← Тараджим

Тараджим · id 12063

لسان الميزان - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 148 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

لقيته ببغداد سنة ٩٢ ورأيت عليه لبوس السياحين وكان أعور عينه اليمنى وعليه أثر الصلاح إلا أنه يخالط أرباب الولايات وقال ابن النجار أحمد بن أسعد بن علي بن أحمد بن عمرو بن وهيب بن حمدون أبو الخليل سمع من شهدة وطبقتها ثم رحل قرأ على أبي العلاء وسمع بهمدان وهراة وأصبهان وغيره وحصل الأصول وكان يظهر الزهد والتقشف قال ولما دخلت هراة رأيت أصحاب الحديث بها مجتمعين على تكذيبه وذكروا أنه كان إذا قرأ على الشيخ بغير سطور لا يراها ويدخل متنا في إسناد وأسنادا في متن وإنهم اعتبروا ذلك عليه وتجنبوا السماع معه قال وكنا نتجنب الشيوخ بقرأته فلا يعتمد عليه مات في شعبان سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة. [٤٣٢] "أحمد" بن إسماعيل بن أحمد بن محفوظ البستي١ أبو الحسن الواعظ ذكره أبو الحسن بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان متكلما على مذهب المعتزلة وكان أبوه في مصنفي المعتزلة على مذهبهم سمع أحمد بن أبي سعيد أحمد بن علي بن حمدان وأبا طالب يحيى بن الحسن بن هارون وغيرهما روى عنه عبد الرحمن بن أحمد وأبو جعفر محمد بن الحسن الواعظ توفي سنة إحدى وأربعين وأربع مائة. [٤٣٣] "أحمد" بن أعثم الكوفي الأخباري المورخ قال ياقوت كان شيعيا وعند أصحاب الحديث ضعيف وصنف كتاب الفتوح إلى أيام الرشيد وصنف تاريخا من أول دولة المأمون إلى آخر دولة المقتدر وله نظم وسط. [٤٣٤] "أحمد" بن أبي أوفى قال ابن عدي يخالف الثقات عن شعبة وله عن غير شعبة أحاديث مستقيمة ويروي عن عباد بن منصور حدث عنه سهل بن

стр. 142

سنان ومعمر بن سهل وأهل الأهواز قلت ساق له بن عدي ثلاثة أحاديث خبط في أسنادها والمتن صحيح انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وساق له عن شعبة عن عمرو بن دينار وعبد الله بن دينار عن عمر في بيع الولاء وهبته ثم قال وعمرو بن دينار في هذا الحديث غريب قلت والحديث في المعجم الكبير للطبراني. [٤٣٥] "أحمد" بن أيوب الأرجائي ليس بمرضي قاله حمزة بن يوسف السهمي الحافظ وغيره. [٤٣٦] "أحمد" بن أيوب التنيسي أبو جعفر مجهول قاله مسلمة في الصلة. [٤٣٧] "أحمد" بن بابشاذ أبو الفتح الجوهري مصري من شيوخ أبي عبد الله الرازي قاله السلفي قيل فيه لين انتهى وقد سمع من أبي مسلم الكاتب وغيره مات سنة أربع وأربعين وأربع مائة. [٤٣٨] "أحمد" بن بحر العسكري عن عبثر بن القاسم وعلي بن مسهر وعنه علي بن الحسين الهسنجاني وغيره ما علمت بالرجل بأسا وإنما ذكرته تبعا ليوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ في الجزء الأول من الضعفاء تأليفه فما قال فيه شيئا يقتضي لينا بل ذكر عن أبي محمد بن أبي حاتم قال عرضت على أبي حديثه فقال صحيح وما عرفه انتهى ولفظ أبي حاتم فقال حديث صحيح وهو لا يعرف وقول أبي حاتم هذا فيه يكفي في ذكره في هذا الكتاب على طريقة المصنف. [٤٣٩] "أحمد" بن بدران بن يزيد البغدادي نزيل القدس ذكره الداني وإنه قرأ القرآن علي بن مجاهد وإنه توفي سنة أربع عشرة وأربع مائة فما اعتقدنا صدق هذا. [٤٤٠] "أحمد" بن أبي بزة المقري هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم يأتي.

стр. 143

[٤٤١] "أحمد" بن بشير بغدادي روى عن عطاء بن المبارك أشار الخطيب إلى تضعيفه وإلى تقوية الكوفي سميه انتهى والكوفي هو مولى عمرو بن حريث في التمهيد. [٤٤٢] "أحمد" بن بشير الهمداني مجهول قاله مسلمة في الصلة. [٤٤٣] "أحمد" بن بشير أبو جعفر المؤدب بغدادي روى عن عطاء بن المبارك وعنه أبو بكر بن أبي الدنيا قال عثمان الدارمي هو كوفي متروك قدم بغداد قال الخطيب أحمد بن بشير الذي روى عن عطاء ليس هو مولى عمرو بن حريث قال شيخنا مولى عمرو بن حريث مذكور في الميزان قلت والآخر مذكور في الميزان ولعله سقط من نسخة شيخنا. [٤٤٤] "أحمد" بن بشير الطيالسي أبو أيوب أحد شيوخ الطبراني لينه الدارقطني روى عن محمد بن جعفر الوركاني حديثا خولف في إسناده وعن عبد الله بن معاذ ويحيى بن معين ونوح بن حبيب وغيرهم وعنه علي بن إبراهيم بن حماد وأحمد بن جعفر بن سلمة قال ابن المنادى كتب الناس عنه وقال أحمد بن كامل مات في شوال سنة خمس وتسعين ومائتين وكان قليل العلم بالحديث ولم يطعن عليه في السماع. [٤٤٥] "أحمد" بن بكار يأتي في الذي بعده. [٤٤٦] "أحمد" بن بكر البالسي ويقال له بن بكرويه أبو سعيد قال ابن عدي روى مناكير عن الثقات ثم ساق له ثلاثة أحاديث منها عن حجاج عن أبن جريج عن عطاء عن الثقات ثم ساق له ثلاثة أحاديث منها عن حجاج عن ابن جريج عن عطاء عن أبي سعيد مرفوعا قال من أبغض عمر فقد أبغضني ومن أحبه فقد أحبني عمر معي حيث حللت وأنا مع عمر حيث حل حدثناه محمد بن حمدون النيسابوري ثنا أحمد وقال أبو الفتح الأزدي كان يضع الحديث انتهى وقال

стр. 144

الدارقطني وغيره اثبت منه وأورد له في غرائب مالك حديثا في سنده خطأ وقال أحمد بن بكر ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يخطىء قلت وقع لنا حديثه عاليا في جزء بن أبي ثابت وله حديث موضوع بسند صحيح رواه عنه عبد الله بن أحمد بن المفسر الثقة المصري قال وليس عندي عنه غيره عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا من سعى لأخيه في حاجة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر لكن عبد الله سماه أحمد بن بكر بن علي بن بكار المصيصي وفي نسخة أحمد بن بكار بن علي بن بكار أخرجه الزكي المنذري في جزء غفران ما تقدم وما تأخر وقال رجال إسناده معروفون سوى أحمد بن بكار قلت وعندي أنه هو هذا خبطوا في نسبه ونسب مرة لجده وقد ذكر بن عدي أنه قيل فيه أحمد بن بكر بن أبي الفضل. [٤٤٧] "أحمد" بن بكر بن عيسى روى عن أبي القاسم بن الحصين قال ابن النجار ذهب عقله بأخرة فتركه الناس قلت وذكر أنه روى عنه عمر بن علي القرشي وذكره في معجمه وأحمد بن سليمان الحربي ويقال إنه تغير بآخره. [٤٤٨] "أحمد" بن بكر بن خالد السلمي عن مالك لين عمن حدثه تفرد عن مالك بحديث وهم في إسناده قاله الدارقطني روى عنه أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني. [٤٤٩] "أحمد" بن بكر العبدي أبو طالب البغدادي النحوي أخذ عن السيرافي والرماني وأبي علي الفارسي وشرح الإيضاح لأبي علي ونقل عن أبي القاسم بن المقري أن أبا طالب هذا أصيب بعقله واختل في آخر عمره ومات في خلافة القادر سنة ست وخمسين وأربع مائة. [٤٥٠] "أحمد" بن بكران أبو العباس النحاس بغدادي عن أبي حفص الفلاس وعمر

стр. 145

ابن شيبة وعنه الدارقطني وجماعة وقال كان ضعيفا وثقه بعضهم انتهى والموثق له قال الخطيب أنا العقيلي ثنا أحمد بن الفرج بن منصور بن الحجاج ثنا أحمد بن بكران بن شاذان النحاس ثقة. [٤٥١] "أحمد" بن بندار أبو بكر النساوي عن علي بن أحمد الهاشمي وعنه الإدريسي وغيره. [٤٥٢] "أحمد" بن بهزاد بن مهران السيرافي المحدث المشهور سمع الربيع بن سليمان وبحر بن نصر الخولاني وأبا داود السجستاني وبكر بن سهل وقرأ القرآن على أحمد بن محمد بن رشدين روى عنه ابن شاهين وابن مندة وعبد الغني بن سعيد وعبد الرحمن بن النحاس قال مسلمة بن قاسم كان ثقة كثير الرواية وكان يزن بشيء أكره ذكره وقال أبو جعفر أحمد بن عون الله القرطبي قرض لي عثمان وأشار إلى ما لا يحل اعتقاده فتركته وقال أبو عمر الطلمنكي أملي على أهل الحديث حديثا منكرا فيه مخالفة للجماعة فقال اجيفوا الباب ما الميتة منذ ثلاثين سنة فقاموا عليه ومنعوه من التحديث ويقال أنا الحديث المذكور هو حديث الشاك الذي جاء إلى علي فقال إني شككت في كذا فحضر القضاة والفقهاء عند أبي الفضل بن خنزابة وكتبوا أن من حدث بهذا الحديث فليس بأهل أن يحدث وليس بثقة وامتنع بن الحداد من الكتابة عنه وقال ابن الطحان في ذيل الغرباء معتزلي قدم بغداد وحدث بها وحدث بشيء فأنكر عليه وخرقت السماعات وكانت حكاية في القدر مات بن بهزاد سنة ست وأربعين وثلاث مائة في شعبان وأرخه الداني في سنة ٤٤ وهو وهم وحديثه يعلو في الحلوفيات. [٤٥٣] "أحمد" بن تميم بن عباد عن رجل عن ابن عيينة بخبر منكر وعنه القاسم

стр. 146

ابن القاسم السياري قال الحاكم وروى حديثه فقال الحمل في عليه. [٤٥٤] "أحمد" بن ثابت بن عتاب الرازي فرخويه عن عبد الرزاق قال ابن أبي حاتم عمن حدثه قال لا يشكون أنه كذاب وله عن عفان والنضر بن محمد أيضا انتهى والذي روى ابن أبي حاتم هذا القول عنه هو العباس بن أبي عبد الله الطهراني قال ابن أبي حاتم وسمع منه أبي. [٤٥٥] "أحمد" بن ثابت الطرقي الحافظ صدوق كان بعد الخمس مائة لكنه كان يقول الروح قديمة على رأي جهال الجبالية وشبهتهم قوله تعالى: " قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي" قالوا أو وأمره تعالى قديم وهو شيء وغير خلقه وقوله تعالى: "أَلَا لَهُ الْخَلْقٌ وَالْأَمْر" وقوله تعالى: "وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا" وهذه من أردى البدع وأضلها فقد علم الناس أن الحيوانات كلها مخلوقة أجسادها وأرواحها انتهى قال ابن السمعاني أبو العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطرقي كان حافظا متقنا مكثرا من الحديث عارفا بطرقه وله معرفة بالأدب سمع بأصبهان المطهر بن عبد الواحد البرزالي وعثمان بن محمد بن عبد الله المحملي وبهراة أبا إسماعيل الأنصاري وببغداد أبا القاسم بن السري وبالبصرة أبا علي التستري وبالأهواز أبا سعيد الأهوازي وطبقتهم روى عنه أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ الأصبهاني وأبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف الحافظ ببغداد توفي بعد سنة عشرين وخمس مائة وحكي عنه أنه كان يقول الروح قديمة وله تصانيف منها أطراف الكتب الخمسة. [٤٥٦] "أحمد" بن جرير الكشي جاء في إسناد مظلم ومتن منكر معاصر للبخاري لا يدري من هو انتى ولو ساق الإسناد لا مكن أن يعرف الرجل فإنه يحتمل أن يكون هو أحمد بن جرير البلخي أو حامد قال ابن أبي حاتم

стр. 147

في الجرح والتعديل رفيق أبي إلى مصر في رحلته الثانية روى عن قتيبة وهانئ بن المتوكل سألت أبي عنه فقال صدوق. [٤٥٧] "أحمد" بن جعفر بن عبد الله شيخ لأبي نعيم الحافظ ذكر بن طاهر أنه مشهور بالوضع انتهى وأظنه الذي بعده. [٤٥٨] "أحمد" بن جعفر النسائي أبو الفرج عن جعفر الفريابي قال ابن فرات الحافظ ليس بثقة مات سنة ست وستين وثلاث مائة روى عنه البرقاني وأبو نعيم انتهى وقال الخطيب سألت البرقاني عنه فقال كتبت عنه شيئا يسيرا ولا أعرف حاله. [٤٥٩] "أحمد" بن جعفر بن سعيد أبو حامد الأشعري اللحمي كان بعد الثلاثة مائة فيه ضعف ولم يترك روى عن لوين ومحمد بن عباد وعنه أبو إسحاق بن حمزة قيل كان يسرق الحديث انتهى اسم جده محمد بن سعيد ونسبه أبو الشيخ إلى الضعف وقال توفي سنة سبع عشرة وثلاث مائة قال وكانت لوالي العراق بضع عشر رحلة روى عنه ابن قانع وغيره. [٤٦٠] "أحمد" بن جعفر بن أحمد الدبيثي الواسطي قال ابن نقطة قال لي محمد بن سعيد أنه سمع معه من أبي طالب الكسائي والناس يسيئون الثناء عليه ومات سنة إحدى وعشرين وست مائة. [٤٦١] "أحمد" بن جعفر بن محمد أبو بكر البزار نزيل حلب روى الدارقطني في غرائب مالك من طريقه حديثا متنه إذا جاء أحدكم إلى القوم فأوسع١ له فليجلس الحديث رواه عن مجاهد بن موسى عن معن ابن عيسى عن مالك قال وهذا غير محفوظ وقيل لي إن هذا الشيخ لم يكن به بأس فلعله شبه عليه قلت وروى أيضا عن يعقوب الدورقي وزيد بن أخرم وسوار القاضي وغيرهم وعنه

стр. 148

أبو أحمد الحاكم وأبو بكر بن المقري وأبو بكر الأبهري وأبو المفضل الشيباني ذكره الخطيب في تاريخه فلم ينقل فيه جرحا ولا تعديلا. [٤٦٢] "أحمد" بن جعفر بن سليمان قال ابن النجار كان من شيوخ الشيعة قلت وذكر أنه حدث عن حميد بن زياد الدهقان روى عنه هارون بن موسى التلعكبري. [٤٦٣] "أحمد" بن جعفر بن حمدان بن مالك أبو بكر القطيعي صدوق في نفسه مقبول تغير قليلا قال الخطيب لا أعلم أحدا ترك الاحتجاج به وقال الحاكم ثقة مأمون وقال أبو عمرو بن الصلاح خرف في آخر عمره متى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات قلت فهذا القول غلو وإسراف وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاث مائة وله خمس وتسعون سنة قال ابن أبي الفوارس لم يكن في الحديث بذاك له في بعض مسند أحمد أصول فيها نظر وقال البرقاني غرقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه فغمزوه لأجل ذلك وإلا فهو ثقة وكنت شديد التنقير والتنفير عنه حتى تبين عندي أنه صدوق لا يشك في سماعه قال وسمعت أنه مجاب الدعوة قلت سمع الكديمي وبشر بن موسى انتهى وإنكار الذهبي على بن الفرات عجيب فإنه لم ينفرد بذلك فقد حكى الخطيب في ترجمة أحمد بن أحمد المسيبي يقول قدمت بغداد وأبو بكر بن مالك حي وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض فقال لنا بن اللبان الفرضي لا تذهبوا إلى بن مالك فإنه قد ضعف واختل ومنعت ابني السماع منه قال فلم يذهب إليه قلت كان سماع أبي علي بن المذهب منه لمسند الإمام أحمد قبل اختلاطه أفاده شيخنا أبو الفضل بن الحسن والحكاية التي

стр. 149

حكاها ابن الصلاح عن ابن الفرات قد ذكرها الخطيب في تاريخه عنه والعجب من الذهبي يرد قول بن الفرات ثم يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التميمي الراوي عن القطيعي ما سيأتي فليتأمل وقد سمع القطيعي من أبي مسلم الكجي وغيره ومن عبد الله بن أحمد مع المسند الزهد الكبير وتفرد بهما والآخر القطيعات الخمسة في نهاية العلو لأصحاب الفخر بن النجار بينهم وبينه في مدة أربع مائة سنة ونيف أربعة أنفس لا غير. [٤٦٤] "أحمد" بن جعفر بن الفضل بن عبد الله بن يونس بن عبيد عن آبائه عن الحسن عن أنس مرفوعا أبو بكر وزيري وخليفتي وعنه الحسن بن علي بن عمرو الحافظ وقال مشهور بالوضع ليس بشيء. [٤٦٥] "أحمد" بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي الطنبوري كان علامة راوية ومغنيا ومحدثا وشاعرا مطبوعا حاجز النادرة حسن المنادمة سمع من جماعة وأكثر عنه الصولي والحسين بن العباس وأبو الفرج الأصبهاني وغيرهم وله أمالي مروية ومولده سنة أربع وعشرين ومائتين وقيل سنة ٢٨ ومات في شعبان سنة أربع وعشرين وثلاث مائة وله ديوان شعر وتصانيفه أدبية ومن محاسن شعره. انفق ولا تخش إقلالا فقد قمست ... بين العباد مع الآجال أرزاق لا ينفع البخل مع دنيا مولية ... ولا يضر مع الإقبال إنفاق قال أبو الفرج كان يزيد في التراجم التي يوردها ويعري بالثلب مع مجاهرته بالفسوق ويجوز عليه الكذب في بعض من يرجم عليه وقد كانت وفاته في سنة ٣٢٤ وقد ذكرت له ترجمة طويلة في كتاب من بلغ المائة. [٤٦٦] "أحمد" بن أبي جعفر البكري العامري السمرقندي قال الإدريسي له

стр. 150

حديث واحد وضعفه له أبو محمد الباهلي. [٤٦٧] "أحمد" بن جمهور الغساني شيخ متهم بالكذب روى عنه محمد بن يوسف الهروي انتهى وأورد المؤلف في ترجمة يعيش بن الجهم حديثا رواه عن أحمد بن جمهور وأبو بكر البرقاني١ وقال الراوي عن يعيش مجهول ورواه الدارقطني في غرائب مالك وقال باطل وسأشبع الكلام عليه إن شاء الله تعالى هناك ومن أباطيله أنه زعم أنه سمع يحيى بن حصين يقول يعيش بن الجهم ثقة. [٤٦٨] "أحمد" بن جميل المروزي أبو يوسف نزيل بغداد روى عن ابن المبارك ومعتمر بن سليمان وأبي نميلة وعنه يعقوب بن شيبة وعباس الدوري وابن أبي الدنيا وأبو يعلى وغيرهم قال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين سمع من بن المبارك وهو غلام وقال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال يعقوب بن شيبة صدوق لم يكن بالضابط وثقه عبد الله بن أحمد وذكره ابن حبان في الثقات وقال مطين مات سنة ثلاثين ومائتين. [٤٦٩] "أحمد" بن جناح ذكره شيخنا في الذيل وبيض. [٤٧٠] "أحمد" بن الجباب أبو عمر القرطبي قال ابن حزم كان شديد الغفلة قلت بفتح الجيم بعدها موحدة ثقيلة نسبة لبيع الجباب بكسر الجيم والتخفيف جمع جبة واسم والد أحمد هذا خالد بن يزيد وأحمد يكنى أبا عمر بضم العين وفتح الميم وهو محدث مشهور من كبار الحفاظ بالمغرب روى عن بقي بن مخلد ومحمد بن وضاح ورحل فسمع من إسحاق الدبري وعلي بن عبد العزيز وغيرهما قال عياض كان إماما في الفقه والحديث سمع منه جمع كبير وصنف مسند مالك وتصانيف أخرى ومات في جمادي الآخرة سنة اثنين وعشرين ومائتين وله سنة ٩٦.

стр. 151

[٤٧١] "أحمد" بن حابط المعتزلي تلميذ النظام له مقالات شنيعة ذكرها بن حزم وغيره منها قوله أن للعالم خالقين الله وهو القديم والثاني محدث وهو الكلمة إلى غير ذلك من الخرافات. [٤٧٢] "أحمد" بن حاتم السعدي روى عنه محمود بن حكيم المستملي حديثا منكرا غمزه الإدريسي. [٤٧٣] "أحمد" بن الحارث الغساني بعدي شيخ لابن وارة قال أبو حاتم متروك الحديث وقال البخاري فيه نظر وقال يعرف بالغنوي سمع ساكنة بنت الجعد حدثنا يزيد بن عمرو ثنا أحمد بن الحارث قال حدثتني أمي أم الأزهر عن سدرة عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت نهى رسول الله ﷺ عن خرق التوراة وأن تقصع القملة بالنواة وفي نسخة عن حرق التوراة انتهى والصحيح عن حرق النواة بلا ريب والتوراة تصحيف لا محل لذكر ها هنا وقال أبو العرب عن الدولابي فيه نظر وقال العقيلي أحمد بن الحارث له مناكير لا يتابع عليها ثم أخرج عن يزيد بن عمر وعنه عن ساكنة بنت الجعد قالت سمعت رجاء الغنوي رفعه من قرأ "قُلْ هُوَ اَللهُ أَحَد" ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن اجمع وبهذا الإسناد عدة أحاديث قال وروى عن سراء بنت نبهان الغنوية أحاديث مناكير وليس يعرف لسراء إلا الحديث الذي يرويه ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي عنها ولا يعرف لرجاء الغنوي رواية ولا صحت صحبته وحديث "قُلْ هُوَ اَللهُ أَحَد" ثابت من غير هذا الوجه لغير هذا اللفظ وقال ابن عدي في حديث حرق التوراة منكر المتن غير مشهور السند. [٤٧٤] "أحمد" بن الحارث بن مسكين المصري كان الطحاوي ينكر عليه روايته عن أبيه انتهى وأرخ مسلمة وفاته في شعبان سنة إحدى عشرة وثلاث مائة.

стр. 152

[٤٧٥] "أحمد" بن الحارث عن الصغر بن حبيب يحدث عن علي ليس في العوامل صدقة رواه الدارقطني في السنن قال ابن القطان أحمد مجهول كشيخه قلت ذكره ابن حبان في الثقات ويحتمل أن يكون هو الغساني فقد ذكر بن القطان أنه رآه في عدة نسخ من كتاب الدارقطني أحمد بن الحارث البصري بالباء الموحدة. [٤٧٦] "أحمد" بن حامد أبو سلمة السمرقندي قال ابن طاهر المقدسي كان يكذب وقال الإدريسي حدثنا عن أبيه يكذب ويحدث عمن لم يلحقه مات بعد الستين وثلاث مائة. [٤٧٧] "أحمد" بن حامد البلخي مجهول ذكره في الأصل في ترجمة محمد بن صالح البلخي. [٤٧٨] "أحمد" بن الحجاج بن الصلت عن سعدويه بإسناد الصحاح مرفوعا يختم هذا الأمر بغلام من ولدك يا عم يصلي بعيسى بن مريم رواه عنه محمد بن مخلد العطار فأحمد آفته والعجب أن الخطيب ذكره في تاريخ بغداد ولم يضعفه وكأنه سكت عنه لانتهاك حاله مات سنة اثنتين وستين ومائتين انتهى والسند الذي أشار إليه أنه قال ثنا سعيد بن سليمان ثنا خلف بن خليفة عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عمار بن ياسر به. [٤٧٩] "أحمد" بن حرب النيسابوري الزاهد يروي عن طبقة سفيان بن عيينة له مناكير ولم يترك وكان يقال أنه من الإبدال صحبة بن كدام وله ترجمة طولى في تاريخ نيسابور للحاكم عاش ثمان وخمسين سنة وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين أخذ عنه ابن سفيان راوي صحيح مسلم وقال ابن حبان كان يدعو إلى الإرجاء فبين للناس امره جمعة بن عبد الله البلخي انتهى قال الخطيب أحمد بن حرب

стр. 153

ابن عبد الله بن سهل بن فيروز روى ابن عيينة وأبي أسامة وأبي داود ومحمد بن عبيد ومكي بن إبراهيم وعبدة وعنه أبو الأزهر وأبو سعيد محمد بن شاذان وجعفر بن محمد بن سوار وأحمد بن يحيى الحلواني وآخرون قال إسماعيل الزاهد قيل ليحيى بن يحيى من الإبدال فقال إن لم يكن أحمد بن حرب منهم فلا أدري من هم وقال الخطيب والكرامية أحمد بن محمد بن علي المروزي يقول روى أشياء كثيرة لا أصول لها. [٤٨٠] "أحمد" بن الحسن بن أبان المصري الآملي عن أبي عاصم وغيره قال ابن عدي كان يسرق الحديث وقال ابن حبان كذاب دجال يضع الحديث على الثقات وقال الدارقطني حدثونا عنه وهو كذاب قلت وهو من كبار شيوخ الطبراني ومن بلاياه عن أبي عاصم عن شعبة وسفيان بن عيينة عن سلمة بن كهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه بحديث كيف أصبحت يا حارثة قال أصبحت مؤمنا حقا قال فما حقيقة إيمانك قال صرفت نفسي عن الدنيا فاسهرت ليلي واظمأت نهاري وكأني أنظر إلى ربي على عرشه بارزا الحديث وله عن إبراهيم بن بشار عن ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال ابن مسعود سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يقبل الله قولا إلا بعمل ولا عملا إلا بنية ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة" وهذا إنما هو من قول الثوري والأول يرويه الثوري عن معمر عن صالح بن مسمار أن رسول الله ﷺ قال لحارثة وله عن أبي عاصم عن سفيان وشعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة بن آدم انتهى وقال الختلي قال الحافظ كان يضع الحديث وقال أبو سعيد النقاش روى عن أبي عاصم وحجاج بن منهال

стр. 154

وغيرهما موضوعات وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم. [٤٨١] "أحمد" بن الحسن بن القاسم بن سمرة الكوفي روى بمصر عن وكيع وكان يعرف برسول نفسه قال الدارقطني وغيره متروك وقال ابن حبان كذاب روى عن وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما مرفوعا إذا كان يوم القيامة نادى مناد من تحت العرش فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي الحديث وروى عن حفص بن غياث عن أشعث عن الحسن عن أنس مرفوعا يجزي من بر الوالدين الجهاد في سبيل الله قال ابن يونس حدث بمناكير ومات سنة اثنتين وستين ومائتين بمصر انتهى وقد تقدم لإبراهيم بن عبد الله بن خالد عن وكيع عن الثوري مخالفة في السند وفي سياق المتن واستنكر له بن حبان أيضا حديثه المذكور عن حفص بن غياث وجزم بأنه يضع الحديث وذكره ابن الفرضي في الألقاب قاله البناني قال وحق لمن يروي مثل هذا الحديث أن لا يكتب حديثه وقد روى عنه أبو عوانة في صحيحه فكأنه ما خبر حاله. [٤٨٢] "أحمد" بن الحسن بن عبيد الله بن محمد أبو العباس البكري التيمي السمرقندي حدث عن عمه وحمزة وعنه الإدريسي وقال لا يعتمد على روايته مات بعد سنة خمس وستين وثلاث مائة. [٤٨٣] "أحمد" بن الحسن بن هيثم الكوفي الأسيدي التمار من روس الشيعة له تواليف يروي عن علي بن موسى الرضا. [٤٨٤] "أحمد" بن الحسن بن علي بن طيفور البلخي المذكر شيخ الإدريسي قال كان أهل بلخ لا يرضونه. [٤٨٥] "أحمد" بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي مشهور وثقه الدارقطني وقال ابن

стр. 155

المنادى كتبت عنه على الخماص انتهى قال الخطيب أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد أبو عبد الله الصوفي سمع علي بن الجعد وأبا نصر التمار ويحيى بن معين وأبا الربيع الزهراني وسويد بن سعيد وطبقتهم وعنه أبو سهل بن زياد والجعابي وابن الزيات وابن المظفر وجماعة يتسع ذكرهم قال وكان ثقة فمما أنكر عليه حديثه عن سويد عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر رضى الله تعالى عنه أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل قال الإسماعيلي انكروه على الصوفي فأخرج أصله العتيق وقال أحمد بن محمد بن ياسين سألت عبيد بن محمد الحافظ عن هذا الحديث فقال هو كذب ثم قال من حدث به قلت شيخ بالحربية يقال له أحمد بن الحسن الصوفي وقال البرقاني عن الدارقطني وهم فيه الصوفي وهما قبيحان وهو في الموطأ رواية سويد وغيره عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر أن النبي ﷺ مرسلا أهدى قال الخطيب وقد توبع الصوفي عليه عن سويد فالظاهر أن الوهم فيه منه رواه أبو عبد الله بن الأخرم وأبو النضر محمد بن محمد الفقيه كلاهما عن يعقوب بن يوسف بن الأخرم عن سويد وهكذا رواه أبو الفتح الأزدي عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ومحمد بن عبدة بن حرب عن سويد لكن بن حرب متروك والأزدي فيه نظر والتعويل على رواية بن الأخرم بمتابعة الصوفي وبريء الصوفي من عهدته ثم روى عن أبي داود السجستاني قال سمعت يحيى بن معين وقال له الفضل بن سهل حدثنا سويد عن مالك عن الزهري عن أنس عن أبي بكر رضى الله تعالى عنه أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبي جهل فقال يحيى لو أن عندي فرسا خرجت أغزوه قال أحمد بن كامل مات الصوفي في رجب سنة ست وثلاث مائة قلت آخر من حدث عنه أبو الحسن علي بن عمر الحربي والحديث الذي أنكره بن معين على

стр. 156

سويد إنما رواه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر وعمرو بن حزم عن النبي ﷺ مرسلا فأغرب سويد روايته له عن الزهري عن أنس أو اشتهر عن الصوفي عن سويد وخالفه غيره عن سويد فرواه كما في الموطأ والظاهر أن الوهي فيه من سويد. [٤٨٦] "أحمد" بن الحسن أبو حبيش عن يحيى بن معين اتهمه الخطيب بوضع هذا عن يحيى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى الله تعالى عنها مرفوعا من حفظ القرآن شفع في عشرة من أهل بيته قد وجبت لهم النار قال الخطيب الحمل فيه عليه وروى عنه عيسى بن حامد القاضي. [٤٨٧] "أحمد" بن الحسن المكي كان بعد الثلاث مائة رمي بالكذب من أهل جرجان زعم أنه من ولد جرير بن عبد الله كذبه أبو زرعة الكشي له عن الربيع بن سليمان. [٤٨٨] "أحمد" بن الحسن بن علي المقري دبيس له عن محمد بن عبد النور ومحمد بن مصفى قال الدارقطني ليس بثقة انتهى وقال الخطيب منكر الحديث روى عنه أبو بكر بن المقري وابن المظفر وغيرهما. [٤٨٩] "أحمد" بن الحسن أبو الحسين الطرسوسي عن عمر بن سعيد المنبجي قال ابن عساكر مجهول. [٤٩٠] "أحمد" بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح اليشكري الكوفي قال الدارقطني ليس بالقوي قلت سمع منه الحاكم وذكر محمد بن جعفر الكوفي في تاريخ الكوفة أحمد بن الحسن بن إسماعيل الكندي النسابة أخبر عن ثعلب وغيره وصنف كتابا في النسب ونقل بن عقدة قال نظرت في النزاريات من شعر الكميت فما رأيت أعلم منه بالأنساب قال واستعنت بشعره على تصنيف

стр. 157

كتابي انتهى فيحتمل أن يكون هذا صاحب الترجمة. [٤٩١] "أحمد" بن الحسن بن سهل أبو الفتح الحمصي قيل يتهم بوضع الحديث قاله الضياء١ انتهى قال الخطيب أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل بن عبد الله المالكي أبو الفتح البصري الواعظ يعرف بابن الحمصي روى عن الطحاوي وعبد الله بن أحمد بن موسى وسليمان بن أحمد الملطي وعدة وعنه عبد العزيز بن محمد بن نصر السيوري وأبو نعيم حدثنا أبو نعيم ثنا أحمد بن الحسن ثنا محمد بن جعفر البغدادي نزيل الرملة ثنا جعفر الطيالسي ثنا البرجماني٢ ثنا الصلت بن الحجاج عن مسعر عن محمد بن جحادة عن أنس رضى الله تعالى عنه رفعه من صلى من أول شهر رمضان إلى آخره في جماعة فقد أخذ حظه من ليلة القدر غريب جدا. [٤٩٢] "أحمد" بن الحسن بن إقبال متأخر كذبه بن ناصر انتهى والصواب في اسم والد هذا الحسين بزيادة ياء وساعيده هناك. [٤٩٣] "أحمد" بن الحسن بن علي بن إبراهيم المصري المالكي المعروف بابن شهدة بفتح الشين المعجمة والهاء روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن السبي روى عنه الحافظ رشيد الدين العطار في مشيخته وقال كان نبيها زكيا إلا أنه تغير عقله في آخر عمره ومات في حدود سنة اثنتين وأربعين وست مائة وله سنة ٨٠. [٤٩٤] "أحمد" بن الحسن بن سعيد الأنباري اتهمه بن النجار انتهى قال ابن النجار روى عن محمد بن إبراهيم بن يعقوب خبرا منكرا رواه عنه محمد بن الفرحان والحمل فيه عليه قلت وسيأتي في ترجمة بن الفرحان أنه كذاب فالضمير على هذا يعود عليه لا على أحمد والله أعلم. [٤٩٥] "أحمد" بن الحسن بن أحمد أبو السعادات في ترجمة محمد بن أبي بكر بن

стр. 158

على الشبلي. [٤٩٦] "أحمد" بن الحسن بن خيرون أبو الفضل الثقة الثبت محدث بغداد تكلم فيه بن طاهر يقول زايف سمج فقال حدثني بن مرزوق حدثني عبد المحسن بن محمد قال سألني بن خيرون أن أحمل إليه الجزء الخامس من تاريخ الخطيب فحملته إليه فرده علي وقد ألحق فيه في ترجمة محمد بن علي رجلين لم يذكرهما الخطيب والحق في ترجمة قاضي القضاة الدامغاني قوله وكان نزها عفيفا وقال ابن الجوزي قد كنت اسمع من مشائخنا أن الخطيب أمر بن خيرون أن يلحق وريقات في كتابه ما أحب الخطيب أن تظهر عنه قلت وكتابته لذلك كالحاشية وخطه معروف ولا يلتبس بخط الخطيب أبدا وما زال الفضلاء يفعلون ذلك وهو أوثق من بن طاهر بكثير بل هو ثقة مطلقا مات في سنة ثمان وثمانين وأربع مائة سمع أبا علي بن شاذان وطبقته وآخر من حدث عنه ابن البطي انتهى وسمع منه شيخه الخطيب ونقل عنه وأبو علي بن سكرة وأبو عامر العبدري وآخرون وخيرون جد أبيه فهو بن الحسن بن أحمد بن خيرون ويقال له بن القافلائي سمع الكثير وعني بالحديث وتفرد عن بعض المشائخ قال ابن السمعاني ثقة عدل متقن واسع الرواية كتب الكثير وقال السلفي كان يحيى بن معين وقته يعني في الجرح والتعديل وقال الدمياطي كان يذكر الشيخ وما يرويه وما ينفرد به. [٤٩٧] "أحمد" بن الحسين الصوفي الصغير كان بعد الثلاث مائة لينه بعضهم وهو ثقة إن شاء الله روى عن أبي إبراهيم البرجماني ومشكدانه أخذ عنه أبو حفص بن الزيات وجماعة انتهى قال أبو الحسين بن المنادى في تاريخه سنة ثلاث وثلاث مائة فيها أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفي الصغير كتبت عنه

стр. 159

على معرفة بلينه والذي تركوه أحمد وأشهر١ وقال الخطيب أرخ بن قانع وفاته سنة اثنين وثلاث مائة واسم جده إسحاق بن هرمز بن معاذ. [٤٩٨] "أحمد" بن الحسين بن المؤمل الصيرفي عن يوسف القاضي صالح الأمر وقد لين قال أبو الحسن بن الفرات كان مذموما في الرواية وقال ابن أبي الفوارس فيه نظر روى عنه أبو سعيد الماليني مات سنة تسع وستين وثلاث مائة. [٤٩٩] "أحمد" بن الحسين أبو سعيد البردعي الفقيه على مذهب أهل الرأي المتكلم على مذهب المعتزلة تفقه على أبي علي الدقاق وموسى بن نصر وغيرهما حمل عنه أبو طاهر الدباس وأبو الحسن الكرخي وغيرهما وقدم بغداد فناظر داود بن علي صاحب الظاهر فقطعه وأقام بها إلى أن قتله القرامطة في طريق مكة ذكر الخطيب في تاريخه. [٥٠٠] "أحمد" بن الحسين أبو الحسين بن السماك الواعظ عن جعفر الخلدي ونحوه ونقل الخطيب عن أشياخه أنه كذاب وقد سمع منه الخطيب وكذبه بن أبي الفوارس مات سنة أربع وعشرين وأربع مائة انتهى قال الخطيب روى عن أبي عمرو بن السماك بحديث مظلم الإسناد منكر المتن فذكرت روايته لأبي القاسم الصيرفي فقال لم يدرك أبا عمرو وهو أصغر من ذلك لكنه وجد جزء فيه سماع أبي الحسين بن أبي عمرو بن السماك من أبيه فرتب على ذلك السماع وادعاه قال الصيرفي ولم يدرك الخلدي أيضا ولا عرف بطلب العلم إنما كان يبيع السمك في السوق إلى أن صار رجلا ثم سافر فصحب الصوفية وقال أبو الفتح أحمد المصري لم أكتب ببغداد عمن أطلق عليه الكذب من المشايخ غير أربعة أحدهم أبو الحسين بن السماك وقال رزق الله التميمي كان أبو الحسين بن السماك يتكلم على الناس بجامع المنصور وكان لا يحسن من العلوم شيئا إلا ما شاء الله.

стр. 160

وكان مطبوعا يتكلم على مذهب الصوفية فكتب إليه رقعة ما تقول في رجل مات ظماراها في الفرائض رماها١ وقال أنا أتكلم على مذهب قوم إذا ماتوا لم يخلفوا شيئا فأعجب الحاضرين. [٥٠١] "أحمد" بن الحسين القاضي أبو العباس النهاوندي هو المتهم بوضع حكاية اللص والقاضي أو شيخه كان في زمن الدارقطني رواها عنه الحسين بن محبوب النحوي والحسين بن حاتم الأزدي. [٥٠٢] "أحمد" بن الحسين بن علي بن عمر الحربي السكري أبو منصور سمع جده وعنه الخطيب وشجاع الذهلي وقالا الحق السماع لنفسه في بعض كتب جده تسميعا طريا انتهى قال الخطيب سألته عن مولده فقال سنة اثنين وستين وثلاث مائة ومات في المحرم سنة ثمان وأربعين وأربع مائة. [٥٠٣] "أحمد" بن الحسين عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن بخيت أبو الحسن سمع جده وعنه أبو غالب شجاع الذهلي وقال سمع لنفسه في شيء تسميعا طريا انتهى وقال الخطيب كتبنا عنه وكان عنده أصول جده فمنها ما فيه سماع له صحيح ومنها ما سمع فيه لنفسه وسمعته يقول ولدت سنة اثنتين وستين وثلاث مائة ومات في المحرم سنة خمسين وأربع مائة وقال ابن أبي الفوارس خلط في أشياء. [٥٠٤] "أحمد" بن الحسين بن سعيد بن٢ حماد بن مهران أبو جعفر الأهوازي من كبار الشيعة يلقب دندان كان كثير التصانيف قال أبو جعفر الطوسي وذكروا أنه غال وحديثه يعرف وينكر أخذ عن أكثر شيوخ أبيه.

стр. 161

[٥٠٥] "أحمد" بن الحسين بن قسي يأتي في أحمد بن قسي. [٥٠٦] "أحمد" بن الحسين أبو زرعة الرازي الصغير يلقب بالجوال لكثرة جولانه في البلاد وسمع من المحاملي وأبي محمد بن معروف ومحمد بن مخلد صدوق ومن تكلم فيه تعنت بأنه يكثير من رواية المناكير في تواليفه انتهى قال الخطيب أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحاكم بن عبد الله أبو زرعة الرازي سمع بن أبي حاتم وعلى بن إبراهيم القطان القزويني وعبد الله بن محمد الحارثي وغيرهم وكان حافظا متقنا ثقة رحل في الحديث وجالس الحفاظ وجمع التراجم والأبواب وروى عنه أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي وأبو زرعة روح بن محمد الرازي وآخرون ولد تقريبا سنة عشرة وثلاث مائة وقال أبو القاسم بن البداح فقد في طريق مكة سنة خمس وسبعين وثلاث مائة وما عرف من هو الذي تكلم فيه. [٥٠٧] "أحمد" بن الحسين بن إقبال المقدسي أبو بكر الصائد سمع الكثير من أصحاب أبي عمر بن مهدي وابن شاذان وابن بشران والبرقاني ولم يقنع بذلك فادعى سماعا من شيوخ لم يدركهم كأبي نصر الزينبي وأبي الحسن بن النقور وغيرهما وظهر كذبه فتركه الناس وكان يحك أسماء غيره في الأجزاء ويثبت اسمه ويشتري كتبا ونقل اسمه وأسماء جماعة كانوا معه ولفظها لمن نقل اسمه مع القوم فيقول أثبت هؤلاء في هذا الجزء فيفعلون ومفعلهم١ ومنهم من يرجع عن ذلك من جملة من صنع معه ذلك أحمد بن علي السمين ومحمد بن محمد بن دلال والمبارك بن المبارك بن نصر السراج فصاروا يتجنبون ذلك نقل ذلك كله بن النجار وكذبه أيضا بن ناصر وابن السمعاني وغيرهما مات في مكة سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.

стр. 162

[٥٠٨] "أحمد" بن الحسين أبو جعفر المؤذن لقبه شيبان روى عن عبد الأعلى بن حماد حديثا وهم في إسناده عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رفعه زار رجل أخا له في قرية الحديث وإنما هو عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة كذلك رواه مسلم والبائس عن١ عبد الأعلى بن حماد. [٥٠٩] "أحمد" بن الحسين الشافعي الصوفي متهم روى عن ابن المقري حديثا كذبا قال حدثنا أبو يعلى ثنا أبو الربيع الزهراني ثنا مالك عن نافع حدثني بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ : "من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده مسلسلا بقوله" حدثنا وهو آخذ بيدي رواه عنه أبو الطيب أحمد بن علي الجعفري انتهى وقد شرحت قصة هذا الحديث في ترجمة أبي العلاء محمد بن على القاضي الواسطي المقري. [٥١٠] "أحمد" بن الحسين بن وهبان مات سنة سبع وخمس مائة زور لنفسه سماعا على بن غيلان فقال في سنة خمسين وأربع مائة. [٥١١] "أحمد" بن الحسين بن الحسن الجعفي الكندي أبوالطيب المتنبي الشاعر المشهور ذكره ابن الطحان في ذيل الغرباء وقال كان يتشيع وقيل كان ملحدا قلت هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد وقيل أحمد بن الحسين بن مرة بن عبد الجبار الجعفي أبو الطيب المتنبي ولد سنة ثلاث وثلاث مائة٢ ونشأ بالكوفة وأقام بالبادية وتعانى الأدب ونظر في أيام الناس ونظم الشعر حتى بلغ الغاية إلى أن فاق أهل عصره وانقطع إلى بن حمدان فأكثر المدح فيه ثم دخل مصر ومدح كافورا وأقام مدة ثم ورد إلى العراق وجالس بها أهل الأدب وقرء عليه ديوان شعره وسمع منه ديوانه أبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي قال أبو علي التنوخي حدثني أبو الحسن محمد بن يحيى العلوي قال كان والد أبي الطيب

стр. 163

يلقب عيدان بفتح المهملة وسكون التحتانية فنشأ أبو الطيب وتصحب الأعراب وأكثر من ملازمة الوراقين أنه رأى معه كتابا من كتب الأصمعي نحو ثلاثين ورقة فأطال النظر فيه قال فقيل له أن كنت تريد حفظه فيكون بعد شهر فقال سوء أن كنت حفظته في هذه المدة قلت فهو لك قال فأخذت الدفتر من يده فسرده ثم أسلبه فجعله في كمه قال وكان يخرج إلى بادية كلب فأقام فيهم فادعى أنه علوي ثم ادعى النبوة ثم أخذ فحبس طويلا واستتيب وكان لؤلؤ أمير حمص خرج إليه فقتله وشرد من معه من قبائل العرب وكان بعد ذلك إذا ذكر له ذلك ينكره ويجحده قيل أن الشيخ أبا علي الفارسي قال له يوما كم لنا من الجموع على وزن فعلي يعني بكسر أوله مقصورا فقال المتنبي في الحال حجلي وظربي قال أبو علي فطالعت كتب اللغة ثلاث ليال على أن أجد لهذين الجمعين ثالثا فلم أجد وحجلي جمع حجل وهو طائر معروف وظربي جمع ظربان وهي دويبة منتنة الرائحة قال ابن خلكان اعتنى العلماء بديوانه فشرحوه حتى قال لي بعض شيوخي وقفت له على أكثر من أربعين شرحا ما بين مطول ومختصر ولم يفعل هذا بديوان غيره وقال أبو العباس النامي كان قد بقي ما لشعر زاوية دخلها المتنبي به وكان يستجيد قوله: رماني الدهر بالأرزاء حتى ... فؤادى في غشاء من نبال فصرت إذا أصابتني سهام ... تكسرت النصال على النصال وقوله: في حجفل ستر العيون غباره ... فكأنما يبصرن بالآذان وكان ولد كما تقدم سنة ٣ وقيل سنة أحدى وثلاث مائة واتفقوا على أنه قتل في شهر رمضان سنة أربع وخمسين وثلاث مائة قال القاضي بن أم شيبان سألته عن معنى المتنبي قال هو لقب من الألقاب أوله سبب من الأسباب فقال هذا

стр. 164

شيء كان في الحداثة أوجبته صورة قال فلم استقص عليه استحياء منه والجواب الذي أجاب به لا يعبن أحد الإحتمالين وذكر علي بن منصور في رسالته إلى المعري١ أن المتنبي قبض عليه في وزارة علي بن عيسى وحبس ثم أحضره وسأله فاعترف بادعاء النبوة فأمر بصفعه فصفع خمسين صفعة وأعيد إلى الحبس ويقال أن بن خالويه قاله له في مجلس سيف الدولة لولا أنك جاهل ما رضيت أن تدعي المتنبي ومعنى المتنبي كاذب والعاقل لا يرضى أن يدعي الكاذب فأجابه بأني لا أرضى بهذا ولا أقدر على دفع من يدعوني به واستمرت بينهما المشاجرة الى أن غضب بن خالويه فضربه بمفتاح فخرج من حلب إلى مصر سنة ٤٦ ومما يذكر من سرعة جوابه وقوة استحضاره أنه حضر مجلس الوزير بن خنزابة وفيه أبو علي الآمدي الأديب المشهور فأنشد المتنبي أبياتا جاء فيها إنما التهنيات للأكفاء فقال له أبو علي التهنية مصدر والمصدر لا يجمع فقال المتنبي لآخر بجنبه أمسلم هو فقال سبحان الله هذا أستاذ الجماعة أو على الآمدي قال فإذا صلى المسلم وتشهد أليس يقول التحيات قال فخجل أبو علي وقام. [٥١٢] "أحمد" بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الخباز أبو طالب قال ابن النجار كان شيعيا قلت إنما حكي ذلك عن غيره فذكر أنه سمع من أبي القاسم بن بشران وروى عنه أبو القاسم بن السمرقندي وعبد الوهاب الأنماطي وغيرهما ثم قال قرأت بخط أبي محمد بن السمرقندي قال توفي أبو طالب الخباز الشيعي المذهب في نصف جمادي الآخرة سنة ثمان وتسعين وأربع مائة وكان نائحا للشيعة سمعت منه حديثا واحد لأتبين أمره قال وكان مولده سنة ست عشرة وأربع مائة.

стр. 165

[٥١٣] "أحمد" بن الحسين البسطامي عن أبي ذر البعلبكي لا يعرف وخبره باطل في المناقب وهو يا علي ما لمحبك حسرة عند موته ولا وحشة في قبره انتهى قال الخطيب حدث عن أبي ذر البعلبكي وهو شيخ مجهول حديثا منكرا حدثناه أبو الفرج الطناجيري ثنا عبد الله بن عثمان الصفار ثنا أبو الحسن أحمد بن الحسين ثنا أبو ذر بعلبك ثنا أحمد بن محمد الهاشمي ثنا مروان بن محمد ثنا خلف الأشجعي ثنا الثوري عن منصور عن أمه عن جدته عن عائشة به قلت والإسناد مختلق أيضا ما فيهم من يعرف سوى عائشة ومنصور والثوري. [٥١٤] "أحمد" بن الحسين أبو مجالد الضرير قال الخطيب كان من دعاة المعتزلة صحب جعفر بن بشر الثقفي وعنه أخذ علم الكلام وحدث عن موسى بن داود الضبي والقواريري وعنه عبد الواحد بن محمد الخصيفي وغيره قال أحمد بن كامل توفي أبو مجالد الضرير الداعية سنة ثمان وستين ومائتين وقال النديم كان جده عبدا للمعتضد فأعتقه وقال أبو بكر بن الإخشيد كان متكلما فقيها صاحب حديث واليه انتهت رياسة المعتزلة ببغداد وكان ورعا زاهدا سمى الداعية وكان يفتي على مذهب جعفر بن بشر وله مع داود بن علي مناظرات حضرة الموفق منها في خبر الواحد فقال داود للموفق أصلح الله الأمير قد أهلك أو مجالد الناس فقال له الموفق شهدت له بأنه قطعك لأن الله هو الذي يهلك وأبو مجالد لا يهلك فسكت داود. [٥١٥] "أحمد" بن حفص السعدي شيخ بن عدي صاحب مناكير قال حمزة السهمي لم يتعمد الكذب وكذا قال ابن عدي له عن ابن معين وعلي بن الجعد وهو جرجاني انتهى وقال في المغني واه ليس بشيء وقال في ترجمة سعيد بن عفير له حديث اختلقه أحمد بن حفص وأما الإسماعيلي فقال كان يعرف الحديث

стр. 166

وهو صدوق وقال في معجمه أبو محمد أحمد بن حفص السعدي يعرف بحمدان ممرور يكون أحيانا أشبه فأشار إلى أنه كان أحيانا يغيب عقله والممرور هو الذي يصيبه الخلط من المرة فيخلط وأما بن عدي فنسبه فقال أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن نجم بن ماهان أبو محمد الجرجاني تردد إلى العراق كثيرا وكتب فأكثر وحدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليها ثم ساق له عدة أحاديث كلها من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بأسانيد لأحمد بن حفص إليه مختلقة وقال هذه مناكير كلها ما حدث بها غير أحمد وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب وهو ممن يشتبه عليه فيحدث من حفظه فيغلط. [٥١٦] "أحمد" بن الحصين بن عبد الملك بن إسحاق بن عطاف العقيلي بالضم الجياني نزيل غرناطة ثم قرطبة يكنى أبا جعفر روى عن أبي الأصبغ بن سهل وأبي الحسن بن البارش ومحمد بن الفرج مولى بن الطلاع وأبي مروان بن سراج وغيرهم روى عنه أبو همام غالب بن زياد وأبو محمد الحجري وعتيق بن مؤمن وغيرهم ولد سنة ١٧ وطلب العلم سنة أربع وعشرين قال ابن عبد الملك كان حسن الخلق نزه النفس وكان من أهل المشورة وكان دخل بن حديس في بعض الأمور فأنكروا عليها وقد تكلم أبو جعفر البطروحي١ في رواية عن محمد بن فرج وكتب بن بشكوال على اسمه في شيوخ أبي الحسن بن مؤمن يسقط ومات بن الحصين هذا سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة. [٥١٧] "أحمد" بن الحكم العبدي عن مالك وشريك ضعفه الدارقطني وقال مرة متروك روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح انتهى قال الخطيب وروى عنه عبد الرحمن بن محمد بن منصور الجاري وقال ابن يونس مات بمصر سنة ثلاث وعشرين ومائتين في ذي القعدة.

стр. 167

[٥١٨] "أحمد" بن الحكم البلقاوي أبو جرية ويقال أبو حزية روى عنه ذو النون لا يعرف. [٥١٩] "أحمد" بن حكيم روى عنه ابن عيينة مجهول قاله مسلمة بن قاسم وأورد له الدارقطني في غرائب مالك من رواية القاسم بن الليث عنه عن ابن عيينة عن مالك عن زيد بن اسلم عن أبيه عن عمر مرفوعا تابعوا بين الحج والعمرة الحديث وقال تفرد به أحمد بن حكيم عن ابن عيينة ولم يتابع عليه. [٥٢٠] "أحمد" بن حماد المروزي الجعاب عن علي بن الحسن بن شقيق وعنه محمد بن حرب بن مقاتل ومحمد بن عبدة وثقه العباس بن مصعب وعرض بالطعن فيه عبد الله بن محمود وأورد له مناكير تدل على ضعفه انتهى ورأيت له في تفسير هل أتى من الثعلبي خبرا باطلا لكن أورده من وجه آخر أو هي من طريق محمد بن زكريا البصري وأبو العلاء قلل الأول أنا محبوب بن حميد البصري والثاني ثنا شعيب بن واقد قالا ثنا القاسم بن مهران عن ليث عن مجاهد عن أبي عباس وأورده أيضا من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس فذكر حديثا طويلا ركيكا ظاهر البطلان جدا. [٥٢١] "أحمد" بن حماد الهمداني عن فطر بن خليفة ضعفه الدارقطني لا أعرف. [٥٢٢] "أحمد" بن حماد بن سلمة تغير بآخره كذا ذكر شيخنا في ذيله ولم يزد. [٥٢٣] "أحمد" بن حمدان بن أحمد الورسامي أبو حاتم الليثي ذكره أبو الحسن بن بأبويه في تاريخ الري وقال كان من أهل الفضل والأدب والمعرفة باللغة وسمع الحديث كثيرا وله تصانيف ثم أظهر القول بالإلحاد وصار من دعاة الإسماعيلية وأضل جماعة من الأكابر ومات في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. [٥٢٤] "أحمد" بن حمدون أبو حامد الأعشى الحافظ النيسابوري سمع علي بن

стр. 168

خشرم قال الحاكم كان أبو علي الحافظ يقول حدثنا أبو حامد أحمد بن حمدون أن حلت الرواية عنه وأنكر عليه أحاديث قال الحاكم وأحاديثه كلها مستقيمة وهو مظلوم. [٥٢٥] "أحمد" بن حمزة بن محمد عن إسحاق الطرسوسي قال ابن مندة مجهول لا يتابع على حديثه انتهى وله عن إبراهيم بن يحيى البلخي حديث آخر تفر به وكلاهما في أن القرآن غير مخلوق والبطلان ظاهر عليهما رواهما عنه محمد بن عبد الله بن أسيد رواهما بن مندة في أماليه عن محمد المذكور. [٥٢٦] "أحمد" بن حمك النيسابوري عن الحسن بن عيسى بن ماسرجس ضعفه الدارقطني وغيره. [٥٢٧] "أحمد" بن خازم المعافري صاحب ذاك الجزء الذي رواه عنه ابن لهيعة لا يعرف ولكنها نسخة حسنة الحال لم يرو عنه سوى بن لهيعة مات شابا بمصر ولم أورده إلا لذكر بن عدي له وقال عامة أحاديثه مستقيمة. [٥٢٨] "أحمد" بن خالد بن عمرو بن خالد الحمصي عن أبيه قال ابن القطان لا أعرفهما وحديثهما في الدارقطني قال شيخنا قد وثقه يعني أحمد الدارقطني وروى عنه الدارقطني وابن عدي وغيرهما. [٥٢٩] "أحمد" بن خالد الشيباني عن عيسى بن يونس جرحه الدارقطني. [٥٣٠] "أحمد" بن خالد بن يبقى القرطبي عن أبي سعيد بن الأعرابي شيخ عامي لا يفهم حروف الهجاء قاله بن الفرضي. [٥٣١] "أحمد" بن خالد بن عبد الملك بن مسرح الحراني قال الدارقطني ليس بشيء انتهى روى عن عمه الوليد بن عبد الملك بن مسرح وعنه أبو أحمد بن عدي وغيره.

стр. 169

[٥٣٢] "أحمد" بن خالد القرشي لا يعرف وأتى بخبر باطل قال القاضي القضاعي في مسند الشهاب أخبرنا محمد بن إسماعيل الفرغاني أخبرنا الحاكم أنا الحسن بن محمد بن إسحاق الأزهري ثنا أحمد بن خالد القرشي ثنا نوح بن حبيب ثنا بن مسلمة عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ : "خيار أمتى علماؤها وخيار علمائها حلماؤها الا وأن الله يغفر للعالم الرحيم أربعين ذنبا قبل أن يغفر للجاهل المبذر ذنبا واحدا أن العالم الرحيم يجيء يوم القيامة ونوره قد أضاء" وذكر الحديث قال الحاكم بن مسلمة هو محمد بن المدني انتهى أخبرني بالحديث المذكور عبد الله بن عمر بقرأتي عليه عن عائشة بنت علي سماعا إن إسماعيل بن عبد القوي أخبرهم أنا أبو القاسم البوصيري عن محمد بن بركات النحوي عن القضاعي سماعا فذكره. [٥٣٣] "أحمد" بن خالد القرطبي تقدم في بن الجباب. [٥٣٤] "أحمد" بن خالد الهاشمي عن مالك لا يعرف روى عنه أبو قصي إسماعيل بن محمد انتهى ويحتمل أن يكون هو القرشي الذي قبله. [٥٣٥] "أحمد" بن خالد اللغوي أبو سعيد الضرير قال الأزهري استقدمه بن طاهر من بغداد إلى خراسان فأقام بنيسابور وكان قد لقي أبا عمرو الشيباني وابن الأعرابي وغيرهما وكان قيما باللغة وأملى كتاب المعاني والنوادر وكان سمر وأبو الهيثم يوثقانه وقال محمد بن الفضل العصاري بلغ بن الأعرابي أن أبا سعيد يروي عنه أشياء كثيرة فقال ليقض من حضر عنده من الخراسانية لا تقبلوا من أبي سعيد شيئا يروي عني إلا أشعار العجاج ورؤبة فإنه عرضهما علي. [٥٣٦] "أحمد" بن خشنام روى عن بكر بن بكار وغيره قال أبو الشيخ في الطبقات ذكر أصحابنا أنه كان فيه غفلة يقرأ عليه من كتاب غيره ولا يعرفه قلت واسم

стр. 170

جده عبد الواحد روى عنه علي بن الصباح وغيره قال أبو نعيم مات سنة أربع وثمانين ومائتين. [٥٣٧] "أحمد" بن خلف البغدادي حدث عن هشيم روى عنه محمد بن أيوب الرازي قال الخطيب وهو شيخ غير مشهور قلت حديثه مستقيم. [٥٣٨] "أحمد" بن خليفة الأريني مجهول قاله مسلمة بن قاسم. [٥٣٩] "أحمد" بن الخليل النوفلي القومسي عن يحيى بن يحيى ضعفه أبو زرعة وقال ابن أبي حاتم كذاب وروى أيضا عن المقري وأبي النضر والأصمعي وخلق انتهى وأثنى عليه أيضا عن المقري ذكر الخليلي أنه مات قبل سنة عشرة وثلاث مائة وقال أبو شيخ قدم أصبهان وحدث بها وكانوا يضعفونه وقال ابن مردويه فيه لين وذكره الدارقطني في الضعفاء وقال إنه قرشي وقال ابن أبي حاتم أيضا قال فيه أنه كذاب يروي عمن لم يخلق روى عن فلان بن الأعمش وسماه ولم يكن للأعمش غير هو دوكان بن خليل قد خرج إلى نهاوند وروى عن داود الجعفري فقلت له متى سمعت من داود فقال اسكت يا أبا حاتم فإن أول سفرة حمقاء. [٥٤٠] "أحمد" بن الخليل البغدادي المعروف بجور يروي عن أبي بكر بن عياش والأصمعي قال الدارقطني ضعيف ولا يحتج به حدث عنه ابن مخلد العطار وغيره بقي إلى بعد الستين ومائتين انتهى واسم جده مالك بن ميمون قال عباس الدوري اكتبوا عنه وأورد له الخطيب ما ينكر. [٥٤١] "أحمد" بن الخليل البصري أبو بكر قال أبو عبد الله الحاكم ليس بقوي له عن محمد بن خلاد ووهب بن يحيى العلاف قال الدارقطني ليس بقوي انتهى. واسم جده عبد الله بن مهران وهو من شيوخ الطبراني.

стр. 171

[٥٤٢] "أحمد" بن داود بن عبد الغفار أبو صالح الحراني المصري كذبه الدارقطني وغيره ومن أكاذيبه ما روى عن أبي مصعب عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما أن النبي ﷺ قال: "مفتاح الجنة المساكين والفقراء هم جلساء الله" وحدث عن أبي مصعب عن مالك عن جعفر عن آبائه بحديث آخر كذب وله عن أبي مصعب عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة رضى الله تعالى عنها عن رسول الله ﷺ قال: "وجبت محبة الله على من أغضب فحلم" وهذا موضوع انتهى والحديث الذي عن جعفر أخرجه الدارقطني في غرائب مالك عن جعفر عن أبيه عن جده قال اجتمع علي وأبو بكر وعمرو أبو عبيدة فتماروا في شيء الحديث وفيها الصنيعة لا يكون إلا عند ذي حسب غير ذلك وقال هذا باطل والمتهم بوضعه أحمد بن داود بن أبي صالح وقد حدث به أحمد بن طاهر بن حرملة عن جده عن عمر بن راشد عن مالك قال هو وأحمد بن طاهر ضعيفان وقال ابن طاهر كان يضع الحديث وقال أبو سعيد بن يونس حدث عن أبي مصعب بحديث منكر فسألته عنه فأخرجه من كتابه كما حدث به قلت الحديث المذكور ذكره أيضا بن عبد البر في التمهيد في آخر ترجمة عطاء الخراساني حدثنا خلف بن القاسم ثنا إبراهيم بن أحمد الحلبي ثنا أحمد بن داود الحراني ثنا أبو مصعب ثنا مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال اجتمع علي وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة رضى الله تعالى عنهم فذكر الحديث وفيه لا ينبغي الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين والرزق يجلبه الله فاستجلبوه بالصدقة وجهاد الضعيف الحج والعمرة وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها وأبى الله أن يرزق عبده إلا من حيث لا يحتسب وفي الحديث قصة اختصرتها قال ابن عبد البر هذا حديث غريب من حديث مالك وهو

стр. 172

حديث حسن لكنه منكر عدتهم عن مالك لا يصح عنه ولا أصل له في حديثه وقد حدث بهذا الحديث أيضا بن يونس المديني عن هارون بن يحيى الحاطبي عن عثمان بن عثمان بن خالد بن الزبير عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب به وهذا حديث ضعيف وعثمان بن عثمان بن خالد لا أعرفه ولا الراوي عنه قلت أما عثمان بن خالد فذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات وأبو يونس المديني اسمه محمد بن أحمد وهو معروف روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره وهارون ذكره العقيلي في الضعفاء وسيأتي وقد ذكر بن حبان في الضعفاء أحمد بن داود هذا فقال وكان بالفسطاط يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل التنبيه عليه ثم ذكر الحديث السند حديث مفتاح الجنة المساكين والفقراء هم جلساء الله وحديث جعفر بن محمد المتقدم ثم قال أخبرني بهما أبو الطيب أحمد بن عبيد الله الدارمي عنه وأما بن عدي فذكره في ترجمة مطرف بن عبد الله اليساري فقال حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح واسمه عبد الغفار بن داود الخراط بمصر ثنا أبو مصعب المدني يلقب مطرفا ثنا عبد الله بن عمر عن سهل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ من رأى مبتلى فقال الحمد لله وذكر الحديث قال ابن عدي لما حدثنا أحمد بهذا الحديث عن مطرف كانوا يتهمونه لأنه قد روى لهم عن شيخ لا يعرف فظلموه لأنه قد رواه عن مطرف علي بن بحر وعباس الدوري والربيع الداراقي. [٥٤٣] "أحمد" بن داود بن أخت عبد الرزاق عن عبد الرزاق وغيره قال ابن معين لم يكن بثقة وقال أحمد كان من أكذب الناس وقال ابن عدي عامة أحاديثه مناكير وحديثه قليل انتهى وأعاده الذهبي فيمن اسم أبيه عبد الله ونقل

стр. 173

عن ابن حبان كان يدخل على عبد الرزاق الحديث فكل ما وقع في حديث عبد الرزاق من مناكير فبليته منه قلت وأورد له العقيلي عن عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس نهى رسول الله ﷺ أن يسمى الطريق النسكة وقال عباس الدوري عن ابن معين وعن أحمد كذاب وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول هو من أكذب الناس قلت سمع من معمر شيئا فقال لا كان أصغر من ذلك وكان باليمن رجل سمع من وهب بن منبه فسأله بن أخت عبد الرزاق أحي هو قال لا فخرجنا إلى قريته فإذا هو حي فسمعنا منه أحاديث. [٥٤٤] "أحمد" بن داود بن يزيد بن ماهان السجستاني سكن بغداد روى عن الحسن بن سوار البغوي وعنه دعلج والطبراني روى العتيقي عن الدارقطني ليس بقوي يعتبر به وروى الحاكم عن الدارقطني لا بأس به انتهى وقال الخطيب كان ثقة. [٥٤٥] "أحمد" بن داود الواسطي سكن الأيلة روى عن إسحاق بن يوسف الأزرق وعنه أحمد بن يحيى بن زهير قال ابن حبان في الثقات حديثه يشبه حديث الثقات وهو الذي يقال له أحمد بن داود بن زياد الضبي سمع بن عيينة وغيره بقرب. [٥٤٦] "أحمد" بن دهثم الأسدي عن مالك قال الدارقطني متروك قلت أتى عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما بحديث باطل رواه عنه علي بن سنحت الواسطي انتهى وسيأتي الحديث المذكور في ترجمة عبد العزيز بن قاسم إن شاء الله تعالى وكلام الدارقطني فيه وقال الخطيب لما أخرجه لا يثبت عن مالك.

стр. 174

[٥٤٧] "أحمد" بن أبي داود القاضي جهمي بغيض هلك سنة أربعين ومائتين قل ما روى انتهى قال الخطيب أحمد بن أبي داود أبو حريز القاضي الأباري ويقال اسم أبي داود الفرج ويقال دعمي والصحيح أن اسمه كنيته قال الخطيب ولي القضاء للمعتصم والواثق وكان موصوفا بالجود وحسن الخلق ووفور الأدب غير أنه أعلن بمذهب الجهمية وحمل الناس عي امتحان الناس بخلق القرآن قال الدارقطني هو الذي كان يمتحن العلماء في زمانه وقال الصولي لولا ما وضع به نفسه من محبة المحنة لاجمتعت الألسن عليه قال وحدثني أبو العيناء قال سمعته يقول ولدت سنة ستين ومائة عن جرير بن أحمد بن أبي داود قال كان أبي إذا صلى رفع يده إلى السماء وخاطب ربه وإنشاء يقول. ما أنت بالسبب الضعيف وإنما ... نجح الأمور بقوة الأسباب وقال أبوالعيناء كان شاعرا مجيدا فصيحا بليغا ما رأيت رئيسا أفصح منه وقال أيضا ما رأيت أقدم على أدب منه ويقال أن أحمد بن حنبل كان يطلق عليه الكفر. قال إبراهيم بن محمد بن عرفة وغير واحد مات سنة أربعين ومائتين ولم يذكر الخطي في ترجمته شيئا يدل على أن له رواية وقال النديم كان من كبار المعتزلة ممن جرد في إظهار المذهب والذب عن أهله والعناية به وهو من صنائع يحيى بن أكثم وهو الذي وصله بالمأمون ثم اتصل بالمعتصم فكان لا يقطع أمرا دونه ولم ير في أبناء جنسه أكرم منه ولا أنبل ولا أسخى قال ولأبنه أبي الوليد عدة كتب وكان يرى رأي أبي حنيفة وتوفي أحمد سنة أربعين ومائتين من فالج أصابه. [٥٤٨] "أحمد" بن راشد الهلالي عن سعيد بن خثيم بخبر باطل في ذكر بني العباس من رواية بن خثيم عن حنظلة عن طاوس عن ابن عباس عن أمه رضى الله تعالى عنهم.

стр. 175

قال مررت بالنبي ﷺ فقال إنك حامل بغلام قالت وكيف وقد تحالف الفريقان أن لا يأتوا النساء قال هو ما أقول لك فلما وضعته أتيته به فأذن في أذنه وقال اذهبي بأبي الخلفاء فسرد حديثا ركيكا فيه إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومائة فهي لك ولولدك منهم السفاح رواه أبو بكر بن أبي داود وجماعة عن أحمد بن راشد فهو الذي اختلقه بجهل انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فقال روى عن عمه سعيد بن خثيم ووكيع أكثر عليك الرازي الرواية عنه. [٥٤٩] "أحمد" بن رجاء بن عبيدة جاء من طريقه بإسناد عن ابن مسعود رضى الله تعالى عنه مرفوعا ملك يوكل بالكعبة وآخر بمسجدي وآخر بالمسجد الأقصى. قال الخطيب رواته ثقات سوى هذا وشيخه محمد بن إسحاق البصري فإنهما مجهولان. [٥٥٠] "أحمد" بن رشدين شيخ الطبراني هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد يأتي. [٥٥١] "أحمد" بن روح البزاز بغدادي يجهل روى أحمد بن كامل القاضي عنه عن عمرو بن مروزق عن عمران القطان عن قتادة عن أنس رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ إذا مات مبتدع فإنه فتح في الإسلام هذا منكر لكن تابعه أبو إسماعيل الترمذي انتهى ولكن المتابعة من رواية محمد بن السري بن عثمان التمار عن أبي إسماعيل وابن السري كان مخلطا. [٥٥٢] "أحمد" بن أبي روح حدث بجرجان عن يزيد بن هارون قال ابن عدي أحاديثه ليست مستقيمة فحدثنا أحمد بن حفص قال ثنا أحمد بن أبي روح ثنا يزيد ثنا حماد عن ثابت عن أنس رضى الله تعالى عنه يا رسول الله عمن يكتب العلم

стр. 176

بعدك قال عن علي وسلمان قلت هذا موضوع على هذا الإسناد انتهى وقال الخطيب حدث عن يزيد ومحمد بن مصعب أحاديث منكرة قال وقال ابن عدي ليس بذاك وسيأتي له ذكر في يعقوب بن الجهم. [٥٥٣] "أحمد" بن زرقويه الوراق أبو العباس روى عن يحيى بن معين وعنه أحمد بن عبد الله الدارع قال الخطيب لم يرو عنه غيره والدارع لا تقوم به حجة. [٥٥٤] "أحمد" بن زرارة المدني لا يعرف وخبره باطل لكن السند إليه مظلم فعن علي بن الحسن الجرجاني ثنا عبد الله بن جعفر الطبري ثنا محمد بن إسحاق السكسكي ثنا أحمد بن زرارة ثنا مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أنس رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ كيف أنتم إذا كان زمان يكون الأمير فيه كالأسد الأسود والحاكم فيه كالذئب الأمعط والتاجر كالكلب الهرار والمؤمن بينهم كالشاة الولهاء بين الغنمين ليس لها مأوى فكيف حال الشاة بين أسد وذيب وكلب فذكر الحديث انتهى وأحمد بن زرارة أظنه أبا مصعب راوي الموطأ عن مالك فإنه أحد أجداده لكن المتن منكر فينظر في من رواه عنه فقد قال الخطيب أحمد بن زرارة المدني إن لم يكن أبا مصعب فلا أعرفه وقال بعد سياقه حديثه هذا حديث منكر وفي إسناده غير واحد من المجهولين وفي الرواة عن مالك أيضا أحمد بن نصر بن زرارة روى عنه سعيد بن سهيل بن عبد الرحمن المعلى فيحتمل أن يكون هو نسب لجده. [٥٥٥] "أحمد" بن زكريا بن مسعود أبو جعفر الأنصاري الأندلسي أخذ القراءات عن أبي بكر بن أبي حيزة والحسن بن عبد الله السعدي أخذ عنه ابن مسدي ورماه بالاختلاف وقال اجتمع طلبة فوضعوا لقطة سموا لها كتابا وسألوه

стр. 177

عنه فقال ادريه وأرويه وقال كان يسقط من الأسانيد رجالا ليوهم العلو مات سنة ست وعشرين وست مائة وله بضع وستون سنة. [٥٥٦] "أحمد" بن زهير بن حرب بن شداد النسائي الأصل البغدادي أبو بكر بن أبي خيثمة الحافظ الكبير بن الحافظ ولد سنة خمس ومائتين سمع أباه وأبا نعيم وعفان ومسلم بن إبراهيم وأبا سلمة التبوذكي في عدد كثير وصنف التاريخ فجرده روى عنه أبو القاسم البغوي وأبو محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو بكر بن كامل وإسماعيل الصفار وأبو زياد القطان وقاسم بن أصبغ وآخرون قال الخطيب كان ثقة عالما متقنا حافظا بصيرا بأيام الناس وأئمة الأدب أخذ علم الحديث عن أبيه ويحيى بن معين فأكثر عنه وعن أحمد بن حنبل وغيرهم وأخذ علم النسب عن مصعب الزبيري وأيام الناس عن أبي الحسن المدائني والأدب عن محمد بن سلام الجمحي قال الخطيب ولا أعرف اغزر فوائد من تاريخه وكان لا يحدث به إلا كاملا وقد أجاز روايته لجمع كبير وقال الفرغاني مات في آخر سنة ٩٨ وكانت له معرفة بأيام الناس وأخبارهم وله مذهب كان الناس ينسبونه إلى القول بالقدر وكان مختصا بعلي بن عيسى انتهى كلامه وأرخ غيره وفاته في جمادي الأولى. [٥٥٧] "أحمد" بن زياد اللخمي الفرجائي أو القرطبي عن محمد بن وضاح مغفل ضعيف ذكره ابن الفرضي. [٥٥٨] "أحمد" بن زيد بن علي لا أعرفه ولكن خبره منكر كتب إلى عبد الصمد بن عساكر بن الحرم أنا جدي أبو البركات أنا محمد بن حمزة السلمي أنا أبو القاسم النسيب ثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر ثنا الميانجي ثنا أبو يعلى ثنا أحمد بن زيد ثنا حماد بن خالد عن أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة رضى الله تعالى عنها

стр. 178

أنها دخلت على أبيها في مرضه فقالت يا أبت اعهد إلي حاجتك وانفذ رأيك في سامتك وانقل من دار جهازك إلى دار مقامك فإنك محضور وأرى تفاصل أطرافك وانتقاع لونك فإلى الله تعزيتي فيك ولديه ثواب حزني عليك فقال يا بنية هذا يوم تجلى لي عن غطائي وأعاين جزائي أن فرحا فدائم وإن ترحا فمقيم. [٥٥٩] "أحمد" بن زيد أبو منصور الكوفي الجمال لا يعرف اختلقه أبو الحسن الشرواني القاضي في أخبار الحلاج من جمعه. [٥٦٠] "أحمد" بن زيد المصري عن ابن عيينة اسقطه الحاكم انتهى والظاهر أنه شيخ أبي يعلى المتقدم بن زيد الجمحي المكي قال أبو الفتح الأزدي لا يكتب حديثه. [٥٦١] "أحمد" بن زيدان أبو العباس المقري نزيل بيت المقدس زعم أن أبا بكر بن مجاهد هو الذي لقنه القرآن قال أبو عمرو الداني قرأ عليه بعض أصحابنا المغاربة ببيت المقدس وقال توفي سنة أربع عشرة وأربع مائة قلت هذا رجل مجهول غير مقبول أولا وجود له فإن الناقل عنه نكرة لا يعرف انتهى وبقية كلام الداني عمر حتى نيف على المائة. [٥٦٢] "أحمد" بن سالم بن خالد بن جابر بن سمرة كوفي حدث بجرجان عن أبي معاوية الضرير يكنى أبا سمرة كذا سماه بن عدي وقال له مناكير ثنا الحسن بن علي الأهوازي ثنا معمر بن سهل ثنا أحمد ثنا شريك عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد رضى الله تعالى عنه مرفوعا علي خير البرية ويروي عن غير أحمد عن شريك وهذا كذب وإنما جاء عن الأعمش عن عطية العوفي عن جابر رضى الله تعالى عنه قال كنا نعد عليا من خيارنا وهذا حق وذكره ابن حبان وسماه أحمد بن سمرة من ولد سمرة بن جندب قال وكان يسرق الحديث ثم ذكر الحديث

стр. 179

المذكور وقال ثناه محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز ثنا معمر بن سهل فذكره قال الدارقطني وهم بن حبان في نسبه وإنما هو أحمد بن سلمة بن خالد بن جابر والله أعلم بالصواب انتهى وما رأيت في كتاب بن حبان ما نقله عنه بل فيه كان يروي عن الثقات الأوابد والطامات لا يحل الاحتجاج به بحال وقال ابن عدي ليس بالمعروف. [٥٦٣] "أحمد" بن سالم العسقلاني أبو توبة حدث عن حسين الجعفي بخبر موضوع انتهى ولفظ هذا الحديث الذي أشار إليه نعم الشفيع القرآن يوم القيامة يقول يا رب إنك جعلتني في جوفه فكنت امنعه شهوته يا رب فأكرمه قال فيكسى حلة الكرامة فيقول يا رب زده فيكسى تاج الكرامة فيقول يا رب زده قال فيرضى عنه وليس بعد رضاء الله شيء أخرجه الجوزقاني في الأباطيل من طريق أبي نعيم عبد الملك بن محمد الإسترابادي ثنا أبو توبة أحمد بن سالم العسقلاني ثنا الحسين بن علي الجعفي عن زائدة عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه قال الجوزقاني هذا الحديث ليس له أصل من حديث رسول الله ﷺ قلت هذا الحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن من وجهين عن شعبة أحدهما مرفوع والآخر موقوف وقال في المرفوع حسن وفي الآخر هذا أصح من المرفوع قلت وهذا له حكم المرفوع وإن كان وقفه أصح وقد ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى ولم يذكر فيه جرحا. [٥٦٤] "أحمد" بن سعيد الهمداني الأندلسي عن قاسم بن أصبغ ووهاه القاضي عياض انتهى وهذا يعرف بابن الهندي قال القاضي كان أوحد عصره في الشروط ولم يكن المقبول بالقول ولا بالمرضى في دينه وهو آخر من لاعن زوجته بالأندلس روى عن قاسم بن أصبغ ووهب بن ميسرة مات سنة تسع

стр. 180

وتسعين وثلاث مائة عن ٩٩ سنة. [٥٦٥] "أحمد" بن سعيد الجمال بغدادي صدوق عن أبي نعيم وغيره تفرد له بحديث منكر رواه عنه أحمد بن كامل وغيره قال حدثنا أبو نعيم ثنا هشيم ثنا عوف عن محمد عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا قال ابن السبيل أول شارب يعني من ماء زمزم انتهى وذكره ابن حبان في الثقات. [٥٦٦] "أحمد" بن سعيد بن فرقد الجدي روى عن أبي حمة وعنه الطبراني فذكر حديث الطير بإسناد الصحيحين فهو المتهم بوضعه انتهى أخرجه الحاكم عن محمد بن صالح الأندلسي عن أحمد هذا عن أبي حمة محمد بن يوسف الزبيدي اليماني عن أبي قرة موسى بن طارق الزبيدي عن موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر وأحمد بن سعيد معروف من شيوخ الطبراني وأظنه دخل عليه إسناد في إسناد وذكر المؤلف في المحمديين محمد بن أحمد بن سعيد بن فرقد المخزومي كذا قال وقال أنه أحد شيوخ بن الأعرابي له مناكير تأمل حاله وقد أشكل أمره ما أدري هو هذا أو هو بن هذا. [٥٦٧] "أحمد" بن سعيد الحمصي عن عبيد الله بن القاسم أتى بخبر موضوع الآفة هو أو شيخه انتهى وهذا اختصار مجحف وليته كان ذكر طرفا من الخبر الذي حكم عليه بالوضع ثم لم يذكر صاحب الترجمة بما يشتهر به وهو اسم جده وقد ذكره الخطيب في المؤتلف فقال أحمد بن سعيد بن خيشنة وهو بفتح المعجمة وسكون الياء المثناة من تحت بعدها شين معجمة ثم نون روى عن عبيد الله بن القاسم عن سفيان أحاديث غرائب رواها عنه يحيى بن عثمان المصري يعني شيخ الطبراني وقد وقع ذكره وحديثه في المعجم الأوسط للطبراني فقال في ترجمة يحيى بن عثمان حدثنا يحيى حدثنا أحمد بن سعيد بن بن خيشنة ثنا عبيد الله بن القاسم ثنا سفيان الثوري
следующие страницы →