← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 12024

شرح الكافية الشافية

ابن مالك

Полный текст (2 235 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

من أن يكون في الأصل حرف قد أبدل من حرفٍ لسبب مفقودٍ في الفرع [نحو أن يقال: ابن من "علم" مثل "مصطفى" فتقول: "معتلم" اعتبارًا بالأصل؛ لأن أصل "مصطفى": "مصتفى" فأبدلت التاء طاءً لتقدم الصاد عليها. وترك ذلك في الفرع] (١) لعدم السبب. وكذا لو قيل: كيف تبنى من "صفو" مثل "مقتدر"؟ لقلت: "مصطفٍ". فتعطي التاء من الإبدال ما يجب لمثلها، وللواو ما يجب لمثلها. وكذا لو قيل: كيف تبني من "علمٍ" مثل "محوي"؟ لقلت: "معلمي" نظرًا إلى أصل "محوي" فإن أصله "محيي" ثم أعل لوجود موجب الإعلال المفقود من (٢) "معلم" فقلت "معلمي" بلا تغييرٍ ولا نقصٍ. "ص" [وإن يكن في الأصل زائدًا فما ... عنه غنى في الفرع فاجمعنهما وإن يزد في الفرع دون الأصل ... فجرد الفرع تكن ذا عدل] (٣)

стр. 2137

"ش" لو قيل: ابن مثل "غضنفر" (١) من "جعفر" لقلت: "جعنفر" فجئت بالزائد الذي فاق به الأصل الفرع موضعًا (٢) في الفرع في مثل موضعه من الأصل. فلو قيل: ابن من "جيأل" مثال "غضنفر" لقلت: "جأنلل" فجردت الفرع من الياء؛ لأنها زائدة عري منها الأصل، وزدت النون بإزاء النون، وضاعفت اللام بإزاء الراء. "ص" [وإن يفق أصل بأصلي يجب ... تكرير لام الفرع فاستعمل تصب فصوغ مثل ضيغمٍ من "صرف" ... بـ"صيرف" يتم دون خلف وإن تصغ من "علم" كـ"درهم" ... فلا عدول عن مثال "علمم"] (٣) "ش" إذا فاق الأصل بحرفٍ زائدٍ جيء في الفرع بمثله لفظًا ومحلًا كـ"عولم" وهو مثال "جوهر" من "علم" وكـ"صيرف (٤) وهو مثال "ضيغم" (٥) من "صرف".

стр. 2138

وإذا فاق الأصل بحرفٍ أصلي ضعفت لام الفرع حتى يكون بتضعيفها (١) مساويًا للأصل في وزنه كـ: "علمم" وهو مثال "جعفر" من "علم" وكـ: "ذهبب" وهو مثال "درهم" من "ذهب" وكـ: "حمدد" وهو مثال "جحمرش" من "حمد". "ص" [(٢) وكل (٣) حرفٍ أعطه الذي استحق ... من بدلٍ أو غيره كما سبق فمثل "إصبع" من "امرٍ" (٤): "إيمر" (٥) ... وفي مثال "أبلم" قل: "أومر" (٦) [فـ"إئمر" و"أؤمر" أصلهما ... لكن قلبًا واجبًا قد ألزما] (٧) "ش" وزن "إصبع: "إفعل"، ووزن "أبلم" "أفعل" فهما فائقان "الأمر" (٨) بهمزة زائدةٍ قبل الفاء، فجيء (٩) في الأمر بمثلها لفظًا ومحلا، فلزم تقديمها على الهمزة التي هي فاء الأمر، ولزم

стр. 2139

تسكينها لتساوي صاد "إصبع" وباء "أبلم". ووجب إبدالها ياءً في مثال: "إصبع" وواوًا في مثال "أبلم" لأنها ثانية همزتين في كلمهٍ، وساكنة فسلك بها سبيل "إيمان" و"أومن" على ما تقدم. [و"الروم" إن بنيت مثل "حذيم" ... منه فلازم مثال: "ريم" و"الرمي" إن بنيت مثل "جعفر" ... منه فبـ"الرميا" ائت غير ممتري] (١) "ش" الراء من "روم" (٢) بإزاء [حاء "حذيم" (٣)، والواو بإزاء الذال، والميم بإزاء] (٤) الميم. والياء في "حذيم" زائدة بين العين واللام فجيء بها بين واو "روم" وميمه" بعد كسر رائه بإزاء كسر حاء "حذيم". فاجتمعت الياء والواو وسبق أحدهما بالسكون ففعل بهما ما سبق التنبيه عليه من إبدالٍ وإدغام.

стр. 2140

وقوبل براء "رمى" وميمه ويائه: جيم "جعفر" وعينه وفائه. وضوعفت الياء بإزاء الراء، فتحركت الثانية من الياءين بعد فتحةٍ، فانقلبت الفاء، وصار "رميا" كـ"علقى". "ص" [(١) ومن بنى من "أعور" كـ"صيرف" ... فـ"عيرًا" بالكسر فيه يقتفي (٢)] "ش" التزمت العرب في "فيعل" من الصحيح فتح العين، والتزمت في مثله من المعتل كسر العين، فوجب أن يعطى كل ذي حق حقه. "ص" [لأن كسر عين (٣) ما يعتل من ... ذا الوزن حتم، غيره احفظ إن يعن] (٤) "ش" أشار بقوله: "غيره احفظ" إلى نادرين: أحدهما: "عين" وهو عيب في القربة (٥)، حكاه سيبويه (٦).

стр. 2141

والثاني: "صيقل -بكسر القاف- وهو اسم امرأةٍ -حكاه قطرب. فهذا (١) شذ فيه الكسر (٢) لأنه صحيح العين، و"عين" شذ فيه لأنه معتل العين. "ص" [ومن بنى اسمًا من مثال "أغيد" ... كـ"ذهبٍ" أو "نمرٍ" أو "عضد" فليس عن "غادٍ" له محيد ... لعلةٍ أسلفها التقييد] (٣) "ش" الهمزة من "أغيد" (٤) زائدة فلا اعتداد بها، وغينه بإزاء ذال "ذهب"، ونون "نمر" وعين "عضد". وياؤه بإزاء الهاء (٥)، والميم والضاد، فتفتح بإزاء المفتوح، وتكسر بإزاء المكسور، وتضم بإزاء المضموم. ويجب قلبها في الأمثلة الثلاثة ألفًا، لتحركها وانفتاح ما قبلها. ويتحد اللفظ مع اختلاف الوزن كما تماثل في اللفظ "قال" و"خاف" و"طال" وأصلها "قول" و"خوف" و"وطول".

стр. 2142

"ص" [وإن بنيت من "دعوت" كـ"فضل" ... فقل "دعٍ" كذا "دعٍ" قل في "فعل"] (١) "ش" الفضل: (٢) المرأة المتبذلة، ومثالها من "دعوت" في الأصل "دعو" لكنه أصل مرفوض، إذ ليس في الأسماء المتمكنة ما آخره حرف علة يلي (٣) ضمة. فكل اسمٍ اقتضى التصريف وقوعه كذلك وجب إبدال ضمته كسرة. فإن كان حرف العلة ياء لم يزد على ذلك كـ"ظبي" و"أظب". وإن كان واوًا كمثال "فضل" أو "عضد" من "دعوت" عمل به عملان: إبدال الضمة كسرة، والواو ياء. كما قيل في جمع "دلو": "أدلٍ" وجمع "عرقوة" (٤) "عرقٍ". والأصل: "أدلو" و"عرقو". "ص" [وشبه (٥) ذا في الفعل ذي (٦) الواو كثر ... مصححًا وفي ذوات اليا نزر] (٧)

стр. 2143

"ش" "شبه ذا" أي: شبه "فعل" في الأفعال التي لامها واو كثر مصححًا نحو: "أموت (١) المرأة (٢) " و: "سخو (٣) الرجل، وسرو (٤) " أي: صار سخيا وسريا (٥). [وقولي: ] . . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . وفي ذوات اليانزر أي: قل هذا الوزن فيما لامه ياء من الفعل كـ"نهو الرجل" أي كملت نهيته [أي: عقله] (٦) و"قضوا الرجل زيد" بمعنى: نعم القاضي هو: وهذا عند أئمة النحو مطرد، أعني: أن يصاغ "فعل" من كل فعل لامه ياء عند قصد المبالغة في مدح أو ذم نحو: "بنو الرجل فلان، و"رمو" بمعنى: نعم الباني والرامي هو. "ص" [وإن تصغ كـ"عظلم" (٧) من "قرأ" ... فصورن "قرئيًا" لا "قرئئا] (٨)

стр. 2144

"ش" قد تقدم في فصل إعلال المهموز ما يدل على أن العرب لم توال بين [همزتين] (١) محققتين (٢) في كلمة دون شذوذ إلا في نحو "سأل" و"مذأب" -وهو المجعول له ذؤابة. وقد (٣) تقدم الإشارة (٤) -أيضًا- إلى [أن] ما شذ من ذلك بالتحقيق نحو "أئمة"، و"خطائئ" لا يقاس (٥) عليه. فيجب على ذلك أن يقال في مثال "عظلم" من القرء "قرء" في الرفع والجر وفي النصب "قرئيا" [والله أعلم] (٦). "ص" ["مزنى" أو "مزنن" يقول من ... بنا "سفرجل" يؤم من "مزن"] (٧) "ش" مزن بمعنى: ذهب. وإذا بني منه مثال: "سفرجل" قوبل بحروفه السين والفاء والراء مسوى بينهما في الشكل.

стр. 2145

ثم ضوعفت نونه مرتين بإزاء الجيم واللام فيصير "مزننا". هذا هو الأصل. ويجوز أن تبدل النون الثالثة ياءً فرارًا من استثقال ثلاثة أمثال كما قالوا في "تظننت": "تظنيت". "ص" والبدل الزم في مثال ذاك من ... مضاعف حوى ثلاثةً كـ"جن" (١) "ش" إذا كانوا (٢) [لتوالي] (٣) ثلاثة (٤) أمثال مستثقلين حتى كادوا لا يستعملون أصل "تظنيت" فهم لأربعة أمثالٍ أشد استثقالًا، فليكن إبدال آخرها واجبًَا؛ إذ ليس بعد الجواز الراجح إلى الوجوب. فعلى هذا يقال في مثال "جحمرش" من "الرد": "رددي" (٥) والأصل "ردددد". قوبل بالراء والدالين الأصليتين: الجيم والحاء والميم وضوعفت الدال الثانية مرتين بإزاء الراء والشين. فاجتمعت أربع دالات فأبدلت الرابعة ياء فصار: "ردديا".

стр. 2146

"ص" ومن من الوأى بنى كـ"إجرد" ... وقال "إيئي" (١) قال قول مهتدي "ش" الوأي: الوعد، والإجرد: نبت، وأصل مثاله من الوأى "إوئي" (٢). فأبدلت الواو ياءً لسكونها بعد كسرة، وعوملت الياء (٣) الأخيرة (٤) معاملة ياء قاض فصار "إيئيًا". وهذا الشرح حاصل البيت الثاني أعني قولي: "ص" والأصل "إوئي" ولكن عللا ... فاء ولامًا بالذي قد فصلا (٥) وافكك إذا بنيت مثل "عنسل" ... من "يعمل" ولا تحد (٦) عن "عنمل" (٧) "ش" قد تقدم أن النون الساكنة يترك إدغامها إذا كانت مع ما

стр. 2147

تدغم فيه في كلمةٍ واحدةٍ (١) كـ"زنماء" (٢) وهي: العنز التي في أذنها شبه القرط تسمى "زنمة". فلو بني مثل "عنسل" (٣) من "يعمل" لقيل "عنمل". ولم يجز الإدغام، لئلا يلتبس بالمضاعف [كـ"شمر" وهو اسم فرسٍ. فلو أمن الالتباس جاز الإدغام] (٤) كـ"هنمرش" وهي العجوز المضطربة الخلق إذا قيل فيها "همرش" جاز لأنه لا يلتبس بمضاعف؛ إذ ليس في الكلام "فعلل". وإذا قيل فيها: "همرش" جاز حملًا على الأكثر، وقد أشرت إلى هذا بقولي: "ص" وأفكك أو ادغم في مثال خنضرف (٥) ... من "دملج" (٦) أو "خردل" (٧) ولا تقف

стр. 2148

فاللبس مأمون لأن "فعلل" ... محقق الإهمال دونه "فنعلل" كـ"الحمصيص" (١): "الغنوي" من "غنى" ... لأن منسوبًا حكوا بذا البنا "ش" الحمصيص: ضرب من البقل، ومثاله من "غني" (٢) في الأصل: "غنييي" (٣). فأدغمت الياء الثانية في الثالثة فصار "غنييا" (٤) كـ"فتيي". فأبدلت الياء المكسورة واوًا، كما يفعل بـ"فتى" حين ينسب إليه. "ص" وإن تصغ كـ"عنكبوتٍ" (٥) من "رمى" ... فـ"الرمييوت" الأصل عند العلما لكن "رميوتًا" مصيره لما ... في اللام من قلبٍ وحذفٍ لزما

стр. 2149

"ش" صوغ مثال "عنكبوت" (١) من "رمى" بأن يقابل برائه وميمه ويائه: العين والنون والكاف. وتضاعف ياؤه بإزاء الباء. ثم يزاد واو وتاء بإزاء الواو والتاء. فيصير في الأصل "رمييوت" فتقلب الياء الثانية ألفًا لتحركها بعد فتحةٍ، ولا يمنع من ذلك سكون الواو بعدها كما لم يمنع من "مصطفين" ونحوه لأن اللام أمكن في الإعلال من غيرها. فلما قلبت ألفًا فعل بها ما فعل بألف "مصطفى" حين قيل: "مصطفون" فصار المثال المذكور: "رميوتًا". "ص" وامنع لغير الأخفش السلوك (٢) في ... سبيل نحو "قلة" ونحو "في" والرأي عندي ما رأى أبو الحسن ... من الجواز فأجب من امتحن "ش" اللفظان اللذان يقصد جعل أحدهما كالآخر في الزنة إما

стр. 2150

متساويان في عدد (١) الحروف، وإما فائق أحدهما الآخر بأصل أو أصلين. فإلحاق المساوي بالمساوي (٢)، والمفوق بالفائق جائز بلا خلاف. وإلحاق الفائق بالمفوق ممنوع عند غير الأخفش مجوز عنده. وبه أقول: لأن المقصود من إلحاق لفظٍ بلفظٍ ليس هو استئناف وضعٍ ليحفظ الموضوع، فيتكلم به للدلالة على مقصود، لكن يقصد به التدرب والتمكن من معرفة ما يلزم الواضع لو وضع ذلك اللفظ على الزنة المخصوصة والحكم المخصوص فيؤتى به على ما كان يحق له من موافقة النظائر. ولا فرق في ذلك بين ما كثرت نظائره، وما قلت [نظائره إذا] (٣) سلك به سبيل معتادة. فمثال "قلة" من "ربوة": "ربة" والأصل: "ربوة" كما أن أصل "قلة" (٤): "قلوة" فحذفت الواو من "قلوة" على غير قياس فصار في اللفظ "قلة". ثم عوملت "ربوة" معاملتها، فقيل: "ربة".

стр. 2151

ولم يمنع من ذلك كون الحذف في "قلة" غير مقيس، كما لم يمنع من إلحاق "برد" بـ"جعفر" [كون ذلك شبيهًا باستئناف وضع، واستئناف الوضع ممنوع. إلا أن جعل "برد" (١) كـ"جعفر" (٢)] شبيه (٣) بجعل "قرد" "قرددا" (٤) و"جهر" "جهورًا" و"قسر": "قسورًا" (٥) و"حدر": "حيدرًا" و"حظل": "حنظلًا" و"شمل": "شمألًا" و"عبد": "عبدلًا" (٦) و"رعش": "رعشنًا" (٧). وجعل "ربو" مثل "قلة" لم تكثر (٨) أشباهه، ولم يسلك به إلا سبيل واحدة. وهما مع ذلك مشتركان في أن فعل ذلك بمادتيهما لا يتوصل به إلى مزيد في الوضع والدلالة. بل المتوصل (٩) إليه بهما تدرب في استعمال المستعمل، وتمكن من الاطلاع على ما كان يحق للمهمل.

стр. 2152

"ص" إن قال صغ كـ"قلة" من "لي" ... فـ"لوة" قل آمنًا من بغي وحيث صغت كـ"سه" (١) منه فما ... عن "لاء" أو "لي" عدول فاعلما "ش" مثال "قلة" من "لي" "لوه" لأن لام "قلة" محذوف فتحذف لام "لي" -أيضًا. وعين "لي" واو قلبت ياءً لسكونها قبل الياء، فلما حذفت الياء عادت إلى أصلها، وزيدت التاء (٢) بإزاء تاء "قلة". وأما صوغ مثل "سه" من "لي" (٣) فيستلزم حذف الواو لأنها نظيرة عين "سه" المحذوفة إذ أصله "سته" لقولهم للعظيمها: "أسته". وإذا حذفت الواو بقي حرفان ثانيهما حرف لين منونٍ محركٍ (٤) بحركة الإعراب، فتقلب ألفًا لتحركها بعد فتحة. ويحظر حذفه لسكونه وسكون التنوين فيضاعف فتلتقي ألفان، فتحرك ثانيتهما (٥) فتنقلب همزة.

стр. 2153

ويجوز تضعيف الياء، والإدغام، فيصير المثال "ليا". ولو صيغ مثل "في" من "لي" ملازمًا للإضافة لقيل: "لو زيدٍ" في الرفع و"لاه" و"ليه" في النصب والجر. كما يقال: "فوه" و"فوه" و"فيه". واستغنى عن التضعيف لكون المضاف إليه كجزء من المضاف. "ص" وإن تصغ كـ"تحوي" من "خبر" (١) ... فـ"تخبري" (٢) قل فالأصل معتبر "ش" "تحوي": منسوب إلى "تحية" وأصلها: "تحيية" لكنه مرفوض. ثم نسب إليها فكان "تحييا" فاستثقل توالي ياءين مشددتين، فعوملت معاملة النسب إلى "علي" فقيل: "تحوي" كما يقال: "علوي". فإذا قصد مماثلته بـ"خبر" (٣) روعي الأصل لانتفاء أسباب الإعلال فقيل: "تخبري". "ص" [وقس (٤) ففيما قلته كفايه ... لازالت ذا عونٍ وذا عناية] (٥)

стр. 2154

باب: في تصريف الأفعال والأسماء المشتقة (١) "ص" مضارع الذي على وزن "فعل" ... يأتي على "يفعل" حتمًا كـ"سهل" وهو على "يفعل" يأتي من "فعل" ... إن روعي القياس فيه كـ"بخل" (٢) "ش" لما كان "فَعَل" و"فَعِل" موضوعين لمعان مستقرة في أصل الخلقة ولمعانٍ طارئة احتيج فيهما إلى المضارع والماضي كثيرًا، فخولف بين حركتي عينيهما -غالبًا- تخفيفًا؛ لأن تخالف المتعاقبين أخف من تماثلهما. ولما كان "فعل" في الغالب موضوعًا للغرائز كـ"شجع" و"جبن" وهي معانٍ ثابتة في أصل الخلقة قلت الحاجة فيهما إلى غير الماضي، فاستسهل كون حركة العينين واحدة، فلذلك كان مضارع "فعل" "يفعل".

стр. 2155

ثم لما كان الباعث على مخالفة حركة عين المضارع لحركة عين الماضي طلب (١) التخفيف؛ كانت الفتحة بعين مضارع "فعل" أولى من الضمة، فلذلك (٢) كان مضارع "فعل": "يفعل" دون "يفعل" كـ"عمل يعمل" و"علم يعلم". "ص" وأشركوا "يَفْعِل" مع "يَفْعَل" في ... مواضع السماع فيهن قفي "ش" لما قرر أن "فَعِل" مضارعه المطرد "يَفْعَل"، وكان بعض الأفعال قد شذ أشار إلى ما شذ من ذلك، وهو على ضربين: أحدهما: ما شذ مع مشاركة المقيس، فاستعمل فيه "يَفْعِل" و"يَفْعَل". وذلك في مضارع "حَسِب" و"نَعِم" و"بَئِس" و"يَئِس" و"يَبِس" و"ووَغِر" (٣) و"وَحِر" (٤) و"وَلِه" (٥) و"وَهِل" (٦) و"وَرِع" (٧)

стр. 2156

و"وزع بالشيء" -أي: أولع به. والضرب الثاني: ما شذ فيه الكسر دون استعمال الفتح، وجملة ذلك ثمانية أفعال: "ومق" (١) و"وثق" (٢) و"وفق" (٣) و"ولي" (٤) و"ورث" و"ورم" و"وسع" (٥) و"وري المخ" -أي (٦) اكتنز- وإلى هذه الأفعال أشرت بقولي (٧): "ص" وجاء فيما فاؤه (٨) الواو "فعل" ... "يفعل" مفردًا وخير في "يهل" "ش" فنبه على أن مضارع "فعل" لم يأت على "يفعل" دون مشاركة "يفعل" إلا فيما فاؤه واو. وكان (٩) الذي بعث على ذلك التوصل إلى حذف الواو

стр. 2157

[من المضارع لأنه لو جاء على القياس المضارع "وَمِق" لقيل فيه "يَوْمَق" بسلامة الواو] (١). فإذا كسرت عين المضارع كان لحذف الواو موجب فقيل "يمق" فظفر بتخفيف، وهو مطلوب (٢). "ص" ما عينه أو لامه اليا من "فعل" ... كسر لعين غير ماضيه حصل ومثله مضاعف ما عدي ... كـ"حن" (٣) والزم ضم ذي التعدي "ش" إذا كان الماضي على "فعل" وعينه أو لامه ياء تعين -غالبًا- (٤) كون مضارعه على "يفعل" نحو: "بات يبيت" و"سار يسير" و"أتى يأتي" و"مشى يمشي". وكذلك (٥) إذا كان على "فعل" مضاعفًا [غير متعد] (٦) كـ"حن يحن" (٧) و"أن يئن". فإن كان المضاعف متعديًا تعين -غالبًا- كون مضارعه

стр. 2158

"يفعل كـ"حل العقدة يحلها" و"مد الشيء يمده". ثم أشرت إلى (١) ما شذ من القبيلين فقلت (٢): "ص" "يؤل" (٣) -بالضم- "تذر" (٤) و"تهب" (٥) ... شذ (٦) كذا ونادر كسر "يحب" (٧) وشذ منهما بوجهين كلم ... منها "يجد" (٨) و"تحد" (٩) و"ينم" "ش" "أل الشيء يؤل": إذا برق، و"أل الرجل يؤل": إذا صوت بذل، و"ذر الشارق يذر" (١٠): إذا طلع، و"هبت الريح تهب". هذه شذت بالضم وحده في المضارع، وكان حقها الكسر لعدم تعديها. وكذلك شذ بكسرٍ دون ضم "حبه يحبه" وكان حقه الضم لكونه متعديًا.

стр. 2159

وشذ اشتراك الكسر والضم في "يهر الشيء" بمعنى يكرهه، و"يعله بالشراب" (١) و"يشد الشيء" [و"ينم الحديث" (٢) و"يبت الشيء" يقطعه، و"يشح بالشيء" (٣) و"يجد الشيء"] (٤) و (٥) "يجم الفرس و"يشب (٦) و"تفح (٧) الأفعى" (٨). و"تئر اليد" تطير، و"تحد المرأة" (٩) و"يصد (١٠) عنه" (١١) و"بس يبس" و"يشط" يبعد، و"تدر الناقة" و"يسد (١٢) الشيء" (١٣). فالكسر في الستة الأوائل شاذ؛ لأنها متعدية، والضم على القياس والبواقي بالعكس.

стр. 2160

"ص" عين المضارع اضممن من "فعلا" ... إن كان واويًّا كـ"جاد" و"علا" (١) [كذا الذي لغلب المفاعل ... وليس يائيا كفعل الناضل] (٢) "ش" إذا كان الماضي على "فعل" وعينه أو لامه واو تعين كون مضارعه على (٣) "يفعل" نحو "جاد" و"علا" (٤) و"عاد" و"سلا" (٥). وكذا المضارع من "فعل" المقصود به غلبة المفاعل كـ"فاضله ففضله يفضله" و"عالمه فعلمه يعلمه" -إذا تقابلا فضلًا وعلمًا وفاق أحدهما الآخر- فإن كان عين الفعل أو لامه ياءً لم يعدل في المضارع عن "يفعل" نحو "خاشاني فخشيته" أي: كنت أخشى منه. والناضل: اسم فاعل من نضله: إذا فاقه في المناضلة، وهي المراماة.

стр. 2161

"ص" [ما عينه أو لامه من "فعلا" ... حلقي افتح عينه كـ"سألا"] (١) وغير فتحٍ فيه -أيضًا- قد يرد ... وبعضه التثليث فيه قد عهد وشذ "يأبى" مع "يحيا" (٢) و"يذر" ... بالفتح فاضممها إلى ما قد ندر (٣) "ش" كون عين "فعل" (٤) حرفًا من حروف الحلق مجوز لفتح عين مضارعه فيما لم يسمع فيه كسر أو ضم. فإن شهر بأحدهما دون غيره لم يعدل عنه نحو: "يقعد" و"يرجع" و"يدخل" و"ينفتح". وقد يرد بلغتين كـ: "يَنْطَح" و"يَنْطِح" ويَمْنَح" و"يَمْنِح". وبثلاث كـ"يَرْجَح" [و"يَرْجُح"] (٥) و"يَرْجِح" [و"يَصْبَغ"] (٦) و"يَصْبُغ" و"يَصْبِغ". وإلى ذلك أشرت بقولي (٧): . . . . . . . . . . . ... وبعضه التثليث فيه قد عهد وشذ "أبى يأبى" و"حيي يحيا" و"ذر يذر" بفتح العين في الماضي والمضارع دون توسط حرف حلق ولا تأخره.

стр. 2162

. . . . . . . . .... . . . . . . . . . . [واحفظ سواه. . . . . . . . . . . أي: إن مر بك فعل على وزن "فعل" واسم فاعله على غير زنة "فاعل فاحفظه] (١) فهو قليل وذلك نحو: "طاب يطيب فهو طيب" و"شاخ يشيخ فهو شيخ" و"شاب يشيب فهو أشيب" و"خف يخف فهو خفيف" و"عف (٢) يعف فهو عفيف". "ص" وفي الحدوث "فاعلا" صغ مطلقا ... كـ"نازقًا أراك" تعني "نزقا" (٣) "ش" نبه بهذا على أن الوصف من "فَعَل" و"فَعِل" اللازم إذا قصد به الحدوث جاز صوغه على زنة "فاعل" كقولك: "زيد: حاسن (٤) غدًا وعمرو فارح بعد غد". وكذا صوغه من "فعل" الذي امتنع صوغه منه في غير الحدوث كـ"ضاق". "ص" ومن ثلاثي كـ"مفعول" (٥) يرد ... لفظ اسم مفعولٍ وهذا مطرد وما أتى منه على "فعيل" ... فبابه السماع كـ"القتيل"

стр. 2163

فصل: في تصريف الفعل غير الثلاثي وما يتعلق بذلك] (١) مضارع الرباعي بالضم ابتدي ... وغيره فتحًا أنل كـ"تهتدي" وكسره إن لم يكن ياء أبح ... في كل ما وازن ماضيه "ربح" أو ابتدي بهمز وصلٍ أو بتا ... مطاوعٍ كـ"انقاد" مع "تثبتا" "ش" "الرباعي" يعم المجرد نحو: "دحرج". والملحق به نحو: "جهور" (٢). والمضعف العين نحو: "علم". والمزيد أوله همزة نحو "أعلم". والمزيد بعد فائه ألف نحو: "ضاعف". وكلها مستوية في ضم أول المضارع [منها وغير الرباعي: يعم الثلاثي والخماسي والسداسي، وكلها مستوية في فتح أول المضارع] (٣) منها كـ"يعلم" و"يتعلم" و"نستفهم" (٤) [وقولي: ] وكسره إن لم يكن ياء أبح .... . . . . . . . . . . [أي: أبح] (٥) كسر أول المضارع مما وزن ماضيه "فَعِل"

стр. 2164

كـ"ربح" أو ابتدء بهمزة وصل كـ"انطلق" أو بتاء مطاوعة كـ"تدحرج". ما لم يكن أول المضارع ياءً فإنها لا تكسر إلا في مواضع ستذكر. وكسر أول المضارع من الأفعال المذكورة هي (١) لغة بني أخيل، وقد قرأ بها بعض الشواذ (٢) فكسر النون: "وإياك نِسْتَعين" (٣). فيقال على هذه اللغة: "أنا إعلم الحق" و"أنت تِسمع، [وتِتعلم، وتِستيقن، وتِستغفر] (٤). "ص" وكسر نحو "ييجل" استثنوا ولا ... تمنع (٥) "أبي" من جائزٍ في "وجلا" "ش" قد تقدم أن من كسر الهمزة والتاء والنون من حروف المضارعة لم يكسر الياء إلا في مواضع ستذكر، وإلى تلك المواضع أشرت بقولي (٦):

стр. 2165

وكسر نحو "ييجل" استثنوا .... . . . . . . . . . . أي: إذا كان فاء "فعل" واوًا كـ"وجل" فإن أو مضارعه يكسر -مطلقًا. فاستثنوا هذه الياء من ياءات [مضارع "فَعِل"؛ لأن "فَعِل" الذي فاؤه [واو] (١) بعض "فعل" وياؤه بعض ياءات] (٢) مضارعات "فَعِل". وإنما جاز كسر ياء مضارع نحو "وجل" لأنه يوجب قلب الواو ياءً فيخف اللفظ، ويصير النطق بـ"يِيجل" كالنطق بياء "يِيئس" (٣). فإن الياء المكسورة إذا وليتها ياء ساكنة خف اللفظ بها، بخلاف المكسورة المفردة. وهذا من أسباب إعلال "أبين" ونحوه؛ إذ لو قيل: "أبين" لكان مستثقلًا استثقالًا ينبو عنه الطبع. وليس هذا كـ"ظبيٍ" فإن كسرته زائلة بزوال العامل فلم تستثقل (٤).

стр. 2166

"ص" مضارع الذي بتاءٍ افتتح ... مزيدةٍ (١) ما قبل لامه فتح وذاك في سواه مكسور إذا ... زاد على ثلاثةٍ نحو "احتذى" "ش" مضارع الذي بتاء افتتح مزيدة نحو: "تعلم" و"تضاعف" و"تدحرج". فهذه وما أشبهها يفتح في المضارع منها ما قبل لامه نحو "يتعلم" و"يتصاعف و"يتدحرج". [وقولي: ] وذاك في سواه مكسور .... . . . . . . . . . . أي: ما قبل لام ما ليس ماضيه مفتتحًا بتاء مزيدة يكسر إن لم يكن من ثلاثي؛ فإن الثلاثي قد مضى الكلام عليه. فلذلك قيل في مضارع "أعلم" و"عَلَّم" و"سالم" و"استمع" (٢) و"انطلق" و"استغفر" و"احرنجم" (٣) و"اخشوشن" (٤): "يُعْلِم" و"يُعَلّم" "ويسالم" و"يستمع"

стр. 2167

و"ينطلق" و"يستغفر" و"يحرنجم" و"يخشوشن". "ص" ومصدر الأول كالماضي الذي ... رابعه قد ضم كـ"التلذذ" واكس رمحل ضم معتل الطرف ... نحو "التداني" و"التسلقي" و"التشف" "ش" "الأول" هو "الذي بتاء افتتح" (١) كـ"تعلم" فمصدره على زنته بعد ضم رابعه كـ"تعلم" و (٢) "تضاعف" و"تدحرج". فإن كان خامس هذا النوع معتلا جعل بدل الضمة كسرة كـ"تعد" و"توانٍ" (٣) والأصل "تعدي" و"تواني". وأصل "التشف": التشفي (٤): فحذفت الياء وحركت الفاء لأجل الوقف. "ص" مصدر (٥) ذي همزة وصلٍ قد عرف ... بكسر ثالثٍ وإلحاق ألف

стр. 2168

كـ"استغفر الله الفتى استغفارا" ... و"اصفر وجه الخاشع اصفرارا" "إفعال" آت مصدرًا لـ"أفعلا" ... واعتيض تا من عينه (١) إن عللا "ش" كل فعلٍ على "أفعل" فمصدره على "إفعال" نحو: "أكرم إكرامًا". فإن كان معتل العين هو، أو مصدر "استفعل" حذفت الألف وعوض منها تاء التأنيث نحو: "أراد إرادة" و"استزاد استزادة" (٢). وقد تقد ذلك في فصل إعلال العين بنقل حركتها إلى الساكن قبلها. "ص" "فعللة" لـ"فعلل" اجعل مصدرا ... وجاء "فعلال" وما إن كثرا وفتح فاه (٣) جائز من "زلزلا" ... ونحوه و"فاعلًا" قد جعلا ذو الفتح كـ"القضقاض" و"الوسواس" ... وهكذا "التمتام" (٤) في الأناسي (٥)

стр. 2169

"ش" لـ"فعلل" مصدران: أحدهما: "فعللة" كـ"دحرج، دحرجة" وهذا هو المطرد. والثاني: "فعلال" كـ"سرهفه سرهافًا" -أي نعمه- وهذا مقصور على السماع، ومنهم من يجعله مقيسًا. فإن كان "فعلل" ثنائيًّا مضاعفًا كـ"زلزل" جاز في مصدره "فعلال" -بفتح الفاء. والأكثر كون "فعلال" معبرًا به عن الفاعل كـ"وسواس" -بمعنى موسوس- و"قضقاض"- بمعنى مقضقض- أي: كاسر و"قبقاب" -بمعنى مقبقب- أي: هادر. يقال: قبقب الفحل -إذا هدر (١). "ص" (٢) في "فاعل": الفعال والمفاعلة ... سيان كـ"القتال" و"المقاتلة" لكن "فعال" في الذي (٣) اليا فاه لم ... يكد يرى، والثان فيه ملتزم

стр. 2170

"ش" قد تقدم أن كسر الياء المفردة حقيق بأن يجتنب ما لم يكن الكسر عارضًا. فلذلك استغنى بـ"مفاعلة" عن "فعال" فيما فاؤه ياء نحو: "ياسر مياسرة" و"يا من ميامنة". وقد حكى ابن سيده: "ياومه مياومة، ويوامًا" وهو في الندور نظير "يعار" في جمع "يعر" وهو الجدي (١). [وقولي: ] . . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . والثان فيه (٢) ملتزم يعني بالثاني: "مفاعلة". أي: مفاعلة ملتزم في مصدر "فاعل" الذي فاؤه ياء كـ"ياسر" و"يا من". "ص" لـ"فعل" (٣): "التفعيل" صغ و"تفعله" ... صحيح لامٍ قل نحو "تكمله" واجعله للمعتلها منفردًا ... واستندرن قول راجزٍ شدا "وهي تنزي دلوها تنزيا ... كما تنزي شهلة صبيا" "ش" [قولي: ] "واجعله للمعتلها" أي: اجعل "التفعلة" وحده

стр. 2171

دون "التفعيل" مصدر "فعل" المعتل اللام نحو: "زكى (١) تزكية" و"ولى تولية" و"سوى تسوية". وتركوا التفعيل في مثل هذا استثقالًا لتضعيف الياء المكسور ما قبلها مع وجود مندوحة عنه. وقول الراجز: (١٢٤٧) - وهي تنزي دلوها تنزيًا (١٢٤٨) -[كما تنزي شهلة صبيا] نادر. في "فعل": "الفعال" و"الفيعال" في ... "فاعل" قلا فاقفون ما قفي

стр. 2172

"ش" "فَعَّل فعَّالًا" نحو (١): "كَذَّب كذَّابا" و"حمله الأمر حمالا وتحميلًا". و"فاعل فيعالًا" كـ"قاتل قتالًا". "ص" وكـ"التملاق" احفظنه وكذا ... نحو "القشعريرة" وقيت الأذى "ش" "تفعل، تفعالا" (٢) محفوظ غير كثير ومنه قول الشاعر: (١٢٤٩) - ثلاثة أحبابٍ: فحب علاقة ... وحب تملاق، وحب هو القتل ومثل "تملق تملاقًا": "تحمل [الشيء تحمالًا" (٣)]. ونحو (٤) "اقشعر (٥) قشعريرة" و"اطمأن طمأنينة" قليل (٦) - أيضًا- والمطرد في هذا النوع: "اقشعر اقشعرارًا". "ص" لمرةٍ من الثلاثي "فعله" ... كـ"لبسة" و"نومة" و"أكله"

стр. 2173

وصيغ للهيئة منه "فعله"] (١) ... كـ"لبسة" و"نيمه" و"إكله" في غيره التاء دليل المره ... إن لم تكن من قبل مستقره وما كـ"رحمة" وكـ"الإرادة" ... فالوصف يبدي المرة المراده "ش" "في غيره" أي غير الثلاثي كـ"الإكرام" و"الاستغفار" إذا قصد تبيين المرة ألحقت التاء بصيغة المصدر كـ"إكرامة" و"استغفارة". ولا يفعل ذلك بمصدر الثلاثي إلا أن يرد شاذا فلا يقاس عليه كـ"إتيانة" و"لقاءة" وقولي (٢): إن لم يكن من قبل مستقرة أشرت (٣) به إلى أن (٤) المصادر التي صيغت في الأصل بالتاء كـ"إرادة" و"استزادة" و"دحرجة" لا يكتفي فيها عند قصد المهرة بتلك التاء، بل توصف بوصفٍ يدل على ذلك نحو: "أبان إبانة واحدة" و"استعان استعانة واحدة".

стр. 2174

وكذلك يفعل (١) بمصدر الثلاثي الذي كـ"رحمة" و"بغته" (٢). "ص" وقد تجيء "فعلة" هيئة ما ... ليس ثلاثيًّا شذوذًا فاعلما "ش" الإشارة بهذا الكلام إلى نحو قولهم: "فلان حسن العمة، والقمصة" و"وفلانة حسنة الخمرة والنقبة". يريدون الهيئة من "تقمص" (٣) ومن "تعمم" (٤) و"تخمرت" (٥) و"تنقبت" (٦) أو اخترمت، وانتقبت.

стр. 2175

فصل: "ص" وزن المضارع اسم فاعل الذي ... زاد على ثلاثة كـ"محتذي" (١) وافترقا بالميم مع كسرة ما ... قبل الأخير -مطلقًا- فاتسما واجعل مكان الكسر فتحًا إن ترد ... به اسم مفعول كـ"معطى المنتقد" (٢) "ش" ذا أردت اسم فاعل فعل زائدٍ على ثلاثة أحرف فجيء به على وزن مضارعه جاعلًا بدل حرف المضارعة ميمًا مضمومة كاسرًا ما قبل آخره -مطلقًا- أي سواء في ذلك ما فيه تاء المطاوعة وما ليست (٣) فيه. وإذا أردت اسم مفعول فافتح ما قبل الآخر بعد زيادة الميم المضمومة.
следующие страницы →