← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 12024

شرح الكافية الشافية

ابن مالك

Полный текст (2 235 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

وقف بجعل التاء هاء قد ذكر ... والنطق بالتابوت تابوها شهر والهاء تأتي بدل اليا (١) والألف ... والهمز والثالث شاع وألف "ش" تبدل الهاء من التاء والياء والهمزة والألف. فإبدالها (٢) من التاء في الوقف قد بين في بابه. وقد أبدلت وصلًا من تاء "تابوت" في لغة الأنصار [وقد قرئ (٣) في الشاذ (٤)] (٥). وأبدلت من ياء في نحو: "هذه أمة الله" والأصل: "هذي أمة الله". ومما أبدلت فيه من الياء قولهم: "هنيهة" والأصل: "هنيوة" (٦) ثم هنية ثم "هنيهة". وإبدالها من همزة نحو قولهم.

стр. 2102

"هراق الماء" بمعنى: أراقه. و"هراح الدابة" بمعنى: أراحها. و"هياك": بمعنى: إياك. و"هلئك": بمعنى: أولئك. و"جبه" بمعنى "جبأ" أي: جبان. "ص" و"هدل" بمعنى "إدل" أي: لبن شديد الحموضة. وشذ في "التابوت": "تابوه" وها من تا الفرات اعتيض في وقفٍ وهي (١) "ش" التابوه: (٢) لغة أنصارية في التابوت قال ابن جني (٣): "قد قرئ بها" -يعني في الشواذ- قال (٤) "وسمع بعضهم يقول: قعدنا على الفراه، يريد على (٥) الفرات". وإبدالها من ألفٍ في "مهما" لأنها "ما" الشرطية زيدت معها "ما" -كما زيدت مع غيرها من أدوات الشرط- فاستثقل تواليها بلفظٍ واحدٍ فأبدلت الألف (٦) الأولى هاءً.

стр. 2103

وقد فعل ذلك بـ"ما" الاستفهامية. "ص" وقد تجيء (١) بدل الحا كـ"طهر". ... و"المته" و"المده" وفي هذا نظر "ش" يقال: طهر الشيء بمعنى: طحره، أي: أبعده و"مته الدلو" بمعنى: متحها (٢). و"مدهه" بمعنى: مدحه، وفيه نظر؛ لأن بعضهم فرق بين ذي الحاء وذي الهاء، فجعل المدح في الغيبة، والمده في الوجه. والأصح كونهما بمعنى واحدٍ إلا أن المدح هو الأصل؛ لأنه فائق الاستعمال وبكثرة التصاريف، ولأن حروفه حروف "الحمد" مع تقاربهما (٣) في المعنى.

стр. 2104

فصل: في الحذف "ص" فاء مضارع وأمر من "فعل" ... أو "فعل" الواوي فاء تختزل (١) إن كان عين منهما منكسرا (٢) ... أو ذا انفتاحٍ فيه كسر قدرا وفعلة مصدر محذوف الفا ... كـ"عدة" مستوجب ذا الحذفا "ش" ما فاؤه واو من فعل على "فعل" يلزم كسر عين مضارعه لفظًا كـ: "يعد" أو تقديرًا كـ: "يهب". ويجب حذف الواو استثقالًا لها بين كسرةٍ وياءٍ، ثم حمل على ذي الياء أخواته. وعومل بذلك الأمر لموافقته المضارع لفظًا، [ومعنى] (٣). ويعامل بذلك -أيضا- ما كسرت عين ماضيه ومضارعه لفظًا كـ"يرث" أو تقديرًا كـ"يسع". فإن أصله وأصل "يهب": (٤) "يسع" و"يهب" -بالكسر- ففتحت عيناهما لأجل حرف الحلق. فلولا أصالة الكسر لمن يحذف الواو، كما لم يحذف في "يوجل" ونحوه. ويعامل بهذه المعاملة -أيضًا- "فعلة" مصدر لما فعل به

стр. 2105

ذلك كـ"يعد عدة" و"يهب هبة". وهذا من حمل المصدر على الفعل. "ص" وقل مع فتحٍ ومع ضم ندر ... كـ"سعة" و"صلةٍ" فادر الصور و"فعلة" اسمًا هكذا احفظ كـ"رقة" ... و"حشة" و"لدة" كذا ثقه (١) وصحح أن بنيت كـ"اليقطين" من ... "وعدٍ" فذا التصحيح بالأسما قمن "ش" "فَعْلة" محذوف الفاء [كـ (٢) "سعة" و"ضعة". و"فُعْلَة" (٣)] كـ"صلة" بمعنى: صلة. و"فِعْلَة"] (٤) اسمًا محذوف الفاء] (٥) وهي: الأرض الموحشة (٦)، و"لدة" بمعنى: ترب ويقع على المذكر فيجمع بالواو والنون، ويقع على الأنثى فيجمع بالألف والتاء قال الشاعر:

стр. 2106

(١٢٤١) - رأين لداتهن مؤزراتٍ ... وشرخ لدي أسنان الهرام ومثال "يقطين" (١) من "وعد": "يوعيد" بتصحيح الواو، وإن كانت واقعة بين ياءٍ وكسرةٍ؛ لأنها في اسمٍ غير جارٍ على فعل، ولا شبيه به (٢). "ص" وحذف همز "أفعل" استمر (٣) في ... مضارع وبنيتي متصف و"إنه أهل لأن يؤكرما" ... ونحوه للاضطرار تمما (٤)

стр. 2107

"ش" الأصل أن يقال في مضارع "أفعل": "يؤفعل؛ لأن أحرف الماضي توجد في المضارع بعد زيادة حرف المضارعة. [إلا أن من حروف المضارعة الهمزة] (١) فحذفت همزة "أفعل" بعد همزة المتكلم لئلًا يجتمع همزتان في كلمةٍ واحدةٍ. ثم حمل على ذي (٢) الهمزة ذو النون وذو التاء وذو الياء. واسم الفاعل، واسم المفعول، وإليهما الإشارة بـ: . . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . بنيتى متصف "ص" وفاء "خذ" و"كل" و"مر" (٣) قد حذفا ... ولا تقس، وتم "مر" (٤) منعطفا [وجوز التتميم بعض -مطلقا- ... فيها وقل من بذاك نطقا] (٥) "ش" الأصل في "خذ" و"كل" (٦) و"مر": "أُوخذ" و"أُوكل"

стр. 2108

و"أُومر" كما يقال في الأمر من "أجر وأجير" و"أثر الحديث" أوجر وأوثر. لأنه بناء الأمر من الثلاثي بأن يحذف منه حرف المضارعة ويجعل مكانه همزة وصل إن سكن ما بعده. وتضم الهمزة إن كان ما بعد الساكن مضمومًا ضمةً لازمةً فعومل بهذه المعاملة "أوجر" و"أوثر" وغيرهما. وكانت الأفعال الثلاثة جديرةً بذلك لكن كثر (١) استعمالها فخفف بالتزام حذف الفاء، وإن كان ذلك لا يقتضيه قياس. واختص "مر" برد فائه مع واو العطف وهو المراد بقولنا (٢): . . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . وثم "مر" منعطفا وزعم بعض العلماء أن الثلاثة قد ورد تتميمها بعطف وبغير عطفٍ، ولم (٣) يستشهد على ذلك بشيء من الشعر ولا غيره. "ص" بنحو "يستحيي" أحذ حذو "يرتجي" ... ودون همز في "يجيء" قل (٤) "يجي"

стр. 2109

"ش" اللغة الجيدة [أن يقال] (١): "زيد يستحيي" و"الزيدان يستحييان" و"زيد يجيء" و"الزيدان يجيئان". ومن العرب من يقول: "يستحي" و"يستحيان" و"يجي" و"يجيان" بحذف الياء الثانية من "يستحيي" والهمزة من "يجيء". "ص" وعين فيعلولة احذف لينا ... حتمًا كـ"غب غيبوبة عن الخنا" في "فيعل" و"فيعلان" (٢) ذا حفظ ... دون اطرادٍ فالحظ الذي لحظ "ص" أصل "غيبوبة" (٣): "غيبوبة" على وزن "فعلولة" فحذفت العين وتركت الياء الزائدة، كما فعل بـ"ميت" إذ (٤) قيل فيه "ميت". ولذلك ظهرت الياء فيما عينه واو كـ"ديمومة". ولو كانت زنة "غيبوبة": "فعلولة" لقيل في مصدر "دام": "دومومة" لأن عينه واو (٥) ولأن "فعلولًا" بفتح الفاء نادر

стр. 2110

كـ"صعفوق" (١) فلا يحمل عليه. وزعم الكوفيون أن فاء "غيبوبة" وشبهه مضمومة في الأصل فكسرة لتسلم الياء، ثم استثقل الانتقال من كسرٍ إلى ضم بعده واو فجعل موضع الكسرة فتحة، وحمل ذو الواو منه على ذلك الياء؛ لأن ذا الياء منه كثير، وذا (٢) الواو قليل. ومثال حذف العين من "فيعل" و"فيعلان": "ميت" و"ريحان" أصلهما: "ميوت" و"ريوحان" (٣) [ثم "ميت" و"ريحان"] (٤). ولا يقاس عليهما "جيد" و"تيجان" بل يقتصر على السماع. "ص" "ظَلْتُ" (٥) و"ظِلُتُ" في "ظللت" اطردا ... و"قرن" في "اقررن" وقس معتضدًا (٦)

стр. 2111

[(١) ولا تقس مفتوح عين وأرى ... من قاس ذا الضم حرٍ (٢) أن يعذرا (٣)] "ش" كل فعلٍ مضاعفٍ على وزن "فعل" فإنه في إسناده إلى ياء الضمير أو نونه يستعمل على ثلاثة أوجه: تاما: كـ"ظللت". ومحذوف اللام مفتوح الفاء نحو: "ظلت". ومحذوف اللام مكسور الفاء نحو: "ظلت" (٤). وكذلك يستعمل نحو: "يقررن" و"اقررن" فيقال فيهما: "يقرن" و"قرن". لكن فتح الفاء من هذين وشبههما غير جائز. وإن كانت العين مفتوحةً فالحذف قليل. حكاه الفراء، ولا يقاس على ما ورد منه، ولا يحمل عليه إن وجد عنه (٥) مندوحة. وقد حمل بعض العلماء على ذلك قراءة نافع وعاصم: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُن﴾ (٦)، زاعمًا أنه يقال: "قررت بالمكان أقر"، كما

стр. 2112

يقال: "قررت به أقر". ذكر ذلك ابن القطاع (١). وقيل: إنه من "قار يقار" على زنة "خاف يخاف" ومعناه: الاجتماع أي: اجتمعن في بيوتكن. وكونه من المضاعف أولى. ومثال ذلك الضم من المضاعف: "اغضض" لو قيل فيه "غضن" قياسًا على "قرن" لجاز. وإن لم أره منقولًا؛ لأن فك المضموم أثقل من فك المكسور، وإذا كان فك المفتوح قد فر منه إلى الحذف في "قرن" المفتوح القاف، ففعل ذلك بالمضموم أحق بالجواز.

стр. 2113

فصل: من أوجه الإعلال قلب كـ"أيس" ... و"الجاه" و"الطرحوم" حز (١) ولا تقاس والأصل في القلب يفوق الفرع في ... وجوه الاستعمال والتصرف و"نبز" (٢) أصل وفرعه (٣) "نزب" ... إذ "نبز" له التصرف انتسب واستعملوا "اضمحل" و"اضمحلالا" ... ووضعوا "امضحل" لا (٤) "امضحلالا" فثبتت أصالة "اضمحلا" ... وعلمت فرعية "امضحلا" [وما (٥) بوجهين (٦) له الصرف كمل ... ذا لغتين اجعله بلغت الأمل (٧)] كـ"الجذب" (٨) و"الجبذ" و"عاث" و"عثا" ... و"اللوت" و"الولت" و"لوث" (٩) و"لثا" ونحو "آبار" و"راء" في "رأى" ... فاش وكل عن قياس قد نأى

стр. 2114

"ش" من وجه الإعلال تقديم حرف، وتأخير آخر، ويسمى القلب. ولا يسلم ادعاؤه إلا إذا فاق أحد المثالين الآخر باستعمال فيه، أو وجه من وجه التصريف، كما فاق "يئس" (١) "أيس" في قولهم (٢) للكثير اليأس: يئوس دون "أيوس". وكما فاق "الوجه" "الجاه" (٣) بقولهم: وجه (٤) وجاهة فهو وجيه ولم يبنوا من لفظ "الجاه" فعلًا ولا وصفًَا. وبنحو هذا حكم على "طرحوم" أنه مقلوب "طرموح" -ومعناهما: الطويل- من طرمح الشيء: إذا علاه. ويقال لكل بناء عال: "طرماح" ولم يبنوا من لفظ "طرحوم" فعلًا ولا غيره. والنبز: اللقب، وكذلك النزب وهو مقلوب منه قال الأقرع بن حابس: (١٢٤٢) - إني أنا الأقرع ذا كم نزبي (١٢٤٣) - أنا الذي يعرف قومي نسبي

стр. 2115

ويدل على أصالة "النبز" قول العرب: "تنابزوا" (١) وامتناعهم من "تنازبوا". ويقال: "اضمحل الشيء وامضحل" -إذا فني. والأصل: "اضمحل"؛ لقولهم في المصدر: "اضمحلال" دون "امضحلال". فإن تساوى المثالان في الاستعمال والتصريف فهما لغتان: وليس أحدهما مقلوبًا من الآخر، نحو: "جذب" (٢) و"جبذ" و"عاث" و"عثا" -إذا فسد- و"لاته حقه لوتًا" و"ولته ولتًا" -إذا نقصه- و"ولثت (٣) الشجرة ولثيت لثى" إذا ابتلت (٤).

стр. 2116

فصل: في الإدغام اللائق بالتصريف "ص" أول مثلين ادّغم إن سكنا ... وليس همزة نأت عن فا (١) البنا وليس ها سكتٍ ولا مدا ختم ... أو مبدلًا إبداله لم يلتزم "ش" إذا سكن أول مثلين التقيا في كلمة أو كلمتين وجب الإدغام إن لم يكن همزة نحو: "نبئ أخاك". ولا هاء سكت نحو: "ما ليه هلك عنى" (٢). ولا مدا ختم به نحو ﴿الَّذِي يُوَسْوِس﴾ (٣). ولا بدلًا غير ملتزم نحو "يووي". واحترز في الهمز الذي لا يدغم بأن يبين عن فاء الكلمة لأن المتصل بالفاء لا بد من إدغامه (٤) إذا ضعف نحو: "سأل" (٥). و"رأس".

стр. 2117

وأشرت بقولي (١): . . . . . . . . . . . ... أو مبدلًا إبداله لم يلتزم إلى أن الهمزة إذا أبدل منها حرف غير راجعٍ إلى أصله يدغم في مثله إذا وليه كبناء نحو "أبلم" (٢) من "أوب" فإنه يقال فيه: "أوب" (٣) وأصله: "أؤوب" (٤)، وهو أصل لازم الترك لما تقدم في فصل تلاقي الهمزتين، فيجب أن يصير "أوبا". "ص" كذا المحركان في لفظٍ ولم ... يصدرا أو يوصلا بمدغم أو ملحقٍ، ولم يزد بعضهما ... لقصد الإلحاق ولا ذو ختما (٥) عارض تحريكٍ أواتٍ مكملا ... وزن الحمى أو الدمى أو الطلا أو مكملًا لـ"فعلٍ" كـ"جدد" (٦) ... كذا المضاهيهن (٧) ما به بدي

стр. 2118

[قولي: ] كذا المحركان. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . أي: كاستحقاق الإدغام بسكون أول المثلين يستحق بتحركهما إذا كانا في لفظٍ (١) كـ"رد" و"ضن" (٢) و"لب" (٣). والأصل: "ردد" و"ضنن" و"لبب". واحترز بقوله: . . . . . . . . . . . (٤) ولم ... يصدرا. . . . . . . . . . . من نحو "ددن" (٥). وبقوله: . . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . أو يوصلا بمدغم من نحو "ضربب" مثال "سفرجل" من "الضرب" فإن فيه مثلين متحركين، ولم يدغم أحدهما في الآخر لأن قبلهما مثلًا آخر مدغمًا في أول المتحركين. فلو أدغم المدغم فيه التقى ساكنان. واحترزت بقولي (٦): أو ملحق. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .

стр. 2119

من نحو "هيلل" إذا أكثر من (١) "لا إله إلا الله" فإن لامي "هيلل" متحركان في لفظٍ واحدٍ ولم يدغم أحدهما في الآخر لأن الياء قبلهما مزيدة (٢) للإلحاق بـ"دحرج" فامتنع الإدغام لئلا تفوت المقابلة. واحترزت بقولي (٣): . . . . . . . . . . . ولم يزد بعضهما ... لقصد الإلحاق. . . . . . . . . . . من نحو "جلبب" إن أحد باءيه مزيدة للإلحاق بـ"دحرج" فامتنع الإدغام. وقولي (٤): . . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . ولا ذو ختما عارض تحريك. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . احترز من نحو "اردد الشيء" و"ذو" هنا بمعنى: الذي. وأشير بقوله (٥): . . . . . . . . . . . ... آت مكملا وزن "الحمى" أو "الدمى" أو "الطلا" أو مكملًا لـ"فعل" ... .... . . . . . . . . . .

стр. 2120

إلى امتناع إدغام "فعل" كـ"لمم" (١) و"فعل" كـ"خزز" (٢). و"فعل" كـ"لمم" (٣) و"فعل" كـ"جدد" (٤). وقولي: . . . . . . . . . . . ... كذا المضاهيهن ما به بدى أي: مثل هذه الأسماء في عدم الإدغام الذي بدئ بما يشبههن وزنًا كـ"دججان" مصدر: "دج" -بمعنى "دب"- فإنه مبدوء بـ"فعل" كـ"لمم". وكذا "ودداء" جمع "ودود" وهو مبدوء (٥) بنحو (٦) "خزر" فلاحظ لهما في الإدغام. وكذا لو بني مثل "سيراء (٧) و"سلطان" بمعنى: سلطان من "رد" لقيل "ردداء" و"رددان" فيعاملان معاملة "لممٍ" و"جددٍ".

стр. 2121

ووجب (١) لـ"فعل" و"فعل" و"فعل" الفك لمخالفتها الفعل في الوزن؛ إذ الإدغام فرع على الإظهار فخص بالفعل لفرعيته. وتبع الفعل فيه ما وازنه من الأسماء دون ما لا يوازن، ولأصالة الفعل في الإدغام لم يستثن منه مفتوح العين ولا مكسورها -غالبًا- ولا مضمومها. واستثنى من الاسم: الثلاثي المفتوح العين كـ"لمم" ليعلم بذلك ضعف سبب الإدغام فيه، قوته في الفعل. "ص" وفي اختيارٍ (٢) شذ مفكوكًا "ألل" ... ونحوه من وارد على "فعل" و"عززت" كذا "بنات ألببه" ... وقال بعضهم: "بنات ألببه" عن اختيار غير ذا بمعزل ... كـ"الحمد لله المليك الأجلل" "ش" شذ ترك الإدغام في "ألل السقاء" (٣) إذا تغيرت رائحته، وكذلك (٤) الأسنان إذا فسدت والأذن إذا رقت (٥).

стр. 2122

وشذ ترك الإدغام -أيضًا- في "دبب (١) الإنسان" إذا نبت الشعر (٢) في جبينه (٣)، و"صكك الفرس" إذا اصطك عرقوباه (٤) و"ضببت الأرض" إذا كثرت (٥) ضبابها (٦). و"قطط الشعر" إذا اشتدت جعودته (٧). و"لححت (٨) العين (٩) ولخخت" إذا التصقت. و"مششت الدابة" إذا شخص في وظيفها (١٠) [شيء له (١١)] حجم دون صلابة العظم. و"عززت الناقة" إذا ضاف إحليلها وهو مجرى لبنها، فشذوذ ترك الإدغام في هذه الأفعال كشذوذ ترك الإعلال

стр. 2123

في "القود" و"الحور" أي: الجلد الأحمر، و"الحوكة" جمع حائك، و"الغيب" جمع غائب، و"الأود في الشيء" وهو العوج، و"الأوو" جمع "أوة" وهو الداهية من الرجال، و"العفوة" جمع عفو وهو الجحش. ومن الفك الشاذ دون ضرورة قول العرب: "قد علمت ذلك بنات (١) ألببه". يروى بضم الباء على أنه جمع "لب" (٢) مثل "قفلٍ، وأقفل". وبفتح الباء على أنه أفعل تفضيل مضاف إلى ضمير الحي. هذه رواية الكوفيين وتفسيرهم. ولا يجوز القياس على شيءٍ من هذه المفكوكات كما لم يقس على شيء من تلك المصححات، بل ورد منه قبل وعد من الضرورات كقول أبي النجم: (١٢٤٤) - الحمد لله المليك الأجلل

стр. 2124

"ص" لساكن يقبل تحريكًا (١) نقل ... تحريك مدغمٍ بساكنٍ وصل و"اقتتل" افككه أو ادغم ناقلا ... أو اكسر القاف وقس مشاكلا "ش" احترز بتقييد الساكن بقبوله للتحرك من ساكن: يد للمد نحو "حاج" وللتصغير نحو "دويبة" و"أصيم" في تصغير دابة وأصم. فإن كان الساكن قبل المدغم غير ذلك نقل إليه حركة المدغم نحو: "يبر" و"يقر" و"يسر". والأصل: "يبرر" و"يقرر" و"يسرر". فإن كان الساكن متقدمًا على تاءين أولاهما تاء الافتعال. كـ"اقتتلوا" جاز الفك والإدغام. ولك في الإدغام أن تنقل حركة المدغم فتقول في "افتتن": "فتن" حاذفًا همزة الوصل، وفي المضارع "يفتن" وفي اسم الفاعل "مفتن". ولك أن تكسر ما قبل المدغم فتقول "فتن، يفتن، فهو مفتن".

стр. 2125

فصل: "ص" إن يك (١) ياء أحد المثلين مع ... لزوم تحريكٍ فخير تتبع و"حيي" (٢) افكك وادغم دون حذر (٣) ... كذاك نحو "تتجلى" و"استتر" "ش" كان حق "حيي" أن يلتزم إدغامه كما التزم إدغام "ضننت" مجردًا من الساكن. لكن في "حيي" ما ليس في "ضننت" من أن المثلين لا يلتقيان في المضارع ولا في الأمر، فكان (٤) اجتماعهما مفكوكين -إذا صار اجتماعهما- كأنه (٥) عارض، والعارض لا اعتداد به، وما أشبه ذلك. فهذا توجيه فك "حيي" وما أشبهه (٦). وأما إدغامه فلأن حركة المثلين فيه لازمة ما دامت له صيغة المضي، بخلاف "لن يحيي" فإن حركة ثاني المثلين فيه زائلة بزوال الناصب، فلم يجز الإدغام، ولذلك قال: . . . . . . . . . . . مع ... لزوم تحريك. . . . . . . . . . .

стр. 2126

[قولي: ] . . . . . . . . . . . ... كذاك نحو "تتجلى" و"استتر" أي: يجوز -أيضًا- الفك والإدغام فيما اجتمعت فيه تاءان كتاءي "تتجلى" و"استتر". ثم بين كيفية النطق بذلك حال الإدغام فقال: "ص" ومدغمًا بالهمز ابد الأولا (١) ... وليعر منها الثان نحو "قتلا" "ش" أي: إذا أدغمت فيما اجتمعت في أوله تاءان زدت (٢) همزة وصلٍ (٣) يتوصل بها إلى النطق بالتاء المسكنة للإدغام فقلت في "تتجلى": "اتجلى". وابد: بمعنى ابدأ وهي لغة الأنصار [﵃ أجمعين] (٤) قال قائلهم (٥): (١٢٤٥) - باسم الإله وبه بدينا (١٢٤٦) - ولو عبدنا غيره شقينا

стр. 2127

وعنى بالأول نحو: "تتجلى" مما اجتمعت التاءان في أوله. وعنى بالثاني نحو: "استتر". [وقولي: ] . . . . . . . . . . . ... وليعر عنها الثان. . . . . . . . . . . أي: جرده (١) عن همزة الوصل نحو: "استتر" إذا أثرت فيه الإدغام على الفك. فنقول (٢) في "استتر": "ستر" وفي "اقتتل": "قتل". والأصل: "اقتتل" نقلت حركة أولى التاءين إلى القاف فاستُغني عن الهمزة، وصار اللفظ به كاللفظ بـ"قتل" الذي وزنه "فعل". لكن (٣) يمتازان بالمصدر والمضارع، لأنك تقول في مصدر الذي أصله (٤) "اقتتل": "قتالًا"، وفي مضارعه "يقتل" أو (٥) "يقتل" (٦). وتقول في مصدر الآخر: تقتيلًا وفي مضارعه "يقتل".

стр. 2128

"ص" وما بتاءين ابتدي (١) قد يقتصر ... فيه على إحداهما وذا اشتهر قد يقال في نحو "تتعلم تعلم" استثقالًا لتوالي المثلين متحركين، وللإدغام المحوج إلى زيادة همزة الوصل. وفي القرآن من ذلك كثير نحو (٢): ﴿تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا﴾ (٣). وقد يفعل ذلك بما تصدر فيه نونان ومن ذلك ما حكاه أبو الفتح (٤) من قراءة بعضهم (٥): ﴿وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنزِيلًا﴾ (٦). وفي هذه القراءة دليل على أن المحذوفة من تاءي "تتنزل" [حين قلت: "تنزل] (٧) إنما هي الثانية؛ لأن المحذوف من نوني "نزل" (٨) في القراءة المذكورة إنما هي الثانية (٩)، ولأن المثلين

стр. 2129

إذا التقيا إنما يحصل الاستثقال عند النطق بثانيهما، فكان هو الأحق بالحذف. "ص" والفك والإدغام جائزان في ... كـ"رئي" (١) المبدل فاقف ما قفي "ش" ما فيه همزة ساكنة بعدها ياء كـ"رئي" (٢) أو واو كـ"تؤوي" (٣) فلك إذا أبدلت همزة من جنس حركة ما قبلها أن تدغم نظرًا إلى الفظ، وألا تدغم نظرًا إلى الأصل. "ص" واستغن بالإعلال إن تدغم (٤) ما ... كـ"احمر" (٥) من نحو "غدوت" و"رمى" "ش" مثال "احمر" من "غدوت": "اغدوى". والأصل: "اغدوو" فأبدلت الواو الثانية ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، كما قيل "ارعوى" أي: انكف. فاستغنى

стр. 2130

عن ثقل (١) التضعيف في الواو. فلو كان البناء (٢) مما لامه ياء، جاز الإعلال والإدغام، كما قيل من العمى: "اعميا" و"اعمي" و"اعماي". حكاه ابن سيده. "ص" وجائز إن عدم المانع أن ... تدغم (٣) نحو قولنا "راح حسن" (٤) "ش" الإشارة إلى جواز إدغام أحد المثلين في الآخر إذا التقيا من كلمتين، ولم يكن ثم مانع، مثل (٥) كون أولهما مدة، أو همزة أو هاء سكت، أو مسبوقًا بساكن غير ذي لين. "ص" [وفك حيث مدغم فيه سكن ... لكونه بتا ضمير اقترن أو نونه كـ"اعددت" و"اعددن" وفي ... جزم وشبه الجزم تخيير قفي كـ"امنن" و"لاتمنن" وإن أدغمت "لا ... تمن" قل و"من" كل نقلا] (٦)

стр. 2131

"ش" الإشارة إلى فك التضعيف من الفعل المضاعف إذا أسند إلى تاء الضمير نحو "حللت" أو نون نحو "حللن" فإنه لازم؛ لأن ثاني المثلين، وهو الذي كان الأول مدغمًا فيه، قد سكن فتعذر الإدغام فيه. وقولنا (١): . . . . . . . . . . . وفي ... جزم وشبه الجزم تخيير قفي أي: لك في نحو: "يحل" إذا دخل عليه جازم، الفك فتقول: "لم يحلل" والإدغام نحو: "لم يحل". وكذلك الأمر منه نحو: "احلل" و"حل". وإلى سكون الأمر (٢) الإشارة بـ"شبه الجزم". "ص" [والفك عن أهل الحجاز يؤثر ... وبتميمٍ مدغم ينتصر وفك أفعل في التعجب التزم ... والتزم الإدغام -أيضًا- في "هلم"] (٣) "ش" فك التضعيف في المجزوم والمبني على الوقف هي لغة أهل الحجاز، وبها جاء القرآن -غالبًا:

стр. 2132

قال الله تعالى (١): ﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ﴾ (٢). وقال: ﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾ (٣). وقال: ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾ (٤). و[قال] (٥): ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾ (٦). و[قال]: ﴿وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِك﴾ (٧). و[قال]: ﴿وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِين﴾. و[قال]: ﴿مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ﴾ (٨). والإدغام لغة بني تميم وعليها قراءة ابن كثير وأبي عمرو والكوفيين: "ومن يَرْتَدَّ [منكم"] (٩) في المائدة. وقراءة السبعة: "ومن يشاقّ اللَّه" في سورة الحشر (١٠). فلما استوفي القول في المجزوم والأمر شرح في بيان حكم أفعل في التعجب، وأنه مفكوك (١١) بإجماع نحو: "أحبب إلى بزيد" و"أشدد بحمرة وجه عمرو". وبين -أيضًا- أن "هلم" مدغم بإجماع.

стр. 2133

فصل: في النون الساكنة (١) "ص" [والنون ساكنًا (٢) بـ"لاءٍ" أو بـ"را ... أدغم دون غنةٍ وأظهرا مع أحرف الحلق وميمًا قلبًا ... حتمًا إذا ما كان متلوا بـ"با" وإن تلاه بعض "ينمو" وانفصل ... يدغم بغنةٍ كـ"من يعن وصل" بغنةٍ في الباقيات يخفى ... كـ"عندنا كن تنجبر وتكفى"] (٣) "ش" جرت عادة القراء والنحويين أن يذكروا في هذا الفصل النون الساكنة والتنوين مع أن (٤) النون الساكنة تتناول التنوين إذ

стр. 2134

حقيقته: نون ساكنة تثبت لفظًا لا خطًّا. فالنون الساكنة تعم التنوين وغيره فلذلك لم أتعرض لذكره. وحاصل هذا الفصل: أن للنون (١) الساكنة أربعة (٢) أحكام: أولها: الإدغام. وهو بلا غنة في الراء واللام، وبغنةٍ في حروف "ينمو" ما لم يكن في (٣) مواصلتها في كلمة واحدةٍ كـ"الدنيا" و"صنوان" (٤) و"زنماء" (٥) فإن الفك لازم. والثاني: الإظهار. وهو في (٦) حروف الحلق، وهو العين والغين والحاء والخاء والهاء والهمزة. والثالث: قلبها ميمًا. إذا وليها باء نحو "أنبئهم" (٧). والرابع: الإخفاء مع غنة، إذا وليها شيء من الحروف غير المذكورة.

стр. 2135

[فصل: في بناء مثالٍ من مثال "ص" إن قيل مثل ذا ابن من ذا فالتزم ... للفرع ما للأصل من الأصل علم] (١) "ش" المراد بالفرع هنا: الملحق، وبالأصل: الملحق به. مثال ذلك [أن يقال: ] (٢) ابن من "ضرب" مثل "دحرج" فـ"ضرب" فرع؛ لأنه ملحق و"دحرج" أصل؛ لأنه ملحق به. [واحترزت بقولي (٣): ] . . . . . . . . . . . فالتزم ... للفرع ما للأصل [في الأصل علم (٤)]

стр. 2136

من أن يكون في الأصل حرف قد أبدل من حرفٍ لسبب مفقودٍ في الفرع [نحو أن يقال: ابن من "علم" مثل "مصطفى" فتقول: "معتلم" اعتبارًا بالأصل؛ لأن أصل "مصطفى": "مصتفى" فأبدلت التاء طاءً لتقدم الصاد عليها. وترك ذلك في الفرع] (١) لعدم السبب. وكذا لو قيل: كيف تبنى من "صفو" مثل "مقتدر"؟ لقلت: "مصطفٍ". فتعطي التاء من الإبدال ما يجب لمثلها، وللواو ما يجب لمثلها. وكذا لو قيل: كيف تبني من "علمٍ" مثل "محوي"؟ لقلت: "معلمي" نظرًا إلى أصل "محوي" فإن أصله "محيي" ثم أعل لوجود موجب الإعلال المفقود من (٢) "معلم" فقلت "معلمي" بلا تغييرٍ ولا نقصٍ. "ص" [وإن يكن في الأصل زائدًا فما ... عنه غنى في الفرع فاجمعنهما وإن يزد في الفرع دون الأصل ... فجرد الفرع تكن ذا عدل] (٣)

стр. 2137

"ش" لو قيل: ابن مثل "غضنفر" (١) من "جعفر" لقلت: "جعنفر" فجئت بالزائد الذي فاق به الأصل الفرع موضعًا (٢) في الفرع في مثل موضعه من الأصل. فلو قيل: ابن من "جيأل" مثال "غضنفر" لقلت: "جأنلل" فجردت الفرع من الياء؛ لأنها زائدة عري منها الأصل، وزدت النون بإزاء النون، وضاعفت اللام بإزاء الراء. "ص" [وإن يفق أصل بأصلي يجب ... تكرير لام الفرع فاستعمل تصب فصوغ مثل ضيغمٍ من "صرف" ... بـ"صيرف" يتم دون خلف وإن تصغ من "علم" كـ"درهم" ... فلا عدول عن مثال "علمم"] (٣) "ش" إذا فاق الأصل بحرفٍ زائدٍ جيء في الفرع بمثله لفظًا ومحلًا كـ"عولم" وهو مثال "جوهر" من "علم" وكـ"صيرف (٤) وهو مثال "ضيغم" (٥) من "صرف".

стр. 2138

وإذا فاق الأصل بحرفٍ أصلي ضعفت لام الفرع حتى يكون بتضعيفها (١) مساويًا للأصل في وزنه كـ: "علمم" وهو مثال "جعفر" من "علم" وكـ: "ذهبب" وهو مثال "درهم" من "ذهب" وكـ: "حمدد" وهو مثال "جحمرش" من "حمد". "ص" [(٢) وكل (٣) حرفٍ أعطه الذي استحق ... من بدلٍ أو غيره كما سبق فمثل "إصبع" من "امرٍ" (٤): "إيمر" (٥) ... وفي مثال "أبلم" قل: "أومر" (٦) [فـ"إئمر" و"أؤمر" أصلهما ... لكن قلبًا واجبًا قد ألزما] (٧) "ش" وزن "إصبع: "إفعل"، ووزن "أبلم" "أفعل" فهما فائقان "الأمر" (٨) بهمزة زائدةٍ قبل الفاء، فجيء (٩) في الأمر بمثلها لفظًا ومحلا، فلزم تقديمها على الهمزة التي هي فاء الأمر، ولزم

стр. 2139

تسكينها لتساوي صاد "إصبع" وباء "أبلم". ووجب إبدالها ياءً في مثال: "إصبع" وواوًا في مثال "أبلم" لأنها ثانية همزتين في كلمهٍ، وساكنة فسلك بها سبيل "إيمان" و"أومن" على ما تقدم. [و"الروم" إن بنيت مثل "حذيم" ... منه فلازم مثال: "ريم" و"الرمي" إن بنيت مثل "جعفر" ... منه فبـ"الرميا" ائت غير ممتري] (١) "ش" الراء من "روم" (٢) بإزاء [حاء "حذيم" (٣)، والواو بإزاء الذال، والميم بإزاء] (٤) الميم. والياء في "حذيم" زائدة بين العين واللام فجيء بها بين واو "روم" وميمه" بعد كسر رائه بإزاء كسر حاء "حذيم". فاجتمعت الياء والواو وسبق أحدهما بالسكون ففعل بهما ما سبق التنبيه عليه من إبدالٍ وإدغام.

стр. 2140

وقوبل براء "رمى" وميمه ويائه: جيم "جعفر" وعينه وفائه. وضوعفت الياء بإزاء الراء، فتحركت الثانية من الياءين بعد فتحةٍ، فانقلبت الفاء، وصار "رميا" كـ"علقى". "ص" [(١) ومن بنى من "أعور" كـ"صيرف" ... فـ"عيرًا" بالكسر فيه يقتفي (٢)] "ش" التزمت العرب في "فيعل" من الصحيح فتح العين، والتزمت في مثله من المعتل كسر العين، فوجب أن يعطى كل ذي حق حقه. "ص" [لأن كسر عين (٣) ما يعتل من ... ذا الوزن حتم، غيره احفظ إن يعن] (٤) "ش" أشار بقوله: "غيره احفظ" إلى نادرين: أحدهما: "عين" وهو عيب في القربة (٥)، حكاه سيبويه (٦).
следующие страницы →