← Адаб

Адаб · id 11735

دراسات في الفن الصحفي

إبراهيم إمام

Полный текст (364 стр.). Показаны 351–364 · переход к 356.

стр. 351

إدماج مراحل الصحفي: وهكذا نرى أن النظام الإلكتروني الحديث يجمع كافة مراحل العمل الصحافي من كتابة ومراجعة وتصحيح في مرحلة أساسية واحدة. وبطبيعة الحال تصادف هذه الطرق الحديثة معارضة شديدة من الصحفيين التقليدين الذين يصفون العاملين في مجال الصحافة الحديثة بأنهم "عيال الكمبيوتر" كما يقال إن الشاشة تؤذي العين بالأشعة الضارة، مع أن نظام الجمع والتحرير والتصحيح في مرحلة واحدة يعد بلا شك تطويرا أساسيا في الإنتاج الصحفي. وفي بعض الدول التي تسمح بتكوين النقابات العمالية في مهنة الصحافة، يجد التحديث معارضة شديدة من النقابات لأن هذه التقنيات قد تؤدي إلى فصل العمال والاستغناء عنهم، ولكن هذه المشكلات تجد طرقا كثيرة لحلها مثل إعادة تدريب العمال على الأجهزة الجديدة، وكذلك إنهاء خدمات العمال بشكل عادي عند التقاعد. ومن الثابت أن النظام الإلكتروني الجديد يعطي للصحافة مجالا طيبا لرصد المعلومات ومعالجتها ووضعها في جداول مرتبة ترتيبا منطقيا. ولا سيما في ظروف الانتخابات والامتحانات، فقد انتهى عصر الأوراق والبطاقات والملفات، وحتى الأفلام الصغيرة للغاية "الميكروفيلم" ليحل محلها أسلوب الأشرطة والأسطوانات الحاملة للمعلومات. المكتبات والمعلومات: لقد كانت مكتبات الصحفي تتكون من صفوف فوق صفوف وأكوام فوق أكوام من المعلومات المرصوصة في دواليب مليئة بالملفات والمظاريف المكتظة بالقصاصات والصور والأكلشيهات الخاصة بالموضوعات والشخصيات، ومعظمها قديمة وغير مفهرسة فهرسة جيدة. ونتيجة لذلك تصبح الفائدة المرجوة من هذه الخزائن محدودة وبطيئة إذا ما قورنت باستخدام الأجهزة الإلكترونية التي تساعد على سرعة التخزين والمعالجة والاسترجاع للمواد الصحفية.

стр. 352

ولا شك أن الكمبيوتر قد جب الوسائل الأخرى مثل أجهزة الميكروفيلم التي تستطيع تخزين المواد الإعلامية في حيز صغير للغاية مثل ظفر الإصبع. وهذه الأفلام الصغيرة للغاية تركب على بطاقات ذات فتحات وهي قابلة للفهرسة والفرز والتصنيف بسهولة ويسر. وهناك تعليمات تدق على الآلة الكاتبة أو آلة الاسترجاع وبذلك يخرج الفيلم المراد مشاهدته، غير أن هذه الطريقة سرعان ما استبدلت بها طريقة أخرى هي التخزين على أسطوانات لتحل محل هذه البطاقات الكثيرة المتعددة. الحصول على المعلومات: وهناك طريقتان للاقتراب من المعلومات: إحداهما باستخدام مفاتيح النهاية الطرفية فتظهر المعلومات على شاشة أو الأنبوبة الكاتودية بدلا من الطريقة القديمة عند مخاطبة المكتبة تليفونيا لطلب المادة الصحفية، وذلك باستخدام كلمات معينة من الخبر أو العنوان أو الموضوع بحيث تكون كافية لاستدعاء الموضوعات والمعلومات المطلوبة، وهذه الكلمات الاستدعائية مسجلة على شريط واحد تكفي لتغطية معلومات العام بأكمله. فبالضغط على كلمات معينة تحتويها المادة المطلوبة يقوم الكمبيوتر بتقديم عدد الأخبار أو الموضوعات التي تحتويها هذه المادة، وإذا ما كانت المواد كثيرة للغاية أو أكثر مما يطلبه الصحفي، فإنه يضيف كلمات أخرى تقيد طلبه وتحدده وبذلك يحدد مجال ما يرغب في معرفته، وعندما يصل العدد إلى الحد المناسب فإن الكمبيوتر يصدر قائمة بالموضوعات المطلوبة. وقد وجد الباحثون أن استخراج المواد المطلوبة التي تحتويها أشرطة الميكروفيلم ثم قراءة المعلومات على تلك الأشرطة تستغرق وقتا يمكن اختصاره. ومن هنا جاءت الطريقة الأخرى التي تعتمد على أمناء مكتبات من نوع جديد. فهم متخصصون في علوم الكمبيوتر ولا سيما طرق تخزين المواد الصحفية واسترجاعها للصحفي مستعينين في ذلك بالمعلومات المختزنة إلكترونيا.

стр. 353

الكمبيوتر المركزي: الأفضل من ذلك كله استخدام الكمبيوتر المركزي الذي تتصل به الصحف المختلفة ووكالات الأنباء، وهي طريقة باهظة التكاليف ولكنها دقيقة وعملية، وذات فائدة كبيرة. ولا شك أن استخدام القمر الصناعي العربي للربط بين الصحف والوكالات وبين الكمبيوتر المركزي سوف يصبح من أهم تطورات الفن الصحفي في أواخر القرن العشرين. وهكذا يظهر لنا أن تلك الأيام التي كان فيها موظف الأرشيف مجرد إنسان لا عمل له، بل والذي كان فيه موضع سخرية وتندر قد ولت دون رجعة ليحل محله أشخاص على مستوى رفيع من التخصص. ولا شك أن توفير المادة التي تشكل خلفية الموضوعات "من حقائق وأرقام وصور ومعلومات سابقة، سوف يسهل تغذيتها للكمبيوتر، كما يصبح من اليسير استرجاعها. الثورة الإلكترونية: إن التطور في مجال الكمبيوتر يسير بإيقاع سريع للغاية حتى ليصدق ما يصفه البعض لهذا التطور بأنه ثورة إلكترونية وتفجر للمعلومات، وأصبحنا نسمع كل يوم عن تطورات جديدة، وتطبيقات إلكترونية مذهلة، ولكن ليس معنى ذلك أن التقدم التقني يعني تطور في الفن الصحفي، فالصحيفة المملة لا تحول صحيفة شيقة بمجرد استخدام التقنية الحديثة، والسخافات لا يمكن أن تتحول بالكمبيوتر إلى طرائق شيقة ومعلومات مفيدة. فسرعة الأداء والآلية الذاتية لا تعتبر بديلا للصحيفة الجيدة فأفكارها الرفيعة، وقيمها السامية بل إنها على العكس من ذلك قد تنحدر إلى ما هو أسوأ. خذ مثلا موضوعا جاهزا للمسح الإلكتروني من الناحية الآلية كاملا بلا عيب وخاليا من الأخطاء تماما، وسليما من كل نقص، وكل شيء جاهز بلا أخطاء طباعية أو هجائية أو لغوية، كما أن الورق أبيض وصقيل بحيث

стр. 354

يمكن للعين الفاحصة للحروف أن تحول الصفحة إلى لوح قابل للطبع في الحال. هنا يكون الإغراء شديدا للصحفي أو المحرر ألا يغير من الموضوع شيئا اللهم إلا بعض التحسينات التجميلية العابرة دون مساس بالموضوع تجنبا لإعادة كتابته وتحريره من جديد، وإلا كان هذا عودة إلى بدء، وتكرارا لعمليات الكتابة والتحرير وإعداد الموضوع من جديد. ولما كان العمل الصحفي اقتصاديا، فإن رؤساء التحرير والمديرين وغيرهم من المسئولين يفضلون عدم تغيير النص وإبقائه على ما هو عليه اقتصادا للجهد والنفقات والوقت، وقد يؤدي ذلك إلى تحقيق أرباح للمؤسسة الصحفية ولكن كله على حساب الفن الصحفي السليم والأصيل. وظائف الكمبيوتر: وقد رأينا كيف يساعد الكمبيوتر على ضبط السطور وتوزيع المسافات بين الكلمات بحيث تتساوى نهايات الأسطر وتكون الهوامش في الجوانب متساوية تماما، كما أن الكمبيوتر يعطي نتائج ممتازة في إعداد الإطارات والجداول الخاصة بالأسعار والسباقات الرياضية والأوراق المالية والسندات وتقلبات أسعار البورصة والانتخابات السياسية والانتخابات العامة والاستفتاءات على كافة الأصعدة المحلية والقومية وغيرها. كما أن الكمبيوتر يستوعب المدخلات المتنوعة الواردة من المندوبين والمراسلين ووكالات الأنباء والهيئات الصحفية والمؤسسات الأخبارية والإعلامية، وكلها تدخل إلى الكمبيوتر ويتم فهرستها وتلخيصها بطريقة تسهل عمل المحرر. فبضغطة واحدة على مفتاح معين يستطيع أن يسترجع أي مادة يريدها ويقرؤها على الشاشة الإلكترونية، وإذا كانت الصحيفة مشتركة في وكالة أنباء أو وكالتين أو أكثر فإنه يستطيع أن يستعرض على الشاشة كل خبر من الأخبار ليختار الأفضل بالنسبة لسياسة الصحيفة أو يدمج عناصر مختلفة من خبر إلى خبر ليكون خبرا مكتمل الأركان يظهر أمامه على الشاشة

стр. 355

الإلكترونية كما أنه يستطيع إجراء التعديلات اللازمة والتصحيح فتظهر النصوص النهائية على الشاشة بل إنه يستطيع بالضغط على مفتاح آخر الحصول على النص مطبوعا على الورق. وبإيجاز، يمكن القول أن سكرتير التحرير يعرف جميع الأخبار والموضوعات وشكل الصفحات قبل تحويلها للطبع كما يعرف المساحات الباقية بعد تركيب الصفحات ووضع الإعلانات والصور وغيرها. ويستطيع المخرج الصحفي تغيير أماكن الصور والموضوعات ليتبين الأشكال المناسبة، ويتم ذلك في قاعات التحرير. وهكذا ينتقل محور الإنتاج من قاعات التوضيب إلى صالات التحرير. وهكذا تصبح مراكز المعلومات أكثر مرونة وأفضل أداء للخدمة. أما بالنسبة للموضوعات المؤجلة ليوم قادم أو أسبوع قابل فإنه يحتفظ بها في ذاكرة الكمبيوتر لكي تظهر له في الوعد المحدد دون الحاجة إلى الأوراق والملفات التي تستخدم في الأحوال التقليدية. وفي حالة القضايا المنظورة أما المحاكم على اختلاف درجاتها أو التشريعات التي تصدرها المجالس النيابية والتشريعية، فإن جميع الأحكام تختزن أولا بأول مع تطوراتها وتعديلاتها. ويقوم الكمبيوتر بجميع العمليات الحسابية مهما كانت دقيقة، كما أنه يسجل جميع متطلبات الحسابات الضريبية وغيرها. سيطرة الكمبيوتر: ويقيس الكمبيوتر مدى انقرائية الموضوعات الصحفية وفقا لمعدلات الانقرائية، كما يمكنه تقديم المعلومات اللازمة عن أذواق الجماهير ومدى تقديرها للموضوعات المختلفة، وكذلك ما قد يطرأ على الأذواق من تحولات بالنسبة للإخراج الصحفي من تحقيقات وموضوعات وغيرها. ويحدد الكمبيوتر بدقة إنتاج كل صحفي، بل إن الجهد المتصل بعمليات التصحيح والمراجعة تتحول مباشرة إلى جهد إلكتروني يقوم به الكمبيوتر.

стр. 356

وهكذا يقوم الكمبيوتر بعدة وظائف بدقة متناهية، إلا أن الصحافة الإلكترونية قد تؤدي إلى المزيد من التركيز في العمل الصحفي وظهور صحف على المستوى القومي، واندماج الصحف المتعددة، مما يهدد بالمزيد من الاحتكار. والخطر كل الخطر هو الاندفاع الكامل في تيار الآلية الذاتية والوقوع في الفخ التكنولوجي، أما التعاون بين الإنسان والآلة فإنه يؤدي إلى كسب خير ما يقدمه الإنسان وأحسن ما تقدمه الآلة. فالمرونة في الاستخدام والتطبيق تحقق الطواعية المستمرة في الأداء الصحفي. فليست المهمة الأساسية للعمل الصحفي مجرد معرفة المفاتيح التي تضغط والموضوعات التي تختزن أو التي تسترجع، ولكن المهم حقا هو إتقان السيطرة على الآلة العملاقة السريعة.

стр. 357

إعداد الصحفيين في العصر الإلكتروني: أما بالنسبة لإعداد الصحفيين فلا تزال القدرة الواعية على استخدام اللغة والأفكار والتحرير الجيد والأسلوب الصحفي السلس أهم بكثير من مجرد إتقان تشغيل الآلة. مع ملاحظة أن الآلات التي تعتبر حديثة اليوم قد تصبح قديمة بالية عفى عليها الزمن. ثم إن هناك طرازا مختلفة من الآلات فإذا ما دربنا الصحفي على واحدة منها فإنه قد يجد في الصحيفة التي يعمل بها طرزا آخر مختلف تماما على ما درب عليه. ولكن من الممكن بالدراسة والاطلاع وقراءة الكتب المتخصصة والزيارات والتعاون مع الكمبيوتر المركزي في الجامعة، وربما أيضا كلية الهندسة قسم الإلكترونات، ثم الزيارات المتعددة للصحف ودور النشر التي تستخدم النهائيات الطرفية والعيون الفاحصة للحروف تعلم الكثير من الفن الصحفي. ولا يمكن بحال من الأحوال الاستغناء عن المهارات الأساسية في الكتابة والتحرير والأداء الأسلوبي الناجح. فالموهبة الإنسانية هي حجر الزاوية ولا بد من تنميتها وتأتي عمليات التدريب الإلكتروني في المرتبة الثانية.

стр. 358

المراجع: أولا: المراجع العربية د. إبراهيم إمام الإعلام والاتصال بالجماهير "الأنجلو المصرية" ١٩٦٩ فن العلاقات العامة والإعلام "الأنجلو المصرية" ١٩٦٧ العلاقات العامة والمجتمع "الأنجلو المصرية" ١٩٦٨ تطور الصحافة الإنجليزية "الأنجلو المصرية" ١٩٥٦ د. إبراهيم عبده تاريخ الطباعة والصحافة في مصر خلال الحملة الفرنسية "الآداب" ١٩٤٩ تاريخ الوقائع المصرية "الآداب" ١٩٤٦ تطور الصحافة المصرية "الآداب" ١٩٥١ جريدة الأهرام "الآداب" ١٩٥١ الصحافة في الولايات المتحدة "سجل العرب" ١٩٦١ قصة الجريدة "سجل العرب" ١٩٦٢ أحمد أمين زعماء الإصلاح في العصر الحديث "النهضة المصرية" ١٩٤٨ جلال الدين الحمامصي هذه هي صحافتنا بين الأمس واليوم "دار الكتاب المصري" ١٩٥٧ المندوب الصحفي "دار المعارف" ١٩٦٣ من الخبر إلى الموضوع الصحفي "دار المعارف" ١٩٦٥

стр. 359

د. عبد اللطيف حمزه أدب المقالة الصحفية، ثمانية أجزاء "دار الفكر العربي" ١٩٥٠-١٩٦٤ المدخل في فن التحرير الصحفي "دار الفكر العربي" ١٩٥٨ مستقبل الصحافة في مصر "دار الفكر العربي" ١٩٥٧ أزمة الضمير الصحفي "دار الفكر العربي" ١٩٦٠ فيليب دي طرازي تاريخ الصحافة العربية، أربعة أجزاء "بيروت" ١٩١٣ د. محمود فهمي الفن الصحفي في العالم "دار المعارف" ١٩٦٨ ثانيا: مراجع مترجمة توماس بيري ترجمة مروان الجبابري الصحافة اليوم "بيروت" ١٩٦٤ ستانلي جونسون وجوليان هاريس ترجمة وديع فلسطين استقاء الأنباء فن "دار المعارف" ١٩٦٩ إبفار سبكتور ترجمة صلاح الشبكشي خطر العقل الروسي "بدون تاريخ"

стр. 360

المراجع الأجنبية: Addison, J. Works "ed. by Tickell" Vernor & Hood, ١٨٠٤, ; Coverly Papers from the Spectator "ed, Deighton" Mcmillan, ١٩٠٧ Aitken, G. A. Steele "Unwin, ١٨٨٩". Allen, Eric W. Printing for the Journalist "Knopf, ١٩٢٨"':*,. Allen, J. E. Newspaper Designing "Harper, ١٩٤٧". Newspaper Makeup "Harper, ٣٩٦٣". ?-??.. The Modern Newspaper "Harper, ١٩٤٠". Andrews A. History of British Journalism "London, ١٨٥٩". Arnold, E. C. Functional Newsparer Design "Harper, ١٩٥٦". Ashley, M. England in the Seventeenth Century "Pelican, ١٩٥٠". Barnhart, T. F. Weekly Newspaper Writing and Editing "Dryden, ١٩٤٩". Weekly Newspaper Makeup & Typography "U. M. P. ١٩٤٩". Bastian, G, Leland., Floyd k, Editing the Day's News "Mcmillan. ١٩٥٦". Bird, G & Frederic E." The Press and Society "Prentice - Hall ١٩٤٩". Bleyer W., The History of American Journalism "Houghton, ١٩٢٧V Bond, F, An Introduction to Journalism "Mcmillan, ١٩٥٤".

стр. 361

Bourne, H. R., English Newspapers "Chatto & Windus, ١٨٨٧". Bowman, W. D., The Story of the Times "Routledge, ١٩٣١". Brown, C, News Editing and Display "Harper, ١٩٥٢". Brucker, H., Freedom of Information "Mcmillan, ١٩٤٩". The Changing American Newspaper "Columbia, ١٩٣٧". Bush, Chilton, The Art of News Communication "Appleton-Century Crofts, ١٩٥٤". Campbell, L. & Wolsley p., Exploring Journalism, "Prentice-Hall, ١٩٥٧". Charnley M., News by Kadio "Mcmillan, ١٩٤٨". Cross, H., the People's Eight to Know "Columbia, ١٩٥٣". Escot, T. H., Masters of Journalism "Unwin, ١٩١١". Garst, E & Bernstein, T , Headlines & Deadlines "C. U. P., ١٩٤٠". Harris, W., The Daily Press "C. U. P. ١٩٥٤". Herd, H., The March of Journalism "Allen & Unwin, ١٩٥٢". Hunt, F., The Fourth Estate "Lond. ١٨٥٠". Hunt, L., Displaying the News "Harper, ١٩٣٤". Hyde G., Journalistic Writing "Appleton - Century, ١٩٤٨". Jackson H., Newspaper Typography "Columbia, ١٩٤٢". Jespersen, ٠., Mankind. Nation & the Individual "Allen & Unwin, ١٩٤٦".

стр. 362

Johnson, G, What is News? "Knopf, ١٩٢٣". Kidera,R., Fundamentals of Journalism "Milwaukee, ١٩٥١". Kobre, S., Backgrounding the News "Baltimore, ١٩٠٩". Kobre, S. & Parks, J., Psychology and the News "Florida, ١٩٥٥". Lundy M., Ed., Writing Up the News "Dodd, Mead, ١٩٣٩". MacDougall. C, Covering the Courts, "Prentice - Hall, ١٩٤٦". Marz, J., Die Moderne Zeitung. "Miinchen, ١٩٥١". Morrison, S., The English Newspaper "١٦٢٢ - ١٩٣٢" C. N. P. Mott, F.L., Interpretations of Journalism. "Crofts, ١٩٨٧". Northrop, F. S., The Logic of Science.- md the Humanities "Mcmilhui ١٩٤٦". Oswald, J. K. A History of Printing "Appleton ١٩٢٨". Eadder, N. & Stempel, J., Newspaper Editing, Makeup & Headline-, "Mcgraw Hill, ١٩٤٢". Siebert, F., The Bights and Priveleges of the Press. "Appleton, Century, ١٩٣٤". Smithers, P., The Life of Joseph Addison "Oxford. ١٩٥٤" Steed. H. W., The Press. "Penguin, ١٩٣٨". Steele, E. Tracts and Pamphlets "٠. U. P.. ١٩٤٤". Straumann, H., Newspaper Headlines "Allen & L'nwin, ١٩٣٥". Sunderland, J., Defoe ,'Methuen, ١٩٥٠".

стр. 363

Sutton, A., Design and Makeup.htm'of the Newspaper "Prentice - Hall, ١٩٥٥". Taylor, H. & Scher, J. Copy Reading and News Editing, "Prentice - Hall, ١٩٥١". Waldrop, AT, Editor and Editorial Writer ""Riuehart, ١٩٥٠". Westley, B/News Editing "Houghton, ١٩٥٣".

стр. 364

الفهرس صفحة الموضوع ٣ المقدمة الباب الأول: ٧ ماهية الفن الصحفي الباب الثاني: ٣١ لغة الفن الصحفي الباب الثالث: ٥٧ وظائف الفن الصحفي الباب الرابع: ٩٤ فن الخبر الصحفي الباب الخامس: ١٣٨ فن التحقيق الصحفي الباب السادس: ١٦٩ في المقال الصحفي الباب السابع: ٢٢١ فن الإخراج الصحفي الباب الثامن: ٢٧٢ فن التصوير الصحفي الباب التاسع: ٣١١ الكمبيوترر والفن الصحفي ٣٢٧ المراجع العربية ٣٢٧ المراجع الأجنبية