Полный текст (6 828 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.
стр. 2871
[١٢٦] محمد بن عائذ، نا الوليد بن مسلم، قال: بلغني أن عمر بن عبد العزيز ولى على غازية البحر المخارق بن ميسرة بن حجر الطائي، فلم يزل والياً حتى توفي، فولى يزيدُ بن عبد الملك المغيرةَ بن عمير الأزدي، من أهل حرستا، فلم يزل حتى توفي يزيد، وولي هشامُ بن عبد الملك فأقره سنتين، ثم عزله، وولَّى بريد [يزيد] بن أبي مريم الثقفي، قال: وعزل يعني هشاماً بريد [يزيد] وولَّى الأسودَ بن بلال المحاربي، وولي يزيدُ بن الوليد فعزله يعني الأسود ابن بلال، وولاه الأردن، وولَّى غازية البحر المغيرةَ بن عمير، فلم يزل عليه حتى سار إليه ابن أبي الأعور السلمي من طبرية، فقتله (١)
[١٢٧] ابن عائذ، نا الوليد، قال: عزل هشامُ بن عبد الملك ابنَ أبي مريم عن غازية البحر، وولَّى الأسود بن بلال المحاربي.
حدثنا الوليد، نا غير واحد أن سبب ولاية هشام بن عبد الملك الأسودَ بن بلال غازية البحر أن والي دمشق ولى الأسودَ بن بلال ولاية مدينة بيروت من ساحل دمشق، لمكان أم الأسود عند سليمان بن حبيب القاضي، فأغارت الروم على سفن من التجار مرسية بنهر بيروت، فذهبت بها، ومرت بها على باب ميناء بيروت، وأهلها ممسوكون بأيديهم هيبة له، فصاح الأسودُ بهم، وركب قوارب فيها لنسيه [كذا] وقد أفتق بطلبهم حتى استنقذ تلك المراكب، وقتل منهم، وكتب إلى هشام، فكتب هشام إلى الأسود بولايته على البحر، فلم يزل يحمدُ حزمه وعزمه وصنع الله له حتى توفي هشام، فأقره الوليد بن يزيد حتى قتل، وولي يزيدُ بن الوليد فعزله، وولاه الأردن، وولى غازية البحر المغيرة بن عمير (٢) .
стр. 2872
[١٢٨] قال: ونا الوليد، حدثني الليث؛ يعني ابن تميم القارىء (١) ، وابن أبي كريمة أن الروم قاتلته على باب ميناء صور، فأخرج إليهم خالد بن الحسفان الفارسي فهزمهم، وطلبهم، فأرست سفينة من سفن الروم بأهلها على جزيرة صور فأسرهم، وكتب ابن أبي مريم إلى هشام يخبره بقتال الروم إياه على باب ميناء صور، فوجه إليهم ابنه الشرف فهزمهم، وأدرك سفينة في جزيرة صور راسية فأسر أهلها، قال: وكتب صاحب البريد بطبرية؛ إن الذي ولي قتالهم وطلبهم خالد الفارسي، فكتب إليه هشام: إنه ليس بالشرف ولكنه الوضيع، وكذبت، فنقل (٢) خالداً وأصحابه ذلك المركب، إلا خمسة، وعزل يزيد، وولّى الأسود بن بلال المحاربي (٣) .
[١٢٩] محمد بن عائذ، قال: قال الوليد: وبويع الوليد بن يزيد، يعني في شهر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين ومائة، واستعمل على الصائفة أخاه الغمرَ بن يزيد (٤) .
قال ابن عائذ، وحدثنا الوليد، قال: فحدثني غير واحد بحديث قد وهمت فيه، أن الغمر بن يزيد شتى في صائفته هذه، وأنا أشك في صائفة أخرى بعدها بسنة [كذا] وثلاثين ألفاً. وقتل الوليد بن يزيد على ذلك ولم يكن للناس صائفة بعد ذلك (٥) .
стр. 2873
[١٣٠] ابن عائذ، قال: قال الوليد: فحدثني من سمع واصلاً - رجل من أهل دمشق ممن كان يعرف بالصلاح والصلاة والصبر عليها، فابتلي بالأسر، فكانت الروم تكرمه لما ترى من حاله، قال واصل: لما اختلف قسطنطين وأرطباس بعثني قسطنطين ببطارقته إلى الوليد بن يزيد يستنصره على أرطباس، وجعل العهد لئن أنا قمت برسالته، والإعراب عنه مع بطارقته جائزة كذا وكذا، وتخلية سبيلي، قال: فقدمت على الوليد بهم، وتقدم من عند أرطباس من يسأل الوليد نصرتهم وموالاتهم على قسطنطين، قال واصل: فتكلمت عند الوليد، وقامت البطارقة بلغت عن صاحبها، وقامت بطارقة أرطباس فتكلمت عن أرطباس، واستمع الوليد من الفريقين، ثم أقبل عليهم فقال: لو كنت ناصراً أحداً لنصرت قسطنطين على من خالفه، ولكن انصرفوا، فكلكم عدو، وليس بيني وبين أحد منكم إلا السيف، ثم أقبل على البطارقة الذين جئت بهم فقال: أرأيتم صاحبنا هذا أثخنته الجراحة فأسرتموه، فلا سبيل لكم إليه قد رده الله، أم ألقى بيديه فهو عبدكم يرجع معكم؟ فقالوا: بل أثخنته الجراحة، فحبسني الوليد، وأمر بالجيش فسيروا، وأمضى الغمر بن يزيد في صائفته، فوافى اختلافاً بينهم فغنم وسبى (١) .
[١٣١] محمد بن عائذ، نبأنا الوليد، قال: لما ولي مروان بن محمد (٢) ولَّى، يعني غزو البحر تركه بن يزيد العاملي، وَلّى من بعده معن بن سالم العاملي (٣) ، ثم وَلّى مكانه حذيفة بن سعيد السلامي (٤) ، ثم ولى من بعد الحارث بن سليمان العنسي (٥) .
[العصر العباسي]
стр. 2874
[١٣٢] محمد بن عائذ، قال: قال الوليد: أدركت ولاية الأمين، وأمراء المؤمنين من آل رسول الله قد ائتموا بما مضى من سنة رسول الله، ومن بعده من ولاة الأمر في.. والصوائف، وتقوية المجاهدين، فكان من ذلك إغزاء أمير المؤمنين أبي العباس عبد الله بن علي (١) على ما.. جرد بها الناس إدراك مائة ألف أو يزيدون حتى افتتن عبد الله بن علي بعد وفاة أبي العباس (٢) .
[١٣٣] محمد بن عائذ، أنا الوليد، عن أبي حريش الكناني (٣) ، قال: كنا في سنة خمس يعني وثلاثين ومئة وعبد الله بن علي يومئذ بدابق على صائفة الناس، ومعه من أهل الشام وغيرهم نحو من مائة ألف، قال أبو الحريش: أظنه عام عمورية، قلنا: وما ذلك يا أبا حريش؟ قال: غزونا الصائفة مع عثمان ابن حيان في خلافة يزيد بن عبد الملك حتى نزلنا على عمورية، وأقام عليها ستة وثلاثين منجنيقاً، وجدّ في حصارها وقتالهم إذ خرج رجل منا من كنانة من أهل فلسطين إلى البراز، في دير الحبيش الذي دونها، فكلمه الحبيش، وقال له في ذلك قولاً أتانا به عنه، فذهبنا به إلى عثمان بن حيان، فأخبره بمقالته، فركب معه حتى وقف على الحبيش، وأمر صاحبنا أن نكلمه، فتقدم فكلمه، فقال: إني قد أخبرت أميرنا بمقالتك، وها هو ذا قد أحب أن يسمعه منك، قال الحبيش: أجل هو كما قلت لك: لا تقدرون على فتحها حتى يكون الذي بينكم رجل من أهل بيت نبيكم، وحتى يكون فيكم قوم شعورهم شعور النساء، ولباسهم لباس الرهبان، فيومئذ يفتحونها، فوالله لكأني أنظر إليهم يدخلونها من هذا الباب ويخرجون من ذاك. قال أبو الحريش: فعاد عثمان إلى منزله، وأمر بتحريق المجانيق، وأمر منادياً ينادي: يا أيها الناس أصبحوا على ظهر مغيرين إلى داخل أرض الروم، ففعل الناس فمضى، ثم قفل بنا (٤) .
стр. 2875
[١٣٤] محمد، قال: فلما كان سنة ست وثلاثين ومائة أغزى أبو العباس جماعة من أهل الشام والجزيرة والموصل كما كانوا يغزون، وأغزى جماعة من أهل خراسان وأهل العراقين، وولى على جماعتهم عبد الله بن علي، وأمره بالإدراب، وولى أبا جعفر عبد الله بن محمد الموسم، معه أبو مسلم، فشخص عبد الله عن دابق حين نزل دلوك (١) يريد الإدراب، فتوفي أبو العباس يوم الأحد لاثني عشرة خلت من ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة، وكانت خلافته أربع سنين وستة أشهر، وعهد إلى أبي جعفر في مرضه، وعيسى بن محمد، وعيسى بن علي، ومن كان بالأنبار منهم، فرأوا كتمان عبد الله بن علي ذلك، ليتم إدرابه، وكتبوا إلى صالح بن علي - وهو بمصر - بولايته على عمله الأول، وعلى من كان يليه عبد الله بن علي من الشام، ويأمرونه بالمسير إلى ذلك، فمر الرسولُ بذلك إلى علي بن صالح بن علي بقريب له بحلب، فباح به إليه، واستكتمه إياه يوماً وليلة ومضى الرسول، فأخبر بذلك المُستكتَمُ عاملَ عبد الله بن علي على حلب، فكره أن يكتب بما لا ينفقه إلى عبد الله بن علي، فأرسل في طلب الرسول، فأدركه بقليل، فأخذ كتابه، فبعث به إلى عبد الله بن علي - وهو بدلوك - فقرأه، فجمع إليه الناس، ونعى أبا العباس، ودعا إلى نفسه، واستَشهد حميدَ بن قحطبة وأصحاباً له أن أبا العباس قد كان جعل له العهد في مسيره إلى مروان في الزاب إن هو هزمه، فشهدوا له بذلك، فبايعوه بالخلافة، وانصرف عن الإدراب، ومضى يريد العراق فمر بحران، وفيها موسى بن كعب عامل لأبي جعفر على من خلف بحران من ولده وأهل بيته وأمواله، فحاصرهم أربعين ليلة، وقدم أبو جعفر العراق فوجه إليه أبا مسلم في نحو من أربعين ألفاً، فقاتل عبد الله بن علي فاتحة سنة سبع وثلاثين ومائة وأشهر حتى هزمه الله، واجتمع الأمر لأبي جعفر في سنة سبع وثلاثين ومائة، فلم يكن للناس في تلك السنة صائفة، إلا أن أبا جعفر
стр. 2876
كتب إلى صالح ابن علي في ولايته الشام وما كان يليه من مصر، ويأمره بالمسير إلى مقدم الشام، فقدم فنزل دير سمعان وحلب وما يليها، فكان ذلك أمناً للبلاد في تلك السنة. ثم غزّا أبو جعفر سنة ثمان وثلاثين ومائة جماعةً من أهل الشام والجزيرة والموصل ومن كان مع صالح بن علي من جيوش أهل خراسان (١) .
[١٣٥] محمد بن عائذ، قال: قال الوليد بن مسلم: ثم لما أفضى الأمر إلى أمير المؤمنين أبي جعفر عبد الله بن محمد أغزى صالح بن علي (٢) في سنة ثمان وثلاثين ومائة، في نحو من سبعين ألفا. ثم أغزى عبد الرحمن بن إبراهيم، والحسن بن قحطبة (٣) في سنة تسع وثلاثين ومائة في سبعين ألفاً ملطية، وأمضى طائفة منهم إلى أرض الروم (٤) .
[١٣٦] محمد بن عائذ، قال: قال الوليد بن مسلم: ثم لما أفضى الأمر إلى أمير المؤمنين أبي جعفر عبد الله بن محمد أغزى صالح بن علي، ثم أغزى عبد الوهاب بن إبراهيم، والحسن بن قحطبة، وكان من ذلك إغزاؤه العباس ابن محمد إلى حصار أهل كمخ في نحو من ستين ألفا (٥) .
стр. 2877
[١٣٧] محمد بن عائذ، قال: قال الوليد بن مسلم: لما أفضى الأمر إلى أمير المؤمنين إلى أبي جعفر عبد الله بن محمد غزا صالح بن علي سنة ثمان وثلاثين ومائة في نحو من سبعين ألفاً.. قال ابن عائذ: واجتمع الأمر لأبي جعفر في سنة سبع وثلاثين ومائة فلم يكن للناس صائفة، إلا أن أبا جعفر كتب إلى صالح بن علي في ولايته على الشام وما كان يليه من مصر، ويأمره بالمسير إلى مقدم الشام، فقدم، فنزل دير سمعان (١) وحلب وما يليها، فكان ذلك أمناً للبلاد في تلك السنة. ثم أغزا أبو جعفر سنة ثمان وثلاثين ومائة جماعة من أهل الشام والجزيرة والموصل ومن كان مع صالح بن علي من جيوش أهل خراسان. وأغزا العباسَ بن محمد (٢) في جماعة من أهل الشرق، واستعمل على جماعتهم صالح ابن علي، فولى صالح مقدمته عامر بن إسماعيل الجرجاني، وعلى الميمنة العباس ابن محمد، وعلى الميسرة عبد الله بن صالح، فأدربهم صالح حتى أتى دارتين (٣) وما يليها. ثم فعل سنة تسع وثلاثين ولم يلق جيشاً، ولم يفتح مدينة، ولم يغنم غنائم مذكورة، فانصرف الناس في عافية. ثم أمر صالح بن علي بالمعسكر بدابق بمن معه من أهل خراسان في سنة اثنين [هكذا] وأربعين ومائة. ثم أغزا صالح بن علي في سنة ثلاث وأربعين ومائة بمن معه من أهل خراسان وبعثاً ضربه على أهل الشام ليس بالكثيف، وأمره أن يعسكر بهم بدابق، ففعل، ووجه هلال بن ضيغم السلامي - من أهل دمشق - في جماعة من أهل دمشق، فبنوا على جسر سيحان حصين أذنة (٤) .
[١٣٨] وعن ابن عائذ، قال: ووجه يعني المنصور في تلك السنة - يعني سنة اثنتين وأربعين ومائة - عبد الوهاب بن إبراهيم (٥) ، معه الحسن بن قحطبة في جماعة من أهل خراسان وأهل الشام والجزيرة والموصل، وأمرهما أن يبنيا ما خربته الروم من حائط لملطية، وإعادته علىماكان (٦) .
стр. 2878
[١٣٩] قال أبو العباس الوليد: وقد سمعت من شهد ذلك اليوم - يعني يوم قاتل ابن أسيد الخزر - في ولاية بني العباس (١) ، قال: وركب ابن أسيد على بغلة له شهباء، وقد تعبأ الناس وتهيأوا ووطنوا أنفسهم على القتال، وأقبل ابن أسيد على الناس بوجهه، فوعظهم وحرضهم، وقال لهم في ما يقول: يا معشر المسلمين وأبناء المهاجرين والشهداء إن الله قد أنعم عليكم وأحسن إليكم أن رزقكم الله هذا الأجر، وساقكم إلى هذا الموضع، وجعلكم ممن يختم عمره بالشهادة في سبيله؛ التي يكفر بها ذنوبكم، ويدخلكم بها الجنة، ويزوجكم من الحور العين، وقابلوا الله في هذه المواطن بالحسنى، واستحيوا من الله أن يطلع من قلوبكم على ريبة أو خذلان أو فرار من الزحف، فإن الله مقبل عليكم بوجهه، وقد اطلعت عليكم الحور العين، وزخرفت الجنة، وأنتم أبناء الشهداء، ومن فتح الله بهم القلاع والمدائن والحصون وجزائر البحور، وليس موت بأكرم من القتل، فلا يحدثن إنسان نفسه أن تزول قدماه من مكانهما لفرار ولا هرب، فوالله لو فعل ذلك فاعل منكم ليخطفه أهل هذا الجبل وهذه الأمم ولكانوا أعدى العدو له، فاستودعوا دماءكم هذه البقعة فإنها بقعة طيبة ساقكم الله إليها وأكرمكم بها، واعلموا أنه آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة، وإنما تقاتلون من لا يعرف الله ولا يوحده ومن يعبد الشمس والنار ويأكل الميتة، لا يعرف له رباً ناداً عن التوحيد وأهله، فلتصدق نيتكم، وليحسن ظنكم بثواب ربكم، وإنجاز موعده لكم، وقد استخلفت عليكم عبد الرحمن بن أسيد إن أصابتني مصيبة، ثم تقدم ابن أسيد إلى كل جند في الصف فكلمهم بهذا الكلام، ثم انصرف إلى الميسرة فكلمهم بمثل ذلك، ثم رجع إلى موضعه فنزل عن دابته، وذكر الحديث (٢) .
стр. 2879
[١٤٠] قال ابن عائذ، نا الوليد، قال: غزوت قبرس سنة ست وأربعين ومائة مع العباس بن سفيان الخثعمي، فكان أول جيش من المسلمين غزوا قبرس في ولاية آل الرسول (١) .
[١٤١] ابن عائذ، أخبرني عبد الأعلى بن مسهر، قال: كان على الصائفة سنة أربع وخمسين زفر بن عاصم، وفي سنة ست وخمسين ومائة زفر ابن عاصم (٢) .
[١٤٢] محمد بن عائذ، حدثنا الوليد، قال: لما أفضى الأمر إلى المنصور عبدِ الله بن محمد ولى صالحَ بنَ علي على الشام، فوَلّى غازية البحر يونس بن الليث العبسي، ثم ولى المنصورُ العباسَ بن سفيان الخثعمي، فوليه حيناً ثم عزله، وولى مكانه عامرَ بن ربيعة السلمي، ثم ولى بعده الغمرَ بن العباس السكسكي، ثم ولى من بعده عبدَ الله بن الأسود المحاربي (٣) .
[١٤٣] محمد بن عائذ، نا الوليد، قال: ثم ولى يعني المنصور عبد الله ابن الأسود المحاربي يعني غزاة البحر، ثم ولى جرير بن عبد الملك العبسي (٤) .
[١٤٤] محمد بن عائذ، نا الوليد، قال: ثم ولى يعني المنصور من بعده - يعني صالح بن علي - إبراهيمَ بن صالح (٥) جند دمشق والأردن والبحر، فولى البحر الوزير بن عبد الحميد النصري (٦) ، ثم عزل إبراهيم، وولى ابن أبي عوف الكوفي، ثم ولى علي بن صالح الأردن والبحر (٧) .
[١٤٥] محمد بن عائذ، نا الوليد، قال: ثم ولى يعني المنصور علي بن صالح الأردن والبحر، فولى البحر عبد الله بن سعد، ثم ولى حميد بن معيوف (٨) .
[١٤٦] محمد بن عائذ، أخبرني عبد الأعلى بن مسهر، قال: كان على الصائفة في سنة ثلاث وخمسين معيوف بن يحيى (٩) ، وفي سنة ثمان وخمسين ومائة معيوف بن يحيى المذكور (١٠) .
[١٤٧] نا ابن عائذ، أخبرني عبد الأعلى بن مسهر، قال: كان على الصائفة في سنة خمس وخمسين ومائة يزيد بن أسيد، وفي سنة سبع وخمسين ومائة يزيد بن أسيد (١١) .
стр. 2880
[١٤٨] ابن عائذ، قال: واستخلف المهدي فولى الصائفة سنة تسع وخمسين ومائة العباس بن محمد، وفي سنة ستين ومائة ثمامة بن الوليد العبسي (١) .
[١٤٩] محمد بن عائذ، أخبرني عبد الأعلى بن مسهر: أن عبد الكبير بن عبد الحميد غزا الصائفة سنة أربع وستين ومائة في خلافة المهدي. قال ابن عائذ: فأخبرني الوليد بن مسلم أنه ولى عبد الكبير الصائفة على أربعين ألفاً من أهل الشام والجزيرة والموصل، فكان على أهل فلسطين محمد بن زيادة اللخمي، وعلى أهل الأردن عاصم بن محمد من أهل الأردن، وعلى أهل دمشق عاصم بن بحدل الكلبي، وعلى أهل حمص عبد الرحمن بن يزيد الكندي وذكر الحديث (٢) .
[١٥٠] ابن عائذ، أخبرني الوليد بن مسلم أنه ولى عبد الكبير - يعني ابن عبد الحميد - الصائفةَ يعني في خلافة المهدي على أربعين ألفاً من أهل الشام والجزيرة والموصل، فكان على أهل فلسطين محمد بن زيادة اللخمي، وعلى أهل الأردن عاصم بن محمد من أهل الأردن، وعلى أهل دمشق عاصم بن بحدل الكلبي، وعلى أهل حمص عبد الرحمن بن يزيد الكندي، وعلى أهل قنسرين وعلى أهل الجزيرة ابن مدحرج الربعي، وعلى أهل الموصل ابن العراهم الأزدي من السحاج، وأنه نزل دابق وذكر الحديث بطوله (٣) .
[١٥١] أبو عبد الله ابن عائذ، قال: فذكر الوليد عمن أخبره: أن المهدي أمير المؤمنين ولى ابنه هارون الصائفة، وكان فيها من أهل الشام وأهل خراسان وأهل الكوفة والبصرة ومتطوعة أهل الحجاز واليمن مئتان وثمانية آلاف، فكان على أهل فلسطين محمد بن زيادة اللخمي، وعلى أهل الأردن عبد الملك بن الدهاث، وعلى أهل دمشق معيوف بن يحيى الحجوري، وعلى أهل حمص عيسى بن عمر الكندي، وذكر بعض الغزاة (٤) .
[١٥٢] قال ابن عائذ: واستخلف موسى بن محمد، فغزا سنة تسع وستين ومائة معيوف بن يحيى (٥) .
стр. 2881
[١٥٣] محمد بن عائذ، قال: أستخلف هارون بن محمد، فغزا في سنة إحدى وسبعين ابن الأصم، وفي سنة اثنتين وسبعين ومائة عبد الملك بن صالح (١) ، ولم يكن للناس صائفة حتى غزا القاسم بن هارون أمير المؤمنين سنة ثمان وثمانين ومائة (٢)
[١٥٤] محمد بن عائذ، قال: ثم غزا أمير المؤمنين عبد الله بن هارون سنة خمس عشرة ومائتين (٣) ؛ فافتتح قرة وحصوناً معها على صلح فأخرجهم منها وخربها، منها حربلة، ووجدهم قبل أن يتحصنوا، فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم، ونزل على الحصن وخربه، وحصناً يقال له: لاما، فاستنزل أهله بالأمان على أنفسهم وأموالهم، وهدم الحصن وخربه، وحصناً يقال له: زلزلن، على مثل ذلك، فهدم الحصن وخربه، وحصناً يقال له: بروله، فتحصنوا وحاربوه، فرماهم بالمجانيق، فاستشهد جماعة من المسلمين، وقتل من الكفار عدة، ثم طلبوا الأمان، فأعطاهم، وهدم الحصن وخربه، وخلف بها عسكره، ثم مضى إلى حصن يقال له: فونة، فاستنزلهم بالأمان، ثم مضى إلى حصن يقال له: ولاقوس، فتحصنوا ورموا بالحجارة، ثم سألوا الأمان فأعطاهم، ثم هدمه وخربه. ثم غزا سنة سبع عشرة ومائتين، فحاصر لؤلؤة، ثم انصرف عنها وخلف عليها قائداً من قواده يقال له: عجيف، فأسروه، ثم خلي سبيله. ثم غزا في سنة ثمان عشرة ومائتين (٤) ، فمات فيها بأرض الروم، سنة ثمان عشرة ومائتين، وكانت خلافته عشرين سنة، ومات ابن ثمان وأربعين سنة وشهرين أو ثلاثة (٥) . هذا آخر ماتيسر جمعه من هذا الكتاب والحمد لله أولاً وآخراً، وصلى الله تعالى وسلم على نبينا محمد وآله ومن تبعهم بإحسان.
الحواشي والتعليقات
стр. 2882
قال في لسان العرب: الصائفة الغزوة في الصيف، وقال: تشتى المكان أقام به في الشتوة، مادة (صيف) و (شتا) ، فالمقصود بالصوائف الغزوات التي كان يقوم بها المسلون في بلاد الروم في الربيع والصيف، والشواتي التي كانت تحدث في فصل الشتاء، لكن الغزو كان يتم غالباً في الصيف اتقاء الثلج والبرد، فكان يطلق عليها الصوائف، انظر المعجم الوسيط، مادة (صاف) . ويظهر لي من استقراء النصوص أن نظام الصوائف والشواتي بدأ يظهر منذ وقت مبكر بعد استقرار المسلمين في بلاد الشام وانسحاب الروم عنها في زمن الفاروق رضي الله تعالى عنه، حيث وقفت جبال طوروس حاجزاً طبيعياً بين الطرفين، وبدأت الحرب سجالاً بينهما على المناطق الحدودية والتخوم، فكان المسلمون كلما اجتازوا الدرب في تلك الجبال الذي عرف ب (درب الحرب) – وهو ما بين طرسوس وبلاد الروم – (المشترك وضعاً والمفترق صقعاً ص ١٧٧) ، أو غيره من الدروب، سميت تلك الغزوة بصائفة أو شاتية.
لم أعثر بعد البحث في فهارس الكتب والمخطوطات على أيِّ مؤلف في هذا الموضوع، لكن قرأت في فهرست ابن النديم ص ١٤٦، وفي تاريخ دمشق ١٢/٨١ و ٣٤/٣٣٤، و ٥٦/٣٧٢ أن للواقدي كتاباً اسمه (الصوائف) ، ولا يعرف عنه الآن شيء.
احتوت تلك الدراسة على: ترجمته، تحصيله العلمي، شيوخه، توثيقه، عقيدته، أخلاقه، وفاته، ثقافته ومصنفاته التاريخية، موارده، تلامذته والرواة عنه، أهمية كتبه ومنهجه فيها، اقتباس المتأخرين عنه في المرويات التاريخية.
إن جميع التواريخ المدونة في هذا البحث بالتاريخ الهجري، ولذا فلن أتبعه بحرف الهاء الذي يدل عليه.
стр. 2883
الوليد بن مسلم أكثر شيوخ ابن عائذ التصاقاً به ومعظم مرويات ابن عائذ التاريخية جاءت عن طريقه، وهو عالم أهل الشام في وقته في المغازي والسير، موصوف بالتدليس في الحديث مع الصدق، توفي سنة ١٩٥ منصرفه من الحج. انظر عنه التاريخ الكبير ٨/٢١٥، والجرح والتعديل ٩/١٦، وثقات ابن حبان ٩/٢٢٢، وتاريخ دمشق ٦٣/٢٧٤، وتهذيب الكمال ٣١/٨٦، والكاشف ٢/٣٥٥.
أحمد بن إبراهيم البسري، من أخص تلامذة ابن عائذ به وأكثرهم رواية عنه ثقة. ترجمته في تهذيب الكمال ١/٢٥٢، وانظر تاريخ دمشق ٥٣/٢٨٩، وسير أعلام النبلاء ١١/١٠٥، والكاشف ١/٨٩
مصادر هذه المعلومات مذكورة بالتفصيل في البحث الآخر الذي وردت فيه ترجمته مفصلة، ولا أريد تكرارها هنا، ولكن انظر على سبيل المثال: تاريخ دمشق ٥٣/٢٨٨-٢٩٤، وتهذيب الكمال ٢٥/٤٢٧، وسير أعلام النبلاء ١١/١٠٤-١٠٧
انظر مثلاً: تاريخ خليفة ص ٢٢٦، وص ٢٦١
تاريخ دمشق ١٠/٣٥٤
المصدر السابق ٥٠/١٧٣-١٧٤
المصدر السابق ٦٥/١١٧
انظر المصدر السابق ١١/٢٩٧، و ٥٦/٣٤٧، و ٦٥/٥٣
المصدر السابق انظر مثلاً ٢٠/١٤٤، و ٣٣/٤٠٢
المصدر السابق ٣٢/٩، و ٦٦/٩، ١٥٩، و ٦٧/١٥٨
انظر عنه: الجرح والتعديل ٢/٤١٠، وتاريخ دمشق ١٠/٣٦٣-٣٦٥
انظر: تاريخ دمشق ١٠/٣٥٤ وما بعدها، والوافي بالوفيات ١٠/١٨٢
انظر: تهذيب الكمال ١/٢٥٢ وما بعدها، وسير أعلام النبلاء ١١/١٠٥
انظر: تاريخ دمشق ٤٣/٢٨٦ وما بعدها
انظر المصدر السابق ٣٥/١٠١ وما بعدها، وسير أعلام النبلاء ١٧/٣٦٦
انظر عنه: تاريخ دمشق ٣٦/٢٦٢ وما بعدها، وسير أعلام النبلاء ١٨/٢٤٨
لم أجد في تاريخ ابن عساكر المطبوع ترجمة له مع كثرة نقله عنه، انظر: سير أعلام النبلاء ١٩/٥٧٦ وما بعدها، وشذرات الذهب ٤/٧٣
انظر عنه: تاريخ دمشق ٤١/٢٤٤ وما بعدها وسير أعلام النبلاء ١٩/٣٥٨
انظر عنه: المنتظم ١٨/٢٢٤، والبداية والنهاية ١٢/٢٩٤، وطبقات الشافعية ٢/١٣ وما بعدها
стр. 2884
تاريخ دمشق ٢٦/٢٥٢.
انظر على سبيل المثال تاريخ دمشق ٢٩/٤٢٧.
تهذيب التهذيب ١١/١٣٣
الأمثلة على ذلك في تاريخ دمشق كثيرة جداً منها ١١/٤٤، ١٢/١١٣، ٢١/٢١٧، ٢٢/٢٤٢، ٤٠/٢٧،١٤٤، ٤٦/٤٤٦ ٥٠/٣٣٧، ٥٧/٣٢٤، ٦٦/١٥٩، ٦٨/٢٣١.
انظر على سبيل المثال تاريخ دمشق ١٩/٤٢، ٥٣/٤٨، عبد الأعلى بن مسهر شيخ الشام في وقته، متفق على توثيقه، روى له الجماعة، توفي سنة ٢١٨. انظر عنه ثقات العجلي ص ٢٨٥، وتاريخ دمشق ٣٣/٤٢١، وتهذيب الكمال ١٦/٣٦٩.
انظر مثلاً تاريخ دمشق ٥٦/٤٧٤، ٥٩/٤٤٣، إسماعيل بن عياش قدم بغداد في زمن أبي جعفر المنصور وحدث بها حديثاً كثيراً، وهو صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم. انظر: تاريخ دمشق ٣٩/٤٨١، وتهذيب الكمال ٣/١٦٣
تاريخ دمشق ٥٦/٤٧٣، ٤٧٧، محمد بن شعيب أحد الكبار، كان يسكن بيروت، من الأثبات في الأوزاعي، ثقة، مات في حدود سنة ٢٠٠. انظر عنه التاريخ الكبير ١/١١٣، وثقات ابن حبان ٩/٥٠، وتاريخ دمشق ٥٣/٢٤٥، وتهذيب التهذيب ٩/١٦٧.
تاريخ خليفة ص ٢٢٠، مروان بن محمد قال عنه أحمد بن حنبل: كان يذهب مذهب أهل العلم، ثقة، مات سنة ٢١٠. انظر عنه الجرح والتعديل ٨/٢٧٥، وتاريخ دمشق ٢٥/١٦٦، ٣٢/١٢٠، ٤٠/٥٣١،٤٥/٢١٢،٥٣/٢٨٨، وتهذيب الكمال ٢٧/٣٩٨.
تاريخ دمشق ٣٢/٩، سليمان بن عبد الحميد كان ممن يحفظ الحديث ويتنصب، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال عنه: صديق أبي وسمعت منه بحمص، وهو صدوق، وقال النسائي: كذاب ليس بثقة ولا مأمون، مات سنة ٢٧٤. انظر ترجمته في ثقات ابن حبان ٨/٢٨١، وتاريخ دمشق ٢٢/٣٤٢، وتهذيب التهذيب ٤/٢٠٥.
تاريخ دمشق ٦٨/٢٢٥، الهيثم بن حميد من أعلم الناس بقول مكحول، قال عنه أبو داود: قدري ثقة. انظر عنه: التاريخ الكبير ٨/٢١٥، والجرح والتعديل ٩/٨٢، وتهذيب الكمال ٣٠/٣٧٠، والكاشف ٢/٣٤٤.
стр. 2885
تاريخ خليفة ص ٢٢٠، محمد بن عمر أحد الأعلام، مدني سكن بغداد، ورحل إلى دمشق، ضعيف كذاب متروك الحديث عند أهل الحديث، انظر عنه: الكامل في ضعفاء الرجال ٦/٢٤١، وتاريخ دمشق ٥٤/٤٣٢، وتهذيب التهذيب ٩/٣٢٣
تاريخ دمشق ٣٣/٣٠١-٣٠٢.
إلا في حالات نادرة جداً، كما في حاشية رقم ١٤.
ساعد على ذلك - بعد توفيق الله تعالى – وجود معظم تلك الكتب على اسطوانات ممغنطة، تسهل مراجعتها واستعراض ما بداخلها بواسطة جهاز الحاسب.
هذا الاسم علم على عدة مواضع، والمعْنِيُّ هنا (درب الحرب) وهومابين طرسوس وبلاد الروم. المشترك وضعاً والمفترق صقعاً ص ١٧٧
عمير بن سعد صحابي،استعمله عمرعلى حمص،ثم عزل لما جمع عثمان الشام لمعاوية، انظر عنه سير أعلام النبلاء ٢/١٠٣-١٠٥
تاريخ دمشق ٤٦/٤٨٧، وقارن بمعجم البلدان ٤/٤٠٤، وميسرة بن مسروق العبسي، صحابي وفد على النبي ﷺ ، وشهد حجة الوداع كان ذا صلاح وبلاء في الجهاد في بلاد الشام، انظر عنه الإصابة ٦/٢٣٨
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي الداراني، ثقة. تقريب التهذيب ص ٦٠٤.
يقع ناحية أنطاكية والمصيصة، انظر غزوات ابن حبيش ١/١٨٧، وقد ذكر ياقوت الحموي أسماء أربعة عشر مرجاً، ولم يذكرهذا منها، المشترك وضعاً..ص ٣٩٣، وما لم يعرف في هذا البحث من المروج فهو غير مذكور ضمنها، ولم أجد له تعريفاً.
تاريخ دمشق ٦١/٣٢٠
هشام بن حسان القردوسي، أبو عبد الله، ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين. تقريب التهذيب ص ١٠٢٠.
محمد بن سيرين، أبو بكر بن أبي عمرة البصري، ثقة ثبت عابد كبير، مات سنة ١١٠. تقريب التهذيب ص ٨٥٣.
البُرْنُس: كل ثوب رأسه منه ملتزق به، لسان العرب مادة (برنس)
العِمامة: ما يلف على الرأس، تاج العروس، مادة (عمم)
стр. 2886
الكُمَّة: القلنسوة المدورة وهي التي تلبس في الرأس، تاج العروس، مادتا (قلس) و (كمم) ، ويبدو أنها تكون تحت العمامة.
مفردها جُمَّة: وهي مجتمع شعر الرأس، لسان العرب، مادة (جمم)
والمقصود أن عمر ﵁ كان يظنهم من الخوارج لوجود بعض صفاتهم التي يعرفها عمر جيداً، لأنه كان شاهداً يوم ذكر رسول الله (بعض صفاتهم في أحد مجالسه (فتح الباري ١٢/١٦٠ وانظر ٨/٦٧) ، لكن أصحاب عمير ليسوا بهم، وكان عمير يدرك قصد عمر.
قُبَاقب: اسم نهر بالثغر يدفع في الفرات قرب ملطين، معجم البلدان ٤/٣٠٣
تاريخ دمشق ٤٦/٤٨٨-٤٨٩
سعيد بن عبد العزيز التنوخي، أبو محمد الدمشقي، ثقة دين إمام، لكنه اختلط في آخر أمره. مات سنة ١٦٧. تهذيب التهذيب ٤/٥٩ وما بعدها، وتقريب التهذيب ص ٣٨٣.
حبيب بن مسلمة الفهري، قال البخاري: له صحبة، كان كثير الجهاد في بلاد الروم ذا نكاية بهم، توفي سنة ٤٢ في أرمينية وهو وال عليها لمعاوية. انظر عنه: سير أعلام النبلاء ٣/١٨٨-١٨٩، والإصابة ٢/٢٥.
تاريخ دمشق ١٢/٧٣
سعيد بن بشير الأزدي مولاهم، أبو عبد الرحمن أو أبو سلمة الشامي، ضعيف،مات سنة ٦٨. تقريب التهذيب ص ٣٧٤.
قتادة بن دعامة السدوسي، أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت. تهذيب التهذيب ٨/٣٥١ وما بعدها، وتقريب التهذيب ص ٧٩٨
عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، ثقة. تهذيب التهذيب ٧/٢٥٨وما بعدها، وتقريب التهذيب ص ٦٨٧
أي أصحاب الكهف، واختلف في اسم مدينتهم، لكن ياقوت يذكر أنها بين عمورية ونيقية. معجم البلدان ٣/٦١.
تاريخ دمشق ٤١/٧٥
هو مولى حبيب بن مسلمة، لم أجد له ترجمة
المصدر السابق ١٢/٧٤
المصدر السابق ١٢/٧٤
стр. 2887
إرْمِيْنيَة (بكسر أوله ويفتح) بدون تخصيص اسم لإقليم واسع غرب بحر الخزر افتتحه حبيب الفهري بأمر عثمان رضي الله تعالى عنهما، انظر: فتوح البلدان ٢/٢٠٠، ومعجم البلدان ١/١٥٩ وما بعدها. أما إرمينية الرابعة فتطلق على عدد من المدن منها: شمشاط، قاليقلا، خلاط، أراجيش، باجنيس، وقيل هي شمشاط وحدها. فتوح البلدان٢/١٨٨، ٢/١٩٧.
تاريخ دمشق ١٢/٧٤-٧٥
عثمان بن حصن، أبو عبد الله الدمشقي، مولى قريش، ثقة. تهذيب التهذيب ٧/١١٠، وتقريب التهذيب ص ٦٦١
يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر السكوني الدمشقي، من شيوخ دمشق، صدوق. تهذيب التهذيب ١١/٣٥٠، وتقريب التهذيب ص ١٠٨٠
تاريخ دمشق ٤٦/٥٧، وأبو الأعور هو عمرو بن سفيان بن عبدشمس بن سعد، يقال إن له صحبة، كان أمير جيش الشام في غزوة عمورية سنة ٢٣، انظر عنه: الإصابة ٤/٦٤١
صخر بن جندلة أو جندل، أبو المعلى الشامي البيروتي، ليس به بأس، من ثقات أهل الشام. تاريخ دمشق ٢٣/٤١٨ وما بعدها
يونس بن ميسرة بن حلبس، ثقة عابد معمر، قتلته المسودة سنة ١٣٢، تهذيب التهذيب ١١/٤٤٨وما بعدها، وتقريب التهذيب ص ١٠٩٩
حدير السلمي مولاهم، أبو فوزة أو فروة، يقال إن له صحبة، أو هو في الطبقة التي تلي الصحابة من التابعين. تاريخ دمشق ٢١/٢٣٩ وما بعدها
كعب بن ماتع الحميري، أبو إسحاق،كان في اليمن على دين اليهود، فأسلم وقدم المدينة في خلا فة عمر، كان ذا علم غزير وصدق، مات سنة ٣٢ أو٣٤، انظر عنه الإصابة ٥/٦٤٧ وما بعدها.
حَرسْتا: قرية كبيرة عامرة وسط بساتين غوطة دمشق إلى الشمال منها على طريق
حمص. معجم البلدان ٢/٢٤١.
دِمَشق: المدينة المعروفة، قصبة بلاد الشام، المبنية منذ القدم للتفصيل عنها انظر: معجم البلدان ٣/٤٦٣ وما بعدها.
دَوْمَة: من قرى غوطة دمشق أبعد عنها من حرستا. المشتر ك وضعاً والمفترق صقعاً ص ١٨٧.
стр. 2888
معلولا: إقليم من نواحي دمشق له قرى، معجم البلدان ٥/١٥٨
بلد مشهور في بلاد الشام بين دمشق وحلب في منتصف الطريق بينهما. معجم البلدان ٢/٣٠٢
تاريخ دمشق ١٢/٢٤١-٢٤٢،وفي ٥٠/١٧٤ عن يزيد بن محمد عن ابن عائذ به.
مبشر بن إسماعيل الحلبي، أبو إسماعيل الكلبي مولاهم، صدوق. تهذيب التهذيب ١٠/٣١، وتقريب التهذيب ص ٩١٩
جعفر بن برقان الكلابي، أبو عبد الله الرقي، صدوق يهم في حديث الزهري، قيل كان مجاب الدعوة. تهذيب التهذيب ٢/٨٥وما بعدها، وتقريب التهذيب ص ١٩٨
أبو عبد الله حرسي عمر بن عبد العزيز، ذكره في تاريخ دمشق ٦٧/٣٨ وما بعدها، ولم يذكر شيئاً عن توثيقه
تاريخ دمشق ٦٧/٣٩
معاوية بن يحييى، أبو مطيع الطرابلسي، أصله من دمشق، صدوق له أوهام. تهذيب التهذيب ١٠/٢٢٠وما بعدها، وتقريب التهذيب ٩٥٧
أو أَطْرَابُلس مدينة مشهورة على ساحل بحر الشام بين عكا وأنطاكية. انظر: المشترك وضعاً.. ص ٢٥.
سفيان الثمالي، له صحبة، وحج حجة الوداع مع الرسول صلى الله تعالى عليه
وسلم، انظر عنه: تاريخ دسشق ٢١/٣٥٢.
بَعْلَبَك مدينة قديمة ذات آثار وقصور شمال دمشق، معجم البلدان ١/٤٣٥.
بلد على ساحل الشام، بين حيفا وصور. انظر معجم البلدان ٤/١٤٣ وما بعدها.
جزيرة في بحر الروم مقابل ساحل الشام، فتحها معاوية في زمن عثمان رضي الله
عنهما. معجم البلدان ٤/٣٠٥.
تاريخ دمشق ٢١/٣٥٦.
شيخ الوليد بن مسلم هذا لم أجد له ترجمة، ولم أهتد إلى تحقيق اسم والده الذي ورد بهذه الصور: ذعلبة، ذعلية، ذعبلة، دعلبة، عكنة، دعكنة، عطية.
بسر بن أبي أرطأة العامري القرشي، أبوعبد الرحمن، يقال إن له صحبة، من الولاة والقادة الفاتكين في زمن معاوية ﵁، تولى البحر وغزو الروم. انظر عنه تاريخ دمشق ١٠/١٤٤ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٢٧/٢٣١- و١٠/١٤٨ وقال بدل (بالحمة) (بالجمد) ، وقارن مع تاريخ خليفة ص ١٩١، وتاريخ الطبري ٥/٢١٢.
стр. 2889
في سائر الروايات زيد.
تاريخ دمشق ٣٤/٣٢٩، وقارن بتاريخ خليفة ص ١٩٢، وتاريخ الطبري ٥/٢٢٦، وعبد الرحمن بن خالد المخزومي، أدرك النبي صلى الله تعالى عليه وسلم، وكان مع أبيه يوم اليرموك، وسكن حمص، غزا الروم مغازي كثيرة،وكان شريفاً ممدحاً، مات سنة ٤٦ على الراجح. انظر أخباره في تاريخ دمشق ٣٤/٣٢٤ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٣٤/٣٢٩-٣٣٠
ذكره ابن عساكر في ١٦/٢١٠-٢١١ تحت ترجمة أبي كلثم الدوسي، وذكر أنه من أهل دمشق، ثم ساق أخباره.
تاريخ دمشق ١٦/٢١١، و ٦٧/٥٨،وقارن بتاريخ خليفة ص ١٩٣-١٩٤، وتاريخ الطبري ٥/٢٢٧، ٢٢٩.وأبو عبد الرحمن القيني شهد فتوح الشام، وكان يقال له ذو الشوكة، ولاه معاوية غزو الروم فغزا أنطاكية من سنة ٤٥-٤٨. انظر عنه: الإصابة ٧/٢٦٣
مالك بن هبيرة السكوني، قال البخاري له صحبة، مات في زمن معاوية. انظر عنه: الإصابة ٥/٧٥٦.وقارن مع الطبري ٥/٢٢٩
تاريخ دمشق ٥٦/٥١٥
صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي،أبو عمرو الحمصي، ثقة، شارك في أحد البعوث في عهد عبد الملك بن مروان سنة ٩٤. تهذيب التهذيب ٤٢٨ وما بعدها، وتقريب التهذيب ص ٤٥٤
المحرقات أو الحراقات: سفن فيها مرامي نيران يرمى بها العدو، القاموس المحيط مادة
(حرقه)
تاريخ دمشق ٣٢/١١٩.
سفيان بن عوف الأزدي الغامدي، أمير الصوائف، توفي مرابطاً بأرض الروم سنة ٥٢، الصفدي، الوافي بالوفيات ١٥/٢٨٣
تاريخ دمشق ٢١/٣٥٠، وانظر كتاب الفتن، لنعيم بن حماد ٢/٥٠٣
عبد الله بن لهيعة بن عقبة، أبو عبد الرحمن المصري، صدوق خلط بعد احتراق كتبه، مات سنة ١٧٤، وقد ناف على ٨٠سنة. تهذيب التهذيب ٥/٣٧٣ وما بعدها، وتقريب التهذيب ص ٥٣٨
الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري، إمام مشهور فقيه ثقة ثبت،مات سنة ٢٧٥. تهذيب التهذيب ٨/٤٥٩ وما بعدها، وتقريب التهذيب ص ٨١٧
стр. 2890
هو يزيد بن أبي حبيب، واسمه سويد، الأزدي مولاهم، أبو رجاء المصري، ثقة فقيه، كان يرسل، توفي سنة ١٢٨، التاريخ الكبير ٤/٢/٣٣٦، تهذيب التهذيب ١١/٣١٨، وتقريب التهذيب ص ١٠٧٣
اسمه أسلم، أبو عمران التجيبي المصري، روى عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله
عنه، وشارك في غزو القسطنطينية الأول في عهد معاوية ﵁. تاريخ دمشق ١٦/٣٣ وما بعدها
صحابي، شهد فتوح الشام ومصر، وتوفي بها سنة ٥٨، انظر ترجمته مفصلة لدى ابن عساكر ٤٠/٤٨٦.
انظر تاريخ دمشق ٣٤/٣٢٩، ولكن القول بأن عبد الرحمن على الجماعة غير دقيق، لأن عبد الرحمن كان قد توفي سنة ٤٦ أو ٤٧ هـ، المصدر السابق نفسه ٣٤/٣٣٤.
هو عمر بن سعد بن عبيد الحفري، أبو داود، ثقة عابد، مات في الكوفة سنة ٢٠٣. تهذيب التهذيب ٧/٤٥٢ وما بعدها
يونس بن الحارث الثقفي، نزيل الكوفة، ضعيف. تهذيب التهذيب ١١/٤٣٦ وما بعدها، وتقريب التهذيب ص ١٠٩٨
لعله مشرس الجرشي، أبو زيد، انظر التاريخ الكبير ٤/٢/٦٥، وثقات ابن حبان ٧/٥٢٦
تاريخ دمشق ٦٦/٢٩٢
المصدر السابق ١٦/٦٢
سليمان بن مهران الأسدي مولاهم، أبو محمد الكوفي، ثقة حافظ عارف بالقراءة
ورع، لكنه يدلس، مات سنة ١٤٨، تهذيب التهذيب ٤/٢٢٢، وتقريب التهذيب ٤١٤
حصين بن جندب بن الحارث الجنبي، أبو ظبيان الكوفي، ثقة، مات سنة ٩٠، تهذيب التهذيب ٢/٣٧٩،وتقريب التهذيب ص ٢٥٣
أبو سعيد هو مولى لمحمد بن عمر المعيطي الأموي، شارك في غزو القسطنطينية وحصارها الأول والثاني. تاريخ دمشق ٦٦/٢٦٧-٢٦٨.
المصدر السابق ١٦/٦٢
المصدر السابق ٥٩/١٥٨-١٥٩
стр. 2891
المصدر السابق ٣٣/٢٢٩، وعبد الله بن مكرز بن الأخيف القرشي العامري، قائد من الغزاة البحريين، انظر عنه تاريخ دمشق ٣٣/٢٢٨ وما بعدها، وقارن بتاريخ خليفة ص ١٩٦ وتاريخ الطبري ٥/٢٣٤، أما القسطنطينينة فهي دار ملك الروم بناها قسطنطين الكبير أحد ملوكهم فسميت به، فصل عنها ياقوت في معجم البلدان ٤/٣٤٧-٣٤٨
عبد الله بن ثوب، من اهل اليمن، ثقة عابد،كان يغزو كثيراً في بلاد الروم، مات في ملك يزيد بن معاوية على الراجح. سير أعلام النبلاء ٤/٧ وما بعدها، والبداية والنهاية ٦/٢٦٧-٢٦٨، وتقريب التهذيب ص ١٢٠٥.
تاريخ دمشق ٢٧/٢٣٠-٢٣١، و١٠/١٤٨، وقارن مع تاريخ خليفة ص ٢٠٥ ومع الطبري ٥/٢٥٣
تاريخ دمشق ٤٨/٣٠٠، قارن مع تاريخ خليفة ص ٢٠٥.وفضالة بن عبيد الأنصاري من أصحاب الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم الذين بايعوا تحت الشجرة، ولاه معاوية غزاة البحر، ثم ولاه القضاء دمشق، انظر عنه: تاريخ دمشق ٤٨/٢٩٠ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٣٥/٥٠، وذكر خليفة بن خياط ذلك سنة ٥٣، تاريخ خليفة
ص ١٩٣، وكذا الطبري ٥/٢٨٨. وعبد الرحمن هو ابن عبد الله بن عثمان الثقفي والدته أم الحكم بنت أبي سفيان، اشتهر بالنسبة إليها، استعمله خاله معاوية،ومروان بن الحكم، وعبد الملك، ومات في خلافة هذا الأخير. انظر عنه: تاريخ خليفة
ص ٢٦٣، والبدابة والنهاية٨/٢٤٢، والإصابة ٨/١٩٢.
تاريخ دمشق ٦٢/٢٢١
المصدر السابق ٣٣/٢٢٩ وقارن بتاريخ خليفة ص٢٠٦، وتاريخ الطبري ٥/٢٨٨.
يحيى بن يزيد الجزري، أبو شيبة الرهاوي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال عنه ابن حجر: مقبول. الثقات ٧/٦١٣ ووتقريب التهذيب ص ١٠٧٠
زيد بن أبي أنيسة الكوفي، سكن الرها، ثقة، مات سنة ١٢٤ وهو ابن ٣٦ سنة. التاريخ الكبير ٢/١/٣٨٨، وتهذيب التهذيب ٣/٣٩٧ وتقريب التهذيب ص ٣٥٠
стр. 2892
وفد على النبي ﷺ هو وأبوه وجده، شهد فتح دمشق، وقتل في مرج راهط مع الضحاك بن قيس سنة ٦٤، انظر عنه الإصابة ٦/١٩٢.
تاريخ دمشق ٥٩/٤٤٣
المصدر السابق ٢١/٣٥١،وقارن بتاريخ خليفة ص ٢١١، وتاريخ الطبري ٥/٢٩٣
كان من أهل الفروسية والنجدة والعفاف وسياسة الحرب من رجال سفيان بن عوف الأزدي، وخلفه على جيشه بعد موته، انظر عنه: تاريخ دمشق ٣٣/٥٠ و ٢١/٣٥١.
المصدر السابق ٣٥/٤٠٣، وقارن بتاريخ خليفة ص ٢١٢، وتاريخ الطبري ٥/٢٩٩
تاريخ دمشق ٣٥/٤٠٣.
عبد الله بن قرط الأزدي الثمالي، صحابي تولى إمارة حمص لعمر بن الخطاب، ثم لمعاوية، وقتل بأرض الروم سنة ٥٦، انظر عنه: تاريخ خليفة ص ١٢٩، والآحاد والمثاني ٣/٤٢، تهذيب التهذيب ٥/١١٦، والإصابة ٧/٧٧.
تاريخ دمشق ١/٢٧٣.
يوسف بن الحجاج الحنفي، ذكره ابن حبان في الثقات. التاريخ الكبير ٤/٢/٣٨٥ والثقات ٧/٦٣٧
بانياس مدينة على ساحل الشام بين طرطوس واللاذقية، ومَرَقِيَّة قلعة حصينة في سواحل حمص كانت خربة فجددها معاوية ﵁ ورتب فيا الجند وأقطعهم انظر: معجم البلدان ٥/١٠٩
تاريخ دمشق ٣٢/٩-١٠، وقارن مع معجم البلدان ١/٣٧٤
كذا، والصحيح: علاق.
تاريخ دمشق ٦٥/٢٣٠، لكن ابن خياط ص ٢١٣، والطبري ٥/٣٠٨ يذكران في سنة ٥٧ عبد الله بن قيس. أما يزيد بن شجرة فهو أبو شجرة الرهاوي، يقال: إن له صحبة، وكان يلي بعض الجيوش في قتال الروم، مات سنة ٥٨ غازياً. انظر تاريخ دمشق ٦٥/٢٢٠ وما بعدها.
مالك بن عبد الله قيل: إن له صحبة، وهو المعروف بمالك السرايا، كان كثير الغزو، قاد الصوائف أربعين سنة. انظر عنه تاريخ دمشق ٥٦/٤٦٦ وما بعدها.
منير بن الزبير الشامي، أبو ذر الأردني ويقال الأزدي، ضعيف. تهذيب التهذيب١٠/٣٢١، وتقريب التهذيب ص ٩٧٤
стр. 2893
الصحيح عبادة بن نُسَي، الكندي، أبو عمرو الشامي، قاضي طبرية، ثقة فاضل، مات سنة ١١٨ وهو شاب. ثقات ابن حبان ٧/١٠٢، وتهذيب التهذيب ٥/١١٣ وما بعدها، وتقريب التهذيب ص ٤٨٥
تاريخ دمشق ٥٦/٤٧٢-٤٧٣، وقارن بتاريخ خليفة ص ٢١٢-٢١٣، وتاريخ الطبري ٥/٣٠١،٣٠٨
عمرو بن مرة الجهني ويقال الأسدي والأزدي والمهري، صحابي وفد على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يعد من أهل دمشق، مات بالشام في خلافة عبد الملك، انظر عنه تاريخ دمشق ٤٦/٣٣٧ ومابعدها.
جاء هذا الاسم مرة بهذا الشكل، ومرة المندرون، تاريخ دمشق ١٤/٣٨٥، ولم أجدهما في المعاجم، لكن قال صاحب العيون والحدائق: توفي المأمون وهو بالبَدَنْدُون؛ نهر في بلاد الروم، ص ٣٧٧، وقال ياقوت تحت اسم بَذَنْدوْن: قرية قريبة من بلاد الثغر بها مات المأمون سنة ٢١٨ ونقل إلى طرسوس. معجم البلدان ١/٣٦١-٣٦٢، فلعلها هي المقصودة هنا، وقد جاءت بهذا الرسم الأخير في نسخة تاريخ خليفة التي حققها د. مصطفى فواز وزميلته (دار الكتب العلمية، بيروت ١٤١٥) ص ١٣٩.
تاريخ خليفة ابن خياط ص ٢١٤، وانظر ابن عساكر ١٤/٣٨٥، و ٤٦/٣٤٨، وقارن بالطبري ٥/٣٠٩. والحصين بن نمير الكندي السكوني، من أهل حمص، كان على الجيش الذي أرسله يزيد لابن الزبير بمكة فحاصرها،وضرب الكعبة بالمنجنيق، قتل سنة ٦٠.انظر ترجمته عند ابن عساكر، تاريخ دمشق ١٤/٣٨٢ وما بعدها.
تاريخ خليفة ص٢١٦، تاريخ دمشق ١١/٢٩٨ وقارن بتاريخ الطبري ٥/٣١٥، وجنادة بن كبير الأزدي شهد فتح مصر، وكان أميراً على البحر لمعاوية، موصوفاً بالشجاعة والخير، توفي بالشام سنة ست وثمانين، وقد قارب الثمانين، انظر عنه: تاريخ دمشق ١١/٢٩٢ وما بعدها، والبداية والنهاية ٩/٢٦
مسلم بن زياد الحمصي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول، ثقات ابن حبان ٥/٤٠٠، وتهذيب التهذيب ١٠/١٣٠، وتقريب التهذيب ص ٩٣٨
стр. 2894
جنادة بن أبي أمية الأزدي، أبو عبد الله الشامي، قال ابن حجر: هما اثنان؛ صحابي وتابعي متفقان في الاسم والكنية، ويظهر أن المعنيّ هنا هو التابعي، كان ثقة صاحب غزو، مات سنة ٨٦، طبقات ابن سعد ٧/٤٣٩، وتهذيب التهذيب ٢ /٣١٥ وتقريب التهذيب ص٢٠٣
تاريخ دمشق ١١/٢٩٧
قال عنه ابن عساكر: أظنه بيروتياً، حكى عن محمد بن شعيب، تاريخ دمشق ٦٢/١٨
أمير من أمراء البحر المشهورين في زمن معاوية،غزا فيه حوالي خمسين غزوة لم ينكب فيها ولم يغرق أحد من جيشه. انظر عنه: تاريخ دمشق ٣٢/١١٨ وما بعدها.
بالمصدر السابق ٥٦/٤٧٣-٤٧٤
عطية بن قيس الكلابي، أبو يحيى الشامي، غزا مع أبي أيوب الأنصاري، ثقة مقرئ، مات سنة ١١٠، تهذيب التهذيب ٧/٢٢٨، وتقريب التهذيب ص ٦٨١
المصدر السابق ٥٦/ ٤٧٤
لم يذكر ابن عساكر عقبة هذا من ضمن شيوخ عبد الأعلى مع استيعابه لهم، تاريخ دمشق ٣٣/٤٢١
عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الشامي الأوزاعي، كان ثقة مأموناً صدوقاً فاضلاً خيراً كثير الحديث والعلم والفقه، مات مرابطاً في بيروت سنة ١٥٨، التاريخ الكبير ٣/١/٣٢٦، وتهذيب التهذيب ٦/٢٣٨ وما بعدها
صحة اللقب: السَّيْبَاني وليس الشيباني، أبو زرعة الحمصي، ابن عم الأوزاعي، شهد غزاة القسطنطينية مع مسلمة، روايته عن الصحابة مرسلة، مات سنة ١٥٠، تهذيب التهذيب ١١/٢٦٠ وما بعدها، وتقريب التهذيب ص ١٠٦٣
تاريخ دمشق ٥٦/٤٧٤-٤٧٥
المصدر السابق ٥٦/ ٤٧٥
المصدر السابق ٥٦/٤٧٧
لعله سعيد بن حنظلة العائذي، ذكره في التاريخ الكبير ٢/١/١٦٦، والجرح والتعديل ٥/١٤
عمرو بن معاوية بن المنتفق العقيلي، كان مواسياً لأصحابه، ولاه عثمان أرمينية واستعمله معاوية على الصائفة. انظر عنه تاريخ دمشق ٤٦/٣٦١ وما بعدها.
تاريخ خليفة ص ٢١٩،وتاريخ دمشق ٤٦/٣٦٢.
стр. 2895
الرّمَك: الرمكة هي الفرس والبرذونة التي تتخذ للنسل، مُعرّب، وقيل هي أنثى البراذين. لسان العرب، مادة (رمك) .
تاريخ خليفة ص ٢١٩-٢٢٠، وتاريخ دمشق ٤٦/٣٦٢
رشدين بن سعد بن مفلح، أبو الحجاج المهري، ضعيف، كان صالحاً في دينه فغلبت عليه غفلة الصالحين فخلط في الحديث، مات سنة ٢٨٨، التاريخ الكبير ٢/١/٣٣٧، وتقريب التهذيب ص ٣٢٦
الحسن بن ثوبان بن عامر الهوزني، أبو ثوبان المصري، ولي على ثغر رشيد، صدوق فاضل، مات سنة ١٤٥، التاريخ الكبير ١/٢/٢٨٧ وما بعدها، وتهذيب التهذيب ٢/٢٥٩
هو ابن أبي حبيب الأزدي
تاريخ خليفة ص ٢٢٠
في تاريخ ابن عساكر بدل منقبة: سِقلّية، وبدل مائة دينار: مائتا دينار ٣٢/١٢٠
تاريخ خليفة ص ٢٢٠
المصدر السابق ص ٢٢٠
المصدر السابق ص ٢٢١
يحيى بن حمزة من أهل بيت لهيا، ولاه المنصور القضاء، كان ثقة وكان يرمى بالقدر، مات سنة ١٨٣. انظر عنه: تاريخ دمشق ٦٤/١٢٥، وتهذيب الكمال ٣١/ ٢٧٨، والكاشف ٢/٣٦٤
يزيد بن أسد البجلي القسري، له صحبة، كان مع معاوية، وغزا في عهد يزيد. انظر عنه تاريخ دمشق ٦٥/١٠٠ وما بعدها.
قَيْسَارِيَّة علم على موضعين مذكورين في هذا البحث أحدهما هذا وهي مدينة في وسط بلاد الروم وتسمى قيصرية، زارها الرحالة ابن بطوطة ووصفها. والأخرى قيسارية فلسطين وهي على ساحل بحر الشام. انظر: المشترك وضعاً.. ص ٣٦٤-٣٦٥، ورحلة ابن بطوطة ١/٣٢٤.
تاريخ دمشق ٦٥/١٠٦
تاريخ خليفة ص٢٢٦، وقارن مع ص ٢٢٥ والطبري ٥/٣٢٢، وقُوْنِية مدينة كبيرة في بلاد الروم شمال جبال طوروس، دخلها ابن بطوطة في رحلته ووصفها، انظر: معجم البلدان ٤/٣٠٣، ٤/٤١٥، ورحلة ابن بطوطة ١/٣٢٢
تاريخ خليفة ص ٢٦١
المصدر السابق ص ٢٦٢-٢٦٣
стр. 2896
الجراجمة أصلهم نصارى من مدينة على جبل اللكام بين بياس وبوقا يقال لها الجرجومة في لبنان، وكان المسلمون قد تركوهم وقت الفتح على أن يكونوا أعواناً لهم، لكنهم كانوا كثيري الغدر، فأخرب مدينتهم مسلمة بن عبد الملك في سنة ٨٩ فتفرقوا. انظر عنهم: فتوح البلدان ٢/١٦٣ وما يليها.
سَنِيْر جبل بين حمص وبعلبك على رأسه قلعة سنير، معجم البلدان ٣/٢٦٩
يقع بالقرب من دمشق على تل مشرف على مزارع الزعفران مبني بالجص، معجم البلدان ٢/٥٣٣
تاريخ دمشق ٢٠/١٤٥-١٤٦.
عمر بن محمد الأشجعي الغطفاني، ولد بحمص، وكان في جيش يزيد لأهل الحرة، وولي بعض الصوائف في عهد عبد الملك. تاريخ دمشق ٤٦/٣٢٧.
تاريخ دمشق ٤٦/٣٢٩ وقارن بتاريخ خليفة ص ٢٧٣، هرقلة مدينة في بلاد الروم إلى الغرب من الطوانة، معجم البلدان ٥/٣٩٨
تاريخ دمشق ٦٣/١٧٠وقارن بتاريخ خليفة ص ٢٧٥، وتاريخ الطبري ٦/٣١٨
تاريخ دمشق ٦٤/١٢٢ وقارن بتاريخ خليفة ص٢٧٥، وتاريخ الطبري ٦/٣٢١، ويحيى بن الحكم بن أبي العاص أخو مروان بن الحكم، سكن دمشق، ولاه ابن أخيه عبد الملك المدينة ثم حمص. انظر عنه: تاريخ دمشق ٦٤/١١٩ وما بعدها أما مَرْج الشحم فهو ببلاد الروم قرب عمورية، معجم البلدان ٣/٣٢٨
تاريخ دمشق ٣٨/١١٧، وقارن بالمشترك وضعاً.. حيث قال عن حصن سنان: في بلاد الروم من فتوح عبد الله بن عبد الملك بن مروان ص ١٣٦. أما عبيد الله المذكور هنا فهو ابن مروان بن الحكم أخو عبد الملك، له ذكر ورواية وغزو، انظر عنه: تاريخ دمشق ٣٨/١١٥ وما بعدها
ابن الحكم أمير أموي من الشجعان الأبطال في الحروب مع الروم والخزر، توفي سنة ١٠١. انظر عنه: تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات١٠١-١٢٠) ص ٢٥٤، وسير أعلام النبلاء ٥/١٤٨
انظر تاريخ خليفة ص ٢٦٨، وفي معجم البلدان لياقوت ١/ ٢٦٠ (أندرين) قرية من قرى الجزيرة.
стр. 2897
في تاريخ خليفة ص ٢٦٨-٢٦٩: كتب إلي بكار عن محمد بن عائذ قال في سنة خمس وسبعين غزا محمد بن مروان الصائفة، وخرجت الروم إلى الأعماق في جمادى الأولى فلقيهم أبان بن الوليد بن عقبة بن ابي معيط ودينار بن دينار فهزمهم الله
قارن بتاريخ خليفة ص ٢٩٠وَ ٢٩٢، وتاريخ الطبري ٥/٣٨٥، وعبد الله بن
عبد الملك بن مروان ولي الغزو وبنى المصيصة، وولي أمرة مصر بعد عمه عبد العزيز، مات في حدود المائة وترك ذهباً كثيراً. انظر عنه: الوافي بالوفيات ١٧/٣٠٠
تاريخ دمشق ٥٥/٢٤١، وقارن بتاريخ خليفة ص ٢٩٣، ٣٠٤، وتاريخ الطبري ٦/٤٢٦، ٤٢٩
الليث بن تميم الفارسي من مشيخة ساحل دمشق، ومن غزاة البحور، روى عنه الوليد ابن مسلم روايات كثيرة عن مغازيه التي شارك فيها؛ في القسطنطينية وغيرها، انظر عنه: تاريخ دمشق ٥٠/٣٣٧ وما بعدها.
وجه الحجر: عقبة قرب جبيل على ساحل بحر الشام، معجم البلدان ٥/٣٦٣
أبو العلاء، أمير الساحل،وولي سجستان للحجاج، وكان من رجال أهل الشام في سياسة الجنود ومشاهد الحروب. انظر عنه: تاريخ دمشق ٣٤/٤٠١ وما بعدها.
سعيد بن عمرو الحرشي من الولاة والقادة الشجعان من أهل الشام، له حروب مع الخزر بعد قتل الجراح الحكمي. انظر عنه: الوافي بالوفيات ١٥/٢٤٨.
تاريخ دمشق ٣٤/٤٠٢-٤٠٤
تاريخ دمشق ٥٥/٢٤١-٢٤٢
حصن وبلد منيع من الحصون التي بناها الروم بثغور المصيصة، افتتحه المسلمون سنة ٨٨. معجم البلدان ٤/٤٥-٤٦
وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٠٥، وتاريخ الطبري ٦/٤٣٦،والعباس بن الوليد بن
عبد الملك كان من الأبطال المذكورين والأسخياء الموصوفين، يقال له فارس بني مروان، ولي الغازية والفتوح، مات في حدود سنة ١٣٠. انظر عنه: الوافي بالوفيات ١٦/٦٣٧
стр. 2898
عبد الله بن محيريز بن جنادة الجمحي نزيل بيت المقدس، قيل: إن له صحبة، وقيل كان تابعياً، له ذكر وفضل وزهد، وقيل كانت وفاته في ولاية عمر بن عبد العزيز، تاريخ دمشق ٣٣/٦ وما بعدها
أبو الأبيض العنسي أو العبسي الشامي، من بني زهير بن جذيمة، تابعي ثقة، كان يصرح بسب الحجاج علانية في الشام، وشارك في غزوات الصوائف، قتل سنة ٨٨. تاريخ دمشق ٦٦/٧ وما بعدها.، تقريب التهذيب ١١٠٥
تاريخ دمشق ٢٦/٤٤٣-٤٤٦
المصدر السابق ١٨/٢٥٨
تاريخ دمشق ٦٦/٩-١٠، وقارن بتهذيب الكمال ٢١/٧.
ابن عبد الملك، ولي الصائفة في خلافة أبيه الوليد، كانت وفاته سنة ٩٣. انظر عنه: تاريخ دمشق ٥٧/٣٦١ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٢٦/٤٤٥،وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٠٦، ٣٠٩، ٣١٠، وتاريخ الطبري ٦/٤٤٢، ٤٥٤، ٤٦٨، ٤٦٩، ٤٨٣، ٤٩٢.
ابن معبد بن شداد المري، أبو المغراء، ثقة عند أهل الحديث، استعمله الوليد بن
عبد الملك على المدينة وكان في سيرته عنف، وولي الغزو في أيام يزيد بن عبد الملك، توفي سنة ١٥٠. انظرعنه: تاريخ دمشق ٣٨/٣٣٨ وما بعدها.
المصدر السابق ٣٨/٣٤٧-٣٤٨.
ابن عبد الملك، أبو حفص، كان يقال له فحل بني مروان، ولاه أبوه الموسم والغزو، واستعمله على الأردن مدة ولايته. انظر عنه: تاريخ دمشق ٤٥/٣٥٤ وما بعدها.
المصدر السابق ٤٥/٣٥٥
موسى بن نصير اللخمي، أبو عبد الرحمن كان ذا رأي وحزم، تولى البحر في عهد معاوية وغزا قبرص، ثم تولى إقليم المغرب، وشارك مولاه طارقاً في في فتح الأندلس، توفي بالمدينة.انظر عنه سير أعلام النبلاء ٤/٤٩٦ وما بعدها.
من سكان أطرابلس، وولي إمارتها زمن عبد الملك بن مروان،وتولى غزو البحر زمن الوليد، انظر عنه: تاريخ دمشق ٢٠/١٤٤ وما بعدها.
стр. 2899
أبو خراسان بن تميم الفارسي، أحد الموالي من الفرس الشعان، له آثار حسنة في جهاد الروم ومواقف بطولة. انظر ترجمته في تاريخ دمشق ٦٦/١٥٩، وانظر ٥٠/٣٣٧ وما بعدها.
من ولاة البحر وغزاته في عهد الوليد بن عبد الملك. انظر عنه تاريخ دمشق ٢١/٣٦٧
تاريخ دمشق ١٤/٤٠٥، و ٢٠/١٤٦، وقد ترجم لحظي هذا ابن عساكر في تاريخه ١٤/٤٠٥
المصدر السابق ٦٦/١٥٩
وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٠٥، وتاريخ الطبري ٦/٤٣٩
حصن من حصون الروم الحدودية مع المسلمين معجم البلدان ١/٣٧٤
تاريخ دمشق ٥٨/٣٣-٣٤، وقارن بتاريخ خليفة ص ٣١٩-٣٢١، وتاريخ الطبري ٦/٥٢٣، ٥٣٠، ٥٤٥.
تاريخ دمشق ١٧/١٥٥
المصدر السابق ٣٣/٤٠٢
مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأمير، قائد الجيوش، له مواقف مشهودة مع الروم، وكان ميمون النقيبة توفي سنة ١٢١. انظر عنه سير أعلام النبلاء ٥/٢٤١ وتاريخ دمشق ٥٨/٤٦
مسلمة بن حبيب الفهري، كان أميراً على جند دمشق مع مسلمة بن عبد الملك في غزاة القسطنطينية، له ذِكْر. انظر عنه: تاريخ دمشق ٥٨/٢١ وما بعدها.
اسم جامع لناحية بأرمينية قصبتها تفليس، معجم البلدان ٢/١٢٥
تاريخ دمشق ٥٨/٢١
أبو المثنى، كان أميراً من الدهاة الشجعان، ولاه عمر بن عبد العزيز الجزيرة فغزا الروم، وشارك في الغزو البحري للقسطنطينية وتولى العراق ليزيد بن عبد الملك، ثم عزله هشام. انظر عنه: تاريخ دمشق ٤٥/٣٧٣ وما بعدها،
تاريخ دمشق ٤٥/٣٧٤
كتائب الخيل، واحدها كردوس. لسان العرب، مادة (كردس) .
المحرقات: سبق تعريفها، أما القوادس: فهي السفن الكبار. لسان العرب، مادة (قدس) ، ويؤيده ما ذكر في النص من حمل الخزائن والأمتعة فيها. أما المعينات: فذكر في النص أنها التي تحمل الجنود والمقاتلة.
تاريخ دمشق ٥٠/ ٣٣٧-٣٣٩
стр. 2900
عبد الله بن الحسين، أبو يحيى، المعروف بالبطال،كان ينزل أنطاكية،وله جهاد وبطولات في حروب المسلمين مع الروم، قتل في واحدة منها، اختلف في سنة وفاته، والراجح سنة ١٢٢ أو ١٢٣. انظر تاريخ خليفة ص ٣٦٧ وتاريخ دمشق ٣٣/٤٠١ وما بعدها والبداية والنهاية ٩/٣٣٤، وانظر العيون والحدائق ص ١٠٠
الشدة والضيق
تاريخ دمشق ٦٦/٢٤٦-٢٤٧
الخزيرة: شبه عصيدة وهو اللحم الغاب يقطع صغارا في القدر ثم يطبخ بالماء الكثير والملح فإذا أميت طبخا ذر عليه الدقيق فعصد به ثم أدم بأي إدام، ولا تكون الخزيرة إلا بلحم وإذا كانت بلا لحم فهي عصيدة، تاج العروس مادة (خزر)
تاريخ دمشق ٦٦/٢٦٧-٢٦٨
المصدر السابق ٦٨/٢٣٠-٢٣١
برجان: هم الذين يعرفون ببلغار الطونة، يجاورون مقدونيا من ناحية الشمال وتراقيا من ناحية الغرب. انظر كراتشكوفسكي، تاريخ الأدب الجغرافي العربي ١/١٣٥. وملكهم اسمه ترفل Tervel.
ابن قيس العقيلي، فارس من الفرسان، قيل شهد غزو القسطنطينية مع مسلمة وقيل كان مدداً له، مات في ذلك الغزو. انظر عنه: تاريخ دمشق ٢٢/٤٤٢ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٢٢/٤٤٢-٤٤٣.
العقيلي، كان من الغزاة في عهد معاوية ومن بعده من الخلفاء، وأمر على بعض السرايا فكان موفقاً. انظر عنه: تاريخ دمشق ٣٨/١٥٤ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٣٨/١٥٤-١٥٥، وانظر ٢٢/٤٤٣-٤٤٤
المصدر السابق ٦٧/١٥٩
المصدر السابق ٣٣/٤٦، وانظر تهذيب الكمال١٦/١١٩، وتهذيب التهذيب ٦/٢٤
المرقبة: الموضع المشرف يرتفع عليه الرقيب وما أوفيت عليه من علم أو رابية لتنظر من بعد والمرقبة: هي المنظرة في رأس جبل أو حصن، تاج العروس مادة (رقب) .
تاريخ دمشق ٦٨/٢٣١-٢٣٢
زيد بن واقد القرشي، أبو عمر، أو عمرو الدمشقي، ثقة له رواية في صحيح البخاري، مات سنة ١٣٨، تهذيب التهذيب ٣/٤٢٦، وتقريب التهذيب ص ٣٥٦
تاريخ دمشق ١٩/٥٢٧
المصدر السابق ٦٨/٢٣١
стр. 2901
الكندي الحمصي، أبو ثور، وفد على معاوية مع أبيه، وكان ثقة خيراً، ولي الصائفة لعمر بن عبد العزيز،وكانت وفاته سنة ١٤٠، ترجم له ابن عساكر بتفصيل في تاريخ دمشق ٤٦/٣١١ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٤٦/٣٢٠
المصدر السابق ٥٧/١٣١، والمخارق الطائي من الغزاة في البحر وقد وليه في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكان له ذِكْر. انظرعنه: تاريخ دمشق ٥٧/١٣٠ وما بعدها.
عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، كان رجلاً صالحاً لكنه ضعيف الحفظ، مات سنة ١٥٦، تهذيب التهذيب ٦/١٧٣ وما بعدها، وتقريب التهذيب ص ٥٧٨
المغيرة بن سلمة المخزومي، أبو هشام البصري، ثقة ثبت، مات سنة ٢٠٠، تقريب التهذيب ص ٩٦٥
عبد الأعلى بن أبي عمرة الشيباني مولاهم، سمع عبد الله بن عمر ﵁، وكان على أخت موسى بن نصير، من أهل الطبقة الرابعة، تاريخ دمشق ٣٣/٤١٦ وما بعدها
المصدر السابق ٣٣/٤١٩
المصدر السابق ٤٦/٣٢٠
المصدر السابق ٦٣/٣١٤
من ولد عقبة بن أبي معيط، عمل لعمر بن عبد العزيزعلى قنسرين، وعلى الصائفة، وكان حياً في زمن مروان بن محمد. انظر عنه: تاريخ دمشق ٦٣/٣٠٩ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٤٦/٣١٩-٣٢٠، وانظر ٦٣/٣١٤.
المصدر السابق ٦٨/٢٢٥
المصدر السابق ٥٨/٣٨-٣٩.
الحرستاني، له ذِكْر، ولي غازية البحر في أيام يزيد بن عبد الملك ويزيد بن الوليد إلى أن قتل. انظر تاريخ دمشق ٦٠/٨٠
المصيصي، ولاه هشام غازية البحر فلم تكن ولايته محمودة. انظر تاريخ دمشق ٦٥/٣٨٦ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٦٥/٣٨٧، وصور: مدينة على ساحل بحر الشام داخلة فيه يحيط بها البحر من معظم جوانبها بين صيدا وعكا، معجم البلدان ٣/٤٣٣ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٢٦/٤٤٦،وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٣٦، وتاريخ الطبري ٦/٦١٩.
المصدر السابق ٣٨/٣٤٨، وانظر ٣٤/٤٠١،وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٣٨.
стр. 2902
أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، قيل: اسمه بكير، وقيل: عبد السلام، ضعيف، سرق بيته فاختلط، مات سنة ٢٥٦ تهذيب النهذيب ١٢/٢٨ وما بعدها،وتقريب التهذيب ص ١١١٦
أبو عقبة، أحد الأشراف الشجعان، تولى في خلافة عمر بن عبد العزيز ويزيد بن
عبد الملك وهشام بن عبد الملك، وانصرف إلى الغزو والفتح فمات مجاهداً سنة ١١٢. انظر عنه: سير أعلام النبلاء ٥/١٨٩-١٩٠
يحتمل أن الكلمة الساقطة هي (الخزر) لأنهم هم الذين حاربوا معلق البهراني فهزموه، انظر تاريخ خليفة ص ٣٣٦، وكان ذلك سنة ١٠٣.
تاريخ دمشق ٥٩/٣٦٩،وبلنجر: مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب، معجم البلدان ١/٤٨٩،ومعجم ما استعجم ١/٢٧٦، وكان ذلك الفتح في سنة ١٠٤، انظر تاريخ خليفة ص ٣٣٧.
أذر بيجان: إقليم واسع تغلب عليه الجبال غرب بحر الخزر مجاور لإرمينية فتحه حذبفة ابن اليمان في عهد عمر رضي الله تعالى عنهما، انظر: معجم البلدان ١/١٢٨-
١٢٩.
تاريخ دمشق ٥٨/٣٩
المصدر السابق ٦٥/١٣٣
يزيد بن أسيد السلمي، ولي أرمينية لمروان بن محمد، ثم وليها للمنصور، وكان شجاعاً، حارب الخزر أكثر من مرة، انظر عنه تاريخ دمشق ٦٥/١١٧
تاريخ دمشق ٣٧/٢٠٧، وانظر ٦٥/١١٧
المصدر السابق ٢١/٢٤٧-٢٤٨، وعند ابن خياط أن هذه الغزوة؛ غزوة الطين بقيادة مسلمة بن عبد الملك ص ٣٥٣، وانظر كامل ابن الأثير، حوادث سنة ١١٢ ٤/٢٠٧-٢٠٨.
تاريخ دمشق ٢١/٢٤٩، وقارن بتاريخ خليفة ص٣٥٣.
تاريخ دمشق ٥٧/٣٢٤-٣٢٥.
المصدر السابق ٥٧/٣٢٥-٣٢٦.
يقابل المقدمة: الساقة
تاريخ دمشق ١١/١٤٤، وانظر ٣٧/١٦٧.
ابن مروان، أبو عثمان، كان يتنسك، وعرف بسعيد الخير، ولي الغزو في خلافة أخيه هشام، وفلسطين للوليد بن يزيد. انظر عنه: تاريخ دمشق ٢١/٢١٦ وما بعدها.
المصدر السابق ٢١/٢١٧ وانظر ٤٠/٢٨-٢٩ و ١٤٤،وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٤٩، وتاريخ الطبري ٧/٢٩
стр. 2903
وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٥٠، وتاريخ الطبري ٧/٤٠، وسعيد بن هشام بن
عبد الملك، كان منهمكاً في لذات الدنيا فحبسه أبوه، ثم أسند إليه بعض المغازي في خلافته. انظر عنه: تاريخ دمشق ٢١/٣١٧ وما بعدها، والوافي بالوفيات ١٥/٢٦٩ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٢١/٣١٨، وانظر ٥٨/٣٩، وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٥٢، وتاريخ الطبري ٧/٤٦.
تاريخ دمشق ٤٦/٤٤٥-٤٤٦.
لعله عبد الله بن العلاء بن زبر الربعي الدمشقي فهو أحد شيوخ الوليد، قال عنه ابن معين: ليس به بأس، أما دحيم فقد وثقه جداً، التاريخ الكبير ٣/١/١٦٢، والجرح والتعديل ٥/١٢٨
الإسطام: المِسْعار، وفي الحديث (العرب سطام الناس) أي هم في شوكتهم وحدتهم كالحد من السيف، تاج العروس مادة (سطم) .
تاريخ دمشق ٥٦/٣٤٧-٣٤٨
ناحية من بلاد الروم! هكذا قال عنها ياقوت: معجم البلدان ٢/٣٩٢
بلد قريب من ملطية في بلاد الروم، معجم البلدان ٢/٣٥٩
صاحب الوضاحة، قائد من قواد بني أمية، استعان به مروان بن محمد في حروبه، وكان صاحب مغاز في الصوائف. انظر عنه: تاريخ دمشق ٤٦/٤٤٥ وما بعدها.
المصدر السابق ٥٩/٢٨٠-٢٨١، وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٥١، ٣٥٣، ٣٥٥، ٣٥٧، ٣٦٠، ٣٦١ -٣٦٣، وتاريخ الطبري ٧/٤٣،٥٤، ٦٧، ٧٠، ٨٨، ٩٠، ٩٢-٩٣، ٩٩، ١٠٩
ولي الغزو في خلافة هشام بن عبد الملك، وله ذكر في الحروب. انظر عنه: تاريخ دمشق ٣٥/٣٤٩
المصدر السابق ٣٥/٣٤٩
المصدر السابق ٣٧/٩٠، وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٦٤، وتاريخ الطبري ٧/١١٣، وعبد الملك بن القعقاع بن خليد العبسي، ولي بعض الصوائف لهشام، وقد عذبه يزيد بن عمر بن هبيرة بأمر الوليد بن يزيد حتى مات بقنسرين. انظر عنه: تاريخ دمشق ٣٧/٩٠.
ابن عبد الملك، أبو شاكر الأموي،كان شريفاً ممدحاً، ولي أيام أبيه الموسم وغزو الصائفة. انظر تاريخ دمشق ٥٨/٦٥
стр. 2904
ابن عبد الملك، ولي بعض المغازي في أيام أبيه، وله ذِكْرٌ. انظر عنه: تاريخ دمشق ٦٥/٥٢ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٥٨/٦٨، وانظر ٦٥/٥٣،وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٦٧، وتاريخ الطبري ٧/١٦٠، ومَلَطْية: بلدة في بلاد الروم، إلى الشرق من قيسارية الرومية، معجم البلدان ٥/١٩٢
وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٦٥، وتاريخ الطبري ٧/١٣٩
تاريخ دمشق ٢٢/٣٩٨-٣٩٩،وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٦٩.
وعند ابن كثير ٩/٣٣٢: حتى تستمكنوا من القرية ومن سكانها
تاريخ دمشق ٣٣/٤٠٢، والبداية والنهاية ٩/٣٣١-٣٣٢.
مسبوتاً: أي مغشياً عليه، ويقال سبت المريض فهو مسبوت وسبت يسبت سبتاً: استراح وسكت، والسبات نوم خفي كالغشية، لسان العرب مادة (سبت) .
تاريخ دمشق ٣٣/٤٠٢-٤٠٤.
عبد الله بن راشد الخزاعي مولاهم، من أهل دمشق، ثقة عابد، ذكره ابن حبان في الطبقة الثالثة من الثقات، ثقات ابن حبان ٧/٣٥، وتهذيب التهذيب ٥/٢٠٥،وتقريب التهذيب ص ٥٠٤
الَمصِّيصَة مدينة على شاطىء نهر جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم. معجم البلدان ٥/١٤٥
مدينة مشهورة وسط بلاد الروم، فتحها المعتصم سنة ٢٢٣، انظر: معجم البلدان ٤/١٥٨
تاريخ دمشق ٣٣/٤٠٤-٤٠٥ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ١٠١-١٢٠) ص ٤٠٨، وانظر البداية والنهاية ٩/٣٣٢-٣٣٣ وكلهم عن ابن عساكر.
تاريخ دمشق ٣٣/٤٠٥، وكان استشهاده إن شاء الله تعالى سنة ١٢٢.
ابن عبد الملك، أبو شاكر، كان جواداً ممدحاً، له ذكر في الصوائف والفتوح،توفي سنة ١١٨ أو ١١٩. ترجمته في تاريخ دمشق ٥٩/٢٧٩ وما بعدها.
ابن عبد الملك، أبو أيوب،شارك في الصوائف في عهد أبيه، وفي الحروب والفتن بين بني أمية آخر عهدهم، قتلته المسودة سنة ١٣٢. انظر عنه الصفدي، الوافي بالوفيات ١٥/٤٣٩.
стр. 2905
مالك بن شبيب الباهلى، كان أميراً لهشام بن عبد الملك على ملطية، وقائداً من قواد الصوائف، قتل هو والبطال في معركة واحدة انظر عنه تاريخ دمشق ٥٦/٤٥٩-٤٦٠، والعيون والحدائق ص ١٠٠
بضم الراء، موضع ببلاد الروم، كذا قال في القاموس المحيط، مادة (قرن) ، وهي التي تسمى (قرة حصار) بالقرب من عمورية، وتسميها المصادر البيزنطية Acroinon.
تاريخ دمشق ٥٦/٤٥٩-٤٦٠
المصدر السابق ٣٣/٤٠٥-٤٠٧
أبو عبيدة، مكي سكن الشام، ثقة، كان يشبه بالبطال في بلاد العدو، وهما من موالي آل مروان. ترجمته بتفصيل في تاريخ دمشق ٣٧/٣٠٣ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٣٧/٣١٠
المصدر السابق ٦٠/٨٠
المصدر السابق ٩/٦٧
هكذا، والقارىء تصحيف عن الفارسي، كما هو في سائر الروايات.
هكذا، ويستقيم المعنى واللغة لو قيل فنفَّلَ.
تاريخ دمشق ٦٥/٣٨٧. والأسود بن بلال المحاربي الداراني ولي الباب والأبواب، وكان ورعاً، ولاه هشام على البحر وأقره الوليد بن يزيد عليها. انظر عنه: تاريخ دمشق ٩/٦٥ وما بعدها.
وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٧٩، وتاريخ الطبري ٧/٢٠٠، ٢٢٧ والغمر بن يزيد بن عبد الملك، من رجالات بني أمية الممدحين، طارده العباسيون حتى قتل هو وثمانون من أهل بيته عند نهر أبي فطرس سنة ١٣٢. انظر عنه: تاريخ دمشق ٤٨/٨٥ وما بعدها.
المصدر السابق ٤٨/٨٦،وقارن بتاريخ خليفة ص ٣٨٥
تاريخ دمشق ٦٢/٣٨٢
ابن الحكم الأموي، تولى أرمينية وأذربيجان وبلاد الجزيرة وقاتل الأمم المجاورة في معارك كثيرة، وهو آخر الخلفاء الأمويين، قتل في بوصير سنة ١٣٢. انظر عنه: تاريخ دمشق ٥٧/٣١٩ وما بعدها.
معن العاملي من القادة في العصر الأموي المتأخر، ولي غازية البحر لمروان بن محمد. تاريخ دمشق ٥٩/٣٤ وما بعدها.
حذيفة السلامي ساهم في حل بعض الخلافات الأموية زمن يزيد بن الوليد، وتولى غازية البحر في أيام مروان بن محمد. انظر عنه: تاريخ دمشق ١٢/٣٠٢ وما بعدها.
стр. 2906
المصدر السابق ١١/٤٣٢، وقارن برواية ابن عائذ الأخرى في ٥٩/٤٣٥، وعن غير ابن عائذ باسناد ابن عساكر نفسه في ١٢/٣٠٣. أما الحارث بن سليمان فهو من القادة البحريين ولاه مروان بن محمدغازية البحر. انظر عنه: تاريخ دمشق ١١/٤٣٢.
ابن عبد الله بن عباس، عم السفاح والمنصور، من الشجعان الأبطال، ساهم في تأسيس ملك بني العباس، ولكنه أسرف في قتل بني أمية، ثم دعا لنفسه بعد موت السفاح فقتله المنصور. انظر عنه: الوافي بالوفيات ١٧/٣٢١ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٣١/٦٠-٦١.
أبو حريش الكناني من أهل دمشق، روى عن مكحول، وعنه الوليد بن مسلم، تاريخ دمشق ٦٦/١٣٨ وما بعدها
المصدر السابق ٦٦/١٤٠،وقارن بتاريخ خليفة ص ٤٣٦
دُلوك: بليدة من نواحي حلب بالعواصم، كان بها وقعة لأبي فراس الحمداني مع الروم. معجم البلدان ٢/٤٦١.
تاريخ دمشق ٣١/٦١-٦٢، وقارن بتاريخ خليفة ص ٤٤١، وتاريخ الطبري ٧/٤٧٣.
صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، عم السفاح والمنصور، وقائد من قوادهما المؤسسين للملك، له جهاد في بلاد الروم، مات سنة ١٥١ أو ١٥٢، وهو وال على حمص وقنسرين. انظر عنه: تاريخ دمشق ٢٣/٣٢١ وما بعدها، والوافي بالوفيات ١٦/٢٦٤ وما بعدها.
كان أميراً من أشهر القواد في العصر العباسي،تولى أرمينية للمنصور، ثم غزا الروم فأوغل في بلادهم وسموه التنين، توفي سنة ١٨١. انظر عنه: الوافي بالوفيات ١٢/٢٠٨
تاريخ دمشق ٣٧/٢٩٩-٣٠٠،وقارن بتاريخ الطبري ٧/٤٩٧، ٥٠٠
تاريخ دمشق ٢٦/٣٩٦.
دير سمعان: بنواحي دمشق في موضع نزه، وأيضاً بنواحي حلب بين جبل عليم والجبل الأعلى، ولعله المراد هنا، معجم البلدان ٢/٥١٧
ابن علي بن عبد الله بن عباس، أبو الفضل، أخو السفاح والمنصور، تولى الشام، وتولى الموسم، وغزا الروم، توفي سنة ١٨٦ انظر عنه: تاريخ بغداد ١٢/١٢٤ وما بعدها، وتاريخ دمشق ٢٦/٣٩٤ وما بعدها.
стр. 2907
ذكرها ياقوت في معجم البلدان ٢/٤١٩ وقال عنها: اسم موضع بعينه، وأورد فيهابيتاً من الشعر، لكنه لم يحدد موقعها
تاريخ دمشق ٢٣/٣٥٨-٣٥٩، وانظر ٣١/٦١-٦٢، وأذنة بوزن حسنة: بلد من الثغور قرب المصيصة ولها نهر يقال له سيحان، معجم البلدان ١/١٣٣. ويلاحظ في هذه الرواية تكرار لبعض ماسبق، ولكن لاحتوائها على معلومات جديدة أثبتها.
الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، تولى فلسطين ودمشق، وتولى الصائفة في أيام المنصور فلم تحمد ولايته، توفي سنة ١٥٧. انظر عنه: تاريخ بغداد ١١/١٧-١٨ وتاريخ دمشق ٣٧/٢٩٩ وما بعدها.
تاريخ دمشق ٣٧/٣٠٠، وقارن بفتوح البلدان ١/١٩١.
كان ذلك في حدود سنة ١٤٥-١٤٧ انظر الراجحي، المسلمون والخزر ص ١٨٨
تاريخ دمشق ٦٥/١١٨.
تاريخ دمشق ٢٦/٢٥٢ وقارن بتاريخ الطبري ٧/٦٥٦
تاريخ دمشق ١٩/٤٢، وقارن عن غير ابن عائذ في الصفحة نفسها، وتاريخ خليفة ص ٤٥٦، ٤٥٧، وتاريخ الطبري ٨/٤٤، ٥٠. وزفر بن عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي، أبو عبد الله،غزا بلاد الروم، فبث السرايا ودخل بعض المدن فغنم وعاد انظر تاريخ دمشق ١٩/٤٠ وما بعدها.
المصدر السابق ٤٨/٨٥، وكل هؤلاء القادة المذكورين من أمرء البحر في خلافة أبي جعفر المنصور، ولهم تراجم قصيرة في تاريخ دمشق، انظر على التوالي: ٤٨/٨٥، ٢٦/٢٥٢، ٢٥/٣٣٠، ٤٨/٨٥، ٢٧/٩٥
المصدر السابق ٢٧/٩٥
ابن علي بن عبد الله بن عباس، أمير عباسي يوصف بالعقل والدهاء، تولى مصر ثم الجزيرة ثم دمشق، توفي سنة ١٧٦. انظر عنه: سير أعلام النبلاء ٨/٢٧٤-٢٧٥
من ولاة الغزو البحري في زمن أبي جعفر المنصور، وله ذِكْر. انظر تاريخ دمشق ٦٣/٣٤
تاريخ دمشق ٦٣/٣٤، ويلاحظ تصحيح ابن عساكر في ٤١/٥٢٩ لعلي بن صالح.
стр. 2908
المصدر السابق ٤١/٥٢٩، قال ابن عساكر: كذا قال، وإنما هو صالح بن علي، وانظر أيضاً ١٥/٣٠٤، و٢٩/٤٧. أما حميد بن معيوف بن بكر الحجوري المعيوفي الهمداني فهو من ولاة الغزو البحري في أيام بني العباس،وله ذِكْر في الصوائف. انظر عنه: تاريخ دمشق ١٥/٣٠٤
الهمداني، تولى غزو البحر في العصر العباسي، وتولى الصوائف سنوات فقتل وسبى. تاريخ دمشق ٥٩/٤٤٤ ومابعدها.
المصدر السابق ٥٩/٤٤٥،وقارن بتاريخ خليفة ص ٤٥٥، ٤٥٨، وتاريخ الطبري ٨/٤٣، ٥٧
تاريخ دمشق ٦٥/١١٨، وقارن بتاريخ خليفة ص ٤٥٧، وتاريخ الطبري ٨/٤٦، ٥٣
تاريخ دمشق ٢٦/٣٩٦، وقارن بتاريخ خليفة ص ٤٥٩، وتاريخ الطبري ٨/١١٦، ١٢٩
تاريخ دمشق٥٣/٤٨ وقارن بتاريخ خليفة ص ٤٦٩، وتاريخ الطبري ٨/١٥٠
تاريخ دمشق٢٥/٢٩١
المصدر السابق ٥٩/٤٤٥
المصدر السابق ٥٩/٤٤٦، وقارن بتاريخ الطبري ٨/٢٠٣
ابن علي بن عبد الله بن عباس، من الأمراء العباسيين الفصحاء ذو جلالة ومهابة، تولى المدينة ودمشق والجزيرة والصوائف، توفي سنة ١٩٦. انظر عنه: سيرأعلام النبلاء ٩/٢٢١ وما بعدها
تاريخ دمشق ٣٧/٢٥،وقارن بتاريخ خليفة ص ٤٨١، ٤٩٣، وتاريخ الطبري ٨/٢٠٣، ٢٣٦، ٣١٣
وقارن بتاريخ خليفة ص ٥١٤، وتاريخ الطبري ٨/٦٢٣
وقارن بتاريخ الطبري ٨/٦٢٨، ٦٣١
تاريخ دمشق ٣٣/٣٠١-٣٠٢.
المصادر والمراجع
= البخاري، إسماعيل بن إبراهيم الجعفي، أبو عبد الله (ت ٢٥٦)
* التاريخ الكبير، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت (د. ت)
= ابن بطوطة، عبد الله بن محمد اللواتي، أبو عبد الله (ت ٧٧٩)
* تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار (رحلة ابن بطوطة) ، دار التراث، بيروت ١٣٨٨
= البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر، أبو الحسن (ت ٢٧٩)
* فتوح البلدان، تحقيق: رضوان محمد رضوان، دار الكتب العلمية، بيروت ١٣٩٨.
= ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي بن محمد (ت ٥٩٧)
стр. 2909
* المنتظم في تاريخ الأمم، تحقيق: محمد عبد القادر عطا وأخيه، ط ١، دار الكتب العلمية بيروت ١٤١٢
= ابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس التميمي الحنظلي الرازي (ت ٣٢٧)
* الجرح والتعديل، دار إحياء التراث العربي، بيروت ١٣٧١.
= ابن حبان، محمد بن حبان بن أحمد، أبو حاتم التميمي البستي (ت٣٥٤)
* كتاب الثقات، الطبعة الأولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية -بحيدر آباد الدكن-، الهند ١٣٩٣.
= ابن حجر، الحافظ أحمد بن علي بن محمد العسقلاني (ت ٨٥٢)
* الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق علي محمد البجاوي، دار الجيل، الطبعة الأولى، بيروت ١٣٢٨
* تقريب التهذيب، تحقيق: أبي الأشبال صغير أحمد شاغف الباكستاني، الطبعة الأولى، دار العاصمة، الرياض ١٤١٦.
* تهذيب التهذيب، دار الفكر، بيروت، ١٤٠٤.
* فتح الباري، تحقيق الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، دار المعرفة، بيروت (د. ت)
= الحموي، ياقوت بن عبد الله، أبو عبد الله (ت ٦٢٦)
* معجم البلدان، دار صادر، دار بيروت، بيروت (د. ت)
* المشترك وضعاً والمفترق صقعاً، الطبعة الثانية، عالم الكتب، بيروت، ١٤٠٦.
= ابن خياط، خليفة بن خياط شباب العصفري (ت ٢٤٠)
* تاريخ خليفة بن خياط، تحقيق: د. أكرم ضياء العمري، الطبعة الأولى، بمساعدة المجمع العلمي العراقي، ١٣٨٦، ونسخة أخرى حققها د. مصطفى فواز وزميلته (دار الكتب العلمية، بيروت ١٤١٥)
= الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان (ت ٧٤٨)
* سير أعلام النبلاء، أشرف على تحقيقه:شعيب الأرنؤوط،الطبعة الثانية،مؤسسة الرسالة بيروت ١٤٠٢
* الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، مراجعة: محمد عوامة، دار القبلة للثقافة الإسلامية ومؤسسة علوم القرآن، جدة ١٤١٣.
= الراجحي، د. محمد بن سليمان
* المسلمون والخزر،الطبعة الأولى، الرياض ١٤١٨
стр. 2910
= الزبيدي، محمد مرتضى، أبو الفيض الحسيني (ت ١٢٠٥)
* تاج العروس من جواهر القاموس، تحقيق علي شيري،دار الفكر، بيروت ١٤١٤.
= السبكي، عبد الوهاب بن تقي الدين (ت ٧٧١)
* طبقات الشافعية الكبرى، دار المعرفة، الطبعة الثانية، بيروت (د. ت)
= الصفدي، صلاح الدين خليل بن أيبك (ت ٧٦٤)
* الوافي بالوفيات، حققه مجموعة من الكتاب، دار النشر: فرانز شتاينر بفيسبادن
= الطبري، محمد بن جرير، أبو جعفر (ت٣١٠)
* تاريخ الأمم والملوك، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٧.
= ابن أبي عاصم، أحمد بن عمرو الشيباني، أبو بكر (ت ٢٨٧)
* الآحاد والمثاني، مراجعة: د. باسم فيصل الجوابرة، دار الراية، الرياض ١٤١١.
= العجلي، أحمد بن عبد الله بن صالح، أبو الحسن (ت ٢٦١)
* تاريخ الثقات، تحقيق د. عبد المعطي قلعجي، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٥.
= ابن عدي، عبد الله بن عدي بن عبد الله، أبو أحمد (ت ٣٦٥)
* الكامل في ضعفاء الرجال، مراجعة يحيى مختار غزاوي، دار الفكر، بيروت ١٤٠٩
= ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله (ت ٥٧١)
*تاريخ مدينة دمشق، تحقيق عمر بن غرامة العمروي، الطبعة الأولى،دار الفكر،بيروت ١٤١٥
= ابن العماد، عبد الحي بن العماد الحنبلي، أبو الفلاح (١٠٨٩)
* شذرات الذهب في أخبار من ذهب، المكتب التجاري، بيروت (د. ت)
= الفيروز أبادي، مجد الدين (٨١٧)
* القاموس المحيط، المكتبة التجارية الكبرى بمصر (د. ت)
= ابن كثير، إسماعيل بن كثير، أبو الفداء الدمشقي (ت ٧٧٤)
* البداية والنهاية، الطبعة الثانية، مكتبة المعارف، بيروت ١٣٩٤.
= كراتشكو فسكي، أغناطيوس يوليانوفتش
* تاريخ الأدب الجغرافي، نقله للعربية صلاح الدين عثمان هاشم، إدارة الثقافة جامعة الدول العربية، ١٣٧٧
= مجمع اللغة العربية بالقاهرة
следующие страницы →