← История

История · id 11988

النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة

ابن تغري بردي

Полный текст (6 264 стр.). Показаны 4971–5010 · переход к 4976.

стр. 4971

نائب ملطبة: ٥٤: ١٧- ٢٤٢: ١٦ نائب نكدة: ٩٠: ٣ نائب الوجه القبلى: ٧٣: ٧ نجاب: ٣٦٠: ٢٠ ندماء السلطان: ١١: ٨- ١٥١: ٢٠- ١٥٧: ٨ النشاب: ١٢٩: ٢٠- ٢١٨: ٩- ٢٦٢: ٨- ٢٩٠: ١٠- ٣٢٨: ١٥- ٣٣١: ١١، ١٧- ٣٣٢: ١، ٦- ٣٤٩: ١٤- ٣٦٠: ٨- ٣٦٦: ٢٢ نشابة: ٣٣: ١١ نظام الملك: ١٧٢: ٣- ١٧٣: ٢، ٥- ١٨٠: ١٢- ١٨٥: ٦، ١٣- ١٨٨: ١٩- ٢٢١: ٤، ١٢، ١٩- ٢٢٢: ١٤- ٢٢٣: ٤، ١٢، ١٣- ٢٢٦: ١٦- ٢٢٩: ٨، ١٤، ٢٣ نظر الأحباس: ٣٣٧: ٢- ٣٥٧: ١٣، ١٧ نظر الإسطبل السلطانى: ٢٧٥: ١ نظر أوقاف الأشراف: ١٧٣: ٧- ٢٠٥: ١١ نظر البيمارستان: ١٤٢: ٣ نظر جدة: ٣٦٧: ١٩ نظر الجيش: ١٧٣: ٩- ١٧٤: ١٤- ٢٠٥: ١٣، ٢٣- ٢٥٦: ١٠- ٢٧٤: ٨ نظر جيش دمشق: ١٢٢: ١١ نظر الخاص: ٨: ١٠- ٧٤: ٦- ١٠٥: ١٧- ١٣٧: ٩- ١٧١: ١٧- ١٧٤: ١١- ٢٧٣: ٣- ٣٣٦: ٢٣ نظر الخزانة: ٢٠٥: ١٢ نظر الدولة: ٣٥: ١٠- ٢٧٥: ١٤ نظر ديوان المفرد: ١٦١: ٣- ١٧٤: ٢، ١٠ نظر الكسوة: ٢٠٥: ١٢، ٢٤- ٢٣٥: ١٣ النقابون: ٨٤: ٩ النقباء: ٣٩: ٢٠، ٢٣- ١٤٦: ١٨ نقيب الأشراف: ١٤٩: ١٤ نقيب الجيش: ١٧٣: ١٦- ١٧٥: ١٥ النواب: ٢: ٧- ٥: ١٨- ٦: ٦- ٣٠: ٩- ٣١: ١٠، ٢٣- ٣٣: ٣- ٣٦: ٢٣- ٤١: ١، ٩- ١٣٦: ١٦- ١٩١: ١٨-

стр. 4972

٣٣٢: ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ١٩- ٣٤٥: ٥ نواب الأقطار: ٢٠٢: ١٠ نواب البلاد الشامية: ٤٧: ١٨- ١٧٢: ١٩- ٣٣١: ٤- ٣٣٣: ٢٠- ٣٥٠: ١٧- ٣٧١: ١٦ نواب الحكم الحنفية: ١٤٧: ٥- ١٦٠: ١٠ نواب الحكم الشافعية: ١٠٠: ٢ نواب السلطان: ٢٤٧: ١٣ نواب القاضى الحنفى: ٤١: ١١ نواب القاضى الشافعى: ٤١: ١٠ نواب القاضى المالكى: ٤١: ١١ نواب القضاة: ٤٠: ١٦، ١٨- ٤١: ٥- ٣٤٥: ٤، ٢٢ نواب القلاع: ٧: ٥ نواب الممالك الشامية: ١٨١: ٦ نوروز القبط بمصر (عيد النوروز) : ١٩٨: ٥- ٣٦٣: ١١ النوروزية (أتباع نوروز الحافظى) : ٢٠: ٤ نيابة أبلستين: ٥١: ١٥ نيابة الإسكندرية: ١٦: ٢، ١٤- ٢٤: ٨- ٣٠: ١٣- ٤١: ١٦- ٤٢: ٣- ١٥٥: ١٠- ٢٠٥: ٣- ٢٠٩: ٣- ٢٣٧: ١٠- ٢٤٩: ١٤- ٢٥١: ١٨- ٢٥٧: ٨، ١١- ٣٣٧: ٥، ٦- ٢٥٤: ١٣ نيابة البحيرة: ٣٦٦: ٦ نيابة بهسنا: ٥٣: ١١ نيابة حلب: ١٢: ١١- ١٥: ١٦- ٣٧: ١٩- ٣٩: ١٦- ٥٦: ٤- ٥٨: ٧، ٩، ١٦- ٦١: ٤- ١١٦: ٣- ١٢٠: ٥- ١٢٨: ١٠- ١٣٨: ١٢، ١٣- ١٧٨: ٢٣- ١٨١: ١٦- ١٨٢: ٧- ١٨٩: ٩، ٢٢- ١٩٢: ١- ٢٠١: ١٢- ٢٢٢: ٧- ٢٢٤: ٥، ١٩- ٢٢٥: ٥- ٢٣٩: ١١- ٢٤١: ٢- ٢٤٨: ١٣- ٢٥٤: ٩- ٣٠٦: ١٣- ٣٠٨: ١٨ نيابة حماة: ٢٢: ٣- ٣٨: ٥- ٥٦: ٧- ٦٦: ١٤- ٩٢: ٢١- ١٣٨: ١١، ١٣- ٢٢٤: ٨، ١٠- ٢٥٤: ٩، ١٢، ١٦، ٢٢ نيابة درندة: ٥٢: ٨ نيابة دمشق: ٢: ٨- ٦: ١٢، ٢٢- ٩: ١- ١٥: ١٣- ٣٠: ٨- ٤٥: ٥- ٥٩: ٢٠- ٦١: ٦- ١١٥: ٣- ١١٦: ١٣- ١١٧: ٤- ١١٨: ١، ٤- ١١٩: ٦- ١٣٥: ١٢، ١٤- ١٥٥: ٣- ١٦١: ١٣- ١٧٧: ١٥- ١٨٩: ٨-

стр. 4973

٢٣٢: ٦- ٢٣٦: ٩- ٢٤١: ٣- ٢٥٤: ٧- ٣٥٩: ١٠ نيابة دوركى: ٥٢: ١٠ نيابة السلطنة: ٨٠: ١٠- ٣٦٥: ١١ نيابة سيس: ٤٩: ١٣- ٩٣: ٦ نيابة الشام: ١١: ١١، ٢٤- ٥٨: ١٩- ٩٠: ٢١- ١٠٣: ١٨- ١٢٨: ١٤- ١٣٨: ١٧، ١٩- ١٦٨: ١٢- ١٨٣: ٩- ٢٥٤: ٢١- ٢٦٤: ٣- ٣٥٨: ٧، ١٤، ٢٣- ٣٥٩: ٥، ١٣ نيابة صفد: ١١: ١٤، ٢٤- ١٥: ١٥- ٢٧: ٧- ٢٩: ١٣، ١٥- ٥٦: ٢٧- ٦٥: ٢٠- ٦٧: ١- ٩٠: ١٤- ١١٩: ٦- ١٥١: ١٢- ١٥٤: ١٨- ١٨٨: ٩- ٢٣٦: ٨- ٢٤٨: ١٧- ٢٤٩: ٢١ نيابة طرابلس: ٢: ٥، ٦، ٧- ١٢: ١٤- ٢٢: ٤- ٣٨: ١- ٦٥: ٢٠- ٦٦: ٢، ٩- ٧٣: ٦، ٧، ١١- ٩٢: ٢٠- ١١٩: ٦- ١٢٠: ٥- ١٣٨: ١١- ١٥١: ١١- ١٥٨: ٢٢- ١٥٩: ١- ٢٢٤: ١٠، ١٢، ١٨- ٢٣٧: ٨- ٢٤٥: ١٦، ١٨- ٢٤٦: ٣- ٢٥٢: ٣- ٢٥٣: ١١- ٢٥٨: ٢٢- ٣٠٦: ١٢- ٣٠٨: ٢٠- ٣١٨: ٤- ٣١٩: ٢ نيابة طرسوس: ٩٣: ٣- ٣١٩: ٦ نيابة غزة: ١٥: ١٧- ٢٢: ١٠- ٣٤: ٦- ٩٣: ١٠- ١٨٩: ١١- ٣١٩: ١٤، ٢٤- ٣٢١: ١٧ نيابة الغيبة: ١٧: ١٧، ٢٤- ٤٦: ١- ١٨٦: ١٥- ٢٠٣: ٣ نيابة قلعة الجبل: ٤٦: ٢- ٢٦٩: ١٩ نيابة قلعة حلب: ١٢: ١٢- ٦١: ٦- ١٩٢: ٢١ نيابة قلعة دمشق: ٥٦: ١٣- ٦٦: ٤ نيابة قلعة الروم: ٢٢: ٤- ٥٣: ١٠ نيابة قلعة صفد: ٢٤٨: ١٦ نيابة كتابة السر: ١٠٤: ٥ نيابة كختا: ٥٥: ٣ نيابة الكرك: ١٥٧: ١٦ نيابة كركر: ٥٥: ٢ نيابة مرعش: ٥١: ١٦ نيابة المرقب: ٦٦: ٥

стр. 4974

نيابة مقدم المماليك: ٣٤٤: ١١ نيابة ملطية: ٥٢: ١٠- ٣٠٩: ١٨، ٢٣ نيابة الوجه القبلى: ٧٣: ٩ هـ الهرجة (دينار هرجة) : ١٠٠: ١٢، ٢٣ هرش الدراهم: ٢٢٦: ٨ الهودج: ١٨٦: ٢٠ والوالى: ٢٨٢: ٧- ٣٥٦: ٧- ٣٦٤: ٢ والى دمياط: ٢٨٤: ١٤ والى القاهرة: ٢٩: ٢- ٣١: ٢١- ٦٥: ١٨- ٧٣: ١٦- ٣٦٠: ١- ٣٦٣: ١ والى الولاة: ١٠: ٢٦ الوتر: ٢٣٩: ٢، ٣ وجوه الأمراء: ٢٥٥: ٢ وجوه الدول: ٢٤٠: ٥ الوزارة: ١٢٥: ٩- ١٤١: ١٠- ١٥٢: ١٢- ٣٦٨: ٥ الوزر: ١٣٧: ٩- ١٥٣: ٧- ٢٣٧: ١٠- ٢٥١: ١٢- ٢٧٥: ١٣- ٣٤٦: ٦- ٣٦١: ٢، ٣، ٤، ١٢- ٣٦٤: ٤ الوزير: ٨: ٦، ٧، ١٩- ١٠: ١٥- ١٧: ١- ٣٥: ٧- ٦٢: ٢- ٦٥: ١٨- ٦٦: ٣، ١٠- ٧٤: ٢، ٥- ٧٨: ١٠- ٧٩: ١٨- ١٢٥: ٧- ١٣٧: ٦- ١٤١: ٨- ١٤٤: ٧- ١٥٢: ٧- ١٦٣: ٦- ٢٣٧: ٤- ٢٤٧: ١١- ٢٥١: ٢٢- ٢٥٥: ١٨، ٢٠- ٢٥٨: ٤- ٢٥٩: ٢- ٣١٤: ١٢، ١٦- ٣١٥: ١، ٤، ١١- ٣١٦: ١٩، ٢٠- ٣٢٧: ١٦- ٣٥٦: ٣- ٣٦٨: ٤ وسط: ١٠: ٣، ٥، ١٦- ٥٦: ٢٦- ٥٧: ١- ٦٥: ١، ٢- ١١٩: ١٣- ١٢٠: ٢- ٢٠٨: ٦ الوطاق: ٨٦: ٣، ١٠- ٢٦٢: ١١ الوقيد: ٦٤: ١٦- ٩٣: ١٤ وكالة بيت المال: ٢٣٥: ١٣ وكيل بيت المال: ١٤٧: ٤ الولاة: ٢: ١٥، ١٨ ولاة الأعمال: ٦٣: ٥

стр. 4975

الولايات: ١٨: ٢٥ الولاية: ١٧٢: ٢٣ ولاية الأعمال: ٢٠٠: ٥ ولاية القاهرة: ١٠٨: ٢٠، ٢٢- ١٥١: ٥- ١٧١: ١٧- ١٧٢: ١٧، ١٨- ٣٧٣: ١٦ ولاية القضاء بالأعمال: ٢٠٥: ١٩ ولاية فطيا: ١٥٢: ١٢- ١٥٣: ١ ى يتأمر- يصير أميرا: ١١٢: ٣ يتسلطن- يصير سلطانا: ١٩٣: ١٣- ٢٣٦: ١٥

стр. 4976

فهرس وفاء النيل من سنة ٨١٥- ٨٢٤ ص سطر وفاء/ النيل/ سنة/ ٨١٥/١٢١/٧ وفاء/ النيل/ سنة/ ٨١٦/١٢٧/١٤ وفاء/ النيل/ سنة/ ٨١٧/١٣٤/١٢ وفاء/ النيل/ سنة/ ٨١٨/١٤٠/٣ وفاء/ النيل/ سنة/ ٨١٩/١٤٥/١٠ وفاء/ النيل/ سنة/ ٨٢٠/١٤٨/١٤ وفاء/ النيل/ سنة/ ٨٢١/١٥٦/٥ وفاء/ النيل/ سنة/ ٨٢٢/١٥٩/١٨ وفاء/ النيل/ سنة/ ٨٢٣/١٦٦/١٢ وفاء/ النيل/ سنة/ ٨٢٤/٢٤١/١٢

стр. 4977

فهرس أسماء الكتب الواردة بالمتن والهوامش االأعلاق الخطيرة- لابن شداد (محمد بن على بن إبراهيم. أبو عبد الله عز الدين بن شداد الأنصارى الحلبى) : ٣٣: ١٨ الأعلام (للزركلى) : ١٤٩: ٢٤ الألفاظ الفارسية المعربة (لآدى شير الكلدانى الأثورى) : ٧٠: ٢٤ الألقاب الإسلامية (للدكتور حسن الباشا) : ١١: ١٩ ب البحرية فى مصر الإسلامية (للدكتورة سعاد ماهر) : ١٧١: ٢٢- ٢٧٠: ١٨- ٢٧٥: ٢٤- ٢٧٩: ٢١- ٣٦٢: ٢٢- ٣٦٤: ٢٤ بلدان الخلافة الشرقية (للسترنج- ترجمة بشير فرنسيس وكوركيس عواد) : ٥٣: ١٨- ٨٤: ٢٣ ت تحفة الإرشاد: ٣٥١: ٢٠ تشريف الأيام والعصور (لابن عبد الظاهر- تحقيق الدكتور مراد كامل) : ٤٨: ٢١- ٦٨: ٢٠- ٣٥٢: ٢٢ ح الحاوى (للماوردى) : ١٦١: ١١ حوادث الدهور فى مدى الأيام والشهور (لأبى المحاسن يوسف بن تغرى بردى) : ٣٥٣: ١، ٢١ خ الخطط التوفيقية (لعلى مبارك) : ١٤: ٢٢- ٢٨: ١٩- ٣١: ١٩- ٤٤: ٢٣- ٤٦: ٢٣- ٦١: ٢٢، ٢٥- ٦٣: ٢٦- ٧٤: ٢١، ٢٣- ٧٨: ٢٠- ٧٩: ٢٢- ٩٤: ٢٢، ٢٥- ١٥٢: ٢٣- ١٥٤: ٢١- ١٦٣: ٢١- ١٧٥: ٢٢- ١٨٠: ٢٦- ٢٠٩: ٢١- ٣٠٩: ٢٠ الخطط (المواعظ والاعتبار فى الخطط والآثار للمقريزى) : ٨: ١٦- ٢٦: ١٨، ٢٠- ٢٨: ٢٥- ٣١: ١٨- ٣٨: ٢٣- ٤٦: ٢٢- ٦٣: ٢٤- ٧٤: ١٩- ٨٢: ٢٤- ٨٥: ٢٢- ٨٦: ٢٧- ٩٦: ١١- ١٦٣: ٢٠- ٢٢٣: ٢٠- ٢٣٣: ٢١- ٣٠٢: ٢١- ٣١٢: ٢٢ د دار الضرب المصرية (كشف الأسرار العلمية بدار الضرب المصرية لمنصور بن بعرة الذهبى- تحقيق الدكتور عبد الرحمن فهمى محمد) : ١٠٠: ٢٤ دائرة المعارف الإسلامية (ترجمة إبراهيم خورشيد وآخرين) : ١٢٠: ٢٢- ٣١٨: ٢٤ ذ الذيل على رفع الإصر (للسخاوى- تحقيق الدكتور جوده هلال ومحمود صبح) :

стр. 4978

١١٤: ٢٣- ١٢٢: ٢٠- ١٢٥: ١٩ ر الروض الزاهر فى سيرة الملك الظاهر ططر (للبدر العينى- تحقيق الشيخ الكوثرى) : ٦: ٢٠ س السلوك فى معرفة دول الملوك (للمقريزى- تحقيق الدكتور محمد مصطفى زيادة) : ٧: ٢٢- ٣١: ٢٥- ٤٨: ٢٠، ٢٢- ٦٤: ٢١- ١٣٨: ٢٣- ٢٤٥: ٤- ٢٦٧: ٢٠- ٣١٤: ٢٣- ٣٣١: ٢٠- ٣٣٦: ٦، ٢٠- ٣٥١: ١٨- ٣٥٢: ٢٢- ٣٦٦: ٢٢ السيف المهند فى سيرة الملك المؤيد (للبدر العينى- تحقيق فهيم شلتوت) : ٤: ١٨- ٦: ٢١- ٤٨: ١٧- ٧٦: ١٩- ١٢٢: ٢٣- ١٣١: ١٧- ٢٨١: ٢٤ ش شذرات الذهب (لابن العماد) : ١٣٧: ٢٠- ١٤١: ٢١، ٢٢- ١٤٩: ٢٣- ١٦٠: ٢٠ شرح البخارى (للحافظ ابن حجر) : ٣٣٦: ٥ الشعر الشعبى (للدكتور حسين نصار) : ٣٠: ١٨ ص صبح الأعشى (للقلقشندى) : ١: ١٥، ٢٢- ٢: ١٥، ١٨- ٣: ١٨، ٢٢، ٢٥- ٤: ١٤، ٢٠، ٢٣، ٢٦- ٥: ٢٣- ٨: ٢٠، ٢٣، ٢٦- ٩: ٢٢، ٢٥- ١٠: ٢٣- ١١: ٢١- ١٣: ١٧، ١٩، ٢١، ٢٤- ١٤: ٢٥- ١٧: ٢٥- ١٨: ١٨، ٢٦- ٢٢: ١٩، ٢٢- ٢٤: ٢٢- ٢٧: ٢٢- ٣٣: ٢٧- ٤٨: ٢٣- ٤٩: ٢١، ٢٦- ٥٠: ٢٥- ٥١: ١٩، ٢١- ٥٤: ٢١- ٦٨: ٢٤- ٨١: ٢١- ٨٣: ٢٣- ٨٤: ٢٠، ٢٤- ٨٩: ٢١- ١٢٠: ١٨- ١٢٤: ٢٣- ١٤٢: ٢٢، ٢٤- ١٤٩: ٢٢- ١٥٠: ٢- ١٨٠: ٢٢، ٢٤- ١٨٣: ٢١- ١٨٤: ٢٣، ٢٥- ١٨٥: ٢٢- ١٨٧: ٢٣- ١٨٨: ٢٠- ٢٠٤: ٢١- ٢٢٥: ٢٣- ٢٨٤: ٢٣- ٣٠٤: ٢١، ٢٣- ٣٠٦: ٢٤- ٣١٤: ٢٠- ٣٤٨: ٢٠- ٣٥٢: ٢٥- ٣٥٥: ١٩، ٢٤ صحاح الجوهرى: ١٣٣: ٩- ١٣٤: ٥ صحيح البخارى: ٥٩: ١١- ٢٦٧: ١، ٦، ٧، ١٤ ض الضوء اللامع (للسخاوى) : ١٢: ٢١- ٢٥: ٢١- ١١٤: ٢٠، ٢٣- ١١٦: ١٩، ٢٣، ٢٦- ١١٩: ٢٦- ١٢٠: ٢٠- ١٢١: ١٠، ١٢- ١٢٢: ١٩، ٢٠- ١٢٣: ٢١- ١٢٤: ١٦، ٢٠- ١٢٥: ١٧، ٢٠، ٢٤، ٢٦- ١٢٧: ١٧، ٢٠- ١٢٩: ٢٢- ١٣٠: ١٧، ١٩، ٢١، ٢٥- ١٣١: ١٨- ١٣٢: ١٦، ٢٠، ٢٣- ١٣٦: ٢٢- ١٣٧: ٢١، ٢٢- ١٤٢: ١٦، ٢٠، ٢١، ٢٦- ١٤٣: ١٩، ٢٠، ٢٣- ١٤٤: ٢٠، ٢٤- ١٤٥: ١٤- ١٤٧: ١٩، ٢١- ١٤٨: ١٨- ١٥٥: ٢٣- ١٦٠: ١٩، ٢٢-

стр. 4979

١٦١: ٢١، ٢٣- ٢٣٥: ٢٢- ٢٣٧: ٢٤- ٣٥٠: ٢٠ ع عقد الجمان (للبدر العينى- مخطوط) : ٩٦: ١٦- ٢٨١: ٢٣ غ غاية الأمانى فى أخبار القطر اليمانى (ليحيى بن الحسين- تحقيق الدكتور محمد سعيد عاشور) : ٣١٥: ٢٣ ق القاموس الجغرافى للبلاد المصرية القديمة (لمحمد رمزى) : ١١٥: ٢٩- ٣٥١: ٢٣ قاموس دوزى: ٣٠: ١٧- ٧٨: ٢٣ القاموس العصرى: ٣٢٥: ٢٢ القاموس المحيط (للفيروزبادى) : ١٣٣: ٢، ٧، ٨ القاهرة (لفؤاد فرج) : ٢٨: ٢٦ القاهرة تاريخها وآثارها من جوهر القائد إلى الجبرتى (للدكتور عبد الرحمن زكى) : ٣٠: ٢٠ قطر المحيط (للبستانى) : ٥٢: ٢٣ قوانين ابن مماتى: ٣٥١: ٢٠ كشف الظنون (لحاجى خليفة) : ١٤٩: ٢٣ ل لسان العرب (لابن منظور) : ١٠٦: ٢٢- ١٢٦: ٢٣، ٢٤- ١٩٩: ١٩- ٢٥٢: ٢٢- ٣٢٠: ٢٣ م محيط المحيط (للبستانى) : ٨: ١٦- ٥٠: ٢٢- ١٩٦: ٢٠، ٢٣- ٢٠٦: ٢٢ مراصد الاطلاع (للبغدادى- تحقيق على البجاوى) : ٥٧: ٢٦- ٧٤: ٢١- ٢٧٢: ٢٣- ٢٩٠: ٢٢ معجم البلدان (لياقوت الحموى) : ١٢: ٢٤- ١٣: ٢٠- ٢٢: ١٧، ٢١- ٢٧: ٢١- ٤٨: ٢٥- ٤٩: ٢٤- ٥٣: ٢٤، ٢٥- ٥٤: ٢٣- ٦٩: ٢١- ٨٠: ٢٢- ٨٣: ٢٣- ٨٤: ١٨- ٨٥: ٢٥- ١١٩: ١٩- ١٣١: ١٩- ١٣٢: ٢٥- ١٨٧: ٢١- ٢٤٨: ٢٣- ٢٨٢: ٢٣- ٢٨٤: ٢٣- ٢٩٠: ٢٢- ٣٠٩: ٢٢- ٣٢٢: ٢٢- ٣٣٥: ٢١- ٣٤٨: ٢٢- ٣٥٥: ٢٢ المعجم الوسيط (للمجمع اللغوى) : ١٨: ٢٠- ١١٢: ٢٤- ٢٧١: ٢٢ معيد النعم ومبيد النقم (للسبكى) : ٣١: ٢٥ مفرج الكروب (لابن واصل- تحقيق الدكتور جمال الشيال) : ٥٧: ٢٥ الملابس المملوكية (ل. ا. ماير- ترجمة صالح الشينى) : ٤٥: ١٩- ٥٢: ٢٢- ١١٢: ٢٢ المنجد (أعلام الشرق والغرب) :

стр. 4980

٦٢: ٢٢- ١٨٧: ٢٢- ٢٦٨: ٢٢- ٢٧٠: ٢١، ٢٣ المنهل الصافى والمستوفى بعد الوافى (لابن تغرى بردى) : ١٣٠: ٢٥- ١٣١: ١- ١٣٣: ١٠، ٢٤- ١٥١: ٢٢- ١٥٤: ٢، ١٩- ١٦١: ١٩- ٢٣٨: ٧- ٣٠٥: ٢٠- ٣١٣: ٩ الموطأ (للإمام مالك) : ١٤٧: ١٠ ن النظم الإقطاعية فى الشرق الأوسط فى العصور الوسطى (للدكتور إبراهيم على طرخان) : ٩: ٢١- ١٠: ١٨- ١٦: ٢٨- ٣٣: ٢٢- ١٨٣: ٢٢- ١٨٤: ٢٣- ١٩٩: ٢٣- ٢٧٣: ٢٣

стр. 4981

فهرس الموضوعات صفحة ذكر سلطنة الملك المؤيد شيخ المحمودى على مصر ١ ترجمة المؤيد شيخ. مبايعته بالسلطنة فى مستهل شعبان سنة ٨١٥ هـ ٣ الأمير نوروز الحافظى نائب الشام يخرج عن الطاعة ويرفض سلطنة المؤيد شيخ ٤ الأمير صارم الدين إبراهيم ابن السلطان المؤيد يتزوج بنت الملك الناصر فرج ابن برقوق ١١ الأمير نوروز الحافظى يستولى على حلب ويولى أتباعه وظائفها ١٢ الأمير دمرداش المحمدى نائب حلب يحضر إلى القاهرة ١٤ السلطان يقبض على دمرداش المحمدى وعلى ابنى أخيه الأمير قرقماس والأمير تغرى بردى سيدى الصغير ١٥ السلطان يخلع المستعين بالله العباس من الخلافة ١٦ السلطان ينفق فى الأمراء والمماليك استعدادا للسفر إلى الشام لحرب الأمير نوروز الحافظى ١٦ رحيل السلطان من قلعة الجبل هو والأمراء والعساكر إلى الشام فى رابع المحرم سنة ١٧ ٨١٧ هـ. وصول السلطان إلى خارج دمشق فى ثامن صفر. عرض الصلح على نوروز ورفضه له. نوروز يتحصن بالقلعة فيحاصره المؤيد بها قصة الصلح بين السلطان ونوروز والأيمان التى حلفت ثم نقض الصلح والقبض على نوروز وأتباعه وإعدامهم ٢٠ السلطان يرحل من دمشق إلى حلب ويمهد أمورها وأمور البلاد التى حولها ثم يعود إلى دمشق ومنها إلى القاهرة ٢١ الحرب بين الأمير محمد بن عثمان ملك الروم وبين محمد بك بن قرمان وهزيمة ابن قرمان ٢٥.

стр. 4982

السلطان يبدأ فى إنشاء سد بين جزيرة الروضة والجامع الناصرى الجديد بساحل دير النحاس. اشتراك كافة الطوائف فى الحفر وعمل السد. فيضان النيل يهدم السد ٢٦ حفر أساس الجامع المؤيدى بباب زويلة ٣٠ خروج قانى باى المحمدى نائب الشام عن الطاعة، وتولية ألطنبغا العثمانى فى نيابة الشام. وقوع الحرب بينهما ٣٠ السلطان يتأهب للسفر إلى الشام ويغادر قلعة الجبل فى عشرين رجب سنة ٨١٨ هـ ويصل إلى دمشق فى سادس شعبان ٣٥ هزيمة أصحاب فانى باى على مدينة سرمين والقبض على بعضهم، وفرار الآخرين إلى الشرق. دخول السلطان إلى حلب والقبض على قانى باى وإعدامه. عود السلطان إلى الشام ثم إلى القاهرة، ونزوله بخانقاه سرياقوس وإقامة حفل كبير بها ٣٦ السلطان المؤيد ينظر فى معايش الناس بنفسه ويتولى شئون الحسبة. ويأمر بتفريق بعض الأموال فى الجوامع والمدارس والخوانق، ويجلب الغلال من الصعيد للتوسعة على الفقراء ولمكافحة الغلاء ٣٩ السلطان يعزل جميع نواب القضاة الأربعة، على أن يقتصر العدد على ثلاثة نواب لكل قاض ٤٠ انتشار الطاعون بالقاهرة ٤١ السفرة الثالثة للسلطان إلى الشام. إقرار الأمور فى حلب ونواحيها وإخضاع أمراء التركمان، والاستيلاء على قلاعهم، ثم عودة السلطان إلى دمشق ٤٤ قصة آقباى نائب الشام ومشتراه من نقود المقامرة ٥٨ هرب آقباى من سجنه والقبض عليه ثم قتله ٦٢ صورة من الاحتفالات التى يكون فيها الوقيد على سطح النيل ٦٤

стр. 4983

السلطان يعزم على السفر إلى الحجاز ويستعد له، ثم يعدل بسبب حركة قرايوسف إلى حلب ٦٦ المناداة فى القاهرة بكفر قرا يوسف وضرورة قتاله ٦٧ تقسيم عسكر مصر من وجهة نظر المؤلف ٧٠ الأمير برسباى نائب طرابلس يحارب التركمان الجافلين من وجه قرا يوسف وينهزم أمامهم فيعز له السلطان ويعتقله بقلعة المرقب ويولى بدله سودون القاضى ٧٣ السلطان يقرر سفر العساكر إلى الشام بقيادة ولده صارم الدين إبراهيم ٧٥ سقوط مئذنة الجامع المؤيدى وغلق باب زويلة وما قيل فى ذلك ٧٥ السلطان يودع ولده والأمراء والمماليك والعساكر المسافرين إلى الشام ٧٧ الطاعون ينتشر بالبلاد المصرية ٧٧ المناداة بصيام ثلاثة أيام والخروج إلى الصحراء مع السلطان والتضرع إلى الله ليرفع الطاعون ٧٧ تقدير المقريزى لعدد الموتى بالطاعون ٨٠ السلطان ينكر على بطرك النصارى ما يفعله الحطى بالمسلمين فى الحبشة ٨١ المقام الصارمى إبراهيم يمهد البلاد الحلبية والقلاع المحيطة بها من بلاد الروم ويؤدب العصاة من التركمان ٨٣ السلطان ينزل بدار ناصر الدين بن البارزى بساحل بولاق، وينزل الأمراء بالدور حوله، وتعمل الخدمة ببولاق وتمد الأسمطة بها ويحتفل فيها بدوران المحمل، ثم يتوجه السلطان إلى الروضة فيخلق المقياس ويفتح سد الخليلج إيذانا بوفاء النيل ٨٤ المقام الصارمى إبراهيم يعود إلى حلب بعد أن أقر الأمن فى القلاع الرومية ٨٧

стр. 4984

الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر نائب قيسارية يهزم محمد بن قرمان ويقبض عليه ويقتل ولده مصطفى ويرسل برأسه إلى القاهرة ٨٨ عود المقام الصارمى إبراهيم إلى مصر واستقبال السلطان له خارج القاهرة ٨٩ الاحتفال بافتتاح الجامع المؤيدى بعد فراغ العمل به ٩٠ الشروع فى بناء منظرة «الخمس وجوه» بجوار التاج خارج القاهرة ٩٤ السلطان يبطل مكوس الفاكهة المحلية والمجلوبة ٩٤ ابتداء مرض المقام الصارمى إبراهيم بن السلطان الذي مات فيه ٩٤ السلطان يأمر بإعادة عمارة الميدان الناصرى الكبير بموردة الجبس ٩٥ وفاة المقام الصارمى إبراهيم ودفنه بالجامع المؤيدى ٩٦ توقف زيادة النيل وغلاء الأسعار والمناداة بصيام ثلاثة أيام ثم الخروج إلى الصحراء للاستسقاء ٩٧ قرا يوسف يحارب ولده شاه محمد العاصى ببغداد ويهزمه ٩٨ السلطان يسبح فى النيل مع زمانة رجله بين عجب الناس من قوة سباحته، ثم يأمر بهدم مسجد الروضة وإعادة بنائه وترميم بلاط رباط الآثار ٩٨ الحرب بين الأمير عثمان بن طر على المدعو قرايلك وبين بير عمر نائب قرا يوسف على أرزنكان وهزيمة بير عمر وقتله وإرسال رأسه إلى القاهرة ٩٩ السلطان يزوج ابنته للأمير الكبير الطنبغا القرمشى ١٠٠ خروج الأمراء والعساكر إلى الشام ١٠٠ السلطان يعهد بالسلطنة إلى ولده الأمير أحمد بحضرة الخليفة والقضاة وكبار الأمراء ثم يحلفهم على ذلك كما هى العادة ١٠٣ السلطان يلزم أعيان الدولة بأن يعمروا الدور والقصور حول منظرة «الخمس وجوه» ١٠٥

стр. 4985

السلطان يتلقى خبر موت قرا يوسف مسموما وهو على فراش الموت فلم يتم سروره لشغله بنفسه ١٠٧ اختلاف الأمراء على السلطة قبيل وفاة السلطان ١٠٨ وفاة السلطان الملك المؤيد قبيل ظهر تاسع المحرم سنة ٨٢٤ هـ ١٠٩ رأى المقريزى فى السلطان المؤيد شيخ ١٠٩ رأى المؤلف فيه. موقف طريف للمؤلف وهو صغير مع السلطان ١١٠ السنة الأولى من سلطنة الملك المؤيد شيخ على مصر وهى سنة ٨١٥ هـ ١١٤ ترجمة والد المؤلف الأتابك تغرى بردى بن عبد الله من بشبغا ١١٥ السنة الثانية من سلطنة الملك المؤيد شيخ على مصر وهى سنة ٨١٦ هـ ١٢٢ السنة الثالثة من سلطنة الملك المؤيد شيخ على مصر وهى سنة ٨١٧ هـ ١٢٨ ترجمة الأمير سيف الدين نوروز بن عبد الله الحافظى نائب الشام ١٢٨ السنة الرابعة من سلطنة الملك المؤيد شيخ على مصر وهى سنة ٨١٨ هـ ١٣٥ ترجمة الأمير قانى باى المحمدى الظاهرى نائب الشام ١٣٨ السنة الخامسة من سلطنة الملك المؤيد شيخ على مصر وهى سنة ٨١٩ هـ ١٤١ السنة السادسة من سلطنة الملك المؤيد شيخ على مصر وهى سنة ٨٢٠ هـ ١٤٦ السنة السابعة من سلطنة الملك المؤيد شيخ على مصر وهى سنة ٨٢١ هـ ١٤٩ السنة الثامنة من سلطنة الملك المؤيد شيخ على مصر وهى سنة ٨٢٢ هـ ١٥٧ السنة التاسعة من سلطنة الملك المؤيد شيخ على مصر وهى سنة ٨٢٣ هـ ١٦٠ ترجمة ناصر الدين محمد بن البارزى كاتب السر وعظيم الدولة المؤيدية ١٦١ ترجمة الأمير قرايوسف متملك العراق وتبريز ١٦٣ ذكر سلطنة الملك المظفر أحمد ابن السلطان المؤيد شيخ على مصر ١٦٧ ترجمة الملك المظفر أحمد. الأمير ططر يعمل للاستيلاء على السلطة. ويجلس ١٧٥

стр. 4986

رأس الميمنة ويتكلم فى شئون الدولة، ويقبض على مخالفيه من الأمراء، ويستميل أجناد الحلقة، ويخالف وصية السلطان المؤيد الأمير جقمق نائب الشام يخرج عن الطاعة ويستولى على قلعة دمشق ١٧٥ تفويض الأمير ططر جميع أمور الرعية ١٧٦ الأمير ألطنبغا القرمشى لا يوافق الأمير ططر على ما قام به وططر يجيب بأن هذا هو رأى الأمراء والخاصكية والمماليك السلطانية ١٨١ الأمير ألطنبغا القرمشى يختلف مع جقمق نائب الشام ويحاربه ويهزمه ويستولى على دمشق ويعلن بطاعة السلطان وططر جقمق يتجه إلى صرخد ١٨٧ دخول السلطان المظفر أحمد والأمير ططر إلى دمشق، والقبض على ألطنبغا القرمشى ١٨٨ تزوج الأمير ططر بأم السلطان المظفر أحمد ٢٩٠ قتل ألطنبغا القرمشى ١٩١ الأمير ططر يتوجه بالسلطان والعساكر إلى البلاد الحلبية ١٩١ القبض على الأمير جقمق نائب الشام بعد نزوله من قلعة صرخد بالأمان ثم قتله فيما بعد ١٩٢ خلع السلطان الملك المظفر أحمد من السلطنة فى عشرين شعبان سنة ٨٢٤ هـ ١٩٧ ذكر سلطنة الملك الظاهر سيف الدين أبى الفتح ططر على مصر ١٩٨ ترجمة الملك الظاهر ططر. كلام المقريزى فى ذلك ورد المؤلف عليه ١٩٨ الظاهر ططر يمهد أمور دمشق ثم يغادرها إلى الديار المصرية ٢٠٢ ابتداء مرض الموت بالملك الظاهر ططر ٢٠٤ الإفراج عن الخليفة المستعين بالله العباس من سجن الإسكندرية ٢٠٥ الملك الظاهر ططر يعهد بالملك لولده الأمير محمد بحضور الخليفة والقضاة والأعيان ٢٠٦

стр. 4987

وفاة السلطان الملك الظاهر ططر فى ضحوة الأحد رابع ذى الحجة سنة ٨٢٤ هـ. رأى المقريزى فى الظاهر ططر ورأى المؤلف فيه ٢٠٧ ذكر سلطنة الملك الصالح محمد بن ططر على مصر ٢١١ ترجمة الملك الصالح محمد، وقوع الخلاف بين الأمراء والقبض على جانى بك الصوفى وحبسه واستبداد الأمير برسباى بالأمور ٢١١ الخلاف بين الأمير برسباى والأمير طرباى ووقوع الوحشة بينهما ثم القبض على طرباى وسجنه بالإسكندرية ٢٢٦ الأمير برسباى الدقماقى يتولى السلطنة ويخلع الملك الصالح محمد بن ططر ويدخله دور الحريم من غير ترسيم ٢٣٢ السنة التى حكم فيها أربعة سلاطين وهى سنة ٨٢٤ هـ ٢٣٥ ترجمة الأمير ألطنبغا بن عبد الله القرمشى ٢٣٦ ترجمة شيخ الإسلام جلال الدين عبد الرحمن البلقينى ٢٣٧ ترجمة الأمير سيف الدين جقمق بن عبد الله الأرغون شاوى نائب الشام ٢٤٠ ذكر سلطنة الملك الأشرف برسباى الدقماقى على مصر ٢٤٢ ترجمة الملك الأشرف سيف الدين أبى النصر برسباى الدقماقى الظاهرى ٢٤٢ رأى الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر فى نسبته بالدقماقى ورد المؤلف عليه. ٢٤٣ الملك الأشرف يمنع الناس كافة من تقبيل الأرض بين يدية، ويجلس للحكم بين الناس فى يومى السبت والثلاثاء من كل أسبوع ٢٤٧ الناس فى يومى السبت والثلاثاء من كل أسبوع الأمير إينال نائب صفد يخرج عن الطاعة ويفرج عن المسجونين بالقلعة فيأمر السلطان بقتاله ٢٤٨ الملك الأشرف يخرج الملك المظفر أحمد بن المؤيد وأخاه من القلعة ويرسلهما إلى الإسكندرية ٢٤٩

стр. 4988

كثرة عبث الفرنج بسواحل المسلمين واستيلاؤهم على مركب للتجار ٢٤٩ الاستيلاء على صفد وأسر من فيها وإرسال بعضهم إلى القاهرة ٢٥٠ الوباء ينتشر بدمشق ويصل إلى غزة ٢٥٣ فرار جانى بك الصوفى من سجن الإسكندرية ٢٥٣ الأمير تنبك البجاسى يتولى نيابة دمشق بعد وفاة الأمير تنبك ميق ٢٥٤ السلطان يأمر بخروج بعض الأمراء إلى السواحل لدفع غارات الفرنج ٢٥٥ ملك الحبشة يسىء معاملة المسلمين فى بلاده ٢٦٠ السلطان يولى الأمير سودون من عبد الرحمن نيابة دمشق بدلا من تنبك البجاسى بسبب الإشاعة بخروجه عن الطاعة. الأمير تنبك يقاتل أمراء دمشق ويستولى على المدينة ثم يقاتل الأمير سودون بن عبد الرحمن فينهزم ويقبض عليه ثم يعدم ٢٦١ الفرنج يستولون على مركبين للمسلمين قرب ثغر دمياط بمن فيهما، فيوقع السلطان الحوطة على أموال تجار الفرنج بالشام ومصر، ويعوق سفرهم، ويستعد لغزو الفرنج ٢٦٦ المراكب المصرية تغادر القاهرة إلى طرابلس لاصطحاب المراكب الشامية والتوجه إلى غزو جزيرة قبرس. عودة الغزاة ومعهم الغنائم. أخبار هذه الغزوة ٢٦٧ الشروع فى عمل أسطول كبير لغزو الفرنج ٢٧١ ظهور أمر بندر جدة وأهميته من حيث تحصيل المكوس وإرسال تجريدة مصرية إلى مكة ٢٧١ عمارة قلعة بالقرب من الطينة «بور سعيد حاليا» لدفع غارات الفرنج على السواحل المصرية ٢٧٢ محنة القاضى نجم الدين عمر بن حجى كاتب السر ٢٧٣

стр. 4989

السلطان يجهز الغزاة إلى قبرس وينفق فيهم نفقة السفر وينادى بالجهاد لمن أراد، ويشاهد الأساطيل المسافرة بساحل بولاق ٢٧٥ السلطان يفرج عن زميله الأمير طرباى من سجن الإسكندرية ٢٧٧ المقام الناصرى محمد بن السلطان ينزل لتخليق المقياس وفتح السد إيذانا بوفاء النيل ٢٧٧ خبر الغزاة المتوجهين إلى قبرس وانتصاراتهم ثم عودهم بالغنائم والأسرى ٢٧٨ الشريف حسن بن عجلان أمير مكة يدخل فى طاعة السلطان ويحضر إلى القاهرة صحبة ربك المحمل المصرى فيكرمه السلطان بما يليق به ٢٨٢ السلطان يمنع التعامل بالذهب المشخص الذي يقال له الإفرنتى. ويقصر التعامل على الدنانير الأشرفية ٢٨٣ قصة الحملة المتوجهة إلى بلاد اليمن وعودتها ٢٨٤ المماليك السلطانية يفتشون حى الجودرية بحثا عن جانى بك الصوفى ويجلون أهله عنه ٢٨٦ صاحب استنبول يتوسط لدى السلطان فى عدم غزو قبرس والسلطان لا يقبل وساطته ٢٨٦ تجمع العساكر الشامية والعشير والمطوعة فى الميدان الكبير بالقاهرة استعدادا لغزو قبرس. السلطان يستعرض المجاهدين. خروج الأساطيل مشحونة بالمجاهدين من القاهرة فى ثانى رمضان سنة ٨٢٩ هـ ٢٨٧ ذكر غزوة قبرس وما حدث فيها من انتصارات وعودة المجاهدين بعد أسر ملك قبرس. استقبال السلطان وأهل القاهرة لهم. حال الملك جينوس ملك قبرس فى حضرة السلطان ٢٩٢ السلطان يفرج عن ملك قبرس من سجنه بالقلعة ويسمح له بالتجول حيث يشاء. ٣٠٦

стр. 4990

صاحب جزيرة رودس يطلب من السلطان الأمان وإعفاءه من الغزو ويتعهد بالقيام بكل ما يطلب منه ٣٠٦ قصة الأمير تغرى بردى المحمودى وقصة مباشره ٣٠٧ السلطان يأمر بعدم البيع والشراء ونصب الخيام داخل المسجد الحرام بمكة وما قيل فى سبب ذلك ٣١٠ قصة الفتنة التى وقعت فى تعز باليمن وتولية الطاهر يحيى بن إسماعيل بعد عزل الأشرف إسماعيل بن أحمد الناصر ٣١٤ عودة إقامة الخدمة بالإيوان بدار العدل وكانت انقطعت من مدة طويلة ٣١٨ قصة الخواجا نور الدين على التبريزى العجمى واتصاله بملك الحبشة وسفارته إلى ملوك الفرنج ضد الدولة ومحاكمته ثم إعدامه ٣٢٤ المماليك الجلبان يعتدون على كبار مباشرى الدولة. رأى كبار الأمراء فيهم وعجز السلطان عن ردعهم ٣٢٦ الفرنج يهاجمون الإسكندرية ثم يرتدون عنها سريعا ٣٢٩ السلطان ينفق فى الأمراء والمماليك المسافرين إلى بلاد الشرق. أخبار الحملة المصرية واستيلائها على الرها وغيرها. القبض على هابيل بن قرايلك ٣٣٠ الحرب بين شاه رخ بن تيمور لنك وبين إسكندر بن قرايوسف التركمانى وانكسار إسكندر وفراره ٣٣٤ شاه رخ يطلب من السلطان شرح البخارى للحافظ ابن حجر والسلوك للمقريزى ويستأذن فى كسوة الكعبة والسلطان يرفض طلبه ٣٣٦ أخبار الطاعون المروع الذي شمل البلاد العربية وغيرها حتى بلاد الفرنج ٣٣٧ قرايلك يتحرك نحو البلاد الحلبية فيأمر السلطان بتجهيز العساكر للسفر إلى البلاد الحلبية ٣٤٤

стр. 4991

نزول السلطان إلى الروضة لتخليق المقياس وفتح السد إيذانا بوفاء النيل ٣٤٦ حديث المقريزى عن حوادث سنة ٨٣٣ هـ ٣٤٧ ابتداء سفر العسكر المصرى إلى البلاد الحلبية ثم العدول عن السفر ٣٥٠ السلطان يبطل التعامل بكافة النقد الأجنبى ما عدا الدراهم البندقية ٣٥٢ السلطان يصرح بعزمه على السفر إلى البلاد الشامية لحرب قرايلك ٣٥٤ عزل الأمير سودون من عبد الرحمن عن نيابة دمشق وتولية جارقطلو مكانه وأسباب ذلك ٣٥٩ السلطان يحيى عادة الجلوس بدار العدل ٣٦١ وفاة الملك جينوس ملك قبرس، وتولية ولده جوان وإرسال وفد بخلعة له وتحليفه على الطاعة للسلطان ٣٦٣ ملك القطلان الفرنج ينزل بأساطيله على جزيرة صقلية ويكتب للسلطان منكرا عليه اشتغال الدولة بالتجارة. والسلطان يرد عليه ردا قبيحا ٣٦٦ شاه رخ بن تيمورلنك يعاود الكتابة بطلب السماح بكسوة الكعبة الشريفة والسلطان يرفض ٣٦٨ السلطان ينفق فى الأمراء والمماليك المسافرين معه إلى الشام. خروج مقدمة الجيش المسافر إلى الشام. ٣٧٢

стр. 4992

[الجزء الخامس عشر] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مقدمة يبدأ الجزء الخامس عشر من هذا الكتاب الكبير من حوادث يوم الخميس ١٩ رجب من سنة ٨٣٦ هـ (١٤٣٣ م) ، وهو تاريخ سفر السلطان الأشرف برسباى إلى آمد، وذلك على رأس حملة حربية ضد تركمان الشاة البيضاء (آق قيونلو) ؛ وينتهى بنهاية السنة الثالثة عشرة من سنوات حكم السلطان أبى سعيد جقمق، وهى سنة ٨٥٤ هـ (١٤٥٠ م) ، وبعبارة أخرى يتناول هذا الجزء سنوات العهد الأخير من سلطنة برسباى، ثم سلطنة يوسف ابنه، الذي حكم أربعة وتسعين يوما، ثم معظم سلطنة جقمق. أما الخلفاء المعاصرون لهؤلاء السلاطين فهم: ١- المعتضد بالله داود (٨١٥- ٨٤٥ هـ) . ٢- المستكفى بالله سليمان (٨٤٥- ٨٥٥ هـ) . ٣- القائم بأمر الله حمزة (٨٥٥- ٨٥٩ هـ) . واعتمدت فى تحقيق هذا الجزء الخامس عشر، على صور شمسية بدار الكتب المصرية رقم ١٣٤٣، وهى منقولة عن الأجزاء المخطوطة المحفوظة بمكتبة «أياصوفيا» بالقسطنطينية رقم ٤٣٩٨، ٤٤٩٩؛ ولذا يرمز لهذه النسخة من المخطوطة بحرف (ا) ، وهذا الجزء الخامس عشر، يقابل القسم الأول من الجزء السابع من هذه المخطوطة، بالإضافة إلى نحو

стр. 4993

خمس ورقات من القسم الثانى منها، وذلك لتكملة وفيات السنة الثالثة عشرة من سلطنة جقمق، وهى السنة التى انتهى بها هذا الجزء كما تقدم. كما اعتمدت فى التحقيق على طبعة كاليفورنيا التى نشرها المستشرق وليام پوپر. وتنبغى الإشارة هنا إلى أن طبعة كاليفورنيا لم تستخدم هذه المخطوطة، وهى التى اعتمدت عليها وجعلتها أصلا للتحقيق، والدليل على ذلك كثرة الفقرات التى توجد فى هذه المخطوطة ولا توجد فى تلك الطبعة، ويكفى دليلا على هذه الكثرة، أن الخمسين ورقة الأولى من المخطوطة، فيها ست عشرة فقرة ساقطة فى طبعة كاليفورنيا، فيما عدا الكلمات. ويوجد بهامش هذه المخطوطة عناوين لبعض الموضوعات الهامة الواردة بالمتن، فضلا عن استدراكات لما وقع للناسخ من سهو أو خطأ بالمتن أيضا. وقد أشرت إلى ذلك كله فى مواضعه وحرصت على إيراد هذه العناوين الهامشية فى فهرس خاص، كما جاءت بالأصل دون تغيير، وهذا بالإضافة إلى العناوين الكبيرة الواردة خلال الصفحات. وقد استعنت فى تحقيق هذا المتن، بالمصادر التى تناولت هذه السنوات من التاريخ المصرى؛ ومن أهم هذه المصادر: المنهل الصافى، وحوادث الدهور، وكلاهما لابن تغرى بردى؛ ثم: المقريزى (ت ٨٤٥ هـ) وابن حجر (ت ٨٥٢ هـ) والعينى (ت ٨٥٥ هـ) صاحب الفضل فى توجيه ابن تغرى بردى إلى الاشتغال بالتاريخ، وابن شاهين (٨٧٢ هـ) والسخاوى (ت ٩٠٢ هـ) والسيوطى (ت ٩١١ هـ) وابن إياس (ت ٩٣٠ هـ) وغيرهم. (انظر قائمة المراجع) . وشرحت ما دعت الضرورة لشرحه من ألفاظ لغوية ونظم إدارية ومصطلحات وألقاب.

стр. 4994

ومما يؤخذ على ابن تغرى بردى، فى بعض المواضع، أنه يشير أحيانا إلى أنه فصّل فى كتبه الأخرى، بعض ما أوجز فى كتاب «النجوم» ، واتضح فى بعض الحالات، بعد الرجوع إلى ما أحال عليه، أنه لم يورد ذلك التفصيل، الذي أشار إليه، وأنّ ما أورده، لم يزد عما ذكره فى «النجوم» . وقد أشرت إلى ذلك فى مواضعه (انظر حوادث السنة الحادية عشرة من سلطنة جقمق) . أما بعد، فإنى أرجو أن أكون قد وفقت- بمساهمتى فى تحقيق كتاب النجوم الزاهرة- إلى أداء بعض ما علىّ من واجب نحو تراثنا القومى. والله الموفق والهادى إلى الصواب. ٢٧ جمادى الأولى سنة ١٣٩٠ هـ ٣٠ يونيو سنة ١٩٧٠ م د. إبراهيم على طرخان

стр. 4995

[تتمة ما وقع من الحوادث سنة ٨٣٦] [٣] ذكر سفر السلطان الملك الأشرف [برسباى] إلى آمد لما كان يوم الخميس تاسع عشر شهر رجب من سنة ست وثلاثين وثمانمائة، الموافق لأول فصل الربيع، وانتقال الشمس إلى برج الحمل، ركب السلطان «١» الملك الأشرف برسباى من قلعة الجبل ببقية أمرائه «٢» ومماليكه، وعبّى أطلابه «٣» ، وتوجه فى الساعة الثالثة من النهار المذكور إلى مخيّمه بالرّيدانيّة «٤» ، [خارج القاهرة] «٥» ، تجاه مسجد التّبن «٦» ، فسار فى موكب جليل إلى الغاية، وقد خرج الناس لرؤيته، إلى أن وصل إلى مخيمه، وصحبته من الأمراء المقدمين: الأمير جقمق العلائى أمير آخور «٧» ، والأمير

стр. 4996

أركماس الظاهرى الدّوادار، والأمير تمراز القرمشى رأس نوبة النّوب، والأمير يشبك السّودونى المعروف بالمشدّ «١» ، والأمير جانم أخو «٢» الملك الأشرف، والأمير جانى بك الحمزاوى، فهؤلاء «٣» من مقدمى الألوف؛ وسافر معه جماعة كثيرة من أمراء الطبلخاناه، مثل الأمير قراخجا الشعبانى الظاهرى برقوق، ثانى رأس نوبة، والأمير قراسنقر من «٤» عبد الرحمن الظاهرى برقوق، والأمير قراجا الأشرفى شادّ الشرابخاناه «٥» ، والأمير تمر باى التّمر بغاوى الدوادار الثانى، والأمير شيخ الرّكنى الأمير آخور الثانى، والأمير خجا سودون السّيفى بلاط الأعرج، أحد رؤوس النوب، والأمير تغرى بردى البكلمشى المؤذى «٦» ، أحد رؤوس النوب، فهؤلاء الذين يحضرنى الآن أسماؤهم «٧» . وسافر معه عدة كبيرة من الأمراء العشرات، وخلع «٨» على الأمير حسين بن أحمد

стр. 4997

المدعو تغرى برمش، باستقراره فى نيابة الغيبة، ورسم له بسكنى باب السلسلة «١» والحكم بين الناس. ورسم باستقرار الأمير آقبغا التّمرازى، أمير مجلس، بإقامته بالقاهرة، وبسكنه بقصر بكتمر عند الكبش، والآمير بردبك الإسماعيلى قصقا الحاجب الثانى. وعيّن أيضا عدة من أمراء العشرات والحجاب بالإقامة بالقاهرة، واستقر بالقلعة [المقام] «٢» الجمالى يوسف ابن السلطان الملك الأشرف، وهو أعظم مقدمى الألوف، والأمير خشقدم الظاهرى الزمام الرومى، والأمير تنبك البردبكى نائب قلعة الجبل، والأمير إينال الظاهرى أحد رؤوس النوب المعروف بأبزى «٣» . وخلع على الأمير إينال الششمانى أحد أمراء العشرات ورأس نوبة باستقراره أمير حاجّ الموسم، وخلع على الوزير الأستادار الصاحب كريم الدين بإقامته بالقاهرة، وأن يتوجه أمين الدين إبراهيم بن الهيصم «٤» ، ناظر الدولة صحبة السلطان. وبات السلطان ليلة الجمعة بالرّيدانية، واشتغل بالمسير من الغد، فى يوم الجمعة، بعد الظهر إلى البلاد الشامية، ومعه من ذكرنا من الأمراء والخليفة المعتضد بالله داود والقضاة الأربعة، وهم: قاضى القضاة شهاب الدين أحمد بن حجر الشافعى «٥» ، وقاضى القضاة بدر الدين محمود العينتابى الحنفى «٦» ، وقاضى القضاة شمس الدين محمد البساطىّ

стр. 4998

المالكى، وقاضى القضاة محبّ الدين أحمد البغدادى الحنبلى. ومن مباشرى الدولة: القاضى كمال الدين محمد بن البارزى كاتب السر، وزين الدين إبراهيم ابن كاتب جكم ناظر الخواصّ، والقاضى شرف الدين أبو بكر الأشقر نائب كاتب السر، وأئمة السلطان الذين يصلّون به الخمس، ونديمه ولىّ الدين بن قاسم الشّيشينى؛ فهذا الذين سمحت القريحة بذكرهم. وكان سفر السلطان فى الغد من يوم خروجه من القاهرة، بخلاف عادة الملوك- انتهى. وسار السلطان بعساكره، لا يتجاوز فى سيره المنازل، إلى أن وصل إلى مدينة غزة، فى أول شعبان، بعد أن خرج نائبها «١» الأمير إينال العلائى الناصرى، أعنى الملك الأشرف إينال، إلى ملاقاته هو وأعيان غزة؛ ودخل السلطان إليها فى موكب عظيم [سلطانى] «٢» ، وأقام بها، إلى أن رحل منها فى يوم الخميس رابعه، بعد أن [٤] نزل بالمسطبة خارج غزة ثلاثة أيام؛ وسار إلى جهة دمشق، ونحن فى خدمته، إلى أن وصل إلى مدينة دمشق فى يوم الاثنين خامس عشر شعبان، واجتاز بمدينة دمشق بأبهة السلطنة وشعار الملك فى موكب جليل، وحمل الأمير جارقطلو «٣» نائب الشام القبّة والطّير على رأسه، إلى أن نزل بالدّهليز السلطانى بمنزلة برزة «٤» خارج دمشق، وكذلك جميع أمرائه وعساكره نزلوا «٥» بخيامهم بالمنزلة المذكورة، ولم ينزلوا بمدينة دمشق، شفقة على أهل دمشق «٦» . وأقام السلطان بمخيّمه خمسة أيام، وركب فيها غير مرة، ودخل دمشق، وطلع

стр. 4999

إلى قلعتها مرارا؛ ثم رحل السلطان من دمشق بأمرائه وعساكره، فى يوم السبت عشرينه، يريد البلاد الحلبية، فحصل للعسكر بعيض مشقّة لعدم إقامته بدمشق، من أجل راحة البهائم. ولم يعلم أحد قصد السلطان فى سرعة السير لماذا [؟] وسار حتى وصل إلى حمص ثم إلى حماه، فخرج الأمير جلبان نائب حماه إلى ملاقاة السلطان بعساكر حماه، فأقام السلطان بظاهر «١» حماه المذكورة ثلاثة أيام، ثم رحل منها يريد حلب. ولم يدخل السلطان حماه بأبهة السلطنة كما دخل دمشق لما سبق ذلك من قواعد الملوك السالفة: أن السلطان لا يدخل أبدا من مدن البلاد الشامية بأبّهة السلطنة إلا دمشق وحلب ثم مصر، وباقى البلاد يدخلها على عادة سفره إلا الملك المؤيّد شيخ، فإنه لما سافر إلى البلاد الشامية فى واقعة نوروز الحافظى «٢» ، عمل بحماه الموكب السلطانىّ ودخلها بأبهة السلطنة، وحمل على رأسه القبة والطير الأمير الكبير، استقلالا «٣» بنائبها، فإنه لا يحمل القبة والطير على رأس السلطان إلا أحد هؤلاء الأربعة: الأمير الكبير، أو ابن السلطان، أو نائب الشام، أو نائب حلب. وكان لعمل الملك المؤيّد الموكب بحماه سبب، وهو أنه كان فى أيام إمرته، فى الدولة الناصرية [فرج] لما حاصر الأمير نوروز الحافظى بها تلك المدة الطويلة، وقع فى حقّه من أهل حماه أمور شنيعة، صار فى نفسه من ذلك حزازة «٤» ، فلما ملك البلاد وتسلطن، أراد أن ينسكيهم «٥» بما هو فيه من العظمة، ويريهم ما آل أمره إليه-[انتهى] «٦» . وسار السلطان [الملك] «٧» الأشرف من حماه إلى أن وصل إلى حلب فى يوم الثلاثاء، خامس شهر رمضان، ودخلها على هيئة دخوله إلى دمشق، بأبهة السلطنة؛ وحمل القبّة

стр. 5000

والطير على رأسه، الأمير [سيف الدين] «١» قصروه [بن عبد الله] «٢» ، من «٣» تمراز نائب حلب؛ وشقّ السلطان مدينة حلب فى موكب عظيم، إلى أن خرج منها على هيئته، ونزل بمخيمه بظاهر حلب برأس العين «٤» ، ونزل معه جميع عساكره بخيلهم، ولم ينزل أحد منهم بمدينة حلب، فأقام السلطان بمكانه المذكور خمسة عشر يوما، يركب فيها ويدخل إلى حلب ويطلع إلى قلعتها. وكانت إقامة السلطان بحلب هذه المدة، ليرد عليه بها قصّاد الأمير عثمان بن طرعلى، المدعو قرا يلك «٥» ، فى طلب الصلح، فلم يرد عليه أحد ممن يعتمد السلطان على كلامه، فعند ذلك تهيأ السلطان للخروج إلى جهة آمد. وسار من حلب فى يوم الاثنين، حادى عشرين شهر رمضان، مخفّفا من الأثقال والخيام الهائلة؛ ونزل القضاة بمدينة حلب، وصحب الخليفة أمير المؤمنين المعتضد داود، وهو فى ترسيم الأمير قراسنقر العبد الرحمانى «٦» ، أحد أمراء الطبلخاناه، كما هى العادة فى مشى بعض الأمراء مع الخلفاء فى الأسفار، كالتّرسيم عليه، وهذا «٧» أيضا من القواعد القديمة.

стр. 5001

واستمر السلطان فى سيره بجميع عساكره، غير أنهم فى خفّة من أثقالهم، إلى أن وصل البيرة، وقد نصب جسر المراكب على بحر الفرات لتعدية العساكر السلطانية عليه إلى جهة الشرق، فنزل السلطان فى البر الغربى الذي جهة حلب، وأقام بمخيمه، وأمر الأمراء أن تعدى إلى تلك الجهة بأطلابها قبله، ثم يسير السلطان بالعساكر بعدهم لئلا تزدحم «١» العساكر على الجسر المذكور، لأن الجسر، وإن كان محكما، فهو موضوع على المراكب، والمراكب مربوطة موثوقة «٢» بالسلاسل، فهو على كل حال، ليس بالثابت تحت الأقدام، ولا بد أن يرتجّ عند المرور عليه؛ وكانت «٣» سعة الجسر بنحو أن يمر عليه قطاران «٤» من الجمال المحملة- انتهى. فأخذت الأمراء فى التعدية إلى جهة البيرة [٥]- والسلطان بعساكره فى خيامهم- إلى أن انتهى حال الأمراء، فأذن السلطان عند ذلك للعساكر بالمرور على الجسر المذكور إلى البيرة من غير عجلة، فكأنه استحثهم على السرعة، فحمّلوا جمالهم «٥» للتعدية، ووقع بينهم أمور وضراب ومخاصمة بسبب التعدية، يطول شرحها، إلى أن عدّى غالبهم. فعند ذلك ركب السلطان بخواصّه ومرّ على الجسر المذكور إلى أن عدّاه، ونزل بقلعة البيرة فى يوم السبت سادس عشرين شهر رمضان، ونزلت العساكر المصرية «٦» والشامية «٧» على شاطىء بحر الفرات وغيره، فأقام السلطان بالبيرة إلى أن رتب أمورها وترك بها أشياء كثيرة من الأثقال السلطانية، ورحل منها فى أواخر شهر رمضان المذكور إلى جهة آمد حتى نزل على مدينة الرّها فى ليلة عيد الفطر، فوجدناها «٨» خرابا خالية من أهاليها وأصحابها لم يسكنها

стр. 5002

إلا من عجز «١» عن الحركة من ضعف بدنه أو لقلة «٢» ماله. ونزل السلطان على ظاهرها من جهة الشرق وعيّد بها عيد الفطر، ودخلت أنا إلى مدينة الرّها وطلعت إلى قلعتها، فإذا هى مدينة لطيفة، وقلعتها «٣» فى غاية الحسن، على أنها صغيرة جدا. ثم أصبح السلطان يوم عيد الفطر، وقد اشتغل بالمسير إلى جهة آمد، وإلى الآن لم يعرف لقرايلك خبر، والأقوال فيه مختلفة، فمن الناس من يقول إنه تهيأ ويريد قتال العساكر السلطانية، ومن الناس من يقول إنه دخل إلى آمد وحصّنها، ومن الناس من يقول إنه ترك بمدينة آمد ابنه بعد أن حصنها، وتوجه إلى قلعة أرقنين «٤» ، وأرقنين على يسار المتوجّه إلى آمد. وسار السلطان بعساكره من الرّها وعليهم الأسلحة وآلة الحرب، إلى أن نزل على آمد فى يوم الخميس ثامن شوال؛ وقبل نزول السلطان عليها صفّ عساكره عدة صفوف، ووراءهم الثقل والخدم، حتى ملأوا «٥» الفضاء طولا وعرضا. ومشى السلطان هو والخليفة، ومباشرو «٦» الدولة حولهما بغير سلاح، يوهم أن المباشرين المذكورين هم قضاة الشرع، لكون لبسهم على هيئة لبس الفقهاء، وليس بينهم وبين القضاة فرق، بل كان فيهم مثل القاضى كمال الدين [بن البارزى] «٧» كاتب السر، وهو أفضل من قضاة كثيرة، وسار السلطان بهم أمام عسكره. وقد هال أهل آمد ما رأوه من كثرة العساكر وتلك الهيئة المزعجة التى قل أن يجتمع فى عساكر الإسلام مثلها، من ترادف العساكر بعضها على بعض، حتى ضاق عليهم اتساع

стр. 5003

تلك البرارى، وخلف العساكر المذكورة الأطلاب الهائلة، والكوسات تدق، والبوقات تزعق، وقد تجاوز عدد أطلاب الأمراء، لكثرة ما اجتمع على السلطان من العساكر المصرية والنواب بالبلاد الشامية وأمراء التركمان والعربان؛ فكانت عدة الأطلاب التى بها الطبول والزمور تزيد على مائة طلب، ما بين أمراء مصر المقدمين وبعض الطّبلخانات ونائب دمشق وأمرائها، وهم عدة كثيرة، ونائب حلب وأمرائها وطرابلس وأمرائها، وكذلك حماه وصفد وغزة ونواب القلاع «١» وأمراء التركمان «٢» الذين تضرب على بابهم الطّبول «٣» ، فدقت عند قدوم السلطان جميع طبول هؤلاء وزعقت الزمور يدا واحدة، فانطبق الفضاء طبلا وزمرا حربية، هذا مع كثرة البراشم «٤» والأجراس المعلقة على خيول الحرب الملبّسة بالعدد الكاملة وقلاقل الجمال. وعند القرب من مدينة آمد، أخذت العساكر تلتمّ حتى أشرف أجناد كثيرة على الهلاك «٥» من عظم ازدحام بعضهم على بعض، ومع هذا أعرض «٦»

стр. 5004

العساكر مدد العين، وصار الرجل من العسكر إذا تكلم مع رفيقه لا يسمع رفيقه كلامه إلا بعد جهد كبير لعظم الغوغاء، فانذهل أهل آمد مما عاينوا من كثرة هذه العساكر وشدة بأسها وحسن زيّهم، ومن التّجمّل الزائد فى العدد والآلات والخيول والأسلحة، والكثرة الخارجة عن الحد فى العدد. وكان قرايلك قبل أن يخرج «١» من مدينة آمد، أمر أن يطلق الماء على أراضى آمد من خارج البلد من دجلة، ففعلوا ذلك فارتطمت «٢» خيول كثير من العسكر بالماء والطين، فلم يكترث أحد بذلك، ومشى العسكر صفّا واحدا، وخلف كل صف صفوف لا تعدّ. واستمروا فى سيرهم المذكور [٦] إلى أن حاذوا خندق آمد، وقد بهت أهلها لما داخلهم من الرّعب والخوف ممّا طرقهم من العساكر، ولم يرم منهم أحد بسهم فى اليوم المذكور إلا نادرا، ولا علا «٣» أحد منهم على شرفات البلد إلا فى النادر أيضا، وصاروا ينظرون العساكر من الفروج التى بين الشرفات «٤» . ولم يكن لآمد المذكورة قلعة بل سور المدينة لا غير، إلا أنه فى غاية الحسن من إحكام بنيانه، وكل بدنة بالسور المذكور تحمى البدنة الأخرى، فلهذا يصعب «٥» حصارها، ويبعد أخذها عنوة؛ فوقف العسكر حول آمد ساعة. ثم مال السلطان بفرسه إلى جهة بالقرب من مدينة آمد، ونزل به فى مخيمه، وأمر الناس بالنزول فى منازلهم، وأمرهم بعدم قتال أهل آمد؛ على أن أوباش القوم تراموا بالسهام قليلا، فتوجه كل واحد «٦» إلى مخيمه، ونزل الجميع بالقرب من آمد، كالحلقة عليها، غير أنهم على بعد منها، بحيث أنه لا يلحقهم الرمى من السور، وأحدقت العساكر بالمدينة من جهتها الغربية، وكان الموضع الذي نزلنا به هو أقرب الجهات «٧» للمدينة المذكورة.

стр. 5005

ونزل السلطان بمخيمه وقد ثبت عنده رحيل قرايلك من آمد. وأنه ترك أحد أولاده بها، فأقام بمخيمه إلى صبيحة يوم السبت عاشر شوال، فركب» وزحف بعساكره على مدينة آمد بعد أن كلمهم السلطان فى تسليمها قبل ذلك؛ وترددت الرسل بينه وبينهم، فأبى من بها من الإذعان «٢» لطاعة السلطان وتسليم المدينة إلا بإذن قرايلك. ولما زحف السلطان على المدينة اقتحمت عساكر السلطان خندق آمد، وقاتلوا من بها قتالا شديدا، حتى أشرف القوم على الظفر وأخذ المدينة، وردم غالب خندق مدينة آمد بالحجارة والأخشاب. وبينما الناس فى أشد «٣» ما [هم] «٤» فيه من القتال، أخذ السلطان فى مقت المماليك وتوبيخهم، وصار كلما جرح واحد من عساكره وأتى له به يزدريه ويهزأ «٥» به، وينسب القوم للتراخى فى القتال. ثم لبس هو سلاحه بالكامل، وأراد أن يقتحم المدينة بنفسه حتى أعاقه عن ذلك أعيان أمرائه، وهو راكب على فرسه، وعليه السلاح الكامل من الخوذة إلى الركب، واقف على فرسه بمخيّمه حيث يجلس، والناس وقوف وركبان بين يديه، تعده بالنصر والظفر فى اليوم المذكور، وإن لم يكن فى هذا اليوم فيكون فى الغد «٦» ، وتذكر له أن القلاع لا تؤخذ «٧» فى يوم ولا فى «٨» يومين، وهو يتكلم بكلام [معناه] «٩» : أن عساكره تتهاون «١٠» فى قتال أهل آمد، فلا زالت الأمراء به، حتى خلع عن رأسه خوذته ولبس (النجوم الزاهرة ج ١٥)

стр. 5006

تخفيفة على العادة، واستمر القرقل «١» عليه، إلى أن ترضّاه الأمراء، وخلع قرقله «٢» ، فحمى «٣» الحر واشتدت القائلة وسئمت «٤» الناس من القتال، هذا مع ما بلغهم من غضب السلطان، بعد أن لم يبقوا ممكنا «٥» فى القتال؛ وقد أثخنت جراحات الأمراء والمماليك من عظم القتال. كل «٦» ذلك والسلطان ساخط عليهم بغير حق، فعند ذلك فتر عزم القوم عن القتال «٧» من يومئذ، وما أرى هذا الذي وقع إلا خذلانا «٨» من الله تعالى لأمر سبق، وإلا فالعساكر الذين «٩» اجتمعوا «١٠» على آمد، كان يمكنهم أخذ عدة مدن، مثل آمد وغيرها. ولما انقضى القتال، وتوجه كل واحد إلى مخيمه، وهو غير راض فى الباطن، وجد «١١» أهل آمد راحة كبيرة بعودة القوم عنهم، وبلعوا ريقهم، وأخذوا فى تقوية أبراج المدينة وسورها، بعد أن كان أمرهم قد تلاشى، مما دهمهم من شدة قتال من لا قبل لهم بقتاله. ونزل السلطان بمخيمه، وندب الأمراء [والعساكر] «١٢» للزحف «١٣» على هيئة ركوبهم يوم السبت، فى يوم الثلاثاء، وهو أيضا فى حال غضبه، فابتدأ الأمير قصروه نائب حلب، والأمير مقبل نائب صفد، والأمير جقمق العلائى الأمير آخور،

стр. 5007

فى الكلام مع السلطان فى تسكين غضبه، وقالوا: «يا مولانا السلطان، القلاع [كما فى علم السلطان] «١» ، ما تؤخذ فى يوم [واحد] «٢» ، ولا فى شهور «٣» ؛ وثمّ من القلاع ما «٤» حاصره تيمور لنك مع كثرة عساكره، عشر سنين. يا مولانا السلطان، الحصون ما تبنى إلا للمنع، ولولا ذاك ما بنى أحد حصنا، وقد اجتهد مماليك السلطان وأمراؤه «٥» فى القتال، وجرح الغالب منهم» . وكان ممن جرح من الأعيان: الأمير [٧] تغرى بردى المحمودى، رأس نوبة النوب، وهو كان يوم ذاك أتابك العساكر «٦» بدمشق، والأمير سودون ميق، أحد مقدمى الألوف بديار مصر، والأمير تنبك من سيّدى بك الناصرى المعروف بالبهلوان، أحد أمراء العشرات ورأس نوبة؛ وأما من المماليك والخاصكيّة فكثير. فكان آخر كلام السلطان للأمراء: «إن العساكر تركب صحبة الأمراء فى يوم الثلاثاء، وتزحف على المدينة، ويكون الذي يركب مع الأمراء للزحف، المماليك القرانيص «٧» ، وأنا ومماليكى

стр. 5008

الأجلاب «١» نكون خلفهم» ، أراد بذلك عدم معرفة مماليكه بطرق الحرب، فحمل الناس كلامه على أنه يفعل ذلك شفقة على مماليكه، وأنه يريد هلاك من سواهم. وقامت قيامة القوم، وتنكرت القلوب على السلطان فى الباطن، وتطاولت «٢» أعناق أمرائه إلى الوثوب عليه، واتفق كثير منهم على ذلك لولا أن بعضهم مات من جراحه، وتخوّف بعضهم أيضا من بعض، وعدم موافقة جماعة أخر من أعيان الأمراء لذلك. وكان ممن اتّهم بالوثوب، على ما قيل، الأتابك جار قطلو نائب الشام، وطرباى نائب طرابلس، ومقبل نائب صفد، وتغرى بردى المحمودى- مات بعد أيام من جرح أصابه- وسودون ميق- مات أيضا من جرح أصابه- والأمير جانبك الحمزاوى- مات فى عود الملك الأشرف إلى مصر بعد أن ولاه نيابة غزة على كره منه، وجماعة كثيرة غير هؤلاء، على ما قيل. وكان الذي لم يوافقهم على الوثوب، الأمير قصروه والأمير إينال الجكمى أمير سلاح، والأمير جقمق الأمير آخور؛ وأما الأمير سودون من عبد الرحمن أتابك العساكر، فلم يكن «٣» من هؤلاء «٤» ولا من هؤلاء، لطول مرضه: من يوم خرج من مصر وهو فى محفة، وكل ذلك لم يتحققه أحد، غير أن القرائن الواقعة بعد ذلك تدل على صدق هذه المقالة- انتهى. ولما خرج الأمراء من عند السلطان، بعد أن امتثلوا ما رسم به من الزحف فى

стр. 5009

يوم الثلاثاء، بلغ السلطان عن الأمراء والمماليك نوع مما ذكرناه، فاضطرب أمره وصار يحاصر «١» [المدينة] «٢» وهو فى الحقيقة محصور من احتراسه من أمرائه ومماليكه، وأخذ فى الندم على سفره «٣» ، وفتر عزمه عن أخذ المدينة فى الباطن، وضعف عن تدبير القتال. كل ذلك والموكب السلطانى يعمل فى كل يوم، والأمراء تحضره، ويركب السلطان ويسير إلى حيث شاء «٤» ، ومعه الأمراء والنواب، غير أن البواطن معمورة بالغش، ويمنعهم من إظهار ما فى ضمائرهم موانع؛ هذا والقتال مستمر فى كل يوم، بل فى كل ساعة، بين العسكر السلطانى وبين أهل آمد، غير أنه لم يقع يوم مثل «٥» يوم السبت المذكور، وقتل خلائق من الطائفتين كثيرة، وصار السلطان يضايق أهل آمد بكل ما «٦» وصلت قدرته إليه، هذا وقد قوى أمرهم واشتد بأسهم لما بلغهم من اختلاف عساكر السلطان، وصاروا يصيحون من أعلى السور: «الله ينصر جار قطلو» ، وانطلقت «٧» ألسنتهم بالوقيعة والسبّ والتوبيخ، من السلطان إلى من «٨» دونه. وبينما السلطان فيما هو فيه، قدم عليه الأمير دولات شاه الكردى صاحب أكلّ «٩» من ديار بكر، فأكرمه السلطان وخلع عليه.

стр. 5010

ثم لما بلغ الملك الأشرف أحمد ابن الملك العادل سليمان ابن المجاهد غازى ابن الكامل محمد ابن العادل أبى بكر ابن الأوحد عبد الله ابن المعظم توران شاه ابن السلطان الملك الصالح نجم الدين [أيوب] «١» ابن [السلطان] «٢» الملك الكامل محمد ابن السلطان الملك العادل أبى بكر بن أيوب بن شاذى الأيوبى، صاحب حصن «كيفا» قدوم السلطان الملك الأشرف إلى آمد، خرج من الحصن فى قليل من عسكره فى أوائل ذى القعدة، يريد القدوم «٣» على السلطان، «٤» فاعترضه فى مسيره جماعة من أعوان قرايلك على حين غفلة، وقد نزل عن فرسه لصلاة العصر، وقاتلوه إلى أن قتل الملك الأشرف المذكور من سهم أصابه، وانهزم بقية من كان معه وانتهبوا، ففدم جماعة «٥» منهم [على الملك] «٦» الأشرف، وعرّفوه بقتل الملك الأشرف صاحب الحصن، فعظم عليه ذلك إلى الغاية. ومن هذا اليوم أخذ السلطان فى أسباب الرحيل عن آمد، غير أنه صار يترقب [٨] حركة يرحل بها لتكون لرحيله «٧» مندوحة. ثم ندب السلطان جماعة كبيرة من التركمان والعربان من عسكره لتتبع قتلة الملك الأشرف صاحب الحصن. وكان منذ نزل السلطان على آمد و «٨» أتباع العسكر السلطانى من التركمان والعربان تعيث «٩» وتنهب فى قرى آمد وغيرها ويأتون «١٠» بما يأخذونه للعساكر المذكورة،
следующие страницы →