Полный текст (6 828 стр.). Показаны 3571–3610 · переход к 3576.
стр. 3571
١) أنّه أطلق مصطلح " القراءة الشاذّة " على ما صحّ سنده ووافق العربية لكنّه خالف رسم المصحف، وقد وافق في ذلك ما ذكره ابن الجزري في قوله: (فهذه القراءة تسمّى اليوم شاذة لكونها شذّت عن رسم المصحف المجمع عليه، وإن كان إسنادها صحيحاً، فلا تجوز القراءة بها لا في الصلاة ولا في غيرها) أهـ ( [٣٠٢] ) . وقد ذهب إلى هذا الاصطلاح مكي بن أبي طالب وأبو القاسم الهذلي وأبو شامة وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهم كثير. ( [٣٠٣] )
٢) أنّه اعتبر القراءة الشاذة – بالمعنى المذكور حجة وليست بقرآن، وأنّ حكمها حكم التفسير. وقد نصّ على هذا كثير من الأئمة، منهم أبو عبيد حيث قال ما ملخصه: (المقصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة، وتبيين معانيها، كقراءة عائشة وحفصة: (الوسطى صلاة العصر) أي من قوله تعالى" حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى" ( [٣٠٤] ) ، وقراءة ابن مسعود: (فاقطعوا أيمانهما) أي من قوله تعالى:" والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما" ( [٣٠٥] ) ، وقراءة جابر: (فإنّ الله من بعد إكراههن لهنّ غفور رحيم) . ( [٣٠٦] ) قال: فهذه الحروف وما شاكلها قد صارت مفسرة للقرآن. وقد كان يُروى مثل هذا عن التابعين في التفسير فيستحسن، فكيف إذا روي عن كبار الصحابة ثم صار في نفس القراءة، فهو أكثر من التفسير وأقوى، فأدنى ما يستنبط من هذه الحروف معرفة صحة التأويل) . ( [٣٠٧] )
قلت: وقد عبّر ابن الجزري عن حكم هذا النوع بقوله: (فهذا يُقبل ولا يُقرأ به) أهـ. ( [٣٠٨] )
كما نقل السيوطي عن القاضيين أبي الطيب والحسين وعن الروياني والرافعي والسبكي العمل بالقراءة الشاذة تنزيلاً لها منزلة خبر الآحاد، والله أعلم. ( [٣٠٩] )
١٠-موقفه من الترجيح بين القراءات:
الغالب من فعل الحافظ أنه لا يرجح بين القراءات المقبولة فيما وقفت عليه لكن في مواضع قليلة جداً أورد ما يشعر بالترجيح، ومنها:
стр. 3572
أ- في كلامه عن قراءة "أقتلت نفساً زكيّة" ( [٣١٠] ) حيث أورد رواية البخاري: (وكان ابن عباس يقرؤها "زكية") ثم قال: (وهي قراءة الأكثر، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو "زاكية"، والأُولى أبلغ لأن فعيلة من صيغ المبالغة) ( [٣١١] ) أهـ.
ب- ذكر في قراءة "وقال لأوتيّن مالاً وولداً" ( [٣١٢] ) نقلاً عن الطبري فيه ترجيح لقراءة الجمهور، ولم يعلق عليه، فقال: (قراءة الأكثر بفتحتين، والكوفيين سوى عاصم بضم ثم سكون، قال الطبري: لعلهم أرادوا التفرقة بين الواحد والجمع، لكن قراءة الفتح أشمل وهي أعجب إليّ) ( [٣١٣] ) أهـ.
ج- بعد أن ذكر قراءة "ما ننسخ من آية أو نُنْسها" ( [٣١٤] ) بضم النون وكسر السين بغير همز، ثم قراءة (نَنْسأَها) بفتح النون والسين مع الهمز، قال: (والأول قراءة الأكثر واختارها أبو عبيدة وعليه أكثر المفسرين، والثانية قراءة ابن كثير وأبي عمرو وطائفة) أهـ.
ثم أثناء شرحه للحديث الذي وردت فيه ( [٣١٥] ) أورد أثراً عن ابن عباس قال: (خطبنا عمر فقال: إن الله يقول " ما ننسخ من آية أو نَنْسأَها " أي نؤخرها) . ثم قال الحافظ: (وهذا يرجح رواية من قرأ بفتح أوله وبالهمز، وأما قراءة من قرأ بضم أوله فمن النسيان) ( [٣١٦] ) أهـ.
قلت: ما ذكره الحافظ من ترجيح أو ما يشعر به لقراءة مقبولة على مثلها، لا يُوافق عليه، إذ قرر أهل العلم: (إذا ثبتت القراءتان لم ترجَّح إحداهما- في التوجيه- ترجيحاً يكاد يسقط الأخرى، وإذا اختلف الإعرابان لم يفضَّل إعراب على إعراب. كما لا يقال بأنّ إحدى القراءتين أجود من الأخرى) . ( [٣١٧] )
وقد نبّه على ذلك العلماء حيث نقل السيوطي هذا المعنى عن عدد منهم فقال: (قال الكواشي: ... ، إلاّ أنّه ينبغي التنبيه على شيء وهو أنّه قد تُرجح إحدى القراءتين على الأخرى ترجيحاٌ يكاد يسقطها وهذا غير مرضي، لأنّ كلاً منهما متواتر.
стр. 3573
وعن ثعلب أنّه قال: إذا اختلف الإعرابان في القرآن لم أفضّل إعراباً على إعراب.
وقال أبو جعفر النحاس: السلامة عند أهل الدّين، إذا صحت القراءتان ألاّ يقال إحداهما أجود، لأنهما جميعاً عن النّبيّ e فيأثم من قال ذلك.
وقال أبو شامة: أكثر المصنفون من الترجيح بين قراءة "مَالِكِ"و"مَلِكِ" حتى إنّ بعضهم يبالغ إلى حدّ يكاد يسقط وجه القراءة الأخرى، وليس هذا بمحمود بعد ثبوت القراءتين.
وقال بعضهم: توجيه القراءة الشاذة أقوى في الصناعة من توجيه المشهورة) . ( [٣١٨] )
١١-آراؤه في مسائل أخرى تتعلق بالقراءة والأداء:
أ - رأيه في مقدار المد الأصلى وغير الأصلى:
قال: (فالأول يؤتى فيه بالألف والواو والياء ممكنات من غير زيادة، والثاني يزاد في تمكين الألف والواو والياء زيادة على المد الذي لا يمكن النطق بها إلا به من غير إسراف، والمذهب الأعدل أنه يمد كل حرف منها ضعفي ما كان يمده أولاً وقد يزاد على ذلك قليلاً، وما فرط فهو غير محمود) ( [٣١٩] ) أهـ.
قلت: وما ذهب إليه في تقدير المدّ الأصلي عبّر عنه أهل التجويد ب"مقدار ألِفَين"، وما ذكره في "المذهب الأعدل" قدّروه "بأربع ألِفَات"، وبعضهم يعبّر عنه ب"الحركات" بدل "الألِفَات"، وهذا مما تحكم المشافهة حقيقته، ويبين الأداء
كيفيّته، وتوضحه الحكاية. ( [٣٢٠] )
ب- رأيه في القراءة بالأنغام:
стр. 3574
بعد أن شرح حديث التغني بالقرآن ( [٣٢١] ) وذكر الأقوال في معناه، أورد خلاف العلماء في القراءة بالألحان، ثم قال في آخره: (والذي يتحصل من الأدلة أن حسن الصوت بالقرآن مطلوب، فإن لم يكن حسناً "فليحسنه ما استطاع" كما قال ابن أبي مليكة أحد رواة الحديث، وقد أخرج ذلك عنه أبو داود بإسناد صحيح ( [٣٢٢] ) . ومن جملة تحسينه أن يراعي فيه قوانين النغم فإن الحسن الصوت يزداد حسناً بذلك، وإن خرج عنها أثر ذلك في حسنه، وغير الحسن ربما انجبر بمراعاتها ما لم يخرج عن شرط الأداء المعتبر عند أهل القراءات، فإن خرج عنها لم يف تحسين الصوت بقبح الأداء، ولعل هذا مستند من كره القراءة بالأنغام لأن الغالب على من راعى الأنغام أن لا يراعي الأداء، فإن وجد من يراعيهما معاً فلا شك في أنّه أرجح من غيره، لأنه يأتي بالمطلوب من تحسين الصوت ويجتنب الممنوع من حرمة الأداء والله أعلم) ( [٣٢٣] ) أهـ.
قلت: هذه المسألة محلّ بحث ونظر، وقد أورد الحافظ خلاف العلماء فيها وخلاصته:
١) أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقرآن ما لم يخرج عن حدّ القراءة بالتمطيط، فإن أفرط حتى زاد حرفاً أو أخفاه حرم، حكاه النووي. ( [٣٢٤] )
٢) اختلف العلماء في القراءة بالألحان، فحكي عن مالك تحريمه، وحكاه أبو الطيب الطبري والماوردي وابن حمدان الحنبلي عن جماعة من أهل العلم، وحكى ابن بطّال وعياض والقرطبي من المالكية والماوردي والبنديجي والغزالي من الشافعية وصاحب الذخيرة من الحنفية الكراهة، واختاره أبو يعلى وابن عقيل من الحنابلة. وحكى ابن بطال عن جماعة من الصحابة والتابعين الجواز، وهذا هو المنصوص للشافعي ونقله الطحاوي عن الحنفية.
٣) إنّ محل هذا الاختلاف إذا لم يختل شيء من الحروف عن مخرجه، فلو تغيّر أجمعوا على
стр. 3575
تحريمه. ( [٣٢٥] ) قال الماوردي فيما حكاه عنه النووي: (القراءة بالألحان الموضوعة إن أخرجت لفظ القرآن عن صيغته بإدخال حركات فيه أو إخراج حركات منه، أو قصر ممدود أو مدّ مقصور أو تمطيط يخلّ به بعض اللفظ ويلتبس المعنى، فهو حرام يُفسَّق به القارئ، ويأثم به المستمع، لأنّه عدل به عن نهجه القويم إلى الاعوجاج، والله تعالى يقول: ((قُرْءآناً عربياً غَيْرَ ذِيْ عِوَجٍ)) ( [٣٢٦] ) ، قال: وإن لم يخرجه اللحن عن لفظه وقراءته على ترتيله، كان مباحاً، لأنّه زاد بألحانه في تحسينه) . ثمّ قال النووي: (وهذا القسم الأول من القراءة بالألحان المحرمة معصية ابتلي بها بعض العوام الجهلة، والطغام الغشمة، الذين يقرؤون على الجنائز وفي بعض المحافل، وهذه بدعة محرمة ظاهرة) . ( [٣٢٧] )
ج) في معنى التلاوة، والفرق يبن لفظتي: "القرآن" و "القراءة":
قال: (قوله: باب قول الله تعالى "قل فأْتُوا بالتَوراةِ فاتْلوها" ( [٣٢٨] ) مراده بهذه الترجمة أن يبين أن المراد بالتلاوة القراءة، وقد فسرت التلاوة بالعمل، والعمل من فعل العامل، وقال في كتاب "خلق أفعال العباد" ذكر e أن بعضهم يزيد على بعض في القراءة وبعضهم ينقص، فهم يتفاضلون في التلاوة بالكثرة والقلة، وأما المتلو وهو القرآن فإنه ليس فيه زيادة ولا نقصان، ويقال فلان حسن القراءة وردىء القراءة، ولا يقال حسن القرآن ولاردىء القرآن، وإنما يسند إلى العباد القراءة لا القرآن، لأنّ القرآن كلام الرب ، والقراءة فعل العبد، ولا يخفى هذا إلا على من لم يوفق، ثم قال: تقول قرأت بقراءة عاصم، وقراءتك على قراءة عاصم، ولو أن عاصماً حلف أن لا يقرأ اليوم ثم قرأت أنت على قراءته لم يحنث هو، قال: وقال أحمد لا تعجبني قراءة حمزة، قال البخاري: ولا يقال لايعجبني القرآن فظهر افتراقهما) ( [٣٢٩] ) أهـ.
стр. 3576
قلت: هذه بعض آراء الحافظ – ﵀ – في مسائل القراءة، وقد تركت أقوالاً له في هذا الباب اختصاراً. والله أعلم.
الخاتمة وأهم النتائج:
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد:
فمن خلال الجهد المتواضع في هذا البحث المختصر في الكتاب البحر " فتح الباري " يمكن تلخيص النتائج الآتية:
١- حاجة علم القراءات إلى مزيد من عناية الباحثين من طلبة العلم دراسةً وتحقيقاً وتحريراً، وذلك لقلة مراجعه المنشورة بالنسبة لغيره من العلوم.
٢- لعلماء الحديث وشارحيه جهود مباركة كبيرة في العناية بالقراءات وعلومها تلقياً ونقلاً لها واستدلالاً بها، وهذه الجهود تحتاج إلى من يبرزها من الباحثين، وفي هذا خدمة عظيمة للقرآن الكريم وقراءاته.
٣- لقد حوى هذا الكتاب العظيم – فتح الباري- نقولات عديدة عن بعض كتب القراءات المفقودة، وجمع هذه النقول ودراستها يثري علم القراءات ويفيد المعنيين به.
٤- لقد أكثر الحافظ – ﵀ – من إيراد القراءات والاستدلال بها، وله آراء متميزة في كثير من مسائلها.
٥- هذا الكتاب – فتح الباري- فيه ركاز عظيم من العلوم والفنون، ويحتاج إلى خدمة كبيرة ودراسة دقيقة، لاستخراج كنوزه ودرره.
٦- إنّ إبداء الملاحظات والتنبيه على بعض المآخذ والأوهام لدى الحافظ ابن حجر – ﵀ – في بعض مسائل القراءات، لا يعد طعناً في المصنف ولا يقلل من قدره، ولا ينقص من قيمة كتابه، ولكن كل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله e.
هذا وأسأل الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح، والله أعلم، وقد كان الفراغ منه أول ليلة من رمضان عام ١٤٢١هـ بمكة، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
الهوامش والتعليقات
---
( [١] ) وهي تحت الإعداد أسأل الله أن يعين على إتمامها.
стр. 3577
( [٢] ) انظر "معجم المصنفات الواردة في فتح الباري" لمشهور بن سليمان ورائد صبري ص٤٤٠، و"المجمع المؤسس" لابن حجر:١/١١.
( [٣] ) سيأتي التعريف بالحافظ وكتابه في التمهيد لهذا البحث.
( [٤] ) انظر على سبيل المثال كلامه عن كتاب (الجامع الأكبر والبحر الأزخر) الفتح ٩/٣٦.
( [٥] ) ومن ذلك كلامه الطويل عن الأحرف السبعة كما في الفتح ٩/٢٣-٤٤.
( [٦] ) المجمع المؤسس: ١/٨٨،٢٠١.
( [٧] ) هو محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجزري، أبو الخير، جامع القراءات وإمامها وألف فيها كتباً جليلة توفي سنة ٨٣٣هـ (غاية النهاية ٢/٢٤٧) .
( [٨] ) المجمع المؤسس ٣/٢٢٥،٢٢٨.
( [٩] ) انظر الفتح ٢/٤٢١.
( [١٠] ) انظر اللسان ١/١٢٨، القاموس ١/٢٥.
( [١١] ) منجد المقرئين ص٣.
( [١٢] ) المنجد ص١٥.
( [١٣] ) انظر المنجد ص١٦.
( [١٤] ) انظر النشر ١/١٤.
( [١٥] ) انظر: فتاوى ابن تيمية (١٣/٣٩١) ، البرهان للزركشي (١/٣٢٦) ، أضواء البيان (٢/٨) .
( [١٦] ) النجم آية:٤-٥.
( [١٧] ) أخرجه أحمد في المسند ٤/١٣١، وأبو داود ٤/١٠، كتاب السنة، باب لزوم السنة، والطبراني في مسند الشاميين ٢/١٣٧، وهو حديث صحيح: (انظر صحيح سنن أبي داود للألباني:٣/٨٧٠ رقم ٣٨٤٨) .
( [١٨] ) انظر الرسالة للشافعي ص٩١، قواعد التفسير ١/١٤٢.
( [١٩] ) انظر:"القراءات وأثرها في التفسير والأحكام" ١/٢٤٢.
( [٢٠] ) لقد ترجم الحافظ لنفسه في عدد من مصنفاته مثل: (رفع الإصر عن قضاة مصر، وإنباء الغمر بأخبار العمر، الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة) ، كما ترجم له غيره كتلميذه السخاوي في الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، وفي الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ٢/٣٦، السيوطي في حسن المحاضرة ١/٣٦٣، وفي طبقات الحفاظ ص٥٥٢،وغيرذلك.
( [٢١] ) انظر المجمع المؤسس في المعجم المفهرس:١/١١.
( [٢٢] ) انظر: الجواهر والدرر (خ-ورقة ٢٥٣-٢٧٣) ، "الروايات التفسيرية في فتح الباري" لعبد المجيدالشيخ:١/٣٧.
стр. 3578
( [٢٣] ) انظر الجواهر والدرر (ق١٥٠-١٦٠) ، "ابن حجر ومصنفاته"، د. شاكر عبد المنعم ١/١٥٧-٣٩٨.
( [٢٤] ) انظر الجواهر والدرر - الباب الثالث، حسن المحاضرة ١/٣٦٣.
( [٢٥] ) انظر: "الروايات التفسيرية في الفتح" ١/٥٠.
( [٢٦] ) طبقات الحفاظ ص٥٥٢.
( [٢٧] ) فهرس الفهارس ١/٣٢٣، وأصله حديث أخرجه البخاري في أول كتاب الجهاد والسير ٦/١٣ (الفتح) ومسلم في كتاب الإمارة باب المبايعة بعد فتح مكة ٣/١٤٨٧.
( [٢٨] ) انظر في ذلك: مقدمة الفتح ٤٦٥-٤٩٣، السير ١٢/٣٩١، تذكرة الحفاظ ٢/١٢٢، تهذيب التهذيب ٩/٤٧ وغيرها.
( [٢٩] ) هو أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفربري، المحدث الثقة العالم، راوي الجامع الصحيح عن البخاري، توفي سنة ٣٢٠هـ (انظر السير١٥/١٠) .
( [٣٠] ) هو يحيى بن شرف بن مري حسن بن حسين بن حزام النووي، أبو زكريا، محي الدين، علامة الفقه الشافعي والحديث واللغة، توفي سنة ٦٧٦هـ (انظر طبقات الشافعية للسبكي ٥/١٦٥) .
( [٣١] ) شرح النووي على مسلم: ١/١٤
( [٣٢] ) ومن ذلك النقل عن الهذلي ومكي بن أبي طالب وأبي علي الفارسي وغيرهم كما سيأتي بيانه.
( [٣٣] ) رتبت المصادر – غالباً- بحسب كثرة ذكر الحافظ لها ونقله عنها، مع التنصيص على تسميتها.
( [٣٤] ) هو: القاسم بن سلاّم –بتشديد اللام- أبو عبيد الأزدي مولاهم، إمام عصره في كل فن من العلم، صنف في القراءات والحديث والفقه واللغة وغيرها، منها القراءات ومعاني القرآن، توفي بمكة سنة ٢٢٤هـ (انظر غاية النهاية ٢/١٨، السير ١٠/٤٩٠) .
( [٣٥] ) انظر على سبيل المثال: ١/٢٢٤، ٦/٤٥٧، ٤٦٦، ٨/٦٩٨، ٩/٣٤.
( [٣٦] ) هو سليمان بن مهران الأعمش، أبو محمد الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي، إمام جليل قارئ، توفي سنة ١٤٨هـ، انظر (غاية النهاية ١/٣١٥، معرفة القراء ١/٩٤) .
( [٣٧] ) يعني آية الإسراء: ٨٥، (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) .
( [٣٨] ) الفتح ١/٢٢٤.
( [٣٩] ) سورة ص آية: ٢٤.
( [٤٠] ) الفتح ٦/٤٥٧.
стр. 3579
( [٤١] ) يؤكد ذلك ما توصل إليه الباحث"عبد الباقي سيسي" في رسالته:"اختيارات أبي عبيد.."، حيث تتبع اختياراته فلم يجدها خرجت عن السبعة في حرف منها، وقد نوقشت الرسالة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام ١٤٢١هـ.
( [٤٢] ) انظر الكلام عنه في النشر:١/٣٤، الفهرست ص٣٨.
( [٤٣] ) هو يحيى بن زياد بن عبد الله الديلمي، أبو زكريا المعروف بالفراء، شيخ النحاة، كان يحب الكلام ويميل إلى الاعتزال، له معاني القرآن، الحدود، اللغات، وغيرها توفي سنة ٢٠٧هـ. انظر (تهذيب التهذيب١١/٢١٢، غاية النهاية ٢/٣٧١) .
( [٤٤] ) انظر الفتح ٣/٢٢٦، ١٠/١٤٨، ٨/٧٢٥، ٢٨٩، ٩/٣٤، ٣٥.
( [٤٥] ) المعارج: ٤٣.
( [٤٦] ) الفتح ٣/٢٢٦، وانظر معاني القرآن ٣/١٨٦.
( [٤٧] ) البقرة ٢٦٠.
( [٤٨] ) الفتح ٨/٢٠١ وانظر معاني القرآن ١/١٧٤.
( [٤٩] ) هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث، أبو بكر السجستاني، ابن الإمام أبي داود صاحب السنن، ثقة مشهور، توفي سنة٣١٦هـ (انظر غاية النهاية ١/٤٢٠) .
( [٥٠] ) من قوله تعالى: "فلا جناح عليه أن يطوّف بهما" البقرة:١٥٨.
( [٥١] ) الفتح ٣/٤٩٩ وانظر كتاب المصاحف ١/٢٨٧،٣٢٦.
( [٥٢] ) الفتح ٨/٧٣٤ وانظر المصاحف ١/٣٤٣،والآية:"إذا جاء نصر الله والفتح"النصر: ١.
( [٥٣] ) والقراءة المتواترة:"الحيّ القيّوم" آل عمران:٢.
( [٥٤] ) الفتح ٨/٦٦٦ وانظر المصاحف ١/٢٨٢. وأثر عمر المذكور رواه عنه أيضاً: أبو عبيد في فضائل القرآن ص ١٦٨،والحاكم في مستدركه وصححه (٢/٢٧٨) ، وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد (الدر المنثور:٢/١٤١) ، وإسناده حسن لغيره كما ذكره محقق "كتاب المصاحف":١/٢٨٣.
( [٥٥] ) هو أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد المقرئ، أبو بكر، شيخ القراء في زمانه، أول من سبع السبعة، توفي سنة ٣٢٤هـ. (انظر غاية النهاية ١/١٣٩) .
( [٥٦] ) الفتح ٣/٢٢٦، وانظر السبعة ص٦٥١، وكلامه المنقول إنما هو بمعناه.
( [٥٧] ) الفتح ٩/٣٤ وانظر السبعة ص٤٦٨.
стр. 3580
( [٥٨] ) هو أحمد بن يوسف بن محمد بن مسعود، أبو العباس الحلبي شهاب الدين، المعروف بالسمين النحوي، إمام كبير، ألف تفسيراً كبيراً وإعراباً جليلاً وشرح الشاطبية، توفي سنة ٧٥٦هـ (انظر غاية النهاية١/١٥٢، بغية الوعاة ١/٤٠٢ وفيه أحمد بن يوسف بن عبد الدائم بن محمد الحلبي) .
( [٥٩] ) انظر الفتح ٦/٣٠٧، وانظر الدر المصون ٢/١٨-٢٠.
( [٦٠] ) يعني أبا حيان صاحب البحر المحيط، الذي نقلها عن ابن عطية عن أبي الحسن الرماني (انظر الفتح ١٠/٤٦٠)
( [٦١] ) الفتح ١٠/٤٦٠ وانظر الدر المصون ٧/٣٤١.
( [٦٢] ) العقد النضيد في شرح القصيد للسمين الحلبي: لوحة ٢ب "مخطوط".
( [٦٣] ) الدرر الكامنة: ١/٣٦١.
( [٦٤] ) هو محمد بن جرير بن يزيد الطبري، أبو جعفر، إمام التفسير والقراءات والفقه والتاريخ، له كتاب (القراءات) وغيره، توفي سنة ٣١٠هـ (انظر غاية النهاية ٢/١٠٦) .
( [٦٥] ) الفتح ٣/٤٩٩، وانظر تفسير الطبري ٢/٥٤.
( [٦٦] ) المزمل: ٦ وهي قراءة أبي عمرو وابن عامر (انظر النشر ٢/٣٩٣) .
( [٦٧] ) الفتح ٣/٢٣، وانظر الطبري ١٢/٢٨٣.
( [٦٨] ) الانشقاق: ١٩.
( [٦٩] ) الفتح ٨/٦٩٨، وانظر الطبري ١٢/٥١٣.
( [٧٠] ) والآية بدون (في مواسم الحج) في البقرة:١٩٨.
( [٧١] ) هو أيوب السختياني، أبو بكر بن أبي تميمة كيسان العنزي مولاهم، إمام حافظ من صغار التابعين، توفي سنة ١٣١هـ.
( [٧٢] ) هو عكرمة مولى ابن عباس، العلامة الحافظ المفسر، أبو عبد الله القرشي مولاهم، المدني، البربري الأصل، تابعي جليل، توفي سنة ١٠٥هـ (انظر السير ٦/١٥، ٥/١٢) .
( [٧٣] ) الفتح:٣/٥٩٥، وانظر تفسير الطبري:٢/٢٩٤.
( [٧٤] ) أي قوله تعالى (وادّكر بعد أمة) من سورة يوسف: ٤٥.
( [٧٥] ) الفتح ١٢/٣٨٢، وانظر كلام الطبري في تفسيره ٧/٢٢٦.
( [٧٦] ) انظر: المحتسب:١/٣٤٤، الإتحاف:٢/١٤٨.
стр. 3581
( [٧٧] ) هو عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن محمد، أبومعشر الطبري القطان الشافعي، إمام عارف محقق أستاذ ثقة صالح، له مؤلفات في القراءات وغيرها، منها: التلخيص والجامع وسوق العروس والرشاد، توفي سنة ٤٧٨هـ. (غاية النهاية:١/٤٠١) .
( [٧٨] ) انظر مثال ذلك في الفتح:٨/٤٢٩، وانظره في تفسير الطبري:٨/٣٧٦.
( [٧٩] ) من سورة المعارج:٤٣.
( [٨٠] ) هو أبو سعيد الحسن بن يسار البصري، مولى زيد بن الثابت، تابعي جليل، وعالم زاهد، توفي سنة (١١٠هـ) انظر السير ٤/٥٦٣.
( [٨١] ) الفتح ٣/٢٢٦.
( [٨٢] ) انظر النشر ٢/٣٩١، وفي الإتحاف ٢/٥٦٢: (وعن الحسن بفتح النون والصاد فعل بمعنى مفعول) أهـ. وانظرها أيضاً في القراءات الشاذة للقاضي ص:٨٩.
( [٨٣] ) هو عبد الله بن الحسين بن عبد الله، محب الدين أبو البقاء العكبري البغدادي الضرير النحوي الحنبلي، كان ثقة صدوقاً، صنف: إعراب القرآن، إعراب الحديث، إعراب الشواذ، التفسير وغيرها كثير، توفي سنة ٦١٦هـ (انظر بغية الوعاة ٢/٣٨-٤٠) .
( [٨٤] ) الأنعام:٧٣، ووردت لفظة"الصور" في عدة سور غيرها.
( [٨٥] ) انظر الفتح ٨/٢٨٩، وانظر إعراب القراءات الشواذ للعكبري ١/٤٨٨.
( [٨٦] ) الفاتحة:٢، وغيرها.
( [٨٧] ) الفتح ١٠/٣١٦ وانظر إعراب الشواذ ١/٩٠.
( [٨٨] ) البقرة: ٢٦٠.
( [٨٩] ) الفتح ٨/٢٠١، ٩/٣٤، وانظر إعراب الشواذ ١/٢٧٣.
( [٩٠] ) هو يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري الأندلسي القرطبي المالكي، أو عمر، صاحب التصانيف الفائقة، حافظ المغرب في زمانه، محدث ومؤرخ وأديب، عاش ٩٥ عاماً وتوفي سنة ٤٦٣هـ (انظر السير ١٨/١٥٣، والاعلام٨/٢٤٠) .
( [٩١] ) انظر الفتح ٩/٣٣-٣٦ علماً بأن الحافظ أضاف من الحروف المختلف فيها أكثر مما أورده ابن عبد البر، وانظر التمهيد ٨/٣١٤.
стр. 3582
( [٩٢] ) هو عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد بن سليمان اللخمي، روى الحديث عن ألف وخمسمائة شيخ، له تصانيف كثيرة في القراءات والرسم والتجويد واللغة وغيرها، توفي سنة ٦٢٩هـ. (انظر بغية الوعاة ٢/٢٣٥، غاية النهاية ١/٦٠٩) .
( [٩٣] ) الفتح ٩/٣٦-٣٨.
( [٩٤] ) انظر: النشر (١/٣٥) ، كشف الظنون (١/٤٢٥) .
( [٩٥] ) هو يوسف بن علي بن جبارة بن محمد بن عقيل بن سوادة، أبو القاسم الهذلي، أستاذ رحّال، طاف البلاد في طلب القراءات، ولقي في هذا العلم ٣٦٥شيخاً، كما ذكر ذلك عن نفسه في الكامل، توفي سنة ٤٦٥هـ (انظر غاية النهاية ٢/٣٩٧، معرفة القراء١/٣٤٦) .
( [٩٦] ) الفرقان:٢٥.
( [٩٧] ) الفتح ٩/٣٤ وانظر الكامل (خ) لوحة: ٢٢٤أ.
( [٩٨] ) الفرقان:٥٣.
( [٩٩] ) هو طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب، أبو محمد، الهمداني الكوفي، تابعي كبير، له اختيار في القراءة ينسب إليه، توفي سنة ١١٢هـ (انظر غاية النهاية ١/٣٤٣) .
( [١٠٠] ) الفتح ٩/٣٥، وانظر الكامل لوحة:٢٢٤أ.
( [١٠١] ) الفرقان:٧٧.
( [١٠٢] ) الفتح ٩/٣٦، وأبان بن تغلب الربعي، أبوسعد، الكوفي النحوي، عالم جليل، توفي سنة ١٤١هـ (انظر غاية النهاية ١/٤) .
( [١٠٣] ) البقرة:١٩٨.
( [١٠٤] ) الفتح ٣/٥٢٧، وكلمة (المشعر) وردت في هذا الموضع في حديث رقم ١٦٧٦ من كتاب الحج من الصحيح، وانظر الكامل لوحة:١٦٧ب.
( [١٠٥] ) الآية: (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) السجدة:١٧، وانظر القراءة المذكورة في: المحتسب:٢/١٧٤، الإتحاف:٢/٣٦٧.
( [١٠٦] ) الفتح ٨/٥١٧، وانظر فضائل القرآن ص١٨١.
( [١٠٧] ) في الفتح (أبو عبيدة) في كلا الموضعين ٨/٥١٧،٦٦٦ وهو خطأ.
( [١٠٨] ) الفتح ٨/٦٦٦ وانظر فضائل القرآن ص١٦٨. وأثر عمر سبق تخريجه (انظر هامش ٥٢) .
( [١٠٩] ) هو معمر بن المثنى، مولى بني تيم أبو عبيدة، اللغوي البصري، عالم باللغة والأدب له نحو ٢٠٠مصنف، توفي سنة ٢٠٩هـ، أو نحوها (انظر بغية الوعاة ٢/٢٩٤، الاعلام ٧/٢٧٢) .
стр. 3583
( [١١٠] ) من قوله تعالى: (إلى نصب يوفضون) ، المعارج: ٤٣.
( [١١١] ) انظر الفتح ٣/٢٢٦، وانظر مجاز القرآن ٢/٢٧٠.
( [١١٢] ) انظر الفتح ١٢/٣٨٢، وانظر مجاز القرآن ١/٣١٣.
( [١١٣] ) هو عثمان بن جني الموصلي، أبو الفتح، إمام العربية، صاحب التصانيف، لزم أبا علي الفارسي أربعين سنة توفي سنة ٣٩٢هـ (انظر السير ١٧/١٧، بغية الوعاة ٢/١٣٢) .
( [١١٤] ) الفرقان:١٠.
( [١١٥] ) الفتح ٩/٣٣، وانظر المحتسب ٢/١١٨ وعبارته: (وليس قوياً مع ذلك) أهـ.
( [١١٦] ) الفرقان:١٧ وهي هنا على قراءة الجمهور بنون العظمة، انظر النشر ٢/٣٣٣، معاني القراءات للأزهري٢/٢١٤.
( [١١٧] ) الفتح ٩/٣٣.
( [١١٨] ) المحتسب:٢/١١٩
( [١١٩] ) الفرقان:٥٣.
( [١٢٠] ) الفتح ٩/٣٥، وانظر المحتسب٢/١٢٤ بمعناه.
( [١٢١] ) هو سهل بن محمد بن عثمان، أبو حاتم السجستاني، إمام أهل البصرة في النحو والقراءة واللغة والعروض، قال ابن الجزري: (وأحسبه أول من صنف في القراءات) أهـ، توفي سنة ٢٥٥هـ. (انظر غاية النهاية ١/٣٢٠، بغية الوعاة ١/٦٠٦) .
( [١٢٢] ) الفتح ٩/٣١.
( [١٢٣] ) الفتح ٩/٣٥.
( [١٢٤] ) الفرقان:٦٧.
( [١٢٥] ) الفتح ٩/٣٦.
( [١٢٦] ) انظر النشر: ٢/٣٣٤.
( [١٢٧] ) الفتح ٩/٣٦.
( [١٢٨] ) وانظر الكلام عنه في الفهرست ص٣٨، كشف الظنون ص١٤٤٩.
( [١٢٩] ) هو الفضل بن شاذان بن عيسى، أبو العباس، الرازي المقرئ، الإمام الكبير، ثقة عالم، قال ابن الجزري: (مات في حدود التسعين ومائتين) أهـ، (انظر غاية النهاية٢/١٠، معرفة القراء١/١٩١) .
( [١٣٠] ) الزخرف:٢٦، وانظر القراءة المذكورة في الإتحاف٢/٤٥٥.
( [١٣١] ) الفتح ٨/٥٦٨.
( [١٣٢] ) وقد ذكره له في الفهرست ((٢٨٧)) .
( [١٣٣] ) هو عبد الرزاق بن همام بن نافع، أبوبكر، الحميري مولاهم، الصنعاني، الحافظ الكبير، عالم اليمن، الثقة، توفي سنة ٢١١هـ (انظر الجرح والتعديل ٦/٣٨، السير ٩/٥٦٣) .
( [١٣٤] ) الفتح ٦/٢٨٧، وانظر تفسير عبد الرزاق ٢/١٠٢.
( [١٣٥] ) الروم: ٢٧.
стр. 3584
( [١٣٦] ) هو إسماعيل بن حماد الجوهري، أبو نصر، الفارابي، إمام اللغة والأدب، ومن فرسان الكلام والأصول، توفي سنة ٣٩٣هـ (انظر بغية الوعاة ١/٤٤٦) .
( [١٣٧] ) الأنعام: ٧٣ وغيرها.
( [١٣٨] ) الفتح ٨/٢٨٩، وانظر الصحاح ٢/٧١٦.
( [١٣٩] ) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرْح الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي، المفسر، إمام متقن عابد، توفي سنة ٦٧١هـ (انظر: مقدمة"الجامع لأحكام القرآن، الأعلام ٥/٣٢٢) .
( [١٤٠] ) من سورة الفرقان:١٩.
( [١٤١] ) الفتح ٩/٣٤، والقراءة المذكورة شاذة.
( [١٤٢] ) تفسير القرطبي ٧/١٠.
( [١٤٣] ) هو علي بن أحمد بن محمد، أبو الحسن، الواحدي النيسابوري المفسر، صاحب الوجيز والوسيط والبسيط في التفسير، إمام كبير، توفي سنة ٤٦٨هـ (انظر غاية النهاية ١/٥٢٣) .
( [١٤٤] ) النساء:٢٤.
( [١٤٥] ) النساء:٢٥.
( [١٤٦] ) الفتح ١٢/١٦١.
( [١٤٧] ) هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، أبو محمد، من أئمة الأدب، ومن المصنفين المكثرين، توفي ببغداد سنة ٢٧٦هـ (انظر السير:١٣/٢٩٦، الإعلام ٤/١٣٧) .
( [١٤٨] ) الفتح ٩/٢٨، وانظر تأويل مشكل القرآن ص٣٩.
( [١٤٩] ) الفتح ٣/٥٢٧.
( [١٥٠] ) وانظر الفهرست ص٨٦.
( [١٥١] ) هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي، المفسر المصري النحوي، المعروف بالنحاس أو ابن النحاس، له إعراب القرآن، ومعاني القرآن وغيرها، توفي سنة ٣٣٨هـ (انظر السير ١٥/٤٠١، بغية الوعاة ١/٣٦٢) .
( [١٥٢] ) الفتح ٨/٢٨٩.
( [١٥٣] ) هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان، أبو علي الفارسي، المشهور في علم العربية والبارع فيها، توفي ببغداد سنة ٣٧٧هـ، (انظر غاية النهاية ١/٤٩٦) .
( [١٥٤] ) البقرة:٢٦٠.
( [١٥٥] ) الفتح ٨/٢٠١.
стр. 3585
( [١٥٦] ) هو الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي القرشي العدوي العمري الصغاني –ويقال الصاغاني- الحنفي، أبو الفضائل، إمام اللغة وصاحب التصانيف، توفي سنة ٦٥٠هـ. (انظر السير ٢٣/٢٨٢، بغية الوعاة:١/٥١٩) .
( [١٥٧] ) الفتح ١/٥١، وانظر أمثلة أخرى في ٢/١٠٩، ١١/٣٣١.
( [١٥٨] ) الأحقاف:٤.
( [١٥٩] ) الفتح ١١/٥٣٢.
( [١٦٠] ) انظر السير ٢٣/٢٨٣، معجم المصنفات ص٢٨٣، كشف الظنون ٢/١١٢٢.
( [١٦١] ) هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، الحميري الأصبحي المدني، إمام دار الهجرة، وحجة الأمة، توفي سنة ١٧٩هـ (انظر السير ٨/٤٨) .
( [١٦٢] ) والآية بدون (متتابعات) من سورة البقرة:١٨٥.
( [١٦٣] ) الفتح ٤/١٨٩ وانظر الموطأ ١/٣٠٥.
( [١٦٤] ) هو أبو جعفر، أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الطحاوي، فقيه مشهور، له مؤلفات في الفقه والأحكام وغيرها، توفي سنة ٣٢١هـ (انظر السير:١٥/٢٧، الأعلام ١/٢٠٦) .
( [١٦٥] ) الفتح ٣/٤٩٩، وانظر مشكل الآثار ١٠/٩٠.
( [١٦٦] ) انظر على سبيل المثال ٢/٢٢٣، ٧/١٥، ٨/٣١٨ وغيرها.
( [١٦٧] ) هو محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، أبو بكر، فقيه مجتهد حافظ، صاحب تصانيف في الفقه والتفسير وغيرها، توفي سنة ٣١٩هـ. (انظر السير ١٤/٤٩٠، الاعلام ٥/٢٩٤) .
( [١٦٨] ) الفتح ٣/٤٩٩.
( [١٦٩] ) انظر الفتح ١/٤٨، ٦/٦٢٠، ٦٢١.
( [١٧٠] ) انظر معجم المصنفات ص١٢٢.
( [١٧١] ) هو عبد الواحد بن التين السفاقصي، له شرح للبخاري سماه (المنجد الفصيح في شرح البخاري الصحيح) توفي سنة ٦١١هـ (انظر كشف الظنون ١/٥٤٦) .
( [١٧٢] ) الفتح ٨/٢٠١.
( [١٧٣] ) هو إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق، الزجاج، عالم بالنحو واللغة، وله مؤلفات فيها، مات ببغداد سنة ٣١١هـ (انظر بغية الوعاة:١/٤١١، الأعلام ١/٤٠) .
( [١٧٤] ) المائدة:١٠٦-١٠٨.
( [١٧٥] ) الفتح ٥/٤١٠ وانظر المعاني للزجاج: ٢/٢١٦.
стр. 3586
( [١٧٦] ) هو أحمد بن عمار بن أبي العباس، أبو العباس المهدوي أستاذ مشهور، له مؤلفات في التفسير والقراءات وغيرها، توفي بعد ٤٣٠هـ (غاية النهاية ١/٩٢) .
( [١٧٧] ) الفتح ٩/٣٠ وانظر شرح الهداية ١/٥.
( [١٧٨] ) هو أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد الفراء البغوي الشافعي، من أئمة السلف والسنة، صنف في التفسير والحديث مؤلفات قيمة، توفي سنة ٥١٦هـ (السير ١٩/٤٣٩، الأعلام ٢/٢٥٩) .
( [١٧٩] ) الفتح ٩/٣٠.
( [١٨٠] ) انظر شرح السنة ٤/٥١١.
( [١٨١] ) هو علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام السبكي الأنصاري الخزرجي، أبو الحسن، تقي الدين، أحد الحفاظ المفسرين، وهو والد التاج السبكي صاحب الطبقات، توفي سنة ٧٥٦هـ، (انظر طبقات الشافعية ٦/١٤٦، غاية النهاية ١/٥٥١) .
( [١٨٢] ) الفتح ٩/٣٢ وانظر كلام السبكي في النشر ١/٤٤،وقد أشار إليه ابنه تاج الدين السبكي في كتابه"منع الموانع"ص٣٣٥،٣٥٢
( [١٨٣] ) انظر كشف الظنون ٢/١٨٧٣، وقد سمّى مؤلف "معجم المصنفات ص٢٥٢" الكتاب ب" شرح المنهاج للبيضاوي" وذكر أنه طبع مرات في مصر وبيروت، والذي ظهر لي أنّ هذا كتاباً آخر وهو في علم الأصول، وأما الكتاب الذي ينقل منه الحافظ فهو في الفقه، وقد نقل منه مسائل فقهية في عدة مواضع (انظر الفتح:٢/١٠٥،٣١٤ ٤/٢٦٣،٢٦٨٥/٦٤) ، وهو المذكور في ترجمة "تقي الدين السبكي"،ولم أجد عنه شيئاً في فهارس المطبوعات والمخطوطات، كما أني لم أجد النص المنقول في المطبوع –"شرح منهاج البيضاوي"- والله أعلم.
( [١٨٤] ) هو إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن، أبو محمد، السرخسي، القرّاب، مقرئ وإمام في القراءات والفقه والأدب، وألف كتاباً في مناقب الشافعي، توفي سنة ٤١٤هـ وليس في ترجمته من كنّاه بابن السمعاني، فيما وقفت عليه. (انظر السير:١٧/٣٧٩،غايةالنهاية:١/١٦٠،الأعلام:١/٣٠٧) .
( [١٨٥] ) الفتح ٩/٣٢.
( [١٨٦] ) انظر النشر:١/٤٦، كشف الظنون ٢/١٠٢٣.
стр. 3587
( [١٨٧] ) كذافي "الفتح" ٩/٣٢،وفي الإتقان للسيوطي:١/١٦٥: (اللوائح) بالهمز، وفي النشر ١/٤٨،وكشف الظنون ٢/٤٧٣: (اللوامح) بالميم، ولم أقف علىشيئ بخصوصه في فهارس المطبوعات والمخطوطات التي اطلعت عليها، غير أنّ ابن الجزري ذكر في"المنجد ص٧٣"أنّ للمصنِّف كتاباً في معاني حديث "الأحرف السبعة" فربما كان هو والله أعلم.
( [١٨٨] ) هو عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار العجلي، الرازي، المقرئ، شيخ الإسلام، الثقة، الورع، مؤلف كتاب (جامع الوقوف) وغيره، توفي سنة ٤٥٤. (انظر السير ١٨/١٣٥، غاية النهاية ١/٣٦١) .
( [١٨٩] ) الفتح ٩/٣٢، وانظر هذا النقل بنصه تقريباً في النشر ١/٤٣-٤٤.
( [١٩٠] ) هو عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان، أبو القاسم، المقدسي الشافعي، أبو شامة، حجة علامة حافظ للفنون، وصنف الكثير في أنواع من العلوم، توفي سنة ٦٦٥هـ (غاية النهاية ١/٣٦٥) .
( [١٩١] ) الحديث متواتر، وممن أخرجه البخاري ٩/٢٣ (الفتح) ك: فضائل القرآن، باب (أنزل القرآن على سبعة أحرف) ، ومسلم ١/٥٦٠ ك: صلاة المسافرين، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف، وأبو داود ٢/١٥٨ برقم ١٤٧٥، والترمذي في كتاب القراءات برقم ٢٩٤٤ والنسائي في كتاب الصلاة ٢/١٥٢ وغيرهم.
( [١٩٢] ) انظر المرشد الوجيز ص٧٣.
( [١٩٣] ) الفتح ٩/٣٨، وانظر هذا الكلام بمعناه في المرشد الوجيز ص١٧٧.
( [١٩٤] ) الفتح ٩/٣٨ وانظر كلام أبي شامة بطوله في المرشد الوجيز ص١٨٣-١٨٥.
( [١٩٥] ) الفتح ٩/٣٣ والكلام بنص مقارب جداً في المرشد الوجيز ص١٧٣.
( [١٩٦] ) الفتح ٩/٣١ وانظره في المرشد الوجيز ص١٤٦.
( [١٩٧] ) في معجم المصنفات ص٤٠٣: (ولعله المغرب في ترتيب المعرب) أهـ، وهو كتاب مطبوع في مجلد واحد.
( [١٩٨] ) هو ناصر بن عبد السيد بن علي، أبو الفتح، الخوارزمي المطرزي، عالم باللغة، وفقيه حنفي، معتزلي، توفي سنة ٦١٠هـ (بغية الوعاة ٢/٣١١، الأعلام ٧/٣٤٨) .
( [١٩٩] ) الفتح ٨/٢٠١.
стр. 3588
( [٢٠٠] ) هو أبو محمد مكي بن أبي طالب حموش بن محمد بن مختار القيسي، إمام محقق في القراءات والعربية وغيرها، له نحو من تسعين مصنفاً منها: التبصرة، والكشف، والهداية، وتفسير مشكل القرآن، توفي سنة ٤٣٧هـ (انظر غاية النهاية ٢/٣٠٩) .
( [٢٠١] ) هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني، أحد القراء السبعة المشهورين، أقرأ الناس نيفاً عن سبعين سنة، توفي سنة ١٦٩هـ (انظر غاية النهاية ٢/٣٣٠) .
( [٢٠٢] ) هو عاصم بن بهدلة أبي النجود، أبو بكر الأسدي مولاهم الكوفي، شيخ الإقراء بالكوفة وأحد القراء السبعة، توفي سنة ١٢٧هـ (انظر غاية النهاية ١/٣٤٦) .
( [٢٠٣] ) الفتح ٩/٣١، وانظر النقل الأول عن مكي في الإبانة ص٣٤، وأما الثاني فهو ملخص لما في ص٣٨-٤٠ من الإبانة.
( [٢٠٤] ) هو زبان بن العلاء التميمي المازني البصري، أحد القراء السبعة، وأكثرهم شيوخاً، توفي سنة ١٥٤هـ (غاية النهاية ١/٢٨٨) .
( [٢٠٥] ) هو يعقوب بن إسحاق بن زيد أبو محمد الحضرمي مولاهم البصري، أحد القراء العشرة، ومقرئ أهل البصرة، توفي سنة ٢٥٠هـ (غاية النهاية ٢/٢٨٦) .
( [٢٠٦] ) الفتح ٩/٣١-٣٢، والنقول عن الإبانة ملخصة من الصفجات ٩٧-١٠٣.
( [٢٠٧] ) هو محمد بن عبد الله بن محمد بن المعافري الإشبيلي المالكي، أبو بكر ابن العربي، قاض، من حفاظ الحديث، وصنف في علوم كثيرة، توفي سنة ٥٤٣هـ (انظر السير:٢٠/١٩٧، الأعلام ٦/٢٣٠) .
( [٢٠٨] ) هو يزيد بن القعقاع، أبو جعفر المخزومي المدني القارئ، أحد القراء العشرة، تابعي جليل، توفي سنة ١٣٠هـ أو نحوها. (غاية النهاية ٢/٣٨٣) .
( [٢٠٩] ) هو شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب، إمام ثقة، مقرئ المدينة مع أبي جعفر وقاضيها، مولى أم سلمة، توفي سنة ١٣٠هـ (غاية النهاية ١/٣٣٠) .
( [٢١٠] ) الفتح ٩/٣٠.
( [٢١١] ) انظر النشر ١/٣٧، وانظر النص المشار إليه بمعناه في القبس ١/٤٠٢.
стр. 3589
( [٢١٢] ) هو أحمد بن يوسف بن الحسن بن رافع، أبو العباس، الكواشي الموصلي، عالم بالتفسير، وله ثلاثة كتب فيه، وهو من فقهاء الشافعية، توفي سنة ٦٨٠هـ (انظر غاية النهاية ١/١٥١، الأعلام ١/٢٧٤) .
( [٢١٣] ) النشر ١/٤٤، وانظر اسم الكتاب المذكور في الأعلام ١/٢٧٤ وقد أشار إلى أنه مخطوط، كشف الظنون ١/٢٩٥، وسماه "التبصرة في التفسير"، وقد حقق أخيراً في جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض.
( [٢١٤] ) الفتح ٩/٣٢.
( [٢١٥] ) هو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر، أبو عمرو، الداني الأموي مولاهم القرطبي، المعروف بابن الصيرفي، إمام علامة حافظ، وشيخ مشايخ المقرئين صنف في القراءات وعلومها كتباً عديدة، توفي سنة ٤٤٤هـ (غاية النهاية ١/٥٠٣) .
( [٢١٦] ) الفتح ٩/٢٨ وانظر جامع البيان ١/٥٣، والكتاب"جامع البيان" حقق أخيراً في رسائل علمية بجامعة أم القرى.
( [٢١٧] ) هو محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي، أبو حيان، عالم باللغة والتفسير والحديث والتراجم وغيرها، وله مصنفات فيها، وله منظومة (عقد اللالئ) في القراءات، توفي سنة ٧٤٥هـ (انظر بغية الوعاة ١/٢٨٠) .
( [٢١٨] ) الفتح ٩/٣٠-٣١
( [٢١٩] ) هو القاسم بن فيرُّوه بن خلف بن أحمد، أبو القاسم وأبو محمد، الرعيني الشاطبي الضرير، فقيه مقرئ محدث نحوي، نظم عدة كتب في القراءات، وغيرها توفي سنة ٥٩٠هـ (السير ٢١/٢٦١، غاية النهاية ٢/٢٠) .
( [٢٢٠] ) انظر"معجم المصنفات" ص٣٢٨،وقد ذكره ابن النديم في الفهرست ص٣٨.
( [٢٢١] ) هو أحمد بن جبير بن محمد، أبو جعفر، الكوفي، نزيل أنطاكية، من أئمة القراءات، توفي سنة ٢٥٨هـ (غاية النهاية ١/٤٢، النشر ١/٣٤) .
стр. 3590
( [٢٢٢] ) في معجم المصنفات ص٣٢٨: (قال الحافظ ابن حجر: كان ابن جبير قبل ابن مجاهد وصنف كتاباً في القراءات.. الخ) ، كذا نسبا هذا الكلام إلى ابن حجر، والذي يظهر –والله أعلم- أنه تتمة لكلام مكي بن أبي طالب المنقول بطوله عن الإبانة ص٩٧-١٠٣، كما تقدم، وانظر النشر ١/٣٤.
( [٢٢٣] ) هو إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد، أبو إسحاق الأزدي البغدادي، ثقة مشهور كبير، توفي سنة ٢٨٢هـ (غاية النهاية ١/١٦٢، النشر ١/٣٤) .
( [٢٢٤] ) وكذا هذا الكتاب إنما ذكر ضمن النقل عن (الإبانة) ص٤١ كما تقدم، والله أعلم. وانظر النشر ١/٣٤، وقد وقع خطأ في (الفتح) عند ذكر اسم المصنف حيث جاء فيه: (إسماعيل بن إسحاق والقاضي) فزيدت (واو) ، مما أوهم مؤلف "معجم المصنفات" ص٣٢٧ فعدّه كتابين إحداهما لإسماعيل بن إسحاق، والثاني للقاضي، والتصحيح من الإبانة.
( [٢٢٥] ) الفتح ٩/٢٣.
( [٢٢٦] ) انظر النقول المتعددة التي أوردها في ٩/٣٠-٣٢، ٨/٦٢٢.
( [٢٢٧] ) انظر على سبيل المثال نقله الطويل عن مكي ٩/٣١-٣٢.
( [٢٢٨] ) صحيح البخاري: ك. فضائل القرآن، باب "نزل القرآن بلسان قريش والعرب" (٩/٨ برقم٤٩٨٤) .
( [٢٢٩] ) الفتح:٩/٩ وانظر النقل عن أبي شامة في المرشد ص٦٩ وهو نقل بالمعنى.
( [٢٣٠] ) الفتح:٩/٢٨.
( [٢٣١] ) المرشدالوجيز: ص٩٢.
( [٢٣٢] ) نفس المصدر: ص١٠٢، وانظر أيضاَ: ص٩٥.
( [٢٣٣] ) الفتح: ٩/٢٣.
( [٢٣٤] ) صحيح البخاري: كتاب فضائل القرآن، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف: ٩/٢٣ (الفتح) .
( [٢٣٥] ) الفتح:٩/٢٦.
( [٢٣٦] ) الفتح: ٩/٢٧.
( [٢٣٧] ) الفتح:٩/٢٨.
( [٢٣٨] ) انظر المرشدالوجيز: ص٩١،الإتقان للسيوطي:١/١٦٤.
( [٢٣٩] ) الإتقان:١/١٦٧-١٦٨.
( [٢٤٠] ) التوبة: ١٠٠.
( [٢٤١] ) الفتح: ٩/٣٠.
стр. 3591
( [٢٤٢] ) هو محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر، أبو بكر الباقلاني، قاض من كبار علماء الكلام، وله مناظرات مع علماء النصارى، له مؤلفات كثيرة، توفي سنة ٤٣٠هـ. (وفيات الأعيان:١/٦٠٩، الأعلام:٦/١٧٦) .
( [٢٤٣] ) المرشد الوجيز: ص١٤٣، وانظر قريباً من هذا الكلام في"نكت الإنتصار لنقل القرآن"للباقلاني: ص٣٧٨، فلعل النقل عنه بالمعنى، والله أعلم.
( [٢٤٤] ) انظر النشر: ١/٣١.
( [٢٤٥] ) انظر الفتح: ٩/٣٠-٣٢.وانظر تفسير الطبري: ١/٤٨ وما بعدها.
( [٢٤٦] ) انظر النصين في الفتح: ٩/٣٢.وانظر الإبانة: (٩٧-١٠٣) .
( [٢٤٧] ) الفتح: ٩/٣٨.
( [٢٤٨] ) انظر النشر:١/٩.
( [٢٤٩] ) انظر النشر:٢/٤٦٩، منجد المقرئين: ص ٧٨.
( [٢٥٠] ) النشر:١/١٣.
( [٢٥١] ) المنجد: ص ٧٨.
( [٢٥٢] ) الفتح: ٩/٣٢.
( [٢٥٣] ) كذا سماه الحافظ " الفتح: ٩/٣٨" ومعناه: أن يقرأ القارئ عشراً، كل آية بقراءة قارئ، كما وضحه أبو شامة في المرشد الوجيز ص١٨٣.
( [٢٥٤] ) الفتح: ٩/٣٨، وهو ملخص لكلام طويل في المرشد: ص١٨٣-١٨٥.
( [٢٥٥] ) يعني به الإمام النووي، وقد سمّاه الحافظ ب" الشيخ محي الدين" في عدة مواضع من كتابه: (انظر الفتح:١/٣٠٦،٥٢٩ – ٢/٣٤ – ٩/٦١٨، وبيّن مقصوده في مواضع أخرى فسمّاه: (الشيخ محي الدين النووي) كما في الفتح:١٠/١٩٠، وانظر كلام النووي بمعناه في "التبيان" ص:٧٦.
( [٢٥٦] ) الفتح: ٩/٣٨.
( [٢٥٧] ) انظر توضيح هذا في المرشد الوجيز ص١٨٣.
( [٢٥٨] ) انظر النشر:١/١٨-١٩.
( [٢٥٩] ) يعني آية الإسراء: ٨٥ (وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) .
( [٢٦٠] ) صحيح البخاري: ك العلم، حديث ١٢٥، الفتح: ١/٢٢٤.
( [٢٦١] ) سورة ص آية: ٢٤.
( [٢٦٢] ) الفتح: ٦/٤٥٧.
( [٢٦٣] ) النشر:١/٣٣.
( [٢٦٤] ) انظر أمثلة ذلك في الفتح: ٢/٢١-٧٣،٦/٤٢٥،٧/٤٣٩،٨/٤٨٢.
( [٢٦٥] ) الفتح: ٩/٣٢.
( [٢٦٦] ) النحل ٤٨.
( [٢٦٧] ) الفتح: ٢/٢١.
( [٢٦٨] ) انظر النشر:٢/٣٠٤، الإتحاف:٢/١٨٥.
( [٢٦٩] ) يعني آية النساء:٣٦
стр. 3592
( [٢٧٠] ) الفتح:٨/٦٢٢.
( [٢٧١] ) الفتح:٩/٣٨.
( [٢٧٢] ) من سورة يس:٦٢.
( [٢٧٣] ) في الفتح (فيهما) ولعل الأصح المثبت بدليل قوله في آخره (وفيها قراءات أخرى) . والله أعلم.
( [٢٧٤] ) الفتح:٨/٤٩٨، وانظر القراءات في هذه اللفظة في النشر:٢/٣٥٥، المحتسب:٢/٢١٦، الإتحاف:٢/٤٠٣.
( [٢٧٥] ) القصص:١٩.
( [٢٧٦] ) الدخان: ١٦، وفي الفتح: يوم يبطش" وهو خطأ فليست بقراءة في هذا الموضع.
( [٢٧٧] ) الفتح: ٦/٤٢٥، وانظر النشر: ٢/٢٧٤.
( [٢٧٨] ) من سورة الإسراء:٧٦.
( [٢٧٩] ) الفتح: ٨/٣٩٣وانظر النشر: ٢/٣٠٨. و"الأخوان": حمزة والكسائي.
( [٢٨٠] ) من سورة الكهف:٤٤.
( [٢٨١] ) الفتح: ٨/٤٠٨،وانظر النشر:٢/٢٧٧، وفيه: (أن خلفاً وافق الأخوين في كسر الواو) .
( [٢٨٢] ) من سورة النساء:١٤٢.
( [٢٨٣] ) الفتح: ١١/١٧٨.
( [٢٨٤] ) من سورة آل عمران: ١٥٦.
( [٢٨٥] ) الفتح: ٨/٢٠٨، وانظر القراءة المذكورة في: المحتسب:١/١٧٥، الإتحاف:١/٤٩٢.
( [٢٨٦] ) النساء:٢.
( [٢٨٧] ) الفتح: ٨/٢٤٦، وانظر القراءة المذكورة في الإتحاف:١/٥٠٢.
( [٢٨٨] ) التوبة: ١٢.
( [٢٨٩] ) الفتح: ٨/٣٢٣.وانظر تفسير الطبري:٦/٣٣٠.
( [٢٩٠] ) انظر النشر:٢/٢٧٨،ولم أجد من نص على نسبتها للحسن إلا في بعض كتب التفسير والتوجيه ومنها تفسير الطبري:٦/٣٣٠، المعاني للفراء: ١/٤٢٥.
( [٢٩١] ) سورة النور:٢٢.
( [٢٩٢] ) الفتح: ٨/٤٨٩.
( [٢٩٣] ) النشر:٢/٣٣١.
( [٢٩٤] ) أما المواضع الكثيرة التي أورد فيها قراءات شاذة – وهي تزيد على ١٦٠ موضعاً فيما وقفت عليه – فهي محل بحث آخر لعل الله أن يتمه، وربما يتبين بدراستها آراء أخرى له في القراءات الشاذة.
( [٢٩٥] ) البقرة: ١٩٨.
( [٢٩٦] ) وحديثها في البخاري: ك البيوع برقم ٢٠٥٠- الفتح: (٤/٢٨٨) .
( [٢٩٧] ) الفتح: ٤/٢٩٠.
( [٢٩٨] ) صحيح البخاري: ك البيوع، حديث رقم: ١٧٧٠ الفتح: ٣/٥٩٥. وانظر تفسير الطبري:٢/٢٩٤.
( [٢٩٩] ) آل عمران: ٧.
( [٣٠٠] ) الفتح: ٨/٢١٠.
стр. 3593
( [٣٠١] ) القراءات الشاذة للقاضي ص٩-١٠، وقد وجدت قريباً من كلام الحافظ في فتوى منسوبة إليه طبعت كملحق مع "منجد المقرئين"بتحقيق: علي محمد العمران (ص٢٤١) .
( [٣٠٢] ) انظر المنجد: ص ١٦-١٧.
( [٣٠٣] ) انظر المرشدالوجيز: ص ١٧٢،١٧٨، الفتاوى: ١٣/٣٩٣.
( [٣٠٤] ) البقرة: ٢٣٨.
( [٣٠٥] ) المائدة: ٣٨.
( [٣٠٦] ) والآية بدون "لهن" من سورة النور: ٣٣.
( [٣٠٧] ) انظر: فضائل القرآن لأبي عبيد: ص ١٩٥بمعناه.
( [٣٠٨] ) النشر: ١/١٤.
( [٣٠٩] ) انظر الإتقان:١/٢٨١.
( [٣١٠] ) من سورة الكهف: ٧٤.
( [٣١١] ) الفتح:٨/٤١٩، وانظر النشر: ٢/٣١٣.
( [٣١٢] ) من سورة مريم: ٧٧.
( [٣١٣] ) الفتح: ٨/٤٢٩، وانظر القراءتين في النشر:٢/٣١٩.وانظر كلام الطبري في تفسيره:٨/٣٧٦ بمعناه.
( [٣١٤] ) من سورة البقرة: ١٠٦.
( [٣١٥] ) وهو في البخاري: ك التفسير برقم ٤٤٨١.
( [٣١٦] ) انظر الفتح: ٨/١٦٧، وانظر النشر: ٢/٢٢٠.
( [٣١٧] ) انظر "قواعد التفسير" د. خالد السبت:١/٩٧.
( [٣١٨] ) انظر الإتقان:١/٢٨٢، وانظره في البرهان للزركشي:١/٣٣٩.
( [٣١٩] ) الفتح: ٩/٩١.
( [٣٢٠] ) انظر النشر:١/٣٢٢،٣٣٣.
( [٣٢١] ) في الصحيح: ك فضائل القرآن برقم: ٥٠٢٣.
( [٣٢٢] ) سنن أبي داود: ك: الصلاة، باب استحباب الترتيل في القراءة (٢/١٥٧) .
( [٣٢٣] ) الفتح: ٩/٧٢.
( [٣٢٤] ) التبيان في آداب حملة القرآن: ص ٨٨.
( [٣٢٥] ) ما سبق ملخص من الفتح:٩/٧٢.
( [٣٢٦] ) الزمر: ٢٨.
( [٣٢٧] ) التبيان: ص٨٩.
( [٣٢٨] ) آل عمران: ٩٣.
( [٣٢٩] ) الفتح: ١٣/٥٠٨.
المصادر والمراجع
١- ابن أبي داود، أبو بكر عبد الله، ((كتاب المصاحف)) ، تحقيق: د. محب الدين واعظ، وزارة الأوقاف، قطر، ط الأولى ١٤١٦هـ.
٢- ابن الجزري، شمس الدين محمد بن محمد، ((النشر في القراءات العشر)) ، دار الكتب العلمية، بيروت.
٣- ابن الجزري، شمس الدين، ((غاية النهاية في طبقات القراء)) ، مكتبة المتنبي، القاهرة.
стр. 3594
٤- ابن الجزري، شمس الدين، ((منجد المقرئين ومرشد الطالبين)) ، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٠هـ.
٥- ابن العربي، أبو بكر محمد بن عبد الله، ((القبس في شرح موطأ مالك بن أنس)) ، تحقيق د. محمد عبد الله ولد كريم، دار الغرب الإسلامي ط أولى، ١٩٩٢م.
٦- ابن النديم، أبو الفرج محمد، ((الفهرست)) ، دار المسيرة، ط الثانية ١٩٨٨م.
٧- ابن جني، أبو الفتح عثمان، ((المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات)) ، تحقيق: علي ناصف، ود. عبد الفتاح شلبي، دار سزكين، ط الثانية ١٤٠٦هـ.
٨- ابن حجر، أحمد بن علي، ((إنباء الغمر بأخبار العمر)) ، تحقيق د. حسين حبشي، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية القاهرة، ١٣٩١هـ.
٩- ابن حجر، أحمد بن علي، ((تهذيب التهذيب)) ، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة.
١٠-ابن حجر، أحمد بن علي، "الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة"، دار الجيل.
١١- ابن حجر، أحمد بن علي، ((رفع الإصر عن قضاة مصر)) ، تحقيق مجموعة من العلماء، المطبعة الأميرية بالقاهرة١٩٥٧م.
١٢- ابن حجر، أحمد بن علي، ((فتح الباري بشرح صحيح البخاري)) دار المعرفة –بيروت/ بتصحيح الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀.
١٣- ابن حجر، أحمد بن علي، ((المجمع المؤسس للمعجم المفهرس)) ، تحقيق يوسف المرعشلي، دار المعرفة، بيروت،١٤١٣هـ.
١٤- ابن عبد البر، أبو عمر يوسف بن عبد الله، ((التمهيد لما في الموطأ من الأسانيد)) ، تحقيق: محمد الفلاح،١٤٠٠هـ.
١٥- ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، ((تأويل مشكل القرآن)) ، تحقيق: السيد أحمد صقر، دار التراث، ط الثانية١٣٩٣هـ.
١٦- ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، ((تفسير غريب القرآن)) ، تحقيق: السيد أحمد صقر، دار إحياء الكتب العربية، ١٣٧٨هـ.
١٧- ابن مجاهد، أبو بكر أحمد، ((كتاب السبعة في القراءات)) تحقيق د. شوقي ضيف، دار المعارف، القاهرة، ط الثانية
стр. 3595
١٨- أبو داود السجستاني، سليمان بن الأشعث، ((سنن أبي داود)) ، دار الحديث، بيروت، ط الأولى ١٣٩١هـ.
١٩- أبو شامة، عبد الرحمن بن إسماعيل، ((المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز)) تحقيق: طيار قولاج، دار صادر، بيروت ١٣٩٥هـ.
٢٠- أبو عبيد القاسم بن سلام، ((فضائل القرآن)) ، تحقيق: وهبي غاوجي، دار الكتب العلمية، ط الأولى١٤١١هـ.
٢١- أبو عبيدة، معمر بن المثنى، ((مجاز القرآن)) ، تحقيق د. محمد فؤاد سزكين، مؤسسة الرسالة، ط الثانية١٤٠١هـ.
٢٢- الأزهري، أبو منصور محمد بن أحمد، ((معاني القراءات)) ، تحقيق د. عيد مصطفى درويش، د. عوض بن حمد القوزي، دار المعارف، ط الأولى ١٤١٢هـ.
٢٣- بازمول، د. محمد بن عمر، ((القراءات وأثرها في التفسير والأحكام)) دار الهجرة، ط الأولى ١٤١٧هـ
٢٤- البغوي، الحسين بن مسعود، "شرح السنة"، تحقيق: زهير الشاويش وشعيب الأرناؤوط، المكتب الإسلامي، ط الثانية، ١٤٠٣هـ.
٢٥- الباقلاني، أبوبكر محمد بن الطيب، "نكت الانتصار لنقل القرآن" تحقيق: د. محمد زغلول سلام/ منشأة المعارف، الاسكندرية.
٢٦- البنا، أحمد بن محمد، ((إتحاف فضلاء البشر)) ، تحقيق د. شعبان إسماعيل، عالم الكتب، ط الأولى١٤٠٧هـ.
٢٧- الترمذي، أبو عيسى محمد بن عيسى، ((سنن الترمذي=الجامع الصحيح)) ، تحقيق: إبراهيم عطوة عوض، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، ط الثانية ١٣٩٥هـ.
٢٨- الجوهري، إسماعيل بن حماد، ((الصحاح)) ، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، دار العلم للملايين، بيروت، ط الثالثة ١٤٠٤هـ.
٢٩- حاجي خليفة، مصطفى بن عبد الله، ((كشف الظنون)) ، المكتبة التجارية ١٤١٤هـ.
٣٠- الخوارزمي، أبو الفتح ناصر بن عبد السيد، ((المغرب في ترتيب المعرب)) ، دار الكتاب العربي، بيروت.
٣١- الداني، أبو عمرو عثمان بن سعيد، ((جامع البيان في القراءات السبع)) ج١،تحقيق: د. عبد المهيمن طحان، رسالة في جامعة أم القرى، ١٤٠٦هـ، وأكمل تحقيقه باحثون آخرون.
стр. 3596
٣٢- الدّلال، عمار وجهاد، ((فهرس الأعلام المترجم لهم في سير أعلام النبلاء)) ، ط الأولى ١٤٠٩هـ.
٣٣- الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد، ((سير أعلام النبلاء)) ، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط الثامنة١٤١٢هـ.
٣٤- الذهبي، شمس الدين، ((معرفة القراء الكبار)) ، تحقيق: محمد جاد الحق، مصر، ط الأولى.
٣٥- لزجاج، أبو إسحاق إبراهتيم بن السري، ((معاني القرآن وإعرابه)) ، تحقيق: د. عبد الجليل شلبي، عالم الكتب، ط الأولى ١٤٠٨هـ.
٣٦- الزركلي، خير الدين بن محمود، ((الأعلام)) ، دار العلم للملايين، ط السابعة ١٩٨٦م.
٣٧- السبت، د. خالد بن عثمان، ((قواعد التفسير جمعاً ودراسة)) ، دار ابن عفان، ط الأولى ١٤١٧هـ.
٣٨- السبكي، عبد الوهاب بن علي، "منع الموانع عن جمع الجوامع في أصول الفقه" تحقيق د. سعد الحميري، دار البشائر الإسلامية، ط الأولى ١٤٢٠هـ.
٣٩- السبكي، علي بن عبد الكافي، "الإبهاج في شرح المنهاج"، دار الكتب العلمية، بيروت، ط الأولى١٤٠٤ هـ.
٤٠- السخاوي، شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن، ((الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر)) نشر وزارة الشؤون الإسلامية بمصر، ومصورة مخطوطة الجامعة الإسلامية برقم ٩٥٦٤.
٤١- السخاوي، شمس الدين، ((الضوء اللامع لأهل القرن التاسع)) ، دار الجيل، ط الأولى ١٤١٢هـ.
٤٢- السمين الحلبي، أحمد بن يوسف، ((الدر المصون في علوم الكتاب المكنون)) ، تحقيق: د. أحمد الخراط، دار القلم، دمشق، ط الأولى ١٤١١هـ.
٤٣- السمين الحلبي، أحمد بن يوسف، "العقد النضيد في شرح القصيد"، مخطوط، حقق د. أيمن سويد جزءاً منه كرسالة من جامعة أم القرى.
٤٤- السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر،"الإتقان في علوم القرآن"، مكتبة نزار الباز، ط الأولى١٤١٧هـ.
٤٥- السيوطي، جلال الدين، ((بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة)) ، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، بيروت.
стр. 3597
٤٦- السيوطي، جلال الدين، ((حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة)) ، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتاب العربي، ط الأولى ١٣٨٧هـ.
٤٧- السيوطي، جلال الدين، ((طبقات الحفاظ)) ، دار الكتب العلمية، ط أولى ١٤٠٣هـ.
٤٨- الشافعي، محمد بن إدريس، ((الرسالة)) ، تحقيق: أحمد شاكر.
٤٩- شاكر محمود عبد المنعم، ((ابن حجر العسقلاني مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده في كتابه الإصابة)) ، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٤١٧هـ.
٥٠- الشيباني، أحمد بن حنبل، ((مسند أحمد)) ، دار الفكر.
٥١- الصنعاني، عبد الرزاق بن همام، ((تفسير القرآن العظيم)) ، تحقيق: مصطفى مسلم محمد، مكتبة الرشد، الرياض، ط الأولى ١٤١٠هـ.
٥٢- الطبراني، سليمان بن أحمد، ((مسند الشاميين)) ، تحقيق: حمدي السلفي، مؤسسة الرسالة، ط الأولى١٤٠٥هـ.
٥٣- الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير، ((جامع البيان في تأويل القرآن)) ، دار الكتب العلمية، ط الأولى١٤١٢هـ.
٥٤- الطحاوي، أبو جعفر أحمد بن محمد، ((شرح مشكل الآثار)) ، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، ط الأولى١٤١٥هـ.
٥٥- عبد الباري، عبد المجيد الشيخ، ((الروايات التفسيرية في فتح الباري)) ، رسالة دكتوراة، عام ١٤١٨هـ، الجامعة الإسلامية بالمدينة.
٥٦- العكبري، أبو البقاء عبد الله بن الحسين، ((إعراب القراءات الشواذ)) ، تحقيق: محمد السيد أحمد عزوز، عالم الكتب، ط الأولى١٤١٧هـ.
٥٧- الفارسي، الحسن بن أحمد، ((الحجة في علل القراءات السبع)) ، تحقيق: علي النجدي، د. عبد الحليم النجار، د. عبد الفتاح شلبي، الهيئة المصرية للكتاب، ط الثانية.
٥٨- الفراء، أبو زكريا يحي بن زياد، ((معاني القرآن)) ، تحقيق: محمد علي النجار، دار السرور.
٥٩- الفيروز أبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب، ((القاموس المحيط)) ، دار الجيل.
٦٠- القاضي، عبد الفتاح، ((البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة)) ، دار الكتاب العريي، ط الأولى١٤٠١هـ.
стр. 3598
٦١- القاضي، عبد الفتاح، ((القراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب)) ، دار الكتاب العريي، ط الأولى١٤٠١هـ.
٦٢- القرطبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد، ((الجامع لأحكام القرآن)) ، دار الكتب العلمية، ط الأولى١٤٠٩هـ.
٦٣- مالك بن أنس، ((الموطأ)) ، دار إحياء الكتب العربية، تصحيح وتعليق محمد فؤاد عبد الباقي.
٦٤- محيسن، محمد سالم، ((المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة)) دار الجيل – بيروت، ط الثانية١٤٠٨هـ.
٦٥- مسلم بن الحجاج النيسابوري، ((صحيح مسلم)) تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر، بيروت ١٤٠٣هـ.
٦٦- مشهور بن حسن سلمان ورائد صبري، ((معجم المصنفات الواردة في فتح الباري)) ، دار الهجرة، ط الأولى ١٤١٢هـ.
٦٧- مكي بن أبي طالب، ((الإبانة عن معاني القراءات)) تحقيق: د. عبد الفتاح شلبي، المكتبة الفيصلية، ط الثالثة ١٤٠٥هـ.
٦٨- المهدوي، أبو العباس أحمد، ((شرح الهداية)) ، تحقيق: د. جازم حيدر، مكتبة الرشد، الرياض، ط الأولى١٤١٦هـ.
٦٩- النحاس، أبو جعفر أحمد بن محمد، ((معاني القرآن الكريم)) ، تحقيق: محمد علي الصابوني، جامعة أم القرى، ط الأولى١٤٠٩هـ.
٧٠- النسائي، أحمد بن شعيب، ((سنن النسائي" بشرح جلال الدين السيوطي، مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب، ط الثانية ١٤٠٩هـ.
٧١- النووي، أبوزكريا يحي بن شرف، "التبيان في آداب حملة القرآن"، تحقيق: عبد القادر الأرناؤوط، مكتبة دارالبيان، ط الأولى ١٤٠٣هـ.
٧٢- الهذلي، أبو القاسم يوسف بن علي، ((الكامل في القراءات الخمسين)) ، (مخطوط) ، له صورة في مركز البحث بجامعة أم القرى عن المكتبة الأزهري (رقم ١٣٤/قراءات) .
٧٣- الواحدي، أبو الحسن علي بن أحمد، ((الوسيط في تفسير القرآن المجيد)) ، تحقيق: مجموعة من الباحثين، دار الكتب العلمية، بيروت ط الأولى ١٤١٥هـ.
стр. 3599
الأحاديث والآثار الواردة في سنة الجمعة القبلية
وأقوال العلماء فيها
د. إبراهيم بن علي بن عبيد العبيد
الأستاذ المشارك في كلية الحديث
بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
ملخص البحث
جمعت في هذا البحث الأحاديث والآثار الواردة في الصلاة قبل الجمعة مع الكلام عليها صحة وضعفا بناء على قواعد المحدثين، ثم تكلمت على حكم سنة الجمعة القبلية وهل للجمعة سنة قبلية أم لا، وقسمت البحث إلى قسمين:
الأول: جمع الأحاديث والآثار الواردة في الصلاة قبل الجمعة.
والثاني: حكم سنة الجمعة القبلية بذكر أقوال أهل العلم وأدلتهم ومناقشتها وبيان الراجح منها.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
المقدمة:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد اً عبده ورسوله.
﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلاوأنتم مسلمون﴾ ( [١] )
﴿ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ ( [٢] )
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً﴾ ( [٣] ) أما بعد:
فهذ بحث متواضع جمعت فيه الأحاديث والآثار الواردة في الصلاة قبل الجمعة، وسميته: ((الأحاديث والآثار الواردة في سنة الجمعة القبلية وأقوال العلماء فيها)) .
وجعلته في مقدمة ومبحثين:
المبحث الأول: الأحاديث والآثار الواردة في الصلاة قبل الجمعة.
المبحث الثاني: حكم سنة الجمعة القبلية.
وخاتمة تشمل على أهم النتائج في هذا البحث.
стр. 3600
وقد جمعت أحاديث هذا البحث من كتب السنة ( [٤] ) من مظانها، مع تخريجها والحكم عليها بناءً على قواعد المحدثين، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما فإني أكتفي بالعزو إلى من أخرجه من أصحاب الكتب الستة دون غيرهم فإن لم يكن في الصحيحين أو أحدهما فإني أجتهد في تخريجه من دواوين السنة الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم وكتب الزوائد وغيرها.
- أرتب الأحاديث في كل مبحث على حسب درجتها الصحيحة فالحسنة فالضعيفة مالم يكن له شاهد من الأحاديث الصحيحة أو الحسنة فإني أجعله عقبه للعلاقة بينهما.
- إذا صح الحديث من أحد طرقه فإني لا ألتزم الحكم على جميع طرق الحديث اكتفاءً بصحته.
- أنقل أقوال أهل العلم في الحكم على الحديث إن وجدت.
- إذا كان ضعف الحديث ظاهراً فإني لا أستطرد في الكلام عليه.
- أترجم للرواة الذين تدعو الحاجة إلى الترجمة لهم -كمن يدور عليه الحكم على الحديث- من كتاب الكاشف للحافظ الذهبي والتقريب للحافظ ابن حجر مالم أخالفهما بناءً على كلام حفاظ آخرين فإني أبين ذلك.
- إذا لم يكن الراوي من رجال التقريب والكاشف فإني أترجم له من كتب الجرح والتعديل الأخرى.
- أبين الغريب الذي يحتاج إلى بيان من كتب الغريب واللغة.
- مناقشة الأقوال الفقهية وبيان قوتها من ضعفها.
- مناقشة الأدلة من حيث درجتها وصحة الإستدلال بها على القول.
- أنسب كل قول إلى قائله من المصادر الأصلية فإن لم أجده إلا بواسطة أثبته.
-عمل الكشافات العلمية.
-كشاف الأحاديث والآثار.
-كشاف الأعلام.
-كشاف المصادر والمراجع.
-كشاف المواضيع.
هذا وقد بذلت جهدي في إخراج هذا البحث فما كان فيه من صواب فمن توفيق الله U وما كان من فيه خطأ فأسأل الله العفو والتوفيق للصواب أنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
المبحث الأول: الأحاديث والآثار الواردة في الصلاة قبل الجمعة
стр. 3601
[١] عن سلمان الفارسي ﵁ قَال: قَال النبي ﷺ : ((لايغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج لايفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)) .
أخرجه البخاري ( [٥] ) من طريق ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان به.
وأخرجه الطبراني ( [٦] ) أيضا من طريق آخر عن سلمان مرفوعا مطولا وحسن سنده الهيثمي. ( [٧] )
[٢] عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قَال: ((من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام)) .
أخرجه مسلم ( [٨] ) من طريق روح بن القاسم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة به.
[٣] عن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قَال سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب إن كان عنده ولبس من أحسن ثيابه ثم خرج حتى يأتي المسجد فيركع إن بدا له ولم يؤذ أحداً ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى)) .
أخرج أحمد ( [٩] ) وابن خزيمة ( [١٠] ) والطبراني ( [١١] ) كلهم من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التميمي عن عمران بن أبي يحيى عن عبد الله بن كعب ابن مالك ( [١٢] ) عن أبي أيوب به.
وابن إسحاق صرح بالتحديث لكن فيه عمران بن أبي يحيى ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( [١٣] ) والبخاري في التاريخ ( [١٤] ) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكره ابن حبان في الثقات. ( [١٥] )
قَال الهيثمي ( [١٦] ) : رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات ا. هـ.
وفي ذلك نظر ابن إسحاق صدوق وعمران بن أبي يحيى لم يوثقه غير ابن حبان لكن الحديث يشهد له ما قبله حديث سلمان وأبي هريرة.
стр. 3602
[٤] عن أبي الدرداء ﵁ قَال: قَال رسول الله ﷺ : ((من اغتسل يوم الجمعة ولبس ثيابه ومس طيباً إن كان عنده ثم مشى إلى الجمعة وعليه السكينة ولم يتخط أحداً ولم يؤذه وركع ما قضى له ثم انتظر حتى ينصرف الإمام غفر له ما بين الجمعتين)) .
أخرجه أحمد ( [١٧] ) من طريق عبد الله بن سعيد عن حرب بن قيس عن أبي الدرداء به وسنده ضعيف.
وحرب بن قيس لم يسمع من أبي الدرداء كما قاله أبو حاتم ( [١٨] ) .
وحرب هذا ذكره ابن حبان في ثقاته ( [١٩] ) ونقل البخاري ( [٢٠] ) عن عمارة بن غزية أنه قَال كان رضى.. وقال الهيثمي ( [٢١] ) : ((رواه أحمد والطبراني في الكبير عن حرب بن قيس عن أبي الدرداء وحرب لم يسمع من أبي الدرداء)) . لكن الحديث يشهد له ما قبله.
[٥] عن عطاء الخراساني ( [٢٢] ) قَال: كان نبيشة الهذلي ( [٢٣] ) يحدث عن رسول الله ﷺ : ((أن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة ثم أقبل إلى المسجد لا يؤذي أحدا فلم يجد الإمام خرج صلى ما بدا له وإن وجد الإمام قد خرج جلس فاستمع وأنصت حتى يقضي الإمام جمعته وكلامه إن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها أن تكون كفارة للجمعة التي قبلها)) .
أخرجه أحمد ( [٢٤] ) قَال: حدثنا علي بن إسحاق ( [٢٥] ) أنا عبد الله ( [٢٦] ) أنا يونس ابن يزيد ( [٢٧] ) عن عطاء الخراساني به.
ورجال إسناده ثقات غير عطاء الخراساني مختلف فيه ( [٢٨] ) وحديثه حسن لكنه لم يسمع من نبيشة كما قاله المنذري ( [٢٩] ) ، وسئل ابن معين ( [٣٠] ) عن عطاء الخراساني لقي أحدا من أصحاب النبي ﷺ ؟ ((قَال: لا أعلمه)) .
قَال الهيثمي ( [٣١] ) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ أحمد وهو ثقة. ا. هـ. لكن الحديث يشهد له ما قبله
[٦] عن نافع قَال: ((كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة، ويصلي بعدها ركعتين في بيته، ويحدث أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك)) . ( [٣٢] )
стр. 3603
أخرجه أبو داود ( [٣٣] ) وابن خزيمة ( [٣٤] ) وابن حبان ( [٣٥] ) والبيهقي ( [٣٦] ) من طريق إسماعيل بن علية عن أيوب عن نافع به وسنده صحيح.
وتابع إسماعيل وهيب عن أيوب عن نافع: ((أن ابن عمر كان يغدو إلى المسجد يوم الجمعة فيصلي ركعات يطيل فيهن القيام فإذا انصرف الإمام رجع إلى بيته فصلى ركعتين وقال: هكذا كان يفعل رسول الله ﷺ )) .
أخرجه أحمد ( [٣٧] ) وسنده صحيح كما قاله العراقي. ( [٣٨] )
وأخرجه ابن أبي شيبة ( [٣٩] ) من طريق ابن عون ( [٤٠] ) عن نافع قَال: ((كان ابن عمر يهجر يوم الجمعة فيطيل الصلاة قبل أن يخرج الإمام)) . ورجال إسناده ثقات.
وأخرجه الطحاوي ( [٤١] ) من طريق جبلة بن سحيم ( [٤٢] ) عن عبد الله بن عمر
﵄ أنه كان يصلي قبل الجمعة أربعا لايفصل بينهن بسلام ثم بعد الجمعة ركعتين ثم أربعا)) . ورجال إسناده ثقات.
[٧] عن أبي سعيد وأبي هريرة ﵄ قَالا: قَال رسول الله ﷺ : ((من اغتسل يوم الجمعة ولبس من أحسن ثيابه ومس من طيب إن كان عنده ثم أتى الجمعة فلم يتخط أعناق الناس ثم صلى ما كتب الله له ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ من صلاته كانت كفارة لما بينها وبين جمعته التي قبلها)) .
قَال: ويقول أبو هريرة ((وزيادة ثلاثة أيام)) ويقول: ((إن الحسنة بعشرة أمثالها)) .
أخرجه أبو داود ( [٤٣] ) وأحمد ( [٤٤] ) وابن خزيمة ( [٤٥] ) وابن حبان ( [٤٦] ) والحاكم ( [٤٧] ) والبيهقي ( [٤٨] ) والبغوي ( [٤٩] ) كلهم من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي أمامة بن سهل عن أبي سعيد وأبي هريرة به.
وسنده حسن وابن إسحاق صرح بالتحديث كما عند أحمد وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم، ويشهد له حديث أبي هريرة وسلمان السابقين ( [٥٠] ) وغيرها.
стр. 3604
[٨] عن أبي هريرة وجابر ﵄ قَالا: جاء سليك الغطفاني ورسول الله r يخطب فقال له النبي r: ((أصليت ركعتين قبل أن تجيء؟)) قَال: لا. قَال: ((فصل ركعتين وتجوز فيهما)) ( [٥١] ) .
أخرجه ابن ماجه ( [٥٢] ) وأبو يعلى ( [٥٣] ) كلاهما من طريق داود بن رشيد ( [٥٤] ) عن حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وعن سفيان عن جابر ورجال إسناده ثقات كما قَاله ابن القيم ( [٥٥] ) .
وهذا الحديث في الصحيحين وغيرهما ( [٥٦] ) دون قوله ((قبل أن تجيء)) ويحتمل فيها أحد أمور هي:
الأمر الأول: أنها غير محفوظة فقد أخرج أبو داود ( [٥٧] ) عن محمد بن محبوب ( [٥٨] ) وإسماعيل بن إبراهيم ( [٥٩] ) قَالا: حدثنا حفص بن غياث به، ولفظه ((جاء سليك الغطفاني ورسول الله ﷺ يخطب فقال له: أصليت شيئا؟ قَال: لا. قَال: صل ركعتين تجوز فيهما))
فداود بن رشيد تفرد بذكر هذه اللفظة ((قبل أن تجيء)) وخالفه محمد بن محبوب وإسماعيل بن إبراهيم.
ورواه ابن حبان ( [٦٠] ) من طريق داود بن رشيد به، ولم يذكر هذه اللفظة، وهذا يؤيد الاحتمال الثاني كما سيأتي.
ثم إن هذا الحديث رواه جماعة عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا فلم يذكروا هذه اللفظة في المتن ولا في السند أبو صالح عن أبي هريرة ... وهم عيسى بن يونس وأبو معاوية وسفيان الثوري ومعمر وحفص بن غياث وداود الطائي.
أخرجه مسلم ( [٦١] ) وأحمد ( [٦٢] ) وعبد الرزاق ( [٦٣] ) والطحاوي ( [٦٤] ) وابن خزيمة ( [٦٥] ) وابن حبان ( [٦٦] ) والدارقطني ( [٦٧] ) والبيهقي ( [٦٨] ) .
ورواه أيضا الوليد أبو بشر عن أبي سفيان عن جابر مرفوعا بدون ذكر هذه اللفظة أخرجه أبو داود ( [٦٩] ) وأحمد ( [٧٠] ) .
ورواه أيضا عمرو بن دينار وأبو الزبير عن جابر مرفوعا بدون هذه اللفظة.
أخرجه البخاري ( [٧١] ) ومسلم ( [٧٢] ) وأبو داود ( [٧٣] ) والترمذي ( [٧٤] ) والنسائي ( [٧٥] ) وابن ماجة ( [٧٦] ) .
стр. 3605
وقد غلَّط شيخ الإسلام ابن تيمية هذه اللفظة كما ذكره عنه تلميذه ابن القيم ( [٧٧] ) فقال: ومنهم من احتج بما رواه ابن ماجة ثم ذكر الحديث، وقال: قَال أبو البركات: وقوله ((قبل أن تجيء)) يدل على أن هاتين الركعتين سنة الجمعة وليستا تحية للمسجد قَال شيخنا حفيده أبو العباس: وهذا غلط والحديث المعروف في الصحيحين عن جابر قَال: دخل رجل يوم الجمعة ورسول الله r يخطب فقال: أصليت؟ قَال: لا. قَال: فصل ركعتين. وقَال: ((إذا جاء أحدكم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين، وليتجوز فيهما)) فهذا هو المحفوظ في هذا الحديث، وأفراد ابن ماجة في الغالب غير صحيحة هذا معنى كلامه. ا. هـ.
الأمر الثاني: أن هذه اللفظة ((قبل أن تجيء)) تصحفت من بعض الرواة أو النساخ، وأصلها ((قبل أن تجلس)) .
قَال ابن القيم ( [٧٨] ) : قَال شيخنا أبو الحجاج المزي: هذا تصحيف من الرواة إنما هو: أصليت قبل أن تجلس. فغلط فيه الناسخ وقال: وكتاب ابن ماجة إنما تداولته شيوخ لم يعتنوا به بخلاف صحيح البخاري ومسلم فإن الحفاظ تداولوهما واعتنوا بضبطهما وتصحيحهما، قَال: ولذلك وقع فيه أغلاط وتصحيف.
وقَال ابن القيم قلت: ويدل على صحة هذا إن الَّذِين اعتنوا بضبط سنن الصلاة قبلها وبعدها وصنفوا في ذلك من أهل الأحكام والسنن وغيرها لم يذكر واحد منهم هذا الحديث في سنة الجمعة قبلها، وإنما ذكروه في استحباب فعل تحية المسجد والإمام على المنبر واحتجوا به على من منع فعلها في هذه الحال فلو كانت هي سنة الجمعة لكان ذكرها هناك والترجمة عليها وحفظها وشهرتها أولى من تحية المسجد، ويدل عليه أيضا أن النبي r لم يأمر بهاتين الركعتين إلا الداخل لأجل أنها تحية المسجد ولو كانت سنة الجمعة لأمر بها القاعدين أيضا ولم يخص بها الداخل وحده. ا. هـ.
стр. 3606
ومما يؤيد أنها تصحيف أن ابن حبان أخرج هذا الحديث عن داود بن رشيد بدون هذه اللفظة كرواية الجماعة كما تقدم والله أعلم.
الأمر الثالث: أنه على فرض ثبوتها المعنى: قبل تقرب مني لسماع الخطبة.
قَال أبو شامة ( [٧٩] ) : فقوله فيما أخرجه ابن ماجه ((قبل أن تجيء)) يحتمل أن يكون معناه قبل أن تقرب مني لسماع الخطبة وليس المراد قبل أن تدخل المسجد فإن صلاته قبل دخول المسجد غير مشروعة فكيف يسأل عنها وذلك أن المأمور به بعد دخول وقت الجمعة إنما هو السعي إلى مكان الصلاة فلا يشتغل بغير ذلك وقبل دخول الوقت لايصح فعل السنة على تقدير أن تكون مشروعة)) .
[٩] عن ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ أنه كان يصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا)) .
أخرجه الطبراني ( [٨٠] ) من طريق عتاب بن بشير ( [٨١] ) عن خصيف ( [٨٢] ) عن أبي عنيزة ( [٨٣] ) عن ابن مسعود به. وسنده ضعيف.
قَال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن خصيف إلا عتاب بن بشير.
وقَال الحافظ ابن حجر ( [٨٤] ) : وفي إسناده ضعف وانقطاع.
لكنه صح عن ابن مسعود موقوفا.
أخرجه عبد الرزاق ( [٨٥] ) واللفظ له عن الثوري وابن أبي شيبة ( [٨٦] ) عن هشيم ولم يذكر الصلاة قبل الجمعة وابن المنذر ( [٨٧] ) عن الثوري ولم يذكر الصلاة بعد الجمعة والطبراني ( [٨٨] ) عن الثوري وهمام كلهم عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي قَال: كان عبد الله يأمرنا أن نصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا حتى جاء علي فأمرنا أن نصلي بعدها ركعتين ثم أربعا.
وسنده حسن عطاء بن السائب مختلط ( [٨٩] ) لكن سماع الثوري منه قبل الاختلاط كما قَاله الإمام أحمد ( [٩٠] ) والنسائي ( [٩١] ) وابن الصلاح ( [٩٢] ) وغيرهم.
وأما سماع أبي عبد الرحمن من ابن مسعود فنفاه شعبة ( [٩٣] ) وأثبته البخاري. ( [٩٤] )
стр. 3607
وقال الإمام أحمد ( [٩٥] ) لما ذكر له قول شعبة وأنه لم يسمع من عثمان ولا من ابن مسعود فلم ينكر عبد الله وقال دع عبد الله فإني أراه وهم. قلت - الأثرم -: ويصح لأبي عبد الرحمن سماع فقال نحو قوله الأول: أراه وهم.
قوله: لم يسمع عبد الله. وأما سماع أبي عبد الرحمن من علي فلم يثبته أبو حاتم ( [٩٦] ) لكن أثبت سماعه منه شعبة ( [٩٧] ) والبخاري ( [٩٨] ) والمثبت مقدم على النافي.
وأخرجه عبد الرزاق ( [٩٩] ) عن معمر عن قتادة أن ابن مسعود كان يصلي قبل الجمعة أربع ركعات وبعدها أربع ركعات قَال أبو إسحاق: وكان علي يصلي بعد الجمعة ست ركعات وبه يأخذ عبد الرزاق، لكن قتادة لم يسمع من عبد الله كما قَال الهيثمي. ( [١٠٠] )
وقَال الإمام أحمد ( [١٠١] ) : ما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا عن أنس وكذا قَال أبو حاتم ( [١٠٢] ) نحوه واستثنى ابن سرجس أيضا وظاهر سند عبد الرزاق فيه سقط.
وأخرجه الطبراني ( [١٠٣] ) من طريق عبد الرزاق لكن قَال عن معمر عن أبي إسحاق بدل قتادة وأبو إسحاق لم يسمع من ابن مسعود فإنه ولد سنة وفاة ابن مسعود تقريبا. ( [١٠٤] )
وأخرجه ابن أبي شيبة ( [١٠٥] ) وابن المنذر ( [١٠٦] ) من طريق خصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله قَال كان يصلي قبل الجمعة أربعا من فعله. وفي سنده خصيف وكذا الكلام في سماع أبي عبيدة من ابن مسعود. قَال أبو حاتم ( [١٠٧] ) : لم يسمع من عبد الله بن مسعود.
وقَال الحافظ ابن حجر ( [١٠٨] ) : الراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه.
وأخرج الطحاوي ( [١٠٩] ) من طريق إبرهيم أن عبد الله بن مسعود ﵁ كان يصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا لا يفصل بينهن بتسليم، وصحح الحافظ ( [١١٠] ) فعل ابن مسعود فقال: لما ذكر السنة القبلية للجمعة: وصح عن ابن مسعود من فعله رواه عبد الرزاق.
стр. 3608
[١٠] عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ ((كان يصلي قبل الجمعة ركعتين وبعدها ركعتين)) .
قَال الحافظ: رواه ( [١١١] ) الطبراني في الأوسط في ترجمة أحمد بن عمرو. ( [١١٢] )
وقال في الفتح ( [١١٣] ) : ((رواه البزار بلفظ ((كان يصلي قبل الجمعة ركعتين وبعدها أربعا))
وفي إسناده ضعف)) . ( [١١٤] )
[١١] عن علي بن أبي طالب ﵁ قَال: ((كان رسول الله ﷺ يصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا يجعل التسليم في آخرهن ركعة)) . ( [١١٥] )
أخرجه الطبراني ( [١١٦] ) من طريق محمد بن عبد الرحمن السهمي عن حصين ابن عبد الرحمن السلمي ( [١١٧] ) عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة ( [١١٨] ) عن علي به.
وقَال: لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا حصين ولا رواه عن حصين إلا محمد بن عبد الرحمن السهمي.ا. هـ.
وفيه محمد بن عبد الرحمن السهمي قَال ابن عدي ( [١١٩] ) : لابأس به لكن تكلم فيه غير واحد.
قَال البخاري ( [١٢٠] ) : لا يتابع في حديثه.
وضعفه ابن معين. ( [١٢١] )
وقَال أبو حاتم ( [١٢٢] ) : ليس بمشهور.
وسماع محمد بن عبد الرحمن من أبي إسحاق لم يتبين هل كان قبل الاختلاط أم بعده.
وقَال الحافظ ( [١٢٣] ) : رواه الأثرم والطبراني في الأوسط بلفظ ... وفيه محمد ابن عبد الرحمن السهمي وهو ضعيف عند البخاري وغيره، وقَال الأثرم: إنه حديث واه.
[١٢] عن ابن عباس ﵄ قَال: ((كان رسول الله ﷺ يركع قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا لايفصل بينهن))
أخرجه الطبراني ( [١٢٤] ) من طريق بقية بن الوليد ( [١٢٥] ) عن مبشر بن عبيد ( [١٢٦] ) عن الحجاج بن أرطأة ( [١٢٧] ) عن عطية العوفي ( [١٢٨] ) عن ابن عباس به وسنده ضعيف جدا.
وأخرجه ابن ماجة ( [١٢٩] ) من هذا الطريق بدون ذكر الأربع بعد الجمعة.
قَال النووي ( [١٣٠] ) : هو حديث باطل اجتمع فيه هؤلاء الأربعة وهم ضعفاء ومبشر وضاع صاحب أباطيل.
стр. 3609
قَال الزيلعي ( [١٣١] ) : وسنده واه جدا فمبشر بن عبيد معدود في الوضاعين وحجاج وعطية ضعيفان.
وقَال البوصيري ( [١٣٢] ) : هذا إسناد مسلسل بالضعفاء عطية متفق على تضعيفه وحجاج مدلس ومبشر بن عبيد كذاب وبقية هو ابن الوليد يدلس تدليس التسوية.
وقَال الهيثمي ( [١٣٣] ) : رواه الطبراني في الكبير وفيه الحجاج بن أرطأة وعطية العوفي وكلاهما فيهما كلام.
وقَال الحافظ ابن حجر ( [١٣٤] ) : إسناده ضعيف جدا.
وقَال أيضا ( [١٣٥] ) : أخرجه ابن ماجة بسند واه قَال النووي في الخلاصة: إنه حديث باطل.
[١٣] عن ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القُرضيِّ ( [١٣٦] ) أنه أخبره أنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر فإذا خرج عمر وجلس على المنبر وأذن المؤذنون قَال ثعلبة: جلسنا نتحدث فإذا سكت المؤذنون وقام عمر يخطب أنصتنا فلم يتكلم منا أحد)) .
أخرجه مالك ( [١٣٧] ) والشافعي ( [١٣٨] ) والبيهقي ( [١٣٩] ) عن ابن شهاب به وسنده صحيح.
وعند الشافعي والبيهقي ((المؤذن)) بدل ((المؤذنون)) .
وصححه النووي ( [١٤٠] ) .
[١٤] عن نافع قَال: ((كان ابن عمر يصلي قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة)) .
أخرجه عبد الرزاق ( [١٤١] ) عن معمر عن أيوب عن نافع به وسنده صحيح.
[١٥] عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ ((أنه كان يصلي قبل أن يأتي الجمعة ثمان ركعات ثم يجلس فلا يصلي حتى ينصرف)) .
أخرجه ابن المنذر ( [١٤٢] ) من طريق أبي عوانة عن سالم ( [١٤٣] ) بن بشير بن حجل العيشي عن عكرمة به، ورجال إسناده ثقات وسلم بن بشير قَال الحسيني: مجهول. ( [١٤٤] ) لكن قَال ابن معين ( [١٤٥] ) : لابأس به وذكره ابن شاهين ( [١٤٦] ) وابن حبان ( [١٤٧] ) في الثقات.
وهذا الإسناد يخشى فيه من عدم سماع أبي عوانة من سلم بن بشير قَال ابن حبان ( [١٤٨] ) في ترجمة سلم: روى عنه أبو عوانة إن كان سمع منه.
стр. 3610
[١٦] عن حماد بن سلمة عن صافية ( [١٤٩] ) سمعها وهي تقول: رأيت صفية بنت حيي صلت أربعا قبل خروج الإمام، وصلت الجمعة مع الإمام ركعتين.
أخرجه ابن سعد ( [١٥٠] ) أخبرنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة به.
وفي إسناده صافية ذكرها ابن سعد في الطبقات ولم يذكر فيها جرحا ولا تعديلا.
المبحث الثاني: حكم سنة الجمعة القبلية.
اختلف العلماء في ذلك على قولين هما:
القول الأول: أنه لاسنة للجمعة قبلها وممن قَال بهذا مالك والشافعي وأكثر أصحابه، وهو المشهور في مذهب أحمد وعليه أكثر أصحابه وعليه جماهير الأئمة. ( [١٥١] )
واحتجوا على هذا القول بما يأتي:
أولا: حديث ابن عمر في الصحيحين ( [١٥٢] ) ((أن رسول الله ﷺ كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد العشاء ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين)) .
وجه الدلالة أنه لم يذكر الصلاة قبل الجمعة ولو كان ﷺ يصليها لعدها ابن عمر ﵄ لأنه ذكر الصلاة قبل الظهر وبعدها وبعد الجمعة ( [١٥٣] ) .
ثانيا: إن النبي ﷺ لم يكن يصلي قبل الجمعة بعد الأذان شيئا ولم ينقل ذلك أحد عنه فإن النبي ﷺ كان لايؤذن على عهده إلا إذا قعد على المنبر ويؤذن بلال ثم يخطب النبي r الخطبتين ثم يقيم بلال فيصلي النبي r بالناس فما كان يمكن أن يصلي بعد الأذان لا هو ولا أحد من المسلمين الَّذِين يصلون معه r، ولانقل أحد عنه أنه صلى في بيته قبل الخروج يوم الجمعة. ولا وقت بقوله صلاة مقدرة قبل الجمعة بل ألفاظه r فيها الترغيب في الصلاة إذا قدم الرجل المسجد يوم الجمعة من غير توقيت ( [١٥٤] ) كقوله: ((وصلى ما كتب له)) ( [١٥٥] ) .
следующие страницы →