [٣٦].
حمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «هل ثوّب» بإدغام اللام عند الثاء.
الباقون: بالإظهار «٦».
قال أبو علي: قال لي أبو عبد الله اللالكائي قال لي أبو بكر الشّذائي: روى أبو عمر عن سليم أنّ حمزة كان ربما قرئ عليه: «هل ثوّب» بالإظهار فيجيزه قال: وبالإدغام قرأته عنه.
стр. 371
سورة انشقّت
قوله: وَيَصْلى [١٢].
عاصم، وأبو عمرو، وحمزة، ويعقوب: «ويصلى سعيرا» بفتح الياء وإسكان الصّاد خفيفة اللام.
الباقون: «ويصلّى» برفع الياء وفتح الصّاد وتشديد اللام «١».
قوله: لَتَرْكَبُنَّ [١٩].
ابن كثير، وحمزة، والكسائي: «لتركبنّ طبقا» بفتح الباء.
الباقون: «لتركبنّ» برفع الباء «٢».
سورة البروج
قوله: الْمَجِيدُ [١٥].
حمزة، والكسائي: «ذو العرش المجيد» بكسر الدّال.
الباقون: «المجيد» بالرفع «٣».
قوله: وَرائِهِمْ [٢٠].
ورش عن نافع: «من ورائهم» بإمالة الراء قليلا، وحيث كان في موضع الخفض.
قال أبو علي: هكذا قرأته عن البلخي عن يونس عنه.
الباقون: بالفتح وحيث كان «٤».
قوله: مَحْفُوظٍ [٢٢].
نافع وحده: «في لوح محفوظ» بالرفع.
الباقون: «محفوظ» بالخفض «٥».
كلّهم قرءوا: «قرآن مجيد» (٢١)، بالرفع والتنوين فيهما جميعا.
стр. 372
سورة الطّارق
قوله: وَما أَدْراكَ [٢].
أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: «وما أدراك» بالكسر وحيث كان.
قالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.
الباقون: بالفتح وحيث كان «١».
قال أبو علي: هكذا قرأت عن يونس عن ورش، وعن شعيب عن يحيى عن أبي بكر، وعن الشّحام عن قالون.
قوله: لَمَّا [٤].
عاصم، وحمزة، وابن عامر: «لمّا عليها» بالتشديد.
الباقون: بالتخفيف «٢».
سورة الأعلى
أواخر الآي فيها كلّها حمزة والكسائي: بالكسر.
أبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.
ورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.
الباقون: بالفتح «٣».
قوله: وَالَّذِي قَدَّرَ [٣].
الكسائي وحده: «قدر» بالتخفيف.
الباقون: بتشديد الدّال «٤».
قوله: بَلْ تُؤْثِرُونَ [١٦].
أبو عمرو وحده: «بل يؤثرون» بالياء.
الباقون: بالتاء.
стр. 373
حمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «بل تؤثرون» بالإدغام.
الباقون: بالإظهار «١».
سورة الغاشية
قوله: تَصْلى [٤].
أبو عمرو، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «تصلى نارا حامية» برفع التاء.
الباقون: «تصلى» بفتح التاء «٢».
قال أبو علي: كلّهم بإسكان الصّاد وتخفيف اللام.
قوله: مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [٥]. كلّهم بفتح الهمزة. [إلا هشاما عن ابن عامر فيكسرها] «٣».
قال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام عن ابن عامر بالشّام «٤».
قوله: لا تَسْمَعُ [١١].
ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «لا يسمع» بياء مرفوعة، «فيها لاغية» بالرفع.
نافع وحده: «لا تسمع» بتاء مرفوعة «فيها لاغية» بالرفع.
الباقون: «لا تسمع» بتاء مفتوحة «فيها لاغية» بالنصب «٥».
قال أبو علي: كلّهم بفتح الميم من قوله تعالى: «لا تسمع».
قوله: بِمُصَيْطِرٍ [٢٢].
ابن عامر، وحفص عن عاصم: «عليهم بمسيطر» بالسّين.
حمزة وحده: «بمصيطر» بإشمام الزاي.
الباقون: بالصّاد الخالصة «٦».
стр. 374
سورة والفجر
قوله: وَالْوَتْرِ [٣].
حمزة، والكسائي: «والوتر» بكسر الواو.
الباقون: بفتحها «١».
قال أبو علي: كلّهم سكّنوا تاءها في الحالين.
قوله: فَقَدَرَ [١٦].
ابن عامر وحده: «فقدّر عليه» بتشديد الدّال.
الباقون: بتخفيفها «٢».
قوله: تُكْرِمُونَ [١٧]، وَتُحِبُّونَ [٢٠]، وَتَأْكُلُونَ [١٩].
أبو عمرو، ويعقوب: بالياء فيهنّ.
الباقون: بالتاء فيهنّ «٣».
قوله: وَلا تَحَاضُّونَ [١٨].
عاصم، وحمزة، والكسائي: «ولا تحاضّون» بالتاء وألف ممدودة.
أبو عمرو، ويعقوب: «ولا يحضّون» بالياء وبغير ألف.
الباقون: «ولا تحضّون» بالتاء وبغير ألف «٤».
قال أبو علي: وكلّهم فتحوا تاءها.
قوله: لا يُعَذِّبُ [٢٥]، وَلا يُوثِقُ [٢٦].
الكسائي، ويعقوب: «لا يعذّب»، «ولا يوثق» بفتح الذّال والثاء.
الباقون: بكسرهما «٥».
قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياءين: قوله تعالى: رَبِّي أَكْرَمَنِ [١٥]، رَبِّي أَهانَنِ [١٦]. فتحهما نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنهما الباقون.
واختلفوا فيها في حذف أربع ياءات: قوله: وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤). أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتها نافع، وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، قال أبو الحارث:
كان الكسائي أثبتها في الوصل، ثم رجع إلى حذفها في الحالين كالباقين، وقوله
стр. 375
تعالى: الصَّخْرَ بِالْوادِ [٩]. أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتها نافع، وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين. وقوله تعالى: أَكْرَمَنِ [١٥] وأَهانَنِ [١٦]. أثبتهما يعقوب، والبزّي عن ابن كثير في الحالين، وأثبتهما نافع في الوصل دون الوقف. أبو عمرو يخيّر بين إثبات الياء فيهما في الوصل فقط، وبين الحذف في الحالين، وبحذف الياء منهما في الحالين قرأت عنه كالباقين.
قال أبو علي: وهذا الذي ذكرته في قوله تعالى: «بالوادي» عن قالون بياء في الوصل، هو ما قرأته عن الشّحّام عنه، وهذه الياءات الأربع هنّ من أواخر الآي «١».
سورة البلد
قوله: لا أُقْسِمُ [١].
البزّي عن ابن كثير: «لأقسم بهذا البلد» بغير ألف بين اللام والهمزة.
قال أبو علي: هكذا قرأته عن اللهبيين عنه.
الباقون: «لا أقسم» بألف بينهما «٢».
قوله: أَنْ لَمْ يَرَهُ [٧].
هشام عن ابن عامر: «أن لم يره أحد» بإسكان الهاء في الحالين.
قال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه.
الباقون: «أن لم يره» بإشباع الرفع في الوصل «٣».
هكذا قرأته عن الشّحام عن قالون.
قوله: فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣).
ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «فكّ» بنصب الكاف «رقبة» بالنصب «أو أطعم» (١٤) بغير ألف.
الباقون: «فكّ» بالرفع «رقبة» بالخفض «أو إطعام» بألف وبالرفع والتنوين «٤».
قوله: مُؤْصَدَةٌ [٢٠].
أبو عمرو، وحمزة، ويعقوب، وحفص عن عاصم «مؤصدة» بالهمز، وكذلك في سورة الهمزة (٨)، إلّا أنّ حمزة يقف عليها بغير همز في السّورتين.
стр. 376
الباقون: بغير همز في الموضعين «١».
سورة والشّمس
أواخر الآي فيها كلّها حمزة، والكسائي: بالكسر، إلّا أنّ حمزة فتح «طحاها» (٦)، و «تلاها» (٢) فقط لا غير.
أبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.
ورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.
قال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش.
الباقون: بالفتح «٢».
قوله: وَقَدْ خابَ [١٠].
حمزة وحده: «وقد خاب» بالكسر.
الباقون: بالفتح «٣».
قوله: كَذَّبَتْ ثَمُودُ [١١].
ابن عامر، وأبو عمرو، وحمزة والكسائي: «كذّبت ثمود» بالإدغام، وحيث كان نحوه.
الباقون: بالإظهار «٤».
قوله: وَلا يَخافُ [١٥].
نافع، وابن عامر: «فلا يخاف» بالفاء.
الباقون: «ولا يخاف» بالواو «٥».
سورة واللّيل
أواخر الآي فيها كلّها حمزة، والكسائي: بالكسر.
أبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.
ورش عن نافع، بالفتح من غير إفراط.
قال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش.
стр. 377
الباقون: بالفتح «١».
قوله: ناراً تَلَظَّى [١٤].
البزّي عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب: «نارا تّلظّى» بتشديد التاء.
الباقون: بتخفيفها «٢».
سورة والضّحى
أواخر الآي فيها كلّها حمزة، والكسائي: بالكسر، إلّا أنّ حمزة فتح قوله تعالى:
«إذا سجى» (٢) فقط لا غير.
أبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.
ورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.
قال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش.
الباقون: بالفتح «٣».
سورة ألم نشرح
قوله: أَنْقَضَ ظَهْرَكَ [٣].
أبو الحسين بن المنادي عن أبي علي الصّواف عن ابن غالب عن شجاع عن أبي عمرو، إذا آثر الإدغام أدغم الضّاد عند الظّاء في قوله تعالى: «الذي أنقض ظّهرك» «٤».
وقرأت عن شجاع من طريق ابن الحباب عن ابن غالب عنه: بالإظهار في كلّ حال كالجماعة.
سورة والتّين
قال أبو علي: ليس فيها اختلاف إلّا فيما قد ذكرناه من المدّ، والقصر، والإشباع، والاختلاس، في قوله تعالى: فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ [٤]، وقوله تعالى: ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ (٥).
стр. 378
سورة اقرأ
قال أبو علي: أجمع المذكورون في هذا الكتاب على همز قوله تعالى: «اقرأ» (١) ونحوه من المجزوم والمهموز في الحالين، حيث كان ذلك، وهو اختيار ثعلب وابن مجاهد في قراءة حمزة في حال الوقف. وعنه أيضا ترك همز ذلك في حال الوقف. والقول الأول هو الأشهر عنه وعليه الأكثر.
قوله: أَنْ رَآهُ [٧].
قنبل عن ابن كثير: «أن رأه» بغير ألف بين الهمزة والهاء.
الباقون: «أن رءاه» بألف بينهما «١».
وكلّهم بهمزها في الحالين غير حمزة وحده، فإنّه يقف عليه بتليين الهمز.
قال أبو علي: وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.
قوله: أَرَأَيْتَ* [٩، ١١، ١٣].
نافع وحده: «أرايت» بألف ممدودة بأدنى مدّ من غير همز في الحالين، جميع ما فيها وحيث كان.
الكسائي وحده: «أريت» بياء من غير ألف ولا همز. في جميع ذلك وحيث كان.
الباقون: «أرأيت» بهمزة مفتوحة بين الراء والياء، في جميع ذلك، إلّا أنّ حمزة إذا وقف، ليّن الهمزة فيه على أصله «٢».
قال أبو علي: وكلّ هذا الاختلاف إنّما هو فيما في أوله ألف الاستفهام فإذا لم يكن فيه ذلك، فليس فيه إلّا الهمزة بين الراء والياء فقط، إلّا حمزة إذا وقف على مثل قوله تعالى: «رأيت» (النساء ٦١ وغيرها)، و «رأيتهم» (يوسف ٤ وغيرها)، ونحوهما.
سورة القدر
قوله: وَما أَدْراكَ [٢].
أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وورش عن نافع: «وما أدراك» بالكسر.
قالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.
стр. 379
قال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش، وعن شعيب عن يحيى عن أبي بكر.
الباقون: «وما أدراك» بالفتح «١».
قوله: شَهْرٍ تَنَزَّلُ [٣، ٤].
البزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء.
الباقون: بتخفيفها «٢».
قوله: مَطْلَعِ [٥].
الكسائي وحده: «حتى مطلع الفجر» بكسر اللام.
الباقون: «مطلع» بفتح اللام «٣».
قال أبو علي: كلّهم بكسر العين.
سورة لم يكن
قال أبو علي: أجمعوا على كسر لام قوله تعالى: «مخلصين له الدّين» [٥] وحيث كان بغير ألف ولام، وأتى بعده ذكر «الدّين».
قوله: الْبَرِيَّةِ* [٦، ٧].
نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «البريئة» بالمدّ والهمز خفيفة الياء.
الباقون: «البريّة» بتشديد الياء من غير همز ولا مدّ في الموضعين «٤».
قوله: لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [٨].
قال أبو علي «٥»: أجمعوا على إشباع رفع الهاء في الوصل في قوله تعالى: «لمن خشي ربّه».
هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون.
سورة إذا زلزلت
قوله: يَصْدُرُ النَّاسُ [٦].
حمزة، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «يصدر» النّاس بإشمام الصاد زاء.
стр. 380
الباقون: بالصاد الخالصة «١».
قوله: يَرَهُ*.
هشام عن ابن عامر: «خيرا يره» [٧]، و «شرّا يره» [٨] بإسكان الهاء فيهما في الحالين.
هكذا قرأت عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه بالشام.
روح عن يعقوب: باختلاس الرفع فيهما في حال الوصل، وبإسكانهما في حال الوقف في الموضعين.
الباقون: بإشباع الرفع فيهما في الوصل «٢».
قال أبو علي: هكذا قرأتهما عن الشّحام عن قالون عن نافع.
سورة والعاديات
قوله: وَالْعادِياتِ ضَبْحاً [١].
أبو عمرو إذا آثر الإدغام أدغم: «والعاديات ضّبحا فالمغيرات صّبحا» من طريقيه.
واختلف فيهما عن حمزة، والمشهور عنه الإظهار فيهما، وبه قرأت عنه من هذه الطّرق المذكورة في هذا الكتاب كالباقين «٣».
سورة القارعة
قوله: ما هِيَهْ [١٠].
حمزة، ويعقوب: «ما هي نار» [١٠، ١١] بغير هاء في الوصل.
الباقون: «ماهيه» بهاء في الوصل «٤».
قال أبو علي: كلّهم يقفون عليه بهاء.
سورة التّكاثر
قوله: أَلْهاكُمُ [١].
حمزة، والكسائي: بالكسر.
قالون عن نافع: بين الفتح والكسر.
ورش عنه: بالفتح من غير إفراط.
стр. 381
قال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش.
الباقون: بالفتح «١».
قوله: لَتَرَوُنَّ [٦].
ابن عامر، والكسائي: «لترونّ» برفع التاء هذه فقط لا غير.
الباقون: بفتح التاء كالحرف الثاني (٧) «٢».
قوله: لَتُسْئَلُنَّ [٨].
حمزة وحده إذا وصل: «لتسئلنّ» همزه، وإذا وقف عليه فتح السّين، وترك الهمز على أصله.
الباقون: بإسكان السّين مهموز في الحالين «٣».
قال أبو علي: وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.
سورة والعصر
قوله: لَفِي خُسْرٍ [٢].
اختلف فيه عن أبي بكر عن عاصم. فرواه حسين الجعفي، وابن حمّاد عن أبي بكر:
«لفي خسر» برفع السّين.
وقال الحسين بن علي بن الأسود العجلي: قال لي يحيى بن آدم: كان أبو بكر ذكره لي برفع السّين ثم قال لي: بإسكان السّين، قرأته عنه: «لفي خسر» كالباقين «٤».
سورة الهمزة
قوله: جَمَعَ [٢].
ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وروح عن يعقوب: «الذي جمّع» بتشديد الميم.
الباقون: «جمع» بالتخفيف «٥».
قوله: يَحْسَبُ [٣].
ابن عامر، وعاصم، وحمزة: «يحسب» بفتح السّين.
стр. 382
الباقون: بكسرها «١».
قوله تعالى: مُؤْصَدَةٌ [٨].
أبو عمرو، وحفص عن عاصم، ويعقوب: «مؤصدة» بالهمز. إلّا أنّ حمزة وحده يقف عليه بغير همز.
الباقون: بغير همز في الحالين «٢».
قوله تعالى: «في عمد» (٩).
حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «عمد» برفع العين والميم.
الباقون: بفتح العين والميم جميعا «٣».
سورة الفيل
قوله تعالى: تَرْمِيهِمْ [٤].
يعقوب وحده: «ترميهم» برفع الهاء.
الباقون: بكسر الهاء «٤».
سورة قريش
قوله تعالى: لِإِيلافِ [١].
ابن عامر وحده: «لإلاف قريش» بغير ياء بعد الهمزة المكسورة.
الباقون: «لإيلاف» بياء بعد الهمزة «٥».
سورة الدّين
«٦» قوله تعالى: يُراؤُنَ [٦].
стр. 383
حمزة وحده إذا وصل همزها، وإذا وقف ترك همزها.
الباقون: بالهمز في الحالين «١».
سورة الكوثر
قوله: إِنَّ شانِئَكَ [٣].
حمزة وحده إذا وصل همز، وإذا وقف ترك الهمز.
الباقون: بالهمز في الحالين «٢».
سورة الكافرين
قوله عابِدٌ [٤]، وعابِدُونَ* [٣، ٥].
هشام عن ابن عامر: بالإمالة في الموضعين.
الباقون: بالفتح فيهما في الموضعين «٣».
قوله: وَلِيَ دِينِ [٦].
نافع، وحفص عن عاصم، والبزّي عن ابن كثير، وهشام عن ابن عامر: «ولي دين» بفتح الياء.
الباقون: بإسكان الياء.
قال أبو علي: هكذا قرأت عن اللهبيين عن البزّي عن ابن كثير.
قال أبو علي: أثبت يعقوب وحده الياء في الحالين في قوله: «ديني». وحذفها الباقون في الحالين «٤».
سورة النّصر
قوله: جاءَ [١].
стр. 384
حمزة، وابن ذكوان عن ابن عامر: «إذا جاء» بالكسر.
الباقون: بالفتح «١».
سورة تبّت
قوله: لَهَبٍ [١].
ابن كثير وحده: «يدا أبي لهب» بإسكان الهاء.
الباقون: بفتح الهاء «٢».
وأجمعوا على فتح قوله تعالى: «ذات لهب» [٣].
قوله: حَمَّالَةَ الْحَطَبِ [٤].
عاصم وحده: «حمّالة الحطب» بالنصب.
الباقون: بالرفع «٣».
سورة الإخلاص
قوله: كُفُواً [٤].
حمزة، وروح عن يعقوب: «كفؤا» بإسكان الفاء مهموز.
حفص عن عاصم: «كفوا» برفع الفاء وبواو بعدها من غير همز.
الباقون: «كفؤا» برفع الفاء مهموز.
خلف عن سليم عن حمزة يقف عليه: «كفوا» بإسكان الفاء وبواو بعدها من غير همز.
خلّاد عن سليم عنه يقف عليه «كفا» بفتح الفاء من غير همز ولا واو. والضّبي عنه يقف عليه: «كفوا» برفع الفاء، وبواو بعدها من غير همز.
الباقون: يقفون عليه كما يصلون «٤».
قال أبو علي: وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.
стр. 385
سورة الفلق
قوله: النَّفَّاثاتِ [٤].
قال أبو علي: قرأت عن يعقوب من طريقيه: «ومن شرّ النّفّاثات» بتشديد الفاء وبألف بعدها كالجماعة.
وقال لي أبو عبد الله اللالكائي: قال لي أبو بكر الشّذائي: قال لي أبو بكر التّمار:
قرأت على رويس ليعقوب سبع ختمات. وأخذ عليّ في أربع منها: «ومن شرّ النّافثات» بألف قبل الفاء وبالتخفيف.
وأخذ عليّ في ثلاث ختمات: «ومن شرّ النّفّاثات» بالألف بعد الفاء وبالتشديد كالجماعة «١».
قال أبو عبد الله: ولم يأخذ به على الشّذائي إلّا كالجماعة.
قال أبو علي: وكان عبد الله بن كثير إذا ختم «والضّحى» (الضحى/ ١) كبّر إلى آخر القرآن موصولا بالتّسمية. وصفة ذلك أن يسكت على قوله تعالى: «فحدّث» (الضحى/ ١١)، ثم يقول: «الله أكبر»، «بسم الله الرحمن الرحيم»، «ألم نشرح لك» (الشرح/ ١). هكذا إلى آخر القرآن، فإذا قرأ سورة النّاس قرأ فاتحة الكتاب وخمس آيات من أول سورة البقرة إلى قوله: «هم المفلحون» (البقرة/ ٥) ثم يدعو بدعاء الختم.
ولم أكبّر عنه فيما قرأت في أول فاتحة الكتاب، ولا في أول سورة البقرة «٢».
ووقف قنبل بالتكبير على مجاهد، ورفعه البزّي إلى النبي ﷺ ، وإلى آخر سورة النّاس.
تمّ الوجيز بحمد الله وعونه، وصلّى الله على سيدنا محمد نبينا وآله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا.
كان الفراغ من كتابته لأربع خلون من ذي الحجة سنة سبع وخمسين وست مائة.
стр. 386
المحتويات
تقديم لأستاذنا العلامة الدكتور بشار عواد معروف ٥ الأهوازي وكتابه (الوجيز) ٩ الفصل الأول: سيرة الأهوازي ١١ - ٤١ اسمه ونسبه ١١ مولده ونشأته ١٢ عنايته بالقراءات ١٢ رحلته إلى البصرة ١٤ رحلته إلى البطائح ١٦ رحلته إلى بغداد ١٧ رحلته إلى الشام واستقراره بها ٢١ عنايته بطلب الحديث وروايته ٢٤ تلاميذه ٢٥ مؤلفات الأهوازي وأهميتها ٣١ ١ - الاتضاح ٣١ ٢ - الإقناع في القراءات الشاذة ٣١ ٣ - الإيجاز ٣٢ ٤ - الإيضاح ٣٢ ٥ - البيان في شرح عقود أهل الإيمان ٣٣ ٦ - جامع المشهور والشاذ ٣٣ ٧ - سيرة معاوية ٣٤ ٨ - الفوائد والقلائد ٣٤ ٩ - قراءة الحسن البصري ويعقوب ٣٤ ١٠ - قراءة ابن محيصن ٣٤ ١١ - كتاب فيه الحروف التي اختلف فيها عن نافع ٣٤ ١٢ - المسند ٣٤ ١٣ - مفردات القراء ٣٥ ١٤ - مفردة حمزة ٣٥ ١٥ - مفردة عاصم ٣٥ ١٦ - مفردة أبي عمرو ٣٥ ١٧ - مفردة الكسائي ٣٥
стр. 387
١٨ - الموجز ٣٥ ١٩ - الوجيز ٣٦ ٢٠ - الموضح ٣٦ ٢١ - النير الجلي في قراءة زيد بن علي ٣٧ ٢٢ - مثالب ابن أبي بشر ٣٧ وفاته ٣٧ منزلته العلمية ٣٧ الفصل الثاني: كتاب الوجيز ٤٢ - ٥٩ أولا- منهج الكتاب ٤٢ القراء الثمانية ٤٢ أبواب الكتاب ٤٣ فرش الحروف ٥٠ ثانيا- رواة الوجيز وأهميته ٥١ ١ - رواية المصيني ٥١ ٢ - رواية ابن قيراط ٥١ ٣ - رواية غلام الهراس ٥٤ ثالثا- وصف النسخة الخطية ٥٥ رابعا- نهج العمل في التحقيق ٥٧ ميزات الكتاب وفوائده ٥٩ نماذج من المخطوط ٦١ مقدمة المؤلف ٦٣ قراءة نافع ٦٤ رواية ورش عنه ٦٤ قراءة عبد الله بن كثير ٦٦ قراءة عبد الله بن عامر ٦٧ رواية هشام بن عمار عنه ٦٨ قراءة عاصم بن أبي النجود ٦٩ قراءة حمزة بن حبيب الزيات ٧٠ رواية خلاد عن سليم عنه ٧١ رواية الضبي عنه ٧١ قراءة الكسائي ٧٢ قراءة أبي عمرو بن العلاء ٧٣ قراءة يعقوب ٧٥ باب الاستعاذة ٧٧
стр. 388
باب التسمية ٧٧ باب تغليظ اللام وترقيقها في اسم الله تعالى ٧٧ باب الإدغام والإظهار في الحروف التي لا تعرف حركتها ٧٨ باب الإدغام والإظهار في الحروف التي سكنت لعلة وأصلها الحركة ٨٠ باب ذكر اختلافهم في الغنة وأحكامها ٨٣ باب ذكر إدغام المثلين والمتجانسين إذا التقيا في كلمة أو كلمتين ٨٤ باب ذكر الهمزة الساكنة في محل الفاء في الأسماء والأفعال ٨٧ باب ذكر الهمزة الساكنة في محل العين في الأسماء ٨٨ باب ذكر الهمزة الساكنة في محل اللام في الأفعال ٨٩ باب ذكر الهمزة الساكنة للجزم ولا تكون إلا في الأفعال خاصة ٩٠ باب ذكر الهمزة المتحركة في محل الفاء في الأسماء والأفعال ٩٠ باب ذكر الهمزة المتحركة في محل العين في الأسماء والأفعال ٩١ باب ذكر الهمزة المتحركة التي في محل اللام في الأسماء والأفعال ٩٢ باب ذكر الهمزة المتحركة في أول الكلم ٩٤ باب تمكن المد للهمز ٩٦ باب ذكر الهمزتين حيث اجتمعتا في كلمة أو كلمتين ٩٧ باب الاستفهامين ١٠٣ باب ذكر الإمالة والتفخيم في الألف التي بعدها راء مكسورة من الأسماء ١٠٤ باب ذكر الإمالة والتفخيم في الألف التي قبلها راء في الأسماء والأفعال ١٠٥ باب ذكر الإمالة والتفخيم في الألف المنقلبة من الياء في الأسماء والأفعال والمشبهة بالمنقلبة من الياء في الأسماء ١٠٧ باب ذكر إمالة أحرف بأعيانها ١٠٩ باب ذكر الإمالة والتفخيم في حروف الهجاء التي في أوائل السور ١١٤ باب ذكر الإمالة والتفخيم في ما قبل هاء التأنيث في حال الوقف ١١٥ باب ذكر مذاهبهم في حال الوقف ١١٧ باب ذكر تجريد الرواية وتجريد التلاوة عنهم ١٢٢ فرش الحروف سورة فاتحة الكتاب مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤) ١٢٤ الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِراطَ الَّذِينَ (٦، ٧) ١٢٤ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (٧) ١٢٤