← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

كالزيدان والهندان، فإنه يرفع بالألف، ويجر وينصب بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها١. وحملوا عليه أربعة ألفاظ: "اثنين" و"اثنتين" مطلقا، و"كلا", "كلتا" مضافين لمضمر، فإن أضيفا إلى ظاهر لزمتهما الألف.

стр. 72

[الباب الثالث: إعراب جمع المذكر السالم وما ألحق به] : الباب الثالث: باب جمع المذكر السالم١، كالزيدون والمسلمون؛ فإنه يرفع بالواو، ويجر وينصب بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها. ويشترط في كل ما يجمع هذا الجمع ثلاثة شروط٢: أحدها: الخلو من تاء التأنيث، فلا يُجمع نحو "طلحة" و"علامة"٣. الثاني.

стр. 73

أن يكون لذكر، فلا يجمع نحو "زينب" و"حائض". الثالث: أن يكون لعاقل، فلا يجمع نحو "واشق" علما لكلب، و"سابق" صفة لفرس. ثم يشترط أن يكون إما علما١ غير مركب تركيبا إسناديا ولا مزجيا، فلا يجمع نحو "برق نحره" و"معد يكرب" وإما صفة تقبل التاء أو تدل على التفضيل نحو "قائم" و"مذنب" و"أفضل" فلا يجمع نحو "جريح" و"صبور" و"سكران" و"أحمر". [ما ألحق بجمع المذكر السالم] : وحملوا على هذا الجمع أربعة أنواع٢: أحدها: أسماء جموع، وهي: أولو، وعالمون، وعشرون، وبابُهُ. والثاني: جموع تكسير، وهي: بنون، وحرون، وأرضون، وسنون، وبابُهُ، فإن هذا الجمع مطَّرد في كل ثلاثي حذفت لامُهُ وعوض عنها هاء التأنيث ولم يكسر، نحو: عِضَة٣ وعِضِين، وعِزَة٤ وعِزِين، وثُبَة وثُبِين، قال الله تعالى: ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ فِي

стр. 74

الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِين﴾ ١، ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِين﴾ ٢، ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِين﴾ ،٣ ولا يجوز ذلك في نحو تمرة لعدم الحذف، ولا في نحو "عدة" و"زنة" لأن المحذوف الفاء، ولا في نحو "يد" و"دم"٤، وشذ أبون وأخون، ولا في اسم وأخت وبنت لأن العوض غير التاء، وشذ بنون، ولا في نحو شاة وشفة لأنهما كسِّرا على شياه وشفاه. والثالث: جموع تصحيح لم تستوفِ الشروط: كأهلون ووابلون؛ لأن أهلا ووابلا ليسا علمين ولا صفتين؛ ولأن وابلا لغير عاقل. والرابع: ما سمي به من هذا الجمع وما ألحق به٥: كعليون وزيدون مسمى

стр. 75

به، ويجوز في هذا النوع أن يجري مجرى "غسلين" في لزوم الياء الإعراب بالحركات على النون منونة١، ودون هذا أن يجري مجري عربون في لزوم الواو والإعراب بالحركات على النون منونة، كقوله٢: [الخفيف] ١٠- واعترتني الهموم بالماطرونِ٣

стр. 76

دون هذه أن تلزمه الواو وفتح النون١،وبعضهم يجري بنين وباب سنين مجري غسلين، قال: [الوافر] ١١ وكان لنا أبو حسن عليٌّ ... أبا برٍّ، ونحن له بنينُ٣

стр. 77

........................................................................

стр. 78

وقال١: [الطويل] ١٢- دعاني من نجد فإن سِنِينَهُ٢

стр. 79

وبعضهم يطرد هذه اللغة في جمع المذكر السالم وكل ما حمل عليه١، ويخرج عليها قوله٢: [الخفيف] ١٣- لا يزالون ضاربين القباب٣

стр. 80

وقوله١: [الوافر]

стр. 81

١٤- وقد جاوزت حد الأربعينِ١ [حركة نون المثنى وما ألحق به] : نون المثنى وما حمل٢ عليه مكسورة، وفتحها بعد الياء لغة، كقوله٣: [الطويل] :

стр. 82

١٥- على أحوذيين استقلت عشية١

стр. 83

وقيل: لا يختص بالياء١، كقوله٢: [مشطور الرجز] . ١٦- أعرف منها الجيد والعينانا٣

стр. 84

[حركة نون جمع المذكر السالم] : وقيل: البيت مصنوع١، ونون الجمع مفتوحة، وكسرها جائز في الشعر بعد الياء، كقوله٢: [الوافر] ١٧- وأنكرنا زعانف آخرين٣

стр. 85

وقوله: وقد جاوزتُ حدَّ الأربعين١

стр. 86

[الباب الرابع: إعراب الجمع بالألف والتاء الزائدتين] : الباب الرابع: الجمع بألف وتاء مزيدتين، كهندات ومسلمات١؛ فإن نصب بالكسرة٢ نحو: ﴿خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ﴾ ٣، وربما نصب بالفتحة إن كان محذوف

стр. 87

اللام كسمعت١ لغاتهم؛ فإن كانت التاء أصلية كأبيات وأموات أو الألف أصلية كقضاةٍ وغزاةٍ نصب بالفتحة. [ما حمل على الجمع بالألف والتاء] : وحمل على هذا الجمع شيئان: "أولات"٢ نحو: ﴿وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْل﴾ ٣، وما سُمِّي به من ذلك٤، نحو: "رأيت عرفات" و"سكنت أذرعات"، وهي قرية بالشام، فبعضهم يعربه على ما كان عليه قبل التسمية٥، وبعضهم يترك

стр. 88

تنوين ذلك، وبعضهم يعربه إعراب ما لا ينصرف، ورووا بالأوجه الثلاثة قوله١: [الطويل] ١٨- تنوَّرتها من أذرعات وأهلها ... بيثربَ أدنى دارها نظرٌ عالي٦

стр. 89

.........................................................................

стр. 90

[الباب الخامس: إعراب الاسم الذي لا ينصرف] : الباب الخامس: ما لا ينصرف١، وهو ما فيه علتان٢ من تسع٣ كأحسن٤، أو واحدة منها تقوم مقامهما كمساجد٥ وصحراء٦، فإن جره بالفتحة نحو:

стр. 91

﴿فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا﴾ ١، إلا أن أضيف نحو: ﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم﴾ ٢، أو دخلته "أل" معرِّفة نحو: ﴿فِي الْمَسَاجِدِ﴾ ٣، أو موصولة نحو: ﴿كَالْأَعْمَى وَالْأَصَم﴾ ٤، أو زائدة كقوله٥: [الطويل] ١٩- رأيت الوليد بن اليزيد مُباركا٤

стр. 92

.........................................................................

стр. 93

[الباب السادس: إعراب الأفعال الخمسة] : الباب السادس: الأمثلة الخمسة١، وهي: كل فعل مضارع اتصل به ألف اثنين نحو تفعلان ويفعلان، أو واو جمع نحو تفعلون ويفعلون، أو ياء مخاطبة نحو تفعلين، فإن رفعها بثبوت النون، وجزمها ونصبها بحذفها نحو: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ ٢، وأما: ﴿إِلَّا أَنْ يَعْفُون﴾ ٣، فالواو لام الكلمة٤، والنون ضمير النسوة،

стр. 94

والفعل مبني مثل: ﴿يَتَرَبَّصْنَ﴾ ١، ووزنه يفعلن، بخلاف قولك: "الرجال يعفون"، فالواو ضمير المذكرين، والنون علامة رفع فتحذف نحو: ﴿وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ ٢ ووزنه تفعوا، وأصله تعفووا.

стр. 95

[الباب السابع: إعراب الفعل المضارع المعتل الآخر] : الباب السابع: الفعل المضارع المعتل الآخر، وهو: ما آخره ألف كيخشى١، أو ياء كيرمي، أو واو كيدعو، فإن جزمهن بحذف الآخر، فأما قوله٢: [الوافر]

стр. 96

٢٠- ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبونُ بني زياد١ فضرورة

стр. 97

وأما قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِي وَيَصْبِر﴾ ١، في قراءة قُنبُل٣ فقيل "من" موصولة٣ وتسكين "يصبر" إما لتولي حركات الباء والراء والفاء والهمزة، أو على أنه وصل بنية الوقف٤، وإما على العطف على المعنى؛ لأن من الموصولة بمعنى.

стр. 98

الشرطية لعمومها وإبهامها١. تنبيه: إذا كان حرف العلة بدلا من همزة كيقرأ ويقرئ ويوضؤُ، فإن كان الإبدال بعد دخول الجازم فهو إبدال قياسي٢، ويمتنع حينئذ الحذف لاستيفاء الجازم مقتضاه، وإن كان قبله فهو إبدال شاذ٣، ويجوز مع الجازم الإثبات والحذف، بناء على الاعتداد بالعارض وعدمه وهو الأكثر. [ما تقدر فيه الحركات من الأسماء والأفعال] : وتقدر الحركات الثلاث في الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة نحو: الفتى والمصطفى، ويسمى معتلا مقصورا. والضمة والكسرة في الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة مكسورة ما قبلها نحو: المرتقى والقاضي، ويسمى منقوصا. وخرج يذكر الاسم نحو: يخشى، ويرمى، وبذكر اللزوم نحو: "رأيت أخاك" و"مررت بأخيك"، وباشتراط، نحو: ظبي وكرسي. وتقدر الضمة والفتحة في الفعل المعتل بالألف نحو: "هو يخشاها" و"لن يخشاها".

стр. 99

والضمة فقط في الفعل المعتل بالواو أو الياء١، نحو: "هو يدعو" و"هو يرمي". وتظهر الفتحة في الواو والياء، نحو: "إن القاضي لن يرمي ولن يغزو"٢.

стр. 100

[النكرة والمعرفة] : هذا باب النكرة والمعرفة: [نوعا النكرة] : الاسم نكرة، وهي الأصل١، وهي عبارة عن نوعين: أحدهما: ما يقبل "أل" المؤثرة للتعريف٢، كرجل، وفرس، ودار، وكتاب. والثاني: ما يقع موقع ما يقبل "أل" المؤثرة للتعريف، نحو: "ذي، ومن، وما". في قولك: "مررت برجل ذي مال، وبمن معجِب لك، وبما معجِب لك" فإنها واقعة موقع "صاحب، وإنسان، وشيء"٣ وكذلك نحو: صه، منونا، فإنه واقع موقع قولك: "سكوتا"٤.

стр. 101

[نوعا المعرفة] : ومعرفة، وهي الفرع، وهي عبارة عن نوعين: أحدهما: ما لا يقبل "أل" ألبتة١ ولا يقع موقع ما يقبلها، نحو: زيد، وعمرو ... والثاني: ما يقبل "أل" ولكنها غير مؤثرة للتعريف، نحو: حارث، وعباس، وضحاك" فإن "أل" الداخلة عليها لِلَمْحِ الأصل بها. [أقسام المعرفة] : وأقسام المعارف سبعة: المضمر كأنا وهم، والعلم كزيد وهند، والإشارة كذا وذي، والموصول٢ كالذي والتي، وذو الأداة٣ كالغلام والمرأة، والمضاف لواحد منها كابني وغلامي، والمنادي نحو: "يا رجل" لمعين. [المضمر والضمير] : فصل في المضمر: المضمر والضمير، اسمان لما وضع لمتكلم كأنا، أو لمخاطب كأنت، أو لغائب كهو، أو لمخاطب تارة ولغائب أخرى، وهو الألف والواو والنون، كقوما وقاما، وقوموا وقاموا، وقمن. [الضمير قسمان: بارز ومستتر] : وينقسم إلى: بارز، وهو ما له صورة في اللفظ كتاء "قمت"، وإلى: مستتر، وهو بخلافه كالمقدر في "قم".

стр. 102

[الضمير البارز قسمان] : وينقسم البارز: إلى متصل وهو: ما لا يفتتح به النطق ولا يقع بعد "إلا" كياء "ابني" وكاف "أكرمك" وهاء "سلنية" ويائه، وأما قوله١: [البسيط] ٢١- وما علينا إذا ما كنت جارتنا ... أن لا يجاورنا إلاك دَيَّار٢ فضرورة.

стр. 103

وإلى منفصل، وهو: ما يبتدأ به ويقع بعد "إلا" نحو: "أنا" تقول: "أنا مؤمن" و"ما قام إلا أنا". [أقسام الضمير المتصل بحسب مواقع الإعراب] : وينقسم المتصل، بحسب مواقع الإعراب، إلى ثلاثة أقسام: ١- ما يختص بمحل الرفع، وهو خمسة: التاء كقمت، والألف كقاما، والواو كقامو، والنون كقمن، وياء المخاطبة كقومي. ٢- وما هو مشترك بين محل النصب والجر فقط، وهو ثلاثة: ياء المتكلم نحو: ﴿رَبِّيْ أَكْرَمَنِ﴾ ١، وكاف المخاطب نحو: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّك﴾ ٢، وهاء الغائب نحو: ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُه﴾ ٣. ٣ وما هو مشترك بين الثلاثة، وهو "نا" خاصة نحو: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا﴾ ٤.

стр. 104

وقال بعضهم١: لا يختص ذلك بكلمة "نا" بل الياء، وكلمة "هم" كذلك؛ لأنك تقول: "قومي" و"أكرمني" و"غلامي" و"هم فعلوا" و"إنهم" و"لهم مال" وهذا غير سديد؛ لأن ياء المخاطبة غير ياء المتكلم، والمنفصل غير المتصل. وألفاظ الضمائر كلها مبنية٢، ويختص الاستتار بضمير الرفع٣.

стр. 105

[الضمير المستتر قسمان] : وينقسم المستتر إلى مستتر وجوبا، وهو: ما لا يخلفه ظاهر ولا ضمير منفصل، وهو: المرفوع بأمر الواحد، كـ "قم" أو بمضارع مبدوء بتاء خطاب الواحد، كـ "تقوم" أو بمضارع مبدوء بالهمزة، كـ "أقوم" أو بالنون، كـ "نقوم" أو بفعل استثناء، كـ "خلا، وعدا، ولا يكون" في نحو قولك: "قاموا ما خلا زيدا، وما عدا عمرا، ولا يكون زيدا" أو بأفعل في التعجب أو بأفعل التفضيل١، كـ "ما أحسن الزيدين"، و: ﴿هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثَاً﴾ ٢، أو باسم فعل غير ماضٍ، كـ "أوه، ونزال"٣. وإلى مستتر جوازا، وهو: ما يخلفه ذلك، وهو المرفوع بفعل الغائب أو الغائبة، أو الصفات المحضة٤، أو اسم الفعل الماضي نحو: "زيد قام، وهند

стр. 106

قامت، وزيد قائم، أو مضروب، أو حسن، وهيهات"، ألا ترى أنه يجوز "زيد قام أبوه" أو "ما قام إلا هو" وكذا الباقي. تنبيه: هذا التقسيم تقسيم ابن مالك١ وابن يعيش٢ وغيرهما، وفيه نظر٣ إذ الاستتار في نحو: "زيد قام" واجب؛ فإنه لايقال: "قام هو" على الفاعلية، وأما "زيد قام أبوه" أو "ما قام إلا هو" فتركيب آخر، والتحقيق أن يقال: ينقسم العامل إلى ما لا يرفع إلا الضمير المستتر كأقوم، وإلى ما يرفعه وغيره كقام. [انقسام الضمير المنفصل بحسب مواقع الإعراب إلى قسمين] : وينقسم المنفصل، بحسب مواقع الإعراب، إلى قسمين: ١ ما يختص بمحل الرفع، وهو: "أنا، وأنت، وهو" وفروعهن، ففرع أنا نحن١، وفرع أنتَ: أنتِ، وأنتما، وأنتم، وأنت، وفرع هو: هي، وهما، وهم وهن. ٢ وما يختص بمحل النصب، وهو: "إيا" مردفا بما يدل على المعنى المراد

стр. 107

نحو: "إياي" للمتكلم، و"إياك" للمخاطب، و"إياه" للغائب، وفروعها: "إيانا، وإياك، وإياكما، وإياكم، وإياكن، وإياها، وإياهما، وإياهم، وإياهن. تنبيه: المختار أن الضمير نفس "إيَّا" وأن اللواحق لها حروف تكلم، وخطاب، وغيبة٢. فصل: القاعدة أنه متى تأتي اتصال الضمير لم يعدل إلى انفصاله٢، فنحو: "قمت" و"أكرمتك" لا يقال فيهما: "قام أنا" ولا "أكرمت إياك"، فأما قوله٣: [البسيط] ٢٢- إلا يزيدهم حبا إليَّ همُ٤

стр. 108

وقوله١: [البسيط] . ٢٣- إياهم الأرض في دهر الدهارير٢ فضرورة

стр. 109

ومثال١ ما لم يتأتَّ فيه الاتصال أن يتقدم الضمير على عامله، نحو: ﴿إِيَّاكَ

стр. 110

نَعْبُدُ﴾ ١، أو يلي "إلا"، نحو: ﴿أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاه﴾ ٢، ومنه قوله٣: ٢٤-................... وإنما ... يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي٤
следующие страницы →