← История

История · id 11988

النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة

ابن تغري بردي

Полный текст (6 264 стр.). Показаны 4831–4870 · переход к 4836.

стр. 4831

الغشّ والنحاس، وقد استوعبنا ذلك كلّه مفصّلا باليوم فى تاريخنا «حوادث الدهور فى مدى الأيام والشهور «١» » إذ هو ضابط لهذا الشأن مشحون بما يقع فى الزمان من ولاية وعزل وغريبة وعجيبة. ثم تكرّر ركوب السلطان فى شهر ربيع الأوّل هذا للصيد غير مرّة بعدّة نواح، كل ذلك والخواطر مشغولة بأمر جانى بك الصّوفى والفحص عنه مستمر، والناس بسبب ذلك فى جهد وبلاء، فما هو إلا أن يكون الرجل له عدوّ وأراد هلاكه أشاع بأن جانى بك الصوفى مختف عنده فعند ذلك حلّ به بلاء الله المنزل من كبس داره، ونهب قماشه، وهتك حريمه، وسجنه فى أيدى العواتية، ثم بعد ذلك يصير حاله إلى [أحد] «٢» أمرين: إما أن يضرب ويقرّر بالعقوبه، وإما أن تبرّأ ساحته ويطلق بعد أن يقاسى من الأهوال ما سيذكره إلى أن يموت، ولقد رأيت من هذا النوع أعاجيب، منها: إن بعض أصحابنا الخاصّكيّة ضرب بعض السقايين على ظهره ضربة واحدة، فرمى السقّاء المذكور قربته وترك حمله وصاح: هذا الوقت أعرّف السلطان بمن هو مختف عندك، ومشى مسرعا خطوات إلى جهة القلعة، فذهب خلفه حواشى الخاصّكى المذكور ليرجعوه فلم يلتفت، فنزل إليه الخاصّكى بنفسه حافيا وتبعه إلى الشارع الأعظم حتى لحقه وقد أعاقه الناس له، فأخذ الخاصّكى يتلطّف به ويترضّاه ويبوس صدره غير مرّة ويترقّق له وقد علاه اصفرار ورعدة، والناس تسخر من حاله لكونه ما يعرف باللغة العربية إلا كلمات هينة، فصار مع عدم معرفته يريد ملاطفة السّقّاء المذكور فيتكلّم بكلام إذا سمعه الشخص لا يكاد يتمالك نفسه، وسخر الناس وأهل حارته بكلامه أشهرا وسنين، فلما انتهى أمره وبلغنى ما وقع له كلّمته فيما فعله ولمته فى ذلك، فقال: خل عنك هذا الكلام، والله إن إينال السلحدار وأخاه يشبك

стр. 4832

الصّوفى ضربا بالمقارع وعصرا أياما ولم يصرّح أحد فى حقهما بما أراد هذا السّقاء أن يقوله عنى، واستمر الخاصّكىّ فى قلبه حزارة من السّقّاء المذكور إلى أن تأمّر عشرة فى أوّل دولة الملك الظاهر جقمق فطلب السّقّاء المذكور فوجده قد مات فى شعبان من السنة الحالية، فهذا ما كان من أمره، ومثل هذا فكثير. ثم [فى] «١» أواخر شهر ربيع الأوّل «٢» المذكور لهج السلطان بسفره إلى البلاد الشّامية لمحاربة قرايلك. واستهلّ شهر ربيع الآخر- أوّله الأحد- والسلطان والأمراء فى الاهتمام بحركة السفر. ثم فى يوم الخميس رابع عشرين جمادى الأولى خلع السلطان على قاضى القضاة شهاب الدين أحمد بن حجر، وأعيد إلى قضاء الشافعيّة بالديار المصرية بعد عزل قاضى القضاة علم الدين صالح البلقينىّ. ثم فى جمادى الآخرة خلع السلطان على الأمير جانى بك السّيفى يلبغا الناصرى نائب رأس نوبة النّوب «٣» المعروف بجانبك الثّور، باستقراره فى نيابة الإسكندرية بعد موت أحمد بن الأقطع. ثم فى يوم الاثنين حادى عشرين شوّال خرج محمل الحاج إلى الرّيدانيّة خارج القاهرة صحبة الأمير قراسنقر الظاهرىّ، وحجّت فى هذه السنة زوجة السلطان الملك الأشرف وأمّ ولده الملك العزيز يوسف خوند جلبّان الچاركسية بتجمّل كبير إلى الغاية، وفى خدمتها الزّينى خشقدم الظاهرىّ الزّمّام وهو أمير الرّكب الأوّل، والزينى عبد الباسط ناظر الجيش.

стр. 4833

قال المقريزى: وحججت أنا فى هذه السنة رجبيّة، وقد استجدّ بعيون القصب «١» من طريق الحجاز بئر احتفرت، فعظم النّفع بها، وذلك أنى أدركت بعيون القصب [أنه كان] «٢» يخرج من بين الجبلين ماء يسيح على الأرض فينبت فيه من القصب الفارسى وغيره شىء كثير، ويرتفع فى الماء حتى يتجاوز قامة الرّجل فى عرض كبير، فإذا نزل الحاج عيون القصب أقاموا يومهم على هذا الماء يغتسلون منه ويبتردون به، ثم انقطع هذا الماء وجفّت تلك الأعشاب، فصار الحاج إذا نزل هناك احتفر حفائر يخرج منها ماء ردىء إذا بات ليلة واحدة فى القرب نتن، فأغاث الله العباد بهذا البئر، وخرج ماؤها عذبا، وكان قبل ذلك بشهرين قد حفر الأمير شاهين الطّويل بئرين بموضع يقال له زعم «٣» وقيقاب، وذلك أن الخاج كان إذا ورد الوجه «٤» تارة يجد فيه الماء وتارة لا يجد فيه، فلما هلك الناس من العطش فى السنة الماضية بعث السلطان بشاهين هذا- كما تقدّم ذكره- فحفر البئرين بناحية زعم حتى لا يحتاج الحاج إلى ورود الوجه، فتروّى الحاج منهما وعمّ الانتفاع بهما، وبطل سلوك الحاج على طريق الوجه من هذه السنة- انتهى كلام المقريزى. قلت: وفرغت سنة أربع وثلاثين ولم يسافر السلطان ولا أحد من أمرائه إلى البلاد الشّامية. [ما وقع من الحوادث سنة ٨٣٥] ثم فى يوم الاثنين ثالث عشرين محرّم سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وصلت زوجة السلطان خوند جلبّان بعد أن حجّت وقضت المناسك، وقدم محمل الحاج صحبة الأمير قراسنقر.

стр. 4834

ثم فى يوم الخميس سابع شهر ربيع الآخر من سنة خمس وثلاثين وثمانمائة المذكورة نزل عدّة من المماليك الجلبان من الأطباق إلى بيت الصاحب كريم الدين بن كاتب المناخ- وهو يومئذ وزير وأستادار- يريدون الفتك به، وكان علم من الليل، فتغيّب واستعدّ وهرب من بيته، فلم يظفروا به ولا بشىء فى داره، فعادوا بعد أن أفسدوا فيما حوله من بيوت جيرانه، وكان لهم من أيام الطاعون قد كفّوا عن هذه الفعلة، فبلغ السلطان نزولهم فغضب وأخذ فى الدّعاء عليهم أيضا بالفناء والوباء، حتى قال له التّاج الوالى بعد أن زال ما عنده: وسّط هؤلاء المعرّصين ولا تدع بعود الطاعون على المسلمين، فقال له السلطان: يجوز قتل المسلم بغير استحقاق؟ فقال التاج: وهؤلاء مسلمون؟ فقال السلطان: نعم، فقال التاج: والله ما هو صحيح، فضحك السلطان وأمر به فلكموه الخاصّكيّة لكما مزعجا، فقال: انظر صدق مقالتى، هذا فعل مسلم بمسلم؟ انتهى. ثم أصبح الصاحب كريم الدين استعفى من وظيفة الأستادارية فأعفاه السلطان، واستدعى الصاحب بدر الدين حسن بن نصر الله فى يوم السبت ثالث عشرين شهر ربيع الآخر [المذكور] «١» وأخلع عليه باستقراره أستادارا عوضا عن الصاحب كريم الدين بعد انقطاع ابن نصر الله فى بيته عدّة سنين، وهذه ولاية ابن نصر الله الثانية لوظيفة الأستادارية. ثم فى يوم الثلاثاء خامس عشرين جمادى الأولى ركب السلطان من القلعة بغير قماش الموكب ونزل إلى بيت زين الدين عبد الباسط ناظر الجيش، ثم ركب من بيت عبد الباسط إلى بيت القاضى سعد الدين إبراهيم بن كاتب جكم ناظر الخواصّ فجلس عنده أيضا قليلا، ثم ركب وعاد إلى القلعة، فلما كان يوم سادس عشرينه حمل عبد الباسط وسعد الدين ناظر الحاص تقادم جليلة إلى السلطان، بسبب نزوله إليهما.

стр. 4835

وفى هذه السنة تكرّر ركوب السلطان ونزوله إلى الصّيد وعبوره إلى القاهرة وتوجّهه إلى النزه- بخلاف ما كان عليه أولا- غير مرّة. ثم فى يوم الثلاثاء ثانى جمادى الآخرة عزل السلطان الصاحب بدر الدين بن نصر الله عن الأستادارية، وخلع من الغد على آقبغا الجمالى باستقراره أستادارا عوضا عن ابن نصر الله المذكور، وهذه ولاية آقبغا الثانية، ولزم ابن نصر الله داره على عادته؛ وكان سبب عزل الصاحب بدر الدين عن الأستاداريّة أنه لما بلغ آقبغا الجمالى عزل الصاحب كريم الدين بن كاتب المناخ عن الأستادارية سأل فى الحضور، وكان يتولى «١» كشف البحيرة، فأجيب، فحضر وسعى فى الوظيفة على أنّه يحمل عشرة آلاف دينار، وإن سافر السلطان إلى الشام حمل معه نفقة شهرين مبلغ أربعين ألف دينار، فأجيب وأبقى الكشف أيضا معه، وأضيف إليه كشف الوجه البحرى. ثم فى يوم السبت سابع عشرينه خلع السلطان على قاضى القضاة بدر الدين محمود العينى وأعيد إلى قضاء الحنفية بالديار المصرية، [عوضا] «٢» عن زين الدين عبد الرحمن التّفهنى الحنفى بحكم طول مرضه، فباشر العينىّ القضاء والحسبة ونظر الأحباس؛ معا لخصوصيته عند الملك الأشرف، فإنه كان يقرأ له تواريخ الملوك وينادمه. ثم فى يوم الثلاثاء أوّل شهر رجب خلع السلطان على الأمير صلاح الدين محمد ابن الصاحب بدر الدين بن نصر الله باستقراره محتسب القاهرة عوضا عن العينى بحكم عزله برغبته عنها، وكان صلاح الدين هذا منذ عزل عن الأستادارية وعزل أبوه عن نظر الخاص وصودرا ملازمين لدارهما. ثم فى يوم الخميس ثالث شهر رجب أدير المحمل على العادة فى كل سنة إلا أنه عجّل به فى هذا اليوم لأجل حركة السلطان إلى السفر إلى البلاد الشاميّة، وكان

стр. 4836

السلطان أيضا فى هذه السنة أشاع سفره كما قال فى العام الماضى، وتجهّز لذلك هو وأمراؤه. ثم فى عشرينه قدم الأمير سودون من عبد الرحمن نائب الشام باستدعاء، وصحبته القاضى كمال الدين محمد بن البارزىّ كاتب السّرّ بدمشق فباتا بتربة الملك الظاهر برقوق بالصحراء، ثم صعدا من الغد فى يوم الاثنين حادى عشرينه إلى القلعة وقبّلا الأرض، ولما «١» انفضّت الخدمة نزل الأمير سودون من عبد الرحمن إلى مكان بغير خلعة، فعلم كلّ أحد أنه معزول عن نيابة الشام. فلما كان الغد وهو يوم الثلاثاء ثانى عشرين شهر رجب عملت الخدمة بالقصر السلطانى على العادة، وحضر الأمراء الخدمة على العادة، فقدّم سودون من عبد الرحمن قدّام جارقطلو وحجبه فى دخولهما على السلطان، وجلس جارقطلو على ميمنة السلطان، وجلس سودون من عبد الرحمن على ميسرة السلطان إلى أن قرىء الجيش ونجزت العلامة، ودخل السلطان من الخرجة إلى داخل القصر الأبلق «٢» ، وجلس به استدعى الخلع وخلع على الأمير سودون «٣» من عبد الرحمن نائب الشام باستقراره أتابك العساكر بالديار المصرية عوضا عن جارقطلو، وخلع على جارقطلو باستقراره فى نيابة «٤» الشام عوضا عن سودون من عبد الرحمن، وقبّلا الأرض، وفى الوقت تحوّل سودون من عبد الرحمن إلى ميمنة السّلطان وذهب جارقطلو إلى ميسرة السّلطان بعكس ما كان أوّلا، ولما خرجا من الخدمة السلطانية حجب جارقطلو سودون من عبد الرحمن. كل ذلك لما ثبت عند السلطان من القواعد القديمة الكائنة إلى يومنا هذا.

стр. 4837

وفى هذا اليوم رسم السلطان بإبطال حركة سفر السلطان إلى البلاد الشاميّة، فتكلّم الناس أن سبب حركة السلطان للسّفر إنما كانت بسبب سودون من عبد الرحمن لما أشاعه عنه المتغرّضون من أنه يريد الوثوب على السلطان، وليس الأمر كذلك، وإنما كان لعزل سودون من عبد الرحمن أسباب: أحدها: أنه طالت أيّامه فى نيابة الشام، وزادت عظمته، وكثرت مماليكه وحواشيه، فخاف الملك الأشرف عاقبته فعزله. وثانيها- وهو الأقوى عندى: أن السلطان لما استدعاه بكتاب على يد الأمير ناصر الدين محمد بن إبراهيم بن منجك وعاد معه ابن منجك، فلما كان فى بعض الطريق تحادثا، فكان من جملة كلام سودون من عبد الرحمن لابن منجك: أنا أدخل أيضا إلى مصر أميرا بعد طول مدّتى فى نيابة دمشق، فنقلها ابن منجك برمتها إلى الملك الأشرف، فتحقّق الملك الأشرف عند ذلك ما كان أشيع عنه، فبادر وعزله، وكان مراد سودون من عبد الرحمن بقوله: أدخل مصر أميرا غير ما حمله عليه ابن منجك، وهو أن مراد سودون من عبد الرحمن أنه اعتاد بنيابة الشام، وأنه يكره الإقامة بمصر، وأن بعض نيابات البلاد الشامية أحبّ إليه من أن يكون أتابكا بمصر، وأشياء غير ذلك. ثم فى يوم الخميس ثانى شعبان خلع السلطان على الأمير جارقطلو خلعة السّفر، وخرج من يومه الى مخيّمه بالرّيدانيّة خارج القاهرة وقد استقرّ الأمير قراجا الخازندار الأشرفى مسفّره. ثم خلع السلطان من الغد فى يوم الجمعة ثالثه على القاضى كمال الدين محمد بن البارزىّ كاتب سرّ دمشق باستقراره فى قضاء دمشق مضافا لكتابة سرّها عوضا عن شهاب الدين أحمد بن المحمرة، ولم يجتمع ذلك لأحد قبله فى الجمع بين قضاء دمشق وكتابة سرّها. ثم فى يوم الاثنين سادس عشرين شهر رمضان خلع السلطان على دولات خجا

стр. 4838

الظاهرىّ باستقراره والى القاهرة عوضا عن التاج الشّوبكى وأخيه عمر، ودولات خجا هو أحد أصاغر المماليك الظاهرية برقوق ومن شرارهم، وكان وضيعا تركى الجنس، كثير الشّرّ، يمشى على قدميه بالأسواق فى بعض الأحيان، وكان الملك الأشرف يعرفه أيّام جنديّته ويتوقّى شرّه، فلما تسلطن ولّاه الكشوفيّة ببعض النواحى، فأباد أهل تلك الناحية، ثم ولّاه الكشف بالوجه القبلى فتنوّع فى عذاب أهل الفساد وقطّاع الطريق أنواعا كثيرة، منها: أنه كان إذا قبض على الحرامى أمسكه ونفخ بالكير فى دبره حتى تندر «١» عيناه وينفلق دماغه، ومنها أنه كان يعلّق الرجل منكسا ولا يزال يرمى عليه بالنّشّاب إلى أن يموت، وأشياء كثيرة من ذلك، فلما ولى الولاية بالقاهرة أوّل ما بدأ به أنه أفرج عن جميع أرباب «٢» الجرائم من الحبوس، وحلف لهم أنه متى ظفر بأحد منهم وقد سرق ليوسطنّه، وأرهب إرهابا عظيما، وصار يركب فى الليل ويطوف بحرمة زائدة عن الحد، وصدق فى يمينة فى السّرّاق فما وقع له سارق ممن أطلقه- وقد كتب أسماءهم عنده- إلا وسّطه، فذعر أهل الفساد منه، وانكفّوا عن السّرقة، ثم أخذ فى التضييق على الناس وإلزامهم بإلزامات منها: أنه أمرهم بكنس الشوارع ثم رشّها بالماء، وبتعليق كل سوقى قنديلا على دكّانه، وعاقب على ذلك خلائق، ثم منع النساء من الخروج إلى التّرب فى أيّام الجمع، وأشياء كثيرة إلى أن سئمته الناس وعزله الأشرف عنهم حسبما يأتى ذكره. ثم أرسل السلطان يطلب قاضى القضاة شهاب الدين أحمد بن الكشك الحنفى ليستقرّ فى كتابة سرّ مصر بعد موت شهاب الدين أحمد بن السّفاح، على أنه يحمل بسبب ذلك عشرة آلاف دينار، فقدم جوابه فى يوم الاثنين ثالث شوّال فى ضمن كتاب الأمير جارقطلو نائب الشام على يد نجّاب، وهو يعتذر لعدم حضوره بضعف بصره وآلام تعتريه، وأرسل بمبلغ من الذّهب له صورة، فأعفاه السلطان عن ذلك،

стр. 4839

واستدعى الصاحب كريم الدين عبد الكريم بن كاتب المناح وخلع عليه فى يوم الثلاثاء «١» رابعه باستقراره كاتب السّرّ الشريف مضافا إلى الوزر، ولم يقع ذلك فى الدّولة التركية لأحد أنّ الوزر وكتابة السرّ اجتمعا لواحد معا، ونزل الصاحب كريم الدين فى موكب جليل وباشر وظيفة كتابة السرّ والوزر، مع بعده عن صناعة الإنشاء، وعن كل فضيلة، وقلّة دربته بقراءة القصص والمطالعات الواردة من الأعمال والأقطار، وكان مع ما هو فيه من الجهل أجهر العينين لا ينظر فى الكتابة إلا من قريب، وفى صوته خشونة، فكان إذا أمسك الكتاب فى يده ليقرأه على السلطان تنظر أعاجيب من تبحّره فى الكتاب بعينه، ثم من توقّفه فى القراءة، ثم من اللّحن الفاحش الخارج عن الحدّ، مع أن قراءته للكتب ما كانت إلا نادرا، وفى الغالب لا يقرؤها على السلطان إلا القاضى شرف الدين الأشقر نائب كاتب السرّ، وكنت أظن أن الأشرف إنما ولّى كريم الدين هذا لكتابة السرّ إلا ليطيّت خاطره ويقويه حتى يعيده إلى وظيفة الأستادارية، فإنه كان ماهرا بتدبير أمور الوزر والأستادارية، جيد التنفيذ فيها إلى الغاية، لم تر عينى بعده أحسن [تدبيرا] «٢» وتصرفا منه فى فنّه، غير أنه ليس من خيل هذا الميدان، وبين معرفته بفنه والدّربة بصناعة الإنشاء زحام، إلى أن كان بعض الأيام والأشرف جالس، وقدم الصاحب كريم الدين هذا، فلمّا رآه الأشرف من بعيد قال لمن حوله: هل رأيتم كاتب سرّ أحشم من هذا ولا أمثل؟ فقال له من حضر: لا والله يا خوند، فعند ذلك تحقّقت خلاف ما كنت أظن وعلمت أن القوم فى واد والأمم السالفة فى واد. ثم فى يوم الخميس ثالث عشر شوال المذكور ابتدأ السّلطان بالجلوس فى الإيوان بدار العدل من قلعة الجبل، وكان قد ترك الملوك الجلوس به بعد الملك الظاهر برقوق فى يومى الاثنين والخميس إلا فى النادر أيام خدمة الإيوان عند قدوم قصّاد ملوك الأقطار،

стр. 4840

فتشعث الإيوان ونسيت عوائده ورسومه إلى أن اقتضى رأى السلطان فى هذه الأيّام بعمارته وتجديد عهده، فأزيل شعثه وتتبعت رسومه، وجلس الملك الأشرف به، وعمل الخدمة السلطانية فيه، وعزم على ملازمتة فى يومى الخدمة، ورسم بحضور القضاة وغيرهم ممّن كان له عادة بحضور خدمة دار العدل، فلم يتمّ ذلك وتركه كأنه لم يكن. ثم فى ثانى عشرين شوّال هذا قدم الخبر من مكة المشرفة بأن عدة زنوك «١» قدمت من الصين إلى سواحل الهند، وأرسى منها اثنان بساحل عدن فلم تنفق بها بضائعهم من الصينى والحرير والمسك وغير ذلك لاختلال حال اليمن، فكتب كبير هذين المركبين الزنكيين إلى الشريف بركات بن حسن بن عجلان أمير مكة وإلى سعد الدين إبراهيم بن المرة ناظر جدّة يستأذن فى قدومهم إلى جدّة، فكتبا إلى السلطان فى ذلك ورغّباه فى كثرة ما يتحصّل فى قدومهم من المال، فكتب لهم السلطان بالقدوم إلى جدّة وإكرامهم. ثم فى يوم الاثنين أوّل ذى القعدة استدعى السلطان القضاة الأربعة بجميع نوّابهم فى الحكم بالقاهرة ومصر [إلى القلعة] «٢» لتعرض نوابهم على السلطان، وقد ساعت القالة فيهم عند السلطان، فدخل القضاة الأربعة إلى مجلس السلطان وعوّق نوّابهم عن العبور إلى السلطان، فلما جلسوا خاشنهم السلطان فى اللفظ بسبب كثرة نوّابهم، وانفضّ المجلس على أن يقتصر الشافعىّ على خمسة عشر نائبا بمصر والقاهرة، والحنفى على عشرة نوّاب، والمالكىّ على سبعة، والحنبلىّ على خمسة، ونزلوا على ذلك، فلم يزل عبد الباسط وغيره بالسلطان حتى زادهم شيئا بعد شىء إلى أن عادت عدّتهم إلى ما كانت عليه، والسلطان لا يعلم بذلك.

стр. 4841

ثم فى سابعه خلع السلطان على التاج الشّوبكى باستقراره والى القاهرة بعد عزل دولات خجا المقدم ذكره، وقد أقمع دولات خجا المفسدين وأبادهم. ثم فى يوم الأحد ثامن عشرين ذى القعدة أيضا ورد الخبر على السلطان بموت جينوس بن جاك متملّك قبرس، فعيّن السلطان شخصا من الأعيان ومعه ستّون مملوكا للتوجه إلى قبرس، فخرجوا فى يوم الجمعة خامس عشرين ذى الحجة من سنة خمس وثلاثين وثمانمائة ومعهم خلعة لجوان بن جينوس باستقراره فى مملكة جزيرة قبرس عوضا عن والده جينوس نيابة عن السلطان، ومطالبته بما تأخر على أبيه وهو أربعة وعشرون ألف دينار وبما التزم فى كلّ سنة وهو خمسة آلاف دينار، وساروا على ذلك إلى ما يأتى ذكره. وانسلخت هذه السنة بيوم الأربعاء الموافق لرابع أيام النسىء، وهى سنة تحويل «١» تحوّل الخراج فيها من أجل أنه لم يقع فيها نوروز، فحوّلت سنة ست إلى سنة سبع وثلاثين. قال المقريزى ﵀: واتّفق فى سنة ست وثلاثين هذه غرائب منها: أن يوم الخميس كان أوّل المحرّم ووافقه أوّل يوم من تشرين وهو رأس سنة اليهود، فاتّفق أوّل سنة اليهود مع أوّل سنة المسلمين، ويوم الجمعة وافقه أوّل توت وهو أوّل سنة النّصارى القبط، فتوالت أوائل سنى الملل الثلاث فى يومين متوالين، واتّفق مع ذلك أن طائفة اليهود الربانيين يعملون رءوس سنيهم وشهورهم بالحساب، وطائفة القرائين يعملون رءوس سنيهم وشهورهم برؤية الأهلّة كما هى عند أهل الإسلام، فيقع بين طائفتى اليهود فى رءوس السنين والشهور اختلاف كبير، فاتّفق فى هذه السنة مطابقة حساب الرّبّانيّين والقرّائين، فعمل الطائفتان جميعا رأس سنتهم يوم الخميس، وهذا من النوادر التى لا تقع إلا فى الأعوام المتطاولة- انتهى. [ما وقع من الحوادث سنة ٨٣٦] ثم فى يوم الاثنين سادس عشرين المحرم من سنة ست وثلاثين المذكورة عزل

стр. 4842

السلطان آقبغا الجمالى عن الأستادارية، وجعل الزّنجير الحديد فى رقبته، وأنزله على حمار من القلعة إلى بيت التاج الوالى بسويقة الصاحب ليعاقبه على استخراج المال. وأصبح السلطان من الغد خلع على الصاحب كريم الدين عبد الكريم بن كاتب المناخ بإعادته إلى وظيفة الأستادارية عوضا عن آقبغا المذكور مضافا إلى الوزر، وعزله عن وظيفة كتابة السّر، ورسم السلطان للقاضى شرف الدين الأشقر نائب كاتب السر أن يباشر الوظيفة إلى أن يستقرّ فيها أحد، وعيّن جماعة كبيرة للوظيفة المذكورة فلم يقع اختيار السلطان على أحد منهم. ورسم السلطان بطلب القاضى كمال الدين ابن البارزىّ قاضى قضاة دمشق وكاتب سرّها ليستقرّ فى كتابة سرّ مصر، وخرج القاصد بطلبه من القاهرة فى يوم الأحد ثانى صفر من سنة ست وثلاثين وثمانمائة [ليستقر فى كتابة سرّ مصر «١» ] ، وأن يستقرّ عوضه فى «٢» القضاء بدمشق بهاء الدين محمد ابن القاضى نجم الدين عمر بن حجّى، وأن يستقرّ عوضه فى كتابة سرّ دمشق قاضى القضاة شهاب الدين أحمد بن الكشك الحنفىّ، ويستقرّ ولد ابن الكشك شمس الدين محمد فى قضاء الحنفيّة بدمشق عوضا عن أبيه، ويستقرّ جمال الدين يوسف بن الصّفّىّ فى نظر جيش دمشق عوضا عن بهاء الدين ابن حجّى. ثم فى سابع صفر قدمت الرسل المتوجّهة إلى قبرس، وكان من خبرهم أنهم لما توجّهوا إلى دمياط ركبوا منها البحر [المالح] «٣» فى شينيين «٤» وساروا حتى وصلوا إلى الملّاحة فى يوم السبت عاشر المحرّم من سنة ست وثلاثين المذكورة، فلما وصلوا إلى

стр. 4843

الملّاحة سار أعيانهم فى البرّ إلى الأفقسيّة وهى مدينة قبرس ودار ملكها، وبلغ متملّك قبرس مجيئهم فخرج إلى لقائهم وزير الملك فى أكابر أهل قبرس، فأنزلوهم هناك وباتوا ليلتهم بالمكان المذكور، وأصبحوا من الغد وهو يوم الاثنين ثانى عشر المحرم عبروا المدينة ودخلوا على الملك جوان بن جينوس بن جاك فى قصره فإذا هو قائم على قدميه فسلمّوا عليه وبلّغوه الرسالة وأوصلوه كتاب السلطان، كل ذلك وهو قائم على قدميه، فأذعن بالسمع والطاعة، وقال: أنا مملوك السلطان ونائبه، وقد كنت على عزم أن أرسل التقدمة، فبلغنى قدومكم فأمسكت عن ذلك، فكلّموه أن يحلف على طاعة السلطان، فأجابهم إلى ذلك، واستدعى القسيسين وحلف على الوفاء وعلى الاستمرار على الطّاعة والقيام بما يجب عليه من ذلك، فعند ذلك أفيض عليه التّشريف السلطانى المجهّز له على يد كبير القوم، فلبسه وقد أظهر السرور والبشر بذلك، ثم خرجت الرسل من عنده فداروا بالمدينة وهم ينادى بين أيديهم باستقرار الملك جوان فى نيابة السّلطنة بمدينة الأفقسيّة وسائر ممالكها، وأن لأهل قبرس الأمان والاطمئنان، وأمروهم بطاعته وطاعة السلطان إلى أن داروا البلد، ثم أنزلوهم فى بيت قد أعدّ لهم، وأجرى عليهم من الرّواتب ما يليق بهم من كل ما عندهم. ثم حمل إليهم فيما بعد سبعمائة ثوب صوف قيمتها عشرة آلاف دينار، وذلك مما تأخّر على أبيه، ثم أظهر خصم أربعة آلاف دينار أخرى، ووعد بحمل العشرة آلاف دينار الباقية بعد سنة، ثم بعث إليهم أيضا بأربعين ثوبا صوفا برسم الهديّة للسلطان، ثم أرسل لكل من الرّسل شيئا بحسب مقامه وعلى قدره، ثم أخذ فى تجهيزهم وتسفيرهم حتى كان سفرهم من قبرس بعد عشرة أيام من قدومهم إلى اللّمسون، فأقاموا [بها] «١» إلى أن تهيئوا وركبوا البحر وساروا فيه ستّة أيام ووصلوا إلى ثغر دمياط، ثم خرجوا من مراكبهم وركبوا المراكب فى بحر النيل إلى أن قدموا القاهرة، وطلعوا إلى السلطان وعرّفوه ما وقع لهم مفصّلا وما معهم من الصّوف وغيره، فقبل السلطان

стр. 4844

ذلك، وقرأ كتابه فإذا هو يتضمّن السمع والطاعة، وأنه نائب السلطان فيما تحت يده من البلاد والمملكة، وأنه فى طيى علمه ومن جملة مماليكه، فسرّ السلطان بذلك غاية السّرور؛ فإنه كان أشيع بمصر أنه لما ملك بعد أبيه خرج عن طاعة السلطان، ومنع الجزية، فوقع خلاف ذلك- انتهى. ثم فى يوم السبت ثامن صفر خلع السلطان على حسن بك بن سالم الدّوكرىّ أحد أمراء التّركمان وهو ابن أخت قرايلك باستقراره فى نيابة البحيرة عوضا عن أمير على، وأنعم عليه بمائة قرقل «١» ومائة قوس ومائة تركاش «٢» وثلاثين فرسا ووجهه إلى محل تحكمه بمدينة دمنهور، فأقام بها سنين عديدة وإلى الآن متوليها هو ولده، وهو يومئذ متولى جعبر. ثم ورد الخبر على السلطان بامتناع ابن الكشك من ولاية كتابة سرّ دمشق، وأنه استعفى من ذلك، فأعفاه السلطان ورسم باستقرار القاضى تاج الدين عبد الوهاب بن أفتكين أحد موقّعى الدّست بدمشق فى كتابة سرّ دمشق، وكتب أيضا باستقرار محيى الدين يحيى بن حسن بن عبد الواسع الحبحابى المغربى المالكى فى قضاء المالكية بدمشق عوضا عن القاضى شهاب الدين أحمد بن محمد الأموى بعد موته. ثم فى يوم الاثنين أوّل شهر ربيع الأوّل قدم إلى القاهرة رسول ملك القطلان «٣» من الفرنج بكتابه، وقد نزل على جزيرة صقلّية فى ثانى عشرين شهر رمضان بما ينيف على مائة قطعة حربية، وتضمّن كتابه الإنكار على الدّولة ما تعتمده من التجارة فى البضائع، وأن رعيّته الفرنج لا يشترون من السلطان ولا من أهل دولته بضاعة، وأنهم لا يشترون إلا من التّجّار، ثم أعاب على السلطنة صناعة المتجر، فردّ السلطان رسوله ردّا قبيحا، وكتب له جوابا بمثل ذلك.

стр. 4845

ثم فى هذا الشهر تكرّر توجّه السلطان إلى الصيّد غير مرّة قبليا وبحريا فأبعد ما وصل قبليا إلى إطفيح «١» وبحريا إلى شيبين القصر بالشرقيّة. ثم فى تاسع عشر شهر ربيع الأوّل قدم القاضى كمال الدين محمد بن البارزىّ من دمشق بعد أن خرج أكابر الدّولة إلى لقائه، وطلع إلى السلطان وقبّل الأرض، ثم نزل إلى داره، وطلع من الغد إلى القلعة فى يوم السبت العشرين من شهر ربيع الأوّل المذكور، وخلع السلطان عليه باستقراره فى كتابة السّر بالديار المصريّة عوضا عن شهاب الدين أحمد بن السفاح بعد شغور الوظيفة مدّة طويلة، وهذه ولاية كمال الدين المذكور [لكتابة السّر] «٢» ثانى مرة، ونزل فى موكب جليل. قال المقريزى: وسر الناس به سرورا كبيرا؛ لحسن سيرته وكفايته، وجميل طريقته، وكرمه وكثرة حيائه- فالله يؤيده بمنه- انتهى كلام المقريزى. قلت: هو كما قاله المقريزى وزيادة حتى إننى لا أعلم فى عصرنا هذا من يدانيه فى غزير محاسنه- رحمه الله تعالى. ثم فى يوم الخميس أول جمادى الأولى قدم الأمير مقبل الحسامى الدوادار- كان- نائب صفد، وكان السلطان قد ركب من القلعة إلى خارج القاهرة فلقيه السلطان وخلع عليه، وعاد مقبل المذكور فى خدمة السلطان إلى القلعة، ثم نزل مقبل فى دار أعدّت له، فأقام بالقاهرة إلى يوم حادى عاشره، وخلع عليه خلعة السفر، وتوجه إلى محل كفالته بصفد. ثم فى يوم الخميس ثامنه خلع السلطان على الأمير أسنبغا الطيارى أحد أمراء العشرات، واستقر فى نظر جدّة عوضا عن سعد الدين إبراهيم بن المرة، وأذن لابن المرة المذكور أن يتوجه إلى خدمته، فلما كان يوم حادى عشر [جمادى الأولى المذكورة] «٣»

стр. 4846

نودى فى الناس بالإذن فى السّفر إلى الحجاز- رجبيّة- صحبة الأمير أسنبغا الطيارى المذكور، فسرّ الناس بذلك سرورا زائدا؛ لأن ابن المرة كان لا يدع أحدا أن يسافر معه خوفا عليهم من قطاع الطريق. ثم فى سابع عشرين جمادى الأولى المذكورة سافر الوزير كريم الدين بن كاتب المناخ إلى جهة الوجه القبلى- وهو يوم ذاك يباشر الوزارة والأستادارية معا- وكان سفره إلى الوجه القبلى لتحصيل ما يقدر عليه من الجمال والخيل [والبغال] «١» والغنم والمال لأجل سفر السلطان إلى جهة البلاد الشاميّة، كل ذلك والناس يأخذون ويعطون فى سفر السلطان؛ فإنه وقع منه التجهيز للسفر غير مرة ثم تغير عزمه عن ذلك. ثم فى تاسع عشرينه قدم إلى القاهرة كتاب القان شاه رخّ بن تيمور لنك صاحب ممالك العجم وجغتاى على يد بعض تجّار العجم يتضمن أنه يريد كسوة الكعبة، وأرعد فيه وأبرق، ولم يخاطب السلطان فيه إلا بالأمير برسباى، وقد تكررت مكاتبته للسلطان بسبب كسوة الكعبة غير مرة، وهو لا يلتفت إليه ولا يسمح له بذلك، بل يكتب له بأجوبة خشنة مشحونة بالتّوبيخ والوعيد والبهدلة، حتى إنه كلّما ورد منه كتاب وأجابه السلطان بتلك الأجوبة الخشنة لا يشك الناس أن شاه رخّ يرد إلى البلاد الشامية عقيب ذلك، فلم يظهر له خبر ولا نظر له أثر، وقد استخف الملك الأشرف بشأنه حتى [إنه] «٢» صار إذا أتاه قاصده لا يلتفت إليه ولا إلى ما فى يده من الكتب بالكلية، ويأتى- إن شاء الله تعالى- ذكر ما فعله ببعض قصّاده من الضرب والبهدلة فى محله من هذا الكتاب. قلت: لا أعرف للملك الأشرف فى سلطنته حركة بعد افتتاحه لقبرس أحسن من ثباته مع شاه رخّ المذكور فى أمر الكسوة، وعدم اكتراثه به؛ فإنه أقام بفعلته هذه حرمة للديار المصرية ولحكّامها إلى يوم القيامة- انتهى.

стр. 4847

ثم فى يوم الجمعة خامس عشر جمادى الآخرة أنفق السلطان فى المماليك المجرّدين إلى مكة- وهم خمسون مملوكا- لكل واحد منهم مبلغ ثلاثين دينارا، وتجهّزوا للسفر إلى مكة صحبة الأمير أسنبغا الطيارى [ «١» فلما كان يوم الاثنين ثامن عشر جمادى الآخرة المذكورة برز فيه الأمير أسنبغا الطيّارىّ] «٢» بمن معه من المماليك السلطانية والحجّاج. وفيه خلع السلطان على سعد الدين إبراهيم بن المرة ليكون رفيقا للأمير أسنبغا الطيّارىّ فى التكلّم على بندر جدّة. وفى هذه الأيام قوى عزم السلطان على السّفر، وظهر للناس حقيقة ذلك من تجهيز أمور السلطان وتعلقاته للسفر، وأيضا فإنه رسم فى هذه الأيام بصرّ «٣» نفقة المماليك السلطانية بسبب السفر. ثم فى يوم الخميس حادى عشرين جمادى الآخرة [المذكورة] «٤» أنفق السلطان فى الأمراء نفقه السّفر، فعند ذلك اضطرب الناس وأخذوا فى تجهيز أمورهم وتيقّنوا صدق القالة، فحمل السلطان إلى الأمير الكبير أتابك العساكر سودون من عبد الرحمن أكياس فضّة حسابا عن ثلاثة آلاف دينار، وإلى كلّ من أمراء الألوف- وهم عشرة أنفس- لكل واحد ألفى دينار، وإلى كل من أمراء الطّبلخانات خمسمائة دينار، وإلى كل من أمراء العشرات مائتى دينار، وكل ذلك فضّة حسابا عن الذّهب من سعر الدينار بمائتين وعشرين درهما، والدينار يومئذ بمائتين وثمانين، فالنفقة على هذا الحكم تنقص مبلغا كبيرا، غير أنه من هو المشاحح لذلك، ولسان الحال يقول: (يد الخلافة لا تطاولها يد) وكان هذا أيضا بخلاف القاعدة؛ فإنّ قاعدة الملوك أن تنفق أولا على المماليك السلطانية، ثم تنفق على الأمراء، فكان ذلك بخلاف ما كان، وكان له سبب

стр. 4848

فيما قيل، وهو أن الملك الأشرف كان عنده بخل وعدم محبة للسّفر من مبدأ أمره إلى أيّام سلطنته، وكان أشاع فى السنين الماضية أنه يريد السّفر لقتال قرايلك يوهم قرايلك بذلك ليرسل إليه بالدخول فى طاعته، وكان قرايلك أرسل إلى السلطان فى ذلك لمّا كان ولده هابيل فى حبس الملك الأشرف، فلما مات هابيل بالطّاعون فى سنة ثلاث وثلاثين فى محبسه أمسك قرايلك عن مكاتبات السلطان، وأخذ فى ضرب معاملاته، وصار السلطان فى كل سنة يتجهز للسفر ويشيع ذلك إرداعا لقرايلك، فلم يلتفت قرايلك لذلك، فلمّا طال الأمر على السلطان حقّق ما كان أشاعه من السّفر مخافة العار والقالة فى حقّه. وتأييد ما قيل أننى سمعته يقول فى بعض منازله فى سفره إلى آمد، وأظنه فى العودة: لو سألنى قرايلك فى الصّلح والدخول فى طاعتى بمقدار ما سأله للأمير جكم من عوض نائب حلب لما مشى لفتاله أو أقل من ذلك لرضيت، فهذا الخبر يقوّى القول المقدّم ذكره. واستمر السلطان فى انتظار قدوم رسل قرايلك بالصّلح فى كل يوم وساعة، وهو يترجّى أنه إذا بلغه صحة سفر السلطان إلى قتاله يرسل قصّاده فى السّؤال بالصّلح، وأرباب دولته تشير عليه بالتربّص والتأنى فى أمر السّفر مخافة من وقوعهم فى الكلف الكثيرة، فأشاروا عليه بأن ينفق فى الأمراء أوّلا ربما يأتى رسول قرايلك فى السؤال ويبرم الصلح، فيكون استعادة المال منهم أهون من استعادته من المماليك السلطانية، فحسن ذلك ببال السلطان، وهو كما قيل فى الأمثال «إن كلمة الشح مطاعة» وأنفق فى الأمراء وعوّق نفقة المماليك إلى أن كان يوم سلخ جمادى الآخرة وقع «١» الإياس من قرايلك وأخذ فى نفقة المماليك السلطانية فى سلخ الشهر المذكور، فأنفق على عدّة كبيرة من المماليك السلطانية لا يحضرنى عدّتهم. قال المقريزى: وهم ألفان وسبعمائة، وفى ظنى أنهم كانوا أكثر من ذلك غير أنى

стр. 4849

لم أحرّر عدّتهم، فجلس السلطان بالمقعد الذي على باب البحرة من الحوش السلطانى بقلعة الجبل، وأعطى لكل مملوك صرّة فيها ألف درهم وخمسون درهما [فضة] «١» أشرفيّة، عنها من الفلوس اثنان وعشرون ألف درهم، وهى مصارفة مائة دينار من حساب صرف كل دينار بمائتين وعشرين درهما فلوسا، وكان صرف الدينار يوم ذاك بمائتين وثمانين درهما، كما حملت النفقة أيضا للأمراء على هذا الحساب، وكانت المماليك السلطانية اتّفقوا على أنّهم لا يأخذون إلا مائة دينار ذهبا، ودخلوا على ذلك، فلما استدعى الديوان أوّل اسم من طبقة الرّفرف خرج صاحبه وأخذ وباس الأرض وعاد إلى حال سبيله، واستدعى الديوان من هو بعده فخرج واحد بعد واحد إلى أن تمت النفقة «٢» ولم يتفوّه أحد منهم بكلمة فى معنى ما اتفقوا عليه، ولما نزولوا بعد القبض للنفقة صار بعضهم يوبخ البعض خفية على ترك ما اتّفقوا عليه، إلى أن قال لهم بعض المماليك المؤيدية: احمدوا الله على هذا العطاء، فو الله لو لم ينفق [السلطان] «٣» فيكم وأمركم بالسّفر معه من غير نفقة لخرجتم معه صاغرين، وأوّلهم أنا، فضحك القوم من كلامه وانصرفوا. قلت: تلك أمة قد خلت، هؤلاء القوم يأكلون الأرزاق صدقة عن تلك الأمم السالفة؛ فإننا لا نعلم بقتال وقع فى هذا القرن- أعنى عن قرن التسعمائة- غير وقعة تيمور لنك مع نوّاب البلاد الشاميّة على ظاهر حلب، لا مع العساكر المصريّة. وأما ما وقع بعد ذلك من الوقائع فى الدولة الناصرية [فرج] «٤» الدولة المؤيدية [شيخ] «٥» والدولة الظاهرية [ططر] «٦» والدولة المنصورية [محمد بن ططر] «٧» فهو نوع «٨» من القتال لا القتال المعهود بعينه، وتصديق ذلك أنه لم تكن وقعة وقعت فى هذ الدّول

стр. 4850

أعظم من وقعة شقحب «١» ومع ذلك لم يقتل فى المصاف خمسون رجلا من الطائفتين. وما وقع بعد ذلك من الوقائع فتنجلى الوقعة ولم يقتل فيها رجل واحد، وقد ثبت عند المؤرخين أنه قتل فى الوقعة التى كانت بين تيمور لنك وبين ملك دلى أحد ملوك الهند فى المصاف زيادة على عشرة آلاف نفس فى أقلّ من يوم، ونحن لا نطالب أحدا بذلك، غير أن الازدراء بالغير على ماذا؟! - انتهى. ثم فى يوم الثلاثاء ثالث شهر رجب قدم الصاحب كريم الدين عبد الكريم من الوجه البحرى بعد أن أخذ خيول أهله وجمالهم وأغنامهم وأموالهم، هو وأتباعه، فما عفّوا ولا كفّوا. ثم فى يوم الخميس ثانى عشر شهر رجب المذكور أدير محمل الحاج، ولم يعمل فيه ما جرت به العادة من التجمّل، ولعب الرّمّاحه، بل أوقف المحمل تحت القلعة وأعيد، ولم يتوجّه إلى مصر، وهذا شىء لم يعهد بمثله، وكان سبب ذلك اشتغال الرّمّاحة بالتجهيز للسفر صحبة السلطان. ثم فى يوم السبب رابع عشر شهر رجب المذكور خرجت مدوّرة السلطان وخيام الأمراء من القاهرة، ونصبت بالرّيدانيّة لأجل سفر السلطان. ثم فى يوم الاثنين سادس عشره خرج أمراء الجاليش مقدّمة لعسكر السلطان، وهم الأمير سودون من عبد الرحمن أتابك العساكر، والأمير إينال الجكمىّ أمير سلاح، والأمير قرقماس الشّعبانىّ الناصرىّ حاجب الحجاب، والأمير قانى باى الحمزاوى، والأمير سودون ميق، والجميع مقدّمو ألوف، ونزلوا بخيمهم بطرف الرّيدانيّة تجاه مسجد التبن. ثم رسم السلطان بإخراج البطّالين من الأمراء من الديار المصرية، فرسم للأمير

стр. 4851

ألطنبغا المرقبىّ حاجب الحجاب- كان- فى الدولة المؤيدية [شيخ] «١» بالتوجّه إلى القدس، ثم رسم له أن يتوجّه صحبة السلطان إلى السّفر فسافر فى ركاب السلطان، وهو يوم ذاك من جملة أمراء العشرات، ثم رسم السلطان بإخراج الأمير أيتمش الخضرى الظاهرى المعزول عن الأستادارية قبل تاريخه إلى القدس، فخرج إليه، ومنع السلطان من بقى من أولاد الملوك من الأسياد من ذرّيّة الملك الناصر محمد بن قلاوون وغيره من سكنى القلعة وطلوعها فى غيبة السلطان، وأخرجوا من دورهم فيها، وكانوا لمّا منعوا من سنين من سكن القلعة، ورسم لهم الملك الأشرف بالنزول منها والركوب حيث شاءوا، سكن أكثرهم بالقاهرة وظواهرها، فذلّوا بعد عزّهم، وتهتّكوا بعد تحجّبهم، وبقى من أعيانهم طائفة مقيمة بالقلعة، وتنزل إلى القاهرة فى حاجاتهم ثم تعود إلى دورهم، فلما كان سفر السلطان فى هذه السنة أخرجوا الجميع منها ومنعوا من سكنى القلعة، فنزلوا وتفرّقوا بالأماكن بالقاهرة. والعجب أن الملك الناصر محمد بن قلاوون كان فعل ذلك بأولاد الملوك من بنى أيّوب، فجوزى فى ذرّيته، وكان الملك الكامل محمد ابن [الملك] «٢» العادل أبى بكر بن أيوب فعل ذلك بأولاد الخلفاء الفاطميين، فكل واحد من هؤلاء جوزى فى أولاده بمثل فعله، ووقع ذلك لابن الملك الأشرف ولغيره، ولا يظلم ربّك أحدا. ثم فى يوم سابع عشره خلع السلطان على دولات خجا الظاهرىّ بإعادته إلى ولاية القاهرة عوضا عن التّاج بن سيفه الشّوبكىّ بحكم سفره مع السلطان مهمندارا وأستادار الصّحبة، هذا وقد ترشّح الأمير آقبغا التّمرازى أمير مجلس لإقامته بالقاهرة فى غيبة السلطان، وترشّح الأمير حسين بن أحمد المدعو تغرى برمش البهسنىّ للإقامة بباب السّلسلة فى غيبة السلطان حسبما يأتى ذكره.

стр. 4852

تم الجزء الرابع عشر من النجوم الزاهرة ويليه الجزء الخامس عشر وأوله ذكر سفر السلطان الملك الأشرف برسباى إلى آمد

стр. 4853

فهرس «١» الجزء الرابع عشر من كتاب النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة

стр. 4854

فهرس الملوك والسلاطين الذين تولوا مصر من سنة ٨١٥- ٨٣٦ ١- السلطان الملك المؤيد شيخ المحمودى من ص ١- ١٦٦ ٢- السلطان الملك المظفر أحمد بن المؤيد شيخ المحمودى من ص ١٦٧- ١٩٧ ٣- السلطان الملك الظاهر ططر من ص ١٩٨- ٢١٠ ٤- السلطان الملك الصالح محمد بن ططر من ص ٢١١- ٢٤١ ٥- السلطان الملك الأشرف برسباى من ص ٢٤٢- ٣٧٣

стр. 4855

فهرس الأعلام أآدى شير: ٧٠: ٢٤ آقباى بن عبد الله المؤيدى: ٢٤: ٦- ٣٤: ١٤- ٣٦: ٣، ٤، ٦، ٧- ٣٧: ١٩، ٢٤- ٣٩: ١٥، ٢٢- ٤٤: ١٦- ٤٥: ١، ٤، ٩، ١٦- ٤٧: ١٩- ٤٨: ٣- ٤٩: ١٤- ٥٠: ١٤- ٥١: ١٧- ٥٢: ١٧- ٥٣: ١- ٥٥: ١٦، ٢٢- ٥٧: ١٦- ٥٨: ١، ٤، ٥، ٨، ١٣، ٢١، ٢٢- ٦٢: ١٠، ١٢، ١٤، ١٧، ٢٤- ٦٣: ١- ٦٤: ٥- ١٣٢: ٦- ١٤١: ٢- ١٤٧- ١٧- ١٤٨: ٤ آقبردى بن عبد الله المؤيدى المنقار- سيف الدين: ١٤: ٧- ٣٠: ١٣- ٣٩: ٢٠- ٤١: ١٧- ١٤٦: ١٣- ١٤٨: ٦ آقبغا الأسندمرى: ٩٣: ٦ آقبغا بن عبد الله الجمالى الظاهرى برقوق المعروف بالأطروش- سيف الدين: ١١٦: ١١، ٢٥ آقبغا بن عبد الله المعروف بالشيطان- علاء الدين: ٦٥: ١٨- ١٥١: ٣ آقبغا التمرازى: ٤٥: ٦- ٤٧: ٨- ٩٠: ١٦- ١٦٥: ١٤- ١٨٦: ١٧- ٢٤٧: ٥- ٢٥٥: ١٣- ٢٥٧: ٨- ٢٥٨: ٢٢- ٣٣٧: ٥- ٣٥٠: ١٠- ٣٧٣: ١٨ آقبغا جركس: ١٢: ١٠ آقبغا الجمالى: ٣٣٧: ٨، ٩، ١١، ٢١- ٣٤٦: ٦، ٧ ٨- ٣٥٧: ٤، ٥، ٦- ٣٦٤: ١ آقبغا اللكاش الظاهرى: ١٩٥: ٩ آقبغا المؤيدى آقباى بن عبد الله المؤيدى- سيف الدين. آقبغا اليلبغاوى: ١١٥: ١٤ آقبلاط الدمرداش: ١٣: ٦- ١٤: ٦، ٨- ٥٧: ٣- ١٠٠: ١٩- ١٧٢: ٥- ١٧٧: ١٤- ١٨٨: ١٥ آق خجا الأحمدى: ١٧٢: ١٣- ٢٢١: ١ آقوش المنصورى الأفرم- جمال الدين ١٣١: ١٥ آنص الجركسى: ١٤٦: ٨ إبراهيم بن أحمد بن رمضان: ٢٧: ١٠ إبراهيم بن باباى الرومى العواد: ١٥١: ٢٠ إبراهيم بن برقوق: ١١٧: ٢٣ إبراهيم بن بركة، المعروف بابن البشيرى- سعد الدين: ٨: ٦، ٧، ٩- ١٣٧: ٦ إبراهيم بن تغرى بردى: ١١٨: ١١

стр. 4856

إبراهيم بن الحسام- صارم الدين: ١٧١: ٢٠- ٣١٦: ٢٠- ٣١٧: ٣ إبراهيم بن خليل بن علوة الإسكندرى- برهان الدين رئيس الأطباء: ١٥٩: ١٥ إبراهيم بن رمضان: ٤٦: ٨- ٤٩: ٥- ٨٧: ١٧- ٨٨: ١٢ إبراهيم بن زقاعة- برهان الدين: ١٢٥: ١٤- ١٢٦: ٦، ١٨ إبراهيم بن شيخ المحمودى- المقام الصارمى: ١١: ٦- ٢٩: ١٨- ٣٨: ١٠- ٤٦: ٤- ٤٧: ٢١- ٥٠: ١- ٦٠: ٩- ٦٣: ٤، ١٥- ٦٥: ٤، ٩- ٧٥: ٥، ٢١- ٧٦: ١٣، ١٥- ٧٧: ٣، ٦، ١٠- ٨٠: ٦، ٩، ٢٠- ٨٦: ١- ٨٧: ١٥- ٨٩: ٤، ٨، ١٢- ٩١: ٧- ٩٤: ١٢- ٩٥: ١٣- ٩٦: ٥، ١٥، ١٦- ١٤٥: ٦، ١٥- ١٥٧: ٤- ١٦٥: ٢١، ٢٣- ١٩٧: ١٢، ١٦ إبراهيم بن عبد الغنى بن الهيصم- أمين الدين: ٢٧٣: ٤ إبراهيم بن عبد الكريم بن بركة- سعد الدين المعروف بابن كاتب جكم: ٣٣٦: ١٦، ٢٣- ٣٥٦: ١٩، ٢١ إبراهيم بن المرة- سعد الدين: ٣٦٢: ٩- ٣٦٧: ١٩- ٣٦٨: ٢- ٣٦٩: ٦ إبراهيم- بن نبى الله محمد ﷺ : ٩٧: ٢، ٣ إبراهيم الخليل ﵇: ٣١٠: ١٠ إبراهيم خورشيد: ١٢٠: ٢٢- ٣١٨: ٢٤ إبراهيم على طرخان- الدكتور: ٩: ٢٠- ١٠-: ٨- ١٦: ٢٧- ٣٣: ٢٢- ١٨٣: ٢١- ١٨٤: ٢٣- ١٩٩: ٢٣- ٢٧٣: ٢٣ إبراهيم المحلى- برهان الدين: ٢٥٦: ٨، ٩ أبرم بن داد بن سيف أرعد: ٢٦٠: ٩- ٣٢٩: ١١ ابن أبى جرادة محمد بن عمر بن إبراهيم بن محمد ابن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله- قاضى القضاة ناصر الدين. ابن أبى شاكر (ناظر الخاص) : ٨: ٦، ١١ ابن أبى والى محمد بن محمد بن موسى المعروف بابن المرداوى- ناصر الدين. ابن الإخنائى محمد بن محمد بن عثمان السعدى- شمس الدين. ابن الأدمى على بن محمد بن محمد الدمشقى- صدر الدين. ابن الأقطع أحمد بن الأقطع- شهاب الدين. ابن أوزر: ٨٤: ٢ ابن البارزى محمد بن البارزى- ناصر الدين. ابن بشارة: ٢٦٢: ١٠ ابن البشيرى إبراهيم بن بركة- سعد الدين. ابن بولى محمد بن محمد بن موسى المعروف بابن المرداوى- ناصر الدين. ابن التبانى محمد بن رسولا بن يوسف التركمانى- شمس الدين.

стр. 4857

ابن جماز: ١٧٥: ١٤، ١٥ ابن جماعة محمد بن أبى بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله. ابن حجر أحمد بن حجر العسقلانى- شهاب الدين. ابن حجى أحمد بن حجى بن موسى السعدى الحسبانى- شهاب الدين. ابن الحسام إبراهيم بن الحسام- صارم الدين. ابن الحسبانى أحمد بن إسماعيل بن خليفة الدمشقى- قاضى القضاة شهاب الدين أبو العباس. ابن الحسين أبو بكر بن حسين بن عمر بن عبد الرحمن العثمانى المراغى- زين الدين قاضى قضاة المدينة النبوية. ابن دلغادر: ٦: ٢- ٥١: ٢٠ ابن زقاعة إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد القرشى الغزى النوفلى- برهان الدين. ابن الشامية- مملوك تغرى بردى المحمودى: ٣٠٧: ٩ ابن الشحنة- محمد بن محمد بن محمد الحلبى- قاضى القضاة محب الدين. ابن شداد (محمد بن على بن إبراهيم- أبو عبد الله عز الدين بن شداد الأنصارى الحلبى) : ٣٣: ١٨ ابن الشنبلى- أحمد بن أحمد بن الشنبل- شهاب الدين. ابن الطازى- محمد بن مبارك شاه- ناصر الدين. ابن ظهيرة- محمد بن عبد الله- جمال الدين أبو حامد. ابن عبد الظاهر (محيى الدين بن عبد الظاهر) : ٤٨: ٢٠- ٦٨: ٢٠ ابن العديم محمد بن عمر بن إبراهيم بن محمد بن عمر ابن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن أبى جرادة- قاضى القضاة ناصر الدين. ابن العماد (عبد الحى بن العماد الحنبلى- أبو الفلاح) :- ١٣٧: ٢٠- ١٤١: ٢١، ٢٢- ١٤٩: ٢٣- ١٦٠: ٢٠ ابن قاضى شهبة:- ٢٤٤: ٦ ابن قرمان: ٤٩: ٧- ٥١: ٦، ٢٣- ٧٢: ١، ٢١- ٨٨: ٢٦- ٩٠: ٣ ابن كاتب جكم إبراهيم بن عبد الكريم بن بركة- سعد الدين. ابن كاتب المناخ عبد الرزاق بن عبد الوهاب- شمس الدين. ابن الكويك محمد بن محمد بن عبد اللطيف بن أحمد ابن محمود بن أبى الفتح الربعى الإسكندرى- المسند المعمر. ابن المرداوى محمد بن محمد بن موسى المعروف بابن بولى- ناصر الدين. ابن المرة إبراهيم بن المرة سعد الدين. ابن مزهر محمد بن محمد بن أحمد الدمشقى- بدر الدين. ابن المزوق أبو بكر بن قطوبك- سيف الدين. ابن النقاش عبد الرحمن بن محمد بن على بن عبد الواحد بن يوسف بن عبد الرحيم الدكالى الشافعى- زين الدين أبو هريرة. ابن الهائم أحمد بن محمد بن عماد بن على- شهاب الدين أبو العباس. ابن واصل (جمال الدين محمد بن سالم) : ٥٧: ٢٥

стр. 4858

أبو بكر الأستادار. ٩٣: ١٦، ١٧ أبو بكر بن بهادر البابيرى الجعبرى: ٥٣: ١١ أبو بكر بن حجة الحموى- تقي الدين: ٧: ١٨- ٧٦: ٩ أبو بكر حسين بن عمر بن عبد الرحمن العثمانى المراغى، المعروف بابن الحسين- زين الدين. ١٢٥: ١١، ٢٢ أبو بكر بن سليمان المعروف بالأشقر- شرف الدين سبط بن العجمى: ٣٢٦: ٩- ٣٤٥: ١٧- ٣٦١: ١٠- ٣٦٤: ٥ أبو بكر بن عثمان بن محمد الجيتى الحنفى- تقي الدين: ١٤٥: ١٣، ٢٥ أبو بكر بن قطلو بك المعروف بابن المزوق- سيف الدين: ٧٣: ١٥- ٧٤: ٣- ١٥٢: ١٠ أبو بكر الدمشقى- عماد الدين: ٣٤٥: ٦ أبو جعفر المنصور- الخليفة: ٢٢: ١٩ أبو الجمال (جمال الدين يوسف بن الصفى) : ٢٥٦: ٣، ٦، ٧ أبو حنيفة النعمان- الإمام: ١٥٨: ٧ أبو الخير المكى: ١٣٣: ٥ أبو درابة- شهاب الدين: ١٠٤: ١٣، ١٥، ١٧- ١٠٥: ١، ٢ أبو زرعة العراقى- ولى الدين: ٢٥١: ١٥ أبو سعيد عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن على بن عثمان ابن يعقوب بن عبد الحق المرينى الفاسى- سلطان المغرب: ١٦٣: ٣ أبو الفتح البستى- الإمام: ٢٣٠: ١٩ أبو كم- علم الدين: ٣٥: ٩ أحمد بن أحمد الشنبلى- شهاب الدين: ١٢٥: ١٦ أحمد بن أحمد الصفدى: ١٤٢: ١، ١٦ أحمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عمر الششترى البغدادى- محب الدين: ٢٧١: ١٠ أحمد بن إسماعيل بن خليفة الدمشقى- شهاب الدين أبو العباس بن الحسبانى: ١١٤: ٧، ١٩ أحمد بن أويس- القان غياث الدين: ١٦٣: ١٣، ١٥، ١٨- ١٦٤: ١، ٩ أحمد بن تمراز: ٣٤٢: ٦ أحمد بن تنم: ٣٣: ١٠ أحمد بن حجر العسقلانى- الحافظ شهاب الدين: ٧٥: ١٩- ٢٤٣: ٢٠- ٢٦٩: ١٣- ٢٧٦: ٢- ٣٣٦: ٦، ١١- ٣٥٤: ١٠ أحمد بن حجى بن موسى السعدى الحسبانى- شهاب الدين: ١٢٢: ١٥- ١٢٤: ١٤

стр. 4859

أحمد بن رمضان ٢٧: ٨، ١١ أحمد بن زياد الكاملى: ٣١٦: ١٨ أحمد بن السفاح- شهاب الدين: ٣٤٥: ١٢، ١٤، ١٨، ٢٤- ٣٦٠: ١٨- ٣٦٧: ٧ أحمد بن شيخ المحمودى: ١٠٣: ١٤، ٢٣- ١٠٧: ٩- ١٠٩: ٦- ٢٣٦: ١٣ أحمد بن عبد الرحيم العراقى- ولى الدين: ٢٠٤: ٥، ٧- ٢٠٥: ١٨- ٢٠٦: ١١ أحمد بن العجمى- صدر الدين: ٨١: ١٤- ١٧١: ١٩- ٢٢٢: ١٢- ٣٣٦: ١٣- ٣٤٤: ١٩ أحمد بن عمر بن قطينة- شهاب الدين: ١٤١: ٨ أحمد بن الكشك- شهاب الدين: ٣٣٤: ٧، ٢٠- ٣٤٤: ٣- ٣٦٠: ١٧- ٣٦٤: ١٢، ١٣- ٣٦٦: ١٠ أحمد بن محمد الأموى: ٣٦٦: ١٤ أحمد بن محمد بن البارزى الجهنى الحموى- شهاب الدين: ١٥٩: ٩- ١٦١: ٨ أحمد بن محمد الشريشى- جمال الدين: ١٣٤: ١- ١٦١: ٨ أحمد بن محمد بن عماد بن على بن الهائم المصرى- شهاب الدين أبو العباس: ١٢١: ٤، ١١ أحمد بن ناصر بن خليفة الباعونى- شهاب الدين: ١٢٤: ٥، ١٩ أحمد بن نصر الله البغدادى- محب الدين: ٩٣: ١١- ٢٨٧: ٨، ٩- ٣١٢: ٧، ١٥ أحمد الدمشقى- الشريف شهاب الدين ٣٤٣: ١٢- ٣٤٥: ١٥ أحمد المقبرى- عماد الدين: ٢٥٦: ٥، ٨ أحمد- أحد أمراء العشرات بحلب: ٤٩: ١٣ أخت الملك الظاهر برقوق بنت آنص الجاركسية: ١٤٤: ١٣ أخو قصروه تغرى بردى المؤيدى. أردباى أم ولد دقماق: ٢٤٣: ١١، ٢٤٤: ٢٠ أردبغا الرشيدى: ١٢: ٧- ١٨٩: ٤ أرغز- أحد أمراء الألوف بدمشق: ٢٩: ٢٣ أرغون شاه الظاهرى: ٢٤٠: ١٧ أرغون شاه المؤيدى: ٣٢: ١٣ أرغون شاه النوروزى الأعور: ٦٢: ١- ٦٥: ١٨- ٦٦: ٣، ١٠- ١٥٧: ١٨- ٢٢٠: ١٦، ١٨- ٢٣١: ١٦، ١٩- ٢٥٠: ٤- ٢٥١: ٩، ١٢، ٢٢- ٢٥٨: ٣، ٧، ١١، ١٥، ١٧، ١٨- ٢٦٨: ٤ أرغون من بشبغا (أرغون بن عبد الله بن بشبغا الظاهرى- سيف الدين) : ٤: ١- ٢٣: ٧- ١٤٣: ١

стр. 4860

أرق تمان تمر اليوسفى- سيف الدين. أركماس الجلبانى: ٧٧: ١- ٩٣: ١- ١٨٩: ١١- ٢٢٤: ١٣ أركماس الظاهرى: ٢٠٢: ١٥- ٢٥٩: ١٠- ٢٦٠: ٢٠- ٣٠٧: ١٥، ١٦، ٢٢- ٣٢١: ١٥، ١٧، ٢٤- ٣٣٠: ٥- ٣٣٢: ١٤ أركماس المؤيدى الخاصكى المعروف بفرعون: ٣٠٣: ١٨- ٣٠٦: ٥، ٦ أركماس اليوسفى: ١٨٢: ١٢، ١٣ أرنبغا اليونسى الناصرى: ١١٠: ١٠، ١٥- ٢٧١: ١٦ أزبك المحمدى الظاهرى: ٢٠١: ١٨- ٢١٩: ٦- ٢٢١: ١١- ٢٦٤: ١، ٥، ٢٠- ٣٢١: ٤، ١٠، ١٢، ١٦، ٢٢ أزدمر شايا: ١٩٤: ١١- ٢١٩: ١٣، ١٥- ٣١٠: ١، ٢- ٣٣٩: ٢١ أزدمر من على جان الظاهرى: ٤٥: ١٢- ٤٦: ١- ٣٠٥: ١٢، ١٨، ٢٢ أزدمر الناصرى: ١٠٠: ١٩- ١٧٧: ١٤- ١٨٢: ٨- ١٨٨: ٧- ١٩٥: ١٧ أزدمر- خشداش سودون مملوك تغرى بردى: ٢٤٥: ٢٠ أسامة بن منقذ- عز الدين: ١٢٤: ٢١ إسحاق بن داود بن يوسف بن سيف أرعد: ٢٦٠: ٩- ٣٤٩: ١١ أسفنديار- ملك الروم. ١٥٠: ٨ إسكندر بن أميرزة عمر شيخ بن تيمور لنك: ١٣٧: ١٦، ١٧- ١٣٨: ٢، ٤ إسكندر شاه بن قرا يوسف: ١٦٤: ١٧- ٣٣٤: ١٨- ٣٣٥: ٤، ٥، ٧، ٨، ١٥، ٢٠- ٣٣٨: ١٣- ٣٤٨: ١٠، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥، ٢٤، إسماعيل بن تغرى بردى: ١١٨: ١٢- ٣٤٠: ٧ إسماعيل بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر العلوى: ٣١٤: ١٢- ٣١٥: ١، ١١- ٣١٦: ١٩، ٢٠- ٣١٧: ٢ أسنبغا الزردكاش- سيف الدين: ٢٦: ٤- ١٣٩: ١٨ أسنبغا الطيارى: ٣٦٧: ١٨- ٣٦٨: ١- ٣٦٩: ٣، ٤، ٦ أسندمر النوروزى الظاهرى برقوق: ٢٤٩: ١٣- ٢٥٧: ٩، ١٣، ١٤، ٢١ أصبهان بن قرا يوسف: ١٦٤: ١٨- ٣٤٨: ١٨ الأفضل بن أمير الجيوش: ٩٤: ١٧، ٢٢ الأفقم يشبك بن عبد الله الموساوى الظاهرى- سيف الدين. أقسيس بن الملك الكامل: ٦٣: ٢٤ أقطوه الموساوى- السيفى: ١٧١: ٨، ٩- ١٧٣: ٣

стр. 4861

الأكرم فضائل النصرانى: ٨١: ١٨ ألطنبغا بن عبد الله المعروف بشقل: ١١٩: ١١، ٢٤ ألطنبغا الجاموس: ٦٦: ٥ ألطنبغا الجكمى: ٥٢: ٨ ألطنبغا الرجبى: ٢٤٠: ٤ ألطنبغا السيفى فرنج الدمرداشى: ٢٨٤: ١٤، ١٦- ٢٨٥: ١ ألطنبغا العثمانى (ألطنبغا بن عبد الله العثمانى الظاهرى- علاء الدين) : ٧: ١- ٨: ١٥- ٩: ٣- ١١: ١٥- ١٧: ١٧- ٢٣: ٩- ٢٨: ٨- ٣٠: ٨، ١١- ٣١: ٦، ١٣- ٣٣: ٧، ١٢- ٣٤: ٨، ١٥- ٣٥: ٢٠- ٤٥: ٦، ٧- ٥٨: ١٩- ٥٩: ٦- ١٣٥: ١٤- ١٥٤: ١٥- ٢٣٦: ٩ ألطنبغا القرمشى الظاهرى (ألطنبغا بن عبد الله القرمشى الظاهرى- سيف الدين) : ١١: ٩- ١٥: ١٤- ٢٨: ٣، ٦- ٣٤: ٧، ١٠- ٤٧: ١٩- ٤٨: ٦- ٦٥: ١١- ٩١: ٢١- ٩٢: ١٨- ١٠٠: ١١، ١٣، ١٥، ٢١- ١٠٣: ١٦، ١٧- ١٠٨: ١٢- ١٦٠: ٤- ١٦٨: ١٠- ١٧١: ٤- ١٧٢: ٥، ٨- ١٧٦: ٤، ٩- ١٧٧: ٥، ٩، ١٢، ١٦، ١٧، ٢٠، ٢٢- ١٧٨: ٣، ٥، ٦، ١٩، ٢٢، ٢٣- ١٧٩: ٣، ٨، ١٠- ١٨٠: ١٦- ١٨١: ٣، ٢١- ١٨٢: ١- ١٨٣: ٨- ١٨٧: ١٠، ١٥- ١٨٨: ١، ٣، ٨، ١٣، ١٧- ١٨٩: ١، ٣، ١٩- ١٩٠: ٣، ٢٠- ١٩١: ٣، ٩- ١٩٣: ٦- ١٩٥: ٩، ١٣، ١٧- ٢٠٣: ٧- ٢٣٥: ١٨- ٢٣٦: ٣، ٥، ١٣، ١٧، ٢٠، ٢٣- ٢٣٩: ١٠، ١١، ١٢- ٢٤١: ٥- ٢٤٦: ١٥ ألطنبغا المرقبى: ٥٦: ١٤- ٥٨: ١٢- ٦١: ٦- ١٠٠: ١٧- ١٨٢: ١٩- ١٨٨: ١٣- ١٨٩: ٤- ٣٧٣: ١ ألطنبغا مغرق: ٣٤٩: ١٢ ألطنبغا من عبد الواحد- المعروف بالصغير: ١٠٠: ١٦- ١٧٢: ١٠، ١١- ١٧٧: ١٤- ١٨٠: ١٧- ١٨١: ١٦- ١٨٢: ٦- ١٨٩: ١٠- ١٩١: ١٧- ٢٣٩: ٥، ٢٠ أم إبراهيم بن رمضان التركمانى- الخاتون: ٧٥: ٧ أم الملك الناصر فرج بن برقوق (خوند شيرين عمة أبى المحاسن يوسف بن تغرى بردى) : ١١٦: ١١، ١٢، ٢٤ أميرزة أبو بكر بن ميران شاه بن تيمورلنك: ٢٦٤: ١ أميرزة أصبهان بن قرايوسف ٩٨: ٩ أميرزة محمد بن أميرزة عمر: ١٣٧: ١٧ أميرزة- شمس الدين: ٥٤: ٣، ٨ أنالى يشبك المؤيدى.

стр. 4862

أندراوس بن إسحاق: ٣٥٠: ٢ أويس- القان ١٦٣: ١١ أيبك الأفرم- عز الدين: ١٣١: ١٢، ١٣ أيتمش بن عبد الله الأسندمرى البجاسى الجرجاوى الظاهرى: ١١٦: ٦، ٨، ١٧- ١٢٨: ١٤ أيتمش الخضرى الظاهرى: ١٩٤: ١٢- ١٩٨: ١٧- ٢٢٦: ٥، ١٣- ٢٣١: ١٤، ١٨، ٢٣، ٢٤- ٢٥٠: ٣- ٢٥١: ٨، ٩، ٢١- ٣٧٣: ٣ إينال باى بن قجماس: ٢٤٤: ١٧- ٢٤٥: ١٠- ٢٤٨: ١٤ إينال الرجبى: ٢١: ٩ إينال الجكمى: ١٥٦: ٣- ١٧٢: ٩، ٢٠- ١٨٩: ٩، ٢٢- ١٩١: ١٧- ١٩٢: ٢، ٢٣- ١٩٥: ٣، ٢١- ١٩٧: ١٧- ٢٠١: ١٤- ٢٤٩: ١، ٩- ٢٥٠: ٦، ٩، ١٥، ١٨- ٢٦٩: ١٥- ٢٨٨: ٩- ٢٩٢: ١٤- ٢٩٤: ١٨- ٣٠٠: ٩- ٣٠١: ٧- ٣٠٢: ٢- ٣٠٤: ١٠، ١٢، ١٣، ٢٦- ٣٢٠: ١- ٣٥٠: ١٠- ٣٧٢: ١٦ إينال حطب: ١٩٥: ١٤ إينال السلحدار: ٣٥٣: ٢٠ إينال الششمانى الناصرى: ٢٥٨: ١- ٢٨١: ١٣- ٢٨٣: ٢- ٣٠٨: ٥- ٣٣٧: ١ إينال الشيخى الأرغزى: ٢٩: ١٦- ٧٧: ١- ٨٥: ١٧- ٩٢: ٦، ٢١- ١٨٢: ٢، ٣- ١٨٩: ١٥- ٢٠١: ٢٠ إينال الصصلانى (إينال بن عبد الله الصصلانى الظاهرى- سيف الدين) : ٤: ٣- ١٠: ٦، ٨، ١٠- ١٥: ١٦- ١٦: ٦- ٢٢: ٢- ٢٧: ٨- ٣١: ١٥- ٣٣: ١٣- ٣٦: ٦، ١٥- ٣٧: ٦، ١٠، ١١، ١٤- ٣٨: ١- ١٣٥: ١٦- ١٣٦: ٣، ٨، ٩- ١٣٧: ١ اينال طاز البهلوان: ٢٩٣: ١٤ إينال العلائى الناصرى: ٢٨٨: ١٦- ٢٩٣: ١٩- ٣٠٧: ١٩، ٢٠، ٢٣- ٣١٩: ١٣، ١٥، ٢٤ إينال النوروزى: ١٨٧: ٣، ٩- ٢٢٥: ٧- ٢٥١: ١٩- ٢٥٢: ٤، ٥- ٢٥٨: ٢١- ٢٦٩: ٦، ١٦- ٢٨٥: ١٢ ب باديس بن حمديس الحميرى: ٢٥٥: ١٩ باك- الأمير: ١٩٢: ٢١، ٢٢ بجاس النوروزى: ٢: ٤ بدر الدين بن الأقصرائى: ١٧٥: ١٦

стр. 4863

بدر الدين الجمالى- أمير الجيوش: ٤٦: ٢١- ٦٠: ١٨- ٧٩: ٢١ بدر الدين بن فضل الله- كاتب السر: ١٧٥: ٣، ٦ بدر الدين بن مزهر (محمد بن مزهر) : ٢٦٧: ٣- ٢٧٤: ١٨، ٢٢- ٢٧٥: ١- ٣٢٦: ٦، ١١، ٢١- ٣٣٤: ١٠، ١٢ البدر الشريشى محمد بن أحمد بن محمد الشريشى- بدر الدين. البدر العينى (أبو محمد محمود بن أحمد بن الحسين ابن يوسف بن محمود- قاضى القضاة) :- ٤: ١٨- ٦: ٢١- ٤٨: ١٧- ٧٥: ١٩- ٧٦: ١٩- ٩٦: ١٥- ١٢٢: ٢٣- ١٣١: ١٧- ١٥٠: ٢١- ٢٨١: ٢٠، ٢٢- ٢٨٢: ١١، ١٢- ٢٨٣: ٣- ٢٨٥: ١٦- ٣٣٦: ١٣- ٣٣٧: ١- ٣٥٧: ١١، ١٣، ١٦ البرجى محمد بن حسن بن عبد الله- بهاء الدين. بردبك الحمزاوى: ٦٧: ٧، ٢١ بردبك السيفى يشبك بن أزدمر: ٢٠٢: ٦- ٢٩١: ٢، ٤ بردبك قصقا (بردبك بن عبد الله الخليلى الظاهرى المعروف بقصقا- سيف الدين) : ٤٨: ١- ٥٦: ٤، ١٤- ٦٥: ١٥- ١٥١: ٨- ٢٤٥: ١٦ بردبك (أتابك حلب ثم نائب طرابلس) : ١٢: ٦- ٦٥: ١٩ برسباى الحمزاوى الناصرى: ٢٠٢: ١٤ برسباى الدقماقى: ١٠: ١- ٣٦: ٨، ٢٢- ٦٦: ١، ٢، ٨، ٢٠- ٧٢: ١٧، ١٩- ٧٣: ٢، ٥، ٨- ١٥١: ١٥- ١٥٨: ٢٢- ١٩٠: ١٤، ٢٣- ١٩٢: ٦، ٩، ١١، ١٣، ١٥، ١٦- ٢٠٠: ٨- ٢٠١: ٨- ٢٠٦: ١٠- ٢١١: ١٩- ٢١٢: ٧، ١٤، ١٨- ٢١٣: ٧، ١٣، ١٦- ٢١٤: ٢، ٤، ١٢- ٢١٧: ٧، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٥، ١٦، ١٨- ٢١٨: ٨، ١٧- ٢١٩: ١٩- ٢٢٠: ٨، ١٤- ٢٢١: ٣، ٨، ١٢، ١٥، ١٦، ١٨، ١٩- ٢٢٢: ٨، ١١، ١٤- ٢٢٣: ٤، ١١- ٢٢٤: ١٤، ١٦، ١٧- ٢٢٥: ١٨، ٢٠- ٢٢٦: ٣، ٥ ٧، ١٦، ١٨، ١٩، ٢١- ٢٢٧: ٢، ٣، ٥، ٦، ٨، ١١، ١٣، ١٩، ٢٠، ٢١- ٢٢٨: ١، ٣، ٧، ١٣، ١٥، ٢٠- ٢٢٩: ١، ١٢، ١٣- ٢٣٠: ١، ٥، ٨، ١٠، ١١، ١٥، ١٦- ٢٣١: ٣، ٨، ٩، ١٣، ١٩- ٢٣٢: ٣، ٧، ١٠- ٢٧٦: ٢١ برسبغا: ٢١: ٩- ٢٠١: ١٩ برقوق- من أمراء اليمن: ٣١٥: ١٥، ١٧- ٣١٦: ٤- ٣١٧: ٤ بركات بن حسن بن عجلان- الشريف أمير مكة:- ٢٨٢: ١٦، ٢١- ٢٩٨: ١٣، ١٩، ٢٢- ٣٠٠: ١٩- ٣٠٤: ٨- ٣٦٢: ٨ بزلار العمرى: ١١٥: ١٠- ٣٤٩: ١٢

стр. 4864

البستانى (بطرس البستانى) : ٥٢: ٢٣ البغدادى: ٧٤: ٢١- ٢٧٢: ٢٢- ٢٩٠: ٢٢ بكتمر جلق (بكتمر بن عبد الله الظاهرى المعروف بجلق- سيف الدين: ١١: ٧- ١١٩: ١، ٤- ١٣٩: ١٤- ١٤٥: ٨ بكتمر الحاجب- سيف الدين) : ٥٧: ٢١ بكتمر السعدى: ٣١٢: ٤- ٣١٣: ٥، ٦ بكتمر السيفى تغرى بردى: ٥: ٢ بكلمش العلائى: ١١٦: ٦ بلاط الظاهرى: ١٢٠: ١، ١٩ بلاط بن عبد الله الناصرى الأعرج- سيف الدين: ١١٩: ١٢، ١٤، ٢٤ بهاء الدين بن عقيل الشافعى النحوى: ٢٣٨: ٢ بهاء الدين قراقوش: ٧٩: ٢٠ بوبو (وليم بوبر) : ٥٥: ٢٣- ٥٨: ٢٣- ٣٢٥: ٢٢ بيبرس- الأتابك: ١٤٤: ١٤ بيبرس الخاصكى: ٣٣٩: ٢١ بيبغا المظفرى الظاهرى: ٢٣: ١٣- ٢٤: ١- ٢٥: ١٦- ٢٩: ١٠- ٣٢: ١١- ٤٥: ١٠- ٤٧: ٢٠- ٦٤: ١٨، ٢٣- ١٧٩: ١٤- ١٨٢: ٩- ١٨٩: ١٤- ١٩١: ٢١- ١٩٣: ١٥- ١٩٤- ١٠- ٢٠١: ١٣، ١٦- ٢٠٨: ١١- ٢١٢: ٤- ٢١٤: ٧- ٢١٨: ٢٠- ٢١٩: ٢، ٩، ١٤، ١٦، ٢٠- ٢٤٧: ٢، ٤- ٢٥٥: ٤- ٢٦٩: ١، ٥، ٧- ٢٨٠: ٢٠، ٢٣- ٣١٨: ٢٠- ٣١٩: ١٦، ٢١- ٣٢٠: ٤، ٩، ١٠، ١٥، ١٩، ٢٠- ٣٢٧: ٨، ١١، ١٢- ٣٤٢: ٦ بير عمر: ٥٣: ١٤- ٩٩: ٨، ١١، ٢٥ بيرم بنت تغرى بردى: ١١٨: ١٠ بيرم خجا التركمانى: ١٦٣: ١٠، ١١ بيسق بن عبد الله الشيخى الظاهرى- سيف الدين: ١٥٠: ٤، ١٣ ت التاج بن سيفة الشوبكى: ٧٨: ١١- ٧٩: ١٩- ٨٨: ١- ١٠٨: ٢٠، ٢٢- ١٧٢: ١٧- ٣٥٦: ٦، ٨، ٩- ٣٦٠: ١- ٣٦٣: ١- ٣٧٣: ١٧ تبر- الأمير: ٢٣: ٢٢ تدرس بن داود بن سيف أرعد: ٣٤٩: ١٠ تغرى بردى بن عبد الله من بشبغا: ١١٥: ٥، ١٨ تغرى بردى سيدى الصغير: ٦: ٢، ١٣- ٧: ١- ٩: ١، ٢- ١٠: ١٤ ١٦- ١٢: ١، ٢- ١٤: ٧، ٨، ١١- ١٥

стр. 4865

١، ٢، ٧، ١١، ١٧، ٢١- ١٣٩: ٢، ٣ تغرى بردى من آقبغا المؤيدى المعروف بأخى قصروه: ١٧٢: ٦- ١٨٢: ٥- ١٨٤: ١٥- ١٩١: ٢٣- ١٩٢: ٤- ٢٠١: ١٢- ٢٠٢: ١١- ٢٠٨: ٢، ٤، ٦، ٨- ٢٢٢: ٣- ٢٢٤: ٤، ١٩، ٢٠- ٢٢٥: ٦، ٨- ٢٤٨: ١٢- ٢٥٠: ٢٢- ٢٩٣: ١١، ١٣ تغرى بردى المحمودى الناصرى: ١٨٢: ١٤- ١٩٤: ١٠- ٢٠١: ١٩- ٢١٢: ٣- ٢٢٧: ١٨- ٢٢٨: ٦- ٢٢٩: ١٦- ٢٦٤: ٤- ٢٨٣: ٤- ٢٨٨: ١٢، ١٣- ٢٩٢ ١١- ٢٩٤: ٧- ٣٠٠: ١٠- ٣٠٢: ٢- ٣٠٣: ٥- ٣٠٦: ٣، ٥، ٦، ١٢، ١٦- ٣٠٨: ١، ٢، ٥، ٦، ٨- ٣٤٤: ١٣ تغرى برمش البهسنى (حسين بن أحمد) : ٢٦٩: ١٨- ٢٨٨: ١٣- ٢٩٣: ٢٠، ٢١- ٣٠٧: ٢١ تقي الدين الفاسى- الشيخ المؤرخ: ١٥٠: ١٢، ٢٢، ٢٣ تقي الدين بن نصر الله: ١٤٧: ٥ تمان تمر أرق (تمان تمر اليوسفى الظاهرى المعروف بأرق- سيف الدين) : ٢٣: ١٤- ٢٥: ١٦- ٣٦: ١٦- ٣٧: ١٤- ١٣٦: ١١، ١٣ تمراز القرمشى: ٢٤٣: ٩، ١١، ١٧- ٢٤٤: ٢١- ٣١٩: ١٤- ٣٢١: ١٦، ١٨- ٣٥٠: ١١ تمراز المؤيدى الخازندار: ٥٧: ٣، ٩- ٢٦١: ١٩ تمرباى التمربغاوى: ٣١٣: ١٤، ٢٢- ٣١٩: ١٥ تمرباى من قرمش المؤيدى: ١٨٢: ١١، ١٢ تمرباى اليوسفى المؤيدى المشد: ١٠٣: ١٠- ٢٢٥: ١١، ١٦ تمر بغا الأفضلى: ٤١: ١٨ تنبك البجاسى: ١٠: ٧- ٢٢: ٣- ٣١: ١٤- ٣٣: ٤، ٥- ٣٦: ١٨- ٣٨: ٣- ٦٩: ١٧- ١٣٥: ١٧- ١٨٤: ١٢- ١٩٠: ٩- ٢٠٢: ١٢- ٢١٤: ١٦- ٢٢٢: ٧، ٩- ٢٢٤: ٥، ٧، ١١، ١٤، ١٦، ١٧، ٢٠- ٢٢٥: ٣، ٩- ٢٤٨: ١٢- ٢٥٣: ٥، ٧، ٢٠- ٢٥٤: ٧، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ٢١- ٢٥٩: ١٤- ٢٦١: ٤، ٨، ١١، ١٣، ١٧، ٢٠، ٢٢- ٢٦٢: ٢، ٥، ٩، ١٠، ١٤، ١٦، ١٨- ٢٦٣: ٤، ٨، ٩، ٢٢ تنبك بن عبد الله المؤيدى: ١٤١: ٤ تنبك العلائى الظاهرى المعروف بميق: ٢٤: ٥- ٣٤: ٩، ١٢- ٤٧: ٢٢- ٥٩: ٣، ٤، ٦، ٩، ٢٠- ٦١: ٥- ٦٢: ١٠، ١٣، ١٥، ١٦- ٨٤: ١- ٨٧: ١٦- ٨٩: ١٧- ٩٠: ١٠، ١٢، ٢١- ٩٣: ٣- ١٠٣: ١٨- ١٠٨: ١٠- ١٦٨: ١١، ١٥، ١٦، ١٨، ٢٠، ٢١- ١٦٩: ١، ٦، ٨، ١٤- ١٧٢: ٣- ١٨١: ٢٢- ١٨٢: ٢- ١٨٥: ١٥- ١٨٦: ١٠- ١٨٩: ٨، ١٣- ١٩٢:

стр. 4866

١٧، ١٨- ١٩٣: ٣- ٢٠٢: ١٤- ٢٣١: ١٠، ١٣- ٢٣٢: ١، ٥، ٦، ٩- ٢٤١: ٣- ٢٤٢: ٦- ٢٤٧: ٢١ تنبك القاضى: ١٥٩: ٢، ٣ تنبك من بردبك الظاهرى: ٢٦٩: ١٧، ١٩ تنبك من سيدى بك الظاهرى المصارع: ١٠٦: ٩ تنبك اليحياوى الظاهرى: ١٢٨: ١١- ١٩٥: ١٣- ٢٤٢: ١٩، ٢٠- ٢٤٣: ١٤ تم (تنبك الحسنى الظاهرى- سيف الدين) ٢: ٤، ٢١- ١١٦: ٩، ١٠، ٢١- ١٣٨: ١٣ تيمور لنك: ٢: ٦، ٢٤- ٢٧: ١١- ١١٧: ١، ٥- ١٣٨: ١٤- ١٦٤: ١- ٢٠٠: ٦- ٣٣٥: ١٠- ٣٤٥: ١- ٣٥٢: ٢٤- ٣٧١: ١٦- ٣٧٢: ٣ ج جارقطلو الظاهرى: ١١: ٣، ٢٢- ٣٨: ٢- ٤٧: ٢٢- ٤٨: ٣- ٥٠: ١٦- ٥٣: ٨- ٥٥: ٢٢- ٥٦: ٨، ٢٧- ٢٠٢: ١٢- ٢٥٤: ٨، ٩، ١٢ ١٣، ١٦- ٣٠٥: ٨- ٣٠٦: ١٣، ١٤- ٣٠٨: ١٨- ٣١٧: ١٥، ٢٢- ٣١٨: ٣- ٣٢٠: ٣- ٣٢٦: ١٨- ٣٢٧: ٥، ٨، ١١، ١٤، ٢٣- ٣٢٨: ١، ٢، ٤، ٦، ٨، ١٢، ١٣، ١٦- ٣٢٩: ٢، ٤، ١٣- ٣٥٠: ٩- ٣٥٨: ١١، ١٥، ١٧، ١٨، ٢٠، ٢٤- ٣٥٩: ١٦- ٣٦٠: ٢٠ جاركس القاسمى المصارع: ١٨٦: ١٥- ١٩٥: ١٤- ٢١٢: ٣- ٢١٣: ٤- ٢٤٣: ١٧- ٢٥٧: ١٥ جانى بك الأشرفى: ٢٥١: ١٧- ٢٥٤: ١٦، ١٨، ٢٣- ٢٥٩: ١٣، ١٦، ٢٣- ٢٧٣: ٩، ٢١- ٢٧٤: ١، ٣، ١٢- ٢٧٦: ١٤- ٣٠٩: ٤- ٣١٢: ١- ٣١٣: ١٥، ١٦ جانى بك بن عبد الله المؤيدى- سيف الدين: ٢٤: ٧- ٥٨: ٧- ١٣٢: ١- ١٤٨: ٤ جانى بك الحمزاوى: ٢٢: ٤- ٣٢: ١- ٣٦: ١٩- ١٨٤: ١٣- ١٩٠: ١٢- ٢١٤: ١٦ جانى بك الساقى: ١١١: ١٣ جانى بك السيفى يلبغا الناصرى- المعروف بالثور: ٢٩٤: ١٩- ٣٥٤: ١٢، ١٣، ٢٣ جانى بك الصوفى: ٨: ١٤، ١٥- ٩: ٢- ١٠: ١١- ٢٤: ٢، ٦- ٣٤: ٢٠، ٢١- ١٧٢: ٤- ١٨٩: ١٢، ٢٣- ١٩٢: ٣- ٢٠٣: ١٨- ٢٠٦: ٩- ٢٠٨: ١١- ٢١١: ١٢، ١٧- ٢١٢: ٦، ١٣، ١٩- ٢١٣: ٤، ٧، ٩، ١٢: ١٨- ٢١٤: ١، ٣، ٥، ٧، ١٠- ٢١٥: ٥، ٧، ١٠- ٢١٦: ١، ٢١- ٢١٧: ٧، ٩، ٢١- ٢١٨: ٢، ٦، ٧، ٨، ١٣، ١٦، ٢٢- ٢١٩: ٥، ٧، ٨، ١٧، ١٩، ٢٠، ٢٤- ٢٢٠: ٤، ٢٠- ٢٢١: ٥، ٧- ٢٢٢: ١٦-

стр. 4867

٢٢٥: ١٥، ١٨- ٢٢٦: ١، ٢، ٣، ٢٠، ٢١- ٢٢٧: ٤، ٧- ٢٣٠: ١٣- ٢٣١: ١- ٢٤٦: ١٨، ١٩- ٢٥٣: ١٥، ٢٣- ٢٥٧: ١٤- ٢٥٩: ١٩، ٢٠- ٢٦٠: ٨- ٢٦١: ١٩- ٢٦٣: ١٢- ٢٧١: ٨- ٢٧٨: ٤- ٢٨٦: ٣، ٥، ٨، ١٠، ١١، ١٨، ٢١- ٣١٩: ٤، ١٠- ٣٢١: ١٤، ١٦- ٣٢٧: ١٠- ٣٤٥: ٢- ٣٥٣: ٥، ٧ جانى بك من سيدى بك المؤيدى: ١٠٦: ١٠- ٢١٨: ١، ٦ جرباش الشيخى الظاهرى: ١٩٩: ١٥، ٢١- ٢٠٠: ١، ٢ جرباش كباشة (جرباش بن عبد الله الظاهرى المعروف بكباشة- سيف الدين) : ١٠: ٢١- ٢٣: ٧- ٢٤: ٤- ٢٩: ١١- ٣٦: ٦- ٣٧: ١٤- ١٣٦: ١٨ جرباش الكريمى المعروف بقاشق: ٢١: ١٧- ١٠٠: ١٨- ١٨٢: ١٠- ١٨٨: ١٤- ١٨٩: ٤- ٢٥٤: ٣- ٢٧٦: ١٧- ٢٧٩: ١٥- ٢٨٠: ٣، ٦، ٨، ١٢- ٢٨٩: ١٨، ١٩، ٢٢- ٢٩٠: ٢، ٣، ٥- ٣٠٤: ١٢، ١٥- ٣٠٦: ١١- ٣٠٨: ٢٠- ٣١٨: ٢- ٣١٩: ٢، ٨، ٩، ١٩، ٢٣ جرباش (مملوك تغرى بردى من بشبغا) : ٢٤٦: ١ جربغا- الأمير: ١٢: ٧ جقمق الأرغون شاوى: ٤: ٧- ٢٤: ١٨، ٢٠، ٢٣- ٢٥: ٢، ٣، ٥- ٣٩: ١٤، ١٧، ٢٢- ٤٢: ٢٠- ٤٣: ٤- ٥٠: ١- ٥٤: ١١، ١٥- ٦٥: ١٢، ٢١- ٧٦: ١٨- ٩٠: ٩، ١٢، ١٧، ٢١- ١٠٨: ١٣- ١٥٧: ١٢- ١٧١: ٣، ٤- ١٧٥: ١٨، ٢٤- ١٧٦: ٣، ٤- ١٧٨: ١١- ١٧٩: ١، ٨- ١٨١: ١٩، ٢٠- ١٨٣: ١٠- ١٨٧: ٥، ١٠، ١٢، ١٣، ١٥، ١٧، ٢٠- ١٨٨: ٢- ١٨٩: ٨- ١٩١: ٢٠، ٢١- ١٩٢: ٦، ٨، ١٠، ١١، ١٤، ٢٤- ١٩٣: ٤، ٧، ٢١- ٢٤٠: ٩، ١١، ١٥، ١٧، ٢١، ٢٢- ٢٤١: ٦- ٢٤٦: ١٣ جقمق العلائى: ١٨٢: ١٨- ١٨٦: ١٥- ١٩٠: ١٧- ٢٠٣: ١، ٣، ٤- ٢١٢: ٢- ٢٢١: ١٠، ٢٣- ٢٥٣: ١٠، ٢١- ٢٥٤: ٤، ٥- ٢٥٨: ١٢- ٢٨١: ١٢، ٢١ جكم من عوض: ٥٥: ٢١- ١٩٥: ٣- ٢١٤: ١٨- ٢١٥: ١٣- ٢١٩: ٣- ٢٤٤: ٣- ٣٧٠: ١٠ جلبان الأمير آخور: ٣٠: ١٠- ٣٢: ٨، ١٢- ٦٧: ١- ٧٣: ٢٠- ٧٧: ١- ٨٥: ١٧- ٩٠: ١٦- ١٠٠: ١٨- ١٧٧: ١٥- ١٨٢: ١٤- ١٨٧: ٢- ١٩٥: ١٢- ٢٤٩: ١، ١٠- ٢٥٠: ٧- ٢٥٤: ١٥ جلبان بن عبد الله الكمشبغاوى الظاهرى المعروف بقراسقل: ١١٦: ٣، ١٥ جلبان رأس نوبة سيدى: ١٧٠: ٤- ١٧١: ١٤

стр. 4868

جمال الدين بن يوسف- ناظر الجيش والخاص: ١٠٣: ٢ جمال الدين الكركى: ٩٢: ٩ جمال الدين يوسف البيرى الأستادار: ٨: ٩- ٢٦: ١٦- ١٥٤: ٥، ٢١ جنكيز خان: ٣٢٠: ١٩، ٢٠ جهان شاه التركمانى: ١٦٤: ٢٠ جوان بن جينوس: ٣٦٣: ٦- ٣٦٥: ٤، ١١ جوهر الجلبانى الحبشى: ٣٢٢: ٤، ٥، ٨ جوهر السيفى قنقباى اللالا- صفى الدين: ٣٢١: ٢١ جوهر الصقلى- القائد: ٤٦: ٢٠- ٦١: ٢٠- ٧٩: ٢١ جياش الكاملى- زين الدين: ٣١٦: ٤، ١٩ جينوس بن جاك- ملك قبرس: ٢٩٢: ٣- ٢٩٩: ٦- ٣٠٠: ٨، ١٣، ١٦- ٣٠١: ١٧- ٣٠٣: ١٤، ١٨، ١٩- ٣٠٤: ٣- ٣٠٦: ٣- ٣٠٧: ١- ٣٢٥: ٥- ٣٦٣: ٤، ٧ ح حاجى بن عبد الله الرومى- زين الدين: ١٣٧: ١٠، ٢٢ حاجى خليفة: ١٤٩: ٢٣ حزبناى بن داود بن سيف أرعد: ٣٥٠: ٢ حسن الباشا- الدكتور: ١١: ١٩ حسن البردينى- بدر الدين: ١٠٠: ١ حسن بن سالم الدوكرى: ٣٦٦: ٥ حسن بن سودون الفقيه: ٢٠١: ٢١- ٢٠٨: ٢١- ٢٣١: ٦ حسن بن عجلان:: ٢٦٠: ٥- ٢٦١: ٢- ٢٨٢: ١٥- ٢٨٣: ٥، ٢٠- ٢٩٨: ١٦- ٣٠٤: ٩- ٣٠٨: ١٢ حسن بن القدسى- الشيخ بدر الدين: ٣٤٤: ١٨ حسن بن محب الدين بن عبد الله الطرابلسى- بدر الدين: ١١: ١- ١٦: ١- ٢٣: ١٦- ٢٤: ٨، ١٤- ٢٦: ١١- ٢٩: ١- ٤٢: ١٩- ٤٣: ٢، ٣- ٦٦: ١٠- ٧٤: ٢- ١٥٣: ٥، ٦- ١٨٩: ٥- ١٩٠: ١٨- ٢٣٧: ٤ حسن بن نصر الله- بدر الدين: ٨: ١٠، ١٢- ٢٨: ١٦- ٤٦: ٩- ٦٥: ٧- ٧٤: ٥- ٧٨: ١٠- ٩٥: ١٢- ١٠٣: ٥- ١٠٥: ١٤- ١٤٧: ٤- ١٧١: ١٦- ١٧٤: ٩، ١٠- ٢٧٢: ١٧- ٢٢٣: ١- ٢٧٣: ٣- ٢٧٧: ٩، ١٥- ٣٥٦: ١٣، ١٥- ٣٥٧: ٣، ٥، ٦، ١٦ حسين بن أحمد المدعو تغرى برمش البهسنى التركمانى: ٢٦٩: ٨- ٢٨٨: ١٣- ٢٩٢: ١٢- ٣٠٠: ١١- ٣٠٢: ٤- ٣٣٠: ٦- ٣٧٣: ١٩

стр. 4869

الحسين بن على: ٣١٠: ١٥ حسين بن على بن أحمد بن أويس: ٣٢٢: ١٢ حسين بن كبك التركمانى- سيف الدين: ٤٨: ٥- ٤٩: ١٥، ١٧- ٥٠: ١٤- ١٤٩: ١٧ حسين بن نعير: ١٤: ١ حسين الكردى الكاشف: ٢٦١: ٣ حسين نصار- الدكتور: ٣٠: ١٨ حسين- كاتب سر دمشق- بدر الدين: ٣١٨: ١٣ حمزة بن تغرى بردى- الشرفى: ١١٨: ١٠ حمزة بن رمضان: ٨٤: ٢ حمزة بن على بك بن دلغادر: ٥٢: ١٥- ٥٤: ٢ حميد الدين- قاضى عسكر قرا يوسف: ٥٣: ١٣، ١٥ خ خجا سودون السيفى بلاط الأعرج: ١٠٦: ٩، ٢١ خشرم بن دوغان بن جعفر الحسينى: ٣٠٤: ١٦، ١٨- ٣٠٥: ١، ٢، ٥- ٣١٢: ٤ خشقدم الظاهرى الرومى: ٣٢١: ٢١- ٣٤٤: ٩، ١٢- ٣٥٤: ١٨ خشكلدى القرمشى- السيفى: ١٧٨: ٤، ٥ خلف الألبيرى- أبو القاسم: ٢٥٥: ١٨ خليفة- من مشايخ المغاربة: ٢٧٠: ١٥ الخليفة المأمون بن هارون الرشيد: ١٣٢: ٢٤ الخليفة المستعين بالله العباس: ٣: ١- ١٦: ١٠، ١١- ١١٤: ٤، ١٥- ١١٥: ٢- ١١٩: ٣- ١٦٥: ٦، ٨، ١٠، ١٩- ٢٠٥: ٢٠ الخليفة المعتضد بالله داود: ١٦: ١١- ١٠٩: ٦- ١٦٧: ١٧- ١٩٨: ٧- ٢١١: ٦- ٢٢١: ١٢- ٢٤٢: ٩ خليل نائب كركر: ٥٥: ١٦ خليل بن عبد الرحمن بن الكويز- صلاح الدين: ٩٥: ٣- ١٠٢: ١٥- ١٦١: ١، ٢٠ خليل بن فرج بن برقوق: ١٨٦: ٢ خليل التبريزى الدشارى: ١٦: ٢، ١٤- ٢٩: ١٤- ٤٨: ٧- ٥٦: ٩، ١٠- ٩٣: ٤ خواجا بشبغا- التاجر: ١٤٣: ٤ خواجا ناصر الدين- التاجر: ١٣٠: ١٥- ١٣١: ١- ١٩٥: ١٨ خوند بنت سودون الفقيه الظاهرى: ٢١١: ١٤- ٢٣٣: ٣، ٦

стр. 4870

خوند بنت الملك الناصر فرج: ١٤٥: ٦، ١٥ خوند جلبان الجاركسية: ٣٥٤: ١٧- ٣٥٥: ١٧ خوند زينب بنت الملك الظاهر برقوق: ١٨٥: ١٩ خوند سعادات بنت صرغتمش: ٨١: ١٠- ١٦٧: ٨- ١٨٦: ١٩- ١٩٠: ٢- ١٩٧: ٥ خوند شيرين أم الملك الناصر فرج: ١١٦: ٢٤ خوند كار مراد بن عثمان: ٣٠٠: ٢٠ د داود بن سيف أرعد:- ٣٤٩: ٩، ١٣، ١٤ داود بن الكويز- علم الدين: ٨: ١١- ٢٨: ١٦- ٧٧: ١٧- ١٦١: ٤- ١٧٣: ٩- ١٧٤: ١٤، ١٧، ٢١- ١٧٥: ١٢، ١٣- ٢٥٥: ٥، ١٨- ٢٥٦: ٤، ١٠، ١١، ١٢- ٢٧٣: ١١ داود بن محمد بن قرمان: ٥٢: ٦ داود- نبى الله ﵇: ٨٢: ٢٣ دقماق المحمدى الظاهرى: ١١٥: ١١- ٢٤٢: ١٦- ٢٤٣: ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٨، ٩، ١٠، ٢١- ٢٤٤: ٢، ٩، ١١، ١٢، ١٤، ١٦، ١٨، ٢٠ دمرداش المحمدى (دمرداش بن عبد الله المحمدى الظاهرى) : ٧: ٥- ١٢: ٢، ٣، ٤، ٥، ١٧- ١٣: ٣، ٦، ٨، ١٢- ١٤: ٢، ٣، ٧، ٩، ١١، ١٥، ٢١- ١٥: ١، ٥، ٢٠- ٢٦: ٣- ١١٥: ١١- ١١٧: ٦- ١٣٨: ٨، ١٠- ١٣٩: ٥، ٩، ١٩- ٢٤٤: ٣ دولات باى المحمودى الساقى: ٢١٧: ٨ دولات خجا الظاهرى: ٣٥٩: ٢٣- ٣٦٠: ١- ٣٦٣: ٢- ٣٧٣: ١٦ ر راشد بن أحمد بن بقر: ٢٠٨: ٦، ٢٢ رستم بن أميرزة عمر شيخ بن تيمور لنك: ١٣٨: ١، ٣ الرشيد- هارون: ٢٧: ٢٢- ٤٩: ٢٠- ٨٤: ١٩- ٨٥: ٢٥ رميثة بن محمد بن عجلان: ٢٧٦: ٥ ريدان الصقلى: ١٦: ٢٢ ز الزركلى (خير الدين الزركلى) : ١٤٩: ٢٣ س سارة بنت برقوق: ١١٩: ١٠، ٢٢ سالم الحنبلى- مجد الدين: ١٩: ٥ السبعاوى أرغون بن عبد الله من بشبغا- سيف الدين. السبكى (تاج الدين عبد الوهاب السبكى- قاضى القضاة) ٣١: ٢٥
следующие страницы →