← Язык

Язык · id 11541

المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي

رمضان عبد التواب

Полный текст (299 стр.). Показаны 281–299 · переход к 286.

стр. 281

الفصل الثامن: تطابق العدد في الجملة الفعلية من المعروف في العربية الفصحى: أن الفعل يجب إفراده دائما، حتى وإن كان فاعله مثنى أو مجموعا، أي أنه لا تتصل به علامة تثنية ولا علامة جمع، للدلالة على تثنية الفاعل أو جمعه، فيقال مثلا: "قام الرجل" و"قام الرجلان" و"قام الرجال" بإفراد الفعل: "قام" دائما؛ إذ لا يقال في الفصحى مثلا: "قاما الرجلان" ولا "قاموا الرجال". وعلى هذا النحو، جاءت جمهرة الجمل الفعلية في القرآن الكريم، يقول الله تعالى مثلا: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ [آل عمران: ٣/ ١٤٦] ولم يقل قاتلوا معه. كما قال جل شأنه: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾ [آل عمران: ٣/ ١٢٢] ولم يقل: همتا طائفتان. تلك هي القاعدة المطردة في العربية الفصحى، شعرا ونثرا. أما قبيلة طيئ القديمة، فقد روي لنا عنها١ أنها كانت تلحق الفعل علامة تثنية للفاعل المثنى، وعلامة جمع للفاعل المجموع. وقد حكيت لنا هذا اللغة كذلك، عن قبيلة "بلحارث بن كعب"٢ وقبيلة "أزد شنوءة"٣، وهما من القبائل اليمنية، التي تمت إلى أصل قبيلة طيئ بصلة٤.

стр. 282

وتعرف هذه الظاهرة عند النحاة العرب، بلغة: "أكلوني البراغيث". وقد عرفت عندهم بهذا الاسم؛ لأن سيبويه هو أول من مثل لها في كتابه، واختار هذا المثال؛ فقال: "في قول من قال: أكلوني البراغيث١"، كما قال في موضع آخر: "ومن قال: أكلوني البراغيث، قلت على حد قوله: مررت برجل أعورين أبواه٢"، وإن كان قد ضرب لهذا الظاهرة أمثلة أخرى في ك تابه، فقال: "واعلم أن من العرب من يقول: ضربوني قومك، فكأنهم أرادوا أن يجعلوا للجميع علامة، كما جعلوا للمؤنث علامةى، وهي قليلة٣".

стр. 283

وقد تخلصت العربية الفصحى من هذه الظاهرة، رويدا رويدا، أخذا بمبدأ الاستغناء عن بعض العلامات، عند تكدسها للدلالة على الظاهرة الواحدة؛ فإن الذي كالن يدل على لاتثنية هنا، هو علامة التثنية في الفعل، ووضع الفاعل في صيغة المثنى، وكذكل كان يدل على الجمع علامته المتصلة بالفعل، ووضع الفاعل في صيغة الجمع. وإذا استغنى اللغة عن العلامات المتصلة بالفعل، لم تخسر الدلالة على التثنية والجمع، لوجود ما يدل عليهما في صيغة الفاعل نفسها؛ ولذلك قال سيبويه: "وإنما قالت العرب: قالت قومك، وقال أبواك؛ لأنهم اكتفوا بما أظهروا، عن أن يقولوا: قالا أبواك، وقالوا قومك، فحذفوا ذلك اكتفاء بما أظهروا٣". وإذا كانت العربية الفصحى، قد تخلصت رويدا رويدا من هذه الظالهرة، فإن بقاياها ظلت حية، عند بعض القبائل العربية القديمة، كقبيلة "طيء" و"بلحارث بن كعب" و"أوذ شنوءة" كما ذكرنا من قبل.

стр. 284

وكذلك بقيت بعض آثارها في العربية القصحى، في القرآن الكريم والحديث الشريف، واحتفظ بها الكثير من أبيات الشعر العربي القديم. أما القرآن الكريم، فقد ورد فيه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ [المائدة: ٥/ ٧١] وقوله : ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ [الأنبياء: ٢١/ ٣] . وقد أكثر النحويون، والمفسرون، وعلماء اللغة العرب، القول في تخريج هاتين الآيتين الكريمتين، فقد قال الإمام القرطبي، في تفسير الآية الأولى مثلا: " ﴿ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ أي عمي كثير منهم وصم، بعد تبين الحق لهم بمحمد ﵇، فارتفع "كثير" على البدل من الواو، كما تقول: رأيت قومك ثلثيهم، وإن شئت كان على إضمار مبتدأ، أي العمي والصم كثير منهم. ويجوز أن يكون على لغة من قال: أكلوني البراغيث"١. كما قال في الآية الثانية: " ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أي تناجوا فيما بينهم بالتكذيب، ثم بين من هم، فقال: الذين ظلموا، أي الذين أشركوا. فالذين ظلموا، بدل من الواو في: "أسروا" وهو عائد على الناس المتقدم ذكرهم. قال المبرد: وهو كقولك: إن الذين في الدار انطلقوا بنو عبد الله، فبنو بدل من الواو في: انطلقوا، وقيل: هو رفع على الذم، أي هم الذين ظلموا. وقيل: على حذف القول، أي: يقول الذين ظلموا. وقول رابع أن يكون منصوبا بمعنى: أعني الذين ظلموا. وأجاز الفراء أن يكون خفضا، بمعنى للناس الذين حسابهم. فهذه خمسة

стр. 285

أقوال. وأجاز الأخفش الرفع على لغة من قال: أكلوني البراغيث، وهو حسن. وقال الكسائي: فيه تقديم وتأخير، ومجازه: والذين ظلموا أسروا النجوى"١. تلك هي آراء المفسرين، والنحاة، واللغويين العرب، في هذه الظاهرة. وهم فيها مقلبون لكل الأوجه الممكنة في العربية، من التخريج والتأويل. ومما جاء في الحديث الشريف، قوله ﷺ : "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار" ٢، بدلا من: تتعاقب فيكم ملائكة، وإن كان بعض العلماء يرى في هذا الحديث، أنه مختصر من حديث طويل، وأن أصل الحديث: "إن لله ملائكة يتعاقبون فيكم، ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار"٣. وقد وردت هذه الظاهرة، في بعض أحاديث الصحابة والتابعين، كما في قول الحسن البصري، يصف طالب العلم: "قد أوكدتاه يداه وأعمدتاه رجلاه"٤. أما أبيات الشعر القديم، التي وردت فيها هذه الظاهرة، فما أكثرها في دواوين الشعر العربي. ومن أمثلة ذلك قول عمرو بن ملقط الطائي، وهو

стр. 286

شاعر جاهلي: ألفيتا عيناكي عند القفا ... أولى فأولى لك ذا واقيه١ بدلا من: ألفيت عيناك. ومثله قول أمية بن أبي الصلت: يلومونني في اشتراء النخيـ ... ـل أهلي فكلهم يعذل٢ بدلا من: يلومني أهلي. وكذلك قول أبي عبد الرحمن العتبي: رأين الغواني الشيب لاح بعارضي ... فأعرضن عني بالخدود النواضر٣ أي: رأت الغواني. كما يقول الفرزدق: ولكن ديافي أبوه أمه ... بحوران يعصران السليط أقاربه٤ أي: يعصر أقاربه. ويقول عبيد الله بن قيس الرقيات: تولى قتال المارقين بنفسه ... وقد أسلماه مبعد وحميم٥ أي: أسلمه مبعد وحميم. وكذلك يقول عروة بن الورد: دعيني للغنى أسعى فإني ... رأيت الناس شرهم الفقير وأبعدهم وأهونهم عليهم ... وإن كانا له نسب وخير٦

стр. 287

أي: كان له نسب وخير. ومثله قول مجنون ليلى: ولو أحدقوا بي الإنس والجن كلهم ... لكي يمنعوني أن أجيك لجيت١ أي: ولو أحدق الإنس والجن. ومثله قول الشاعر: نصروك قومي فاعتززت بنصرهم ... ولو أنهم خذلوك كنت ذليلا٢ أي: نصرك قومي. ومثله أيضا قول الآخر: نسيا حاتم وأوس لدن فا ... ضت عطاياك يابن عبد العزيز٣ أي: نسي حاتم وأوس. وغير ذلك كثير في الشعر العربي القديم. وقد استمرت هذه الظاهرة في أشعار المولدين من الطائيين وغيرهم. فها هو أبو تمام الطائي، يمتلئ ديوان شعره بالأبيات التي جاءت على هذه اللغة. مثل قوله: شجى في الحشا ترداده ليس يفتر به صمن آمالي وإني لمفطر وقد قال عنه أبو العلاء المعري في هذا الموضع٤: "يبين في كلام الطائي أنه كان يختار إظهار علامة الجمع في الفعل، مثل قوله: صمن آمالي. ولو قال: صام آمالي، لاستقام الوزن. وقد جاء بمثل ذلك في غير هذا الموضع". ومن أمثلة ذلك في شعره أيضا: وغدا تبين كيف غب مدائحي ... إن ملن بي همي إلى بغداد٥

стр. 288

ومنها كذلك قوله: ولو كانت الأرزاق تجري على الحجا ... هلكن إذن من جهلهن البهائم١ وقد جاءت بعض أمثلة هذه الظاهرة في شعر المتنبي أيضا. فمن ذلك قوله: ورمى وما رمتا يداه فصابني ... سهم يعذب والسهام تريح٢ وقال كذلك: نفديك من سيل إذا سئل الندى ... هول إذا اختلطا دم ومسيح٣ ويبدو أن هذه الظاهرة، كانت شائعة في عصر الحريري "المتوفى سنة ٥١٦هـ" الذي عدها من اللحن٤، ورد عليه الشهاب الخفاجي، فقال: "وليس الأمر كما ذكره، فإن هذه لغة قوم من العرب، يجعلون الألف والواو حرفي علامة للتثنية والجمع، والاسم الظاهر فاعلا. وتعرف بين النحاة بلغة: أكلوني البراغيث؛ لأنه مثالها الذي اشتهرت به، وهي لغة طيئ، كما قاله الزمخشري. وقد وقع منها في الآيات، والأحاديث، وكلام الفصحاء ما لا يحصى"٥. وقد بقيت هذه الظاهرة، شائعة في كثير من اللهجات العربية الحديثة، كقولنا مثلا: "ظلموني الناس" و"لاموني العوازل" و"زارونا الجيران" و"تنوصاحي لحد ما رجعوا العيال من بره". وهذا كله امتداد للأصل السامي واللهجات القديمة. والله أعلم.

стр. 289

قائمة المصادر: أولا: المصادر العربية ١- الإبدال، لأبي الطيب اللغوي، تحقيق الدكتور عز الدين التنوخي، دمشق ١٩٦٠م. ٢- الإبدال والمعاقبة والنظائر، للزجاجي، تحقيق عز الدين التنوخي، دمشق ١٩٦٢م. ٣- الإحكام في أصول الأحكام، لابن حزم الأندلسي "مطبعة الإمام بلا تاريخ". ٤- أحيقار، حكيم من الشرق الأدنى القديم، لأنيس فريحة، بيروت ١٩٦٢م. ٥- أدب الكتاب، للصولي، تصحيح محمد بهجة الأثري، القاهرة ١٣٤١هـ. ٦- أسباب حدوث الحروف، لابن سينا، القاهرة ١٣٥٢هـ. ٧- أسرار العربية، لابن الأنباري، تحقيق محمد بهجة البيطار، دمشق ١٩٥٧م. ٨- أسس علم اللغة، لماريوباي، ترجمة الدكتور عبد الحسين المبارك، النجف ١٩٧٤م. ١٢- إصلاح المنطق، لابن السكيت، تحقيق أحمد شاكر وعبد السلام هارون، القاهرة ١٩٥٦م. ١٣- أصوات اللغة، للدكتور عبد الرحمن أيوب، القاهرة ١٩٦٨م. ١٤- أضواء على الدراسات اللغوية المعاصرة، للدكتور نايف خرما، الكويت ١٩٧٩م. ١٥- الأطلس اللغوي، للدكتور خليل عساكر، مجلة مجمع اللغة العربية "المجلد السابع" القاهرة ١٩٥٣م. ١٦- إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم، لابن خالويه، القاهرة ١٩٤١م. ١٧- إعراب الحديث النبوي، لأبي البقاء العكبري، تحقيق عبد الإله نبهان، دمشق ١٩٧٧م. ١٨- إعراب القرآن المنسوب للزجاج، تحقيق إبراهيم الإبياري، القاهرة ١٩٦٣-١٩٦٥م. ١٩- الإكليل، للهمداني، تحقيق أنستاس الكرملي، بغدد ١٩٣١م. ٢٠- الألسنية أحدث العلوم الإنسانية، مجلة الفكر العربي "العددان ٨، ٩" طرابلس "يناير/ آذار ١٩٧٩م".

стр. 290

٢١- الألسنية العربية، للدكتور ريمون طحان، دار الكتاب اللبناني ببيروت ١٩٧٢م. ٢٢- أمالي الزجاجي، تحقيق عبد السلام هارون، القاهرة ١٣٨٢هـ. ٢٣- الأمالي، لابن الشجري، حيدر آباد الدكن بالهند ١٣٤٩هـ. ٢٤- الأمثال، لأبي عكرمة الضبي، تحقيق الدكتور رمضان عبد التواب، دمشق ١٩٧٤م. ٢٥- الأمثال، لأبي فيد مؤرج السدوسي، تحقيق الدكتور رمضان عبد التواب، القاهرة ١٩٧١م. ٢٦- الإنصاف، لابن الأنباري، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، القاهرة ١٩٥٣م. ٢٧- إيضاح الوقف والابتداء، لأبي بكر بن الأنباري، تحقيق محيي الدين رمضان، دمشق ١٩٧١م. ٢٨- البحر المحيط، لأبي حيان الأندلسي، القاهرة ١٣٢٨هـ. ٢٩- البرهان في علوم القرآن للزركشي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة ١٩٥٧-١٩٥٨م. ٣٠- بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، للفيروزآبادي، تحقيق الشيخ محمد علي النجار، القاهرة ١٩٦٣-١٩٧٣م. ٣١- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للسيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة ١٩٦٤-١٩٦٥. ٣٢- البلاغة العصرية واللغة العربية، لسلامة موسى، القاهرة ١٩٤٥م. ٣٣- البيان والتبيين، لأبي عمرو الجاحظ، تحقيق عبد السلام هارون، القاهرة ١٩٤٨-١٩٥٠م. ٣٤- تصحيح الفصيح، لابن درستويه، تحقيق عبد الله الجبوري، بغداد ١٩٧٥م. ٣٣- التطور اللغوي مظاهره وعلله وقوانينه، للدكتور رمضان عبد التواب، القاهرة ١٩٨١م. ٣٦- التطور النحوي للغة العربية، لبرجشتراسر، أخرجه وصححه وعلق عليه الدكتور رمضان عبد التواب، القاهرة ١٩٨٢م. ٣٧- التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام، للسهيلي، القاهرة ١٩٣٨م. ٣٨- تفسير القرطبي= الجامع لأحكام القرآن، القاهرة ١٩٦٧م. ٣٩- التمام في تفسير هذيل، لابن جني، تحقيق أحمد ناجي القيسي، بغداد ١٩٦٢م. ٤٠- التيسير في القراءات السبع، لأبي عمرو الداني، إستانبول ١٩٣٠م.

стр. 291

٤١- الجغرافيا اللغوية وأطلس برجشتراسر، للدكتور رمضان عبد التواب، مجلة مجمع اللغة العربية، الجزء السابع والثلاثون، القاهرة ١٩٧٦م. ٤٢- جمهرة اللغة، لابن دريد الأزدي، تحقيق كرنكو، حيدر آباد الدكن بالهند ١٣٤٤-١٣٥١هـ. ٤٣- الجني الداني في حروف المعاني، للمرادي، تحقيق فخر الدين قباوة ومحمد نديم فاضل، حلب ١٩٧٣م. ٤٤- جهود علماء العرب في الدراسة الصوتية، للدكتور إبراهيم أنيس، مجلة مجمع اللغة العربية، الجزء الخامس عشر، القاهرة ١٩٦٣م. ٤٥- حرف الضاد وكثرة مخارجه في اللغة العربية، للدكتور خليل نامي، مجلة الآداب بجامعة القاهرة "المجلد ٢١ العدد الأول" مايو ١٩٥٩م. ٤٦- الحيوان، لأبي عمرو الجاحظ، تحقيق عبد السلام هارون، القاهرة ١٩٣٨-١٩٤٥م. ٤٧- خزانة الأدب، لعبد القادر البغدادي، بولاق ١٢٩٩هـ. ٤٨- الخصائص، لابن جني، تحقيق محمد علي النجار، القاهرة ١٩٥٢-١٩٥٦م. ٤٩- دراسات في فقه اللغة العربية، للدكتور السيد يعقوب بكر، القاهرة ١٩٦٩م. ٥٠- دراسات في اللغة العربية، للدكتور خليل نامي، القاهرة ١٩٧٤. ٥١- دراسة السمع والكلام، للدكتور أحمد مختار عمر، القاهرة ١٩٨٠م. ٥٢- دراسة الصوت اللغوي، للدكتور أحمد مختار عمر، القاهرة ١٩٧٦م. ٥٣- درة الغواص في أوهام الخواص، للحريري، مطبعة الجوائب بإستانبول ١٢٩٩هـ. ٥٤- الدرر اللوامع على همع الهوامع، للشنقيطي، القاهرة ١٣٢٨هـ. ٥٥- دروس في علم أصوات العربية، لجان كانتينو، ترجمة صالح القرمادي، تونس ١٩٦٦م. ٥٦- دلالة الألفاظ، للدكتور أنيس، القاهرة ١٩٥٨م. ٥٧- دور الكلمة في اللغة، تأليف ستيفان أولمان وترجمة الدكتور كمال بشر، القاهرة ١٩٦٢م. ٥٨- ديوان الأخطل، نشر أنطون صالحاني، بيروت ١٨٩١م. ٥٩- ديوان امرئ القيس، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة ١٩٥٨م. ٦٠- ديوان أمية بن أبي الصلت، تحقيق شولتهس، ليبزج ١٩١١م. ٦١- ديوان جرير بن عطية الخطفي، نشر محمد إسماعيل الصاوي، ١٣٥٣م ٦٢- ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات، تحقيق الدكتور محمد يوسف نجم، بيروت ١٩٥٨م.

стр. 292

٦٣- ديوان عروة بن الورد، بشرح ابن السكيت، تحقيق عبد المعين الملولحي، دمشق ١٩٦٦م. ٦٤- ديوان القطامي، تحقيق بارت، ليدن ١٩٠٢م. ٦٥- ديوان المتنبي، وضع عبد الرحمن البرقوقي، القاهرة ١٩٣٨م. ٦٦- ديوان مجنون ليلى، تحقيق عبد الستار فراج، طبع دار مصر للطباعة بالقاهرة "بلا تاريخ". ٦٧- رسالة الغفران، لأبي العلاء المعري، تحقيق الدكتورة بنت الشاطي، القاهرة ١٩٦٣م. ٦٨- الزينة في الكلمات الإسلامية العربية، لأبي حاتم الرازي، تحقيق حسين الهمداني، القاهرة ١٩٥٧م. ٦٩- زينة الفضلاء في الفرق بين الضاد والظاء، تحقيق الدكتور رمضان عبد التواب، بيروت ١٩٧١م. ٧٠- سر صناعة الإعراب، لابن جني، تحقيق مصطفى السقا وآخرين، القاهرة ١٩٥٤م. ٧١- شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، مطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة "بلا تاريخ". ٧٢- شرح التصريح، للشيخ خالد الأزهري، القاهرة ١٣٢٥هـ. ٧٣- شرح درة الغواص في أوهام الخواص، للشهاب الخفاجي، إستانبول ١٢٩٩هـ. ٧٤- شرج ديوان أبي تمام، للخطيب التبريزي، تحقيق محمد عبده عزام، القاهرة ١٩٥١ وما بعدها. ٧٥- شرح ديوان الهذليين للسكري، تحقيق عبد الستار فراج، القاهرة ١٩٦٥م. ٧٦- شرح شواهد الشافية، لعبد القادر البغدادي، تحقيق محمد الزفزاف وآخرين، القاهرة ١٣٥٦هـ. ٧٧- شرح شواهد الكشاف، لمحب الدين أفندي، بولاق ١٢٨١هـ. ٧٨- شرح شواهد المغني، لجلال الدين السيوطي، تصحيح الشنقيطي، القاهرة ١٣٢٢هـ. ٧٩- شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، تحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، القاهرة ١٩٤٥م. ٨٠- شرح ابن يعيش للمفصل، القاهرة "بدون تاريخ". ٨١- شرح القاموس المحيط، لابن الطيب الفاسي، تحقيق علي حسين البواب، مخطوط بدار العلوم، القاهرة ١٩٧٨م.

стр. 293

٨٢- شرح مراح الأرواح، لديكنقوز، القاهرة ١٩٣٧م. ٨٣- الشعر والشعراء، لابن قتيبة، تحقيق أحمد شاكر، القاهرة ١٩٦٦م. ٨٤- شواهد التوضيح لمشكلات الجامع الصحيح، لابن مالك النحوي، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة ١٩٥٧م. ٨٥- الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها، لابن فارس اللغوي، تحقيق السيد أحمد صقر، القاهرة ١٩٧٧م. ٨٦- الصاهل والشاحج، لأبي العلاء المعري، تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن، القاهرة ١٩٧٥م. ٨٧- الصحاح، للجوهري= تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار، القاهرة ١٩٥٦م. ٨٨- الصناعتين، لأبي هلال العسكري، تحقيق علي البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة ١٩٧٤م. ٨٩- طبقات النحويين واللغويين، للزبيدي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة ١٩٥٤م. ٩٠- العربية، دراسات في اللغة واللهجات والأساليب، من عمل يوهان فك، ترجمة الدكتور عبد الحليم النجار، القاهرة ١٩٥١. ٩١- العربية، دراسات في اللغة واللهجات والأساليب. ليوهان فك، مع تعليقات شبيتالر، ترجمة الدكتور رمضان عبد التواب، القاهرة ١٩٨٠م. ٩٢- العربية الفصحى، للأب هنري فليش اليسوعي، ترجمة الدكتور عبد الصبور شاهين، بيروت ١٩٦٦م. ٩٣- علم الأصوات، نشأته وتطوره للدكتور مراد كامل، مجلة مجمع اللغة العربية "المجلد السادس عشر" القاهرة ١٩٦٣م. ٩٤- علم الأصوات عند سيبويه وعندنا، محاضرة للمستشرق الألماني "شاده"، صحيفة الجامعة المصرية، السنة الثانية ١٩٣١م, ٩٥- علم اللسان، لأنطوان مييه، مع كاب النقد المنهجي عن العرب، للدكتور محمد مندور، القاهرة "بدون تاريخ". ٩٦- علم اللغة، للدكتور علي عبد الواحد وافي، القاهرة ١٩٦٢م. ٩٧- علم اللغة، مقدمة للقارئ العربي، للدكتور محمود السعران، القاهرة ١٩٦٢م. ٩٨- علم اللغة العام: الأصوات، للدكتور كمال بشر، القاهرة ١٩٧٠م.

стр. 294

٩٩- علم النفس اللغوي، للدكتورة نوال محمد عطية، القاهرة ١٩٧٥م. ١٠٠- عن مناهج العمل في الأطالس اللغوية، للدكتور سعد مصلوح، حوليات كلية دار العلوم "العدد الخامس" القاهرة ١٩٧٦م. ١٠١- العين، للخليل بن أحمد الفراهيدي، تحقيق الدكتور عبد الله درويش، بغداد ١٩٦٧م. ١٠٢- العيني= شرح الشواهد الكبرى، للعيني، على هامش خزانة الأدب، للبغدادي، بولاق ١٢٩٩م. ١٠٣- عيون الأخبار، لابن قتيبة الدينوري، القاهرة ١٩٢٨-١٩٣٠م. ١٠٤- غريب الحديث، لابن قتيبة الدينوري، تحقيق عبد الله الجبوري، بغداد ١٩٧٧م. ١٠٥- الفائق في غريب الحديث للزمخشري، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة ١٩٤٥-١٩٤٨م. ١٠٦- فعلت وأفعلت، لأبي حاتم السجستاني، تحقيق الدكتور خليل إبراهيم العطية، بغداد ١٩٧٩م. ١٠٧- فقه اللغة، لمحمد المبارك، دمشق ١٩٦٠م. ١٠٨- فقه اللغات السامية، لبروكلمان، ترجمة الدكتور رمضان عبد التواب، مطبوعات جامعة الرياض ١٩٧٧م. ١٠٩- في علم الأصوات الفيزيقي، لبولجرام، ترجمة سعد مصلوح، القاهرة ١٩٧٧م. ١١٠- القاموس المحيط، للفيروزآبادي، القاهرة ١٩١٣م. ١١١- قضايا لغوية، للدكتور كمال بشر، القاهرة ١٩٦٣م. ١١٢- الكامل في التاريخ، لابن الأثير، بيروت ١٩٦٧م. ١١٣- الكامل في اللغة والأدب للمبرد، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم والسيد شحاته، القاهرة ١٩٥٦م. ١١٤- الكتاب، لسيبويه، بولاق ١٣١٦-١٣١٧هـ. ١١٥- الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، لمكي بن أبي طالب، تحقيق الدكتور محيي الدين رمضان، القاهرة ١٩٧٤م. ١١٦- لحن العوام، لأبي بكر الزبيدي، تحقيق الدكتور رمضان عبد التواب، القاهرة ١٩٦٤م. ١١٧- لسان العرب، لابن منظور الإفريقي، بولاق ١٣٠٠-١٣٠٧هـ. ١١٨- لغات البشر، لماريوباي، ترجمة الدكتور صلاح العربي، القاهرة ١٩٧٠م. ١١٩- اللغات السامية، ليبودور نولدكه، ترجمة الدكتور رمضان عبد التواب، القاهرة ١٩٦٣م.

стр. 295

١٢٠- اللغة، لفندريس، ترجمة عبد الحميد الدواخلي والدكتور محمد القصاص، القاهرة ١٩٥٠م. ١٢١- اللغة بين القومية والعالمية، للدكتور إبراهيم أنيس، القاهرة ١٩٧٠م. ١٢٢- اللغة بين المعيارية والوصفية، للدكتور تمام حسان، القاهرة ١٩٥٨م. ١٢٣- مجالس ثعلب، تحقيق عبد السلام هارون، القاهرة ١٩٦٠م. ١٢٤- مراح الأرواح في علم الصرف، لابن مسعود، بشرح ديكنقوز وابن كمال باشا، القاهرة ١٩٣٧م. ١٢٥- المزهر في علوم اللغة وأنواعها، للسيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم وآخرين، القاهرة ١٩٥٨م. ١٢٦- مشكلة الضاد العربية وتراث الضاد والظاء، للدكتور رمضان عبد التواب، مجلة المجمع العلمي العراقي "المجلد الحادي والعشرون" بغداد ١٩٧١م. ١٢٧- معاني القرآن وإعرابه، للزجاج، تحقيق عبد الجليل عبده شلبي، بيروت ١٩٧٢م. ١٢٨- معاني القرآن، للفراء، تحقيق محمد علي النجار، القاهرة ١٩٥٥-١٩٧٢م. ١٢٩- معنى القول المأثور: لغة الضاد، للدكتور إبراهيم أنيس، البحوث والمحاضرات لمجمع اللغة العربية "الجزء العاشر" القاهرة ١٩٦٦م. ١٣٠- مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، لابن هشام المصري، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، القاهرة "بلا تاريخ". ١٣١- مفاتيح العلوم، للخوارزمي، القاهرة ١٣٤٢هـ. ١٣٢- المفصل، للزمخشري، القاهرة ١٣٢٣هـ. ١٣٣- المقتضب، للمبرد، تحقيق الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة، القاهرة ١٩٦٣-١٩٦٨م. ١٣٤- المقتضب، للمبرد، تحقيق الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة، القاهرة ١٩٦٣-١٩٦٨م. ١٣٤- مقدمتان في علوم القرآن، نشر آرثر جفري، القاهرة ١٩٥٤م. ١٣٥- المقرب، لابن عصفور، تحقيق أحمد عبد الستار الجواري وعبد الله الجبوري، بغداد ١٩٧١-١٩٧٢م. ١٣٦- الممتع في التصريف، لابن عصفور، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة، حلب ١٩٧٠م. ١٣٧- مناهج البحث في اللغة، للدكتور تمام حسان، القاهرة ١٩٥٤م. ١٣٨- المنصف، لابن جني، شرح التصريف للمازني، تحقيق إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين، القاهرة ١٩٥٤م. ١٣٩- النشر في القراءات العشر، لابن الجزري، نشر علي محمد الضباع، القاهرة "بلا تاريخ".

стр. 296

١٤٠- نظرة تحليلية مقارنة على الضمائر العربية، للدكتور محمد سالم الجرح، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة "الجزء الثاني والعشرون" ١٩٦٧م. ١٤١- النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، تحقيق محمود الطناحي، القاهرة ١٩٦٣-١٩٦٥م. ١٤٢- النوادر في اللغة، لأبي زيد الأنصاري، نشر سعيد الشرتوني، بيروت ١٨٩٤م. ١٤٣- همع الهوامع، شرح جمع الجوامع، للسيوطي، القاهرة ١٣٢٧هـ. ١٤٤- وفيات الأعيان لابن خلكان، تحقيق الدكتور إحسان عباس، بيروت ١٩٦٨-١٩٧٢.

стр. 297

ثانيا: المصادر الأفرنجية:

стр. 298

فهرس الموضوعات: مقدمة ٣ القسم الأول: المدخل إلى علم اللغة ٥ تمهيد ٧ مجالات علم اللغة ١٠ الفصل الأول: الدراسة الصوتية ١٠ مقدمة ١٣ كيف يحدث الصوت الإنساني ٢٢ الأصوات الصامتة والمتحركة ٤٢ بيننا وبين القدماء في وصف بعض الأصوات ٦٢ نظرية الفونيم والكتابة ٨٣ أصوات العلة "الحركات" ٩١ المقاطع الصوتية ١٠١ النبر والتنغيم ١٠٣ الفصل الثاني: نشأة اللغة الإنسانية ١٠٩ المذهب الأول: مذهب الوحي والإلهام ١١٠ المذهب الثاني: مذهب المواضعة والاصطلاح ١١١ المذهب الثالث: مذهب المحاكاة ١١٢ المذهب الرابع: نظرية التنفيس عن النفس ١١٤ المذهب الخامس: نظرية الاستعداد الفطري ١١٦ المذهب السادس: نظرية الملاحظة ١١٧ المذهب السابع: نظرية التطور اللغوي ١١٩ الفصل الثالث: علم اللغة والمجتمع الإنساني ١٢٥ الفصل الرابع: علم اللغة والنفس الإنسانية ١٣٧ الفصل الخامس: علم اللغة والجغرافيا اللغوية ١٤٧ الأطلس اللغوي ١٤٧ طريقة عمل الأطلس اللغوي ١٥٠ محاولات "براجشتراسر" في هذا الميدان ١٥٨ الفصل السادس: اللغة المشتركة واللهجات ١٦٥

стр. 299

الفصل السابع: الصراع اللغوي، أسبابه ونتائجه ١٧١ القسم الثاني: مناهج البحث اللغوي وتطبيقات المنهج المقارن ١٧٩ الفصل الأول: المنهج المقارن بين مناهج البحث اللغوي ١٨١ الفصل الثاني: في أصوات اللغة ٢١٣ ١- الأصوات الشفوية ٢١٣ ٢- أصوات الصفير والأصوات الأسنانية ٢١٥ ٣- صوت الجيم ٢٢١ ٤- الكاف والقاف ٢٢١ ٥- أصوات الحلق ٢٢٢ ٦- الأصوات المائعة ٢٢٦ الفصل الثالث: أبنية الفعل ٢٢٩ ١- الوزن الأصلي "مجرد الثلاثي" ٢٢٩ ٢- وزن فعل ٢٣٢ ٣- وزن فاعل ٢٣٢٤ ٤- وزن السببية ٢٣٢ ٥- وزن المطاوعة بالتاء ٢٣٤ ٦- المطاوعة بالنون ٢٣٨ ٧- المبني للمجهول ٢٣٨ ٨- أبنية أخرى ٢٤٠ الفصل الرابع: أدوات التعريف والتنكير ٢٤١ الفصل الخامس: التذكير والتأنيث ٢٥١ الفصل السادس: إسناد الماضي إلى الضمائر ٢٦٧ الفصل السابع: الأفعال المعتلة ٢٩١ الفصل الثامن: تطابق العدد في الجملة الفعلية ٢٩٩ قائمة المصادر ٣٠٩ أولا: المصادر العربية ٣٠٩ ثانيا: المصادر الإفرنجية ٣١٧ فهرس الموضوعات ٣١٩