стр. 6896
٢٣ - وناشر بنداه كلّ قافية … (أخنى عليها الذي أخنى لبد) (١)
٢٤ - ذاك الذي في حماة (٢) نبع أنعمه … وقلب حسّاده للهمّ في صفد (٣)
٢٥ - حدّثت في فضله (٤) ثمّ استندت له … فلا عدمت أحاديثي ولا سندي
٢٦ - وقمت أكسو بنيه من مدائحه … ما يرفل الملك في أثوابه الجدد
٢٧ - الحمد للّه أحياني وأمهلني … حتى بلغت بعمري أكرم الأمد
٢٨ - الجدّ والأبّ والابن امتدحت فيا … فوزي بها كلّها أحلى من الشّهد (٥)
٢٩ - كأنّما الملك المنصور واسطة … وليس في العقد درّ غير منفرد
٣٠ - ذو الجود والبأس في يومي ندى وردى … ما بين منسجم طورا ومتّقد
٣١٤/ أ
٣١ - والسّيف والرّمح لا يهوى لغيرهما … لمعا من الثغر (٦) أو نوعا من الغيد
٣٢ - ونبعة الملك قد طالت وقد رسخت … فالناس في ظلّها (٧) في عيشة رغد
٣٣ - هنئت يا ابن عليّ في الفخار بها … ومن بنيك (٨) بمنصور ومعتضد
٣٤ - لولا مديحك ما اخترت القريض ولا … واللّه مادار في فكري ولا خلدي
٣٥ - سددت رأيا حباك العزّ متّضحا … فزادك اللّه من عزّ ومن سدد