← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

الثالث: تنوين المقابلة، وهو: اللاحق لنحو "مسلمات"١ جعلوه في مقابلة النون في نحو مسلمين٢. الرابع: تنوين التعويض٣، وهو: اللاحق لنحو غواشٍ٤، وجوارٍ عوضا عن الياء، ولإذ في نحو: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُون﴾ ٥ عوضا عن الجملة التي تضاف "إذ" إليها٦.

стр. 37

وهذه الأنواع الأربعة مختصة بالاسم. وزاد جماعة تنوين الترنم، وهو: اللاحق للقوافي المطلقة، أي: التي آخرها حرف مد، كقوله١: [الوافر] ١- أقلِّي اللوم عاذل والعتابن ... وقولي إن أصبت لقد أصابن٢

стр. 38

الأصل "العتابا" و"أصابا" فجيء بالتنوين بدلا من الألف، لترك الترنم١.

стр. 39

وزاد بعضهم١ التنوين الغالي، وهو: اللاحق للقوافي المقيدة٢ زيادة على الوزن، ومن ثم سمي غاليا٣، كقوله٤: [الكامل] ٢- قالت بنات العم يا سلمى وإنن ... كان فقيرا معدما قالت وإنن٥ / الكامل/

стр. 40

والحق١ أنهما نونان زيدتا في الوقف، كما زيدت نون "ضيفن" في الوصل والوقف، وليسا من أنواع التنوين في شيء؛ لثبوتهما مع "أل"، وفي الفعل، وفي الحرف، وفي الخط والوقف، ولحذفهما في الوصل٢، وعلى هذا فلا يردان على من أطلق أن الاسم يعرف بالتنوين، إلا من جهة أن يسميهما تنوينين، أما باعتبار ما في نفس الأمر فلا. الثالثة: النداء، وليس المراد به دخول حرف النداء؛ لأن "يا" تدخل في اللفظ

стр. 41

على ما ليس باسم، نحو: ﴿يَا لَيْتَ قَوْمِي﴾ ١ "أَلَا يَا اسْجُدُوا"٢ في قراءة الكسائي٣، بل المراد كون الكلمة مناداة، نحو: "يا أيها الرجل، ويا فُلُ، ويا مكرمان"٤.

стр. 42

الرابعة: أل غير الموصولة١، كالفرس والغلام، فأما الموصولة فقد تدخل على المضارع، كقوله٢: [البسيط] ٣- ما أنت بالحكم التُرْضَى حُكُومتُهُ٣.

стр. 43

الخامسة: الإسناد إليه١، وهو: أن تنسب إليه ما تحصل به الفائدة؛ وذلك

стр. 44

كما في "قمت" و"أنا"١ في قولك "أنا مؤمن". [علامات الفعل] : ينجلي الفعل بأربع علامات: إحداها: تاء الفاعل٢، متكلما كان كـ "قمت" أو مخاطبا نحو "تباركت". الثانية: تاء التأنيث الساكنة٣، كـ "قامت، وقعدت"، فأما المتحركة فتختص بالاسم كقائمة٤.

стр. 45

وبهاتين العلامتين رد على من زعم حرفية ليس وعسى١، وبالعلامة الثانية على من زعم اسمية نعم وبئس٢. الثالثة: ياء المخاطبة: كقومي، وبهذه رُدَّ على من قال إن هات وتعالَ اسما فعلين٣.

стр. 46

الرابعة: نون التوكيد شديدة أو خفيفة: نحو: ﴿لَيُسْجَنَنَّ وَلِيَكُونًا﴾ ١، وأما قوله: [مشطور الرجز] . ٤- أقائلنَّ أحضروا الشهودا٤ فضرورة

стр. 47

[علامة الحرف] : ويعرف الحرف١ بأنه: لا يحسن فيه شيء من العلامات، التسع، كـ "هل"، و"في"، و"لم". وقد أشير بهذه المثل إلى أنواع الحروف٢، فإن منها ما لا يختصُّ بالأسماء.

стр. 48

ولا بالأفعال فلا يعمل شيئا كـ "هل"١، تقول: "هل زيد أخوك؟ و"هل يقوم؟ " ومنها ما يختص بالأسماء فيعمل فيها كفى، نحو: ﴿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ﴾ ٢، ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُم﴾ ٣، ومنها ما يختص بالأفعال فيعمل فيها كـ "لم"، نحو: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد﴾ ٤. [أنواع الفعل] : والفعل جنس تحته ثلاثة أنواع٦:

стр. 49

أحدها: المضارع١، وعلامته أن يصلح لأن يلي "لم"٢ نحو "لم يقم، ولم يشم"، والأفصح فيه فتح الشين لا ضمها، والأفصح في الماضي شممت، بكسر الميم، لا فتحها، وإنما سمي مضارعا لمشابهته للاسم، ولهذا٣ أعرب واستحق التقديم في الذكر على أخويه. ومتى دلت كلمة على معنى المضارع ولم تقبل "لم" فهي اسم٤، كأوه وأفّ بمعنى أتوجع وأتضجر. الثاني: الماضي٥: ويتميز بقبول تاء الفاعل كتبارك وعسى وليس، أو تاء

стр. 50

باب المعرب والمبني: هذا باب شرح المعرب والمبني: أولا: [المعرب والمبني من الأسماء] : الاسم ضربان: معرب، وهو الأصل، ويسمَّى متمكنا، ومبني، وهو القرع، ويسمَّى غير متمكن١. وإنما يبني الاسم إذا أشبه الحرف٢، وأنواع الشبه ثلاثة: أحدها: الشبه الوضعي؛ وضابطه أن يكون الاسم على حرف أو حرفين٣، فالأول: كتاء "قمت" فإنها شبيهة بنحو باء الجر ولامه وواو العطف وفائه، والثاني: كـ "نا" من "قمنا فإنها شبيهة بنحو قد وبل.

стр. 51

وإنما أعرب نحو "أب، وأخ"؛ لضعف الشبه بكونه عارضا، فإنه أصلهما أبَوٌ وأخَوٌ، بدليل أبَوَانِ وأخَوَانِ. والثاني: الشبه المعنوي١: وضابطه أن يتضمن الاسم معنى من معاني الحروف، سواء وضع لذلك المعنى حرف، أم لا. فالأول: كـ "متى"، فإنها تستعمل شرطا، نحو: "متى تقم أقم" وهي حينئذ شبيهة في المعنى بإن الشرطية، وتستعمل أيضا استفهاما نحو: ﴿مَتَى نَصْرُ الْلَّهِ﴾ ٢ وهي حينئذ شبيهة في المعنى بهمزة الاستفهام. وإنما أعربت أي الشرطية في نحو: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْت﴾ ٣ والاستفهامية في نحو: ﴿فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ﴾ ٤؛ لِضعف الشبه بما عارضه من ملازمتهما للإضافة التي هي من خصائص الأسماء٥.

стр. 52

والثاني نحو: "هنا" فإنها متضمنة لمعنى الإشارة، وهذا المعنى لم تضع العرب١ له حرفا، ولكنه من المعاني التي من حقها أن تؤدى بالحروف؛ لأنه كالخطاب والتنبيه، فهنا مستحقة للبناء؛ لِتضمنها لمعنى الحرف الذي كان يستحق الوضع. وإنما أعرب "هذان، وهاتان"، مع تضمنهما لمعنى الإشارة؛ لِضعف الشبه بما عارضه من مجيئهما على صورة المثنى، والتثنية من خصائص الأسماء٢.

стр. 53

الثالث: الشبه الاستعمالي١ وضابطه: أن يلزم الاسم طريقة من طرائق الحروف كأن ينوب عن الفعل٢ ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه، وكأن يفتقر افتقارا متأصلا إلى جملة٣. فالأول: كـ "هيهات، وصه، وأوَّه" فإنها نائبة عن "بعد واسكت وأتوجع"، ولا يصح أن يدخل عليها شيء من العوامل فتتأثر به٤، فأشبهت "ليت ولعل" مثلا، ألا ترى أنهما نائبان عن "أتمنى وأترجَّى" ولا يدخل عليهما عامل، واحتُرِزَ بانتفاء التأثر من المصدر النائب عن فعله نحو "ضربا" في قولك: "ضربا زيدا" فإنه نائب عن "اضرب" وهو مع هذا معرب؛ وذلك٥ لأنه تدخل عليه العوامل، فتؤثر فيه، تقول: "أعجبني ضرب زيد، وكرهت ضرب عمرو، وعجبت من ضربه".

стр. 54

والثاني١: كـ "إذ" و"إذا" و"حيث" والموصولات٢، ألا ترى أنك تقول: "جئتك إذ ... "، فلا يتم معنى "إذ" حتى تقول: "جاء زيد" ونحوه، وكذلك الباقي، واحترز بذكر الأصالة من نحو: ﴿هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُم﴾ ١، فيوم: مضاف إلى الجملة،

стр. 55

والمضاف مفتقر إلى المضاف إليه، ولكن هذا الافتقار عارض في بعض التراكيب، ألا ترى أنك تقول: "صمت يوما، وسرت يوما" فلا يحتاج إلى شيء واحترز بذكر الجملة من نحو: "سبحان"، و"عند" فإنهما مفتقران في الأصالة لكن إلى مفرد، تقول: "سبحان الله"١ و"جلست عند زيد". وإنما أعرب اللذان، واللتان، وأي الموصولة" في نحو: "اضرب أيهم أساء"؛ لِضعف الشبه بما عارضه من المجيء على صورة التثنية، ومن لزوم الإضافة٢. وما سلم من مشابهة الحرف فمعرب، وهو نوعان: ما يظهر إعرابه، كأرض، تقول: "هذه أرض، ورأيت أرضا، ومررت بأرض" وما لا يظهر إعرابه كالفتى،

стр. 56

تقول: "جاء الفتى، ورأيت الفتى، ومررت بالفتى"، ونظير الفتى سما، كهدى، وهي لغة في الاسم، بدليل قول بعضهم: "ما سماك١؟ " حكاه صاحب الإفصاح٢، وأما قوله٣: [مشطور الرجز] ٥- والله أسماك سَمًا مباركا فلا دليل عليه فيه؛ لأنه منصوب منون، فيُحتمل أن الأصل سم، ثم دخل عليه الناصب ففتح كما تقول في يد: "رأيت يدا".

стр. 57

ثانيا: [المبني والمعرَب من الأفعال] : والفعل ضربان: مبني، وهو الأصل١، ومعرب، وهو بخلافه. فالمبني نوعان: أحدهما: الماضي٢، وبناؤه على الفتح كضرب، وأما "ضربت" ونحوه، فالسكون عارض أوجبه كراهتهم توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة٣ الواحدة وكذلك ضمه "ضربوا" عارضة لمناسبة الواو٤. والثاني: الأمر، وبناؤه على ما يجزم به مضارعه٥، فنحو: "اضرب" مبني

стр. 58

على السكون، ونحو "اضربا" مبني على حذف النون، ونحو: "اغْزُ" مبني على حذف آخر الفعل. والمعرب: المضارع نحو: "يقومُ" لكن بشرط سلامته من نون الإناث ونون التوكيد١ المباشرة، فإنه مع نون الإناث مبني على السكون، نحو: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ﴾ ٢، ومع نون التوكيد المباشرة مبني على الفتح، نحو: ﴿لَيُنْبَذَنَّ﴾ ٣ وأما غير المباشرة فإنه معرب معها تقديرا، نحو: ﴿لَتُبْلَوُنَّ﴾ ٤، ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ﴾ ، ﴿وَلَا

стр. 59

تَتَّبِعَانِّ﴾ ١. والحروف كلها مبنية. [أنواع البناء] : وأنواع البناء أربعة: أحدها: السكون، وهو الأصل ويسمَّى أيضا وقفا، ولخفته دخل في الكلم الثلاث، نحو: هل، وقم، وكم. والثاني: الفتح، وهو أقرب الحركات إلى السكون، فلذا دخل أيضا في الكلم الثلاث، نحو: سوف وقام، وأين. والنوعان الآخران هما: الكسر والضم، ولثقلهما وثقل الفعل لم يدخلا فيه، ودخلا في الحرف والاسم، نحو لام الجر و"أمس" ونحو "منذ" في لغة من جرها أو رفع؛ فإن الجارة حرف والرافعة اسم٢.

стр. 60

[تعريف الإعراب وأنواعه] : الإعراب١ أثر ظاهر أو مقدَّر يجلبه العامل في آخر الكلمة، وأنواعه أربعة: رفع ونصب في اسم وفعل، نحو: "زيد يقوم، وإن زيدًا لن يقوم" وجر في اسم نحو "لزيدٍ" وجزم في فعل نحو:"لم يقمْ" ولهذه الأنواع الأربعة علامات أصول، وهي: الضمة للرفع، والفتحة للنصب، والكسرة: للجر، وحذف الحركة: للجزم، وعلامات فروعٌ٢ عن هذه العلامات، وهي واقعة في سبعة أبواب:

стр. 61

[الباب الأول: الأسماء الستة وشروط إعرابها] : الباب الأول: باب الأسماء الستة١: فإنها ترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتخفض بالياء، وهي "ذو" بمعنى صاحب، والفم إذا فارقته الميم، والأب، والأخ، والحم، والهن، ويشترط في غير "ذو" أن تكون مضافة لا مفردة، فإن أُفرِدتْ أُعرِبتْ.

стр. 62

بالحركات، نحو: ﴿وَلَهُ أَخٌ﴾ ، و ﴿إِنَّ لَهُ أَبًا﴾ ٢، و ﴿بَنَاتُ الْأَخِ﴾ ٣، فأما قوله: [مشطور الرجز] ٦- خالط من سلمى خياشيم وفا٥

стр. 63

فَشَاذٌّ، أو الإضافة مَنْوِيَّة، أي: خياشيمها وفاها، واشترط في الإضافة أن تكون لغير الياء، فإن كان للياء أعربت بالحركات المقدَّرة، نحو: ﴿وَأَخِيْ هَارُونُ﴾ ١١، ﴿إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي﴾ ٢، و"ذو"٣ ملازمة للإضافة لغير الياء٤، فلا حاجة إلى اشتراط الإضافة فيها.

стр. 64

وإذا كانت "ذو" موصولة لزمتها الواو١، وقد تعرب بالحروف٢ كقوله٣: [الطويل] ٧- فحسبي من ذي عندَهم ما كفانيا٤

стр. 65

وإذا لم تفارق الميم الفم أعرب بالحركات١. فصل: والأفصح في الهن النقص، أي: حذف اللام، فيعرب بالحركات٢ ومنه الحديث: "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعِضُّوه بهن أبيه ولا تكنوا"٣ ويجوز

стр. 66

النقص في الأب والأخ والحم، ومنه قوله: [الرجز] ٨- بأبه اقتدى عدي في الكرم ... ومن يشابه أبه فما ظلم٢

стр. 67

وقول بعضهم١ في التثنية: "أبان" و"أخان". وقصرهن أولى من نقصهن كقوله٢: [الرجز] ٩- إن أباها وأبا أباها٣

стр. 68

وقول بعضهم: "مُكْرَهٌ أخاك لا بطل"١.

стр. 69

وقولهم للمرأة "حماة"١.

стр. 70

[الباب الثاني: إعراب المثني وما ألحق به] . الباب الثاني: المثنى: وهو: ما وضع لاثنين وأغنى عن المتعاطفين١.

стр. 71

كالزيدان والهندان، فإنه يرفع بالألف، ويجر وينصب بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها١. وحملوا عليه أربعة ألفاظ: "اثنين" و"اثنتين" مطلقا، و"كلا", "كلتا" مضافين لمضمر، فإن أضيفا إلى ظاهر لزمتهما الألف.

стр. 72

[الباب الثالث: إعراب جمع المذكر السالم وما ألحق به] : الباب الثالث: باب جمع المذكر السالم١، كالزيدون والمسلمون؛ فإنه يرفع بالواو، ويجر وينصب بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها. ويشترط في كل ما يجمع هذا الجمع ثلاثة شروط٢: أحدها: الخلو من تاء التأنيث، فلا يُجمع نحو "طلحة" و"علامة"٣. الثاني.

стр. 73

أن يكون لذكر، فلا يجمع نحو "زينب" و"حائض". الثالث: أن يكون لعاقل، فلا يجمع نحو "واشق" علما لكلب، و"سابق" صفة لفرس. ثم يشترط أن يكون إما علما١ غير مركب تركيبا إسناديا ولا مزجيا، فلا يجمع نحو "برق نحره" و"معد يكرب" وإما صفة تقبل التاء أو تدل على التفضيل نحو "قائم" و"مذنب" و"أفضل" فلا يجمع نحو "جريح" و"صبور" و"سكران" و"أحمر". [ما ألحق بجمع المذكر السالم] : وحملوا على هذا الجمع أربعة أنواع٢: أحدها: أسماء جموع، وهي: أولو، وعالمون، وعشرون، وبابُهُ. والثاني: جموع تكسير، وهي: بنون، وحرون، وأرضون، وسنون، وبابُهُ، فإن هذا الجمع مطَّرد في كل ثلاثي حذفت لامُهُ وعوض عنها هاء التأنيث ولم يكسر، نحو: عِضَة٣ وعِضِين، وعِزَة٤ وعِزِين، وثُبَة وثُبِين، قال الله تعالى: ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ فِي

стр. 74

الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِين﴾ ١، ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِين﴾ ٢، ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِين﴾ ،٣ ولا يجوز ذلك في نحو تمرة لعدم الحذف، ولا في نحو "عدة" و"زنة" لأن المحذوف الفاء، ولا في نحو "يد" و"دم"٤، وشذ أبون وأخون، ولا في اسم وأخت وبنت لأن العوض غير التاء، وشذ بنون، ولا في نحو شاة وشفة لأنهما كسِّرا على شياه وشفاه. والثالث: جموع تصحيح لم تستوفِ الشروط: كأهلون ووابلون؛ لأن أهلا ووابلا ليسا علمين ولا صفتين؛ ولأن وابلا لغير عاقل. والرابع: ما سمي به من هذا الجمع وما ألحق به٥: كعليون وزيدون مسمى

стр. 75

به، ويجوز في هذا النوع أن يجري مجرى "غسلين" في لزوم الياء الإعراب بالحركات على النون منونة١، ودون هذا أن يجري مجري عربون في لزوم الواو والإعراب بالحركات على النون منونة، كقوله٢: [الخفيف] ١٠- واعترتني الهموم بالماطرونِ٣
следующие страницы →