← Тараджим

Тараджим · id 1163

الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

عبد القادر القرشي

Полный текст (3 157 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

ولاه القضاء ببغداد أمير المؤمنين المتّقى لله، ثم عزله، وأعاده المستكفى بالله. أخبرنا على بن المحسّن (١)، أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: أبو عبد الله محمد بن عيسى، المعروف بابن أبى موسى، من أهل العلم بمذهب أهل العراق، وأبوه كان أحد المتقدّمين فى هذا المذهب، وتلاه أبو عبد الله فى التّمسّك، والذّبّ عنه، والكلام للمخالف (٢) له، وكان له سمت حسن، ووقار تامّ، وكان ثقة عند الناس، مشهورا بالتصوف والفقر، حافظا لنفسه، لا مطعن عليه (٣) فى شئ مما (٣) يتولّاه وينظر فيه. قال الخطيب: حدّثنى القاضى أبو عبد الله الصّيمرىّ، قال: أبو عبد الله ابن أبى موسى الضّرير، اسمه محمد بن عيسى، كان يدرّس وولى الحكم فى الجانب الشّرقىّ، ثم وجد مقتولا فى داره، وكانت وفاته قبل وفاة أبى الحسن الكرخىّ، فى سنة (٤) نيّف وثلاثين وثلاثمائة. وذكر الخطيب، عن طلحة بن محمد، أنّ اللّصوص كبسوه فى داره. وذكر طلحة بن محمد بن جعفر، أن وفاته سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. وتقدّم أبوه عيسى (٥).

стр. 1577

١٤٥٨ - محمد بن غسّان بن غافل بن نجاد أبو عبد الله، الأنصارىّ (¬*) قال الحافظ رشيد الدين العطّار، فى «معجم شيوخه»: شيخ حسن، حنفىّ المذهب. روى لنا عن الوزير أبى المظفّر الفلكىّ (١). وأبى المكارم ابن (٢) هلال الأزدىّ (٣)، وهو آخر من حدّث عنه ب «جزء خيثمة»، فيما علمت. وسألته عن مولده، فقال: سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة بحمص (٤). وتوفّى ليلة الخميس، ثالث (٥) عشر شعبان، سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، بدمشق. وجدّه (٦) غافل، بغين معجمة وفاء ولام. ونجاد، بنون مكسورة، ثم جيم مفتوحة، وآخره دال مهملة.

стр. 1578

قلت: أخبرنى (١) شيخنا أبو إسحاق إبراهيم بن الظّاهرىّ (٢)، عن الحافظ رشيد الدين، عنه. *** ١٤٥٩ - محمد بن الفضل بن أحمد الصّاعدىّ الفراوىّ، أبو عبد الله (¬*) أستاذ العقيلىّ (٣). ***

стр. 1579

١٤٦٠ - محمد بن الفضل بن عبيد الله بن قثم أبو هاشم، العبّاسىّ (¬*) قال ابن النّجّار: بغدادىّ على مذهب أبى حنيفة، ومن أهل العربيّة على مذهب الكوفيّين. قدم الأندلس تاجرا، سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. وكان صحيح العقل (١)، حسن الخلق، فصيح اللّسان، واسع الرّواية، من أهل الفضل والفقه. ذكره ابن خزرج (٢)، وقال: دلّنا عليه أبو بكر المستوائىّ (٣)؛ لمعرفته به، واجتماعه به بمكة. أخبرنا أنّ مولده سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. ***

стр. 1580

١٤٦١ - محمد بن الفضل أبو بكر، الكمارىّ (¬*) ذكره صاحب «الهداية»، فى الكراهية (١). بفتح الكاف والميم تشبه النّسبة، وهى اسم لجدّ بعض العلماء. العلّامة الكبير. تفقّه على الأستاذ أبى محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب السّبذمونىّ. تفقّه عليه القاضى أبو على الحسين بن الخضر النّسفىّ، والإمام الحاكم عبد الرحمن بن محمد الكاتب، والإمام الزّاهد عبد الله الخيزاخزىّ، والإمام إسماعيل الزاهد. سمعت بعض مشايخنا يحكى (٢)، أن أبا بكر محمد بن الفضل، وعده والده بألف دينار أو أكثر- الشكّ منّى- عند تمام حفظه ل «المبسوط»، وكذلك لأخيه، فلما حفظه دفع المال لأخيه، وقال له: يكفيك حفظ «المبسوط». فخرج مغاضبا، فمرّ فى بعض البلاد بطبّاخ، فاستطعمه فلم يطعمه، فحثى ثلاث حثيات من الرّماد فى فيه، فرآه من كان حاضرا عند الطّبّاخ، فعرفه، وقال له: هذا إمام الدنيا.

стр. 1581

ثم انتهى به السّفر إلى أن دخل بلاد فرغانة (١)، فوجد قاضى خان يتكلّم فوق المنبر، وبين يديه العلماء، وهم يكتبون ما يملى عليهم، فذكر قاضى خان مسألة خلافيّة بين أبى يوسف ومحمد، فعكس قول أبى يوسف وجعله عن محمد، وقول محمد جعله عن أبى يوسف، فقال له أبو بكر: اعكس. فقال قاضى خان: وإن لم أعكس؟ قال أبو بكر: إن لم تعكس يرد على قول أبى يوسف كذا وكذا، ويرد على قول محمد كذا وكذا. وذكر عدّة مسائل. فنزل قاضى خان عن المنبر، واعتنقه، وقال له بعد تقبيل يده: يا سيّدى، لعلك تكون محمد بن الفضل الكمارىّ؟ قال: نعم. قال: أنت أحقّ بهذا المجلس منّى (٢).

стр. 1582

قال الحاكم فى «تاريخ نيسابور»: ورد نيسابور، وأقام بها متفقّها، ثم قدمها حاجّا، فحدّث بها، وكتب (١) ببخارى فى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة (٢) وعقد له مجلس فى (٣) الإملاء. ومات ببخارى، يوم الجمعة، لستّ بقين من شهر (٤) رمضان، سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ثمانين سنة. *** ١٤٦٢ - محمد بن الفضل البرنكيّ- نسبة إلى بليدة- الملقب تاج الدين (¬*) قال الذّهبىّ (٥): المفتى، كان بخراسان، فى حدود سنة (٦) سبعين وستمائة، واشتغل مع الفرضىّ ببخارى. ذكره الذّهبىّ فى، «المؤتلف»، فى باب البرمكىّ بالباء والميم، والبرنكيّ بالنون مع الباء. ***

стр. 1583

١٤٦٣ - محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكّر، أبو سعيد (¬*) قال الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»: كان من بقايا مشايخ أصحاب أبى حنيفة، ومن الملازمين لمسجده. وكان قد استملى (١) على أبى سعيد عبد الرحمن بن الحسين (٢). وكتب الحديث بنيسابور، سنة خمس وتسعين ومائتين. ومات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وتسعين (٣) سنة. *** ١٤٦٤ - محمد بن أبى الفهم (٤) تقدّم ابنه علىّ (٥)، وابن ابنه محسّن (٦)، وابن ابن ابنه علىّ (٧). ***

стр. 1584

١٤٦٥ - محمد بن أبى الوفاء الفضل بن أبى سهل العروضىّ، أبو الفتح، قاضى أصبهان (¬*) حفيد أبى سهل محمد بن منصور البرجيّ (١) العروضىّ. قال أبو سعد، فى «الأنساب»: كان فقيها، فاضلا، ومناظرا فحلا، أصوليّا مبرّزا، أديبا بارعا، حسن الشّعر، كثير المحفوظ، لطيف الطّبع. علّقت عنه كثيرا من شعره. وكان يتفقّه ببخارى على البرهان عبد العزيز بن عمر. *** ١٤٦٦ - محمد بن أبى الفضل محمد السّرخسىّ، أبو الحارث (¬**) تفقّه ببغداد بأبى الحسين أحمد بن محمد القدورىّ. ذكره الهمذانىّ، فى طبقة الدّامغانىّ. وذكر عن القدورىّ أنه قال: ما جاء من خراسان وعين النّهر أفقه منه.

стр. 1585

وكان أصحاب الشّافعىّ وأصحاب أبى حنيفة يرتّبون بإزاء الخلاف منهم حاذقا من مخالفيهم، ويجعلونه قرنه فى النّظر، وكان بإزاء القدورىّ أبو الحسن (١) أحمد بن محمد المحاملىّ وكانا جميعا (٢) بغداديّين، ذوى نعمة وأصحاب، ولكلّ واحد متعصّبون، فإذا حضرا فى عزاء أو جمع حضر الناس لاستماع كلامهما، وكانا يتكلّمان فى المسألة عدّة نوب، لا يملّ المستمعون لهما. وكان قرن أبى الحارث السّرخسىّ أبو تمّام محمد بن الحسن القزوينىّ، الذى صار مدرّس أصحاب الشافعىّ بطبرستان. وكان أبو سعد المتولّى (٣) من الشّافعيّة، وهو الذى جلس بعد الشيخ أبى إسحاق الشّيرازىّ، فى موضعه، يثنى عليه كثيرا، حتى إنه لما أنكروا عليه جلوسه فى موضع أبى إسحاق، وكان رتّبه فى موضعه مؤيّد الملك أبو بكر عبد الله بن نظام الملك، قال أبو سعد (٤): اعلموا أنّى لم أفرح فى عمرى إلّا بشيئين: أحدهما؛ أننى جئت من وراء النّهر ودخلت سرخس، وعلىّ أثواب

стр. 1586

أخلاق (١) لا تشبه ثياب أهل العلم، فحضرت مجلس أبى الحارث بن أبى الفضل، وجلست فى أخريات أصحابه، فتكلّموا فى مسألة، فقلت واعترضت، فكلّما (٢) انتهيت فى نوبتى أمرنى أبو الحارث بالتقدّم، فتقدّمت، ولما عادت نوبتى إلىّ استدنانى وقرّبنى حتى جلست إلى جنبه، وقام لى، وأكرمنى أصحابه، فاستولى الفرح على قلبى. والثانى؛ حين أهّلت للاستياذ (٣) فى موضع شيخنا أبى إسحاق، فذلك أوفى النّعم، وأعظم المواهب والقسم. وغضب أبو الحسين القدورىّ على فقيه من أصحابه، وعلى أبى الحارث، فاسترضى الفقيه، ولم يسترض أبا الحارث، وقال: إنه يعود بنفسه؛ فإن العلم يعيده. فلمّا كان من الغد، حضر المسجد (٤)، وجلس مكانه. وكان أبو الفضل ورد بغداد، ومعه ابنه أبو الحارث، فقصد أبا الحسين القدورىّ، وسلّم عليه، فقال له: فى أىّ شئ وردت؟ فقال: للحجّ. قال: وذلك الفتى من هو؟ قال: ابنى. قال: ويصحبك؟ قال: لا، بل يصحب سيّدنا.

стр. 1587

فقال القدورىّ للابن: انظر إلى أسباقى فاختر منها درسا. ودرّس اثنى عشر درسا، وقال: أيّها تريد أن تشارك أصحابه؟ فقال: يسمعها سيّدى منّى. فأعادها عليه جميعها. ولحقه الماليخوليا (١) من كثرة إعادته، فأشار أهل الطّبّ: يحمل إلى الشّطوط، ويوقف على حلق المشعوذين (٢) والمحدثين، ويخالط أرباب الهزل. فقال: إن أردتمونى أعود إلى الصّحّة فاتركونى وإعادة الدّروس. فتركوه، فأعاد الفقه، فعاودته الصّحّة. وأقام ببغداد اثنتى عشرة سنة. ***

стр. 1588

١٤٦٧ - محمد بن الفضل بن البلخىّ الإمام، المفسّر (¬*) * له كتاب «الاعتقاد» فى اعتقاد أهل السّنن (١) والجماعة، صنّفه لمحمود بن سبكتكين، ذكر فيه أنّ العلم أفضل من العقل، ومن قال: إن العقل أفضل من العلم فهو معتزلىّ. قال: لأنّ العلم حاجة، والعقل كالآلة للعلم. *** ١٤٦٨ - محمد بن فضيل بن غزوان الكوفىّ (¬**) سمع الأعمش.

стр. 1589

وروى عنه أحمد، والثّورىّ. قال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم، وروى له الجماعة. قال ابن سعد: توفّى سنة (١) تسع وخمسين (١) ومائة. وقال البخارىّ: سنة خمس وتسعين ومائة. *** ١٤٦٩ - محمد بن أبى الفرج بن معالى بن بركة الفقيه، الموصلىّ، الملقّب فخر الدين، الإمام (¬*) توفى سادس شهر (٢) رمضان، سنة إحدى وعشرين (٣) وستمائة.

стр. 1590

١٤٧٠ - محمد بن أبى القاسم بن أبى شجاع الرّاشدى الهمذانىّ، الفقيه، أبو المظفّر (¬*) فقيه، أصولىّ. قتل سنة إحدى عشرة وستمائة. ومولده بالمراغة (١). وأبوه فاضل كبير، له مصنّفات فى علم الأوائل. كان اتّصل بملك الرّوم، وتقدّم عنده، وولّاه القضاء فحسده وزيره، فسعى عليه فهرب من يد الملك، فأخذ وقتل. له ذكر فى «تاريخ إربل». وذكره الحافظ عبد العظيم، فى: «التّكملة». *** ١٤٧١ - محمد بن كامل الفقيه قال ابن النّجّار: ذكره لى أبو الحسن ابن (٢) القطيعىّ، وقال: هو بغدادىّ، سكن الموصل، وناظر، ودرّس، وأفتى. وكان شيخا صالحا، رأيته بالموصل.

стр. 1591

ومات بها، فى شوّال، سنة ثمانين وخمسمائة، ودفن بظاهر البلد، بمقبرة الميدان. *** ١٤٧٢ - محمد بن ماتان بن أميرك الكبندوىّ (¬*) قال السّمعانىّ: إمام فاضل. يروى عن أحمد بن جعفر النّسفىّ، المعروف بشعبة الحافظ. روى عنه أبو حفص عمر بن محمد النّسفىّ. ولد سنة ثلاثين (١) وأربعمائة. ومات بنسف، ثالث صفر، سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. *** ١٤٧٣ - محمد بن أبى الوليد (٢)

стр. 1592

١٤٧٤ - محمد بن محمد بن إبراهيم (¬*) تفقّه على جدّه لأمّه ميمون بن طاهر (١). *** ١٤٧٥ - محمد بن محمد بن إبراهيم الحسينىّ السيّد الشريف، جمال الدين (¬**) تفقّه على شمس الأئمّة الكردرىّ (٢)، رفيقا لحافظ الدين (٣). *** ١٤٧٦ - محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد ابن الإمام أبى بكر محمد بن الفضل بن جعفر ابن رجاء بن زرعة الفضلىّ، البخارىّ، الخطيب (¬***) وولده محمد بن محمد، يأتى (٤).

стр. 1593

قال السّمعانىّ: كان ولى القضاء والخطابة ببخارى، مدّة. وكانت وفاته فى صفر، سنة أربع وثلاثين وخمسمائة. *** ١٤٧٧ - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المجيد ابن إسماعيل بن الحاكم، المروزىّ، السّلمىّ، الوزير الشّهيد، أبو الفضل (¬*) العالم الكبير. ولى قضاء بخارى، ثم ولّاه الأمير الحميد صاحب خراسان من السّامانيّة (١) وزارته. سمع الحديث الكثير بمرو، من أبى رجاء محمد بن حمدويه الهورقانىّ. يروى عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن ساسويه (٢) الذّهلىّ، وغيرهما. وبنيسابور (٣) من عبد الله بن شيرويه.

стр. 1594

وبالرّىّ (١) إبراهيم بن يوسف الهسنجانىّ (٢). وببغداد الهيثم بن خلف الدّورىّ (٣). وبمكة المفضّل بن محمد الجندىّ (٤). وبمصر علىّ بن أحمد بن سليمان. وببخارى حمّاد بن أحمد بن حماد، والحسن بن سفيان النّسوىّ (٥)، وغيرهما. سمع منه أئمّة خراسان، وحفّاظها قاطبة؛ منهم: الحاكم أبو عبد الله وصنّف الكثير، وجمع فأحسن. قتل شهيدا، (٦) ثار به (٦) [الجند] عند الأمير، فلمّا رأى سعيهم اغتسل وتحنّط، ولبس أكفانه، وأقبل على الصّلاة، فقتل كذلك، فى ربيع الآخر، سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، (٧) بباب مرو (٧) برأس مقبرة بنو ركدان (٨)،

стр. 1595

والصلاة كانت صلاة الصبح. كذا رأيته بخطّ شيخنا قطب الدين. قال السّمعانىّ، فى «الأنساب»: سمع مشايخ خراسان قاطبة وأئمّتها من الحاكم الشّهيد. وقال الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»: ما رأيت فى جملة من كتبت عنهم من أصحاب أبى حنيفة أحفظ للحديث، وأهدى إلى رسومه، وأفهم له، منه. *** ١٤٧٨ - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله أبو بكر، تاج الإسلام، الخيزاخزىّ (¬*) *** ١٤٧٩ - محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن غياث ابن غياث، السّلاوىّ أبو عبد الله، الحلبىّ (¬**) سمع بمصر من أبى عبد الله الأرتاحىّ (١).

стр. 1596

ذكره المنذرىّ، فى «التّكملة» (١)، وقال: ما علمته حدّث، وكان فاضلا على مذهب أبى حنيفة، وله معرفة بالشّروط. وسكن حلب إلى أن مات بها، ودرّس بها على مذهب الإمام. قال ولده محمد بن محمد بن محمد: توفّى والدى يوم الأربعاء، سادس عشر جمادى الآخرة، سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. ويأتى ولده محمد بن محمد بن محمد (٢). *** ١٤٨٠ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد أبو عبد الله، عرف بابن العتّال (¬*) سئل عن مولده، فقال سنة ست وخمسين وستمائة، بدمشق. تفقّه على الصّدر سليمان. ودرّس بالمدرسة الفتحيّة (٣)، فى سنة سبعمائة، وله يد طولى فى علم الحساب، والمساحة، والجبر، والمقابلة، والفرائض.

стр. 1597

كان موجودا بدمشق، سنة ست وثلاثين وسبعمائة (١). *** ١٤٨١ - محمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن على بن عبيد الله ابن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن على ابن أبى طالب العلوىّ، أبو الوضّاح (¬*) ولد السيّد الإمام أبى شجاع، تقدّم (٢). وهو والد السيّد الإمام الأشرف. من أهل سمرقند. تفقّه على والده، وبرع فى الفقه، وروى عنه. قال السّمعانىّ: روى لنا (٣) عنه القاضى محمد بن عتبة الصّائغىّ (٤)، قاضى مرو.

стр. 1598

وذكره فى «الذّيل»، وقال: درّس بمدرسة قثم (١) بسمرقند، وكان قد خرج إلى الحجاز، وورد بغداد حاجّا، وانصرف إلى بلده، وأقام على التّدريس، ونشر العلم، إلى أن مات، فى شوّال سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، وهو ابن أربع وخمسين سنة، ودفن بمقبرة جاكرديز. *** ١٤٨٢ - محمد بن محمد بن أحمد السّمرقندىّ عرف بالمطهّر (¬*) وهو والد أبى الفتوح محمد، يأتى (٢). قال ابن النّجّار: قدم بغداد (٣)، واستوطنها. وكان من فقهاء أصحاب أبى حنيفة. *** ١٤٨٣ - محمد بن محمد بن إلياس الملقّب فخر الدين المايمرغىّ (¬**) تلميذ الكردرىّ، وروى «الهداية» عنه، عن مصنّفها.

стр. 1599

وهو أستاذ الصّغناقىّ، وعنه روى «الهداية»، عن الكردرىّ، عن المصنّف. *** ١٤٨٤ - محمد بن محمد بن أيّوب القطوانىّ، الإمام، أبو محمد (¬*) قال السّمعانىّ: كان مفتيا، واعظا، مفسّرا. مات سنة ست وخمسمائة. قلت: وهو أستاذ الولوالجىّ، لما ورد سمرقند اختصّ به، وتفقّه عليه، بعد أن تفقّه ببلخ على أبى بكر القزّاز، وببخارى على البرهان. *** ١٤٨٥ - محمد بن محمد بن الحسن إمام الأئمة على الإطلاق، منهاج الشريعة (¬**) تفقّه عليه صاحب «الهداية»، وقال: لم تر عينى أغزر (١) منه فضلا،

стр. 1600

ولا أوفر منه علما، ولا أوسع منه صدرا، ولا أعمّ منه بركة، لم يتلمذ له أحد إلّا برّز على أقرانه، وصار أوحد زمانه. قرأت عليه فى بدء أمرى، وحداثة سنّى، فلم أزل أغترف من بحاره، وأقتبس من أنواره، إلى سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، (١) فعلّقت عليه (١) «الجامعين»، و «الزّيادات»، و «طريقة الخلاف»، ومعظم الكتب المبسوطة، وكتاب «أدب القاضى» للخصّاف، والأخبار والآثار المسندة، التى اشتمل عليها الكتاب. ثم قال: أنشدنى أستاذى محمد (٢) بن محمد (٢) بن الحسن (٣): عليك بإقلال الزّيارة إنّها … تكون إذا دامت إلى الهجر مسلكا ألم تر أنّ القطر يسأم دائبا … ويسأل بالأيدى إذا هو أمسكا *** ١٤٨٦ - محمد بن محمد بن الحسن المستملى أستاذ العقيلىّ (٤). ***

стр. 1601

١٤٨٧ - محمد بن محمد بن الحسين بن صالح أبو الفضل، الضّرير، عرف بزين الأئمّة (¬*) قال ابن النّجّار: كان أحد الفقهاء على مذهب أبى حنيفة، وكانت له معرفة تامّة بالفقه. وناب فى التّدريس عن قاضى القضاة أبى القاسم الزّينبىّ، بمشهد أبى حنيفة مدّة، ثم درّس بالمدرسة الغياثيّة (١). وكان شيخا صالحا. سمع أبا الفضل بن خيرون، وأبا على أحمد بن محمد البردانيّ (٢) الحافظ. وسمع منه أبو محمد ابن الخشّاب. أخبرنا (٣) عمر بن أحمد العلوىّ، عن أبى الفتح صدقة ابن الحدّاد، قال: سنة ستّ (٤) وأربعين وخمسمائة، فى يوم الجمعة، تاسع عشر ربيع الأوّل، مات زين الأئمّة أبو الفضل الضّرير الفقيه الحنفىّ، ودفن بمقبرة وحده (٥). وكان شيخا صالحا. سمع أبا الفضل بن خيرون، وأبا على أحمد بن محمد البردانيّ (٢) الحافظ. وسمع منه أبو محمد ابن الخشّاب. أخبرنا (٣) عمر بن أحمد العلوىّ، عن أبى الفتح صدقة ابن الحدّاد، قال: سنة ستّ (٤) وأربعين وخمسمائة، فى يوم الجمعة، تاسع عشر ربيع الأوّل، مات زين الأئمة أبو الفضل الضّرير الفقيه الحنفىّ، ودفن بمقبرة وحده (٥). وكان شيخا صالحا. ***

стр. 1602

محمد بن محمد بن الحسين البزدويّ أبو اليسر كتب عنه أحمد بن محمد الخلمىّ إملاء، وتفقّه عليه. يأتى فى الكنى (١). *** ١٤٨٨ - محمد بن محمد بن سعد الله بن إبراهيم بن رمضان الحلبىّ، عرف بابن الوزّان (¬*) مولده بحلب، سنة ثمان وستين وخمسمائة. سمع بمصر، والإسكندريّة، ودمشق. وخرّج له الحافظ أبو حامد الصّابونىّ «مشيخة» (٢)، وحدّث بها بدمشق. ودرّس بالأزديّة (٣) ظاهر دمشق. وكان فيه دين وسكون.

стр. 1603

ومات بدمشق، سنة خمسين (١) وستمائة. *** ١٤٨٩ - محمد بن محمد بن سفيان أبو طاهر، الدّبّاس، الفقيه (¬*) قال ابن النّجّار: إمام أهل الرّأى بالعراق. درس الفقه على القاضى أبى خازم صاحب بكر العمّىّ (٢). وكان من أهل السّنّة والجماعة، صحيح المعتقد. تخرّج به جماعة من الأئمّة. * وروى بسنده إلى الخليل بن أحمد القاضى، سمعت القاضى أبا طاهر. الدّبّاس الفقيه، يسأل عن قول الصّوفيّة: إنّ النّظر إلى الوجه الحسن كالنّظر إلى البستان الحسن. فقال: نعم، إذا نظر إلى الوجه الحسن للعبرة، كما ينظر إلى البستان للنّزهة، حلّ ذلك له.

стр. 1604

وله (١): وإذا طلبت العلم فاعلم أنّه … كالحمل فانظر أىّ شئ تحمل (٢) وإذا علمت بأنّه متفاضل … فاشغل فؤادك بالّذى هو أفضل قال الصّيمرىّ: ومن أقران أبى الحسن (٣) الكرخىّ أبو طاهر الدّبّاس (٤)، يوصف بالحفظ، ومعرفة الرّوايات، بخيلا بعلمه، ضنينا (٥) به. وولى القضاء بالشّام (٦). وخرج (٧) إلى هناك، فمات بها. قال ابن النّجّار: وذكر بعض العلماء أنّه ترك التّدريس فى آخر عمره، وسافر إلى الحجاز، وجاور بمكّة، وفرّغ نفسه للعبادة، إلى أن أتاه أجله. ***

стр. 1605

١٤٩٠ - محمد بن محمد بن سهل بن إبراهيم بن سهل أبو نصر، القاضى، النّيسابورىّ (¬*) إمام أصحاب أبى حنيفة فى عصره بخراسان، وأحسنهم سيرة فى القضاء. مولده سنة ثمانى عشرة وثلاثمائة. سمع منه أبو عبد الله الحافظ. وحدّث ببغداد، فسمع منه بها القاضيان؛ أبو عبد الله الصّيمرىّ، وأبو القاسم التّنوخىّ، الحنفيّان. قال الحاكم فى «تاريخ نيسابور»: وكان يدرّس الفقه، ويفتى بنيسابور فى شبيبته إلى حين وفاته. ولم يزل ينسب إلى الزّهد والورع. وعقد له قاضى الحرمين مجلس التّدريس، فى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة (١). قال الحاكم: توفّى بنيسابور، سنة ثمان وثمانين (٢) وثلاثمائة، وصلّى عليه أبو القاسم ابن قاضى الحرمين، ودفن بقرب أحمد بن حرب. ***

стр. 1606

١٤٩١ - محمد بن محمد بن سلّام البلخىّ أبو نصر (¬*) من أقران أبى حفص الكبير. روى عن يحيى بن نصير البلخىّ، قلت لأحمد بن حنبل: ما الذى نقمتم على هذا الرجل؟ يعنى أبا حنيفة. قال: الرّأى. قال: فقلت له: هذا مالك بن أنس، ألم يتكلّم بالرّأى؟ قال: نعم، ولكنّ رأى أبى حنيفة خلّد الكتب. فقلت: قد خلّد رأى مالك الكتب. قال: أبو حنيفة أكثر رأيا منه. فقلت له: فهلّا تكلّمتم فى هذا بحصّته، وفى هذا بحصّته. قال: فسكت. مات سنة خمس وثلاثمائة. *** ١٤٩٢ - محمد بن محمد الفقيه أبو سلمة، السّمرقندىّ (¬**) صاحب كتاب «جمل أصول الدين».

стр. 1607

تفقّه على أبى أحمد العياضىّ (١)، وتخرّج به. *** ١٤٩٣ - محمد بن محمد الملقّب تاج الدين، الإمام (¬*) والد الإمام رضىّ الدين محمد، صاحب «المحيط»، يأتى (٢). * وتاج الدين هذا ذكره صاحب «القنية» فى مسألة من نذر بالسّنن، (٣) وأتى بالمنذور به (٣)، فهو السّنّة. ثم قال: وقال تاج الدين أبو صاحب «المحيط». لا يكون آتيا (٤) بالسّنّة. *** ١٤٩٤ - محمد بن محمد البلخىّ، الزاهد قال ابن النّجّار: قدم بغداد، واستوطنها إلى حين وفاته، وكان مقيما بسوق السّلطان فى مسجد له، قريبا من دجلة، منقطعا عن الخلق، مشغولا بالعبادة والمجاهدة. وكان رجلا، صالحا، زاهدا، ورعا، متديّنا، صائنا. وأظّنه كان فقيها حنفيّا.

стр. 1608

وكان نظيف الزّىّ، مليح الشّيبة، حسن الكلام على مذهب أهل الطّريقة، وكان الناس يقصدونه للتّبرّك. رأيته مرارا عند شيخنا أبى محمد عبد الوهّاب، وسمعت كلامه، وقبّلت يده، وكان يعجبنى سمته. توفّى يوم الأحد، التاسع من صفر، سنة اثنتين وستمائة، وصلّى عليه بجامع السّلطان، ودفن مقابل مقصورة الجامع، إلى جنب (١) الشيخ، أبى موسى (١)، وكان قد جاوز الثمانين. *** ١٤٩٥ - محمد بن محمد بن عبد الله المطوّعىّ أبو منصور (¬*) قال الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»: عهدته يستملى القضاة (٢) على أبى العباس أحمد بن هارون الفقيه الحنفىّ، سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. وكان (٣) ماهرا، من أصحاب (٣) أبى حنيفة بنيسابور. وخرّج له أبو بكر «الفوائد». وحدّث بنيسابور. مات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. ***

стр. 1609

١٤٩٦ - محمد بن محمد بن عبد الله الأزدىّ القاضى، الإمام، أبو منصور، الهروىّ (¬*) والد القاضى منصور، يأتى (١). قال عبد الغافر، فى «السّياق»: أنبأنا عنه محمد بن يحيى بن إبراهيم، قدم نيسابور قديما (٢)، وأدرك الأسانيد، وحدّث. مات سنة عشر وأربعمائة، ودفن بهراة. *** ١٤٩٧ - محمد بن محمد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى أبو عبد الله، عرف بابن الأبريّ، المنعوت بالكمال (¬**) مدرّس المستنصريّة. من أصحاب أبى حنيفة فى وقته.

стр. 1610

إمام، عالم، فاضل، متقن، فقيه. مات سنة سبع وستين وستمائة، عن ثلاث وثمانين سنة. قال الذّهبىّ: سمع من المعين عبد الرحمن بن محمد بن على بن يعيش. روى عنه علىّ بن عبد العزيز الإربلىّ. *** ١٤٩٨ - محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد البسطامىّ (¬*) أخو عمر، فقيهان، إمامان على مذهب أبى حنيفة. مات سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. سمع، وحدّث، وقد جاوز الثمانين. وتقدّم أخوه عمر (١). *** ١٤٩٩ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى عاصم بن أحمد البخارىّ، الصّفّار، المروزىّ، أبو الفتح (¬**) قال السّمعانىّ، فى «ذيله»: سألته عن مولده، فقال: فى العاشر من محرّم، سنة خمس وسبعين وأربعمائة.

стр. 1611

تفقّه على القاضى عبد الرحمن بن عبد الرحيم المروزىّ، وسمع منه الحديث، ومن غيره. وسمع ببغداد «الغيلانيّات» من أبى القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين (١)، و «مسند أبى حنيفة» من القاضى إبراهيم بن محمد بن سالم الحنفىّ. توفّى بخوارزم، سنة سبع وخمسين وخمسمائة، فى رابع عشر رجب. *** ١٥٠٠ - محمد بن محمد بن عبد الرّشيد أبو طاهر، السّجاوندىّ (¬*) مصنّف «المختصر»، فى الفرائض. الإمام، العلّامة، سراج الدين. وله «شرح» على «مختصره» (٢).

стр. 1612

روينا المقدّمة عن شيخنا قطب الدين عبد الكريم الحنفىّ، عن أبى العلاء العلّامة (١) البخارىّ الحنفىّ، عن العلّامة نجم الدين عمر بن أحمد الكاخشتوانىّ، عن العلّامة (١) حميد الدين محمد بن على النّوقدىّ، عن العلّامة أبى طاهر السّجاوندىّ، عن المصنّف، إسناد حنفيّون. *** ١٥٠١ - محمد بن محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن إسحاق ابن أبى الرّعد، كنيته أبو الحسين (¬*) روى عن أبيه، وتفقّه عليه، تقدّم (٢). ***

стр. 1613

١٥٠٢ - محمد بن محمد بن عثمان أبو الفتح، السّرخسىّ الملقّب قطب الدين أستاذ شمس الأئمّة الكردرىّ. مات يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة، الرابع من رجب، سنة إحدى وستمائة، ودفن بمقبرة الصّدور. سمع بهراة. *** ١٥٠٣ - محمد بن محمد بن على بن الحسين ابن أبى الحديد، أبو علىّ (¬*) قال ابن ماكولا (١): الحديد؛ بفتح الحاء المهملة وبعدها دال مهملة. ذكره ابن يونس، ووالده، وقال: كان فقيها حنفيّا. قال: وتوفّى يوم الجمعة، آخر شهر رمضان، سنة ثمان (٢) وثلاثين وثلاثمائة. قلت: وتقدّم أبوه محمد بن علىّ (٣).

стр. 1614

١٥٠٤ - محمد بن محمد بن على القاضى، أبو سعد، الفقيه (¬*) أحد علماء فقهاء أصحاب أبى حنيفة بنيسابور. روى عنه زاهر بن طاهر الشّحّامىّ. قال الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»: مات سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. *** ١٥٠٥ - محمد بن محمد بن عمر الأخسيكثىّ أبو عبد الله (¬**) صاحب «المختصر»، الإمام، حسام الدين. مات فى يوم الاثنين، الثالث والعشرين من ذى القعدة، سنة أربع وأربعين وستمائة، ودفن بمقبرة القضاة السّبعة، بالقرب من قاضى خان. أستاذ محمد بن محمد بن محمد العيدىّ (١). ***

стр. 1615

١٥٠٦ - محمد بن محمد بن عمر بن عثمان بن أبى سعيد بن منصور ابن أبى الطّيّب بن الحسين بن أبى بكر بن قاسم ابن عبد الله بن على بن محمد بن عاصم بن سالم ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، العدوىّ (¬*) تفقّه على عبيد الله بن أحمد القاضى (١)، رفيقا لسعيد بن المطهّر (٢). *** ١٥٠٧ - محمد بن محمد بن المطهّر بن سالم بن شجاع الكلبىّ، الفقيه (¬**) سمع، وحدّث عن أبى الفرج يحيى بن محمود الثّقفىّ، وغيره. قال المنذرىّ: ولنا منه إجازة، كتب بها إلينا من دمشق. ومات سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. ***
следующие страницы →