← Тараджим

Тараджим · id 1176

المدلسين

ابن العراقي

Полный текст (91 стр.). Показаны 71–91 · переход к 76.

стр. 71

قلت: وقال ابن حبان: ربما دلس، انتهى. ٦٥ - ع: موسى بن عقبة في صحيح البخاري روايته عن الزهري وفي بعضها عنه قال الزهري، قال الإمام أبو بكر الإسماعيلي: يقال أنه لم يسمع من الزهري شيئاً قال العلائي: هذا بعيد لأن البخاري لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء، ولم أر من ذكر موسى بالتدليس غيره.

стр. 72

٦٦ - ت ق: ميمون بن موسى المرائي البصري قال فيه

стр. 73

أحمد بن حنبل: كان يدلس ولا يقول حدثنا الحسن. قلت: وقال أبو عبيد الآجري: عن ابي داود روى عن الحسن ثلاثة أشياء يعني سماعا. انتهى. ٦٧ - ع: هشام بن عروة قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عائشة ﵂ قال: ما خير رسول الله بين

стр. 74

أمرين، وما ضرب بيده شيئا الحديث، فلما سألته قال: أخبرني أبي عن عائشة، قالت: ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين، لم أسمع من أبي إلا هذا، والباقي لم أسمعه إنما هو عن الزهري

стр. 75

رواه الحاكم في علومه عن ابن المديني. قال العلائي: وفي جعل هشام بمجرد هذا مدلساً نظر، ولم أر من وصفه به. قلت: قال يعقوب بن شيبة: ثبت ثقة لم ينكر عليه شيء إلا بعدما صار إلى العراق/ فإنه انبسط في الرواية عن أبيه فأنكر ذلك عليه أهل بلده، والذي يروي أن هشاماً تسهل لأهل العراق أنه كان لا يحدث عن أبيه إلا بما سمعه منه فكان تسهله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عن أبيه. قلت: وهذا صريح في نسبته إلى التدليس، ولابن خراش كلام يوافق هذا أيضاً، انتهى ٦٨ - هشيم بن بشير أحد الأئمة مشهور بالتدليس مكثر منه

стр. 76

٦٩- الوليد بن مسلم الدمشقي كذلك ويعاني تدليس التسوية أيضاً.

стр. 77

٧٠- ز ع: لاحق بن حميد السدوسي أبو مجلز البصري قال الذهبي في الميزان: يدلس

стр. 78

٧١ - د ت ق: يحيى بن أبي حية ، أبو جناب الكلبي، ضعفوه،

стр. 79

وقال أبو زرعة: صدوق يدلس ٧٢- يحيى بن سعيد الأنصاري ذكر علي بن المديني أنه كان يدلس حكاه عنه الحافظ عبد الغني في كتاب الكمال في

стр. 80

ترجمة محمد بن عمرو بن علقمة. ٧٣ - يحيى بن أبي كثير معروف بالتدليس ذكره

стр. 81

النسائي وغيره قلت: وقال العقيلي: كان يذكر التدليس، انتهى. ٧٤ - خت م عنه: يزيد بن أبي زياد ذكره الحاكم في علوم

стр. 82

الحديث فيمن كان يدلس. ٧٥ - د س ق: يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمداني الدمشقي ذكره أبو مسهر بالتدليس.

стр. 83

٧٦ - ع: يونس بن عبيد: ذكره بالتدليس

стр. 84

النسائي وغيره. ٧٧ - ت ق: أبو إسرائيل الملائي واسمع إسماعيل بن خليفة

стр. 85

متكلم فيه، وخرج الترمذي من طريقه عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال حديث: " لا تثوبن في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر" ثم قال الترمذي: لم يسمع أبو إسرائيل هذا الحديث من لحكم، يقال أنه رواه عن الحسن بن عمارة عن الحكم. ٧٨ - م س: أبو حرة الرقاشي واسمه واصل

стр. 86

ابن عبد الرحمن، قال أحمد بن حنبل: صاحب تدليس عن الحسن إلا أن يحيى بن سعيد روى عنه ثلاثة أحاديث يقول في بعضها حدثنا الحسن، وقال البخاري: يتكلمون في روايته عن الحسن. قلت: قول العلائي: الرقاشي وهم، فليس اسم الرقاشي واصلاً، وإنما اسمه حنيفة، ولا رواية له عن الحسن وإنما يروي عن عمه ولم يخرج للرقاشي من الجماعة سوى أبي داود، انتهى. ٧٩- ت ق: أبو سعد البقال واسمه سعيد بن المرزبان متكلم فيه، قال ابن المبارك: قلت لشريك بن عبد الله النخعي:

стр. 87

تعرف أبا سعد البقال؟ قال: إني والله أعرفه، عالي الإسناد، أنا حدثته عن عبد الكريم الجزري عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود حديث (الندم توبة) فتركني وترك عبد الكريم بن أبي مريم، وروى عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود الحديث. ٨٠ - ع: أبو قلابة الجرمي واسمه عبد الله بن زيد تقدم. هذه أسماء من ظفرت به ممن نسب إلى التدليس، ولنختم ذلك بفصلين: أحدهما: قال الحافظ صلاح الدين العلائي: ثم يعلم بعد ذلك أن

стр. 88

هؤلاء كلهم ليسوا على حد واحد بحيث أنه يتوقف في كل ما قال فيه واحد منهم عن ولم يصرح بالسماع بل هم على طبقات: أولها: من لم يوصف بذلك إلا نادراً جداً بحيث إنه لا ينبغي أن يعد فيهم كيحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة وموسى بن عقبة. وثانيها: من احتمل الأئمة تدليسه وخرجوا له في الصحيح وإن لم يصرح بالسماع، وذلك إما لإمامته أو لقلة تدليسه في جنب ما روى، أو لأنه لا يدلس إلا عن ثقة، وذلك كالزهري وسليمان الأعمش وإبراهيم النخعي وإسماعيل بن أبي خالد وسليمان التيمي وحميد الطويل والحكم بن عتيبة ويحيى بن أبي كثير وابن جريج والثوري وابن عيينة وشريك وهشيم، ففي الصحيحين وغيرهما لهؤلاء الحديث الكثير مما ليس فيه التصريح بالسماع، وبعض الأئمة حمل ذلك على أن الشيخين اطلعا على سماع الواحد لذلك الحديث الذي أخرجه بلفظ عن ونحوها من شيخه، وفيه نظر، بل الظاهر أن ذلك لبعض ما تقدم آنفاً من الأسباب، قال البخاري: لا أعرف لسفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت ولا عن سلمة بن كهيل ولا عن منصور ـ ذكر ذلك مشايخ كثرة ـ لا أعرف لسفيان عن هؤلاء تدليساً ما أقل تدليسه. وثالثها: من توقف فيهم جماعة فلم يحتجوا لهم إلا فيما

стр. 89

صرحوا فيه بالسماع وقبلهم آخرون مطلقاً كالطبقة التي قبلها لأحد الأسباب المتقدمة كالحسن وقتادة وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير المكي، وأبي سفيان وعبد الملك بن عمير. رابعها: من اتفقوا على أنه لا يحتج بشئ من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لغلبة تدليسهم وكثرته عن الضعفاء والمجهولين كابن إسحاق وبقية وحجاج بن أرطاة وجابر الجعفي والوليد بن مسلم وسويد بن سعيد وأضرابهم ممن تقدم، فهؤلاء الذين يحكم على ما رووه بلفظ عن بحكم المرسل. وخامسها: من ضعف بأمر آخر غير التدليس فرد حديثهم به إذا لو صرح بالحديث لم يكن محتجا به كأبي جناب الكلبي وأبي سعد البقال ونحوهما، فليعلم ذلك. انتهى كلام العلائي ﵀. الفصل الثاني: قال أبو عبد الله الحاكم في علوم الحديث: لم استحسن ذكر أسامي من دلس من أئمة المسلمين صيانة للحديث ورواته، غير أني أدل على جملة يهتدي إليها الباحث عن الأئمة الذين دلسوا والذين تورعوا عن التدليسن وهو أن أهل الحجاز والحرمين ومصر والعوالي ليس التدليس من مذهبهم، وكذلك أهل خرسان والجبال وأصبهان وبلاد فارس وخوزستان وما وراء النهر لا نعلم أحداً من أئمتهم دلس.

стр. 90

وأكثر المحدثين تدليساً أهل الكوفة ونفر يسير من أهل البصرة. فأما بغداد فقد خرج منها جماعة من أئمة الحديث مثل أبي النضر هاشم بن القاسم وأبي نوح عبد الرحمن بن غزوان وأبي كامل مظفر بن مدرك وأبي محمد يونس بن محمد المؤدب وهم في الطبقة الأولى من أهل بغداد، لا يذكر عنهم ولا عن أقرانهم من الطبقة الأولى تدليس. ثم الطبقة الثانية بعدهم الحسن بن موسى الأشيب، وسريج بن النعمان الجوهري ومعاوية بن عمرو الأزدي والمعلى بن منصور وأقرانهم من هذه الطبقة لم يذكر عنهم التدليس. ثم الطبقة الثالثة إسحاق بن عيسى الطباع، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وسليمان بن داود الهاشمي، وأبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز بن التمار، لم يذكر عنهم وعن طبقتهم التدليس. ثم الطبقة الرابعة مثل الهشيم بن خارجة، والحكم بن موسى، وخلف بن هشام البزار، وداود بن عمرو الضبي لم يذكر عنهم وعن طبقته التدليس. ثم الطبقة الخامسة: مثل إمام الحديث أحمد بن حنبل، ومزكى الرواة يحيى بن معين، وصاحبي أبو خثيمة زهير بن حرب وعمرو بن محمد الناقد لم يذكر عن واحد منهم التدليس. ثم الطبقة السادسة والسابعة فلم يذكر عنهم ذلك إلا عن أبي بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي الواسطي فحدثني أبو علي الحسن بن علي الحافظ قال: كنت يوماً عند أبي بكر الباغندي وهو

стр. 91

يملي علي فقال لي: أبو بريد عمرو بن بريد الجرمي فأمسكت عن الكتابة ثم أعاد ثانيا، ثم قال حديث سرار بن محشر فقلت: قد أغناك الله عنه يا أبا بكر، فقد حدثناه أبو عبد الرحمن النيسابوري حدثنا أبو بريد فإن أخذ أحد من أهل بغداد التدليس فعن الباغندي وحده. انتهى كلام الحاكم ﵀ وبانتهائه انتهى كلامنا. والله الموفق. قال مؤلفه وجامعه شيخنا الإمام العالم العامل العلامة القاضي أبو زرعة أحمد ولد شيخنا أيضاً الإمام العالم العامل بقية السلف الصالح أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن العراقي كان الفراغ من جمعه في حادي عشر من ذي الحجة الحرام سنة أربع وثمانمائة. والحمد لله أجمعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل. انتهى كلام العلامة أبقاه الله تعالى هو ووالده للمسلمين آمين آمين آمين. وكتب أقل طلبته عبيد الله أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان بن عمر الكناني الشافعي البوصيري، غفر الله ذنوبه حامداً الله رب العالمين ومصليا على خاتم النبيين وعلى أهله المنتخبين وصحبه المنتجبين ومسلما عليه وعليهم أجمعين وقائلا حسبنا الله ونعم الوكيل. بلغ مقابلة وكتابة بأصل المصنف ـ أبقاه الله ـ فصح والحمد لله.