Полный текст (6 264 стр.). Показаны 6091–6130 · переход к 6096.
стр. 6091
والأدب والمحاضرة الحسنة والمذاكرة الحلوة، مع عقل تام وتؤدة في كلامه ولفظه، غير فحّاش ولا سبّاب.
وكان فيه أولا في مبدأ أمره بعيض شمم وتعاظم، فلما نقل إلى المناصب الجليلة تغيّر عن ذلك كله، لا سيما لما تسلطن صار كالماء الزلال، وأظهر من الحشمة والأدب والاتّضاع مالا عين رأت ولا أذن سمعت، وبقى يقوم لغالب من يأتيه من أصاغر طلبة العلم ذهابا وإيابا، ويجلّ العلماء والفقراء، وسلك مع الناس مسالك استجلب بها قلوب الخاص والعام.
ولما دام جلوسه يومه كله بالقصر السلطانى جلوسا عاما لتهنئة الناس، وهنّأه الناس على قدر منازلهم، فصار يلقى كلّ من دخل إليه بالبشاشة والإكرام وحسن الردّ بلسان فصيح مع تؤدة ورئاسة وإنصاف، فتزايد سرور الناس به أضعاف مسرتهم أولا، وبالله أقسم إنى لم أر فيما رأيت أطلق وجها ولا أحسن عبارة ولا أحشم مجلسا في ملوك مصر منه.
ولما كان عصر نهار السبت المذكور أخذ الأمير قانى بك المحمودى المؤيّدى أمير سلاح من اختفائه ببيت الشيخ سيف الدين الحنفى، فقيّد وحبس بعد أن نهبت العامة بيته، وأخذت أمواله من غير إذن السلطان ولا إذن أحد من أرباب الدولة، بل بأمر الغوغاء والسواد الأعظم يوم الوقعة عند انهزام يشبك الفقيه الدّوادار واختفائه، وكان هذا المسكين جميع ماله من المال والسكر والقنود والأعسال والقماش في داره، فنهب ذلك جميعه، وما ذاك إلا لصدق «١» الخبر: «بشّر مال البخيل بحادث أو وارث» ، وكذلك فعلته العامة والغوغاء في بيت الأمير يشبك الفقيه الدّوادار، ولكن ما أخذ من بيت قانى بك من المتاع والمال أكثر.
وفيه شفع الأمير قايتباى المحمودى في الأمير مغلباى طاز المؤيّدى، فقبل السلطان شفاعته ورسم له بالتوجه إلى دمياط بطّالا.
стр. 6092
وفيه رسم السلطان بإطلاق الملك المؤيّد أحمد ابن السلطان الملك الأشرف إينال من حبس الإسكندرية، ورسم أن يسكن في الإسكندرية في أى بيت شاء، وأنه يحضر صلاة الجمعة راكبا، وأرسل إليه فرسا بقماش ذهب.
ثم رسم السلطان أيضا للملك المنصور عثمان ابن الملك الظاهر جقمق بفرس بقماش ذهب وخلعة عظيمة، ورسم له أن يركب ويخرج من أى باب شاء من أبواب الإسكندرية وأنه يتوجه حيث أراد من غير مانع يمنعه من ذلك، قلت: وفعل الملك الظاهر تمربغا هذا مع الملك المنصور عثمان كان من أعظم المعروف، فإنه ابن أستاذه وغرس نعمة والده.
وفيه أيضا رسم السلطان بإطلاق الأمير قرقماس أمير سلاح، ورفيقيه قلمطاى، وأرغون شاه [الأشرفيين] «١» من سجن الإسكندرية، وكتب أيضا بإحضار دولات باى النجمى وتمراز الأشرفيين من ثغر دمياط.
وكتب أيضا عدّة مراسيم إلى البلاد الشامية والأقطار الحجازية بإطلاق من بها من المحابيس «٢» ، ومجىء البطالين.
وفيه رسم السلطان بأن كل من كانت له جامكية في بيت السلطان من المماليك الإينالية الأشرفية وقطعت قبل تاريخه، تعاد إليه من غير مشورة، فعمّ الناس السرور بهذه الأشياء من وجوه كثيرة، وتباشرت الناس بيمن سلطنته.
قلت: وقبل أن نشرع في ذكر حوادث السلطان نذكر قبل ذلك التعريف به ثم نشرع في ذكر حوادثه، فنقول:
أصل الملك الظاهر تمربغا هذا رومى الجنس من قبيلة أرنؤط «٣» ، وجلبه بعض
стр. 6093
التجار في صغره إلى البلاد الشامية في حدود سنة أربع وعشرين وثمانمائة، فاشتراه الأمير شاهين الزّردكاش نائب طرابلس كان، ثم نقل إلى ملك غيره إلى أن ملكه الملك الظاهر جقمق وهو يوم ذاك الأمير آخور الكبير، فربّاه الملك الظاهر وأدّبه وأعتقه وجعله من جملة مماليكه الخواص به، ودام على ذلك إلى أن تسلطن فقرّبه وأدناه، وجعله خاصكيا سلاحدارا مدة، ثم جعله خازندارا، ثم أمّره في أواخر سنة ست وأربعين وثمانمائة إمرة عشرة عوضا عن آقبردى الأمير آخور الأشرفى، واستمر على ذلك مدة طويلة، وهو معدود يوم ذاك من خواص الملك، إلى أن نقله إلى الدوادارية الثانية عوضا عن دولات باى المحمودى المؤيدى، بحكم انتقاله إلى تقدمة ألف، فباشر تمربغا هذا الدوادارية الثانية بحرمة وعظمة زائدة، ونالته السعادة، وعظم في الدولة، وشاع اسمه في الأقطار، وبعد صيته، وقصدته أرباب الحوائج من البلاد والأقطار، وصار أمر المملكة معذوقا به، والدوادار الكبير بالنسبة إليه في الحرمة ونفوذ الكلمة كآحاد الدوادارية الصغار الأجناد.
واستمرّ على ذلك إلى أن مات الملك الظاهر جقمق رحمه الله تعالى، وتسلطن بعده ولده الملك المنصور عثمان، فصار تمربغا عند ذلك هو مدبر المملكة وصاحب عقدها وحلها، والملك المنصور معه حسّ في الملك والمعنى هو، لا سيما لما أمسك الملك المنصور الأمير دولات باى الدّوادار والأمير يلباى المؤيّدى هذا الذي تسلطن، والأمير يرشباى المؤيدى الأمير آخور الثانى، واستقر تمربغا هذا دوادارا كبيرا عوضا عن دولات باى المذكور وبقى ملك مصر وأموره معذوقا به، والناس تحت أوامره، فلم تطل أيامه بعد ذلك، ووقعت الفتنة بين الملك المنصور عثمان وبين أتابكه الأشرف إينال، وهى الواقعة التي خلع فيها الملك المنصور عثمان وتسلطن من بعده الأشرف إينال.
ودام القتال بين الطائفتين من يوم الاثنين إلى يوم الأحد، أعنى سبعة أيام والقتال عمال بين الطائفتين، وكان القائم بحرب إينال بالقلعة هو الملك الظاهر تمربغا مع خچداشيته الظاهرية، والمعول عليه فيها، مع علمى بمن كان عند الملك المنصور غير
стр. 6094
تمربغا من أكابر الأمراء، مثل تنم من عبد الرزاق أمير سلاح، والأمير قانى باى الچاركسى الأمير آخور الكبير، ومع هذا كله كان أمر القتال وتحصين القلعة والقيام بقتال الأتابك إينال متعلقا بالملك الظاهر تمربغا هذا، فلما تسلطن إينال وانتصر أمسك الملك الظاهر تمربغا هذا وسجنه بالإسكندرية أشهرا، ثم نقله إلى حبس الصّبيبة بالبلاد الشامية، فحبس بالصّبيبة أكثر من خمس سنين.
وكانت مدة سجنه بالإسكندرية والصّبيبة نحو ست ستين، إلى أن أطلقه الملك الأشرف إينال في أواخر سنة اثنتين وستين، وأمره أن يتوجّه إلى دمشق ليتجهز بها، ويتوجه مع موسم الحاج الشامى إلى مكة ويقيم بها، فسار إلى مكة وجاور بها سنة ثلاث وستين، وكنت أنا أيضا مجاورا بمكة في تلك السنة، فتأكدت الصحبة بينى وبينه بها، ووقعت لنا محاضرات ومجالسات، ودام هو بمكّة إلى أن تسلطن الملك الظاهر خشقدم في سنة خمس وستين وثمانمائة، فقدم القاهرة، فأجلّه الملك الظاهر، وزاد في تعظيمه وأجلسه فوق جماعة كثيرة من أمراء الألوف الأعيان، ثم أنعم عليه فى يوم الاثنين سلخ ذى الحجة من سنة خمس وستين وثمانمائة المذكورة بإمرة مائة وتقدمة ألف عوضا عن جانبك الأشرفى المشد بحكم القبض عليه، وخلع عليه في اليوم المذكور باستقراره رأس نوبة النوب، عوضا عن بيبرس الأشرفى خال الملك العزيز يوسف، بحكم القبض عليه أيضا، فدام على ذلك إلى أن أخرج الملك الظاهر خشقدم «١» الأتابك جرباش إلى ثغر دمياط بطالا، واستقرّ عوضه في الأتابكية الأمير قانم أمير مجلس، فنقل الملك الظاهر تمربغا إلى إمرة مجلس عوضا عن قانم المذكور، وذلك في شهر رمضان سنة تسع وستين وثمانمائة، فدام على إمرة مجلس إلى أن مات الملك الظاهر خشقدم «٢» فى عاشر شهر ربيع الأول.
وتسلطن الملك الظاهر يلباى، فصار الملك الظاهر تمربغا هذا أتابك العساكر عوضا «٣» عن الملك الظاهر يلباى المذكور، فعند ذلك تحقق كل أحد أن الأمر
стр. 6095
يؤول إليه، فكان كذلك حسبما تقدم ذكره، ولنعد الآن إلى ما وعدنا بذكره من الحوادث:
ولما كان يوم الاثنين تاسع جمادى الأولى أنعم السلطان الملك الظاهر تمربغا على جماعة من الأمراء بعدة وظائف:
فاستقرّ الأمير جانبك قلقسيز أمير مجلس أمير سلاح عوضا عن قانى بك المحمودى المؤيّدى بحكم القبض عليه.
واستقرّ الشهابى أحمد بن العينى الأمير آخور الكبير أمير مجلس عوضا عن جانبك قلقسيز.
واستقرّ الأمير بردبك هجين الظاهرى حاجب الحجاب أمير آخورا كبيرا عوضا عن ابن العينى.
واستقرّ الأمير خيربك الظاهرى الدوادار الثانى دوادارا كبيرا عوضا عن يشبك الفقيه بحكم القبض عليه وإخراجه إلى القدس الشريف بطالا.
واستقرّ الأمير كسباى الظاهرى أحد أمراء العشرات دوادارا ثانيا، عوضا عن خيربك.
واستقرّ الأمير خشكلدى البيسقى «١» رأس نوبة النوب، عوضا عن الأتابك قايتباى.
واستقر الأمير قانصوه اليحياوى الظاهرى أحد أمراء العشرات ورأس نوبة فى نيابة الإسكندرية عوضا عن كسباى المؤيدى السمين بحكم عزله وتوجهه إلى دمياط بطالا، بعد أن أنعم الملك الظاهر على قانصوه المذكور بإمرة طبلخاناه عوضا عن طوخ الزردكاش، بحكم توجهه إلى دمياط بطالا.
وفي ليلة الثلاثاء عاشره حمل الملك الظاهر يلباى في النيل إلى إسكندرية
стр. 6096
ليسجن بها، ومسفرّه قانصوه اليحياوى، وقد تقدم ذكر ذلك كله في ترجمة الظاهر يلباى.
وفي يوم الثلاء عاشره فرقت نفقة المماليك السلطانية، وهى تمام تفرقة يلباى التي كان أنفق غالبها ولم يتم، ولم يفرق الملك الظاهر تمربغا نفقة على المماليك السلطانية لقلة الموجود بالخزانة الشريفة.
ورسم الملك الظاهر تمربغا في هذا اليوم بإعطاء أولاد الناس النفقة، الذين هم من جملة المماليك السلطانية، وكان الملك الظاهر يلباى منعهم، فكثر الدعاء عليه بسبب ذلك حتى خلع، وأحوجه الله إلى عشر من أعشارها، فلما أمر الملك الظاهر تمربغا بالنفقة عليهم كثر الدعاء له بذلك، فلم يسلم من واسطة سوء- وكلمة الشح مطاعة- فتغير بعد ذلك، فقرأ بعض أولاد الناس هذه الآية الشريفة: «إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم «١» » بذل وخشوع وكسر خاطر، فلم يفلح بعدها، ولم يقع للظاهر تمربغا في سلطنته ما يعاب عليه إلا هذه القضية، فما شاء الله كان، قلت:
«وا عجباه من رجل يملك تخت ملك مصر، ثم تضعف همته عن إعطاء مثل هذا النزر اليسير الذي يعوضه الملك العارف المدبر من أى جهة شاء من الجهات الخفية عن العارى الضعيف التدبير، وتطلق عليه بعدم الإعطاء ألسنة الخاص والعام، وتكثر الشناعة والقالة فى حقه بسبب ذلك ولكن العقول تتفاوت» .
وفيه أيضا قدم الأمير أزدمر تمساح إلى القاهرة بعد ما أوصل الأمير بردبك الظاهرى نائب الشام إل القدس ليقيم به بطالا.
وفي يوم الخميس ثانى «٢» عشره خلع السلطان على الأتابك قايتباى خلعة نظر
стр. 6097
البيمارستان المنصورى «١» ، وكذلك خلع على خيربك الدوادار الكبير، وعلى كسباى الدوادار الثانى، كليهما خلعة الأنظار «٢» المتعلقة بوظائفهما.
وفيه أنعم السلطان على ستة نفر بتقادم ألوف بالدّيار المصريّة، فرّق عليهم من الإقطاعات الشاغرة، وأضاف إليها بلادا أخر من الذخيرة السلطانية وغيرها، وهم:
الأمير لاجين الظاهرى، وسودون الأفرم الظاهرى الخازندار، وجانبك من ططخ الظاهرى الفقيه الأمير آخور الثانى، وتمر من محمود شاه الظاهرى والى القاهرة.
واستقرّ تمر المذكور حاجب الحجاب بالدّيار المصرية دفعة واحدة عوضا عن الأمير بردبك هجين المنتقل إلى الأمير آخورية الكبرى، وهؤلاء الأربعة مماليك الملك الظاهر جقمق.
ثم أنعم على الأمير تنبك المعلم الأشرفى رأس نوبة ثان أيضا بتقدمة ألف، ثم مغلباى الظاهرى شاد الشراب خاناه.
فهؤلاء الستة المقدم ذكرهم، منهم تنبك مملوك الأشرف برسباى، ومغلباى مملوك الظاهر خشقدم.
ثم استقرّ برقوق الناصرى «٣» الظاهرى شاد الشراب خاناه عوضا عن مغلباى.
واستقرّ تغرى بردى ططر الظاهرى نائب قلعة الجبل بعد عزل سودون البردبكى الفقيه المؤيدى ونفيه.
واستقر آصباى الظاهرى- أحد أمراء الأجلاب- الذي كان قتل قتيلين أيام أستاذه الملك الظاهر خشقدم، ولم ينتطح في ذلك شاتان- والى القاهرة عوضا عن تمر الظاهرى.
стр. 6098
وفي يوم السبت رابع عشر جمادى الأولى المقدم ذكره استقر الأمير تنبك المعلّم أحد المقدمين أمير حاج المحمل، عوضا عن جانبك كوهيّة، وكان تنبك هذا قد ولى قبل تاريخه إمرة الركب الأول، فلما صار أحد مقدّمى الألوف استقرّ أمير الحاج، وولى بعده بمدّة تنبك الأشقر الأشرفى أمير الركب الأوّل.
وفيه كان تمام نفقة المماليك السلطانية بعد أن فرقت على أقبح وجه وأظهر عجز، لأنهم لم ينفقوا على أحد من الأمراء إلا من ندب إلى السفر، ولا على أولاد الناس، ولا على الخدّام الطواشية، ولا على أحد من المتعممين، ومع هذا كله فرقت النفقة في مدة طويلة كإعطاء المديون المماطل لغريمه، ولما فرقت النفقة خلع السلطان على القاضى علم الدين كاتب المماليك، وعلى ولده بالتحدث عن خوند زوجة السلطان فى تعلقاتهما.
وفيه استقرّ الأمير جكم الظاهرى أحد الأمراء الأجلاب حاجبا ثانيا عوضا عن الأمير قانى بك السيفى يشبك بن أزدمر بحكم استعفائه عن الإمرة والوظيفة معا.
وفي يوم الاثنين سادس عشره استقرّ الأمير دولات باى حمام الأشرفى أحد أمراء العشرات رأس نوبة ثانيا عوضا عن تنبك المعلّم على إمرة عشرة كما كان أولا.
وفيه استقرّ الأمير برسباى قرا الظاهرى أحد أمراء العشرات ورأس نوبة خازندارا عوضا عن سودون الأفرم المنتقل إلى تقدمة ألف.
واستقرّ فارس السيفى دولات باى أحد أمراء العشرات زردكاشا عوضا عن طوخ الأبوبكرى المؤيدى على إمرة عشرة.
وفي آخر هذا النهار وصل الأمير قرقماس أمير سلاح ورفيقاه «١» قلمطاى وأرغون شاه من سجن الإسكندرية، وباتوا بالميدان الناصرى، وطلعوا من الغد إلى القلعة، فقام السلطان إلى قرقماس المذكور واعتنقه وأجلسه فوق أمير سلاح على ميسرته ثم خلع عليه كاملية بمقلب سمّور، ونزل هو ورفيقاه «٢» إلى دورهم.
стр. 6099
وفيه فرّق الملك الظاهر تمربغا نحو سبعين مثالا، أعنى سبعين إقطاعا على جماعة من المماليك السلطانية، الكثير والقليل.
وفي يوم الأربعاء ثامن عشره نفى السلطان خمسة أمراء من أمراء المؤيّدية إلى البلاد الشامية، وأخرج إقطاع بردبك الشمسى أحد أمراء العشرات وأبقى بالقاهرة بطالا، والذين أخرجوهم: سودون البردبكى الفقيه نائب القلعة، وجقمق، وجانم كسا، وقانى باى ميق، وجانبك البوّاب، ومعهم جندى من المؤيدية غير أمير يسمى خشكلدى قرا الحسنى، وما على خشكلدى المذكور في نفيه أضر من كثرة متحصل إقطاعه لا غير، وشفع في «١» جانبك الزينى وتنم الفقيه وطوغان ميق [العمرى] «٢» ودولات باى الأبوبكرى فهؤلاء الذين بقوا بمصر من أمراء المؤيدية، ثم بعيض أجناد لم يلتفت إليهم، وهم نحو من عشرين نفرا أو أقل «٣» .
وفي يوم الخميس تاسع عشره أنعم السلطان الملك الظاهر تمربغا على نحو عشرين نفرا بإمريات عشرة: من الأشرفية الكبار «٤» ، ومن الظاهرية الكبار «٥» ، ومن الأشرفية الصغار «٦» ، ومن الظاهرية الصغار «٧» الأجلاب ثم على بعض سيفية.
وفيه وصل دولات باى النجمى وتمراز [الساقى الأشرفيان] «٨» من ثغر دمياط، وطلعا إلى السلطان «٩» فى يوم السبت.
وفي يوم السبت حادى عشرينه «١٠» أشيع بالقاهرة بإثارة فتنة وركوب الأمراء على السلطان، ولم يعين أحد.
стр. 6100
وفيه أشيع بموت جهان شاه بن قرايوسف ملك الشرق والعراقين.
وفي يوم الثلاثاء رابع عشرين جمادى الأولى المذكور استقرّ الأمير أرغون شاه الأشرفى في نيابة غزّة عوضا عن دمرداش العثمانى قبل أن يصل دمرداش المذكور إليها أو يحكمها.
ثم استهل جمادى الآخرة- أوله الاثنين، ويوافقه أول طوبة.
فى يوم الثلاثاء ثانيه نودى من قبل السلطان بأن السلطان ينزل إلى الإسطبل السلطانى في يومى السبت والثلاثاء للحكم بين الناس وإزالة المظالم.
وفي يوم الخميس رابعه استقر الأمير خيربك الدوادار ناظر خانقاه سرياقوس وناظر خانقاه سعيد السعداء وناظر قبّة الصالح، وذلك عوضا عن الشهابى أحمد بن العينى أمير مجلس لأمر قصده السلطان في الوقوع بينهما «١» .
وفيه وصل رأس جهان شاه بن قرايوسف ملك العراقين والشرق على ما زعم حسن بك بن على بك بن قرايلك متملك ديار بكر، وعلّقت الرأس على باب الملك الأفضل بن شاهنشاه «٢» المدعو الآن بباب زويلة أيّاما، وفي قتل حسن بك لجهان شاه المذكور روايات كثيرة مختلفة يناقض بعضها بعضا.
وفي ليلة السبت سادسه سافر الأمير قرقماس أمير سلاح كان، إلى ثغر دمياط بطّالا برغبته لذلك.
وفي يوم الاثنين ثامنه خلع الظاهر تمربغا على الأمير أزدمر تمساح بتوجهه إلى القدس الشريف وعلى يده تقليد الأمير بردبك وتشريفه وعوده لنيابة حلب، عوضا عن يشبك البجاسى بحكم عزله وحبسه بقلعة دمشق.
وفي يوم الخميس حادى عشره خلع السلطان على الأمير أزدمر الطويل الإبراهيمى القادم قبل تاريخه من دمشق بتوجهه إلى حلب، وعلى يده مرسوم شريف بتوجه
стр. 6101
الأمير يشبك البجاسى نائب حلب إلى القدس بطالا، ثم آل أمره إلى حبس دمشق، وأزدمر هذا خلاف أزدمر تمساح المقدّم ذكره.
وفي يوم السبت ثالث عشره وصل الأمير سودون الشمسى البرقى أحد أمراء الألوف بدمشق إلى خانقاه سرياقوس، فمنعه السلطان من الدخول إلى الديار المصرية، وأرسل إليه بفرس بسرج ذهب وكنبوش زركش وكاملية بمقلب سمّور، وطيّب خاطره.
وفي يوم السبت العشرين من جمادى الآخرة ضرب السلطان القاضى تقي الدين بن الطيورى الحلبى الحنفى المعروف بخروف بالإسطبل السلطانى في الملأ ضربا مبرحا؛ لسوء سيرته وقبح سريرته، وأرسله في الجنزير إلى بيت القاضى المالكى ليدّعى عليه بأمور، فاستمر في الجنزير إلى يوم الأحد ثامن عشرينه، فأحضروه إلى بيت القاضى كاتب السّرّ الشريف، فادعى عليه بأمر ذكرناه في «الحوادث» «١» ، فحكم القاضى بدر الدين محمد ابن القطّان الشافعى فيه، وضربه ثلاثين عصاة، وكشف رأسه، وأشهره وهو مكشوف الرأس مقطع الأكمام إلى الحبس، ثم نفى بعد ذلك إلى جهة البلاد الشامية.
وفي هذه الأيام قويت الإشاعة بأن الأمير خيربك يريد القبض على السلطان وعلى الأتابك قايتباى المحمودى إذا طلع إلى القلعة في ليالى الموكب، وأنه قد اتفق مع خچداشيته الأجلاب على ذلك، الذين هم من جنسه جنس أبزة، وأن خچداشيته الچراكسة تخالفه وتميل إلى الأمير كسباى الدّوادار الثانى، وكسباى المذكور هو صهر الملك الظاهر تمربغا أخو زوجة السلطان، وأما الأتابك قايتباى فإنه أخذ حذره من هذه الإشاعة، واحترز على نفسه، وامتنع في الغالب من الطلوع إلى القلعة فى ليالى الموكب وصلاة الجمعة مع السلطان، وصار يعتذر عن طلوع القلعة بأمور مقبولة وغير مقبولة، لكن كان يطلع أيام الموكب في باكر النهار بقماش الموكب وينزل
стр. 6102
فى الحال، وكانت أعذاره عن الطلوع إلى القلعة بأنه تارة يتوجه إلى الربيع وتارة بغير ذلك.
والسلطان يسمع هذه الإشاعة ويعلم من الأتابك قايتباى ما يفعله ولا ينكر عليه عدم طلوعه، ولا يجبره على الطلوع، بل يتخوّف هو أيضا على نفسه، ويأخذ فى إصلاح أمره بما هو أخف، فلا يسلم ممن يسكّن روعه وينفى عن خيربك المذكور هذه الإشاعة ممن له غرض في الباطن مع خيربك، ثم يقوّى جأش السلطان الأمير كسباى الدوادار مع كثرة خچداشيته، فإنه مخالف لخچداشه خيربك الدوادار، ويميل إلى صهره الملك الظاهر تمربغا، واستمر هذا الحال جمادى الآخرة كلها، إلى أن استهل شهر رجب- أوله يوم الأربعاء.
فيه سأل الأتابك قايتباى السلطان أن يتوجّه إلى ناحية مربط جماله على الربيع ببعض قرى القليوبية من أعمال مصر، فأذن له السلطان في ذلك، فسافر الأتابك إلى تلك الجهة، وغاب بها إلى يوم الأحد خامس رجب، فحضر إلى القاهرة في آخر النهار المذكور ولم يطلع تلك الليلة إلى القلعة كعادة طلوعه قبل تاريخه في ليالى الموكب، وامتنع أيضا من الطلوع في تلك الليلة جماعة أخر من مقدمى الألوف، ولم يطلع إلا الأمير جانبك قلقسيز أمير سلاح، والشهابى أحمد بن العينى أمير مجلس، وسودون القصروى، وتنبك المعلّم الأشرفى، والأمير تمر حاجب الحجاب، وخشكلدى البيسقى رأس نوبة النّوب، وهو من أعظم أصحاب خيربك، وكذلك الأمير مغلباى الظاهرى.
فهؤلاء الستة «١» الذين طلعوا إلى القلعة في تلك الليلة من مقدمى الألوف، وأذّن المغرب وهم بالقلعة، وصلّوا مع السلطان الملك الظاهر تمربغا صلاة المغرب، ثم دخل الملك الظاهر إلى الخرجة المطلّة على الرميلة على العادة، وجلس بها.
стр. 6103
ذكر الوقعة التي خلع فيها السلطان الملك الظاهر أبو سعيد تمربغا من الملك
ولما دخل الملك الظاهر تمربغا إلى الخرجة المقدم ذكرها وجلس بها سمع بالقصر بعض هرج بخارج القصر، فسأل عن الخبر، فقيل له ما معناه: الأجلاب بينهم كلام، فراب السلطان ذلك، فطلب خيربك الدّوادار، فدخل عليه، فأخذ السلطان يتكلم معه وهو يتبرّم من وجع رجليه على ما زعم، ولم يطل جلوسه عند السلطان، وخرج إلى خارج القصر، فعظم الهرج بالقصر، فأزعج السلطان ذلك، فقام وخرج إلى القصر، فلم يجلس به إلا يسيرا وأشار عليه بعض أصحابه بالدخول إلى الخرجة، فعاد إليها، وطلب الأمير خشكلدى البيسقى رأس نوبة النوب وسأله عن أمر هؤلاء، فذكر أنه لا يعرف ما هم فيه.
وقام السلطان وصلى العشاء داخل الخرجة، وهذا بخلاف العادة، وصلى خشكلدى معه، ثم خرج وقد عظم الهرج، وضرب أصحاب خيربك الأمير طرباى المحتسب أحد أصحاب كسباى الدّوادار ضربا مبرّحا أشفى منه على الهلاك، ونالوا من كسباى أيضا، وضربوه ضربا ليس بذاك، كل ذلك لدفع كسباى وطرباى المكروه عن السلطان.
وكان من الاتفاق الغريب أن الچراكسة أصحاب كسباى لم يطلع منهم في تلك الليلة إلا أناس قليلة، وطلع من أصحاب خيربك جنس أبزة خلائق باتفاق من خيربك، فلما وقع ذلك تحقّق الملك الظاهر تمربغا وقوع شىء، ولم يسعه إلا السكات.
وكان عند السلطان جماعة من خچداشيته الأمراء، والسلطان ومن عنده كالمأسورين في يد الأجلاب، ثم تفرقت الأجلاب إلى الأطباق بقلعة الجبل، ولبسوا آلة
стр. 6104
الحرب وعادوا إلى القصر بقوّة زائدة وأمر كبير، وتوجه بعضهم لإحضار الخليفة، وتوجه بعضهم انهب الحريم السلطانى بداخل الدور، ثم أغلق باب الخرجة من قبل السلطان كأنه مخافة من هجوم بعض الأجلاب عليه.
ثم وقعت «١» أمور سمعناها بالزائد والناقص على قدر الروايات؛ فإننا لم نحضر شيئا من ذلك، وآل الأمر إلى الدخول على السلطان وإخراج خچداشيته من عنده، ثم أرادوا إخراج من بقى عنده من السقاة، فمنعهم السلطان من ذلك قليلا، ثم سكت، فأخرجوهم، وبقى السلطان في جماعة يسيرة من مماليكه وغيرهم.
ثم بعد ساعة دخل على السلطان ثلاثة أنفار من الجلبان ملبسة وهم ملثمون، وأرادوا منه أن يقوم وينزل إلى المخبأة التي تحت الخرجة، فامتنع قليلا، ثم قام معهم مخافة من الإخراق، وأخذوه وأنزلوه إلى المخبأة من غير إخراق ولا بهدلة، وأنزلوا فرشا ومقعدا، ونزل معه بعض مماليكه وبعض الأجلاب أيضا، وأغلقوا عليه الطابقة، وأخذوا النّمچة والدرقة والفوطة ودفعوهم إلى خيربك، بعد أن أطلقوا عليه اسم سلطان، وباس له الأرض جماعة من أعيان الأمراء، وقيل إنهم لقبوه بالملك العادل، كل ذلك بلا مبايعة ولا إجماع الكلمة على سلطنته، بل بفعل هذه الأجلاب الأوباش، غير أن خيربك لما أخذ النّمچة والدّرقة حدثته نفسه بالسلطنة، وقام وأبعد في تدبير أمره وتحصين القلعة.
وأما الملك الظاهر تمربغا لم يتمّ جلوسه بالمخبأة حتى أنزلوا عنده جماعة كبيرة من خچداشيته الأمراء واحدا بعد واحد حتى تكمل عدتهم ثمانية أو تسعة، وهم: الأمير تمر حاجب الحجاب، وبرقوق المشد، وبرسباى قرا الخازندار، وأزبك ناظر الخاص، وتغرى بردى ططرنائب القلعة، وقانى باى الساقى، وقانى بك، وقجماس، واثنان آخران «٢» وقعد عندهم جماعة من الأجلاب كما تقدم ذكره.
стр. 6105
وأما الأمير بردبك هجين الأمير آخور الكبير فإنه بلغه الخبر في أوائل الأمر فلم يكذب ما سمع، ونزل من الإسطبل السلطانى من وقته، وأرسل أعلم الأتابك قايتباى بما وقع، فركب الأتابك في الحال هو وأصحابه وخچداشيته وقد انضم عليه الأشرفية الكبار والأشرفية الصغار بعد أمور وقعت، فحضر الأتابك قايتباى إلى بيت قوصون الذي سدّ بابه من تجاه القلعة، فلم يكد جلوس السلطان الملك الظاهر تمربغا بالمخبأة إلا وقد انتشر أصحاب قايتباى بالرملة «١» ، ورآهم السلطان الملك الظاهر تمربغا من شباك المخبأة المطل على الرملة في جمع كثير، وذلك قبل نصف الليل، لأن إنزال الملك الظاهر تمربغا إلى المخبأة كان بالتقريب قبل ثلث الليل الأخير «٢» ، والخبر الذي ورد على الأمير بردبك هجين كان بعد عشاء الآخرة.
وأما خيربك الدوادار الكبير فإنه لما أخذ النّمچة والدّرقة شرع في إصلاح أمره ليتم له ما أراد من ملك مصر، ونزل إلى الإسطبل السلطانى في جمع كبير من خچداشيته الأجلاب، ووقف بداخل باب السلسلة يترقّب من يجيء إليه من الرملة.
والذي بلغنى من غير ثقة أن جماعة من الطوائف المشهورة كانوا وافقوه على أن يفعل ما فعل، وأنهم معه على السراء والضراء وفي كل ما يرومه، فلما طال وقوف خيربك ولم يطلع إليه أحد، علم أنهم خذلوه وغرروا «٣» به، فندم حيث لا ينفعه الندم ولم يسعه إلا إتمام ما فعل، فعاد خيربك إلى القلعة بعد أن أمر الأجلاب أن يصعدوا على سور القلعة ويقاتلوا من بالرّملة من أصحاب قايتباى، ففعلوا ذلك، وقاتلوا قتالا جرح فيه جماعة من الفريقين، وقتل جماعة، وطلع خيربك إلى القصر وقد علم أنّ أمره تلاشى وأدبرت سعادته، وبينما هو في ذلك فرّ عنه غالب أصحابه الكبار مثل خشكلدى ومغلباى وغيرهما، فعند ذلك لم يجد خيربك بدّا من الإفراج عن الملك
стр. 6106
الظاهر تمربغا ومن معه من خچداشيته ومماليكه، فأخرجوهم ونزل خيربك على رجل الملك الظاهر تمربغا يقبلها، ويبكى ويسأله العفو عنه، وقد أبدى من التضرّع أنواعا كثيرة، فقبل السلطان عذره، هذا وقد جلس السلطان الملك الظاهر تمربغا موضع جلوس السلطان على عادته، وأخذ النّمچة والدّرقة وقد انهزم غالب الأجلاب، ونزلوا من القلعة لا يلوى أحد منهم على أحد، كل ذلك والأتابك قايتباى بمن معه من الأمراء بالرّملة.
فلما تمّ جلوس الملك الظاهر تمربغا بالقصر على عادته أمر من كان عنده من أكابر الأمراء بالنزول إلى الأتابك قايتباى لمساعدته، والذين أرسلهم هم: الأمير جانبك قلقسيز أمير سلاح، وسودون القصروى، وتنبك المعلّم، فهؤلاء الثلاثة وأمثالهم كانوا عند خيربك في وقت مسك الملك الظاهر تمربغا وفي قبضته، وقد أظهروا له الطاعة إما غصبا على ما زعموا، وإما رضى على ما زعم بعضهم.
ثم أرسل [السلطان] «١» بمن كان عنده ومحبوسا «٢» معه مثل الأمير تمر حاجب الحجاب وبرقوق شاد الشراب خاناه وغيرهما، وكان إنزال هؤلاء الأمراء إلى الأتابك قايتباى هفوة من الملك الظاهر تمربغا، فإنه لو لم يكن نزولهم ما كان ينبرم للأتابك قايتباى في غيبتهم أمر.
كل ذلك والخلائق تطلع إلى الملك الظاهر تمربغا أفواجا أفواجا تهنئه بالنصر وبعوده إلى ملكه، والعساكر وقوف بين يديه.
وطلع السيفى تنم الأجرود الظاهرى الخاصكى إلى السلطان، فلما رأى خيربك الدّوادار واقفا بين يدى السلطان أراد قتله بالسّيف، فمنعه الملك الظاهر من ذلك، ثم أمر بحبسه داخل خزانة الخرجة فحبس بها.
ولما تم أمر الأتابك قايتباى من قتال الأجلاب وانتصر طلع بمن معه إلى باب
стр. 6107
السّلسلة، وجلس بمقعد الإسطبل، وكان لهج بعض الأمراء عند طلوع قايتباى إلى الإسطبل بأن قال: «الله ينصر الملك الناصر قايتباى» ، وسمع بعض الناس ذلك.
ولما جلس الأتابك قايتباى بمقعد الحرّاقة بتلك العظمة الزائدة كلمه بعض الأمراء في السّلطنة، وحسّنوا له ذلك، فأخذ يمتنع امتناعا ليس بذاك، إلى أن قام بعضهم وقبّل الأرض له، وفعل غيره كذلك، فامتنع بعد ذلك أيضا، فقالوا:
«ما بقى يفيد الامتناع، وقد قبّلنا لك الأرض فإما تذعن وإما نسلطن غيرك» .
فأجاب عند ذلك.
فقال بعض الظّرفاء: «جلوسه بالمقعد والملك الظاهر تمربغا بالقصر كان ذلك إجابة منه، وإلا لو لم يكن له غرض في ذلك كان طلع إلى القصر عند السلطان دفعة واحدة» .
فلما تمّ أمر الأتابك قايتباى في السلطنة طلع الأمير يشبك من مهدى الظاهرى الكاشف بالوجه القبلى إلى الملك الظاهر تمربغا، وعرّفه بسلطنة قايتباى، وأخذه ودخل به إلى خزانة الخرجة الصغيرة، وقد حبس بها خيربك قبل ذلك كما تقدم.
ولما استقرّ الملك الظاهر تمربغا بالخزانة المذكورة كلّمه يشبك من مهدى في أنه يتوجه إلى البحرة أو هو أراد، فقبل أن يقوم من مجلسه تناول يشبك من يده النّمچة والدّرقة ودفعهما إلى تمراز الأشرفى، فأخذهما تمراز وتوجّه إلى الأتابك قايتباى، وقام الملك الظاهر تمربغا وتوجّه في الحال إلى البحرة مكرما مبجلا، وبين يديه يشبك من مهدى المذكور وغيره، وسار إلى البحرة من داخل الحريم السلطانى، وجلس بالبحرة.
وتمّ أمر قايتباى في السلطنة حسبما يأتى ذكره إن شاء الله تعالى.
واستمرّ جلوس الملك الظاهر تمربغا بالبحرة وأصحابه وحواشيه تتردّد إليه من غير مانع يمنعهم من ذلك، والملك الأشرف قايتباى يظهر تعظيمه وإكرامه بكل ما تصل قدرته إليه.
стр. 6108
فلما كان ليلة الأربعاء ثامن شهر رجب المذكور رسم السلطان الملك الأشرف بسفره إلى ثغر دمياط برغبة الملك الظاهر تمربغا في ذلك، فلما كان بين العشاءين من ليلة الأربعاء خرج الملك الظاهر تمربغا من قاعة البحرة وفي خدمته الخدّام وغيرهم، وسار من الحوش السلطانى إلى داخل الحريم، وعرف الملك الأشرف قايتباى وقت خروجه من البحرة، فقام من خرجة القصر مسرعا في مشيه إلى أن وافى الملك الظاهر تمربغا بدهليز الدّور السلطانية عند الشيخ البردينى، فبادره السلطان الملك الأشرف قايتباى بالسّلام، فاعتنقه وأهوى إلى يده ليقبلها، فمنعه الملك الظاهر تمربغا من ذلك، ثم أخذ الأشرف في الاعتذار له مما وقع منه، والملك الظاهر يقبل منه عذره «١» ، ويظهر له الفرح التام بسلطنته، لأنه خچداشه، وآمن على نفسه في دولته، هذا والملك الأشرف مستمرّ على إكرامه وتعظيمه إلى غاية ما يكون، ثم تكلّم معه سرّا في خلوة؛ لأن السلطان كان حضر معه الأتابك جانبك قلقسيز، ويشبك من مهدى، وتمر حاجب الحجاب، وجماعة أخر من خواصّ الملكين وخچداشيتهما، وطال الوقوف بينهما ساعة جيدة، ثم تعانقا وتباكيا، وافترقا على أحسن وجه وأجمل حال.
ثم نزل الملك الظاهر تمربغا وركب فرسا كعادته من خيله الجياد بعد أن ودعه أيضا الأمراء الذين كانوا جاءوا مع الملك الأشرف، ولما قبّل الأمير يشبك من مهدى يد الملك الظاهر تمربغا دفع له ألفى دينار، وقنطارى سكر مكرر، وغير ذلك.
وسار الملك الظاهر تمربغا من القلعة إلى ساحل النيل وهو في غاية الحشمة في مسيره من غير أوجاقى يركب خلفه بالسكين كما هى عادة الأمراء ولا غير ذلك، والذين ساروا معه غالبهم كالمودعين له، فلما وصل إلى المركب نزل إليها بعد أن ودعه من كان وصل معه إلى البحر من أعيان خچداشيته الأمراء، وسافر من وقته من غير
стр. 6109
أن يتوجه معه مسفّر من الأمراء ولا غيرهم، بل سار هو بنفسه كما يسافر الشخص إلى جهة تعلقه، وهذا بعد أن رسم له الملك الأشرف بالركوب بثغر دمياط إلى حيث أراد من سائر الجهات برّا وبحرا، وأشياء كثيرة من هذه المقولة حتى سيّر معه السلطان فرسا في المواكب.
وسافر الملك الظاهر تمربغا حتى وصل إلى ثغر دمياط ونزلها، وسكن بأحسن دورها ومعه حشمه وخدمه وبعض حرمه، ودام بالثغر إلى «١» ...
стр. 6110
ذكر سلطنة الملك الأشرف قايتباى المحمودى على مصر
وهو السلطان الحادى والأربعون من ملوك الترك وأولادهم بالديار المصرية، والخامس عشر من الچراكسة وأولادهم، وأمر سلطنته وكيفيتها:
أنه لما خلع الملك الظاهر تمربغا وتمّ أمر قايتباى هذا بالإسطبل السلطانى جلس بمبيت الحرّاقة من الإسطبل المذكور، وحضر الخليفة والقضاة، وبايعوا الأتابك قايتباى بالسلطنة ولبس خلعة السلطنة- السواد الخليفتى- من مبيت الحرّاقة، وركب فرس النوبة بقماش ذهب بأبهة الملك، وحمل الأمير جانبك الإينالى الأشرفى المعروف بقلقسيز أمير سلاح السنجق على رأسه، وذلك لفقد القبّة والطير من الزردخاناه السلطانية في واقعة الملك الظاهر يلباى، وسار وجميع العسكر بين يديه إلى أن طلع من باب سرّ القصر، ودخل إلى القصر الكبير، وجلس على تخت الملك، وقبّلت الأمراء الأرض بين يديه على العادة، وتمّ أمره، ونودى في الحال بسلطنته بشوارع القاهرة، وتلقّب بالملك الأشرف، ودقّت البشائر، وخلع على الخليفة على العادة، وعلى جانبك قلقسيز أمير سلاح باستقراره أتابك العساكر عوضا عن نفسه.
وكانت العادة أن الأمير الكبير يلبس اليوم خلعة حمل القبة والطير على رأس السلطان، ثم بعد ذلك يلبس خلعة الأتابكية فيما بعد، فالآن اقتصروا على خلعة واحدة، ووفّر غيرها، ثم دخلت الناس لتهنئته بالسلطنة أرسالا إلى أن انتهى ذلك.
стр. 6111
وكان وقت بيعته بالسلطنة قبل أذان الظّهر من يوم الاثنين سادس رجب من سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة بثمانى عشرة درجة، والساعة للشمس، والطالع الثور والزهرة، وهو أيضا يوم سادس أمشير لأن الشهر العربى والقبطى توافقا في هذا الشهر والشهر الخارج أيضا.
وفي هذه السنة حكم فيها أربعة سلاطين، وقبل أن نشرع في ذكر حوادثه وأموره نشرع في التعريف به فنقول:
أصل الملك الأشرف قايتباى هذا أنه چاركسى الجنس، جلب من بلاده إلى الديار المصرية في حدود سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، فاشتراه الملك الأشرف برسباى، ولم يجر عليه عتقا، وجعله بطبقة الطّازية من أطباق قلعة الجبل إلى أن ملكه الملك الظاهر جقمق، وأعتقه وجعله خاصكيا، ثم دوادارا صغيرا، ثم امتحن بعد خلع ابن أستاذه الملك المنصور عثمان، ثم تراجع أمره عند الملك الأشرف إينال، وصار دوادارا صغيرا كما كان أولا «١» ، ثم أمّره إمرة عشرة، فدام على ذلك إلى أن أنعم عليه الملك الظاهر خشقدم بإمرة طبلخاناه، وجعله شاد الشراب خاناه بعد جانبك الأشرفى المشد، فدام فى المشدية أياما كثيرة، وتوجه إلى تقليد نائب حلب، ثم بعد عوده بمدة أنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية، فاستمر على ذلك إلى أن جعله الملك الظاهر يلباى رأس نوبة النوب بعد خروج الأمير أزبك الظاهرى إلى نيابة الشام، وأنعم عليه بإقطاعه أيضا، فلم تطل أيام قايتباى هذا فيما ذكرناه، ونقله الملك الظاهر تمربغا إلى الأتابكية عوضا عن نفسه لما تسلطن، فلم تطل أيّامه أيضا في الأتابكيّة، وتسلطن حسبما ذكرناه.
стр. 6112
ولما استقر جلوسه بالقصر، وخلع عليه خلعة السلطنة أمر بحبس الأمير خيربك الدوادار بالركبخاناه، وكذلك الأمير أحمد العينى أمير مجلس، واختفى الأمير خشكلدى البيسقى رأس نوبة النّوب، ثم ظهر فرسم بنفيه «١» .
تم الجزء السادس عشر، وبه ينتهى كتاب النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة
стр. 6113
فهرس
«١» الجزء السادس عشر من كتاب النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
стр. 6114
فهرس الملوك والسلاطين الذين تولوا حكم مصر
من سنة ٨٥٥- ٨٧٢ هجرية ١- السلطان الملك الظاهر جقمق ١- ٢٢
٢- السلطان الملك المنصور عثمان بن جقمق ٢٣- ٥٦
٣- السلطان الملك الأشرف إينال العلائى ٥٧- ٢١٧
٤- السلطان الملك المؤيد أبو الفتح أحمد بن إينال ٢١٨- ٢٥٢
٥- السلطان الملك الظاهر خشقدم ٢٥٣- ٣٥٥
٦- السلطان الملك الظاهر أبو نصر يلباى الإينالى المؤيدى ٣٥٦- ٣٧٢
٧- السلطان الملك الظاهر أبو سعيد تمربغا الظاهرى ٣٧٣- ٣٩٣
٨- السلطان الملك الأشرف قايتباى المحمودى ٣٩٤- ٣٩٦
стр. 6115
فهرس الأعلام
اآقباى السيفى جارقطلو:- ٩٥: ٦
آقباى المؤيدى- نائب الشام:- ٣١٣: ٨
آقبردى بن عبد الله الظاهرى الساقى- سيف الدين:- ٧٧: ١٩- ٩٢: ٩، ١١- ٩٥: ٣- ١٨٠:
١١- ١٨١: ١٧
آقبردى الأشرفى الساقى- سيف الدين:- ٢٢٣: ١٤- ٣٧٧: ٦- ٣٩٦- ١٤
آقبردى المنقار- نائب الكرك:- ٢١: ٨، ١٠- ١٦٥: ١٢، ١٣
آقبغا التمرازى:- ١٧٥: ٩- ١٨٤: ٩- ٢٠٢: ٩
إبراهيم- ﵇:- ٨٢: ١٠
إبراهيم بن أحمد بن فرج بن عبد الله بن عبد الرحمن ابن الباعونى- الشيخ الأديب المفتن:- ٣٤٥: ١٤
إبراهيم بن أحمد- نور الدين:- ٢٧٥: ٢٣
إبراهيم بن حسن بن عجلان الحسنى- السيد الشريف:- ٨: ٥
إبراهيم بن الديرى- قاضى القضاة برهان الدين:- ١٢٩: ٢٠- ١٤٨: ١٥- ٢٧١: ١٠، ١٩- ٢٩٢: ١٤- ٢٩٥: ٥
إبراهيم بن السيد محمد:- ٣٦٠: ١٢
إبراهيم بن شيخ المحمودى- صارم الدين:- ٣١٩: ١٠
إبراهيم بن ظهيرة (إبراهيم بن على بن محمد بن محمد ابن حسين بن على بن أحمد بن عطية بن ظهيرة- برهان الدين) :- ٩٣: ٩، ٢١
إبراهيم بن عبد الغنى بن شاكر بن رشيد الدين خطير الدمياطى:- ٢١١: ٢٠
إبراهيم بن عبد الغنى بن الهيصم- أمين الدين:- ٣٣: ٧- ٦٩: ٧- ٨٢: ١- ٨٣: ٤- ٨٦:
٨، ١٠- ١٧٥: ٢١- ١٧٦: ٢
إبراهيم بن غراب- سعد الدين:- ١٩٧: ١٨
إبراهيم بن قرمان- صارم الدين:- ٩٧: ١٦- ١٠٢: ١٦- ١٠٣: ٢٢، ٢٣- ١٠٤: ١٩- ١٠٥: ١٣- ١٠٦: ١٠- ١٠٧:
٩، ١٢- ١٠٨: ٩- ١٠٩: ١، ٣، ٤، ١٣، ١٤- ١١٠: ١، ١٩- ١١٩: ٣، ٤، ١٢، ٢٣- ١٢٣: ٤- ١٨٨: ٤، ١٠، ١٤، ٢١- ٢٢٨: ١٨
إبراهيم بن محمد بن خليل- البرهان أبو الوفاء الطرابلسى:- ١٣: ٢٥
إبراهيم بن محمد بن عثمان بن سليمان بن رسول ابن يوسف بن خليل بن نوح الكرادى القرشى:- ٢٠٤: ١٨
стр. 6116
إبراهيم الإدكاوى- الشيخ المسلك:- ٣١٥: ١٠
إبراهيم الحلبى- برهان الدين:- ١٣: ١٤
إبراهيم زكى خورشيد:- ٣٧٦: ٢٣
إبراهيم الزيات- الشيخ المعتقد المجذوب:- ١٩٥: ١٣
إبراهيم طباخ الملك العزيز يوسف:- ٣٢٧: ١٨
إبراهيم على طرخان- الدكتور:- ١٠٨: ١٨- ٢٩٠: ٢٢
إبراهيم الغنام- الشيخ المعتقد:- ٣٤٤: ١٤
أبرك البجمقدار:- ٢٦١: ١٥
أبرك الجكمى:- ٢٧١: ١٧- ٣٤٦: ١٢، ١٣
ابن أبى السعود- أحمد بن أبى السعود إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن سيد بن على المنوفى.
ابن أبى الوفا- أحمد بن محمد بن وفا الشاذلى.
ابن أخت الغرس خليل السخاوى- محمد بن محمد بن إسماعيل بن يوسف بن عثمان بن عماد الحلبى- شمس الدين.
ابن الأديب:- ١٤: ٣
ابن الأشقر- محمد بن عثمان بن سليمان بن رسول ابن أمير يوسف بن خليل بن نوح الكرادى القرشى.
ابن ألتبغا- محمد الحلبى- الأمير ناصر الدين.
ابن إياس (محمد بن أحمد بن إياس) :- ٣٣: ٢٠
ابن البلقينى- سراج الدين عمر:- ١١٢: ٢٠
ابن تغرى بردى- أبو المحاسن يوسف- مؤلف هذا الكتاب:- ٧: ٢٤
ابن الجيعان- عبد الغنى بن شاكر بن خطير الدمياطى المصرى القبطى:- ابن حريز- محمد بن أبى بكر بن محمد بن حريز ابن أبى القسم بن عبد العزيز بن يوسف- حسام الدين.
ابن حسان- محمد بن محمد بن على بن محمد بن حسان.
ابن الحلبى- محمد بن محمد بن إسماعيل بن يوسف ابن عثمان بن عماد الدين الحلبى- شمس الدين.
ابن الديرى:- ٢٧٢: ١
ابن زبالة- محمد بن أحمد بن محمد- القاضى شمس الدين.
ابن الشماع- محمد الحموى- شمس الدين.
ابن طولون (أحمد بن طواون) :- ٤٦: ٤
ابن عثمان- خوندكار محمدبك بن مراد بك بن عثمان ملك الروم.
ابن العراقى- أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحيم بن إبراهيم.
ابن غريب البدرى:- ١٥٢: ٦
ابن قرمان- إبراهيم بن قرمان- صارم الدين.
ابن قليب- أحمد بن ناصر الدين محمد- ابن كاتب جكم- يوسف بن عبد الكريم بن بركة- كريم الدين.
ابن مالك (محمد بن عبد الله) :- ٣٤٦: ٢
стр. 6117
ابن المخلطة- محمد بن أحمد بن عبد الله- ناصر الدين.
ابن مولانا- محمد بن أحمد بن أبى يزيد السيرامى الحنفى المصرى.
ابن النجار- شمس الدين نصر الله:- ٨٣: ١٦، ٢١- ٨٦: ٥، ٧، ١٠، ١٤- ٣٤١: ١٤
ابن هشام (صاحب التوضيح) :- ٢٠٤: ٧
ابن الهمام- محمد بن عبد الواحد بن عبد المجيد بن مسعود السيرامى- شيخ الإسلام كمال الدين.
ابن واصل (جمال الدين محمد بن سالم) :- ٧٩: ٢١- ٢١٩: ٢٤
أبو بكر بن صالح- نائب ألبيرة:- ٢٨٢: ٧
أبو بكر بن مزهر- القاضى زين الدين:- ١٢٠: ٩- ١٢٧: ١- ١٤٨: ١٤- ٢٧٢: ١٠
أبو حنيفة النعمان- الإمام الأعظم:- ٣٧٤: ٢٠
أبو الخير النحاس:- ١٣١: ١- ١٣٢: ١، ٣، ٨- ١٣٣: ٥- ٢٥٥: ١٩
أبو السعادات البلقينى- قاضى قضاة الشافعية:- ٢٩٥: ٦- ٢٩٧: ١٩
أبو سليم فرج الخادم:- ٩٧: ٢١
أبو العباس الوفائى:- ٢١٠: ٩
أبو العلاء المعرى:- ٢٨٣: ٢٣
أبو الفتح البستى:- ١٣٢: ٢٠
أبو الفرج الساوى المخزومى:- ٢٤٨: ٢٢
أبو الفضل بن الحكيم:- ٣٠: ٢١
أبو الفضل البقرى- مجد الدين:- ٢٢٥: ١٤، ٢١
أبو القاسم بن حسن بن عجلان:- ١٧٩: ١٠
أتمكجى- سودون المحمدى.
أحمد بن إينال- المقام الشهابى:- ٥٨: ٢- ٦١: ١٨- ٧٠: ١٠- ٧٣: ١٦- ٧٩: ١٥، ١٧- ١٠١: ١٢- ١٠٤: ٨- ١١٠: ٦- ١١٥: ٧- ١٢١: ٢١- ١٢٤:
١٨- ١٢٦: ٨، ١٠- ١٣٨: ١٥- ١٥٥:
٨- ١٥٦: ١٦- ١٧٦: ١٨- ١٩٦: ٢١- ١٩٧: ٣، ١١- ٢١٢: ١٤- ٢١٨: ١٠- ٢١٩: ٩
أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن سيد بن على المنوفى الشافعى- المعروف بابن أبى السعود:- ٣٤٨: ١٠
أحمد بن برسباى- الدقماقى الظاهرى- المقام الشهابى:- ٣٦: ٦، ٨- ٣٢٩: ٤، ٧، ٨، ٩، ١٤، ١٦
أحمد بن تنبك- الشهابى:- ٢٧٧: ٧
أحمد بن جقمق- المقام الشهابى:- ٦٠: ١٦
أحمد بن حسن بن عجلان بن رميثة الشريف:- ١٧٩: ٦
أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن أبى بكر بن إبراهيم- ولى الدين
стр. 6118
أبو زرعة بن الزين المهرانى القاهرى:- ٤: ٢، ١٥
أحمد بن عبد الرحيم بن العينى- الشهابى:- ٢٧١: ١٨- ٢٨٣: ٥- ٢٨٨: ٦- ٢٨٩:
١٢، ١٦- ٢٩٥: ١٦- ٣٧٩: ٧، ١٠- ٣٨٤: ٩، ٢٢- ٣٨٦: ١٥- ٣٩٦: ١
أحمد بن عبد الغنى بن عبد الرزاق بن أبى الفرج- شهاب الدين:- ١٦٢: ٥
أحمد بن عبد الله المقدسى الشافعى- الشيخ الواعظ المذكر- أبو العباس:- ٣٤٧: ٨
أحمد بن على بن إينال اليوسفى الأتابكى- شهاب الدين:- ٧: ٦، ١٢- ١٩٦: ١٥
أحمد بن على بن محمد بن مكى بن محمد بن عبيد بن عبد الرحيم الأنصارى الدماصى- القاضى شهاب الدين:- ١٩٢: ٧، ٢١
أحمد بن على التتائى الأنصارى الشافعى- بهاء الدين:- ٢٠١: ٦، ١١
أحمد بن محمد بن عمر البلقينى- ولى الدين قاضى قضاة دمشق:- ١٤٨: ١٢، ٢١- ٣١٣: ٢١
أحمد بن محمد بن قليب- الشهابى:- ١٤١: ١٤- ٣٥٤: ١٣
أحمد بن محمد بن وفاء الشاذلى- الإمام المعتقد الواعظ شهاب الدين:- ١٦٤: ٦
أحمد بن نوروز- الشهابى شاد الأغنام:- ٨: ٢، ٣
أحمد بن يوسف البيرى- الشهابى:- ١٧٤: ٥
أحمد بن يوسف الشيرجى الشافعى- قاضى القضاة شهاب الدين:- ١٩٠: ٤، ٢٠
أحمد الإخميمى- الإمام شهاب الدين:- ٤٥: ١، ٤- ٢٠٦: ٥
أحمد البدوى- ولى الله:- ٢٧٥: ١٨، ٢٣- ٢٦٩: ٤- ٣٤٦: ٢٣
أحمد الترابى- المعتقد الصالح:- ١١: ٦
أحمد الحنبلى- عز الدين قاضى قضاة الحنابلة:- ٦٧: ١٤
أحمد السطوحى، المعروف بالشيخ خروف- المعتقد المجذوب:- ٣١٤: ٩
أحمد الفوى- الشيخ القدوة:- ٣١١: ٥
أحمد المحلى الشافعى- شهاب الدين:- ١٨١: ٤، ٢٠
أرغون شاه الأشرفى:- ٥١: ١٧- ٨٥: ٧- ١١٧: ١، ٢- ١٤٦:
١٤- ٢٩٢: ١٦- ٣٠٣: ٢٢- ٣٦٠: ٩- ٣٧٦: ١٠- ٣٨٢: ٢٠- ٣٨٤: ٢، ١٤
أركماس البواب:- ٣٦٤: ١٣
أرنبغا اليونسى الناصرى- سيف الدين:- ٤١: ١٣- ٦٣: ٥- ٦٨: ١٢- ١٦٣: ١٣، ١٦، ١٧- ١٦٥: ٣، ٤- ١٦٦: ٢١
أزبك بن عبد الله الأشرفى البواب:- ١٩٠: ٨
أزبك بن عبد الله الششمانى المؤيدى- سيف الدين:- ١٠٩: ٨- ١٨٩: ٥- ١٩٠: ١١، ١٢، ١٣
стр. 6119
أزبك من ططخ الظاهرى الساقى:- ٣٣: ١٧- ٣٤: ٢- ٣٩: ١٦- ٦١: ١٥- ٦٣: ١٦- ١١٥: ١٢- ١١٦: ١٢- ٢٣٧:
٤، ١٧- ٢٥٧: ١٥- ٢٧٠: ١٦- ٢٧٩:
٢- ٢٨١: ٢٠- ٢٨٢: ٣- ٢٨٣: ١٨- ٢٨٤: ١٢- ٢٨٩: ١٠، ١١، ١٥- ٣٠١:
٥، ١١، ١٥- ٣١٩: ١٢- ٣٦٠: ١٥، ١٧- ٣٦٢: ٢، ١٦- ٣٦٣: ١٥- ٣٦٥:
٤- ٣٨٨: ١٩- ٣٩٥: ١٦- أزدمر الإبراهيمى الطويل:- ٢٦٦: ١٦، ١٨- ٢٧٥: ١١- ٢٨٢: ٢١- ٣٨٤: ٢٠
أزدمر الظاهرى تمساح:- ٢٧٧: ٢٢- ٢٧٨: ١- ٣٦٥: ١٥، ١٦- ٣٨٠: ١٧- ٣٨٤: ١٧- ٣٨٥: ٢
أزدمر مملوك الملك العزيز يوسف:- ٣٢٧: ١٨
إسحاق بن إبراهيم بن قرمان- ملك الروم:- ٣٤٣: ١١
إسماعيل بن عباد:- ٨٥: ١٦
أسنبا بن عبد الله الجمالى الظاهرى:- ٣١: ١٧- ٣٩: ١٦- ٤٢: ٨- ٥٤: ٣- ٦٢: ١١- ٦٦: ٧- ١٨١: ١١، ١٥.
أسنبغا بن عبد الله الناصرى الطيارى:- ٣٢: ٧- ٤٠: ٧- ٤٨: ١٦- ٤٩: ٩، ١١، ١٣- ٦١: ٧- ٦٣: ٢- ١٦٢: ١١، ١٨- ١٦٦: ٣
أسندمر بن عبد الله الجقمقى:- ١٠٦: ١١، ١٤- ١١١: ٢٠- ١٢٩: ١٠- ١٤٠: ٢- ٢١٢: ١٦- ٢١٣: ١
أصباى البواب:- ٢٩٧: ١٣، ٢٢- ٣٦٤: ٤
أصباى الظاهرى:- ٣٨١: ١٧
أصبهان بن قرايوسف:- ١٦٩: ١٠- ٣٥٤: ٢٤
أصطمر البواب:- ٣٦٤: ١٥
ألطنبغا بن عبد الله الظاهرى- المعلم اللفاف- سيف الدين:
١٨: ١٥- ١٩: ٥
ألطنبغا الجوبانى- نائب دمشق:- ١٣: ٢
ألطنبغا العثمانى:- ١٨٥: ٦
ألطنبغا القرمشى (ألطنبغا بن عبد الله القرمشى الظاهرى- سيف الدين) :- ١٧٤: ١٧
ألماس الأشرفى:- ٢٨٨: ١١- ٢٩١: ١٠
أم كامل بنت النصيح من ذوى عمر:- ١٧٩: ٥
أميان بن مانع بن على بن عطية بن منصور بن جماز بن شيحة الحسينى المدنى- الشريف:- ٥: ١٩، ٢٢
أمير حاج بن بركوت المكينى (أحمد بن محمد بن بركوت) القاضى صلاح الدين:- ١١٢: ١٤، ١٦، ١٩- ١١٨: ٢٠- ١٥٥: ١٣
أميرزة بن حسن بك بن سالم الدوكارى التركمانى:- ٦٣: ١٣، ٢٣
стр. 6120
أميرزة بن شاه أحمد بن قرايوسف:- ٣٥٤: ١٥
أمين الدين بن الهيصم- إبراهيم بن عبد الغنى بن إبراهيم القبطى.
أمين الدين الأقصرائى الحنفى:- ١٨٠: ١٠
إياس البجاسى:- ١٢٧: ١٥، ١٦
إياس المحمدى الطويل الناصرى- فرج بن برقوق:- ٦٩: ٨، ١١- ٩٢: ٣، ٥- ١٢٨: ١٢، ١٦- ١٦٨: ١٦- ٢٢٣: ١٢- ٢٦٤: ٢، ١٥، ١٨- ٢٦٥: ٢- ٣٥٩: ٥
أيتمش المؤيدى الخاصكى:- ٥٠: ١٣- ٣٥٨: ٣
أيدكى الأشرفى الخاصكى:- ١١٩: ١١- ٢٧٤: ٧- ٣٠٣: ٢٣
إينال بن عبد الله الأشرفى الطويل- سيف الدين:- ١٨٦: ١٢
إينال الأشقر الظاهرى الخاصكى:- ١٥٦: ١- ٢٦٧: ١٩- ٢٧٥: ٣، ١٥، ١٦- ٣٠١: ١٠- ٣٦٢: ١٢، ١٨- ٣٦٤:
٣، ٥.
إينال الجكمى:- ١٦٧: ١١- ١٧٣: ١- ١٨٣: ٢٠- ٣٩٩: ١٢
إينال الجلبانى القجقى:- ٩١: ٢٠
إينال حطب:- ١٧٤: ١٣
إينال ضضع:- ٣٥٧: ١٧
إينال الظاهرى جقمق:- ٢٧: ٦
إينال العلائى- الأمير الكبير ثم الملك الأشرف:- ٧: ٨، ١٦- ٢٣: ١٣، ١٥- ٣٥: ١٤- ٣٨: ٢، ٤، ١٤- ٣٩: ٦- ٤٠: ٧، ١٣، ١٨- ٤٣: ٩، ١١، ١٣، ١٩- ٤٤: ١، ٤، ٦، ١١، ١٥، ١٩- ٤٥: ١، ٢، ٤، ١٣، ١٤، ١٦، ١٨، ١٩- ٤٦: ٢، ٣، ٥، ١٧، ١٨، ٢٠- ٤٧: ٣، ١٣، ١٨، ٢٠- ٤٨: ٢، ٧، ٩، ١٠، ٢١- ٤٩: ١، ٤، ٨، ١٠، ١٢- ٥٠: ٦، ٩، ١٠، ١١، ١٥، ١٦، ١٩- ٥١: ٨- ٥٢:
٥، ١٠، ١٢، ١٤، ٢٠- ٥٣: ٧، ٨، ٩، ١٠، ١٤- ٥٤: ٧- ٥٥: ١- ٥٧: ١٤- ٥٩: ٧، ١٢- ٦٠: ١، ١٤- ٨٩: ١٧، ١٨، ١٩- ٩٠: ٢- ١٨١: ١٥- ٢١٣:
١٨- ٣٣١: ١، ٢- ٣٧٨: ٣
إينال النوروزى:- ١٨٣: ١٨
إينال اليشبكى (حاج إينال) :- ٢٧: ١- ١٢٨: ٩، ١٣- ٢٢٣: ١١- ٢٦٩: ٧، ١٠- ٣١٧: ٣، ٦- ٣٣٢: ١٣
ب بايزيد بن عبد الله التمر بغاوى- سيف الدين:- ١١١: ١٠، ١٢- ١٣٤: ٦- ٢٠٧: ١٢- ٢١٦: ١٤
باى سنقر بن شاه رخ بن تيمور لنك:- ١١٤: ١٧
بايندر- أحد أكابر أمراء جانكيزخان:- ٣٣٥: ٥
بتخاص العثمانى الظاهرى برقوق:- ٢٤: ٢- ٧٤: ١٢
بدر الدين بن البوشى:- ١٢٧: ١٣
стр. 6121
بدر الدين عبد المنعم البغدادى- قاضى قضاة الحنابلة:- ٦٧: ١٥
بدر الدين بن المصرى:- ٤٦: ٦، ١٥
بدر الدين حسين- كاتب سردمشق:- ١٥: ١١
البدر العينى (أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى ابن الحسين ابن يوسف بن محمود- قاضى القضاة) :- ١٩٠: ٢٣
بديد بن شكر- وزير الشريف محمد بن بركات:- ٣٣٨: ١٥- ٣٣٩: ٢
بردبك- بن عبد الله- الأشرفى- سيف الدين:- ٤٢: ٥، ١١، ١٢- ٤٣: ٢١- ٦٤: ١، ٣- ٨٣: ٣- ٨٥: ٢، ٦، ٧، ٩، ١١- ١٠١: ٢٣- ١١٠: ١٠- ١١١: ١٨- ١١٩:
٩- ١٢٠: ٢٠- ١٢٣: ٩- ١٢٩: ٦- ١٣٣: ١٥- ١٣٦: ٥- ١٤٨: ٤، ٥- ١٥٦:
٦- ١٥٩: ١٨- ٢٣٠: ٢١- ٢٣١: ١، ٢- ٢٣٢: ٦- ٢٤١: ١٦- ٢٥٦: ١٩- ٣٣٥: ٢٠- ٣٣٦: ٨- ٣٥٢: ١٢
بردبك الأمير آخور:- ٥٤: ٥
بردبك التاجى الأشرفى:- ٧٠: ٤، ٥- ٢٧٦: ١
بردبك الشمسى:- ٣٨٣: ٤
بردبك الظاهرى جقمق:- ٢٨: ١٣، ١٤- ٣٢: ٣- ٣٩: ١، ١١- ٤٠: ١٦- ٤١: ٨- ٤٤: ١- ٨٩: ٤- ٩٣: ١١- ١٠٥: ٢١- ١٠٩: ٢- ١٥١:
٦- ٢٣٧: ٤، ١٨- ٢٦٥: ٤- ٢٧١:
٤- ٢٧٥: ٢٠- ٢٨٣: ١٤، ١٦، ١٧، ١٩- ٢٨٤: ٤، ١٧، ١٨- ٢٩٦: ٣، ٦- ٣٠٢: ٨- ٣٦١: ١، ٣، ١٩- ٣٦٢: ٣- ٣٦٤: ٢٠- ٣٦٥: ١، ١٠، ١٣، ١٦- ٣٨٠: ١٧- ٣٨٤: ١٨
بردبك العبد الرحمانى- أى المنسوب لسيف الدين سودون بن عبد الرحمن:- ١٢٨: ٢٠، ٢٢- ١٢٩: ٤- ٢٢٣: ١٥- ٢٥٩: ١٣
بردبك العجمى الجكمى:- ١٦٨: ١٣- ١٦٩: ١٨
بردبك عرب الأشرفى الخاصكى:- ١٥٣: ٢
بردبك هجين (بردبك المحمدى الظاهرى المعروف بالهجين) :- ٣٩: ١٨- ٤٠: ٢٣- ١٣١: ٤، ٥- ١٥٤:
١٨- ١٥٥: ٢- ٢٥٧: ١٥- ٢٦٦: ١٣- ٢٦٧: ١٣- ٢٧٠: ٧- ٢٧٧: ٦- ٢٨٧:
١، ١٢- ٢٩٣: ١٠- ٢٩٥: ١٤- ٣٦٢:
٩- ٣٦٣: ١٤- ٣٧٩: ٩- ٣٨١: ٨- ٣٨٩: ١، ٩
بردبك اليشبكى المشطوب:- ١٣٤: ١٧
برسباى بن عبد الله الساقى المؤيدى- سيف الدين:- ١٩: ٨، ١٠
برسباى الأشرفى:- ٢٦: ٢٠- ١٥٠: ٢، ٧- ٢٦١: ١٤
برسباى البجاسى:- ٢٧: ٦- ٣١: ٧- ٦٣: ٧- ٧٣: ٤- ٧٤: ٤- ١١٢: ٦- ١١٣: ١٣، ١٤- ١١٧: ٧- ١٢٠: ٢٢- ١٢٦: ٤- ١٤١:
١، ٣- ١٧٨: ١٩- ١٩٢: ٥- ٢٤٠:
стр. 6122
٢٢- ٢٤١: ٩، ١٠، ١٥، ١٨- ٢٤٤:
٣- ٢٦٥: ١، ٤- ٢٨٥: ٣، ٦، ٧- ٢٩٦: ٣، ٤، ٦- ٣٥٩: ٤
برسباى خازندار يونس الدوادار:- ٣٦٤: ١٩
برسباى الحاصكى:- ٢٨٢: ١٣
برسباى قرا الظاهرى:- ٢٦٨: ١٢- ٢٩١: ١٦- ٣٦٠: ٧- ٣٧٠:
٢٣- ٣٧١: ١، ٨- ٣٨٢: ١٥- ٣٨٨: ١٩
برسباى المؤيدى:- ٣٧٧: ١٧
برسباى الناصرى:- ٢٠٠: ١٨
برقوق شاد الشراب خاناه- المشد:- ٣٨٨: ١٩- ٣٩٠: ١٣
برقوق الناصرى الظاهرى الساقى- سيف الدين:- ٢٢٣: ١٢- ٢٦٨: ١١- ٢٧٩: ٣- ٢٨٠:
٢٣- ٢٨٤: ١٨- ٣٨١: ١٤
البرقى- سودون الشمسى.
بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن منجد بن أبى نمى محمد بن أبى سعيد- الشريف أمير مكة:- ١٧٨: ٢٠- ١٧٩: ٥، ٩، ١٠، ١١
برهان الدين البقاعى:- ٣٤٦: ٤- ٣٤٧: ١٦
البستانى (بطرس البستانى) :- ٢٢٤: ٢٤- ٣٣٢: ٢٢
بكتمر بن عبد الله المؤمنى- سيف الدين:- ١: ٢٢
بكتمر جلق الظاهرى (بكتمر بن عبد الله الظاهرى- المعروف بجلق- سيف الدين) :- ٣٣٨: ٧
بكتمر الساقى الناصرى:- ٣٨: ١٥- ١٥٥: ٢٠
بلاط دوادار الحاج إينال:- ٢٧٥: ٣- ٢٨٥: ٨، ١٠- ٣٠١: ١٠
پوپر (وليم پوپر) :
١٩: ١٦، ١٧، ٢٠، ٢٥- ٢٠: ٢٤- ٢٤:
١٨، ٢٠، ٢٢- ٢٥: ١٨، ١٩- ٢٦: ٢٢- ٢٧: ١٨- ٢٨: ٢٥- ٢٩: ١٨، ١٩، ٢٢- ٣٠: ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ٢١، ٢٣- ٣١: ٢٢، ٢٤- ٣٨: ٢٤- ٣٩:
١٨، ٢١، ٢٣- ٣٣: ٢٢- ٣٥: ١٩، ٢١- ٤٠: ٢٢- ٤٢: ٢٢- ٤٤: ٢١- ٤٥: ٢١- ٤٦: ٢١- ٤٨: ٢٢- ٥٠: ٢٢- ٥٣:
٢٤- ٦١: ٢٠- ٦٣: ٢٠، ٢١- ٦٤: ٢١- ٦٦: ١٩، ٢١- ٦٧: ٢٠- ٦٩: ٢٠، ٢١، ٢٣- ٧٠: ٢٤- ٧١: ٢٢- ٧٣: ١٨- ٧٤: ١٩، ٢٠، ٢١- ٧٧: ٢٠- ٧٨: ١٨، ٢٠- ٧٩: ٢٣، ٢٤- ٨٠: ١٦، ٢١- ٨١: ١٥، ٢٢- ٨٢:
٢٠- ٨٣: ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٣- ٨٤: ١٩- ٨٥: ٢١- ٨٦: ٢٣، ٢٤- ٨٧: ٢٢، ٢٤- ٨٨: ٢١، ٢٣- ٨٩: ٢٠، ٢٢- ٩٢:
١٩، ٢٢، ٢٤- ٩٤: ١٩، ٢٠، ٢١- ٩٧: ١٨- ٩٨: ٢٠- ٩٩: ٢٠، ٢٢- ١٠٠: ٢٣- ١٠٢: ٢٢- ١٠٤: ٢٢- ١٠٥: ٢٣- ١٠٦: ٢٠، ٢١، ٢٤- ١٠٧:
١٧- ١٠٩: ٢٢، ٢٥- ١١٠: ٢٢- ١١٣:
٢٣، ٢٤، ٢٥- ١١٤: ٢٢- ١١٧:
٢١، ٢٣- ١١٨: ٢١، ٢٣- ١١٩: ٢١، ٢٣- ١٢٠: ١٩، ٢٠، ٢٣- ١٢٣: ٢٠، ٢٣- ١٢٥: ٢٢- ١٢٦: ٢٠- ١٢٨: ٢١، ٢٢- ١٣٠: ٢٣، ٢٥- ١٣١: ١٩- ١٣٢:
стр. 6123
١٨، ٢٣، ٢٤- ١٣٤: ١٨، ١٩، ٢٢، ٢٤- ١٣٥: ١٧- ٢١- ١٣٦: ٢٣- ١٣٩:
٢١- ١٤١: ٢٢- ١٤٦: ٢٤- ١٤٧: ٢٢، ٢٥- ١٤٩: ٢٣- ١٥٠: ٢١- ١٥١: ٢٢، ٢٣- ١٥٣: ١٨، ٢١- ١٥٤: ٢١- ١٥٤:
٢١- ١٥٥: ٢٠- ١٦٩: ١٨- ١٧٠: ١٨- ١٧٢: ٢١، ٢٣- ١٧٣: ١٤، ١٥- ١٧٩:
٢٢- ١٨٤: ٢١- ١٨٥: ٢٠، ٢٢، ٢٥- ١٨٦: ٢٢- ١٨٨: ٢٢- ١٩٠: ٢٣- ١٩١:
٢١- ١٩٢: ١٩- ١٩٣: ٢٣- ١٩٤: ٢٣- ١٩٥: ٢٥- ١٩٦: ٢٢- ١٩٨: ٥- ٢٠٠:
٢١، ٢٢- ٢٠١: ٢٣- ٢٠٢: ٢٣- ٢٠٤:
٢١- ٢٠٥: ٢٢- ٢٠٦: ١٩، ٢٠، ٢٢- ٢٠٧: ٢٠، ٢٢، ٢٤- ٢٠٩: ٢١: ٢٢، ٢١٠: ٢٢- ٢١٢: ٢٠، ٢١، ٢٣- ٢١٣:
٢٣- ٢١٥: ٢٢- ٢١٦: ٢٢- ٢١٧: ١٨- ٢١٨: ٢١- ٢٢٢: ٢٢- ٢٢٤: ١٨- ٢٢٥:
٢١- ٢٢٦: ٢١، ٢٢- ٢٢٧: ٢٣- ٢٢٨:
٢٢- ٢٤٤: ١٨- ٢٦٨: ٢٠- ٢٧١: ٢١- ٢٧٢: ٢٠- ٢٧٨: ٢٢- ٢٨٠: ٢٣- ٢٨١:
٢٢- ٢٨٤: ٢٠، ٢١- ٢٩٠: ٢٠- ٢٩٥:
٢١- ٢٩٧: ٢١- ٢٩٨: ١٩- ٣١٦: ٢٣- ٣٢٥: ١٠- ٣٣٢: ٢٣- ٣٣٩: ١٩- ٣٤٧:
٢٦- ٣٥٤: ٢٣- ٣٦١: ٢٣- ٣٧٦: ٢٠، ٢١- ٣٨٣: ١٨، ١٩، ٢٠، ٢٥- ٣٨٥:
٢٢
بيبرس بن أحمد بن بقر:- بير بضع بن جهان شاه بن قرايوسف بن قرامحمد التركمانى:- ٣٥٠: ٤
بيسق اليشبكى:- ٢٠: ١٧
بيغوت بن عبد الله من صفر حجا المؤيدى الأعرج:- ٧: ٤- ٢٧: ٢- ٦٩: ٨- ١٦٨: ٣، ٨
بينى بازق- طوخ من تمراز الناصرى:
ت تاج الدين بن المقسى:- ٢٩: ١٩- ٨٣: ١٠- ٢٧٧: ٥
تانى بك المعلم:- ٢٤٤: ٢٢
تغرى بردى الأشرفى:- ١٣١: ٥، ٦- ١٣٦: ٤
تغرى بردى بن يونس:- ١١٥: ٢، ٤- ٢٧٠: ١، ٢٨٢: ٨
تغرى بردى البكلمشى المؤذى:- ٦٠: ٣
تغرى بردى ططر الظاهرى:- ٢٧٧: ٢٢- ٢٧٨: ٢- ٣٨١: ١٥- ٣٨٨: ٢٠
تغرى بردى الطيارى الخاصكى:- ١٣٤: ٣- ١٤٣: ١٣- ١٤٧: ١٠- ٢٨٤:
١٥- ٣٠١: ٨
تغرى بردى القردمى:- ٩: ٨
تغرى بردى القلاوى الظاهرى:- ٣٣: ٢، ٢٢- ٣٩: ٢- ٤٠: ١٦- ٤١:
٨- ٥٤: ٤- ٦٨: ١، ٣- ١٦٤: ١٨- ١٦٥: ١، ٣
تغرى بردى قريب قصروه:- ٢٥٥: ١٠
تغرى بردى المحمودى:- ٢٠٢: ٣
تغرى بردى من بشبغا- المقر الأتابكى:- ٢٠: ٢٤
تغرى برمش البهسنى التركمانى:- ١٧٥: ٦- ١٩٦: ٥، ٧- ٢٠٢: ٦
стр. 6124
تغرى برمش السيفى قراخجا الحسنى- سيف الدين:- ٣٤٩: ١٩
تغرى برمش الفقيه:- ٢١٣: ٢٠
تقي الدين بن الطيورى الحلبى- المعروف بخروف:- ٣٨٥: ٨
تقي الدين بن نصر الله- ناظر ديوان المفرد:- ١٤٦: ٢٠
تمراز [بن عبد الله] الاينالى الأشرفى الدوادار:- ٦٢: ١١- ٦٤: ٤- ٧٥: ١٨- ٧٩: ١٠- ٨١: ١، ٥، ٨، ١٨- ٨٢: ٤- ٢٢٢:
١٩- ٢٢٦: ١٣، ١٥، ١٧، ١٩، ٢٠- ٢٢٧: ٥، ١٠، ١٢- ٢٢٨: ١٤- ٢٣٠:
٥، ٨، ٩- ٢٦٥: ١٦، ١٧، ١٨- ٢٦٦:
١٥- ٣٥٣: ٨، ١٠، ١٢
تمراز بن عبد الله بن يكتمر المؤيدى المصارع- سيف الدين:- ٣٢: ١٦
تمراز الأشرفى الزردكاش:- ٥٠: ١٦
تمراز الأشرفى الساقى:- ٣٧٦: ١١- ٣٨٣: ١٤
تمراز الأشرفى اللفاف:- ٢٢٧: ٥، ١٠، ١٢
تمراز القرشى الظاهرى:- ٥٨: ١٩- ١٦٦: ٧- ١٨٤: ١٢- ٢٠٦: ٢٤
تمراز الناصرى الظاهرى:- ٥٠: ٨، ٧٤: ١٧
تمر الأشرفى الخاصكى:- ٢٧: ٣
تمرباى بن عبد الله بن حمزة الناصرى المعروف بتمرباى ططر- سيف الدين:- ٩٢: ٦- ١٠٥: ٢٢- ١٣٦: ٧- ١٥١:
١٦- ١٥٢: ١٦- ١٥٤: ١٠، ١١- ٢٦٥:
٥، ٦- ٢٦٧: ١٤- ٣١٦: ١٣
تمرباى التمرازى المهمندار:- ٣٦٤: ١٩- ٣٦٥: ٢، ١٠، ١٤
تمرباى الظاهرى السلحدار:- ٢٦٩: ١٤- ٢٧٦: ٤- ٣٨١: ١٩
تمربغا الظاهرى (الدوادار الكبير) :- ٣١: ١٤- ٣٢: ١، ٧- ٣٤: ٥- ٣٧:
٢، ٣- ٣٩: ٥، ٩، ١١- ٤٢: ٨- ٦١:
٣، ٤، ١٤- ٦٤: ١١- ١١٩: ١٦- ١٨١:
١٤- ٢٠٠: ١١- ٢٠٧: ١٤- ٢٥٥: ١٨- ٢٦٠: ٤، ٨- ٢٦٢: ٢٠- ٢٧٩: ٢- ٢٨٠: ١٦، ٢٠- ٢٨٧: ٧- ٢٨٩: ٩، ١٤- ٢٩٣: ٩- ٣٠٦: ٢، ٥، ١٠، ١٤- ٣٥٧: ١٣- ٣٥٩: ١٦، ١٩- ٣٦٩: ٢١، ٢٣- ٣٧٧: ٩، ١٤، ١٧
تمر حاجب الحجاب:- ٣٨٨: ١٨- ٣٩٠: ١٢- ٣٩٢: ١٢
تمر المحمودى:- ٣٥٩: ٢٠- تمر بن محمود شاه الظاهرى:- ٢٩٦: ٩- ٣٨١: ٦، ٧- ٣٨٦: ١٦
تخبك بن عبد الله الأشرفى المعروف بالصغير- الأمير سيف الدين ٢٧٢: ٦- ٣٠١: ٨- ٣١٧: ٩
تنبك بن عبد الله البرديكى- سيف الدين- ١٩٥: ١٧- ١٩٦: ٦- ١٦- ١٩٧: ٢، ٤، ٥
تنبك الأشرفى إينال:- ٨٥: ٧- ١١٧: ٢- ٢٢٣: ٢
تنبك الأشرفى القصير البواب المعروف بخينكات:- ٢٦٥: ١١
стр. 6125
تنبك الأشقر الأشرفى:- ٢٨٤: ١٤- ٣٨٢: ٤
تنبك- الأمير آخور الظاهرى:- ١٧٤: ١٢
تنبك أمير مجلس- ثم الأتابك:- ٤٠: ٧- ٦٣: ٩
تنبك البجاسى:- ١٧٥: ٢- ٢٢٣: ٢- ٣٥٢: ٣، ٥
تنبك البردبكى الظاهرى (الأمير الكبير) :- ٣٤: ٩- ١٤- ٥٣: ١٦- ٦٠: ١٧- ٢٠- ٦٢: ١، ٨- ٧٣: ٧- ١٢٦: ٩- ٢٥٥:
١٤، ١٦- ٢٥٥: ٢١
تنبك البواب الأشرفى الخاصكى:- ١٥٥: ٤
تنبك السيفى جانبك النور:- ٢٧٦: ٥
تنبك المعلم الأشرفى:- ٢٩٦: ١٠- ٣٠٤: ١١- ٣٦٥: ١٩- ٣٧١:
١٠- ٣٨١: ١٢- ٣٨٢: ١، ٢، ١٤- ٣٨٦: ١٦- ٣٩٠: ٩
تنبك ميق العلائى:- ١٧٥: ٢
تنكز الناصرى:- ١٧٥: ١٣
تنم بن عبد الله من عبد الرزاق المؤيد الفقيه (أمير سلاح) سيف الدين:- ٢٥: ٧، ٨- ٣٤: ٣، ١٠- ٣٨: ٢٤- ٣٩: ٣، ٨- ٥٢: ١٥، ١٧- ٥٣: ٧، ٩- ٦٠: ١٨- ٦١: ١٣، ١٧- ٦٩: ٣- ١٨٤:
١٣، ١٥- ١٩٦: ١٧- ٢٠٢: ١٥- ٢٢٣:
١٥- ٢٢٩: ١- ٢٤٣: ١٨- ٢٥٤: ٢١- ٢٦٦: ٣- ٢٦٨: ١- ٢٧٦: ٣- ٣٣٠:
١٢- ٣٣١: ١، ٢، ٥، ١٠- ٣٣٢: ٨، ١٥- ٣٧٨: ١- ٣٨٣: ٨
تنم الأجرود الظاهرى:- ٣٩٠: ١٨
تنم الحسينى الأشرفى سباى (المعروف بخوبى) :- ٤٨: ٥- ٥٠: ١- ٥١: ٦- ٦٨: ٦- ١٥١: ١٧- ١٥٧: ١٥- ١٩٦: ١٩- ٢٦٤: ٢١- ٢٦٧: ٤- ٢٧٠: ٨- ٢٨٤:
١، ٣، ٢١- ٢٩٦: ٨- ٣٦٢: ١٤- ٣٦١: ٧
تنم بن نخشباى الخاصكى الظاهرى المحتسب (المعروف برصاص) :- ٣٠: ١١- ١٥٣: ١٠- ٢٦٠: ١٩- ٢٦٦: ٥
١٧: ١٧، ١٩- ٢٦٧: ١٨- ٢٧٧: ١٦- ٢٧٨: ٧- ٢٧٩: ١٤- ٣٢١: ٢، ٢٣- ٣٢٢: ٤- ٣٢٤: ١٤، ١٧
ث ثريا (زوجة الملك الناصر فرج ابن الملك الظاهر برقوق) :- ٢١٧: ١٧
ج جارقطلو السيفى:- ١٧٥: ١- ١٨٤: ١، ٥- ٢٠٠: ١٨
جاركس القاسمى المصارع:- ١٧٠: ٦، ٩- ١٧٤: ١٤- ٣١٥: ١٧، ١٩- ٣١٦: ٣
جاك الفرنجى:- ١٢٥: ١٨
جاكم بن جوان الفرنجى صاحب قبرس:- ١٣٢: ١٦، ٢٤- ١٣٣: ١٠، ١٨- ١٣٤:
٤، ٥- ١٣٦: ١٠- ١٤٣: ١٧- ١٤٧:
١١، ١٦، ١٨- ١٤٨: ٢، ٣، ٦، ٧، ١٧- ١٥٣: ٤- ٢٢٤: ٩- ٢٨٥: ١٣، ١٩- ٢٨٦: ١، ٢، ٣، ٥، ٦، ٧، ٨- ٣٣٣: ٥
стр. 6126
جان بلاط:- ١٠٩: ٢١
جانبك بن عبد الله الأبلق الظاهرى الخاصكى- سيف الدين- ١٥٣: ٤- ٢٢١: ١٦، ١٨، ١٩- ٢٢٤:
٣، ٨- ٢٢٩: ١- ٢٣٨: ٧- ٢٣٩: ١٦، ١٧- ٢٤٤: ١٢، ١٦، ١٩- ٢٤٥: ٨، ١٠، ١١، ١٣، ١٩- ٢٦٠: ١، ٦- ٢٦٨: ١٢- ٢٧٨: ٥- ٢٨٤: ٢١- ٢٨٥:
١٤، ١٥، ١٨، ٢٠- ٢٨٦: ١، ٤، ٧- ٣٣٣: ١، ٦
جانبك بن عبد الله التاجى المؤيدى- سيف الدين:- ٢٧: ٤- ٨٤: ١٢- ٩٢: ٥، ٧- ٩٣:
٤- ١٢٨: ١٥، ١٨- ٢٢٣: ١٤- ٢٦٩:
٩- ٢٧٤: ١٩- ٢٨٣: ١٧- ٢٨٤: ٢، ٤، ٢١- ٢٨٥: ١، ٤، ٥، ٦- ٣١٧:
٦- ٣٣٢: ١٦
جانبك بن عبد الله الجكمى:- ٩٥: ٤، ٦- ١١٥: ٣- ٣١٦: ١٨
جانبك بن عبد الله الزينى عبد الباسط الأمير:- ١٧٢: ٩، ١٠- ٣٨٣: ٨
جانبك بن عبد الله الشمسى المؤيدى:- ١٧٩: ١٦
جانبك بن عبد الله الصوفى الناصرى المعروف بالمرتد:
٨٨: ٦، ٨- ١٠٥: ٢٠- ١٢٦: ١٢، ١٣- ٢٠٠: ١٢- ٢٦٦: ١٤- ٢٦٩:
١١- ٢٧٦: ٦- ٢٨٥: ٧- ٢٨٨:
١٨- ٢٩٣: ١٨- ٣٥٥: ١- ٣٣٩:
٨، ١٣:
جانبك بن عبد الله القرمانى الظاهرى- سيف الدين- الدوادار الكبير المعروف بنائب جده:- ٢٢: ٤، ٦، ١٢- ٢٦: ١٤- ٢٧: ١٣، ١٧- ٢٨: ١- ٢٩: ٢، ٤، ٢٠- ٣٠: ١٢
- ٣٢: ١٨- ٣٩: ١٠، ١٢- ٤٣: ٢٠- ٦١: ٨، ١٦- ٦٦: ٤- ٦٨: ٢٢- ٧٠: ١
٩٣: ١- ١٠٨: ١٢- ١١٢: ١- ١٤١:
٥، ٦- ١٤٩: ٦- ١٥٢: ١١- ١٨٨: ٣- ٢٢٤: ٣، ٨، ٩- ٢٣٨: ٣- ٢٣٩: ٧- ٢٥٦: ١٧- ٢٥٧: ٧، ٨، ٩- ٢٥٨: ٢، ١١، ١٥- ٢٦٨: ١٤، ٢٠- ٢٧٠: ١٦- ٢٧٧: ١١، ١٦- ٢٧٩: ١٤- ٢٨٢: ١٤
- ٢٩٨: ١- ٣٢٠: ٣- ٣٢١: ٣، ٦، ١٤، ١٧، ٢١، ٢٢، ٢٣- ٣٢٤: ١٥، ٢٠، ٢٢
جانبك بن عبد الله القوامى المؤيدى- سيف الدين:- ٣٩١: ١٨
جانبك بن عبد الله المحمودى المؤيدى:- سيف الدين:- ٦٩: ١٢- ١٨٢: ٦- ٢٠٥: ١٩
جانبك بن عبد الله من أمير الأشرفى الظريف- الخازندار- سيف الدين:- ٦٣: ١٥، ٢٤- ٧٤: ٩- ١٠٢: ١- ١٢٨:
٧- ٢٢٢: ١٧- ٢٣٧: ٢، ١٧- ٢٤٠: ٨- ٢٥٦: ١٨، ٢٠- ٢٦١: ١١- ٢٦٣: ٦- ٣٤٤: ١٨
جانبك بن عبد الله النوروزى:- ٣١: ١٢- ٣٢: ١٤- ٧٢: ١- ٧٣: ٥- ١٥٣: ٨- ٣١٠: ١٧
جانبك بن عبد الله اليشبكى:- ٣٠: ٣- ٣٢: ٣- ٣٦: ١- ٤٤: ٢- ٦٥: ٨، ١٣- ١٦٣: ١- ٣٣٦: ٢٢
جانبك الإسماعيلى المؤيدى المعروف بكوهية:- ١١٢: ٤- ١١٥: ١- ١١٧: ٤- ١٣٤:
١٥- ٢٦٣: ٥- ٢٨٤: ١٢- ٢٩٣: ١٧، ٢٠- ٣٠٥: ١٣- ٣٢١: ١٧- ٣٢٢: ١- ٣٦٥: ١٨- ٣٦٧: ١٠- ٣٨٢: ٢
стр. 6127
جانبك الأشرفى المشد:- ٢٦١: ١١- ٢٦٣: ١- ٣٧٨: ١٥
جانبك الإينالى الأشرفى المعروف بقلقسيز:- ١٢٨: ١٣- ١٥١: ٧- ١٥٤: ١١- ٢٢١:
١٦، ١٧، ١٨، ١٩- ٢٥٨: ٢، ١٠- ٢٦٨: ١٥- ٢٧٠: ١٧- ٢٧٦: ١- ٢٨٣:
١٤- ٢٨٩: ١١، ١٦- ٢٩٠: ١٢- ٣٦٠:
١٨- ٣٦٢: ٨- ٣٦٣: ١٢- ٣٦٧: ١٣- ٣٦٩: ٢٣- ٣٧٩: ٥، ٧- ٣٨٦: ١٥- ٣٩٠: ٩- ٣٩٢: ١١- ٣٩٤: ٩، ١٤
جانبك البواب:- ٣٨٣: ٦
جانبك الحمزاوى:- ٥٩: ١٠
جانبك قرا الأشرفى:- ٣١: ٦- ٩٦: ١٦- ٣٠١: ٦
جانبك قرا الظاهرى- جقمق:- ٢٦: ٣- ٣٢: ٤
جانبك القرمانى الظاهرى- برقوق- حاجب الحجاب:- ٢٥: ١٠، ١٢- ٦٣: ١، ٣- ٦٧: ٤- ٧٣: ١٣- ١٠٥: ١٠- ١١٠: ١٧- ١١١:
٨- ١١- ١١٢: ٧- ١٧٦: ١١- ٣٥٢: ٩
جانبك من ططخ الفقيه:- ٢٨٤: ٩- ٣٨١: ٥
جانبك من قجماس المعروف بدوادار سيدى:- ٢٨: ١٥، ٢٦- ٦٢: ١٣، ١٧- ٧٤: ٨- ١٠٢: ١- ٢٣٤: ٨، ٩، ١٦، ٢١- ٢٣٤:
٨، ٩، ١٦، ٢١- ٢٣٧- ٢، ١٦- ٢٥٧: ١٦
جانبك نائب حلب:- ٢٧٠: ١٣
جانبك نائب عمدة جدة:- ٢٣٧: ٣، ١١، ١٦، ١٩- ٢٤٢: ١٤
جانبك الوالى:- ١٨٦: ٢٠
جانبيه المجنون:- ١٣٩: ٣
جانكيزخان (ملك الترك الأعظم) :- ٣٣٥: ٦
جانم بن عبد الله الأشرفى نائب الشام- سيف الدين:
٦٦: ١٢- ٦٧: ٤- ٧٤: ١- ٨٤: ١٨- ٨٥: ١، ٢، ٤- ١٠٢: ١٥- ١١٥: ٥- ١٢٨: ١٠- ١٦٥: ١٥، ١٦، ١٨- ٢٠٣:
٧- ٢١٤: ٨- ٢٢٣: ٩- ٢٢٦: ٨- ٢٢٧:
١٥- ٢٢٩: ٦، ٨، ١١، ١٨، ١٩، ٢٢- ٢٣٠: ٥، ٩، ١٠، ١٤، ١٥- ٢٣٤: ١٣- ٢٣٧: ٦، ١٠، ١١، ١٣، ١٤، ٢٠، ٢١- ٢٣٩: ٣، ١٩- ٢٤٠: ١، ٤- ٢٥٦:
٢٢- ٢٥٧: ١، ٢، ٤، ٧، ٨، ١٠، ١١- ٢٥٨: ٥، ١٣، ١٤، ١٧- ٢٥٩: ٩- ٢٦٢:
١٣- ٢٦٥: ١٤- ٢٦٦: ٤، ٧، ١٨، ٢٠- ٢٦٨: ٤، ٥، ٦- ٢٧٠: ١١، ١٤
٢٢- ٢٧١: ١، ٣- ٢٧٤: ٢- ٢٧٥: ١- ٣٣١: ٥
جانم بن عبد الله المؤيدى المعروف بحرامى شكل:- ١٠٦: ٢، ٢٢- ١٢٨: ١٦- ١٢٩: ٣- ١٨٣: ٤- ٣٤٣: ١٤
جانم الأشرف الساقى البهلوان:- ٢٦: ١٧- ١١٦: ١٣- ١٩١: ١٦- ٣١٨:
٩، ١١
стр. 6128
جانم أمير شكار:- ٢٨٤: ١٤
جانم الدوادار:- ٣٦٤: ١٥
جانم الظاهرى الساقى:- ١٩: ٩- ٦١: ١٦
جانم قشير:- ٣٦٤: ١٧
جانم كسا:- ٣٨٣: ٥
ألجاى اليوسفى- الأمير:- ٧٥: ٣
جرباش بن عبد الله الكريمى الظاهرى المعروف بقاشق- سيف الدين:- ٣٣: ٥، ١٣- ٣٤: ٤- ١٨٣: ٩- ٣٣٠: ٢٢
جرباش المحمدى الناصرى- المعروف بكرد:- ٤: ٨- ٣٢: ٨- ٥٢: ١١، ١٣- ٥٣:
١٤- ٦١: ١- ٧٣: ١٠- ١١٤: ١- ١٤١:
٤، ٥، ٨- ١٨٣: ٢٣- ١٨٤: ٢، ٦، ١٥، ٢١- ١٩٢: ٦- ١٩٦: ١٨- ٢١٤:
١٣- ٢٢١: ٨، ١٠- ٢٢٢: ١٠- ٢٣٨:
٦، ٧- ٢٤٠: ٦، ٧- ٢٥٤: ٢، ٧، ١٠، ١٣، ١٨- ٢٦١: ١٧، ١٩- ٢٦٢: ٤، ٩، ١٤، ٢١، ٢٢- ٢٦٤: ٢١- ٢٧١: ٧- ٢٨٧: ٦- ٢٨٩: ٥، ٨، ٢٠- ٣٥١:
١٦- ١٩- ٣٥٩: ١- ٣٧٨: ١٧
جعفر بن يحيى بن خالد البرمكى:- ٨٥: ١٦
جقمق الأرغون شاوى:- ٢١٢: ١٨
جقمق العلائى:- ١٨٣: ١٦
جقمق المؤيدى:- ٣٨٣: ٥
جكم بن عبد الله النورى المؤيدى- المعروف بقلقسيز:- ١٠٦: ٢- ١١١: ١- ١١٢: ٣- ١٨٨: ١٣
جكم الأشرفى (خال الملك العزيز يوسف) :- ٧٠: ٥- ٢٦٤: ٧- ٢٧٦: ١٠- ٢٩١:
٧، ١٦- ٣٠٣: ٩
جكم الظاهرى:- ٣٦٠: ٧- ٣٦٥: ٢، ١٠- ٣٨٢: ١١
جكم قرا أمير آخور الجمالى يوسف:- ٣٦٤: ١٧
جكم من عوض:- ٩: ٧- ٣١٦: ١٩- ٣٣٥: ١٦
جكم نائب كركر:- ٢٨٦: ١٧
جلبان بن عبد الله- سيف الدين:- ٢٦: ١٧- ٧٩: ١٣، ١٦- ٨٠: ٣- ٨١
١٦- ٨٤: ١٢، ١٣، ١٥- ٨٥: ٣- ٢٠٢: ٤، ٦، ٨، ١٧- ١٧٤: ١٠، ١٣- ٢٠٢: ١٠، ١٣- ٢١٤: ١٠
جمال الدين بن كاتب جكم (الصاحب جمال الدين ناظر الخاص) :- ٨٣: ١٣- ٩٨: ١٩- ١٠١: ٢١- ١٠٣:
٥- ١٠٤: ٦- ١٣٢: ١٩- ٣٣٦: ٢١
جمال الدين بن نباتة:- ١٧: ١٣
جمال الدين الأستادار:- ١٣: ١٩
стр. 6129
جمال الدين الباعونى:- ٢٩٠: ٨
جمال الدين السنباطى:- ٣٤٧: ٢٤
الجمالى يوسف:- ١٦٢: ٢٠، ٢٣
جميل بن أحمد بن عميرة بن يوسف- المعروف بابن يوسف- جمال الدين:- ٣١١: ١٧
جهان شاه بن قرايوسف بن قرامحمد:- ١٠٨: ١٥، ١٧- ١١٤: ١٦، ٢٢- ٣٥٠:
٥- ٣٥١: ١٠- ٣٨٤: ١، ١١، ١٣
جوشن (الشيخ جوشن) :- ١١: ٧
جوهر بن عبد الله الأرغون شاوى الخادم- الرئيس صفى الدين:- ٣٤٧: ١٨، ٢٢
جوهر القنقبائى:- ٢١٥: ٣
جوهر (مقدم المماليك) :- ٢٧٦: ١٩
جوهر النوروزى الحبشى (الطواشى الصفوى) :- ١٨٥: ٩- ٢٢٥: ١٧، ٢٦١: ٧- ٢٩٢: ٥
ح حاج إينال اليشبكى:- ٩٢: ١
حاجى خليفة:- ١٣: ٢٣
الحاج محمد:- ١٣٦: ٢
حسام الدين بن حريز- المالكى: قاضى القضاة:- ٣٤٩: ٧
حسن بن أيوب البدرى:- ١٢٧: ١٥- ١٣٠: ١٩
حسن بن بغداد- شيخ العرب:- ١٩١: ٩
حسن بك- صاحب ديار بكر:- ٣١٨: ١٠
حسن بن الطولونى- بدر الدين:- ٦٣: ١٢- ٢٦٧: ٧
حسن بن عجلان (الشريف) :- ٣٣٨: ١٢، ١٣
حسن الطويل بن على بك بن قرايلك:- ١٠٨: ١٥، ١٧، ١٩- ١١٤: ٢٣- ٢٦٧:
١- ٢٦٨: ٣، ٦- ٢٧٠: ١٢- ٢٧١: ١- ٢٧٣: ٤، ٧، ٨- ٢٨٨: ١٤- ٣٤٣:
١٢- ٣٨٤: ١٢، ١٣
حسن بن محمد بن أحمد بن الصواف- بدر الدين:- ٢٨١: ٥- ٣٢٦: ٥
حسن بن المزلق- بدر الدين:- ٢٩٠: ٨
حسن بن نصر الله- الصاحب بدر الدين:- ١٧: ٣
حسن الرهونى المالكى- القاضى بدر الدين:- ٣٤٤: ٣، ٢٠
حسن الطاهر اليمنى- بدر الدين:- ٣٥٣: ١٤
стр. 6130
حسين بن أبى بكر بن إسماعيل بن حيدر الرومى- سيف الدين:- ٩٦: ٢١
حسين بن الصواف (قاضى الحنفية بالديار المصرية) - بدر الدين:- ٢٧٦: ١٢
حسين نصار (الدكتور حسين نصار) ١٦٠: ٢٣
حطط بن عبد الله الناصرى- سيف الدين:- ٦٩: ١٠، ١٢- ١٦٩: ٣
خ خاتون (بنت أبرك الجكمى) :- ٣٤٦: ١٢
خالد بن أيوب بن خالد (الشيخ زين الدين) :- ٣٤٩: ٣
خالص التكرورى (نائب مقدم المماليك السلطانية) :- ٢٩٢: ٧
خشقدم بن عبد الله الأرنبغاوى- سيف الدين:- ١٣٢: ١٣، ٢٢- ١٤١: ١٦- ٢٣- ٢١٣: ٣
خشقدم بن عبد الله الناصرى المؤيدى:- ٤٠: ٧- ٤٥: ١٦- ٤٩: ٩- ٦٠: ٢١- ٦٢: ٧- ٦٢: ٩- ٧٣: ٨- ٨٧: ٥- ٨٩: ٧- ٩٠: ١٦- ٩١: ١، ٢١- ١٠٥:
١٦- ١٠٨: ٢٠- ١٠٩: ١١- ١١١: ٥، ٧- ١٥٢: ٤- ١٩٦: ١٢- ٢١١: ١٤- ٢١٩: ١٣- ٢٢٠: ٩- ٢٢١: ٣، ٦، ٩، ١٤- ٢٢٢: ٦، ١٤- ٢٢٦: ١٥- ٢٢٣:
١٩- ٢٣٧: ١، ١٥، ٢٠- ٢٣٩: ٣، ٧، ١٧- ٢٤٢: ١٨- ٢٤٣: ٤، ٥، ٧- ٢٤٤:
٤، ٨، ١٠، ١٨، ٢٠- ٢٤٥: ١١، ٢٢- ٢٤٦: ٤، ٧- ٢٤٧: ٢، ١٨، ٢١- ٢٥٥: ١٦، ١٨، ٢٠
خشقدم الأحمدى الطواشى الساقى الظاهرى- زين الدين:- ٢١٨: ٦
خشقدم الرومى اليشبكى- (الأمير الطواشى) زين الدين:- ٢٠: ١٠- ١٨٥: ٨
خشقدم مملوك قراجا الأشرفى:- ٢٧: ٥
خشكلدى بن عبد الله الكوجكى:- ٣١٣: ١٤
خشكلدى البيسقى:- ٢٨٥: ١١- ٢٩١: ٥- ٢٩٥: ١٨- ١٩- ٢٩٦: ١٢- ٣٦٣: ١٨- ٣٥٦: ١٧- ٣٦٤:
٨- ٣٧٩: ١٥- ٣٨٦: ١٧- ٣٨٧: ١٠،- ١٢- ٣٨٩: ٢١- ٣٩٦: ٢
خشكلدى الزينى عبد الرحمن بن الكويز- بدر الدين:- ٧٨: ٤- ١٨٩: ١٠
خشكلدى قرا الحسنى:- ٣٨٣: ٧
خشكلدى القوامى الناصرى:- ٦٩: ١٠- ٢٧٠: ٨- ١٣٤: ٩- ٢٩٠: ١١
خشكلدى المحتسب:- ٢٤٤: ٢٢
الخليفة القائم بأمر الله أبو البقاء حمزة ابن المتوكل على الله أبى عبد الله محمد العباسى المصرى:- ١: ١٠- ٢٣: ٧، ١٤- ٣٥: ١٣- ٤٠: ١٥- ٤٤: ٣- ٥٨: ٦- ٦٧: ٩- ٨٩: ١٤- ٩٠: ٢٠- ١٢٦: ٧- ١٥٨: ١٠- ١٦٤:
١٢- ١٩٣: ١٤-
следующие страницы →