← Книги сунны

Книги сунны · id 11757

ذكر من له الآيات ومن تكلم بعد الموت للنجاد

أبو بكر النجاد

Полный текст (54 стр.). Показаны 36–54 · переход к 41.

стр. 36

٢٦- أخبرنا أحمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، قال: جاء ثعبان، فحال بين الناس، وبين الطواف، فدعا أهل مكة، فجاء طير حول مكة، حتى اختطف الثعبان فرماه في البحر. ٢٧- أخبرنا أحمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جريج، قال: خرجت نار، فأتاها خالد بن سنان، فقال: بَدَّا بَدَّا، كُلُّ هُدًى لِلَّهِ مُؤَدَّى، فنادى إلى الله الأعلى، أدخلنها وهي تلظى، ثم أخرجني منها، قال: ثم أطفأها. (١)

стр. 37

٢٨- أخبرنا أحمد، قال: حدثنا جعفر الصائغ، قال: حدثنا عمار، قال: حدثنا أغلب بن تميم، عن مالك بن دينار، قال: هممت فخرجت في حاجة، في بعض أمر الشرط بالبصرة، وبين يدي قوم يطوفون، قال: فاعترضت في الطريق قال: فقنعني أسواطا أراه قال: كانت أشد علي من الحمى التي أصابتني، قال ك فقلت: قطع الله يدك، قال: فلما كان الغد غدوت في حاجة نحو الحسن، فتلقوني به على باب الحسن مقطوعة يده في عنقه. ٢٩- أخبرنا أحمد، قال: حدثنا جعفر، قال: حدثنا غسان بن المفضل، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: قال حبيب أبو محمد: وضع لنا سمك طري في التنور، قال: ودخلت علينا جارة لنا فقيرة، قال: فجعلوا لا يخرجون بالسمك له يوم فيذهب، قال: فلما قامت أخرجوا السمك من التنور، قال سعيد، قال حبيب: فصار دما، قال سعيد بن عامر: وما أخبر به إذا فلا يعاقب عليه.

стр. 38

٣٠- أخبرنا أحمد، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا , يَقُولُ: لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَأَى الْحُورَ الْعِينَ عَيَانًا إِلاَّ فِي الْمَنَامِ إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ أَبِي مَخْرَمَةَ؛ فَإِنَّهُ دَخَلَ كَرْمًا لِبَعْضِ حَاجَتِهِ , فَرَأَى الْحُورَ عَيَانًا فِي قُبَّتِهَا , وَعَلَى سَرِيرِهَا , فَلَمَّا رَآهَا صَرَفَ وَجْهَهُ عَنْهَا , فَقَالَتْ: إِلَيَّ يَا أَبَا مَخْرَمَةَ؛ فَإِنِّي أَنَا زَوْجَتُكَ , وَهَذِهِ زَوْجَةُ فُلاَنٍ , فَانْصَرَفَ إِلَى أَصْحَابِهِ [١٦/أ] فَأَخْبَرَهُمْ , فَكَتَبُوا وَصَايَاهُمْ , وَلَمْ يَكْتُبْ أَحَدٌ وَصِيَّتَهُ إِلاَّ اسْتُشْهِدَ. (١)

стр. 39

٣١- أخبرنا أحمد حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , عَنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ , أَنَّ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ الْحَارِثِ , حَدَّثَهُ , عَنْ رَجُلٍ , أَنَّهُمْ كَانُوا مُرَابِطِينَ حِصْنًا , فَخَرَجَ رَجُلاَنِ إِلَى الْجَيْشِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: هَلْ لَكَ أَنْ تَغْتَسِلَ؛ لَعَلَّ اللَّهَ يُعَرِّضُنَا لِلشَّهَادَةِ؟ فَقَالَ صَاحِبُهُ: مَا أُرِيدُ أَنْ أَغْتَسِلَ , فَاغْتَسَلَ صَاحِبُهُ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ مِنَ الْحِصْنِ , فَأَصَابَ الرَّجُلُ صَخْرَةً , فَمَرَرْتُ بِهِمْ وَهُمْ يَجُرُّونَهُ إِلَى خِيَامِهِمْ , فَسَأَلْتُهُمْ: مَا شَأْنُهُ؟ فَأَخْبَرُونِي الْخَبَرَ , فَانْصَرَفْتُ إِلَى أَصْحَابِي , ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَيْهِمْ , فَأَقَمْتُ عِنْدَهُمْ وَهُمْ يَشُكُّونَ: هَلْ مَاتَ إِذْ عَادَ فِيهِ الرُّوحُ , فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ ضَحِكَ , فَقُلْنَا: إِنَّهُ حَيٌّ , ثُمَّ مَكَثَ مَلِيًّا , ثُمَّ ضَحِكَ , ثُمَّ مَكَثْنَا مَلِيًّا , ثُمَّ بَكَا , فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ , فَقُلْنَا: أَبْشِرْ يَا فُلاَنُ , فَلاَ بَأْسَ عَلَيْكَ , فَقُلْنَا: وَقَدْ رَأَيْنَا مِنْكَ عَجَبًا , نَحْنُ نَظُنُّ أَنَّكَ قَدْ مُتَّ إِذْ ضَحِكْتَ , ثُمَّ مَكَثْتُ مَلِيًّا , قَالَ: إِنِّي لَمَّا أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي أَتَانِي رَجُلٌ , فَأَخَذَ بِيَدِي , فَمَضَى بِي إِلَى قَصْرٍ مِنْ يَاقُوتٍ , فَوَقَفَ بِي عَلَى الْبَابِ , فَخَرَجَ إِلَيَّ غِلْمَانٌ مُشَمِّرِينَ لَمْ أَرَ مِثْلَهُمْ , فَقَالُوا: مَرْحَبًا بِسَيِّدِنَا , فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتُمْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ خُلِقْنَا لَكَ ,

стр. 40

ثُمَّ مَضَى بِي حَتَّى أَتَى بِي قَصْرًا آخَرَ , وَخَرَجَ إِلَيَّ مِنْهُ غِلْمَانٌ مُشَمِّرِينَ هُمْ أَفْضَلُ مِنَ الأَوَّلِينَ , فَقَالُوا: مَرْحَبًا وَأَهْلاً بِسَيِّدِنَا , فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتُمْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ؟ فَقَالُوا: نَحْنُ خُلِقْنَا لَكَ , ثُمَّ مَضَى بِي إِلَى بَيْتٍ لاَ أَدْرِي مِنْ يَاقُوتٍ , أَوْ مِنْ زَبَرْجَدٍ , أَوْ لُؤْلُؤٍ , فَخَرَجَ إِلَيَّ غِلْمَانٌ مُشَمِّرِينَ سِوَى الأَوَّلِينَ , فَقَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الأَوَّلُونَ , وَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ , فَوَقَفَ بِي عَلَى بَابِ الْبَيْتِ , فَإِذَا بَيْتٌ مَبْسُوطٌ: فِيهِ فُرُشٌ مَوْضُوعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ , وَنَمَارِقُ مَبْسُوطَةٌ , نَفْسَكَ عَلَى هَذِهِ الْفُرُشِ؛ فَإِنَّكَ قَدْ نَصَبْتَ فِي يَوْمِكَ هَذَا , فَقُمْتُ فَانْضَجَعْتُ عَلَى تِلْكَ الْفُرُشِ عَلَى وِطَاءٍ لَمْ أَضَعْ جَنْبِي عَلَى مِثْلِهِ قَطُّ , فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُ حِسًّا مِنْ أَحَدِ الْبَابَيْنِ , فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا , عَلَيْهَا مِنَ الْحُلِيِّ وَالثِّيَابِ , وَلاَ مِثْلَ جَمَالِهَا , فَأَقْبَلَتْ [١٦/ب] حَتَّى وَقَفَتْ عَلَيَّ لَمْ تَتَخَطَّى فِي تِلْكَ النَّمَارِقِ , وَلَكِنْ أَقْبَلَتْ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ حَتَّى وَقَفَتْ وَسَلَّمَتْ , فَرَدَدْتُ ﵍ , فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتِ بَارَكَ اللَّهُ فِيكِ؟ قَالَتْ: أَنَا زَوْجَتُكَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ , فَضَحِكْتُ فَرَحًا بِهَا , فَأَقَامَتْ تُحَدِّثُنِي: وَتُذَاكِرُنِي أَمْرَ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا , كَانَ ذَلِكَ مَعَهَا فِي كِتَابٍ , فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُ حِسًّا مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ , فَإِذَا أَنَا

стр. 41

بِامْرَأَةٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا , وَلاَ مِثْلَ حُلِيِّهَا وَجَمَالِهَا , فَأَقْبَلَتْ حَتَّى وَقَفَتْ كَنَحْوِ مَا صَنَعَتْ صَاحِبَتُهَا , ثُمَّ مَكَثَتْ , فَحَدَّثَتْنِي وَأَقْصَرَتِ الأُخْرَى , وَفَرَّغَتْنِي لَهَا , فَأَهْوَيْتُ بِيَدِي إِلَى إِحْدَاهُمَا , فَقَالَتْ: كَمَا أَنْتَ؛ إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَأْنِ لَكَ , إِنَّ ذَلِكَ مَعَ صَلاَةِ الظُّهْرِ , فَمَا أَدْرِي , أَقَالَتْ ذَلِكَ أَمْ رُمِيَ بِي إِلَى صَحْرَاءَ لَمْ أَرَ مِنْهُنَّ أَحَدًا , فَبَكَيْتُ عِنْدَ ذَلِكَ , فَقَالَ الرَّجُلُ: فَمَا صَلَّيْتُ الظُّهْرَ , أَوْ عِنْدَ الظُّهْرِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ . (١)

стр. 42

٣٢- أخبرنا أحمد حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: خَرَجَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مُهَاجِرَةً إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهِيَ مَاشِيَةٌ لَيْسَ مَعَهَا زَادٌ وَهِيَ صَائِمَةٌ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَأَصَابَهَا عَطَشٌ شَدِيدٌ حَتَّى كَادَتْ أَنْ تَمُوتَ مِنْ شِدَّةِ الْعَطَشِ قَالَ: وَهِيَ بِالرَّوْحَاءِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَتْ: إِذْ أَنَا بِحَفِيفِ شَيْءٍ فَوْقَ رَأْسِي فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنا بِدَلْوٍ، مِنَ السَّمَاءِ مُدَلًّى بِرِشَاءٍ أَبْيَضَ قَالَتْ: فَدَنَا مِنِّي حَتَّى إِذَا كَانَ حَيْثُ اسْتَمْكَنَ مِنْهُ تَنَاوَلْتُهُ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى رَوِيتُ قَالَتْ: فَلَقَدْ كُنْتُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمَ الْحَارِّ أَطُوفُ فِي الشَّمْسِ كَيْ أَعْطَشَ وَمَا عَطِشْتُ بَعْدَهَا. (١)

стр. 43

٣٣- أخبرنا أحمد قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ قَالَ: حَدَّثَهُ ابْنُ أَشْيَمَ قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ عَلَى دَابَّةٍ بِهَذِهِ الأَهْوَازِ إِذْ جُعْتُ جُوعًا شَدِيدًا فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَبِيعُنِي طَعَامًا وَجَعَلْتُ أَتَحَرَّجُ أَنْ أُصِيبَ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الطَّرِيقِ شَيْئًا قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا أَسِيرُ قَالَ: حَسِبَ أَنَّهُ قَالَ: أَدْعُو رَبِّي وَأَسْتَطْعِمُهُ إِذْ سَمِعْتُ وَجْبَةً خَلْفِي، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِمِنْدِيلٍ أَبْيَضَ فَنَزَلْتُ عَنْ دَابَّتِي فَأَخَذْتُ الثَّوْبَ فَإِذَا فِيهِ دَوْخَلَةٌ مِنْ رُطَبٍ قَالَ: فَأَخَذْتُهُ وَرَكِبْتُ دَابَّتِي وَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى شَبِعْتُ، وَأَدْرَكَنِي الْمَسَاءُ فَنَزَلْتُ إِلَى رَاهِبٍ فِي دَيْرٍ لَهُ فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ فَاسْتَطْعَمَنِي [١٧/أ] مِنَ الرُّطَبِ فَأَطْعَمْتُهُ رُطَبَاتٍ قَالَ: ثُمَّ إِنِّي مَرَرْتُ عَلَى ذَلِكَ الرَّاهِبِ فَإِذَا نَخْلاَتٌ حِسَانٌ جُمَالٌ قَالَ: إِنَّهُنَّ لَمِنْ رُطَبَاتِكَ الَّتِي أَطْعَمْتَنِي وَجَاءَ بِالثَّوْبِ إِلَى أَهْلِهِ فَكَانَتِ امْرَأَتُهُ تُرِيهِ النَّاسَ. (١)

стр. 44

٣٤- أخبرنا أحمد قال: حَدَّثَنَا جعفر بن محمد الصائغ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعيد قال: حَدَّثَنَا يزيد بن عبدويه، قال: أخبرنا سوار بن أبي عمرو، قال: حدثنا بن معدان، عن أبي المخارق الحارث بن الحارث، فأصابنا مخمصة شديدة وأوقدنا..... (١)

стр. 45

٣٥- أخبرنا أحمد قال: حَدَّثَنَا أخبرنا محمد بن عثمان العبسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، أخبرنا عبد الله بن أعين، عن عبد الملك بن أبي سليمان، قال علي بن عباد مررنا بأرض الروم، فاشتهى رطب، فدعى الله تعالى فإذا طبق عليه رطب. ٣٦- أخبرنا أحمد قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن أبي حسان قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: حدثني عبد الله بن المسور أو عبد الله بن سليمان أو كلاهما حدثاني قال: كان بالبصرة شاب متعبد، وكانت عمة له تقوم بأمره. فأبطأت عليه مرة، فمكث ثلاثة أيام يصوم، ولا يفطر على شيء. فلما كان بعد ثلاث قال: يا رب، رفعت رزقي! فألقي إليه من زاوية المسجد مزود ملئ سويقاً، فقيل له: هاك يا قليل الصبر! فقال: وعدتك لا ذقته إذ جئتني. ٣٧- أخبرنا أحمد قال: حَدَّثَنَا الحسن بن علي بن حبيب قال: سمعت أحمد بن أبي الحواري قال: حدثني أبو سليمان قال: قال: كان عبد الواحد بن زيد، أمارة الفالج، سأل الله تعالى أن يطلعه في أوقات الوضوء، قال: إذا كان وقت الوضوء، قام عن سريره، حتى يذهب فيتوضأ، وإذا عاد إلى سريره [١٧/ب] عاد الفالج. ٣٨- أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حَدَّثَنَا الحسن بن علي، قال: سمعت أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت أبا سليمان، يقول: ربما فطرت الشهوة على قلبي ولا أدعو بها، فتؤتى لي حتى توضع على يدي. ٣٩- أخبرنا أحمد قال: حَدَّثَنَا محمد بن عثمان العبسي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عفان.

стр. 46

وحدثنا أحمد بن علي الأبار، قال حدثنا العيشي، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ، فِي الْمَنَامِ بِنِصْفِ النَّهَارِ أَشْعَثَ أَغْبَرَ مَعَهُ قَارُورَةٌ فِيهَا دَمٌ يَلْتَقِطُهُ، أَوْ يَتَتَبَّعُ فِيهَا شَيْئًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا هَذَا؟ قَالَ: دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ لَمْ أَزَلْ أَتَتَبَّعُهُ مُنْذُ الْيَوْمَ قَالَ عَمَّارٌ: فَحَفِظْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ فَوَجَدْنَاهُ قُتِلَ ذَلِكَ الْيَوْمَ، ﵇. ٤٠- أخبرنا أحمد قال: حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا أبي، وعمي أبو بكر،، قالا: قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُثْمَانَ: أَنَّهُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الْمَنَامِ، فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ إِنَّكَ تُفْطِرُ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ، فَأَصْبَحَ صَائِمًا فَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ، رحمة الله عليه. (١)

стр. 47

٤١- أخبرنا أحمد قال: حدثنا إبراهيم الحربي، قال: حدثنا معلى بن مهدي قال: حدثنا ابن أبي مضر، قال: حدثنا سلام بن مسكين، قال: دخلنا على الحسن البصري عشية مات، وأغمي عليه، ثم أفاق، قال: قلنا: يا أبا سعيد، هل رأيت شيئا؟ قال: رأيت جنات وعيون وزروع ومقام كريم، وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قال: يا حسن تأتينا غدا، قال: فلقد بات باقي الليلة في المسجد أكثر من عشرة آلاف مخافة أن تخرج جنازته ليلا. ٤٢- أخبرنا أحمد قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا غسان بن مضر، عن سَعِيدِ بْنِ يَزِيد قَالَ: قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ وَوُجد من قَبْرِهِ ريح المسك، فقلت في نفسي: فلعل امرأته نفحت القبر، فأتيته بعد، فقبضت قبضة فأخذتها فشممتها، فإذا ريح الورد الطيب. (١)

стр. 48

٤٣- أخبرنا أحمد قال: أخبرنا جعفر بن شاكر، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا هشام بن حسان، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: مَاتَ هَرِمُ بْنُ حَيَّانَ فِي غَزَاةٍ لَهُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ، قرب قبره فَرَشَّتِ، وانصرفت. (١)

стр. 49

٤٤- أخبرنا أحمد قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، قال: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ مُطَرِّفٍ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ , فَقَالَ: إِنِّي فَقَدْتُ السَّلاَمَ حَتَّى ذَهَبَ عَنِّي أَثَرُ النَّارِ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مِنْ أَيْنَ تَسْمَعُ السَّلاَمَ؟ قَالَ: مِنْ نَوَاحِي الْبَيْتِ، قَالَ: فَقُلْتُ: أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَدْ سُلِّمَ عَلَيْكَ مِنْ عِنْدِ رَأْسِكَ كَانَ عِنْدَ حُضُورِ أَجَلِكَ، فَسَمِعَ تَسْلِيمًا [١٨/أ] عِنْدَ رَأْسِهِ قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّمَا قُلْتُهُ بِرَأْيِي، قَالَ: فَوَافَقَ ذَلِكَ حُضُورَ أَجَلِهِ. (١)

стр. 50

٤٥- أخبرنا أحمد قال: محمد بن يونس بن موسى، قال: حدثنا روح، يعني ابن عبادة، قال: حدثنا هشام، عن الحسن، عن عِمْرَان بْنِ حُصَيْنٍ أنه كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ , فَلَمَّا اكْتَوَى قطع التَّسْلِيمُ، ثم عاد إليه. ٤٦- أخبرنا أحمد قال: أخبرنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا داود بن محمد، قال: حدثنا يوسف بن عطية أبو سهل، عن ثابت، قال: قدم عمران بن حصين البصرة، فحدث أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَنْ هُمْ؟ قَالَ هُمُ الَّذِينَ لاَ يَكْتَوُونَ , وَلاَ يَتَطَيَّرُونَ , وَلاَ يَسْتَرِقُّونَ , وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ.

стр. 51

٤٧- أخبرنا أحمد قال: الحسن بن مكي أبوعلي البزار، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَفِينَةَ، ﵁ قَالَ: رَكِبْتُ الْبَحْرَ فِي سَفِينَةٍ، فَكُسِرَتْ بِنَا فَرَكِبْتُ لَوْحًا مِنْهَا، فَطَرَحَنِي فِي أَجَمَةٍ، فِيهَا الأَسَدُ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلاَّ بِهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْحَارِثِ، أَنَا سَفِينَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: فَضَرَبَنِي بِمَنْكِبِهِ وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ، وَجَعَلَ يَغْمِزُنِي بِمَنْكِبِهِ، ثُمَّ مَشَى مَعِي، حَتَّى أَقَامَنِي عَلَى الطَّرِيقِ، ثُمَّ ضَرَبَنِي بِيَدِهِ، وَهَمْهَمَ سَاعَةً، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ يُوَدِّعُنِي. (١)

стр. 52

٤٨- أخبرنا أحمد قال: أخبرنا محمد بن يونس، قال: حدثنا، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مسافر بن أبي عبد الله، عن وائل مولى أبي عبيدة، عن لقيط، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: غزونا نحو الروم، فسرنا، حتى إذا كنا في لجة البحر وهاجت علينا الريح، ورفعنا الشراع، إذ سمعنا مناديا ينادي: يا أهل السفينة قفوا، أخبركم، قال: فقمت، فنظرت، فلم أر شيئا، حتى نادى سبع مرات، فقلت من هذا، ألا ترى على أي حال لا نستطيع أن نحبس، قال: فقال: ألا أخبركم بقضاء قضاه الله تعالى على نفسه، قلت بلى قال: فإن من عطش نفسه لله تعالى في الدنيا في يوم حار، كان حقا على الله أن يرويه يوم القيامة، قال ك فكان أبو موسى لا نلقاه [١٨/ب] إلا صائما في يوم حار. ٤٩- أخبرنا أحمد قال: حدثنا الحارث بن ابي أسامة التميمي، حدثنا داود بن المحبر، قال: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: إِنَّا لَوُقُوفٌ بِجَبَلِ عَرَفَاتٍ فَإِذَا شَابَّانِ عَلَيْهِمَا الْعَبَاءُ الْقَطَوَانِية، نَادَى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ: يَا حَبِيبُ، فَأَجَابَهُ الآخَرُ لَبَّيْكَ أَيُّهَا الْمُحِبُّ، قَالَ: تَرَى فِي الَّذِي تَحَابَبْنَا فِيهِ وَتَوَادَدْنَا فِيهِ يُعَذِّبُنَا غَدًا فِي الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: فَسَمِعْنَا مُنَادِيًا سَمِعَتْهُ الآذَانُ وَلَمْ تَرَهُ الأَعْيُنُ يَقُولُ: لاَ لَيْسَ بِفَاعِلٍ. (١)

стр. 53

٥٠- أخبرنا أحمد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده، قال: حدثنا مهدي، قال: حدثنا أبويزيد الزاهد، عن صالح بن فلان، قال: بينما عمر بن عبد العزيز يسير، إذ وقع في يده كتاب مطبوع بسم الله الرحمن الرحيم براءة من الله لعمر بن عبد العزيز من النار. ٥١- أخبرنا أحمد قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ ضَمْرَةُ، عَنْ كيسان، حدثنا الكلاعي مولى مالك، قال: كان في ساق مالك بن عبد الله الخثعمي مكتوب الله، فكان يتوضأ فنظر إلي، وأنا أنظر إليه، فقال: إلى أي شيىء تنظر، أما أنه لم يكتبه كاتب. ٥٢- أخبرنا أحمد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، أَوْ غَيْرِهِ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلاَنِيَّ، مَرَّ بِدِجْلَةَ وَهِيَ تَرْمِي بِالْخَشَبِ مِنْ مَدِّهَا فَمَشَى عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ مَتَاعِكُمْ شَيْئًا فَتَدْعُوا اللَّهَ . (١)

стр. 54

٥٣- أخبرنا أحمد قال: حدثنا الحسن بن جعفر الحلبي، بحلب، قال: حَدَّثَنَا الحوطي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ الْخَوْلاَنِيِّ، قَالَ: بَيْنَا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ ذِي الْحِمَارِ الْعَنْسِيُّ بِالْيَمَنِ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ فَقَالَ لَهُ: أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: مَا أَسْمَعُ , قَالَ: فَأَمَرَ بِنَارٍ عَظِيمَةٍ فَأُجِّجَتْ وَطُرِحَ فِيهَا أَبُو مُسْلِمٍ فَلَمْ تَضُرَّهُ فَقَالَ لَهُ أَهْلُ مَمْلَكَتِهِ: إِنْ تَرَكْتَ هَذَا فِي بَلَدِكَ أَفْسَدَهَا عَلَيْكَ فَأَمَرَهُ بِالرَّحِيلِ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ وَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَقَامَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي إِلَيْهَا فَبَصُرَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ السلام عليكم، قال: وعليكم السلام: فقال: [١٩/أ] مِنْ أَيْنَ الرَّجُلُ؟ قَالَ: مِنَ الْيَمَنِ قَالَ: فَمَا فَعَلَ عَدُوُّ اللهِ بِصَاحِبِنَا الَّذِي حَرَّقَهُ بِالنَّارِ فَلَمْ تَضُرَّهُ؟ قَالَ: ذَاكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَوْبٍ قَالَ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ هُوَ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ: فَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى أَرَانِي فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ مَنْ فُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ ﵇ قَالَ الْحَوْطِيُّ: قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَأَنَا أَدْرَكْتُ قَوْمًا مِنَ الْمَدَّادِينَ الَّذِينَ مَدُّوا مِنَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ لِقَوْمٍ مِنْ عَنْسٍ: صَاحِبُكُمُ الَّذِي حَرَّقَ صَاحِبَنَا بِالنَّارِ فَلَمْ تَضُرَّهُ. (١)