Полный текст (6 828 стр.). Показаны 6406–6445 · переход к 6411.
стр. 6406
أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان / باب ما جاء في الثوم النيء، ومسلم في كتاب المساجد، والإمام أحمد في مسنده ٢/١٣.
أخرجه البخاري في كتاب العلم ٤٣، والحج ١٣٢، والمغازي ٧٧، والأضاحي ٥، والأدب ٩٥، والحدود ٩، والفتن ٨. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان ١١٨، والقسامة ٢٩، والفتن ٠٥٠.
انظر المقاصد الشافية ٦/٧٥.
سورة المدثر: ٦. وانظر قراءة الحسن في المحتسب ٢/٢٣٧.
ص ٢١٠.
١/٤٠٦.
التصريح ٤/٣٤٠.
انظر المقاصد الشافية ٦/٧٦.
انظر شرح قطر الندى ٨٢، ودراسات لأسلوب القرآن الكريم ٤/٣/٤٤٦.
انظر المحتسب ٢/٣٣٨.
انظر اتحاف فضلاء البشر ٤٢٧.
انظر المحتسب ٢/ ٢٧٣.
انظر مختصر في شواذ القرآن ١٦٤.
سورة البقرة: ٢٦٤.
انظر إملاء ما من به الرحمن ٢/٢٧٢.
إصلاح الخلل ٢٦٣.
شرح الكافية ٤/١٢١.
انظر أمالي السهيلي ٨٦.
الأشباه والنظائر ١/٣٤٣.
الخصائص ٣/٢٥٥.
الكتاب ٣/٩٤ هامش (١) . وانظر في التقدير بعد الطلب الأصول ٢/١٦٢، وشرح الكافية ٤/١١٦، وشرح ألفية ابن معطي ١/٣٣٥.
انظر المراجع السابقة.
الخصائص ١/٣٨٥.
انظر أمالي السهيلي ٨٦.
الخصائص ١/٣٨٦.
هو الدكتور سمير شريف ستيتية في كتابه الشرط والاستفهام في الأساليب العربية ١٤.
المقتصد ٢/١١٢٧.
سورة المدثر:٦. وانظر قراءة الحسن في المحتسب ٢/٢٣٧.
انظر مغنى اللبيب ٢/٤٢٧، ومعجم المصطلحات النحوية والصرفية١٤
سورة مريم: ٢٥.
انظر تفسير البحر المحيط ٦/١٧٣.
انظر دراسات لأسلوب القرآن الكريم ٤/٣/٤٢٦.
سورة ابراهيم: ٣١.
انظر الكتاب ٣/٩٩.
انظر البحر المحيط ٥/٤١٤.
السابق ٥/٤١٥.
انظر مشكل إعراب القرآن ١/٤٠٦، وأمالي ابن الشجري ٢/٢٧٧، والبيان في غريب إعراب القرآن ٢/٥٩.
انظر شرح الكافية الشافية ٣/١٥٦٩.
انظر شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم ٦٩١.
انظر إملاء ما مَنّ به الرحمن ٢/٦٩، ومغنى اللبيب ١/٢٥٠.
شرح الكافية ٢/١١٩.
стр. 6407
انظر البحر المحيط ٥/٤١٤، وانظر معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/١٦٢، وشرح الكافية الشافية ٣/١٥٦٩.
انظر البحر المحيط ٥/٤١٥.
معاني القرآن وإعرابه ٣/١٦٢.
انظر شرح المفصل ٧/٥٢.
انظر الأشباه والنظائر ١/٣٤٠، ٣٤١.
معاني القرآن للفراء ٢/٧٧.
البحر المحيط ٥/٤١٥.
الجامع لأحكام القرآن ٥/٣٦٦.
سورة الأعراف: ٧٣.
سورة الجاثية:١٤.
معاني القرآن للأخفش ٢/١٠٦.
سورة إبراهيم: ٣١.
المقاصد الشافية ٦/٧٠.
سورة الجاثية: ١٤.
سورة الأنعام:٩١.
انظر شرح المفصل ٧/٥١.
سورة المدثر: ٦ وانظر توجيهها في المحتسب ٢/٣٣٨، وإملاء ما مَنّ به الرحمن ٢/٢٧٢، والبحر المحيط ٨/٣٦٤، ودراسات لأسلوب القرآن الكريم ٤/٣/٤٤٦.
سورة طه: ٧٧، وانظر الكتاب ٣/٩٨.
انظر الكتاب ٣/٩٨.
السابق.
سورة التوبة: ١٠٣. وانظر إملاء ما مَنّ به الرحمن ٢/٢١، والبحر المحيط ٥/٩٩.
انظر التصريح ٤/٣٣٦
سورة مريم: ٦.
انظر التيسير ١٤٨.
انظر إعراب القرآن للنحاس ٣/٦، والجامع لأحكام القرآن ٦/٨١، وشرح المفصل ٧/٥١.
سورة نوح: ٢٦، ٢٧.
انظر تفسير ابن كثير ٥/٢٠٧.
سورة القصص: ٣٤.
انظر البحر المحيط ٧/١١٣.
انظر دراسات لأسلوب القرآن الكريم ٤/٣/٤٤٠
المصادر والمراجع
الأجوبة الثمانية: لابن لب الغرناطي " مخطوط ".
أخبار النحويين البصريين: لأبي سعيد السيرافي. تحقيق: د. محمد إبراهيم البنا. القاهرة: دار الاعتصام. الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م.
الأشباه والنظائر في النحو: لجلال الدين السيوطي- تحقيق: د. عبد العال سالم مكرم - بيروت: مؤسسة الرسالة - الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ -١٩٨٥م.
إصلاح الخلل الواقع في الجمل: لابن السيد البطليوسي- تحقيق:
... د. حمزة النشرتي- الرياض: دار المريخ-الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ- ١٩٧٩م.
الأصول: لابن السراج - تحقيق: د. عبد الحسين الفتلي - بيروت: مؤسسة الرسالة - الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ ١٩٨٥م.
стр. 6408
إعراب القرآن: لأبي جعفر النحاس - تحقيق: د. زهير غازي زاهد - القاهرة: عالم الكتب - ومكتبة النهضة العربية- الطبعة الثانية ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م.
أمالي ابن الشجري: لهبة الله بن علي بن الشجري - تحقيق: د. محمود الطناحي - القاهرة: مكتبة الخانجي.
أمالي السهيلي: لأبي القاسم السهيلي - تحقيق: د. محمد إبراهيم البنا - القاهرة: مطبعة السعادة - الطبعة الأولى ١٣٩٠هـ - ١٩٧٠م.
إملاء ما مَنّ به الرحمن: للعكبري - بيروت دار الكتب العلمية - الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م.
ارتشاف الضرب: لأبي حيان - تحقيق: د. رجب عثمان محمد - القاهرة: مكتبة الخانجي - الطبعة الأولى ١٤١٨هـ ١٩٩٨م.
الإيضاح العضدي: لأبي على الفارسي - تحقيق: د. حسن فرهود - دار العلوم للطباعة والنشر - الطبعة الثانية ١٤٠٨هـ ١٩٨٨م.
البحر المحيط: لأبي حيان - تحقيق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود وآخرون - بيروت: دار الكتب العلمية - الطبعة الأولى ١٤١٣هـ - ١٩٩٣م.
البيان في غريب إعراب القرآن: لأبي البركات بن الأنباري- تحقيق: د. طه عبد الحميد طه - منشورات الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٤٠٠هـ ١٩٨٠م.
التبصرة والتذكرة: للصيمري - تحقيق: د. فتحي أحمد علي الدين - مكة المكرمة: مركز البحث العلمي وإحياء التراث بجامعة أم القرى - الطبعة الأولى ١٤٠٢هـ ١٩٨٢م.
التصريح بمضمون التوضيح: للشيخ خالد الأزهري - تحقيق: د. عبد الفتاح بحيري إبراهيم - القاهرة: الزهراء للإعلام العربي الطبعة الأولى ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م.
تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب: لابن خروف تحقيق خليفة محمد بديري - طرابلس: منشورات كلية الدعوة الإسلامية ولجنة الحفاظ على التراث الإسلامي -الطبعة الأولى ١٤١٥هـ ١٩٩٥م.
التيسير في القراءات السبع: لأبي عمرو الداني - بيروت: دار الكتاب العربي - الطبعة الثالثة ١٤٠٦هـ -١٩٨٥م.
стр. 6409
الجامع لأحكام القرآن: للقرطبي - تحقيق: أبي إسحاق إبراهيم اطفيش.
الجُمل: لأبي القاسم الزجاجي - تحقيق: د. علي توفيق الحمد - بيروت: مؤسسة الرسالة: إربد: دار الأمل - الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ ١٩٨٤م.
حاشية الصبان على شرح الأشموني على ألفية ابن مالك-مكة المكرمة: المكتبة الفيصلية.
خزانة الأدب: لعبد القادر البغدادي. تحقيق: عبد السلام هارون - القاهرة: مكتبة الخانجي - الطبعة الثالثة ١٤٠٩هـ - ١٩٨٩م.
الخصائص: لأبي الفتح بن جني. تحقيق: محمد على النجار. بيروت: دار الهدى للطباعة والنشر. الطبعة الثانية.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم: لمحمد عبد الخالق عضيمة- القاهرة: مطبعة دار السعادة - الطبعة الأولى ١٣٩٢هـ ١٩٧٢م.
رسم المصحف: لغانم قدوري الحمد. بغداد: منشورات اللجنة الوطنية للاحتفال بمطلع القرن الخامس عشر الهجري - الطبعة الأولى ١٤٠٢هـ ١٩٨٢م.
شرح ألفية ابن مالك: لابن الناظم- تحقيق: د. عبد الحميد السيد- بيروت: دار الجيل.
شرح ألفية ابن معطي: تحقيق: د. علي موسى الشوملي - الرياض: مكتبة الخريجي - الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م.
شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك: لابن عقيل - تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد - الطبعة الثانية.
شرح الأشموني على ألفية ابن مالك - مكة المكرمة: المكتبة الفيصلية.
شرح التسهيل: لابن مالك - تحقيق: د. عبد الرحمن السيد،ود. محمد بدوي المختون - القاهرة: هجر للطباعة والنشر - الطبعة الأولى ١٤١٠هـ ١٩٩٠م.
شرح الجُمل: لابن عصفور الإشبيلي - تحقيق: د. صاحب أبو جناح - مكة المكرمة: المكتبة الفيصلية.
شرح جمل الزجاجي: لابن خروف - تحقيق: د. سلوى محمد عمر عرب - مكة المكرمة: جامعة أم القرى - الطبعة الأولى ١٤١٩ هـ.
شرح الكافية الشافية: لابن مالك - تحقيق: د. عبد المنعم هريدي - دار المأمون للتراث - الطبعة الأولى ١٤٠٢هـ - ١٩٨٢م.
стр. 6410
شرح الكافية: للرضي - تحقيق: يوسف حسن عمر - منشورات جامعة قار يونس.
شرح المفصل: لابن يعيش. القاهرة: مكتبة المتنبي.
شرح قطر الندى: لابن هشام الأنصاري. تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد- مصر: مطبعة السعادة - الطبعة الحادية عشرة ١٣٨٣هـ - ١٩٦٣م.
الشرط والاستفهام في الأساليب العربية: للدكتور: سمير شريف ستيتية - دبي: دار القلم - الطبعة الأولى ١٤١٦هـ - ١٩٩٥م.
صحيح البخاري - القاهرة: دار الحديث - تقديم: أحمد محمد شاكر.
صحيح مسلم: تحقيق: الشيخ خليل مأمون شيحا - بيروت: دار المعرفة - الطبعة الأولى ١٤١٤هـ - ١٩٩٤م.
فتح الباري بشرح صحيح البخاري - تحقيق: قصي محب الدين الخطيب - القاهرة: دار الريان للتراث - الطبعة الأولى ١٤٠٧هـ ١٩٨٦م.
الفهرست: لابن النديم. بيروت: دار المعرفة ١٣٩٨هـ - ١٩٧٨م.
الكتاب: لسيبويه - تحقيق: عبد السلام هارون - القاهرة: مكتبة الخانجي - الطبعة الثالثة ١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م.
لسان العرب: لابن منظور - بيروت: دار صادر – الطبعة الأولى ٢٠٠٠م
المحتسب: لأبي الفتح بن جني - تحقيق: علي النجدي ناصف، وآخرون - القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لجنة إحياء التراث ١٣٨٦هـ.
مختصر في شواذ القرآن: لابن خالوية - نشره: ج برجشتراسر، مصر: المطبعة الرحمانية - جمعية المستشرقين الألمانية.
المسائل المنثورة: لأبي علي الفارسي - تحقيق: د. مصطفى الحديدي- مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق.
المساعد علي تسهيل الفوائد: لابن عقيل - تحقيق د. محمد كامل بركات - مكة المكرمة: مركز البحث العلمي وإحياء التراث - دمشق: دار الفكر ١٤٠٠هـ - ١٩٨٠م.
مسند الإمام أحمد: إشراف: د. سمير طه المجذوب - بيروت - دمشق عمان: المكتب الإسلامي - الطبعة الأولى ١٤١٣هـ ١٩٩٣م.
стр. 6411
مشكل إعراب القرآن: لملكي بن أبي طالب القيسي - تحقيق: د. حاتم الضامن - بيروت: مؤسسة الرسالة - الطبعة الثالثة ١٤٠٧هـ -١٩٨٧م.
معاني القرآن: لأبي زكريا الفراء - تحقيق: محمد علي النجار - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب - الطبعة الثانية ١٩٨٠م.
معاني القرآن: للأخفش الأوسط - تحقيق: د. فائز فارس - الطبعة الثانية ١٤٠١هـ - ١٩٨١م.
معاني القرآن وإعرابه: للزجاج - تحقيق: عبد الجليل شلبي - بيروت: عالم الكتب - الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ ١٩٨٨م.
معجم المصطلحات النحوية والصرفية: للدكتور محمد سمير اللبدي - بيروت: مؤسسة الرسالة، الأردن: دار الفرقان - الطبعة الثالثة ١٤٠٩هـ ١٩٨٨م.
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: لابن هشام الأنصاري - تحقيق: د. مازن المبارك، ومحمد علي حمد الله - دمشق: دار الفكر - الطبعة الثانية ١٣٨٤هـ - ١٩٦٤م.
المقاصد الشافية: لأبي إسحاق الشاطبي - الجزء السادس - تحقيق: د. عبد المجيد قطامش - مكة المكرمة: جامعة أم القرى - مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي " تحت الطبع ".
المقتصد في شرح الإيضاح: لعبد القاهر الجرجاني - تحقيق: د. كاظم بحر المرجان - بغداد: دار الرشيد للنشر - منشورات وزارة الثقافة والإعلام ١٩٨٢م.
همع الهوامع: لجلال الدين السيوطي- تحقيق: د. عبد العال سالم كرم - الكويت: دار البحوث العلمية ١٣٩٤هـ - ١٩٧٥م.
стр. 6412
المواقع الإعرابية ل (أب) في القرآن الكريم
د. عبد الله بن عبد الرحمن المهوس
الأستاذ المشارك بقسم النحو والصرف وفقه اللغة
كلية اللغة العربية- جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
ملخص البحث
بيّنت في هذا البحث المواقع الإعرابية ل (أب) ومثنّاه وجمعه في القرآن الكريم، وذلك في (١١٧) موضعاً.
ويقع في مقدّمة، وتمهيد، وفصلين، وخاتمة.
وذكرت في المقدّمة موضوع البحث، وخطّته، وأبرز الأمور في منهج إعداده.
وذكرت في التمهيد أصل (أب) ومثنّاه وجمعه، وشروط إعراب (أب) بالحروف، وإعراب ما فقد أحد الشروط، واللغات في (أب) ، والخلاف في إعراب (أب) بالحروف.
وذكرت في الفصل الأول المواقع الإعرابية ل (أب) المعرب بالحروف، في الرفع والنصب والجر، وعدد مواضع (أب) في هذا الفصل (٤١) موضعاً في (١٥) موقعاً إعرابياً، وآخر موضع وموقع في هذا الفصل سيَرِدَان في الفصل الثاني، لذلك يعدّان مكررين.
و (أب) المعرب بالحروف ثلاثة أقسام:
١ المعرب إعراب الأسماء الستة،والمواضع في هذا القسم (٣٣) موضعاً في (١٠) مواقع.
٢ المعرب إعراب المثنى، والمواضع في هذا القسم (٧) مواضع في (٤) مواقع.
٣ المعرب إعراب جمع المذكر السالم، في قراءة لآية واحدة، لها ذكر في الفصل الثاني.
وذكرت في الفصل الثاني المواقع الإعرابية ل (أب) المعرب بالحركات في الرفع والنصب والجر، وعدد مواضع (أب) في هذا الفصل (٧٧) موضعاً في (١٨) موقعاً إعرابياً.
ويقع هذا الفصل في قسمين:
١ المعرب بالحركات الظاهرة، والمواضع في هذا القسم (٦٤) موضعاً في (١٣) موقعاً.
٢ المعرب بالحركات المقدّرة، والمواضع في هذا القسم (١٣) موضعاً في (٥) مواقع.
стр. 6413
وفي الخاتمة أجملت المواقع الإعرابية مع ذكر المواضع التي وردت في كل موقع، ثم ذكرت بعض الإحصاءات لورود (أب) مرفوعاً ومنصوباً ومجروراً، ومفرداً ومثنى وجمعاً، ومضافاً إلى الضمائر المتنوعة، ومجموع السور والآيات التي ذكر (أب) فيها.
بعد الخاتمة رتّبت الآيات التي ذُكر فيها (أب) على ترتيب المصحف، ثم ذكرت القراءات في (أب) ، ثم هوامش البحث، وفي آخر البحث المراجع مرتّبة على حروف المعجم.
والله الموفّق وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محّمد.
* * *
المقدمة:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد.
أما بعد فموضوع هذا البحث بيان المواقع الإعرابية ل (أب) ومثناه، وجمعه في القرآن الكريم في المواضع التي وردت فيها، ومجموعها (١١٧) موضعاً.
ومن أسباب اختيار هذا الموضوع: تعلقه بكتاب الله ،وإفادة القراء بمواقع (أب) من الإعراب في القرآن الكريم.
ويقع في مقدمة، وتمهيد، وفصلين، وخاتمة.
الفصل الأول: إعراب (أب) بالحروف، وينقسم إلى: إعراب (أب) إعراب الأسماء الستة، وإعراب المثنى، وإعراب جمع المذكر السالم.
الفصل الثاني: إعراب (أب) بالحركات الظاهرة والمقدرة.
وقد بيّنت الموقع الإعرابي مرفوعاً، ومنصوبا, ً ومجروراً، مع العناية بما اختلف النحويون في إعرابه، وبما وردت فيه قراءات.
وقد عزوت الآيات داخل النص، فذكرت بعد الآية اسم السورة ورقم الآية، والتزمت ذكر وفاة العلم في أول مرة يرد فيها ذكره في البحث.
أسأل الله أن ينفع به، وأن يفيد به قارئه، ويثيب كاتبه، إنه سميع مجيب.
التمهيد:
الأبُ أصله: أَبَوُ، فلامه المحذوفة واو.
ومثنّاه: أبوان، بردّ لامه المحذوفة، وعند بعض العرب: أبان.
وجمعه: آباءُُ، وأَبُون، وأُبُوُُّ، وأُبُوَّة.
стр. 6414
قال ابن منظور (٧١١هـ) : (ومن العرب من يقول: أُبُوّتُنا أكرم الآباء، يجمعون الأب على (فُعولة) , كما يقولون: هؤلاء عُمومتنا وخُؤلتنا) (١) .
وأصل (آباء) : أَأْباو، ووزنه: أَفْعال, اجتمعت همزتان، الأولى متحركة ,والثانية ساكنة، فقلبت الثانية ألفاً، قال ابن عصفور (٦٦٩هـ) : ( ... إذا كان الحرف المفتوح الذي تليه الهمزة الساكنة همزة التزم قالب الهمزة الساكنة ألفاً، نحو "آدَم" و "آمَن", أصلهما: "أَأْدَم" و "أَأْمَن" , إلا أنه لا ينطق بالأصل، استثقالاًللهمزتين في كلمة واحدة) (٢) .
وقلبت الواو المتطرفة ألفاً ثم همزة،قال ابن جني (٣٩٢هـ) ،بعد أن ذكر أمثلة على همزة متطرفة بعد ألف ساكنة:
(فالهمزة في الحقيقة إنما هي بدل من الألف،والألف التي أبدلت الهمزة عنها بدل من الياء والواو، إلا أن النحويين إنما اعتادوا هنا أن يقولوا إن الهمزة منقلبة من ياء أو واو , ولم يقولوا من ألف , لأنهم تجوزوا في ذلك) (٣) .
والنسبة إلى أبٍ: أَبَويُُّ. (٤)
شروط إعراب (أب) بالحروف:
يعرب (أب) إعراب الأسماء الستة، بالواو في الرفع، والألف في النصب، والياء في الجر, بشروط:
١ أن يكون مفرداً.
٢ أن يكون مكبّراً.
٣ أن يكون مضافاً لغير ياء المتكلّم.
ومثال ما اجتمعت فيه الشروط: أبوك، تقول: هذا أبوك، وأكرمتُ أباك، وسلّمتُ على أَبيك (٥) .
إعراب (أب) الفاقد لأحد الشروط:
ما فَقَد الشرط الأول إمّا أن يكون مثنى أو جمعاً.
فالمثنى يعرب إعراب المثنّى بالألف في الرفع، وبالياء في النصب والجر، نحو: جاء أبوان، رأيت أبوين، مررت بأبوين (٦) .
والجمع إما أن يكون جمع مذكر سالماً، أو جمع تكسير.
فجمع المذكر السالم يعرب إعراب جمع المذكر السالم, بالواو في الرفع, وبالياءفي النصب والجر، نحو: جاء أبون، رأيت أبين، مررت بأبين (٧) .
وجمع التكسير يعرب بالحركات الظاهرة, نحو: جاء آباؤُك، رأيت آباءَك مررت بآبائِك (٨) .
стр. 6415
وقد سبق أنّ الأبَ يجمع على أبوُُّ، وأبوّةُُ، وإعرابهما بالحركات الظاهرة.
وما فقد الشرط الثاني بأَنْ كان على صيغة التصغير, يعرب بالحركات الظاهرة، نحو: جاء أبيُّك، رأيت أبيَّك، مررت بأبيِّك.
وما فقد الشرط الثالث إمّا أن يكون غير مضاف، أو يكون مضافاً إلى ياء المتكلّم.
فغير المضاف يعرب بالحركات الظاهرة، إذا لم يكن مثنى أو جمع مذكر سالماً, نحو: هذا أبٌ، ورأيتُ أباً ومررت بأبٍ (١٠) .
والمضاف إلى ياء المتكلم يعرب بالحركات المقدّرة على الباء، منع من ظهورها اشتغال المحلّ بحركة المناسبة, نحو: هذا أبِي رأيت أبِي، مررت بأبِي (١١) .
اللغات في (أب) :
يجوز فيما اجتمعت فيه الشروط أربع لغات:
١ الإتمام: ويعرب بالحروف, نحو: جاء أبوك، رأيت أباك، مررت بأبيك.
٢ القصر: ويعرب كإعراب المقصور، فتلزمه الألف، ويعرب بحركات مقدّرة على الألف في الرفع, والنصب, والجر، منع من ظهورها التعذر, نحو: أباك كريمٌ، إنّ أباك كريمٌ، سلمت على أباك.
ومن شواهد لغة القصر قول الشاعر:
إنَّ أباها وأبا أباها قَدْ بَلَغا في المجدِ غايتاها (١٢) .
حيث جاء المضاف إليه (أباها) بالألف.
٣ النَّقص: بحذف لامه، وهي الواو، وإعرابه بحركات ظاهرة على الباء، نحو: هذا أبُك، رأيت أبَك، مررت بأبِك.
ومن شواهد لغة النقص قول الشاعر:
بِأَبِهِ اقْتَدَى عَدِيٌّ في الكَرَمْ وَمَن يُشابِهْ أبَهُ فما ظَلَمْ (١٣) .
فعلامة جر (بأبِه) الكسرة، وعلامة نصب (ومن يشابه أبَه) الفتحة.
٤ التشديد: أي تشديد الباء والإعراب بحركات ظاهرة، نحو: هذا أبُّك، رأيت أبَّك، مررت بأبِّك (١٤) .
الخلاف في إعراب (أب) بالحروف:
стр. 6416
(أب) أحد الأسماء الستة، وقد اختلف النحويون في إعراب الأسماء الستة بالحروف على مذاهب مختلفة، ذكر منها أبو البركات الأنباري (٥٧٧ هـ) خمسة مذاهب (١٥) ، وذكر منها العكبري (٦١٦هـ) سبعة مذاهب (١٦) ، وذكر منها السيوطي (٩١١ هـ) اثني عشر مذهباً (١٧) .
وأبرز المذاهب مذهبا البصريين والكوفيين، فقد ذهب البصريون إلى أنّ الأسماء الستة معربة من مكانٍ واحدٍ، والواو والألف والياء حروف الإعراب.
وذهب الكوفيون إلى أنها معربة من مكانين بالحروف، وبالحركات التي قبلها (١٨) .
وأجدر المذاهب بالقبول أنّ الحروف علامات إعراب فرعية نائبة عن العلامات الأصلية للإعراب، فالواو تنوب عن الضمة، والألف تنوب عن الفتحة، والياء تنوب عن الكسرة، قال ابن مالك (٦٧٢ هـ) : (ومنهم من جعل إعرابها بحروف المدّ على سبيل النيابة عن الحركات، وهذا أسهل المذاهب وأبعدها عن التكلّف) (١٩) .
الفصل الأول: إعراب (أب) بالحروف
ورد (أب) في القرآن الكريم معرباً بالحروف في (واحد وأربعين) ،موضعاً منها (ثلاثة وثلاثون) موضعاً أعرب فيها إعراب الأسماء الستة،ومنها (سبعة) مواضع أعرب فيها إعراب المثنى.
ومنها موضعٌ واحد في قراءةٍ أعرب فيه إعراب جمع المذكر السالم.
١ إعراب (أب) إعراب الأسماء الستة:
ورد في الحالات الثلاث: الرفع, والنصب, والجر، فقد ورد في حالة الرفع وعلامته الواو في (خمسة) مواضع، وورد في حالة النصب، وعلامته الألف في (أحد عشر) موضعاً، وورد في حالة الجر، وعلامته الياء في (سبعة عشر) موضعاً.
أالرفع:
ورد (أب) مرفوعاً، وعلامة رفعه الواو في (ثلاثة) مواقع إعرابية هي: المبتدأ، واسم كان، والفاعل.
فالمبتدأ في موضع واحد، هو:
١/قول الله تعالى: ﴿قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ [القصص/٢٣] .
واسم كان في موضعين:
стр. 6417
٢/١ قوله تعالى: ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ﴾ [مريم/٢٨] .
وفي هذه الآية قراءةٌ أُخرى، وهي قراءة عمر بن لجأ التيمي (١٠٥هـ) فقد قرأ: (ما كان أباك امرؤُ سَوْءٍ) (٢٠) .
وإعراب (أباك) على هذه القراءة خبر كان منصوب، وعلامة نصبه الألف، واسم كان (امرؤ) ،و (سَوْء) مضاف إليه, والإضافة هي المسوّغ لوقوع اسم كان نكرة.
٣/ ٢ قوله تعالى: ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً﴾ [الكهف/٨٢] .
والفاعل في موضعين:
٤/١ قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [يوسف/٦٨] .
٥/ ٢ قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأجِدُ رِيحَ يُوسُف﴾ [يوسف/٩٤] .
ب النصب:
ورد (أب) منصوباً وعلامة نصبه الألف، في (أربعة) مواقع إعرابية، هي: خبر كان، واسم إنّ، والمفعول به، والمنادى.
فخبر كان في موضع واحد، هو:
٦/ قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب/٤٠] .
يضاف إلى هذا الموضع قراءة سبقت الإشارة إليها في موقع الرفع،ورقمه في البحث (٢) هي (ما كان أباك امرؤُ سَوْءٍ) .
واسم إنّ في موضعين:
٧/ ١ قوله تعالى: ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [يوسف/٨] .
٨/٢ قوله تعالى: ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ﴾ [يوسف/٨٠] .
ف (أباكم) اسم أنّ المفتوحة الهمزة، وهي أخت إنّ المكسورة الهمزة.
والمفعول به في موضعين:
٩/١ قوله تعالى: ﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ﴾ [يوسف/١٦] .
١٠/٢ قوله تعالى: ﴿قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ﴾ [يوسف/٦١] .
стр. 6418
يضاف إليهما موضع ثالث على قراءةٍ،هي: (كَذِكْرِكُمْ أَبَاكُمْ) [البقرة/٢٠٠]
وسترد في المنصوب من المعرب بالحركات، في الموضع الأول من موقع المفعول به،ورقمه في البحث (٨١) .
والمنادى في (ستة) مواضع، هي:
١١/١ قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُف﴾ [يوسف/١١] .
١٢/٢ قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُف﴾ [يوسف/١٧] .
١٣/٣ قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا﴾ [يوسف/٦٣] .
١٤/٤ قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾ [يوسف/٦٥] .
١٥/٥ قوله تعالى: ﴿فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلا بِمَا عَلِمْنَا﴾ [يوسف/٨١] .
١٦/٦ قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾ [يوسف/٩٧] .
ففي هذه الآيات الستّ (أبا) منادى مضاف، والضمير (نا) مضاف إليه.
ج الجر:
ورد (أب) مجروراً، وعلامة جّره الياء؛ لأنه من الأسماء الستة, في (ثلاثة) مواقع إعرابية، هي: الجر بحرف الجر، والجر بالإضافة، والجر بالتبعية؛ لأنّه معطوف على مجرور بالحرف.
فالجر بحرف الجر في (ثلاثة عشر) موضعاً، فقد جاء الجر ب (مِنْ) في موضع واحد، هو:
١٧/ قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ﴾ [يوسف/٥٩] .
وجاء الجر ب (إلى) في (ثلاثة) مواضع، هي:
١٨/١ قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا﴾ [يوسف/٨] .
١٩/٢ قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ﴾ [يوسف/٦٣] .
٢٠/٣ قوله تعالى: ﴿ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُم﴾ [يوسف/٨١] .
وجاء الجر ب (اللام) في (تسعة) مواضع، هي:
стр. 6419
٢١/١ قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَة﴾ [الأنعام/٧٤] .
٢٢/٢ قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ﴾ [التوبة/١١٤] .
٢٣/٣ قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ﴾ [يوسف/٤] .
٢٤/٤ قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ﴾ [مريم/٤٢] .
٢٥/٥ قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ﴾ [الأنبياء/٥٢] .
٢٦/٦ قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ﴾ [الشعراء/٧٠] .
٢٧/٧ قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ﴾ [الصافات/٨٥] .
٢٨/٨ قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ﴾ [الزخرف/٢٦] .
٢٩/٩ قوله تعالى: ﴿إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾ [الممتحنة/٤] .
والجر بالإضافة في (ثلاثة) مواضع، هي:
٣٠/١ قوله تعالى: ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُم﴾ [يوسف/٩] .
٣١/٢ قوله تعالى: ﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْل﴾ [الحجّ/٧٨] .
٣٢/٣ قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد/١] .
وفي هذه الآية قراءةٌ شاذّةٌ: (يدا أبو لهب) (٢١) ،و (أبو) مجرور بالإضافة، وأتى بالواو على الحكاية.
يضاف إلى هذه المواضع الثلاثة موضعٌ رابعٌ على أحد التوجيهين لقراءة: (وإِلهَ أَبِيْكَ) [البقرة/١٣٣] ، وسيأتي الحديث عنها، وعن التوجيه في إعراب (أب) إعراب جمع المذكر السالم.
والجر بالتبعيّة في موضعٍ واحدٍ، هو:
٣٣/ قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ﴾ [عبس/٣٤،٣٥] .
ف (أبيه) مجرور؛ لأنّه معطوف بالواو على (أخيه) المجرور ب (من) (٢٢) .
٢ أعراب (أب) إعراب المثنّى:
стр. 6420
ورد في الحالات الثلاث: الرفع، والنصب، والجر، فقد ورد في حالة الرفع وعلامته الألف في موضعين، وورد في حالة النصب وعلامته الياء في (ثلاثة) مواضع، وورد في حالة الجر وعلامته الياء في موضعين.
أالرفع:
ورد (أب) معرباً إعراب المثنى في حالة الرفع في موقعين إعرابيين، هما اسم كان، والفاعل.
فاسم كان في موضعٍ واحدٍ، هو:
٣٤/قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾ [الكهف/٨٠] .
والفاعل في موضعٍ واحدٍ، هو:
٣٥/قوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُث﴾ [النساء/١١] .
ب النصب:
ورد (أب) معرباً إعراب المثنّى في حالة النصب في موقعٍ إعرابيّ واحدٍ، هو المفعول به، وذلك في (ثلاثة) مواضع، هي:
٣٦/١ قوله تعالى ﴿يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ﴾ [لأعراف/٢٧] .
٣٧/٢ قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْه﴾ [يوسف/٩٩] .
٣٨/٣ قوله تعالى: ﴿وَرَفَعَ أَبَوَ يْهِ عَلَى الْعَرْش﴾ [يوسف/١٠٠] .
ج الجر:
ورد (أب) معرباً إعراب المثنّى في حالة الجر في موقعٍ إعرابيّ واحدٍ، هو الجر بحرف الجر، وذلك في موضعين:
٣٩/١ الجرّ ب (على) في قوله تعالى: ﴿كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىأَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاق﴾ [يوسف/٦] .
٤٠/٢ الجر ب (الّلام) في قوله تعالى: ﴿وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء/١١] .
وفي (ستة) مواضع من مواضع التثنية يُراد بالأبوين: الأب والأم، غُلّب لفظ الأب في التثنية.
وفي الموضع السّابع في قوله تعالى: ﴿كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىأَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاق﴾ [يوسف/٦] أطلق لفظ أبويك على الجدّ وأبي الجدّ؛ لأنّهما في عمود النسب (٢٣) .
стр. 6421
وقد سُمّيا باسميهما في الآية، فإسحاق أبو يعقوب: جدّ يوسف، وإبراهيم أبو إسحاق: أبو جدّه.
٣ إعراب (أب) إعراب جمع المذكر السالم:
ورد (أب) معرباً إعراب جمع المذكرّ السالم في موضعٍ واحدٍ في قراءةٍ لقوله تعالى: ﴿قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاق﴾ [البقرة/١٣٣] وستأتي فيما يعرب بالحركات، ورقم الموضع في البحث (٩٨) .
فقد ذكر ابن خالويه (٣٧٠هـ) أنّ يحيى بن يعمَر (١٢٩هـ) قرأ: (وإله أبيك) (٢٤) ، وذكر ابن جنّي أنّ قراءة (وإله أبيك) قرأ بها عدد من القراء منهم: ابن عباس (٦٨هـ) ، والحسن البصري (١١٠هـ) ، ويحيى بن يعمَر، وعاصم الجحدري (قبل١٣٠هـ) ، وأبو رجاء (١٠٥هـ) (٢٥) .
وقد وجّه العلماء هذه القراءة بأحد توجيهين:
التوجيه الأول: أنّ (أبيك) جمع مذكر سالم مجرور بالإضافة، وعلامة جره الياء، أصله: (أبين) ، حذفت منه النون للإضافة.
ويؤيّد هذا التوجيه أربعة أمور:
الأول: الشواهد الشعرية التي جمع فيها (أب) جمع مذكر سالماً ومنها:
١- فَلَمَّا تَبَيَّنَّ أَصْواتَنا بَكَيْنَ وَفَدَّيْنَنا بِالأَبِينا (٢٦)
(الأبين) جمع (أب) مجرور بالباء، وعلامة جره الياء.
٢- أَلَمْ تَرَأَنِّي بَعْدَ هَمٍّ هَمَمْتُهُ لِفُرْقَةِ حُرٍّ مِنْ أَبِينَ كِرامِ (٢٧)
(أبين) جمع (أب) مجرور بمن، وعلامة جره الياء.
٣- أَقْبَلَ يَهْوِي مِنْ دُوَينِ الطِّرْبالْ فَهْوَ يُفَدَّى بِالأَبِينَ وَالخالْ (٢٨)
(الأبين) جمع (أب) مجرور بالباء، وعلامة جره الياء.
٤- نِيطَ بِحِقْوَي ماجِدِ الأَبِينِ مِن مَعْشَرٍ صِيغُوا مِن اللُّجَينِ (٢٩)
(الأبين) جمع (أب) مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
٥- لايَذُوقُ اليومَ كَأْساً أَوْ يُفَدَّى بِالأَبِين (٣٠) ِ
(الأبين) جمع (أب) مجرور بالباء، وعلامة جره الياء.
٦- أَغَرٌّ يُفَرِّجُ الظَّلْماءَ عَنْهُ يُفَدَّى بالأَعُمِّ والأَبِينا (٣١)
стр. 6422
(الأبين) جمع (أب) مجرور بالباء، وعلامة جره الياء.
٧-يَدَعْنَ نِساءَكُمْ في الدَّارِ نُوحاً يُدَفِّنَّ البُعُولَةَ والأَبِينا (٣٢)
(الأبين) جمع (أب) ، معطوف على (البعولة) منصوب وعلامة نصبه الياء.
٨-أَبُونَ ثَلاثَةٌ هَلَكُواجَمِيعاً فَلا تَسْأَمْ دُمُوعُكَ أَنْ تُراقا (٣٣)
(أبون) جمع (أب) مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو.
الثاني: قول سيبويه (١٨٠هـ) : (وسألت الخليل،عن "أبٍ" فقال: إن ألحقت به النون والزيادة التي قبلها قلت: أبون , وكذلك"أخ" تقول: أخون) (٣٤) .
الثالث: إعراب الأعلام التي بعده بد لاً منه, قال ابن جني: (ويؤيد أن المراد به الجماعة ما جاء بعده من قوله: إبراهيم , وإسماعيل،وإسحاق، فأبدل الجماعة من أبيك فهو جماعة لا محالة؛ لاستحالة إبدال الأكثر من الأقل) (٣٥) .
الرابع: ورود قراءة الجماعة بالجمع: (وإله آبائك) ، قال ابن جني: (فإن أمكن أن يكون جمعاً كان كقراءة الجماعة ولم يحتج فيه إلى التأول لوقوع الواحد موقع الجماعة، وطريق ذلك أن يكون "أبيك" جمع أب على الصحة) (٣٦) .
وقد أخذ بهذا التوجيه:
أبو جعفر النحاس (٣٣٨هـ) (٣٧) , وابن مالك (٣٨) .
التوجيه الثاني: أنّ (أبيك) مفرد، إمّا على إرادة الجمع، وإمّا أن يكون مفرداً في اللفظ والمعنى، فيكون مجروراً بالإضافة، وعلامة جره الياء؛ لأنّه من الأسماء الستة،ويكون (إبراهيم) بدلاً من (أبيك) ،ويكون عطف (إسماعيل وإسحاق) على (أبيك) ،بتقدير: وإله إسماعيل وإسحاق (٣٩) .
وقد أخذ بإفراد (أبيك) في اللفظ والمعنى:
أبو زكريا الفراء (٢٠٧هـ) (٤٠) ،وأبو إسحاق الزجاج (٣١١ هـ) (٤١) ،وأبو حيان (٧٤٥هـ) ، الذي قال: (وأما على قراءة ابن عباس، ومن ذكر معه، فالظاهر أن لفظ "أبيك" أريد به الإفراد) (٤٢) .
وممّن أورد التوجيهين: الجمع والإفراد دون ترجيح:
الزمخشري (٥٣٨هـ) (٤٣) ، والعكبري (٤٤) .
الفصل الثاني: إعراب (أب) بالحركات
стр. 6423
ورد (أب) في القرآن الكريم معرباً بالحركات الظاهرة أو المقدرة في (سبعة وسبعين) موضعاً.
منها (أربعة وستون) موضعاً بالحركات الظاهرة، و (ثلاثة عشر) موضعاً بالحركات المقدّرة.
١ إعراب (أب) بالحركات الظاهرة:
سبق في التمهيد الحالات التي يعرب فيها (أب) بالحركات الظاهرة، وهي ثلاث حالات:
جمع التكسير، ومجموع ما ورد منه معرباً بالحركات الظاهرة (ثلاثة وستون) موضعاً.
المصغّر، ولم يرد في القرآن الكريم.
غير المضاف، وقد ورد في موضع واحد.
وقد ورد المعرب بالحركات الظاهرة مرفوعاً ومنصوباً ومجروراً.
فالمرفوع في (ستة وعشرين) موضعاً.
والمنصوب في (واحد وعشرين) موضعاً.
والمجرور في (سبعة عشر) موضعاً.
أالمرفوع:
ورد (أب) مجموعاً جمع تكسير مرفوعاً، وعلامة رفعه الضمة في (خمسة) مواقع إعرابية، هي: المبتدأ، واسم كان، والفاعل، ونائب الفاعل، والمعطوف على المرفوع.
فالمبتدأ في (ثلاثة) مواضع هي:
٤١/١ قوله تعالى: ﴿آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً﴾ [النساء/١١] .
٤٢/٢ قوله تعالى: ﴿أَئذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماًأَئنَّالَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ﴾ [الصافات/١٦-١٧] .
ف (آباؤنا) : مبتدأ ومضاف إليه، والخبر محذوف تقديره مبعوثون، والجملة معطوفة بالواو على جملة (أئنّا لمبعوثون) .
وإلى هذا الإعراب ذهب أبو حيان (٤٥) ، وأبو السعود (٤٦) ، وذهب الزمخشري إلى إعراب هذه الآية بوجه آخر، فقال: (وآباؤنا: معطوف على محل إنّ واسمها، أو على الضمير في"مبعوثون"والذي جوّز العطف عليه الفصل بهمزة الاستفهام) (٤٧) .
وقد رد أبو حيان إعراب الزمخشري، بقوله (أمّا قوله: معطوف على محل إنّ واسمها، فمذهب سيبويه خلافه؛ لأن قولك: إنّ زيداً قائمُُ وعمروُُ، فيه مرفوع على الابتداء، وخبره محذوف.
стр. 6424
وأمّا قوله: أو على الضمير في "مبعوثون" إلى آخره، فلا يجوز عطفه على الضمير؛ لأنّ همزة الاستفهام لا تدخل إلا على الجمل، لا على المفرد، لأنّه إذا عطف على المفرد كان الفعل عاملاً في المفرد بوساطة حرف العطف، وهمزة الاستفهام لا يعمل فيما بعدها ما قبلها) (٤٨) .
وقد قُرئ قوله: (أَوَ آباؤُنا) بقراءةٍ أُخرى، هي: (أَوْ آباؤُنا) بسكون الواو، قرأ بها ابن عامر، وأبو جعفر المدني (١٢٧هـ) ،وقالون (٢٢٠هـ) (٤٩) .
وعلى هذه القراءة لا وجود لهمزة الاستفهام التي مَنَعت العطف على الضمير في (لمبعوثون) لأنّ (أَوْ) حرف عطف، لكن العطف على الضمير ضعيف؛ لأنّه ضمير رفع متّصل لم يؤكد بضمير منفصل، قال سيبويه: (وإن حملت الثاني على الاسم المرفوع المضمر فهو قبيح؛ لأنك لوقلت: اذهبْ وزيدٌ، كان قبيحاً، حتى تقول: اذهبْ أنت وزيدٌ) (٥٠) .
٤٣/٣ قوله تعالى: ﴿وكَانُوا يَقُولُونَ أَئذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ﴾ [الواقعة/٤٧٤٨] .
إعراب هذه الآية والخلاف فيه كالذي ذكر في الآية السابقة.
فممّن ذهب إلى العطف على محل إنّ واسمها، أو العطف على الضمير في (مبعوثون) : أبو جعفر النحاس (٥١) ، وذهب الزمخشري (٥٢) ، وأبو السعود (٥٣) إلى العطف على الضمير في (لمبعوثون) .
ويُردّ على هؤلاء بما نقلته عن أبي حيان، عند إعراب الآية التي قبل هذه.
ويُردّ على أبي السعود بأنّ إعرابه لهذه الآية مخالف لإعرابه للآية السابقة.
واسم كان في (ثلاثة) مواضع، هي:
٤٤/١ قوله تعالى: ﴿أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ﴾ [البقرة/١٧٠] .
٤٥/٢ قوله تعالى: ﴿أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعلَمونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ﴾ [المائدة/١٠٤] .
٤٦/٣ قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُم ... ﴾ [التوبة/٢٤] .
والفاعل في (ثمانية) مواضع، هي:
стр. 6425
٤٧/١ قوله تعالى: ﴿وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [النساء/٢٢] .
٤٨/٢ قوله تعالى: ﴿أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ [الأعراف/٧٠] .
(آباؤنا) فاعل (يعبد) ، واسم (كان) ضمير يعود على (آباؤنا) ففي الكلام تنازع.
ومذهب البصريين في التنازع ترجيح إعمال الثاني (٥٤) .
ومذهب الكوفيين ترجيح إعمال الأول (٥٥) .
فعلى مذهب الكوفيين يجوز إعراب (آباؤنا) اسم (كان) ، وفاعل (يعبد) ضمير.
ومذهب البصريين أرجح؛ لأنّه إذا أُعمل الأول برز الضمير في الثاني فيقال: (يعبدون) .
٤٩/٣ قوله تعالى: ﴿َوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِم﴾ [الأعراف /١٧٣] .
٥٠/٤ قوله تعالى: ﴿أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ [هود/٦٢] .
٥١/٥ قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ [هود/٨٧] .
٥٢/٦ قوله تعالى: ﴿فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْل﴾ [هود/١٠٩] .
٥٣/٧ قوله تعالى: ﴿تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ [إبراهيم/١٠] .
آباؤنا فاعل يعبد على إعمال الثاني (يراجع ما سبق في الآية الثانية من هذه المجموعة) .
٥٤/٨ قوله تعالى: ﴿قَالُوا مَا هَذَا إِلا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ﴾ [سبأ/٤٣] .
(آباؤكم) فاعل (يعبد) ، وهو يشبه الفاعل في الآية الثانية والآية السابعة.
يضاف إلى هذه المواضع الثمانية موضعٌ تاسعٌ على قراءةٍ، هي: (كذكركم آباؤُكم) [البقرة/٢٠٠] وسترد في المنصوب من المعرب بالحركات، في الموضع الأول من موقع المفعول به، ورقمه في البحث (٨١) .
стр. 6426
ونائب الفاعل في موضعٍ واحدٍ، هو:
٥٥/ قوله تعالى: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ [يس/٦] .
والمعطوف على المرفوع في (أحد عشر) موضعاً، عُطفت كلمة (آباء) فيها على اسم كان، وعلى الفاعل، وعلى نائب الفاعل.
فقد عُطفت على اسم كان في موضعين، هما:
٥٦/١ قوله تعالى: ﴿قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [الأنبياء/٥٤] .
(آباؤكم) معطوفة على ضمير الرفع المتصل اسم كان في قوله ((كنتم)) ،وقد أُكّد المعطوف عليه بضمير رفع منفصل، هو قوله ((أنتم)) ، وهذا هو الجيّد الكثي (٥٦) ر.
٥٧/٢ قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَاؤُنَا أئنَّا لَمُخْرَجُونَ﴾ [النمل/٦٧] .
فصل بين المعطوف والمعطوف عليه بخبر كان،وهو قوله: (تراباً) .
وعُطفت (آباء) على الفاعل في (سبعة) مواضع، هي:
٥٨/١ قوله تعالى: ﴿وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُم﴾ [الأنعام/٩١] .
فصل بين المعطوف والمعطوف عليه بالضمير المؤكِّد (أنتم) وب (لا) .
٥٩/٢ قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا﴾ [الأنعام/١٤٨] .
فصل بين المعطوف والمعطوف عليه ب (لا) .
٦٠/٣ قوله تعالى: ﴿أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُم﴾ [الأعراف/٧١] .
٦١/٤ قوله تعالى: ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ﴾ [يوسف/٤٠] .
٦٢/٥ قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوالَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَامِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آبَاؤُنَا﴾ [النحل/٣٥] .
٦٣/٦ قوله تعالى: ﴿قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأقْدَمُونَ﴾ [الشعراء/٧٥٧٦] .
стр. 6427
٦٤/٧ قوله تعالى: ﴿إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُم﴾ [النجم/٢٣] .
وعُطفت (آباء) على نائب الفاعل في موضعين، هما:
٦٥/١ قوله تعالى: ﴿َقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ﴾ [المؤمنون/٨٣] .
٦٦/٢ قوله تعالى: ﴿لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ﴾ [النمل/٦٨] .
ب المنصوب:
ورد (أب) منصوباً، وعلامة نصبه الفتحة، مفرداً غير مضاف في موضعٍ واحدٍ، ومجموعاً جمع تكسير في الباقي، في (خمسة) مواقع إعرابية،هي:
خبر (كان) ، واسم (إنّ) ، والمفعول الأول لأخوات (ظنّ) ، والمفعول به، والمعطوف على المنصوب.
فخبر (كان) في موضعٍ واحدٍ، هو:
٦٧/ قوله تعالى: ﴿لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾ [المجادلة/٢٢] .
واسم (إنّ) في موضعٍ واحدٍ، هو:
٦٨/ قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً﴾ [يوسف/٧٨] .
(أباً) اسم (إنّ) تأخّر عن خبرها، وهو الموضع الوحيد الذي ورد غير مضافٍ.
والمفعول الأوّل لأخوات (ظنّ) في (اثني عشر) موضعاً، فقد جاءت كلمة (آباء) مفعولاً أوّلاً للفعل (وَجَد) في (تسعة) مواضع، وللفعل (أَلْفَى) في موضعين،وللفعل (أتَّخَذَ) في موضعٍ واحدٍ، وهذه المواضع في الآيات الآتية:
٦٩/١ قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [البقرة/١٧٠] .
(آباء) مفعول به أوّل منصوب.
وذكر العكبريّ أنّ (ألفينا) بمعنى: (وجدنا) ،تحتمل هنا أن تكون متعدّية إلى مفعولين،و (عليه) مفعول ثانٍ، وأن تكون متعدية إلى مفعول واحد، و (عليه) حال (٥٧) .
стр. 6428
وقال أبو حيان: (و"عليه" متعلّق بقوله: "ألفينا"، وليست هنا متعدية إلى اثنين؛ لأنّها بمعنى "وجد"، التي بمعنى: "أصاب") (٥٨) .
ولعلّ التوسط في هذا الخلاف ترجيح تَعَدِّي (ألفَى) إلى مفعولين مع جواز تعديه إلى مفعول واحد.
٧٠/٢ قوله تعالى: ﴿قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [المائدة/١٠٤] .
إعراب (آباء) في هذه الآية كإعرابها في الآية التي قبلها.
قال العكبري: (و"وجدنا" هنا يجوز أن تكون بمعنى: "علمنا" فيكون "عليه" المفعول الثاني، ويجوز أن تكون بمعنى: "صادفنا"، فتتعدى إلى مفعول واحد بنفسها، وفي " عليه " على هذا وجهان:
أحدهما: هي متعلّقة بالفعل معدّية له، كما تتعدى "ضربت زيداً بالسوط".
والثاني: أن تكون حالاً من الآباء) (٥٩) .
٧١/٣ قوله تعالى: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا﴾ [الأعراف/٢٨] .
٧٢/٤ قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاتَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَعَلَىالأِيمَان﴾ [التوبة/٢٣] .
٧٣/٥ قوله تعالى: ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [يونس/٧٨] .
٧٤/٦ قوله تعالى: ﴿قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ﴾ [الأنبياء/٥٣] .
٧٥/٧ قوله تعالى: ﴿قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ [الشعراء/٧٤] .
٧٦/٨ قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [لقمان/٢١] .
٧٧/٩ قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ﴾ [الصافات/٦٩] .
استشهد بهذه الآية ابن هشام (٧٦١هـ) على أنّ (ألفَى) من الأفعال القلبية، الدالة على اليقين، المتعدية لاثنين (٦٠) .
стр. 6429
٧٨/١٠ قوله تعالى: ﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الزخرف/٢٢] .
٧٩/١١ قوله تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ [الزخرف/٢٣] .
٨٠/١٢ قوله تعالى: ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُم﴾ [الزخرف/٢٤] .
في هذه الآيات الثلاث الأخيرة يحتمل أنّ (وَجَدَ) متعدّيةٌ لواحدٍ، و (أباءَ) مفعول (وجد) ، والجار والمجرور حالٌ من (آباء) .
والمفعول به في (أربعة) مواضع، هي:
٨١/١ قوله تعالى: ﴿فَإِذَاقَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوااللَّهَ كَذِكْرِكُم آبَاءَكُمْ أَوأَشَدَّذِكْراً﴾ [البقرة/٢٠٠] .
(آباءَ) مفعول به للمصدر (ذِكْر) .
وقد قرأ محمد بن كعب القرظي (١٠٨هـ) : (كذِكْركم آباؤُكم) ، بالرفع وقرأ أيضاً: (كذكركم أباكم) بالإفراد (٦١) .
قال أبو حيّان: (ووجه الرفع أنّه فاعل بالمصدر، والمصدر مضاف إلى المفعول والتقدير: كما يذكركم آباؤُكم ... ، ووجه الإفراد أنّه استغنى به عن الجمع؛لأنّه يفهم الجمع من الإضافة إلى الجمع؛ لأنّه معلوم أنّ المخاطبين ليس لهم أبٌ واحدٌ، بل آباءٌ) (٦٢) .
وعلى قراءة الرفع يكون من المرفوع بالضمة الذي يعرب فاعلاً.
وعلى قراءة الإفراد يكون من المنصوب بالألف؛ لأنّه من الأسماء الستة، وهو مفعول به.
٨٢/٢ قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ﴾ [الأعراف/٩٥] .
(آباءَنا) مفعول به للفعل (مسَّ) تقدم على الفاعل.
٨٣/٣ قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الأوَّلِينَ﴾ [المؤمنون/٦٨] .
٨٤/٤ قوله تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ [الأحزاب/٥] .
стр. 6430
(آباءَهم) مفعول به ل (تعلموا) ؛ لأنّها بمعنى: تعرفوا، فتكون متعدية إلى واحد (٦٣) ٍ.
والمعطوف على منصوب في (ثلاثة) مواضع، فقد عُطفت كلمة (آباء) على المفعول به في هذه المواضع، وهي:
٨٥/١ قوله تعالى: ﴿بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُر﴾ [الأنبياء/٤٤] .
(آباءَهم) معطوف بالواو على اسم الإشارة المفعول به (هؤلاء) .
٨٦/٢ قوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً﴾ [الفرقان/١٨] .
(آباءَهم) معطوف بالواو على ضمير النصب المفعول به في قوله: (متعتهم) .
٨٧/٣ قوله تعالى: ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ﴾ [الزخرف/ ٢٩] .
(آباءَهم) معطوف بالواو على اسم الإشارة المفعول به (هؤلاء) .
ج المجرور:
ورد (أب) مجموعاً جمع تكسير، مجروراً وعلامة جره الكسرة في (ثلاثة) مواقع إعرابية، هي: الجر بحرف الجر، والجر بالإضافة، والجر بالتبعية؛ لأنّه معطوف على مجرور بالحرف.
فالجر بحرف الجر في (عشرة) مواضع، فقد جاء الجر ب (في) في (ثلاثة) مواضع، هي:
٨٨/١ قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لأَنْزَلَ مَلائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ﴾ [المؤمنون/٢٤] .
(في) حرف جر،و (آبائنا) اسم مجرور وعلامة جرّه الكسرة، قال محمود صافي (١٩٨٥م) :
(في آبائنا، متعلّق بسمعنا بحذف مضاف أي في أخبارِ آبائِنا) (٦٤) .
٨٩/٢ قوله تعالى: ﴿قَالُوا مَا هَذَا إِلا سِحْرٌ مُفْتَرىً وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ﴾ [القصص/٣٦] .
(آبائنا) في هذه الآية، كآبائنا في الآية التي قبلها، ويجوز أن يتعلّق الجار والمجرور بحال، قال أبو حيان: (وفي آبائنا: حال، أي بهذا، أي بمثل هذا كائناً في أيام آبائنا) (٦٥) .
стр. 6431
٩٠/٣ قوله تعالى: ﴿لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ﴾ [الأحزاب/٥٥] .
(" عليهن ّ: متعلّق بمحذوف خبر "لا"، " في آبائِهنّ "متعلّق بالخبر المحذوف بحذف مضاف، أي في رؤية آبائِهنّ) (٦٦) .
ف (آباء) في الآيات الثلاث السابقات مجرور ب (في) وفي التقدير مجرور بالإضافة.
وجاء الجر ب (الباء) في موضعين، هما:
٩١/١ قوله تعالى: ﴿فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الدخان/٣٦] .
٩٢/٢ قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الجاثية/٢٥] .
وجاء الجر ب (مِنْ) في (ثلاثة) مواضع، هي:
٩٣/١ قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ﴾ [الأنعام/٨٧] .
الجار والمجرور متعلّق ب (فضلّنا) في الآية رقم (٨٦) ، أو بهدينا في الآية رقم (٨٤) .
٩٤/٢ قوله تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ [الرعد/٢٣] .
الجار والمجرور متعلّق بحال مِنْ فاعل (صَلَح) ، وهو الضمير العائد على الموصول (مَنْ) .
٩٥/٣ قوله تعالى: ﴿رَبَّنَاوَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ [غافر/٨] .
(أباء) في هذه الآية ك (آباء) في الآية التي قبلها.
وجاء الجر ب (اللام) في موضعين، هما:
٩٦/١ قوله تعالى: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ﴾ [الكهف/٥] .
(لآبائهم) معطوف على (لهم) ويتعلّق بما تعلّق به.
٩٧/٢ قوله تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب/٥] .
والجر بالإضافة في (خمسة) مواضع هي:
٩٨/١ قوله تعالى: ﴿قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاق﴾ [البقرة/١٣٣] .
(آبائِك) مضاف إليه مجرور وعلامة جرّه الكسرة.
стр. 6432
قال أبو حيان: (وقرأ أبيّ (٢١هـ) :وإله إبراهيم، بإسقاط آبائِك) (٦٧) .
وسبق في إعراب (أب) إعراب جمع المذكر السالم، أنّ في هذه الآية قراءةً أخُرى هي: (وإله أبيك) ، وسبق توجيهها، بعد الموضع رقم (٤٠) .
٩٩/٢ قوله تعالى: ﴿وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ﴾ [النور/٦١] .
١٠٠/٣ قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ﴾ [الشعراء/٢٦] .
١٠١/٤ قوله تعالى: ﴿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ﴾ [الصافات/١٢٦] .
١٠٢/٥ قوله تعالى: ﴿لا إِلَهَ إلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ﴾ [الدخان/٨] .
والجر بالتبعية في موضعين، فقد جاء معطوفاً على مجرور ب (اللام) في:
١٠٣, ١٠٤/قوله تعالى: ﴿وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ﴾ [النور/٣١] .
(آباء) في الموضعين معطوفة ب (أو) على (بعولتهن) المجرور باللام.
٢ إعراب (أب) بالحركات المقدّرة:
يعرب (أب) بالحركات المقدّرة إذا أضيف إلى ياء المتكلم، وقد ورد معرباً بالحركات المقدرة في (ثلاثة عشر) موضعاً.
أأبي وآبائي:
ورد (أب) مضافاً إلى ياء المتكلّم في (خمسة) مواضع، فقد أُضيف المفرد إلى ياء المتكلم في (أربعة) مواضع (أبي) ، وأضيف جمع التكسير إلى ياء المتكلم في موضعٍ واحدٍ (آبائي) .
وقد قدّرت الضمة في الرفع، والفتحة في النصب، والكسرة في الجر (٦٨) .
فقد قدّرت الضمة في موضعٍ واحدٍ، هو:
١٠٥/قوله تعالى: ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي﴾ [يوسف/٨٠] .
(أبي) فاعل (يأذن) مرفوع بضمّة مقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم،منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
стр. 6433
وقدّرت الفتحة في المضاف إلى ياء المتكلّم في موضعٍ واحدٍ، هو:
١٠٦/ قوله تعالى: ﴿قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ [القصص/٢٥] .
(أبي) اسم (إنّ) منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلّم، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
وقدّرت الكسرة في (ثلاثة) مواضع، أحدها مجرور بالحرف، وهو (اللام) في:
١٠٧/ قوله تعالى: ﴿وَاغْفِرْ لأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ﴾ [الشعراء/٨٦] .
واثنان مجروران بالإضافة، وهما:
١٠٨/١ قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ [يوسف/٣٨] .
وفيها قراءة عن المطوّعي (٣٧١هـ) بتسهيل الهمزة الثانية من (آبائي) (٦٩) ،فإذا سهلت صارت: آبايي.
وقراءة للأعمش (١٤٨هـ) : (أبايَ) بفتح الياء من غير مدّ (٧٠) .
والظاهر أنّ أصلها: (آبائي) حذفت منها الهمزتان الأولى والأخيرة.
١٠٩/٢ قوله تعالى: ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي﴾ [يوسف/٩٣] .
ب يا أبتِ:
في نداء (أب) عند إضافته إلى ياء المتكلّم، عشر لغات:
١ يا أبيْ، بإثبات الياء ساكنة.
٢ يا أبِ،بحذف الياء، وإبقاء الكسرة دليلاً عليها.
٣ يا أبُ ,بحذف الياء، والبناء على الضم، تشبيهاً بالنكرة المقصودة.
٤ يا أبيَ , بإثبات الياء مفتوحة.
٥ يا أبا، بقلب الكسرة التي قبل الياء المفتوحة فتحة، فتنقلب الياء ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها.
٦ يا أبَ، بحذف الألف، وإبقاء الفتحة دليلاً عليها.
٧ يا أبتِ،بإبدال الياء تاء مكسورة.
٨ يا أبتَ، بإبدال الياء تاء مفتوحة.
٩ يا أبتا، بالتاء والألف.
١٠ يا أبتي، بالتاء والياء (٧١) .
والتاء في (يا أبتِ) بدل من ياء المتكلّم (٧٢) .
و (يا أبتِ) بكسر التاء على قراءة الجمهور، وردت في (ثمانية) مواضع، هي:
стр. 6434
١١٠/١ قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبا﴾ [يوسف/٤] .
١١١/٢ قوله تعالى: ﴿وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيايَ مِنْ قَبْلُ﴾ [يوسف/١٠٠] .
١١٢/٣ قوله تعالى: ﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ﴾ [مريم/٤٢] .
١١٣/٤ قوله تعالى: ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِك﴾ [مريم/٤٣] .
١١٤/٥ قوله تعالى: ﴿يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَان﴾ [مريم/٤٤] .
١١٥/٦ قوله تعالى: ﴿يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَن﴾ [مريم/٤٥] .
١١٦/٧ قوله تعالى: ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْه﴾ [القصص/٢٦] .
١١٧/٨ قوله تعالى: ﴿قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾ [الصافات/١٠٢] .
في هذه الآيات الثمان وقع (أب) منادى، وهو مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة التي أُبدلت منها التاء المكسورة، والكسرة دليل على ياء المتكلّم المحذوفة، وكانت الكسرة على الباء فنُقلت إلى التاء (٧٣) .
و (أب) منادى مضاف منصوب، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم.
القراءات في (يا أبتَِ) :
(يا أبتِ) ، قراءة الجمهور، وسبق توجيهها.
(يا أبتَ) ، هي قراءة ابن عامر، ويقف عليها هو وابن كثير (١٢٠هـ) بالهاء (يا أبَهْ) ، والباقون يقفون بالتاء.
والوقف بالهاء؛ لأنّها تاء تأنيث، وبالتاء لأنها الأصل (٧٤) ،وذكر أبن مالك أن الوقف بالتاء مراعاة لرسم المصحف (٧٥) .
وفي فتح التاء (ثلاثة) أوجه:
الأول: أنّه حذف التاء، وزيدت بدلها تاءٌ أُخرى، وحُركت بحركةُ ما قبلها.
الثاني: أنّه أبدل من الكسرة فتحة.
الثالث: أنّه أراد: يا أبتَا، فحُذفت الألف تخفيفا ً (٧٦) .
وذكر أبو البقاء العكبري ثلاث قراءاتٍ أُخرى، هي:
(يا أبتا، ويا أبتاهُ، ويا أبتُ) ، ولم ينسب هذه القراءات.
الخاتمة
стр. 6435
هذه هي المواقع الإعرابية لأب ومثناه وجمعه، المعرب منها بالحروف، والمعرب بالحركات في القرآن الكريم.
وترجع هذه المواقع إلى (١١) باباً من أبواب النحو، هي:
الباب
عدد المواضع التي وردت فيه
الابتداء
٤
كان وأخواتها
٨
إنّ وأخواتها
٤
ظنّ وأخواتها
١٢
الفاعل
١٢
نائب الفاعل
١
المفعول به
٩
حروف الجر
٢٦
الإضافة
١٠
العطف
١٧
المنادى
١٤
ومجموع مواضع الرفع (٣٤) ، والنصب (٤٤) ، والجر (٣٩) .
وجاء (أب) مفرداً في (٤٦) موضعاً، ومثنّى في (٧) مواضع، وجمعاً في (٦٤) موضعاً.
وجاء غير مضاف في موضعٍ واحدٍ، وأُضيف إلى اسم ظاهر في (٣) مواضع.
وأضيف إلى الضمير في (١١٣) موضعاً.
ومجموع سور القرآن التي ورد فيها (أب) أو مثناه أو جمعه (٣٧) سورة.
ومجموع الآيات التي ذُكر (أبٌ) فيها (١٠٤) آيات، منها (١٢) آية تكرر فيها ذكر (أب) ، وفي (سورة النساء/١١) ذكر (أب) في (٣) مواضع.
وقد ورد (أبٌ) في سورةيوسف في (٢٨) موضعاً، في (٢٢) آية، ولم يصل إلىهذاالعددفي سورةأخرى. والحمدلله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
الآيات التي ورد فيها (أب) ومثنّاه وجمعه مرتبة حسب ورودها في المصحف
رقم الموضع في البحث
الموقع الإعرابي لأب فيها
رقمها
الآية
٩٨
٦٩
٤٤
٨١
مضاف إليه
مفعول أوّل
اسم كان
مفعول به
١٣٣
١٧٠
١٧٠
٢٠٠
البقرة
قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ
قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً
فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ
٤٠
٣٥
٤١
٤٧
مجرور باللام
فاعل
مبتدأ
فاعل
١١
١١
١١
٢٢
النساء
وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌوَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ
стр. 6436
آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لاتَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ
٧٠
٤٥
مفعول أوّل
اسم كان
١٠٤
١٠٤
المائدة
قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً
٢١
٩٣
٥٨
٥٩
مجرور باللام
مجرور بمن
معطوف على الفاعل
معطوف على الفاعل
٧٤
٨٧
٩١
١٤٨
الأنعام
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَر َأَتَتَّخِذُ أَصْنَاما وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ
وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ
لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا
٣٦
٧١
٤٨
٦٠
٨٢
٤٩
مفعول به
مفعول أوّل
فاعل
معطوف على الفاعل
مفعول به
فاعل
٢٧
٢٨
٧٠
٧١
٩٥
١٧٣
الأعراف
كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّة
قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا
وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا
سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُم
وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ
أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ
٧٢
٤٦
٢٢
مفعول أوّل
اسم كان
مجرور باللام
٢٣
٢٤
١١٤
التوبة
لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء
قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ ...
وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأبِيهِ إلاعَنْ مَوْعِدَة
٧٣
مفعول أوّل
٧٨
يونس
قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا
٥٠
٥١
٥٢
فاعل
فاعل
فاعل
٦٢
٨٧
١٠٩
هود
أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا
أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا
مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ
١١٠،٢٣
٣٩
١٨
٧
٣٠
١١
٩
١٢
مجرور باللام، منادى
مجرور بعلى
مجرور بإلى
اسم إنّ
مضاف إليه
منادى
مفعول به
منادى
стр. 6437
٤
٦
٨
٨
٩
١١
١٦
١٧
يوسف
إِذْ قَالَ يُوسُفُ لَأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْت ...
كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ
لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا
إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِاطْرَحُوهُ أَرْضاًيَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ
قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ
وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ
قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ
١٠٨
٦١
١٧
١٠
١٣،١٩
١٤
٤
٦٨
٨
١٠٥
١٥,٢٠
١٠٩
٥
١٦
٣٧
٣٨
١١١
مضاف إليه
معطوف على الفاعل
مجرور بمن
مفعول به
مجرور بإلى، منادى
منادى
فاعل
اسم إنّ
اسم إن
فاعل
مجرور بإلى، منادى
مضاف إليه
فاعل
منادى
مفعول به
مفعول به
منادى
٣٨
٤٠
٥٩
٦١
٦٣
٦٥
٦٨
٧٨
٨٠
٨٠
٨١
٩٣
٩٤
٩٧
٩٩
١٠٠
١٠٠
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَآبَائي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوب
مَاتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاأَسْمَاءًسَمَّيْتُمُوهَاأَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ
قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ
قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ
فَلَمَّارَجَعُواإِلَىأَبِيهِمْ قَالُوايَاأَبَانَامُنِعَ مِنَّاالْكَيْل
قَالُوايَاأَبَانَامَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا
وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ...
إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً
فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي
ارْجِعُواإِلَىأَبِيكُمْ فَقُولُوايَاأَبَانَاإِنَّ ابْنَكَ سَرَق
اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي
قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأجِدُ رِيحَ يُوسُف
قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ
стр. 6438
وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْياي
٩٤
مجرور بمن
٢٣
الرعد
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِم
٥٣
فاعل
١٠
إبراهيم
تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا
٦٢
معطوف على الفاعل
٣٥
النحل
لَوْشَاءَاللَّهُ مَاعَبَدْنَامِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍنَحْنُ وَلاآبَاؤُنَا
٩٦
٣٤
٣
مجرور باللام
اسم كان
اسم كان
٥
٨٠
٨٢
الكهف
مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ
وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً
٢
١١٢،٢٤
١١٣
١١٤
١١٥
اسم كان
مجرور باللام، منادى
منادى
منادى
منادى
٢٨
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
مريم
يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ
إِذْ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ
يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْجَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَالَمْ يَأْتِك
يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَان
يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَن
٨٥
٢٥
٧٤
٥٦
معطوف على المفعول
مجرور باللام
مفعول أوّل
معطوف على اسم كان
٤٤
٥٢
٥٣
٥٤
الأنبياء
بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُم
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ
قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ
قَالَ لَقَدْكُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
٣١
مضاف إليه
٧٨
الحج
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيم
٨٨
٨٣
٦٥
مجرور بفي
مفعول به
معطوف علىنائب الفاعل
٢٤
٦٨
٨٣
المؤمنون
مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ
أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ
لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ
١٠٤,١٠٣
٩٩
معطوف علىمجرورباللام
مضاف إليه
٣١
٦١
النور
وَلايُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنّ
стр. 6439
وَلاعَلَىأَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوامِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْبُيُوتِ آبَائِكُمْ
٨٦
معطوف على المفعول
١٨
الفرقان
وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ
الشعراء
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ
إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ
قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ
أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ
وَاغْفِرْ لأبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ
٢٦
٧٠
٧٤
٧٦
٨٦
مضاف إليه
مجرور باللام
مفعول أوّل
معطوف على الفاعل
مجرور باللام
١٠٠
٢٦
٧٥
٦٣
١٠٧
النمل
أَئذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَاؤُنَا أَئنَّا لَمُخْرَجُونَ
قَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ
٦٧
٦٨
معطوف على اسم كان
معطوف علىنائب الفاعل
٥٧
٦٦
القصص
وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ
قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ
قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ
وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ
٢٣
٢٥
٢٦
٣٦
مبتدأ
اسم إنّ
منادى
مجرور بفي
١
١٠٦
١١٦
٨٩
لقمان
قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا
٢١
مفعول أوّل
٧٦
الأحزاب
ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ
فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُواآبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّين
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ
لا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلا أَبْنَائِهِنَّ
٥
٥
٤٠
٥٥
مجرور باللام
مفعول به
خبر كان
مجرور بفي
٩٧
٨٤
٦
٩٠
سبأ
يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ
٤٣
فاعل
٥٤
يس
لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ
٦
نائب فاعل
٥٥
الصافات
أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ
إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ
قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ
стр. 6440
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ
١٧
٦٩
٨٥
١٠٢
١٢٦
مبتدأ
مفعول أوّل
مجرور باللام
منادى
مضاف إليه
٤٢
٧٧
٢٧
١١٧
١٠١
غافر
وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ
٨
مجرور بمن
٩٥
الزخرف
بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ
إِلا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ
قَالَ أَوَلَوْجِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّاوَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ
وَإِذْقَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌمِمَّاتَعْبُدُونَ
بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ وَآبَاءَهُم
٢٢
٢٣
٢٤
٢٦
٢٩
مفعول أول
مفعول أوّل
مفعول أوّل
مجرور باللام
معطوف على المفعول
٧٨
٧٩
٨٠
٢٨
٨٧
الدخان
رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ
فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
٨
٣٦
مضاف إليه
مجرور بالباء
١٠٢
٩١
الجاثية
ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
٢٥
مجرور بالباء
٩٢
النجم
إِنْ هِيَ إِلا أَسْمَاءٌسَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُم
٢٣
معطوف على الفاعل
٦٤
الواقعة
أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ
٤٨
مبتدأ
٤٣
المجادلة
وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ
٢٢
خبر كان
٦٧
الممتحنة
إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَك
٤
مجرور باللام
٢٩
عبس
وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ
٣٥
معطوف علىمجرور بمن
٣٣
المسد
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ
١
مضاف إليه
٣٢
القراءات في (أب)
القراءة
رقم الآية
الموقع الإعرابي لأب في القراءة
رقم الموضع في البحث
البقرة
قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ أبيك
قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ إِبْرَاهِيمَ
فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاؤكُمْ
فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ أبَاكُمْ
١٣٣
١٣٣
٢٠٠
٢٠٠
مضاف إليه
(القراءة بإسقاط آبائك)
فاعل
مفعول به
بعد ٤٠و ٩٨
٩٨
٨١
٨١
стр. 6441
يوسف
يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَعَشَرَ كَوْكَباً
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَايي
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ أبايَ
٤
٣٨
٣٨
منادى
مضاف إليه
مضاف إليه
بعد١١٧
١٠٨
١٠٨
مريم
مَا كَانَ أَباكِ امْرُؤُ سَوْءٍ
٢٨
خبر كان
٢
المسد
تَبَّتْ يَدَا أَبُو لَهَبٍ وَتَبَّ
١
مضاف إليه على الحكاية
٣٢
الحواشي والتعليقات
لسان العرب [أبى ١٨/٧] .
الممتع في التصريف١/٤٠٤.
سر صناعة الإعراب١/٩٣.
ينظر كتاب سبيويه ٣/٣٥٩.
ينظر شرح ابن عقيل ١/٥٣.
ينظر شرح ابن عقيل ١/٥٤.
ينظر لسان العرب [أبى ١٨/٦] .
ينظر شرح ابن عقيل ١/٥٣.
ينظر شرح ابن عقيل ١/٥٣.
ينظر أوضح المسالك ١/٣٩.
ينظر أوضح المسالك ١/٤١، وذكر ابن مالك أن بعض النحويين يرى أن المضاف إلى ياء المتكلم مبني، ورد عليهم، واختار إعرابه تقديراً في الرفع والنصب، وإعرابه ظاهراً في الجر. ينظر شرح التسهيل لابن مالك ٣/٢٧٩.
ينسب إلى أبي النجم العجلي، ديوانه ص ٢٧٧، وإلى رؤبة ابن العجّاج، ملحق ديوانه ص ١٦٨ وهو من شواهد الإنصاف ١/١٨، وشرح ابن يعيش ٣/١٢٩، والمقرب ٢/٤٧.
لرؤبة بن العجاج، ملحق ديوانه ص ١٨٢، وهو من شواهد شرح ابن عقيل ١/٥٠، والتصريح ١/٦٤، وهمع الهوامع ١/١٢٨.
تنظر اللغات الثلاث الأول في الإنصاف ١/١٧١٨، وشرح المفصّل لابن يعيش ١/٥١٥٣، واللغة الرابعة في شرح التسهيل لابن مالك ١/٤٥، وهمع الهوامع للسيوطي ١/١٢٨.
ينظر الإنصاف ١/١٧.
ينظر التبيين ص ١٩٣.
ينظر همع الهوامع ١/١٢٣ ١٢٦.
ينظر المقتضب للمبرد ٢/١٥٥، وشرح المفصّل لابن يعيش ١/٥٢، وائتلاف النصرة للزّبيدي ص ٢٨.
شرح التسهيل ١/٤٣.
ينظر مختصر ابن خالويه ص ٨٥ ,وفيه:عمرو بن لجأ , والصواب:عمر , وهو المذكور في الكشاف ٣/١٥ , وفي البحر المحيط ٧/٢٥٧, وقد كتبت الآية قي البحر على قراءة الجمهور.
ينظر مختصر ابن خالويه ص١٨٢ ,والكشاف ٤/٨١٤.
стр. 6442
إذا تكررت المعطوفات تكون تابعة للمعطوف عليه الأول، ينظر حاشية ياسين العليمي على التصريح ٢/١٥٢، وحاشية الصبّان على شرح الأشموني ٣/١١٩.
ينظر البحر المحيط ٦/٢٤٠.
ينظر مختصر ابن خالويه ص ٩.
ينظر المحتسب ١/١١٢.
لزيادبن واصل السلمي, وهوفي كتاب سيبويه ٣/٤٠٦,والمقتضب٢/١٧٤,والمحتسب١/١١٢.
لأبي طالب ابن عبد المطلب, وهو في ديوانه (غاية المطلب) ص١٥٩ وفيه:من بعد همٍّ ... بفرقة حر، والمحتسب١/١١٢,وخزانة الأدب ٤/٤٧٥.
لم ينسب , وهو في المحتسب ١/١١٢ , ولسان العرب [أبى] ١٨/٧ وخزانة الأدب ٤/٤٧٥.
للشَّنباء بنت زيد بن عُمارة ,وهو في لسان العرب [أبى] ١٨ /٦.
للفرزدق , وهوفي لسان العرب [أبى] ١٨/٦.
لناهض الكلابي ,وهوفي لسان العرب [أبى] ١٨/٦.
لغيلان بن سلمة الثقفي ,وهو في التكملة ص ١٤٨ ,وأمالي ابن الشجري ٢/٣٧ ,٢٩٠.
لم ينسب , وهوفي لسان العرب [أبى] ١٨/٧.
كتاب سيبويه ٣/٤٠٥.
المحتسب ١/١١٣.
المحتسب ١/١١٢.
ينظر إعراب القرآن ١/٢٦٥.
ينظر شرح الكافية الشافية ٢/١٠٠٩.
ينظر التبيان ١/١١٩.
ينظر معاني القرآن ١/٨٢.
ينظر معاني القرآن وإعرابه ١/٢١٢.
البحر المحيط ١/٦٤١.
ينظر الكشاف ١/١٩٣.
ينظر التبيان ١/١١٩ , وإعراب القراءت الشواذ ١/ ٢٠٨ ٢٠٩.
ينظر البحر المحيط ٩/٩٦.
ينظر تفسير أبي السعود ٤/٥٣٠.
الكشاف ٤/٣٨.
البحر المحيط ٩/ ٩٥ , وينظر كتاب سيبويه ٢ /١٤٤.
ذُكر الأول والثالث في التيسير ص ١٨٦ , وذُكر الثلاثة في النشر ٢/٣٥٧ ,وإتحاف قضلاء البشر ٢ /٤١٠.
كتاب سيبويه ١/٢٧٨.
ينظر إعراب القرآن ٤/٣٣٥.
ينظر الكشاف ٤/٤٦٣.
ينظر تفسير أبي السعود ٥/٣٦٢ ٣٦٣.
ينظر كتاب سيبويه ١/٧٣ , والمقتضب ٣ /١١٢.
ينظر الإنصاف ١/ ٨٣ , والتبيين ص ٢٥٢.
ينظر شرح الكافية الشافية لابن مالك ٣/١٢٤٤ , والمساعد لابن عقيل ٢/٤٦٩.
التبيان للعكبري ١/٤٦٥.
البحر المحيط لأبي حيان ٢/١٠٣.
٥٩ التبيان للعكبري ١/٤٦٥.
стр. 6443
ينظر أوضح المسالك لابن هشام٢/٣١.
القراءة الأولى في مختصر ابن خالويه ص١٢ , وقد نسبها إلى القرطبي , وهوخطأ مطبعي صوابه: القرظي.
البحر المحيط لأبي حيان ٢/٣٠٧.
ينظر التبصرة والتذكرة للصيمري ١/١١٦.
الجدول في إعراب القرآن لمحمود صافي ٩/١٦٩.
البحر المحيط لأبي حيان ٨/٣٠٥.
ينظر الجدول لإعراب القرآن لمحمود صافي ١١/١٨٥.
البحر المحيط لأبي حيان ١/٦٤١.
سبق في هامش (١١) ذكرماذهب ابن مالك في شرح التسهيل٣/٢٧٩إليه من أنّ الإعراب ظاهر في حال الجر، قال أبو حيّان في ارتشاف الضرب٢/٥٣٦: (ولا أعرف له سلفاًفي هذا المذهب) .
ينظر إتحاف فضلاء البشر ٢/١٤٧.
ينظر مختصر ابن خالويه ص ٦٣.
ينظر كتاب سيبويه ٢/٢٠٩, وأوضح المسالك لابن هشام ٤/٣٨، وشرح قطر الندى لابن هشام ص ٢٠٦،والتصريح على التوضيح لخالد الأزهري ٢ / ١٧٨.
ينظر مشكل إعراب القرآن لمكي ١/٣٧٧.
ينظر السبعة في القراءات لابن مجاهد ص ٣٤٤.
ينظر الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ص ١٩٢.
ينظر شرح الكافية الشافية لابن مالك ٣/١٣٢٧.
ينظر التبيان للعكبري ٢/٧٢١.
ينظر إعراب القراءات الشواذ للعكبري ١/٦٨١.
المصادر والمراجع
١ القرآن الكريم مصحف المدينة النبوية، طبع في مجمع الملك فهد بالمدينة المنوّرة.
٢ ائتلاف النصرة في اختلاف نحاة الكوفة والبصرة لعبد اللطيف بن أبي بكرالزّبيدي (٨٠٢هـ) تحقيق: د. طارق الجنابي، عالم الكتب، ومكتبةالنهضةالعربية، ط١ ١٤٠٧هـ.
٣ إتحاف فضلاءالبشر (بقراءات القراء) الأربعةعشرللشيخ أحمد بن محمد البنّا (١١١٧ هـ) ، تحقيق: شعبان محمد إسماعيل، عالم الكتب، ط١ ١٤٠٧هـ.
٤ ارتشاف الضّرَب من لسان العرب لأبي حيّان الأندلسي (٧٤٥هـ) ، تحقيق: د. مصطفى أحمد النماس، ط١ ١٤٠٤هـ.
٥ إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس (٣٣٨هـ) ، تحقيق: د. زهير غازي زاهد، عالم الكتب، بيروت، ط٣ ١٤٠٩هـ.
стр. 6444
٦ إعراب القراءات الشواذّ لأبي البقاء العكبري (٦١٦هـ) ، تحقيق: محمد السيّد أحمد عزّوز، عالم الكتب، بيروت، ط١ ١٤١٧هـ.
٧ الإنصاف في مسائل الخلاف-لأبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري (٥٧٧هـ) ، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة التجارية بمصر ١٣٨٠هـ.
٨ أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لجمال الدين ابن هشام (٧٦١هـ) تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد، دار الجيل، بيروت، ط٥ ١٣٩٩هـ.
٩ البحر المحيط لأبي حيّان الأندلسي (٧٤٥هـ) ، بعناية الشيخ: عرفان العشا حسّونه، دار الفكر، بيروت ١٤١٣هـ.
١٠ التبصرة والتذكرة لعبد الله بن علي الصيمري (٤٠٠هـ) ، تحقيق: د. فتحي أحمد علي الدين، مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بمكة ١٤٠٢هـ.
١١ التبيان في إعراب القرآن لأبي البقاء العكبري (٦١٦هـ) ، تحقيق: علي محمد البجاوي دار الجيل، بيروت، ط٢ ١٤٠٧هـ.
١٢ التبيين عن مذاهب النحويين البصريين والكوفيين-لأبي البقاء العكبري (٦١٦هـ) ، تحقيق: د. عبد الرحمن العثيمين، دار الغرب الإسلامي بيروت ١٤٠٦هـ.
١٣ التصريح علىالتوضيح-لخالدبن عبد الله الأزهري (٩٠٥هـ) ،دارالفكر، بيروت، دون تاريخ.
١٤ تفسير أبي السعود لأبي السعود العمادي (٩٨٢هـ) ، تحقيق: عبد القادر أحمد عطا، مكتبة الرياض الحديثة، مطبعة السعادة، دون تاريخ.
١٥ التيسير في القراءات السبع لأبي عمرو الداني (٤٤٤هـ) ، تصحيح: أوتو برتزل، دار الكتاب العربي، بيروت، ط٢ ١٤٠٤هـ.
١٦ الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه لمحمود صافي (١٩٨٥م) دار الرشيد بدمشق ط١ ١٤١١هـ.
١٧ حاشية الصبان على شرح الأشموني لمحمد بن علي الصبان (١٢٠٦هـ) ، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، دون تاريخ.
١٨ حاشية ياسين العُليمي على التصريح-لياسين بن زين الدين العليمي (١٠١٦هـ) ، دار الفكر، بيروت، دون تاريخ.
стр. 6445
١٩ الحجة في القراءات السبع – لابن خالويه (٣٧٠هـ) ، تحقيق:د. عبد العال سالم مكرم، مؤسسة الرسالة،بيروت،ط ٦، ١٤١٧هـ.
٢٠ ديوان رؤبة بن العجاج، تحقيق: وليم بن الورد، طبع في ليبسك ١٩٠٣م.
ديوان أبي طالب = غاية المطالب.
٢١ ديوان أبي النجم العجلي، صنعه وشرحه: علاء الدين آغا، النادي الأدبي بالرياض ١٤٠١هـ.
٢٢ السبعة في القراءات لأحمد بن موسى بن مجاهد (٣٢٤هـ) ، تحقيق د. شوقي ضيف، دار المعارف بمصر، ط٣، دون تاريخ.
٢٣ شرح التسهيل لابن مالك (٦٧٢هـ) ، تحقيق: د. عبد الرحمن السيّد ود. محمد بدوي المختون، دار هجر، القاهرة، ط١ ١٤١٠هـ.
٢٤ شرح قطر الندى وبلّ الصدى لابن هشام الأنصاري (٧٦١هـ) ، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة التجارية الكبرى بمصر، ط١١ ١٣٨٣هـ.
٢٥ شرح الكافية الشافية لابن مالك (٦٧٢هـ) ، تحقيق: د. عبد المنعم أحمد هريدي، مركز البحث العلمي بمكة، دار المأمون للتراث، دمشق ١٤٠٢هـ.
٢٦ شرح المفصّل لابن يعيش (٦٤٣هـ) ، عالم الكتب، بيروت، دون تاريخ.
٢٧ غاية المطالب في شرح ديوان أبي طالب لمحمد خليل الخطيب،مطبعة الشعراوي، طنطا، مصر ١٣٧٠ ١٣٧١هـ.
٢٨ كتاب سيبويه لعمرو بن عثمان سيبويه (١٨٠هـ) ، تحقيق: عبد السلام محمد هارون عالم الكتب، بيروت، ط٣ ١٤٠٣هـ.
٢٩ الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل لجارالله الزمخشري (٥٣٨هـ) ، دار الكتاب العربي، بيروت ١٣٦٦هـ.
٣٠ لسان العرب-لمحمدبن مكرّم بن منظور (٧١١هـ) ،مطبعةبولاق، القاهرة ١٣٠٨هـ.
٣١ المحتسب في تبيين وجوه شواذالقراءات والإيضاح عنها-لابن جني (٣٩٢هـ) ،تحقيق: علي النجدي ناصف وآخرين، المجلس الأعلىللشؤون الإسلامية-القاهرة ١٣٨٦هـ.
٣٢ مختصر ابن خالويه (مختصر في شواذ القرآن من كتاب البديع) لابن خالويه (ت ٣٧٠هـ) ، عني بنشره: ج. برا جستراسر، المطبعة الرحمانية بمصر ١٩٣٤م.
следующие страницы →