← Тараджим

Тараджим · id 12063

لسان الميزان - ط الهندية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (4 148 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

بعدك قال عن علي وسلمان قلت هذا موضوع على هذا الإسناد انتهى وقال الخطيب حدث عن يزيد ومحمد بن مصعب أحاديث منكرة قال وقال ابن عدي ليس بذاك وسيأتي له ذكر في يعقوب بن الجهم. [٥٥٣] "أحمد" بن زرقويه الوراق أبو العباس روى عن يحيى بن معين وعنه أحمد بن عبد الله الدارع قال الخطيب لم يرو عنه غيره والدارع لا تقوم به حجة. [٥٥٤] "أحمد" بن زرارة المدني لا يعرف وخبره باطل لكن السند إليه مظلم فعن علي بن الحسن الجرجاني ثنا عبد الله بن جعفر الطبري ثنا محمد بن إسحاق السكسكي ثنا أحمد بن زرارة ثنا مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أنس رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ كيف أنتم إذا كان زمان يكون الأمير فيه كالأسد الأسود والحاكم فيه كالذئب الأمعط والتاجر كالكلب الهرار والمؤمن بينهم كالشاة الولهاء بين الغنمين ليس لها مأوى فكيف حال الشاة بين أسد وذيب وكلب فذكر الحديث انتهى وأحمد بن زرارة أظنه أبا مصعب راوي الموطأ عن مالك فإنه أحد أجداده لكن المتن منكر فينظر في من رواه عنه فقد قال الخطيب أحمد بن زرارة المدني إن لم يكن أبا مصعب فلا أعرفه وقال بعد سياقه حديثه هذا حديث منكر وفي إسناده غير واحد من المجهولين وفي الرواة عن مالك أيضا أحمد بن نصر بن زرارة روى عنه سعيد بن سهيل بن عبد الرحمن المعلى فيحتمل أن يكون هو نسب لجده. [٥٥٥] "أحمد" بن زكريا بن مسعود أبو جعفر الأنصاري الأندلسي أخذ القراءات عن أبي بكر بن أبي حيزة والحسن بن عبد الله السعدي أخذ عنه ابن مسدي ورماه بالاختلاف وقال اجتمع طلبة فوضعوا لقطة سموا لها كتابا وسألوه

стр. 177

عنه فقال ادريه وأرويه وقال كان يسقط من الأسانيد رجالا ليوهم العلو مات سنة ست وعشرين وست مائة وله بضع وستون سنة. [٥٥٦] "أحمد" بن زهير بن حرب بن شداد النسائي الأصل البغدادي أبو بكر بن أبي خيثمة الحافظ الكبير بن الحافظ ولد سنة خمس ومائتين سمع أباه وأبا نعيم وعفان ومسلم بن إبراهيم وأبا سلمة التبوذكي في عدد كثير وصنف التاريخ فجرده روى عنه أبو القاسم البغوي وأبو محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد وأبو بكر بن كامل وإسماعيل الصفار وأبو زياد القطان وقاسم بن أصبغ وآخرون قال الخطيب كان ثقة عالما متقنا حافظا بصيرا بأيام الناس وأئمة الأدب أخذ علم الحديث عن أبيه ويحيى بن معين فأكثر عنه وعن أحمد بن حنبل وغيرهم وأخذ علم النسب عن مصعب الزبيري وأيام الناس عن أبي الحسن المدائني والأدب عن محمد بن سلام الجمحي قال الخطيب ولا أعرف اغزر فوائد من تاريخه وكان لا يحدث به إلا كاملا وقد أجاز روايته لجمع كبير وقال الفرغاني مات في آخر سنة ٩٨ وكانت له معرفة بأيام الناس وأخبارهم وله مذهب كان الناس ينسبونه إلى القول بالقدر وكان مختصا بعلي بن عيسى انتهى كلامه وأرخ غيره وفاته في جمادي الأولى. [٥٥٧] "أحمد" بن زياد اللخمي الفرجائي أو القرطبي عن محمد بن وضاح مغفل ضعيف ذكره ابن الفرضي. [٥٥٨] "أحمد" بن زيد بن علي لا أعرفه ولكن خبره منكر كتب إلى عبد الصمد بن عساكر بن الحرم أنا جدي أبو البركات أنا محمد بن حمزة السلمي أنا أبو القاسم النسيب ثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي نصر ثنا الميانجي ثنا أبو يعلى ثنا أحمد بن زيد ثنا حماد بن خالد عن أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة رضى الله تعالى عنها

стр. 178

أنها دخلت على أبيها في مرضه فقالت يا أبت اعهد إلي حاجتك وانفذ رأيك في سامتك وانقل من دار جهازك إلى دار مقامك فإنك محضور وأرى تفاصل أطرافك وانتقاع لونك فإلى الله تعزيتي فيك ولديه ثواب حزني عليك فقال يا بنية هذا يوم تجلى لي عن غطائي وأعاين جزائي أن فرحا فدائم وإن ترحا فمقيم. [٥٥٩] "أحمد" بن زيد أبو منصور الكوفي الجمال لا يعرف اختلقه أبو الحسن الشرواني القاضي في أخبار الحلاج من جمعه. [٥٦٠] "أحمد" بن زيد المصري عن ابن عيينة اسقطه الحاكم انتهى والظاهر أنه شيخ أبي يعلى المتقدم بن زيد الجمحي المكي قال أبو الفتح الأزدي لا يكتب حديثه. [٥٦١] "أحمد" بن زيدان أبو العباس المقري نزيل بيت المقدس زعم أن أبا بكر بن مجاهد هو الذي لقنه القرآن قال أبو عمرو الداني قرأ عليه بعض أصحابنا المغاربة ببيت المقدس وقال توفي سنة أربع عشرة وأربع مائة قلت هذا رجل مجهول غير مقبول أولا وجود له فإن الناقل عنه نكرة لا يعرف انتهى وبقية كلام الداني عمر حتى نيف على المائة. [٥٦٢] "أحمد" بن سالم بن خالد بن جابر بن سمرة كوفي حدث بجرجان عن أبي معاوية الضرير يكنى أبا سمرة كذا سماه بن عدي وقال له مناكير ثنا الحسن بن علي الأهوازي ثنا معمر بن سهل ثنا أحمد ثنا شريك عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد رضى الله تعالى عنه مرفوعا علي خير البرية ويروي عن غير أحمد عن شريك وهذا كذب وإنما جاء عن الأعمش عن عطية العوفي عن جابر رضى الله تعالى عنه قال كنا نعد عليا من خيارنا وهذا حق وذكره ابن حبان وسماه أحمد بن سمرة من ولد سمرة بن جندب قال وكان يسرق الحديث ثم ذكر الحديث

стр. 179

المذكور وقال ثناه محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز ثنا معمر بن سهل فذكره قال الدارقطني وهم بن حبان في نسبه وإنما هو أحمد بن سلمة بن خالد بن جابر والله أعلم بالصواب انتهى وما رأيت في كتاب بن حبان ما نقله عنه بل فيه كان يروي عن الثقات الأوابد والطامات لا يحل الاحتجاج به بحال وقال ابن عدي ليس بالمعروف. [٥٦٣] "أحمد" بن سالم العسقلاني أبو توبة حدث عن حسين الجعفي بخبر موضوع انتهى ولفظ هذا الحديث الذي أشار إليه نعم الشفيع القرآن يوم القيامة يقول يا رب إنك جعلتني في جوفه فكنت امنعه شهوته يا رب فأكرمه قال فيكسى حلة الكرامة فيقول يا رب زده فيكسى تاج الكرامة فيقول يا رب زده قال فيرضى عنه وليس بعد رضاء الله شيء أخرجه الجوزقاني في الأباطيل من طريق أبي نعيم عبد الملك بن محمد الإسترابادي ثنا أبو توبة أحمد بن سالم العسقلاني ثنا الحسين بن علي الجعفي عن زائدة عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعه قال الجوزقاني هذا الحديث ليس له أصل من حديث رسول الله ﷺ قلت هذا الحديث أخرجه الترمذي في فضائل القرآن من وجهين عن شعبة أحدهما مرفوع والآخر موقوف وقال في المرفوع حسن وفي الآخر هذا أصح من المرفوع قلت وهذا له حكم المرفوع وإن كان وقفه أصح وقد ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى ولم يذكر فيه جرحا. [٥٦٤] "أحمد" بن سعيد الهمداني الأندلسي عن قاسم بن أصبغ ووهاه القاضي عياض انتهى وهذا يعرف بابن الهندي قال القاضي كان أوحد عصره في الشروط ولم يكن المقبول بالقول ولا بالمرضى في دينه وهو آخر من لاعن زوجته بالأندلس روى عن قاسم بن أصبغ ووهب بن ميسرة مات سنة تسع

стр. 180

وتسعين وثلاث مائة عن ٩٩ سنة. [٥٦٥] "أحمد" بن سعيد الجمال بغدادي صدوق عن أبي نعيم وغيره تفرد له بحديث منكر رواه عنه أحمد بن كامل وغيره قال حدثنا أبو نعيم ثنا هشيم ثنا عوف عن محمد عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا قال ابن السبيل أول شارب يعني من ماء زمزم انتهى وذكره ابن حبان في الثقات. [٥٦٦] "أحمد" بن سعيد بن فرقد الجدي روى عن أبي حمة وعنه الطبراني فذكر حديث الطير بإسناد الصحيحين فهو المتهم بوضعه انتهى أخرجه الحاكم عن محمد بن صالح الأندلسي عن أحمد هذا عن أبي حمة محمد بن يوسف الزبيدي اليماني عن أبي قرة موسى بن طارق الزبيدي عن موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر وأحمد بن سعيد معروف من شيوخ الطبراني وأظنه دخل عليه إسناد في إسناد وذكر المؤلف في المحمديين محمد بن أحمد بن سعيد بن فرقد المخزومي كذا قال وقال أنه أحد شيوخ بن الأعرابي له مناكير تأمل حاله وقد أشكل أمره ما أدري هو هذا أو هو بن هذا. [٥٦٧] "أحمد" بن سعيد الحمصي عن عبيد الله بن القاسم أتى بخبر موضوع الآفة هو أو شيخه انتهى وهذا اختصار مجحف وليته كان ذكر طرفا من الخبر الذي حكم عليه بالوضع ثم لم يذكر صاحب الترجمة بما يشتهر به وهو اسم جده وقد ذكره الخطيب في المؤتلف فقال أحمد بن سعيد بن خيشنة وهو بفتح المعجمة وسكون الياء المثناة من تحت بعدها شين معجمة ثم نون روى عن عبيد الله بن القاسم عن سفيان أحاديث غرائب رواها عنه يحيى بن عثمان المصري يعني شيخ الطبراني وقد وقع ذكره وحديثه في المعجم الأوسط للطبراني فقال في ترجمة يحيى بن عثمان حدثنا يحيى حدثنا أحمد بن سعيد بن بن خيشنة ثنا عبيد الله بن القاسم ثنا سفيان الثوري

стр. 181

عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت: قال النبي ﷺ : "من صلى عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد حفظه الله في نفسه وماله وولده وأبويه" وبه "زينوا القرآن بأصواتكم" وبه "إن الله وملائكته يصلون على مقاديم الصفوف" قال الطبراني لم يرو هذه الأحاديث عن سفيان إلا عبيد الله بن القاسم قلت وعبيد سيأتي ذكره وأظنه مراد الذهبي الحديث الأول. [٥٦٨] "أحمد" بن سعيد العسكري أبو الحارث متأخر حدث عن النرسي وكان يزور الطباق انتهى سمع منه القاضي أبو المحاسن القرشي وقال كان غير ثقة وكذبه بن نقطة وابن الدبيثي وابن الأخضر وابن النجار وقال مات سنة ثمان وستين وخمس مائة وكان من القراء قرأ عليه عبد العزيز بن دلف وغيره. [٥٦٩] "أحمد" بن سعيد الأصبهاني عن إبراهيم بن زيد ضعفه الحافظ الدارقطني انتهى وفي الأصبهانيين بهذا الاسم شخصان وكلاهما ثقة أما الأول١ فهو أحمد بن سعيد بن جرير بن يزيد أبو جعفر الشيباني الأصبهاني الصفار أبو سعيد روى عن أحمد بن عبدة وعبد الواحد بن غياث روى عنه الطبراني وأبو الشيخ ووثقه وغيرهما وقال أبو نعيم ثقة مأمون توفي سنة خمس وتسعين ومائتين فيحرر أي هذين ضعف الدارقطني ثم وقفت على كلام الدارقطني في غرائب مالك وذكرت مقصوده بذلك في ترجمة محمد بن إدريس الأصبهاني. [٥٧٠] "ز - أحمد" بن سعيد بن عمر المطوعي روى عن ابن عيينة قال حمزة السهمي عن الدارقطني مجهول وكذا قال الخطيب وله ذكر في آخر ترجمة اباء٢ ابن جعفر. [٥٧١] "أحمد" بن سعيد بن فرضخ الأحميمي المصري قال الدارقطني روى عن

стр. 182

القاسم بن عبد الله بن مهدي عن علي بن أحمد بن سهل الأنصاري عن عيسى بن يونس عن مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه عن النبي ﷺ أحاديث في ثواب المجاهدين والمرابطين والشهداء موضوعة كلها وكذب لا تحل رواتها والحمل فيها على بن فرضخ فهو المتهم بها فإنه كان يركب الأسانيد ويضع عليها أحاديث قلت روى عنه أبو محمد النحاس المصري شيخ الخليعي وعبد الله بن يوسف بن بأبويه ورأيت له تصانيف منها كتاب الاحتراف ذكر فيه أحاديث وآثارا في فضائل التجارة لا أصل لها منها حدثنا يوسف بن زيد هو القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا خالد بن عبد الله القشيري ثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضى الله تعالى عنه أنه قال: اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك قال فسمعني النبي ﷺ فقال: "لا تقل هكذا بل قل اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك الذين إذا اعطوا منوا وإذا منعوا عابوا" هذا أو معناه كتبته من حفظي وهو حديث لا أصل له وخالد ما عرفته بعد. [٥٧٢] "أحمد" بن سعيد بن عبد الله بن كثير الحمصي قال ابن حزم مجهول قلت لعله الزيادي عن عبد الله بن القاسم. [٥٧٣] "أحمد" بن سعيد بن أبان في ترجمة أحمد بن محمد بن سعيد. [٥٧٤] "أحمد" بن سلمة كوفي حدث بجرجان عن أبي معاوية الضرير قال ابن حبان كان يسرق الحديث قلت هذا هو السمري الذي مر آنفا انتهى والسمري أحمد بن سالم وقد سمى الدارقطني أباه سلمة وأورد له الحديث الذي في ترجمة أحمد بن سالم بعينه وأما بن عدي ففرق بين أحمد بن سالم السمري وكنتيه أبو سمرة وأحمد بن سلمة الكوفي وكنيته أبو عمرو فقال في هذا الثاني

стр. 183

كان بجرجان سكن سليمان آباد حدث عن الثقات بالبواطيل ثم أخرج حديثه عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رفعه أنا مدينة العلم وعلي بابها الحديث وهذا يعرف بأبي الصلت سرقه منه أحمد بن سلمة وجماعة قال وحدث أحمد بن حفص السعدي عنه عن ابن عيينة عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعا ما أفلح صاحب عيال قط وقال كلام بن عيينة وهو عن النبي ﷺ منكر ولأحمد من المناكير عن الثقات غير ما ذكرت وأعاد قصة أنا مدينة العلم في ترجمة عمر بن إسماعيل بن مجالد. [٥٧٥] "أحمد" بن سلمة المدايني عن منصور بن عمار متهم بالكذب. [٥٧٦] "أحمد" بن سليمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلي المشهور روى عن هلال بن العلاء وأبي قلابة وخلق ورحل وصنف السنن وروى عنه ابن مردويه وأبو علي بن شاذان وعبد الملك بن بشران وخلق كثير وكان رأسا في الفقه رأسا في الرواية ارتحل إلى أبي داود السجستاني وأكثر عنه وكان بن زرقويه يقول النجاد بن صاعدنا قلت وهو صدوق قال الدارقطني حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله قال الخطيب كان قد عمي في الآخر فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك انتهى وقال الحطيب عقب قول بن زرقويه المذكور عني بذلك أن النجاد في كثرة حديثه واتساع طرقه وأصناف فوائد لمن سمع منه كابن الصاعد لأصحابه إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته وقال الخطيب كان صدوقا عارفا جمع المسند وصنف في السنن كتابا كبيرا روى عنه الدارقطني والمتقدمون وقال أبو علي بن الصواف كان النجاد يجيء معنا إلى المحدثين ونعله في يده فيقال له في ذلك فيقول أحب أن أمشي في حديث رسول الله ﷺ حافيا وقال أبو إسحاق

стр. 184

الطبري كان النجاد يصوم الدهر ويفطر كل ليلة على رغيف ويترك منه لقمة فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف وأكل تلك اللقم التي استفضلها قال ابن أبي الفوارس يقال مولده سنة ثلاث وخمسين ومائتين وقال ابن الفضل القطان وغير واحد مات سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة. [٥٧٧] "ز - أحمد" بن سلطان بن أحمد الخياط البغدادي كتب عنه ابن النجار وقال لم يكن سيرته محمودة. [٥٧٨] "أحمد" بن سلمان القرشي الأسدي الخفتاني عن مالك قال الدارقطني متروك كذاب انتهى وسيأتي له ذكر في ترجمة الحسن بن الليث. [٥٧٩] "أحمد" بن سليمان الأرمني الحراني ليس بعمدة قال ابن الضريس حدثنا إبراهيم بن مخلد ثنا أحمد بن سليمان الحراني ثنا مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا اترعون عن ذكر الفاجر اذكروه ليعرفه الناس وروى محمد بن إسحاق الختلي وإبراهيم بن مخلد عن أحمد بن سليمان عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما مرفوعا النوم حدث والغشيان حدث فهذان موضوعان انتهى وأورد له الدارقطني في الغرائب عن مالك عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا "من أكل ما يسقط من المائدة لم يزل في سعة من رزقه" وبه قلة الحياء كفر ثم قال أحمد بن سليمان هذا كذاب يحدث عن مالك الأباطيل قلت هو الذي قبله فيما احسب. [٥٨٠] "أحمد" بن سليمان بن زبان الكندي الدمشقي صاحب ذاك الجزء يروي عن هاشم بن عمار اتهم في اللقاء وبقي إلى سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة وهاه الكتاني وقال عبد الغني بن سعيد المصري ليس بثقة انتهى وقال ابن عساكر سمع

стр. 185

منه تمام وعبد الرحمن بن أبي نصر ثم تركا الرواية عنه وقال أبو الفتح بن مسرور سألته عن مولده فقال خمس وعشرين ومائتين وقال ابن ماكولا مات في جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة وقال ابن عساكر السبب الذي تركه بن أبي نصر لأجله ما حدثنا الفقيه أبو الحسن السلمي قال قال لنا عبد العزيز الكتاني لما قرأنا على عبد الرحمن بن أبي نصر بعض الجزء قلت له قد تكلموا في بن زبان فقطع علي القرأة وامتنع من الرواية عنه وأرخه بن زبر وجماعة كما أرخه المؤلف وقال الكتاني كان يعرف بالعابد لزهده وورعه. [٥٨١] "أحمد" بن سليمان أبو بكر العباداني صاحب علي بن حرب لحقه أبو علي بن شاذان قال الخطيب رأيت أصحابنا يغمزونه بلا حجة وأحاديثه كلها مستقيمة سوى حديث واحد خلط في إسناده وقال محمد بن يوسف القطان هو صدوق انتهى وبقية كلامه غير أنه سمع وهو صغير وروى العباداني أيضا عن الرمادي والزعفراني وهلال بن العلاء والدقيقي والترقفي وغيرهم والحديث المذكور قال فيه العباداني حدثنا علي بن حرب ثنا حفص بن غياث عن حكيم بن عمرو عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس وإنما رواه علي بن حرب عن حفص بن عمرو بن حكيم بن عمرو بن قيس الملائي عن عطاء عن ابن عباس قال ابن زرقويه سمعت العباداني يقول ولدت أول يوم من رجب سنة ثمان وأربعين ومائتين وحملت إلى الحسن بن عرفة فسمعته يقول ثنا المحاربي ونسيت الباقي ومات سنة. [٥٨٢] "أحمد" بن سليمان بن مروان البعلبكي نزيل دمشق عرض الشاطبية على السخاوي وحدث بها عنه وقرأ عليه بعده روايات قال الذهبي في طبقات القراء كان أحد عدول القضاة الضعفاء مات سنة اثنتين وعشرة

стр. 186

وسبع مائة وله خمس وثمانون سنة. [٥٨٣] "أحمد" بن أبي سليمان القواريري عن حماد بن سلمة والقدماء كذبه الأزدي وغيره فلا يعرج به بقي إلى بعد الستين روى عنه محمد بن مخلد وقال الدارقطني ضعيف انتهى وقال الآجري سألت أبا داود فذكر عن أحمد بن أبي سليمان يعني القواريري عن إسماعيل بن عياش سمعت جريرا يقول كان علي لا يومن على جاراته فقلت له في ذلك فقال ولم لا أقول هذا وقد سمعت الوليد بن عبد الملك يخطب على المنبر وجعل أبو داود يذم أحمد بن أبي سليمان وقال الخطيب كذبه ظاهر يغني عن تعليل روايته لجواز دخول الوهم والسهو عليه وذلك أن محمد بن إسحاق توفي سنة إحدى وخمسين أو اثنتين وخمسين ومائة وقيل قبل ذلك كيف يكتب هذا عنه ومولده على ما ذكره سنة ٥١ وأعجب من هذا دعاؤه سماعه منه بالكوفة ثم بالمدينة وابن إسحاق إنما قدم الكوفة في حياة الأعمش وذلك قبل مولد هذا الشيخ بسنين كثيرة وفي بعض ما ذكرنا دلالة كافية على بيان حاله وظهور تخليطه وقال الأزدي حدثنا نهشل بن دارم عنه بما لا يكون وقال نهشل سألته عن عمره فقال مائة وستة عشر سنة وقال الدارقطني روى عن حماد بن سلمة مقلوبات كان مغفلا يترك ولا يحتج به وقال في العلل ضعيف. [٥٨٤] "أحمد" بن سمرة مر في ابن سالم. [٥٨٥] "أحمد" بن سهل أبو زيد البلخي صاحب التصانيف المشهورة قال النديم في الفهرست كان فاضلا في علوم كثيرة وكان يسلك طريق الفلاسفة ويقال له جاحظ زمانه وكان يرمى بالإلحاد يحكي عن أبي القاسم البلخي أنه قال هذا رجل مظلوم وإنما هو موحد يعني معتزليا قال وأنا أعرف به

стр. 187

من غيري وقد نشأنا معا وقرأنا المنطق ولأبي زيد من الكتب فضائل مكة والقرابين والذبائح وعصمة الأنبياء ونظم القرآن وغريب القرآن وبيان أن سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن والسياسة والأسماء والمصادر والبحث عن التأويلات وغير ذلك وذكر الفخر الرازي في شرح الأسماء أن أبا زيد هذا طعن في عدة أحاديث صحيحة منها حديث أن لله تسع وتسعين اسما ويظهر في غضون كلامه ما يدل على انحلال من الأزدراء بأهل العلوم الشرعية وغير ذلك وقد بالغ أبو حيان التوحيدي في اطرائه والرفع من قدره وأورد من ذلك في كتابه تفريط الجاحظ وذكر ياقوت أنه كان يسلك في مصنفاته طريق الفلاسفة إلا أنه بأهل الأدب أشبه وكان فيما يجمع العلوم القديمة والحادثة وكان معلما ثم ارتفع وذكر من تصانيفه أدب السلطان وأخلاق الأمم وفضائل بلخ والحروف المقطعة في أوائل السور وقال أقام في رحلته ثمان سنين وأخذ عن يعقوب بن إسحاق الفلسفة وأقام مدة على مذهب الإمامية ثم رجع ويقال أنه دخل العراق وتلمذ ليعقوب بن إسحاق الكندي ووصفه أبو محمد الوزيري بأنه كان داهية وقال كان واسع الكلام في الرسائل قليل الشعر ونقل التوحيدي أن أبا حامد المروزي اثنى على تضيف أبي زيد في التفسير ومات أبو زيد سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة عن بضع وثمانين سنة. [٥٨٦] "أحمد" بن سهل بن أيوب الأهوازي روى عن علي بن بحر عن بقية عن خالد بن معدان عن أبيه عن جده رفعه مثل الإيمان مثل القميص تقمصه مرة وتدعه مرة وهذا خبر منكر وإسناد مركب ولا يعرف لخالد رواية عن أبيه ولا لأبيه ولا لجده ذكر في شيء من كتب الرواية واختلف في اسم جده فقيل

стр. 188

أبو كرب وقيل شمس وقيل ثور حكاها بن قانع والأول هو المعروف وهو من شيوخ الطبراني وقد أورد له في معجمه الصغير حديثا واحدا غريبا جدا وله في غرائب مالك عن عبد العزيز بن يحيى عن مالك حديث غريب جدا. [٥٨٧] "أحمد" بن سهيل الواسطي عن يزيد بن هارون قال أبو أحمد الحاكم في حديثه بعض المناكير انتهى وقال أبو أحمد كنيته أبو وقال سماه وكناه لنا أبو الحسين الغازي وروى لنا عنه وذكره ابن حبان في الثقات وقال ثنا عنه حبيش بن عبد الله النهشلي بواسط. [٥٨٨] "أحمد" بن شبويه بن بقير بن بشار بن حميد الموصلي روى عن محمد بن سلمة عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن أيوب عن عطاء عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما رفعه حب علي يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب قال الخطيب رجاله معروفون بالثقة من فوق محمد فصاعدا والحديث باطل مركب على هذا الإسناد قلت ومحمد بن سلمة سيأتي ترجمته وإنه ضعيف والراوي عنه أحمد بن شبويه هذا مجهول فالآفة من أحدهما. [٥٨٩] "أحمد" بن شيبان الرملي صاحب سفيان بن عيينة صدوق قيل كان يخطىء فالصدوق يخطىء ووثقه بن حبان انتهى وقال ابن حبان أحمد بن شيبان أبو عبد المؤمن يروي عن غندر وغيره حدثنا عنه محمد بن المنذر بن سعيد يخطىء وقال صالح بن عبيد الله الطرابلسي ثقة مأمون أخطأ في حديث واحد قلت قرأت الحديث المذكور على مريم بنت الأدرعي أخبركم علي بن عمر الداني عن سبط السلفي أن جده أخبره أنا أبو عبد الله الثقفي أنا أبو عبد الرحمن السلمي ثنا محمد بن يعقوب هو الأصم ثنا أحمد بن شيبان الرملي ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه

стр. 189

وآله وسلم في سرية فبلغت سهما١ اثني عشر بعيرا الحديث والناس يقولون في هذا الحديث عن الزهري عن سالم عن أبيه وإنما رواه سفيان بن عيينة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر كذا قال الحميدي وغيره عنه وقد تابع أحمد بن شيبان على روايته عثمان بن يحيى الفرقاني ووهما جميعا والله أعلم وقال ابن أبي حاتم كتبت عنه مع أبي وكان صدوقا وقال العقيلي لم يكن ممن يفهم الحديث وحدث بمناكير قلت وهو أحمد بن شيبان بن الوليد بن حيان القيسي الفزاري روى أيضا عن عبد المجيد بن أبي رواد ومؤمل بن إسماعيل وعبد الملك الجدي وعنه ابن خزيمة وابن الجارود وابن جرير بن صاعد وغيرهم مات سنة سبعين ومائتين. [٥٩٠] "أحمد" بن صالح المكي السواق عن مؤمل بن إسماعيل وطائفة وعنه الحسن بن الليث الرازي قال أبو زرعة صدوق لكنه يحدث عن الضعفاء والمجهولين وقال ابن أبي حاتم روى عن مؤمل أحاديث في الفتن تدل على توهين امره وضعفه الدارقطني انتهى وروى عنه أبو محمد بن صاعد أيضا وسيأتي له ذكر في ترجمة عمر بن يحيى بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وأن له رواية عن موسى بن معاذ بن أخي ياسين المكي. [٥٩١] "أحمد" بن صالح الأسدي أبو جعفر يأتي في بن صبيح قريبا. [٥٩٢] "أحمد" بن صالح الشمومي عن أبي صالح كاتب الليث قال ابن حبان يأتي عن الإثبات بالمعضلات انتهى وقال أيضا بن حبان يكنى أبا جعفر يجب مجانبة ما روى لتنكبه الطريق المستقيم في الرواية ولم يكن أصحاب الحديث يكتبون عنه وإنما يوجد حديثه عند أهل خراسان الذين كانوا يكتبون عنه بمكة وقال في تاريخ الثقات في ترجمة أحمد بن صالح المصري والذي روى معاوية

стр. 190

ابن صالح عن ابن معين أن أحمد بن صالح كذاب فإن ذلك هو أحمد بن صالح الشمومي كان بمكة يضع الحديث سأل معاوية بن صالح يحيى بن معين عنه فأما هذا يعني أحمد بن صالح المصري الحافظ فهو يقارب يحيى بن معين في الحفظ والإتقان قلت ومن مناكير الشمومي ما روى الحاكم في تاريخه حدثنا محمد بن صالح ثنا محمد بن إبراهيم يعني بن مقاتل ثنا أحمد بن صالح الشمومي بمكة ثنا عبد الله بن نافع عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما رفعه قال "ماء زمزم لما شرب له" وروى عن يحيى بن هاشم عن مسعر عن يزيد عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما رفعه تفقدوا نعالكم عند أبواب المساجد أخبرنا به محمد بن محمد بن عبد اللطيف أنا إبراهيم بن علي أنا النجيب بن الصيقل عن أحمد بن محمد التيمي أن الحسن بن أحمد أخبره أنا أبو نعيم ثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل ثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي ثنا أحمد بن صالح الشمومي بهذا قال أبو نعيم غريب من حديث مسعر لم نكتبه إلا من حديث الشمومي والحمل فيه عليه أو على شيخه وذكره أبو نعيم في رجال متروكين لا يجوز الاعتماد عليهم. [٥٩٣] "أحمد" بن صبيح الأسدي أبو جعفر ذكره أبو العرب في الضعفاء ونقل عن أبي الطاهر المديني أنه قال كوفي ليس يساوي شيئا ورأيته في نسخة معتمدة أحمد بن صالح وأظنه تصحيفا وسيأتي له ذكر في ترجمة طريف بن ناصح. [٥٩٤] "أحمد" بن صدقة أبو علي البيع تكلم فيه ولا أعرفه انتهى قال الخطيب في تاريخه أخبرنا أبو علي بن أبي علي أنا عمر بن محمد هو بن سنبك أنا أبو علي أحمد بن صدقة البيع ثنا عبد الله بن داود بن قبيصة الأنصاري ثنا موسى بن علي ثنا قنبر بن أحمد بن قنبر عن أبيه عن جده مولى علي عن كعب بن نوفل عن بلال حمامة١ قال فذكر حديثا ركيك اللفظ في تزويج علي من فاطمة قال الخطيب رجاله ما بين

стр. 191

عمر بن محمد وبلال مجهولون. [٥٩٥] "أحمد" بن الصلت الحماني هو أحمد بن محمد بن الصلت هالك كان قبل الثلاث مائة انتهى وقال في المغني وضاع وسيعاد. [٥٩٦] "أحمد" بن صليح عن ذي النون المصري عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما بحديث اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر وهذا غلط وأحمد لا يعتمد عليه. [٥٩٧] "أحمد" بن طارق الكركي المحدث روى عن أبي بن الطلاية وطبقته قال الحافظ ضياء الدين شيعي غال قلت مات قبل الست مائة أجاز لشيخنا أحمد بن أبي الخير انتهى قال ابن النجار كان حريصا على الطلب وتحصيل الأصول وسافر في التجارة إلى مصر والشام وأقام في الغربة زمانا وسمع وحصل وحدث وأملأ ولم يزل يطلب ويسمع إلى حين وفاته وكان صدوقا ثبتا أمينا الا أنه كان غاليا في التشيع شحيحا مقنطا على نفسه ساقط المروة وقد سمعت منه كثيرا وكان قليل المعرفة بعيدا من الفهم ولكنه صحيح السماع حسن النقل مليح الخط وقال ابن الأخضر كان ثقة صدوقا وكان يشتري الأصول ويسمعها من المشائخ ويخفيها ومولده سنة سبع وعشرين وخمس مائة وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وقال ياقوت كان ثقة في الحديث تاجرا كثير المال مقترا على نفسه حتى أنه لما مات بقي في بيته أياما لا يعلم أحد بموته حتى أكلت الفار أنفه وأذنيه وكان رافضيا كذا قال وياقوت متهم بالنصب فالشيعي عنده رافضي. [٥٩٨] "أحمد" بن طاهر السمرقندي سكن بلخ روى عن عمر بن أحمد العمري حديثا منكرا وعنه أبو حفص حمويه السمرقندي فالآفة هو أو الراوي عنه ذكره الإدريسي.

стр. 192

[٥٩٩] "أحمد" بن طاهر بن حرملة بن يحيى التجيبي المصري عن جده قال الدارقطني كذاب وقال ابن عدي حدث عن جده عن الشافعي بحكايات بواطيل يطول ذكرها وزعم أنه رأى بالرملة قردا وهو يصوغ وأتى بحديث منكر متنه أبى الله أن يرزق المؤمن إلا من حيث لا يعلم انتهى وقد تقدم هذا المتن طرفا من حديث في ترجمة أحمد بن داود بن عبد الغفار بسنده فينظر في سند هذا وقال في المغني قال ابن يونس توفي في المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين وقال ابن حبان في الضعفاء سمعت أحمد بن الحسن المدائني بمصر يقول كان أكذب البرية وذكر حكاية القرد وحكايات أخر تشبهها ظاهرة البطلان قال ابن حبان وأما أحاديثه عن حرملة عن الشافعي فهي صحيحة مخرجة من المبسوط وقال ابن عدي ضعيف جدا يكذب في حديث رسول الله ﷺ إذا روى ويكذب في حديث الناس إذا حدث عنهم وذكر في ترجمته أشياء ثم قال في آخرها وهو كذوب وتقدم له ذكر في ترجمة أحمد بن داود الحراني. [٦٠٠] "أحمد" بن طاهر بن عبد الرحمن عن بشر بن مطر وعنه عبد الله بن إبراهيم الأنبدوني وسئل عنه فوهاه وقال لو قيل له حدثكم أبو بكر الصديق لقال نعم. [٦٠١] "أحمد" بن الطيب السرخسي معلم المعتضد روى عنه أبو بكر محمد بن الأزهر وغيره قال ابن النجار كان يرى رأي الفلاسفة قتل سكران قلت وهو تلميذ يعقوب بن إسحاق الكندي فيلسوف العرب روى عنه أيضا الحسن بن محمد الأموي عم أبي الفرج صاحب الأغاني وكان قتله في صفر سنة ست وثمانين ومائتين وقال المسعودي في مروج الذهب كان قتله سنة ٨٣ غضب عليه المعتمد فسلمه لبدر مولاه فعاقبه واستخلص أمواله فيقال أنها كانت خمسين ومائة ألف دينار وكان قد ولى الحسبة ببغداد وكان موضعه من

стр. 193

الفلسفة لا يجهل وله مصنفات في الفلسفة وغيرها وقد روى الحديث عن عمرو بن محمد الناقد وأحمد بن الحارث صاحب المدائني وغيرهما وقال ابن أبي أصيبعة في طبقات الأطباء هو أحمد بن محمد بن مروان قلت فكان الطيب لقب أبيه وذكر عبد الله بن أحمد بن أبي طاهر في أخبار المعتضد أن أحمد بن الطيب هو الذي أشار على المعتضد بلعن معاوية على المنابر وانشاء التواقيع إلى البلاد بذلك ومما ذكر فيها من المجازفة أنه لا أختلاف بين أحد أن هذه الآية نزلت في بني أمية والشجرة الملعونة في القرآن قال وفي الحديث المشهور المرفوع أن معاوية في تابوت من نار في أسفل تابوت في أسفل درك منها ينادي يا حنان يا منان فيجاب: ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ قلت وهذا باطل موضوع ظاهر الوضع إن لم يكن أحمد بن الطيب وضعه وإلا فغيره من الروافض وقال النديم كان علمه أكثر من عقله وذكر له كتبا في المنطق والنجوم وغير ذلك. [٦٠٢] "أحمد" بن عامر الطائي له ذكر في الأصل في ترجمة ابنه عبد الله وقال ابن الجوزي في الموضوعات هو محل التهمة وتكلم فيه البيهقي في الشعب. [٦٠٣] "أحمد" بن عامر الطائي آخر دمشقي مقبول ذكره أبو الحسين محمد بن عبد الله الرازي والد تمام فيمن كتب عنه بدمشق ونسبه فقال ابن عامر بن محمد بن يعقوب بن عبد الملك بن بنت محمود بن خالد الدمشقي روى عن أبيه وعن الربيع بن سليمان صاحب الشافعي وأبي زرعة الدمشقي وأبي بكر بن الصباغ وغيرهم روى عنه أيضا عبد الوهاب الكلابي وقال أبو الحسين الرازي كان من أهل بيت علم مات سنة ست وعشرين وثلاث مائة وفيها أرخه بن زبر وزاد في المحرم وأورد أبو الحسين عنه عن الربيع عن الشافعي حكاياته في أخبار

стр. 194

الشافعي من جمعه وذكر له بن عساكر ترجمة وهو غير أحمد بن عامر الذي قبله فإن بن عساكر لم يذكر في ترجمته هذا أن له رواية عن علي بن موسى فإن هذا ما أدرك علي بن موسى لأن عليا مات سنة ثلاث ومائتين قبل مولد هذا بنحو أربعين سنة وسيأتي أن تاريخ وفاة عبد الله ولد أحمد بن عامر المذكور قبل هذا كانت قبل وفاة هذا وهي مما توكد أنه غيره والله أعلم. [٦٠٤] "أحمد" بن العباس الصنعاني عن محمد بن يوسف الفريابي فيه شيء أورده بن عدي حكاه بن الجوزي وأنا فما اذكر أنني رأيته في كتاب بن عدي انتهى. قلت: وهو في كتاب بن عدي هكذا أحمد بن العباس بن مليح بن إبراهيم بن غفيرة بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف من أهل صنعاء نسبه لي محمد بن محمد الجهني ثنا عنه بأحاديث عن الفريابي وعن علي بن موسى الرضا وسمعت إسحاق بن إبراهيم يقول كتبنا عنه بصنعاء وكان يسكن عرقة وكان يحدث عن عبد الله بن نافع الصائغ وكان يضعفه جدا. [٦٠٥] "أحمد" بن العباس أبو بكر الهاشمي عن محمد بن عبد الأعلى قال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به اتيته فأملى علي أحاديث منها قال حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي ثنا روح عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا أربعة١ لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب الدعوة الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والمتعزز بالجبروت ليذل من أعزه الله وقد رواه بن عدي عن أحمد هذا وقال حدث بمناكير انتهى نسبه بان عدي فقال ابن العباس بن عيسى بن هارون بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس وساق بن حبان نسبه إلى سليمان وقال يعرف بزوج أم موسى ذهبت إليه

стр. 195

بالبصرة فرأيته يقلب الأخبار ويهم الوهم الفاحش وأورد له بن حبان بالإسناد أن هذه الحشوش محتضرة فإذا دخلها أحدكم فليقل اللهم جنب الشيطان وجنب الشيطان ما رزقنا وبه مثله فإذا دخلها أحدكم فليقل اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث وأورد بن عدي الأول بلفظ إذا أتى أحدكم أهله فليقل وهذا هو المعروف بهذا المتن وإذا كان الإسناد مقلوبا. [٦٠٦] "أحمد" بن عبدان البردعي مجهول قاله مسلمة بن قاسم. [٦٠٧] "أحمد" بن عبيدان الشيرازي ذكره شيخنا وبيض وقال ينظر عن ابن القطان قلت ذكره ابن القطان في حديث أخرجه الدارقطني عنه وقال لا يعرف حاله كذا قال وقد عرفه غيره وهو من الحفاظ الكبار يكنى أبا بكر واسم جده غندجاني بن الفرج روى عن الباغندي والبطري وأحمد بن محمد بن السكن وغيرهم وحدث عن عبد الوهاب الغندجاني عن محمد بن سهل عن البخاري بتاريخه وكان يلقب الباز الأبيض روى عنه حمزة السهمي وسأله عن الرجال وأبو الحسن بن صخر وآخرون ويقع حديثه بعلو في ذم الكلام للهروي وله مستخرج على الصحيحين جمع بينهما ورتبه ترتيبا حسنا يدل على معرفته ومات في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة وله خمس وتسعون سنة. [٦٠٨] "ز - أحمد" بن العباس الزهري عن أزهر بن سعد السمان روى عنه أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب المروزي وقال أنا بريء من عهدته. [٦٠٩] "د- أحمد" بن العباس بن محمد بن عبد الله الأسدي أبو يعقوب الطيالسي يعرف بابن الصيرفي قال ابن النجار كان من شيوخ الشيعة قلت وقال أيضا كان يدعي الكامل ويقال له النجاشي حدث عن علي بن إبراهيم بن علي العلوي روى عنه هارون بن موسى البلعكبري في مشيخته وذكر أنه سمع منه في سنة

стр. 196

تسع وثلاثين وثلاث مائة. [٦١٠] "أحمد" بن العباس بن حمويه أبو بكر الخلال متهم روى أبو بكر بن شاذان عنه عن الزعفراني عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه مرفوعا قال "ملعون ملعون من سب أباه" فذكر حديثا طويلا قال الخطيب ما في الإسناد من يحمل عليه سواه انتهى ولفظ الخطيب لا يثبت هذا الحديث بهذا الإسناد والحمل فيه على الخلال فإن كل من عداه من المذكورين في الإسناد ثقة وكان قد رواه عن أبي القاسم الأزهري عن ابن شاذان وقال ابن شاذان هذا الخلال ما حدث بغير هذا الحديث. [٦١١] "ز - أحمد" بن عبد الله بن خالد الجويباري ويقال الجوباري وجوبار بن عمل هراة ويعرف بستوق روى عن ابن عيينة وطبقته قال ابن عدي كان يضع الحديث لابن كرام على ما يريده فكان بن كرام يخرجها في كتبه عنه فمن ذلك حدثنا بن كرام ثنا أحمد عن أبي يحيى المعلم عن حميد عن أنس رضى الله تعالى عنه يكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة يجدد الله سنتي على يده الحديث حدثنا بن كرام ثنا أحمد عن الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه حديث اطلبوا العلم ولو بالصين وله عن أبي البختري هو شر منه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله تعالى عنها مرفوعا من امتشط قائما ركبه الدين قال ابن حبان هو أبو علي الجويباري دجال من الدجاجلة روى عن الأئمة الوف حديث ما حدثوا بشيء منها فمن ذلك عن ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما مرفوعا الإيمان قول والعمل شرائعه لا يزيد ولا ينقص وقال النسائي والدارقطني كذاب قلت الجويباري ممن يضرب المثل بكذبه ومن طاماته عن إسحاق بن

стр. 197

نجيح الكذاب عن هشام بن حسان عن رجاله حضور مجلس عالم خير من حضور ألف جنازة ومن ألف ركعة ومن ألف حجة ومن ألف غزوة وبه مرفوعا أما علمت أن السنة تقضي على القرآن انتهى وجدت في نسخة من الميزان بخط الرأي عقب هذا وقد روى البيهقي أن الجويباري روى عن محمد بن عبد الله الفلسطيني عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما سأل عبد الله بن سلام نحوا من ألف مسألة وقال الفلسطيني لا يعرف وجويبر متروك وقال البيهقي أما الجويباري فإني أعرفه حق المعرفة بوضع الأحاديث على رسول الله ﷺ فقد وضع عليه أكثر من ألف حديث. وسمعت الحاكم يقول هو كذاب خبيث ووضع كثيرا في فضائل الأعمال لا تحل رواية حديثه بوجه وسمعت الحاكم يقول اختلف الناس في سماع الحسن من أبي هريرة فحكى لنا أنه ذكر ذلك بين يدي الجويباري فروى حديثا مسندا أن النبي ﷺ قال: "سمع الحسن من أبي هريرة" انتهى وقال الخليلي كذاب يروي عن الأئمة أحاديث موضوعة وكان يضع لابن كرام أحاديث مصنوعة وكان بن كرام يسمعها وكان مغفلا وذكر الجوزقاني في الموضوعات فيه نحوا مما قاله بن حبان وكان بن كرام يسميه أحمد بن عبد الله الشيباني وقال أبو سعيد النقاش لا نعرف أحدا أكثر وضعا منه وقال ابن جبان في ترجمة إسحاق بن نجيح الملطي تعلق به أحمد بن عبد الله الجويباري فكان يروي عنه ما وضعه إسحاق ويضع عليه ما لم يضع أيضا. [٦١٢] "أحمد" بن عبد الله بن حكيم أبو عبد الرحمن الفرياناني المروزي قال ابن عدي يحدث عن الفضيل بن عياض وابن المبارك وغيرهما بالمناكير وقال النسائي ليس بثقة وقال أبو نعيم الحافظ مشهور بالوضع وقال ابن حبان ثنا محمد بن

стр. 198

معاذ ثنا الفرياناني ثنا أبو ضمرة عن حميد عن أنس رضى الله تعالى عنه مرفوعا من تختم بفص ياقوت نفى الله عنه الفقر ورواه بن عدي عن الحسن بن سفيان عنه وهذا باطل وقد رأيت البخاري يروي عنه في كتاب الضعفاء انتهى وقال ابن عدي عقب حديث الخاتم هذا باطل وقال الدارقطني متروك الحديث. وقال ابن حبان كان يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وعن غير الإثبات ما لم يحدثوا به وساق حديث الخاتم وقال هذا خبر باطل ما قاله رسول الله ﷺ : "ولا أنس ولا حميد ولا أبو ضمرة". [٦١٣] "أحمد" بن عبد الله بن ميسرة أبو ميسرة النهاوندي ثم الحراني عن يحيى بن سليم وأبي بدر السكوني وأبي معاوية قال ابن عدي يحدث عن الثقات بالمناكير ويسرق حديث الناس وقال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به وروى عن أبي شجاع عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما كان رسول الله ﷺ يستاك آخر النهار وهو صائم الصحيح أنه موقوف وقال ابن حبان تكلموا فيه انتهى ولم أر في الضعفاء لابن حبان قوله تكلموا فيه بل فيه يأتي عن الثقات ما ليس من حديثهم ويسرق الحديث وقال الدارقطني كان يحدث من حفظه فيتهم وليس ممن يتعمد الكذب قال ابن نمير أهل بلده يسيئون الثناء عليه وقال ابن أبي حاتم كان يسكن نهاوند روى عن محمد بن سلمة وعتاب بن بشير ويحيى بن يمان وغيرهم وقد كتب إلي بأحاديث سمعت أبي يقول تكلموا فيه وقال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن إبراهيم الغفاري ثنا محمد بن خالد ثنا أبو ميسرة ثنا أبو قتادة الحراني ثنا سعيد عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ كبر على ابنه إبراهيم أربعا ثم قال وهذا لعله أتى من قبل أبي ميسرة وهو حراني ضعيف الحديث سكن همدان.

стр. 199

[٦١٤] "أحمد" بن عبد الله بن حسين الضرير عن محمد بن عبد الملك الدقيقي بخبر باطل الحمل فيه عليه عن الدقيقي عن يزيد عن حميد عن أنس رضى الله تعالى عنه رفعه أتاني جبرائيل وعليه قباء أسود وخف أسود ومنطقة وقال يا محمد هذا زي بني عمك من بعدك قال الخطيب هذا باطل انتهى وقال الخطيب أخبرنا محمد بن علي بن محمد بن عبد الله البيع ثنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن محمد بن بكر النجاد ثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الحسين هذا فذكره وقال هذا حديث باطل ورجال إسناده كلهم ثقات غير الضرير والحمل فيه عليه. [٦١٥] "أحمد" بن عبد الله بن عياض المكي عن عبد الرزاق له مناكير قال أبو حاتم كان يقص انتهى قال ابن أبي حاتم روى عن عبد الرزاق ومؤمل بن إسماعيل وإسماعيل بن عبد الكريم سألت أبي عنه فقال شيخ قدم علينا فكان يقص وكان حافظا حدث بأحاديث منكرة كتب عنه أبي. [٦١٦] "أحمد" بن عبد الله بن محمد بن حمدويه أبو نصر البغدادي روى عن القاسم بن إسماعيل المحاملي روى عنه الحسين بن علي البردعي وقال لم يكن من أهل هذا الشأن ولا صاحب أصول يعتمد عليها ذكره ابن النجار قلت وقال أنه سكن مرو وروى أيضا عن أحمد بن القاسم الفرائضي وعبد الله بن أحمد بن عامر وروى عنه أيضا محمد بن خفيف الشيرازي وأبو سعيد النقاش الحافظ وغيرهما. [٦١٧] "أحمد" بن عبد الله بن أحمد بن جلين١ عن أبي القاسم النحوي رافضي بغيض كان ببغداد يروي عنه أبو القاسم التنوخي بلايا انتهى وهو أبو بكر الدوري الوراق روى أيضا عن أبي سعيد العدوي وابن مجاهد وأحمد بن عبد العزيز الجوهري وغيرهم روى عنه أبو العلاء الواسطي وغيره مات

стр. 200

سنة تسع وسبعين وثلاث مائة عن ثمانين سنة قال الخطيب كان رافضيا مشهورا بذلك. [٦١٨] "أحمد" بن عبد الله وقيل بن داود بن أخت عبد الرزاق عن خاله تقدم في أحمد بن داود انتهى وقال الدارقطني كذاب وقال الساجي ليس بثقة ولا مأمون وكذا قال ابن أبي رواد وقال ابن الجوزي في الموضوعات دلسه المفضل بن محمد الجندي فقال عبد الرحمن بن محمد والمعروف أنه أحمد بن عبد الله كذا قال ولعله أحمد بن عبد الله بن داود أو أحمد بن داود بن عبد الله فنسب إلى جده وأظنه أحمد بن محمد بن داود الصنعاني الآتي فكأنهم كانوا يدلسون اسمه على الوان لشدة ضعفه. [٦١٩] "أحمد" بن عبد الله بن ربيعة بن العجلان عن سفيان الثوري عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضى الله تعالى عنه مرفوعا إذا صلى أحدكم فليصمت خلف الإمام فإن قرأة الإمام له قرأة وصلاته له صلاة هذا حديث منكر بهذا السياق قال الخطيب هذا شيخ مجهول قلت رواه عنه محمد بن الهيثم الواسطي انتهى وهذا الحديث رواه الطبراني في الأوسط عن علي بن رومان عن محمد بن الهيثم به وقال لم يروه عن الثوري إلا أحمد. [٦٢٠] "أحمد" بن عبد الله بن يزيد الهيثمي المؤدب أبو جعفر عن عبد الرزاق قال ابن عدي كان بسامرا يضع الحديث أخبرنا جماعة قالوا أنا أحمد ثنا عبد الرزاق عن سفيان عن ابن خثيم عن عبد الرحمن بن بهمان عن جابر رضى الله تعالى عنه مرفوعا هذا أمير البررة وقاتل الفجرة أنا مدينة العلم وعلي بابها وحدث أيضا عن أبي معاوية الضرير وإسماعيل بن أبان الغنوي قال ابن مخلد مات سنة إحدى وتسعين ومائتين انتهى وحدث عنه أبو الطيب محمد بن عبد الصمد الدقاق

стр. 201

أبو رزين الباغندي وأبو عبد الله الحليمي قال الخطيب في حديث جابر المتقدم هو أنكر ما روى وفي بعض أحاديثه نكرة وقال الدارقطني يحدث عن عبد الرزاق وغيره بالمناكير يترك حديثه. [٦٢١] "أحمد" بن عبد الله بن سهل أبو طالب البقال الفقيه الحنبلي روى عن أبي بكر بن شاذان وعيسى بن علي بن الجراح والمخلص وغيرهم قال الخطيب كتبت عنه وكان قد خلط في بعض روايته كان له حلقة للفتوى توفي في ربيع الأول سنة أربعين وأربع مائة. [٦٢٢] "أحمد" بن عبد الله بن سابور عن الفضل بن الصباح وعنه أبو أحمد بن عدي محدث مشهور قال الذهبي في ترجمة حنظلة بن أبي سفيان الجمحي ذكر له بن عدي حديثا منكرا فلعل الخلل فيه من الرواة إليه انتهى وليس بين بن عدي وحنظلة إلا أحمد والفضل فأما الفضل فوثقه يحيى بن معين وغيره وهو من شيوخ الترمذي وأما أحمد بن عبد الله أبو مطر العسقلاني عن ابن أبي السري العسقلاني قال أبو عبد الله بن مندة في أحاديثه مناكير انتهى وكذا في سؤالات الحاكم عن الدارقطني. [٦٢٣] "ز - أحمد" بن عبد الله بن حمدون في ترجمة وزير بن القاسم. [٦٢٤] "أحمد" بن عبد الله بن الحارث جحدر في بن عبد الرحمن. [٦٢٥] "أحمد" بن عبد الله بن يزيد بن القاسم الطبركي أحسبه الذي وضع هذا قال أبو الفتح الأزدي الحافظ ثنا أحمد بن عبد الله ثنا علي بن إسحاق الحنظلي ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما قال قال رسول الله ﷺ "الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء والجفاء في النار" انتهى. وقال الخطيب في الرواة عن مالك ثنا عبد الغفار بن محمد المؤدب ثنا الأدرعي به.

стр. 202

[٦٢٦] "أحمد" بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنماطي أبو الحسن بن الملاعب عن القطيعي وابن المظفر وغيرهما وعنه الخطيب وقال كان سماعه صحيحا وذكر لي أنه كان يترفض مات سنة تسع وثلاثين وأربع مائة عن اثنتين وثمانين سنة. [٦٢٧] "ز - أحمد" بن عبد الله بن عبد الرحمن الخمقوي بمعجمة وقاف مفتوحتين بينهما ميم ساكنة سمع من هبة الله الشيرازي ومحمد بن علي البغوي وأبي بكر السمعاني وغيرهم روى عنه ابن السمعاني في معجمة وغيره وقال إنه اختلط في آخر عمره واختل ومات سنة ٥٤٤ وله ثمان وثمانون سنة. [٦٢٨] "أحمد" بن عبد الله بن محمد أبو علي الكندي الخراساني عرف باللجلاج له مناكير بواطيل قاله بن عدي ثم قال حدثنا أحمد بن علي المدايني ثنا الكندي ثنا علي بن معبد ثنا محمد بن الحسن عن أبي حنيفة عن الهيثم الصيرفي عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال رخص رسول الله ﷺ في ثمن كلب الصيد قال وله أشياء ينفرد بها من طريق أبي حنيفة وقال عبد الحق هذا الحديث باطل انتهى وقال الدارقطني في غرائب مالك وفي سؤالات الحاكم عنه اللجلاج ضعيف. [٦٢٩] "أحمد" بن عبد الله بن مسمار عن أبي الربيع الزهراني بخبر باطل في فضل معاوية وآخر كذب عن الربيع بن سليمان فهو الآفة ووهاه بن النجار انتهى. لفظ بن النجار في ترجمته بعد ذكر اسمه وأبيه أبو عبد الله الديرعاقولي حدث عن أبي الربيع الزهراني بحديث موضوع منكر في مناقب معاوية بن أبي سفيان رواه أبو عبد الله بن بطة عن أبي بكر القاسم بن أحمد الصفار عنه ولم أر فيه زيادة على ذلك وابن بطة فيه مقال كما سيأتي. [٦٣٠] "أحمد" بن عبد الله بن محمد بن مشكان١ أبو مطر البلخي قال مسلمة بن قاسم له

стр. 203

في فضائل الشام أحاديث منكرة وكان في الحديث ليس هناك وقد تقدم قريبا١ أحمد بن عبد الله أبو مطر فيحتمل أن يكون واحدا. [٦٣١] "أحمد" بن عبد الله الشاشي عن مسعر قال أبو الفتح الأزدي كذاب انتهى والحديث الذي رواه هو عن عطية عن أبي سعيد رضى الله تعالى عنه مرفوعا أن الله لم يفرض على الملائكة إلا الصلاة الحديث رواه عن عبد الملك بن زياد الضبي وهو غير ثقة أيضا. [٦٣٢] "أحمد" بن عبد الله كوفي لا يدري من هو عن نعيم بن حماد بخبر منكر أنتهي والخبر المذكور قال الخطيب أنا القاضي أبو عبد الله الصيمري ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله المعدل ثنا بن عقدة ثنا إسحاق بن إبراهيم بن حاتم الأنباري ثنا أحمد بن عبد الله بن محمد الكوفي مر بنا بالأنبار ثنا نعيم بن حماد ثنا بن المبارك أنا أبو حنيفة عن عطاء عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال نادى مناد رسول الله ﷺ لا صلاة إلا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب قال الخطيب تفرد به هذا الشيخ عن نعيم ولا يروي عن أبي حنيفة إلا بهذا الإسناد. [٦٣٣] "أحمد" بن عبد الله الكثيري من ولد كثير بن شهاب قزويني كان أديبا فاضلا يتشيع وكان زاهدا وهو القائل. هل يصبر الحر الكريم ... على المقام بدار ذل أم هل يلام على الرحيل ... وإن توعرت السبل [٦٣٤] "أحمد" بن عبد الله بن إسماعيل الجبي المقري الشامي من شيوخ أبي علي الأهوازي في القراءات قال الذهبي مجهول زعم الأهوازي أنه أسند له القراءات عن ابن شنبوذ وعن أقدم منه.

стр. 204

[٦٣٥] "أحمد" بن عبد الله الأيلي عن حميد الطويل لا يعرف والخبر باطل كأنه عمله. [٦٣٦] "أحمد" بن عبد الله الثابتي١ عن أبي القاسم بن حبابة٢ لينه الخطيب وهو من أعيان الشافعية يكنى أبا نصر انتهى قال الخطيب هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن ثابت أبو نصر البخاري الفقيه قدم بغداد وهو حدث فسمع من بن حبابة والمخلص٣ وابن أخي سمي ونحوهم ودرس الفقه على الشيخ أبو حامد الإسفرائيني ولم يزل ببغداد يدرس الفقه ويفتي وحدث شيا يسيرا عن زاهر بن أحمد السرخسي وغيره وكان لينا في الرواية كتبت عنه ومات في رجب سنة سبع وأربعين وأربع مائة. [٦٣٧] "أحمد" بن عبد الله الحافظ أبو نعيم الأصبهاني أحد الأعلام صدوق تكلم فيه بلا حجة لكن هذه عقوبة من الله لكلامه في بن مندة بهوى قال الخطيب رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها أنه يطلق في الإجازة أخبرنا ولا يبين قلت هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره وهو ضرب من التدليس وكلام بن مندة في أبي نعيم فظيع ما أحب حكايته ولا أقبل قول كل منهما في الآخر بل هما عندي مقبولان لا أعلم لهما ذنبا أكبر من روايتهما الموضوعات ساكتين عنها قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ رأيت بخط بن طاهر المقدسي يقول اسخن الله عين أبي نعيم يتكلم في أبي عبد الله بن مندة وقد اجمع الناس على إمامته ويسكت عن لاحق وقد اجمع الناس على كذبه قلت كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به ولا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد لا ينجو منه إلا من عصم الله وما علمت أن عصرا من الإعصار سلم أهله من ذلك

стр. 205

سوى النبيين والصديقين ولو شئت لسردت من ذلك كراريس اللهم فلا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم. [٦٣٨] "أحمد" بن عبد الله بن فلان الأنصاري عن الفضل بن عبد الله اتهمه الدارقطني بالوضع انتهى قال الدارقطني حدثني أبو الحسن محمد بن عبد الله المزني الهروي ثنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الأنصاري ثنا الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري ثنا مالك بن سليمان الهروي ثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما رفعه في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ فأما الذين ابيضت وجوههم أهل السنة والجماعة وأما الذين اسودت وجوههم أهل الأهواء والبدع قال هذا موضوع والحمل فيه على أبي نصر الأنصاري والفضل ضعيف وأخرجه الخطيب في الرواة عن مالك من طريق أبي زرعة حدثنا أحمد بن الحسين الحافظ ثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الله القيسي بهراة ثنا الفضل به وقال منكر من حديث مالك ولا أعلمه يروي إلا من هذا الوجه قلت ولعل أبا نصر هو الأول نسب أولا إلى جده ويحتمل أن يكون آخر. [٦٣٩] "أحمد" بن عبد الله بن محمد أبو الحسن البكري ذاك الكذاب الدجال واضع القصص التي لم تكن قط فما أجهله وأقل حياءه وما روى حرفا من العلم بسند ويقرأ له في سوق الكتبيين كتاب ضياء الأنوار ورأس الغول وشر الدهر وكتاب كلندجه وحصن الدولاب وكتاب الحصون السبعة وصاحبها هضام بن الحجاف وحروب الإمام علي معه وغير ذلك ومن مشاهير كتبه الذورة في السيرة النبوية ما ساق غزوة منها على وجهها بل كل ما يذكره لا يخلو من بطلان إما أصلا وإما زيادة. [٦٤٠] "أحمد" بن عبد الله النهرواني روى حديثا فيه في الجنة نهر زيت اتهمه

стр. 206

ابن ماكولا انتهى وروى له البيهقي في الشعب حديثا من روايته عن روح بن عبادة وعنه الفضل بن عبد الله بن مسعود اليشكري وقال تفرد به النهرواني وهو مجهول. [٦٤١] "أحمد" بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن عميرة أبو المطرف الأديب البلنسي١ روى عن أبي الخطاب بن واجب وأبي الربيع بن سالم وأبي علي الشلوبين وأبي محمد بن حوط الله في آخرين روى عنه ابنه أبو القاسم وطاهر بن علي وأبو جعفر بن الزبير وآخرون قال ابن عبد الملك كان في أول مرة شديد العناية بالرواية فأكثر من سماع الحديث ثم نظر في المعقولات ومال إلى الأدب فبرع فيه حتى صار من أكابر المجتهدين في النظم والنثر والمكاتبات وأنشد له من قوله: كبرت للبشرى أتت وسماعها ... عيدي الذي لشهوده تكبيري وكذلك الأعياد سنة يومها ... مختصة بزيادة التكبير قال وقدم تونس فلزم الزهاد والصالحين ثم خدم الكتابة عند الملوك وكان يعاب عليه محبة العلوم القديمة ويتعاطى منها ما أخل به في معتقده والله أعلم بسريرته وكان مولده في شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة ومات بتونس في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين وست مائة قال وذكر لي أنه تغير حاله في آخر عمره وافتتن. [٦٤٢] "أحمد" بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري اللغوي الشاعر روى جزأ عن يحيى بن مسعر عن أبي عروبة الحراني له شعر يدل على الزندقة سقت أخباره

стр. 207

في تاريخي الكبير انتهى هو أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة أبو العلاء المعري اللغوي الشاعر المشهور كان عجبا من الذكاء المفرط والاطلاع على اللغة ولد سنة ثلاث وستين وثلاث مائة وجدر في السنة الثالثة من عمره فعمى منه فكان يقول لا أعرف من الألوان إلا الأحمر وأخذ العربية من أصحاب بن خالويه وعلى والده ومحمد بن عبد الله بن سعد النحوي وكان قانعا باليسير كان له وقف يحصل منه في العام نحو ثلاثين دينارا قرر منها لمن يخدمه النصف وكان غذاؤه العدس وحلاوته التين ولباسه القطن وفراشه لبادا وكان لا يحمد أحدا ولو تكسب بالمدح والشعر لنال دنيا ورياسة وسافر إلى بغداد سنة تسع وتسعين وثلاث مائة فسمعوا منه ديوانه المسمى بسقط الزند وعاد إلى المعرة سنة أربع مائة فلزم منزله وسمى نفسه هن المحبسين يعني منزله وبصره وقصد من النواحي ويقال أنه كان يحفظ ما يمر بسمعه وسمع من يحيى بن مسعر التنوخي صاحب أبي عروبة جزأ من أبي الفتح محمد بن الحسين صاحب خيثمة وصار على تصانيفه ومكث بصنعاء سنة لا يأكل اللحم ويروى أن صالح بن مرداس قصد المعرة وحاصرها فعصى أهلها عليه ثم فتحها فخرج إليه أبو العلاء ومدحه بأبيات فوهبها له وكان لا يأكل إلا في مغارة وحده منفردا وكان يعتذر إلى من يرحل إليه من الطلبة بأنه كان ليس له سعة وأهل اليسار بالمعرة يعرفون بالبخل وقال غرس النعمة بن الصابي حدثني الوزير أبو نصر بن جهير ثنا أبو نصر المنادى الشاعر قال اجتمعت بأبي العلاء المعري فقلت له ما هذا الذي يروى عنك ويحكى قال حسدوني وكذبوا علي فقلت على ماذا حسدوك وقد تركت لهم الدنيا والآخرة فقال الآخرة أيضا وتألم قال السلفي من عجيب رأي أبي العلاء تركه تناول كل

стр. 208

مأكول لا تنبته الأرض شفقة على الحيوانات حتى نسب إلى التبرهم وإنه يرى رأي البراهمة في إثبات الصانع وإنكار الرسل وفي شعره ما يدل على هذا المذهب وفيه ما يدل على غيره وكان لا يثبت على نحلته ولا يبقى على قانون واحد بل يجري مع القافية إذا حصلت كما يجيء قال فأنشدني رئيس أبهر أبو المكارم الأسدي أنشدني أبو العلاء لنفسه. اقروا بالآله وأثبتوه ... وقالوا لا نبي ولا كتاب ووطى بناتنا حل مباح ... رويدكم فقد بطل العتاب تمادوا في الضلال فلم يتوبوا ... فمذ سمعوا صليل السيف تابوا قال السلفي ومما يدل على صحة عقيدته ما سمعت الخطيب حامد بن بختيار النميري سمعت القاضي أبا المهذب عبد المنعم بن أحمد السروجي سمعت أخي أبا الفتح دخلت على أبي العلاء بالمعرة في وقت خلوة بغير علم منه فسمعته ينشد شيئا ثم تأوه مرات وتلا آيات ثم صاح وبكى وطرح وجهه على الأرض ثم رفع رأسه ومسح وجهه وقال سبحان من تكلم بهذا في القدم فصبرت ساعة ثم سلمت عليه فرد وقال متى أتيت فقلت الساعة فقلت أرى في وجهك أثر غيظ فقال يا با الفتح تلوث شيئا من كلام الخالق وأنشدت شيئا من كلام المخلوق فلحقني ما ترى فتحققت صحة دينه وقوة يقينه وقال السلفي وسمعت أبا المكارم بأبهر وكان من إفراد الزمان ثقة مالكي المذهب قال لما توفي أبو العلاء اجتمع على قبره ثمانون شاعرا وختم في أسبوع واحد عند القبر مائتا ختمة قال السلفي سمعت أبا زكريا التبريزي يقول لما قرأت على أبي العلاء بالمعرة قوله. يد بخمس ميء من عسجد فديت ... ما بالها قطعت في ربع دينار تناقض ما لنا إلا السكوت له ... وان نعوذ بمولانا من النار

стр. 209

سألته عن معناه فقال هذا مثل قوم الفقهاء عبارة لا يعقل معناه وقال السلفي أن كان قال هذا الشعر معتقدا معناه فالنار ما واه وليس له في الإسلام نصيب هذا إلى ما يحكى عنه في كتاب الفصول والغايات وكأنه معارضة منه للسور والآيات فقيل له ليس هذا مثل القرآن فقال لم تصقله المحاريب أربع مائة سنة قال السلفي وفي الجملة كان من أهل الفضل الوافي والأدب الباهر والمعرفة بالنسب وأيام العرب قرأ القرآن بروايات وسمع الحديث بالشام على ثقات وله في التوحيد وإثبات النبوة وما يحض على الزهد شعر كثير والمشكل منه على زعمه له تفسير روى عنه أبو القاسم التنوخي وهو من أقرانه والخطيب أبو زكريا التبريزي وغالب بن عيسى الأنصاري والخليل بن عبد الجبار القزويني وأبو ظاهر بن أبي الصقر وآخرون وقال ابن الجوزي حدث عن أبي زكريا التبريزي قال قال لم المعري مرة ما الذي تعتقد قال فقلت اليوم بظهر ما يخفيه فقلت له ما أنا إلا شاك قال وهكذا شيخك وقال أبو يوسف عبد السلام القزويني اجتمعت به مرة فقال لي لم أهج أحدا قط قال فقلت له صدقت إلا الأنبياء فتغير وجهه وقال التبريزي لما مات انشد على قبره أربعة وثمانون شاعرا بمراثي فيه من جملتها لعلي بن همام. إن كنت لم ترق الدماء زهادة ... فلقد أرقت اليوم من جفني دما وقال هلال بن الصابي في تاريخه بقي خمسا وأربعين سنة لا يأكل اللحم ولا البيض ولا اللبن ويقتصر على ما تنبت الأرض ويلبس خشن الثياب ويديم الصوم قال ولقيه رجل فقال مالك لا تأكل اللحم قال ارحم الحيوان قال فما تقول في السباع لا غنى لها إلا الحيوان قال ذلك من جهة الخالق قال فما أنت بأرأف منه وإن كان من جهة الطبيعة فما أنت بأحذق منها ولا أتقن عملا قلت ومعنى هذا الكلام

стр. 210

دار بين المعري وبين أبي نصر بن أبي عمران الأمامي وكان الداعي إلى مذهب الفاطميين فراسل المعري يسأله عن سبب تركه اللحم فأجابه بما ذكر من الرأفة فرد عليه بنحو ذلك وقد طالعت ما دار بينهما واستندت منه فيما يتعلق بترجمة المعري أنه ذكر عن نفسه قال قضى علي وأنا بن أربع لا أفرق بين النازل والربع قال ومسست في آخر عمري بالإبعاد وحكم الله علي بالإزهاد فصرت من العوافي جهاد وقال في جوابه عن تركه أكل اللحم قالوا إن كان ربنا لا يريد إلا الخير فالشر لا يخلو من أمرين أما إن يكون علمه أولا وعلى الأول فإن كان يريده فيجب أن ينسب الفعل إليه وإن كان بغير إرادته جاز عليه مالا يجوز على أصغر الأمر إلا أنه لا يرضى أن يفعل في ولايته مالا يريد وهذه عقدة قد اجتهد المتكلمون حلها فاعوزهم وقال في هذه الرسالة أنه لما بلغ ثلاثين عاما سأل ربه أن يرزقه صوم الدهر ففعل وظن أن اقتناعه بالنبات يثبت له جميل العاقبة ثم قال والذي حثني على ذلك إن لي في السنة نيفا وعشرين دنيارا فإذا أخذ خادمي نصفه بقي لي مالا يفي إلى أن قال ولست أزيد في رزقي زيادة ولا أوثر لسقمي عيادة ومات في ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربع مائة ومن شعره المؤذن بانحلاله في كتابه لزوم مالا يلزم. أبيات. قران المشتري زحلا يرجى ... لانقاظ النواظر من كراها فيمضي الناس جيلا بعد جيل ... وخلفت النجوم كما تراها تقدم صاحب التوراة موسى ... وأوقع بالخسار من اقتراها فقال رجاله وحي أتاه ... وقال الآخرون بل افتراها وما حجي إلى أحجار بيت ... كؤس الخمر تشرب في ذراها

стр. 211

إذا رجع الحكيم إلى حجاه ... تهاون بالشرائع وازدراها أبيات أخر. وإنما حمل التوراة قارئها ... كسب الفوايد لا حب التلاوات وهل ابيحت نساء الروم من عرض ... للعرب إلا بأحكام النبوات أبيات أخرى. أتى عيسى فأبطل شرع موسى ... وجاء محمد بصلاة خمس وقالوا لا نبي بعد هذا ... فضل القوم بين غد وأمس ومهما عشت في دنياك هذي ... فما تخليك من قمر وشمس إذا قلت المحال رفعت صوتي ... وإن قلت الصحيح دخلت رمسي أبيات أخر. هفت الحنيفة والنصارى ما اهتدت ... ويهود حيرى والمجوس مضللة اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا ... دين وآخر دين لا عقل له أبيات أخر. دين وكفر وأنباء يقال وفر ... قان بنص وتوراة وإنجيل في كل جيل أباطيل يدان بها ... فهل تفرد يوما بالهدى جيل وأشعاره في المدح والغزل والرثاء التي في سقط الزند في نهاية الجودة وأما في لزوم ما لا يلزم وفي استغفر واستغفرك فمتوسط وتصانيفه في اللغة والأدب أكثر من مأتي مجلد. [٦٤٣] "ز - أحمد" بن عبد الله بن المنبجي الخواص روى عن يعيش بن هشام قال الدارقطني في الغرائب ضعيف سيأتي في يعيش بن هشام. [٦٤٤] "أحمد" بن عبد الله الشيباني روى عن عبد الله بن الزبير عن مالك له ذكر

стр. 212

في ترجمة عبد الله بن الزبير وقد تقدم في ترجمة أحمد بن عبد الله الجويباري أن ابن كدام١ كان إذا روى عنه قال ثنا بن عبد الله الشيباني فهو هذا. [٦٤٥] "ذ - أحمد" بن عبد الله بن عبد الرحمن بن شمر البهزي روى عنه ابن السمعاني وقال اختلط في آخر عمره حكاه ابن نقطة. [٦٤٦] "ذ - أحمد" بن عبد الله الشيعي حدث عن الحسن بن علي العسكري ثم ذكر بسند له مسلسل بأشهد بالله إلى أن وصل إلى محمد بن علي بن الحسين بن علي قال أشهد بالله قد حدثني أحمد بن عبد الله الشيعي البغدادي قال أشهد بالله لقد حدثني الحسن بن علي العسكري قال أشهد بالله لقد حدثني أبي علي بن محمد أشهد بالله لقد حدثني أبي محمد بن علي بن موسى الرضا فذكره مسلسلا بآباء علي بن موسى إلى علي قال أشهد بالله لقد حدثني محمد رسول الله ﷺ قال أشهد بالله لقد حدثني جبرائيل قال أشهد بالله لقد حدثني ميكائيل قال أشهد بالله لقد حدثني إسرافيل عن اللوح المحفوظ أنه قال يقول الله ﵎ شارب الخمر كعابد وثن وهذا المتن بالسند المذكور إلى علي بن موسى أخرجه أبو نعيم في الحلية بسند له فيه من لا يعرف حاله إلى الحسن العسكري أيضا لكن لم يذكر فيه إلا جبرائيل قال يا محمد إن مدمن الخمر كعابد وثن والمتن أورده بن حبان في صحيحه من حديث بن عباس وفي سنده مقال. [٦٤٧] "ذ - أحمد" بن عبد الله بن سعيد بن كثير الحمصي قال عبد الحق في الأحكام مجهول. [٦٤٨] "ذ - أحمد" بن عبد الله بن زياد الديباجي روى عن أيوب بن سليمان وعنه علي بن أحمد بن مروان جهله ابن القطان. [٦٤٩] "أحمد" بن عبد الرحمن البيروتي عن الأوزاعي لا يدري من ذا انتهى.

стр. 213

ذكره ابن عساكر في تاريخه وروى من طرق ثلاثة إلى أحمد بن بشر بن حبيب الصوري ثنا أحمد بن عبد الرحمن البيروتي قال انصرفت يوما من الكتابي فرأيت الأوزاعي قاعدا علىالباب الصغير فقال لي يا أحمد جيء بماء حتى اتوضأ. [٦٥٠] "ذ - أحمد" بن عبد الباقي بن أحمد العطار عن أبي طالب بن غيلان قدح أبو المعمر الأناصري في عدالته فيما ذكر بن السمعاني فقال كان يشرب الخمر إلى أن مات قلت وله رواية أيضا عن الجوهري وغيره روى عنه أبو المعمر وأبو العلاء بن عقيل وغيرهما ومات سنة عشرين وخمس مائة وله ست وثمانون سنة ذكره ابن النجار. [٦٥١] "أحمد" بن عبد الباقي أبو بكر بن البطي١ أخو أبي الفتح محمد المسند العالي الإسناد قال ابن النجار عن البندنيجي أنه قدح فيه وكان سيء الطريقة سمع من الحسين بن طلحة النعالي وجعفر السراج وأبي القاسم الربعي وغيرهم روى عنه البندنيجي وابن الأخضر مات سنة خمس وسبعين وخمس مائة. [٦٥٢] "أحمد" بن عبد الرحمن الكفرتوثي٢ ولقبه جحدر قال ابن عدي ضعيف يسرق الحديث حدثنا زيد بن عبد العزيز الموصلي ثنا أحمد جحدر ثنا بقية عن الأوزاعي عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر رضى الله تعالى عنه مرفوعا مجوس هذه الأمة الذين يكذبون بالقدر أن مرضوا فلا تعودوهم الحديث وحدثناه ستة قالوا حدثنا بن مصفى ثنا بقية ورواه محمد بن حمير عن بقية وحدثنا زيد

стр. 214

ابن عبد العزيز ثنا جحدر ثنا بقية عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى الله تعالى عنها مرفوعا الجنة دار الاسخياء وقد روى هذا عن بقية عن يوسف بن السفر١ عن الأوزاعي ويوسف ساقط ورواه البابلي وهو واه عن الأوزاعي أيضا حدثنا الحسين بن عبد الله القطان ثنا جحدر ثنا بقية عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ مرفوعا لو يعلم الناس ما لهم في الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا وروى نحوه عن عقبة بن السكن عن ثور انتهى وذكره ابن حبان في الثقات فكأنه ما عرفه لأنه سمى أباه عبد الله بن الحارث وقال لم أر في حديثه ما في القلب منه إلا ما حدثناه زيد بن عبد العزيز قلت فذكر حديث الجنة دار الأسخياء وقال عقبه هذا حديث منكر. [٦٥٣] "أحمد" بن عبد الرحمن السقطي شيخ لا يعرف إلا من جهة المفيد روى عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس فذكر خبرا موضوعا انتهى والحديث المذكور قرأته على أحمد بن الحسن أخبركم محمد بن غالي أنا أبو الفرج بن الصيقل عن أبي المكارم اللبان أن أبا علي الحداد أخبره أنا أبو نعيم ثنا أبو بكر محمد بن أحمد هو المفيد ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا يزيد بن هارون أنا عاصم الأحول عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله ﷺ : " الموت كفارة لكل مسلم" رواه الخطيب في التاريخ عن أبي نعيم فوافقناه بعلو وأورده بن الجوزي في الموضعات من هذا الوجه وقال هذا حديث لا يصح قلت وسبقه إلى ذلك بن طاهر فبالغ في إنكاره وقد رواه عن يزيد بن هارون أيضا مفرج بن شجاع الموصلي ومن طريقه أخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف والدينوري في المجالسة كلاهما عن أبي علي بن الصواف عنه وهو في فوائد أبي علي المذكور قال الخطيب ومفرج مجهول والحديث عن

стр. 215

يزيد بن شاذان قلت وقد جمع شيخنا الحافظ أبو الفضل بن العراقي طرقه في جزء والذي يصح في ذلك حديث حفصة بنت سيرين عن أنس رضى الله تعالى عنه بلفظ الطاعون كفارة لكل مسلم أخرجه البخاري وقال الخطيب في ترجمة السقطي حدثني عبد العزيز بن علي قال سئل المفيد عن السقطي فذكر أنه سمع منه سنة خمس وتسعين ومائتين قال وكان له في ذلك الوقت مائة وخمسون سنة قال الخطيب هذا السقطي لا يعرف إلا من جهة المفيد وليس بمعروف عند أهل النقل قلت ووجدت بخط من يوثق به من المتأخرين أن الأزدي وهاه وسيأتي للمتن طريق آخر في ترجمة نصر بن جميل من روايته عن حفص بن عبد الرحمن عن عاصم. [٦٥٤] "أحمد" بن عبد الرحمن البهراني تقدم في أحمد بن عبد الله. [٦٥٥] "ذ - أحمد" بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر العلوي الزيدي المروزي الشافعي الواعظ روى عن أبي منصور ناقلة الكراعي وعنه ابن السمعاني وابن عساكر وقال إنه كان غير مرضي الطريقة. [٦٥٦] "ذ - أحمد" بن عبد الرحمن بن الحسن الطريقي عن تمام وابن أبي نصر وغيرهما وعنه الخطيب وابن الأكفاني وغيرهما قال عبد العزيز الكتاني كان مغفلا قرئ عليه حدثكم عبد الرحمن بن أبي نصر ثنا حديد بن جعفر ثنا خيثمة فلم يشعر بذلك وقد سمع من بن أبي نصر ومن حديد جميعا عن خيثمة ثم وصفه بالشيخ المفرط وقال ابن صابر عن اكسب ما كان إلا ثقة توفي سنة سبع وخمسين وأربع مائة. [٦٥٧] "أحمد" بن عبد الرحمن الجرجاني الهاشمي قال الإدريسي كان يكذب حدث عن الأصم وأقرانه ثم ارتفع إلى محمد بن المسيب الأرغياني وغيره
следующие страницы →