← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

١٣٤٤ - محمد بن عبد الله بن فاعل الإمام، أبو بكر، السّرخكتىّ (¬*) بضمّ السّين، وسكون الرّاء، وفتح الخاء المعجمة والكاف، وفى آخرها التاء ثالث الحروف؛ نسبة إلى سرخكت (١) بغرجستان سمرقند (١). قال السّمعانىّ (٢): كان إماما فاضلا (٣). سمع أبا المعالى محمد بن محمد بن زيد الحسينىّ. (٤) روى عنه (٤) جماعة كثيرة. وتوفّى بسمرقند، مستهلّ ذى الحجّة، سنة ثمان عشرة وخمسمائة. وكان من مناظرى البرهان وخصومه (٥) ببخارى. * ذكر الخاصى فى «فتاويه» (٦)، فى الزكاة، حكى عن الفضل أنه كان يقول: زكاة الأجرة المعجّلة، فى الإجارة الطّويلة المرسومة،

стр. 1472

على الآجر فى السّنين التى كانت الأجرة (١) فى يده؛ لأنّه ملكها بالقبض، وبالفسخ لا ينتقص ملكه إذا كانت الأجرة دراهم وما شاكلها، لأنّها لا تتعيّن. قال: وكان الشيخ الإمام مجد الدين السّرخكتىّ، يقول: عندى أنّ الزكاة تجب على المستأجر أيضا؛ لأنه يعدّ ذلك مالا موضوعا دينا له على الآجر. *** ١٣٤٥ - محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر أبو جعفر، الهندوانىّ (¬*) ذكره صاحب «الهداية»، فى باب صفة الصلاة. إمام كبير من أهل بلخ. قال السّمعانىّ: كان يقال له أبو حنيفة الصغير؛ لفقهه. تفقّه (٢) على أستاذه أبى بكر محمد بن أبى سعيد، المعروف بالأعمش، والأعمش تلميذ أبى بكر الإسكاف، والإسكاف تلميذ محمد بن سلمة،

стр. 1473

وابن سلمة (١) تلميذ أبى سليمان الجوزجانىّ (٢)، والجوزجانىّ تلميذ محمد ابن الحسن، ومحمد بن الحسن تلميذ أبى حنيفة. حدّث ببلخ، وما وراء النّهر، وأفتى بالمشكلات، وشرح المعضلات، وكشف الغوامض. مات ببخارى، فى ذى الحجّة، سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وستين سنة. (٣) وتفقّه عليه نصر بن محمد أبو اللّيث الفقيه (٣). روى عنه يوسف بن منصور (٤) بن إبراهيم (٤) السّيّارى (٥) كتاب «المختلف «لأبى القاسم الصّفّار. حكى الشيخ جمال الدين الحصيرىّ أنّ الهندوانىّ رحل من بلخ (٦) إلى بخارى (٦)، فوجد بها الميدانىّ (٧)، ومحمد بن الفضل البخارىّ، فاجتمعوا فى بيت محمد بن الفضل، فى يوم جمعة، وكان يوما مطيرا، فقال أبو جعفر: أنا مسافر ولا جمعة على مسافر (٨). وقال الميدانىّ: أنا أعمى ولا جمعة على أعمى.

стр. 1474

وقال محمد بن الفضل: قد ورد: «إذا ابتلّت النّعال فالصّلاة فى الرّحال» وهذا شامل الكلّ (١). وكان غرضهم عدم التّفرّق. قال: فلما عاد أبو جعفر إلى بلخ سئل عن أهل بخارى، فقال: رأيت فقيها ونصف فقيه. فقيل له: من الفقيه؟ فقال: الميدانىّ، ونصف الفقيه محمد بن الفضل. فقيل له: ولم؟ قال: لأن محمد بن الفضل لا يعرف الحسابيّات، وأمّا الميدانىّ فإنّه أتقن هذا الفنّ. فقيل: إن محمد بن الفضل بعد ذلك اشتغل بالحسابيّات، حتى صار قدوة فيه. *** ١٣٤٦ - محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله ابن البيضاوىّ، أبو عبد الله بن أبى الفتح بن أبى عبد الله بن الحسين (¬*) القاضى ابن القاضى ابن القاضى، والعدل ابن العدل ابن العدل.

стр. 1475

كان من كبار شيوخ الحنفيّة، ومن الثّقات العلماء، ومن أهل (١) البيوتات الكبار. وكان صيّنا، نزه النّفس، عفيفا، وافر العرض. شهد عند قاضى القضاة محمد بن الحسين الزّينبىّ، فى شهر رمضان، سنة تسع عشرة وخمسمائة، فقبل شهادته. وولى القضاء بربع الكرخ، فى ثامن عشرين الشهر المذكور. وولى القضاء ببغداد بعد موت أبيه، فى جمادى الأولى، سنة سبع وثلاثين. وعزل عن القضاء والشّهادة فى مستهلّ صفر، سنة ست وأربعين، وسافر عقب ذلك إلى الموصل. ثم عاد إلى بغداد فى خامس عشر جمادى الآخرة، سنة خمس وخمسين، فأعيد إلى القضاء بربع سوق الثلاثاء، فى تاسع عشرين جمادى الآخرة، بغير تزكية، ولم يزل على القضاء إلى حين وفاته. وكان محمود السّيرة فى القضاء، مشكورا بين الخاصّ والعامّ. سمع من أبيه، وأبى الخطّاب نصر بن أحمد بن البطر (٢). مولده يوم الثلاثاء، سادس (٣) عشرين صفر (٣)، سنة ست وثمانين وأربعمائة. ومات ليلة الخميس، رابع شوّال، سنة ثمان (٤) وخمسين وخمسمائة، ودفن على والده بباب حرب.

стр. 1476

تقدّم والده عبد الله (١). ويأتى جدّه محمد بن محمد بن محمد (٢). *** ١٣٤٧ - محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبىّ، قطب الدين (¬*) حفيد أبى عبد الله محمد بن يوسف، قاضى العسكر. وهو أخو قاضى القضاة مجد الدين ابن العديم. ولد سنة تسع وأربعين وستمائة. وكان فقيها فاضلا، ذا فنون، ودرّس (٣) سنة أربع وثمانين وستمائة. ***

стр. 1477

١٣٤٨ - محمد بن عبد الله بن منصور، أبو سعيد الشّيبانىّ العسكرىّ، عرف بالبطّخىّ، الفقيه، الإمام (¬*) روى عنه أبو عبد الله المحاملىّ (١)، وعبد الباقى بن قانع. وسمع بدمشق سليمان بن عبد الرحمن، وبعسقلان محمد بن أبى السّرىّ (٢). قال الخطيب: محمد بن عبد الله العسكرىّ الفقيه، صاحب الرّأى، يعرف بالبطّخىّ، قرأت بخطّ أبى الحسن الدّارقطنىّ: أبو إسماعيل البطّيخيّ ثقة. قال ابن قانع: مات فى سنة ثلاث (٣) وثمانين (٣) ومائتين. وذكره أبو سعد، فى «الأنساب»، فى موضعين، وقال: كان ثقة. ***

стр. 1478

١٣٤٩ - محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف النّيسابورىّ، الحفيد (¬*) قال السّمعانىّ: وإنّما عرف بهذا؛ لأنه ابن بنت العباس بن حمزة الواعظ. كان فقيها حنفيّا، ومحدّثا مكثرا. رحل إلى العراق، والبحرين (١) من عمان (١)، وغاب عن بلده أربعين سنة، وأقام بعمان مدّة، وكان يعرف بها بأبى بكر النّيسابورىّ، وكان يعرف بنيسابور بأبى بكر العمانىّ. روى عن جدّه (٢) العباس بن حمزة، وبشر بن موسى الأسدىّ (٣)، وأبى العباس الكريمىّ (٤)، وغيرهم. روى عنه الحاكم أبو عبد الله. قال السّمعانىّ: وجماعة يعرفون بالحفيد لهذا (٥) السّبب. وهو محدّث أصحاب أبى حنيفة، حدّث ببخارى، وسمرقند.

стр. 1479

ثم انصرف فى أواخر عمره إلى هراة، وبها توفّى، وله بها عجائب وتخصيص (١). وتوفّى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. *** ١٣٥٠ - محمد بن عبد الله بن المثنّى بن عبد الله ابن أنس بن مالك الأنصارىّ (¬*) ولى القضاء بالبصرة، فى أيّام الرّشيد. أخذ عن زفر.

стр. 1480

وكانت ولادته فى سنة ثمان عشرة ومائة. قال الصّيمرىّ: ومن أصحاب زفر خاصّة محمد بن عبد الله الأنصارىّ، من ولد أنس بن مالك. (١) وحكى الخطيب، أنه كان من أصحاب زفر وأبى يوسف. حكاه عن أحمد بن كامل القاضى، فيما ذكر إسماعيل بن إسحاق. روى عن شعبة، وابن جريج. وروى عنه البخارىّ (١)، فى «الصّحيح» (٢)، عن حميد، عن أنس، رفعه، حديث الرّبيّع: «يا أنس، كتاب الله القصاص»، وهو أحد «ثلاثيّات البخارى». أخبرنا المشايخ الأربعة: الزّاهد نصر بن سليمان (٣) المنبجىّ، وأبو الفداء إسماعيل بن عثمان، وأبو العباس أحمد بن أبى طالب الحجّار، وأمّ محمد وزيرة بنت عمر بن أسعد، واللّفظ للثّلاثة سوى الأوّل، قالوا: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الزّبيدىّ، أخبرنا أبو الوقت عبد الأوّل، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الدّاودىّ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن حمّويه السّرخسىّ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربرىّ، أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخارىّ، حدّثنا محمد بن عبد الله

стр. 1481

الأنصارىّ، حدّثنا حميد، أنّ أنسا (١) حدّثهم، أن الرّبيّع، وهى بنت النّضر، كسرت ثنيّة جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو، فأتوا النّبىّ ﷺ فأمر بالقصاص، فقال أنس بن النّضر: أتكسر ثنيّة الرّبيّع يا رسول الله! لا والّذى بعثك بالحقّ لا تكسر ثنيّتها. قال: «يا أنس، كتاب الله القصاص». فرضى القوم وعفوا، فقال النبىّ ﷺ : «إنّ من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرّه». فى الدّيات (٢). وروى عنه أيضا: أحمد، وابن المدينىّ. وروى له الأئمّة السّتّة فى كتبهم. ووثّقه يحيى بن معين، وذكره ابن حبّان، فى «الثّقات». ومات سنة خمس عشرة ومائتين، بالبصرة، فى رجب. وذكر الخطيب، فى «تاريخه»، عن سليمان بن داود المنقرىّ، قال: وجّه المأمون عبد الله بن هارون الرّشيد، إلى محمد بن عبد الله الأنصارىّ، خمسين ألف درهم، وأمره أن يقسمها بين الفقهاء بالبصرة، وكان بها هلال (٣) بن مسلم يتكلّم عن أصحابه، قال الأنصارىّ: وكنت أنا أتكلّم عن أصحابى.

стр. 1482

فقال هلال: هى لى ولأصحابى. وقلت أنا: بل (١) هى لى ولأصحابى. فاختلفنا: فقلت لهلال: كيف تتشهّد؟ فقال هلال: أو مثلى يسأل عن التشهّد. فتشهّد على حديث ابن مسعود. فقال له الأنصارىّ: من حدّثك به، ومن أين ثبت عندك؟ فبقى هلال، ولم يجبه. فقال الأنصارىّ: تصلّى فى كلّ يوم وليلة خمس صلوات، وتردّد فيها هذا الكلام، وأنت لا تدرى من رواه؟ (٢) قد باعد الله بينك وبين الفقه! فقسمها الأنصارىّ فى أصحابه. أخبرنا شيخنا (٣) المسند محيى الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة الرّبعىّ الإسكندرىّ، قراءة عليه وأنا أسمع بالقاهرة، سنة اثنتى عشرة وسبعمائة، أخبرنا أبو الفضل جعفر بن علىّ بن بركات الهمذانىّ، أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفىّ، أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصّيرفىّ، أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن على الفالىّ (٤)، أخبرنا القاضى أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان (٥)، أنبأنا القاضى

стр. 1483

أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلّاد الرّامهرمزىّ، حدّثنى عبد الله بن أبان الخيّاط الرّامهرمزىّ، حدّثنا القاسم بن نصر المخرّمىّ، حدّثنا سليمان بن داود المنقرىّ. فذكر القصة (١). *** ١٣٥١ - محمد بن عبد الله العسكرىّ أبو بكر، القاضى (¬*) قال السّمعانىّ: كان أحد فقهاء الحنفيّة، كان قاضى عسكر المهدىّ، وكان معتزليّا. قال ابن الجوزىّ، فى «المنتظم، فى حوادث الأمم» (٢): سنة إحدى وعشرين ومائتين انتقل المعتصم بالله إلى سامرّا بعسكره؛ لأنّ بغداد ضاقت عليه، ونادى فى الناس بالعسكر، فسمّيت سامرّا العسكر. ***

стр. 1484

١٣٥٢ - محمد بن عبد الله، أبو عبد الله، الصّائغىّ قاضى مرو، عرف بالقاضى السّديد (¬*) تفقّه على القاضى محمد بن الحسين الأرسابندىّ، وكان رفيقه أبو الفضل الكرمانىّ. قال أبو سعد، فى «الأنساب»: كتبت عنه جزءا من الحديث. وولى قضاء مرو، وحمدت سيرته. وكان مناظرا فحلا (١)، كثير الصّلاة والتّلاوة. والنّسبة (٢) إلى عمل الصّياغة، وبنسف أيضا سكّة يقال لها سكّة الصّياغة. *** ١٣٥٣ - محمد بن عبد الله المؤذّن (¬**) قال الخطيب: كان أحد أصحاب الرّأى، وولى القضاء بمدينة السّلام.

стр. 1485

أنبأنا على بن المحسّن، أنبأنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: لمّا توفّى حبّان بن بشر استقضى محمد بن عبد الله المؤذّن، من أهل السّواد، وكان رجلا صالحا، من أصحاب أبى حنيفة فى الفقه، ولا أعلمه حدّث بشئ. قال الخطيب: وقال طلحة: حدّثنى عبد الباقى بن قانع، حدّثنى إسحاق بن ديمهر التّوّزىّ (١)، قال: حدّثنى من حضر ابن المؤذّن القاضى وهو يموت، فقال: انقلونى من هذا الموضع إلى ذلك الموضع. فنقل، فجاء عصفور بحبّة من حنطة، فرمى بها على صدره، فما زال يقرضها حتى فرغ منها، ثم مات. وكان ممّن يحسن الثّناء عليه. وروى بسنده عن أحمد، وقد سئل عنه، فقال: كان مع ابن أبى دواد ومن (٢) ناحيته، ولا أعرف رأيه اليوم. ***

стр. 1486

١٣٥٤ - محمد بن عبد الجبّار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد ابن عبد الجبّار بن الفضل بن الربيع بن مسلم ابن عبد الله، أبو منصور السّمعانىّ، التّميمىّ، المروزىّ، الإمام (¬*) تفقّه عليه فخر القضاة أبو بكر محمد بن الحسين الأرسابندىّ المروزىّ. وكان فاضلا، ورعا، متقنا، أحكم اللّغة والعربيّة، وصنّف فيها التّصانيف. وولده أبو المظفّر منصور بن محمد هو الذى انتقل من (١) مذهب أبى حنيفة، وهو مذهب والده أبى منصور، إلى مذهب الشافعىّ (٢)، وأظهر ذلك فى سنة ثمان وستين وأربعمائة، فاضطرب أهل مرو لذلك، فوردت الكتب من

стр. 1487

جهة بلكابك (١) من بلخ بإخراجه من مرو، وكان قد برع فى مذهب أبى حنيفة. *** ١٣٥٥ - محمد بن عبد الجليل بن أحمد الخوارىّ أبو عبد الله، الفقيه (¬*) حصّل من العلوم ما عجزت عنه المشايخ فى حال الشّبيبة. وناظر، وحمدت مناظرته فى المباحث النظريّة (٢)، وجاد خاطره فى نظم الشّعر. مات سنة عشرين وستمائة، بدمشق. ومن شعره (٣): لاح وهنا بالأبرقين بروق … فاعترى قلبى المشوق خفوق (٤) طرق الدّمع طرفه وله من … هـ صبوح لا ينقضى وغبوق أنحلته مرضى الجفون فما إن … يهتدى نحوه الخيال الطّروق (٥) ريقه رائق السّلافة والثّغ … ر حباب وخدّه الرّاووق

стр. 1488

حلّ صدغيه ثم قال أفرق … بين هذين قلت فرق دقيق فأتى بالنّطاق ينطق بالفر … ق ولولاه أشكل التّفريق (١) ومن شعره أيضا (٢): وقال لى الواشى تبدّى عذاره … أفق ويك كم هذا الضّلال أما ترى فقلت له جاوزت فى العذل حدّه … وهل ذاك إلّا مسك صدغيه أثّرا (٣) عزيز على مثلى سلوّ حبيبه … وكم مرّة حاولته فنعذّرا *** ١٣٥٦ - محمد بن عبد الحميد بن الحسن بن الحسين ابن حمزة، أبو الفتح، الأسمندىّ (¬*) فقيه، فاضل، مناظر بارع.

стр. 1489

قال ابن النّجّار: كان يعرف بالعلاء العالم، من فحول الفقهاء من أصحاب أبى حنيفة. وله «تعليقة» مشهورة، فى مجلّدات. ورد بغداد حاجّا، فى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، وصحبته (١) الشمس بن الحسام بن البرهان، وحدّث بها عن عمر بن عبد العزيز ابن مازه البخارىّ. تفقّه على السيّد الإمام الأشرف. وصنّف فى الخلاف، وأملى «التفسير». روى عنه أبو المظفّر السّمعانىّ. مولده بسمرقند، سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. ومات سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة. وتنسّك، وترك المناظرة، (٢) واشتغل بالخير (٢)، إلى أن توفّى إلى رحمة الله تعالى. ***

стр. 1490

١٣٥٧ - محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق ابن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حفص بن غياث ابن معبد بن عبّاد بن عبد الرحمن (¬*) ولد سنة أربع وعشرين وأربعمائة. تفقّه ببخارى، وتفقّه عليه حفيده أبو الطيّب طاهر بن عثمان، وتقدّم (١). فقيه، فاضل. حدّث، وأملى. ورد بغداد حاجّا، فى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. . قال حفيده أبو الطيّب: توفّى جدّى فى سنة ثلاث وخمسمائة. ***

стр. 1491

١٣٥٨ - محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله ابن عبد الوارث بن عبدان بن عبد الوارث أبو سعد، العبدانىّ (¬*) قال السّمعانىّ: قرأت عليه (١) نسبه بخطّه (١). المعروف بخواهرزاده (٢)؛ لأنّه ابن أخت القاضى أبى الحسن على بن الحسين الدّهقان. تفقّه على خاله أبى الحسن المذكور، وأبى الحسن عبد الوهّاب بن محمد الكشانىّ (٣). وقدم بغداد حاجّا، فى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. ومات سنة أربع وتسعين وأربعمائة.

стр. 1492

قال السّمعانىّ: ولم يكن فى عصره من أصحاب أبى حنيفة (١) أشدّ عناية بطلب الحديث منه. وتقدّم أبوه عبد الحميد، فى بابه (٢). *** ١٣٥٩ - محمد بن عبد الخالق بن محمد ابن سعيد بن على القاضى، أبو المؤيّد، الشّكانىّ (¬*) ووالده عبد الخالق، مستملى شمس الأئمّة الحلوانىّ، تقدّم (٣). وابن أخى عبد الله، صاحب «المختار»، تقدّم (٤). ولد سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. قال السّمعانىّ: كان قاضى سمرقند مدّة، وقاضى كسّ (٥) أكثر من ثلاثين سنة. وتوفّى بكسّ، سنة اثنتين وخمسمائة. ***

стр. 1493

١٣٦٠ - محمد بن عبد الخالق بن المبارك ابن عيسى بن على بن محمد عرف بابن الأبريّ (¬*) درّس بالمستنصريّة. كان فقيها، يلقّب بكمال الدين. مات يوم السبت، ثانى شعبان، سنة سبع (١) وستين وستمائة (١). ويأتى فى آخر الكتاب، فى باب من اشتهر بابن فلان. ***

стр. 1494

١٣٦١ - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو عبد الله، البخارىّ الملقّب بالزّاهد، العلاء (¬*) تفقّه على أبى نصر أحمد بن عبد الرحمن الرّيغذمونىّ، وحدّث عنه، وتقدّم (١). قال السّمعانىّ: كان فقيها، فاضلا، مفتيا، مذكّرا، أصوليّا، متكلّما. قيل: إنه صنّف فى التفسير «كتابا» أكثر من ألف جزء، وأملى (٢) فى آخر عمره. كتب إلىّ بالإجازة، ولم ألحقه ببخارى؛ لأنه توفّى ليلة الثانى عشر من جمادى الآخرة، سنة ست (٣) وأربعين وخمسمائة. ومحمد بن عبد الرحمن هذا من مشايخ صاحب «الهداية»، وقد ذكره فى «مشيخته»، وقال: أجاز لى رواية جميع ما صح من مسموعاته، ومن مستجازاته ومصنّفاته، إجازة مطلقة، مشافهة، وكتب بخطّ يده. ***

стр. 1495

١٣٦٢ - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر، النّيسابورىّ، الماوردىّ، الصّوفىّ (¬*) روى عن أبى العلاء صاعد بن محمد القاضى. روى عنه عبد الغافر (١)، وذكره فى «السّياق»، وقال: شيخ ظريف، حسن الخلق، حنفىّ المذهب. مات سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. *** ١٣٦٣ - محمد بن عبد الله بن أبى بكر بن عبد الله بن محمد بن أبى توبة الخطيب، الكشميهنىّ المروزىّ، أبو الفتح (¬**) من أهل مرو. أجاز لصاحب «الهداية (٢)» بمرو، مشافهة، سنة خمس وأربعين وخمسمائة، على ما ذكره فى «مشيخته». قال صاحب «الهداية» فى «مشيخته»: قرأت عليه أكثر «صحيح البخارىّ» وأجاز لى بقيّته.

стр. 1496

وقال: أخبرنا به أبو الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصّفّار المروزىّ، المعروف بأبى الخير سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، (١) أخبرنا أبو الهيثم (١) محمد بن مكّىّ (٢) بن محمد الكشميهنىّ، سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربرىّ، بفربر، قراءة عليه سنة ست عشرة وثلاثمائة، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخارىّ، سنة اثنتين وخمسين ومائتين. وكان إماما زاهدا. *** ١٣٦٤ - محمد بن عبد الرحمن بن صبر الصّبرىّ أبو بكر، القاضى، البغدادىّ، الفقيه (¬*) قال السّمعانىّ: أحد من اشتهر بالاعتزال (٣).

стр. 1497

ولد سنة عشرين وثلاثمائة. ومات فى ذى الحجّة، سنة ثمانين وثلاثمائة. *** ١٣٦٥ - محمد بن عبد الرحمن [بن عبد السلام] بن الحسن اللّمغانىّ، أبو عبد الله، الضّرير (¬*) من أهل باب الطّاق. قال ابن النّجّار: كان فقيها، فاضلا، على مذهب أبى حنيفة. تفقّه على والده، وعمّه عبد الملك بن عبد السلام (١). وسكن الكوفة مدّة يدرّس بها، ثم عاد إلى بغداد، وتولى التدريس بها. ذكر صدقة بن الحدّاد، فى «تاريخه»، أنه توفّى ليلة الجمعة، تاسع عشر شعبان، سنة أربع وخمسين وخمسمائة، ودفن بمقبرة أبى حنيفة. وكان فقيها جيّدا. ***

стр. 1498

١٣٦٦ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد العظيم الزّفتاوىّ عزّ الدين، الأعرج (¬*) تفقّه، وأعاد. ومات فى ثالث عشر شوال، سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، بالحسينيّة، خارج باب النّصر. وتولّيت إعادة السّيوفيّة مكانه، وهو أوّل منصب تولّيته، وحضر عندى الشيخ الإمام العلّامة تقىّ الدين السّبكىّ والشيخ شرف الدين الزّواوىّ (١)، والقاضى تاج الدين أبو العباس أحمد بن التّركمانىّ. *** ١٣٦٧ - محمد بن أبى الكرم عبد الرحمن بن علوىّ أبو عبد الله، السّنجارىّ، القاضى المنعوت نور الدين (¬**) درّس بالخاتونيّة، بدمشق. ولد بسنجار، ونشأ بها، وانتقل إلى الموصل، ثم إلى حلب. وتولّى التدريس بها، فى سنة ثمان وتسعين، ثم انتقل إلى دمشق، وتوجّه

стр. 1499

فى الرسالة من الملك العادل أبى بكر بن أيوب، إلى (١) خلاط وآمد (١)، وتولّى الحكم بدمشق، فحكم على مذهب أبى حنيفة، سنة سبع عشرة وستمائة. قال أبو شامة: وكان نائبا فى الحكم فى زمن الجمال المصرىّ، قاضى القضاة، إلى أن مات بدمشق، سنة ست (٢) وأربعين وستمائة. قلت: ومات الجمال المصرىّ سنة اثنتين وعشرين وستمائة، ولمّا مات دفن فى داره، فقال (٣): ما قصّر المصرىّ فى حكمه … إذ صيّر التّربة فى داره فخلّص الأحياء من وجهه … وخلّص الأموات من ناره *** ١٣٦٨ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ابن محمد بن حفّاظ- بفتح الحاء وتشديد الفاء- أبو عبد الله السّلمىّ، الدّمشقىّ، الفقيه، الأديب، بدر الدين، عرف بابن الفويرة (¬*) بكسر الرّاء المهملة، واشتهر بين الناس بفتح الرّاء، كذا قاله لى شيخنا قطب الدّين.

стр. 1500

وذكر أنّه توفّى بدمشق، بعد السبعين وستمائة. وقال الذّهبىّ: توفّى سنة خمس وسبعين. ورأيت بخطّ الحافظ الدّمياطىّ، فى «مشيخته»: توفّى ليلة الجمعة فجاءة، منتصف ربيع الآخر، سنة أربع وخمسين وستمائة، (١) وقد بلغ ثلاثا وستين سنة (١). وولده يحيى، يأتى فى بابه (٢)، وابن ابنه محمد بن يحيى، يأتى (٣). بيت علماء فضلاء. تفقّه على الصّدر سليمان. روى عنه الحافظ الدّمياطىّ، وذكره فى «معجم شيوخه». ودرّس، وأفتى، وناظر. وله شعر، له فى أرمد على عينيه شعريّة (٤): لا تحسبوا عين الحبيب قد اختفت … عنّا لمنقصة تشين ولا (٥) ضرر لكنّها سفكت دمى بنصالها … فتستّرت خوف القصاص عن النّظر أنبأنيه الدّمياطىّ عنه (٦).

стр. 1501

وأنبأنى أيضا عنه (١): ألا ربّ غصن أثمر البدر طالعا … وأورق ليلا من عذاريه أليلا (٢) محيّاه روض نرجس اللّحظ زهره … وقد سال فيه عارض الخدّ جدولا (٣) وأنبأنى الحافظ الدّمياطىّ أيضا عنه، لنفسه، وقال: هو من المعانى الغريبة (٤): كانت دموعى حمرا قبل بينهم … فمذ نأوا قصّرتهم بعدهم حرقى (٥) قطفت باللّحظ وردا من خدودهم … فاستقطر البين ماء الورد من حدقى (٦) *** ١٣٦٩ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى عاصم بن أحمد البخارىّ، أبو بكر، الصّفّار، المروزىّ، الفقيه (¬*) والد أبى الفتح محمد، يأتى (٧).

стр. 1502

وتقدّم جدّه (١) عبد الرحمن. ولد فى حدود سنة نيّف وخمسين وأربعمائة بمرو (٢). سمع ببغداد «الغيلانيّات» من أبى الحصين. سمع منه أبو سعد، وأثنى عليه، وقال: ورد بغداد حاجّا، سنة عشرين وخمسمائة. وتوفّى سنة تسع وعشرين وخمسمائة، بمرو. *** ١٣٧٠ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمود السّمرقندىّ، السّنجارىّ (¬*) مولده بها سنة خمس وسبعين وستمائة. خرج من بلده سنجار، وأقام بماردين، ودرّس الفقه، (٣) وصنّف، وأفتى (٣) بها. له تصنيف «عمدة الطالب لمعرفة المذاهب»، وذكر فى الكتاب خلاف العلماء، وخلاف أحمد، وداود، وأهل الشّيعة.

стр. 1503

وله شعر ذكره فى آخر هذا الكتاب (١): فتمّ كتاب قد حوى لمذاهب … وما حويت من قبله بكتاب حوى فقه نعمان ويعقوب بعد … محمد مع أصحابهم خير أصحاب كذا زفر والشّافعىّ ومالك … وما اختلفوا فيه بكلّ جواب وأحمد مع داود مع أهل شيعة … حباهم إله النّاس كلّ ثواب مات بماردين، فى شهر (٢) رمضان، سنة إحدى وعشرين وسبعمائة. *** ١٣٧١ - محمد بن عبد الرحمن الإمام، شرف الدين (¬*) مات فى سلخ شوّال، سنة عشر (٣) وستمائة، ودفن بمقبرة الصّدور. له مدرسة، وخانقاه. ***

стр. 1504

١٣٧٢ - محمد بن عبد الرحمن المفسّر، البخارىّ الزّاهد، علاء الدين (¬*) صاحب «التفسير» الكبير. تفقّه عليه العقيلىّ. *** ١٣٧٣ - محمد بن عبد الرّحيم بن أحمد بن عروة الفقيه، أبو جعفر بن أبى الحسن (¬**) تفقّه على والده أبى الحسن عبد الرحيم، وتقدّم (١). ثم خرج إلى مرو، وتفقّه بها، وحصّل الخلاف. وعاد إلى نيسابور، واستملى على قاضى القضاة شيخ الإسلام شمس الحرمين أبى سعيد محمد بن أحمد (٢) بن صاعد، فى مجالس إملائه. ومات سنة تسع عشرة وخمسمائة. ***

стр. 1505

١٣٧٤ - محمد بن عبد الرحيم بن يعقوب بن أبى يوسف اللّارجانىّ، أبو عبد الله (¬*) من أهل همذان. كان يذكر أنّه من ولد أبى يوسف القاضى. واللّارجان: من نواحى الرّىّ. قدم بغداد، وسكن برباط المأمونيّة. وسمع معنا (١) الحديث من جماعة. وكانت له معرفة باللغة، والأدب. وكان قد سافر إلى خراسان، ودخل (٢) بلاد ما وراء النّهر، ولقى هناك الأئمّة والفضلاء. علّقت عنه (٣) شيئا يسيرا فى (٤) المذاكرة.

стр. 1506

وكان كيّسا، حسن الأخلاق، متودّدا إلى الناس. بلغنى أنّ مولد أبى عبد الله اللّارجانىّ بهمذان، سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة. وتوفّى، بتكريت، وكان متوجّها إلى بغداد، فى يوم الأربعاء، التاسع والعشرين من جمادى الأولى، سنة خمس وستمائة (١)، ودفن بها عند المشهد. ذكره ابن النّجّار. *** ١٣٧٥ - محمد بن عبد الرزّاق بن عبد الله بن إسحاق أبو المناقب، الواعظ، الأعرج (¬*) من أهل ساوة. كان قاضيا، وكان شافعىّ المذهب، فطلب الجاه عند خواصّ السلطان محمود (٢)، فتمذهب لأبى حنيفة. وكان واعظا، مليح الوعظ، فصيح العبارة. قدم بغداد، فى سنة خمس وخمسين وخمسمائة، وعقد بها مجلس الوعظ بجامع القصر، وظهر له القبول التّامّ.

стр. 1507

وكان له شعر حسن. روى عنه (١) شيئا ببغداد. قال ابن النّجّار: أخبرنا (٢) أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب الأصبهانىّ، فى كتابه إلينا، ونقلته من خطّه، أنشدنا محمد بن عبد الرزّاق السّاوىّ، قاضيها، لنفسه (٣): تنبّه لنوم الدهر قبل انتباهه … فقد نام عنّا البرد وانتبه الورد (٤) فلا تدعنّ الأنس يوما إلى غد … فإنّك لا تدرى بماذا غدا يغدو قرأت فى كتاب «التاريخ» لصدقة بن الحدّاد الفقيه، قال: سنة إحدى وستين وخمسمائة، فى محرّم، وصل الخبر بأنّ قاضى ساوة مات بالموصل. ***

стр. 1508

١٣٧٦ - محمد بن عبد الرزّاق أبو الفضل الماخوانىّ (¬*) أستاذ محمد بن محمد بن يوسف (١)، به انتفع، وعليه تخرّج (٢). *** ١٣٧٧ - محمد بن عبد الستّار بن محمد، العمادىّ، الكردرىّ، نسبة إلى الجدّ المنتسب إليه- البراتقينيّ- من أهل براتقين؛ قصبة من قصبات كردر، من أعمال جرجانيّة خوارزم، المنعوت شمس الدين، كنيته أبو الوجد (¬**) كان أستاذ الأئمّة على الإطلاق، والموفود إليه من الآفاق.

стр. 1509

قرأ بخوارزم على الشيخ برهان الدين ناصر بن أبى المكارم عبد السيّد بن علىّ المطرّزىّ، صاحب «المغرب». ثم رحل إلى ما وراء النّهر، وتفقّه بسمرقند على شيخ الإسلام برهان الدين أبى الحسن علىّ بن أبى بكر بن عبد الجليل المرغينانىّ، صاحب «الهداية»، والشيخ مجد الدين المهاد السّمرقندىّ، المعروف بإمام زاذ (١)، وسمع الحديث منهما. وتفقّه ببخارى على العلّامة بدر الدين عمر بن عبد الكريم الورسكىّ، والشيخ شرف الدين أبى محمد عمر العقيلىّ، والقاضى عماد الدين أبى العلاء عمر بن (٢) بكر بن محمد الزّرنجرىّ (٣)، والزّاهد زين الدين أبى القاسم أحمد بن محمد (٤) بن عمر (٤) العتّابىّ، والشيخ نور الدين أبى محمد [أحمد] (٥) بن محمود الصّابونىّ، البخاريين، والإمام فخر الدين أبى المحاسن الحسن بن منصور قاضى خان، والشيخ قطب الدين أبى الفتح محمد بن محمد بن عثمان السّرخسىّ، والشيخ عماد الدين أبى المحامد محمود ابن أحمد بن [أبى] (٦) الحسن الفاريانىّ، والشيخ شمس الدين أبى الفضل إسماعيل بن محمد بن سليمان السّلفىّ، وغيرهم. وسمع التفسير والحديث منهم، وبرع فى معرفة المذاهب (٧)، وأحيا

стр. 1510

(١) علم أصول الفقه (١) بعد اندراسه من زمن القاضى أبى زيد الدّبوسىّ، وشمس الأئمّة السّرخسىّ. تفقّه عليه خلق كثير؛ منهم: العلّامة بدر الدين محمد بن محمود بن عبد الكريم الكردرىّ، عرف بخواهرزاده، وهو ابن أخته، وشيخ الشّيوخ سيف الدين أبو المعالى سعيد بن المطهّر بن سعيد الباخرزىّ، والشيخ سراج الدين محمد بن أحمد القرنبىّ (٢)، والشيخ سراج الدين محمد ابن أحمد بن محمد الزّاهدىّ (٣)، والشيخ حميد الدين على بن محمد بن على الرّامشىّ الضّرير، والإمام حافظ الدين (٤) أبو الفضل محمد بن محمد بن نصر (٥). مات ببخارى، يوم الجمعة، تاسع المحرّم، سنة اثنتين وأربعين وستمائة، ودفن بسبذمون، عند قبر الأستاذ أبى محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب السّبذمونىّ، على نصف فرسخ من البلد. وكان مولده ببراتقين، فى ثامن عشر ذى القعدة، سنة تسع وخمسين وخمسمائة. ***
следующие страницы →