← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 11825

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - ت هبود

ابن هشام النحوي

Полный текст (1 155 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

.......................... جامدان١، رافعان لفاعلين معرفين بأل الجنسية٢؛ نحو: ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ ٣، و ﴿بِئْسَ الشَّرَابُ﴾ ٤؛ أو بالإضافة إلى ما قارنها؛ نحو: ﴿وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ﴾ ٥ ﴿فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾ ٦؛ أو

стр. 912

إلى مضاف لما قارنها؛ كقوله١: [الطويل] ٣٨٣- فنعم ابن أخت القوم غير مكذب٢

стр. 913

أو مضمرين مستترين١ مفسرين بتمييز٢؛ نحو: ﴿بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ﴾

стр. 914

بَدَلًا﴾ ١، وقوله٢: [البسيط] ٣٨٤- نعم امرأ هرم لم تعر نائبة٣

стр. 915

[حكم الجمع بين الفاعل الظاهر والتمييز] : وأجاز المبرد وابن السراج والفارسي١: أن يجمع بين التمييز والفاعل الظاهر، كقوله٢: [البسيط] . ٣٨٥- نعم الفتاة فتاة هند لو بذلت٣

стр. 916

ومنعه سيبويه والسيرافي١ مطلقا٢، وقيل: إن أفاد معنى زائدا جاز، وإلا فلا؛ كقوله: فنعم المرء من رجل تهامي٣

стр. 917

[ما المتصلة بنعم وبئس وإعرابها] : واختلف في كلمة "ما" بعد نعم وبئس؛ فقيل: فاعل١؛ فهي معرفة ناقصة،

стр. 918

أي: موصولة، في نحو: ﴿نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ ١؛ أي: نعم الذي يعظكم به، ومعرفة تامة في نحو: ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ ٢؛ أي: فنعم الشيء هي، وقيل: تمييز؛ فهي نكرة موصوفة في الأول وتامة في الثاني٣. [حكم المخصوص بالمدح والذم بعدهما] : فصل: ويذكر المخصوص بالمدح، أو الذم بعد فاعل نعم وبئس٤؛ فيقال:

стр. 919

"نعم الرجل أبو بكر"، و"بئس الرجل أبو لهب"، وهو: مبتدأ، والجملة قبله: خبره١؛ ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ واجب الحذف؛ أي: الممدوح أبو بكر، والمذموم أبو لهب٢. وقد يتقدم المخصوص؛ فيتعين كونه مبتدأ، نحو: "زيد نعم الرجل". وقد يتقدم ما يشعر به فيحذف؛ نحو: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ﴾ ٣ أي: هون وليس منه "العلم نعم المقتنى"٤؛ وإنما ذلك من التقدم٥. [بناء "فعل" الثلاثي وإجراؤه مجرى "نعم" و"بئس"] : فصل: وكل فعل ثلاثي صالح للتعجب منه؛ فإنه يجوز استعماله على فَعُل بضم

стр. 920

العين؛ إما بالأصالة: كـ"ظرف وشرف" أو بالتحويل١: كـ"ضرب" و"فهم"، ثم يجري، حينئذ، مجرى نعم وبئس: في إفادة المدح والذم، وفي حكم الفاعل، وحكم المخصوص؛ تقول في المدح: "فهم الرجل زيد"، وفي الذم: "خبث الرجل عمرو". [حكم ساء] : ومن أمثلته "ساء"٢ فإنه في الأصل سوأ بالفتح؛ فحول إلى فعل، بالضم، فصار قاصرا، ثم ضمن معنى "بئس" فصار جامدا، قاصرا، محكوما له ولفاعله بما ذكرنا؛ تقول: "ساء الرجل أبو جهل"، و"ساء حطب النار أبو لهب" وفي التنزيل: ﴿وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ ٣، و ﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ ٤.

стр. 921

ولك في فاعل فعل المذكور أن تأتي به اسما ظاهرا مجردا من "أل"، وأن تجره بالباء، وأن تأتي به ضميرا مطابقا؛ نحو: "فهم زيد"١، وسمع "مررت بأبيات جاد بهن أبياتا" و"جدن أبياتا"٢؛ وقال٣: [المديد] ٣٨٦- حب بالزور الذي لا يرى٤

стр. 922

أصله "حبب الزور"، فزاد الباء، وضم الحاء؛ لأن فعل المذكور، يجوز فيه أن تسكن عينه، وأن تنقل حركتها إلى فائه؛ فتقول: "ضرب الرجل" و"ضرب". ["حبذا" و"لا حبذا" وإعرابهما] : فصل: ويقال في المدح: "حبذا" وفي الذم: "لا حبذا" قال١: [المتقارب] ٣٨٧- ألا حبذا عاذري في الهوى ... ولا حبذا الجاهل العاذل٢

стр. 923

ومذهب سيبويه أن "حب" فعل، و"ذا" فاعل، وأنهما باقيان على أصلهما١، وقيل: ركبا وغلبت الفعلية؛ لتقدم الفعل، فصار الجميع فعلا وما بعده فاعل٢، وقيل: ركبا وغلبت الاسمية لشرف الاسم، فصار الجميع اسما مبتدأ وما بعده خبرا٣.

стр. 924

ولا يتغير "ذا" عن الإفراد والتذكير؛ بل يقال: "حبذا الزيدان والهندان"، أو "الزيدون والهندات"؛ لأن ذلك كلام جرى مجرى المثل؛ كما في قولهم: "الصيف ضيعت اللبن"، يقال لكل أحد بكسر التاء وإفرادها١، وقال ابن كيسان: لأن المشار إليه مضاف محذوف، أي: حبذا حسن هند٢. [لا يتقدم المخصوص على حبذا] : ولا يتقدم المخصوص على "حبذا" لما ذكرنا من أنه كلام جرى مجرى المثل، وقال ابن بابشاذ٣: لئلا يتوهم أن في "حب" ضميرا٤، وأن "ذا" مفعول٥.

стр. 925

تنبيه: إذا قلت "حب الرجل زيد" فحب هذه من باب فعل المتقدم ذكره، ويجوز في حائه الفتح والضم، كما تقدم؛ فإن قلت "حبذا" ففتح الجاء واجب إن جعلتهما كالكلمة الواحدة.

стр. 926

[باب أفعل التفضيل] ١ [ما يصاغ منه أفعل التفضيل] : إنما يصاغ أفعل التفضيل مما يصاغ منه فعلا التعجب؛ فيقال: "هو أضرب" و"أعلم" و"أفضل"، كما يقال: "ما أضربه" و"أعلمه" و"أفضله" وشذ بناؤه من وصف لا فعل له؛ كـ"هو أقمن به" أي: أحق، و"ألص من شظاظ"٢، ومما زاد على ثلاثة كـ"هذا الكلام أخصر من غيره"٣، وفي أفعل المذاهب الثلاثة٤، وسمع "هو أعطاهم للدراهم، وأولاهم للمعروف"٥، و"هذا المكان أقفر من

стр. 927

غيره"١، ومن فعل المفعول كـ"هو أزهى من ديك"٢ و"أشغل من ذات النحيين"٣ و"أعنى بحاجتك". [ما يتوصل به إلى ما عدم الشروط] : وما توصل به إلى التعجب مما لا يتعجب منه بلفظه يتوصل به إلى التفضيل، ويجاء بعده بمصدر ذلك الفعل تمييزا؛ فيقال: "هو أشد استخراجا" و"حمرة". [حالات اسم التفصيل] : فصل: ولاسم التفضيل ثلاثة حالات٤. إحداها: أن يكون مجردا من أل والإضافة، فيجب له حكمان:

стр. 928

أحدهما: أن يكون مفردا مذكرا دائما؛ نحو: ﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ﴾ ١؛ ونحو: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ﴾ الآية٢، ومن ثم قيل في "أُخَر" إنه معدول عن آخر٣، وفي قول ابن هانئ٤: [البسيط] ٣٨٨- كأن صغرى وكبرى من فقاقعها٥

стр. 929

إنه لحن. والثاني: أن يؤتى بعده بمن١ جارة للمفضول٢؛ وقد تحذفان٣ نحو:

стр. 930

﴿وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ ١، وقد جاء الإثبات والحذف في ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ ٢، أي: منك. وأكثر ما تحذف "من" إذا كان أفعل خبرا٣، ويقل إذا كان حالا، كقوله٤: [الطويل]

стр. 931

٣٨٩- دنوت وقد خلناك كالبدر أجملا١ اي: دنوت أجمل من البدر، أو صفة كقوله٢: [مشطور الرجز]

стр. 932

٣٩٠- تروحي أجدر أن تقيلي١ أي: تروحي وائتي مكانا أجدر من غيره بأن تقيلي فيه.

стр. 933

ويجب تقديم "من" ومجرورها عليه إن كان المجرور استفهاما١؛ نحو: "أنت ممن أفضل"٢ أو مضافا إلى الاستفهام "أنت من غلام من أفضل"، وقد تتقدم في غير الاستفهام؛ كقوله٣: [الطويل] ٣٩١- فأسماء من تلك الظعينة أملح٤ وهو ضرورة.

стр. 934

الحالة الثانية: أن يكون بأل؛ فيجب له حكمان؛ أحدهما: أن يكون مطابقا لموصوفه١؛ نحو: "زيد الأفضل"، و"هند الفضلى"، و"الزيدان الأفضلان"، و"الزيدون الأفضلون"، و"الهندات الفضليات"، أو "الفضل"٢. والثاني: ألا يؤتى معه بمن٣؛ فأما قول الأعشى٤: [السريع] ٣٩٢- ولست بالأكثر منهم حصى٥

стр. 935

فخرج على زيادة "أل" أو على أنها متعلقة بـ"أكثر" نكرة محذوفا مبدلا من "أكثر" المذكور. الثالثة: أن يكون مضافا١، فإن كانت إضافته إلى نكرة؛ لزمه أمران؛ التذكير،

стр. 936

والتوحيد، كما يلزمان المجرد؛ لاستوائهما في التنكير١، ويلزم في المضاف إليه أن يطابق؛ نحو: "الزيدان أفضل رجلين" و"الزيدون أفضل رجال"، و"هند أفضل امرأة"، فأما ﴿وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ ٢ فالتقدير: أول فريق كافر. وإن كانت الإضافة إلى معرفة؛ فإن أول أفعل بما لا تفضيل فيه وجبت المطابقة؛ كقولهم: "الناقص والأشج أعدلا بني مروان"٣؛ أي: عادلاهم، وإن كان على أصله من إفادة المفاضلة؛ جازت المطابقة؛ كقوله تعالى: ﴿أَكَابِرَ

стр. 937

مُجْرِمِيهَا﴾ ١، ﴿هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾ ٢، وتركها كقوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ ٣، وهذا هو الغالب، وابن السراج٤ يوجبه٥، فإن قدر "أكابر": مفعولا ثانيا و"مجرميها": مفعولا أول؛ فيلزمه المطابقة في المجرد. [ما يرفعه أفعل التفضيل] : مسألة: يرفع أفعل التفضيل الضمير المستتر في كل لغة؛ نحو: "زيد أفضل"، والضمير المنفصل، والاسم الظاهر، في لغة قليلة؛ كـ"مررت برجل أفضل منه أبوه"، أو "أنت"٦، ويطرد ذلك إذا حل محل الفعل، وذلك إذا سبقه نفي، وكان

стр. 938

مرفوعه أجنبيا، مفضلا على نفسه باعتبارين؛ نحو: "ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد"، فإنه يجوز أن يقال: "ما رأيت رجلا يحسن في عينه الكحل كحسنه في عين زيد"؛ والأصل: أن يقع هذا الظاهر بين ضميرين؛ أولهما للموصوف، وثانيهما للظاهر، كما مثلنا، وقد يحذف الضمير الثاني، وتدخل "من" إما على الاسم الظاهر، أو على محله، أو على ذي المحل؛ فتقول: "من كحل عين زيد"، أو "من عين زيد"، أو "من زيد"؛ فتحذف مضافا، أو مضافين، وقد لا يؤتى بعد المرفوع بشيء؛ فتقول: "ما رأيت كعين زيد أحسن فيها الكحل"، وقالوا: "ما أحد أحسن به الجميل من زيد"، والأصل: "ما أحد أحسن به الجميل من حسن الجميل بزيد"، ثم إنهم أضافوا الجميل إلى زيد لملابسته إياه، ثم حذفوا المضاف؛ ومثله في المعنى: لن ترى في الناس من رفيق ... أولى به الفضل من الصديق١

стр. 939

والأصل: "من ولاية الفضل بالصديق"، ثم "من فضل الصديق" ثم "من الصديق". _________

стр. 940

هذا باب النعت ١: [أنواع التوابع] : الأشياء التي تتبع ما قبلها في الإعراب٢ خمسة٣: النعت، والتوكيد، وعطف البيان، والنسق، والبدل٤.

стр. 941

[تعريف النعت] : فالنعت، عند الناظم، هو "التابع١ الذي يكمل متبوعه، بدلالته على معنى فيه٢، أو فيما يتعلق به"٣. فخرج بقيد التكميل: النسق والبدل٤، وبقيد الدلالة المذكورة: البيان

стр. 942

والتوكيد١. والمراد بالمكمل الموضح للمعرفة؛ كـ"جاء زيد التاجر" أو "التاجر أبوه"، والمخصص للنكرة؛ كـ"جاءني رجل تاجر" أو "تاجر أبوه"٢.

стр. 943

وهذا الحد غير شامل لأنواع النعت؛ فإن النعت قد يكون لمجرد المدح، كـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ١، أو لمجرد الذم؛ نحو: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"٢، أو للترحم؛ نحو: "اللهم أنا عبدك المسكين"؛ أو للتوكيد، نحو: ﴿نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ . [وجوب اتباع النعت الحقيقي متبوعه في الإعراب وغيره] : فصل: وتجب موافقة النعت لما قبله فيما هو موجود فيه من أوجه الإعراب الثلاثة، ومن التعريف والتنكير٣.

стр. 944

تقول: "جاءني زيد الفاضل" و"رأيت زيدا الفاضل" و"مررت بزيد الفاضل" و"جاءني رجل فاضل"، كذلك. وأما الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث؛ فإن رفع الوصف ضمير الموصوف المستتر وافقه فيها١، كـ"جاءتني امرأة كريمة، ورجلان كريمان، ورجال كرام"، وكذلك "جاءتني امرأةٌ كريمةُ الأبِ" أو "كريمةٌ أبًا"٢، و"جاءني رجلان كريما الأب"، أو "كريمان أبا"، و"جاءني رجالٌ كرامُ الأبِ" أو "كرامٌ أبًا"؛ لأن الوصف في ذلك كله رافع ضمير الموصوف المستتر٣. وإن رفع الظاهر أو الضمير البارز أُعطي حكم الفعل٤؛ ولم يعتبر حال الموصوف.

стр. 945

تقول: "مررت برجلٍ قائمةٍ أمهُ"، و"بامرأةٍ قائمٍ أبوها"، كما تقول: "قامت أمه"، و"قام أبوها"، و"مررت برجلين قائمٍ أبواهما"، كما تقول: "قام أبواهما"، ومن قال: "قاما أبواهما"١؛ قال: "قائمين أبواهما"٢، وتقول: مررت برجالٍ قائمٍ آباؤهم"، كما تقول: "قامَ آباؤهم"، ومن قال: "قاموا آباؤهم"؛ قال "قائمين آباؤهم" وجمع التكسير أفصح من الإفراد٣، كـ"قيامٍ آباؤهم". [الأشياء التي ينعت بها أربعة] : فصل: والأشياء التي ينعت بها أربعة: أحدها: المشتق٤، والمراد به ما دل على حدث وصاحبه؛ كـ"ضارب" و"مضروب"، و"حسن"، و"أفضل".

стр. 946

الثاني: الجامد المشبه للمشتق في المعنى١، كاسم الإشارة٢، و"ذي"٣ بمعنى صاحب، وأسماء النسب، تقول: "مررت بزيد هذا" و"برجل ذي مال" و"برجل دمشقي" لأن معناها الحاضر، وصاحب مال، ومنسوب إلى دمشق٤. الثالث: الجملة؛ وللنعت بها ثلاثة شروط؛ شرط في المنعوت؛ وهو أن يكون

стр. 947

نكرة إما لفظا ومعنى١ نحو: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ ٢، أو معنى لا لفظا؛ وهو المعرف بأل الجنسية؛ كقوله٣: [الكامل] ٣٩٣- ولقد أمر على اللئيم يسبني٤

стр. 948

وشرطان في الجملة١: أحدهما: أن تكون مشتملة على ضمير يربطها بالموصوف، إما ملفوظ به كما تقدم؛ أو مقدر؛ كقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ ٢؛ أي:

стр. 949

لا تجزي فيه١. والثاني: أن تكون خبرية؛ أي: محتملة للصدق والكذب؛ فلا يجوز "مررت برجل اضربْهُ"؛ ولا "بعبد بعتكه" قاصدا لإنشاء البيع٢، فإن جاء ما ظاهره ذلك؛ يؤول على إضمار القول؛ كقوله٣: [الرجز]

стр. 950

٣٩٤- جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط١
следующие страницы →