Полный текст (1 284 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.
стр. 1121
وسلك مؤرخنا مسلكا آخر، يدل على وعيه بغرض وهدف التاريخ الأخلاقى، فقام- من خلال التراجم، وبطريقة غير مباشرة- بعرض الكثير من الروايات التاريخية الداخلة فى صلب تراجمه، لكن لها مدلولات أخلاقية رائعة، مثل: «الدعوة إلى العدل المطلق فى تطبيق الأحكام «١» ، والدعوة إلى التعلم والتفقه، فبهما يمكن أن يصل الإنسان إلى مراتب العلماء «٢» ، والوفاء للجار والذّود عن حماه «٣» ، ورحمة الكبير بالصغير، وترفع الغنى عما بأيدى الفقير» «٤» ، إلى غير ذلك من المبادئ القويمة الفاضلة.
ملاحظات حول عناصر الترجمة السابقة:
أ- هذه العناصر السبعة السالف ذكرها تمثل- عامة- العناصر الرئيسية، التى كان يتكرر ورودها فى كثير من تراجم مؤرخنا فى كتابيه.
ب- أن هناك عنصرا نادر الذكر فى التراجم، وهو «معتقد المترجم له» «٥» ؛ ولذلك آثرت عدم النص عليه فيما مضى.
ج- أن هذه العناصر تنطبق أكثر ما تنطبق على الأسماء «٦» ، دون «الكنى» ، و «النساء» ؛ لأن البابين الأخيرين تتسم تراجمهما- غالبا- بالاختصار الشديد، وندرة المعلومات، بخاصة ذلك الباب، الذي ابتدعه ابن يونس «باب النساء» «٧» .
стр. 1122
ملاحظات منهجية على طريقة العرض التاريخى فى كتابى ابن يونس:
بعد أن أنجزنا- فيما مضى- وصف عناصر تراجم مؤرخنا، متوخين الأمانة فى عرض هذه العناصر، كما أوردها فى مجموع تراجمه، نلقى- الآن- نظرة نقدية منهجية على هذه العناصر؛ كى نخرج بملاحظاتنا المنهجية عليها.
* أولا- التباين:
وهو الاختلاف بين رأى ابن يونس، الذي يسرده فى مضمون الترجمة ومتنها، وبين الوارد فى رأس الترجمة. ولعله اتضح من هذا المعنى أن التباين منحصر فى لفظة، ترد فى نسب المترجم له، يثبتها ابن يونس على خلاف ما يرى، ثم يبين ما يرجحه داخل الترجمة «١» . وقد كان الأولى- فى نظرى- أن يثبت النسب الصحيح، ثم يشير إلى وجود رأى آخر- داخل الترجمة- لا يرجحه، وهو ما انتهجه- بالفعل- فى إحدى التراجم «٢» . والظاهر أنهما منهجان متبعان يشبهان مسلكى المحققين فى العصر الحاضر، فبعضهم يورد اللفظة الراجحة فى المتن، ويشير إلى «المرجوح» فى الحاشية، والبعض يعكس الوضع، فيحافظ على اللفظة الخاطئة كما هى فى المخطوط، ويوردها بالمتن، ويعلق عليها ويذكر تصويبها بالحاشية.
стр. 1123
* ثانيا- التكرار:
وهو يعنى تعدد تراجم الشخصية الواحدة بأنساب متعددة متقاربة، أو متباينة، أو تداخل محتوى بعض التراجم التى يشترك مترجموها فى الاسم، أو فى جزء من النسب، ويختلفون فيما وراء ذلك «١» . فهذه حالات أربع، تحتاج إلى إيراد نماذج توضيحية لها:
أ- الأنساب المتعددة المتقاربة: مثل الترجمة ل «عامر الحجرىّ» فى موضع «٢» ، ثم الترجمة له فى موضع آخر، وقد ذكر به منسوبا «عبد الله بن جابر الحجرى» ، وكنى ب «أبى عامر» «٣» . فهما شخص واحد، تكررت الترجمة له على هذا النحو، وتشابهت محتوياتها إلى حد كبير، ونصّ ابن يونس فى الموضع الأول منها أن الصواب هو «أبو عامر الحجرى» ، على ما مر فى جزئية «التباين» السابقة «٤» . وكذلك فى موضعين آخرين ب «تاريخ الغرباء» «٥» .
ب- الأنساب المتباينة: ترجم فى «تاريخ الغرباء» لإحدى الشخصيات باسم «محمد ابن سعيد بن عبد الله» «٦» ، ثم عاد، وترجم له فى موضع آخر باسم «محمد بن يحيى
стр. 1124
السبئى» «١» . فلعلها ترجمة واحدة، تكمل إحداها الأخرى.
ج- تراجم مشتركة فى الاسم: فقد ترجم ابن يونس لصحابى باسم «أبيض» ، ولم ينسبه، وذكر أنه صحابى مصرى، دخل إفريقية. وذكر حديثا فى تسمية الرسول ﷺ إياه باسم «أبيض» بدلا من «أسود» «٢» . وفى الترجمة التالية ترجم ل «أبيض بن حمّال السّبائى» بترجمة، تتفق فى محتواها مع السابقة، لا تفترق سوى فى اسم صاحبها المنسوب. وفى نهايتها قال ابن يونس: أظنه هذا «٣» ، بمعنى: أن المترجم له فى الترجمة السابقة هو هذا الذي سمّاه الرسول ﷺ أبيض، فكأن الترجمة الأولى زائدة ولا داعى لها، فالترجمة الحالية تغنى عنها «٤» . ثم أورد مؤرخنا ترجمة ثالثة باسم «أبيض بن هانئ ابن معاوية» «٥» ، وتختلف فى محتواها المقتضب عما سبقها.
وهكذا، رأينا تذبذب ابن يونس، وعدم ثباته على رأى قاطع، فالترجمتان الأوليان متداخلتان، ولم يستطع القطع فى نسبة الحديث إلى أيهما، فتعبيره بصيغة «الظن» يدل على تأرجحه بين الاحتمالين.
أما المصادر الأخرى فالاستيعاب لم يترجم إلا ل «أبيض بن حمّال» ، وذكر فى ترجمته حديث تغيير الرسول ﷺ اسم «أسود» إلى «أبيض» ، وعلّق قائلا: فلا أدرى أهو هذا، أم غيره «٦» .
وبالنسبة لابن حجر، فذكر «ترجمة أبيض» غير منسوب، على نحو ما ذكر ابن يونس، ثم ذكر «أبيض آخر» - هكذا سمّاه- ولم ينسبه، وقال: يحتمل أنه هو الذي قبله «٧» . وواضح قصور نظرة ابن حجر، واختلاط الأمر عليه. ونختم بابن الأثير،
стр. 1125
فرأيه جديد، وله وجاهته، إذ إنه فصل فى القضية بوضوح، فجعل «أبيض» غير المنسوب هو الصحابى الذي غيّر الرسول ﷺ اسمه، ونزل مصر «١» ، على نحو ما جاء لدى ابن يونس. أما «أبيض بن حمّال» ، فلم يغيّر الرسول ﷺ اسمه، ولا يصح نسبة الحديث الوارد فى حقه؛ لأن هذا الصحابى- كما هو واضح من نسبه- يمنى، عاد إلى «مأرب» من أرض اليمن، بعد لقائه رسول الله ﷺ ، ولم يثبت نزوله مصر «٢» . هذا هو الرأى الصائب فى نظرى، وهو يصحح خطأ ابن يونس، ويقطع فيما ظنه، وتردد فيه.
د- تراجم مشتركة فى جزء من النسب: وأوضح مثال على ذلك: أن مؤرخنا ترجم ل «عبد الله بن مالك بن أبى الأسحم ... الرعينى، ثم الجيشانى» ، وهو من كبار التابعين، وتوفى سنة ٧٧ هـ «٣» . وبعده ترجم ل «عبد الله بن مالك اليحصبى المقرئ» ، وذكر أنه هو «أبو تميم الجيشانى» «٤» ، أى: السابق ذكره فى الترجمة الماضية. وأخيرا، ذكر «ترجمة عبد الله بن مالك بن عبد الله بن سيف التجيبى» ، وهو شيخ القراءات فى عصره. توفى سنة ٣٠٧ هـ «٥» .
وأعتقد أن ابن يونس نجح فى التفرقة بين الترجمتين الأوليين معا، والترجمة الثالثة، لكن يثور سؤال مفاده: لم جعل للترجمتين الأوليين ترجمتين منفصلتين، رغم اعترافه أنهما لشخص واحد؟! والجواب: تعمّد ذلك؛ لسبب مجهول لنا غير معلوم. فالأولى أن يضم الترجمتين معا؛ أمنا للبس. ولعله لم يتمكن من مراجعتهما وتنقيحهما. فلا صحة لما يذكره ابن حجر من أن ابن يونس ما ترجم إلا لأبى تميم فحسب، ولم ينبّه على أنهما واحد «٦» ، فذلك يدحضه نقل الذهبى، عن ابن يونس «٧» ، بل ما ذكره ابن
стр. 1126
حجر نفسه فى موضع آخر، عن ابن يونس، أنه قال عن اليحصبى: هو هو «١» . وأما الحديث المشار إليه فى الترجمة الثانية «وفيه يروى المترجم له، عن عقبة بن عامر حديث النّذر» ، فقد ورد الحديث بإسناده فى كتاب «ابن عبد الحكم» ، وصرّح بأن راويه عن الصحابى المذكور هو «أبو تميم الجيشانى» «٢» ؛ مما يؤكد- من جديد- صحة اعتبار ابن يونس الشخصين شخصا واحدا.
* ثالثا- أسلوب صياغة التراجم، ومدى تحقق التناسق الداخلى بها:
عرفنا- فيما مضى- تمتع مؤرخنا «ابن يونس» بثقافة لغوية تراثية عريضة. وقد نجح فى أن يوظف هذه المعرفة اللغوية، ويطوّعها لخدمة العرض التاريخى المعبّر الدقيق. خذ- مثلا- استخدام الفعل «ذكر» بالبناء لغير المعلوم فى إحدى التراجم «٣» ؛ ليعبر بدقة عن رأى البعض فى صحبة المترجم له، أما هو، فيميل إلى عدم صحة صحبته. وكذلك تعبيره عن مبلغ علم «أوس بن بشر المعافرى» بقوله: «وكان يوازى عبد الله بن عمرو فى العلم» «٤» . فالتعبير بالفعل «يوازى» دقيق جدا عن الفعل «يساوى» ؛ لأن الحديث كان عن أوس الذي كان يقرأ «التوراة، والإنجيل» ، أى: لديه حصيلة من العلم الأول، واطلاع على كتب أهل الكتاب، وكذلك كان ابن عمرو قبله، لكن أوسا- ولا ريب- دونه فى مقدار علمه، سواء فى هذا المجال، أم فى مجالات أخرى، إلا أنه يوازيه فى اتجاهه متجهه نفسه «فى مطالعة كتب اليهود، والنصارى» . كان هذا على مستوى «الألفاظ» .
وإذا انتقلنا إلى مجال «الجمل» ، ألفينا الطابع الغالب على تراجم كتابيه- خاصة تراجمه القصيرة- هو «طابع القصر، والتركيز الشديد» . ولعل ثقافته الحديثية أكسبته دقة، طبعت أسلوب تراجمه بما وصفناه به. والأمثلة- على ذلك- كثيرة، منها: وصفه الشاعر «الحسين بن عبد السلام المصرى» المعروف ب «الجمل» بقوله:
«وكان الجمل شرها فى الطعام، دنىء النفس، وسخ الثياب، هجّاء ... وكان قد
стр. 1127
جلس إلى الشافعى، وسمع منه، وكتب عنه حكايات» «١» . وكذلك قوله: «كان قد ثار بصعيد مصر.... ودخل الواح، وغزا مصر، وقتل بمصر ... » «٢» .
ومما استخدمه مؤرخنا فى تراجمه الاستشهاد ببعض الأشعار المهمة المعبّرة عن الحدث التاريخى، المعمّقة له، الدالّة على صدقه. ولعل الأبيات الى أوردها للمرأة الثكلى، التى ذبح ولداها أمام عينيها على يد «بسر بن أبى أرطاة» «٣» كانت معبرة كأحسن ما يكون التعبير، ومؤثرة أشد ما يكون التأثير فى وصف الحدث الفظيع، ونتائجه، بحيث يصب القارئ جام غضبه وسخطه على صاحب الفعلة الشنعاء، الذي تجرد من كل معانى الرحمة والإنسانية. واستخدم الشعر- أيضا- كوثيقة فخار، تسجل تطوع أحد المترجمين بداره؛ لتوسيع المسجد الجامع وزيادته «٤» ، وتسجل شهامة أحد الجيران وشجاعته فى مواجهة جرائم بسر، ودفاعه عن الطفلين الصغيرين، حتى لقى حتفه «٥» .
ووردت بعض الأشعار فى «تاريخ الغرباء» معبرة عن وجهة نظر أحد الشعراء فى عزل «عبد الله بن عبد الملك» والى مصر فى عهد «الوليد» ، وتولية «قرة بن شريك» مكانه «٦» . ويضاف- إلى ذلك- إيراد بيت شعر قاله الشاعر ابن العتاهية؛ لبيان صلة المترجم له بهذا الشاعر، بما يتلاءم مع الظروف التى قيل فيها «٧» .
ننتقل- الآن- إلى قضية «الترابط والترتيب الداخلى، والتناسق بين عناصر الترجمة» والحقيقة أن هذا الموضوع عسير مطلبه؛ نظرا لفقدنا كتابى ابن يونس، واعتمادنا على بقايا بعض تراجمهما الواردة فى المصادر المتأخرة. وهذه- غالبا- تخضع لمقتبسات أصحاب هذه المصادر، وهؤلاء يقدمون ويؤخرون فى النصوص، ويتمون ويحذفون.
ومن الصعب جدا أن نجد ترجمة كاملة منقولة بتمامها كما وردت لدى ابن يونس، حتى نؤسس- بناء على ما ورد فيها- دراسة هذه القضية، بل إننا نحتاج إلى تراجم كثيرة تسير على هذا المنوال؛ حتى نطمئن إلى أن ذلك منهج مؤرخنا بالفعل. وعلى أيّة حال،
стр. 1128
فإن تتبعنا لكافة التراجم المجموعة، واستقراءنا ما فيها يمكن أن يصل بنا إلى ملاحظات ذات بال فى هذا الصدد.
بالنظر إلى بعض تراجم المصريين، وجدنا أن الترابط والتسلسل بين عناصر الترجمة غير قائم؛ ففى ترجمة «جبلة بن عمرو» الصحابى، ذكر مؤرخنا أنه صحابى شهد فتح مصر، وغزا إفريقية سنة ٥٠ هـ، ثم ذكر أن له ولدا بإفريقية، ثم عاد يحدثنا عن شهوده صفين «١» ، رغم أنها كانت قبل غزو إفريقية المذكور. وكذلك انعدم الترتيب الداخلى فى ترجمة «جعثل بن هاعان» ، إذ ذكر كنيته، وبعض أساتيذه وتلاميذه. ثم ذكر توليه منصب قاضى الجند لهشام بإفريقية، ثم ارتد إلى الوراء زمنيا، وعاد إلى عهد عمر بن عبد العزيز لما كان أحد العشرة المرسلين؛ لتفقيه أهل إفريقية، ثم ذكر عهد هشام ثانية، وأنه كانت له وفادة عليه. وأخيرا، ذكر وفاة المترجم له بتعبير غير دقيق «٢» .
ويمكن مراجعة المزيد من التراجم المتصفة باضطراب التنسيق الداخلى بالعودة إلى «تاريخ المصريين» لابن يونس «٣» .
وتوجد بعض التراجم التى استوفى فيها مؤرخنا عناصر تراجمه، وعرضت بطريقة منسقة مرتبة، كما هو الحال فى ترجمة «سليم بن عتر» «٤» ، و «عبد الله بن لهيعة» «٥» فى «تاريخ المصريين» . وترجمة «قرة بن شريك» المنقولة إلينا بتمامها «٦» ، وكذلك ترجمة «محمد بن أحمد بن جعفر بن الحسن» «٧» فى «تاريخ الغرباء» .
* رابعا- التراجم بين القصر والطول، والسطحية والعمق:
بادئ بدء أذكّر بأن دراسة هذا الملمح المنهجى يتم وفقا لما تم تجميعه من مادة الكتابين
стр. 1129
المفقودين. وعلى كل، فإن الطابع الغالب على تراجم ابن يونس فيهما هو طابع الإيجاز والقصر، لكن هذا لا يمنع من تصنيف التراجم- بعد قراءتها، وتأملها، والوقوف على تنوعها وتمايزها- على النحو الآتى:
أ- تراجم مطوّلة: وهذه نادر جدا فى كتابى ابن يونس. وقد لاحظت- مثلا- أن ثلاثا من أكبر تراجم كتاب «تاريخ المصريين» ترتبط ارتباطا وثيقا برواية الغرائب، وكأن هذا النوع من الروايات العجيبة كان يستهوى ابن يونس، ولا يزال له طلّابه فى القرن الرابع الهجرى. فالترجمة الأولى ترتبط بفظائع ومذابح بسر بن أبى أرطاة فى المدينة واليمن، وردود أفعاله تلك، ونهايته المفجعة مصابا بالجنون «١» . والترجمة الثانية تدور حول رؤيا رآها غلام «أحد الخشّابين» ، وتفسير مفسّر الرؤى- صاحب الترجمة- الحسن ابن محمد بن أحمد العسّال لها، وذكر تفاصيل ووقائع كثيرة، انتهت بوقوع وتحقق ما قاله المفسّر بالفعل «٢» . وهذا يدل على أن التنبؤ بالغيبيات كان لا يزال يمثل أهمية فى ذلك العصر. والترجمة الثالثة تدور حول قصة إسلام «كعب بن عدى التنوخى» ، وهى قصة مطوّلة، تمثل رحلته الطويلة من الشك إلى اليقين «٣» . ويلاحظ أن بها رواية غريبة، حرص مؤرخنا على تسجيلها، تتمثل فيما دار بين المترجم له وأحد الرهبان، الذي وصف له النبي ﷺ .
أما فى «تاريخ الغرباء» ، فأعتقد أن أطول ما عثرت عليه من بقايا تراجمه، يتمثل فى ترجمة «حنش بن عبد الله الصنعانى» . وقد أفاض ابن يونس فى ترجمته، وشكلت إحدى الروايات الغربية حيّزا كبيرا منها، وهو يذكر بعض الرّقى، التى تحقق الشفاء من الأمراض التى تصيب الإنسان، بإذن الله «تعالى» «٤» . ولا شك أن هذه التراجم المطوّلة بها الكثير من الدلائل المفيدة العميقة، وتشير إلى العديد من الظواهر الحضارية «الثقافية، والاقتصادية، والاجتماعية» ، كما سنرى بعد.
ب- تراجم متوسطة الطول: وهذه بها بعض التفاصيل المهمة، التى تتناول فى تراجم بعض الشخصيات المهمة المؤثرة، مثل: «الصحابى الفقيه الوالى المصرى عقبة بن عامر
стр. 1130
الجهنى «١» ، والوالى والقائد الفاتح عبد الله بن سعد بن أبى سرح «٢» ، والصحابى العظيم الذي شهد الفتوح، وقبر فى مصر عبد الله بن حذافة السهمى «٣» ، والقاضى المصرى الفقيه الحارث بن مسكين «٤» .
وعلى مستوى «الغرباء» : ترجمة «محمد بن أبى بكر الصديق» «٥» والى مصر من قبل علىّ بن أبى طالب «رضى الله عنه» ، وما وقع فى ولايته من أحداث، وما انتهت إليه من مقتله، واستيلاء جيوش معاوية بقيادة «عمرو بن العاص» على مصر، وخروجها من سيطرة الخليفة «علىّ» ؛ مما أسهم بدور فعّال فى تحول ميزان القوى فى صراع الخلافة لصالح «معاوية» ، وكذلك أطال ابن يونس بعض الشيء فى ترجمتى العابدين الزاهدين الورعين: «حجاج بن إبراهيم البغدادى «٦» ، وزهرة بن معبد المدنى، ثم الإسكندرانى «٧» .
ج- تراجم موجزة: وهى دون السابقة طولا، ومحتوى، وتفصيلا. ونلاحظ أن ابن يونس لديه مادة مطوّلة عنها، لكنه آثر عرضها موجزة «٨» ؛ تمشيا مع منهجه العام القائم على «الاختصار، والتركيز» . وأعتقد أن إيجازه كان مخلا؛ إذ إننا كنا فى حاجة إلى معرفة المزيد عن أصحاب هذه التراجم؛ كى نزداد معرفة بهم، بدل أن نقترب فى بعضها من حافة السطحيّة «٩» .
د- تراجم سطحية: وهى متعددة فى كتابى مؤرخنا؛ إذ المعلومات الواردة بها نادرة جدّا، فقد تصل إلى مجرد ذكر اسم المترجم له ونسبه، وقدر ضئيل جدا من معلومات
стр. 1131
عنه «١» . وهذه أعتقد أن ابن يونس كان ينوى الرجوع إليها؛ لاستكمال مادتها، لكنه لم يفعل. وقد تكون بقية مادتها العلمية لم تقتبسها المصادر، فغدت فى عداد المفقود.
ومن الجدير بالذكر أن هناك تراجم سطحية، اعترف ابن يونس نفسه فى نهايتها بأنه لم يجد عن أصحابها معلومات أكثر من هذا «٢» ، فسطحيتها- أصلا- نابعة من قصور مادتها العلمية، وهناك تراجم أخر، لم يصرح مؤرخنا بندرة معلوماته عنها، وإنما ذكر ذلك بعض الناقلين عنه، فقالوا: إن ما نقلوه هو كل ما ورد لديه، ولم يزد على ذلك «٣» . وأخيرا، فقد صادفتنى ترجمتان يمكن إلحاقهما تجوزا بالتراجم السطحية، وإن كان الأولى أن تسمى كل منهما ب «الترجمة الخالية» ؛ لأن مؤرخنا اكتفى فيها بذكر نسب المترجم له فقط، ولم يذكر أية معلومة عنه «٤» . والغالب أنه كان ينوى الرجوع إليهما لملء فراغهما، لكنه شغل، حتى عاجلته منيّته.
* خامسا، وأخيرا- الاستطراد:
من المعلوم أن قدرة المؤرخ على إلزام نفسه بالموضوع، الذي يتناوله دون إفراط ولا تفريط، مما يرفع مكانته فى عالم «التأريخ» . ولما كانت تراجم مؤرخنا «ابن يونس» - فى معظمها- متبعة أسلوب الإيجاز والتركيز، فقد كان من المنتظر أن يلتزم بموضوع الترجمة، فلا يخرج عنه إلا بقدر، كأن يشير إلى معلومات تتصل بالمترجم له «كبعض أفراد أسرته مثلا» إشارات خاطفة سريعة، بما لا يؤدى إلى الخروج عن الموضوع الأصلى
стр. 1132
«وهو الترجمة لصاحب الترجمة» ؛ كى لا يؤدى ذلك إلى الاستطراد المعيب. وبالفعل كان ابن يونس يلتزم بذلك فى بعض التراجم «١» ، لكنه فى بعض المواضع كان لا يحافظ على الاتزان بين المعلومات الأصيلة فى الترجمة، وبين المعلومات الفرعية الأخرى «٢» ، بل كان- فى أحوال أخرى- تطغى هذه الموضوعات على الترجمة الأساسية «٣» .
ومما لا يدخل فى باب «الاستطراد» اهتمام ابن يونس بتتبع آثار المترجمين فى عصره، ممن لم يعاصرهم «٤» ، وكذلك تتبعه بعض أخبار المترجمين بعد خروجهم من مصر «٥» .
ويلاحظ على موضوع «الاستطراد» ملاحظتان:
الأولى- أن ابن يونس لم يكن يلتزم بموضوع الترجمة، وإنما يجمع إلى جانبه- سواء بسواء- ترجمة أخرى معه، فيجمع بذلك بين أكثر من شخص داخل ترجمة واحدة «كجمعه بين الشخص وأخيه» «٦» ، وبين عالم مصرى وآخر شامى يتشابهان فى
стр. 1133
الاسم، ويفترقان فى اللقب «١» .
والثانية- أن ابن يونس كان يفرد ترجمته لأفراد الأسرة، كل على حدة. ولعله كان يقوم بذلك؛ لعدم كفاية الإشارات التى يوردها فى ثنايا بعض التراجم. وعلى كل، فإن الترتيب الهجائى للتراجم يؤدى إلى تشتت تراجم الأسرة الواحدة، وافتراقها حسب موضع كل منهم من الترتيب الهجائى «٢» .
ثانيا- مدى اهتمام مؤرخنا بالظواهر الحضارية فى كتابيه:
من الجلىّ أن مؤرخنا «ابن يونس» كان يفهم التاريخ فهما شاملا، إذ لم تقف تراجمه عند إيراد الأحداث السياسية، التى للمترجمين علاقة بها فحسب، وإنما امتلأت جنباتها بالعديد من مظاهر الحضارة الأخرى كالنواحى الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية.
فمن مظاهر الحياة الاقتصادية الواردة فى كتابى «ابن يونس» :
صاحب الخراج وأعوانه، ومظاهر الثراء والغنى، وعالم التجار والأسواق وما فيه من التجار الكبار، وعمل الصرّاف «صيرفى الناحية» ، وتسجيل الالتزامات المالية فى ديوان «الخراج» ، وأماكن حفظ التجار أموالهم «فى منازلهم، وحوانيتهم» «٣» ، وثمن كبش الأضحية فى مصر «٤» ، ومقدار العطاء «٥» ، وقلة السائلين والمحتاجين فى مصر «٦» ، ومرتب
стр. 1134
القاضى ومفرداته «١» ، وبناء المسجد الجامع «٢» ، وبناء مسجد فى خولان «٣» ، وخطط سكنى الأشراف بمصر «٤» ، وأصحاب الخراج والصدقات «٥» ، وبعض الإقطاعات فى مصر «٦» ، وسعر اللحوم فى مصر «٧» ، وقيام بعض العلماء بمهنة التجارة، وأثرها العمرانى «٨» ، وسوق البزازين ووقوعها فى طريق المسجد الجامع «٩» ، وأجرة صاحب المقياس «١٠» .
ومن مظاهر الحياة الاجتماعية:
مظاهر حياة طبقة العمال البسيطة «غلام الخشّاب» ، واضطرار هذا الصبى الصغير للعمل بعد وفاة والده؛ كى يعول أمه، وطبيعة عمله، وطريقة معاملة صاحب العمل له، وتطلع المجتمع إلى تفسير الرؤى، وإقبال الناس على المفسّر العسّال، وإعطاؤه أجرا نظير عمله «١١» ، وشهود وليمة عرس، وما قيل من التهنئة فيها «١٢» ، وما يتصل بزفاف «أم البنين» بنت عبد العزيز بن مروان إلى الوليد بن عبد الملك، وطبقات المجتمع المصرى فى نظر معاوية بن أبى سفيان «١٣» ، وخمول بعض العلماء فى أسوان؛ لإقامتهم بها بعيدا عن أضواء «الفسطاط» مركز الحكم والإدارة «١٤» ، ومن أعياد النصارى «١٥» ، وبعض الحرف التى كان يمارسها بعض العلماء «وهو واضح من ألقابهم، مثل: العسّال «١٦» ،
стр. 1135
واللوّاز «١» ، والقلّاء «٢» ، والخيّاش «٣» ، والفرّاء «٤» » ، ورياضة إصابة الأهداف، ورمى الأغراض «الرماية» «٥» ، وعقوبة من يتكلم فى بعض عمال البلد «٦» ، وزواج عروة بن الزبير امرأة من مصر «٧» ، وحرفة الوراقة بمصر «٨» ، وحرفة عمل المراوح بمصر «٩» ، وغطاء رأس أحد علماء إفريقية «١٠» ، والمجتمع السكندرى وموقفه من رجل مدنى، قدم إلى مصر، وتزوج امرأة من الإسكندرية، فأتاها فى دبرها «١١» .
ومن مظاهر الحياة الثقافية: حلقات علم الفقه المالكى فى مصر، وما يتعلق بمحنة خلق القرآن «١٢» ، ومجالس الزهاد والمتصوفة «١٣» ، وصورة من الرحلات الداخلية فى مصر؛ طلبا للعلم بالصعيد على يد أعلامه وعلمائه، ومجىء هؤلاء إلى الفسطاط أيضا «١٤» ، وما دار بين العلماء والفقهاء من مناقشات حادة عند اختيار أحد القضاة «١٥» ، ونموذج لثقافة العلماء فى ذلك العصر «١٦» ، والتحديث بكتاب المغازى عن ابن هشام «١٧» ، ومناظرات الفقهاء فى الحلقات العلمية بالمسجد العتيق، إلى جانب صورة من البرنامج العملى للتدريس اليومى الخاص بأحد العلماء «١٨» . هذا إلى جانب عنايته بالترجمة لعدد
стр. 1136
من شرائح المجتمع الثقافية، وعلى رأسهم: المؤرخون «١» ، والفقهاء «٢» . ويضاف- إلى ذلك- ترجمته لأحد العلماء الفقهاء، وإبراز الدور الريادى الذي لعبه فى تعليم وتفقيه بنى وطنه «٣» ، ورحلات علمية قام بها أحد العلماء «٤» ، والقصص والوعظ فى المسجد «ضابطه، والمكافأة على الحسن منه» «٥» ، وكتابة المصحف الشريف، ومراجعته بدقة «٦» ، والتأديب بجامع الفسطاط «٧» ، ومكانة أحد العلماء فى ولاية مصر ودار الخلافة الأموية «٨» .
ثالثا، وأخيرا- مدى حضور شخصية مؤرخنا فى كتابيه:
وهذه قضية منهجية على درجة كبيرة من الأهمية؛ لأنها تؤكد أو تنفى ما درج عليه الباحثون من وصف المؤرخين الأوائل بتوارى شخصياتهم وراء المادة العلمية التى يسردونها «٩» . والحق أن المؤرخينا قدرا ما من بروز الشخصية، ولو على الأقل فيما يتعلق بجمع المادة وتنسيقها، ولو لم يكن لهم نصيب من التعليق الواضح عليها. ونحن بصدد بيان موقف «ابن يونس» من هذا الموضوع، فإن طبيعة كتب التراجم، ذات العبارات الموجزة المركزة، لا تعطى الفرصة كافية لبروز شخصية المؤرخ.
وعلى كل حال، فقد تتبعت ما تم تجميعه من بقايا تاريخى «ابن يونس» ، وخرجت بما يلى:
١- قدرة ابن يونس على الشرح والتوضيح: وذلك نلحظه فى عدة مواضع، ترتبط
стр. 1137
بتوضيح مكان «١» ، أو بيان جزء من النسب «٢» . وذلك يتم بعبارة مختصرة، وأسلوب موجز مركز.
٢- قدرته على التعليل: وهذا يعنى أن ابن يونس لا يكتفى بمجرد نقل الروايات، وإنما يحاول الغوص- أحيانا- فيما وراء الأحداث، محاولا تعليل ما يحتاج إلى تعليل منها. ويغلب على تعليلاته طابع السهولة، واليسر، والبساطة، كتعليل نسبة المترجم له إلى بلد من البلدان «٣» ، أو تفسير قدومه إلى مصر مثلا «٤» ، أو تعليل إرسال الفقهاء إلى إفريقية «٥» . وقد يكون التعليل دقيقا «٦» ، أو مركبا من أكثر من سبب «٧» . وقد يرتبط التعليل بنتيجة بحث، وتحرّ، واستقصاء «٨» ، أو بعدم الثقة بالمورد الذي نقل
стр. 1138
عنه المعلومة «١» .
٣- التعليق: لم يكن ابن يونس يقف سلبيا أمام النصوص لا يشارك برأيه فيها، وإنما كان إيجابيا فى التعامل معها، فيعلق على رواية بتأكيد تضامنه معها «٢» ، أو يعلق على رواية بأنها من الملاحم، ويقوم بتضعيفها «٣» ، أو يحكم على أحاديث محدّث بأنها مضطربة جدا «٤» . وقد يعلق تعليقا يبرئ فيه ساحة أحد المحدّثين «٥» ، أو ينفى ما قيل عن مصرية أحدهم، ويحكم بغربته «٦» ، أو يعلّق على رواية فقهية ذكرها أحد ولاة مصر «٧» .
وقد يذكر رأيه فى أحد القضاة «٨» ، وكذا فى أحد المحدّثين «٩» ، أو يقوم بتصحيح خطأ أحد العلماء «١٠» .
стр. 1139
٤- الترجيح: كان مؤرخنا «ابن يونس» حريصا فى عدد غير قليل من التراجم على ذكر مختلف الروايات الواردة فى موضوع ما، تعدد فيه الآراء. وكانت لديه مقدرة على الترجيح والاختيار لما يراه صحيحا منها. ومن نماذج ذلك: ترجيحه إحدى روايات الإسناد «١» ، وإحدى روايات النسب «٢» . وقدرته على انتقاء تاريخ الوفاة الراجح من بين تواريخ متعددة، ذكرها يحيى بن عثمان بن صالح «٣» ، وغيره «٤» . وترجيحه ضبط إحدى الكنى الواردة بخصوص أحد المترجمين «٥» . وقد يأتى مؤرخنا بأكثر من رواية عن مكان وزمان وفاة أحد المترجمين، ثم يذكر- بعد ذلك- رأيا آخر، يبدو أنه هو الرأى الراجح لديه «٦» .
٥- التدليل: وهذه مقدرة تمتع بها ابن يونس فى قليل من المواضع، فيها كان يذكر المعلومة، ثم يأتى بالدليل على صحتها، كما ورد فى إحدى التراجم، لما قال: كان شفىّ عالما حكيما، ثم أردف ذلك برواية مسندة، تشهد بصدق الوصف المتقدم «٧» . وكذلك ما وصف به أحد المترجمين من زعارة الخلق، والمماطلة فى إعارة الكتب، ثم أتبع ذلك
стр. 1140
بشعر لأحد معارفه، يدل على صحة ما قيل عن المترجم له بهذا الشأن «١» .
ملاحظات نقدية على هذا الملمح المنهجى:
أ- لم يكن ابن يونس- أحيانا- قادرا على التعليق الواضح الصريح الناقد للرواية المذكورة، فكان يكتفى باستخدام بعض الصيغ اللفظية الدالة على التشكيك فى صحة المعلومات الواردة «٢» .
ب- عدم القدرة على الترجيح أحيانا: فكان لا يستطيع إبداء رأى يرجحه من خلال الروايات المتعددة، فيقوم بسردها، ويتركها كما هى. وذلك نجده فيما يتصل بولاء بعض المترجمين «٣» ، أو فى تاريخ الوفاة «٤» ، أو فى تحديد الكنية «٥» ، أو فى مكان وزمان وفاة أحد الصحابة المشهورين بمصر «٦» .
ج- الإتيان ببعض الأساطير «٧» ، والمبالغات «٨» المخالفة للمنطق التاريخى الصحيح:
وكان يجب على مؤرخنا التورع عن ذكرها، أو نقدها ورفضها.
وأخيرا، فإننى لم أتمكن من الوقوف على مدى قدرة ابن يونس على الربط بين التراجم والوفاء بما يعد بذكره؛ نظرا لعدم عثورنا على كتاب «تاريخ المصريين» كاملا، فقد وردت ترجمة «أم القاسم بنت حيويل بن ناشرة المعافرى» ، وفيها قال: أم عبد الحميد
стр. 1141
ابن زكريا بن الجهم العبدرىّ. يأتى ذكره «١» . ولم أجد فى البقايا التى جمعتها ترجمة للمذكور آنفا؛ حتى أتحقق من صدق كلام ابن يونس. واللافت للنظر- حقا- أن ابن يونس وهو يترجم لإحدى النساء، يعد بأن ابنها المذكور يأتى ذكره؛ مما يدل على أن الرجل كان يكتب مسودات كتابه دون تنظيم، وكلما عنّت له مادة سجلها، وهذا يؤكد أنه لم يعد إلى كتابه بالتنقيح والتهذيب والمراجعة.
***
стр. 1142
خامسا، وأخيرا- خاتمة دراسة كتابى ابن يونس
نوجزها، ونركزها فى النقاط التالية:
١- كتابا ابن يونس سدّا فراغا كبيرا فى مجال «التراجم» فى المدرسة المصرية التاريخية فى القرن الرابع الهجرى. وقد حويا معلومات تاريخية جديدة عن دقائق وتفصيلات مهمة «فى أخبار فتوح مصر «١» ، وفتنة القراء «٢» ، وبعض تراجم قضاة الأقاليم فى مصر «٣» ، وأخبار جديدة عن مبعوثى الرسول ﷺ إلى المقوقس «٤» ، ومعلومات جديدة عن دور معاذ بن جبل باليمن «٥» ، وتراجم مؤرخين مصريين جدد، لم نعرف عنهم شيئا من قبل «٦» ، إلى جانب ذكر مصنفات تاريخية مصرية للمؤرخ المصرى «ابن عفير» ، ألّفها فى مصر مفقودة، لمؤرخنا الفضل فى التنبيه عليها «٧» . ولنا أن نطالع ما سبق ذكره عن الظواهر الحضارية فى كتابى مؤرخنا؛ لنقف على العديد من الموضوعات المهمة الجديدة الصالحة للبحث والدرس بعد تعميقها والتأمل فيها.
٢- لمسنا- فيما مضى- الدور الكبير، والتأثير العظيم لمؤرخنا فى مؤرخى الأندلس «ابن الفرضى، والحميدى، والضبى، وغيرهم» ، وكيف أنهم اعتمدوا فى مؤلفاتهم على كثير من تراجم الأندلسيين الواردة فى «تاريخ الغرباء» لابن يونس. وتعرّفنا وجه العلاقة بين مؤرخنا والمؤرخ الأندلسى الخشنى. ويلاحظ أن تأثير مؤرخنا لم يقف عند
стр. 1143
هذا الحد، وإنما تجاوزه إلى نواح أخر، ومصادر جديدة. لقد كان «تاريخ المصريين» لابن يونس أحد المصادر التى اعتمد عليها المؤرخ «لسان الدين بن الخطيب» فى كتابه «الإحاطة» «١» . وتأثر بمنهجه فى الاهتمام بتراجم «الغرباء» كل من ابن الفرضى «٢» ، وابن بشكوال «٣» ، وإن لم يخصصا لذلك كتابا كاملا مثله، وإنما جعلا للغرباء بابا فى نهاية الأسماء التى يترجمون لها فى أبوابها، ما وجدت مادة تعين على ذلك. وكذلك تأثر- فيما يبدو- المؤرخ «أبو الحسين الرازى» بهذا المنهج، فوضع كتابا باسم: «تسمية من كتب عنه بدمشق من الغرباء» «٤» .
٣- وأخيرا، فإننى لا أجد ما أختم به هذه الدراسة إلا أبياتا، رثاه بها «أبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الله بن سليمان الخولانى الخشّاب المصرى النحوى العروضى» «٥» ، لخّص فيها أخلاقه، وعلمه، ومكانته، فقال: «من بحر البسيط» :
بثثت علمك تشريقا وتغريبا ... وعدت بعد لذيذ العيش مندوبا
أبا سعيد، وما نألوك «٦» أن نشرت ... عنك الدواوين تصديقا وتصويبا
стр. 1144
ما زلت تلهج بالتاريخ تكتبه ... حتى رأيناك فى التاريخ مكتوبا «١»
أرّخت موتك فى ذكرى وفى صحفى ... لمن يؤرخنى إذ كنت محسوبا
نشرت عن مصر عن سكانها علما ... مبجّلا بجمال القوم منصوبا
كشفت عن فخرهم للناس ما سجعت ... ورق الحمام على الأغصان تطريبا
أعربت عن عرب، نقّبت عن نجب ... سارت مناقبهم فى الناس تنقيبا
أنشرت ميتهم حيا بنسبته ... حتى كأن لم يمت إذ كان منسوبا
إن المكارم للإحسان موجبة ... وفيك قد ركّبت- يا عبد- تركيبا
حجبت عنا، وما الدنيا بمظهرة ... شخصا- وإن جلّ- إلا عاد محجوبا
كذلك الموت لا يبقى على أحد ... - مدى الليالى- من الأحباب محبوبا «٢»
***
стр. 1145
الفهارس الفنية لكتاب «تاريخ الغرباء» «١»
(١) فهرست الأعلام.
(٢) فهرست الأماكن، والقبائل، والأسر، والأمم.
(٣) فهرست جنسيات الأعلام المنسوبين إلى البلدان والقبائل.
(٤) فهرست التاريخ والحضارة.
(٥) فهرست الجرح والتعديل.
(٦) فهرست أساتذة ابن يونس، وموارده.
(٧) فهرست الكتب المذكورة فى المتن.
(٨) فهرست أوائل الآيات القرآنية.
(٩) فهرست أوائل الأحاديث، والمأثورات.
(١٠) فهرست أوائل الأشعار.
(١١) قائمة مصادر ومراجع التحقيق والدراسة.
(١٢) فهرست الموضوعات (لتاريخ الغرباء والدراسة) .
стр. 1146
(١) فهرست الأعلام
(حرف الهمزة) * إبراهيم الأنصارى: ١/٥، ٩٠/٣٦.
* إبراهيم الحربى: ٣٨٥/١٤٦.
* إبراهيم بن أبان بن عبد الملك بن عمر بن مروان: ٢/٥.
* إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الحارث الكلابى: ٣/٦.
* إبراهيم بن أدهم بن منصور البلخى: ٤/٦.
* إبراهيم بن إسحاق (قاضى مصر) : ٧/٧.
* إبراهيم بن إسحاق بن جابر القرطبى: ٥/٦.
* إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة البصرى: ٦/٧.
* إبراهيم بن الأغلب: ٥٦٦/٢١٣.
* إبراهيم بن الجراح بن صبيح التميمى: ٧/٧، ٨/٨، ١٤٧/٦٠.
* إبراهيم بن حمران: ٩/٩.
* إبراهيم بن حماد بن عبد الملك بن أبى العوّام الخولانى البرقى: ٨/٩.
* إبراهيم بن خالد الأموى: ١٠/٩، ٦٨٩/٢٥٨.
* إبراهيم بن خلّاد اللخمى: ١١/٩.
* إبراهيم بن أبى داود سليمان بن داود البرلسى: ١٢/١٠.
* إبراهيم بن رزق الله بن بيان الكلوذانى: ١٣/١١.
* إبراهيم بن زرعة الأندلسى: ١٤/١١.
* إبراهيم بن زيّان: ١٥/١١.
* إبراهيم بن سعيد بن عروة البرقى: ١٦/١٢.
* إبراهيم بن سليم بن عطية البكرى: ١٧/١٢.
* إبراهيم بن سليمان بن داود الأسدى: ٦٤٠/٢٤٠.
* إبراهيم بن شعيب الباهلى: ١٨/١٢.
* إبراهيم بن صالح بن على بن عبد الله بن عباس: ١٩/١٢.
* إبراهيم بن طهمان: ٥٤٤/٢٠٧.
стр. 1147
* إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس: ١/٥.
* إبراهيم بن عبد الله بن قارظ الكنانى: ٢٠/١٣.
* إبراهيم بن عبد السلام بن محمد بن شاكر البغدادى: ٢١/١٣.
* إبراهيم بن أبى عبلة شمر بن يقظان الدمشقى: ٢٢/١٤.
* إبراهيم بن عجنس بن أسباط: ٣٨/١٩.
* إبراهيم بن عقيل بن خالد الأيلى: ٢٣/١٤.
* إبراهيم بن على بن عبد الجبار الأزدى: ٢٧٣/١٠٩.
* إبراهيم بن عيسى المرادى: ٢٤/١٤.
* إبراهيم بن عيسى بن عاصم الثقفى: ٢٥/١٥.
* إبراهيم بن أبى الفياض عبد الرحمن بن عمرو البرقى: ٢٦/١٥.
* إبراهيم بن قاسم بن هلال بن يزيد بن عمران القيسى: ٢٧/١٥، ٥٢/٢٣، ٦٧٥/٢٥٣.
* إبراهيم بن محمد المرادى: ٢٨/١٥.
* إبراهيم بن محمد بن باز الأندلسى: ٢٩/١٦، ١٨٧/٧٥.
* إبراهيم بن محمد بن الفتح المصيصى: ٤٧٨/١٨٦.
* إبراهيم بن مرزوق بن دينار البصرى: ٣٠/١٦، ٥٩١/٢٢٢.
* إبراهيم بن المضاء بن طارق الأسدى: ٣١/١٦.
* إبراهيم بن المنذر الحزامى: ٣٧١/١٤٢.
* إبراهيم بن موسى بن جميل الأموى الأندلسى: ٣٢/١٧.
* إبراهيم بن ميمون بن إبراهيم العسكرى: ٤١٢/١٥٦.
* إبراهيم بن نشيط الوعلانى: ١٢٢/٥٠.
* إبراهيم بن نصر القرطبى: ٣٣/١٧.
* إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجانى: ٣٤/١٨، ٥٣٣/٢٠٤.
* أبيض بن مهاجر الرّيى: ٣٦/١٨.
* أبو أحمد الزيات: ١٣١/٥٥.
* أحمد بن إبراهيم الدّورقىّ: ٤٥٦/١٧٣، ٥٩٧/٢٢٤.
* أحمد بن إبراهيم بن حماد بن إسحاق: ٣٧/١٩، ٣٠٧/١١٩.
* أحمد بن إبراهيم بن عجنّس بن أسباط الزبادى: ٣٨/١٩.
стр. 1148
* أحمد بن إبراهيم بن يحيى بن يعقوب: ٣٩/٢٠.
* أحمد بن إسحاق الخناصرى: ٢٥١/١٠٠.
* أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط الأشجعى: ٤٠/٢٠.
* أحمد بن إسحاق بن واضح العسّال: ٤١/٢٠.
* أحمد بن إشكاب الحضرمى الصفّار الكوفى: ٤٢/٢٠.
* أحمد بن أصرم بن خزيمة: ٤٣/٢١.
* أحمد بن بشر بن محمد بن إسماعيل التجيبى: ٤٤/٢١.
* أحمد بن بقى بن مخلد: ٤٥/٢١.
* أحمد بن جعفر بن أحمد بن أيوب: ٤٦/٢١.
* أحمد بن الحسن السكرى: ٤٧/٢١.
* أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة الكوفى: ٤٨/٢٢.
* أحمد بن الحسن بن هارون الصباحى البغدادى: ٤٩/٢٢.
* أحمد بن حفص: ١١٦/٤٧.
* أحمد بن حماد زغبة: ٥٩٢/٢٢٢، ٦٤٤/٢٤١.
* أحمد بن خالد: ٥٧٢/٢١٦.
* أحمد بن خالد بن الحباب: ٢٧/١٥.
* أحمد بن خالد بن يزيد الأندلسى: ٥٠/٢٢.
* أحمد بن أبى الخناجر: ١٤٦/٥٩- ٦٠.
* أحمد بن داود بن موسى السّدوسى البصرى: ٥١/٢٣.
* أحمد بن زكريا بن يحيى بن عبد الملك: ٥٢/٢٣.
* أحمد بن زياد بن الأعرابى: ٥٢٨/٢٠٣.
* أحمد بن سعد بن أبى مريم: ٩٦/٣٨.
* أحمد بن سعيد بن شاهين: ٥٣/٢٣.
* أحمد بن سليمان بن نصر المرىّ: ٥٤/٢٤.
* أحمد بن سيار: ٤٧٣/١٨٥.
* أحمد بن شعيب بن على بن سنان (أبو عبد الرحمن النسائى) : ٣٠/١٦، ٣٢/١٧، ٥٥/٢٤، ٤٧٩/١٨٦، ٥٩٢/٢٢٢، ٦٠٠/٢٢٥.
* أحمد بن شيبان الرملى: ٣٨٤/١٤٥.
стр. 1149
* أحمد بن عبد الله الأنصارى: ٥٦/٢٥.
* أحمد بن عبد الجبار العطاردى: ٥٧٨/٢١٨.
* أحمد بن عبد الله بن الجحّاف الأنصارى: ٥٧/٢٥.
* أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلى الكوفى: ٥٨/٢٥، ٢٩٨/١١٦، ٣٨٩/١٤٧.
* أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعية البرقى: ٥٩/٢٦.
* أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى: ٦٠/٢٦.
* أحمد بن عبد الرحمن القرطبى: ٦١/٢٧.
* أحمد بن عبد الرحمن بن وهب: ٢٨٤/١١٢، ٥٩١/٢٢٢.
* أحمد بن عبد المؤمن: ٧/٨.
* أبو أحمد بن عدى: ٤٨٠/١٨٧.
* أحمد بن على المادرائى: ٥٧٨/٢١٨.
* أحمد بن على بن رازح: ٨٠/٣٣.
* أحمد بن عمر بن أسامة: ٦٢/٢٧.
* أحمد بن عمر بن المهلّب البزّاز: ٦٣/٢٧.
* أحمد بن أبى عمران الفقيه: ٦٤/٢٧.
* أحمد بن عمرو بن السّرح: ١٢٣/٥١، ١٦٨/٦٧، ٢٨٩/١١٣، ٣٤٣/١٣٢، ٥٠٩/١٩٧.
* أحمد بن عمرو بن منصور اللّبيرى الأندلسى: ٦٥/٢٨.
* أحمد بن القاسم بن الزيات: ٤٠/٢٠.
* أحمد بن محمد البيروتى: ٤٠/٢٠.
* أحمد بن محمد بن زكريا بن أبى عتّاب (يعرف بابن أخى ميمون) : ٦٦/٢٨.
* أحمد بن محمد بن سلّام بن عبدويه: ٦٧/٢٩.
* أحمد بن محمد بن الصّلت الضرير البغدادى: ٦٨/٢٩.
* أحمد بن محمد بن عبد الواحد الطائى: ٦٩/٢٩.
* أحمد بن محمد بن عمر بن الأشتر الصدفى: ٧٠/٢٩.
* أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامى: ٧١/٣٠.
* أحمد بن محمد بن عيسى: ٦٢٧/٢٣٥.
стр. 1150
* أحمد بن محمد بن فضالة الهمدانى: ٧٢/٣٠.
* أحمد بن محمد بن هارون بن حسان البرقى: ٧٣/٣٠.
* أحمد بن مسعود الزّنبرىّ المصرىّ: ٢١/١٣.
* أحمد بن منصور الرمادى: ١٥٩/٦٤.
* أحمد بن موسى العطار الإفريقى: ٦٦٧/٢٥١.
* أحمد بن الوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار ... بن قتيبة بن مسلم الباهلى: ٧٤/٣١.
* أحمد بن يحيى الأزدى: ٣٩٨/١٥٠.
* أحمد بن يحيى بن زكريا: ٦٧٥/٢٥٣.
* أحمد بن يحيى بن يحيى الليثى: ٧٥/٣١.
* أحمد بن يحيى بن الوزير: ٣٥٣/١٣٦.
* الأحنف بن قيس: ٣٢١/١٢٤.
* إدريس بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموى: ٧٦/٣١، ٣٢.
* إدريس بن يحيى: ٦٨٤/٢٥٦.
* أسامة بن صخر بن عبد الرحمن الأندلسى: ٧٧/٣٢.
* أسامة بن على بن سعيد بن بشير الرازى: ٧٨/٣٢.
* إسحاق بن إبراهيم الخراسانى الشاشى: ٧٩/٣٣.
* إسحاق بن إبراهيم الدّبرى: ٥٠/٢٢.
* إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزّبيدى: ٨٠/٣٣.
* إسحاق بن إبراهيم بن عيسى المرادى: ٢٤/١٤.
* إسحاق بن إبراهيم بن أبى كامل الحنفى: ٨١/٣٣.
* إسحاق بن إبراهيم بن نبيط الأشجعى: ٤٠/٢٠.
* إسحاق بن إبراهيم بن يونس: ٨٢/٣٤.
* إسحاق بن أحمد بن جعفر القطان: ٨٣/٣٤.
* إسحاق بن أبى إسرائيل: ٥٩٧/٢٢٤.
* إسحاق بن ذونابا: ٨٤/٣٤.
* إسحاق بن ربيعة: ٣٢٦/١٢٦.
* إسحاق بن الصبّاح الكندى الكوفى: ٨٥/٣٤.
* إسحاق بن الفرات: ٥٩٨/٢٢٤.
стр. 1151
* إسحاق بن وهب العلاف: ٤٧٨/١٨٦.
* أسد بن عبد الرحمن السبائى: ٨٦/٣٥.
* أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك: ٥٩/٢٦، ٨٧/٣٥، ٥١٣/١٩٨.
* إسرائيل بن عباد التجيبى: ٨٨/٣٥.
* أسلم بن عبد العزيز بن هشام بن خالد الأموى: ٨٩/٣٦، ٥٧٢/٢١٦.
* إسماعيل القاضى: ٩٧/٣٩.
* إسماعيل بن إبراهيم الأنصارى: ١/٥، ٩٠/٣٦.
* إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن سهل الكوفى: ٣٧/١٩، ٩١/٣٦.
* إسماعيل بن أمية: ٦٧٨/٢٥٤.
* إسماعيل بن أبى أويس: ٤٧٥/١٨٥، ٧٠٠/٢٦٢.
* إسماعيل بن بشر التجيبى: ٩٢/٣٦.
* إسماعيل بن عبد الله الأصبهانى: ٥٨٤/٢٢٠.
* إسماعيل بن عبيد الله بن أبى المهاجر: ٩٣/٣٧، ٢١٤/٨٦.
* إسماعيل بن عياش: ٣٠٤/١١٨.
* إسماعيل بن القاسم: ٤٩٧/١٩٣.
* إسماعيل بن مسلمة بن قعنب القعنبى: ٩٤/٣٨.
* إسماعيل بن موصّل بن إسماعيل بن عبد الله اليحصبى: ٩٥/٣٨.
* إسماعيل بن اليسع الكندى الكوفى: ٩٦/٣٨.
* إسماعيل بن يعقوب (المعروف بابن الجراب) : ٩٧/٣٩.
* ابنة أسميفع بن وعلة: ٣٨٨/١٤٧.
* ابن الأشعث: ٤٠٢/١٥٣.
* أشعث بن شعبة (المعروف بالمصيصى) : ٩٨/٣٩.
* أشعث بن عبد الله بن جابر الحدانى: ١٠٨/٤٤.
* أشهب بن عبد العزيز القيسى: ٢٦/١٥، ٥٣٤/٢٠٤.
* أصبغ بن الخليل الأندلسى: ٩٩/٤٠.
* أصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم: ١٠٠/٤٠.
* أصبغ بن الفرج: ٧٦/٣١، ٣١٤/١٢٢، ٣١٩/١٢٤، ٣٦٠/١٣٨، ٤٢٨/١٦١.
* أصبغ بن القاسم بن العلاء الأنصارى: ١٠١/٤٠.
стр. 1152
* ابن الأغبس: ٤٤/٢١.
* الأغلب (بن إبراهيم بن الأغلب) : ١٩٨/٧٨.
* الأغلب بن سالم: ٥٦٦/٢١٣.
* أبو أمامة الباهلى: ٦٣١/٢٣٦.
* الأمين (الخليفة العباسى) : ٣١٧/١٢٣، ٦٥٦/٢٤٧.
* أمية بن يزيد بن أبى عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد: ١٠٢/٤١.
* أنس بن مالك: ٢٢/١٤، ٣٩٨/١٥٠، ٦٣١/٢٣٦، ٦٦٥/٢٥٠، ٦٨٨/٢٥٧.
* أنيس بن عمران اليافعى: ١٦٨/٦٨.
* إهاب بن مازن النّفوسى البربرى: ١٠٣/٤١.
* الأوزاعى: ٤/٦، ٨٦/٣٥، ٩٣/٣٧، ٢١٦/٨٧، ٢٦٢/١٠٣، ٤٢٧/١٦٠.
* أيوب بن إسحاق بن سافرى: ١٠٤/٤١.
* أيوب بن سليمان بن نصر ... المرّى: ١٠٥/٤٢.
* أيوب بن سويد الرملى السّيبانى: ١٠٦/٤٣.
* أيوب بن شرحبيل: ١١١/٤٥.
* أيوب بن نصر بن موسى العصفرىّ: ١٠٧/٤٣.
(حرف الباء) * بحر بن نصر الخولانى: ٦/٧.
* بسر بن إبراهيم بن خالد الأموى: ١٠/٩.
* بسطام بن حريث الأصفر: ١٠٨/٤٤.
* أبو بشر الدولابى: ٤٠٢/١٥٣.
* بشر بن بكر التنيسى: ١٠٩/٤٤.
* بشر بن جنادة الأندلسى: ١١٠/٤٤.
* بشر بن صفوان بن تويل ... الكلبى: ١١١/٤٥.
* بشر بن نصر بن منصور (يعرف ب غلام عرق) : ١١٢/٤٥.
* بشر بن يزيد الأزدى الإفريقى: ١١٣/٤٦، ٣٠٩/١٢٠.
* بقىّ بن مخلد الأندلسى: ١٠٥/٤٢، ١١٤/٤٦، ٣٢٣/١٢٥، ٣٥٧/١٣٨، ٣٨٢/١٤٥، ٥٩٢/٢٢٢، ٦١٨/٢٣١.
* بقية بن الوليد: ١٩٩/٧٩.
стр. 1153
* بكر بن أحمد بن حفص (يعرف بابن الشعرانى) : ١١٦/٤٧.
* أبو بكر بن الحداد: ٤٠٢/١٥٢.
* بكر بن خلف البصرى: ١١٧/٤٧.
* بكر بن داود اللّبيرى: ١١٨/٤٨.
* أبو بكر بن راشد: ٥٦٧/٢١٤.
* بكر بن سهل الدمياطى: ٤٢/٢٠، ٥٥٧/٢١٠.
* بكر بن سوادة: ٣١٣/١٢٢، ٣٧٥/١٤٣.
* بكر بن عمرو المعافرى: ٤١٤/١٥٦.
* أبو بكر بن عيّاش: ٤٢/٢٠.
* أبو بكر بن المقرئ: ٢٥٨/١٠٣، ٤٠٢/١٥٣.
* بكّار بن قتيبة بن أبى برذعة الثقفى القاضى: ٣٠/١٦، ١١٥/٤٦، ٢٥٨/١٠٣، ٤٦٣/١٧٨، ٥٢٠/٢٠٠.
* بكير بن عبد الله بن الأشجّ: ٣٠٨/١١٩، ٣٩٠، ١٤٧، ٦٦٥/٢٥٠.
* بنان بن محمد بن حمدان بن سعيد (يعرف بالحمّال) : ١١٩/٤٨.
* بندار: ٥٦٢/٢١٢.
* بهلول بن صالح بن عمر بن عبيدة التجيبى: ١٢٠/٤٨، ٣٧٨/١٤٣.
* بهلول بن عمر بن صالح بن عبيدة التجيبى: ١٢١/٤٩، ٤١٧/١٥٧.
* بلال بن أبى الدرداء: ١٦٧/٦٦.
(حرف التاء) * تبيع بن عامر الكلاعى: ١٢٢/٥٠.
* تدوم بن صبح الميتمىّ: ١٢٢/٥٠.
* أبو التقى الحمصى: ٦٩/٢٩.
* تليد الخصىّ: ١٢٣/٥١.
* تمام بن موهب الأندلسى: ١٢٤/٥٢.
* تميم الدارىّ: ٦٤٣/٢٤١.
* توبة بن نمر بن حرمل: ١٣٧/٥٦.
(حرف الثاء) * ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف السرقسطى: ١٢٥/٥٣.
стр. 1154
* ثابت بن نذير الأندلسى: ١٢٦/٥٣.
* ثابت بن نعيم بن معن: ٥٥٧/٢١٠.
* ثمامة بن شفىّ: ٤٩٤/١٩٢.
* ثوابة بن مسعود التنوخى: ١٢٧/٥٣.
* أبو ثور: ٤٠٢/١٥٢.
(حرف الجيم) * جابر بن أبى إدريس الأندلسى: ١٢٨/٥٤.
* جابر بن عبد الله: ٢٠/١٣، ٦٦٥/٢٥٠.
* جامع بن القاسم بن الحسن بن حيّان البغدادى: ١٢٩/٥٤.
* ابن الجبّاب: ٥٠/٢٢.
* ابن جريج: ٤٦٢/١٧٧.
* جرير بن الخطفىّ: ٧٦/٣٢.
* جسر بن عبد الله المرادى: ١٣٠/٥٤.
* أبو جعفر المنصور: ٣١٣/١٢١- ١٢٢، ٣٦٥/١٤٠، ٦٢٢/٢٣٢.
* جعفر بن أحمد بن سلم العبدىّ البزّار: ١٣١/٥٤.
* جعفر بن عبد الله بن الحكم: ١٣٢/٥٥.
* جعفر بن مسافر: ٣٠٢/١١٨.
* أبو جعفر بن نصر: ٦٤٧/٢٤٢.
* جميل بن كريب المعافرى: ١٣٣/٥٥.
* جندب بن عبد الله العدوانى: ١٣٧/٥٦.
(حرف الحاء) * أبو حاتم السجستانى: ٥٦٢/٢١٢.
* حاتم بن إسماعيل: ١٥٥/٦٢، ٦٣٥/٢٣٨.
* حاتم بن سليمان بن يوسف بن أبى مسلم الزهرى: ١٣٤/٥٦.
* حاتم بن عبد الله: ٥٢٨/٢٠٣.
* حاتم بن عثمان المعافرى التونسى: ١٣٥/٥٦.
* الحارث الإيادى: ٥٩٥/٢٢٣.
* الحارث بن أبى أسامة: ٣٨٥/١٤٦.
стр. 1155
* الحارث بن أسد الإفريقى: ١٣٦/٥٦.
* الحارث بن حرمل بن يغلب بن ربيعة بن نمر الحضرمى: ١٣٧/٥٦.
* الحارث بن حنش السّبئى: ١٦٨/٦٨.
* الحارث بن مسكين: ٣/٦، ١٦٠/٦٤، ٥٨٣/٢٢٠.
* الحارث بن يزيد الحضرمى: ١٦٨/٦٧، ٢٠٠/٧٩، ٤٩٩/١٩٣.
* حامد بن محمد المروزى: ١٣٨/٥٧.
* حامد بن يحيى بن هانئ البلخى: ١٣٩/٥٧.
* حبّان بن أبى جبلة: ٣٢٩/١٢٧.
* حبّوش بن رزق المصرى: ١٣/١١.
* الحجّاج الأنماطى: ٥٢٨/٢٠٣.
* حجاج بن إبراهيم الأزرق: ١٤٠/٥٧- ٥٨.
* حديدة بن الغمر الأندلسى: ١٤١/٥٨.
* حرملة بن يحيى: ٧/٨، ٥١٨/٢٠٠، ٥٣١/٢٠٣.
* حزم بن الأحمر: ١٤٢/٥٨.
* حسام بن ضرار الكلبى: ١٤٣/٥٩.
* حسان بن إبراهيم الكرمانى: ٣٤٦/١٣٤.
* حسان بن غالب: ١٥٨/٦٣.
* حسان بن كريب الرعينى: ٢٥٢/١٠٠.
* حسان بن النعمان الغسانى: ١٤٤/٥٩.
* حسان بن يسار الهذلى: ١٤٥/٥٩.
* الحسن بن آدم العسقلانى: ١٤٦/٥٩.
* الحسن بن إبراهيم بن الجراح: ١٤٧/٦٠.
* حسن بن حسين الأشقر: ٤٧٤/١٨٥.
* الحسن بن سليمان بن سلّام الفزازى: ١٤٨/٦٠.
* الحسن بن عبد الله بن منصور البالسى: ١٤٩/٦١.
* الحسن بن عرفة: ١١٩/٤٨، ١٦٥/٦٥.
* الحسن بن على الأعسم السامرى: ١٥٠/٦١.
* الحسن بن على بن سعيد بن شهريار: ١٥١/٦١.
стр. 1156
* الحسن بن على بن موسى بن هارون النيسابورى النخّاس: ١٥٢/٦١.
* الحسن بن على بن ياسر البغدادى: ١٥٣/٦٢.
* الحسن بن محمد المدينى: ٣٣٦/١٢٩.
* الحسن بن محمد بن الحسين بن محمد بن عبد العزيز بن أبى الصعبة: ١٥٤/٦٢.
* الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانى: ١٥٩/٦٤.
* الحسين بن أبى زرعة محمد بن عثمان: ١٥٦/٦٢.
* الحسين بن على بن حسن ... بن زين العابدين بن على بن الحسين بن على الكوفى:
١٥٥/٦٢.
* الحسين بن نصر بن المعارك: ١٥٧/٦٣، ١٧٩/٧٢.
* حفص بن سليمان المنقرى: ١٠٨/٤٤.
* أبو حفص بن شاهين: ٤٠٢/١٥٣.
* حفص بن ميسرة الصنعانى: ١٥٨/٦٣.
* الحكم بن إبراهيم بن الحكم: ١٥٩/٦٤.
* الحكم بن عبد الله بن سعد: ١٨٢/٧٣.
* الحكم بن عبدة الرعينى: ١٦٠/٦٤.
* الحكم بن هشام: ٤٤٩/١٦٩.
* الحكم بن هشام بن عبد الملك الأموى: ٥٣٤/٢٠٤.
* حكيم بن عبد الله بن قيس: ٤٦١/١٧٥.
* حكيم بن عبد الرحمن: ١٦١/٦٤.
* حماس بن مروان القاضى: ٥٧٠/٢١٥، ٦٥٠/٢٤٣.
* حمدون بن الصباح بن عبد الرحمن العتقىّ الأندلسى: ١٦٣/٦٥.
* حمدون بن عبد الرحمن بن الفضل العتقى الأندلسى: ١٦٤/٦٥.
* حمزة (القارئ) : ٤١٣/١٥٦.
* حمزة بن إبراهيم بن أيوب بن سليمان بن داود: ١٦٥/٦٥.
* حماد بن سلمة: ٥٢٨/٢٠٣.
* حماد بن نعيم ... بن روح بن سلامة الجذامى: ١٦٢/٦٤.
* أبو حميد: ١٠٤/٤٢.
* حميد الطويل: ١٩١/٧٦، ٣٩٨/١٥٠.
стр. 1157
* حميد بن مخراق: ١٣٢/٥٥.
* حميد بن مخلد: ١٦٦/٦٥.
* حميد بن مسلم القرشى: ١٦٧/٦٦.
* حنش بن عبد الله بن عمرو السّبائى الصنعانى: ١٦٨/٦٦، ٦٧، ٦٨، ٣١٦/١٢٣.
* حنظلة بن صفوان الكلبى: ١٦٩/٦٩.
* حنّوس بن طارق المقرئ المغربى: ١٧٠/٧٠.
* أبو حنيفة: ٩٦/٣٩، ٥٦٤/٢١٢.
* حوثرة بن سهيل الباهلى: ١٧١/٧٠.
* حوى بن حوى بن معاذ العذرى: ١٧٢/٧١.
* حيوة بن شريح بن يزيد الحمصى: ٤/٦، ٢١٤/٨٦، ٢٤٧/٩٨، ٤٤٠/١٦٤، ٦٦١/٢٤٨، ٦٦٥/٢٥٠.
* حيوة بن عباد اللخمى التجيبى الأندلسى: ١٧٣/٧١.
* حىّ بن مطهّر: ١٧٤/٧١.
(حرف الخاء) * خالد بن أيوب: ١٧٥/٧٢.
* خالد بن سعد: ٥٩١/٢٢٢.
* خالد بن عامر الزّبادى: ١٧٦/٧٢.
* خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومى المكى: ١٧٧/٧٢.
* خالد بن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافرى: ١٧٨/٧٢.
* خالد بن أبى عمران التجيبى التونسى: ١٧٩/٧٢، ٢٥٧/١٠٢.
* خالد بن نزار بن المغيرة الغسانى: ١٨٠/٧٣.
* خالد بن وهب الأندلسى: ١٨١/٧٣.
* خالد بن يزيد بن عبد الله الأيلى: ١٨٢/٧٣.
* خالد بن يزيد بن أبى عثمان: ١٠٢/٤١.
* خالد بن يزيد بن محمد الأيلى: ١٨٣/٧٣.
* خالد بن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان الأموى: ١٧٦/٧٢، ١٨٤/٧٣.
* خثيم بن سنبتى الزّبادى: ١٢٢/٥٠.
* خرشة بن الحرّ (صحابى) : ٢٠٧/٨٣.
стр. 1158
* الخشنىّ: ٨٦/٣٥، ١٢٤/٥٢، ١٢٥/٥٣، ١٨٩/٧٥، ١٩٣/٧٧، ٢٣٨/٩٦، ٣٨٢/١٤٥.
* خشيش بن أصرم بن الأسود: ١٨٥/٧٤.
* الخصيب بن ناصح الحارثى البصرى: ١٨٦/٧٤، ٥١٣/١٩٨.
* خلف بن إدريس بن عمر بن عبد العزيز: ٧٦/٣٢.
* خلف بن سعيد المنيىّ: ١٨٧/٧٤.
* خلف بن هاشم الأشعرى اللّورقىّ: ١٨٨/٧٥.
* خلّاد بن أسلم: ١٦٥/٦٥.
* خلاد بن سليمان: ١٧٩/٧٢.
* خلاد بن يحيى السّلمى الكوفى: ١٩٠/٧٥.
* خلاد بن يزيد بن أبى حبيب: ١٩١/٧٦.
* والد (أبى خليفة الرعينى) : ٣٤٠/١٣٢.
* خليل بن إبراهيم الأندلسى: ١٨٩/٧٥.
* خمارويه بن أحمد بن طولون: ٥٧٨/٢١٨.
(حرف الدال) * الدارقطنى: ٤٨٠/١٨٧.
* أبو داود الطيالسى: ٣٠/١٦.
* داود بن إبراهيم بن داود: ١٩٢/٧٧.
* داود بن جعفر بن أبى صغير الأندلسى: ١٩٣/٧٧.
* داود بن رشيد: ٢٧١/١٠٨.
* داود بن أبى طيبة: ٤١٣/١٥٦.
* داود بن محمد بن صالح المروزى: ١٩٤/٧٧.
* داود بن مهران: ٣٤٠/١٣١.
* داود بن الهذيل بن منّان الأندلسى: ١٩٥/٧٧.
* داود بن يحيى الصوفى الإفريقى: ١٣٥/٥٦، ١٩٦/٧٨.
* دحمان بن المعافى الإفريقى: ١٩٧/٧٨.
* دعبل بن على بن رزين ... الخزاعى: ١٩٨/٧٨.
* دويد بن نافع الأموى: ١٩٩/٧٩.
стр. 1159
* دينار (مولى جميلة بنت عقبة بن كديم الأنصارى) : ٢٠٠/٧٩.
(حرف الذال) * ذابل بن شداخ الوعلانى الإخميمى: ٢٥١/١٠٠.
* ذو النون الأندلسى: ٢٠١/٨٠.
(حرف الراء) * رافع بن سنان: ١٣٢/٥٥.
* رباح بن يزيد اللخمى الإفريقى: ٢٠٢/٨١، ٦٢٣/٢٣٣.
* أبو الربيع بن أخى رشدين: ٥٩٧/٢٢٤.
* الربيع بن سليمان المرادى: ٣٣/١٨، ٢٥٨/١٠٣، ٢٩٠/١١٤، ٥٢٠/٢٠٠.
* ربيعة بن سليم: ١٦٨/٦٧.
* ربيعة بن سيف المعافرى: ١٢٢/٥٠.
* ربيعة بن أبى عبد الرحمن المدنى: ٣٥٣/١٣٦.
* ربيعة بن يزيد الإيادى الدمشقى: ٢٠٣/٨١.
* رجاء بن حيوة: ١٣٧/٥٦.
* رزيق بن حيّان الدمشقى الأيلى: ٢٠٤/٨١- ٨٢.
* رسول نفسه (لقب اشتهر به أحمد بن الحسن بن القاسم الكوفى) : ٤٨/٢٢.
* رشدين بن سعد: ٤/٦، ١٠٢/٤١، ٢١٤/٨٦.
* رملة بنت عثمان بن عفان: ٦٦٨/٢٥١.
* روح بن حاتم: ٢٨٦/١١٣.
* روح بن الحارث بن حنش السبائى: ١٦٨/٦٨.
* روح بن زنباع الجذامى: ٣٧٥/١٤٣.
* رويفع بن ثابت: ١٦٨/٦٦.
(حرف الزاى) * الزّباد (ولد كعب بن حجر بن الأسود) : ٧٠٢/٢٦٢.
* زبّان بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم: ٢٠٥/٨٣.
* الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية: ٢٠٦/٨٣.
* ابن زبريق: ٨٠/٣٣.
* الزبير بن بكار: ٥١٦/١٩٩.
стр. 1160
* أبو زرعة الرازى: ٤٧٣/١٨٥، ٥٤٤/٢٠٧.
* زرعة بن سهيل الثقفى: ٢٠٧/٨٣.
* زفر بن خالد الصدفى: ١٣٠/٥٤.
* زكريا بن أيوب الأنطاكى: ٢٠٨/٨٤.
* زكريا بن الخطاب بن إسماعيل الكلبى: ٢٠٩/٨٤.
* زكريا بن عدى بن زريق: ٦٩٧/٢٦٠- ٢٦١.
* زكريا بن يحيى بن أبان: ٣٤٦/١٣٤.
* زكريا بن يحيى بن إياس: ٢١٠/٨٤.
* زكريا بن يحيى بن عائذ بن كيسان: ٢١١/٨٥.
* زكريا بن يحيى بن عبد الملك الثقفى المعروف بابن الشامة: ٢١٢/٨٥.
* زكير بن عبد الله بن رفاعة الأنصارى: ٢١٣/٨٥.
* زمعة بن عرابى بن معاوية بن أبى عرابى: ١٥٨/٦٣، ٦٥٢/٢٤٤.
* زنجويه بن قتيبة: ١٦٦/٦٥.
* زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام: ٢١٤/٨٥.
* زهير الأيلى: ٢١٥/٨٦.
* زهير بن عبّاد: ٥١٩/٢٠٠.
* زهير بن معاوية: ٣٣٢/١٢٨.
* زياد البكّائى: ٣٥٦/١٣٧.
* زياد بن أيوب: ٤٥٦/١٧٣.
* زياد بن خنيس: ٨/٩.
* زياد بن ردّاد بن ربيعة: ٤٦/٢١.
* زياد بن عبد الرحمن بن زياد (زياد شبطون) : ٢١٦/٨٦- ٨٧.
* زيادة الله بن إبراهيم بن ربيعة بن الحارث: ٢١٧/٨٧.
* زيد بن أخزم: ٤٠٢/١٥٣.
* زيد بن أسامة: ٧٩/٣٣.
* زيد بن إسحاق بن جارية الأنصارى: ٢١٨/٨٨.
* زيد بن أسلم: ٢٤٧/٩٨، ٤٤٠/١٦٤.
* زيد بن بشير الأندلسى: ٢١٩/٨٨.
следующие страницы →