← Тараджим

Тараджим · id 11746

تاريخ اربل

الإربلي، ابن المستوفي

Полный текст (1 713 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

مريدي الشيخ عدي وتلامذته، وان البعض منهم ينتسب الى يزيد بن معاوية، بينما ينتسب آخرون الى الحسن البصري واليه ينتسب خادم تربة الشيخ عدي. ويعتقد بعض اليزيدية ان للشيخ عدي طبيعة لا هوتية ويرى البعض الآخر انه شريك لله، او على الاقل وزير عظيم عند الله، وكل الامور تجري بامره وتدبيره سواء في الارض او في السماء. وربما تواضعوا فقالوا ان حكم السماء بيد الله وحكم الارض بيد الشيخ عدي، وان الله ارسله بعد ان خلق الارض والسماء والنجوم وغيرها، ارسله من الشام الى جبل «لالش» . ورغم اعتقادهم بان الشيخ عدي ذهب للحج برفقة الشيخ عبد القادر الجيلي وبقائه هناك ٤٠ سنة، فانهم يفضلون زيارة قبره على الحج او زيارة بيت المقدس. ويوجد قرب قبره بئر يسمونه «زمزم» وجبل يسمونه «عرفات» . ويعتقدون ان الشيخ عدي كان يسمع وعظ الشيخ عبد القادر في بغداد وهو في «لالش» . هذا والجدير بالذكر انهم يقدسون «قضيب البان» (ستأتي ترجمته) ويعتبرونه من أئمتهم. وقد تعرض مؤلف «تاريخ الكرد» لليزيدية باعتبارهم من الاكراد، ويقول ان عددهم قبيل الحرب العالمية الاولى كان ٣٠٠ ألف نسمة، غير ان الرحالة الانكليزية «روزيتا فورب» ذكرت بان عددهم سنة ١٩٣١ كان ٦٠ ألفا فقط (راجع جريدة «السياسة» المصرية ١٦/٢/١٩٣١) ، وان هؤلاء يعبدون الشيطان اتقاء لشره وجلبا لرضاه. وينقل المؤلف عن الراهب النسطوري «راميشوع» في كتابه سنة ٨٥٦ هـ (ولم يذكر اسم الكتاب) وعن «المسيونو» بان الشيخ عدي كردي من الوجهة القومية وزرداشتي من الوجهة الدينية. واليزيدية يتكلمون اللغة الكردية ويتعبدون بها ويعتقدون ان الههم يتكلمها ايضا. «تاريخ الكرد» ص ٣٠- ٣١ و ٣١٠- ٣١٤.

стр. 912

وللاستزادة عن الموضوع يمكن مراجعة «الملل والنحل» للشهرستاني و «الفصل» لابن حزم ١/١٨٣ ط مصر ١٣١٧ هـ ومختصر الرسعني لكتاب «الفرق بين الفرق» للبغدادي (ص ١٦٨ ط مصر ١٩٢٤ م) و «عبدة الشيطان في العراق» لعبد الرزاق الحسني (ط صيدا ١٣٥٠ هـ) و «كتاب الجلوة» في عقائد اليزيدية بالعربية والالمانية (ط فيينا ١٩١٣) وتوجد في الخزانة التيمورية (٤/٤٧ و ٩٧ و ١١١) مخطوطة «كتاب الجلوة ومصحف رش» ورسالة الامام ابن تيمية الى بني عدي ابن مسافر ومخطوطة ناقصة بعنوان «عقيدة الشيخ عدي بن مسافر» ، وكتابي AINSWORTH.W.F..المعنونين Minor ,Mesopotamia etc and «Researches in Assyria and chaldea» Travels and Researches in Asia وقد زار قبر الشيخ عدي سنة ١٨٤٠ م الا انه نسب اليزيدية الى الشيعة (انظر الكتاب الثاني ص ١٨٣- ١٨٦) . اما الشيخ عدي نفسه فله تراجم في معظم كتب التراجم كالوفيات (٢/٤١٧) و «كامل ابن الاثير» ١١/١٩٠، «تاريخ ابي الفداء» ٣/٤٠، «بلدان ياقوت» ٤/٣٧٤، «الحوادث الجامعة» ص ٢٧١- ٢٧٤، «طبقات الشعراني» ١/١١٨ ومخطوطتها (دبلن ورقة ١٢٧) وفيها ارخت وفاته سنة ٥٥٨ هـ. «الكواكب الدرية» ٢/٩٣، «مرآة اليافعي» ٣/٣٩ «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٤٣، «شذرات» ٤/١٧٩ وفيها ارخت وفاته سنة ٥٥٧، «العراق بين احتلالين» للعزاوي ٣/٣٦- ٣٨، «مجلة لغة العرب» ٩/٤٣٣- ٤٤١، «تاريخ اليزيدية» للعزاوي ص ١١٢ و ١٥٨ و ١٦٤، «بهجة الاسرار ص ١٠ و ١٧ و ١٥٠ و ١٥١، وقال الشنطوفي انه من الابدال العشرة. «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٦١، «اعلام الزركلي» ٥/١١، «فهرس دار الكتب المصرية» ٢/٧٢، «روضة المناظر» ١٢/٦٨. كذلك ذكره

стр. 913

بروكلمان واليونيني في المرآة. والجدير بالذكر ان الذين ترجموا له اثنوا عليه وذكروا قول الشيخ عبد القادر الجيلي فيه بانه «سلطان الاولياء» وان النبوة لو كانت تنال بالمجاهدة لنالها الشيخ عدي (انظر النجوم والشذرات خاصة) . وذكر الزركلي ان قبره قد احرق سنة ٨١٧ هـ، الا انه لم يذكر المصدر. والمعروف ان بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل قد نبش قبره واحرق عظامه وحارب اصحابه (الحوادث الجامعة ص ٢٧١ و ٢٧٢ في حوادث سنة ٦٥٢ هـ) . ٢- ذكره الشعراني في «الطبقات الكبرى» ١/١١٧ (انظر ايضا مخطوطتها- ورقة ١٢٦ دبلن) وقال انه شيخ شيوخ الشام في وقته. تخرج بصحبته كثيرون منهم الشيخ عدي. وتنسب اليه اقوال في الحث على الزهد والطاعة. توفي بمنبج الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. وترجم له مؤلف «الكواكب الدرية» ٢/٩٤ وتصحفت نسبته الى «المنيحي» . وفي المكتبة الظاهرية (فهرس مخطوطات التاريخ ص ٢٩٣) مخطوطة بعنوان «بهجة الشيخ عقيل النهجي» مجهولة المؤلف وقال واضع الفهرس بان عقيلا هذا هو ابن عبد الرحمن بن ابي بكر وان نسبه ينتهي الى عمر بن الخطاب. الا انه لم يذكر المصدر. ٣- ذكره الشعراني في «الطبقات الكبرى» ١/١١٤ (انظر مخطوطتها- ورقة ١٢٤ دبلن) فقال ان الشيخ ابا محمد الشنبكي انتهت اليه رئاسة الصوفية في وقته وتخرج به السالكون مثل الشيخ ابي الوفاء. كان شريف الاخلاق كامل الادب وكان في بدايته يقطع الطريق ثم تاب. وتنسب اليه اقوال كثيرة في الحث على الزهد والطاعة. الا انه لم يذكر تاريخ وفاته. وذكره صاحب «الشذرات» ٤/١٨٠ بين اصحاب عدي بن مسافر، كذلك له ذكر في «الكواكب الدرية» ٢/١٣٤، وهو منسوب الى «الشنابكة»

стр. 914

احدى القبائل الكردية، وانه سكن الحدادية من قرى البطائح ومات بها مسنا. وقد ذكر ياقوت في بلدانه هذه القرية- وهي من قرى واسط- وقد رآها ولم يتعرض لذكر ابي محمد. ٤- هكّار، بلدة وناحية وقرى فوق الموصل في بلد جزيرة ابن عمر يسكنها الاكراد ويقال لهم الهكارية (انظر حاشية ١ اعلاه) وقد ورد ذكرها كثيرا في التاريخ (انظر كامل ابن الاثير ووفيات ابن خلكان في ترجمة علي كوجك وابنه كوكبوري ومعجم ابن الفوطي ٢/٧٢٨ و ٣/٢٧٤) وسماها مؤلف تاريخ الكرد «حكارى وهكارى وقال انها لواء من الوية تركيا الحالية يسكنه الاكراد، وان لها تسمية اخرى هي «بهدينان» . وقال ان الهكارية طائفة من الاكراد يسكنون بلاد العمادية وقلعة هارون في العراق (ص ٢٦ و ٦٩ و ٣٨٨ و ٤٤١) . ٥- هو الناصح او ناصح الدين ابن الحنبلي الواعظ، من سلالة سعد بن عبادة الانصاري، المولود سنة ٥٥٤ بدمشق والمتوفى بها سنة ٦٣٤ هـ. سمع الحديث من محمد بن الشهرزوري ورحل الى بغداد فأقام بها وسمع من عبد الحق اليوسفي وشهدة، كما سمع بهمذان والموصل ومصر. وتفقه على ابن المني ووعظ بمصر وحلب واربل. وقدم بغداد حاجا سنة ٦١٢ فاكرمه الخليفة، وتقدم لدى صلاح الدين. درّس بعدة مدارس وبنيت له واحدة في دمشق خاصة بالحنابلة. «ذيل الروضتين» ص ١٦٤، «مرآة السبط» ٨/٧٠٠، «طبقات ابن رجب» ٢/١٩٣، «تذكرة الذهبي» ٤/١٤١٩. ٦- لم اهتد الى شخصه ولا الى اصل نسبته، وقد ذكر ياقوت في بلدانه قرية بمصر تسمى «بلهيب» .

стр. 915

٧- لم اهتد الى اخباره. اما نسبته فيبدو انها الى القلانس جمع قلنسوة، كما في «انساب السمعاني» . ٨- لم اهتد الى هذا الموضع، الا ان ياقوت ذكر في بلدانه (٣/٦٩٣، ٢/٥١٦) «عقبة» وهي الجبل الطويل يعرض للطريق فيأخذ فيه، و «دارا» بلدة في لحف جبل بين نصيبين وماردين. وذكر الهروى في «الاشارات» ص ٦٤ هذه البلدة وقال انها قرب ميافارقين ودنيسر كما ذكرها اليونيني في ذيله (١/٤٩٥) على انها من اعمال الموصل. ١- جاء في «تاريخ الكرد» ص ٣١٣ انه بعد وفاة الشيخ عدي بن مسافر سنة ٥٥٥ هـ، تولى مكانه ابن اخيه «ابو البركات بن صخر بن مسافر» الذي ذاع صيته واشتهر امره. ثم خلفه ابنه «ابو المفاخر عدي بن ابي البركات» المولود في حكارى، فصار شيخا بعد ابيه. ويظن المؤلف بانه هو الذي استولى على الدير المجاور له عنوة مما افضى الى قتله من قبل «باطو» المغولي سنة ٦٢٠ هـ. اقول والظاهر انه قد وقع في وهم، لان عديا هذا توفي في طريق مكة سنة ٦٢٥. ذكره الشنطوفي استطرادا وترجم لوالده الشيخ ابي البركات وذكر ولده عديا ابا المفاخر هذا. «بهجة الاسرار» ص ١٧ و ٢١٣. ٢- هو غازي بن يوسف بن ايوب صاحب حلب الملقب بغياث الدين بن صلاح الدين، المولود سنة ٥٦٨ والمتوفى سنة ٦١٣. كان حميد السيرة عظيم العقوبة وكان يكرم الواردين عليه ويحسن جوائز الشعراء ويجري على اهل العلم الجرايات الوافرة. وهب له والده حلب سنة ٥٨٢ فحكمها حتى وفاته. وكان سبط ابن الجوزي من المقربين اليه ولذلك فان اخباره مبثوثة في «المرآة» ٨/٤٦٢ و ٤٦٣ و ٥٧٩ و ٥٨٠، «شفاء القلوب»

стр. 916

ورقة ٦٨ (المتحف البريطاني» ، «ذيل الروضتين» ص ١٦ و ٩٤، «تكملة المنذري» ٤/٢٢٤، «كامل ابن الاثير» ١٢/٤٠٤، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٧١ «معجم ابن الفوطي» ٢/١١٩٩، «شذرات» ٥/٥٥، «وفيات» ٣/١٧٨، «الوافي» ايضا. ٣- هو شهاب الدين طغرل (او طغريل) مملوك الملك الظاهر صاحب حلب واتابكه وهو خادم رومي ابيض خدم الظاهر مدة حياته، وكان متولي القلعة والخزانة وتربية اولاده. كما انه جعل اتابك الملك العزيز محمد بن الظاهر الذي خلف اباه سنة ٦١٣ وعمره ٣ سنوات. ذكره ياقوت في بلدانه (٢/٣٠٩ و ٣/٣٠٣) واثنى عليه ووصف زهده وعدله وحسن رأيه وبره بالرعية. وقد كان من الصالحين وبنى خانكاه بظاهر حلب، وفقا لما ذكره السبط في مرآته (٨/٦٨٥) الا انه اوهم المحقق فسماه «شهاب الدين بن طغريل» . انظر ايضا «كامل ابن الاثير» ٩/٣١٢، «ذيل اليونيني» ٢/٢٢٣، «تاريخ ابن العديم» ٣/١٦٩- ٢١٥، «معجم ابن الفوطي» ١/٤٢٥، «العبر» ٥/١٢٥. ٤- سماها ياقوت في بلدانه (٤/٣٧٤) «ليلش» وقال انها قرية في اللحف من اعمال شرقي الموصل منها الشيخ عدي بن مسافر الشافعي شيخ الاكراد وامامهم وولده. وسماها صاحب «كتاب اليزيدية» ص ٩٦ و ١٠٢- وهو يزيدي- جبل «لا ليش» وجبل «لا ليش نوراني» . ٥- لا ذكر لها في كتب البلدان، وقد سماها ابن كثير في تاريخه ١٢/٢٤٣ «بيت نار» بالنون. ٦- ذكرها ابن خلكان (٢/٤١٧) وقال انها من اعمال بعلبك وان عديا بن مسافر ولد بها (انظر ايضا «شذرات» ٤/١٨٠) الا ان ابن الكثير

стр. 917

(تاريخ ١٢/٢٤٣) قال ان اصل عدي هذا من البقاع غربي دمشق من قرية «بيت نار» وقد سماها ابن كثير في موضع آخر (تاريخ ١٣/٢٤٧) قرية «فأرا» وقال ان الظاهر بيبرس عاقب اهلها سنة ٦٦٤ لممالأتهم للتتر. ١- له ترجمة ضافية في «فوات الكتبي» ١/٢٤٢، وذكر انه يلقب بتاج العارفين شمس الدين، وجده ابو البركات هو اخو الشيخ عدي بن مسافر. وكان شمس الدين من رجال العلم رأيا ودهاء، وله فضل وادب وشعر وتصانيف في التصوف وله اتباع ومريدون يبالغون فيه. ونقل المؤلف عن الذهبي (ولم يذكر المصدر) بان العدوية كانوا يعظمونه الى درجة كبيرة حتى انهم وثبوا على واعظ قدم عليه فوعظه حتى رق قلبه فبكى وغشي عليه، ولما افاق حسن هذا رأى الواعظ مذبوحا، فسألهم الخبر، فقالوا «من هو هذا الكلب حتى يبكي سيدنا الشيخ؟» . وقال ان بدر الدين صاحب الموصل خاف منه فقبض عليه وحبسه ثم خنقه بقلعة الموصل خوفا من الاكراد لانهم كانوا يشنون الغارات على بلاده. فخشي ان يأمرهم بأدنى إشارة فيخربون بلاد الموصل. ثم قال المؤلف «وفي الاكراد طوائف الى الآن يعتقدون ان الشيخ لابد ان يرجع، وقد تجمعت زكوات ونذور، ينتظرون خروجه وما يعتقدون انه قتل» . كان قتله سنة ٦٤٤ هـ وله من العمر ٥٣ سنة. ونقل صاحب الشذرات (٥/٢٢٩) معظم هذه الترجمة. كذلك ذكره الذهبي في «العبر» ٥/١٨٣، الا ان اسم ابيه تصحف الى «علي» . ٢- هو بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل الملقب بالملك الرحيم، وكان مملوك بنت اتابك زنكي. تولى امر الموصل اتابكا لبعض الزنكيين ثم استبد بها لنفسه بعد وفاة مسعود بن ارسلان شاه سنة ٦١٥، فحكمها مدة ٤٠ سنة

стр. 918

حتى وفاته سنة ٦٥٦ هـ (او ٦٥٧) . وصفه صاحب «الحوادث الجامعة» ص ٣٣٧ بانه كان عاقلا حازما لبيبا جوادا كريما، ذا دهاء وحيلة. وقد طلب الى عز الدين ابن الاثير ان يجمع تاريخا باسمه ففعل، فأجزل صلته، وكان كثير الاحسان للرعية، عادلا حسن السيرة كثير القتل (كذا) وقد انشأ مدرسة في الموصل تعرف بالبدرية. اخباره مستفيضة في كتابي ابن الاثير «الكامل والاتابكية» و «ذيل الروضتين» ص ٣٠٣، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٥٩، «شذرات» ٥/٢٨٩. ٣- سماه ياقوت في بلدانه (١/٨٦٦) «تل توبة» وهو موضع مقابل مدينة الموصل في شرقي دجلة متصل بنينوى، وهو تل فيه مشهد يزار ويتفرج فيه اهل الموصل، وزاد صاحب «تاج العروس» ١/١٦١ قوله «بان اهل نينوى لمّا وعدهم يونس العذاب خرجوا اليه فتابوا فسمي بذلك. (انظر ايضا رحلة ابن جبير ص ١٨٩) . اقول ان هذا التل لا يزال قائما في الجانب الشرقي من الموصل، والمشهد الذي فيه يسمى «مشهد النبي يونس» ، وفيه مسجد جامع. ٤- لم اهتد الى شخصه، الا ان هناك ابا العباس احمد بن ابي البركات بن يوسف العقري الكاتب الملقب بفخر الدين. ذكره ابن الفوطي (معجم ٣/٧٠) وروى له بضع ابيات من الشعر ولكنه لم يذكر شيئا عن حياته. وهناك ايضا احمد بن ابي البركات المعروف بابن سني الدولة والملقب صدر الدين، وقد تولى منصب قاضي قضاة الشام. ولد سنة ٥٩٠ وتوفي سنة ٦٥٨ هـ، وبذلك يكون معاصرا لبدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، الا انه غير معروف هل عاش في منطقة الموصل ام لا. «ذيل اليونيني» ٣/٦٥، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٢٢٤، «شذرات» ٥/٢٩١، «نجوم ابن تغرى بردى» ٧/٩٢، «طبقات الاسنوي» ١/٥٠٦،

стр. 919

«الدارس» «للنعيمي ١/٨١ و ١٦٠. وذكره الذهبي في تذكرته ٤/١٤٤١ و «العبر» ٥/٢٤٤. ٥- اي والد المؤلف ابن المستوفي، ويؤسفني انني لم اهتد الى شيء من اخباره سوى ما ذكره المؤلف عنه من انه كان يتولى منصبا حكوميا، وكان من اهل الخير اذ بنى قبة ينزل بها بعض اهل العلم، وانه كان يزور هؤلاء ويصطحب ابنه (اي المؤلف) على صغر سنه لزيارتهم (ورقة ٤٤ أ ١٧٢ ب و ٢٠٤ أ) . كذلك ذكر ابن الشعار في ترجمته للمؤلف ان والده تولى منصب «المستوفي» في حكومة اربل. ٦- قطربّل، وقد يفتح اوله وطاءه (بلدان ياقوت ٤/١٣٣) قرية بين بغداد وعكبرا ينسب اليها الخمر، كانت منتزها للبطالين وحانة للخمارين. وقد أكثر من ذكرها الشعراء. ٧- اي الحجاج بن يوسف الثقفي عامل الامويين على العراق المعروف، وقد توفي سنة ٩٥ هـ، وذكره مستفيض في الكتب، وللسهولة راجع «العبر» ١/١١٢ و «الشذرات» ١/١٠٦. ١- حيث ان ابن المستوفي قد اوجز في ترجمته فلعله من المفيد اثبات ما كتبه عنه ابن الشعار (٣ ورقة ٢٩٥) او عن شخص يتفق معه في الاسم والنسب، فقال «عبد العزيز بن عثمان بن منصور بن ابي الفوارس، ابو احمد (وليس محمد) الفزارى الاربلي. كان شابا لهج بقول الشعر واكثر النظم وادعى انه من بني فزارة، وكثيرا ما يذكر ذلك في شعره ويردد مفتخرا به. خرج عن اربل ولحق بملوك الشام ابناء ايوب فامتدحهم واخذ صلاتهم وحسنت حاله، ثم توجه نحو اربل فوصل نصيبين في اوائل صفر سنة ٦٢٦، وكانت ولادته في حدود سنة ٥٩٣. وكان معه غلامان له

стр. 920

فتعامدا على قتله واخذا الموجود من ماله ومتاعه وهربا. وذكر لي باربل انه كان يسرق الاشعار ويمدح بها، وقد عثر له جماعة على السرقة. انشدني ابو القاسم بن ابي النجيب بن ابي يزيد التبريزي، قال انشدني ابو محمد (وليس ابا احمد هذه المرة) عبد العزيز بن عثمان لنفسه ما كتبه الى الوزير الصاحب شرف الدين ابي البركات ابن المستوفي يهنيه بعيد الاضحى، وزعم انه عمل ذلك بديهة: ابا البركات العيد وافاك مقبلا ... لبعد فكن يا سعد للبر قائلا اتاك اناس للتهاني فصادفوا ... من اسمك فألا فيه للخلق شاملا فولوا وجاء الدهر في اثر سعيهم ... يقيم لهم عذرا ويخضع سائلا ثم نقل مقطوعات من شعره روى بعضها الحسن بن علي بن شماس الاربلي الوزير. ونقل ابن الفوطي (معجم ١/٢١٨ و ٢/٩٨٦) بعض هذه الترجمة كما ترجم لاخيه عبد الرحمن الاديب وذكر شيئا من شعره. ويبدو ان المرحوم مصطفى جواد قد توهم بان عبد العزيز هذا هو عبد العزيز المحدث نفسه، فقال تعليقا على ترجمته في «معجم ابن الفوطي» انه ورد ذكره فيمن سمع اجزاء «تاريخ دمشق» لابن عساكر على الشيخ زين الامناء ابن اخي المصنف سنة ٦٢١، وفيمن سمع «رسالة الانوار المقتبسة من اوار النار» لابي الفضل عبد المحسن بن حمود التنوخي الكاتب. وقد جاء في آخرها «سمع هذه جميع الرسالة من لفظ منشئها.. تاج الدين.. وعز الدين ابو محمد عبد العزيز بن عثمان ابن ابي طاهر» (راجع «تاريخ دمشق» ١/٦٤٣ و ٦٥٦ و ٦٦٦ و ٦٧٥ و ٦٨٤ و ٧٠١ و ٧١٣ و ٧٢١، «مجلة المجمع العربي بدمشق» مجلد ٣١ ج ٢/٢٢١ لسنة ١٩٥٦) . والظاهر ان صاحبنا هو شخص آخر بالاسم نفسه وهو الذي ذكره ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ١٧٩ وقد

стр. 921

توفي سنة ٦٤٤ هـ، وقد ورد اسمه كاملا وانه كان امام دار الحديث النورية بدمشق، وكان شيخا مسندا مكثرا عن ابي طاهر الخشوعي وابي اليمن الكندي وابن طبرزذ. وان ابا شامة أسمع عليه ابنه محمدا كثيرا من اجزاء الحديث. ولا شك ان الذي ذكره ابو شامة ينطبق على الشخص الذي ذكره ابن المستوفي في هذه الترجمة وفي ترجمته الاخرى (ورقة ١٤٤ ب) من حيث وجوده بدمشق وسماعه من المشايخ المذكورين، مما لا علاقة له بالشخص الذي ذكره ابن الشعار وابن الفوطي. انظر ايضا «طبقات السبكي» ٦/١٧٩. ١- لم اهتد الى اخباره في المراجع المتيسرة. ٢- ذكر ابن الفوطي (معجم ١/٢٧٨ و ٦٢٢) عز الدين القاسم بن عبد الكريم بن الخطيب السنجاري، وقال عنه انه من بيت معروف بالعلم والخطابة والتدريس والتقدم بسنجار، وعز الدين هو واسطة قلادتهم فضلا وادبا «وقدم علينا مراغة سنة ٦٧٠ على قدم التحصيل والاشتغال في خدمة نصير الدين الطوسي ... » كما ذكر علم الدين محمد بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ العزيز بن هبة الله بن الخطيب السنجاري، وقال عن بيته مثل ما قال عن القاسم آنف الذكر، وذكر انه درّس بالمدرسة العقيلية باربل واتصل بكوكبوري وصار من المشيرين اليه وانفذه الى بغداد رسولا، وتولى القضاء بملطيه وبها توفي سنة ٦١٩ هـ. اقول والظاهر انه اخو صاحب الترجمة الواردة في المتن. ٣- لعل المقصود هو احمد بن محمد بن محمود بن سعيد بن نوح القابسي الغزنوي الحنفي الملقب بجمال الدين المتوفى بحلب سنة ٥٩٣ هـ. تفقه على احمد بن يوسف الحسيني وانتفع به جماعة، وصنف في الفقه كتبا حسنة مثل «الروضة في اختلاف العلماء» و «الحاوي القدسي» في فروع

стр. 922

الفقه الحنفي. وتولى القضاء. «جواهر القرشي» ١/١٢٠، «هدية البغدادي» ١/٩٨، «اعلام الزركلي» ١/٢٠٩، «تاج ابن قطلوبغا» ص ٧، «مفتاح السعادة» ٢/١٤٥، «معجم كحالة» ٢/١٦٦. ذكر له حاجي خليفة (ص ٦٢٧ و ٩٣٢ و ١٨٠٢) وبروكلمان (١/٣٧٩ وملحق ١/٦٤٩) عدة كتب بينها «تحفة المبتدي» وهو مطبوع (انظر فهرس خزائن اوقاف بغداد ص ٧٨ و ١٤٠) ، وليس بينها كتاب باسم «درر السنة» وفي دمشق مخطوطة «احاديث الاحكام» وفي الفاتيكان «المنتخب من روضة الشهاب» وهو في الحديث ايضا. ٤- لم اهتد الى اخباره في المراجع المتيسرة، الا انه يوجد عمر بن ابي بكر بن محمد الانصاري الزرنجري شيخ الحنفية ببخاري المتوفى سنة ٥٨٤ هـ، وعمر بن بكر بن محمد الجابري، وعمر بن محمد البزري الشافعي فقيه اهل الجزيرة المتوفى سنة ٥٦٠ هـ عن ٨٩ عاما. «جواهر القرشي» ١/٣٨٨، «شذرات» ٤/٢٨٠، «معجم ابن الفوطي» ٢/٧٩٥، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٥٤، «عبر الذهبي» ٤/١٧١ و ٢٥٣. ١- ليس في المراجع المتيسرة ذكر له. وكنجة التي ينتسب اليها تسمى ايضا «جنزة» وهي اعظم مدينة بأران- كما قال ياقوت في بلدانه ٢/١٣٢- وان العامة تسميها «كنجة» . ٢- لم اهتد الى معرفته. وهناك ابو محمد فضل الله بن محمد الساوي الواعظ المولود سنة ٥٣٧ والمتوفى سنة ٥٩٨ هـ. سمع الحديث من ابي الوقت وابي زرعة وغيرهما. «طبقات السبكي» ٧/٢٦٤. ٣- هو ابو عبد الله محمد بن حمويه الجويني، وجوين من نواحي نيسابور. روى الحديث عن موسى بن عمران الانصاري وكان صدوقا. وقد اشتهر

стр. 923

بالعلم والزهد وكان شيخ الصوفية بخراسان وله مصنف في التصوف وآخر في تفسير القرآن. وهو جد بني حمويه. ولد سنة ٤٤٩ وتوفي سنة ٥٣٠ هـ. ومن بني حمويه عبد الله بن حمويه شيخ الشيوخ ببغداد المتوفي سنة ٦٤٢. «المنتظم» ١٠/٦٣، «شذرات» ٤/٩٥، «ذيل الروضتين» ص ١٧٤. ٤- فقيه شافعي متبحر من اهل نيسابور، ولد سنة ٥٠٨ وتوفي سنة ٦٠٠ هـ. سمع الحديث من المشايخ ومن جده لامه ابي نصر القشيري ومن عبد الغافر بن اسماعيل ومحمد بن الفضل الفراوي. سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣٦٩ والعبر ٤/٣١٢) «العلامة المسند» . «تكملة المنذري» ٣/٤٨، «تاريخ ابن الساعي» ص ١٢٣، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٨٧، «شذرات» ٤/٣٤٥. ١- ابو بكر الحازمي- ولقبه زين الدين- كان من الحفاظ المتقنين الذين ذاعت شهرتهم وتعددت مصنفاتهم رغم قصر حياته التي لم تتجاوز ٣٥ عاما. وقد درس عليه العديدون وسمعوا منه. وكان من حفاظ القرآن الكريم وفقهاء الشافعية. لقي الكثير من المشايخ الكبار بهمذان وبغداد واصبهان والموصل وواسط كابي الوقت السجزي وشهردار بن شيرويه وابي زرعة المقدسي وابي العلاء الحافظ والقاسم بن الفضل بن عبد الواحد واحمد بن ابي منصور وابي موسى المديني وعبد الحق بن يوسف واخيه عبد الرحيم وعبد الله بن عبد الصمد وعبيد الله بن شاتيل ونصر الله القزاز وابي الفتح المندائي ومحمد بن طلحة ومحمد بن علي الكتاني وعبد الله بن احمد الطوسي. وقد حدّث ببغداد وواسط وأملى مجالس كثيرة. اجاز له ابو عبد الله الرستمي وابو سعد السمعاني وابو طاهر السلفي. وقد لقيه ابن الدبيثي وقرأ عليه مؤلفه «معرفة الانساب» . وذكر له المؤرخون مصنفات

стр. 924

عدة منها «العجالة في النسب» و «الناسخ والمنسوخ» و «الفيصل في مشتبه النسبة» . اما ترجمته فهي مستفيضة في الكتب. انظر «المختصر المحتاج اليه» ١/١٤٤ و ٢/٩، «تكملة المنذري» ١/١٤٥، «وفيات» ٣/٤٢١، «طبقات السبكي» ٧/١٧، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٣٢، «الوافي» ٥/٨٨، «تكملة ابن الصابوني» ص ٨٦ و ١٩٤، «الروضتين» ٢/١٣٧، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٠٩، «شذرات» ٤/٢٨٢، «طبقان الحفاظ» للسيوطي ص ٢٧٠، «طبقات الاسنوي» ١/٤١٣، «مرآة اليافعي» ٣/٤٢٩، «بلدان ياقوت» ١/٨ و ٧٥ و ١٧٠ و ٢٥٦، «معجم ابن الفوطي» ١/٣٦٦ و ٢/٦٧١ و ٣/٢٣٨، «فهرس الخزانة التيمورية» ٣/٦٩، وترجم له الذهبي في «العبر» ٤/٢٥٤ و «التذكرة» ٤/١٣٦٣ و «تاريخ الاسلام» ٢/٧١ و «المشتبه» ص ٢٠٢. اما نسبته فهي الى جده «حازم» وفقا لما ذكره ابن خلكان. هذا وكتبه منثورة في مختلف المكتبات، منها «عجالة المبتدي وفضالة المنتهي» فهو موجود في برلين برقم ٩٣٧٨ و «شروط الأئمة الخمسة» في الاسكوريال برقم ١٨٠٠ و «الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار» في الاسكوريال برقم ١٨٥٢ وهو مطبوع بمصر سنة ١٣٤٦ هـ. وذكره له حاجي خليفة (ص ١٩١٣) «شرح احاديث المهذب في الفروع» ، وذكر كحالة (١٢/١٤) ان شروط الائمة الخمسة هو في الحديث. وذكر له بروكلمان (١/٣٥٦ وملحق ١/٦٠٥) علاوة على ما تقدم «كتاب ما اتفق لفظه واختلف مسماه في الامكنة المنسوب اليها نفر من الرواة» . ٢- هو من بيت الكتاني الواسطيين المشهورين. ولد بواسط سنة ٤٨٥ وتوفي بها سنة ٥٧٩ هـ. سمع الحديث بواسط ودرس الفقه وولي الحسبة بها وصار من كبار المحدثين، وكان ثقة. سمع عليه المرجى بن هبة الله بن

стр. 925

شقيرة الواسطي «تاريخ واسط» لبحشل، والسماع مثبت على المخطوطة المحفوظة في المتحف العراقي. ذكر ابن الدبيثي انه حضر الصلاة عليه بجامع واسط. «المختصر المحتاج اليه» ١/٩٤، «عبر الذهبي» ٤/٢٣٨، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٣١- حاشية و ٤/٨٦٤، «شذرات» ٤/٢٦٧. ٣- هو المسند أَبُو الحسن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بن ايوب البزاز المولود سنة ٤١٠ والمتوفى ببغداد سنة ٤٩٢ هـ. سمع من ابي علي ابن شاذان وابي محمد الخلال وابي العلاء الواسطي، وحدث عنه اشياخ ابن الجوزي. «المنتظم» ٩/١١١، «شذرات» ٣/٣٩٨، «المختصر المحتاج اليه» ٢/٣٠٥، وترجم له الذهبي في «العبر» ٣/٣٣٤ و «التذكرة» ٤/١٢٣٠. ٤- هو ابو بكر احمد بن محمد بن احمد بن غالب الخوارزمي الفقيه الشافعي المولود سنة ٣٣٦ والمتوفى سنة ٤٢٥ هـ. سمع من ابي العباس ابن حمدان وابي علي بن الصواف وطبقته ببغداد، كذلك سمع بهراة ونيسابور وجرجان ودمشق ومصر وصار من كبار الحفاظ، ممن وثقه المشايخ وأثنوا عليه. كان حافظا للقرآن عارفا بالفقه كثير التصنيف وقد صنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه الصحيحان. وهو منسوب الى احدى قرى خوارزم- كما في «اللباب» «المنتظم» ٨/٧٩، «عبر الذهبي» ٣/١٥٦، «شذرات» ٣/٢٢٨. ٥- لم اجد في كتب الرجال شخصا بهذا الاسم، ويبدو ان خطأ فاحشا قد وقع عند تدوين اسمه. وجدت بين المحدثين شخصا اسمه ابو القاسم عمر بن محمد بن ابراهيم البجلي ويعرف بابن سبنسك، ولد سنة ٢٩١ وتوفي سنة ٣٧٦ هـ. سمع الحديث من الباغندي والبغوي وابن حبان، وروى

стр. 926

عنه الازهري والتنوخي. كان يسكن بغداد وقد شهد لدى قاضي قضاتها ثم تولى القضاء في حريم دار الخلافة. وكان ثقة عدلا. فلعله هو الشخص المقصود. «المنتظم» ٧/١٣٣، «عبر الذهبي» ٣/٢، «شذرات» ٣/٨٧ وفي المرجع الاخير تصحف اسمه الى «ابن «شبنك» . انظر ايضا «شرح القاموس» . ٦- هو ابو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض التركي الفريابي قاضي الدينور. ولد سنة ٢٠٧ وتوفي سنة ٣٠١ هـ. طاف في البلاد طلبا للعلم ولقي الاعلام بخراسان وما وراء النهر ومصر ثم استوطن بغداد وحدّث عن هدبة وابن المديني وبندار وابي كريب، وروى عنه ابو الحسين ابن المنادي واحمد بن سلمان النجاد وابو بكر الشافعي. كان ثقة حجة، يعقد المجالس للحديث ببغداد، وقد ذكر ابن الجوزي (المنتظم ٦/١٢٤) بان عدد الحاضرين في احد مجالسه بلغ ٣٠ ألفا بينهم ٣١٦ من المستملين. سماه الذهبي (تذكرة ٢/٦٩٢ و «المشتبه» ص ٤٠٥) بالعلامة الحافظ شيخ الوقت. انظر ايضا «الشذرات» ٢/٢٣٥. ٧- هو ابو جعفر محمد بن داود بن صبيح المصيصي. روى عن احمد بن حنبل وحجاج بن منهال، وروى عنه ابو داود والنسائي وجعفر الفريابي. اثنى عليه اهل الحديث، وتاريخ وفاته غير معروف. «طبقات الحنابلة» ص ٢١٤، «تهذيب ابن حجر» ٩/١٥٤. ٨- الامام احمد بن حنبل اشهر من ان يعرف، ومع ذلك نقول هو ابو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَل الذهلي الشيباني المروزي البغدادي المولود ببغداد والمتوفى بها سنة ٢٤١ هـ. شيخ الاسلام وعالم عصره واحد اعلام الاسلام. طلب العلم منذ صغره فسمع من هيثم وابراهيم بن سعد

стр. 927

وطبقتهما، وروى عنه البخاري ومسلم وابو داود وعبد الله بن احمد ابنه، وقيل كان يحفظ مليون حديث. كان اماما في الحديث والسنة وطرائقها، كما كان اماما في الفقه ورعا زاهدا. وهو صاحب المذهب الحنبلي المعروف ومؤلف «المسند» الذي جمع فيه الاحاديث مبوبة حسب رواتها عن النبي- ص- وهو مطبوع عدة مرات (منها طبعة بولاق سنة ١٣١٣ هـ.) كابد في حياته آلاما وشدائد ولا سيما ايام المحنة عند ما امتحنه المعتزلة في مسألة خلق القرآن، فصبر وصابر حتى آذن الله بالفرج. وقد جمع البيهقي اخباره وسيرته وكذلك فعل ابن الجوزي. وللسهولة راجع «تذكرة الذهبي» ٢/٤٢١ و «عبره» ١/٤٣٥، «شذرات» ٢/٩٦. ٩- هو الامام ابو عبد الله المدني المتوفى سنة ١٤٨ هـ. روى عن انس وعن ابيه عجلان ونافع، وروى عنه يحيى القطان والسفيانان وخلق كثير. كان فقيها مفتيا عالما له حلقة في المسجد النبوي، وكان ثقة. «مشاهير ابن حبان» ص ١٤٠، «شذرات» ١/٢٢٤، وترجم له الذهبي في تذكرته ١/١٦٥ و «العبر» ١/٢١١. ١٠- الشّونيزية او مقبرة الشونيزي، كانت في الجانب الغربي من بغداد وقد دفن فيها جماعة كبيرة من الصالحين منهم الجنيد وجعفر الخلدي. وفيها خانقاه للصوفية. «مناقب بغداد» لابن الجوزي ص ٢٩، «بلدان ياقوت» ٣/٣٣٨. ١١- هو ابو القاسم سمنون بن حمزة الصوفي، وقيل ابن عبد الله. ويعرف بسمنون المحب، توفي سنة ٢٩٩ هـ. صحب سريا وغيره وكان يتكلم في المحبة وقيل انه كان يصلي ٥٠٠ ركعة في كل ليلة. ذكر الاسنوي في طبقاته انه دفن بالشونيزية. (٢/٤١٩) . «المنتظم» ٦/١٠٨، «اشارات الهروي» ص ٧٥.

стр. 928

١٢- لم اجد له كتابا بعنوان «مشتبه النسب» او «اصطلاح النساب في علم الانساب» ، وانما ذكره له ابن خلكان (٣/٤٢١) «الفيصل في مشتبه النسبة» وهو الذي ذكر في «ذيل كشف الظنون» ٢/٣٢٠. وذكر له بروكلمان (١/٣٥٦ وملحق ١/٦٠٥) «عجالة النسب في معرفة انساب العرب» وكتاب «ما اتفق لفظه واختلف مسماه في الامكنة المنسوب اليها نفر من الرواة» . وذكر كحالة (١٢/٤٦) «عجالة المبتدى في الانساب» وهو معجم للاحاديث مرتبة حسب الحروف. ١٣- لم يذكر حاجي خليفة (٢/١٩٢٠) الكتاب بعنوان «الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الاخبار» وانما قال بان الحازمي صنف في ناسخ الحديث ومنسوخه. الا ان بروكلمان (المرجع اعلاه) ذكره باسم «الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الحديث» ، وذكر اماكن وجود مخطوطاته في القاهرة والاسكوريال وبريل. ١٤- هو ابو بكر احمد بن المظفر بن الحسين بن عبد الله بن سوسن التمار المولود سنة ٤١١ والمتوفى ببغداد سنة ٥٠٣ هـ. روى عن الحرقي وابن شاذان، وروى عنه جماعة منهم بعض شيوخ ابن الجوزي. ضعفه شجاع الذهلي. «المنتظم» ٩/١٦٤، «المختصر المحتاج اليه» ١/٩٣، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٣٩، «شذرات» ٤/٧. ١٥- المبارك بن احمد بن عبد الجبار الصيرفي المعروف بابن الطيوري وابن الحمامي. ولد سنة ٤١١ ببغداد وتوفي سنة ٥٠٠ هـ. سمع الحديث على كبار الشيوخ كابن شاذان والعتيقي والطناجيري، ورحل في الطلب واكثر من كتابة الحديث ونسخه بخطه، وانتشرت الرواية عنه وكان صدوقا. حدّث عنه اشياخ ابن الجوزي الذي كناه بابي الحسن (المنتظم ٩/١٥٤) وكناه ابن الفوطي (معجم ٢/٩٨٦ و ٤/٨٥٤)

стр. 929

بابي الحسن وابي الحسين وهي كنيته في جميع المراجع. انظر «كامل ابن الاثير» وفيات سنة ٥٠٠، «عبر الذهبي» ٣/٣٥٦، «شذرات» ٣/٤١٢. ١٦- هو محمد بن عبد الكريم بن محمد بن خشيش الكاتب. ولد سنة ٤١٤ وتوفي ببغداد سنة ٥٠٢ هـ. سمع من ابن شاذان وابي الحسن ابن مخلد، وروى عنه اشياخ ابن الجوزي وكان ثقة خيرا صحيح السماع. «المنتظم» ٩/١٦٠، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٨، «معجم ابن الفوطي» ١/٦٩، «مشتبه الذهبي» ص ١٨٦، شذرات» ٤/٥. ١٧- اصله من همذان وولد بالري سنة ٤٨١ وتوفي بهمذان سنة ٥٦٦ هـ. سمع من المقومي وسافر في طلب الحديث فسمع من عبد الرحمن بن احمد الدوني وعبدوس والسلار مكي والكامخي، وروى الكثير وكان رجلا جيدا. حدث باكثر مسموعاته. «المختصر المحتاج اليه» ٢/١١٩، «عبر الذهبي» ٤/١٩٢، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٦٤، «معجم ابن الفوطي» ٢/٧٩٤ و ١٠٥٣، «شذرات» ٤/٢١٧. ١- حظي ابو يعقوب باهتمام المؤرخين وان ترجمته واخباره مستفيضة، فترجم له المنذري في تكملته (١/٢٠٥) وذكر سماعه على الشيوخ واسفاره الواسعة وتحديثه ببغداد وجمعه «الاربعين البلادية» وقيل «البلدية» او «اربعين البلدان» . وترجم له ابن الفوطي (١/٤٦٠) نقلا عن تاريخي ابن الدبيثي وابن النجار، واثنى عليه وقال انه انفذ رسولا الى بلاد الروم (نقل مصطفى جواد عن «تاريخ الاسلام» للذهبي- مخطوطة باريس- في وفيات سنة ٥٨٥ بان ايفاده الى الروم كان بامر الخليفة الناصر لاحضار زوجته سلجوقي خاتون بنت قليج ارسلان ملك

стр. 930

بلاد الروم) ، وانه رتب شيخا برباط الارجوانية ببغداد. وله ترجمة في الجزء الخامس من «معجم ابن الفوطي» برقم ٦٤٨. وترجم له الذهبي في تذكرته (٤/١٣٥٦) ووثقه. انظر ايضا «شذرات» ٤/٢٨٤، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١١١، «تكملة ابن الصابوني» ص ١٨٢، «بلدان ياقوت» ٤/٢٩٦. وقد اجمع الجميع على ان وفاته وقعت في سنة ٥٨٥، الا ان الذهبي انفرد في جعل تاريخ ولادته فقال انها كانت ببغداد سنة ٥٢٩ هـ. ٢- كرمان ولاية مشهورة وناحية كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة، تقع بين فارس ومكران وسجستان وخراسان وجنوبيها بحر فارس وفقا لما قاله ياقوت (بلدان ٤/٢٦٣) . اقول وانها الآن من ولايات ايران. ٣- قال ياقوت (بلدان ٢/١٥) انها البلاد المعروفة في زمانه- باصطلاح العجم- «العراق» وهي ما بين اصفهان الى زنجان وقزوين وهمذان والدينور وقرميسين. وقال ان «تسمية العجم له بالعراق غلط لا اعرف سببه وهو اصطلاح محدث لا يعرف في القديم» وقال (بلدان ٢/٢٢) «الجبل اسم جامع للاعمال التي يقال لها الجبال والعامة يسمونها العراق» . ٤- وتسمى «جزيرة أقور» وهي التي بين دجلة والفرات، تجاور الشام وتشتمل على ديار مضر وديار بكر. وسميت الجزيرة لانها بين دجلة والفرات وهما ينحدران من بلاد الروم. وهي اقليم صحيح الهواء به مدن وقلاع كثيرة ومن امهات مدنها حران والرها والرقة ورأس العين ونصيبين وسنجار والخابور وماردين وآمد وميافارقين والموصل وفقا لما ذكره ياقوت (بلدان ٢/٧٢) وابن عبد الحق في «المراصد» ١/٢٥٣ والذهبي في «المشتبه» ص ١٠٧ اقول ان اقليم الجزيرة الآن منقسم بين العراق

стр. 931

وسوريا وتركيا. ٥- هو السيد ابو الحسن علي بن حمزة العلوي الموسوي مسند هراة المتوفى سنة ٥٥٩ هـ عن اكثر من ٩٠ عاما. سمع من ابي عبد الله العمري ونجيب بن ميمون وابي عامر الازدي. «شذرات» ٤/١٨٧، «تذكرة الذهبي» ٤/١٣٥٧، «وفي المرجع الاخير ورد بان القزويني سمع ابا الحسن بن «غبرة» . ولا شك انه تصحيف «حمزة» . ٦- هو سعيد بن احمد بن عبد الله ابن البناء الحنبلي. ولد سنة ٤٦٧ وتوفي ببغداد سنة ٥٥٠ هـ. سمع من ابي نصر الزينبي وابن البسري وعاصم، وقرأ عليه ابن الجوزي الكثير من حديثه وكان خيرا. «المنتظم» ١٠/١٦٢، «المختصر المحتاج اليه» ١/١٨٢، «معجم ابن الفوطي» ٢/١٠٢٧ و ١٠٢٨، «شذرات» ٤/١٥٥. ٧- هو محمد بن احمد بن علي بن الحسين (وليس عبد العزيز) ابن التريكي (تصغير تركي) العباسي الحنبلي المعدل. ولد سنة ٤٧٠ وتوفي سنة ٥٥٥ هـ. روى عن طراد وابي نصر الزينبيين والعاصمي وغيرهم. حدث وسمع منه جماعة وكان جليل القدر من رجالات الهاشميين، ذا ادب وعلم وله نظم وكان يخطب في الجمع والاعياد. «المنتظم» ١٠/١٩٧، «تكملة المنذري» ١/١٢٧، «عبر الذهبي» ٤/١٥٩ و «المشتبه» له ص ٣٦، «نجوم ابن تغرى بردى» ٥/٣٣٣، «شذرات» ٤/١٧٥، وفي المرجع الاخير تصحفت نسبته الى «نويلي» . انظر ايضا «انساب السمعاني» . ٨- لم اهتد الى شخصيته، ولعل المقصود هو عمر بن محمد بن احمد بن عكرمة الجزري، البزري، الفقيه الشافعي وامام جزيرة ابن عمر وفقيهها ومفتيها والعامل عليها. صنف كتاب «الاسامي والعلل» في شرح

стр. 932

اشكالات «المهذب» للشيرازي. ولد سنة ٤٧١ وتوفي سنة ٥٦٠ هـ. «بلدان ياقوت» ٢/٧٩، «وفيات» ٣/١١٧، «مرآة اليافعي» ٣/٣٤٤، «مشتبه الذهبي» ص ٣٩ و «عبره» ٤/١٧١، «شذرات» ٤/١٨٩، «كشف الظنون» ص ١٩١٣، «اعلام الزركلي» ٥/٢٢٢، «معجم كحالة» ٧/٣٠٦. ٩- هو ابو الحسن الكاتب البغدادي المولود سنة ٤٥٢ والمتوفى سنة ٥٣٩ هـ ببغداد. سمع من ابن النقور وابي القاسم الطبري والصريفيني. كان حسن الاصول صحيح السماع وكتب الكثير بنفسه وجمعه. حدث بواسط وبغداد. وحضر جنازته قاضي القضاة الزينبي وارباب الدولة والعلماء. «المنتظم» ١٠/١١٥، «عبر الذهبي» ٤/١٠٨، «شذرات» ٤/١٢٢. ترجم ابن الفوطي (معجم ١/١٦) لحفيده احمد بن محمد المتوفى سنة ٥٨٧، وقال انه من بيت معروف بالكتابة والتصرف والرئاسة. وذكر ابن الدبيثي (المختصر المح ١/٢٠٨) ان احمد هذا سمع من جده. ١٠- لم اهتد الى شيء من اخباره في المراجع المتيسرة. ١١- هو ابو عبد الله الحسن بن العباس ابن ابي الطيب رستم الاصبهاني المعروف بابن الرستمي المتوفى سنة ٥٦١ هـ. كان شيخا صالحا زاهدا فقيها على المذهب الشافعي، مفتيا وقد سماه ابن العماد (شذرات ٤/١٩٨) بمسند اصفهان. سمع من ابي عمرو ابن منده ومحمود الكوسج. تفرد ورحل الناس اليه وتفقه به جماعة. «المنتظم» ١٠/٢١٩، «معجم ابن الفوطي» ٢/٩٢٢. ١٢- هو ابو الفضل النيسابوري المتوفى سنة ٤٧٩ هـ. كان رجلا صالحا يروي عن ابي نعيم الاسفراييني وابي الحسن العلوي. «عبر الذهبي»

стр. 933

٣/٢٩٥، «شذرات» ٣/٣٦٣. والصرّام نسبة الى بيع الصرم وهي نوع من الاحذية- كما في «اللباب» . ١٣- هو ابو محمد عبد الرحمن بن حمدان الهمذاني الجلاب المتوفى سنة ٣٤٢ هـ. كان احد ائمة السنة بهمذان رحل وطوف وعني بالاثر، روى عن ابي حاتم الرازي وهلال بن العلاء. «شذرات» ٢/٣٦٢. ويبدو ان المؤلف قد توهم فكتب اسم ابيه «احمد» وكتبه في موضع آخر (ورقة ٧٢ ب) «محمد» والصحيح ما ذكرنا وفقا لما ذكره الذهبي في ترجمة ابي حاتم الرازي (تذكرة ٢/٥٦٨) . ١٤- هو الحافظ أبو عمرو عثمان بن عبد الله بن خرزاد الانطاكي المتوفى سنة ٢٨١ هـ. كان احد اركان الحديث، سمع من عفان وسعيد بن عفير وغيرهما من الكبار. اثنى المحدثون على حفظه وحدث عنه النسائي ووثقه. «تذكرة الذهبي» ٢/٦٢٣، «شذرات» ٢/١٧٧. ولضبط «خرّازاذ» انظر «وفيات» ٦/٧٤ و «تهذيب ابن حجر» ٧/١٣١. ١٥- هو ابو عمرو محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة (واسمه غزوان) اليشكري ولاء، المروزى المتوفى سنة ٢٤١ هـ. قدم بغداد حاجا وحدث بها عن ابيه وعن سهل بن مزاحم وسفيان بن عيينة والفضل بن موسى السيناني. روى عنه الاربعة وروى عنه البخاري بواسطة رجل واحد ومحمد بن اسحاق ومحمد بن عبد الله المناوى وعبد الله بن احمد بن حنبل. كان ثقة. «تاريخ الخطيب» ٢/٣٥٠، «انساب السمعاني» ورقة ٦٠٠ ب، «الوافي» ٣/٢٦٠. ١٦- هو ابو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي. ولد سنة ٩٥ وتوفي سنة ١٦١ هـ. شيخ الاسلام ومن ائمة الحفاظ، حدث عن ابيه وعن زبيد بن الحارث والاسود بن قس، وحدث عنه ابن المبارك ويحيى

стр. 934

القطان والفريابي. وقد سمي امير المؤمنين في الحديث ويقال انه حفظ ٣٠ ألف حديث. اثنى عليه المحدثون وولاه المهدي قضاء الكوفة فهرب منه. كتب ابن الجوزي مجلدا في مناقبه. «مشاهير ابن حبان» ص ١٦٩، «عبر الذهبي» ١/٢٣٥ وتذكرته ١/٢٠٣، «شذرات» ١/٢٥٠. وهو منسوب الى ثور بطن من تميم- كما في «اللباب» . ١٧- اي ابو اسحاق اسماعيل بن رجاء- كما اوضح المؤلف في موضع آخر من هذه الصفحة-، كما ان الحديث الوارد في المتن ورد في معظم كتب الحديث عن طريق اسماعيل هذا. وهو ابن رجاء بن ربيعة الزبيدي من صالحي اهل الكوفة وتابعي التابعين فيها. ورد ذكره في «تاريخ البخاري» ١/٣٥٣ وقال انه سمع اباه واوس بن ضمعج وحدث عنه الاعمش وشعبة، وذكره ابن حبان (مشاهير ص ١٦٤) والسمعاني في «الانساب» . ولم يذكر احد تاريخ وفاته. ١٨- كان من التابعين في الكوفة وعبادها. توفي سنة ٧٤ هـ «مشاهير ابن حبان» ص ١٠٦، «عبر الذهبي» ١/٨٤، «شذرات» ١/٨٢. وضمعج كجعفر وفقا لما ذكر ابن حجر في تهذيبه (١/٣٨٣) . ١٩- هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة الانصاري البدري. كان ممن شهد العقبة ومات بالكوفة سنة ٤٠ هـ وكان واليا عليها من قبل الامام علي- رض- «مشاهير ابن حبان» ص ٤٤، «عبر الذهبي» ١/٤٦، «شذرات» ١/٤٨. ٢٠- هو ابو عثمان سعيد بن مروان بن علي البغدادي نزيل نيسابور المتوفى سنة ٢٥٢ هـ. روى عن ابي نعيم ومحمد بن عبد العزيز بن ابي رزمة وابي حذيفة، وروى عنه البخاري وابن ماجة ووثقه اهل الحديث. «طبقات

стр. 935

الجزري» ١/٣٠٨، «تهذيب ابن حجر» ٤/٨٠. وهناك سعيد بن مروان الازدي الرهاوي (تهذيب ابن حجر ٤/٨١) وهو غيره. ٢١- خرتنك قرية من قرى سمرقند وبينهما ثلاثة فراسخ وبها قبر الامام البخاري. اما بخارى فهي اعظم بلاد ما وراء النهر وهي مدينة قديمة ذات بساتين وتبعد عن سمرقند سبعة ايام وفقا لما ذكره ياقوت (بلدان ١/٥١٧ و ٢/٤١٨) انظر ايضا «وفيات» ٣/٣٢٩ و «مراصد ابن عبد الحق» ١/١٣٣. ٢٢- أَبُو الْمَوَاهِبِ الْحَسَنُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ محفوظ بن الحسن ابن صصري، وكان اسمه «نصر الله» في سماعاته القديمة. ولد سنة ٥٣٧ وتوفي سنة ٥٨٦ هـ. كان احد عدول دمشق ومن بيت الحديث الذي رحل في طلبه الى العراق وبلاد العجم ودخل بغداد مرتين وصار من كبار المحدثين واجاز لابن الدبيثي. صنف كتبا في فضل الصحابة وبيت المقدس. «تكملة المنذرى» ١/٢٦٤، «المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٧، «مرآة اليافعي» ٣/٤٧٢، «مشتبه الذهبي» ص ١١٥، «عبره» ٤/٢٥٨ وتذكرته ٤/١٣٥٨، «رسالة الكتاني» ص ٧٤، «شذرات» ٤/٢٨٥، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١١٢ و ٢٧٢، وقد اخطأ ناشر المرجع الاخير فوضع اسمه مكان اسم اخيه الحسين المتوفى سنة ٦٢٦ هـ. ٢٣- ورد في «ذيل كشف الظنون» ٢/٥٠٩ ذكر «معجم الشيوخ لابي الحسن (كذا) بن هبة الله الدمشقي ابن صصري المتوفى سنة ٥٨٦. ولم اجد له ذكرا في المراجع الاخرى، الا ان في «فهرس الخزانة التيمورية» ٢/١٩٩ ذكرا لمخطوطة وهي احاديث منتخبة من «مشيخة ابن صصري» وهي بخط قديم وفي آخرها سماعات بعضها تاريخه سنة ٦١١ هـ. الا ان ناشر الفهرس ظنها لاخيه الحسين. والمشيخة هي معجم يضم تراجم

стр. 936

شيوخ مؤلفها والذين روى الحديث عنهم «طبقات الاسنوي» - ثبت المصطلحات ٢/٦١٥. ٢٤- هو ابو عمرو عثمان ابن ابي بكر ابراهيم بن جلدك بن عبد الله الموصلي القلانسي الشافعي المتوفى سنة ٥٩٢ هـ بالموصل. سمع من عبد الله بن احمد الطوسي ويحيى بن محمود الثقفي، وتفقه ببغداد على يحيى بن علي بن فضلان وسمع بها من المشايخ، كما سمع بواسط والبصرة وهمذان واصبهان ودمشق. وحدث ببغداد ومصر وكان فيه ادب وله شعر حسن. «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ١٢١ (مخ كمبرج) ، «تكملة المنذري» ٢/٦٥. ١- لم اجد له ذكرا في المراجع المتيسرة، ولا ادري عما اذا كان هو المقصود بما ورد في «جواهر القرشي» ٢/٢٠ فذكر محمد بن احمد بن عمر القاضي ابا بكر البخاري الملقب «ظهير الدين» المتوفى سنة ٦١٩ هـ. وقد صنف «الفوائد الظهيرية» وكان المحتسب ببخاري والمتقدم في علوم عصره. اخذ العلم عن ابيه واجتهد ووصل الى خدمة ظهير الدين ابي المحاسن الحسن بن علي المرغيناني. انظر ايضا «الفوائد البهية» ص ١٥٦، «تاج ابن قطلوبغا» ص ١٥٥، «مفتاح السعادة» ٢/١٤٠، «اعلام الزركلي» ٦/٢١٤. وهنا ينبغي ان نتذكر وجود ابي بكر الارموي واسمه محمد بن الحسين بن عمر وهو فقيه تفقه على ابي اسحاق الشيرازي ودرس بالنظامية، وسمع الحديث من ابي الحسين ابن المهتدى وابن النقور، توفي ببغداد سنة ٥٣٦ هـ. «المنتظم» ١٠/١٠٥، «طبقات الاسنوي» ١/١٠٦، «انساب السمعاني» مادة «ارموي» . وهو شخص آخر على كل حال. ٢- لم اهتد الى شخصيته، الا ان هناك شخصا اسمه علي بن عثمان القرشي المصري الملقب بالقاضي السعيد وكان معاصرا للارموي اذ ولد سنة ٥١٢

стр. 937

وتوفي سنة ٥٨٥ هـ. «تكملة المنذرى» ١/١٨٩، «طبقات السبكي» ٧/٢٢٧. ٣- ذكر المؤلف (ورقة ٥٤ ب) الوالي محمود بن محمد الحراني، الا ان ابن الفوطي (معجم ٢/١١٦٥) ذكر ابا القاسم محمود بن عبد الله الملقب بغرس الدين والي حران، وكان ظالما. الا انه لم يذكر تاريخ وفاته، لكن الشاعر الذي هجاه (وهو المسجف بدر الدين الكتاني واسمه عبد الرحمن بن ابي القاسم بن غنائم) ولد سنة ٥٨٣ وتوفي سنة ٦٢٥ هـ (فوات الكتبي ١/٥٣٧) مما يجعله معاصرا لصاحب العلاقة. وذكر ابن المستوفي (ورقة ١٤٢ ب) في ترجمة حمد بن احمد الحراني المولود سنة ٥٤٣ والمتوفى سنة ٦٣٤ هـ بانه ورد اربل في زمن محمود بن محمد الحراني، وهنا يجدر بنا ان نذكر بان ابن الشعار (٦ ورقة ١٨٧ مخ استانبول) ترجم لمحمد بن محمود بن محمد الحراني المتوفى باربل سنة ٦١٢ هـ- وفقا لما ذكر المنذري في تكملته ٤/١٥٧- بان والده كان وزيرا للملك المعظم كوكبوري صاحب اربل. وذكر ابن الشعار ايضا (٦ ورقة ١٨- ٣٩) بان محمودا هذا كان وزيرا باربل قبل ان يتولى ابن المستوفي الوزارة. ١- ليس له اي ذكر في المراجع المتيسرة. ٢- كذا بالاصل، ولم اجد مكانا بهذا الاسم وانما هناك «الجبّة» قرية من قرى بغداد (بلدان ياقوت ٢/٣١، مراصد ابن عبد الحق ١/٢٢) . اما «الجبّة» فهي لغة مجتمع الماء في هبطة او المستنقع (لسان العرب) فلعلها المكان المقصود. او انها مصحفة عن «الحمّة» وهي عين حارة بين اسعرت وجزيرة ابن عمر على دجلة. وفي هذه الحالة لا تكون بعيدة عن الموصل. ٣- منى هي الوادي الذي ينزله الحجاج ويرمون فيه الجمار، والمحصّب هو

стр. 938

موضع بين مكة ومنى والى منى اقرب وفقا لما قال ياقوت في بلدانه (٤/٤٢٦ و ٦٤٢) . ٤- هو وادي المزدلفة، وفي الحديث «المزدلفة كلها موقف الا وادي محسّر» . «بلدان ياقوت» ١/٦٦٧. ٥- الحاجر في اللغة هو ما يمسك الماء من شفة الوادي، وهو اسم قبل «معدن النّقرة» ودون «فيد» (بلدان ياقوت ٢/١٨٢) وذكر ابن جبير في رحلته (ص ٢٠٦) بان «حاجر» ماء على طريق الحاج بين المدينة المنورة والعراق. وقد ورد ذكره كثيرا في الشعر (انظر معجم ابن الفوطي ١/١٤٧ و ١٩٦) . ٦- يبدو ان الناسخ قد توهم في اسم ابيه، والصحيح ان ابا حامد قاضي الموصل هو محيي الدين محمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم الشهرزورى الذي درّس بمدرسة ابيه كمال الدين، وتقدم عند امير الموصل عز الدين مسعود واوفده ولاة الاطراف رسولا الى بغداد عدة مرات. وكان قبل توليه قضاء الموصل قد تولى قضاء دمشق وحلب وكان كريم الاخلاق رقيق الحاشية. ولد سنة ٥١٠ وبالموصل توفي سنة ٥٨٦ هـ. تفقه ببغداد على ابي منصور ابن الرزاز وسمع بها. وحدث بالموصل عن عم ابيه ابي بكر محمد بن القاسم الشهرزوري. وكتب عنه القاضي محمد بن علي الانصاري، وكان حسن النظم والنثر سخيا ينفق على الفقهاء والادباء والشعراء وذوي الحاجة. «وفيات» ٣/٣٧٩، «كامل ابن الاثير» ١٢/٢٥، «تكملة المنذرى» ١/٢٤١، «عبر الذهبي» ٤/٢٥٩، «الوافي» ١/٢١٠، «طبقات السبكي» ٦/١٨٥، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٤١ «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١٠٨ و ١١٢، «شذرات» ٤/٢٨٧، «اعلام الزركلي» ٧/٢٥٢، «مرآة السبط» ٨/٣٤١ استطرادا ضمن ترجمة

стр. 939

والده. وهو منسوب الى شهرزور بلدة من اعمال اربل (وفيات ٣/٢٣٣) . ٧- النقرة بالفتح هي كل ارض منصبة وهدة وبها سميت النقرة بطريق مكة المسماة «معدن النقرة» وهي من منازل حاج الكوفة. وقيل موضع بطريق مكة يجيء المصعد الى مكة من الحاجر اليه وفيها بركة ماء (بلدان ياقوت ٤/٨٠٤) . ٨- ذو سلم ووادي سلم بالحجاز وهو ينحدر على الذنائب، والذنائب في ارض بني البكّاء على الطريق بين البصرة ومكة (بلدان ياقوت ٣/١٢٢) . ٩- هو ابو منصور موهوب بن احمد بن محمد بن الخضر الجواليقي. ولد سنة ٤٦٥ وتوفي ببغداد سنة ٥٤٠ هـ. نشأ ببغداد وسمع الحديث الكثير من ابن البسرى وقرأ على ابي زكريا ١٧ سنة فانتهى اليه علم اللغة، فأقرأها ودرّس العربية في النظامية واختص بامامة الخليفة المقتفي الذي كان يقرأ عليه بعض الكتب. اثنى عليه ابن الجوزي (المنتظم ١٠/١١٨) على علمه وخلقه وسمع عليه الحديث وغريبه وبعض كتب اللغة. حضر جنازته قاضي القضاة وارباب الدولة. وقال ابن خلكان (٤/٤٢٤) بانه منسوب الى عمل الجوالق او بيعها وهو اسم عجمي معرب. انظر «تاريخ ابن كثير» ١٢/٢٢٠، «عبر الذهبي» ٤/١١٠ وتذكرته ٤/١٢٨٦، «شذرات» ٤/١٢٧. وذكره ابن الفوطي (معجم ٢/٩٨٨) وقال ان يحيى بن هبيرة الوزير قرأ عليه الادب، وان ابن الجواليقي هذا كان كثيرا ما يتمثل بابيات منها «ذهب المبرد وانقضت ايامه ... » (انظر ورقة ٩٠ ب من المخطوطة) . ١٠- ذكره حاجي خليفة (ص ١٥٧٧) الا انه اخطأ في تاريخ وفاة مؤلفه فجعله ٤٦٥ وهو تاريخ ولادته. وذكره بروكلمان (١/٢٨٠ وملحق ١/٤٩٢)

стр. 940

وسماه «كتاب التكملة فيما يلحن فيه العامة» . ١١- كتبت هذه الكلمة بشكل غامض ولعل السبب فان الصفحة قد اعيد تحبيرها. والارجح ان المقصود هو «الخيف» ، ومعناه ما انحدر من غليظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء. ومنه مسجد الخيف في منى (بلدان ياقوت) ٢/٥٠٨. ١٢- قويق هو نهر حلب. «بلدان ياقوت» ٤/٢٠٦، «معجم ابن الفوطي» ٣/١٧١. ١٣- عازر صديق المسيح- ع- وقد مات فأحياه بعد ثلاثة ايام، ويسمى ELEAZAR وان اسمه في «العهد الجديد» .LAZARUS تاريخ ابن الاثير» ١/٢٢٤، «دائرة معارف البستاني» ١١/٤٤٤. ١٤- العقيق هو كل مسيل ماء شقه السيل في الارض فأنهره ووسعه، وقد ذكر ياقوت (بلدان ٣/٦٩٩) وجود اربعة اعقة في بلاد العرب احدها بناحية المدينة وفيه عيون ونخل، وقيل هما عقيقان الاكبر والاصغر. ولا شك ان مقصود الشاعر هو هذا العقيق لانه يتحدث عن الحجاز. ١٥- عرق جبل بطريق مكة من ناحية نجد، ومنه ذات عرق، «بلدان ياقوت» ٣/٦٥١. ١٦- ذكر ياقوت (بلدان ٤/٦٧٩- ٧٧٠) عدة اماكن في الحجاز باسم نخلة. وكلها تصلح ان تكون المكان المقصود. ١٧- هو ابو مسعود الازدي الموصلي شيخ الجزيرة واحد الائمة الحفاظ. سمع من ثور بن يزيد وجعفر بن برقان وابن جريج والاوزاعي، وحدث عنه بشر الحافي ومحمد بن جعفر الوركاني وعبد الله بن عمار. وثقه اهل الحديث واثنوا عليه وعلى تقشفه وعبادته. وكان الثوري يسميه «ياقوتة

стр. 941

العلماء» . صنف في السنن والزهد والادب، وتوفي سنة ١٨٥ هـ. عن ٦٠ عاما. «مشاهير ابن حبان» ص ١٨٦، «عبر الذهبي» ١/٢٩١ وتذكرته ١/٢٨٧، «شذرات» ١/٣٠٨. اما المقبرة فلا زالت موجودة بالموصل وتسمى بمقبرة قضيب البان، ودفن بها عدد من المشاهير كالشاعر ابي تمام وسعيد ابن المبارك ابن الدهان النحوي وعبد الله بن احمد الطوسي خطيب الموصل ومحمد بن كمال الدين القاضي الشهرزوري وعلي بن الحسن المعروف بشميم الحلي الشاعر ومكي بن ريان الماكسيني النحوي، والطبيب مهذب الدين ابن هبل والمؤرخ ابن الاثير ويحيى بن سعيد ابن الدهان ومحمد بن عبد الرحمن الواسطي ومعتوق ابن محمد الخزاعي الموصلي. «وفيات» ١/٣٤٥ و ٣٥٤ و ٣/٣٧٩ و ٤/٣٦٧ وترجمة رقم ٢٦٤، «معجم ابن الفوطي» ١/٥٢٠ و ٥٣٩، «عيون الانباء» لابن ابي اصيبعة ١/٣٠٦، «ادباء ياقوت» ٧/٢٧٩. وقد ذكر اكثر المؤرخين بان موقعها كان في باب الميدان. ١- ترجم له ابن الدبيثي (ورقة ٣٧ مخ كمبرج) وذكر سماعه على الشيوخ باختصار. وسمع عليه ابن الدبيثي نفسه وروى عنه حديثا، وله ترجمة مختصرة في «المختصر المحتاج اليه» ٢/٢٠٤ منقولة عن تاريخ ابن الدبيثي المشار اليه آنفا وجاء تاريخ وفاته على انه ٦١٤ هـ. وترجم له المنذري في تكملته (٤/٢٨٥) في وفيات السنة المذكورة. ويبدو ان التاريخ الذي نقله ابن المستوفي (اي سنة ٦١٦) هو اكثر صحة لانه نقله عن ولده. وقد ذكره الذهبي في «المشتبه» ص ٣٦٥ و «تاريخ الاسلام» (ذكر ذلك بشار معروف نقلا عن مخطوطة باريس، ورقة ٢١١) . وذكر المنذري ولادته في ليلة ٢٩ صفر. ٥٤٠ هـ، وان الغسال بالغين المعجمة، الا ان النسبة تصحفت في «طبقات ابن رجب» ٢/٤٥٨ وصارت «الغساني»

стр. 942

وترجم ابن رجب (١/١١٣) لجده ابي البركات محمد بن سعد وسماه «العسال» . ٢- ذكره ابن الجوزي (المنتظم ١٠/١٤٠) فكناه بابي البركات وانه سمع على ابي الغنائم ابن النرسي وابن نبهان وابن عقيل، وانه زامل ابن الجوزي في السماع. كان قارئا مجودا شهد عند ابي القاسم الزينبي، وتوفي كهلا سنة ٥٤٤ هـ. ٣- هي دار الحديث باربل التي افتتحت سنة ٥٩٤ هـ، وقد ذكرها المؤرخون كثيرا. وقال بشار معروف في كتابه «المنذري» ص ١٢ بانها ودار الحديث المظفرية بالموصل تعدان من اقدم دور الحديث في العالم الاسلامي. انظر (ورقة ١٦٢ أمن المخطوطة، «معجم ابن الفوطي» ٤/٨٧٩، «عبر الذهبي» ٥/١٤٩) . ٤- هو ابو البركات محمد بن سعد بن سعيد المقرئ الحنبلي المعروف بابن الحنبلي الغسال. ولد سنة ٤٦٠ وتوفي سنة ٥٠٩ هـ. قرأ بالروايات على رزق الله التميمي وسمع من ابي نصر الزينبي وابي الغنائم، وعلق الفقه على ابن عقيل وكان من القراء المجودين. سمع منه السلفي وابن ناصر، وكان دينا صالحا صدوقا. «المختصر المح..» ١/٤٩، «طبقات ابن رجب» ١/١١٣، «شذرات» ٤/٢٦، وفي المرجعين الاخيرين سمي «العسال» من العسل. ٥- ذكره السمعاني في «الانساب» في مادة «السماك» وقال انه حنبلي من اهل بغداد وكان ممتعا باحدى عينيه. سمع من ابي نصر محمد بن محمد الزينبي وعلي بن محمد ابن ابي الاخضر الانباري، وسمع منه السمعاني ببغداد وبها توفي سنة ٥٤٨ هـ (انساب ورقة ٣٠٦ أ) انظر ايضا «بلدان ياقوت» ٢/٣٤٢.

стр. 943

٦- ذكره حاجي خليفة (ص ٢٧) الا ان بروكلمان وسيزغن لم يتعرضا له. ثم ان من ترجم للمؤلف لم يذكروا هذا الكتاب ولا غيره وانما اكتفوا بالقول انه صنف. ٧- هو محمد بن مخلد بن حفص الدوري العطار. ولد سنة ٢٣٣ وتوفي ببغداد سنة ٣٣١ هـ. سمع من يعقوب بن ابراهيم الدورقي والزبير بن بكار والحسن بن عرفة ومسلم بن الحجاج، وروى عنه الآجري والدارقطني وابن المظفر. كان ثقة ذا فهم واسع الرواية دينا، سماه الذهبي (تذكرة ٣/٨٢٨) الامام المفيد مسند بغداد. كتب الكثير من الحديث وصنف وخرج. «المنتظم» ٦/٣٣٤، «شذرات» ٢/٣٣١. ٨- هو ابو القاسم (وابو اسحاق) ابراهيم بن احمد بن جعفر الخرقي المتوفى سنة ٣٧٤ هـ. مقرئ بغدادي حدث عن جعفر بن محمد الفريابي وهيثم بن خلف الدوري ومحمد بن طاهر، وحدث عنه علي بن طلحة وعلي بن محمد السمسار وعلي بن المحسن التنوخي. كان ثقة صالحا. «تاريخ الخطيب» ٦/١٧، «مشتبه الذهبي» ص ١٥٥. وهو منسوب الى خرق وهي قرية قرب مرو- كما في «الانساب» . ٩- هو عبد الله بن علي البغدادي الوكيل المحدث، اخو الفقيه احمد بن علي. سمع من ابي القاسم التنوخي والجوهري، توفي سنة ٥٠٥ هـ. «المختصر المحتاج اليه» ١/١٧١، «شذرات» ٤/١٠. ١٠- هو ابو منصور ناصر بن محمد بن علي السلامي المضافري. ولد سنة ٤٣٧ وتوفي سنة ٤٦٧ هـ. قرأ القرآن بالقراءات وسمع الحديث من ابن المهتدي وابن المسلمة والصريفيني، وكتب الكثير وقال الشعر، وتولى الخطيب البغدادي قراءة التاريخ عليه. «المنتظم» ٨/٣٠١.

стр. 944

١١- هو اخو ثابت بن بندار. روى عن بشرى الفاتني وطائفة من اهل الحديث، وروى عنه اشياخ ابن الجوزي. كان ثقة. توفي سنة ٤٩٧ هـ. «المنتظم» ٩/١٣٩، «عبر الذهبي» ٣/٢٤٦، «شذرات» ٣/٤٠٤. ١٢- ترجم له ابن النجار (مخ كمبرج، ورقة ٥٢٦) وذكر ولادته في سنة ٤٥١ ووفاته سنة ٥٠٢ هـ. سمع الكثير من الحديث وكتبه بخطه، فسمع من الشريفين محمد بن علي بن المهتدي وعبد الصمد بن علي بن المأمون الخطيب. وسمع منه كثيرون منهم موهوب الجواليقي ومحمد بن ناصر، وكان ثقة صدوقا. والبيّع هو من يتولى البياعة والتوسط في الخانات بين البائع والمشتري. «انساب السمعاني» ٢/٤٠٠، «وفيات» ٣/٤٠٩، «خريدة العماد» - العراق ٢/١٨٦. وفي المرجع الاخير ضبطت «الاخوة» بالضم ولكنها في «فوات الكتبي» ٢/٥٥٧ ضبطت بكسر الهمزة. وقال مصطفى جواد (المختصر المحتاج اليه ١/٩- حاشية) ان بيت الاخوة من البيوتات البغدادية النبيلة. وقال انه لم يهتد الى ضبط الاسم، أهو «الاخوة» جمع اخ ام الاخوة اسم الاخاء؟، وقد رجح الاول. ١٣- ابو نصر الاصبهاني الصباغ نزيل بغداد والمتوفى بها سنة ٥١٢ هـ. سمع من عبد الرحمن بن منده واخيه عبد الوهاب وابي بكر ابن ماجة وعائشة بنت الحسن، وكتب الكثير وروى اليسير. كان حافظا ثقة روى عنه ابن ناصر وابو الفتح ابن عبد السلام والمبارك بن كامل، وكان رفيقا للسلفي في طلب الحديث، سماه الذهبي في تذكرته (٤/١٢٥٢) الحافظ العالم مفيد الجماعة. «المنتظم» ٩/٢٠٢. ١٤- سمع من ابي الفرج الغوري وابي الفتح ابن ابي الفوارس وهو آخر من

стр. 945

حدث عنهم. سمع منه اشياخ ابن الجوزي وكان ثقة مأمونا حافظا سماه الذهبي (تذكرة ٣/١١٩٩ والعبر ٣/٣١٢) المسند. توفي ببغداد سنة ٤٨٦ هـ «المنتظم» ٩/٧٨، «شذرات» ٣/٣٧٨. ١٥- هو ابو غالب احمد بن عبيد الله ابن ابي الفتح المعير المتوفي سنة ٥٠٨ هـ. «مشتبه الذهبى» ص ٤٨٩. ١٦- ويعرف بالجنابذي البزاز، نسبة الى جنابذ من قرى نيسابور- كما في «اللباب» - ولد سنة ٥٢٤ وتوفي سنة ٦١١ هـ في بغداد. سمع الحديث الكثير وصنف الكتب، وكانت له حلقة بجامع القصر يقرأ فيها الحديث ويقرأ عليه. وتصانيفه- كما يقول ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ٨٨- تدل على فهمه وضبطه وحسن معرفته. كان له دكان بسوق الريحانيين. سمع من قاضي المارستان وابن السمرقندي وابي الوقت وابن ناصر والانماطي وسعد الخير. كان فاضلا صالحا دينا سماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣٨٣ والعبر ٥/٣٨) الامام الحافظ المسند محدث العراق الذي حدث حوالي ٦٠ عاما. حدث عنه ابن الدبيثي وابن نقطة وابن النجار والبرزالي، واجاز لياقوت الحوي والمنذري. «تاريخ ابن الدبيثي» ورقة ٦٣ مخ كمبرج، «كامل ابن الاثير» ١٢/١٢٦! «تكملة المنذري» ٤/١٣٥، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٦٨، تاريخ ابي الفداء» ٣/١٢٢، «طبقات ابن رجب» ٢/١٧٩، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/١١، «شذرات» ٥/٤٦، «كشف الغمة» للاربلي ص ٥ و ١٠٩ و ١٣٥، «تكملة ابن الصابوني» ص ٢٩، «معجم ابن الفوطي» ١/٢٩٠ و ٣/٥٨٣، «بلدان ياقوت» مادة «جنابذ» . وقد سماه ابن المستوفي (ورقة ٢٠٢ أ) الدبيقي، ولم اجد في المراجع احدا سماه بهذه النسبة، وهي نسبة الى الدّبيقية من قرى بغداد- كما قال ياقوت في بلدانه- وينسب اليها احمد بن يحيى الدبيقي البزاز البغدادي المتوفي سنة

стр. 946

٦١٢ هـ. ولم يذكر ياقوت عبد العزيز بين اهلها. ١٧- هو ابو القاسم هبة الله بن الحسين ابن ابي شريك الحاسب المتوفى سنة ٥٤٨ هـ. سمع من ابي الحسين ابن النقور، وسماه الذهبي (تذكرة ٤/١٣١٣) مسند بغداد، الا ان ابن العماد (شذرات ٤/١٥٢) قال عنه انه «كان حشريا مذموما» . ١٨- هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن احمد ابن السلال المعروف بالوراق. ولد سنة ٤٤٧ وتوفي سنة ٥٤١ هـ سمع من ابن المسلمة وابن المأمون وجابر بن ياسين، وتفرد بالرواية عن ابي علي الزينبي وابي الحسن ابن البيضاوي. سمع منه ابن الجوزي. «المنتظم» ١٠/١٢٣. والغريب ان عبد الرحمن الغسال ولد سنة ٥٤٠ اي قبل وفاة السلال بسنة واحدة، ولا ادري كيف تسنى له السماع وهو في ذلك السن؟! ١٩- لم اهتد الى ترجمته في المراجع المتيسرة، الا انه ينبغي الا يلبس بمحمد بن عبد الرحمن بن محمد الحلواني الحنبلي البغدادي المتوفى سنة ٦١٤ هـ. «تكملة المنذري» ٤/٣٠٧. لان صاحبنا كان حيا سنة ٦١٦. ٢٠- باب حرب احد ابواب بغداد، وهي منسوبة الى حرب بن عبد الملك (او عبد الله) البلخي احد قواد ابي جعفر المنصور. وعندها محلة كبيرة تسمى الحربية، وهي كالبلدة المفردة بها اسواق من كل شيء ولها جامع تقام فيه الجمعة بينها وبين بغداد نحو ميلين. وعندها مقبرة فيها قبور احمد بن حنبل وبشر الحافي والخطيب البغدادي وعدد كبير من العلماء والعباد والصالحين واعلام المسلمين. «بلدان ياقوت» ١/٢٣٤ و ٤٤٤. ١- حظي الرهاوي باهتمام المؤرخين فترجمته مبثوثة في كتب التراجم. ترجم له ابن الدبيثي (مخ كمبرج ورقة ٩٢) وقد رأيت من المفيد نقل تلك الترجمة

стр. 947

لانها بخط معاصر له زامله في السماع، وهي «ولد بالرها ونشو بالموصل وكان مولى لبعض اهل الموصل (قال ابن المستوفي انه كان مولى لبعض اهل حران) ،، واعتقه. وطلب العلم وسمع الكثير. ورحل في طلب الحديث من الجزيرة الى الشام وديار مصر، وسمع بها وبالاسكندرية من الحافظ السلفي. ودخل العراق فسمع ببغداد من جماعة منهم، ابو محمد عبد الله ابن الخشاب وابو محمد عبد الله بن منصور الموصلي وابو طالب محمد بن محمود الشيرازي المعروف بابن العلوية، وابو عبد الرحمن احمد بن مواهب صاحب ابن العلبي، والكاتبة شهدة وابو الحسين عبد الحق بن يوسف، وخلقا من اصحاب ابي الحسين ابن العلاف وابي القاسم ابن بيان وابي علي ابن نبهان. وخرج الى اصبهان فسمع بها من ابي عبد الله الرستمي ومحمود بن مسعود الملقب فورجة. وابي الفرج الثقفي. وسمع بنيسابور مِنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيِّ، وبمرو من ابي الفتح مسعود بن محمد المسعودي. وبهراة من ابي محمد عبد الجليل بن سعد المعدل وابي الفتح نصر بن سيار الصاعدي وغيرهم. وقدم واسط فسمع بها معنا من ابي العباس هبة الله بن مخلد الازدي وابي طالب محمد بن علي الكتاني وابي البقاء هبة الكريم بن الحسن بن حبانش وابي الفتح محمد بن عبد السميع الهاشمي وابي الفتح محمد بن احمد ابن المندائي. وعاد الى الموصل واقام بها بدار الحديث المظفرية مدة يحدث. وسكن بآخرة حران الى ان توفي بها. وكان صالحا كثير السماع ثقة، كتب الناس عليه كثيرا واجاز لنا مرارا: بلغني انه كان يقول، مولدي في جمادى الآخرة سنة ٥٣٦ بالرها. وتوفي بحران يوم السبت ٢ جمادى الاولى سنة ٦١٢ ودفن بها» . كذلك له ترجمة ضافية في «تكملة المنذري» ٤/١٦٠، وترجم له الذهبي في تذكرته ٤/١٣٨٧ ودون الاسلام ٢/٨٧ والعبر ٥/٤١. وترجم له ابو شامة في «ذيل الروضتين» ص ٩٠ وذكر ما يقال عن ولائه لبعض المواصلة او لبني

стр. 948

الفهم الحرانيين. انظر ايضا «شذرات» ٥/٥٠ «مرآة اليافعي» ٤/٢٣، «تاريخ ابن كثير» ١٣/٦٩، «طبقات ابن رجب» ٢/٨٢، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٢١٤، «رسالة الكتاني» ص ١٠٤، «اعلام الزركلي» ٤/١٦٥، «معجم كحالة» ٥/٢٩٢، «كشف الظنون» ص ٥٥، «معجم ابن الفوطي» ٢/١٠٩٧، «بلدان ياقوت» ٢/٨٧٧. وقد تصحف اسمه لدى ابن كثير الى عبد القاهر بن عبد القادر وقد ذكر المنذري تحديثه باربل وتوليه دار الحديث المظفرية بالموصل وان له منه اجازة. وذكر بشار معروف بان للرهاوي تراجم في عدد من المخطوطات منها «التقييد» لابن نقطة (ورقة ١٤٦) و «مستفاد الدمياطي» (ورقة ٥٠) و «اعلام النبلاء» للذهبي (١٣ ورقة ١٣٣) و «تاريخ الاسلام» له (مخ باريس ورقة ١٩٣) و «الاعلام بوفيات الاعلام» (ورقة ٢١٢) و «تاريخ ابن الفرات» (٩ ورقة ١٦٩) و «المختصر المحتاج اليه» (ورقة ٨٥) و «عقد الجمان» للعيني (١٧ ورقة ٣٥٣) . ٢- لم اجد ذكرا لبني الفهم هؤلاء فيما سوى ما ذكره ابو شامة (انظر الحاشية السابقة) . ٣- بالمد والقصر فيقال «الرهاء والرها» ، مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام، تسمى «اوديسا» (بلدان ياقوت ٢/٨٧٦) . ٤- وردت بالاصل «ابن عبيد» والصحيح ما اثبتنا، فهو المختار بن ابي عبيد الثقفي الذي وثب بالكوفة عام ٦٦ هـ وتتبع قتلة الحسين- رض- فقتل عمر بن سعد بن ابي وقاص واضرابه، وجهز جيشا ضخما مع ابراهيم بن الاشتر النخعي لحرب عبيد الله بن زياد، فكانت وقعة الخازر قرب الموصل وكانت ملحمة عظيمة. ثم استتب له الامر الى ان تصدى له مصعب بن الزبير

стр. 949

فهزمه ودخل الكوفة حيث تمكن من قتله في رمضان ٦٧ هـ. «كامل ابن الاثير» ٤/٨٢- ١٠٨، «عبر الذهبي» ١/٧٣- ٧٥، «الفرق بين الفرق» ص ٣١- ٣٧، «تاريخ الطبري» ٧/١٤٦، «الاخبار الطوال» ص ٢٨٨- ٣٠٨. ٥- التوابون هم الجماعة التي ساندت المختار الثقفي آنف الذكر في الانتقام من قتلة الحسين- رض-، وكان عددهم ٥٠٠٠، وعرفوا بالتوابين لقعودهم عن نصرة الحسين حين دعاهم، ثم قيامهم بالثأر له. ذكرهم ابن الاثير في (الكامل ٤/١٨٨) والذهبي في (العبر ١/٧٢ وتاريخ الاسلام ٣/١٧) في ترجمة سليمان بن صرد الخزاعي زعيمهم الذي كاتب الحسين وتخلف عنه، ثم خرج مطالبا بدمه فترأس التوابين هؤلاء وقد قتل اثناء قتاله لعبيد الله بن زياد سنة ٦٥ هـ. انظر ترجمته في «الاصابة» . ٦- نقل بشار معروف (كتابه عن المنذري ص ١٢٩- ١٣٠) عن المنذري ما يؤيد ذلك، كما نقل عن تاريخ الاسلام للذهبي (مخ باريس ورقة ١٩٣) مثل ذلك. وقال السيد بشار (ص ١٢) ان هذه الدار من اقدم دور الحديث في العالم الاسلامي. وذكرها ايضا ابن رجب في طبقاته (١/٣٨٧ و ٢/١٥٠) وابن ابي اصيبعة في «عيون الانباء» ٢/٢٠٤. كذلك ذكرها ياقوت في بلدانه (٢/٨٧٧) فقال عن عبد القاهر الرهاوي المتوفى سنة ٦١٢ هـ انه سكن في الدار المذكورة. ويبدو ان ياقوت وهم بالاسم فذكر عبد القاهر بدلا من عبد القادر. ٧- الحافظ السلفي اشهر من ان يعرف وذكره مستفيض، وللسهولة نقول انه من ائمة الحديث البارزين. كان حافظا متقنار حالا، سمع ببغداد الكثير وخرج منها عام ٥٠٠ هـ، وطاف الاقاليم ثم سكن الاسكندرية. وحدث بالكثير ورحل اليه الناس وكان ثقة. توفي سنة ٥٧٦ هـ وقد قارب المئة عام.

стр. 950

«وفيات» ١/٨٧، «تذكرة الذهبي» ٤/١٢٩٨ دول الاسلام» له (٢/٦٥) «كامل ابن الاثير» في حوادث سنة ٥٧٦، «مرآة السبط» ٨/٣٦١، الوافي» ٧/٣٥١، «لسان ابن حجر» ١/٢٩٩، «المختصر المحتاج اليه» ١/٢٠٦، «طبقات السبكي» ٦/٣٢، «حسن المحاضرة» للسيوطي ١/١٤٨، «نجوم ابن تغرى بردى» ٦/٨٧، «شذرات» ٥/٢٥٥، «تاريخ ابن كثير» ١٢/٣٠٥، «طبقات الاسنوي» ٢/٥٨، «عبر الذهبي» ٤/٢٢٧، «اعلام الاسكندرية» للشيال ص ١٥٨. والسلفي بكسر السين وفتح اللام- كما في «اللباب» . هذا وقد نال السيد حسن عبد الحميد صالح درجة الدكتوراه، من جامعة كمبرج عن دراسة اعدها عن السلفي وكتابه «معجم السفر» . وقد نوقشت الرسالة في حزيران ١٩٧٢. ٨- لم اتحقق من شخصه، الا ان هناك يحيى بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري الملقب تاج الدين المولود سنة ٤٩٥ والمتوفي سنة ٥٥٦ (او ٥٦٦ هـ) ، وهناك يحيى بن عبد الله بن القاسم الشهرزوري قاضي القضاة ببغداد وهو مولود سنة ٥٣٤ وتوفي سنة ٥٩٩ هـ، وهناك يحيى بن عبد الله بن اعز السهروردي البغدادي من بيت الحديث والتصوف وقد توفي سنة ٦١٦ هـ. «خريدة العماد» - الشام ٢/٣٤٠، «طبقات السبكي» ٧/٣٣٣، «وفيات» ٣/٣٧٥، «تاريخ ابن الساعي» ص ١٠٢، «تكملة المنذري» ٤/٣٨٩. ٩- المقصود واسط الحجاج، وقد سميت بذلك لتوسطها بين الكوفة والبصرة على مسافة ٥٠ فرسخا عن كل منهما، وقيل لانه كان هناك قبل عمارتها موضع يسمى «واسط القصب» وقد سماها الحجاج باسم ذلك الموضع. وهناك عدد من المدن بهذا الاسم، ولكن واسط الحجاج اكبرها واشهرها.
следующие страницы →