← История

История · id 11988

النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة

ابن تغري بردي

Полный текст (6 264 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.

стр. 4376

وتوفّى الأديب الفاضل البارع المفتن أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن أبى الوفاء «١» الشاذلىّ المالكىّ- غريقا ببحر النّيل بين الروضة ومصر- فى يوم تاسوعاء، وغرق معه جمال الدّين [ابن قاضى القضاة ناصر الدّين أحمد] «٢» ابن التّنسىّ المالكىّ، ومات أبو الفضل المذكور وهو فى عنفوان شبيبته، وكان شاعرا بارعا بليغا، وهو أشعر بنى الوفاء بلا مدافعة، وله ديوان شعر، وشعره فى غاية الحسن. ومن شعره، وهو من اختراعاته البديعة- رحمه الله تعالى وعفا عنه: على وجنتيه جنّة ذات بهجة ... ترى لعيون النّاس فيها تزاحما حمى ورد خدّيه حماة عذاره ... فيا حسن ريحان الخدود حمى حمى وله مضمّنا: [الوافر] وخلّ سمته صفعا بمال ... فقال توازعوه يا صحابى إذا الحمل الثّقيل توازعته ... أكفّ القوم هان على الرّقاب وله فى مزيّن [المجتثّ] حبّى المزيّن وافى ... بعد البعاد بنشطه وفشّ دمّل قلبى ... بكاس راح وبطّه وله، وهو فى غاية الحسن والظرف [الرمل] عبدك الصّبّ المعنّى ... عرف الفقر وذاقه فلكم فاخر محتا ... جاشكى فقرا وفاقه

стр. 4377

وله أيضا [الكامل] فى ليل شعر أو بصبح جبين ... ما زال حين يضلّنى يهدينى هو بى خبير مثل ما أنّى به ... فسلوه عنّى أو فعنه سلونى لا تملك العذّال منّى فى الهوى ... من سلوة عنه ولا تلوينى يا دولة الأشواق خلّى دينهم ... لهم وفى حكم الهوى لى دينى أشكو فيشكو ما شكاه حنينه ... فيفى حنينهما ببعض حنينى لمّا جننت عليه سلسلنى الهوى ... لا تعجبوا لتسلسل المجنون بحواجب وسوالف وضفائر ... كالياء أو كالواو أو كالسين طالبت مرشفه الملىّ فقال قم ... واستوف ذا المكتوب فوق جبينى حاربت يا جيش المحاسن مهجتى ... وكسرت قلبى عنوة بكمين وقد ذكرنا من مقطّعاته نبذة غير ذلك فى ترجمته فى «المنهل الصافى» - رحمه الله تعالى. أمر النيل فى هذه السنة: الماء القديم ستّة أذرع وثمانية أصابع، مبلغ الزّيادة ثمانية عشر ذراعا واثنان وعشرون إصبعا- والله أعلم.

стр. 4378

[ما وقع من الحوادث سنة ٨١٥] ذكر سلطنة الخليفة المستعين بالله العباس على مصر السّلطان أمير المؤمنين المستعين بالله أبو الفضل العباس ابن الخليفة المتوكل على الله أبى عبد الله محمد ابن الخليفة المعتصم بالله أبى بكر ابن الخليفة المستكفى بالله أبى الرّبيع سليمان ابن الخليفة الحاكم بأمر الله أبى العبّاس أحمد بن الحسن بن أبى بكر بن على بن الحسين- وهؤلاء غير خلفاء- ابن الخليفة الراشد بالله منصور ابن الخليفة المسترشد بالله الفضل ابن الخليفة المستظهر بالله أحمد ابن الخليفة المقتدى بالله. عبد الله ابن الأمير ذخيرة الدين محمد ابن الخليفة القائم بأمر الله عبد الله ابن الخليفة القادر بالله أحمد ابن الخليفة المقتفى بالله إبراهيم ابن الخليفة المقتدر بالله جعفر ابن الخليفة المعتضد بالله أبى العبّاس أحمد ابن الأمير الموثّق طلحة ابن الخليفة المتوكل على الله جعفر ابن الخليفة المعتصم بالله محمد ابن الخليفة الرشيد بالله هارون ابن الخليفة المهدىّ بالله محمد ابن الخليفة أبى جعفر عبد الله المنصور ابن الإمام محمد ابن الإمام علىّ بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، العباسىّ الهاشمىّ المصرىّ الخليفة، ثم سّلطان الدّيار المصريّة، ولى الخلافة بعد موت أبيه فى يوم الاثنين مستهلّ شعبان سنة ثمان وثمانمائة، وذلك بعد وفاة أبيه المتوكل بأربعة أيّام، واستمرّ فى الخلافة إلى أن تجرّد صحبة الملك الناصر فرج إلى البلاد الشّامية فى أواخر سنة أربع عشرة وثمانمائة، ووقع المصافّ بين الملك الناصر المذكور وبين الأمراء: الأمير شيخ المحمودىّ، والأمير نوروز الحافظىّ بمن معهم، وانكسر الناصر وانحاز إلى دمشق، واستولى الأمراء على الخليفة هذا

стр. 4379

واستفحل أمرهم، وقدموا إلى دمشق وحصروا الناصر بها، بعد أمور ذكرناها مفصّلة فى أواخر ترجمة الملك النّاصر المذكور. ثمّ اتفق الأمراء على إقامة الخليفة هذا فى السلطنة، عوضا عن الملك الناصر فرج المذكور؛ لتجتمع الكلمة فى رجل واحد، ويجدوا بذلك سبيلا لقتال الملك الناصر وانفلال الناس عنه، وأرسلوا إليه فتح الله كاتب السرّ فكلّمه فى ذلك وهو على ظاهر دمشق، والملك الناصر داخلها، فأبى الخليفة المذكور أن يقبل ذلك، وصمّم على عدم القبول، فألحّ عليه فتح الله فى ذلك وتلطّف به، فلم يزدد إلا تمنّعا، كل ذلك خوفا من الملك الناصر، فلما رأى فتح الله شدّة تمنّعه، وعدم موافقته، رجع إلى الأمراء وأعلمهم بذلك وقال لهم: لا يمكن قبوله أبدا ممّا رأيت من تمنّعه، فاعملوا عليه حيلة حتى يقبل، فدبّروا عليه حيلة من أنهم أرسلوا خلف أخيه لأمه الأمير ناصر الدين محمد بن مبارك شاء الطازىّ، وأعطوه ورقة تتضمن القدح فى الملك الناصر وفى تعداد أفعاله وماوئه، وندبوا ناصر الدين المذكور بعد أن أوعدوه بإمرة طبلخاناة، ودوادارية السّلطان حتى ركب فرسا من غير علم الخليفة، ونودى أمامه: إن الخليفة قد خلع السلطان الملك الناصر من السلطنة، ولا يحلّ لأحد متابعته ولا القيام بنصرته، وقرئت الورقة على الناس. وبلغ الخليفة المستعين بالله ذلك، فقامت قيامته، وعظم عليه ذلك إلى الغاية، وتحقّق عند ذلك أنّ الملك الناصر إذا ظفر به لا يبقيه، ودخل عليه فتح الله بعد ذلك ثانيا وكلّمه فى السّلطنة، فقبل على شروط عديدة شرطها على الأمراء، فقبلوا جميع الشروط، وفرح الأمراء بذلك وبايعوه بأجمعهم، وقبّلوا يده، وحلفوا له- على الطّاعة والوفاء- بالأيمان المغلّظة التى لا يمكن التّورية فيها.

стр. 4380

ثمّ نصبوا له كرسيّا خارج باب الدار تجاه جامع كريم الدين «١» ، وجلس فوقه وعليه خلعة سوداء خليفتيّة، أخذوها من الجامع المذكور من ثياب الخطيب، ووقفوا بين يديه على مراتبهم، الجميع ما عدا الأمير نوروز الحافظىّ، فإنّه لم يقدر على الحضور لاشتغاله بحفظ الجهة التى هو فيها لحصار الملك النّاصر فرج، غير أنّه يعلم بالخبر، وعنده من السّرور لذلك مالا مزيد عليه. ثمّ قبّلت الأمراء الأرض بين يديه على العادة، وكان ذلك فى آخر الساعة الخامسة من نهار السبت الخامس والعشرين من محرّم سنة خمس عشرة وثمانمائة، والطّالع برج الأسد. وفى الحال، عند تمام أمره تقدّم الأمير بكتمر جلّق فخلع عليه بنيابة دمشق عوضا عن دمرداش المحمّدىّ، فإنه كان الملك الناصر قد ولّاه نيابة دمشق- بعد كسرته- عوضا عن الوالد- ﵀ بحكم وفاته. وخلع على سيّدى الكبير قرقماس- ابن أخى دمرداش المذكور- باستقراره فى نيابة حلب، عوضا عن الأمير شيخ المحمودىّ. وخلع على سودون الجلب باستقراره فى نيابة طرابلس عوضا عن الأمير نوروز الحافظىّ. ثمّ ركب أمير المؤمنين وهو السّلطان، وبين يديه جميع الأمراء، ونادى مناد: إن الملك الناصر فرج بن برقوق خلع من السّلطنة بالخليفة أمير المؤمنين المستعين بالله، ولا يحلّ لأحد بعد ذلك مساعدته ولا القيام بنصرته، ومن حضر إلى الخليفة من جماعته فهو آمن على نفسه وماله، وقد أمهلكم أمير المؤمنين فى المجىء إليه إلى يوم الخميس.

стр. 4381

وسار أمير المؤمنين بعساكره إلى قريب المصلّي «١» ، ثمّ عاد ونزل بمكانه. ثمّ أمر فنودى بذلك أيضا فى الناحية الشّرقية من دمشق، وعند سماع هذه المناداة انحلّت أهل دمشق عن الملك الناصر، وخافوا عاقبة مخالفة أمير المؤمنين فى الدنيا والآخرة. ثمّ كتب أمير المؤمنين إلى أمراء مصر باجتماع الكلمة على طاعته، وأنّه خلع الملك الناصر من الملك وتسلطن عوضه، وأنّه أبطل المكوس والمظالم من سائر أعماله، وبعث بذلك على يد الأمير كزل العجمىّ. ثمّ مات الأمير سكب الدّوادار الثانى من سهم أصابه، وكان ممّن خامر على الملك الناصر وأتى الأمراء فى واقعة اللجّون. ثمّ خلع أمير المؤمنين على القاضى شهاب الدين أحمد الباعونىّ، واستقرّ به قاضى قضاة الشّافعية بالدّيار المصرية عوضا عن قاضى القضاة جلال الدين عبد الرحمن البلقينىّ؛ بحكم تخلّفه بمدينة دمشق عند الملك الناصر فرج، هذا كلّه والقتال عمّال فى كل يوم، والجراحات فاشية فى عسكر الأمراء من عظم الرّمى عليهم من أسوار المدينة من الناصريّة. ومات الأمير يشبك [بن عبد الله] العثمانىّ [الظاهرى] «٢» أيضا خارج دمشق من سهم أصابه فى يوم الجمعة أوّل صفر، وصلّى عليه الأمير شيخ المحمودى. وأمّا الملك الناصر، فهو مع هذا كلّه يفرّق الأموال، ويستدعى المقاتلة ويستحثّهم على نصرته. وخلع على فخر الدين ماجد بن المزوّق ناظر الإسطبل باستقراره فى كتابة سرّ مصر عوضا عن فتح الله.

стр. 4382

ثم ولّى الوزير سعد الدين إبراهيم بن البشيرىّ نظر الخاصّ عوضا عن بدر الدين حسن بن نصر الله الفوّىّ، وبينما هو فى ذلك وصلت إلى الملك الناصر أمراء التّركمان: قرايلك وغيره من نوّاب القلاع بسبب النّجدة، فنودى بعسكر أمير المؤمنين باستعداد العوام لقتال المذكورين، فإنّهم مقدّمة تمر لنك وجاليشه. واجتمع الأمراء والمماليك، وحلفوا بأجمعهم يمينا مغلظّا لأمير المؤمنين بأنّهم يلزمون طاعته، ويأتمرون بأمره، وأنّهم رضوا بأنّه الحاكم عليهم، وأنّه يستبدّ بالأمور من غير مراجعة أحد، وأنهم لا يسلطنون أحدا غيره طول حياته. ثمّ قبّل الجميع الأرض بين يديه، وصار الجميع طوعا لأمير المؤمنين المستعين بالله، فمشى بذلك حالهم على قتال الملك الناصر، ولولا الخليفة ما انتظم لهم أمر؛ لعظم ميل التّركمان والعامّة للملك الناصر. ثمّ توجّه فتح الله للأمير نوروز بدار الطّعم- حيث هو نازل- فحلفه على ذلك، وقبّل الأرض لأمير المؤمنين، وأظهر من الفرح والسرور مالا مزيد عليه باستبداد الخليفة بالأمر، وقال: حينئذ استقام الأمر، وسأل نوروز فتح الله المذكور أن يقبّل الأرض بين يدى أمير المؤمنين نيابة عنه، وسأله فى أن ينفرد بالتّدبير ولا يشاركه فيه الأمير شيخ، ولا هو ولا غيره، يريد بذلك كفّ الأمير شيخ عن التّحكّم. هذا والقتال عمّال فى كلّ يوم، وقراءة المحضر الذي أثبتوه على الملك النّاصر على الشّاميّين، وفيه قوادح فى الدين توجب إراقة دمه، وشهد فى المحضر نحو خمسمائة نفس، وثبت ذلك على قاضى القضاة ناصر الدين بن العديم الحنفىّ، وحكم بإراقة دمه. ثمّ بلغ شيخا أنّ الملك الناصر عزم على إحراق ناحية قصر حجّاج «١» حتى يصير

стр. 4383

فضاء، ثمّ يركب بنفسه ويواقع القوم هناك بمن يأتيه من التّركمان وبمن عنده، فبادر شيخ وركب بعد صلاة الجمعة بأمير المؤمنين ومعه العساكر، وسار من طريق القبيبات ونزل بأرض النابتية «١» ، وقاتل الملك الناصر فى ذلك اليوم أشدّ قتال إلى أن مضى من الليل جانب، وكثر من الشّاميّين الرّمى بالنّفط عليهم، فاحترق سوق خان «٢» السّلطان وما حوله. وحملت السّلطانيّة على الشّيخيّة حملة عظيمة هزموهم فيها، وتفرّقوا فرقا، وثبت شيخ فى جماعة قليلة بعد ما كان انهزم هو أيضا إلى قريب الشّويكة «٣» . ثمّ تكاثر الشّيخيّة وانضمّ عليهم جماعة من الأمراء، فحمل شيخ بنفسه بهم حملة واحدة أخذ فيها القنوات، ففرّ من كان هناك من التّركمان والرّماة وغيرهم. وكان الأتابك دمرداش المحمّدىّ نازلا عند باب الميدان تجاه القلعة، فلمّا بلغه ذلك ركب وتوجّه إلى الملك الناصر وهو جالس تحت القبّة فوق باب النّصر «٤» ، وسأله أن يندب معه طائفة كبيرة من المماليك السّلطانيّة؛ ليتوجّه بهم إلى قتال شيخ فإنّه قد وصل إلى طرف القنوات، وسهّل أخذه على السّلطان، فنادى الملك الناصر لمن هناك من المماليك وغيرهم بالتّوجه مع دمرداش، فلم يجبه منهم أحد. ثمّ كرّر السّلطان عليهم الأمر غير مرّة حتى أجابه بعضهم جوابا فيه جفاء

стр. 4384

وخشونة ألفاظ، معناه أنّهم ملّوا من طول القتال، وضجروا من شدّة الحصار. وبينما هم فى ذلك، إذ اختبط العسكر السّلطانىّ وكثر الصّراخ فيهم بأنّ الأمير نوروزا قد كبسهم، فسارعوا بأجمعهم وعبروا من باب النّصر إلى داخل مدينة دمشق، وتفرّقوا فى خرائبها بحيث إنّه لم يبق بين يدى السّلطان أحد، فولّى دمرداش عائدا إلى موضعه، وقد ملك شيخ وأصحابه الميدان والإسطبل. فبعث دمرداش إلى السّلطان مع بعض ثقاته بأنّ الأمر قد فات، وأنّ أمر العدوّ قوىّ، وأمر السّلطان أخذ فى إدبار، والرأى أن يلحق السّلطان بحلب ما دام فى الأمر نفس. فلمّا سمع الملك الناصر ذلك قام من مجلسه وترك الشّمعة تقد حتى لا يقع الطّمع فيه بأنّه ولّى، ويوهم الناس أنّه ثابت مقيم على القتال. ثمّ دخل إلى حرمه وجهّز ماله، وأطال فى تعبئة ماله وقماشه، فلم يخرج حتى مضى أكثر الليل، والأتابك دمرداش واقف ينتظره، فلمّا رأى دمرداش أنّ الملك الناصر لا يوافقه على الخروج إلى حلب، خرج هو بخواصّه ونجا بنفسه، وسار إلى حلب وترك السّلطان. ثمّ خامر الأمير سنقر الرّومىّ على الملك الناصر، وأتى أمير المؤمنين وبطّل طبول السّلطان والرّماة. ثمّ خرج الملك الناصر من حرمه بماله، وأمر غلمانه فحملت الأموال على البغال ليسير بهم إلى حلب، فعارضه الأمير أرغون من بشبغا الأمير آخور الكبير وغيره، ورغّبوه فى الإقامة بدمشق، وقالوا له: الجماعة مماليك أبيك لا يوصّلون إليك سوءا أبدا، ولا زالوا به حتى طلع الفجر، فعند ذلك ركب الملك الناصر بهم، ودار على سور المدينة فلم يجد أحدا ممّن كان أعدّه للرّمى، فعاد ووقف على فرسه

стр. 4385

ساعة، ثمّ طلع إلى القلعة والتجأ بها بمن معه- وقد أشحنها- وترك مدينة دمشق، وبلغ أمير المؤمنين والأمراء ذلك، فركب شيخ بمن معه إلى باب النصر، وركب نوروز بمن معه إلى نحو باب توما «١» ، ونصب شيخ السّلالم حتى طلع بعض أصحابه، ونزل إلى مدينة دمشق وفتح باب النصر، وأحرق باب الجابية «٢» ، ودخل شيخ من باب النصر، وأخذ مدينة دمشق، ونزل بدار السّعادة، وذلك فى يوم السبت تاسع صفر، بعد ما قاتل الملك الناصر نحو العشرين يوما، قتل فيها من الطائفتين خلائق لا تحصى، ووقع النّهب فى أموال السّلطان وعساكره، وامتدّت أيدى الشّيخيّة وغيرهم إلى النّهب، فما عفّوا ولا كفّوا. وركب أمير المؤمنين ونزل بدار فى طرف ظواهر دمشق، وتحوّل شيخ إلى الإسطبل، وأنزل الأمير بكتمر جلّق بدار السّعادة، كونه قد ولّى نيابة دمشق قبل تاريخه. هذا والسّلطانيّة ترمى عليهم من أعلى القلعة بالسّهام والنّفوط يومهم كلّه، وباتوا ليلة الأحد على ذلك، فلمّا كان يوم الأحد عاشر صفر المذكور بعث الملك النّاصر بالأمير أسندمر أمير آخور فى الصلح، وتردّد بينهم غير مرّة حتى انعقد الصلح بينهم، وحلف الأمراء جميعهم وكتبت نسخة اليمين، ووضعوا خطوطهم فى النّسخة المذكورة، وكتب أمير المؤمنين أيضا خطه فيها، وصعد بها أسندمر المذكور إلى القلعة ومعه الأمير ناصر الدين محمد بن مبارك شاه

стр. 4386

الطّازىّ- أخو الخليفة المستعين بالله لأمه- ودخلا على الملك النّاصر وكلّماه فى ذلك، وطال الكلام بينهم فلم يعجب الملك النّاصر ذلك. وتردّدت الرّسل بينهم غير مرّة بغير طائل، وأمر الملك النّاصر أصحابه بالرّمى عليهم، فعاد الرّمى من أعلى القلعة بالمدافع والسّهام، وركب الأمراء واحتاطوا بالقلعة، فأرسل الملك النّاصر يسأل بالكفّ عنه، فضايقوا القلعة خشية أن يفرّ السّلطان منها إلى جهة حلب، ومشت الرسل أيضا بينهم ثانيا، وأضرّ الملك النّاصر التّضييق والغلبة إلى أن أذعن إلى الصلح، وحلفوا له ألّا يوصّلوا إليه مكروها، ويؤمّنوه على نفسه، وأن يستمرّ الخليفة سلطانا، وقيل غير ذلك: إنّه ينزل إليهم ويتشاور الأمراء فيمن يكون سلطانا، فإن طلبه المماليك فهو سلطان على حاله، وإن لم يطلبوه فيكون الخليفة، ويكون هو مخلوعا يسكن بعض الثغور محتفظا به. ومحصول الحكاية أنّه نزل إليهم فى ليلة الاثنين حادى عشر صفر، ومعه أولاده يحملهم ويحملون معه، وهو ماش من باب القلعة إلى الإسطبل والنّاس تنظره، وكان الأمير شيخ نازلا بالإسطبل المذكور، فعند ما عاينه شيخ قام إليه وتلقّاه وقبل الأرض بين يديه، وأجلسه بصدر المجلس، وجلس بالبعد عنه وسكّن روعه، ثمّ تركه بعد ساعة وانصرف عنه، فأقام الملك النّاصر بمكانه إلى يوم الثلاثاء ثانى صفر. فجمع الأمراء والفقهاء والعلماء المصريّون والشّاميّون بدار السعادة بين يدى أمير المؤمنين- وقد تحوّل إليها وسكنها- وتكلموا فى أمر الملك النّاصر

стр. 4387

والمحضر المكتّب «١» فى حقه، فأفتوا بإراقة دمه شرعا. فأخذ فى ليلة الأربعاء من الإسطبل، وطلع به إلى قلعة دمشق، وحبسوه بها فى موضع وحده، وقد ضيّق عليه وأفرد من خدمه، فأقام على ذلك إلى ليلة السّبت سادس عشر صفر، وقتل حسبما ذكرناه فى أواخر ترجمته مفصلا، بعد اختلاف كبير وقع فى أمره بين الأمراء. فكان رأى شيخ إبقاءه محبوسا بثغر الإسكندرية، وإرساله إليها مع الأمير طوغان الحسنىّ الدّوادار، وكان رأى نوروز قتله، وقام نوروز وبكتمر جلّق فى قتله قياما بذلا فيه جهدهما. وكان الأمير يشبك بن أزدمر أيضا ممن امتنع من قتله، وشنّع ذلك على نوروز، وأشار عليه ببقائه، واحتجّ بالأيمان التى حلفت له، واختلف القوم فى ذلك، فقوى أمر نوروز وبكتمر بالخليفة المستعين بالله، فإنه كان أيضا اجتهد هو وفتح الله كاتب السرّ فى قتله، وحملا القضاة والفقهاء على الكتابة بإراقة دمه بعد أن توقّفوا عن ذلك، حتى تجرّد قاضى القضاة ناصر الدين محمد بن العديم الحنفىّ لذلك، وكافح من خالفه من الفقهاء بعدم قتله بقوّة الخليفة ونوروز وبكتمر وفتح الله، ثمّ أشهد على نفسه أنه حكم بقتله شرعا، فأمضى قوله وقتل. وكان قصد شيخ إبقاءه يخوّف به نوروزا إن حصل مخالفة، وأيضا وقف على يمينه وخاف سوء عاقبة الأيمان والعهود، وأيضا لما سبق لوالده عليه من الحقوق السّالفة، وقال: هو- يعنى الملك النّاصر- قد ظفر بنا وأبقانا غير مرّة. ونحن مماليكه، فكيف نحن نظفر به مرّة واحدة نقتله فيها، ويشاع ذلك عند ملوك الأقطار، فيقبّح ذلك علينا إلى الغاية!

стр. 4388

قلت: ولذلك ملّكه الله على المسلمين. وحكمه فيمن خالفه فى ذلك حتى أقفاهم على السيف فى أسرع وقت وأقل مدة وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ «١» - انتهى. وبعد أن قتل الملك الناصر، مشت الأحوال، وأمن الناس، ونودى فيهم بالأمان. واتّفق الحال على أنّ الأمير شيخا ونوروزا يسيران إلى مصر صحبة أمير المؤمنين المستعين بالله، ويكونان فى خدمته، وأن يكون الأمير شيخ أميرا كبيرا أتابك العساكر بالديار المصرية، ويكون نوروز أتابك رأس نوبة الأمراء، ويكون إقطاعهم بالسّويّة، وأن يسكن شيخ باب السّلسلة، ويسكن نوروز بيت قوصون تجاه باب السّلسلة بالرّميلة. وكتب نوروز إلى القاهرة بتجديد عمارة البيت المذكور، وأن يضرب عليه رنك «٢» نوروز. وصار نوروز يركب من داره إلى تحت قلعة دمشق، فيركب شيخ أيضا من الإسطبل حيث هو نازل ويخرج إليه، ويسيران تحت قلعة دمشق بموكبهما ومعهما سائر الأمراء، ثمّ يدخلان إلى دار السّعادة إلى خدمة أمير المؤمنين، فيجلس شيخ عن يمينه ويجلس نوروز عن يساره، ويقف طوغان الحسنىّ الدّوادار على عادته، ويقعد الأمراء بمنازلهم يمينا وشمالا على عادة الموكب السّلطانىّ ويقف [ناظر] «٣»

стр. 4389

الجيش، ثمّ يقرأ كاتب السّرّ القصص ويمدّ السّماط، ثمّ ينفضّ الموكب. كلّ ذلك وشيخ ونوروز قلوبهما متنافرة بعضها من بعض، والناس يترقّبون وقوع فتنة بينهما، إلى أن خدع شيخ نوروزا بأن قال له: أنا قصدى أن أكون بدمشق، ويضاف إلىّ من العريش إلى الفرات، وأنت تتوجّه مع الخليفة أتابكا بالديار المصرية ومعك الأمير بكتمر جلّق وغيره من الأمراء. ولم يكن لقوله حقيقة، غير أنّه قصد بذلك حيلة على نوروز، فيقول نوروز أنت تتوجّه إلى مصر، وأنا أكون نائب الشّام، وكان ذلك على ما سنذكره. فاستشار نوروز أصحابه فى ذلك فقالوا له بأجمعهم: الرأى والمصلحة توجّهك إلى الديار المصرية ولو كنت من جملة مقدّمى الألوف بها، لا سيّما تكون أتابك العساكر ومالك زمام مصر، فقال لهم: إن أقام شيخ بالبلاد الشّامية- مع سعة تحكّمه فى البلاد- يصير له شوكة عظيمة ويتعبنى فيما بعد، ولو كان فى مصر خير ما تركها هو وأراد نيابة الشام، والمصلحة توجّهه إلى مصر وأكون أنا حاكم البلاد الشامية من العريش إلى الفرات، فراجعوه فى ذلك فأبى إلّا ما أراد. وأصبح لمّا حضر الخدمة بين يدى الخليفة على العادة فى يوم الاثنين خامس عشرين صفر من سنة خمس عشرة وثمانمائة فاتحه الأمير شيخ فى ذلك، فبادره الأمير نوروز: أنت تتوجّه إلى مصر، وأنا أكون نائبا بدمشق. فخلع عليه أمير المؤمنين فى الحال باستقراره فى نيابة الشام كلّه، وأن يولّى بجميع البلاد من شاء من أصحابه. وانفضّ الموكب وقد نال الأمير شيخ غرضه، وانفرد بتدبير المملكة وحده من غير شريك، وكان ظنّ الأمير نوروز أنّ شيخا لا يستقيم له أمر مع

стр. 4390

بكتمر جلّق، ويلبغا الناصرىّ نائب الغيبة بمصر، وطوغان الحسنىّ الدّوادار، وسيّدى الكبير قرقماس، وأنّ الذي يبقى معه من الأمراء بالبلاد الشامية جميعهم فى طاعته، مثل يشبك بن أزدمر، وطوخ، وقمش وغيرهم، فجاء حساب الدّهر بخلاف ما ظنّ. ثمّ فوّض أمير المؤمنين إلى الأمير نوروز كفالة الشّام جميعه: دمشق، وحلب، وطرابلس، وحماة، وصفد، وغزّة، وجعل له أن يعيّن الأمريّات والإقطاعات لمن يريده ويختاره، وأن يولّى نوّاب القلاع الشّاميّة والسّواحل وغيرها لمن أراد من غير مراجعة فى ذلك، غير أنه يطالع الخليفة بمن يستقرّ به فى شىء من ذلك ليجهّز إليه تشريفا. وعزل بكتمر جلّق عن نيابة دمشق بعد أن حكمها نحو الشّهرين عن الخليفة، ورسم له أن يتوجّه أمير مائة ومقدّم ألف بالديار المصرية على أحسن الإقطاعات. ثمّ خلع الخليفة على موقّع الأمير نوروز ناصر الدين محمد بن محمد البصروىّ باستقراره كاتب سرّ دمشق، عوضا عن صدر الدين علىّ بن الأدمىّ. ثمّ خلع الخليفة على قاضى القضاة جلال الدين عبد الرحمن البلقينىّ بإعادته إلى قضاء الشّافعية بالديار المصرية، عوضا عن الباعونىّ الذي كان ولّاه الملك الناصر، فكانت ولاية الباعونىّ نحو الشهرين، ولم يدخل فيها القاهرة. ثمّ كتب الخليفة إلى البلاد الشامية وغيرها من التركمان والعربان والعشير، وجعل افتتاح الكتب «من عبد الله ووليّه، الإمام المستعين بالله، وخليفة ربّ العالمين، وابن عمّ سيد المرسلين، المفترض طاعته على الخلق أجمعين، أعزّ الله ببقائه الدين» . ثمّ كتب الخليفة إلى الديار المصرية بإطلاق الأمراء المسجونين بالإسكندرية،

стр. 4391

وأنّ الأمير أسنبغا الزّرد كاش يسلّم قلعة الجبل إلى الأمير يلبغا الناصرىّ، ففعل أسنبغا الزّرد كاش ذلك، وقدم الأمراء من سجن الإسكندرية إلى القاهرة وهم: إينال الصّصلانى، وسودون الأسندمرىّ الأمير آخور الثانى، وكمشبغا الفيسىّ، وجانبك الصّوفىّ، وتاج الدين عبد الرزّاق بن الهيصم الأستادار. ثمّ تهيّأ أمير المؤمنين وخرج معه الأمير شيخ وجميع العساكر من دمشق، فى يوم السبت ثامن شهر ربيع الأوّل، نحو الديار المصرية. ثمّ خرج بعدهم نوروز فى سادس عشره إلى حلب ليمهّد أمورها. ثمّ رسم الأمير نوروز أن يضرب بدمشق دراهم نصفها فضّة ونصفها نحاس، فضربت وتعامل الناس بها. وسار أمير المؤمنين بعساكره حتّى دخل إلى الدّيار المصريّة فى يوم الثلاثاء ثانى شهر ربيع الآخر، وطلع إلى القلعة بعد ما شق القاهرة، وخرج من باب زويلة إلى الصليبة إلى القلعة، وقد زيّنت القاهرة أحسن زينة، فنزل الخليفة بالقصر من قلعة الجبل على عادة السّلاطين، ونزل الأمير شيخ بباب السلسلة من الإسطبل السّلطانىّ، ولم يخلع الخليفة على أحد على جارى العوائد، وكان الأمير شيخ يظنّ أنّ الخليفة يتوجّه إلى داره بالقرب من المشهد النفيسىّ على عادته أوّلا، فلما طلع إلى القلعة، تحقق الأمير شيخ منه أنّه يريد أن يسير على طريق السلاطين ويترك طريق الخلفاء، فأخذ شيخ يكيده بأشياء، منها: أنّه صار يبطّل المواكب السّلطانيّة ويعمل الموكب عنده، ويعتذر عن ذلك بأنّ القوم عقيب سفر وتعب ليس لهم طاقة على لزوم المواكب الآن إلى أن يجدوا فى نفوسهم قوة ونشاطا، وصار ترداد جميع أرباب الدّولة إلى باب الأمير شيخ، فاتّضع أمر الخليفة.

стр. 4392

ثمّ أمسك الأمير شيخ الأمير أسنبغا الزّردكاش، واستفتى فى قتله؛ لقتله الأمير قانى باى فى غيبة الملك النّاصر، فأفتوا بقتله وحكموا به، ثمّ أمسك الأمير شيخ حطط البكلمشى، وصرغتمش القلمطاوىّ، وهما من أمراء العشرات من خواصّ الملك الناصر، ثمّ قبض على الأمير أرغون من بشبغا الأمير آخور الكبير، وعلى الأمير سودون الأسندمرىّ، وعلى كمشبغا الفيسىّ، وكانا قدما من سجن الإسكندرية بمدّة أيام- حسبما تقدّم ذكره- ونفى كمشبغا الفيسىّ إلى دمياط. ثمّ خلع الأمير شيخ على الأمير خليل التّبريزىّ الدّشارىّ باستقراره فى نيابة الإسكندرية عوضا عن قطلوبغا الخليلىّ بعد موته. ثمّ فى ثامن شهر ربيع الآخر، عمل الأمير شيخ الموكب عند الخليفة بالقصر السّلطانىّ على العادة، وحضر شيخ هو وسائر الأمراء الموكب، وخلع الخليفة على الأمير شيخ باستقراره أتابك العساكر بالدّيار المصريّة، وكانت شاغرة منذ قبض على الملك الناصر، وفرّ الأتابك دمرداش المحمّدىّ إلى حلب، ثمّ فوّض الخليفة إلى شيخ جميع الأمور، وأنه يولّى ويعزل من غير مراجعة، وأشهد عليه بذلك بعد أن توقّف الخليفة عن ذلك أياما حتى أذعن على رغمه. ثمّ خلع الخليفة على الأمير شاهين الأفرم على عادته أمير سلاح، وعلى يلبغا الناصرىّ باستقراره أمير مجلس، وعلى الأمير إينال الصصلانى باستقراره حاجب الحجّاب عوضا عن يلبغا الناصرىّ، وعلى سودون الأشقر باستقراره رأس نوبة النّوب عوضا عن سنقر الرّومىّ، وعلى الأمير ألطنبغا العثمانىّ بنيابة غزّة عوضا عن سودون من عبد الرحمن، ونزل الجميع فى خدمة الأمير شيخ، ثمّ توجهوا إلى دورهم. ثم فى تاسعه عرض الأمير شيخ المماليك السّلطانيّة، وفرّق عليهم الإقطاعات الشّاغرة عن الناصرية بحسب ما يختاره، وأنعم على جماعة من مماليكه بإمريّات: ما بين طبلخانات وعشرات.

стр. 4393

ثمّ خلع الأمير شيخ على دواداره جقمق الأرغون شاوىّ واستقرّ به دوادار الخليفة؛ حتى لا يتمكن الخليفة من شىء يعمله، وكان دواداره قبل ذلك أخوه ناصر الدين محمد بن مبارك شاه الطازىّ بإمرة طبلخاناة، فصار جقمق كالدّوادار الثانى له، وفى الحقيقة ترسيما عليه، فعند ذلك صار للخليفة الاسم فى السّلطنة لا غير، وما عدا ذلك متعلق بالأمير شيخ، وصار الخليفة مستوحشا بعياله فى تلك القصور الواسعة بقلعة الجبل، وضاق صدره من عدم ترداد الناس إليه، وندم على دخوله فى هذا الأمر حيث لا ينفعه النّدم، وصار لا يمكنه الكلام لعدم من يقوم بنصرته من الأمراء وغيرهم، فسكت على مضض. ثم إنّ الأمير شيخا خلع على الأمير قانى باى المحمّدى، وعلى الأمير سودون من عبد الرحمن- المعزول عن نيابة غزّة- خلع الرّضى من غير وظيفة، ثمّ خلع على سعد الدين إبراهيم بن البشيرىّ باستقراره وزيرا على عادته، وخلع على بدر الدين حسن بن نصر الله الفوّى باستقراره فى نظر الجيش على عادته، وخلع على تقىّ الدين عبد الوهاب بن أبى شاكر باستقراره ناظر الخاصّ على عادته، ثمّ خلع على التّاج بن سيفا الشّوبكىّ القازانىّ باستقراره والى القاهرة عوضا عن أرسلان، فعدّ ذلك من أوّل سيئات الأمير شيخ، وعظم ذلك على أعيان الدّولة لعدم أهليّة التّاج المذكور لذلك، ثمّ فى ثامن شهر ربيع الآخر المذكور أخرج الأمير شيخ عدة بلاد من أوقاف الملك النّاصر فرج الموقوفة المحبسة، منها قرية منبابة بالجيزة تجاه بولاق، وكان أوتفها الملك الناصر على التربة الظّاهريّة، وناحية دنديل «١» ، وكانت أيضا [موقوفة «٢» ] على التّربة المذكورة، وأخرج عدة رزق كثيرة، [وهى] «٣» التى كان الناصر أخرجها وأوقفها فى سلطنته.

стр. 4394

ثمّ فى تاسع عشره خلع الأتابك شيخ على القضاة الأربعة باستمرارهم، وخلع على بدر الدين حسن بن محبّ الدين الطّرابلسىّ أستادار الأمير شيخ باستقراره أستادار العالية، فنزل ابن محبّ الدين إلى داره وجميع أرباب الدولة فى خدمته. ثمّ فى ثانى عشرينه استقرّ شهاب الدين أحمد الصّفدىّ موقّع الأمير شيخ فى نظر البيمارستان المنصورىّ عوضا عن كاتب السرّ فتح الله، ومعها نظر الأحباس عوضا عن تاج الدين عبد الوهاب بن نصر الله، وخلع على القاضى ناصر الدين محمّد ابن البارزىّ باستقراره موقّع الأمير الكبير شيخ عوضا عن الشّهاب الصّفدىّ المقدّم ذكره. وأما الأمير نوروز الحافظىّ، فإنه استولى على حلب، وهرب منها الأمير دمرداش المحمّدىّ، وخلع على يشبك بن أردمر بنيابتها، وخلع على الأمير طوخ بنيابة طرابلس، وفرّق الإقطاعات والإمريّات على أصحابه ومماليكه كيف يختار من غير معاند، غير أنه ندم على قعاده بالبلاد الشامية غاية الندم فى الباطن لا سيما لمّا بلغه من أمر شيخ وعظمته بمصر ما بلغه. ثم فى يوم الخميس سادس عشر جمادى الأولى، قرىء تقليد الأمير الكبير شيخ نظام الملك بأن الخليفة فوّض إليه ما وراء سرير الخلافة، فعند ذلك جلس الأتابك شيخ بالحرّاقة من الإسطبل السلطانىّ وبين يديه القضاة وأرباب الدولة من أعيان الأمراء والمباشرين وغيرهم، وقرأ كاتب السّرّ عليه القصص كما يقرؤها بين يدى السّلطان، وتلاشى أمر الخليفة حتى صار كعادته أيام خلافته، غير أنه فى التّرسيم محجوب عمّا يريده. ثمّ فى رابع عشرين جمادى الأولى المذكورة استقرّ القاضى صدر الدين علىّ ابن الأدمىّ قاضى قضاة الحنفيّة بالديار المصرية بعد عزل قاضى القضاة ناصر الدين محمد ابن العديم عنها، ثم أرسل الأتابك شيخ دواداره الأمير جقمق الأرغون شاوىّ إلى

стр. 4395

البلاد الشّاميّة ومعه تقاليد النّوّاب الخليفتيّة باستمرارهم على عادتهم بما قرر الأمير نوروز برضاه. ثم فى يوم الخميس ثامن جمادى الآخرة، مات الأمير بكتمر جلّق من مرض تمادى به نحو الشهرين؛ أصله من عقرب لسعته وهو قادم صحبة الخليفة والعساكر إلى الدّيار المصرية بالرّمل، فاشتد ألمه منها وأخذته الحمّى، ثم خرج من سيّئ إلى سيّئ إلى أن مات، فنزل الأتابك شيخ راكبا وجميع الأمراء الخاصّكيّة مشاة حتى صلّى عليه بمصلّاة المؤمنى من تحت القلعة، وعاد إلى باب السلسلة من غير أن يشهد دفنه، وهو فى غاية السّرور، وقد صفا له الوقت بموت بكتمر المذكور، فإنّه كان عليه أشد من نوروز، وصرّح شيخ بعد موته بما كان يستكتمه من الوثوب على الأمراء، وخلاله الجوّ، ولمّا بلغ نوروزا موته كاد أن يهلك، وعلم بما سيكون من أمر شيخ. ثم استقر القاضى ناصر الدين بن البارزىّ موقّع الأتابك شيخ بقراءة القصص على مخدومه الأتابك شيخ، فانحطّ بذلك قدر فتح الدين فتح الله كاتب السر، وصار فى وظيفته كالمعزول عنها، وقلّ ترداد الناس إليه، وكثر تردادهم إلى باب القاضى ناصر الدين بن البارزىّ لقضاء حوائجهم. ولما عظم أمر الأتابك شيخ بعد موت بكتمر، ورأى أن الجوّ قد خلاله وما ثمّ مانع من سلطنته طلب الأمراء وكلّمهم فى ذلك، فأجاب الجميع بالسّمع والطّاعة- طوعا وكرها- واتفقوا على سلطنته. فلما كان يوم الاثنين مستهل شعبان، وعمل الموكب عنده على عادته بالإسطبل السلطانىّ، واجتمع القضاة الأربعة قام فتح الله كاتب السر على قدميه فى الملأ وقال لمن حضر: إن الأحوال ضائقة ولم يعهد أهل نواحى مصر اسم خليفة، ولا تستقيم الأمور إلا بأن يقوم سلطان على العادة، ودعاهم إلى الأتابك شيخ المحمودىّ، فقال شيخ المذكور: هذا لا يتمّ إلا برضاء الجماعة، فقال من حضر بلسان واحد: نحن راضون بالأمير الكبير، فمدّ قاضى القضاة جلال الدين عبد الرحمن البلقينىّ يده

стр. 4396

وبايعه، فلم يختلف عليه اثنان، وخلع الخليفة المستعين بالله العبّاس من السلطنة بغير رضاه. وبعد سلطنة الملك المؤيد شيخ وجلوسه على كرسى الملك- حسبما يأتى ذكره بعد أن نذكر بقية ترجمة العباس هذا- بعث إليه القضاة ليسلّموا عليه، ويشهدوا عليه أنه فوّض إلى الأمير شيخ السلطانة على العادة، فدخلوا إليه وكلّموه فى ذلك، فتوقّف فى الإشهاد عليه بتفويض السلطنة توقّفا كبيرا، ثمّ اشترط فى أن يؤذن له فى النّزول من القلعة إلى داره، وأن يحلف له السلطان بأنّه يناصحه سرّا وجهرا، ويكون سلما لمن سالمه وحربا لمن حاربه، فعاد القضاة إلى السلطان وردّوا الخبر عليه، وحسّنوا له العبارة فى القول، فأجاب: يمهّل علينا أياما فى النزول إلى داره ثم يرسم له بالنزول، فأعادوا عليه الجواب بذلك وشهدوا عليه، وتوجهوا إلى حال سبيلهم. وأقام الخليفة بقلعة الجبل محتفظا به على عادته أوّلا خليفة إلى ما يأتى ذكره. فكانت مدّة سلطنته من يوم جلس سلطانا خارج دمشق إلى يوم خلعه يوم الاثنين أوّل شعبان، سبعة أشهر وخمسة أيام، وأقام المستعين بقلعة الجبل إلى أن خلع من الخلافة أيضا بأخيه المعتضد داود بغير رضاه، كما وقع فى خلعه من السلطنة، وكان ذلك فى ذى الحجة سنة ست عشرة وثمانمائة، ودام مخلوعا بقلعة الجبل فى دار بالقلعة مدّة، ثم نقل إلى برج بالقلعة إلى يوم عيد النّحر من سنة تسع عشرة وثمانمائة، فأنزل من القلعة نهارا إلى ساحل النيل على فرس، وصحبته أولاد الملك الناصر فرج وهم: فرج، ومحمد، وخليل، وتوّجه معهم الأمير كزل الأرغون شاوىّ، فدام الخليفة المستعين هذا مسجونا بإسكندرية إلى أن نقله الملك الأشرف برسباى إلى قاعة بثغر الإسكندرية، فدام بها إلى أن توفّى بالطّاعون فى يوم الأربعاء لعشرين

стр. 4397

بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة، ولم يبلغ الأربعين سنة من العمر ومات وهو فى زعمه أنه مستمر على الخلافة، وأنه لم يخلع بطريق شرعى، وعهد من بعده بالخلافة لولده يحيى، فلمّا مات المعتضد داود فى يوم الأحد رابع شهر ربيع الأول من سنة خمس وأربعين وثمانمائة، تكلّم يحيى المذكور فى الخلافة، وسعى سعيا عظيما، فلم يتمّ له ذلك، والله أعلم، والحمد لله على كلّ حال.

стр. 4398

فهرس الجزء الثالث عشر من كتاب النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة

стр. 4399

فهرس الملوك والسلاطين الذين تولوا مصر من سنة ٨٠١- ٨١٥ ه ـ ١- السلطان الملك الناصر فرج بن برقوق (سلطنته الأولى على مصر) . من ص ٣- ٤٠ ٢- السلطان الملك المنصور عبد العزيز بن برقوق. من ص ٤١- ٤٧ ٣- السلطان الملك الناصر فرج بن برقوق (سلطنته الثانية على مصر) . من ص ٤٨- ١٨٨ ٤- السلطان الخليفة المستعين بالله العباس. من ص ١٨٩- ٢٠٧

стр. 4400

فهرس الأعلام اآسية بنت فرج بن برقوق ١٥٣: ١٨ آقباى- أمير سلاح ٤٢: ١٤- ٥٠: ٢، ٣- ٥٨: ٩، ١١- ٦٣: ١٦ آقباى بن عبد الله الطرنطائى الظاهرى رأس نوبة الأمراء، المعروف بآقباى الحاجب. ٧٧: ١- ١٧٦: ٦، ٧، ١٠، ١١ آقباى بن عبد الله الكركى الظاهرى- سيف الدين المعروف بالطاز ٣١: ١ آقباى الحاجب آقباى بن عبد الله الطرنطائى الظاهرى. آقبردى- رأس نوبة ٥١: ٨- ٦٦: ١١- ٦٧: ١٥- ١٧٠: ٧ آقبغا- رأس نوبة ٤٨: ١٥ آقبغا بن عبد الله الجمالى الظاهرى، المعروف بالأطروش والهيدبانى- سيف الدين ٤: ٧- ٣٦: ٦، ١٢، ١٥ آقبغا بن عبد الله الطولو تمرى الظاهرى، المعروف باللكاش- سيف الدين ١٥: ١٢، ١٣، ١٥ آقبغا بن عبد الله القديدى دوادار الأتابك يشبك- علاء الدين ٧٨: ١٦- ١٨٥: ١٦ آقبغا الدوادار اليشبكى آقبغا بن عبد الله القديدى. آق سنقر الحاجب ١٢٧: ٢٢ إبراهيم بن البشيرى- سعد الدين ٩٦: ٦- ١٢٤: ١٢، ١٥- ١٩٣: ١- ٢٠٤: ١١ إبراهيم بن زقاعة- الشيخ برهان الدين ١٠٣: ١١، ١٣، ٢٠- ١٣٦: ١١، ١٢، ١٥، ١٦ إبراهيم بن شيخ المحمودى ٨٧: ٦- ٨٨: ٨، ١٢ إبراهيم بن الظاهر برقوق ٤٧: ٩، ١٢، ١٤- ٥٤: ١٣ إبراهيم بن عبد الرزاق بن غراب- سعد الدين ٢٤: ٣، ٥- ٣٥: ١٢- ٤٢: ١٨- ٤٣: ٦- ٤٤: ١١، ١٤- ٤٦: ٣- ٤٨: ١٦- ٤٩: ٧- ٥١: ١٠- ٩٥: ١١، ١٢، ١٣، ١٤- ١٥١: ١٨- ١٥٦: ٨- ١٥٧: ١- ١٧٣: ٦، ٧ إبراهيم بن عمر بن على المحلى المصرى- التاجر برهان الدين. ٣٥: ١٣ إبراهيم بن قرايلك ٦٠: ٩ إبراهيم بن العلامة شمس الدين محمد بن مفلح الحنبلى الدمشقى- تقي الدين ٢٥: ٥ إبراهيم بن قاضى القضاة ناصر الدين نصر الله بن أحمد بن محمد بن أبى الفتح الحنبلى- قاضى قضاة الديار المصرية- برهان الدين. ١٧: ١٠- ٢١: ٨ إبراهيم بن الهيصم- الصاحب أمين الدين. ١٧٨: ١١ إبراهيم طرخان- الدكتور ٢٦: ٢٣ ابن أبى شاكر (تقي الدين عبد الوهاب ابن الوزير فخر الدين عبد الله ابن الوزير تاج الدين أحمد ابن شرف الدولة إبراهيم ابن الشيخ سعيد الدولة. ١٢٤: ١٢، ٢٣- ١٤١: ٦ ابن البقرى (الصاحب سعد الدين نصر الله) . ٣٨: ١١، ٢١ ابن التبانى محمد بن التبانى- القاضى شمس الدين. ابن التنسى أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله ابن عواض- ناصر الدين.

стр. 4401

ابن الجلال على بن يوسف بن مكى الدميرى. ابن حجر العسقلانى (أحمد بن على بن محمد الكنانى العسقلانى- شهاب الدين) ٢٤: ٢٦- ٣٠: ١٧، ٢١- ٣٤: ١٥ ابن خلدون (عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن ... الحضرمى الإشبيلى المالكي- ولى الدين أبو زيد) ١٥٥: ١٨ ابن رسته (أبو على أحمد بن عمر بن رستة) ٣٥: ١٥ ابن زقاعة إبراهيم بن زقاعة- الشيخ برهان الدين. ابن الزين أحمد بن عمر بن الزين- شهاب الدين. ابن السفاح محمد بن صلاح الدين صالح الحلبى- القاضى ناصر الدين. ابن السكيت (يعقوب بن إسحاق- أبو يوسف بن السكيت) ٣٥: ١٥ ابن شداد (محمد بن على بن إبراهيم أبو عبد الله عز الدين ابن شداد الأنصارى الحلبى) ١٤٢: ٢٤- ١٤٥: ٢٣- ١٩١: ٢١- ١٩٢: ٢٢- ١٩٤: ٢٤. ابن شهرى محمد بن شهرى- ناصر الدين. ابن صاحب الباز التركمانى ٧٣: ٢٠، ٢٢ ابن الطبلاوى (أحمد بن محمد بن الطبلاوى- شهاب الدين) ١٣٠: ١، ١٥- ١٣١: ١، ١٥ ابن العجمى أحمد بن محمود بن محمد بن عبد الله العجمى. ابن عرام خليل بن عرام. ابن العديم (عمر بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز ابن أبى جرادة) ١٧١: ٤، ١٠ ابن عصفور (على بن محمد بن على بن عصفور- علاء الدين) ١٥٤: ٧، ١٠ ابن عوف (عبد الرحمن بن عثمان بن عوف بن عبد الحارث ابن زهرة بن كلاب بن مرة) ٣٥: ٤ ابن غراب إبراهيم بن غراب- سعد الدين. ابن الفارس إياس ابن صاحب الباز التركمانى. ابن فهيد المغربى محمد بن أحمد بن محمد المعروف بابن فهيد المغربى. ابن قرمان ١٤٣: ١٦ ابن الكلبى (هشام بن محمد بن أبى النصر بن السائب الكلبى- أبو المنذر) ٣٥: ١٦ ابن الكويز علم الدين داود بن الكويز. ابن مالك (محمد بن عبد الله بن مالك الطائى الجيانى أبو عبد الله جمال الدين) ٣٠: ١ ابن المشيب خليل بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الجليل المغربى- المعتقد الصالح. ابن نباتة (محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامى للفارقى المصرى- أبو بكر جمال الدين بن نباته) ١٧٣: ١٥، ٢٠ ابن مقلة المقدسى ٢٥: ٢٤ ابن هيازع ٩٤: ١٠، ١١ ابن الوردى (الشيخ الأديب الفقيه زين الدين عمر بن المظفر ابن عمر بن محمد بن أبى الفوارس المصرى) ١٧٣: ١٥، ٢٣ ابن واصل (جمال الدين محمد بن سالم بن واصل) ١١٤: ٢٠ أبو بكر بن سنقر- زين الدين وقيل سيف الدين. ٢٢: ٤ أبو بكر بن العجمى- القاضى شرف الدين ٩١: ٣ أبو بكر اليغمورى ١١٥: ٧ أبو الحجاج المزى (جمال الدين أبو الحجاج يوسف ابن الزكى عبد الرحمن بن يوسف بن على بن عبد الله أبى الزهر القضاعى الكلبى المزى- الحافظ المزى) ٢٩: ١٤، ٢٠ أبو سفيان (المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب) ٣٥: ١

стр. 4402

أبو الفتح الميدومى ١٧٩: ١٩ أبو الفضائل (المفضل بن أبى الفضائل القبطى المصرى) ٢٦: ٢٢ أبو المحاسن يوسف البيرى جمال الدين الأستادار: أبو النصر الفارابى (محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ الفارابى) . ١٦٠: ٢٢ أبو يزيد عثمان- متملك بلاد الروم. ٢٩: ٤- ٣٢: ٣ أثير الدين أبو حيان (محمد بن يوسف بن على بن يوسف ابن حيان الغرناطى المالكى ثم الشافعى) ٣٠: ٣، ١٨ أحمد بن أبى بكر بن محمد بن محمد العبادى الحنفى- الشيخ شهاب الدين أبو العباس ٦: ١٢ أحمد ابن أخت جمال لدين الأستادار. ٩١: ١٣- ٩٦: ٩- ١٢٤: ٣ أحمد بن إسماعيل بن خليفة الدمشقى- شهاب الدين أبو العباس الحسبانى. ٧٩: ١٤- ١٤٦: ٣، ١٨ أحمد بن أسنبغا الطيارى الشهابى ١٦٧: ١٧ أحمد بن الشيخ أويس بن الشيخ حسن بن الشيخ حسين ابن آقبغا بن إيلكان- القان غياث الدين صاحب بغداد ١٨١: ١٠، ١٨- ١٨٢: ٣ أحمد بن ثقبة بن رميثة بن أبى نمى الحسنى المكى- السيد الشريف ١٧٧: ٤ أحمد بن الجزرى (أحمد بن على بن الحسين بن داود الجزرى- المسند أبو العباس الهكارى) . ٢٩: ١٤- ٣٠: ١٨ أحمد بن جمال الدين يوسف الأستادار ٩١: ١٢- ٩٨: ٤- ١٢٤: ٣ أحمد بن حنبل- الإمام ٣٩: ٣- ٥٥: ١٢ أحمد بن الشهيد- شهاب الدين ٩٠: ١٢ أحمد ابن شيخ الشيوخ نظام الدين إسحاق بن عامر الأصبهانى الحنفى- جلال الدين أبو العباس ١٧: ١٥ أحمد بن شيخ على- الأمير شهاب الدين ٣٦: ١ أحمد بن عبد الله النحريرى المالكى- قاضى القضاة شهاب الدين ٢١: ١٣ أحمد بن عمر بن الزين- الأمير شهاب الدين ٢١: ١٥، ٢٣ أحمد بن عيسى بن سليم بن جميل الأزرقى العامرى الكركى الشافعى- قاضى القضاة عماد الدين. ٣: ٧- ٤: ١- ١٣٣: ٢٦ أحمد بن فضل الله العمرى- القاضى شهاب الدين. ٢٦: ٦، ٩ أحمد بن الكشك- القاضى شهاب الدين. ١٣٨: ٤ أحمد بن محمد بن الجواشى- شهاب الدين أبو العباس. ١٦٦: ١ أحمد بن محمد الطنبذى الشافعى- بدر الدين ١٦٤: ٧ أحمد بن محمد الطولونى- المهندس شهاب الدين ١٧: ١٣ أحمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله بن عواض بن نجا بن أبى الثناء محمود بن نهار بن مؤنس بن حاتم بن نيلى بن جابر ابن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، المعروف بابن التنسى- ناصر الدين ١٠: ٤ أحمد بن محمد بن محمد بن الناصح- الشيخ المعتقد شهاب الدين ٢٨: ٥ أحمد بن محمود العجمى (صدر الدين أحمد بن محمود ابن عبد الله القشيرى الأصل القاهرى الحنفى) . ١٠٣: ٤، ٦، ٧، ٨، ١٤

стр. 4403

أحمد بن ناصر بن فرج بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن الناصرى الباعونى- شهاب الدين أبو العباس الباعونى. ١٤٦: ٣، ٢٠- ١٩٢: ١٠- ٢٠١: ١٥ أحمد ابن قاضى القضاة ناصر الدين نصر الله بن أحمد ابن محمد بن أبى الفتح العسقلانى الحنبلى- موفق الدين. ١٧: ١٢- ٢١: ٦ أحمد بن الوزير ناصر الدين محمد بن رجب- شهاب الدين. ٣٢: ١٢ أحمد بن نصر الله- محب الدين ١٧٦: ٤ أحمد بن يلبغا العمرى الخاصكى- شهاب الدين. ١٤: ٤، ١٣ أحمد الأذرعى- شهاب الدين إمام الأمير شيخ المحمودى ١٤١: ١٠ أحمد زادة- والد الشيخ محب الدين الإمام بن مولانا زادة ١٦٥: ٣، ٤ أحمد الصفدى- شهاب الدين ٨٥: ٦- ٢٠٥: ٤، ٧ أحمد المدينى- القاضى محيى الدين. ٩٤: ١٠، ١٣، ١٤ الأخطل (غياث بن غوث بن الصلط بن طارفة بن عمرو من بنى تغلب) ١٤٠: ٢١ أرسطاى- حاجب الحجاب ٤٢: ١٧ أرسطاى بن عبد الله الظاهرى رأس نوبة- سيف الدين ١٧٢: ١١ أرسلان- والى القاهرة ٢٠٤: ١٥ أرشد الدين السرائى ٢٤: ١٠ أرغز- الأمير ٥١: ١٤- ٧٣: ١- ٧٩: ١٦، ٢٤- ١٢٥: ١٧- ١٢٦: ١٣ أرغون من بشبغا- الأمير آخور الكبير. ٦٧: ٢١، ٢٢- ٧٣: ١٥- ٧٤: ١٣، ١٤- ٧٧: ٩- ١٠٢: ١٢- ١٠٨: ٢٠- ١٠٩: ١، ١٤- ١١٠: ١٣- ١١٢: ١٠- ١٩٥: ١٨- ٢٠٣: ٤ أرغون شاه بن عبد الله الإبراهيمى الظاهرى نائب حلب- سيف الدين ٤: ٣- ٣٦: ١١ أرغون شاه البيدمرى الظاهرى أمير مجلس- سيف الدين ١٣: ٣، ١٠ أرغون شاه شد شراب خاناة تغرى بردى ١٤٣: ٩ أرنبغا- الأمير ٧٣: ١٢ أزبك بن عبد الله الرمضانى الظاهرى- سيف الدين. ٣٥: ٦- ٥٠: ١٣ أزبك الدوادار ٥٧: ٧ إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن على بن موسى- مجد الدين قاضى قضاة الحنفية بالديار المصرية. ١٧: ٥ إسماعيل ابن الملك الأفضل عباس ابن الملك المجاهد على ابن الملك المؤيد داود ابن الملك المظفر يوسف ابن الملك المنصور عمر بن على بن رسول- الملك الأشرف. ٢٥: ١٥، ١٧ أسنباى أمير آخور ٥١: ١٤- ٦٥: ١٧- ٦٧: ١٥- ١٧٠: ٨ أسنباى التركمانى. ٦٥: ١٦- ٦٧: ١٥- ١٧٠: ٧ أسنبغا بن عبد الله العلائى الظاهرى الدوادار- سيف الدين ٢١: ١٨ أسنبغا الزردكاش ١٠٨: ٨، ١٩- ١١٥: ٤- ١٢٣: ٧- ١٣٦: ٧- ٢٠٢: ١، ٢- ٢٠٣: ١ أسنبغا الطيارى- دوادار الأمير سيف الدين سودون ابن عبد الله الظاهرى. ١٦٧: ١٢، ١٦ أسندمر- الأمير آخور ١٩٦: ١٤، ١٧

стр. 4404

أسندمر البجاسى الجرجاوى ١٢: ٩ أسندمر الحاجب ١٢١: ٧ الأعرج فارس بن عبد الله القطلقجاوى- سيف الدين. الأفقم يشبك بن عبد الله الموساوى الظاهرى- سيف الدين. ألطنبغا شقل ٥٢: ٦- ٧٠: ١٦، ١٨- ٧٩: ١٥- ١٤١: ١ ألطنبغا العثمانى ٥٤: ٤- ٥٧: ١- ٧١: ١٠- ٧٧: ١٩- ٩٦: ٢٠- ١٠٢: ٦- ١٠٨: ٨- ١٢١: ٤- ١٣٦: ٧- ٢٠٣: ١٨ أمير حاج بن مغلطاى- زين الدين ٤: ٩ أميرزة إسكندر شاه بن عمر شيخ بن تيمور لنك ١٧٧: ١٢، ١٣، ١٥ أميرزة محمد بن أميرزة عمر شيخ بن تيمورلنك ١٧٧: ١٠، ١٣ أنص والد الملك الظاهر برقوق ٢٠: ١٥- ٦٨: ١٢ إياس الجرجاوى ١٦: ١٢ إياس الكركى ٩٠: ١٤ أيتمش بن عبد الله الأسندمرى البجاسى الجرجاوى ثم الظاهرى ١٢: ٤، ٧، ١٦، ١٩- ١٣: ٥، ٦، ٩- ١٤: ١، ١٩- ١٥: ١١- ١٦: ١٥- ١٨: ٨- ٢١: ٢- ٣٥: ٩ إينال الأشقر ٥١: ١١ إينال باى بن قجماس ١٨: ٩- ٤٢: ٢١- ٤٣: ٨- ٤٥: ٥، ١٩- ٤٦: ١٤- ٤٧: ٢- ٥٧: ٨- ٥٩: ٢- ٦١: ١٥، ١٨- ٦٧: ١٠- ٩٣: ٩- ١٦٩: ١٧ إينال حطب العلائى ٤٧: ١٠- ٥٤: ١٤. إينال الخازندار ١٢٦: ٧ إينال الصصلانى ٧٧: ٢٠- ١٠٢: ١٤- ١١٠: ٢، ٤- ١٢٥: ١٦- ٢٠٢: ٣ إينال المحمدى الساقى المعروف بإينال ضضع ٧٤: ١٢، ١٣، ١٦- ١٠٠: ٨، ٩، ١٣- ١٢٢: ٧ إينال الجلالى المنقار. ٤٩: ١٠- ٦٥: ١٥- ٦٧: ١٦- ٦٨: ٩- ٧١: ٢٢- ٧٣: ١٣- ٧٧: ٢- ٧٨: ١٤- ١٠٨: ١ إينال اليوسفى ١٢: ١٥- ٣١: ١٣ أينبك البدرى ٨: ٣- ١٥٥: ٦ ب الباز العرينى السيد الباز العرينى- الدكتور. الباعونى أحمد بن ناصر بن فرج بن عبد الله بن يحيى ابن عبد الرحمن الناصرى. بايزيد من إخوة نوروز الحافظى ٩٩: ٩ بجاس بن عبد الله النيروزى العثمانى اليلبغاوى- سيف الدين. ٢٢: ٨ بجاس أمير طبلخاناة ٩٥: ٨، ٩، ١٠ بدر الجمالى ١٨: ٢٥ البدر العينى (أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى العينتابى- قاضى القضاة) . ٤: ١٥- ٢٤: ١٩- ٨٦: ٢٦- ٩٩: ٢٥- ١٣٦: ٢١ بدر الدين بن فضل الله (القاضى بدر الدين محمد بن محيى الدين ابن فضل الله) ١١: ٩ بربغا دوادار سودون الحمزاوى ١٧٠: ٤

стр. 4405

بردبك أخو طولو ١٢٦: ٧ بردبك أمير طبلخاناة ثم نائب حماة ٤٨: ١٥- ٧٤: ١٦- ٧٩: ١٨- ٩٦: ١٩ بردبك حاجب حلب ٩٧: ١٩ بردبك الخازندار ١٠٢: ١٨- ١٢٤: ٦- ١٢٦: ٧ بردبك رأس نوبة نوروز ١١٣: ٨ برسباى الدقماقى العلائى (الملك الأشرف برسباى) ٨: ١٨- ٥١: ١٥- ٨١: ١٠ برسباى الطقطائى ١١٣: ٩ البستانى (فؤاد أفرام) ١٤٢: ٢٤ بشباى بن عبد الله من باكى الظاهرى- سيف الدين ٤٢: ١٦- ٥٦: ١٣- ٦٨: ١٤- ٧١: ١١، ١٩- ٧٤: ١١، ١٧- ١٧٢: ٥ بشر بن إبراهيم بن محمود البعلبكى ١٦٦: ١٢ بكتمر بن عبد الله المؤمنى- سيف الدين ١١٠: ٢٢- ١٢٣: ٢٤ بكتمر جلق ٤٤: ٥، ٦- ٥٠: ٢٠- ٥٨: ١٨- ٦٦: ٥، ١٣، ١٤، ١٧، ١٩، ٢٠- ٦٩: ١٠، ١٤، ١٦، ١٨، ٢٤- ٧٠: ١٠، ٢٠- ٧١: ٦؛ ١٤، ١٨- ٧٢: ١٠، ١٤- ٧٣: ٣- ٧٦: ٤، ٧- ٨٠: ٣، ٥، ٧- ٨٤: ٢٠- ٨٨: ١٠، ٢٠، ٢١- ٨٩: ٢، ٧، ١٧، ١٩، ٢١- ٩٠: ٢، ٣- ٩٦: ١٢، ١٤، ١٦، ١٧، ١٩- ٩٩: ١٤- ١٠١: ١٨، ٢٠- ١٠٢: ١، ٣، ٨- ١٠٤: ١٢، ١٩- ١٠٦: ٤، ١٦- ١٠٧: ٣- ١٠٨: ٤، ١١، ١٧، ١٨- ١٠٩: ١، ١١٣: ١٣، ١٦، ١٨- ١١٤: ١٢- ١١٥: ١، ٤، ٦، ١٨- ١١٧: ٢، ٣، ١٣، ١٦-- ١١٨: ٦- ١٢٠: ١١- ١٢٥: ٦، ٨- ١٣٢: ١٥- ١٣٧: ١١- ١٤١: ٢١- ١٤٥: ١١- ١٥٣: ١٧- ١٩١: ٩- ١٩٦: ١٠- ١٩٨: ٧، ١١، ١٥- ٢٠٠: ٥- ٢٠١: ١، ١٠- ٢٠٦: ٣، ٨، ١٥ بكتمر الركنى المعروف ببكتمر باطيا. ٥١: ٧ بكلمش بن عبد الله العلائى- سيف الدين. ٥: ١، ٩، ١٣، ١٥، ١٦ بلاط بن عبد الله- سيف الدين أحد مقدمى الألوف ٩٨: ٥- ١٧٦: ١٦ بلاط بن عبد الله السعدى- سيف الدين ١٥٨: ١٨ بلاط الأعرج شاد الشراب خاناة ١٤٦: ١٠ بلاط أمير علم ٤٦: ١٢ بلطا يونس بن عبد الله الظاهرى. بلغاق (الملك الناصر فرج) ١٥٢: ١٥، ١٩، ٢٣ بلغاك بلغاق. البهاء بن عقيل ١٠٣: ٢٧ بهاء الدين قراقوش ٢٩: ١٢ بهادر الجمالى ٢٢: ٤ بهادر الشهابى- الطواشى زين الدين ١٨: ١ بهادر العثمانى ١٦: ٥ بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز الدميرى المالكى- قاضى القضاة تاج الدين. ٢٩: ٦ بوبر وليم بوبر بيبرس بن عبد الله الأتابك- ركن الدين ابن أخت الملك

стр. 4406

الظاهر برقوق ٨: ١٩- ٢٠: ١٤- ٤٢: ٨، ١٣- ٤٣: ٢، ٣، ٤، ١٤- ٤٤: ٨، ٢٢- ٤٥: ٤، ٥، ١٢- ٤٦: ١٤، ١٦- ٤٨: ٤، ١١- ١٥٤: ٥- ١٧٢: ١٥ بى خجا الشرفى- المدعو طيفور بن عبد الله الظاهرى الأشرفى ١٥: ١٨- ١٦: ١ بيدمر الخوارزمى نائب الشام ١٣: ٢٠ بيغوت نائب الشام ٤٢: ١- ٦٢: ١٦- ٦٤: ١٠، ٢٠، ٢٢- ٦٥: ١- ٧٣: ١١- ١٧٠: ١٣، ١٤- ١٧٢: ١٧ بيغوت اليحياوى الظاهرى ١٦: ٤ ت التاج بن سيفا الشوبكى القازانى- والى القاهرة. ٢٠٤: ١٤، ١٦ تبر- الأمير. ١٣٥: ٢٤ تغرى بردى بن بشبغا- الأتابك نائب الشام ووالد المؤلف ٥٣: ٨- ٦٢: ١٦- ٩١: ٥- ١٠٣: ٩- ١٠٦: ٣- ١١٧: ١٥ تغرى بردى- سيدى الصغير. ٧٦: ٦، ٩- ٨٤: ١٩- ٩٧: ١٢- ١٠٦: ١٩- ١١٨: ١٠ تغرى برمش. ٧٥: ١٦- ٩٠: ١٣ تمان تمر ١٢١: ٣ تمراز الأعور ٨٧: ١٨ تمراز بن عبد الله الناصرى الظاهرى نائب السلطنة- سيف الدين ٤٩: ١٧- ٥٥: ٨- ٥٨: ٨، ١١- ٦٣: ١٥- ٦٥: ١٩، ٢٠- ٦٧: ٢٠- ٧٠: ٨- ٧٨: ١٣- ٧٩: ٢- ٨٢: ٣، ٤، ٢١- ٨٤: ١٤- ٩٣: ٨- ١٠٧: ٤، ٦- ١٠٨: ٧- ١١٦: ١٥- ١٢١: ٢٠- ١٢٢: ١، ١٢- ١٨٣: ٦- ١٨٤: ١، ٣، ٤، ٦ تمرباى الحسنى ١١٢: ٢٢ تمربغا- دوادار سودون الحمزاوى ٦٧: ١٤ تمر بغا بن عبد الله الأفضلى- سيف الدين منطاش ٦: ٤- ١٢: ١٣- ١٤: ٧، ٩- ١٥: ٢- ١٥٨: ١، ٣، ٢١ تمر بغا العلائى المشطوب ٥٥: ١٨- ٦١: ١٠- ٦٢: ٥- ٦٥: ٥- ٧٣: ١٨، ١٩، ٢١- ٧٤: ٢٠- ٨٣: ١- ٩٧: ١٨- ١٠٨: ١ تمرلنك تيمور لنك. تنبك أخو يشبك بن أزدمر ١٢٦: ٨ تنبك الظاهرى- الأمير آخور ٥: ٨ تنكز بغا الحططى ٥٤: ٥ تنم الحسنى الظاهرى نائب الشام (تنبك الحسنى الظاهرى) ١٢: ٤، ٦- ١٣: ٢، ٥- ١٤: ١٢- ١٥: ٥، ١١، ١٦- ١٦: ٦، ٨، ٢٢، ٢٣- ٢١: ٢- ٣١: ١٠- ٣٦: ١٢- ٥٥: ٥- ٦٤: ١٢- ١٣٥: ١٠- ١٤٢: ١٧ توما الرومى ١٩٦: ١٨ تيمور لنك كوركان ٢٠: ٥، ٦، ٩، ١١- ٢١: ٣، ٤، ١٢- ٢٤: ٩، ١٢- ٢٦: ١٠- ٢٧: ١٢، ١٣- ٢٩: ٤، ٥- ٣٢: ١، ٣، ٨، ٩، ١٠- ٣٦: ١٤- ٥٥: ٥- ١٣٥: ١٢- ١٥١: ٧- ١٥٨: ١١، ١٥، ١٦- ١٦٠: ٣، ١٩- ١٦١: ١، ٣، ٤، ٦، ١٥، ١٨- ١٦٢: ١٣- ١٦٣: ١٦- ١٦٨: ٤- ١٨٣: ١١- ١٩٣: ٤

стр. 4407

ث ثابت بن نعير بن منصور بن جماز بن شيحة الحسينى- الشريف أمير المدينة النبوية) ١٧٣: ١ ج جارقطلو ٤٨: ١٤ جانبك الصوفى ١٢٨: ٩- ٢٠٢: ٤ جانبك القرمى ٩٧: ١٩- ١١٥: ١٢- ١٢١: ٧ جان سوفاجيه ١٩٤: ١٩ جانم بن عبد الله من حسن شاه الظاهرى- سيف الدين ٦٥: ١٤، ١٨- ٧١: ١٥، ١٨- ٧٦: ٢- ٧٨: ٥- ٨٠: ١- ٨٧: ١٦- ٩٧: ١٨- ١٠٤: ١١- ١٠٦: ١٣، ١٥- ١١٨: ٨، ٩- ١٢٥: ٣، ٥، ٧، ١٢، ١٣- ١٨٤: ١٩ جرباش العمرى ١١٠: ١٤- ١٢٥: ١٩- ١٣٠: ٧ جرباش كباشة ١٢٢: ١٠ جرجى (جرجى بن عبد الله الإدريسى. سيف الدين الأمير آخور) ١٢: ١٢ جركس القاسمى المصارع ٤٨: ١٣- ٥٦: ٣، ٧، ٨، ١١- ٦٤: ٧- ٦٥: ٣، ١٥- ٦٦: ١٦، ٢٠، ٢١- ٦٧: ١، ٢- ٦٨: ٣، ٥- ١٧٠: ١٥ جركس المعروف بوالد تنم الحسنى ٣١: ١٠- ١٠٦: ١٥ جعفر بن عبد الله بن المهلهل الهاشمى ٣٥: ١٥ جعبر القشيرى- سابق الدين ٣٧: ٨ جعفر بن أبى طالب ٣٥: ١ جقمق بن عبد الله الصفوى- سيف الدين ١٥٩: ١ جقمق الأرغون شاوى الدوادار ٢٠٤: ١، ٣- ٢٠٥: ٢٢ جقمق العلائى أخو جركس المصارع ٦٥: ١٥، ١٦- ٦٧: ١٦ جكم من عوض ٣٨: ٦- ٤٣: ٢١- ٤٤: ٢، ٤، ٥، ٧، ٩- ٤٩: ١١- ٥٠: ١٠، ١١، ١٤، ١٦، ١٧، ٢١- ٥١: ١٠، ١٧، ١٩- ٥٢: ٢، ٨، ١٠، ١٤، ١٩- ٥٣: ١، ٢، ٦، ٧، ١٨- ٥٤: ١، ٧- ٥٥: ١٧- ٥٦: ١، ٤، ١٤- ٥٧: ١٢، ٢٠- ٦٢: ١٢- ٩٩: ٢- ١٣٥: ١٣- ١٦٥: ١٢ جلال الدين البلقينى عبد الرحمن بن عمر بن رسلان ابن نصير بن صالح- قاضى القضاة جلال الدين. الجلال السيوطى ٢٤: ٢٦ جلبان بن عبد الله البشبغاوى الظاهرى- سيف الدين المعروف بقراسقل. ١٤: ١٦- ١١٣: ٢ جماز بن هبة الله بن جماز بن منصور الحسينى- الشريف أمير المدينة النبوية ٨٨: ١٤- ١٧٦: ١٩ جمال الدين ابن قاضى القضاة ناصر الدين أحمد بن التنسى ١٨٧: ٣ جمال الدين الأستادار (يوسف بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن جعفر بن قاسم البيرى البجاسى) ٨: ٥، ٦- ٢٢: ١١- ٤٢: ٢٠- ٥١: ١٦- ٦٨: ٦، ٧، ١١- ٧٨: ١٧- ٧٩: ١، ٣، ٧، ٨، ٩- ٨٠: ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢- ٨١: ٧- ٨٣: ١٥- ٨٦: ٢، ٣- ٩٠: ١، ١٨، ٢١- ٩١: ٢، ٣، ٤، ٦، ١٠، ١١، ١٤، ١٦، ١٨، ٢٠، ٢١- ٩٢: ١، ٦، ٧، ١٣، ١٤، ١٥، ١٩- ٩٣: ١، ٢، ٤، ٥، ٦، ١١، ١٣، ١٤، ١٦، ١٨- ٩٤: ٤، ١٥، ١٦،

стр. 4408

١٧، ١٨، ٢٠- ٩٥: ١، ٤، ٥، ٩- ٩٦: ٣، ٧، ٩، ١١- ٩٧: ٤- ٩٨: ٤، ٨- ١١١: ٢٠- ١٢٠: ١٤- ١٢٤: ١- ١٥١: ١٨- ١٥٦: ١٦- ١٧٢: ١- ١٧٣: ٥- ١٧٥: ٦- ١٧٨: ١٨، ١٩- ١٧٩: ١، ٣، ٦، ١٠، ١١ جمق نائب الكرك. ٥١: ١٤- ٦٣: ٩- ٦٥: ١٧- ٦٧: ١٥- ١٧٠: ٧ جنتمر بن عبد الله التركمانى الطرخانى- سيف الدين ٢٧: ٤ جنكزخان ٣٢: ١٠ ح الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد بن الحسن بن أبى بكر ابن على بن الحسين- الخليفة العباسى ١٨٩: ٥ الحاكم بأمر الله الفاطمى- الخليفة ٢٩: ١٨ حجاج بن عبد الملك بن مروان ١٩٣: ٢٠، ٢١ حزمان الحسنى- نائب القدس ١٢١: ٣- ١٢٦: ١٣ حسام الدين الأحوال ٩٨: ٩، ١٠- ١١٠: ١٨ حسام الدين لاجين ابن ست الشام ١٤٦: ٢٤ حسن بن عجلان- الشريف أمير مكة ٧٤: ٩ حسن بن على بن الآمدى- شيخ الشيوخ بدر الدين ٣٠: ١٢ الحسن بن على بن أبى طالب ٣٥: ١٩ حسن بن محب الدين الطرابلسى- بدر الدين أستادار الأمير شيخ ٢٠٥: ٢، ٣ حسن بن محمد بن حسن الحسنى العلوى- الشريف بدر الدين ١٦٤: ٤ حسن بن نصر الله الفوى- بدر الدين ناظر الجيش ١٤١: ٦- ١٩٣: ٢- ٢٠٤: ١٢ حسن الباشا- الدكتور ٢٣: ١٧ حسن الكجكنى- حسام الدين نائب الكرك ٦: ٢، ٤ حسين الأحول- حسام الدين ٩٦: ١١ حطط البكلمشى ٢٠٣: ٣ حمزة ابن أخت جمال الدين الأستادار ٩١: ١٣- ١٢٤: ٣ خ خالد بن الوليد ١٠٧: ٢٢ خشكلدى- الأمير ١٢١: ١٨- ١٣٠: ٧ خلف بن حسن بن حسين الطوخى- الشيخ المعتقد. ٦: ٨ خليل بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الجليل المغربى المعروف بابن المشيب- الشيخ المعتقد ٦: ١٠ خليل بن عرام ١٣: ١٤، ١٦ خليل بن عز الدين أيبك بن عبد الله الألبكى الصفدى- صلاح الدين أبو الفضائل. ١٧٤: ١ خليل بن فرج بن برقوق ١٥٣: ١٧- ٢٠٧: ١٨ خليل التبريزى الدشارى ٢٠٣: ٧ خواجا سالم ١٧١: ٢٢

стр. 4409

الخواجا ناصر الدين ١٨٤: ٢ خوند بنت جرباش الكريمى- زوجة الملك الظاهر جقمق العلائى ١٢١: ١٦ خوند بنت صرق- مطلقة الناصر فرج بن برقوق ١٣٠: ١٦، ١٨- ١٣١: ٥، ٧، ١٢- ١٣٢: ٢، ٦، ٨ خوند بيرم بنت الملك الظاهر برقوق ١٢٣: ٨- ١٣٦: ٨ خوند تتر الحجازية بنت الناصر محمد بن قلاوون. ١١١: ١٨ خوند سارة بنت الملك الظاهر برقوق ١٣٢: ١٩ خوند فاطمة بنت الأمير تغرى بردى بن بشبغا- أخت المؤلف، وزوج الملك الناصر فرج بن برقوق ٥٣: ٢٢- ١٢٧: ٩- ١٣١: ٤- ١٣٢: ٢- ١٣٨: ١ خوند كار أبو يزيد بن مراد بك بن أورخان بن عثمان- ملك الروم ٣١: ١٨ خيربك بن عبد الله الظاهرى- سيف الدين نائب غزة ٥٤: ٤- ٥٨: ٧- ١٠٢: ٧- ١٠٨: ١٥- ١٢١: ١٨- ١٢٣: ٣- ١٢٩: ١- ١٨٤: ١٥ د داود بن الكويز- علم الدين. ٨٥: ٤ دقماق المحمدى ٣٦: ١٨- ٥٠: ١٠، ١١- ٥٢: ١٥ دمرداش المحمدى ٣٦: ٩، ١٠- ٤١: ٢١- ٤٩: ١٢- ٥٠: ٨- ٥١: ٨- ٥٢: ٤، ١٧- ٥٤: ٣، ١٠، ١٩- ٥٦: ١٣، ٢١- ٥٧: ١٧- ٧٢: ١٤- ٧٣: ٢- ٧٤: ١- ٧٦: ٣، ٥، ١٠، ١١، ١٢- ٧٨: ٢- ٨٠: ٢، ٤، ٦- ٨٤: ١٨- ٨٥: ٢- ٨٧: ١٧- ٩٧: ٨، ١٠- ٩٩: ٥، ٦، ٧، ١٢، ١٥- ١٠٠: ١٦- ١٠١: ٢، ٣، ٤، ٦، ٧- ١٠٦: ١٣، ١٧، ١٩- ١١٥: ١٤- ١١٧: ١٦- ١٢٠: ٦، ١٣، ١٧- ١٣٠: ١١- ١٣٩: ١١- ١٤٠: ٨، ١١- ١٤١: ٤- ١٤٣: ١، ١٢- ١٨٦: ٩، ١٠، ١١- ١٩١: ١٠، ١٢- ١٩٤: ١٠، ١٤- ١٩٥: ٥، ٦، ١٢- ٢٠٣: ١١، ١٢- ٢٠٥: ٩ دمشق خجا بن سالم الدوكارى التركمانى- سيف الدين. ٣٦: ١٩ ذ الذهبى (محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبى- الحافظ شمس الدين أبو عبد الله) . ٢٩: ١٤، ٢٣- ١٦٤: ١١ ر الراشد بالله منصور- الخليفة العباسى. ١٨٩: ٧ رحب بنت الناصر فرج بن برقوق ١٥٣: ١٨ الرشيد بالله هارون- الخليفة العباسى. ١٨٩: ١٢ الرماح يونس بن عبد الله الظاهرى. ريدان الصقلى ٥٤: ٢١ ز زادة الخرزبانى العجمى الحنفى- شيخ الشيوخ. ١٢٤: ١٤- ١٦٥: ٤ زبير (أبو عبد الله الزبير بن العوام بن خويلد بن أسعد ابن عبد العزى بن قصى) . ٣٥: ٤ الزهورى محمد بن عبد الله الزهورى العجمى. زيادة- الدكتور محمد مصطفى زيادة- الدكتور.

стр. 4410

زينب بنت الناصر فرج بن برقوق ١٥٣: ١٨ س سالم بن أحمد- مجد الدين- قاضى قضاة الحنابلة. ١٣٦: ٢٢ السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب بن عبد مناف ٣٥: ١، ٢٣ السبكى (تاج الدين عبد الوهاب السبكى- قاضى القضاة) . ٢٢: ١٩ ست الشام (بنت أيوب) ١٤٦: ٢٤ ستيتة بنت الناصر فرج بن برقوق ١٥٣: ١٧ السخاوى (محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى بكر ابن عثمان- شمس الدين أبو الخير) ٤: ١٨- ٩: ٢١- ١٠: ٢٠- ١١: ١٥- ١٣: ٢٢- ٢٠: ٢٠- ٣٦: ٢٤- ٣٧: ١٠- ٣٨: ٢٠- ٤٨: ١٩- ٥٥: ٢٥- ٥٧: ٢٢- ٩٣: ٢١- ١٠٣: ١٥، ١٨، ٢١، ٢٧- ١٠٥: ٢٣- ١١٣: ٢١- ١٣٦: ٢١- ١٤٦: ٢٢- ١٥٦: ١٨- ١٦٦: ١٩، ٢٠، ٢٢- ١٨٦: ١٦ السراج البلقينى عمر بن رسلان بن نصير بن صالح البلقينى- شيخ الإسلام. سعد الدين بن غراب إبراهيم بن عبد الرزاق بن غراب. سعد بن مالك بن أبى وقاص بن وهب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب بن مرة. ٣٥: ٤ سعد الدين بن أبى الفرج بن تاج الدين موسى ١٥٧: ٤ سعد الدين بن البشيرى ١٠٥: ١٤ سعد الدين بن الهيصم ٣٨: ١١ سعد الدين (فقيه أرسل الأمير نوروز على يده استعطافا للملك الناصر فرج) ١٢٩: ٤ السعدى العجمى الشاعر (سعدى بن عبد الله الشيرازى) ١١: ١٢ سعيد (بن يزيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى) ٣٥: ٤ سعيد الكاشف ١٠٩: ١٣ سكب اليوسفى- الدوادار الثانى ٨١: ١١- ١٩٢: ٨ السلطان (ورد اللفظ مجردا ولكنه يعنى الملك الناصر فرج ابن برقوق) ٥: ١٢- ٦: ١- ٢٣: ٩- ٣١- ١٣- ٤٥: ١- ٤٦: ١٤- ٤٨: ٩- ٤٩: ٦، ٢٠- ٥١: ٦، ١١، ١٤، ١٥، ١٧، ١٨، ٢٠، ٢١، ٢٢- ٥٢: ٢، ٣، ٧- ٥٣: ١٠، ١٤، ١٦- ٥٤: ٦، ٩، ١١، ١٧، ١٨- ٥٥: ٢، ٧، ١٠، ١٣، ١٨- ٥٦: ٢، ٥، ٦، ١٠، ١١، ١٤، ١٥، ١٧، ١٨- ٥٧: ١، ٢، ٤، ١٠- ٥٨: ٨، ١٧، ١٩، ٢١- ٥٩: ٦، ٨، ٩، ١٢- ٦٢: ٤، ٧، ٩، ١٠، ١٢، ١٤، ١٧، ٢٠، ٢٣- ٦٣: ٢، ٣، ٤، ٥، ١٠، ١١، ١٢، ١٧- ٦٤: ٢، ٣، ٥، ١٠، ١٧، ١٩- ٦٥: ٤، ٧، ٨، ٩، ١١، ١٤- ٦٦: ٦، ٧، ٩، ١٣، ١٥، ١٦- ٦٧: ٦، ١١، ١٣، ١٨، ٢٠- ٦٨: ١، ٦، ٧، ٩، ١٨- ٦٩: ١، ٤- ٧٠: ٨، ١٣، ١٤، ١٥، ٢٠، ٢١، ٢٢- ٧١: ٢١، ٢٢- ٧٢: ٢، ٩- ٧٣: ٤، ٧، ١٤، ١٩- ٧٤: ٦، ٧، ٨، ١١، ١٦، ١٩- ٧٥: ٧، ٨، ١٢، ١٤، ١٦- ٧٦: ١٣، ١٤، ١٥- ٧٧: ٧، ٩، ١٥، ١٧، ٢٢- ٧٨: ١، ٣، ٤، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١٢، ١٦،

стр. 4411

١٧، ١٨- ٧٩: ١، ٢، ٥، ٦، ٧، ١٠، ١٢، ١٣، ١٦- ٨٠: ١، ٥، ١٦، ١٧، ١٨، ٢٠- ٨١: ٢، ٩، ١١، ١٤- ٨٢: ٤، ١٠، ١٣، ١٦- ٨٣: ٨، ١٠، ١١، ١٢، ١٣- ٨٤: ٢٠، ٢١- ٨٥: ١، ٢، ٩، ١٠- ٨٦: ٤، ٧، ٨، ١٥، ١٦، ١٧، ١٩، ٢٠- ٨٧: ٢، ٤، ٦، ١٠، ١٣، ٢٠- ٨٨: ١، ٢، ٣، ٦، ٨، ١٢، ١٤، ٢٠، ٢٢- ٨٩: ١، ٣، ٦، ٧، ٨، ١٤- ٩٠: ٩، ١٠، ١٦، ١٧، ٢٠، ٢٢- ٩١: ٧، ١٥- ٩٢: ١٣، ١٦، ١٩- ٩٣: ١، ٣، ٥، ٦، ١٠، ١١، ١٣، ١٧، ١٨- ٩٤: ١، ٣، ٥، ٦، ٨، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ١٩، ٢٠، ٢١- ٩٥: ١٣- ٩٦: ١، ١٨، ٢١- ٩٧: ١، ٣، ٨، ١٠، ١١، ١٣، ١٦، ٢٠- ٩٨: ٢، ٤، ٥، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥، ١٧، ١٩، ٢٠- ١٠٠: ١، ٤، ٧، ١١- ١٠١: ١٢، ١٧- ١٠٢: ٨، ٩، ١٥- ١٠٣: ٨، ١٠، ١٢، ١٣- ١٠٤: ٥، ٦، ٩- ١٠٥: ١، ٦، ٩، ١٠، ١١، ١٣، ١٥، ١٦- ١٠٦: ١، ٢، ٣، ٤، ٨، ٩، ١١، ١٣، ١٦، ٢١، ٢٢- ١٠٧: ٥، ٦، ٧، ٨، ١٠- ١٠٨: ٤، ٥، ٦، ٧، ١٤- ١١١: ١٠، ١٣، ١٤- ١١٢: ١- ١١٣: ٧- ١١٥: ١٢- ١١٧: ٥، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١٤، ١٩، ٢١- ١١٨: ٣، ٥، ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ٢٠- ١٢٠: ٩، ١١، ١٣، ١٤، ١٦، ١٨- ١٢١: ١، ٣، ٦، ٧، ٩، ١٢، ١٧، ٢٠- ١٢٢: ٣، ٥، ٨، ١٠، ١٣، ١٥، ١٩، ٢٠- ١٢٣: ٣، ٥، ٦، ٧، ١٠، ١٣، ١٧- ١٢٤: ١، ٥، ٩، ١١، ١٣، ١٤، ١٩- ١٢٥: ٦، ١٠، ١٦، ١٨- ١٢٦: ١، ٤، ٦، ١٠، ١٥، ٢٠- ١٢٧: ١٤، ٢١، ٢٢- ١٢٨: ١، ٤، ٧، ٩، ١٣، ١٥، ١٩- ١٦٧: ٤- ١٦٨: ١١- ١٧٦: ٦، ١٠- ١٧٩: ٧- ١٨: ١٤- ١٨١: ٢، ١٦- ١٨٥: ١٨ سلامش- نائب غزة ٤٩: ١٦- ٦٥: ٨ سلطان حسين ابن أخت تيمور لنك ١٦١: ١٣ سلطان خليل بن ميران شاه بن تيمور لنك ١٦١: ١٢، ١٤ السلطان صلاح الدين الأيوبى ٤: ١٩- ٦٣: ٢٥- ١١٢: ٢١- ١١٤: ٢٠ السلطان محمود خان المعروف بصرغتمش ٣٢: ٨ سلمان ٧٩: ١٦، ٢٣ سليم السواق القرافى- الشيخ المعتقد المجذوب ١٨: ٤ سليمان بن عبد الملك ٥٢: ٢٤ سنقر الرومى ١٠٢: ٧- ١٢٢: ٣- ١٩٥: ١٥- ٢٠٣: ١٨ سودون الأبويزيدي ١٢٥: ١١ سودون أخو الأتابك يشبك بن أزدمر ١٢٦: ٨ سودون الأسندمرى الأمير آخور الثانى ١٠٢: ١٧- ١٢٥: ١٨- ٢٠٢: ٣- ٢٠٣: ٥ سودون الأشقر- رأس نوبة النوب ١٠١: ١٦- ١٠٢: ١٧- ١٢٣: ٩- ١٢٨: ١٠- ٢٠٣: ١٧ سودون الأعرج الظاهرى ٢٨: ٢ سودون البجاسى ٦٦: ١٢- ٦٧: ١٧- ١٢١: ٧ سودون بقجة ٥٦: ٥- ٧١: ١١- ٧٣: ١١- ٧٨: ١٣- ٨٢: ٢١- ٩٣: ٩- ١٠٨: ١٣- ١٠٩: ١٠- ١١٤: ٦- ١١٥: ٢١- ١١٦: ٦، ١٠

стр. 4412

سودون بن عبد الله الظاهرى- سيف الدين المعروف بالطيار ٢٠: ٨، ٩، ١٣- ٤٢: ١٩- ٤٧: ١- ٥٠: ٣، ٤- ٥٥: ١- ٦٣: ١٦- ٦٦: ١- ١٦٧: ٧، ٨، ١٠ سودون بن عبد الله بن على بك الظاهرى- سيف الدين المعروف بسودون طاز ٣١: ٦- ٣٢: ١٤، ١٥- ٣٣: ١ سودون بن عبد الله الحمزاوى الظاهرى- الدوار الكبير- سيف الدين. ٤٦: ٥- ٤٨: ١٢- ٥٤: ٢٠- ٥٧: ٣، ٤، ١٧، ١٨، ٢٠، ٢١- ٥٨: ١٦- ٥٩: ١- ٦١: ١٥، ١٩- ٦٦: ١١- ٦٧: ١٤- ١٦٩: ٨، ١٥- ١٧٠: ١، ٤- ١٧٨: ١٦ سودون تلى المحمدى ٤٢: ١٥- ٤٨: ١٣- ٤٩: ١٤- ٥٣: ١٩- ٥٧: ٦، ١١- ٧١: ٩، ١٠، ١٢، ١٥، ١٦، ١٨- ٧٤: ٢- ٧٧: ١٦، ٢٢- ٨٣: ١- ٩٨: ١٨- ٩٩: ٣- ١٠٩: ١٠- ١١٤: ٧- ١٤١: ٢٠- ١٤٥: ١ سودون الجلب ٨٢: ٢١- ٨٩: ٦- ٩٧: ١٩- ١٠٦: ١٠- ١٠٨: ٣- ١١٤: ٩- ١١٦: ١٦- ١٢٤: ٦- ١٤١: ٣- ١٤٥: ١- ١٩١: ١٤ سودون الحمصى ٧٨: ١٤- ١١٣: ١٣ سودون الساقى ٤٩: ١٢ سودون الشمسى ٦٦: ١٢- ٦٧: ١٦ سودون الظريف ٥٤: ٥- ٧٩: ١٦، ٢٤- ١٠٨: ٩- ١٢٥: ١٧- ١٢٦: ١٤ سودون الفخرى الشيخونى ٥٠: ١ سودون الفقيه ٢٨: ٢ سودون قراصقل ١١٤: ٧ سودون قرناص ٦١: ١٦، ١٩ سودون الماردانى- الدوادار الكبير. ٤٢: ١٧- ٤٧: ٢- ٤٨: ١٢- ٥١: ١٣- ١٥٤: ٥- ١٦٩: ١٣- ١٧٢: ١٦ سودون من زادة ٤٩: ١٥- ٥٧: ١٧- ٦٩: ٥- ٩٢: ٧ سودون من عبد الرحمن ١٠٢: ١٧- ١١٨: ١٠- ٢٠٣: ١٩- ٢٠٤: ٩ سودون اليوسفى ٤٩: ١٥- ٥١: ١٤- ٧٤: ٢ سونجبغا ١٢١: ٤ السيد الباز العرينى- الدكتور ٧٨: ٢٤ سيدى سودون سودون بن عبد الله الظاهرى. سيدى الصغير تغرى بردى سيدى الصغير. سيدى الكبير قرقماس بن أخى دمرداش المحمدى. ش شادى خجا ١٢١: ٤ شاهين الأفرم ١٠٢: ٧- ١٣٢: ١٦- ٢٠٣: ١٥ شاهين بن عبد الله الظاهرى، المعروف بقصقا بن قصير- سيف الدين. ٦٧: ٢٢، ٢٣- ١٦٨: ٩ شاهين الحسنى- الطواشى رأس نوبة الجمدارية ٤٣: ١٦ شاهين دوادار شيخ المحمودى ٧٧: ٢٢- ١٠٨: ١٣- ١٠٩: ٦- ١٢١: ١٢ شاهين الرومى ١٣٦: ٨

стр. 4413

شاهين الزردكاش ١٠٥: ٥، ١١، ١٢، ٢٣- ١٠٨: ١٨- ١١٥: ٣- ١٣٢: ١٧- ١٣٧: ١٤ شبل الدولة كافور الرومى ١٤٦: ٢٣ شرف الدين بن الشهاب محمود الحلبى كاتب سردمشق. ٨٠: ١١، ١٣، ١٥ شعبان بن محمد بن عيسى العائذى ١١٤: ١، ٤، ٥ شعبان بن اليغمورى ١٠٥: ٨ شقراء بنت الناصر فرج بن برقوق ١٥٣: ١٨، ١٩ شمس الدين أخو جمال الدين يوسف الأستادار ٨٠: ١٠ شمس الدين الطرابلسى ٢٥: ٣ شهاب الدين أحمد حاجب الكرك ١١٥: ٢٣ الشهاب البريدى ٦: ٤ شهاب الدين أبو العباس الباعونى أحمد بن ناصر بن فرج بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن الناصرى الباعونى. شهاب الدين أبو العباس الحسبانى أحمد بن إسماعيل بن خليفة الدمشقى. شيخ- الأمير آخور الثانى مملوك بيبرس الأتابك ٨: ١٨ شيخ بن عبد الله الصفوى الخاصكى- سيف الدين ٨: ٩، ١٥- ١٥٩: ١١ شيخ الحسنى الظاهرى- أمير عشرة ورأس نوبة ٨: ١٩ شيخ السليمانى المسرطن- نائب طرابلس ٨: ١٦- ١٥٩: ١، ٧ شيخ المحمودى (بن عبد الله الساقى- الأمير ثم الملك المؤيد شيخ) ٨: ١٥- ٩: ٢٤، ٢٥، ٢٦- ٢٢: ١، ٥، ٦، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٤، ١٦، ١٩- ٣٦: ١٤، ١٦- ٣٨: ٦- ٤٣: ١٨، ١٩، ٢٠، ٢١- ٤٤: ٣، ٤، ٥، ٧، ٩- ٤٨: ١٩- ٤٩: ٨، ١٠- ٥٠: ٦، ١٤، ١٧- ٥١: ١- ٥٢: ٦، ٨، ١٣، ١٦، ١٧- ٥٣: ١٠، ١٢، ٢٠- ٥٤: ٣، ١٠، ١٧، ١٩- ٥٦: ٢٠، ٢١- ٥٧: ١٨، ١٩، ٢٠- ٥٨: ٣، ١٦- ٦١: ١٣، ١٧، ١٩، ٢٠- ٦٢: ٣- ٦٣: ١، ٣، ٤، ٥، ٦، ١٠، ١٣- ٦٤: ١، ٥، ١١، ١٤، ١٧، ٢١- ٦٥: ٣، ٦- ٦٦: ١٦، ١٧، ١٩- ٦٧: ٤، ٧، ١١- ٦٩: ٧، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٣، ١٥، ١٨، ١٩، ٢٠- ٧٠: ٣، ٤، ١٣، ١٤، ١٦، ٢٢- ٧٢: ١، ٢، ٣، ٦، ٨، ١١، ١٥، ١٦- ٧٣: ٣، ٥، ٦، ٧- ٧٤: ٢، ٣، ٦- ٧٥: ٢، ٣، ٧، ٩، ١٣، ١٤- ٧٦: ١، ٢- ٧٧: ١٥، ١٧، ٢١، ٢٣- ٧٨: ١، ٣، ٤، ١٥- ٧٩: ٤، ٥، ١١، ١٣، ١٦- ٨٠: ٦، ٩، ١٣، ١٤، ١٨، ١٩- ٨١: ٢، ٦، ٧، ١٣، ١٤، ١٧، ١٩، ٢١- ٨٣: ٣، ٩، ١١، ١٧، ١٩- ٨٤: ١، ٢، ٦، ١٠، ١٥- ٨٥: ٦، ٨، ١٤، ١٦- ٨٦: ١، ٢، ٧، ١٢، ١٣، ١٤، ١٦، ١٨، ٢٣، ٢٤- ٨٧: ١، ٤، ٥، ١٠، ١٢، ١٣، ١٥، ١٦، ١٨، ١٩، ٢١- ٨٨: ١، ٦، ١١، ١٢- ٨٩: ١٥، ١٦، ١٨، ١٩، ٢٠- ٩٠: ١، ٢، ٤، ١٢- ٩٣: ٧- ٩٤: ١، ١٦- ٩٦: ١٢، ١٣، ١٥، ١٦- ٩٧: ٢، ٣، ١٧، ٢٠- ٩٨: ١٧- ٩٩: ٣، ٥، ٦، ٨، ١١، ١٢، ١٣، ١٨- ١٠٠: ١٥، ١٩- ١٠١: ١، ٢، ٥، ٦، ٩- ١٠٤: ٩، ١٣، ١٤، ١٦، ١٧، ١٩- ١٠٥: ١٦، ١٧، ٢١- ١٠٦: ١٠، ٢١- ١٠٧: ٥، ٨، ١٠، ١٤- ١٠٨: ١٢، ١٧، ١٩، ٢٠- ١٠٩: ٤، ٥، ٦، ٩- ١١٠: ٦- ١١١: ٤، ٨- ١١٢: ١٤، ١٥، ١٨- ١١٣: ٣، ٧، ٩، ١٩- ١١٤: ٦- ١١٥: ٧، ٩، ١٩، ٢٠- ١١٦: ١، ٦،

стр. 4414

١٤، ٢٠، ٢٢- ١١٧: ٢، ٣، ١١، ١٢- ١١٨: ٧، ١٤، ١٥- ١١٩: ٣، ١١، ١٤، ١٥، ١٩- ١٢٢: ٢، ١٥، ١٦- ١٢٣، ٦- ١٢٤ ٥، ٨- ١٢٦: ٢- ١٢٧: ٦، ٨، ١٩، ٢١- ١٣٥: ١٤، ١٨، ١٩- ١٣٧: ١٠، ١٢، ١٤، ١٥- ١٤٠: ٨- ١٤١: ١٠، ١٨- ١٤٢: ٢- ١٤٤: ١١، ١٢- ١٤٥: ٩- ١٤٦: ٣، ٥، ٧، ٨، ١٠- ١٤٨: ٣- ١٥٠: ١٤، ١٦- ١٥٩: ٣، ٥، ١٢- ١٦٧: ٥- ١٦٩: ١٧- ١٧٠: ١، ١١، ١٢- ١٧٥: ٥- ١٧٨: ٦، ٧- ١٨١: ١٩- ١٨٣: ١٧- ١٨٩: ١٩- ١٩١: ١٣- ١٩٣: ٢، ١٥، ١٦- ١٩٤: ٢، ٧، ٨، ١٢- ١٩٥: ٥- ١٩٦: ٢، ٣، ٤، ٩- ١٩٧: ١٥، ١٦- ١٩٨: ٦، ١٧- ١٩٩: ٥، ٦، ٨، ١٢، ١٥- ٢٠٠: ٢، ٣، ١٠، ١٥، ١٩، ٢٠- ٢٠٢: ٥، ١٣، ١٥، ١٦، ١٧، ٢٠- ٢٠٣: ١، ٣، ٧، ٩، ١٠، ١١، ٢٠- ٢٠٤: ١، ٥، ٩، ١٥، ١٧- ٢٠٥: ١، ٢، ٤، ٧، ١٤، ١٦، ٢٢- ٢٠٦: ٦، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٥، ٢١، ٢٢ الشيخ المعتقد المجذوب العجمى محمد بن عبد الله الزهورى العجمى. شيخون العمرى ١٣: ٨- ١٠٤: ٣ شيرين بنت عبد الله الرومية- والدة الملك الناصر فرج ابن برقوق ١٩: ١ ص صارو سيدى ٦١: ٩ صدر الدين بن الأدمى (قاضى القضاة على بن الأدمى) ٧٠: ١٢- ١٤٦: ٦- ١٧٩: ١٦ صربغا (الأمير السيفى أمير آخور تغرى بردى بن بشبغا) ٦١: ٢ صرغتمش- السلطان محمود خان. صرغتمش القلمطاوى ٢٠٣: ٣ صرق- الأمير ٣١: ١٦ صفى الدين الدميرى- القاضى ٥: ١٢ صلاح الدين بن الكويز ٨٥: ٥ صمغار- رأس نوبة المنصور عبد العزيز ٤٨: ١٦ صندل بن عبد الله المنجكى- العبد الصالح الأمير الطواشى ٩: ١، ٧، ٢١، ٢٢ صوماى الحسنى الظاهرى ٤٦: ١١، ١٢ ض ضضع إينال المحمدى الساقى. ط طاهر بن الشيخ بدر الدين حسن بن حبيب الحلبى- زين الدين ١٥٧: ١٠ طبارى- أحد ملوك الروم ١٠٤: ٢٢ طرباى الأتابك نائب طرابلس ٢٨: ٢ طشتمر حمص أخضر ١٧١: ٨ طشتمر العلائى الدوادار. ١٦٦: ٦، ٧ طلحة (بن عبد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة، ويكنى بأبى محمد) ٣٥: ٤ طوخ بن عبد الله الظاهرى- الخازندار ثم أمير مجلس ٦٩: ١، ٣، ٤- ٧٧: ١، ١٧- ٩٦: ٢٢- ١٧٦: ١٣، ١٤- ٢٠١: ٣- ٢٠٥: ١٠ طوغان الحسنى ٦٧: ٢٣- ٧١: ١٢- ٧٧: ٢- ١٠٢: ٦- ١٠٨: ٩- ١١٥: ١، ٦- ١٢٥: ٦، ٨، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥- ١٢٨: ٩- ١٣٢: ١٦- ١٣٧: ١٢- ١٩٨: ٧- ١٩٩: ١٥- ٢٠١: ١

стр. 4415

طوغان- دوادار تغرى بردى ١٤٣: ٨ طوق طوخ بن عبد الله الظاهرى الخازندار- سيف الدين. طولو من على باشا- نائب صفد ٥١: ٦، ٨- ٥٢: ١٠، ١١، ١٦- ٩٩: ٢- ١٢٦: ٧ الطويل طيبغا الحسنى الناصرى. الطيار- سودون بن عبد الله الظاهرى. طيبغا الحسنى الناصرى المعروف بالطويل ٥: ٢ طيفور بن عبد الله الظاهرى (بى خجا الأشرفى) . ١٦: ١ ع عائشة بنت الناصر فرج بن برقوق. ١٥٣: ١٨، ١٩ العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب ١٩٢: ٢١ عاقل (من الأمراء الظاهرية برقوق) ١٢٥: ١١- ١٢٦: ١٣ عامر (أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن منبه بن الحارث) ٣٥: ٤ عباس بن عبد المطلب بن هاشم ١٨٩: ١٤ عبد الباسط بن خليل بن إبراهيم الدمشقى- ناظر الخزانة. ٨٠: ١٣، ١٤- ١٨٦: ١٢، ٢١ عبد الرحمن بن أحمد بن أبى الوفاء الشاذلى المالكى- أبو الفضل. ١٨٧: ١، ٤ عبد الرحمن ابن تاج الرياسة محمد بن عبد الناصر المحلى الدميرى الزبيرى الشافعى- قاضى القضاة تقي الدين ١٧٩: ١٣ عبد الرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح- جلال الدين البلقينى- قاضى القضاة. ١٠٣: ١٢، ٢٦- ١٣٦: ٢- ١٤٤: ٧- ١٩٢: ١١- ٢٠١: ١٤- ٢٠٦: ٢٣ عبد الرحمن بن عوف ٣٥: ٤ عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد ابن جابر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن خلدون الحضرمى الإشبيلى المالكى- ولى الدين- ابن خلدون. عبد الرحمن بن يوسف بن أحمد بن الحسن بن سليمان ابن فزارة بن بدر بن محمد بن يوسف الكفرى الحنفى زين الدين أبو هريرة- قاضى القضاة. ١٦٦: ٨ عبد الرحمن- صيرفى جمال الدين الأستادار. ٩٣: ٦- ٩٤: ١، ٧، ٩ عبد الرحمن فهمى محمد- الدكتور. ١٦٩: ٢٠ عبد الرحيم بن الحسين بن أبى بكر العراقى الشافعى- الحافظ زين الدين. ٣٤: ١٠، ١٦ عبد الرزاق بن أبى الفرج بن تقولا الأرمنى الملكى- الوزير الصاحب تاج الدين. ١٥٩: ١٤ عبد الرزاق بن الميصم (تاج الدين عبد الرزاق بن إبراهيم ابن سعد الدين القبطى المصرى) . ٩٣: ٢، ١٥، ١٩- ٩٤: ٧، ١٨- ٩٦: ٢- ٩٨: ٥، ٩- ١٢٣: ١١- ١٧٨: ١١- ٢٠٢: ٤ العبد الصالح المنجكى صندل بن عبد الله المنجكى- الأمير الطواشى. عبد الغنى بن أبى الفرج- فخر الدين ١٢٣: ١٠، ١٢- ١٢٤: ١١، ١٣، ١٤، ١٦، ١٧- ١٢٦: ٥ عبد الغنى بن الهيصم- مجد الدين ٩٣: ١٦- ٩٦: ٥- ١٠٥: ١٥- ١٢١: ١١- ١٧٨: ٩، ٢٠ عبد الكريم بن عبد الرزاق بن إبراهيم بن مكانس القبطى المصرى- الوزير كريم الدين ٢٢: ١٣
следующие страницы →