← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11750

شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي

ركن الدين الأستراباذي

Полный текст (1 184 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

في الأصل، أي: ولأن أصل الياء الثانية "في"١ "ردائي" للفتح، فرُوعِيَ ذلك الفتح الأصلي، بل يعتبر فيها المد حال٢ الإسكان٣، وحينئذ لم تجتمع الياء الأخرى التي هي صورة الهمزة مع حرف٤ مد؛ اعتبارًا لفتح الياء الأصلي. وإنما قال: في الأكثر؛ لأن بعضهم كتب: "رِدَائِي" بياء واحدة. وبخلاف: حِنَّائِيّ، فإنها٥ كتبت في الأكثر بياءين "لتغاير صورتي الياءين٦"، ولتغايرهما في التشديد، فإن٧ الثانية مشددة فكرهوا أن يحذفوا الياء الأخرى التي هي صورة الهمزة. ويعلم من قوله: "في الأكثر" أن منهم من يكتب "حِنَّائِيّ" بياء واحدة. وبخلاف: لم تَقْرَئِي يا امرأة؛ لتغاير صورتي الياءين، ولحصول لبسه بتَقْرِي٨ لو كتبت بياء واحدة. قوله: "وأما الوصل فقد وصلوا ... " إلى آخره٩.

стр. 1017

أي: وأما الوصل الخارج عن القياس, فَقَدْ وَصَلُوا الْحُرُوفِ وَشِبْهَهَا١ بِمَا الْحَرْفِيَّةِ، نَحْوَ: ﴿إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ﴾ ٢، وحيثما، وأينما تكن أكن، وكلما أتيتَني أكرمتك، و ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ ٣﴾ ٤, بخلاف٥ "ما" بمعنى "الذي"، نحو٦: إن ما عندك حسن، [وأين ما وعدتني؟ وكل ما عندك حسن] ٧؛ لأن "ما" الحرفية كالتتمة للكلمة التي قبلها٨ فوصلوها٩ بها، و"ما" الاسمية مستقلة بدلالاتها١٠؛ فلذلك لم يصلوها. نعم, وصلوا١١ "ما" الاستفهامية بحرف الجر: مِمَّهْ، [وعَمَّهْ

стр. 1018

وفِيمَهْ] ١؛ لأنها لما حذفت ألفها بقيت على حروف واحد, فوجب الإيصال٢. قوله: "وكذلك: عَنْ مَا في الوجهين٣ ... " "إلى آخره٤، ٥". أي: وكذلك أوصلوا٦ "ما" الحرفية بمن وعن، فقالوا: مِمَّا وعَمَّا، نحو: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ﴾ و ﴿عَمَّا قَلِيلٍ﴾ ٧, وفصلوا "ما" الاسمية٨ عنهما فقالوا: أخذت مِنْ مَا أخذت منه. وقد تكتب "ما" الحرفية و"ما" الاسمية متصلتين بمن وعن؛ لوجوب إدغام نون من وعن في الميم التي في "ما"؛ مراعاة للفظ مع كون الأول حرفا.

стр. 1019

اعلم أن النون إذا لقيها ميم من كلمة أخرى حذفت النون من الخط للإدغام نحو: سَلْ عَمَّ شِئْتَ "١٩٠"، و ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ ١. ومنه ﴿مِمَّنْ خَلَقَ﴾ ٢، ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ﴾ ٣, سواء كانت استفهامية أو خبرية. وقال ابن مالك: يجب أن توصل "في" بمن الاستفهامية, و"من" و"عن" بمن الاستفهامية والخبرية٤ نحو: فِيمَنْ رغبت، ومِمَّنْ أنت, وعمَّن رويت، وأخذت ممَّن أخذت [وليس في نحو: رغبت في من رغبت إلا الفصل] ٥. ولم يصلوا متى بما الحرفية وإن كانت متى مثل أين؛ لما يلزم من قلب الياء ألفًا لوصل ما بمتى؛ فيقع الوهم "فيها"٦. وإذا لقيتْ ميمُ "أم" ميمًا من كلمة أخرى كتبت بميم واحدة، نحو: "أمَّنْ هو قانت"٧, ونحو: "أهم أشد خلقا أمَّنْ خلقنا"٨.

стр. 1020

ووصلوا "أن" الناصبة للفعل المضارع مع "لا"١ بالفعل ولم تظهر لها صورة في الخط, نحو: أريد أَلَّا تخرج؛ لأن عملها يدل عليها, ولكثرة استعمالها في كلامهم، بخلاف "أَنْ" المخففة من الثقيلة نحو: علمت٢ أَنْ لا يقومُ، [أي: أنه لا يقوم, "و"٣ نحو] ٤ [ ﴿أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ﴾ ٥، إذ الأصل أنهم لا يقدرون] ٦؛ إما لقلة استعمالها, وإما لكون أصلها التشديد، فكرهوا أن يزيدوها إجحافًا بالحذف. ووصلوا "إِنْ" الشرطية بـ "لا" و"ما"، نحو: "إِلَّا تفعل" و ﴿إِمَّا تَخَافَنَّ﴾ ٧. قال ابن مالك [﵀] ٨: "الوصل في ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ﴾ ٩، و ﴿بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي﴾ ١٠, وفي:

стр. 1021

"كَيْلَا"١ في بعض المواضع شاذّ. وكذا الوصل وحذف النون في: "فَإِلَّمْ يستجيبوا لكم"٢، وفي٣: ﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾ ٤. وفي: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ٥ عِظَامَهُ﴾ ٦ شاذ. أي: فإن لم يستجيبوا لكم، وأن لن نجعل لكم موعدا، وأن لن نجمع عظامه"٧. وقال الموفق الأندلسي٨: "يجوز في: نِعِمَّا وبِئْسَمَا الوجهان"٩ وليس بمنافٍ لما ذكره ابن مالك. قوله: "وحُذِفت النون في الجميع". أي: وحذفت نون أن الناصبة للفعل المضارع عند اتصالها مع لا بالفعل, ونون إن الشرطية عند اتصالها بـ "لا"، و١٠ ما. وإنما حذفت

стр. 1022

النون ههنا ليتأكد الاتصال. وإنما حذفت النون خطا؛ لأنها تحذف لفظا وجوبا للإدغام، فحذفت خطا ليوافق الخط اللفظ. ولا يريد بحذف النون في اللفظ حذفها بالكلية؛ لأنها تقلب لاما أو ميما ولا تحذف١ بالكلية. ووصلوا "إذ" بحين ويوم، في: حينئذ ويومئذ٢، في مذهب من يبني حين ويوم٣ بإضافتهما إلى "إذ". ولأجل وقوع الهمزة متوسطة حينئذ كتبت الهمزة بالياء، وإلا كان القياس أن تكتب ألفا. ولكن لما وصلت "إذ" بيوم وحين صار كالمتصل يديرها حركة نفسها وهي مكسورة, فكتبت بالياء. وقد توصل بيوم وحين وتكتب بالياء, وإن لم يكن يوم وحين مبنيا. وكتبوا اللام متصلة بالاسم الذي بعده، نحو: الرجل، على مذهب سيبويه [والخليل فإن اللام وحدها للتعريف على مذهب سيبويه٤] ٥, والهمزة واللام معا للتعريف على مذهب الخليل٦.

стр. 1023

فكتابة اللام متصلة بما بعدها على مذهب سيبويه ظاهر؛ لأنها حرف واحد، فيجب إيصالها وكتابتها متصلة. وعلى مذهب الخليل يحتاج إلى اعتذار؛ لأن "أل" عنده كَهَلْ١، فكان قياسها أن تكتب منفصلة. [وإنما كتبت متصلة] ٢؛ لأن الهمزة "١٩١" لزم حذفها عند الوصل, فصارت كالعدم، أو للاختصار بالاتصال لكثرة استعماله٣ في كلامهم. قوله: "وَأَمَّا الزَّيَادَةُ, فَإِنَّهُمْ زَادُوا بَعْدَ وَاوِ الْجَمْعِ [المتطرفة] ٤....." إلى آخره٥، ٦.

стр. 1024

اعلم أنهم زَادُوا بَعْدَ وَاوِ الْجَمْعِ الْمُتَطَرِّفَةِ فِي الْفِعْلِ الماضي والأمر ألفا إذا كانت منفصلة نحو: جادوا، وسادوا, وزادوا؛ للفرق بينها وبين الواو الأصلية نحو: يدعو ويغزو، وبينها وبين واو العطف. وزادوا أيضا بعد واو الجمع المتطرفة ألفا وإن لم تكن منفصلة نحو: أكلوا وشربوا؛ اطرادا للباب، بخلاف: يدعو، ويغزو، فإنه لا يزاد بعد الواو ههنا ألف؛ لعدم اللبس، لعدم زيادة الألف بعدها، وإن كانت الواو منفصلة، نحو: يغزو؛ لأن المفرد لا بد من الواو في بنيته. ولقائل أن يمنع عدم اللبس؛ لأنه إذا كان بعدها ألف علم أنه مضارع: غزا، وإذا لم يكن التبس مضارع غزا بمضارع غزوا. اعلم أنه قد يزاد الألف في نحو: يدعو ويغزو, نص عليه المبرد١ -رحمه الله٢- وغيره٣, وإن اقتضى ظاهر كلام المصنف أنه لا يزاد. ولأجل أنهم زادوا بعد واو الجمع المتطرفة ألفا للفرق، كتبوا٤: ضربوا هم٥ بألف, إذا كان "هم" تأكيدا لواو الجمع٦.

стр. 1025

وإذا كان مفعولا به لم يكتب١: ضربوهم بألف؛ للفرق بين التأكيد وبين المفعول, والمفعول ههنا ضمير متصل والمتصل كالجزء مما قبله. ومنهم من يكتب الألف بعد واو الجمع الذي في اسم الفاعل نحو: شاربوا الماء، وزائروا زيد٢ كما كتبت بعد الواو المتطرفة في الفعل لاطراد الباب. ومنهم من يحذف الألف في الجميع، أي: في الفعل واسم الفاعل, ويلزم الالتباس لندوره ولزواله بالقرائن. وزادوا الألف في مائة؛ للفرق بينها٣ وبين مِنْه٤. وخصت مائة بالزيادة لكونها اسما، ولأنه قد حذف منها٥ لامها, فالزيادة جائزة لما حذف منها٦.

стр. 1026

وألحقوا مثنى مائة، وهو مائتان، بمائة في زيادة الألف وإن لم يحصل الالتباس في المثنى؛ لوجود صورة المفرد في المثنى، بخلاف الجمع نحو: مئات؛ فإنه لا لبس ولا وجود لصورة [المفرد فيه؛ لسقوط] ١ ياء "مائة" في: مئات. وزادوا الواو في عمرو؛ للفرق بينه وبين عمر. [ولأجل أن زيادة الواو بعد عمرو للفرق بينه وبين عمر] ٢ لم يزيدوا الواو بعد "عمرو" في النصب؛ لوجود الفرق بينهما بالألف بعد عمرو وعدمها بعد عمر. وإنما زيدت الواو دون الألف والياء؛ لئلا يلتبس بالمضاف إلى ياء المتكلم. وإنما خص عمرو بزيادة الواو؛ لأنه أخف في اللفظ من عمر. وزادوا الواو بعد أولئك؛ للفرق بينه وبين إليك٣. وإنما خصت بالزيادة لكونها اسما.

стр. 1027

وأُجري "أولاء" على "أولئك" في زيادة الواو وإن لم يكن فيه لبس؛ لأنه هو هو. وكذا يزاد الواو في "أولات" وإن لم يحصل الالتباس؛ لوجود "أولاء" فيه. قوله: "وأما النقص فإنهم كتبوا...." إلى آخره"١. أي: وأما النقص "١٩٢" الخارج عن القياس، فإنهم كتبوا كل مشدّد من كلمة واحدة حرفا واحدا نحو: شدّ، ومدّ، وادّكر، إلا في: ﴿بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ ٢، فإنه كتب٣ في المصحف بياءين وهو شاذ, لا يقاس عليه٤. وأجري نحو: قَتَتُّ، وهو أن يكون لام الفعل الماضي مدغما في تاء الضمير للفاعل [مجرى المشدد من كلمة في كتابته حرفا واحدا؛ لشدة اتصال الفاعل] ٥ بالفعل مع كون لام الفعل وتاء الفاعل مثلين.

стр. 1028

بخلاف نحو: "وعدت" مما قلبت "فيه"١ لام الماضي تاء وأدغمت في تاء الفاعل، فإن المشدد يكتب حرفين؛ لفقدان المثلين. وبخلاف: "اجْبَهْهُ"؛ لفقدان كون المدغم فيه فاعلا. وبخلاف لام التعريف المدغم في الحرف الذي من كلمة أخرى، سواء كان ذلك الحرف لاما نحو: اللحم, أو غيره نحو: الرجل؛ فإنه يكتب المشدد حرفين؛ لكونهما كلمتين، أي: لكون لام التعريف كلمة والحرف الذي أدغم فيه لام التعريف من كلمة، ولأنه لو كتبت المشدد ههنا حرفا "واحدا"٢، نحو: الّحم، وارّجل أدى إلى كثرة اللبس, أي: لبس المعرف باللام بغير المعرف باللام الداخل عليه همزة الاستفهام. بخلاف: الذي والتي والذين؛ فإن اللام المشددة فيها كتبت حرفا واحدا، على القياس؛ لأن لام التعريف ههنا لا تنفصل عن الكلمة التي أدغمت في أولها؛ فإنه لا يقال: لذي ولتي ولذين، ولا: ذي وتي وذين، بخلاف لام التعريف التي في نحو: الرجل واللحم، فإنها تنفصل نحو: لحم ورجل، ولأن لام التعريف في: الذي والتي والذين كالجزء منها، ولكثرة استعمال الذي والتي والذين.

стр. 1029

وإنما كتبوا "اللذيْنِ" للتثنية بلامين مع أنها لا تنفصل كالذي والذين للجمع؛ للفرق بين المثنى والمجموع، ولأنه لم يكثر كثرة المفرد والجمع. وإنما كتبوا "اللتين" للتثنية بلامين، مع أنه لا يلتبس١ بالمجموع لأن جمعها: اللواتي، حملا للتين في التثنية على اللذين في التثنية؛ لأن كل واحد منهما مثنى من الموصولات. وكذلك كتبوا اللاتي٢ وأخواتها، أعني: اللاتي واللائي٣ واللواتي، بلامين مع "أن القياس"٤ يقتضي أن يكتبوا بلام واحدة؛ لأن من جملة جمع المؤنث اللاء ويجب كتابته بلامين؛ لأنهم لو كتبوا بلام واحدة "لالتبس" بإلا، فكتبت البواقي أيضا بلامين؛ اطرادًا لباب جمع المؤنث؛ لأنها بمعناه ولفظها٥ كلفظه، ولأن اللتين واللواتي وأخواتها لم تكثر كثرة الذي والتي والذين. اعلم أنهم حذفوا نون "عن" و"من" في اللفظ عند إدغامها في الميم التي في "ما" الاستفهامية والخبرية، نحو٦: "سل عَمَّ شئت"

стр. 1030

و ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ ١، ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ ٢ و ﴿مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ﴾ ٣, وحذفوا نون إن الشرطية في اللفظ عند إدغامها في لام "لا"٤ وميم "ما" نحو: إِلَّا تذهب أذهب٥, وأما٦ نحو: "٤٦" إِمَّا ترى رأسي تغير لونه ... ......................٧ فقال المصنف -رحمه الله تعالى٨-: هذا الحذف -[وهو حذف] ٩ الحرف الذي هو١٠ آخر إحدىالكلمتين في اللفظ إذا أدغمت في أول الكلمة الأخرى- شاذ، فلا يقاس عليه.

стр. 1031

ونقصوا الألف من الاسم في: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"؛ لكثرة استعماله، بخلاف: باسم الله "١٩٣" مقتصرا عليه، وباسم ربك، ونحوه. وكذلك١ نقصوا الألف من: الله، والرحمن مطلقا٢، أي: في: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" وفي٣ غيره؛ لكثرة استعمالها. وكذلك نقصوا "الألف"٤ من "الحرث"٥ -علما- ما لم يخل من الألف واللام، ومن "السلم٦ عليكم"٧, ومن "عبد السلم٨" ومن "مليكة"، و"سموات"، و"صلحين", و"صلحات"، ونحوها، ما لم٩ يخف لبس. وكذا من "ثمنية"١٠ ونحو "ثمني١١ عشر"، وفي: ثمنين١٢ وثلث وثلثين؛ لطول الاسم.

стр. 1032

ويجوز أيضا من "الثلث". فإن لم يضف ولم يُوصف بها فإثبات الألف لا غير، نحو: "احفظ ثلاثا"؛ لأنه لم يطل كطول الأول. ويجوز حذف الألف من: "دراهم١"، إذا أضيف إليها ثلاثة إلى عشرة، نحو: "ثلاثة درهم، وعشرة درهم"؛ لأنه قد علم أن هذا العدد لا يضاف إلا إلى الجمع، فإن لم يضف إليها نحو: "هذه الدراهم"، لم يحذف. لكن لا يجوز حذف الألف من: دنانير، وقراريط، وطساسيج إذا أضيف إليها ثلاثة إلى عشرة؛ لكراهتهم الجمع بين الأمثال، فأثبتوا الألف حاجزا بينهما, ولا الألف من هاهنا؛ لئلا يجمع بين هاءين. قوله: "ونقصوا من نحو: للرجل وللدار، جرا وابتداء". اعلم أنه إذا دخل لام الابتداء أو لام الجر على نحو: الرجل والدار نقصوا الألف في الكتابة، فقالوا٢: "للرَّجُلُ خيرٌ من المرأة"، "وللدار الآخرة٣ خير من الأولى" وهذا السيف للرجل, وهذا الحصير للدار. وإنما نقصوا الألف مع أن القياس إثباتها، نحو: بالرجل وكالرجل لئلا يلتبس؛ لأنه لو كتبت٤ الألف مع لام الجر أو لام الابتداء لصار

стр. 1033

صورتها صورة "لا" بعدها صورة "لرجل", بخلاف قولك: "بالرجل وكالرجل، فإنه لا يحصل الالتباس"١ بكتابة الألف. ومعنى قوله: "جرا وابتداء" أنه نحو "للرجل" حال كون اللام للجر أو للابتداء. قوله: "ونقصوا مع الألف...." إلى آخره٢. أي: ونقصوا اللام مع نقص الألف فيما أوله لام نحو٣: اللحم واللبن إذا دخل عليه لام الجر, أو لام الابتداء نحو: لِلَّحم ولِلَّبن، أما حذف الألف فلما ذكرناه. وأما حذف اللام فلئلا يجتمع٤ ثلاث لامات؛ لام الابتداء وفاء الكلمة. قوله: "ونقصوا من أَبْنُك ... " إلى آخره٥.

стр. 1034

أي: ونقصوا ألف الوصل من نحو قولك: "أَبْنُكَ بَارٌّ؟ "، و ﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ﴾ ١ مع أن القياس ألا يحذف؛ لأن دخول الحرف على الاسم أو الفعل لا يوجب حذف ألف الوصل في الكتابة إذا كان في أوله ألف وصل، نحو: بابنك، ولابنك. وإنما حذفت ههنا كراهة اجتماع الألفين في أول الكلمة مع وجوب حذفها لفظا. اعلم أن في إطلاق ألف الوصل على ألف "اصطفى"، و"ابنك" نظرا. قوله: "وجاء في "آلرجل؟ " الأمران". أي: إذا دخل حرف الاستفهام على الاسم المعرف بلام التعريف نحو: الرجل جاز الأمران؛ حذف ألف٢ الوصل في الخط؛ لما ذكرناه، وإثباتها في الخط لئلا يلتبس الاستخبار بالخبر فيما٣ كثر استعماله بخلاف "أصطفى"، فإنه يحذف في الخط أحد الألفين؛ لأنه لم يكثر كثرة: آلرجل، ولأنه بإثبات الألفين في اللفظ، فكذا عملوا في الخط، بخلاف "أصطفى"؛ فإن أكثرهم "١٩٤" يحذفون إحدى الألفين منه. قوله: "ونقصوا من ابن, إذا وقع صفة".

стр. 1035

أي: ونقصوا الألف -أي: الهمزة- لفظا وخطا من "ابن" مضافا إلى علم إذا وقع صفة لعلم، نحو: هذا زيدُ بنُ عمرو؛ لكثرة الاستعمال، مع أمن اللبس، بخلاف ما إذا وقع خبرا بين علمين نحو: زيدٌ ابنُ عمرو، بخلاف ما إذا وقع١ صفة لغير علم، نحو: يا رجلُ ابنَ عمرو, أو٢ مضافا إلى غير علم نحو: يا زيد ابن أخينا, وبخلاف مثنى الابن وجمعه الواقعين صفة بين علمين نحو: يا زيدانِ ابنا عمرو٣، ويا زيدون ابنو عمرو٤، فإنه لا تحذف الهمزة في هذه الصور؛ لأنه لم يكثر استعماله في هذه المواضع كثرته. ونقصوا ألف "ها" في: هذا، وهذه، وهؤلاء؛ لكثرة استعمالها وجعلها كلمة واحدة, وفي: هذان، للحمل على: هذا، لكونه تثنية "هذا" بخلاف: هاتا وهاتي، فإنه لا تحذف الألف فيهما؛ لأنه لم يكثر كثرة هذا، وهذه، وهؤلاء. وبخلاف ما إذا صُغِّر نحو: هَاذَيّا وهاؤُلَيَّاء؛ لأنه لم يكثر [كثرة: هذا] ٥ وهؤلاء.

стр. 1036

ولو فصل بينهما الضمير نحو: "هاهوذا"، و"هاأناذا" لم يحذف١ الألف؛ لامتناع جعل "ها" مع "ذا" كلمة واحدة، مع وجود الفصل، ولقلة الاستعمال. فإن اتصلت كاف الخطاب بهذا رُدَّت الألف، نحو: هاذاك وهاذانك؛ لاتصال الكاف به، يعني: لما اتصل الكاف بذا، وصارت الكاف كالجزء منه كرهوا أن يصلوا معه هاء، مع إمكان انفصاله عنه؛ لئلا يمزجوا ثلاث كلمات مع استثقال الكلمة الأولى وهي "ها"، ولأنهم إنما ردوا الألف لقلة استعمال: هاذاك، وهاذانك. قوله: "ونقصوا الألف من ذلك وأولئك". أي: ونقصوا الألف في الكتابة من: ذلك وأولئك، ومن الثلث والثلثين؛ للاختصار. ونقص كثيرٌ الواوَ من: داوُد، وطاوُس، وناوُس؛ كراهة اجتماع الواوين, وكذا من: رءوس -جمع رأس- عند بعضهم. ولا تحذف الواو من: ذَوُو مال؛ لئلا يلتبس بالواحد، ولا من نحو٢ طواويس عند الأكثرين؛ لأن لام الكلمة قد حذفت، ولأن الفتحة خفيفة. ونقص بعضهم الألف من: عثمان وسليمان ومعاوية في الخط؛ طلبا للتخفيف لكثرة استعماله، مع كونه علما مشهورا.

стр. 1037

اعلم أن حذف الألف من الأعلام١ ليس مخصوصا بهذه الأسماء, بل هو كثير فيما كثر استعماله من الأعلام الزائدة على ثلاثة أحرف ما لم يحذف منها شيء كإسرائيل وداود، ولم يخف الالتباس، فكما يحذف من سليمان وعثمان يحذف٢ من: مروان وغطفان. وإن لم يكثر استعماله في الكلام، نحو: إسرافيل وميكائيل وإلياس, لم يحذفوا. هذا في الأسماء التي لا تستعمل إلا أعلاما. أما في٣ غير تلك الأسماء نحو: الحارث والقاسم والظاهر, الأعلام, فإنه يحذف منها الألف؛ لطولها بالألف واللام. [فإن لم يكن علما بل صفة، أو علما لكن مع الألف واللام] ٤ نحو: حارث وقاسم وظاهر، أعلاما، فإنه لا يحذف منها، اللهم إلا إذا كان مشهورا كثير الاستعمال. قوله: "وأما البدل فإنهم كتبوا كل ألف ... " إلى آخره٥. أي: وأما البدل الخارج عن قياس الكتابة الأصلي, فَإِنَّهُمْ "١٩٥" كَتَبُوا كُلَّ ألِفٍ رَابِعَةٍ فَصَاعِداً فِي اسم أو فعل ياء، نحو: مَغْزَى، ويَعْرَى، وأنثى، وقربى؛ تنبيهًا على أنها تنقلب ياء، فإنها تكتب

стр. 1038

وإن لم تكن مبدلة عن ياء كتبت ألفا، سواء كانت مبدلة عن واو نحو: عصا, أو لم تكن مبدلة عن شيء. ومنهم من يكتب الباب كله، أي: الألف الثالثة سواء كانت غير مبدلة أو مبدلة عن ياء أو مبدلة عن واو بالألف؛ لأن القياس أن تكتب الألف بالألف١ مع أنه أنفى للغلط على الكاتب. وعلى تقدير كتابة الألف الثلاثية بالياء؛ فإن كان الاسم الذي فيه هذه الألف منونا, فالمختار عندنا٢ أنه يكتب أيضا بالياء, وهو قياس المبرد٣. وقياس المازني أن تكتب بالألف في الأحوال كلها٤، أي: في النصب والجر والرفع؛ لأنها ألف التنوين في الأحوال الثلاث عنده. وقياس سيبويه أن يكتب المنصوب بالألف وأن يكتب ما سواه -أعني: المرفوع والمجرور- بالياء؛ لأن الألف الموجودة في النصب ألف التنوين عنده, بخلاف الألف الموجودة في الرفع والجر. وقد تقدم في باب الوقف ما يرشد إلى ذلك. قوله: "ويُتَعَرَّف الياء من الواو بالتثنية ... " إلى آخره٥.

стр. 1039

وإن لم تكن مبدلة عن ياء كتبت ألفا، سواء كانت مبدلة عن واو نحو: عصا, أو لم تكن مبدلة عن شيء. ومنهم من يكتب الباب كله، أي: الألف الثالثة سواء كانت غير مبدلة أو مبدلة عن ياء أو مبدلة عن واو بالألف؛ لأن القياس أن تكتب الألف بالألف١ مع أنه أنفى للغلط على الكاتب. وعلى تقدير كتابة الألف الثلاثية بالياء؛ فإن كان الاسم الذي فيه هذه الألف منونا, فالمختار عندنا٢ أنه يكتب أيضا بالياء, وهو قياس المبرد٣. وقياس المازني أن تكتب بالألف في الأحوال كلها٤، أي: في النصب والجر والرفع؛ لأنها ألف التنوين في الأحوال الثلاث عنده. وقياس سيبويه أن يكتب المنصوب بالألف وأن يكتب ما سواه -أعني: المرفوع والمجرور- بالياء؛ لأن الألف الموجودة في النصب ألف التنوين عنده, بخلاف الألف الموجودة في الرفع والجر. وقد تقدم في باب الوقف ما يرشد إلى ذلك. قوله: "ويُتَعَرَّف الياء من الواو بالتثنية ... " إلى آخره٥.

стр. 1040

اعلم أنه يُتَعَرَّف ذوات الياء من ذوات الواو بوجوه، منها: التثنية، فإن الألف في ذوات الياء تنقلب ياء، وفي ذوات الواو تنقلب واوا في التثنية، نحو: فتيانِ وعصوانِ, في: فتى وعصا. وأما الفتوة فشاذ [عند من يقول: فتى يائي. ومنها: الجمع بالألف والتاء، نحو: الفتيات والقنوات] ١، في: الفتى والقنا، أي: الفتاة والقناة. ومنها: المرة، كرَمْية وغَزْوة، فإنه بها يتعرف أن رمى من الياء, وغزا من الواو. ومنها: النوع، نحو: رِمْية وغِزْوة، فإنه يتعرف به أيضا أن رمى من الياء، وغزا من الواو. ومنها: رد الفعل الثلاثي إلى المتكلم، كرد "رمى" و"غزا" إلى: رميتُ وغزوتُ [فإنه [يعرف] بسماع: رميتَ وغزوتَ] ٢. اعلم أن "رمى" من الياء، وأن٣ "غزا" من الواو.

стр. 1041

ومنها: كون الفاء واوا نحو: وَعَى ووَرَى؛ فإنه يتعرف به أن ألفه من الياء، لا من الواو؛ لأنه ليس في كلامهم ما فاؤه واو ولامه واو إلا نادرا. ومنها: كون العين واوا، نحو: شوى؛ فإنه يتعرف به١ أن ألفه من الياء؛ لأنه ليس في كلامهم ما عينه٢ "١٩٦" ولامه واو٣ إلا ما شذ، نحو: القُوَى، والصُّوَى٤ -لأحجار هي علامات الطرق٥- فإن جهل وذلك بأن لم يجز فيه شيء مما ذكرناه [فإن أميلت كتبت بالياء، نحو: متى, وإن لم تمل كتبت بالألف. وإنما كتبوا "لَدَى" بالياء، مع أنه لا يجري فيها شيء مما ذكرناه] ٦؛ لانقلابها ياء في: لَدَيْك. وأما "كلا" فإنها تكتب على الوجهين، أي: على الألف و"على"٧ الياء؛ لأن عدم قلب ألفها ياء في كلتا يدل على أن ألفها بدل من الواو

стр. 1042

وإمالتها تدل على أنها بدل من الياء؛ لأنه لا يمكن١ إمالتها لكسرة الكاف؛ لأن الكسرة [لا تمال لها ألف ثالثة] ٢ وهي بدل عن واو. وأما الحروف فلم يكتب شيء مِنْهَا بِالْيَاءِ غَيْرُ: بَلَى، وإِلَى، وعَلَى، وحَتَّى. أما كتابة: إلى، وعلى بالياء، فلقلب ألفهما ياء مع الضمير نحو: إليك وعليك. وأما كتابة "حتى" بالياء؛ فلحملها على "إلى"، لكونها بمعناها الأصلي، وهو انتهاء الغاية. وأما كتابة "بلى" بالياء؛ فلقوة إمالتها واستقلال٣ الإمالة في الدلالة على الياء غالبا. والله أعلم بالصواب، وعليه المرجع والمآب، وهو حسبي ونعم الوكيل. نَجَزَ الجزء المبارك بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله وسلم. وكان الفراغ منه يوم الأحد، العشرين من رجب الفرد، سنة ثلاث عشرة٤ وسبعمائة.

стр. 1043

أحسن الله خاتمتها بحمده وآله وسلم وغفر الله لمالكه، وكاتبه والناظر فيه، والداعي لهم بالمغفرة، إنه على ما يشاء قدير١، ٢.

стр. 1044

الفهارس الفنية للكتاب أولا: فهرس الشواهد القرآنية: السورة والآية رقم الآية رقم الصفحة "١" فاتحة الكتاب: ﴿الصراط﴾ ٦ ٨٨٥، ٩١٩. "٢" البقرة: ﴿بئسما اشتروا به﴾ ٩٠ ١٠١٧ ﴿في قلوبهم العجل﴾ ٩٣ ٥٠٠، ٥٠١. ﴿العلم مالك﴾ ١٢٠ ٩٠٧. ﴿يشاء إلى﴾ ١٤٢ ٧١٧. ﴿مناسككم﴾ ٢٠٠ ٨٩٩. ﴿وهو خير لكم﴾ ٢١٦ ٥١٩. ﴿قالوا وما﴾ ٢٤٦ ٨٩٤. "فنظرة إلى مَيْسُرة" ٢٨٠ ٣٠٤. ﴿أن يمل هو﴾ ٢٨٢ ٥٢١، ٥٢٢. "الذِيتُمِن" ٢٨٣ ٦٨٦. ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ ٢٨٦ ٢٦٤. "٣" آل عمران: ﴿الم, الله﴾ ١، ٢ ٣٩٤، ٥٤١. ﴿فمن زحزح عن النار﴾ ١٨٥ ٩٤٦، ٩٤٧. "٤" النساء: "خلقكّم" ١ ٩٤٨. ﴿غير أولي الضرر﴾ ٩٥ ٦٦٠، ٦٦٣.

стр. 1045

﴿وإن تلووا﴾ : "وإن تلوا" ١٣٥ ٨٠٠ ﴿إن امرؤ﴾ ١٧٦ ٥٠٣. "٥" المائدة: ﴿ذبح على النصب﴾ ٣ ٩٤٦. ﴿ممن خلق﴾ ١٨ ١٠١٦. ﴿يعذب من يشاء﴾ ٤٠ ٩٥٥. "٦" الأنعام: ﴿إن الحكم﴾ ٥٧ ٥٠٤. ﴿إلى الهداتنا﴾ ٧١ ٦٨٦. "٧" الأعراف: ﴿بئسما خلفتموني من بعدي﴾ ١٥٠ ١٠١٧. ﴿اغفر لي﴾ ١٥١ ٩٤٤. "٨" الأنفال: ﴿مردفين﴾ ٩ ٩٥٧. ﴿وإما تخافن﴾ ٥٨ ١٠١٧. "٩" التوبة: ﴿لو استطعنا﴾ ٤٢ ٥٠٥. ﴿يقولوذن﴾ ٤٩ ٦٨٦. "قل هل تّربصون" ٥٢ ٩٦٣. ﴿ممن حولكم من الأعراب﴾ ١٠١ ١٠١٦.

стр. 1046

"١٠" هود: ﴿فإلم يستجيبوا لكم﴾ ١٤ ١٠١٧. "١١" يوسف: ﴿لك قال﴾ ٢٣ ٩٤٨. ﴿قالت اخرج﴾ ٣١ ٥٠٣، ٥٠٥. ﴿إن الحكم﴾ ٤٠، ٦٧ ٥٠٤. ﴿إنه من يتقي ويصبر﴾ ٩٠ ٨٤٢. ﴿فإن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾ ٩٠ ٨٤٣. ﴿عليكم اليوم﴾ ٩٢ ٥٠٠. "١٢" الرعد: ﴿الكبير المتعال﴾ ٩ ٥٠٥. "١٣" إبراهيم: ﴿في يوم﴾ ١٨ ٨٩٤. ﴿اغفر لي﴾ ٤١ ٩٤٤. "١٤" الحجر: ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾ ٩١ ٤٣٩. "١٥" النحل: ﴿والأرض شيئا ولا يستطيعون﴾ ٧٣ ٩٤٣. "١٦" الإسراء: ﴿قل ادعوا الله﴾ ١١٠ ٥٠٣، ٥٠٥, ٥٢٨.

стр. 1047

"١٧" الكهف: ﴿فلينظر﴾ ١٩ ٥٢٠. ﴿لكنا هو الله ربي﴾ ٣٨ ٥٤١. ﴿ألن نجعل لكم موعدا﴾ ٤٨ ١٠١٧. ﴿مكنني﴾ ٩٥ ٨٩٩. ﴿فما اسطاعوا﴾ ٩٧ ٩٦٥. "١٨" مريم: ﴿هم أحسن أثاثا ورييا﴾ ٧٤ ١٩٠، ١٩١، ٨٩٣، ٨٩٤. "١٩" طه: ﴿ممن خلق﴾ ٤ ١٠٢٦. ﴿إنما إلهكم الله﴾ ٩٨ ١٠١٤. ﴿الصراط﴾ ١٣٥ ٨٨٥، ٩١٩. "٢٠" الحج: ﴿فلينظر﴾ ١٥ ٥٢٠، ٥٢١. ﴿ثم ليقضوا﴾ ٢٩ ٥٢١، ٥٢٢. ﴿وليوفوا نذورهم﴾ ٢٩ ٥٢٠. ﴿لهو خير الرازقي﴾ ٥٨ ٥١٩. "٢١" المؤمنون: ﴿هيهات﴾ ٣٦ ٥٣٩. ﴿عما قليل﴾ ٤٠ ١٠١٥. ﴿جاء أحدهم﴾ ٩٩ ٧١٨.

стр. 1048

"٢٢" النور: ﴿الم, الله﴾ ١، ٢ ٣٩٤، ٥٤١. ﴿لبعض شأنهم﴾ ٦٢ ٩٤٣. ﴿ويتقه﴾ ٥٢ ٤٩٨. "٢٣" القصص: ﴿حتى يصدر الرعاء﴾ ٢٣ ٩١٩. "٢٤" العنكبوت: ﴿يعذب من يشاء﴾ ٢١ ٩٥٥. ﴿من خلق﴾ ٨١ ١٠٢٦. "٢٥" الروم: ﴿من قبل ومن بعد﴾ ٤ ١٦٩. "٢٦" لقمان: ﴿من خلق﴾ ٢٥ ١٠٢٦. "٣٤" سبأ: "يخسف بّهم" ٩ ٩٤٤. "٣٥" الصافات: ﴿أهم أشد خلقا﴾ ١١ ١٠١٦. ﴿الصراط﴾ ١١٨ ٨٨٥، ٩١٩. ﴿أصطفى البنات﴾ ١٥٣ ١٣٠. "٣٦" ص: ﴿اغفر لي﴾ ٣٥ ٩٤٤.

стр. 1049

"٣٧" الزمر: ﴿أمن هو قانت﴾ ٩ ١٠١٦. ﴿من خلق﴾ ٣٨ ١٠٢٦. ﴿فرطت في جنب الله﴾ ٥٦ ٩٤٥. ﴿تأمروني﴾ ٦٤ ٥١٠، ٥١١. "٣٨" غافر: ﴿يوم التناد﴾ ٣٢ ٥٥١. "٣٩" الزخرف: ﴿من خلق﴾ ٩ ١٠٢٦. "٤٠" الأحقاف: ﴿أولياء أولئك﴾ ٣٢ ٧١٨. "٤١" محمد: ﴿فقد جاء أشراطها﴾ ١٨ ٧١٤. "٤٢" النجم: ﴿قسمة ضيزى﴾ ٢٢ ٧٨٠. "عَادَلُّولَى" ٥٠ ٧٠١. "٤٣" القمر: ﴿مس سقر﴾ ٤٨ ٨٨٥، ٩٠٥. "٤٤" الواقعة: ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾ ٢ ٣٠٧.

стр. 1050

"٤٥" الحديد: ﴿ألا يقدرون على شيء﴾ ٢٩ ١٠١٧. "٤٦" الحشر: "كَيْلَا" ٧ ١٠١٧. "٤٧" الملك: ﴿من خلق﴾ ١٤ ١٠٢٦. "٤٩" القلم: "بِأَيِّكُم المفتون" ٦ ٢٠٦، ١٠٢٤. "٥٠" الحاقة: ﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ ٨ ٣٠٧. ﴿في عيشة راضية﴾ ٢١ ٤١٦. ﴿ماليه, هلك﴾ ٢٨، ٢٩ ٨٩٥. "٥١" المعارج: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ ١ ٦٩٧. "٥٢" نوح: ﴿ومما خطيئاتهم﴾ ٢٥ ١٠١٤. ﴿اغفر لي﴾ ٢٨ ٩٤٤. "٥٣" المدثر: ﴿ما سلككم﴾ ٤٢ ٨٩٩. "٥٤" القيامة: ﴿أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه﴾ ٣ ١٠١٨.

стр. 1051

"٥٥" الإنسان: ﴿عبوسا قمطريرا﴾ ١٠ ٢١٦. "٥٦" المرسلات: ﴿بشرر﴾ ٣٢ ٦٦٠. "٥٧" النبأ: ﴿عم يتساءلون﴾ ١ ١٠١٥، ١٠٢٦. ﴿كنت ترابا﴾ ٤٠ ٩٠٥. "٥٨" عبس: ﴿فلينظر﴾ ٢٤ ٥٢٠. ﴿ثم شققنا الأرض شقا﴾ ٢٦ ٩٤٣. "٥٩" المطففين: "بل رَّان" ١٤ ٩٤٩. "هَثُّوبَ الكفار" ٣٦ ٩٤٩. "٦٠" الطارق: ﴿مم خلق﴾ ٥ ٥٢٠، ١٠٢٦. "٦١" الفجر: ﴿والليل إذا يسر﴾ ٤ ٥٥٠. "رب أَكْرَمَنْ" ١٥ ٥٤٦. "أهانَنْ" ١٦ ٥٤٦. ﴿ارجعي إلى ربك راضية﴾ ٢٨ ٨٢٧.

стр. 1052

"٦٢" الضحى: ﴿والضحى﴾ ١ ٩٦٩. "٦٣" القدر: ﴿من ألف شهر تنزل الملائكة﴾ ٣، ٤ ٩٦٣. "٦٤" البينة: ﴿لم يكن الذين﴾ ١ ٧٠١.

стр. 1053

ثانيا: فهرس الحديث: الحديث رقم الصفحة "ليس من امبر امصيام في امسفر" ٨٦٦.

стр. 1054

ثالثا: فهرس الأمثال والأقوال العربية: الموضوع الصفحة آجرت المرأة البغي نفسها إيجارا ٧٠٧. استأصل الله عِرْقَاتهم ٥٤٠. اشتر من المَوَتَان ولا تشتر من الحَيَوَان ٧٦٨. أعط القوس باريها وأنزل الدار بانيها ٨٤٢. أكلت عنبا وفتلت قتبا ٦٦٤. التقت حلقتا البِطَان ٤٨٩. إن البَُِغاث بأرضنا يستنسر ٢٦٤، ٢٦٥. تبت إليك ربي فتقبل تابَتِي ٧٤٦. دَعْهُ إلى ميسُوره ٣٠٥. صُمْتُ ربي فتقبل صَامَتِي ٧٤٦. طانه الله على الخير ٨٦٧، ٨٦٨. كان بينهم حثيثى وريا ٣٠٢ كنا نُجْنَق مرة ونُرْشَق أخرى ٦٠٣. اللهم اغفر لي خطائئي ٧١١. لاوذ الرجل صاحبه ملاوذة ٤٨٥. ما زلت رَاتِما ٨٦٨. ما زلنا نجنق ٦٠٣. هذا أمر مَمْضُوّ عليه ٨٦٣. هذا أمر نهوّ عن المنكر ٨٦٣. هذا ما أرفعه وما أوضعه ٣٠٥.

стр. 1055

هكذا فَزْدِي أَنَهْ ٨٨٦. هو ابن عمي دنيا ٨١٩. هو أغيل منك ٣٤٢. يريد أن ينزعها ويضربها ٦٦٤.
следующие страницы →