Полный текст (1 713 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
٣- ورد اسم ابيه بالاصل «عبد الله» وقد صححناه اعتمادا على ما ذكره المؤلف في مواضع اخرى (ورقة ٥٠ أ، ٥٤ أ، ٥٦ أ) وعلى المصادر المعتمدة كالمنتظم (١٠/١٧٩) وبلدان ياقوت (مادة زاغونى) . وهو ابو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر بن السرى الزاغوني الحنبلي المولود سنة ٤٦٨ والمتوفى سنة ٥٥١ هـ (او ٥٥٢) . سمع من ابي القاسم بن البسرى وابي نصر الزينبي وطراد، وقرأ عليه ابن الجوزي كثيرا من مسموعاته. كان مجلدا للكتب واستاذا حاذقا. «عبر الذهبي» ٤/١٥٠، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٢٧، «شذرات» ٤/١٦٤.
٤- هيت بلدة على الفرات من نواحي بغداد تقع فوق الانبار وهي ذات نخل كثير وخيرات واسعة وهي مجاورة للبرية «بلدان ياقوت» ٤/٩٩٧، «تكملة المنذري» ٢/٣٥٣، اقول لا تزال هيت قائمة في العراق ولكنها مدينة غير مهمة.
الورقة- ٣٨ ب
٥- هو ابو بكر عبد الله بن ابي داود سليمان بن الاشعث السجستاني الحافظ المحدث المولود سنة ٢٣٠ والمتوفى سنة ٣١٦ هـ. سمع باعتناء ابيه المحدث الشهير وحدث بالعراق واصفهان، وقيل انه كان احفظ من ابيه، وثقه الدارقطني وروى عنه ابو طاهر المخلص ومحمد بن عمر بن زنبور.
«المنتظم» ٦/٢١٨، «تذكرة الذهبي» ٢/٧٦٧، «شذرات» ٢/٢٧٣.
٦- هو محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير، ابو جعفر الاسدي الكوفي المصيصي المولود سنة ١٣٢ والمتوفى سنة ٢٤٥ هـ (او ٢٤٧) . خرج من الكوفة ورابط في ثغر المصيصة، سمع مالكا وروى عنه عبد الله بن احمد بن
стр. 877
حنبل. كان ثقة. وله كتب في الحديث باسم «اجزاء لوين» . «تاريخ الخطيب» ٥/٢٩٢، «الوافي» ٣/١٢٣، «كشف الظنون»
٧- هو ابو عبد الله شريك بن عبد الله بن ابي شريك بن الحارث النخعي المتوفى سنة ١٧٧ هـ. كان من الفقهاء العلماء وتولى قضاء الكوفة ايام المهدي وكان حافظا صدوقا. «مشاهير ابن حبان» ص ١٧٠، «تاريخ الخطيب» ٩/٢٧٩، «تاريخ ابن كثير» ١٠/١٧١، «وفيات» ٢/١٦٩، «اعلام الزركلي» ٣/٢٣٩، «مسند احمد» ٤/٢٦٣، وذكره الذهبي في «التذكرة» ١/٢٣٢ و «ميزان الاعتدال» ٢/٢٧٠.
٨- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة، الا ان اسمه ورد في «مسند ابن حنبل» ٤/٢٦٣، في سند هذا الحديث.
٩- هو ابو عبد الله المرادي الحافظ الكوفي الضرير المتوفى سنة ١١٦ هـ. سمع من سعيد بن المسيب وطبقته، وروى عنه الكثيرون، كان ثقة ثبتا له نحو ٢٠٠ حديث. «تذكرة الذهبي» ١/١٢١.
١٠- ذكره ابن حجر في تهذيبه (٥/٢٤١) وسماه عبد الله بن سلمة المرادي الكوفي، وهو يروي عن عمرو وابن مسعود وعمار بن ياسر وروى عنه ابو اسحاق السبيعي وعمرو بن مرة، الا انه لم يذكر تاريخ وفاته.
١١- لعله يقصد عمارا بن ياسر بن عامر بن مالك الصحابي المعروف وقد قتل في معركة صفين سنة ٣٧ هـ وله من العمر ٩٣ سنة. «مشاهير ابن حبان» ص ٤٣، «شذرات» ١/٤٥. وقد روى احمد في مسنده (٤/٢٦٣) هذا الحديث عن عمار بسند مشابه للسند الذي نقله المؤلف.
١٢- هو الحافظ ابو الحسن المتوفى سنة ٣٢١ هـ. حدث عن هارون بن اسحاق والحسن بن عرفة وعلي بن حرب وطبقتهم، وروى عنه محمد بن سليمان
стр. 878
الربعي والدارقطني. كان ثقة حافظا. «تذكرة الذهبي» ٣/٨٢٦.
١٣- لعله عبد الله بن ثابت بن يعقوب المقرئ النحوي المتوفى سنة ٣٠٨ هـ.
سكن بغداد وحدث عن عمر بن شبه، وروى عنه ابو عمرو بن السماك وغيره. «المنتظم» ٦/١٥٨.
١٤- هو ثابت بن يعقوب بن قيس بن ابراهيم التوزي المتوفى سنة ٢٤٠ هـ عن ٨٥ عاما. سكن بغداد وحدث بها عن الهذيل بن حبيب الدنداني عن مقاتل بن سليمان «كتاب التفسير» ورواه عنه ابنه عبد الله. «تاريخ الخطيب» ٧/١٤٣.
١٥- هو محمد بن حبيب بن امية الهاشمي ولاء، ابو جعفر البغدادي المتوفى بسامراء سنة ٢٤٥ هـ. وهو مولى بني هاشم ثم مولى لمحمد بن العباس بن محمد الهاشمي، كان مؤدبا وله بعض المؤلفات وقد طبع بعضها ولا يزال البعض الآخر مخطوطا ... «تاريخ الخطيب» ٢/٢٧٧، «ادباء ياقوت» ٦/٤٧٣، «فهرست ابن النديم» ص ١٠٦، «بغية السيوطي» ١/٧٣، «اعلام الزركلي» ٦/٣٠٧، «المنتظم» ٥/٩٧.
١٦- هو ابو علي يحيى بن خالد بن برمك وزير الرشيد. كان من الشخصيات البارزة المعروفة بالجود والكرم والكفاءة الا ان الرشيد حبسه اثر غضبه على البرامكة- في حبس الرافقة قرب الرقة حيث توفي سنة ١٩٠ هـ. ترجم له ابن خلكان (٥/٢٦٥) والذهبي في «العبر» ١/٢٠٦.
١٧- هو الخليفة العباسي المشهور، ابو العباس عبد الله هارون الرشيد المتوفى سنة ٢١٨ هـ. واخباره مستفيضة في الكتب. «تاريخ الخطيب» ١/١٨٣، «عبر الذهبي» ١/٣٧٥، اعلام الزركلي» ٤/٢٨٧.
стр. 879
١٨- ستأتي ترجمته (ورقة ١٢٠ أ)
١- ذكره ياقوت في بلدانه (٤/٨٢٢) وقد رآه في خوارزم التي خرج منها هاربا من التتر في اواخر سنة ٦١٦ الى ناحية نسا، وكان آخر عهده به، وقال «اظنه قتل بها قبل ان ينزل التتار على خوارزم باكثر من عام «انظر ايضا «عبر الذهبي» ٥/٦٤. وقد ذكر ابن الاثير في «الكامل» في حوادث سنة ٦١٧ هـ ان استيلاء التتر على خوارزم كان في تلك السنة فعليه تكون وفاته سنة ٦١٦ او سنة ٦١٧ حيث قال ابن المستوفي «قتله التتر لما اخذوا خوارزم» .
و «نوزكاث» التي ينسب اليها بليدة جرجانية. ومعنى «نوز» باللغة الخوارزمية الحديد و «كاث» اسم لمدينة.
٢- اسم لناحية كبيرة قصبتها «الجرجانية» وهي ولاية متصلة العمارة متقاربة القرى، اكثر ضياعها مدن وهي على نهر جيحون، قيل انها ٨٠ فرسخا في مثلها. «بلدان ياقوت» ٢/٤٨٠، «مراصد ابن عبد الحق» ١/٣٧١.
٣- انظر ما قاله ياقوت عنها (الحاشية ١٥) و «مراصد ابن عبد الحق» ٣/٢٣٧.
٤- لم اهتد الى اخباره في المراجع المتيسرة.
٥- هي كورة ذات قرى مجتمعة على فرسخين من هراة، وهناك قرية على شط جيحون بالاسم نفسه «بلدان ياقوت» ٤/٣٩٧،، والمقصود هنا الكورة المذكورة. اما قراة فقد مرّ ذكرها (ورقة ٤ ب) .
٦- لعل المقصود أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحسين الشيروي الجنابذي (نسبة الى شيرويه، وجنابذ قرية من قرى نيسابور) الذي سمع منه اسماعيل بن علي بن حمزة الموسوي المتوفى بهراة سنة ٥٨٩- وفقا لما ذكره ابن
стр. 880
الفوطي في معجمه ٢/٦٩١- والشيروي هذا شيخ صالح ثقة رحل اليه الناس من الامصار. سمع الحديث بنيسابور واصبهان من احمد بن الحسن ومحمد بن موسى الصيرفي وعبد القاهر بن طاهر البغدادي وعبد الرحمن بن محمد المزكي ومحمد بن عبد الله الضبي، وسمع منه ابن السمعاني. ولد سنة ٤١٤ وتوفي بنسابور سنة ٥١٦ هـ (او ٥١٠) .
«انساب السمعاني» ورقة ٣٤٥ ب، «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ٦٩ (كمبرج) ، «مشتبه الذهبي» ص ١١٨، «شذرات» ٤/٢٧، وفي المرجع الاخير ورد اسمه «عبد الغافر» .
٧- ذكر ابن الجوزى (المنتظم ٨/٣٢٢) ان عليا بن محمد بن علي الكوفي المتوفى سنة ٤٧١ سمع من ابي بكر احمد ابن الحسن الحيري «مسند الشافعي» وذكر ابن الفوطي (معجم ٢/١١٩) مثل ذلك عن سماع اسماعيل بن محمد الفاشاني وذكر ان القاضي الحيري يروي المسند المذكور عن الاصم. وترجم له الذهبي في «العبر» ٣/١٤١ وسماه القاضي الحرشي النيسابوري الشافعي، كان رئيسا محتشما واماما في الفقه وانتهى اليه علو الاسناد، فروى عن الاصم وطبقته ورحل الى بغداد والكوفة ومكة في طلب العلم وحذق في الفقه والاصول والكلام وولي قضاء نيسابور. روى عنه الحاكم والشيروي وصنف «الاصول» في الحديث» توفي سنة ٤٢١ هـ عن ٩٦ سنة.
٨- هو مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَعْقِلِ بن سنان الاموي الاصم المولود سنة ٢٤٧ والمتوفى سنة ٣٤٦ هـ، سمع من خلق كثير ورحل الى بغداد واصفهان ومكة ومصر والشام وغيرها فسمع من مشايخها، وانصرف الى خراسان وقد اصبح محدثا كبيرا. كان حسن الاذان فأذّن ٧٠ سنة، وكان يورق ويأكل
стр. 881
من كسب يديه، حدث ٧٦ سنة فسمع منه الآباء والابناء والاحفاد وكانت الرحلة اليه مستمرة. «المنتظم» ٦/٣٨٦، «معجم ابن الفوطي» ٣/١١٩ و ٤٦٠، «طبقات الاسنوي» ١/٧٦، «شذرات» ٢/٣٧٣، وذكره السمعاني في «الانساب» والذهبي في «العبر» ٢/٢٧٣ و «التذكرة» ٣/٨٦٠، و «المشتبه» ص ٤٩٣.
٩- هو ابو يحيى ويعرف ايضا باسم «زركويه» سكن بغداد وحدث عن سفيان بن عيينة وابي معاوية ومعروف الكرخي، وروى عنه المحاملي وابن مخلد والاصم. توفي سنة ٢٧٠ هـ، «المنتظم» ٥/٧٧.
١٠- هو مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الله بن شهاب القرشي الزهري المولود سنة ٥٠ والمتوفى سنة ١٢٤ هـ. حدث عن انس وسعيد بن المسيب، وحدث عنه عقيل ومعمر وسفيان بن عيينة. بلغ حديثه ٢٢٠٠ حديث. وكان ذا مكانة مرموقة لدى بعض الخلفاء الامويين وكان يؤدب اولادهم. «مشاهير ابن حبان» ص ٦٦، «سيرة ابن هشام» ١/٦٠ و ٦٤ و ٨٣ و ٩٨..، «وفيات» ٣/٣١٧، «شذرات» ١/١٦٣، ترجم له الذهبي في «التذكرة» ١/١٠٨ و «العبر» ١/١٥٨.
الورقة- ٣٩ ب
١١- هو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ابراهيم بن عثمان العبسي المتوفى سنة ٢٣٥ هـ. سمع من شريك القاضي وسفيان بن عيينة وابي الاحوص.
وروى عنه البخاري ومسلم وابو داود وابن ماجة. كان ثقة وصنف «المسند والاحكام والتفسير» . «تذكرة الذهبي» ٢/٤٣٢، «شذرات» ٢/٨٥.
стр. 882
١٢- هو ابو عبد الله القشيري النيسابوري الحافظ المتوفى سنة ٢٤٥ هـ. قال الذهبي في تذكرته (٢/٥١٠) كان احد الاعلام، سمع سفيان بن عيينة والنضر بن شميل وعبد الرزاق، وروى عنه اصحاب الصحاح والسنن ما عدا ابن ماجة. وثقه اهل الحديث وأجلّوه.
١٣- هو ابو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني صاحب التصانيف المتوفي سنة ٢١١ هـ عن ٨٥ سنة روى عن عبيد الله بن عمر وابن جريج ومعمر والاوزاعي. وروى عنه احمد بن صالح واحمد بن منصور الرمادي واسحاق ابن ابراهيم. وكان يحفظ حديث معمر، كان ثقة وحديثه مخرج في «الصحاح» ترجم له الذهبي في «تذكرة» ١/٣٦٤ و «العبر» ١/٣٦٠. انظر ايضا «شذرات» ٢/٢٧.
١٤- هو ابو عروة معمر بن راشد الازدي البصري المولود سنة ٩٣ والمتوفى سنة ١٥٣ هـ (او ١٥٤) . كان حجة واحد الاعلام، حدث عن الزهري وعمر بن دينار، وحدث عنه السفيانان وابن المبارك وعبد الرزاق، وقيل ان الاخير وحده كتب عنه عشرة آلاف حديث، كان ثقة وقد عاش في اليمن ويعتبر اول من صنف فيها. «شذرات» ١/٢٣٥، وترجم له الذهبي في «التذكرة» ١/١٩١ و «العبر ١/٢٢٠.
١٥- هو ابو عبد الرحمن عبد الله بن عثمان بن جبلة بن ابي رواد المتوفى سنة ٢٢١ هـ. سمع من شعبة ومالك بن انس وعبد الله بن المبارك. وروى عنه البخاري والذهلي وعبيد الله بن واصل، وسماه الذهبي في تذكرته ١/٤٠١ «العالم الحافظ» . انظر «صحيح مسلم» ٨/٤٣.
١٦- الامام مسلم اشهر من ان يعرف، ومع ذلك نقول انه الامام الحافظ حجة الاسلام ابو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري مصنف
стр. 883
«الجامع الصحيح» ، المولود سنة ٢٠٤ والمتوفى سنة ٢٦١ هـ. بدأ السماع وعمره ١٤ سنة فأكثر منه على المشايخ كالقعنبي واحمد بن يونس وابن حنبل، وروى عنه كثيرون كالترمذي وابراهيم بن ابي طالب والسراج وابن خزيمة ومحمد بن مخلد العطار. ويقال انه صنف صحيحه من ٣٠٠ ألف حديث من مسموعاته، وهو يتألف من ١٢ الف حديث فقط، ويعتبر مع «صحيح البخاري» اصحّ كتب الحديث» ترجمته مستفيضة في الكتب وللسهولة راجع «تذكرة الذهبي» ٢/٥٨٨ و «الشذرات» ٢/١٤٤.
١٧- هو ابو علي مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْيَشْكُرِيِّ الصائغ المروزي المتوفى سنة ٢٥٢ هـ. روى عن عبدان (وهو عبد الله بن عثمان، لقد ترجم الاسنوي في «طبقاته (٢/٢٠٢) لعبدان آخر هو عبد الله بن محمد المروزي المولود سنة ٢٢٠ والمتوفي سنة ٢٩٣ هـ. انظر «تاريخ الخطيب» ١١/١٣٥ و «المنتظم» ٦/٥٨ و «عبر الذهبي» ٢/٩٥ وتذكرته ٢/٦٨٧.) ومن اخيه شاذان (وهو عبد العزيز بن عثمان) وعلي بن الحكم الانصاري. وروى عنه الشيخان والنسائي وكثيرون غيرهم وكان ثقة. «صحيح مسلم» ٨/٤٣، «تهذيب ابن حجر» ٩/٥١٦.
١٨- هو عثمان بن جبلة بن ابي رواد العتكي المروزي، والد عبد العزيز بن عثمان، من خيار اهل مرو، روى عن عمه عبد العزيز وعن شعبة والثوري وابن المبارك. وروى عنه ابناه عبدان وعبد العزيز وغيرهما وكان ثقة صدوقا. لا يعرف تاريخ وفاته. «صحيح مسلم» ٨/٤٣، «تهذيب ابن حجر» ٧/١٠٧.
١٩- هو ابو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد الازدي الواسطي المولود سنة ٨٣ والمتوفى سنة ١٦٠ هـ، سماه الذهبي (تذكرة ١/١٩٣ والعبر ١/٢٣٤)
стр. 884
الحجة الحافظ وشيخ الاسلام» . سمع من الحسن وعمرو بن مرة ويحيى بن ابي كثير. وروى عنه ايوب السختياني وابن اسحاق وابو داود، ورحل الرحلة الواسعة في طلب الحديث، وقيل انه روي عنه ٢٠٠٠ حديث وقد وثقه اهل الحديث. روى عنه عبدان عن ابيه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٧٧، «شذرات» ١/٢٤٧. وينسب الى «العتكي» نسبة الى «العتيك» بطن من الازد- كما في «اللباب» -
٢٠- كان مولى اشجع واسم ابيه رافع وهو من التابعين في الكوفة توفي سنة ٩٧ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ١٠٧.
٢١- ذكر ابن الاثير في «الكامل» ١٢/٢٥٧ بان التتر استولوا على خوارزم سنة ٦١٧ هـ.
١- يبدو انه منسوب الى «سقسين» وهي مدينة ملك المغول تقع على نهر اتل وفقا لما ذكره اليونيني (ذيل المرآة ١/٥٣٤) الا ان القزويني ذكر في «آثار البلاد» ص ٤٠٢ بانها من بلاد الخزر وهي بلدة عظيمة آهلة ذات انهار واشجار وخيرات كثيرة واهلها مسلمون. هذا ولم اهتد الى اخبار محمد السقسيني صاحب الترجمة.
٢- لم يرد ذكر هذا الكتاب او مؤلفه في المراجع المعتمدة.
٣- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. والسّوارية التي ينسب اليها محلة بالكوفة منسوبة الى سوار بن يزيد بن عدي العبادي الشاعر. اما اذا كان منسوبا الى السّواد، فانه سواد العراق. «بلدان ياقوت» ١/١٨١، «وفيات» ٣/١٥١.
٤- يبدو انه منسوب الى «خجنده» بلدة من بلاد ما وراء النهر تقع على شاطىء جيحون (انظر «انساب السمعاني و «بلدان ياقوت» ) اما هو فلم اهتد
стр. 885
الى ذكره في المراجع المتيسرة وقد ذكر السبكي في «الطبقات» ٦/٣٨٩ و ٧/٦١ ان محمدا بن محمد بن محمد المديني المتوفي سنة ٥٣٧ هـ والحسن بن سعيد الديار بكري الشاتاني المتوفى سنة ٥٧٩ هـ، وقد تفقها ببغداد على الحسن بن سليمان، فلعله هو المقصود.
٥- والده عالم معروف (وسيأتي ذكره) . ولد سنة ٤٢٨ وسمع من ابيه ومن عبد الغافر وابي عثمان الصابوني وسافر كثيرا وسكن خوارزم ودرّس بها.
وزار بغداد ونيسابور وبلخ وحدث بها وكان قاضيا. توفي سنة ٥٠٧ هـ في بيهق. «المنتظم» ٩/١٧٥، «تذكرة الذهبي» ٣/١١٣٣.
٦- هو احمد بن الحسين بن علي بن موسى المولود سنة ٣٨٤ والمتوفى سنة ٤٥٨ هـ. قال عنه ابن الجوزي في «المنتظم» ٨/٢٤٢ بانه كان واحد زمانه في الحفظ والاتقان، حسن التصنيف وجمع علم الحديث والفقه والاصول.
وهو من كبار اصحاب الحاكم ابي عبد الله ومنه تخرج. سافر وجمع الكثير وصنف عدة كتب منها انه جمع نصوص الشافعي في ١٠ مجلدات، وروى عنه ابنه اسماعيل. «تذكرة الذهبي» ٣/١١٣٢، «معجم ابن الفوطي» ٢/٨٢٦.
٧- هو الفقيه الشافعي ومسند نيسابور المولود سنة ٣١٧ والمتوفى سنة ٤١٠ هـ.
سمع من ابي حامد بن بلال ومحمد بن الحسن القطان وعبد الله بن يعقوب الكرماني. املى ودرّس وله مصنف في علم الشروط. ترجم له الذهبي في «التذكرة» ٣/١٠٥١ و «العبر» ٣/١٠٣، وله ذكر في «اعلام الزركلي» ٧/٢٤٥ و «الشذرات» ٣/١٩٢، وفيها ضبط اسم «محمش» بالشكل الذي اثبتناه.
٨- هو المهلبي شيخ الطب ومسند نيسابور المتوفى سنة ٤٠٦ هـ. روى عن محمد
стр. 886
بن احمد بن دلويه صاحب البخاري وابي حامد بن بلال، وتفرد بالسماع من غير واحد. «شذرات» ٣/١٨١ وترجم له الذهبي في «التذكرة» ٣/١٠٦٤ و «العبر» ٣/٩٤.
٩- هو ابو بكر محمد بن الحسين (او الحسن كما في تذكرة الذهبي ٣/١٠٥١ وفي مخطوطتنا) بن الجليل القطان المتوفى سنة ٣٠٢ هـ (أو ٣٠٦ أو ٣٣٢) مسند نيسابور. سمع من محمد بن يحيى الذهلي وابي الازهر العبدي وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم واحمد بن يوسف السلمي، وروى عنه ابو بكر احمد بن اسحاق بن ايوب وابو علي الحسين بن علي الحافظ وابو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي. «المنتظم» ٦/١٥١، «عبر الذهبي» ٣/٥٩. وترجم له السمعاني في «الانساب» وانفرد بجعل وفاته سنة ٣٠٢ هـ.
١٠- هو ابو الحسن السلمي المعروف بحمدان المولود سنة ١٨٢ والمتوفى سنة ٢٦٤ هـ. سمع من حفص بن عبيد وابي النضر وعبد الرزاق وغيرهم في الكوفة والبصرة والحجاز واليمن والشام. وحدث عنه كثيرون منهم محمد بن الحسن القطان. كان من ائمة الحديث بنيسابور عدلا. «تذكرة الذهبي» ٢/٥٦٥، «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٥٨.
١١- هو اخو وهب بن منبه الراوية المشهور واكبر منه سنا توفي سنة ١٣١ هـ.
وهو من التابعين في اليمن. ذكره مسلم بين رواة الحديث المذكور بالمتن.
«صحيح مسلم» ٣/٧، «مشاهير ابن حبان» ص ١٢٣.
١٢- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، وكل الذي يمكن قوله عنه ان ابنه ورد اربل سنة ٥٧٤ هـ.
١٣- هو ابو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عثمان البصري الحريري المولود
стр. 887
سنة ٤٤٦ والمتوفى سنة ٥١٥ هـ (او ٥١٦) . سمع الحديث وقرأ الادب واللغة وفاق اهل زمانه بالذكاء والفطنة والفصاحة وانشأ «المقامات» المشهورة وصنف «ملحة الاعراب» «المنتظم» ٩/٢٤١، «وفيات» ٣/٢٢٧، «ادباء ياقوت» ٦/١٦٧، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٥٧، «طبقات الاسنوي» ١/٤٢٩، «كشف الظنون» ص ١٧٨٤- ١٧٩٢. و «المقامات» معروفة متداولة طبعت اكثر من مرة.
١٤- لم اهتد الى هذا الكتاب رغم التحري الدقيق، كما لم اجد ترجمة لمؤلفه في المراجع المتيسرة. وقد ذكر سيزغن (١/٤١٢) كتابا في «مناقب الامام ابي حامد الغزالي» تأليف عبد الغفور بن الحسين بن علي الالمعي. وذكر السبكي في طبقاته (٧/٣٠) ان محمدا بن ابي القاسم بن عبيد المروزي المولود سنة ٤٥٠ والمتوفى سنة ٥٣٠ هـ سمع من ابي الفتوح عبد الغافر بن الحسين الالمعي الكاشغري الحافظ، وهناك ذكر لوالده الحسين الذي كان واعظا وله مصنفات في التصوف واجزاء في الحديث الا انه اتهم بالوضع وقيل ان ابنه عبد الغافر كان ينكر عليه ذلك. توفي الحسين سنة ٤٨٤ هـ.
«بلدان ياقوت» ٤/٢٢٧، «مغني الذهبي» ١/١٧٤، «لسان ابن حجر» ٢/٣٠٥.
١٥- هو ابو بكر محمد بن عبد الملك بن مسعود الدينوري المعدل المتوفى سنة ٥٧٩ هـ. سمع ابا سعد بن الطيوري وروى عنه ابو سعد السمعاني وعمر بن علي القرشي وكان مغموزا باشياء. «المختصر المحتاج اليه» ١/٧٠.
١٦- لم اهتد الى ذكره، وكل الذي يمكن قوله انه كان حيا- كما يتضح من المتن- سنة ٥١٠ هـ.
١٧- لعل المقصود عبد الغفار بن الحسين الهمذاني المتوفى سنة ٤٦٨ هـ، الذي
стр. 888
كان يروي عن القاضي ابي عمر الهاشمي وسمع منه شيرويه. «لسان ابن حجر» ٤/٤١. ومما يجدر ذكره ان المؤلف ذكر (ورقة ٣٩ أ) ابا بَكْرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بن علي، فليراجع هناك.
١٨- لعل المقصود أَبُو مَنْصُورٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الفارسي الارجاني المتوفى بعد سنة ٤٩٠ هـ. كان شيخا اماما فقيها عارفا بالحديث وطرقه وصنف فيه عدة كتب منها كتاب «الثمار» . سمع بالعراق ومصر وغيرهما وحدث ببلخ. «طبقات الاسنوي» ١/٩٧، «كشف الظنون» ص ١٤٠٧، «معجم كحالة» ١٢/٢٩٨.
١٩- تصحفت نسبته الى «الشحرى» . وهو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن علي السجستاني المزكي المتوفى سنة ٤٢٦ هـ. قدم بغداد حاجا وحدث بها وكتب عنه الخطيب البغدادي سنة ٤١٣. روى عن محمد بن حبان البستي واحمد بن محمد بن جعفر الكسائي البستي واحمد بن ابراهيم بن عبدويه.
«تاريخ الخطيب» ١٠/٣٠٤.
٢٠- لم اهتد اليه، ويوجد بين المحدثين ابو حامد احمد بن محمد الحافظ المعروف بابن الشرقي المولود سنة ٢٤٠ والمتوفى سنة ٣٢٥ هـ، وهو من ائمة الحديث وتلميذ مسلم، وقد وثقه الدارقطني. «تاريخ الخطيب» ٤/٤٢٦ «الوافي» ٧/٣٧٩، «طبقات الاسنوي» ٢/٩٠، «لسان ابن حجر» ١/٣٠٦ وذكره الذهبي في «العبر» ٢/٢٠٤ و «ميزان الاعتدال» ١/١٥٦. الا انه من المستبعد ان يكون هو المقصود لفارق الزمن بينه وبين السجزي.
٢١- لم اهتد اليه، الا انه يوجد شخص يسمى «حسينك» وهو ابو احمد الحسين بن علي التميمي المتوفى سنة ٣٧٥ هـ، وكان من اهل الورع
стр. 889
والدين، سمع الحديث من ابي العباس السراج وغيره وروى عنه الحاكم وآخرون. «تاريخ ابن كثير» ١١/٣٠٤، «تاريخ الخطيب» ٨/٤٧، «نجوم ابن تغرى بردى» ١١/٣٠٤، «طبقات السبكي» ٣/٢٧٤، «بلدان ياقوت» ٢/٦٩٢ وذكره الذهبي في «التذكرة» ٣/٩٦٨ و «العبر» ٢/٣٦٨.
٢٢- لم اجد له ترجمة في المراجع المتيسرة، الا انه ورد ذكره استطرادا في «لسان ابن حجر» ٢/٤٢١، فذكر انه يروي عن داود بن عفان بن حبيب وان ابن حبان كتب عنه نسخة موضوعة رواها عن داود المذكور.
٢٣- له ذكر في المرجع السابق (٢/٤٢١) وهو داود بن عفان بن حبيب حدث عن انس. وقد نقل عن ابن حبان قوله ان داود هذا كان يدور بخراسان ويضع على انس، وقال انه كتب النسخة عن عمار بن عبد المجيد عنه «ولا يحل ذكره الا على سبيل القدح» .
٢٤- لم اهتد الى ترجمته الا انه ذكر في المرجع السابق (٢/٤٢١) وجاء اسمه فيه «عفان بن حبيب» .
١- ان ابا النجيب من الشخصيات المعروفة التي زخرت باخبارها الكتب وترجمته مبثوثة في المراجع المعتمدة منها المطبوع والمخطوط. ولعل من المفيد ان ننقل هنا ترجمته عن «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ١٠٢ (كمبرج) تعميما للفائدة ولمقارنتها بترجمته في مخطوطتنا لان المؤرخين تعاصرا بل توفيا في سنة واحدة. فهو «عبد القاهر بن عبد الله ابن محمد بن عبد الله بْنِ سَعْدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ النصر بن القاسم بن سعد بن النصر بن عبد الرحمن ابن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق صاحب الرسول- ص- وخليفته، ابو النجيب. نقلت نسبه هذا من خطه. وعبد الله بن سعد جد
стр. 890
ابيه يكنى ابا جعفر ويعرف بعمّويه، من اهل سهرورد قدم بغداد في صباه في سنة ٥٠٧ واستوطنها وتفقه بها على مذهب الشافعي- رض- على اسعد بن ابي نصر الميهني وغيره، وسمع بها من ابي علي محمد بن سعيد بن نبهان وابي القاسم هبة الله بن الحصين وابي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي النيسابوري والقاضي ابي بكر محمد بن عبد الباقي الانصاري وابي منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز وابي القاسم اسماعيل بن احمد بن السمرقندي وابي سعد احمد بن محمد البغدادي وخلق يطول ذكرهم. وقرأ شيئا من الادب على ابي الحسن بن ابي زيد الفصيحي النحوي. وصحب الشيخ حماد بن مسلم الدباس، وآثر طريق التصوف والرياضة والتفرد، وحج على التجريد وقصد احمد بن محمد الغزالي واقام عنده مدة وفتح عليه باب الخير وعلت حاله وعاد الى بغداد وتكلم في الوعظ وظهر له القبول الكثير من اهل زمانه وكثر له المريدون وانتفع به خلق كثير، ودرّس بالمدرسة النظامية الفقه. وظهرت بركته على المتفقهة ثم عاد الى مدرسته وتوفر على التدريس بها والوعظ ولزوم طريقة التصوف واملاء الحديث حتى صار المشار اليه في علم الطريقة والمتوحد في سلوكها على الحقيقة، وله في ذلك مصنفات.
ذكره تاج الاسلام ابو سعد السمعاني في كتابه، وذكرناه نحن لان وفاته تأخرت عن وفاته (اي وفاة السمعاني) . حدثنا عنه جماعة واثنوا عليه ووصفوه بما يطول شرحه، مع العلم والحلم والمداراة وحسن الخلق والرفق والسماحة. حدثنا القاضي ابو زكريا يحيى بن القاسم الشافعي بقراءتي عليه، قلت له اخبركم (ثم روى حديثا عن عيد الاضحى) .
انشدنا أَبُو طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الهاشمي، قال انشدنا ابو النجيب السهروردي في اماليه لنفسه:
اداء الحقوق دليل الكرم ... وفي ذاك مرضاة مولى الامم
ومن قام لله في خلقه ... بحسن الرعاية حاز النعم
стр. 891
«انبأنا القاضي عمر بن علي القرشي، قال ذكر لي الشيخ ابو النجيب انه ولد في سنة ٤٩٠ بسهرورد. قال وتوفي ببغداد في ليلة السبت ١٨ جمادى الآخرة سنة ٥٦٣ هـ، ودفن من الغد. وقال صدقة بن الحسين توفي عشية الجمعة ١٨ الشهر المذكور، وصلي عليه يوم السبت ودفن برباطه» .
انظر ايضا «المنتظم» ١٠/١٤٧ و ٢٥٥، «كامل ابن الاثير» ١١/٢١٩، «طبقات السبكي» ٧/١٧٣، «طبقات الاسنوي» ٢/٦٤، «انساب السمعاني «مادة سهروردي» ، «بلدان ياقوت» مادة «سهرورد» ، «وفيات» ٢/٣٧٣، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٥٤، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٩٨، «شذرات» ٤/٢٠٨، «مرآة اليافعي» ٣/٣٧٢، «تاريخ ابن الساعي» ص ٢٩٧، «تكملة ابن الصابوني» ص ٧٥، «الروضتين» ١/١١ و ١٩٢ و ٢/٢١٩، «طبقات الشعراني» ١/١٢٠ (وفيها تصحف اسمه الى «عبد القادر» ) ، «بهجة الاسرار» ص ٢٣٣، «الكواكب الدرية» ٢/٨٧. وذكره ابن الفوطي استطرادا وترجم لحفيده وسميه. وفي «فهرس خزائن اوقاف بغداد» ص ١٣٢ ذكر لمصنفه بعنوان «آداب المريدين» انظر «كشف الظنون» ص ٤٣ وبروكلمان ١/٤٣٦ و «فهرس مخطوطات الموصل» ص ١٩١.
٢- انظر الحاشية ١٢ في الصفحة السابقة حيث روى ابن الدبيثي النسب بشيء من الاختلاف. هذا ولم اهتد الى اخبار عبد الله المدعو عمّويه في المراجع المتيسرة.
٣- وردت الاشارة الى المدرسة والرباط في عدد من المراجع كالمنتظم (١٠/٢٢٥) حيث ذكر ان ابا النجيب ابتنى لنفسه مدرسة ورباطا، وانه دفن في مدرسته، وقال ابن الدبيثي انه دفن برباطه (حاشية ١٢ الصفحة السابقة) وقال ابن كثير (١٢/٢٥٤) انه ابتنى لنفسه مدرسة ورباطا بينما
стр. 892
قال ابن خلكان (٢/٣٧٢) انه ابتنى الرباط ببغداد على الشط ودفن فيه.
وذكر هذا الرباط ياقوت (بلدان ٣/٢٠٣) وابن الفوطي (معجم ٢/٨٤٣) .
٤- هو ابو بكر محمد بن ابي طاهر عبد الباقي بن محمد بن عبد الرحمن الانصاري المسمى بقاضي المارستان، المولود سنة ٤٤٢ والمتوفى سنة ٥٣٥ هـ. حفظ القرآن وسمع الحديث منذ صغره فحدث عن ابي اسحاق البر مكي وعلي بن عمر وابي طالب العشاري والمنقري والآبنوسي ومحمد بن سلامة القضاعي والجوهري. وتفقه على ابي يعلى ابن الفرا وشهد عند قاضي القضاة ابي عبد الله ابن الدامغاني، وأملى الحديث بجامع القصر وسمع عليه ابن الجوزي. كان ثبتا حجة متقنا في علوم كثيرة وتفرد في علم الفرائض. اسره الروم لمدة سنة ونصف فتعلم خطهم. «المنتظم» ١٠/٩٢، «معجم ابن الفوطي» ١/٢٦٨ و ٤٧١، «مرآة السبط» ٨/١٧٨، «شذرات» ٤/١٠٨، وترجم له الذهبي في تذكرته ٤/١٢٨١ و «العبر» ٤/٩٦.
٥- ويعرف بابن المقنعي المولود سنة ٣٦٣ والمتوفى ببغداد سنة ٤٥٤ هـ. سمع الحديث وحدث عن ابيه وعن ابي بكر بن مالك القطيعي وابي صالح الابهري وابن شاذان. كان ثقة امينا. «المنتظم» ٨/٢٢٧، «عبر الذهبي» ٣/٢٣١، «شذرات» ٣/٢٩٢، «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٢٤.
٦- بالاصل «محمد بن ابي المظفر» ولكنني لم اجد احدا يدعى بهذا الاسم بين رجال الحديث في هذه الفترة، الا ان هناك ابا الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى البزاز الحافظ المولود سنة ٢٨٦ والمتوفى سنة ٣٧٩ هـ سمع الحديث بحران ودمشق وبغداد، وروى عن ابن جرير والبغوي والباغندي وروى عنه الدارقطني وابن شاهين والخلال. قيل ان الدارقطني كتب عنه
стр. 893
١٠٠٠ حديث. كان ثقة مأمونا حسن الحفظ وانتهى اليه الحديث وعلمه.
«المنتظم» ٧/١٥٢، «عبر الذهبي» ٣/١٢. هذا وقد روى المؤلف (ورقة ٧٠ ب) حديثا رواه الجوهري عن «ابن مظفر» .
٧- هو ابو بكر الازدي الواسطي المتوفى سنة ٣١٢ هـ. سمع من عبد الله بن نمير وابي بكر وعثمان ابني ابي شيبة وشيبان بن فروخ ومحمد بن سليمان لوين وغيرهم في الشام ومصر والكوفة والبصرة وبغداد. واخذ عن الحفاظ والائمة وكان حافظا فهما. روى عنه المحاملي وابن مخلد ودعلج وابن المظفر. «المنتظم» ٦/١٩٣، «انساب السمعاني» ٢/٤٥. وهو منسوب الى «باغند» من قرى واسط.
٨- لعل المقصود عبيد الله بن ابي الوزير الحلبي، وكان يروي عن مبشر بن اسماعيل الحلبي، وعنه روى ابو داود المتوفى سنة ٣١٦ هـ. ذكره ابن حجر في تهذيبه ٧/٥٥ و «لسان الميزان» ٦/٦٣٠ ولم يذكر تاريخ وفاته.
٩- هو ابو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح المروزي المولود سنة ١١٨ والمتوفى في هيت سنة ١٨١ هـ (او ١٨٢) كان احد الائمة فقها وعلما وورعا، رحل وجمع وصنف وحفظ وحدث، تفقه على سفيان الثوري ومالك بن انس، وكان يشارك في غزوات المسلمين وله مسجد ببغداد يعرف به. «مشاهير ابن حبان» ص ١٩٤، «وفيات» ١/٥٥ و ٢/٢٣٧، «تذكرة الذهبي» ١/٢٧٤، «شذرات» ١/٢٩٤، «سنن النسائي» ١/٥٨ و ٦/١٥٨.
١٠- اي «ذيل تاريخ بغداد» لعبد الكريم ابن السمعاني الذي ذيل على تاريخ الخطيب البغدادي في ١٥ مجلدا وقد اختصره ابن المكرم، وتوجد نسخة مخطوطة من المختصر في جامعة كمبرج، «كشف الظنون» ص ٢٨٨،
стр. 894
بروكلمان ١/٣٣٠ وملحق ١/٥٦٥
١١- هو ابو علي محمد بن سعيد بن ابراهيم بن نبهان الكاتب المولود سنة ٤١١ والمتوفى سنة ٥١١ هـ. سمع من ابي علي بن شاذان وابي الحسين بن الصابي (وهو جده لامه) وابي علي بن دوما وحدث عنه ابن ناصر.
«المنتظم» ٩/١٩٥، «المحمدون» للقفطي ص ٣٥٤، «المختصر المحتاج اليه ١/١٢، «معجم ابن الفوطي» ٣/٥٧٠، «شذرات» ٤/٣١، وترجم له الذهبي في تذكرته و «العبر» ٤/١٢٥٢، ٤/٢٥.
١٢- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة.
١٣- هو ابو القاسم علي بْن أَبِي مُحَمَّد الْحَسَن بْن هِبَة اللَّه المعروف بابن عساكر الدمشقي المولود سنة ٤٩٩ والمتوفى سنة ٥٧١ هـ. كان محدث الشام في وقته ومن كبار فقهاء الشافعية ولكن غلب عليه الحديث فاشتهر به ورحل في طلبه الرحلة الواسعة، وكان رفيقه فيها ابو سعد السمعاني. سمع ببغداد ونيسابور وهراة واصبهان وله تصانيف عديدة اشهرها «تاريخ دمشق الكبير» في ٨٠ مجلدا وهو على نسق تاريخ بغداد للخطيب البغدادي.
«المنتظم» ١٠/٢٦١، «وفيات» ٢/٤٧١، «مرآة السبط» ٨/٣٣٦، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٩٤، «ادباء ياقوت» ٥/١٣٩، «طبقات السبكي» ٧/٢١٥، «طبقات الاسنوي» ٢/٢١٦، «شذرات» ٤/٢٣٩، «رحلة ابن جبير» ص ٤ و ٢٧٦ «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ١٣٥/١٣٢٨ (كمبرج) وترجم له الذهبي في تذكرته ٤/٣٢٨ و «العبر» ٤/٢١٢.
١٤- هو أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بن هبة الله بن عساكر الملقب ببهاء الدين المولود بدمشق سنة ٥٢٧ والمتوفى سنة ٦٠٠ هـ. كان محدثا
стр. 895
وللمنذري منه اجازة. «وفيات» ٢/٤٧٣، «تكملة المنذري» ٣/٦، «ذيل الروضتين» ص ٤٧، «شذرات» ٤/٣٤٧، «تاريخ ابن الساعي» ص ١٢٨، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٣٦، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٦٧، «طبقات السبكي» ٧/٣٥٢، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٣٨، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٨٦، «رسالة الكتاني» ص ٤٨، «فهرس مخطوطات الخزانة التيمورية» ٣/٢٠٣.
١٥- هو القاضي جمال الدين الانصاري المولود بدمشق سنة ٥٢٠ والمتوفى سنة ٦١٤ هـ. كان عالما زاهدا وقاضيا عادلا وتولى قضاء القضاة حتى وفاته.
سمع الحديث على مشايخ دمشق مع ابن عساكر ورحل في طلبه واجازه ابو عبد الله الفراوي وزاهر بن طاهر وقاضي المارستان وابن السمرقندي.
كان يقرأ عليه الحديث بجامع دمشق وولي المدرسة المجاهدية وكانت له حظوة عند الملك العادل بن ايوب. وهو منسوب الى «حرستا» من قرى دمشق. «مرآة السبط» ٨/٥٨٩، «ذيل الروضتين» ص ١٠٦، «تكملة المنذري» ٤/٣٠٣، «عبر الذهبي» ٥/٥٠، «طبقات السبكي» ٧/١٩٦، «شذرات ٥/٦٠، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٢٢٠، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٢٤٣، «معجم ابن الفوطي» ١/٤٨٩، «تكملة ابن الصابوني» ص ٩٨ و ١١٦، «طبقات الاسنوي» ٢/٢١٨.
١٦- هو معين الدين ابو المحاسن عمر بن علي بن الخضر القرشي الدمشقي المولود سنة ٥٢٦ والمتوفى سنة ٥٧٥ هـ. كان من القضاة والمحدثين المعروفين. «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٨٦، «شذرات» ٤/٢٥٢. وذكره ابن الفوطي استطرادا (معجم ١/١٧ و ٥٤) وترجم له في الجزء الخامس ضمن من لقبهم «معين الدين»
стр. 896
١٧- هو ابو محمد عبد الوهاب بن علي القرشي الزبيري الدمشقي الشروطي المعروف بالحبقبق، والد كريمة المولود سنة ٥١٥ والمتوفى سنة ٥٩٠ هـ.
روى عن جمال الاسلام ابي الحسن علي بن المسلم السلمي، وهو أخو أبي المحاسن عمر (راجع الحاشية السابقة) . وكريمة ابنته هي شيخة المنذري وقد توفيت سنة ٦٤١. «تكملة المنذري» ١/٣٧٢، «شذرات» ٤/٣٠١.
١٨- هو الشيخ المعروف بزين الامناء ابن عساكر المولود سنة ٥٤٤ والمتوفى بدمشق سنة ٦٢٧ هـ. كان شيخا صالحا يروي كثيرا من كتب الحديث وغيرها عن آل عساكر، وكان الناس يبادرون للسماع عليه بجامع دمشق ودار الحديث النورية. اجاز لابي شامة الذي سمع عليه طائفة من كتب الحديث. «ذيل الروضتين» ص ١٥٨، «نجوم بن تغرى بردى» ٦/٢٧٥، «معجم ابن الفوطي» ٤/٦٦٢، «الدارس» للنعيمي ١/١٠٤.
١٩- هُوَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عمويه السهروردي المتوفى ببغداد سنة ٥٣٢ هـ، وعم ابي النجيب. سمع من طراد والتميمي وعاصم وحدث ببغداد وكان متقدم الصوفية في رباط سعادة الخادم. رآه ابن الجوزي ولم يسمع منه. «المنتظم» ١٠/٧٥، «طبقات الاسنوي» ٢/٦٥.
وقد توهم الاسنوي فسماه «عمر بن عبد الله بن محمد» وقال انه اخو ابي النجيب. والذي اظنه ان ابن الجوزي هو اقرب الى الصحة من الاسنوي لانه عاصره ورآه.
٢٠- لعل المقصود حماد بن مسلم الرحبي الدباس المتوفى ببغداد سنة ٥٢٥ هـ. سمع الحديث من ابي الفضل وغيره، الا انه كان على طريقة الصوفية يدعي المعرفة والمكاشفة وعلوم الباطن وكان عاريا من علوم
стр. 897
الشريعة- هذا ما قاله ابن الجوزي فى «المنتظم» ١٠/٢٢- وقد اثنى عليه مؤرخون آخرون وقد كان شيخ الشيخ عبد القادر الجيلي، وكان له معمل للدبس ببغداد وزاول اكثر المهن في طلب الحلال. «شذرات ٤/٧٣، «بهجة الاسرار» ص ١٤٤، «طبقات الشعراني» ورقة ١٢٦ (مخطوطة دبلن) . والظاهر انه هو المقصود لان ابن الدبيثي ذكره صراحة في ترجمة ابي النجيب (ورقة ٤٠ ب، حاشية ١٢) ، كما انني لم اجد احدا اسمه حماد بن احمد الدباس.
٢١- لم اهتد الى خبره في المراجع المتيسرة.
٢٢- لم اوفق الى معرفته، فهناك ابو القاسم علي بن الحسن بن الحسن الدمشقي المولود سنة ٤٨٨ والمتوفى سنة ٥٦٢ هـ وهو من ائمة القراءة والفقه والنحو، وكانت له حلقة في الجامع الاموي وروى عنه ابن عساكر وابن صصري. وهناك ايضا ابو القاسم وهب بن سلمان بن احمد السلمي الدمشقي المولود سنة ٤٩٨ والمتوفى سنة ٥٤٩ هـ، وكان من اهل الفقه والحديث. «تذكرة الذهبي» ٤/١٣١٨، «طبقات الجزري» ١/٥٣٠، «طبقات الاسنوي» ١/٥٣١.
٢٣- لم اهتد الى حقيقة شخصيته، وقد يكون من المفيد ان نذكر وجود اسماعيل بن احمد بن محمد بن ابي سعد الصوفي المولود سنة ٤٦٥ والمتوفى سنة ٥٤١ هـ، رحل الى دمشق وحدث بها. وعليه فانه قد وجد بدمشق وعاصر اسماعيل بن احمد السمرقندي المتوفى سنة ٥٣٦ هـ. وهناك ايضا ابو القاسم احمد بن عمر بن الاشعث الحافظ الذي روى الحروف عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الخطيب، وروى عنه ابو العلاء الهمذاني المتوفى سنة ٥٦٩ هـ «وفاة احمد هذا غير معروفة. «تهذيب تاريخ ابن عساكر» ٣/١٢، «طبقات
стр. 898
الجزري» ١/١٦١. ولاجل ضبط كلمة «المقوم» راجع «مشتبه الذهبي» ص ٥٠٠.
٢٤- ولد بدمشق سنة ٤٥٤ وسمع الحديث من شيوخها ولقي بها الخطيب البغدادي في رحلته. ودخل بغداد وسمع من شيوخها واحترف بيع الكتب مما مكّنه من الاطلاع على الاصول. كان يقظا ثقة عارفا بفن الحديث، وقد اكثر من جمعه وروايته والتحديث به حتى صارت له شهرة واسعة. وقد أملى بجامع المنصور ببغداد ٣٠٠ مجلس توفي ببغداد سنة ٥٣٦ هـ، ولعلو قدره صلي عليه بجامع القصر ثم بالمدرسة النظامية ثم في موضع ثالث. «المنتظم» ١٠/٩٨، «مرآة السبط» ٨/١٨١، «ذيول طبقات الحفاظ» ص ٧٢، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٣٤.
٢٥- بالاصل «الزيني» وهو تصحيف واضح. ولد ابو طالب الزينبي سنة ٤٢٠ وقرأ القرآن على احمد بن علي التوزري وسمع من ابي القاسم التنوخي وابي الحسين بن المهتدي وانفرد ببغداد برواية «الصحيح» عن كريمة، وتفقه على ابي عبد الله الدامغاني وبرع في الفقه وتولى بعض مدارس بغداد وانتهت اليه رئاسة الحنفية فيها. ارسله الخلفاء موفدا الى ملوك الاطراف وولي نقابة الطالبيين والعباسيين، وعرف بشرف النفس وغزارة العلم.
توفي ببغداد سنة ٥١٢. «المنتظم» ٩/٢٠١، «الموسوعة الاسلامية» ١/٤٠٠ الطبعة الفرنسية.
٢٦- لم اهتد الى شخصيته، ولعل من المفيد ان نذكر وجود احمد بن ابي الفائز الشروطي المعروف بابن الكبرى وكان من اهل الحديث. ولد سنة ٥٠٨ وتوفي سنة ٥٩٣ هـ. واحمد بن محمد الشروطي اللبان، ابو المكارم المولود سنة ٥٠٧ والمتوفى سنة ٥٩٨ هـ. سمع من الحسن بن
стр. 899
احمد الحداد. وابو بكر احمد بن عمر بن محمد الشروطي المتوفى سنة ٤٩٣ هـ، من اهل همذان، سمع الحديث ببغداد وحدث عن عبد الله بن عبدان وسمع منه احمد بن الحسن الورداني. واحمد بن محمد بن عبد الله الشروطي السجستاني. روى عنه حنبل بن علي بن الحسين الصوفي السجستاني، وتاريخ وفاته غير معروف. «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٢٩، «معجم ابن الفوطي» ٣/٩٦، «مشتبه الذهبي» ص ٤٣٦، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٤٧، «تكملة المنذري» ٢/٣٠٨، «شذرات» ٤/٣٢٩، «الوافي» ٧/٢٦٢، «بلدان ياقوت» ١/٩٠٠. فلعل المقصود واحد من هؤلاء.
٢٧- هو ابو منصور القزاز المعروف بابن زريق المتوفى سنة ٥٣٥ هـ. كان من اولاد المحدثين، سمع الكثير من ابن المهتدي وابن وشاح وابن الدجاجي والخطيب والصريفيني وابن النقور. وكان صحيح السماع ساكنا قليل الكلام صبورا على العزلة حسن الاخلاق. «المنتظم» ١٠/٩٠.
٢٨- هو ابو القاسم الحريري المعروف بابن الطير المولود سنة ٤٣٥ والمتوفى سنة ٥٣١ هـ. سمع الحديث من العشاري والبرمكي والصريفيني، وقرأ القرآن بالقراءات على ابي بكر الخياط. حدث واقرأ وكان صحيح السماع ثبتا متدينا، سمع عليه ابن الجوزي وقرأ عليه. «المنتظم» ١٠/٧١.
٢٩- هو ابو البركات الانماطي المولود سنة ٤٦٢ والمتوفى سنة ٥٣٨ هـ.
سمع من ابي محمد الصريفيني وابن النقور وابن البسري والزينبي، وكان ذا دين وورع وقد نصب نفسه للحديث طول النهار وكتب بيده الكثير، وكان صحيح السماع ثقة وصار مرجعا وروي عنه الكثير. قرأ
стр. 900
عليه ابن الجوزي. «المنتظم» . ١٠/١٠٨، «مرآة السبط» ٨/١٤٩ و ٢٢٩، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٨٢، «شذرات» ٤/١١٦، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٧٧، «تاريخ ابن النجار» ورقة ٢٠٤ والأنماطي هو من يبيع الانماط أي الفرش، كما ذكر ابن خلكان (الترجمتان ١١٠ و ٤٢٠) .
٣٠- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة.
٣١- هو محمد بن عبد الملك بن ابراهيم بن خيرون المقرئ المولود سنة ٤٥٤ والمتوفى ببغداد سنة ٥٣٩ هـ. سمع ابن المهتدي وابن المسلمة وابن المأمون وابن النقور والخطيب، وقرأ القرآن بالقراءات وصنف فيها كتبا واقرأ وحدث. كان ثقة صحيح السماع. سمع عليه ابن الجوزي كثيرا وقرأ عليه. «المنتظم» ١٠/١١٥، «شذرات» ٤/١٢٥، «ابن الفوطي» «معجم» ٤/٧٩٢، وذكره ابن الاثير في «الكامل» في وفيات سنة ٥٣٨ والذهبي في «العبر» ٤/١٠٩ و «المشتبه» ص ١٩٤. وذكره ابن الصابوني استطرادا في تكملته.
٣٢- هو عبد الرحيم بن عبد القاهر السهروردي المتوفى سنة ٥٦٧ هـ. تفقه على ابيه ودرّس بمدرسته وسمع الحديث ووعظ. رحل الى بيت المقدس وتوفي بدمشق في الطريق اليها. «طبقات الاسنوي» ٢/٦٥.
٣٣- هو قوام الدولة سالم بن عبد السلام بن علوان (او عبدان) بن عبدون البوازيجي الاديب المتوفى سنة ٥٨٢ هـ (توهم السبكي فجعل وفاته سنة ٥٣٢) ترجم له ابن الدبيثي في «المختصر المحتاج اليه» ٢/٩٩ وسماه «سلمان» تفقه ببغداد وصحب ابا النجيب السهروردي وكان رجلا
стр. 901
صالحا عالما فاضلا صوفيا. سمع من زاهر بن طاهر، وقد رآه ابن الدبيثي ببغداد. «طبقات السبكي» ٧/٨٩، ابن الفوطي (معجم ٤/٧٨٤) ، «طبقات الاسنوي» ١/٢٦٨. جميع من ترجم له كناه بابي المرجى، الا ان ابن المستوفي سماه «ابا الرجاء بن ابي المرجى» .
٣٤- هو أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن الحسن بن محمد بن شاذان البزار المولود سنة ٣٣٩ والمتوفى سنة ٤٢٦ هـ (وقيل في آخر يوم من سنة ٤٢٥) . سمع من عثمان بن احمد الدقاق والنجاد والخلدي، حدث ببغداد وسمع عليه الخطيب، وكان صدوقا. «المنتظم» ٨/٨٦، «شذرات» ٣/٢٢٨، «معجم ابن الفوطي» ١/٦٢٨، وترجم له الذهبي في تذكرته ٣/١٠٧٥ و «العبر» ٣/١٥٧. كذلك ترجم له الخطيب البغدادي وابن كثير وابن تغرى بردى في تواريخهم.
٣٥- هو ابو محمد دعلج بن احمد بن دعلج السجستان (او السجزي) المولود ببغداد سنة ٢٦٠ والمتوفى بها سنة ٣٥١ هـ. سمع الحديث وحدث عن الدارمي والحسن بن سفيان النسوي والباغندي وروى عنه ابن حيويه والدارقطني كتبا منها «المسند الكبير» . وكان ذا يسار وله صدقات كثيرة في مكة والعراق وسجستان، اذ كان تاجرا الى جانب حفظه القرآن وطلبه الحديث. «المنتظم» ٧/١٠، «وفيات» ٢/٣٨، «طبقات السبكي» ٣/٢٩١، «رسالة الكتاني» ص ٦٢. ودعلج كجعفر (كما في القاموس) .
٣٦- هو علي بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي البغدادي نزيل مكة وشيخ الحرم المتوفى بها سنة ٢٨٦ هـ (او ٢٨٧) سمع ابا نعيم والقعنبي وابا
стр. 902
عبيد بن سلام، صنف «المسند» وروى عنه ابو القاسم البغوي وعلي بن محمد القزويني والرفاء والقطان والطبراني، عده ابن الجزري (طبقات ١/٥٤٩) من القراء واثنى عليه الذهبي في تذكرته (٢/٦٢٢) .
٣٧- هو ابو عبيد بن سلّام المولود سنة ١٥٠ والمتوفى سنة ٢٢٢ هـ (او سنة ٢٢٣، ٢٢٤) روى الناس من كتبه بضعة وعشرين كتابا في القرآن الكريم والحديث وغريبه والفقه، ويقال انه اول من صنف في غريب الحديث وذكر له حاجي خليفة عددا من الكتب بينها «كتاب الاجناس» المطبوع بالهند سنة ١٩٣٨ م. «وفيات» ٣/٢٢٥، «انباه القفطي» ٣/١٢، «كشف الظنون» ص ١٢٠٤، «شذرات» ٢/٥٤، وترجم له الذهبي في تذكرته ٢/٤١٧ و «العبر» ١/٣٩٢. سماه ابن المستوفي (ورقة ٧٤ ب) «القاسم بن سلام صبغة التبريزي» ، ولم اجد بين من ترجم له من سماه «التبريزي» وانما قالوا عنه «البغدادي» ولم يذكروا اسم جده ليتسنى لي معرفة عما اذا كان «صبغة» هو اسم جده ام لقب للقاسم نفسه.
٣٨- هو اسماعيل بن جعفر بن ابي كثير المدني الانصاري ولاء، المقرئ المحدث المولود سنة ١٣٠ والمتوفى سنة ١٨٠ هـ ببغداد. قرأ على شيبة بن نصاح ونافع وسليمان بن مسلم، وحدث عن عبد الله بن دينار والعلاء بن عبد الرحمن. وروى عنه القراءة الفراء والكسائي والقاسم بن سلام وسليمان بن داود الهاشمي، وحدث عنه ابو عبيد بن سلام وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر. روى له الذهبي في تذكرته (١/٢٥٠) حديث «آية المنافق ... » عن ابي سهيل نافع بن مالك. «مشاهير ابن حبان» ص ١٤١، «طبقات الجزري» ١/١٦٣، «شذرات»
стр. 903
١/٢٩٣، «صح مسلم» ٣/١٢١.
٣٩- كناه ابن حجر في تهذيبه (١٠/٤٠٩) بابي سهل التيمي المدني. روى عن ابيه وابن عمر، وروى عنه الزهري وابن اخيه مالك بن انس. كان صدوقا. تاريخ وفاته غير معروف. انظر «تذكرة الذهبي» ١/٢٥١ عن هذا الحديث.
٤٠- هو مالك بن ابي عامر الاصبحي جد مالك بن انس ومن اصحاب عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، ومن متقني اهل المدينة، توفي سنة ٧٤ هـ. «مشاهير ابن حبان» ص ٧٩، «شذرات» ١/٨٢.
٤١- هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيّع الحافظ الكبير، المولود سنة ٣٢١ والمتوفى سنة ٤٠٥ هـ. سمع الحديث منذ صغره وقدم بغداد وكتب عن ٢٠٠٠ شيخ، فحدث عن الاصم وعثمان بن السماك وطبقتهما. وقرأ القراءات على جماعة وبرع في معرفة الحديث وفنونه وصنف فيه، ومن مصنفاته «المستدرك على الصحيحين» . وانتهت اليه رئاسة هذا العلم في عصره، وكان ثقة حجة، روى عنه الدارقطني. «المنتظم» ٧/٢٧٤، «شذرات» ٣/١٧٦ وترجم له الذهبي في تذكرته ٣/١٠٣٩ وعبره ٣/٩١. والبيّع هو الذي يتوسط في الخانات بين البائع والمشتري- كما في «اللباب» ١-.
٤٢- هذا الكتاب مشهور وقد ذكره حاجي خليفة (٢/١٦٧٢) وبروكلمان (ملحق ١/٢٧٦) وهو مطبوع في حيدر آباد سنة ١٣٣٤ هـ، وقد لخصه الذهبي والملخص مطبوع في المدينة المذكورة كذيل للاصل.
اما الحديث موضوع البحث فانه مذكور في «المستدرك» ١/٤٢١.
стр. 904
٤٣- هو ذكوان المدني المعروف بابي صالح السمان (او الزيات، لانه كان يجلب السمن والزيت من المدينة الى الكوفة) . كان مولى جويرية بنت الاحص الغطفاني. لقي عددا من الصحابة وسمع من ابي هريرة وعائشة وابن عباس وروى عنه كثيرون منهم الاعمش الذي روى عنه الف حديث. توفي سنة ٩٥ هـ (او ١٠١) . «مشاهير ابن حبان» ص ٧٥، «تذكرة الذهبي» ١/٨٩.
٤٤- هو ابو عمرو عثمان بن احمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق البغدادي المعروف بابن السماك المتوفى سنة ٣٤٤ هـ. سمع من كثيرين وروى عنه الدارقطني وابن شاهين وابن شاذان وكان ثقة صدوقا ثبتا وكتب بخطه المصنفات الكبار «المنتظم» ٦/٣٧٨، «تذكرة الذهبي» ٣/٨٦٥، «شذرات» ٢/٣٦٦.
٤٥- هو ابو عمر احمد بن عبد الجبار العطاردي مسند الكوفة المتوفى سنة ٢٧٢ هـ. سمع من ابي بكر بن عياش ويونس بن بكير وعبد الله بن ادريس. كان ثقة. «تذكرة الذهبي» ١/٣٢٧ و ٢/٥٨٢، «طبقات الجزري» ١/٦٥، «شذرات» ٢/١٦٢، «مستدرك الحاكم» ١/٤٢١.
٤٦- هو ابو محمد احمد بن عبد الله المزني المتوفى ببخاري سنة ٣٤١ هـ.
شيخ من اهل هراة وهو من اولاد عبد الله بن المغفل المزني. ذكره الحاكم في «تاريخ نيسابور» وقال انه كان امام اهل العلم بخراسان في عصره. سمع بهراة ونيسابور ومروروذ ونسا والري وجرجان وبغداد والبصرة. روى عنه ابو بكر بن اسحاق الضبعي وعمر بن الربيع ابن سليمان، هذا ما قاله السمعاني في «الانساب» ورقة ٥٢٧.
стр. 905
٤٧- هو احمد بن نجدة الهروي المحدث المتوفى سنة ٢٩٦ هـ. روى عن سعيد بن منصور وطائفة، وروى عنه العباس ابن الفضل الهروي.
«مشتبه الذهبي» ص ٤٧، «شذرات» ٢/٢٢٤.
٤٨- اي «الجامع الصحيح» لابي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (مر ذكر المصنف- ورقة ٥ ب) وهو من كتب الحديث الستة المشهورة وقد طبع عدة مرات ومنها طبعة بولاق سنة ١٢٩٢ هـ- وطبعة احمد محمد شاكر في القاهرة سنة ١٩٣٧ م. انظر «كشف الظنون» ص ٥٥٩ وبروكلمان (١/١٦٢ وملحق ١/٢٦٨) .
٤٩- هو محمد بن العلاء الهمداني الحافظ المتوفى سنة ٢٤٣ هـ. كان محدث الكوفة، سمع من ابن عيينة وابن المبارك وخلق كثير، وروى عنه اصحاب الصحاح. اثنى عليه الذهبي في «التذكرة» ٢/٤٩٧ و «العبر» ١/٤٥٣ وذكر وفاته في سنة ٢٤٨ (وفي ذلك يتفق مع صاحب «الشذرات» ٢/١١٩) . عده ابن الجزري (الطبقات ٢/١٩٧) من القراء وقال انه روى الحروف عن ابي بكر بن عاصم.
٥٠- الشاعر الجاهلي المعروف واسمه زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني، وهو من شعراء الطبقة الاولى واحد اصحاب المعلقات. كان حظيا عند النعمان بن المنذر ملك الحيرة حتى شبّب بزوجته فغضب عليه، الا انه رضي عنه بعدئذ. وديوانه مطبوع في روسيا سنة ١٨٩٧ م. «اعلام الزركلي» ٣/٩٢، «الاغاني» ١١/٣، «الجمهرة» ص ٢٦ و ٥٢، «نهاية الارب» ٣/٥٩، «الشعر والشعراء» ص ٣٨، «خزانة البغدادي» ١/٢٨٧ و ٤٢٧ و ٤/٩٦، «معلقات الزوزني» ص ١٧٠.
стр. 906
٥١- لم اهتد الى اخباره في المراجع المتيسرة.
٥٢- لم اهتد الى شخصية هذا الرجل، ويمكن ان يقرأ اسمه «ابراهيم ماران» ايضا. وهناك شخص اسمه «ابراهيم ابن سمقايا الزاهد» كان من الصالحين وتوفي سنة ٥١٨ هـ. وابراهيم بن الفضل الاصبهاني الحافظ الذي يعرف ب «ابراهيم البآر» (كالقفال، نسبة الى عمل البئر) وقد رحل وطوف، وكان يروي من حفظه في اسواق اصفهان وقد توفي سنة ٥٣٠ هـ. «المنتظم» ٩/٢٥١ و «شذرات» ٤/٩٤.
لعل لاحدهما علاقة بصاحبنا.
١- ترجم له ابن الدبيثي في تاريخه (المستدرك على «المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٤٧ نقلا عن مخطوطة باريس ورقة- ٢٤) وقال ان ابا عبد الله هذا كان صاحب رياضة ومجاهدة واسفار وتجريد. قدم بغداد غير مرة ونزل رباط «درب زاخي» وحج حججا كثيرة منها ماشيا، جاور بمكة وبالمدينة سنين، ولقيه ابن الدبيثي بمكة وعاد معه الى العراق سنة ٥٨٠، ولا بن الدبيثي منه اجازة. ويقال انه تردد على الحج ٥٠ سنة. وله تصنيف في الطريقة ورياضة النفس والسلوك. واستوطن في آخر عمره منطقة همذان فسكن روذراور وبها توفي سنة ٥٨٤ هـ، وقد ولد سنة ٥٠٠ هذا وله ترجمة في «تاريخ الاسلام» للذهبي (مخطوطة باريس- ورقة ١٨) وفي «تكملة المنذري» ١/١٦١، والاخيرة منقولة- على ما يبدو عن ابن الدبيثي باختصار شديد. وعليه سيبقى تاريخ اربل هو المصدر الاول لترجمته لانها حوت معلومات ضافية عنه.
٢- بست مدينة بين سجستان وغزنين وهراة من اعمال كابل، وهي كبيرة كثيرة الانهار والبساتين. «بلدان ياقوت» ١/٦١٢، «مراصد ابن عبد الحق ١/١٥٣، «وفيات» ١/٤٥٤. والجدير بالذكر وجود «بست»
стр. 907
بالفتح وهو واد يأخذ من نواحي اذربيجان ويشق اربل من وسطها (المراجع السابقة ١/٦١٢ و ١/١٥٣ و ٤/١٠٢) .
٣- مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل الى الشام تبعد عن سنجار ٩ فراسخ. ونصيبين ايضا مدينة على شاطىء الفرات كبيرة تعرف بنصيبين الروم بينها وبين آمد اربعة ايام. «بلدان ياقوت» ٤/٧٨٧، مراصد ابن عبد الحق» ٣/٢١٤. اقول وتوجد الآن نصيبين واحدة تقع ضمن الحدود التركية المتاخمة للعراق وسوريا.
٤- بلد قرب تكريت على فم الزاب الاسفل حيث يصب في دجلة ويقال لها «بوازيج الملك» لها ذكر في اخبار الفتوح وقد خرج فيها مساور بن عبد الحميد الخارجي سنة ٢٥٢ هـ. وهاجمها سنة ٦٢٢ جلال الدين بن محمد خوارزمشاه وكانت لصاحب الموصل فطلب حمايته. وكانت في عهد ياقوت من اعمال الموصل وينسب اليها جماعة من العلماء. وهناك «بوازيج الانبار» لكن الاولى هي المقصودة. «تاريخ الطبري» ١١/٢٠٠- ٢٥٦، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٧٥، «بلدان ياقوت» ١/٧٥٠، «مراصد الاطلاع» ١/١٧٨، «مشتبه الذهبي» ص ٥٩، «تاريخ الكرد» ص ١٣٨.
٥- لم اهتد الى شخصيته، الا أن ابن الاثير (الكامل ١٠/٢٩٣ و ٣٠٨ و ٣٧٨ و ٤٢٩) ذكر الامير كرماوي بن خراسان التركي (او كرباوي التركماني) صاحب البوازيج الذي انضم سنة ٥١٢ هـ الى الملك مسعود بن السلطان محمد السلجوقي عندما قصد هذا العراق مع حيوش الموصل. وقد اوفد كرباوي بعدئذ في الصلح مع البرسقي. كذلك انضم كرباوي الى عسكر الخليفة المسترشد في حربه لدبيس بن صدقة، صاحب الحلة. فلعل ارسلان المذكور هو ابنه.
стр. 908
٦- ذكر حاجي خليفة (ص ٦١٦) الكتاب وسماه «جواهر في الحكم والاحكام من قصة سيد الانام «ذيل كشف الظنون» ١/٤١٤، وذكره ايضا بروكلمان (ملحق ٣/١٢٢٦) وسماه «جواهر الكلام في.. الخ» انظر ايضا «الذريعة» ٥/٢٧٨ اما المؤلف فهو القاضي ناصح الدين ابو الْفَتْحِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الواحد التميمي الآمدي المتوفى في حدود سنة ٥٥٠ هـ. اخذ عن احمد الغزالي وهو من مشايخ ابن شهر آشوب. وله عدة مصنفات منها «غرر الحكم ودرر الكلم» من كلام الامام علي- رض-. «روضات الخونساري» ص ٤٦٤، «كشف الظنون» ص ١٢٠١، «هدية البغدادي» ٢/٦٣٥، «معجم كحالة» ٦/٢١٣.
٧- الجياني- نسبة الى جيان- وهي مدينة كبيرة بالاندلس. وباعمال الري قرية يقال لها جيان ايضا. وقد تفقه ابو بكر الجياني بدمشق على نصر الله المصيصي وزامل ابن عساكر في رحلته الى بغداد وسمع بها كما سمع بمرو ونيسابور من ابي منصور الكراعي وسهل المسجدي. وسكن آخر الامر حلب وكان ذا معرفة جيدة بالحديث. توفي سنة ٥٦٣ هـ. «نفح الطيب» ٢/٥٦٤ و ٨٩٢، «مشتبه الذهبي» ص ١٣، «طبقات الجزري» ٢/٢١١، «شذرات» ٤/٢١٠، «وفيات» ترجمة ١- ١٩٤.
٨- هو كتاب «مصابيح السنة» تأليف الحسين بن مسعود البغوي المتوفى سنة ٥١٦ هـ. وقد شرحه محمد بن محمد الخاوراني المتوفي سنة ٥٧١ هـ وسماه «التلويح في شرح المصابيح» . «كشف الظنون» ص ١٦٩٨، «ذيل الكشف» ٢/٤٨٩، بروكلمان (ملحق ١/٦٢٠) ، «فهرس مخطوطات الموصل» ص ٢٩ و ٨٠ و ١٢٧ و ١٥٦ و ١٧٧.
стр. 909
وقد سبق وطبع «المصابيح» في بولاق سنة ١٢٩٤ هـ.
٩- كورة قرب نهاوند من اعمال الجبال وهي مسيرة ثلاثة فراسخ وفيها ٩٣ قرية متصلة بجنان وانهار وبها مدينة الكرج، هذا ما قاله ياقوت في بلدانه ٢/٨٣٢.
١٠- لم اهتد الى اخباره في المراجع المتيسرة، وينبغي ان لا يلتبس مع محمد بن محمد بن المبارك الواسطي القاضي المتوفي سنة ٥٩٤ هـ وكنيته «ابو عبد الله» ، ومع ابي المظفر محمد بن محمد بن الحسين البغدادي الخاتوني المتوفي في السنة المذكورة ايضا. «تكملة المنذري» ٢/١٢٧ و ١٨٨.
١١- هو قوام الدين ابو طالب الواسطي البغدادي حاجب الحجاب المنشئ المولود سنة ٥٢٢ والمتوفى ببغداد سنة ٥٩٤ هـ. اليه انتهت رئاسة الكتابة في زمانه، وعليه المعتمد في الانشاء والحساب وفنون كان قيّما بها من الفقه والاصول والادب والشعر. تولى ديوان واسط والبصرة والحلة وولي حجابة باب النوبي في دار الخلافة وكذلك استاذية الدار فيها. له رسائل مدونة واشعار. اخذ الادب عن ابي منصور الجواليقي وسمع من علي بن هبة الله ابن عبد السلام وعبد الخالق بن يوسف وعلي بن عبد السيد الصباغ. وحدث بواسط وبغداد. وزبادة هي القطعة من الزباد التي. يتحلى بها النساء. «وفيات» ٥/٢٨٨، «ذيل الروضتين» ص ١٤، «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٧٠، «ادباء ياقوت» ٧/٢٨٠، «تكملة المنذرى» ٢/١٤٣، «كامل ابن الاثير» ١٢/٥٨، «تاريخ ابن كثير» ١٣/١٧، «ذيل اليونيني» ١/٣٤٠، «شذرات» ٤/٣١٨، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٤٤، «مرآة اليافعي» ٣/٤٧٧، «هدية البغدادي» ٢/٥٢٢،
стр. 910
«اعلام الزركلي» ٩/١٨٢ ومادة «زبد» في «تاج العروس» .
وذكره الذهبي في «العبر» ٤/٢٨٤ و «المشتبه» ص ٣٤٣. ولم تذكر اي من هذه المصادر المقطوعة التي رواها ابن المستوفي.
١- هو عَدِيُّ بْنُ مُسَافِرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بن مروان بن الحسن بن مروان (انظر ورقة ٤٦ أ) ، واليه تنتسب الطائفة العدوية (كما سماها ابن خلكان) او الطائفة اليزيدية المعروفة الآن. اما الهكّاري فهي نسبة الى قبيلة كردية لها معاقل وحصون وقرى من بلاد الموصل من جهتها الشرقية (انظر «وفيات» ترجمة ٤٦٩) وسماها ابن الاثير في «الاتابكية» ص ٢٤١ «قلاع الحكارية» بالحاء. اما المقريزي (كتاب السلوك ١/٤٠٣) فقد ذكر «الهكارية» بين قبائل الاكراد وقال انها تزعم الانتماء الى عتبة بن ابي سفيان. وذكرها كذلك ابن فضل الله العمري في «مسالك الابصار» (انظر تكملة ابن الصابوني ص ١٠٦ حاشية) ، ويبدو ان بروكلمان استند الى هذا الكلام حينما سمى الشيخ عدي «بالاموي» . ويعتقد مثل ذلك اتباعه من اليزيدية، وانهم يسمونه «الشيخ عادي» ويعتبرونه نبي ديانتهم ويرفعونه احيانا الى ما فوق درجة النبوة والقداسة (انظر مقدمة الدكتور قسطنطين زريق لكتاب «اليزيدية قديما وحديثا وينفي الدكتور زريق ان يكون في كتب الشيخ عدي بن مسافر او تعاليمه ما يشير الى وجود علاقة بينها وبين معتقدات اليزيدية، ولا سيما ما يتعلق بالثالوث المقدس عندهم المؤلف من «الله وملك طاووس والشيخ عدي» . وهم الآن يحجون الى قبر الشيخ عدي في الشيخان قرب قرية «باعدرى» ، حيث يدور قسم كبير من حياتهم الدينية.
ويعتقد اليزيدية (انظر المرجع السابق ص ٨٥- ١٠٨) انهم من نسل
стр. 911
مريدي الشيخ عدي وتلامذته، وان البعض منهم ينتسب الى يزيد بن معاوية، بينما ينتسب آخرون الى الحسن البصري واليه ينتسب خادم تربة الشيخ عدي. ويعتقد بعض اليزيدية ان للشيخ عدي طبيعة لا هوتية ويرى البعض الآخر انه شريك لله، او على الاقل وزير عظيم عند الله، وكل الامور تجري بامره وتدبيره سواء في الارض او في السماء. وربما تواضعوا فقالوا ان حكم السماء بيد الله وحكم الارض بيد الشيخ عدي، وان الله ارسله بعد ان خلق الارض والسماء والنجوم وغيرها، ارسله من الشام الى جبل «لالش» . ورغم اعتقادهم بان الشيخ عدي ذهب للحج برفقة الشيخ عبد القادر الجيلي وبقائه هناك ٤٠ سنة، فانهم يفضلون زيارة قبره على الحج او زيارة بيت المقدس. ويوجد قرب قبره بئر يسمونه «زمزم» وجبل يسمونه «عرفات» . ويعتقدون ان الشيخ عدي كان يسمع وعظ الشيخ عبد القادر في بغداد وهو في «لالش» . هذا والجدير بالذكر انهم يقدسون «قضيب البان» (ستأتي ترجمته) ويعتبرونه من أئمتهم.
وقد تعرض مؤلف «تاريخ الكرد» لليزيدية باعتبارهم من الاكراد، ويقول ان عددهم قبيل الحرب العالمية الاولى كان ٣٠٠ ألف نسمة، غير ان الرحالة الانكليزية «روزيتا فورب» ذكرت بان عددهم سنة ١٩٣١ كان ٦٠ ألفا فقط (راجع جريدة «السياسة» المصرية ١٦/٢/١٩٣١) ، وان هؤلاء يعبدون الشيطان اتقاء لشره وجلبا لرضاه. وينقل المؤلف عن الراهب النسطوري «راميشوع» في كتابه سنة ٨٥٦ هـ (ولم يذكر اسم الكتاب) وعن «المسيونو» بان الشيخ عدي كردي من الوجهة القومية وزرداشتي من الوجهة الدينية. واليزيدية يتكلمون اللغة الكردية ويتعبدون بها ويعتقدون ان الههم يتكلمها ايضا. «تاريخ الكرد» ص ٣٠- ٣١ و ٣١٠- ٣١٤.
стр. 912
وللاستزادة عن الموضوع يمكن مراجعة «الملل والنحل» للشهرستاني و «الفصل» لابن حزم ١/١٨٣ ط مصر ١٣١٧ هـ ومختصر الرسعني لكتاب «الفرق بين الفرق» للبغدادي (ص ١٦٨ ط مصر ١٩٢٤ م) و «عبدة الشيطان في العراق» لعبد الرزاق الحسني (ط صيدا ١٣٥٠ هـ) و «كتاب الجلوة» في عقائد اليزيدية بالعربية والالمانية (ط فيينا ١٩١٣) وتوجد في الخزانة التيمورية (٤/٤٧ و ٩٧ و ١١١) مخطوطة «كتاب الجلوة ومصحف رش» ورسالة الامام ابن تيمية الى بني عدي ابن مسافر ومخطوطة ناقصة بعنوان «عقيدة الشيخ عدي بن مسافر» ، وكتابي AINSWORTH.W.F..المعنونين Minor ,Mesopotamia etc and «Researches in Assyria and chaldea» Travels and Researches in Asia وقد زار قبر الشيخ عدي سنة ١٨٤٠ م الا انه نسب اليزيدية الى الشيعة (انظر الكتاب الثاني ص ١٨٣- ١٨٦) .
اما الشيخ عدي نفسه فله تراجم في معظم كتب التراجم كالوفيات (٢/٤١٧) و «كامل ابن الاثير» ١١/١٩٠، «تاريخ ابي الفداء» ٣/٤٠، «بلدان ياقوت» ٤/٣٧٤، «الحوادث الجامعة» ص ٢٧١- ٢٧٤، «طبقات الشعراني» ١/١١٨ ومخطوطتها (دبلن ورقة ١٢٧) وفيها ارخت وفاته سنة ٥٥٨ هـ. «الكواكب الدرية» ٢/٩٣، «مرآة اليافعي» ٣/٣٩ «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٤٣، «شذرات» ٤/١٧٩ وفيها ارخت وفاته سنة ٥٥٧، «العراق بين احتلالين» للعزاوي ٣/٣٦- ٣٨، «مجلة لغة العرب» ٩/٤٣٣- ٤٤١، «تاريخ اليزيدية» للعزاوي ص ١١٢ و ١٥٨ و ١٦٤، «بهجة الاسرار ص ١٠ و ١٧ و ١٥٠ و ١٥١، وقال الشنطوفي انه من الابدال العشرة. «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٦١، «اعلام الزركلي» ٥/١١، «فهرس دار الكتب المصرية» ٢/٧٢، «روضة المناظر» ١٢/٦٨. كذلك ذكره
стр. 913
بروكلمان واليونيني في المرآة. والجدير بالذكر ان الذين ترجموا له اثنوا عليه وذكروا قول الشيخ عبد القادر الجيلي فيه بانه «سلطان الاولياء» وان النبوة لو كانت تنال بالمجاهدة لنالها الشيخ عدي (انظر النجوم والشذرات خاصة) . وذكر الزركلي ان قبره قد احرق سنة ٨١٧ هـ، الا انه لم يذكر المصدر. والمعروف ان بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل قد نبش قبره واحرق عظامه وحارب اصحابه (الحوادث الجامعة ص ٢٧١ و ٢٧٢ في حوادث سنة ٦٥٢ هـ) .
٢- ذكره الشعراني في «الطبقات الكبرى» ١/١١٧ (انظر ايضا مخطوطتها- ورقة ١٢٦ دبلن) وقال انه شيخ شيوخ الشام في وقته. تخرج بصحبته كثيرون منهم الشيخ عدي. وتنسب اليه اقوال في الحث على الزهد والطاعة. توفي بمنبج الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. وترجم له مؤلف «الكواكب الدرية» ٢/٩٤ وتصحفت نسبته الى «المنيحي» . وفي المكتبة الظاهرية (فهرس مخطوطات التاريخ ص ٢٩٣) مخطوطة بعنوان «بهجة الشيخ عقيل النهجي» مجهولة المؤلف وقال واضع الفهرس بان عقيلا هذا هو ابن عبد الرحمن بن ابي بكر وان نسبه ينتهي الى عمر بن الخطاب. الا انه لم يذكر المصدر.
٣- ذكره الشعراني في «الطبقات الكبرى» ١/١١٤ (انظر مخطوطتها- ورقة ١٢٤ دبلن) فقال ان الشيخ ابا محمد الشنبكي انتهت اليه رئاسة الصوفية في وقته وتخرج به السالكون مثل الشيخ ابي الوفاء. كان شريف الاخلاق كامل الادب وكان في بدايته يقطع الطريق ثم تاب. وتنسب اليه اقوال كثيرة في الحث على الزهد والطاعة. الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. وذكره صاحب «الشذرات» ٤/١٨٠ بين اصحاب عدي بن مسافر، كذلك له ذكر في «الكواكب الدرية» ٢/١٣٤، وهو منسوب الى «الشنابكة»
стр. 914
احدى القبائل الكردية، وانه سكن الحدادية من قرى البطائح ومات بها مسنا. وقد ذكر ياقوت في بلدانه هذه القرية- وهي من قرى واسط- وقد رآها ولم يتعرض لذكر ابي محمد.
٤- هكّار، بلدة وناحية وقرى فوق الموصل في بلد جزيرة ابن عمر يسكنها الاكراد ويقال لهم الهكارية (انظر حاشية ١ اعلاه) وقد ورد ذكرها كثيرا في التاريخ (انظر كامل ابن الاثير ووفيات ابن خلكان في ترجمة علي كوجك وابنه كوكبوري ومعجم ابن الفوطي ٢/٧٢٨ و ٣/٢٧٤) وسماها مؤلف تاريخ الكرد «حكارى وهكارى وقال انها لواء من الوية تركيا الحالية يسكنه الاكراد، وان لها تسمية اخرى هي «بهدينان» . وقال ان الهكارية طائفة من الاكراد يسكنون بلاد العمادية وقلعة هارون في العراق (ص ٢٦ و ٦٩ و ٣٨٨ و ٤٤١) .
٥- هو الناصح او ناصح الدين ابن الحنبلي الواعظ، من سلالة سعد بن عبادة الانصاري، المولود سنة ٥٥٤ بدمشق والمتوفى بها سنة ٦٣٤ هـ. سمع الحديث من محمد بن الشهرزوري ورحل الى بغداد فأقام بها وسمع من عبد الحق اليوسفي وشهدة، كما سمع بهمذان والموصل ومصر. وتفقه على ابن المني ووعظ بمصر وحلب واربل. وقدم بغداد حاجا سنة ٦١٢ فاكرمه الخليفة، وتقدم لدى صلاح الدين. درّس بعدة مدارس وبنيت له واحدة في دمشق خاصة بالحنابلة. «ذيل الروضتين» ص ١٦٤، «مرآة السبط» ٨/٧٠٠، «طبقات ابن رجب» ٢/١٩٣، «تذكرة الذهبي» ٤/١٤١٩.
٦- لم اهتد الى شخصه ولا الى اصل نسبته، وقد ذكر ياقوت في بلدانه قرية بمصر تسمى «بلهيب» .
стр. 915
٧- لم اهتد الى اخباره. اما نسبته فيبدو انها الى القلانس جمع قلنسوة، كما في «انساب السمعاني» .
٨- لم اهتد الى هذا الموضع، الا ان ياقوت ذكر في بلدانه (٣/٦٩٣، ٢/٥١٦) «عقبة» وهي الجبل الطويل يعرض للطريق فيأخذ فيه، و «دارا» بلدة في لحف جبل بين نصيبين وماردين. وذكر الهروى في «الاشارات» ص ٦٤ هذه البلدة وقال انها قرب ميافارقين ودنيسر كما ذكرها اليونيني في ذيله (١/٤٩٥) على انها من اعمال الموصل.
١- جاء في «تاريخ الكرد» ص ٣١٣ انه بعد وفاة الشيخ عدي بن مسافر سنة ٥٥٥ هـ، تولى مكانه ابن اخيه «ابو البركات بن صخر بن مسافر» الذي ذاع صيته واشتهر امره. ثم خلفه ابنه «ابو المفاخر عدي بن ابي البركات» المولود في حكارى، فصار شيخا بعد ابيه. ويظن المؤلف بانه هو الذي استولى على الدير المجاور له عنوة مما افضى الى قتله من قبل «باطو» المغولي سنة ٦٢٠ هـ. اقول والظاهر انه قد وقع في وهم، لان عديا هذا توفي في طريق مكة سنة ٦٢٥. ذكره الشنطوفي استطرادا وترجم لوالده الشيخ ابي البركات وذكر ولده عديا ابا المفاخر هذا. «بهجة الاسرار» ص ١٧ و ٢١٣.
٢- هو غازي بن يوسف بن ايوب صاحب حلب الملقب بغياث الدين بن صلاح الدين، المولود سنة ٥٦٨ والمتوفى سنة ٦١٣. كان حميد السيرة عظيم العقوبة وكان يكرم الواردين عليه ويحسن جوائز الشعراء ويجري على اهل العلم الجرايات الوافرة. وهب له والده حلب سنة ٥٨٢ فحكمها حتى وفاته. وكان سبط ابن الجوزي من المقربين اليه ولذلك فان اخباره مبثوثة في «المرآة» ٨/٤٦٢ و ٤٦٣ و ٥٧٩ و ٥٨٠، «شفاء القلوب»
следующие страницы →