١٤١٥ - محمد بن على الطّيّب البصرىّ أبو الحسين (¬*)
له فى أصول الدّين كتاب «التّصفّح» يعنى تصفّح (١) الأدلّة، فى مجلّدين، كذا رأيته.
كان فى حدود الأربعمائة (٢).
***
١٤١٦ - محمد بن على بن عبد القوىّ بن عبد الباقى ابن الحصينا، بن أبى اليقظان، التّنوخىّ أبو عبد الله، الملقّب محيى الدين (¬**)
كان إماما، عالما، منقطعا، يمتنع من الفتوى والتّدريس والقضاء.
стр. 1542
وأعاد بعدّة أماكن.
مولده بدمشق، سنة سبع وأربعين وستمائة.
ومات بالقاهرة، فى ثامن عشر رمضان، سنة أربع وعشرين وسبعمائة.
سمعت عليه، وقرأت عليه قطعة من «الخلاصة».
وله إجازة من ابن عبد الدّائم (١).
خرّج له الدّمياطىّ شهاب الدين «مشيخة» (٢).
***
١٤١٧ - محمد بن على بن عبد الملك أبو عبد الله، السّمنىّ- بضمّ السّين- البخارىّ، الملقّب عماد الدين (¬*)
قال الذّهبىّ: الفقيه، المفتى، إمام جامع بخارى.
стр. 1543
فى حدود سنة خمسين وستمائة.
تفقّه عليه فخر الدين التوبنىّ (١).
قلت: وتفقّه على العقيلىّ.
***
١٤١٨ - محمد بن على بن عبد الله بن أبى حنيفة بن أبى جعفر، أبو بكر، الدّستجردىّ، الفقيه (¬*)
من أهل بلخ، ودستجرد: إحدى قراها.
كان فقيها، فاضلا.
قدم بغداد فى شهر ربيع الأوّل، سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
وحدّث بها ببعض كتاب «الأجناس» لأبى العلاء صاعد بن منصور بن على الكرمانىّ، عنه، سمعه (٢) منه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسروا البلخىّ، بقراءته عليه.
وسمع هو ببغداد من أبى نصر أحمد بن محمد الطّوسىّ، وأبى البركات يحيى بن عبد الرحمن الفارقىّ، وأبى القاسم السّمرقندىّ.
***
стр. 1544
١٤١٩ - محمد بن على بن عبدك أبو أحمد (¬*)
واسم عبدك عبد الكريم، الجرجانىّ.
قال الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»: هو (١) صاحب محمد بن الحسن، وتفقّه عليه.
حدّث (٢) عن علىّ بن موسى القمّىّ، وأبى داود (٣) الأصبهانىّ.
***
стр. 1545
١٤٢٠ - محمد بن على بن عثمان قاضى القضاة، السّمرقندىّ (¬*)
وهو جدّ قاضى مرو محمد بن أبى بكر لأمّه (١).
تفقّه على صاحب «الهداية»، وقرأ عليه.
وكان مفتيا، حافظا للرّواية، مشارا إليه.
دفن فى مقبرة عبد الرحمن بن سمرة الأنصارىّ.
***
١٤٢١ - محمد بن على بن غازى بن على بن محمد أبو عبد الله، الحموىّ، المنعوت بالأصيل (¬**)
كان فاضلا، درّس بمدرسة سعادة ببغداد، بالجانب الغربىّ.
ذكره الدّمياطىّ، فى «مشيخته»، وقال: أخبرنى الأصيل أنه ولد بحماة (٢) فى سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
وأنه قدم مصر، ومدح ملكها الكامل بن العادل، وسافر معه
стр. 1546
إلى تروّحه (١) ظاهر الإسكندريّة، فى صحبة العلاء بن جلدك (٢).
وذكره أبو [المظفّر] (٣) منصور الحافظ، فى «تاريخ إسكندريّة»، وقال: سكن بغداد، ودرّس بها للحنفيّة، وتولّى القضاء بواسط.
وذكره ابن الشّعّار فى «عقود الجمان»، وقال: كان من جملة محفوظاته «صحيح مسلم» بأسانيده ومتونه، و «المفصّل» للزّمخشرىّ.
مات فى عاشر ذى القعدة، سنة ثمان وثلاثين وستمائة.
أنبأنى الحافظ الدّمياطىّ، ووجدته بخطّه فى «مشيخته»، أنشدنا لنفسه، يعنى محمد بن على بن غازى (٤):
ألا من لنفس لا يقلّ ولوعها … وأنّى وفى نار الفراق ضلوعها (٥)
وصبّ معنّى ليس يرقى مصابه … وعين بعين ليس ترقا دموعها (٦)
إذا أنا أخفيت الكآبة ساترا … فإنّ دموعى الهاطلات تذيعها (٧)
رعى الله أيّاما تقضّت بقربكم … وشمس سرورى بالسّعود طلوعها
стр. 1547
سأنشد بيتا سابقا متفائلا … بإنشاده أن سوف يدنو رجوعها
لئن جمعتنا الدّار من بعد فرقة … فإنّ لها عندى يدا لا أضيعها
***
١٤٢٢ - محمد بن على بن غالب الأسترآباذيّ (¬*)
والد إبراهيم، تقدّم ابناه إبراهيم، وعبد القاهر (١).
تفقّه بالصّندلىّ.
وهو مدرّس أسترآباذ.
قال الهمذانىّ: حدّثنى ولده أبو محمد عبد القاهر، وهو مدرّس بتستر، أن مولد أبيه سنة إحدى وأربعين وأربعمائة.
***
١٤٢٣ - محمد بن على بن الفضل (¬**)
والد بكر الإمام، تقدّم بكر فى بابه (٢).
روى عنه ابنه بكر (٣).
***
стр. 1548
١٤٢٤ - محمد بن على بن محمد بن على بن محمد بن [ابن الحسين] عبد الملك الدّامغانىّ، أبو عبد الله [ابن] قاضى القضاة أبو الحسن بن قاضى القضاة أبى عبد الله، كان يلقّب بتاج القضاة (¬*)
شهد عند والده فى الحكم ببغداد، سنة إحدى … (١) وخمسمائة، فقبل شهادته، واستنابه فى الحكم ببغداد وغيرها، وأذن للشّهود بمدينة السلامبالشّهادة عنده، وعليه فيما سجّله.
ولما توفّى والده رشّح لقضاء القضاة ولم يتيسّر له، ثم نفّذ فى رسالة من (٢) الدّيوان العزيز إلى الملك خان محمد بن سليمان بن داود بن إبراهيم طنغاج (٣) ملك ما وراء النّهر، فى صحبة الرّسول القادم من هناك، فمضى، فأدركه أجله هناك (٤).
وكان حسن القضاء مرضىّ الطّريق، جميل السّيرة، محمود الأفعال، غزير الفضل.
سمع الحديث من أبى الحسن الصّيرفىّ.
стр. 1549
ولم يرو شيئا؛ لأنّه مات شابّا.
مولده فى ضحوة يوم السبت، الثامن من شوّال، سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
ومات فى العشر الأوّل من المحرّم، سنة ست عشرة وخمسمائة، بما وراء النّهر.
ذكره ابن النّجار.
***
١٤٢٥ - محمد بن على بن محمد بن الحسين بن عبد الملك ابن عبد الوهّاب الدّامغانىّ الكبير، أبو عبد الله، قاضى القضاة، الإمام، العلّامة (¬*)
تفقّه على الصّيمرىّ ببغداد.
وسمع من أبى عبد الله محمد بن على الصّورىّ.
روى عنه عبد الوهّاب الأنماطىّ، وغيره.
وأصحابه كثيرون لا يحصون، وأولاده وأقاربه قد تقدّم جماعة منهم فى هذا الكتاب.
قال الخطيب: كان يذكر أنّ مولده فى سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة.
стр. 1550
ومات ببغداد، سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
قال ابن عقيل الحنبلىّ: ومن مشايخى الطّود الشّامخ، والجبل الرّاسخ، قاضى القضاة، أبو عبد الله الدّامغانىّ، حضرت (١) مجالس درسه للزيادات والخلاف، ومجالس النّظر، أيّام الآحاد (٢)، سنة خمسين إلى أن توفّى، رضى الله عنه، وعن جماعتهم.
قال: وكان القاضى أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله الطّبرىّ أحد أئمّة الشّافعيّة، يقول: أبو عبد الله الدّامغانىّ أعرف بمذهب الشّافعىّ (٣) من كثير من أصحابنا.
قال الخطيب: ولى القضاء بعد موت ابن ماكولا، وذلك فى سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
وكان نزها، عفيفا، انتهت إليه الرئاسة فى مذهب العراقيّين، وكان وافر (٤) العقل، كامل (٤) الفضل، سديد الرّأى، وجرت (٥) أموره فى حكمه على السّداد.
وقال غيره: كان مثل القاضى أبى يوسف؛ حشمة، وجاها، وسؤددا، وعقلا.
وبقى فى القضاء مدّة ثلاثين سنة.
стр. 1551
وإمامان لم يتّفق لهما الحجّ: أبو إسحاق الشّيرازىّ، وأبو عبد الله الدّامغانىّ.
ذكره السّمعانىّ فى ترجمة الشّيرازىّ.
قال القاضى أبو بكر العربىّ: أخبرنى جماعة من الأشياخ ببغداد، أنّ قاضى القضاة أبا عبد الله الدّامغانىّ، كان يمشى فى الموكب وحوله القضاة والعدول، فيمرّ بالرّوشن (١) فيقف عنده ويقول: يرحمك الله يا فلانة، كنت حارس هذا الدّرب بقراريط معلومة، فإذا أعتم الليل جلست تحت هذا الرّوشن أدرس الليل كلّه، وكانت امرأة فى روشنها بمردنها (٢) تغزل الليل كلّه، فإذا أوهمت وتوقّفت فى الدّرس تقول لى: ليس هكذا يا محمد، وليس لتوقّفك معنى، قد (٣) درسته قبل هذا على كذا وكذا، فأتذكّره بها.
يخجل بذلك المتكبّرين، ويسلّى المتواضعين. ذكره (٤) فى «سراج المريدين» (٥).
***
стр. 1552
١٤٢٦ - محمد بن على بن محمد النّوقدىّ، الفرضىّ، الإمام، العلّامة، حميد الدين (¬*)
صحب العلّامة (١) سراج الدين أبا طاهر محمد بن محمد بن عبد الرّشيد السّجاوندىّ، وسمع منه «مقدّمته» فى الفرائض، وحدّث بها عنه، فسمعها منه العلّامة نجم الدين أبو محمد عمر بن أحمد الكاخشتوانىّ، رواها لنا شيخنا قطب الدّين، عن أبى العلاء الفرضىّ، عن الكاخشتوانىّ، بسنده.
***
١٤٢٧ - محمد بن على بن محمود بن حسام ويسمّى طريف بن رسلان بن محفوظ ابن طريف العسقلانىّ، الضّرير (¬**)
(٢) فقيه، محدّث (٢).
стр. 1553
سمع (١) بشاذياخ (٢)(٣) نيسابور، من (٣) أبى الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوىّ، وأبى الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسىّ، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرحمن الشّعرىّ.
وحدّث بدمشق، وحلب.
مولده بمصر بعيد السبعين وخمسمائة.
ومات بدمشق، سنة خمسين وستمائة.
***
١٤٢٨ - محمد بن على الخلاطىّ (¬*)
له كتاب «الحدود المتداولة فى ألسنة (٤) الفقهاء» فى أصول الفقه، رأيته، نحوا من نصف «القدورىّ».
فى حدود الستمائة (٥).
***
стр. 1554
١٤٢٩ - محمد بن على النّوجاباذىّ (١)
أحد رواة الإملاء، من أقران البرهان.
***
١٤٣٠ - محمد بن على بن محسّن بن على ابن محمد بن أبى الفهم التّنوخىّ أبو الحسين بن أبى القاسم [على] بن أبى على بن أبى القاسم (¬*)
قال ابن النّجّار: وهو من بيت مشهور بالقضاء، والعدالة، والتّقدّم، والفضل، والعلم.
стр. 1555
وقال: قرأت بخطّ أبى نصر بن (١) المحلّىّ (٢)، حدّثنا القاضى أبو الحسين محمد بن القاضى أبى القاسم على بن المحسّن التّنوخىّ، قال:
قرأت فى كتاب لبعضهم، أن بعض أهل الأدب هوى غلاما، فكتم هواه، ففطن الغلام بعشقه إيّاه، فراسله برقعة فيها مكتوب: فهمنا ما بطن من محبّتك بنحول جسمك، وتغيّر لونك، ومخالستك (٣) النّظر، فإن كنت فهمت منّا نحو ما فهمنا منك فالغرض حاصل، وإن أظللت (٤) الفهم فأنا أواصل.
فأجاب العاشق: قد كنت (٥) بسرّى عن محبّتك صامتا، وعليه شفيقا، وله (٦) كاتما حبّى عنك وأنت (٧) المكتوم، وعليك الغيرة، فأمّا نحول الجسم، وتغيّر اللّون، فعلامتان ليس فيهما صنع، وأمّا مخالسة (٨) النّظر، فلو أنّ عينىّ موصّلتان فى قلبى للذّة مشاهدتك لفقأتهما، إذ نمّتا على محبّتك؛ وأمّا فهمى عنك فأعلام المحبّة لك، ولا وطر لى سوى رجائى ببقائك، وأما ضمانك لى وصالا.
فإذا شئت أن ترانى قتيلا … فدع الهمّ والصّدود وصلنى (٩)
стр. 1556
مات أبو الحسين محمد بن على التّنوخىّ بها (١)، فى العشرين من شوّال، سنة أربع وتسعين وأربعمائة.
كذا ذكره ابن النّجّار.
***
١٤٣١ - محمد بن على بن نصر الأبريّ، الفقيه (¬*)
قال ابن النّجّار: كان حسن المعرفة بالمذهب والخلاف والأصول، ويعرف الكلام على مذهب المعتزلة.
وكان يدرّس بالمدرسة القديمة، بالكرخ.
واستنابه قاضى القضاة عبد الرحمن بن مقبل (٢)، فى عقود الأنكحة والطّلاق والدّيون.
وكان كيّسا، متودّدا، طيّب الأخلاق، وما علمت له رواية، وكان صدوقا.
وذكر لى مولده ليلة الأحد، رابع صفر، سنة ثلاث وستين وخمسمائة.
وتوفّى يوم الأربعاء، الثالث من ربيع الآخر، سنة تسع وعشرين وستمائة،
стр. 1557
وصلّى عليه من الغد (١)، بالمدرسة النّظاميّة، ودفن بالمستجدّة (٢)، بين مقابر قريش، وباب حرب.
***
١٤٣٢ - محمد بن على بن أبى بكر الإمام، الملقّب عماد الدين (¬*)
ابن صاحب «الهداية»، تفقّه على أبيه.
***
١٤٣٣ - محمد بن على الرّاشدىّ أبو بكر، عرف بالخرقىّ (¬**)
تفقه على محمد بن أحمد بن الحسن السابراجردىّ (٣)، ثم على محمد الزّيادىّ.
قال السّمعانىّ، فى «ذيله»: وكان فقيها، فاضلا، عارفا بمذهب أبى حنيفة، مرجوعا إليه فى الفتاوى.
стр. 1558
وكان حسن السّيرة، وله معرفة بالأدب والنحو.
ورد بغداد حاجّا، فى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة (١).
وأظنّ أنّى سمعت منه شيئا ونسيته، وتصاحبنا (٢) فى طريق مكة.
وتوفّى سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
***
١٤٣٤ - محمد بن على المذكّر أبو جعفر، الجوردىّ (¬*)
ذكره الحاكم، فى آخر «تاريخ نيسابور»، وقال: كان من أصحاب أبى حنيفة، وكان من الصّالحين.
وتوفّى سنة أربعمائة.
***
стр. 1559
١٤٣٥ - محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير، ابن أبى جرادة، ابن العديم، أبو غانم الحلبى (¬*)
أخو قاضى القضاة فخر الدين.
والد قاضى القضاة نجم الدين (١).
قاضى حماة.
ولد سنة خمس وثلاثين وستمائة.
وكان عالما، بحرا.
وله «الرائض فى علم الفرائض».
مات سنة أربع وتسعين وستمائة (٢).
***
١٤٣٦ - محمد بن عمر بن إسماعيل (¬**)
عرف والده بالبدر الدّمشقىّ، تقدّم أبوه (٣).
стр. 1560
ومحمد هذا يلقّب تاج الدين.
درّس بالأشرفيّة، وهو ثانى مدرّس بها.
وناب فى الحكم لابن الحريرىّ.
قرأت عليه قطعة من «الخلاصة».
وكان رجلا حسنا، متديّنا.
مات يوم الأربعاء، سابع شهر رمضان، سنة ستّ (١) عشرة وسبعمائة.
***
١٤٣٧ - محمد بن عمر بن الحسن بن عبيد الله بن عمرو بن خالد بن الرّفيل (¬*)
والد أحمد، وجدّ الحسن بن أحمد، تقدّما (٢).
***
стр. 1561
١٤٣٨ - محمد بن عمر بن الحسين بن الخطّاب بن الرّيّان، أبو العباس، الفقيه، الزّندوردىّ (¬*)
قال الخطيب: وهو الذى روى أنّ أبا حنيفة حجّ مع أبيه، سنة خمس (١) وتسعين، ورأى عبد الله بن جزء، وسمعه يقول: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: «من تفقّه فى دين الله رزقه الله من حيث لا يحتسب، وكفاه الله همّه».
قال الخطيب، وأنشد عن أبى حنيفة، أنه أنشد من قوله (٢):
من طلب العلم للمعاد … فاز بفضل من الرّشاد
وباء بالخسران من أتاه … لنيل فضل من العباد (٣)
مات بمصر، سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
***
стр. 1562
١٤٣٩ - محمد بن عمر بن حمدان أبو بكر السّوبخىّ (¬*)
روى عنه شمس الأئمّة الحلوانىّ «شرح معانى الآثار»، بسماعه من الإمام أبى إبراهيم محمد بن سعيد بن إبراهيم اليزيدىّ، بسماعه من الطّحاوىّ.
***
١٤٤٠ - محمد بن عمر بن عبد الصّمد ابن محمد الدّهاسىّ المطيعىّ، البلخىّ (¬**)
من سكّة أبى مطيع.
قال السّمعانىّ: فقيه أصحاب أبى حنيفة.
قال: سمعت عليه جزءا (١) من حديث الهيثم بن كليب، انتخبته من
стр. 1563
«مسنده» بروايته عن أحمد بن محمد (١) بن عبد الله الخليلىّ، (٢) عن الجرّاحىّ عنه (٢).
وكانت ولادته فى رجب، سنة سبعين وأربعمائة.
مات سنة اثنتين وخمسمائة.
***
١٤٤١ - محمد بن عمر بن عبد العزيز بن طاهر أبو بكر، عرف بكاك (¬*)
من أهل بخارى.
نزل بغداد مدّة، وسمع وجاور بمكة.
وكان إماما لأصحاب أبى حنيفة بالمسجد الحرام.
شيخ، أديب، فاضل، متديّن، صالح، مكثر من الحديث.
سمع ببخارى، وسمرقند، والرّىّ، وهمذان.
قال الحافظ أبو موسى المدينىّ: خرج أبو بكر معنا إلى مكة، راجعا إلى بلده، فمات بأجفر، منزل بين فيد والثّعلبيّة (٣)، يوم الأحد، رابع عشرين محرّم، سنة خمس وعشرين وخمسمائة.
روى عنه أبو القاسم ابن عساكر.
стр. 1564
(١) وأجاز للحافظ أبى طاهر (١) السّلفىّ، سنة أربع وعشرين وخمسمائة.
***
١٤٤٢ - محمد بن عمر بن عبد العزيز بن عمر، ابن مازه شمس الدين، أبو جعفر (¬*)
الإمام، ابن الإمام.
تقدّم والده، وجدّه (٢).
قال ابن النّجّار: من أهل بخارى، وكان رئيسها وابن رئيسها، ومن أكابر أعيانها، وفحول فقهائها، المشهورين بالفضل والنّبل، وله التقدّم عند الملوك والسّلاطين.
قدم بغداد حاجّا، فى شوّال، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، وحدّث بها عن والده.
روى (٣) عنه أبو البركات محمد بن على (٤) بن محمد (٤) الأنصارىّ، فى «مشيخته» قرأت على يوسف بن جبريل (٣)، عن أبى البركات الأنصارىّ، قال: أنشدنى أبو جعفر ابن مازه (٥):
стр. 1565
ألم تستحى من وجه المشيب … وقد ناجاك بالوعظ المصيب
أراك تعدّ للآمال ذخرا … فما أعددت للأجل القريب
سألت مسعود بن أحمد ابن مازه البخارىّ، عن وفاة محمد بن عمر بن عبد العزيز ابن مازه، فقال: فى سنة ست وستين وخمسمائة (١)، وأظنّه فى ربيع الأوّل قتل (٢) قتلا.
وكان مولده فى سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
***
١٤٤٣ - محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن أبى جرادة، قاضى القضاة، ناصر الدين، أبو عبد الله (¬*)
اجتمع به الصّغناقىّ (٣) بحلب، وأجاز له فى سنة إحدى عشرة وسبعمائة.
وتولّى القضاء بحلب أكثر من إحدى وثلاثين سنة.
وتولّى القضاء بحلب بعده ابنه إبراهيم.
стр. 1566
تقدّم والده، وجدّه الأعلى محمد، وجده الأعلى أيضا أحمد (١).
مولده بحلب (٢) سنة تسع وثمانين وستمائة.
ومات سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة.
***
١٤٤٤ - محمد بن عمر بن عبد الله أبو بكر، الإمام، رشيد الدين المعروف بالصّائغ السّنجىّ (¬*)
مات سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.
***
١٤٤٥ - محمد بن عمر بن عبد الملك بن عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصّفّار (¬**)
من أهل بخارى.
стр. 1567
قال السّمعانىّ: كان فقيها، حسن السّيرة، جميل (١) الأمر.
وكان يستملى لأبى الفضل بكر بن محمد بن على الزّرنجرىّ (٢).
سمع الحديث منه، ومن القاضى أبى [على] (٣) الحسن بن عبد الملك النسفىّ.
سمعت منه كتاب «الطّبّ» للمستغفرىّ، بروايته عن أبى على النّسفىّ، عنه.
وكانت ولادته فى السابع عشر من صفر، سنة سبع وستين وأربعمائة، ببخارى.
ووفاته فى شهر رمضان، سنة أربع وخمسين وخمسمائة.
سمع «شرح الآثار»، للطّحاوىّ، على القاضى الإمام أبى بكر محمد ابن (٤) على بن الفضل الزّرنجرىّ، سنة عشر وخمسمائة، بروايته عن الأستاذ شيخ الأئمّة أبى محمد عبد العزيز بن أحمد الحلوانىّ، عن الرئيس (٥) أبى بكر محمد (٦) بن حمدان السّوبخىّ (٧)، عن أبى (٨) إبراهيم محمد بن سعد ابن إبراهيم النّوحىّ اليزيدىّ (٩)، عن الطّحاوىّ.
стр. 1568
ومحمد بن عمر هذا أحد شيوخ صاحب «الهداية»، وممّن سمع منه، وأجاز له، وقد ذكره فى «مشيخته».
***
١٤٤٦ - محمد بن عمر بن على الكرمينىّ الإمام، سيف الدين، أبو بكر (¬*)
أستاذ العقيلىّ (١).
***
١٤٤٧ - محمد بن عمر الرّازىّ أبو الفضائل، الإمام، فخر الدين (¬**)
مات بهراة، سنة ست وستمائة
***
стр. 1569
١٤٤٨ - محمد بن عمر بن محمد أبو الفضل، الأديب (¬*)
تفقّه على مسعود الكشانىّ.
سمع منه عبد الرحيم السّمعانىّ.
ويعرف بابن الجنيدىّ.
وذكره الذّهبىّ، فى «المؤتلف» فى باب الجنيدىّ (١)، بضمّ الجيم وفتح النّون والياء الساكنة والدّال المهملة المكسورة.
***
١٤٤٩ - محمد بن عمر بن محمد العدوىّ، العمرىّ، القاضى شرف الدين، أبو عبد الله، البخارىّ (¬**)
تفقّه على العقيلىّ (٢).
стр. 1570
١٤٥٠ - محمد بن عمر بن محمد أبو المظفّر، ظهير الدين النّوجاباذىّ، البخارىّ (¬*)
تفقّه على الكردرىّ شمس الأئمّة، ببخارى، وعلى محمد بن محمد (١) ابن عمر الأخسيكثىّ.
واشتغل عليه أبو العباس أحمد بن (٢) السّاعاتىّ.
سمع منه أبو العلاء محمود الفرضىّ، وشيخنا قطب الدين.
стр. 1571
وأجاز للقاسم البرزاليّ، من بغداد، سنة اثنتين وثلاثين (١).
ومن تصانيفه «تلخيص (٢) القدورىّ».
***
١٤٥١ - محمد بن عمر بن محمد بن العباس، الأديب، أبو الفضل، الخالدىّ، السّغدىّ، الإشتيخنىّ (¬*)
مولده سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة.
اختصّ بالإمام مسعود بن الحسين الكشانىّ، وعليه تفقّه.
وروى عنه أبو المظفّر عبد الرحيم السّمعانىّ.
وكان أديبا، فقيها، نحويّا، بارعا، صالحا، سريع الدّمعة.
كتب بنفسه «أمالى» أئمة سمرقند.
ومات بعد الخمسين وخمسمائة (٣).
***
стр. 1572
١٤٥٢ - محمد بن عمر بن محمود بن أبى بكر بن عبد القادر بن أبى بكر الرّازىّ، الإمام، زين الدين، عرف بابن السّراج (¬*)
تقدّم والده (١).
ويأتى جدّه محمود (٢).
درّس، وأعاد، وناب، فى الحكم عن جماعة من قضاة القضاة، وأفتى، وعرض «الهداية» فى صباه، وألقاها فى دروسه إلقاء حسنا، وحصّل، وكتب.
(٣) مات فى (٣) يوم السبت، العشرين (٤) من ذى القعدة، سنة ست وستين وسبعمائة، ودفن يوم الأحد بتربته، خارج باب النّصر.
стр. 1573
وهو سبط قاضى القضاة أبى العباس أحمد السّروجىّ، المتقدّم (١) ذكره (٢).
***
١٤٥٣ - محمد بن عمر بن أبى بكر بن محمد بن أميرك، أبو بكر، الأنصارىّ، الهروىّ، الزّاهد
مولده سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة.
تفقّه ببخارى، ومرو.
وسمع بنيسابور، وبلخ.
روى عنه الحافظ عبد القادر الرّهاوىّ.
قال أبو سعد: كان فقيها، مناظرا، وأديبا بارعا، عفيف النفس، حسن السّيرة. انتهى.
وقال غيره: وبرع فى الخلاف بمرو.
وكان عالما بالفقه، والنحو، واللغة.
وكان الفقهاء بهراة إذا وقع أمر مشكل يرجعون إليه.
ومات فى سنة أربع وستين وخمسمائة.
***
стр. 1574
١٤٥٤ - محمد بن عمرو أبو جعفر، الأسروشنىّ (¬*)
أحد قضاة بخارى وسمرقند.
روى عن لقمان الأسروشنىّ، وهو عمّه، وأبى الحسين محمد بن المظفّر الحافظ البغدادىّ.
روى عنه أبو ذرّ محمد بن جعفر بن محمد المستغفرىّ.
وكان إماما، فاضلا، عالما.
ومات على القضاء بسمرقند، سنة أربع وأربعمائة.
***
١٤٥٥ - محمد بن عوّاد بن راشد الجرجانىّ (¬**)
روى عن أبى يوسف القاضى، لمّا قدم جرجان مع موسى الهادى (١).
ذكره السّهمىّ، وقال: له أحاديث ومسائل، سأل أبا يوسف القاضى عنها بجرجان.
стр. 1575
روى عنه علىّ بن يزداذ الصائغ، وغيره.
***
١٤٥٦ - محمد المعلّم بن عيسى بن أحمد عرف بابن الخشّاب (¬*)
صهر قاضى القضاة حسام الدين الرّومىّ.
تفقّه، ودرّس بمدرسة القصّاعين (١)، بدمشق، وحدّث.
مات فى آخر يوم من شهر ربيع الأوّل، سنة ثمان وتسعين وستمائة.
***
١٤٥٧ - محمد بن عيسى أبو عبد الله يعرف بابن أبى موسى (¬**)
قال الخطيب: الفقيه على مذهب العراقيّين.
стр. 1576
ولاه القضاء ببغداد أمير المؤمنين المتّقى لله، ثم عزله، وأعاده المستكفى بالله.
أخبرنا على بن المحسّن (١)، أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال:
أبو عبد الله محمد بن عيسى، المعروف بابن أبى موسى، من أهل العلم بمذهب أهل العراق، وأبوه كان أحد المتقدّمين فى هذا المذهب، وتلاه أبو عبد الله فى التّمسّك، والذّبّ عنه، والكلام للمخالف (٢) له، وكان له سمت حسن، ووقار تامّ، وكان ثقة عند الناس، مشهورا بالتصوف والفقر، حافظا لنفسه، لا مطعن عليه (٣) فى شئ مما (٣) يتولّاه وينظر فيه.
قال الخطيب: حدّثنى القاضى أبو عبد الله الصّيمرىّ، قال: أبو عبد الله ابن أبى موسى الضّرير، اسمه محمد بن عيسى، كان يدرّس وولى الحكم فى الجانب الشّرقىّ، ثم وجد مقتولا فى داره، وكانت وفاته قبل وفاة أبى الحسن الكرخىّ، فى سنة (٤) نيّف وثلاثين وثلاثمائة.
وذكر الخطيب، عن طلحة بن محمد، أنّ اللّصوص كبسوه فى داره.
وذكر طلحة بن محمد بن جعفر، أن وفاته سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.
وتقدّم أبوه عيسى (٥).
стр. 1577
١٤٥٨ - محمد بن غسّان بن غافل بن نجاد أبو عبد الله، الأنصارىّ (¬*)
قال الحافظ رشيد الدين العطّار، فى «معجم شيوخه»: شيخ حسن، حنفىّ المذهب.
روى لنا عن الوزير أبى المظفّر الفلكىّ (١). وأبى المكارم ابن (٢) هلال الأزدىّ (٣)، وهو آخر من حدّث عنه ب «جزء خيثمة»، فيما علمت.
وسألته عن مولده، فقال: سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة بحمص (٤).
وتوفّى ليلة الخميس، ثالث (٥) عشر شعبان، سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، بدمشق.
وجدّه (٦) غافل، بغين معجمة وفاء ولام.
ونجاد، بنون مكسورة، ثم جيم مفتوحة، وآخره دال مهملة.
стр. 1578
قلت: أخبرنى (١) شيخنا أبو إسحاق إبراهيم بن الظّاهرىّ (٢)، عن الحافظ رشيد الدين، عنه.
***
١٤٥٩ - محمد بن الفضل بن أحمد الصّاعدىّ الفراوىّ، أبو عبد الله (¬*)
أستاذ العقيلىّ (٣).
***
стр. 1579
١٤٦٠ - محمد بن الفضل بن عبيد الله بن قثم أبو هاشم، العبّاسىّ (¬*)
قال ابن النّجّار: بغدادىّ على مذهب أبى حنيفة، ومن أهل العربيّة على مذهب الكوفيّين.
قدم الأندلس تاجرا، سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة.
وكان صحيح العقل (١)، حسن الخلق، فصيح اللّسان، واسع الرّواية، من أهل الفضل والفقه.
ذكره ابن خزرج (٢)، وقال: دلّنا عليه أبو بكر المستوائىّ (٣)؛ لمعرفته به، واجتماعه به بمكة.
أخبرنا أنّ مولده سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
***
стр. 1580
١٤٦١ - محمد بن الفضل أبو بكر، الكمارىّ (¬*)
ذكره صاحب «الهداية»، فى الكراهية (١).
بفتح الكاف والميم تشبه النّسبة، وهى اسم لجدّ بعض العلماء.
العلّامة الكبير.
تفقّه على الأستاذ أبى محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب السّبذمونىّ.
تفقّه عليه القاضى أبو على الحسين بن الخضر النّسفىّ، والإمام الحاكم عبد الرحمن بن محمد الكاتب، والإمام الزّاهد عبد الله الخيزاخزىّ، والإمام إسماعيل الزاهد.
سمعت بعض مشايخنا يحكى (٢)، أن أبا بكر محمد بن الفضل، وعده والده بألف دينار أو أكثر- الشكّ منّى- عند تمام حفظه ل «المبسوط»، وكذلك لأخيه، فلما حفظه دفع المال لأخيه، وقال له:
يكفيك حفظ «المبسوط».
فخرج مغاضبا، فمرّ فى بعض البلاد بطبّاخ، فاستطعمه فلم يطعمه، فحثى ثلاث حثيات من الرّماد فى فيه، فرآه من كان حاضرا عند الطّبّاخ، فعرفه، وقال له: هذا إمام الدنيا.