- الأثر الذي يجده المؤمن من جراء صلاة الملائكة عليه.
- التأمين على دعاء المؤمنين.
- استغفار الملائكة للمؤمنين.
- تنزل الملائكة عند قراءة المؤمن للقرآن.
- قتال الملائكة مع المؤمنين، وتثبيتهم أثناء الحروب.
- شهود الملائكة لجنائز الصالحين.
المطلب الثاني: واجب المؤمن تجاه الملائكة:
- البعد عن الذنوب والمعاصي، والاستحياء منهم.
- الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم.
- النهي عن البصق عن اليمين في الصلاة.
- الإيمان بالملائكة كلهم وموالاتهم.
المطلب الثالث: المفاضلة بين الملائكة وصالحي البشر.
المطلب الأول: إنزال العذاب بالكفار.
المطلب الثاني: لعن الكفار.
المطلب الثالث: طلب الكفار رؤية الملائكة، أو إرسال الرسل منهم.
المطلب الرابع: لعن الملائكة لأصناف من العصاة الفساق.
المبحث الرابع: أثر الإيمان بالملائكة في حياة الإنسان.
стр. 352
الباب الثالث: الإيمان بكتب الله المنزلة
الفصل الأول: معنى الإيمان بالكتب وأهميته.
المبحث الأول: معنى الكتاب لغة وشرعًا.
المبحث الثاني: منزلة وحقيقة الإيمان بالكتب وأقسامه.
المبحث الثالث: حاجة النان إلى الكتب السماوية.
المبحث الرابع: حكم الإيمان بالكتب وأدلته، وحكم من أنكر بعضها.
المبحث الخامس: كيفية الإيمان بهذه الكتب.
الفصل الثاني: بين القرآن الكريم وسائر الكتب:
المبحث الأول: الكتب السماوية التي يجب الإيمان بها تفصيلًا:
المطلب الأول: القرآن الكريم.
- تعريف القرآن لغة وشرعًا.
- أوصاف القرآن.
- عقيدة أهل السنة في القرآن.
- منزلة القرآن بين كتب الله تعالى.
- خصائص القرآن الكريم.
المطلب الثاني: التوراة.
المطلب الثالث: الإنجيل.
المطلب الرابع: الزبور.
стр. 353
المطلب الخامس: صحف إبراهيم.
الفصل الثالث: تحريف الكتب السابقة وبعض مظاهره:
المبحث الأول: الأدلة القاطعة على وقوع التحريف في الكتب السابقة.
المبحث الثاني: كتب أهل الكتاب الموجودة بين أيديهم الآن.
الباب الرابع: الإيمان بالرسل
الفصل الأول: معنى الإيمان بالرسل وأهميته:
المبحث الأول: تعريف النبي والرسول وبيان الفرق بينهما.
المبحث الثاني: الصلة بين الإيمان بالله والإيمان بالرسل.
المبحث الثالث: حكم الإيمان بالرسل وأدلته.
المبحث الرابع: بيان أقسام الإيمان بالرسل، وحكم الكفر برسول واحد.
المبحث الخامس: تفاضل الأنبياء والرسل.
المبحث السادس: أولو العزم من الرسل.
الفصل الثاني: حاجة البشرية إلى الرسل والرسالات:
المبحث الأول: حاجة الناس إلى الرسل والأنبياء.
المبحث الثاني: علاقة العقل بالوحي.
المبحث الثالث: بم تثبت النبوة؟
المبحث الرابع: دين الأنبياء واحد وشرائعهم متعددة.
стр. 354
المبحث الخامس: أثر الإيمان بالرسل والرسالات في حياة المؤمن.
الفصل الثالث: وظائف الرسل:
المبحث الأول: البلاغ المبين وإقامة الحجة.
المبحث الثاني: الدعوى إلى الله.
المبحث الثالث: التبشير والإنذار.
المبحث الرابع: إصلاح النفوس وتزكيتها.
المبحث الخامس: تقويم الفكر المنحرف.
المبحث السادس: سياسة الأمة وقيادتها.
الفصل الرابع: الوحي:
المبحث الأول: تعريف الوحي لغة واصطلاحًا، وبيان الفرق بينه وبين الإلهام.
المبحث الثاني: النبوة منحة إلهية.
المبحث الثالث: رؤيا الأنبياء.
المبحث الرابع: طرق الوحي.
المبحث الخامس: عقيدة ختم النبوة.
المبحث السادس: حكم ادعاء النبوة.
الفصل الخامس: صفات الرسل:
المبحث الأول: البشرية.
المبحث الثاني: الذكورة.
المبحث الثالث: الحرية.
стр. 355
المبحث الرابع: العصمة.
المبحث الخامس: تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم.
المبحث السادس: تخيير الأنبياء عند الموت بين الدنيا والآخرة.
المبحث السابع: الأنبياء يقبرون حيث ماتوا.
المبحث الثامن: الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء.
المبحث التاسع: الأنبياء أحياء في قبورهم.
الفصل السادس: عصمة الرسل.
المبحث الأول: العصمة في التحمل والتبليغ.
المبحث الثاني: الأعراض البشرية لا تنافي العصمة.
المبحث الثالث: نطاق العصمة من الذنوب.
الفصل السابع: دلائل النبوة.
المبحث الأول: الآيات والمعجزات التي يجريها الله على أيدي أنبيائه.
المبحث الثاني: بشارة الأنبياء السابقين بالأنبياء اللاحقين.
المبحث الثالث: النظر في أحوال الأنبياء.
المبحث الرابع: النظر في دعوة الرسل.
الفصل الثامن: معجزات الأنبياء:
المبحث الأول: معجزة صالح ﵇.
المبحث الثاني: معجزات خليل الله إبراهيم ﵇.
المبحث الثالث: معجزات موسى كليم الرحمن ﵇.
стр. 356
المبحث الرابع: معجزات عيسى ﵇.
المبحث الخامس: نماذج من معجزات نبينا محمد ﷺ .
المطلب الأول: القرآن الكريم.
المطلب الثاني: الإسراء والمعراج.
المطلب الثالث: انشقاق القمر.
المطلب الرابع: تكثيره ﷺ الطعام.
المطلب الخامس: تكثيره ﷺ الماء.
المطلب السادس: نبوع الماء من بين يديه ﷺ .
المطلب السابع: كف الأعداء عنه ﷺ .
المطلب الثامن: إجابة دعوته ﷺ .
المطلب التاسع: إبراؤه ﷺ للمرضى.
المطلب العاشر: إخباره ﷺ بالأمور الغيبية.
المطالب الحادي عشر: انقياد الشجر والحجر وتسليمه وكلامه له ﷺ .
المطلب الثاني عشر: حنين الجذع إليه ﷺ .
الفصل التاسع: المبشرات ببعثة نبينا محمد ﷺ .
المطلب الأول: دعوة إبراهيم ﵇.
المطلب الثاني: بشارة التوارة بنبينا محمد ﷺ .
المطلب الثالث: بشارة عيسى ﵇.
стр. 357
الفصل العاشر: خصائص نبينا محمد ﷺ .
المطلب الأول: خاتم الأنبياء والمرسلين.
المطلب الثاني: سيد ولد آدم.
المطلب الثالث: عالمية رسالته وشمولية شريعته.
المطلب الرابع: حامل لواء الحمد يوم القيامة.
المطلب الخامس: أول من يفتح له باب الجنة.
المطلب السادس: صاحب الشفاعة العظمى.
الباب الخامس: الإيمان باليوم الآخر
الفصل الأول: القيامة الصغرى:
المبحث الأول: الاحتضار:
المطلب الأول: تعريف القيامة الصغرى.
المطلب الثاني: الموت في اللغة والاصطلاح.
المطلب الثالث: حضور الملائكة والشيطان عند الموت.
المطلب الرابع: سكرات الموت.
المطلب الخامس: فرح المؤمن بلقاء ربه.
المطلب السادس: أسباب سوء الخاتمة.
стр. 358
المبحث الثاني: حياة البرزخ:
المطلب الأول: مستقر الأرواح في البرزخ.
المطلب الثاني: ضمة القبر وفتنته.
المطلب الثالث: ثبوت عذاب القبر ونعيمه وصفته.
المطلب الرابع: أسباب عذاب القبر.
المطلب الخامس: المنجيات من فتنة القبر وعذابه.
الفصل الثاني: أشراط الساعة.
المبحث الأول: تعريف الأشراط والآيات.
المبحث الثاني: علامات الساعة الصغرى.
المطلب الأول: علامات الساعة التي وقعت.
- بعثة النبي ﷺ ووفاته.
- انشقاق القمر.
- نار الحجاز التي أضاءت أعناق الإبل ببصرى.
- توقف الجزية والخراج.
المطلب الثاني: العلامات التي وقعت وهي مستمرة، أو يمكن تكرارها:
- خروج الدجالين أدعياء النبوة.
- كثرة الفتن.
- وقوع الخسف والزلازل.
- ولادة الأمة ربتها.
стр. 359
- تطاول الخفاة العراة رعاة الشاة في البنيان.
- إسناد الأمر إلى غير أهله.
- تداعي الأمم على المسلمين.
المطلب الثالث: العلامات التي لم تقع بعد:
- عودة جزيرة العرب جنات وأنهارًا.
- تكليم السباع والجماد الإنس.
- انحسار الفرات عن جبل من ذهب.
- انحياز المسلمين إلى المدينة.
- خروج المهدي.
- جفاف بحيرة طبرية.
المبحث الثالث: علامات الساعة الكبرى:
المطلب الأول: الدخان.
المطلب الثاني: طلوع الشمس من مغربها.
المطلب الثالث: خروج الدابة.
المطلب الرابع: فتنة الدجال.
المطلب الخامس: نزول عيسى بن مريم ﵇ وقضائه على الدجال.
المطلب السادس: خروج يأجوج ومأجوج.
المطلب السابع: اندراس الإسلام ورفع القرآن وفناء الأخيار.
المطلب الثامن: عودة البشرية إلى الجاهلية وعبادة الأوثان.
стр. 360
المبحث التاسع: هدم الكعبة على يد ذي السويقتين.
المبحث العاشر: النار التي تحشر الناس.
الفصل الثالث: القيامة الكبرى:
المبحث الأول: من أسماء يوم القيامة، والسر في تعددها:
- اليوم الآخر.
- الساعة.
- يوم البعث.
- يوم الخروج.
- القارعة.
- يوم الفصل.
- يوم الدين.
- الصاخة.
- الطامة الكبرى.
- يوم الحسرة.
- الغاشية.
- يوم الخلود.
- يوم الحساب.
- الواقعة.
- يوم الوعيد.
- يوم الآزفة.
- يوم الجمع.
- الحاقة.
- يوم التلاق.
- يوم التناد.
- يوم التغابن.
المبحث الثاني: النفخ في الصور.
المطلب الأول: تعريف الصور.
المطلب الثاني: الملك الموكل بالصور.
المطلب الثالث: صفة النفخ في الصور.
المطلب الرابع: عدد مرات النفخ في الصور.
المبحث الثالث: البعث والنشور.
المطلب الأول: تعريفه.
стр. 361
المطلب الثاني: حكم الإيمان به وأدلته.
المطلب الثالث: البعث والنشور في الكتب السابقة.
المطلب الرابع: المكذبون بالبعث وحججهم والرد عليها.
المطلب الخامس: أول من تنشق عنه الأرض.
المطلب السادس: حشر الخلائق.
المطلب السابع: صفة الحشر.
المطلب الثامن: أرض المحشر.
المبحث الرابع: أهوال يوم القيامة.
المطلب الأول: قبض الأرض وطي السماء.
المطلب الثاني: دك الأرض ونسف الجبال.
المطلب الثالث: تفجير البحار وتسجيرها.
المطلب الرابع: موران السماء وانفطارها.
المطلب الخامس: تكوير الشمس وخسوف القمر، وتناثر النجوم.
المبحث الخامس: أحوال الناس يوم القيامة.
المطلب الأول: حال الكفار.
المطلب الثاني: حال عصاة المؤمنين.
المطلب الثالث: حال الأتقياء.
المبحث السادس: الشفاعة:
المطلب الأول: الآيات والأحاديث في الشفاعة.
стр. 362
المطلب الثاني: حكم الإيمان بالشفاعة.
المطلب الثالث: شروط الشفاعة.
المطلب الرابع: الشفاعة المثبتة والشفاعة المنفية.
المطلب الخامس: شفاعة الأنبياء.
المطلب السادس: شفاعة المؤمنين.
المطلب السابع: شفاعة النبي ﷺ لأهل الكبائر.
المبحث السابع: الحساب والجزاء:
المطلب الأول: قواعد محاسبة العباد على أعمالهم:
- العدل التام الخالي من الظلم.
- لا يؤخذ أحد بجريرة أحد.
- اطلاع العباد على سجلات أعمالهم.
- مضاعفة الحسنات دون السيئات.
- إقامة الشهود.
المطلب الثاني: ما يسأل عنه العباد:
- الكفر والشرك.
- علومهم وأعمالهم وأعمارهم في الدنيا.
- نعيم الدنيا.
- العهود والمواثيق.
- السمع والبصر والفؤاد.
стр. 363
المطلب الثالث: العباد وأنواع الحساب.
- الفرق بين الحساب والعرض وحكم الإيمان بهما.
- الحساب العسير.
- الحساب اليسير.
- من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب.
المبحث الثامن: الميزان:
المطلب الأول: تعريف الميزان.
المطلب الثاني: هل هو ميزان واحد أم موازين متعددة.
المطلب الثالث: حقيقة الميزان عند أهل السنة.
المطلب الرابع: الميزان عند أهل البدع.
المطلب الخامس: الأقوال في الموزون.
المبحث التاسع: الحوض:
المطلب الأول: الحوض في القرآن والسنة.
المطلب الثاني: حكم الإيمان بالحوض وأدلته.
المطلب الثالث: وصف الحوض.
المطلب الرابع: من يذادون عن الحوض.
المبحث العاشر: الجنة.
المطلب الأول: خلود الجنة:
المطلب الثاني: دخول الجنة.
стр. 364
- الشفاعة في دخول الجنة.
- أول من يدخل الجنة.
- دخول عصاة المؤمنين الجنة بعد إخراجهم من النار.
- آخر من يدخل الجنة.
المطلب الثالث: صفة الجنة.
- أبواب الجنة.
- درجات الجنة.
- تربة الجنة.
- أنهار الجنة.
- عيون الجنة.
- قصور الجنة وخيامها.
- أشجار الجنة وثمارها.
- دواب الجنة وطيورها.
المطلب الرابع: أهل الجنة.
- سادة أهل الجنة.
- العشرة المبشرون بالجنة.
- المنصوص على أنهم من أهل الجنة.
المطلب الخامس: نعيم أهل الجنة.
- النظر إلى وجه الله الكريم.
- آنية أهل الجنة.
- خدم أهل الجنة.
- الحور العين.
- طعام أهل الجنة وشرابهم.
- فرش أهل الجنة.
- نساء أهل الجنة.
стр. 365
المبحث الحادي عشر: النار:
المطلب الأول: وجودها وبقائها:
- الجنة والنار مخلوقتان.
- الجنة والنار خالدتان لا تفنيان، والرد على القائلين بفناء النار.
المطلب الثاني: صفة النار:
- مكان النار.
- سعة النار.
- دركات النار.
- أبواب النار.
- وقود النار.
- شدة حرها.
المطلب الثالث: أهل النار:
- كثرة أهل النار.
- شراب أهل النار.
- عظم خلق أهل النار.
- طعام أهل النار.
- قيود أهل النار.
المطلب الرابع: صور من عذاب أهل النار:
- انضاج الجلود.
- اللفح.
- تسويد الوجوه.
- اطلاع النار على الأفئدة.
- الصهر.
- السحب.
- إحاطة النار بالكفار.
- اندلاق الأمعاء في النار.
стр. 366
الباب السادس: الإيمان بالقضاء والقدر
الفصل الأول: منزلة الإيمان بالقضاء والقدر وحكمه:
المبحث الأول: حكم الإيمان بالقضاء والقدر، وأدلته.
المبحث الثاني: نظرة في تاريخ القدر.
الفصل الثاني: التعريف بالقضاء والقدر.
المبحث الأول: القضاء لغة وشرعًا.
المبحث الثاني: القدر لغة وشرعًا.
المبحث الثالث: مراتب الإيمان بالقدر:
المرتبة الأولى: العلم.
المرتبة الثانية: الكتابة.
المرتبة الثالثة: المشيئة.
المرتبة الرابعة: الخلق.
الفصل الثالث: قواعد في باب القضاء والقدر:
المبحث الأول: أفعال الله كلها عدل ورحمة وحكمة.
المبحث الثاني: تقسيم القدر إلى خير وشر.
المبحث الثالث: بيان عدم جواز نسبة الشر إلى الله .
المبحث الرابع: قدره سبحانه ليس فيه ظلم لأحد.
стр. 367
المبحث الخامس: مشيئة الله نافذة.
المبحث السادس: الفرق بين المشيئة والإرادة.
المبحث السابع: الفرق بين الإرادة الشرعية والإرادة الكونية.
الفصل الرابع: تقدير الله أفعال العباد:
المبحث الأول: أفعال العباد مخلوقة مقدرة:
المطلب الأول: النصوص الدالة على أن أفعال العباد قد جفت بها الأقلام.
المطلب الثاني: علم الله بأهل الجنة وأهل النار، وكتابته لذلك.
المبحث الثاني: مراتب التقدير:
المطلب الأول: التقدير الأزلي.
المطلب الثاني: التقدير العمري.
المطلب الثالث: التقدير السنوي.
المطلب الرابع: التقدير اليومي.
الفصل الخامس: ثمار الإيمان بالقدر.
الفصل السادس: أسباب الضلال في القدر.
الفصل السابع: مذاهب المخالفين في القدر.
المبحث الأول: القدرية.
المبحث الثاني: الجبرية.
المبحث الثالث: المعتزلة.
стр. 368
المبحث الرابع: الأشاعرة.
الفصل الثامن: شبهات وجوابها:
المبحث الأول: معنى المحو والإثبات في الصحف وزيادة الأجل ونقصانه.
المبحث الثاني: كيف يخلق الشر ويقدره.
المبحث الثالث: الزعم بأن الإيمان بالقدر يقتضي ترك العمل، وإهمال الأسباب.
المبحث الرابع: الزعم بأن كل شيء خلقه الله فقد رضيه وأحبه.
стр. 369
الكتاب الثالث: نواقض الإيمان
تنتظم فهرسة نواقض الإيمان في خمسة أبواب كالتالي:
الباب الأول: حقيقة الكفر وضوابط إجراء الأحكام.
الباب الثاني: نواقض الإيمان في باب التوحيد.
الباب الثالث: نواقض الإيمان في باب النبوات.
الباب الرابع: نواقض الإيمان في سائر الغيبيات.
الباب الخامس: نواقض الإيمان الأخرى.
وفيما يأتي تفصيل هذه الأبواب، وما يندرج تحتها من فصول، ومباحث، ومطالب:
стр. 370
الباب الأول: تعريف الكفر، وضوابط إجراء الأحكام
الفصل الأول: حقيقة الكفر عند أهل السنة.
المبحث الأول: تعريف الكفر والشرك، ونواقض الإيمان.
المبحث الثاني: انقسام الكفر والشرك إلى أكبر وأصغر، وحكم كل منهما.
المبحث الثالث: الكفر اعتقاد وقول وعمل.
المبحث الرابع: الكفر شعب ومراتب متعددة.
الفصل الثاني: ضوابط إجراء الأحكام وموانعه عند أهل السنة:
المبحث الأول: ضوابط إجراء الأحكام:
المطلب الأول: اعتبار المقاصد.
المطلب الثاني: قيام الحجة.
المبحث الثاني: موانع إجراء الأحكام:
المطلب الأول: الجهل.
المطلب الثاني: الخطأ.
المطلب الثالث: التأويل.
المطلب الرابع: الإكراه.
стр. 371
الباب الثاني: نواقض الإيمان في باب التوحيد
الفصل الأول: النواقض الاعتقادية في باب التوحيد.
المبحث الأول: ما يناقض قول "اعتقاد" القلب.
المطلب الأول: الشرك في الربوبية.
المطلب الثاني: اعتقاد ألوهية غير الله تعالى.
المطلب الثالث: الشك في حكم من أحكام الله أو خبر من أخباره.
المطلب الرابع: إنكار اسم أو صفة لله تعالى أو آية من القرآن.
المبحث الثاني: ما يناقض عمل القلب.
المطلب الأول: كفر الإباء والاستكبار.
المطلب الثاني: الشرك الأكبر بعمل القلب كالمحبة والإرادة والقصد.
الفصل الثاني: النواقض القولية في باب التوحيد.
المبحث الأول: سب الله تعالى والاستهزاء به.
المبحث الثاني: حكم الحلف بغير الله تعالى.
الفصل الثالث: النواقض العملية في باب التوحيد.
المبحث الأول: شرك العبادة والنسك.
المطلب الأول: صرف العبادة لغير الله تعالى.
المطلب الثاني: الاستغاثة بغير الله تعالى.
стр. 372
المطلب الثالث: دعاء الموتى.
المبحث الثاني: الحكم بغير ما أنزل الله.
المطلب الأول: بواعث الإعراض عن حكم الله.
المطلب الثاني: أنواع الانحراف عن حكم الله وأحكامها.
المطلب الثالث: خطورة تبديل شرع الله، ومظاهره وموقف القرآن منه.
الباب الثالث: نواقض الإيمان في باب النبوات
الفصل الأول: النواقض الاعتقادية في باب النبوات.
المبحث الأول: ما يناقض قول "اعتقاد" القلب.
المطلب الأول: اعتقاد أن بعض الناس لا يجب عليهم اتباع النبي ﷺ .
المبحث الثاني: إدعاء النبوة.
المطلب الثالث: إنكار الكتب المنزلة أو شيء منها.
المبحث الثاني: ما يناقض عمل القلب.
الفصل الثاني: النواقض القولية في باب النبوات.
مبحث: سب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
الفصل الثالث: النواقض العملية في باب النبوات.
مبحث: الاستهانة بالمصحف.
стр. 373
الباب الرابع: نواقض الإيمان في سائر الغيبيات
الفصل الأول: النواقض الاعتقادية في سائر الغيبيات.
المبحث الأول: إنكار الملائكة والجن.
المبحث الثاني: نواقض متعلقة باليوم الآخر.
الفصل الثاني: النواقض القولية في سائر الغيبيات.
المبحث الأول: سب الملائكة والاستهزاء بهم.
المبحث الثاني: الاستهزاء بالوعد والوعيد.
الباب الخامس: نواقض الإيمان الأخرى
الفصل الأول: النواقض المتفق عليها.
المبحث الأول: ما يناقض قول القلب.
مطلب: إنكار حكم معلوم من الدين بالضرورة.
المبحث الثاني: ما يناقض عمل القلب.
المطلب الأول: النفاق.
المطلب الثاني: موالاة المشركين.
الفصل الثاني: النواقض المختلف عليها.
المبحث الأول: النواقض القولية.
стр. 374
المطلب الأول: سب الصحابة ﵃.
المطلب الثاني: الاستهزاء بالعلماء والصالحين.
المبحث الثاني: النواقض العملية.
المطلب الأول: ترك الصلاة.
المطلب الثاني: السحر وما يلتحق به.
المطلب الثالث: التنجيم وادعاء الغيب.
стр. 375
الكتاب الرابع: متفرقات في باب الاعتقاد
الباب الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة، وأهل بيت النبي -صلى الله عليه سلم، والعلماء.
الباب الثاني: الإمامة.
الباب الثالث: جواز الصلاة خلف كل بر، وفاجر من أهل القبلة.
الباب الرابع: موقف أهل السنة من كرامات الأولياء.
الباب الخامس: تواتر المسح على الخفين.
الباب السادس: وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة، ونبذ الافتراق والبدعة.
وفيما يلي تفصيل هذه الأبواب، وما يندرج تحتها من فصول، ومباحث ومطالب:
стр. 376
الباب الأول: عقيدة أهل السنة في الصحابة، وأهل بيت النبي ﷺ ، والعلماء
الفصل الأول: الموقف من صحابة النبي ﷺ ، وآل بيته، وزوجاته أمهات المؤمنين:
المبحث الأول: وجوب محبة آل بيت النبي ﷺ ، وزوجاته المطهرات.
المبحث الثاني: حب أصحاب النبي ﷺ دين، وبغضهم ومعاداتهم كفر.
المبحث الثالث: فضل الخلفاء الأربعة.
المبحث الرابع: فضل العشرة المبشرة بالجنة.
المبحث الخامس: أهل السنة يمسكون عما شجر بين الصحابة ﵃.
المبحث السادس: براءة أهل السنة من مذهب الروافض في الصحابة ﵃.
الفصل الثاني: الموقف من العلماء:
المبحث الأول: العلماء هم خير البرية، وأفضل الخلق بعد الأنبياء.
المبحث الثاني: وجوب طاعتهم ومحبتهم، وتوقيرهم وموالاتهم.
المبحث الثالث: توقير علماء السلف وموالاتهم.
المبحث الرابع: أئمة المذاهب الأربعة وفضلهم.
المبحث الخامس: عدم عصمة العلماء، ووجوب اجتناب زلاتهم.
стр. 377
الباب الثاني: الإمامة
الفصل الأول: حكم الإمامة العظمى وشروطها:
المبحث الأول: حكم نصب الإمام "الخليفة".
المبحث الثاني: شروط الإمام:
المطلب الأول: الإسلام.
المطلب الثاني: البلوغ.
المطلب الثالث: العقل.
المطلب الرابع: الذكورة.
المطلب الخامس: القدرة وسلامة الحواس.
المطلب السادس: العدالة.
المطلب السابع: الحرية.
المطلب الثامن: القرشية.
المطلب التاسع: العلم المؤدي إلى الاجتهاد.
المطلب العاشر: الحنكة في أمور الحر والسلم.
الفصل الثاني: حقوق وواجبات الإمام الأعظم:
المبحث الأول: حقوق الأمة على الإمام:
المطلب الأول: العمل على المحافظة على سلامة عقيدتها.
стр. 378
المطلب الثاني: الحكم والتحاكم إلى شريعة الله .
المطلب الثالث: بذل الأسباب المؤدية إلى وحدة الأمة.
المطلب الرابع: إقامة واجب الأمة بالمعروف، والنهي عن المنكر.
المطلب الخامس: إقامة الجهاد.
المطلب السادس: جمع الزكاة والصدقات والخراج.
المطلب السابع: تحري الأمانة في اختيار أرباب المناصب.
المبحث الثاني: حقوق الإمامة على الأمة:
المطلب الأول: السمع والطاعة.
المطلب الثاني: النصرة.
المطلب الثالث: النصح والتقويم.
الفصل الثالث: حرمة الخروج على أئمة الجور من المسلمين:
المبحث الأول: وجوب طاعة أئمة المسلمين في غير معصية الله .
المبحث الثاني: وجوب مناصحة الإمام، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر.
المبحث الثالث: وجوب الصبر على الولاة عند الجور أو الفسق.
المبحث الرابع: الحكمة من عدم الخروج على أئمة الجور من المسلمين.
المبحث الخامس: وجوب الحج والجهاد مع البر والفاجر من أئمة المسلمين.
المبحث السادس: الفرق بين فسق الإمام وكفره.
стр. 379
الباب الثالث: جواز الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة
الفصل الأول: إجماع السلف على جواز الائتمام بالمبتدعة والفساق من المسلمين.
الفصل الثاني: جواز الصلاة خلف المسلم مستور الحال.
الفصل الثالث: عدم اشتراط اختبار عقيدة الإمام لجواز الصلاة خلفه.
الفصل الرابع: كراهة بعض السلف الصلاة خلف المبتدعة لردعهم عن بدعتهم.
الباب الرابع: موقف أهل السنة من كرامات الأولياء
الفصل الأول: صفات أولياء الله.
الفصل الثاني: ولاية الله للمؤمنين تكون بحسب إيمانهم قوة وضعفًا.
الفصل الثالث: إذا صح الدين علمًا وعملًا، فإنه يوجب خرق العادة عند الحاجة.
الفصل الرابع: انقسام خوارق العادات إلى ثلاثة أقسام:
المبحث الأول: الخوارق المحمودة مع الدين "كرامات الأولياء".
المبحث الثاني: الخوارق المذمومة في الدين.
المبحث الثالث: المباح في هذا الباب.
стр. 380
الباب الخامس: تواتر المسح على الخفين
الفصل الأول: سبب إدراج هذه المسألة الفقهية ضمن مسائل الاعتقاد.
الفصل الثاني: مخالفة الرافضة لأهل السنة في هذه المسألة.
الباب السادس: وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة، ونبذ الافتراق والبدعة
الفصل الأول: وجوب اتباع الكتاب والسنة وإجماع الأمة:
المبحث الأول: وجوب الاحتكام للكتاب والسنة والرجوع إليهما عند الاختلاف.
المبحث الثاني: وجوب طاعة الله ورسوله.
المبحث الثالث: الهوى والبغي والجهل جماع أسباب مخالفة أمر الله ورسوله ﷺ .
الفصل الثاني: وجوب لزوم جماعة المسلمين وحرمة الفرقة:
المبحث الأول: افتراق الأمة إلى ثلاثة وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة.
المبحث الثاني: الجماعة هي الاجتماع على منهج الحق من الاتباع وترك الابتداع.
المبحث الثالث: حرص أهل السنة على الاجتماع، ومجانبة الابتداع والفرقة.
المبحث الرابع: حرمة الخروج على جماعة المسلمين.
стр. 381
الملحق الثاني: تعريف ببعض مصنفات العقيدة عند أهل السنة والجماعة
تمهيد:
بدأ علم الاعتقاد في التميز بالتدوين مع ظهور البدع، واشتداد وطأة الفرق المبتدعة، فأخذ أئمة المسلمين في تصنيف كتب تتضمن المسائل التي اختلف فيها المنتسبون إلى الإسلام، والتي يترتب على الاختلاف فيها تبديع المخالف أو تكفيره، وبينوا فيها عقيدة السلف أهل السنة والجماعة، وردوا على المخالفين أهل البدع والأهواء.
لذلك فقد نشأت الكتابة في هذا العلم في صورة ردود على الفرق الضالة، فكتب الإمام أحمد بن حنبل "٢٤١هـ" كتابه "الرد على الزنادقة والجهمية"، وكتب الإمام البخاري "٢٥٦هـ" كتابه "الرد على الجهمية"، وكتب الإمام عثمان بن سعيد الدارمي "٢٨٠هـ" كتابه "الرد على بشر المريسي"، وفي الرد على الوعيدية -وهم الخوارج والمعتزلة-، وعلى المرجئة كتب أبو عبيدة القاسم بن سلام "٢٢٤هـ" كتابه "الإيمان"، وكذلك صنع أبو بكر أبي شيبة "٢٣٥هـ"، وكتب الردود هذه تتناول بعض مسائل الاعتقاد.
ثم دونت الكتب التي تجمع معظم مسائل الاعتقاد المعروفة اليوم، ولكنها عرفت باسم كتب السنة، وذلك في مقابل مقالات المبتدعة، فمنها كتاب "السنة" لأبي بكر بن أبي عاصم "٢٨٧هـ"، و"السنة" لعبد الله بن أحمد بن حنبل "ت: ٢٩٠هـ"، و"السنة" لمحمد بن نصر المروزي "٢٩٤هـ"، و"السنة" لأبي بكر الخلال "٣١١هـ"، وفي هذا التوقيت أيضًا ظهرت كتب تحمل اسم التوحيد ككتاب "التوحيد وإثبات صفات الرب " لأبي بكر محمد بن خزيمة "٣١١هـ"، وكتاب "التوحيد ومعرفة أسماء الله وصفاته على الاتفاق والتفرد" لأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده "٣٩٥هـ".
كما سميت كتب الاعتقاد أيضًا باسم كتب الشريعة، ككتاب "الشريعة" لأبي بكر الآجري "٣٦٠هـ"، وكتاب "الإبانة عن شريعة الفرق الناجية" لابن بطة "٣٨٧هـ".
стр. 382
وسمي الاعتقاد أيضًا بأصول الدين، كما سماه أبو الحسن الأشعري "٣٢٤هـ" في كتابه "الإبانة عن أصول الديانة".
ثم ظهر مصطلح الاعتقاد في أوائل القرن الخامس الهجري، فكتب أبو القاسم اللالكائي "٤١٨هـ" كتابه "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة".
وفي كل الكتب السابقة يسوق المؤلفون ما يروونه -في الأبواب المختلفة- عن رسول الله ﷺ ، وعن الصحابة والتابعين بأسانيدهم الخاصة، وعلى ذلك فهذه الكتب تعتبر من كتب السنة الأصلية، وذلك باستثناء "الإبانة" لأبي الحسن الأشعري، حيث ذكر اعتقاده في صورة متن بدون أسانيد.
واتهت الطبقات التي كان رجالها يكتبون العقائد بطريقة الآثار المسندة، وتلا ذلك كتابة العقائد مجردة من الأسانيد في صورة متون؛ كلمعة الاعتقاد لابن قدامة، والعقيدة الواسطية لابن تيمية، أو في صورة شروح ككتابات ابن تيمية وابن القيم في الاعتقاد، أو في صورة قصائد منظومة؛ كالقصيدة النونية لابن القيم، وقصيدة "الدرة المضية" للسفاريني، والتي شرحها بنفسه في "لوامع الأنوار البهية"، وقصيدة "سلم الوصول" لحافظ حكمي، والتي شرحها بنفسه في "معارج القبول".
وتعتبر رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية في اعتقاد أهل السنة، ونقد مقالات الفرق الضالة -والتي استغرقت الاثني عشر مجلدًا الأولى من مجموع فتاويه- حلقة وصل هامة في تدوين اعتقاد أهل السنة، إذ إنه قد جمع خلاصة كتابات من سبقه من السلف في ذلك، وعنه أخذ عامة من كتب في اعتقاد أهل السنة من بعده.
واتبع أهل السنة منهجًا ثابتًا في تدوين مسائل الاعتقاد، ألا وهو إثبات هذه المسائل بأدلتها من الكتاب والسنة، وإجماع الصحابة، وأصبح اتباع هذا المنهج من
стр. 383
خصائص أهل السنة، وذلك في مقابل منهج الفرق المبتدعة في اتباع قواعد الجدل والمنطق لإثبات مسائل الاعتقاد بدعوى أنه يمكن إثبات صحة العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية.
وفي هذا المبحث نعرض لجملة من مصنفات أهل السنة في باب الاعتقاد، منذ أن بدأ تدوينها من لدن "الفقه الأكبر" لأبي حنيفة "١٥٠هـ"، وحتى المتأخرين من الأئمة، وكي يتحدد نطاق الرصد الزمني، فقد توقف الرصد عند مصنفات من وافته المنية قبل عام ١٤٢٢هـ، وذلك باعتبارها سنة الشروع في جمع مادة البحث.
وانتهجنا في عرض هذ المصنفات طريقة موحدة، وهي عرضها بالتسلسل الزمني لوفاة المصنفين، استفتاحًا بالسلف المتقدمين وانتهاء بالمتأخرين؛ ليتضح بذلك أنه لم يخل عصر من العصور من مصنفات لأهل السنة ترفع راية الحق وتعلي مناره، في مقابل مقالات أهل البدع.
وقد قسمنا هذا الملحق إلى قسمين:
الأول: ويتضمن دراسة تفصيلية لبعض مصنفات العقيدة عند أهل السنة والجماعة، وعرضت فيه بعض المصنفات العقدية المهمة عند أهل السنة والجماعة بشيء من التفصيل، وذلك من خلال الحديث عن مؤلف كل مصنف، وأهميته ومنهجه، ومباحثه، وطبعاته المختلفة، وذلك بناء على الشرط المتقدم، وهو أن يكون المصنف قد توفي قبل عام ١٤٢٢هـ.
الثاني: ويتضمن دراسة مجملة لبعض مصنفات العقيدة عند أهل السنة والجماعة وعرضت في بعض المصنفات العقدية المهمة عند أهل السنة والجماعة بشيء من الإيجاز، وذلك من خلال استيفاء البيانات الخاصة بكل مصنف، وهي: اسم المؤلف،
стр. 384
وتاريخ وفاته، ودار النشر التي قامت بطبع الكتاب، وسنة النشر، ورقم الطبعة، واسم المحقق الذي اعتنى بالكتاب -إن وجد، وأخيرًا نبذة عن محتويات الكتاب.
وقد أعرض هذا الرصد عن ذكر بعض المصنفات التي تبنت منهج أهل السنة على العموم، إلا أن مصنفيها جنحوا في مسألة، أو أكثر إلى رأي مخالف؛ مثل مثل مصنفات ابن حزم، وابن الجوزي، وابن حجر ... ، وإن كانت نسبتهم إلى أهل السنة لا تزال باقية فيما أصابوا فيه الحق.
وفي المقابل أثبت المصنفات المنضبطة على منهج أهل السنة، والتي يثبت من خلالها رجعة مصنفيها إلى الصواب بعدما كانوا مجانبين للحق فيما كتبوا من قبل؛ وذلك مثل أبي الحسن الأشعري، والشوكاني في أواخر مصنفاتهم، فوقع التنبيه على ذلك في موضعه.
وأخيرًا فإنه يجب أن يعلم أن هذه المصنفات في موضوع الاعتقاد ليست على سبيل الحصر، وإنما هي منتقاة من التراث السلفي الزاخر لبيان وفرة كتب أهل السنة في باب العقيدة، واستقامتها -على اختلاف عصورها، وأمصارها ومؤلفيها- على صراط الحق المستقيم.. منهج أهل السنة والجماعة.
стр. 385
القسم الأول: عرض تفصيلي لبعض مصنفات العقيدة عند أهل السنة والجماعة
١- كتاب القدر، وما ورد في ذلك من الآثار لابن وهب ﵀.
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام عبد الله بن وهب بن مسلم، القرشي، الفهري، المصري، ولد سنة ١٢٥هـ، طلب العلم وهو ابن سبع عشرة سنة، كما أخبر عن نفسه، كان عالمًا، صالحًا، فقيهًا كثير العلم، تتلمذ عليه أئمة كبار، صنف مائة وعشرين ألف حديث، في كتب كثيرة، جليلة القدر. توفي ﵀ سنة ١٩٧هـ.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
يعتبر كتاب الإمام ابن وهب من أوائل كتب العقيدة الأثرية، وقد دار موضوع الكتاب كما يدل عليه عنوانه على القدر، وما ورد فيه من آثار، وقد سار المصنف ﵀ على طريقة السلف في تصانيفهم، فساق الأحاديث النبوية والآثار السلفية بأسانيدها المثبتة للقضاء والقدر الإلهي من غير تعليق أو تبويب، وإن كان سياقه للأحاديث والآثار يشعر أنها مرتبة وفق تسلسل موضوعي عام، إلا أنه لم يبوب قط.
ثم إن أبا بكر الوراق هو راوي الكتاب -أضاف على أصل الكتاب أحاديث عن شيوخه، هي في جملتها استخراج، ومتابعة لأحاديث الكتاب.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
كما سبق فإن الكتاب يدور حول موضوء واحد، وهو القدر وما يتعلق به من
стр. 386
مسائل، وما ورد في ذلك من أحاديث وآثار، ولعل الداعي إلى هذا التصنيف هو تثبيت أهل السنة بذكر المرويات في هذا الباب، الذي خالفت فيه المعتزلة والقدرية.
رابعًا: طبعات الكتاب:
- طبع في مكة المكرمة بتحقيق د. عبد العزيز بن عبد الرحمن العثيم، عام ١٤٠٦هـ.
- ثم طبع في دار العطاء بالرياض طبعة أكمل وأفضل تحقيقًا في مجلد، بتحقيق عمر بن سليمان الحفيان، عام ١٤٢٢هـ.
٢- كتاب السنة: للإمام أحمد بن حنبل ﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
هو، الإمام العلم أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني البغدادي، ولد سنة ١٦٤هـ ببغداد، كان من أوعية السنة وحفاظها، رحل في طلب العلم إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والجزيرة، كان ﵀ إمامًا في الزهد والورع والصدع بالحق، صبر في المحنة، فصار إمام أهل السنة، وأعظم مصنفاته المسند. توفي ﵀ سنة ٢٤١هـ، لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
لكتاب السنة للإمام أحمد أهمية خاصة، وذلك لأسباب منها:
أنه يتعتبر أحد الأصول الأولى للعقيدة الصحيحة في القرون الفاضلة، كما أنه تضمن الأصول العقدية الثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف.
وهو كتاب موثوق به لجلالة الناقل وسعة علمه بالرواية والدراية، وقد أجمعت
стр. 387
الأمة على جلالة قدره في العلم والزهد والقدوة.
كما يتميز الكتاب بسهولة الأسلوب مع نصاعته وحسن عبارته، وجمعه لأصول العقيدة السلفية، واختصاره مع إفادته، وخلوه عن الألفاظ الكلامية والمصطلحات المنطقية والفلسفية.
ويدور موضوع الكتاب حول اعتقاد السلف الصالح أهل السنة والجماعة ممن عرفوا بالإمامة في الدين، والسلامة من البدع والأهواء، وقد قرر الإمام اعتقادهم مجردًا عن الأدلة من الكتاب والسنة، فهو سرد ميسر خال من التعقيد اللفظي والمعنوي، فهو أشبه ما يكون بفهرسة تفصيلية لما يتضمنه اعتقاد السلف الصالح.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
يمكن إيجاز أهم مباحث كتاب السنة في الموضوعات التالية:
١- الإيمان وما يتعلق به من مباحث وآراء الناس فيه من مرجئة وجهمية.
٢- القدر وما يتعلق به من مسائل.
٣- موقف السلف من أهل القبلة، ومن أحاديث الوعيد.
٤- تقرير أن الخلافة في قريش، ووجوب طاعة الأئمة في المعروف وحرمة الخروج عليهم، وحكم الجهاد وأداء الجمعة والحج معهم، ودفع الصدقات والأعشار لهم.
٥- حكم الصلاة خلف أهل البدع والصلاة على موتاهم.
٦- الإيمان بالبرزخ والقبر وفتنته، وما يتعلق به من عذاب ونعيم.
٧- الإيمان بالقيامة والبعث والعرض الحساب والجنة والنار وبقائهما.
٨- الإيمان بجميع صفات الله من السمع والبصر والضحك والحب والفرح والكلام والعلو، والاستواء على العرش، ورؤية المؤمنين له سبحانه يوم القيامة.
стр. 388
٩- بيان عقيدة السلف في القرآن.
١٠- بيان اعتقاد السلف وموقفهم من الصحابة ﵃.
١١- ذكر بعض فرق المبتدعة وبعض اعتقاداتهم، والحكم على هذه الاعتقادات بالفساد وبيان أن بعضها أشد من بعض.
رابعًا: طبعات الكتاب:
طبع الكتاب مرات عديدة ومن أفضلها طبعتان:
١- طبعة بتصحيح وتعليق الشيخ إسماعيل الأنصاري نشر وتوزيع رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية.
٢- كما حقق في رسالة علمية مع آثار الإمام أحمد، بعنوان المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة للباحث عبد الإله الأحمدي في مجلدين، طبعة دار طيبة بالرياض، سنة ١٤٢٠هـ.
٣- كتاب الرد على الزنادقة والجهمية: للإمام أحمد ﵀
أولًا: التعريف بالمؤلف:
سبق التعريف به.
ثانيًا: أهمية الكتاب ومنهجه:
مع كون هذا الكتاب من المصادر الرئيسة في عقيدة السلف الصالح التي تمثل الحق الذي جاء به رسول الله ﷺ ؛ فإنه يمثل نوعًا من التأليف الخاص، وهو التأليف على شكل المناظرات العلمية.
стр. 389
والكتاب في جملته يعالج موضوعين:
١- الجواب عن بعض الآيات القرآنية التي اشتبه معناها على أهل البدع حيث فسروا بغير تفسيرها، فأجروها على ما يوافق أهواءهم، وبدعهم الفاسدة المخالفة لدلالة الكتاب والسنة.
وذلك مثل قوله : ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ﴾ [النساء: ٥٦] . قالت الزنادقة: فما بال جلودهم التي عصت قد احترقت وأبدلهم جلودًا غيرهم، فلا نرى إلا أن يعذب جلودًا لم تذنب.. قال الإمام أحمد: إن قول الله: ﴿بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ ، ليس يعني جلودًا غير جلودهم، وإنما يعني بدلناهم جلودًا غيرها تبديلها تجديدها؛ لأن جلودهم إذا نضجت جددها الله، وذلك؛ لأن القرآن فيه خاص وعام، ووجوه كثيرة وخواطر يعلمها العلماء.
ومثل قوله : ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ، وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٥-٣٦] ، ثم قال في آية أخرى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١] فقالوا: كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟!.. قال الإمام أحمد: ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ﴾ ، فهذا أول ما تبعث الخلائق على مقدار ستين سنة لا ينطقون ولا يؤذن لهم في الاعتذار فيعتذرون، ثم يؤذن لهم في الكلام، فيتكلمون فذلك قوله: ﴿رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا﴾ [السجدة: ١٢] ، فإذا أذن لهم في الكلام فتكلموا واختصموا فذلك قوله: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ ، عند الحساب وإعطاء المظالم، ثم يقال لهم بعد ذلك: ﴿لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾ أي عندي: ﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ﴾ [ق: ٢٨] ١.
стр. 390
٢- نقد وتقويم ومناقشة لآراء الجهم بن صفوان، ومن سلك مسلكه من المعتزلة وغيرهم، وبيان بطلان آرائهم حول الرب وصفاته بالدليل والبرهان من الكتاب والسنة والعقل الصحيح.
ثالثًا: محتويات الكتاب:
تنوعت مباحث الكتاب مما جعله ثريًا بالمعلومات النافعة المفيدة لطالب العلم، وهي -باختصار- على النحو التالي:
١- مقدمة أشار فيها إلى فضل أهل السنة والجماعة، وأهم ما اتصف به أهل البدع.
٢- الجواب عن بعض الآيات التي ادعى بعض أهل البدع التناقض في دلالتها.
وقد سبق بيان طرف من هذه الآيات.
٣- الكلام على عقيدة الجهم ومصادر آرائه التي خرج بها على إجماع الأمة، وبيان بطلانها بالقرآن والسنة، والعقل الصحيح، وإجماع السلف.
رابعًا: طبعات الكتاب:
حقق الكتاب عدة مرات لمحققين مختلفين، ومنها:
١- طبعة بتحقيق الشيخ محمد أحمد حامد الفقي في مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة.
٢- طبعة بتحقيق الشيخ محمد فهر شقفة من منشورات مكتبة ابن الهيثم، بحماة بسوريا.
٣- طبعة بتحقيق الدكتور علي سامي النشار، والدكتور عمار الطالبي، في منشأة المعارف بالأسكندرية سنة ١٩٧١م.
٤- طبعة بتقديم وتحقيق د. عبد الرحمن عميرة في دار اللواء بالرياض سنة ١٣٩٧هـ.