← Тараджим

Тараджим · id 11746

تاريخ اربل

الإربلي، ابن المستوفي

Полный текст (1 713 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

ح- بالاصل «عماه» ثم كتبها الناسخ مصححة فوقها. هذا ولم يرو ابن الشعار هذا البيت. خ- بالاصل «شفاني» والتصحيح عن ابن الشعار. الترجمة- ٣٢٠ أ- كذا بالاصل ولم استطع تصحيحها، ولعله يريد «ابن القاضي جعفر» . ب- اي سلخ ربيع الآخر سنة ٦٢٨ هـ. ت- بالاصل «ليسرين» . ث- اشارة الى سورة «الفلق» رقم ١١٣ ولا سيما الآية- ٤ منها. ج- بالاصل «ضد» والتصحيح عن اشارة المؤلف نفسه الآتي ذكرها في نهاية ورقة ٢١٧ ب. ح- بالاصل «توهما» ولعلنا وفقنا الى الصحيح. خ- ورد في صدر هذه الترجمة انه قدم اربل في شهر ربيع الآخر سنة ٦٢٨ وهنا يقول انه وردها في رجب من تلك السنة، ولعله زار اربل مرتين في السنة المذكورة. د- اشارة الى البيت القائل: تمتع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشية من عرار ذ- اشارة الى ما ورد في خطبة الحجاج الثقفي في الكوفة. ر- لم ترد القصيدة في «الحوادث الجامعة» مع ان ال ١٥٠ صفحة الاولى منه تناولت بالتفصيل خلافة المستنصر وتضمنت عددا من القصائد في مدحه.

стр. 737

س- راجع الحاشية- خ اعلاه. ش- بالاصل «نحر» . ص- بسبب اللمس تشوه البيت ولعله كما اثبتنا. ض- بالاصل «لدى» . ط- بالاصل «على» وصححها الناسخ بالحاشية. ظ- كلمة «على» موجودة بالاصل وعليها علامة الخطأ فحذفناها. ع- بالاصل «فانهما» . غ- بالاصل «سحر» . ف- المقصود ابن المستوفي المؤلف. ق- جد المؤلف اسمه «موهوب» . ك- اشارة الى تسميته «ابن المستوفي» . ل- بالاصل «الدر» وهذا وهم من الناسخ لان ما ورد في الشطر الثاني يوجب ان تكون الكلمة «الصدر» . م- بالاصل «طهر» في الشطرين. ن- بالاصل «راية» . هـ- تشوه البيت بسبب اللمس ولعله كما اثبتنا. وكذا بالاصل ولم اهتد الى صحتها. لا- كلمة «عشر» كتبها الناسخ بالحاشية وعليها علامة «صح» واشر

стр. 738

موضعها من المتن. وقد روى اليونيني (١/٢١٦) بيتين لجمال الدين بن مطروح الشاعر المتوفى سنة ٦٥٦ هـ في بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، وفيهما اشارة الى الابحر العشرة، وثاني البيتين هو (والاشارة هنا الى ركوب لؤلؤ شبارة) : فاعجب لها اذ جرت به ... وبها انمله وهي ابحر عشره ي- بالاصل «اعراق» . أأ- كذا بالاصل او كلمة تشبهها، ولعله يريد «تزكيتي» . أب- المقصود كوكبوري. أت- بالاصل «عن» . أث- كتب الناسخ بالحاشية «كان حقه.. حاشاك لست» . أج- بالاصل «ابيات» . أح- بالاصل «نحر» . أخ- بالاصل «اجلى» . أد- كلمة «البدر» غير موجودة بالاصل، الا ان الناسخ كتب بالحاشية ازاء البيت «الجفر» دون الاشارة الى موضعها من المتن. أذ- بالاصل «شحر» . أر- بالاصل «صالحة» وقد صوبها الناسخ بالحاشية. أس- بالاصل «مال» وقد صححها الناسخ بالحاشية.

стр. 739

الترجمة- ٣٢١ أ- لعل المقصود ان المنشد هو كوكبوري. ب- كذا كتبت بالاصل وكأنها وما قبلها ابيات من مقطوعة واحدة مع اشارة في الحاشية يمكن قراءتها «و» . ت- بالاصل «حكما» . ث- فاتت الكلمة على الناسخ فاستدركها بالحاشية. ج- جابذا اي جاذبا والضبع هو وسط العضد بلحمه (لسان العرب) ح- بالاصل «راية» وصححها الناسخ بالحاشية. خ- تشوه البيت بسبب اللمس وانمحت بعض كلماته. الترجمة- ٣٢٢ أ- عنوان الترجمة اضافة المحقق. ب- بالاصل «في» . ت- بالاصل «صطلوا» . ث- اي في الرقعة. ج- بالاصل «اخلف» . ح- كذا بالاصل ولم اهتد لقراءة الكلمتين الأخيرتين، ويبدو ان بيتا او اكثر سقط قبل هذا البيت. خ- تشوه هذا السطر بسبب اللمس.

стр. 740

د- بياض بقدر ثلاث كلمات. ذ- بالاصل «الكرم» . ر- كذا بالاصل مرفوعة، وحقها ان تكون منصوبة، وقد تنبه المؤلف الى ذلك. الترجمة- ٣٢٣ أ- بالاصل «عدلا» وصوبها الناسخ بالحاشية. ب- كذا بالاصل ولعل صحته «وخير من هو يوم العطاء يدا» . ت- تشوه البيت بسبب اللمس ولعلني وفقت في قراءته. ث- اشارة الى لقب لؤلؤ وهو «بدر الدين» . ج- بالاصل «يغتفر» . ح- بالاصل «فضلك» وصوبها الناسخ بالحاشية. خ- بالاصل «ننتصر» . د- بالاصل «عاتبك» وصوبها الناسخ بالحاشية الى «عاتبت» ولعل الصحيح «عانيت» . ذ- بالاصل «فما اشاع مدحي الا شعرك» وكتب الناسخ بالحاشية ازاء البيت كلمة «اعكس» فعكسناها. ر- كتبت بالاصل بما يشبه «البورى» ولعل الصحيح «البدرى» نسبة الى بدر الدين لؤلؤ، والجدير بالذكر انه بنى مدرسة بالموصل كانت تسمى «البدرية» (الحوادث الجامعة ص ٣٣٧) .

стр. 741

ز- بالاصل غير منقوطة وهي تشبه «الحمر» . س- تشوه البيت بسبب اللمس وانمحت اكثر كلماته. ش- قال ابن خلكان (١/١٤٢) انها لفظ اعجمي معناه «حافظ القلعة» وهو الوالي. ص- تشوه البيت بسبب اللمس ولا سيما شطره الاول، ولم اهتد الى صحة قراءته. ض- بالاصل «غسة» . الترجمة- ٣٢٤ أ- هو محمد بن نصر الله الشاعر الدمشقي وقد مر ذكره. ب- البيّع لفظة لمن يتولى البياعة والتوسط في الخانات بين البائع والمشتري من التجار، وقيل انها تطلق على البائع والمشترى (انساب السمعاني ٢/٤٠٠ ولسان العرب) وقال دوزى انه تاجر صغير. ت- سبق ذكر بني مهاجر من وجهاء الموصل (ورقة ١٨٠ أ) . ث- فاتت كلمة «الارض» على الناسخ فاستدركها بالحاشية. ج- كذا بالاصل ولعل الافضل «عن قريب» . ح- السانح ما اتاك عن يمينك من طائر وغيره، والعرب تتايمن بذلك. والسنح الظباء الميامين (المصباح المنير ولسان العرب) واظن ان المعنى الاخير هو المقصود. خ- سقطت كلمة من الشطر الاول.

стр. 742

د- ضبطها الناسخ بضم القاف، ولعل الصحيح فتحها لانها مفعول به، والفاعل «قسيّ» . الترجمة- ٣٢٥ أ- عبارة «هو عبد الكريم» مكررة بالاصل مرتين. ب- بالاصل «لانها» وصححها الناسخ بالكتابة فوقها. ت- بالاصل «بباونشاه» ثم صححها الناسخ بالحاشية الى «بباوشينا» وهي خطأ ايضا، والصحيح ما اثبتنا نقلا عن «بلدان ياقوت» ١/٤٨٦ (انظر ورقة ١٦٩ ب) . ث- بالاصل «اخذت» ولعل الصحيح ما اثبتنا. ج- سماه المؤلف «رسلان» في ورقة ١٤٨ أ، والاسم الكامل هو «مودود بن كي رسلان» وقد مرت ترجمته (ورقة ١٤٨) وكان شيخا لدار الحديث المظفرية بالموصل، وليس باربل. ح- بالاصل «لقى» فصححناه ليستقيم المعنى. خ- اي خروج ابن الشعار. د- بالاصل «مدحى» والتصحيح عن ابن الصابوني. ذ- رواها ابن الصابوني «الامام» . ر- رواها ابن الشعار وابن الصابوني «لجسمه في الله اضحى ناهكا» . ز- رواها ابن الصابوني «في قولهم» وابن الشعار «في قوله» . س- رواها ابن الصابوني «بعدهم» .

стр. 743

ش- بالاصل «منهم» وصوبها الناسخ بالحاشية. ص- اشارة الى آية قرانية من سورة «القمر» رقمها ٥٤/٥٥. ض- عبارة «بن ابراهيم» مضافة بالحاشية بخط ابن الشعار. ط- بياض بقدر كلمة واحدة. ظ- الاسم كله مضاف بخط ابن الشعار في المتن، وقد مر ذكر كمال الدين هذا (ورقة ١٥ ب) . ع- كلمة «مولى» فاتت على الناسخ فاستدركها بالحاشية. غ- بالاصل «القرقس» والتصحيح عن ابن الشعار. ف- الكلمة بالاصل غير منقوطة. ق- بالاصل «رغبتي» والتصحيح عن ابن الشعار. ك- بالاصل «عن» والتصحيح عن ابن الشعار. ل- بالاصل «لخضت لخائض» ورواها ابن الشعار «لخضت لحايض» . م- رواها ابن الشعار «الاجود» . ن- اي المتصوفة العارفين بالله، ويقال في العارف والمعرفة، انه من اشهده الرب عليه فظهرت الاحوال عن نفسه، والمعرفة حاله. اما الطريقة فهي السيرة المختصة بالسالكين الى الله تعالى من قطع المنازل والترقّي في المقامات (انظر «التعريفات» ص ٢٤٣، «كشاف الاصطلاحات» ٢/٩٩٥ وفيه فصل ضاف عن المعرفة) . هـ- روى ابن الشعار هذين البيتين ايضا.

стр. 744

وبالاصل «مو» فقط وانمحى المقطع الثاني فصححناها عن ابن الشعار. لا- ورد «رسلان» في ورقة ١٤٨ أ. ي- بياض بقدر كلمتين. الترجمة- ٣٢٦ أ- هو محمود بن ابي منصور الموصلي (ترجمته ورقة ٥١ ب) . ب- اي يحيى بن محمود الثقفي (ورقة ٦١ ب) . ت- كلمة «ابا» غير موجودة بالاصل والمقصود ابو منصور طاهر بن مكارم المؤدب الموصلي المار ذكره (ورقة ٧٤ أ) . الترجمة- ٣٢٧ أ- كذا بياض بالاصل بقدر ثلاث كلمات. ب- بسبب اللمس تشوه البيت ولعلني وفقت في قراءته. وقد روى السيوطي في «حسن المحاضرة» ٢/٤٤٤ بيتا في وصف الباذنجان يشبه المعنى الوارد في الشطر الثاني وهو: تطلّع من اثماعه فكأنه ... قلوب نعاج في مخالب عقبان وروى صاحب «الغصون اليانعة» ص ١٢٧ في الباذنجان وسماه «الإبذنج» . ت- بالاصل «فكأنها» فصوبها الناسخ بالكتابة فوقها. الترجمة- ٣٢٨ أ- سماه ابن الفوطي (٢/٧١٣) «سجزوان» .

стр. 745

ب- بالاصل «بيت» . ت- بالاصل الكلمة غير منقوطة. ث- بالاصل «علك» . الترجمة- ٣٢٩ أ- الكلمتان بالاصل غير منقوطتين ولم اهتد الى قراءتهما. ب- بالاصل «كرخين» . ت- رواها ابن الشعار «بكرخانينا» . ث- بالاصل «همه» وفضلنا عليها رواية ابن الشعار فاثبتناها. ج- بالاصل «مسكول» والتصحيح عن ابن الشعار. ح- تشوه البيت بسبب اللمس وانمحى اوله، فلعلني وفقت في قراءته. خ- الكلمة بالاصل مشوهة، واظنها كما اثبت. الترجمة- ٣٣٠ أ- كلمة «صحبة» ساقطة من الاصل فاضفناها ليستقيم المعنى. ب- بالاصل «اصحاب» . ت- بالاصل «احباب» . الترجمة- ٣٣١ أ- بالاصل «ثمان» والتصحيح عن ابن الشعار.

стр. 746

ب- بياض بقدر كلمة واحدة. ت- الكلمة غير واضحة ويمكن قراءتها ايضا «ستة» . ث- اي سنة ٦٢٥ هـ. ج- رواها ابن الشعار «حسن» غير معرّفة. ح- بالاصل «نفذت» ورواها ابن الشعار «فغدت» . خ- سبق للمؤلف ان روى البيتين لابزون بن مهبزد العماني (ورقة ١٠ ب) الا انه روى هناك الشطر الاول من البيت الثاني «واصد عنك ملالة كي لا يرى» ، غير ان ابن خلكان (٣/١٥٠) رواهما للعلاء بن علي بن محمد السوادي الواسطي المتوفى سنة ٥٥٦ هـ. هذا وقد تنبه ابن المستوفي الى ان هذا الشعر قديم، لكنه نسي- على ما يبدو- انه رواه. د- اي اسعد بن علي الواسطي والد صاحب الترجمة. الترجمة- ٣٣٢ أ- بالاصل «ابو الحسن علي بن محمد الزبيدي» والتصحيح عن ابن الشعار (مخطوط ج ٧ ورقة ٧٨) والوافي ١/١٣٤. ب- كلمة «ابي» غير موجودة بالاصل. ت- وردت في «الوافي والفوات» و «خير مغاني» . ث- وردت في الوافي «ووحدي» وفي الفوات «ووجدي» ، هذا ولم يرد في المرجعين المذكورين البيت الخامس. ج- بالاصل «الارضي» ومثلها في «ذيل مرآة الزمان» ، وآثرنا كتابتها وفقا

стр. 747

لرسم ابن الشعار منعا للالتباس مع كلمة «الارضي» نسبة للارض. هذا وقد رويت المقطوعة في ذيل المرآة ٢/٣٠٦ وفي نفح الطيب ١/٥٠٣. ح- ان المعمّى هو تضمين اسم الحبيب او شيء آخر في بيت شعر او حساب او غير ذلك (التعريفات ص ١٩٧) كقول الوطواط في البرق: خذ القرب ثم اقلب جميع حروفه ... فذاك اسم من أقصى مني القلب قربه خ- بالاصل «بن شماس» وقد شطبها الناسخ. د- لم اهتد الى معنى «الترجمة» الذي قصده المؤلف وقد وصف اليونيني (٤/٧٩) احد الارابلة بانه كانت له معرفة بالنحو وحل «المترجم» مقتدر على نظم الشعر وعمل الالغاز، الا انه لم يوضح المعنى الذي يقصده هذا ومن المكتبة التيمورية بالقاهرة، ارجوزة من «قسم المترجم» وهي من المترجم وانواعه وحل رموزه، وقد قال احد الكتاب عن «المترجم» انه «الكتابة الرمزية» (مجلة مجمع دمشق مج ٣ ج ١١/٣٦٦ لشهر تشرين الثاني ١٩٢٣) . ولا ادري عما اذا كانت «الترجمة» هنا مصحفة عن «التوجيه» وهو ايراد الكلام محتملا لوجهين مختلفين. ذ- بالاصل «الوصال» فاصلحناها ليستقيم الوزن. ر- قال ابن الشعار واليونيني انه كتب الابيات الى بعض ملوك المغرب. ز- رواها ابن الشعار واليونيني «لقياك» . س- رواها اليونيني «بها» . ش- فاتت الكلمة على الناسخ فاستدركها بالحاشية.

стр. 748

ص- رواها اليونيني «فبشراه وفّى» . ض- بالاصل «اعسيت» والتصحيح عن اليونيني. ط- رواها ابن الشعار واليونيني «وطال» . ظ- اخذ المعنى من قول مجنون ليلى (الديوان ص ٦١) : أأترك ليلى ليس بيني وبينها ... سوى ليلة إنّي إذن لصبور ع- كلمة «ان» غير موجودة بالاصل فاضفناها نقلا عن ابن الشعار، ورواها اليونيني «اذ» . غ- بالاصل «منشا» والتصحيح عن اليونيني. ف- رواها اليونيني «اصفرت» . ق- بالاصل «مولده ومنشأه» وفوق الكلمة الثانية علامة الخطأ فحذفناها. الترجمة- ٣٣٣ أ- منسوب الى «دكّالة» احدى مدن البربر بالمغرب، هكذا ضبطها ياقوت (بلدان ٢/٥٨١) . ب- عبارة «بمارمت» بالاصل ممحاة فاضفناها ليستقيم المعنى والوزن. ت- بالاصل «وادى» . ث- بالاصل «تبتدي» . ج- المقصود ليلى معشوقة قيس. ح- بالاصل «من» .

стр. 749

خ- لم اهتد الى صحة قراءتها. د- بالاصل «التريب» . ذ- بالاصل «المقرين» . ر- لم يقدم المؤلف لهذا البيت ولم يذكر هل هو لصاحب الترجمة ام لغيره، ولعل المؤلف قد تمثّل به بالنسبة لسوء حال صاحب الترجمة الذي ورد من اقصى المغرب. الترجمة- ٣٣٤ أ- عبارة «المعروف بابن الحداد» مضافة بخط ابن الشعار بالحاشية وازاءها علامة «صح» ، وقد ذكر ابن الشعار هذه النسبة في ترجمته لابن الحداد في كتابه «عقود الجمان» . ب- مرت ترجمته (ورقة ٦٧) . ت- كذا بالاصل خلافا للمعتاد، اذ يقول المؤلف عادة «انشدني» . ث- كذا بالاصل وعليها علامة الخطأ، وكتب الناسخ بالحاشية كلمة غير واضحة تشبه «لددها» . ج- كلمة «اهتف» اضافها المحقق إذ يقتضيها السياق. ح- بالاصل «وحدتي» . خ- بالاصل «حيرة» . الترجمة- ٣٣٥ أ- التجريد في اصطلاح الصوفية هو التجرد عن الخلائق والعلائق والعوائق

стр. 750

والتفرد الى الله وحده، وهو يقارب معنى الزهد، وقيل انه ترك ما يشين العبادة الخالصة، وهو كذلك إماطة السوى والكون عن القلب (انظر «كشاف الاصطلاحات» ١/١٩٣، «طبقات الاسنوي» ٢/٥٩٤، ثبت الاصطلاحات) وهو يتطابق في المعنى مع التصوف، فقد سئل الشيخ ابو سعيد بن ابي الخير عن التصوف، فاجاب: «ان تتخلى عما في ذهنك، وان تهب ما في يدك وما في راحتيك، وان لا تحذر ما يرميك به الدهر من ارزاء» مجلة «العربي» العدد ١٦٧ تشرين اول ١٩٧٢ ص ٨٨. ب- انمحى بالاصل بعض اجزاء الكلمتين الاخيرتين، ويقتضي السياق ان يكونا على ما اثبتنا. ت- بالاصل «غنية» ومعناها مشتق من الاستغناء مما لا يلائم معنى البيت، اما «القينة» فهي الأمة المغنية او الجارية التي تخدم (لسان العرب) واظن ان الاخيرة اكثر ملائمة للسياق. ث- بالاصل «الخان» . ج- التعريس هو نزول المسافرين في آخر الليل ليستريحوا (لسان العرب والمصباح المنير) . ح- كذا بالاصل ولم اهتد الى قراءتها. خ- كذا بالاصل بالنون، والذي ارجحه ان تكون بالتاء، و «تعس» بمعنى انكبّ على وجهه، والتعس ايضا الهلاك فيقال «تعس الله فلانا اهلكه فهو متعوس» (لسان العرب والبستان) ، ولعل المراد هنا بالمتاعيس اولئك المنكبون على وجوههم. اما اذا كانت بالنون فيكون المعنى من قولهم

стр. 751

«أنعس الرجل اذا جاء ببنين كسالى» (لسان العرب) وهذا لا يلائم السياق. د- كتبت بالاصل بما يشبه «زلت» . ذ- بالاصل «خلوفته» وهو لا يلائم المعنى المقصود اذ «الخلوف» هو من قولهم «يخلف الفم اذا تغير وخلف فم الصائم خلوفا اذا تغيرت رائحته» . أما الخلوق فهو ضرب من الطيب وقيل الزعفران (لسان العرب) . الترجمة- ٣٣٧ أ- كلمة «بن» اضافها المحقق نقلا عن ابن الصابوني. ب- بالاصل «منها» . ت- بالاصل «ارباب اولو» والكلمة الاخيرة مكتوبة فوق الاولى وليست بخط الناسخ فحذفناها. ث- بياض بقدر خمس كلمات. الخاتمة: أ- بالاصل «المزهر» مكتوبة بالحاشية، واظن ان هذا مكانها الصحيح. والزّهر هي ثلاث ليال من اول الشهر، أما الرواح فهو نقيض الصباح وهو اسم للوقت، وقيل هو العشي، وقيل ايضا هو من لدن زوال الشمس الى الليل (لسان العرب) . ب- عبارة «الجزء الثاني» كتبت وحدها على الصورة المثبتة هنا.

стр. 752

ت- كتب ازاء الخاتمة في الحاشية بخط مائل وباربعة سطور مختلفة عن الاصل بالخط والحبر، واظنها بخط محمد علي النجفي صاحب التعليقات المار ذكرها، هذه العبارة «مجموع عدد اوراق هذا الكتاب، تاريخ دولة بني العباس مائتين وثمانية وعشرين ورقة» . ث- كتب في النصف الاسفل من هذه الصفحة بخط الثلث الغليظ وبحبر احمر عبارة موزعة على ثمانية اسطر هذا نصها: «الجزء الثاني من تاريخ اربل، سنة خمس مائة وثنين وسبعين. تصنيف ابي البركات المبارك هو (كذا) بن احمد بن موهوب المعروف بابن المستوفي، في بني العباس» .

стр. 753

[القسم الثانى] الفهرس الموضوع الصفحة رابعا- الحواشي والتعليقات الايضاحية (مرتبة حسب اوراق المخطوطة) خامسا- فهارس «تاريخ اربل» ٧٨٤ ١- فهرس الآيات القرآنية الكريمة ٧٨٥ ٢- فهرس الاحاديث النبوية الشريفة ٧٩٠ ٣- فهرس الكتب ٧٩٥ ٤- فهرس المواضع والبقاع ٨٠٣ ٥- فهرس اصحاب التراجم ٨٢٢ ٦- فهرس الاعلام ٨٤٠ ٧- فهرس القوافي ٩٦٩

стр. 754

الحواشي والتّعليقات وهي مرتبة حسب أوراق المخطوطة

стр. 755

رابعا- الحواشي والتّعليقات وهي مرتبة حسب أوراق المخطوطة ١- ترجمة ابي الفتوح (او ابي الفتح كما ذكر ابن كثير) مستفيضة في كثير من الكتب. وقد ترجمه ابن الجوزي في «المنتظم» ٩/٦٠ وفي «كتاب القصاص «والمذكرين» ص ١٠٤- ١٠٥ و ١٢٥- ١٢٦، واساء ذكره، وتابعه سبطه في «مرآة الزمان» ٨/١١٩ ورد على ابن الجوزي ابن الاثير في «الكامل» ١٠/٤٥١. وترجم له ابن خلكان (١/٨٠) والسبكي في «طبقات الشافعية» ٦/٦٠، واليافعي في «مرآة الجنان» ٣/٢٢٤ وأثنوا عليه. وذكره ابن ابي الحديد في «شرح نهج البلاغة ١/٣٥ وأساء ذكره ايضا وذكره الذهبي في «ميزان الاعتدال» ١/١٥٠ وقال بانه جاءت عنه حكايات تدل على اختلاله وانه كان يضع الحديث. وترجم له الصفدي في «الوافي» ٨/١١٥، وابن حجر في «لسان الميزان» ١/٢٩٣، وابن العماد في «الشذرات» ٤/٦٠، فذكروا ماله وما عليه دون ابداء رأيهم. وذكره الخوانساري في «روضات الجنات» ص ٧٥، ناقلا عمن تقدم ولا سيما عن ابن خلكان ولم يذكره بسوء. وذكره ابو طاهر السلفي في «معجم السفر» ورقة ١٨ وقال انه حضر مجلس وعظه بهمذان، وكان معه في رباط واحد، وان بينهما الفة وتوددا. ويستفاد مما قاله السلفي ان مسلكه في الوعظ لم يكن منكرا كما قال ابن ابي الحديد، وقول السلفي يعوّل عليه لانه عاصره وعايشه.

стр. 756

وذكره ايضا ابن المكرم في «مختصر ذيل تاريخ بغداد» ورقة ٩٣- ٩٤ (الاصل للسمعاني) وليس فيه ما يفيد سوء الرأي بابي الفتوح. وذكرت بعض هذه المصادر ان له تصرفات غريبة، فقد تواجد مرة وصار يدور على رأسه ورجلاه في الهواء وما الى ذلك، في حين نسبت له بعض الكرامات. ومن الغريب ان هذه التراجم على كثرتها لم تورد له شيئا من الشعر الذي رواه ابن المستوفي في هذه الترجمة (ما عدا الصفدي الذي روى بضعة ابيات) مما يجعل لترجمته هنا اهمية خاصة. ولزيادة الاطلاع انظر ايضا «طبقات الشافعية» للاسنوي ٢/٢٤٥، «البداية والنهاية» لابن كثير ١٢/١٩٦، «كشف الظنون» لحاجي خليفة ص ٣٥١، ٨٢٥، ٩٨٥، ١٠٠٩، وذيله لاسماعيل باشا البغدادي ١/١٩٧ و ٤٤٠ و ٥٦٦ و ٢/٩ و ٤٥٥، «الاعلام» للزركلي ١/٢٠٨، «معجم المؤلفين» لكحالة ٢/١٤٧، «معجم الالقاب» لابن الفوطي ٢/١١٣١. وله في مكتبة الاوقاف ببغداد «رسالة في التصوف» (فهرس المخطوطات ص ١٤٩) وقد ذكرها بروكلمان ١/٤٢٦، «تاريخ التصوف» لماسينيون ص ٩٦. ٢- الامام ابو حامد محمد بن محمد الغزالي أشهر من ان يعرف، وهو صاحب مؤلفات كثيرة اشهرها «احياء علوم الدين» . توفي سنة ٥٠٥ هـ. انظر ترجمته في «وفيات ابن خلكان» ٣/٣٥٣، «المنتظم» لابن الجوزي ٩/١٦٨ وغيرهما من كتب التراجم. ٣- لعل المقصود صبيح بن عبد الله الحبشي الخادم المتوفي سنة ٥٨٤ هـ، وكان يحفظ القرآن ويكتب الحديث (انظر «المختصر المحتاج اليه» لابن الدبيثي ٢/١١٤) . وهناك ايضا صبيح النصري صاحب الشريف الزيدي ببغداد، وكان حيا سنة ٥٧٤ هـ (معجم ابن الفوطي ٢/٦٥٥)

стр. 757

٤- لعله عنبر بن عبد الله الحبشي الذي سمع الحديث ببغداد من اصحاب ابي الوقت واصحاب ابن البطي. ترجم له ابن الصابوني في «تكملة الاكمال» ص ٢٥٨ ولم يذكر تاريخ وفاته. وهناك عنبر خادم الوزير ابي المعالي سعيد بن حديدة، وقد توفي سنة ٥٩٦ هـ (تاريخ ابن الساعي ص ٤٢) . وذكر ابن السمعاني في «الانساب» ورقة ١٨٤، عنبر بن عبد الله الخادم من اهل الحديث، وقد سمع من ابي الخطاب ابن البطر والحسين بن احمد النعالي، وقد سمع منه السمعاني نفسه. وممن لقب بالعنبر ابو عبد الله محمد ابن خليفة بن صدقة العاقولي المحدث (معجم ابن الفوطي ٢/٩٧١، «مشتبه الذهبي» ص ٣٣٦) . ٥- هو الحي الذي شيد على قمة تل باربل واحيط بسور، وهذا الحي لا يزال قائما حتى الآن ويسمى «القلعة» ، وسيرد ذكره في ثنايا هذا الكتاب عدة مرات. اما اربل فسيتكرر ذكرها كثيرا، ولقد عرّفت بها مفصلا في مقدمتي التاريخية. هذا وقد ذكر ابن عنبة في «عمدة الطالب» ص ٣١٤ قلعة اربل بمناسبة فتحها من قبل الامير عماد الدين ناصر بن ركن الدين ابي طالب محمد الدلقندي، وذكرها ياقوت في «معجم البلدان» ١/١٨٦ ضمن حديثه عن اربل. ٦- ذكر الفيومي في «المصباح المنير» بان غزالة فرية من قرى طوس واليها ينسب الامام ابو حامد الغزالي وقال «اخبرني بذلك سنة ٧١٠ هـ مجد الدين محمد بن محمد سبط ابي حامد، وقال أخطأ الناس في تثقيل اسم جدنا، وانما هو مخفف نسبة الى غزالة المذكورة» ٢/٤٤. وذكر مثل ذلك ابن خلكان، وقال انه خلاف المشهور، ولكن هكذا قال السمعاني (وفيات ١/٨٠) ، الا انني لم اهتد الى ذلك في المطبوع من «انساب السمعاني» .

стр. 758

٦- طوس مدينة بخراسان بينها وبين نيسابور عشرة فراسخ، تشتمل على بلدتين احداهما الطابران والاخرى نوقان، وبها قبر الرشيد والامام علي بن موسى الرضا- رض- وبها آثار اسلامية جليلة (بلدان ياقوت ٣/٥٦٠، «مراصد ابن عبد الحق» ٢/٢١٥) . اما غزالة فقد سبق لنا التعريف بها. ٧- اي «المنتظم في تاريخ الملوك والامم» ومؤلفه ابو الْفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَوْزِيِّ من مشاهير المؤرخين، وهو فقيه حنبلي من سلالة ابي بكر الصديق- رض- ولد سنة ٥٠٠ وتوفي سنة ٥٩٧ هـ ببغداد وله ترجمة في كثير من الكتب (انظر «مرآة السبط» ٨/٤٨١، «تاريخ ابن كثير «١٣/٢٨، «ذيل الروضتين» لابي شامة ص ٢١، «تكملة المنذري» ٢/٢٩١، «وفيات ابن خلكان» ٢/٣٢١، وذكره الذهبي في «دول الاسلام» ٢/٧٩ و «العبر» ٤/٢٩٧ و «التذكرة» ٤/١٣٤٢، «شذرات ابن العماد» ٤/٣٢٩، «النجوم» لابن تغري بردى ٦/١٧٤، «طبقات القراء» للجزري ١/٣٧٥، «الرسالة المستطرفة» للكتاني ص ٣٩، «تاريخ ابن السامي» ص ٦٥، «تاريخ ابي الفداء» ٣/١٠٦، «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب ١/٣٩٩) . وقد ذكر له بروكلمان (١/٥٠٢ والملحق ١/٩١٥) عددا من الكتب في التاريخ وغيره، ويقال ان مؤلفاته بلغت حوالي ٢٥٠. اما «المنتظم» فان الموجود منه ستة اجزاء فقط وقد طبعت بحيدر آباد سنة ١٣٥٧ هـ. ٨- مدرسة ببغداد ملاصقة لقبر الشيخ ابي اسحاق الفيروزآبادي، نسبت اليها محلة هناك ومقبرة، والمدرسة منسوبة الى تاج الملك ابي الغنائم المرزبان بن خسرو فيروز المتولي لتدبير دولة ملكشاه السلجوقي بعد الوزير نظام الملك (بلدان ياقوت ١/٨١٠، «مراصد ابن عبد الحق»

стр. 759

١/١٩٤) . وذكر ابن الفوطي (معجم ١/٤٧١) ان اسفنديار بن علي البوشنجي الواعظ المتوفي سنة ٥٩٩ هـ عقد مجلس وعظه بالتاجية. وقد وهم محقق «مرآة الزمان» ٨/١١٩ فقال ان الغزالي جلس ببغداد في «الناحية الشرقية» ، وهذا وهم ظاهر لان المصادر التي ترجمت لابي الفتوح ومنها «المنتظم» الذي نقل عنه السبط ذكرت جلوسه للوعظ في «التاجية» ، وهي المحلة التي فيها رباط بهروز الآتي ذكره. ٩- اي ابو الحسن بهروز الخادم الابيض الملقب بمجاهد الدين مولى السلطان محمد بن ملكشاه. وقد ولي الامارة في العراق نيفا وثلاثين سنة وبنى ببغداد رباطا للصوفية وآخر للخدم، وتوفي سنة ٥٤٠ هـ، (انظر «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٦٥، «المنتظم» . ١٠/١١٧، «مرآة السبط» ٨/١٨٦، «كامل ابن الاثير» ١١/٧٠، «نجوم ابن تغري بردى» ٥/٢٧٧، «تاريخ الاسلام» ورقة ٤٥ مخطوطة رقم ٥٨٩٢) . والارجح ان يكون ابو الفتوح قد جلس في رباط الصوفية لان الرباط الآخر مخصص للخدم الخصيان وكان في الجانب الغربي من بغداد. وقد ذكر ابن الجوزي (٩/١٥٩) ان بهروز هذا بنى سنة ٥٠٢ هـ رباطا للصوفية قرب المدرسة النظامية. ١٠- أي السلطان محمود بن محمد بن ملكشاه السلجوقي الذي تولى السلطنة وخطب له ببغداد سنة ٥١٢ هـ وتوفي سنة ٥٢٥ هـ (وفيات ابن خلكان ٢/٢٦٩، «مرآة السبط» ٨/٦٨ و ١٣٦) . اما الدار فقد ذكر لوسترانج في كتابه «بغداد» ص ٢٣٩ و ٣١٨ ان في بغداد قصرا كانت تسمى بدار السلطان او دار السلطنة او الدار السلطانية، تعود عمارتها الى العهد البويهي ثم احتلها السلاجقة ووسّعوها وسكنوها الى ان هدمها الخليفة الناصر سنة ٥٨٧ هـ. وذكر ابن الجوزي (٨/٩٧) ان الخليفة

стр. 760

المسترشد جلس سنة ٥١٥ هـ في مجلس الخلافة واستدعى السلطان محمود من «داره» فخلع عليه.. وذكرت مجلة «دعوة الحق» المغربية في عدد يناير ١٩٧١ ص ١٦٩- ١٧٢ حرب الخليفة مع السلطان محمود السلجوقي ومساندة العامة لجيش الخليفة وانتصارهم على جيش السلطان ونهبهم «دار السلطان» ... الخ. ١١- ليس معروفا من هو الوزير المقصود، اذ كان ببغداد في هذا العهد اكثر من وزير، فكان للخلفاء العباسيين وزراؤهم وكذلك للسلاطين السلاجقة. وقد اعد السيد حسين أمين لوائح باسماء هؤلاء الوزراء جميعا وتواريخ توليهم السلطة (العراق في العصر السلجوقي ص ٣٢٥ و ٣٣٠) . ولم يذكر ابن الجوزي تاريخ ورود ابي الفتوح الى بغداد، غير ان سبطه ذكر في «المرآة» ٨/٩٧- ٩٩ جلوس أبي الفتوح سنة ٥١٥ هـ للوعظ ببغداد وكان وزير السلطان آنذاك السميرمي وهو كمال الملك ابو طالب علي الذي قتله الباطنية سنة ٥١٦ هـ (كامل ابن الاثير ١٠/٢١٢ و ٢١٣، «تاريخ الدولة السلجوقية» للعماد الاصفهاني ص ١٠١) . والذي ارجحه هو ان المقصود هنا بالوزير «السميرمي» . ١٢- ١٣- ذكر ياقوت في «البلدان» ٣/٥٥٦- ٥٥٨ وابن عبد الحق في «المراصد» ٢/٢١٥ عدة مواضع تسمى «طور» وان الطور مطلقا معناه الجبل، ولعل المقصود جبل الطور الذي في سيناء. ١٤- هو أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدِ السلامي من اهل بغداد. ولد (سنة ٤٦٧) هـ وسمع الحديث من المشايخ وعني بروايته وبتاريخ رجاله وكان من الحفاظ، توفي سنة ٥٥٠ هـ (منتظم ابن الجوزي ١٠/١٦٣، «مرآة السبط» ٨/٢٢٥، «وفيات ابن خلكان» ٣/٤٢٠، «عبر الذهبي» ٤/١٤٠، «شذرات ابن العماد»

стр. 761

٤/١٥٥) ونسبته «السلامي» الى مدينة السلام بغداد، كما ذكر السمعاني في «الانساب» وابن خلكان، وسماه ابن كثير (البداية ١٢/٢٣٣) البغدادي وقال انه تخرج به جماعة منهم ابن الجوزي. ١٥- هو ابو الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي ويعرف بالقيسراني المولود سنة ٤٤٨ هـ، سمع الحديث وحدث به كثيرا وصنف عدة كتب منها «الانساب المتفقة في الخط، المتماثلة في النقط والضبط» المطبوع في ليدن سنة ١٨٦٥ م. سكن بغداد وتوفي بها سنة ٥٠٧ هـ (المنتظم ٩/١٧٧، «الوفيات» ٣/٤١٥، «عبر الذهبي» ٤/١٤، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٤٢، «الشذرات» ٤/١٨) . ١٦- همذان بالتحريك والذال المعجمة، مدينة بالجبال وهي اكبر مدينة فيها قيل انها كانت اربعة فراسخ في مثلها ولها ٢٤ رستاقا (بلدان ياقوت ٤/٩٨١، «المراصد» ٣/٣٢٢) وهي الآن من مدن ايران المهمة وتقع على الطريق الواصل بين بغداد وطهران وبها قبر الفيلسوف ابن سينا. ١٧- ذكر السلفي هذا الرباط بهمذان وانه نزل فيه مع ابي الفتوح الغزالي (معجم السفر- ورقة ١٨) . ١٨- هو أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بن احمد اليوسفي الشيخ المحدث الثقة. ذكر المنذري في «التكملة» ١/١٥٠ بان ابا بكر الحازمي سمع منه ببغداد ومن اخيه عبد الرحيم. وذكره ابن الفوطي (معجم ٣/٣٠١) استطرادا ضمن الذين سمع عليهم محمد بن احمد بن صالح. وقد توفي سنة ٥٧٤ هـ او ٥٧٥ هـ وله ترجمة في «كامل ابن الاثير» ١١/١٨٨، «عبر الذهبي» ٤/١٨٨، «الشذرات» ٤/٢٥١.

стр. 762

١٩- هو العماد الاصفهاني الكاتب المشهور الذي كان كاتبا لصلاح الدين الايوبي، وقد توفي بدمشق سنة ٥٩٧ هـ، وهو يعرف بابن «ألّه» بتشديد اللام وهو اسم فارسي معناه «العقاب» ، ويكنى بابي عبد الله وابي محمد وابي جعفر علاوة على «ابي حامد» ، وله ترجمة في «ادباء ياقوت» ٧/٨١، «المختصر المحتاج اليه» لابن الدبيثي ١/١٢٢، «كامل ابن الاثير» ١٢/٧١، «تاريخ ابن الساعي» ص ٦١، «الوافي» ١/١٣٢، «طبقات السبكي» ٦/١٧٨، «رحلة ابن جبير» ص ٤، «تكملة المنذري» ٢/٢٨٨، «الروضتين» لابي شامة ١/١٤٤ و ١٤٨، «الوفيات» ٤/٢٢٣، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٤٥، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٢٥، «ذيل الروضتين» ص ٢٣، «مرآة السبط» ٨/٥٠٤، «عبر الذهبي» ٤/٢٩٩، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٣٠، «الشذرات» ٤/٣٣٢، «نجوم ابن تغري بردى» ٦/١٧٦، مقدمة «الخريدة» قسم العراق ١/٩١. ٢٠- كان من اهل الحديث سمع من ابي الوقت وابن البطي وابي النجيب السهروردي وشهدة. خرج من بغداد بعد سنة ٥٧٠ هـ وسكن اربل وصار له بها قبول، وحدث بها كثيرا وقد قرأ عليه ابن الدبيثي. ولد سنة ٥٣٧ هـ وتوفي سنة ٦٢٥ هـ، وكان يلقب بالواعظ. «المختصر المحتاج اليه» ٢/١١٣، «تاريخ ابن الشعار» ٢ ورقة ١٧٤، «تكملة المنذري» وفيات سنة ٦٢٥. وذكر ابن الفوطي (معجم ٢/١٠٢١) وفاته في سنة ٦٥٥ هـ وهذا وهم واضح. ٢١- هو ابو البركات اسماعيل بن ابي سعد احمد بن محمود النيسابوري الصوفي المعروف بشيخ الشيوخ، وكان من اهل الحديث. ولد ببغداد سنة ٤٦٥ هـ وبها توفي سنة ٥٤١ هـ. «المنتظم» ١٠/١٢١،

стр. 763

«مرآة السبط» ٨/١٨٨، «تكملة ابن الصابوني» ص ٣٢٨ حاشية. ٢٢- هو تاج الاسلام عبد الكريم بن محمد السمعاني، الحافظ والفقيه والمؤرخ المشهور، مؤلف «الانساب» و «ذيل تاريخ بغداد» ، توفي سنة ٥٦٢ هـ او ٥٦٣ هـ. وهو منسوب الى «سمعان» بفتح السين، بطن من تميم. ذكر ابن الجوزي دخوله الى بغداد وانتقد آراءه بالنسبة لبعض من ذكرهم السمعاني في كتبه، ويبدو ان ابن الجوزي قد كرهه بسبب تعصبه على الحنابلة. «المنتظم» ١٠/٢٢٤، «الوفيات» ٢/٣٧٨، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٥٤، «الروضتين» لابي شامة ١/١٤٩. ٢٣- اي الرباط المنسوب الى اسماعيل بن احمد النيسابوري آنف الذكر. وقد ذكر الرباط ابن الفوطي (معجم ٢/١٠٨٦) في ترجمة محمد بن عبد الله بن عبد الغني بن سكينة الذي كان يلي امر هذا الرباط، وورد ذكره في «المختصر المحتاج اليه» ١/٥٢. ومن المعروف ان المؤرخ ابن النجار عرضت عليه الاقامة في رباط شيخ الشيوخ بالمشرعة ببغداد فأبي (معجم ابن الفوطي ١/١٣٦ حاشية) . ٢٤- مدينة مشهورة بينها وبين الري ٢٧ فرسخا (بلدان ياقوت ٤/٨٨، «المراصد» ٢/٤١٠) . هذا ولا تزال مدينة قزوين قائمة في ايران، ولكنها ليست من المدن المهمة في الوقت الحاضر. ٢٥- هو القاضي ابو يعلى محمد بن محمد بن الحسين بن الفراء المولود سنة ٤٩٤ هـ، كان من الفقهاء، ومن أعرفهم بالخلاف والمناظرة. تولى القضاء ببغداد وواسط وسمع الحديث من ابيه وعمه وابن الحصين. توفي ببغداد سنة ٥٦٠ هـ «المنتظم» ١٠/٢١٣، «الشذرات» ٤/١٩٠.

стр. 764

٢٦- الشاعر الاندلسي الشهير الذي منح المعز لدين الله الفاطمي، وقد توفي سنة ٣٦٢ هـ (الوفيات ٤/٤٩) ولم يذكر ابن خلكان هذه الابيات في ترجمته، كما لم اجد لها ذكرا في ديوانه المطبوع في بيروت سنة ١٩٦٤ م. هذا وان سيرة هذا الشاعر مستفيضة في كتب الادب. ٢٧- هو المؤلف القيرواني المعروف، وقد توفي سنة ٤٥٦ هـ وقيل سنة ٤٦٣ هـ «أدباء ياقوت ٣/٧٠، وفيات ابن خلكان» ١/٣٦٦، «انباه الرواة» للقفطي ١/٢٩٨. وذكر ياقوت انه صنف كتابا في شعراء عصره ووسمه ب «الانموذج» ، وذكر ابن خلكان هذا الكتاب ايضا كما ذكره ابن دحية في «المطرب» ص ٦٣، وذكره حاجي خليفة (كشف ص ١٨٤- ١٨٥) وسماه «انموذج الزمان في شعراء القيروان» وذكره بروكلمان ايضا (١/٣٠٧، ملحق ١/٥٤٠) وسماه «الانموذج في شعراء القيروان» الا انه لم يذكر شيئا عن مخطوطاته. ولقد تعذر عليّ التحقق من صحة نسبة هذه الابيات، علما بانني لم اجد في «العمدة» لابن رشيق اية اشارة اليها. ٢٨- سماه اغلب من ترجم له «محمد بن سعيد بن احمد بن شرف القيرواني» (وليس محمد بن ابي سعيد) ما عدا ابن بشكوال والصفدي فسمياه بالتسمية الاخيرة. وهو شاعر اديب خرج مع المعز بن ادريس ثم سكن اشبيلية وبها توفي سنة ٤٦٠ هـ وقبل سنة ٥١٨ هـ هذا ولم اجد ذكرا لابياته هذه في المراجع التي اطلعت عليها. «المطرب» لابن دحية ص ٧٢- ٧٧، «الصلة» ص ٥٧١، «الوافي» ٣/٩٧، «بغية الوعاة» للسيوطي ١/١١٤، «معجم المؤلفين» لكحالة ١٠/٢٥. هذا ويوجد ابو الفضل جعفر بن محمد بن شرف الجذامي المتوفي سنة ٥٣٤ هـ وابنه محمد وكلاهما يعرف ب «ابن شرف» ، فلعلهما ابن المذكور وحفيده

стр. 765

(انظر «نفح الطيب» ٢/٢٦٧- ٢٦٩، «الصلة» ١/١٣١، «المطرب» ص ٦٦ ط القاهرة) . ٢٩- هو الكتاب المعروف، وقد طبع عدة مرات، منها طبعة بولاق سنة ١٢٨٢ هـ واستانبول سنة ١٣٢١ هـ وهو مترجم الى الانكليزية. وقد ذكر بروكلمان (١/٤٢١) ان له مختصرات وشروحا عدة. ٣٠- ذكره اغلب من ترجم لابي الفتوح كابن خلكان، كما ذكره حاجي خليفة (ص ١٥٤٠) وبروكلمان (١/٤٢٢ و ٤٢٦) ، الا ان الكتاب لم يطبع بعد فيما اظن. ٣١- وهذا الكتاب ايضا ذكره بعض من ترجم للغزالي، وقال حاجي خليفة (ص ٨٢٥) انه جمع فيه ما فرقه ابو حامد في تصانيفه الكثيرة. وذكره بروكلمان (١/٥٤٦) وسماه «كتاب الذخيرة لاهل البصيرة» . والظاهر انه لم يطبع بعد، وبالتالي فقد تعذر عليّ تحقيق النص الذي اورده ابن المستوفي. ٣٢- ذكره ياقوت في «البلدان» ٤/٤٥، وقال انه يقع في وسط مدينة بغداد وله رحبة. اما القصر المنسوب اليه فهو قصر التاج الذي تمّ بناؤه في ايام المكتفي بالله سنة ٢٨٩ هـ، وهو من قصور دار الخلافة- كما ذكر ياقوت (١/٨٠٨) . وممن تولى الخطابة فيه محمد بن محمد بن المهتدي المتوفي سنة ٥٩٤ هـ، وكانت فيه حلقة دراسية لمحمد بن احمد بن صالح الجيلي المتوفي سنة ٦٢٧ هـ (معجم ابن الفوطي ٣/٣٠١ و ٤/٨٣٨) . ١- حيث ان المترجم له من الاكراد الزرزارية، فانه من المفيد ذكر شيء عن القبائل الكردية. ورد في كتاب «السلوك» للمقريزي ١/٣- ٤ ذكر عددا

стр. 766

من القبائل الكردية اهمها، الكورانية والهذبانية والبشنوية والشاهنجانية والسرلجية والبزولية والمهرانية والزرزارية والهكارية والحميدية والشنبكية والمروانية، وتزعم الاخيرة- حسب قول المقريزي- انها من بني مروان بن الحكم، وتزعم الهكارية انهم من ولد عتبة بن ابي سفيان (انظر ايضا «تكملة ابن الصابوني» ص ١٠٦ حاشية) . وتناول المسعودي في «التنبه والاشراف» ص ٧٨ هذه القبائل، كما ذكر مؤلف «تاريخ الكرد» ص ٢٠ وجود قبيلة كردية معاصرة باسم «الزرزائية» وهي تسكن في اذربيجان الايرانية (انظر ايضا المرجع السابق ص ٢٥، ٢١٤، ٣٨٥، ٤٠٧، ٤٤٧) . ويبدو ان لهذه القبيلة قدما راسخة في التاريخ حتى ان ابن كثير (تاريخه ١٢/٢٥٩) نسب اليها اسد الدين شيركوه بن شادي عم صلاح الدين الايوبي، وقال انهم اشرف شعوب الاكراد. واشار ابن الاثير (الكامل ١١/٣٢١) الى هذه القبيلة بمناسبة حصار صلاح الدين لسنجار سنة ٥٧٧ هـ وتواطؤ بعض امرائها معه لتسليم المدينة اليه. وقد ظهر منها بعض اهل العلم، وقد ذكر ابن المستوفي زرزاريا آخر تولى قضاء سميساط (وهي من بلاد الزرزارية) سنة ٦١٥ هـ، كما ذكر فقيها شافعيا منها (مخطوطة ورقة ١٠٨ ب، ١٣٠ ب- ١٣١ أ) . كذلك انظر «طبقات القراء» للجزري ٢/١٩٦ وفهرست مخطوطات دار الكتب المصرية ١/٢١٧. اما بالنسبة لصاحب الترجمة احمد بن عثمان الزرزاري، فلم اهتدالى اي مصدر ترجم له ما عدا ترجمة موجزة في «تكملة المنذري» ١/٤٢٦ ذكر فيها تاريخ وفاته وسماعه من بعض الاشخاص الذين ذكرهم ابن فيها تاريخ وفاته وسماعه من بعض الاشخاص الذين ذكرهم ابن المستوفي. والراجح انه نقل ذلك عن «تاريخ اربل» وإن لم يعترف به. والغريب ان ابن الاثير روى عنه حديثا (مخطوطة ورقة ٥ ب) ولكنه لم يذكره في تاريخه.

стр. 767

٢- هو عبد الاول بن عيسى بن شعيب بن ابراهيم السجزي، ويكنى بابي الوقت وابي اسحاق وابي عبد الله. ولد سنة ٤٥٨ هـ وسمع الحديث من المشايخ ولا سيما من عبد الرحمن بن محمد الداودي. وقدم بغداد وروى بها، وكان شيخا صالحا وقد اشتهر بروايته لصحيح البخاري، وقد ذكر ابن خلكان انه سمع باربل سنة ٦٢١ هـ صحيح البخاري على محمد بن هبة الله بن المكرم بحق سماعه في نظامية بغداد عن ابي الوقت المذكور. وقد توفي ببغداد سنة ٥٥٣ هـ وصلى عليه الشيخ عبد القادر الجيلي. «المنتظم» . ١٠/١٨٢، «الوفيات» ٢/٣٩٢، «الروضتين» ١/١٢٢، «كامل ابن الاثير» ١١/٩٧، «عبر الذهبي» ٤/١٥١، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٣٨، «تكملة المنذري» ١/١٢٦، «نجوم ابن تغري بردى» ٥/٣٢٨، «الشذرات» ٤/١٦٦. والسجزي نسبة الى سجستان. ٣- هراة- بالفتح- مدينة كبيرة مشهورة من مدن خراسان كانت عامرة وقد زارها ياقوت سنة ٦١٧ هـ فأخر بها التتار (بلدان ياقوت ٤/٩٥٨، «المراصد» ٣/٣١١) . ٤- اي الكتاب المشهور بالجامع الصحيح، وهو اشهر من ان يعرف. وهو مطبوع متداول وقد ترجم الى اللغة الانكليزية، ويعتبر في مقدمة كتب الحديث الصحاح، ويبلغ عدد احاديثه (٧٢٧٥) . ومن اشهر طبعاته طبعة ليدن سنة ١٨٦٢ م وطبعة بولاق. اما جامعه فهو الامام ابو عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم الجعفي البخاري، اكبر اعلام الحديث وصاحب المؤلفات المشهور ومنها «التاريخ الكبير» . توفي بخرتنك من قرى سمرقند سنة ٢٥٦ هـ، وسيرته مستفيضة في كتب التراجم (انظر «وفيات ابن خلكان» ٣/٣٢٩ ومعجم ابن الفوطي ٢/٨٤١) .

стр. 768

٥- هو بهاء الدين الشيخ ابو الفضائل (او ابو الفضل) احمد بن عبد المنعم بن محمد بن طاهر بن ابي الخير الميهني الصوفي. وقد رتبه الخليفة الناصر شيخا لرباط الاخلاطية سنة ٥٨٩ هـ. وهو من بيت معروف بالصلاح والتصوف، وقد سمع من ابيه ومن شهدة الكاتبة وابن البطي وغيرهم، وكان صالحا توفي سنة ٦١٤ هـ. «مرآة السبط» ٨/٤٢٢، ٥٨٦، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٢٨، «الاشارات» للهروي ص ٧٥، ولضبط نسبته راجع ابن خلكان (١/١٨٧) وميهن قرية من قرى خابران بخراسان. انظر ايضا ابن الصابوني ص ٣٤٥ والذي يبدولي ان الذي سمع عليه الزرزاري هو غير احمد الميهني هذا، وينبغي ان يكون معاصرا للمبارك الشهرزوري المتوفي سنة ٥٥٠ هـ، الآتي ذكره. ٦- هو أَبُو الْكَرَمِ الْمُبَارَكُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بن علي الشهرزوري المولود سنة ٤٦١ هـ والمتوفى ببغداد سنة ٥٥٠ هـ. قرأ القرآن وسمع الحديث من التميمي وابن خيرون وطراد الزينبي، وهو من مشاهير المقرئين والمحدثين وله كتاب في القراءات. وشهرزور المنسوب اليها بلدة كبيرة من اعمال اربل. «المنتظم» ١٠/١٦٤، «طبقات القراء» للجزري ٢/٣٨، «انساب السمعاني» ، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٨٣، ٣/١٦٧، و ٣٣١ و ٣٣٤، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٢، «الشذرات» ٤/١٥٧، وفي المرجع الاخير تصحفت نسبته الى «السهروردي» انظر ايضا «وفيات» ٣/٢٣٣. ٧- اصبهان مدينة كبيرة مشهورة فتحت في عهد عمر بن الخطاب- رض- سنة ٢٣ هـ، وهي الآن من مدن ايران الكبرى. وهمزتها مفتوحة في الغالب ويجوز كسرها «بلدان ياقوت» ١/٢٩٢. ٨- سماه ابن خلكان (٣/٤١٤) محمد بن عمر بن احمد بن عمر بن محمد

стр. 769

الاصبهاني المديني، وسماه ابن كثير في تاريخه (١٢/٣١٨) محمد بن عمر بن محمد. وهو من اكابر حفاظ الحديث وكان امام عصره وله تآليف في علوم الحديث، توفي سنة ٥٨١ هـ، وهو منسوب الى «مدينة» اصبهان. «المختصر المحتاج اليه» لابن الدبيثي ١/٨٣، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٣٤، «طبقات السبكي» ٦/١٦٠، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٥١، «الروضتين» ٢/٦٨، «الشذرات» ٤/٢٧٣. ٩- لم اعثر في كتب التراجم على شخص يصح ان يكون ابا الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النِّيلِيِّ الْأَصْبَهَانِيِّ الذي روى عنه المديني المتوفى سنة ٥٨١ هـ. وقد ذكر ابن المستوفي (ورقة ٦ ب) الفضل بن محمد بن عبد الرحمن النيلي الاصبهاني وهو يروي عن احمد بن منصور البلخي عن هـ. وقد ذكر ابن المستوفي (ورقة ٦ ب) الفضل بن محمد بن عبد الرحمن النيلي الاصبهاني وهو يروي عن احمد بن مصنور البلخي عن علي بن احمد الخزاعي المتوفى سنة ٤١١ هـ، ولعل المذكور هو ابوه. وفي «طبقات السبكي» ٣/٧٥ ط الحسينية، و «الشذرات» ٣/٢٥٨ ذكر لابي عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز النيلي شيخ الشافعية بخرسان وقد توفي سنة ٤٣٦ هـ، وليس بالامكان اين يكون هو المعنيّ اذ لا يعقل ان يكون المديني قد قابله وبين وفاتيهما ١٤١ سنة. وفي «المنتظم» ٩/٢٠٢ ذكر لمحمود بن الفضل الاصبهاني من اهل الحديث وقد توفي ببغداد سنة ٥١٢ هـ، وهذا ايضا لا يعقل ان يكون هو المقصود. هذا وهناك عدد من المشهورين بالنسبة الى «النيلي» انظر «معجم ابن الفوطي» ١/٩٠، «تكملة ابن الصابوني» ص ١٢٠، «طبقات السبكي» ٣/١٦٨ ط الحسينية. ١٠- لم يرد ذكر لهذين الكتابين في المصادر التي تيسرت لي مراجعتها. ١١- ورد ذكر هذه المقبرة عدة مرات في المخطوطة باسم «المقبرة العامة» او «المقبرة الشرقية» ، وهما مقبرة واحدة (قارن ورقة ٥ أو ٩ أ) وسبب

стр. 770

تسميتها بالشرقية لوقوعها شرقي مدينة اربل (مخطوطة ورقة ١٦٤ أ) . ١٢- اي مظفر الدين صاحب اربل، وقد عرفنا به بصورة ضافية في مقدمتنا التاريخية، انظر «وفيات» ٣/٢٧٠. ١٣- له ترجمة ستأتي (ورقة ٦) فلتراجع هناك. ١٤- هو ابو الحسن علي بن ابي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني المعروف بابن الاثير الجزري. رحل مرات عديدة رسولا من صاحب الموصل وفي طلب العلم، وكان اماما في حفظ الحديث والتواريخ والانساب وكتابه «الكامل» في التاريخ مشهور. توفي سنة ٦٣٠ هـ بالموصل. «وفيات» ٣/٣٣، «عبر الذهبي» ٥/١٢٠، «طبقات الاسنوي» ١/١٣٢. ١٥- ترجم له المنذري (١/٢٧٩) وسمّى اباه «يوحن» بالحاء المهملة وذكر سماعاته للحديث ورحلاته الى مكة وبغداد، وباور التي ينسب اليها موضع باليمن، الا انه استقر باصبهان حيث توفي سنة ٥٨٧ هـ، وروى عنه جماعة منهم الفضل بن محمد النيلي وعلي بن الاثير وابن الدبيثي. «بلدان ياقوت» ١/٤٨٥. ١٦- لم اهتد الى شخصية الفضل هذا سوى ما جاء في الحاشية السابقة عن سماعه عن الباوري، والجدير بالذكر ان سند الحديث في المخطوطه جاء مغايرا لذلك، إذ روى الباوري عنه وليس العكس. انظر ورقة ٤ ب حاشية ٨. ١٧- لم اهتد الى تحقيق شخصية ابي القاسم احمد بن منصور الخليلي البلخي سوى انه يروي عن علي بن احمد الخزاعي المتوفى سنة ٤١١ هـ. والجدير بالذكر ان في «عبر الذهبي» ٣/٣٣٣ ذكرا لابي القاسم الخليلي

стр. 771

واسمه احمد بن محمد الدهقان من المحدثين ببلخ بمسند الهيثم بن كليب عن ابي القاسم الخزاعي وقد توفي سنة ٤٩٢ هـ عن ١٠١ سنة. فلعله هو المقصود وان اسمه التبس لدى الرواة او النساخ او كليهما. ١٨- ورد في «العبر» ٣/١٠٧ ذكر ابي القاسم الخزاعي واسمه علي بن احمد بن محمد البلخي راوي مسند الهيثم آنف الذكر، وقد توفي سنة ٤١١ هـ، وقد روى عنه كثيرون ببلخ وبخاري وسمرقند. «الشذرات» ٣/١٩٥. وذكره السمعاني في «الانساب» ورقة ٥١٩، وقال انه يعرف بابن المراغي. عاش بضع وثمانين سنة. ١٩- هو الحافظ أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبِ بْنِ شُرَيْحِ بن معقل الشاشي، محدث ما وراء النهر ومؤلف المسند الكبير. سمع من الترمذي وغيره وحدث عنه على بن احمد الخزاعي، توفي سنة ٣٣٥ هـ «تذكرة الذهبي» ٣/٨٤٨. ٢٠- الامام الترمذي اشهر من ان يعرف، فهو احد ائمة الحديث المتقنين وصاحب «الجامع الصحيح» احد الكتب المعتبرة، توفي سنة ٢٧٥ هـ، «وفيات» ٣/٤٠٧، تذكرة الذهبي» ٢/٦٣٣، «الشذرات» ٢/٦٧٤. ٢١- هو الامام ابو علي الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي الزعفراني، كان راويا محدثا فقيها، روى عنه البخاري وابو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، وكان ثقة توفي سنة ٢٦٠ هـ «طبقات السبكي» ٢/١١٤، «تاريخ الخطيب البغدادي» ٧/٤٠٧، «تذكرة الذهبي» ٢/٥٢٥ «الشذرات» ٢/١٤ «طبقات الحنابلة» ١/١٣٨، «وفيات» ١/٣٥٧، «نجوم ابن تغرى بردى» ٣/٢٣، «تهذيب ابن حجر»

стр. 772

٢/٣٨٨. هذا ومما يجدر بالذكر ان الذهبي ترجم في تذكرته (٢/٤٧٦) للحافظ الحسن بن الصباح بن محمد البغدادي الواسطي البزاز الذي روى عنه البخاري وابو داود والترمذي وهو من الثقات، توفي سنة ٢٤٩ هـ. ٢٢- هو هاشم بن القاسم الليثي الخراساني البغدادي الحافظ المعروف بقيصر، سمع شعبة وابن ابي ذئب وطبقتهما وهو احد شيوخ احمد بن حنبل وكان ثقة. ولد سنة ١٣٤ وتوفي سنة ٢٠٧ هـ «تذكرة الذهبي» ١/٣٥٩، «عبر الذهبي» ١/٣٥٣، «الشذرات» ٢/١٩. ٢٣- هو ابو عقيل الثقفي الكوفي نزيل بغداد، روى عن مجالد بن سعيد وغيره، وقد اختلف في صحة روايته. ذكره ابن حجر في «تهذيب التهذيب» ٥/٣٢٣ ولكنه لم يذكر تاريخ وفاته. ٢٤- هو مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني المتوفي سنة ١٤٤ هـ، من اهل الكوفة. كان راوية للحديث والاخبار، روى عن الشعبي واختلف في صحة روايته الا ان البخاري وصفه بالصدق. «طبقات ابن سعد» ٦/٤٢، «تهذيب ابن حجر» ١٠/٣٩، «اعلام الزركلي» ٦/١٦١، «عبر الذهبي» ١/١٩٧، «الشذرات» ١/٢١٦. ٢٥- هو عامر بن شراحيل الشعبي، تابعي كوفي وافر العلم روى الحديث والمغازي وتوفي بالكوفة سنة ١٠٤ هـ «سيرة ابن هشام» ١/٦٥٦، «وفيات» ٢/٢٢٧، «تذكرة الذهبي» ١/٧٩، «عبر الذهبي» ١/١٢٧ «شذرات» ١/١٢٦. ٢٦- هو مسروق بن عبد الرحمن الهمداني ويسمى «مسروق بن الاجدع» ويكنى بابي عائشة، من عباد اهل الكوفة وقرائهم ومن التابعين فيها،

стр. 773

ويقال ان عائشة، - رض- قد تبنته. توفي سنة ٦٣ هـ «مشاهير العلماء» لابن حبان ص ١٠١، «تذكرة الذهبي» ١/٤٩. ٢٧- اي بنو عذرة العشيرة العربية المعروف اهلها بشدة العشق وغلبة الهوى، ومنها جميل بثينة وعروة بن حزام. «القلائد» للقلقشندي ص ٤٩. ٢٨- كان من المكثرين في الحديث، أضرّ آخر عمره ومات سنة ٥١٥ هـ، وهو والد كل من الحسين بن طلحة واخيه سعيد، «نكت الهميان» للصفدي ص ١٧٥. وذكر المنذري (١/١٣٤) حفيده طلحة المتوفي سنة ٥٩٤ هـ. ٢٩- في «طبقات الجزري» ٢/٤٥ ذكر لشخص اسمه محمد بن ابراهيم بن محمد بن محمد بن الحسين بن ابي منصور بن ابرويه، وهو ابو بكر بن ابي القاسم الاصبهاني سبط ابي ذر الصالحاني الامام الاديب المقرئ. قرأ على القاضي ابي بكر محمد بن الحسن بن محمد بن سليم سنة ٤٨٤ هـ، وقرأ عليه القاضي اسعد بن الحسين اليزدي، الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. وفي «عبر الذهبي» ٣/١٩٣ و «الشذرات» ٣/٢٦٤ ذكر لشخص آخر اسمه ابو ذر محمد بن ابراهيم بن علي الصالحاني الاصبهاني الواعظ، وهو يروي عن أبي الشيخ، وقد توفي سنة ٤٤٠ هـ. واظن ان الثاني هو المقصود لان كنيته ابو ذر وهو واعظ يروي عن أبي الشيخ وفقا لما جاء في سلسلة السند الوارد في المخطوطة. ٣٠- سماه الذهبي في تذكرته (٣/٩٤٥) حافظ اصبهان ومسند زمانه، يعرف بأبي الشيخ ولد سنة ٢٧٤ هـ وتوفي سنة ٣٦٩ هـ. كتب العالي والنازل من الحديث ولقي الكبار وسمع من جده لامه محمود بن الفرج. كان ثقة وله كتب كثيرة في التفسير والاحكام، «طبقات الجزري» ١/٤٤٧، «رسالة الكتاني» ص ٢٩، «معجم ابن الفوطي»

стр. 774

٢/٩٨٢، ٤/٦١٦ و ٧٨٣، «الشذرات» ٣/٩٦. ٣١- اي ابو الحسن يونس بن احمد بن رسته المغازلي، حدث عن عبد الله بن محمد بن زكريا واحمد بن محمد العطار الايلي، وروى عنه ابو الشيخ واثنى عليه ووثقه. توفي سنة ٣٢١ هـ «الاكمال» لابن ماكولا ٤/٧٢، «تاريخ اصبهان» لحمزة ٢/٣٤٦. ٣٢- ذكره ابن حجر في تهذيبه (٧/٢٧٦) وسماه ابا الفضل علقمة بن عمرو بن الحصين التميمي الكوفي. روى عن ابي بكر بن عياش، وقال ان ابن حبان ذكره في الثقات، الا انني لم اجده في كتابه «مشاهير العلماء» . توفي سنة ٢٥٦ هـ. ٣٣- ذكره ابن حبان في «المشاهير» ص ١٧٣، وقال ان اسمه «ابو بكر» وليس ذلك كنيته. كان من المتورعين في الدين، ولد سنة ٩٥ وتوفي سنة ١٩٣ هـ وهو من تابعي التابعين من الكوفة. وترجم له الذهبي في تذكرته (١/٢٦٥) وقال ان له اسما ثانيا هو شعبة وقيل محمد، وانه وثقه ابو داود. ٣٤- هو حميد الطويل الحافظ، ولد سنة ٦٨ وتوفي سنة ١٤٣ هـ، وسماه الذهبي في تذكرته (١/١٥٢) ابا عبيدة بن ابي حميد تيرويه البصري المحدث الثقة وأحد مشيخة الاثر، وقد سمع انس بن مالك وروى عنه بضعة وعشرين حديثا. «مشاهير العلماء» لابن حبان ص ٩٣. ٣٥- هو انس بن مالك بن النضر الخزرجي خادم الرسول- ص- مدة عشر سنين. اقام بالبصرة بعد تمصيرها وتوفي سنة ٩١ هـ، وقد روى عنه الحسن والزهري وقتادة وثابت البناني وحميد الطويل وسليمان التيمي ويحيى ابن سعيد الانصاري وسواهم، «مشاهير ابن حبان» ص ٣٧،

стр. 775

«تذكرة الذهبي» ١/٤٤. ٣٦- له ترجمة ستأتي (ورقة ٥٦ ب) . ٣٧- هو قطب الدين الحسن بن احمد بن الحسن الهمذاني ويعرف بالعطار الحافظ المحدث، كان اماما في القراءات والحديث والادب والزهد، قرأ على عدد من المشايخ ببغداد وواسط واصبهان، وصنف في القراءات كتبا حسنة وعمل خزانة كتب لنفسه ثم اوقفها. ولد سنة ٤٨٨ وتوفي سنة ٥٦٩ هـ وقيل سنة ٥٧٩ هـ «المنتظم» ١٠/٢٤٨، «مناقب احمد» لابن الجوزي ص ٥٣٢، «ادباء ياقوت» ٣/٢٦، «كامل ابن الاثير» ١١/١٦٧، «مرآة السبط» ٨/٣٠٠، «عبر الذهبي» ٤/٢٠٦، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٢٤، المختصر المحتاج اليه» لابن الدبيثي ١/٢٧٦، «طبقات الجزري» ١/٢٠٤، «معجم ابن الفوطي» ٤/٦٢٦، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٨٦، «الشذرات» ٤/١٣١. ١- من الغريب حقا ان لا اجد ذكرا لابي المظفر الخزاعي رغم كونه استاذ ابن المستوفي الذي اطرى علمه وفضله. ولقد راجعت حوالي ٣٠ مرجعا علّني اعثر على اي خبر يتعلق به، ولكنني لم اوفق، اللهم الا ذكرا عابرا في «بغية الوعاة» (١/١٨٢) حيث نقل السيوطي عن ابن المستوفي قوله بان ابا المظفر سمع من محمد ابن علي العراقي الحلي. وكان في ظني ان اجد له ذكرا في طبقات الشافعية على الاخص لا سيما وانه كان يتعصب لمذهبهم، وهنا ايضا فشلت. وقبل فراغي من التحقيق ظهر الجزء الثالث من «تكملة المنذري» (٣/٣٩) فوجدت له فيه ترجمة مختصرة ذكر فيها ولادته ووفاته وسماعاته، وقدوم ولده عبد اللطيف الى مصر وتحديثه بها وسماع المنذري عليه. وذكر المحقق ان له ترجمة في «المختصر المحتاج اليه» مخطوطة باريس.
следующие страницы →